سراب مهدي الصالح :أثارت الكلمة التي ألقاها أحمدي نجاد في 20-4-2009 احتجاجات وانسحابات خلال مؤتمر دولي تعقده الامم المتحدة عن العنصرية، وادت تصريحات احمدي نجاد الى مغادرة وفود دول اوروبية القاعة، في مقر الامم المتحدة في جنيف. اضافة الى بيان استهجان من الناطق الرسمي في البيت الابيض والامين العام للامم المتحدة .كما تمت مقاطعة المؤتمر من دول الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وهولندا وإيطاليا وبولندا ..اما موقف فرنسا ورئيسها نيكولا ساركوزي الذي ناشد الاتحاد الاوروبي الى ابداء "الحزم الشديد" حيال كلمة محمود احمدي نجاد في مؤتمر "دوربان 2" لمناهضة العنصرية في جنيف، ووصفها بانها "دعوة الى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها".
ووصف ساركوزي في بيان كلمة احمدي نجاد بانها "دعوة الى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها"، حيث "ضرب عرض الحائط بالقيم التي يضمها الاعلان العالمي لحقوق الانسان". اما امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس فقد ادانت مشاركة أحمدي نجاد في مؤتمر منع التمييز العنصري بسويسرا قائلة: إن نظام الحكم القائم في إيران وبرئيس الجمهورية فيه يقوم بتدخلات إرهابية في المنطقة من جهة ويعمل لامتلاك قنبلة نووية من جهة أخرى ولهذا السبب يمثل ألد عدو للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم ويجب عدم السماح له باستغلال المؤتمرات الدولية كمنبر له لتمرير سياساته الشريرة.
وبعد الذي شاهدناه وسمعناه اما ان الاوان ان تتخلى قيادات الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا اضافة الى الدول الاوربية عن نظام الملالي وتصرفاته العنجهية سواء على ابناء شعبه من جرائم ومنها مجزرة السجناء السياسيين في ايلول عام 1988 ودور أحمدي نجاد في تعذيب السجناء في الثمانينات حيث كان يمارس تعذيب بحق السجناء واطلاق طلقة الرحمة على المعدومين وان زمرة الملالي وسجلهم حافل بالاجرام .. وانهم ضد الانسانية ولا يمثلون إيران ولا الشعب الإيراني وانما يمثل نظاماً يقمع النساء والشباب والاقليات والقوميات الإيرانية بصورة وحشية وكان المفروض ان لايسمح لهم بالدخول الى المحافل الدولية وان دخولهم يعتبر اهانة للشعب الإيراني والشعوب الاخرى التي اقلقت امنها واستقرارها ومنهاافغانستان ومصر ولبنان وفلسطين والبحرين وقائمة كبيرة وكل الذي يحدث من ارهاب او قتل فهناك دليل قاطع لو رجعنا اليه نرى بصمات نظام الملالي مطبوعة عليه واكبر مثال مافعلته بالعراق واهله والساكنين عليه من اخوة فلسطنيين او اهلنا واحبتنا في معسكر اشرف وان التدخل والحصار على ابنائه اصبح بشكل يومي منسق ومدروس بحق السكان الآمنين إنما هو رسالة مهمة وواضحة لجميع الرافضين… إن حكام طهران لا يقفون في عدائهم هذا عند حد وإنما يتمادون به في تحطيم من يقف في مواجهة تنفيذ مواقفهم الاحتلالية وتحقير الشعوب الأخرى أو النيل من كرامتها بشتى الأساليب وهو الأمر الذي يستدعي توحيد الصفوف والوقوف بوجه هذه النوايا العدوانية بموقف موحد يوقف هذه التحديات الإيرانية للشعب العربي وشعوب المنطقة ويردع الهيمنة المتغطرسة لنظام الملالي ولا بد من مواجهة هذا الامر بشكل حاسم وجدي من قبل كل القوى الوطنية الرافضة للنفوذ الإيراني في الوطن العربي أو المنطقة او العالم .وهنا نعيد ونكرر ونكرر اما ان الاوان لكي تفتح الدول الكبرى والرافضة لسياسة الملالي الباب على مصرعيها في حوار مفتوح ودعم الى منظمة مجاهدي خلق والتي تقود المعارضة الايرانية وقد نجحت في سياستها من اجل رفع اسمها من قائمة الارهاب وقد ان الاوان بعد ان شاهد العالم وعلى شاشات التلفاز بان رئيس النظام للملالي هذا منطقه وهذا كلامه مع العالم فكيف يتصرف مع ابناء شعبه فنعيد ونكرر من اجل استقرار المنطقة واستقرار العالم لابد من صفحة بيضاء جديدة مع منظمة مجاهدي خلق والاعتراف بها بانها الوحيدة التي تمثل ارادة الشعوب الايرانية وان خلاص هذه الشعوب بيد هذه المنظمة بعد رفع اسمها من قائمة الارهاب الدولية وبروز جانب كبير لهذه المنظمة من اجل ان تقود المسيرة السياسية وادارة شؤون الحكم في حالة اسقاط نظام الملالي وانها مهياة حاليا من اجل استلام الحكم في ايران اذا ماتعاون الجميع في اسقاط هذا النظام الذي يتهم في كثير من بقاع العالم في تصدير الارهاب ونطالب الامم المتحدة والدول الاعضاء في مجلس الامن باصدار مذكرات لمحاكمة هؤلاء المجرمين من ملالي طهران والذين كانوا السبب في تدمير العراق وقتل اكثر من مليونين من ابنائه سواء في حرب الثمانينات والتعنت في اطالة الحرب او بعد الاحتلال في عام 2003 -2009 .
كما نطالب مجلس الامن والمنظمات الانسانية بالتحقيق في سجل ارتكاب الفضاعات والمجازر والجرائم ضد الإنسانية منذ تسلط نظام الملالي على رقاب الشعب الإيراني وكمّم الأفواه وتفنن في التعذيب وملاحقة وتصفية الخصوم بالتأكيد فإن السجل الإجرامي للملالي الملئ بالانتهاكات لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، يكفي لإدانتهم وملاحقتهم قضائيا دوليا عما إرتكبوه من أفعال جرمية لا يمكن أن تنسى ولا أن تشطب.. أو تهمل، لأن القواعد القانونية المتبعة بشأن الجرائم ضد الإنسانية تقتضي عدم سقوط هذه الجرائم بالتقادم مطلقا.. بل تستمر الملاحقات القضائية بشأنها حتى وإن أستمرت عشرات السنين نعيد هنا ونطالب المجتمع الدولي والمحكمة الدولية بالتحقيق حول جرائم الملالي في كل مناطق العالم . وهنا نكرر دعوتنا
وندعو المجتمع الدولي وقادته الكبارأن يكونو يدا واحدة وهدف واحد وبدون تردد مع رئيسة الجمهورية المنتخبة السيدة مريم رجوي وفتح باب الحوار معها والاعتماد عليها ودعمها من اجل نظام جديد في المنطقة بعيدا عن التهديدات والقتل واثارة الفتن العنصرية والطائفية اما فقط الانسحاب من المؤتمر واصدار البيانات اصبحت اجراءات لاتفيد ولا تنفع مع ملالي طهران….
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول
وبعد الذي شاهدناه وسمعناه اما ان الاوان ان تتخلى قيادات الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا اضافة الى الدول الاوربية عن نظام الملالي وتصرفاته العنجهية سواء على ابناء شعبه من جرائم ومنها مجزرة السجناء السياسيين في ايلول عام 1988 ودور أحمدي نجاد في تعذيب السجناء في الثمانينات حيث كان يمارس تعذيب بحق السجناء واطلاق طلقة الرحمة على المعدومين وان زمرة الملالي وسجلهم حافل بالاجرام .. وانهم ضد الانسانية ولا يمثلون إيران ولا الشعب الإيراني وانما يمثل نظاماً يقمع النساء والشباب والاقليات والقوميات الإيرانية بصورة وحشية وكان المفروض ان لايسمح لهم بالدخول الى المحافل الدولية وان دخولهم يعتبر اهانة للشعب الإيراني والشعوب الاخرى التي اقلقت امنها واستقرارها ومنهاافغانستان ومصر ولبنان وفلسطين والبحرين وقائمة كبيرة وكل الذي يحدث من ارهاب او قتل فهناك دليل قاطع لو رجعنا اليه نرى بصمات نظام الملالي مطبوعة عليه واكبر مثال مافعلته بالعراق واهله والساكنين عليه من اخوة فلسطنيين او اهلنا واحبتنا في معسكر اشرف وان التدخل والحصار على ابنائه اصبح بشكل يومي منسق ومدروس بحق السكان الآمنين إنما هو رسالة مهمة وواضحة لجميع الرافضين… إن حكام طهران لا يقفون في عدائهم هذا عند حد وإنما يتمادون به في تحطيم من يقف في مواجهة تنفيذ مواقفهم الاحتلالية وتحقير الشعوب الأخرى أو النيل من كرامتها بشتى الأساليب وهو الأمر الذي يستدعي توحيد الصفوف والوقوف بوجه هذه النوايا العدوانية بموقف موحد يوقف هذه التحديات الإيرانية للشعب العربي وشعوب المنطقة ويردع الهيمنة المتغطرسة لنظام الملالي ولا بد من مواجهة هذا الامر بشكل حاسم وجدي من قبل كل القوى الوطنية الرافضة للنفوذ الإيراني في الوطن العربي أو المنطقة او العالم .وهنا نعيد ونكرر ونكرر اما ان الاوان لكي تفتح الدول الكبرى والرافضة لسياسة الملالي الباب على مصرعيها في حوار مفتوح ودعم الى منظمة مجاهدي خلق والتي تقود المعارضة الايرانية وقد نجحت في سياستها من اجل رفع اسمها من قائمة الارهاب وقد ان الاوان بعد ان شاهد العالم وعلى شاشات التلفاز بان رئيس النظام للملالي هذا منطقه وهذا كلامه مع العالم فكيف يتصرف مع ابناء شعبه فنعيد ونكرر من اجل استقرار المنطقة واستقرار العالم لابد من صفحة بيضاء جديدة مع منظمة مجاهدي خلق والاعتراف بها بانها الوحيدة التي تمثل ارادة الشعوب الايرانية وان خلاص هذه الشعوب بيد هذه المنظمة بعد رفع اسمها من قائمة الارهاب الدولية وبروز جانب كبير لهذه المنظمة من اجل ان تقود المسيرة السياسية وادارة شؤون الحكم في حالة اسقاط نظام الملالي وانها مهياة حاليا من اجل استلام الحكم في ايران اذا ماتعاون الجميع في اسقاط هذا النظام الذي يتهم في كثير من بقاع العالم في تصدير الارهاب ونطالب الامم المتحدة والدول الاعضاء في مجلس الامن باصدار مذكرات لمحاكمة هؤلاء المجرمين من ملالي طهران والذين كانوا السبب في تدمير العراق وقتل اكثر من مليونين من ابنائه سواء في حرب الثمانينات والتعنت في اطالة الحرب او بعد الاحتلال في عام 2003 -2009 .
كما نطالب مجلس الامن والمنظمات الانسانية بالتحقيق في سجل ارتكاب الفضاعات والمجازر والجرائم ضد الإنسانية منذ تسلط نظام الملالي على رقاب الشعب الإيراني وكمّم الأفواه وتفنن في التعذيب وملاحقة وتصفية الخصوم بالتأكيد فإن السجل الإجرامي للملالي الملئ بالانتهاكات لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني، يكفي لإدانتهم وملاحقتهم قضائيا دوليا عما إرتكبوه من أفعال جرمية لا يمكن أن تنسى ولا أن تشطب.. أو تهمل، لأن القواعد القانونية المتبعة بشأن الجرائم ضد الإنسانية تقتضي عدم سقوط هذه الجرائم بالتقادم مطلقا.. بل تستمر الملاحقات القضائية بشأنها حتى وإن أستمرت عشرات السنين نعيد هنا ونطالب المجتمع الدولي والمحكمة الدولية بالتحقيق حول جرائم الملالي في كل مناطق العالم . وهنا نكرر دعوتنا
وندعو المجتمع الدولي وقادته الكبارأن يكونو يدا واحدة وهدف واحد وبدون تردد مع رئيسة الجمهورية المنتخبة السيدة مريم رجوي وفتح باب الحوار معها والاعتماد عليها ودعمها من اجل نظام جديد في المنطقة بعيدا عن التهديدات والقتل واثارة الفتن العنصرية والطائفية اما فقط الانسحاب من المؤتمر واصدار البيانات اصبحت اجراءات لاتفيد ولا تنفع مع ملالي طهران….
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنبول








