الأزمة ضمن النظام تتعمّق وماكنة القمع لا تستطيع إيقاف الانتفاضةحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المواطنين المنتفضين في طهران الذين خرجوا اليوم إلى الشوارع تزامنًا مع مراسيم تحليف محمود أحمدي نجاد في برلمان النظام، قائلة: إن الانتفاضات المتتالية في طهران والمدن الإيرانية الأخرى تؤكد عزيمة الشعب الإيراني الراسخة على تغيير نظام الملالي وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية.
إن مظاهرات أهالي طهران ومواجهاتهم مع القوات القمعية تزامنًا مع مراسيم تنصيب أحمدي نجاد للولاية الثانية يوم الاثنين من قبل علي خامنئي، زعيم النظام الأعلى، ومع مراسم تحليفه اليوم في برلمان النظام وهم يهتفون بشعار «الموت للديكتاتور» بينما كان نظام الملالي قد اتخذ أشد إجراءات قمعية، تكنّ في طياتها رسالة واضحة وقويّة جدًا. إن نظام «ولاية الفقيه» ليست له أية شرعية وأي مستقبل وحالة الانقسام والتصدع ضمن النظام صارت تتعمّق، والانتفاضة مستمرة وليست ماكنة القمع الجهنمية بما فيها المحاكم الصورية والأضاليل المضحكة وحالات انتزاع الاعتراف بقوة وتحت التعذيب قادرة على إيقافها.

الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 139
الانتفاضة العارمة في ايران – بيان رقم 138
يان صادر عن منظمة العفو الدولية -تاريخ: 4 آب (أغسطس) 2009
اقتحام أشرف – بيان رقم 67
احمد العلي:اعتادت إيران ومنذ فترة حكم رجال الدين فيها من الملالي القابضين في قم وطهران عام 1979 العمل على تحويل أنظار الرأي العام الإيراني عما يجري في الداخل وعلى الخارج، وبما ان الظرف الدولي لن يسمح لها بالقيام بعمل ما فيها، فكان الأسهل لها والاقرب هو (منظمة مجاهدي خلق) الايرانية التي تعيش في مدينة اشرف بالعراق وهي منزوعة السلاح ومحاطة بوحدات عسكرية فعالة من جميع الجهات، ولا تمتلك اطلاقة عيارية واحدة وهذا ما ثبتته واكدته اللجان الحكومية العراقية بعد عمليات تفتيش دقيقة خضع لها اشرف وبما ان الموضوع يرتبط بالداخل الايراني فقد تم تحريك هذه القضية بهذه وهذا الوقت تحديدا ولهذه الاسباب
أصدرت اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة بياناً صحفياً طالبت فيه وزير الخارجية الايطالي بايفاد بعثة رسمية لزيارة مدينة أشرف. وأعلن النائب كارلو جيجولي من حزب حرية الشعب والنائبة اليزابتا زامباروتي من الحزب الراديكالي الرئيس والرئيس المشترك للجنة التي تضم عشرات النواب من جميع الكتل: «أننا نطالب وزير الخارجية بالقيام فورًا لايفاد بعثة رسمية ايطالية لزيارة مخيم أشرف لغرض أهداف انسانية». وأكد النائبان أن الحكومة الايطالية ملتزمة بدعم سكان «أشرف» حسب قرار برلماني. وأكد آنطونيو استانغو سكرتير اللجنة أن خطر ارتكاب جريمة الإبادة البشرية في أشرف بعد خروج القوات الامريكية بسبب استمرار ضغوط النظام الايراني على بغداد كان واضحاً منذ سنوات.. وبهذا الصدد تم إصدار قرار من قبل البرلمان الأوربي، في الوقت الذي ازداد خطر المجزرة أكثر مما مضى
عبدالكريم عبدالله:مرة اخرى تثبت توقعاتنا مصداقيتها، فقد القى خامنئي باكابر الرؤوس التي عارضته الى كلابه الصغار، فبعد ان اعترف ابطحي ان خاتمي ورفسنجاني تامرا على خامنئي، وهي الحقيقة التي كنا نكررها، حين كنا نقول انه صراع الذئاب على الغنائم وليس من الديمقراطية واصول الحكم في شيء ولا علاقة له بالاسلام والمسلمين، ابطحي وضع خاتمي ورفسنجاني على اول سلم المقصلة، الامر الذي دفعهما الى التنصل بكل قوة من تهمة مواجهة خامنئي والتخطيط للخلاص منه وسيدفعهم ذلك الى البحث عن ضحية كما فعل ابطحي وليس هناك سوى المعارضة الايرانية الحقيقية التي سيعترفون بكل صلافة انها هي التي قادت الانتفاضة
أصدرت اللجنة الكندية لاصدقاء ايران ديمقراطية بياناً طالبت فيه رئيس الوزراء الكندي بتدخل الحكومة الكندية لتغيير الظروف القاسية التي تسود «أشرف» وحماية أرواح الاشرفيين.
إثر الهجوم الوحشي الذي شنه العملاء العراقيون على مدينة «أشرف» واستشهاد 12 مجاهدًا أشرفيًا وإصابة 500 آخرين من مجاهدي أشرف نظم أبناء الجالية الإيرانية الأحرار في مختلف المدن الأمريكية والأوربية والكندية والأسترالية مظاهرات احتجاجية أعربوا فيها عن غضبهم واستنكارهم لهذه الأعمال الهمجية.
ايلاف-إسماعيل القادري:حينما أبرم الرئيس الراحل صدام حسين ما عرف بإتفاقية الجزائر بينه وبين شاه إيران في 6/3/1975 بمدينة الجزائر وبرعاية الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ووزير خارجيته آنذاك السيد عبد العزيز بو تفليقة -الرئيس الجزائري الحالي- أدينت تلك الإتفاقية من قبل الأوساط العراقية المعارضة لصدام وحكمه وخصوصا تلك القوى العراقية التي كانت تنشط على الساحة السورية وفي مقدمتها قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الإشتراكي وقوى قومية وناصرية كانت مؤتلفة مع الحزب بتجمع سياسي اسمه (التجمع الوطني العراقي)،لقد كان الهدف الواضح والمباشر لتلك الإتفاقية هو إنهاء التمرد المسلح بشمالي العراق والذي كان يقوده مصطفى البارزاني وبدعم من شاه إيران ونظامه وفعلا انهار ذلك التمرد بظرف ثمانية وأربعين ساعة وفر من فر متجها لإيران وسلم معظم المقاتلين اسلحتهم عائدين للعراق
الجيران-هاشم الساعدي:منذ سقوط النظام السابق والعراق يمر بموجة من الاحداث الكبيرة والخطيرة التي لا يمكن تحملها ، ومعظم هذه الاحداث حصلت نتيجة صراعات سياسية انعكست بشكل مباشر على الرأي العام العراقي وادت الى خلق صراعات داخلية كادت ان تقود البلد الى حرب اهلية لولا وعي الشعب العراقي وادراكه لهذه المؤامرة .
الانتفاضة العارمة في إيران – بيان رقم 133
شارك في الهجوم الوحشي الواسع الذي شنته القوات العراقية على اللاجئين الآمنين العزّل في مخيم «أشرف» الواقع في محافظة ديالى 2000 من أفراد القوات العسكرية سواء من الجيش والشرطة والقوات الخاصة لرئاسة الوزراء ارتكبوا أقسى جريمة ضد الإنسانية.
صوت العراق:بقلم: نوئيل عيسى: للتعرف على الاسباب التي دفعت والي العراق السيد المالكي لتنفيذ اوامر حكومة العراق المركزية في طهران باجتياح مدينة اشرف وارهاب سكانها العزل من السلاح وهذه المنظمة التي لعبت بها اهواء السياسين النزقين اخرها الادراة الاميريكية بعد احداث احتلال العراق ؟ وقبلها وبعدها كانت ابواق ملالي ايران والحرس مايسمى بالثوري ( القوري ) لتسخين الاحداث على مؤخرته ان سكان مدينة اشرف تعاونوا مع طاغية العراق في تحجيم الانتفاضة الشعبانية وقيامهم بقتل عدد من العراقين الابرياء والوثائق تتحدث ان الحرس الثوري الايراني الذي كان له دور فوضوي غوغائي في هذه الانتفاضة مما تسبب في اشاعة القتل العشوائي في مناطق الجنوب
بقلم محمد الازرقي:أجرت الفضائية العراقية حواراً مع اللواء الركن عبد الحسين الشمري والدكتور عدنان السراج في مساء 27/7/2009 تحدثوا بحريتهم ما طاب لهم الحديث بحرية الافتراء والكذب بدون حدود ولكن خارج اللياقة والمسؤولية والمصداقية وكلاهما قاما بتلفيق الاتهامات والادعاءات تجاه منظمة مجاهدي خلق.
د. هادي الموسوي: عدد مرات المشاهدة :7 – 02/ 8/ 2009 حجم الخط: وبعد عناء شديد وصبر ممل وبؤس رهيب.. رهيب.. رهيب.. تمخض الجبل الأشم واعتصر فولد فأرا؟؟
الشرق الاوسط- عبدالرحمن الراشد:السلطان قابوس بن سعيد هو أول زعيم عربي يبحر في زيارة رسمية إلى إيران، عبر مينائها بندر عباس المجاور لدولة عمان، في نفس الوقت الذي يتوج فيه أحمدي نجاد رئيسا. لم تمنعه من السفر أزمة طهران الخطيرة. ومن المتوقع أيضا أن تبعث معظم الحكومات العربية رسائل تهنئ فيها نجاد بالكرسي الرئاسي مع أنه يهتز بسبب ارتفاع أصوات التكبير المضادة، والاحتجاجات، والتحدي العلني من قيادات الثورة وعامة الناس.