عبد الكريم عبد الله:حين دخل المالكي الانتخابات المحلية في العام الماضي بقائمة منفردة بعيدًا عن الائتلاف الموحد غضبت منه المرجعية النجفية وغضبت منه ايران لانها اعتبرته تشتيتاً لنفوذها على ما تسميه البيت الشيعي، الذي هدم اركانه المالكي بسبب اطماعه الشخصية، ولم يدخر المالكي وسعه في بذل الجهود لاسترضاء ايران وتجاوز غضبها منه، وقد استغل النظام الايراني على اكمل وجه محاولات الاسترضاء او الاستخذاء هذه فطالب المالكي اثبات جديته بان يصفي قضية اشرف والاشرفيين ولو بالوسائل الدموية بل وفي المقدمة الوسائل الدموية، فكانت جريمة تموز التي راح ضحيتها 11 شهيدًا اشرفيًا ومئات الجرحى و36 رهينة، لكن اشرف والاشرفيين اطعموا المالكي ومن ورائه النظام الحاكم في طهران مرارة الهزيمة، وحولوا جراحهم الى علامات انتصار سجلتها لهم شعوب الارض امثلة تقتدى في مواجهة الظلم بيد عزلاء وارادة اسطورية لاتلين، ولم يدر بخلد المالكي يومها ان هزيمته في اشرف ستجر عليه هزائم اخرى اشد وقعاً، هل يعلم المالكي من هزمه في الانتخابات؟؟
عبد الكريم عبد الله:حين دخل المالكي الانتخابات المحلية في العام الماضي بقائمة منفردة بعيدًا عن الائتلاف الموحد غضبت منه المرجعية النجفية وغضبت منه ايران لانها اعتبرته تشتيتاً لنفوذها على ما تسميه البيت الشيعي، الذي هدم اركانه المالكي بسبب اطماعه الشخصية، ولم يدخر المالكي وسعه في بذل الجهود لاسترضاء ايران وتجاوز غضبها منه، وقد استغل النظام الايراني على اكمل وجه محاولات الاسترضاء او الاستخذاء هذه فطالب المالكي اثبات جديته بان يصفي قضية اشرف والاشرفيين ولو بالوسائل الدموية بل وفي المقدمة الوسائل الدموية، فكانت جريمة تموز التي راح ضحيتها 11 شهيدًا اشرفيًا ومئات الجرحى و36 رهينة، لكن اشرف والاشرفيين اطعموا المالكي ومن ورائه النظام الحاكم في طهران مرارة الهزيمة، وحولوا جراحهم الى علامات انتصار سجلتها لهم شعوب الارض امثلة تقتدى في مواجهة الظلم بيد عزلاء وارادة اسطورية لاتلين، ولم يدر بخلد المالكي يومها ان هزيمته في اشرف ستجر عليه هزائم اخرى اشد وقعاً، مواصلة قمع سكان اشرف الشرفاء
الملف- أحمد القاسم:تواصل حكومة العراق العميلة للولايات المتحدة الامريكية، وبالتنسيق والتعاون مع حكومة الملالي في ايران الدكتاتورية والمستبدة، بمحاصرة اهالي ومناضلي مدينة اشرف، وتضييق الخناق عليهم، واعتقال رجالاتهم وشبابهم والزج بهم في السجون، ومنع الماء والدواء عنهم، وكذلك الغذاء، وكافة الخدمات الانسانية الضرورية للحياة البشرية، حيث يعانوا اهلنا في مدينة اشرف، من نساء وشيوخ واطفال، من شدة الحصار المفروض عليهم، من المخابرات العراقية، وبالتنسيق مع المخابرات الايرانية، فيعتقلوا شبابهم ورجالهم وشيوخهم، وتنتهك حرمة نساؤهم، بدون وجه حق، وبدون اي خجل او حياء، حكومة المالكي مازالت تنفذ الاجندة الايرانية ضد سكان اشرف العزل – زينب امين السامرائي
واع- زينب امين السامرائي :لم تكتفي جمهورية الخوف والاستبداد في ايران لحد الان من توجية حملات الاعتداءات المتكررة ضد سكان اشرف العزل فلقد قام نظام الملالي الحاكم في ايران مرة اخرى بنقل عناصر وزارة المخابرات تحت غطاء العوائل من محافظة خوزستان جنوب غربي ايران الى مدخل اشرف بهدف تصعيد حملته الاجرامية ضد سكان اشرف وذلك بمساعدة لجنة قمع اشرف في رئاسة الوزراء العراقية لغرض التعذيب النفسي للمجاهدين الصابرين بوجة الظلم والدكتاتورية القمعية حتى تحقيق النصر المؤكد فهم يهدفون الى استفزاز سكان المخيم واثارة الشغب سخافات الطائفيين ووالدة إياد علاوي!
في العراق كل شيء معقول في بلد تحكمت فيه الفانتازيا وخرافات التاريخالسياسة الكويتية-داود البصري:لأتباع أحزاب التدين الطائفي في العراق فذلكات عجيبة وأساليب غريبة في صياغة السيناريوهات وتلفيق الأكاذيب , واستخراج الخرافات وتزويقها بشكل "روزخوني" برع فيه تجار الدين على الطريقة الإيرانية المناضلة , فبين حملات الأكاذيب الرخيصة والتجنيات التافهة على شخصية وتاريخ الدكتور إياد علاوي زعيم قائمة "العراقية" رئيس الوزراء العراقي الأسبق تبرز حملات تجني جديدة تتسم بالسخف الشديد وباللجوء لأسلوب الضرب تحت الحزام
محتفلون في ايطاليا يهنئون الشعب العراقي والجالية الإيرانية تستنكر المؤامرات لقمع أشرف
الملف ـ روما :يوم الاربعاء 31 من آذار الماضي و بدعوة من اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة، اقيم احتفال بمناسبة بدء العام الايراني الجديد في مدينة بسكارا الايطالية، حضره شخصيات إيطالية وجمع من الايرانيين والمواطنين في اقليم ماركي الايطالي دعماً لسكان أشرف. وشارك في الحفل كل من النائب كارلو جيجولي من الحزب الحاكم الإيطالي ورئيس اللجنة الايطالية للبرلمانيين والمواطنين من أجل ايران حرة وجان كارلو بوزلي نائب رئيس بلدية كونئو الايطالية التوأمة الثانية لمدينة أشرف والسيد آلفردو كاسترويوله معاون اقليم آبروتيز بالاضافة الى مستشار قائممقام مدينة بسكارا حيث هنأوا الاشرفيين بالعام الايراني الجديد.
الكتلة الاكثر والتحدي الاكبر
الملف- شامل عبدالقادر:اعرف ويعرف العراقيون ان الانظمة الديمقراطية في العالم تقر وتعترف ان الكتلة الاكبر هي الكتلة الاكثر عددًا التي تكونت بعد الانتهاء من الانتخابات ومن خلال قائمة انتخابية واحدة اي التي حازت على العدد الاكثر من المقاعد في البرلمان الجديد وبالتالي تقوم هذه الكتلة بترشيح من يكون رئيسًا للوزراء الذي يكلف بتشكيل الوزارة الا ان المهزومين في الانتخابات قلبوا منضدة الدستور على الناخبين وقالوا ان الكتلة الاكبر هي المتكونة من قائمة واحدة او قائمتين متوحدتين داخل مجلس النواب وان الكتلة النيابية الاكثر عددًا ليست الكتلة الفائزة في الانتخابات بل التي تنجح بتشكيل اكبر عدد ممكن من الكتل لجمع المقاعد وبالتالي يحق لها تشكيل الوزارة!!
منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني هو المحطم للرقم القياسي في عدد الإعدامات في العالم
الجبهة الوطنية و القومية و الاسلامية :أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا حول الإعدامات في العالم اعتبرت فيه النظام الإيراني هو المحطم للرقم القياسي في عدد الإعدامات في العالم ودانت واستنكرت هذه الإعدامات معلنة: أن الإعدامات في إيران ترسل رسالة مروعة حيث تستخدم السلطات الإيرانية هذه الإعدامات كأداة وسلاح لقمع المعارضين السياسيين وخلق أجواء من الرعب والخوف في أوساط المواطنين في رسالة بأنه لن يتحمل المعارضة. وأشارت منظمة العفو الدولية في تقريرها إلى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران قائلة: «إن أكبر عدد للإعدامات الجماعية يعود إلى عام 1988 الذي تم فيه إعدام السجناء السياسيين جماعيًا وعرفت هذه الجريمة بـ ”المجزرة” أو ”المذبحة” وكانت غالبية المعدومين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ولم تستغرق محاكماتهم في غالب الأحيان إلا بضع دقائق فقط وتمت من قبل فريق أسماه السجناء بـ ”فريق الموت”».
مستقبل العلاقات العراقية- الايرانية
العراق المستقل سوف يصوب مساره بعيداً من الهيمنة الايرانية وسيكون اكثر قرباً من اشقائهالسياسة الكويتية- د.عبدالعظيم محمود الحنفي: في اعقاب الانتخابات البرلمانية العراقية عام 2005 التي غاب عنها السنة في العراق, شاهدنا زيارات متعددة للزعماء الايرانيين الى العراق, فشهدنا مثلا أول زيارة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى العراق,
ضبابية المشهد العراقي ببعده الاقليمي: هل تهدر فرصة التغيير مرة اخرى؟
واع – جوزيف قصيفي: لا يحتاج المراقب الموضوعي الى عناء كبير ليتبين ان ما تقوم به هيئة المساءلة والعدالة العراقية لجهة التهيئية لقرار يقضي بـ(اجتثاث) 6 من النواب الفائزين في الانتخابات الاخيرة من بينهم 5 من القائمة العراقية… التي يترأسها الدكتور اياد علاوي، بذريعة انتمائهم الى "البعث"، جاء نتيجة ايحاءات وضغوط خارجية لاسيما اقليمية، وليس من قبيل الصدف ان يتزامن هذا الكلام مع الاجتماع الذي يعقد في طهران برعاية مباشرة من القيادة الايرانية والذي يضم اركان لائحة "دولة القانون" ولائحة "الائتلاف الوطني" وابرزهم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، الرئيس السابق للوزراء ابراهيم الجعفري، رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عمار عبد العزيز الحكيم، وممثل عن الحركة الصدرية، ورئيس مجلس الحكم السابق احمد الجلبي وسواهم.
هكذا يخططون لإقصاء علاوي!
الرأي الاردنية- رجا طلب: لم تهدأ الماكينة السياسية والأمنية المضادة للدكتور علاوي منذ ان تبين تقدمه في الفرز النهائي لصناديق الاقتراع، وأخذت هذه الماكينة التي تديرها طهران في ابتداع المبررات والاسباب التي تريدها عائقا بين رئيس القائمة العراقية ورئاسة الحكومة المقبلة.الوسائل المعطلة المشار اليها مزيج ما بين السياسي والقانوني وخطورتها الكبرى في « توظيف القانون « توظيفا سياسيا، فبعد فشل عملية التشكيك بالنتائج وعدم قبول المفوضية العليا اعادة الفرز يدويا استقرت الخطة المرسومة على اقصاء القائمة العراقية ورئيسها الدكتور علاوي على عدة نقاط : النقطة الاولى جاءت من رحم « ظاهرة الحج الى طهران « والتوصل الى اتفاق مبدئي (غير معروف الى الان مدى جدية ومدى التزام الحكيم بتصريحاته الرافضة لاستثناء العراقية)
هل العراق بانتظار حرب طائفية جديدة ؟!
الراي الاردينة- سلامة عكور:اياد علاوي الذي فازت قائمته بفارق بسيط على قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي يتهم ايران بالتدخل في الشأن العراقي بعد ان تدخلت في الانتخابات لصالح القوائم ..« ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني ووحدة العراق « …وهي كلها شيعية … واياد علاوي يشكو من التدخل الايراني الذي يحول دون تمكينه من تشكيل حكومة ائتلافية يقول انها من جميع القوائم المشاركة في الانتخابات …
نفوذهم تحت نيران الجيل الثائر
كان رفسنجاني معرضاً لهبوط درجته الدينية إلى "حجة الإسلام" لكنه ارتقى إلى آية الله بعد أن رضخ لشروط خامنئيالسياسة الكويتية-محمد اقبال:بلغت القلوب الحناجر ونفد الصبر ولم يعد هناك مجال سوى نهضة العاطفة بدلا من غيرها بعدما قتل نظام طهران كل جميل في إيران وقد جرد هؤلاء الشباب الرائعين وعموم المجتمع من كل شيء ولربما يجعلون من عمائم رجال الدين وسيلة لشنقهم .. وهكذا قُتل الإنسان في إيران.
الديموقراطية والوطنية العراقية تحدد مستقبل العراق
الرأي الاردنية- نصوح المجالي:كان لافتا، تصريح اياد علاوي بأن «ايران دعت الاحزاب الشيعية الى طهران، ولم تدع القائمة العراقية، مما يدل بأن طهران انتقائية، وانها استشعرت الخطر بأن تيارا عراقيا جديدا، يتشكل حول فكرة الوطنية العراقية، وعدم التحزب الطائفي في الحكم».العراقيون، خاضوا الانتخابات، طلبا للديمقراطية وانتخبوا نوابهم على اختلاف مشاربهم، لكن ايران هي من يختار الحكومة العراقية، ويوافق على لون رئيسها السياسي، وتوجهها الطائفي، وهي من يقرر، دور وحجم الاطراف الاخرى في اللعبة السياسية.
الاستعانة بالصين وروسيا ضد إيران
الشرق الاوسط- عبدالرحمن الراشد:في منتصف هذا الشهر تلتقي الدول الكبرى في واشنطن، للبحث في موضوع مختلف هذه المرة، الأمن النووي. وستكون إيران هي محور النقاش، ولولا خشية التصعيد لسمي المؤتمر «مواجهة المشروع النووي الإيراني».أهم الدول المشاركة روسيا والصين، البلدان اللذان يماطلان منذ خمسة أعوام ويعطلان جهود منع النظام الإيراني من إنجاز مشروعه النووي، ومعظم أسباب الانقسام بين الدول الكبرى لا ترتبط بإيران نفسها، بل بتوازن القوى العالمية ومصالحها. في السابق كان الأوروبيون يتباطأون في معاقبة إيران آملين في أن يتوصلوا إلى حل مقبول تحصل بموجبه طهران على الطاقة النووية التي تقول إنها تحتاجها ويتم نزع الشق العسكري من المشروع.
«مجاهدي خلق» تتهم ايران والعراق بتصعيد الحملة ضد سكان «اشرف»
الدستور الاردنية-بغداد – وكالات الانباء:قامت السلطات الايرانية بنقل 15 من عناصر مخابراتها تحت غطاء عائلات من محافظة خوزستان (جنوب غربي إيران) إلى مدخل أشرف بهدف تصعيد حملته القمعية ضد سكان مخيم أشرف. وسبق ذلك أن تم يوم 8 شباط الماضي نقل عدد من عناصر المخابرات إلى العراق وتمركزوا في مدخل أشرف بمساعدة من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية لغرض التعذيب النفسي لسكان المخيم واستفزازهم وإثارة الشغب. ويتم حينًا بعد آخر استبدالهم بمجموعة جديدة من العناصر وهم يقومون كل يوم من الصباح حتى الليل وبواسطة مكبرات صوت قوية للغاية ببث شتائم وشعارات ومنها "الموت لمجاهدي خلق"
القتل على الهوية
الجزيرة السعودية:قبل اكتمال إعلان نتائج الانتخابات العراقية، ظهر رئيس الحكومة العراقية الحالية الذي يرأس إحدى القوائم الانتخابية في مؤتمر صحفي محذراً من أن عدم الاستجابة لطلب قائمته بإعادة فرز نتائج الانتخابات التي كانت تشير إلى فوز القائمة العراقية المنافسة، سيؤدي إلى عودة العنف. .
المشروع النووي الايراني خطر يهدد الامن الدولي
الملف-زينب امين السامرائي :رفض النظام الايراني وما زال يرفض يد العون والمساعدة بعد ان رفضت ايران اي اقتراح يمنعها من تخصيب اليورانيوم على اراضيها والمخيف في الامر ان نظام الملالي يمتلك مادة اليورانيوم بما فيه الكفاية بدرجة منخفضة تمكنّه من صنع قنبلتين نوويتين وهذا يدخل في اطار تهديد الامن الدولي فان المشروع النووي للنظام الايراني عبء وضغط على الشعب الايراني والهدف منه ابتزاز الاسرة الدولية فعلى المجتمع الدولي الاسراع في فرض العقوبات الصارمة ضد نظام ايران فان العقوبات ضد الديكتاتورية ستساعد الشعب الايراني بقدر الامكان في التصدي للقمعية الفاشية الحاكمة في ايراننواب في الكونغرس الأمريكي: على أميركا أن تقف بجانب آلاف الإيرانيين المنتفضين
في رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما كتب 69 نائبًا في الكونغرس الأمريكي يقولون: «على أميركا أن تقف بجانب آلاف الإيرانيين الذين انتفضوا ضد النظام الإيراني وهم يتحدون حكومة بلدهم». وقد وقع هذه الرسالة التي أعدها وصاغها ترنت فرانكز 68 نائب آخر من نواب الكونغرس الأمريكي. وجاء في فقرات من هذه الرسالة مخاطبة الرئيس أوباما: «إن تصريحاتك الحازمة في أول تقرير منك حول الموقف في البلاد قد طمأنت بالنا حيث قلت: إذا لم يبق رجال الدولة الإيرانيون ملتزمين بتعهداتهم فلابد لهم أن يتوقعوا بلا شك مزيدًا من العواقب والمضاعفات.. ومع أن الاستمرار في فرض عقوبات اقتصادية وعزلة دولية على إيران له أهمية ولكننا على قناعة بأن الحركة الاحتجاجية للشعب الإيراني تعتبر خطرًا أكبر يهدد النظام.. فعلى ذلك نطالبك بدعم ومساندة المعارضين الإيرانيين الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية.. على أميركا أن تقف بجانب آلاف الإيرانيين الذين انتفضوا ضد النظام الإيراني وهم يتحدون حكومة بلدهم.. علينا أن نطالب بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ووقف التعذيب والاغتصاب الجنسي وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في إيران».
نظام إيران وتعويضات الحرب العراقية
السياسة الكويتية – داود البصري:خلف ضجيج مدافع وصواريخ تلك الحرب تمكن الإيرانيون من حسم الخلاف الداخلي وانتصر التيار المتشددفي الوقت الذي يهرول أهل الدكاكين السياسية والطائفية في العراق صوب طهران تلمسا لحلول إيرانية لأزمتهم الوجودية وطلبا للمشورة المقدسة والمستعجلة من نظام الولي الفقيه المقدس ومن بركات ( الحرس الثوري ),
