أمام سجن «إيفين» ومبنى محكمة الثورة والادعاء العام في طهرانتواصل عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة والسجناء السياسيين احتجاجاتهم على الاعتقالات العشوائية لأبنائهم وذويهم وفرض القيود والمضايقات عليهم من قبل عناصر النظام الايراني.
وتفيد التقارير الواردة أنه وفي صبيحة يوم الاثنين 18كانون الثاني/يناير الحالي تجمع اكثر من 100 من أفراد عوائل المعتقلين خلال يومي تاسوعاء وعاشوراء امام مبنى محكمة الثورة التابعة للملالي الحاكمين في إيران في شارع «معلم».
كما تجمع حوالي 200 من افراد عوائل المعتقلين خلال الانتفاضة العارمة امام مبنى الادعاء العام في منطقة بازار (السوق الكبير) في العاصمة طهران. والتحق المواطنون بصفوف هذا التجمع للتضامن مع السجناء السياسيين وعوائلهم. فقامت قوات القمع التابعة للنظام بتصوير العوائل للحيلولة دون اتساع نطاق هذا التحرك الاحتجاجي ولخلق مزيد من أجواء الخوف والرعب. كما اعتدت عناصر مخابرات الملالي الحاكمين في ايران على شابة واعتقلوها بسبب انها قامت بتصوير التجمع.
هذا وتجمع ليلة الأحد مئات من عوائل السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الانتفاضة العارمة للشعب الايراني امام سجن «ايفين» الرهيب بينهم آباء طاعنين في السن وأمهات طاعنات في السن وواصلوا تجمعهم الاحتجاجي لعدة ساعات رغم كونهم مرضى وتحت وطأة البرد القارس وفرض الحصار عليهم من قبل قوات القمع.
ويتنصل نظام الملالي الحاكم في ايران ورغم مضي شهور من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني من تقديم أية معلومات عن العديد من المعتقلين وموقع احتجازهم، فيما تؤكد التقارير الواردة الموثوق بها وضع العديد من الشباب المعتقلين في قفص رقم 209 من أقفاص سجن إيفين لكن يتنصل الجلادون من تقديم أية معلومات عن هؤلاء السجناء. وتمنع عناصر مخابرات الملالي الحاكمين في ايران السجناء حتى من الحصول على الأدوية التي يحتاجون إليها. وفيما اعتقلت السلطة القضائية في نظام الملالي الحاكم في ايران العديد من الشباب ولكنها تنفي وجود ملفاتهم في «محكمة الثورة» وتمنع من تسجيل ورقات التوكيل لمحامي المعتقلين وبدء أية عملية قضائية لمتابعة ملفاتهم.
ان المقاومة الإيرانية تدعو جميع المنظمات والجهات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للاعتقالات العشوائية والتعذيب إلى اتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لدعم مطالب العوائل وإطلاق سراح السجناء السياسيين والمعتقلين خلال انتفاضة الشعب الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
18 كانون الثاني/يناير 2010
هذا وتجمع ليلة الأحد مئات من عوائل السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الانتفاضة العارمة للشعب الايراني امام سجن «ايفين» الرهيب بينهم آباء طاعنين في السن وأمهات طاعنات في السن وواصلوا تجمعهم الاحتجاجي لعدة ساعات رغم كونهم مرضى وتحت وطأة البرد القارس وفرض الحصار عليهم من قبل قوات القمع.
ويتنصل نظام الملالي الحاكم في ايران ورغم مضي شهور من الانتفاضة العارمة للشعب الايراني من تقديم أية معلومات عن العديد من المعتقلين وموقع احتجازهم، فيما تؤكد التقارير الواردة الموثوق بها وضع العديد من الشباب المعتقلين في قفص رقم 209 من أقفاص سجن إيفين لكن يتنصل الجلادون من تقديم أية معلومات عن هؤلاء السجناء. وتمنع عناصر مخابرات الملالي الحاكمين في ايران السجناء حتى من الحصول على الأدوية التي يحتاجون إليها. وفيما اعتقلت السلطة القضائية في نظام الملالي الحاكم في ايران العديد من الشباب ولكنها تنفي وجود ملفاتهم في «محكمة الثورة» وتمنع من تسجيل ورقات التوكيل لمحامي المعتقلين وبدء أية عملية قضائية لمتابعة ملفاتهم.
ان المقاومة الإيرانية تدعو جميع المنظمات والجهات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خاصة المفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمقررين الخاصين للاعتقالات العشوائية والتعذيب إلى اتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لدعم مطالب العوائل وإطلاق سراح السجناء السياسيين والمعتقلين خلال انتفاضة الشعب الايراني.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
18 كانون الثاني/يناير 2010








