مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن صفحات الاتفاضة الايرانية الباسلة

من صفحات الاتفاضة الايرانية الباسلة

ghiam27dec1.jpgواع- عبدالكريم عبدالله:ما زالت مشاهد المواجهات والصدامات والتظاهرات ضد النظام وعناصره في  طهران وبقية المدن الايرانية الاخرى تتصاعد يومًا بعد آخر الامر الذي لفت انتباع العالم كله واثبت له بما لا يقبل الشك ان مصير هذا النظام بات محتومًا وانه لن يتجاوز الهاوية في ظرف اشهر معدودات وبخاصة انه لم يعد بين يديه سوى البطش والقمع لمواجهة المنتفضين ففي يوم الاثنين 18 كانون الثاني (يناير) الجاري وفي محكمة صورية بطهران ترأسها كبير الجلادين المدعو «صلواتي» طلب نظام الملالي الحاكم في إيران الحكم بـ«أشد العقوبات» أي الإعدام على 5 من المعتقلين خلال انتفاضة يوم عاشوراء بتهمة التعاون مع مجاهدي خلق وبعنوان اصطنعه خميني وهو: «محاربة الله وعقد الاجتماع والتواطؤ ضد أمن الدولة».

وهي  تهمة لم يسمع بها العالم من قبل  وانما هي  ابداع حكر  على تظام الملالي ويحق  له  ان يسجل  براءة اختراعها  مع ان اسوأ نظام في  تاريخ انتهاكات الحقوق الانسانية لن ينافسه  عليها احد وامتنع نظام الملالي الحاكم في إيران حتى عن ذكر أسماء المتهمين لكي لا تنكشف أضاليله المثيرة للاشمئزاز والاستهجان. وفي الحقيقة يجب محاكمة الجلاد «صلواتي» مثل نظيره الجلاد «سعيد مرتضوي» بسبب ارتكابه جرائم ضد الإنسانية لأنه متورط في تعذيب وإعدام مئات من معتقلي الانتفاضة الإيرانية والسجناء السياسيين في إيران. إن المدعي العام المجرم في النظام الإيراني حاول في المحكمة وبخلط الأوراق وصنوف المغالطات أن ينسب الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني إلى «الحملات الإعلامية» و«الشبكات الفضائية» و« شحن الأجواء بالإنترنت» و«معاهد الدراسات الاستخبارية الأمريكية» وأمثالها. ولكن مع ذلك عجز عن التستر والتغطية على ذعره وفزعه من استهداف «مبدأ ولاية الفقيه» باعتباره «عمود النظام» و«تصعيد العمليات لنسف أسس النظام» من قبل المتظاهرين وكذلك على فرحته من كون النظام قد انفلت مؤقتًا من ثورة غضب المتظاهرين وغيظهم وسخطهم العارم (وكالة أنباء «فارس» الحكومية الإيرانية – 18 كانون الثاني – يناير 2010). وادعى زيفًا أن المتهمين قد تدربّوا عند مجاهدي خلق «في العراق والبلدان الأوربية ليقوموا بعمليات اغتيال وإثارة الفوضى والشغب وكلفوا بمهام منها زرع القنابل والاغتيالات ثم إلصاقها بالنظام».
إن هذه الأكاذيب المضحكة التي تذكّر بمزاعم السافاك (شرطة الشاه السرية) في الأشهر الأخيرة من حكم الشاه البائد إن دلت على شيء تدل على خوف نظام حكم الملالي القائم في إيران وأجهزته وقواته القمعية من سقوط النظام الأكيد. وقال كبير الجلادين «صلواتي» في هذه المحكمة: «إن المادة الـ 186 من قانون العقوبات الإسلامية تنص على أن جميع أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هم محاربو الله ولو لم يكونوا من منتسبي فرعها العسكري لأن اللجنة المركزية لمجاهدي خلق لا تزال باقية على حالها». كما وكان الملا إبراهيم رئيسي النائب الأول للسلطة القضائية في النظام الإيراني ومن المسؤولين عن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 قد قال في وقت سابق: «إن منظمة مجاهدي خلق كيان له تنظيم.. فكل من يساعدها ويناصرها بأي شكل وفي أية ظروف، فهو محارب الله»، مؤكدًا أن استخدام حتى العيدان والحجارة ضد قوات النظام هو «محاربة الله» وتستحق عقوبة الإعدام (تلفزيون النظام الإيراني – 30 كانون الأول – ديسمبر 2009). وفي الوقت نفسه حكم على سجينين آخرين في الآونة الأخيرة بالسجن لمدة تتراوح بين 10 سنوات و15 عامًاسيقضي السجينان نصف هذه المدة في سجون المناطق النائية ذات طقس رديء وذلك بتهمة «العلاقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعلى اية حال فان  كل سلوكيات النظام الايراني الان تشبه رفسات ثور مذبوح لا بد له في النهاية ان يهمد.