طهران تزيد مخزونها من البنزين لجعل البلاد أقل تأثرا بالعقوباتباريس – طهران: «الشرق الأوسط:»قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أمس، إنه ينبغي للأمم المتحدة تبني «إجراءات قوية» ضد إيران لإقناع الزعماء الإيرانيين بالانخراط في نقاش هادف بشأن برنامجهم النووي، وأضاف في كلمة أمام دبلوماسيين مقيمين في فرنسا، أنه ينبغي للاتحاد الأوروبي أيضا «تحمل مسؤولياته» في الضغط على طهران للدخول في مفاوضات، وتابع ساركوزي «التردد أو المواربة في مواجهة مثل هذه القضية سيحمل معه قدرا كبيرا من المسؤولية، الهدف الوحيد للعقوبات هو دفع إيران إلى طاولة المفاوضات».


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2010 تم التحديث: الخميس 21 يناير 2010 
تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2010 تم التحديث: الجمعة 22 يناير 2010
البارونة اشتون مسؤولة السياسه الخارجية للاتحاد الاورب
ÇáÍæÇÑ æãæÇßÈÉ ÇáäÙÇã ÇáÇíÑÇäí ÃÕÈÍ ãíÊÇð ãäÐ ÃãÏ ÈÚíÏ. ÝÇáãæÇØäæä íßÇÏ íßæä íÎÑÌæä íæãíÇð Ýí ÊÙÇåÑÇÊ Çáì ÇáÔæÇÑÚ ÖÏ ÇáäÙÇã ÇáÝÇÔí æíÞÊáæä. Ýíæã ÃãÓ æÝí ãÍÇßãÉ ÇÞíãÊ Ýí ØåÑÇä ØáÈ ÚÞæÈÉ ÇáãæÊ áÎãÓÉ ãä ÇáãÊÙÇåÑíä ÇáÐíä ÇÚÊÞáæÇ Ýí ÊÙÇåÑÇÊ ÚÇÔæÑÇÁ Ýí ÇáÓÇÈÚ æÇáÚÔÑíä ãä ÏíÓãÈÑ ÇáãÇÖí. ÃáÇ íßÝí Ðáß. áÓäÇ ÈÍÇÌÉ áÇ ááãÓÇæãÉ æáÇ ááÍæÇÑ ¡ Èá äÍä ÈÍÇÌÉ Çáì ÝÑÖ ÚÞæÈÇÊ ÕÇÑãÉ. ÝåÐÇ åæ ÇáØÑíÞ ÇáæÍíÏ ÇáÐí äÓÊØíÚ ãä ÎáÇá Ãä äÙåÑ ááãæÇØäíä ÇáÚÇÏííä Ýí ÇíÑÇä ÃääÇ äæáí ÞíãÉ áÊÙÇåÑÇÊåã. æÃÔßÑßã.
واع- عبدالكريم عبدالله:ما زالت مشاهد المواجهات والصدامات والتظاهرات ضد النظام وعناصره في طهران وبقية المدن الايرانية الاخرى تتصاعد يومًا بعد آخر الامر الذي لفت انتباع العالم كله واثبت له بما لا يقبل الشك ان مصير هذا النظام بات محتومًا وانه لن يتجاوز الهاوية في ظرف اشهر معدودات وبخاصة انه لم يعد بين يديه سوى البطش والقمع لمواجهة المنتفضين ففي يوم الاثنين 18 كانون الثاني (يناير) الجاري وفي محكمة صورية بطهران ترأسها كبير الجلادين المدعو «صلواتي» طلب نظام الملالي الحاكم في إيران الحكم بـ«أشد العقوبات» أي الإعدام على 5 من المعتقلين خلال انتفاضة يوم عاشوراء بتهمة التعاون مع مجاهدي خلق وبعنوان اصطنعه خميني وهو: «محاربة الله وعقد الاجتماع والتواطؤ ضد أمن الدولة».
طلاب الحي الجامعي في طهران
إذاعة «فردا» 20 كانون الثاني (يناير) 2010: نقلت وكالة أنباء رويتر عن مسؤولين أمريكان قولهم إن الأجهزة الاستخبارية الأمريكية توصلت إلى القناعة بأن النظام الإيراني زاد من أبحاثه لامتلاك القنبلة الذرية. ويفيد تقرير أن 16 جهازًا استخباريًا أمريكيًا كانت قد أعلنت في تقرير لها في عام 2007 أن النظام الإيراني تقوم الآن بإكمال مراجعة هذا التقرير. يذكر أنه وبعد 10 أيام من إصدار التقرير المذكور قدم محمد سيد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حديث أدلى به لصحيفة «وال إستريت جورنال» يوم 11 كانون الأول (ديسمبر) عام 2007 معلومات متقنة دحض فيها هذا التقرير. كما رفضه في نفس اليوم في مؤتمر صحفي عقده في مدينة بروكسل مؤكدًا أن النظام الإيراني لا يزال يواصل تسليح أو عسكرة مشروعه النووي.
اكد الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية موقفه من تصريحات لم تكن مناسبة صدرت من بعض النواب ساهمت في تأجيج المشاعر ودفعت باتجاه تفعيل قانون المساءلة حيث اصدرت جهة تنفيذية فيها غير مرخص لها قانونيا, قرارات لازالت بحاجة لمراجعة قانونية كما ان توقيتها في هذا الظرف بالذات خاطيء.
في إشارة منها إلى القرارات المثيرة للجدل المتخذة من قبل هيئة «المساءلة والعدالة» في العراق كتبت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في عددها الصادر يوم 19 كانون الثاني (يناير) 2010 تقول: «بحرمان مئات من المرشحين للانتخابات النيابية في العراق باتت هيئة المساءلة والعدالة المثيرة للجدل تهدد الديمقراطية الفتية العراقية بشطب مرشحي الأقلية السنية وهذه الهيئة لها علاقات وثيقة مع النظام الإيراني… يرى مطلعون سياسيون عراقيون وأميركان أن أحمد الجلبي، هو 'المذنب الحقيقي' وراء سياسة إبعاد المرشحين السُنّة، ويؤكدون أنه يخطط للحصول على منصب رئيس الوزراء،