الملف- غالب زنجيل: ((أوقعوا بالمالكي)).. قال زميلي الصحفي، وأضاف: كان مضطراً للقبول بطروحات الكتل السياسية الكبرى الفائزة في انتخابات آذار الماضي، وسيقبل باي مقترح يعرض عليه!. وقد ادرك الآخرون بأنه سيرضى بالقليل تحت ضغط الرغبة في آن يكون شريكاً في الحكومة المقبلة لامعارضاً لها! هكذا يرى الزميل الصحفي ما سينتهي إليه حال قائمة (أئتلاف دولة القانون) بعد أن جرى اتفاق غير معلن بين التحالف الكردستاني والائتلاف الوطني العراقي من جهة وقائمة أئتلاف العراقية من جهة أخرى على تشكيل حكومة شراكة تضم القوائم الثلاث التي حصدت حوالي (80%) من مجموع مقاعد مجلس النواب الجديد.

عبد الكريم عبد الله:انا هنا لا الوم النظام الايراني على انحطاط الوسائل التي يستخدمها ضد معارضيه فكل اناء بما فيه ينضح، وانا اعرف بوسائل النظام وكذلك الاشرفيون اللاجئون سياسيًا الى العراق ولذلك فان حديثي هنا لن يتوجه الى النظام المنحط في ايران على وفق انحطاط وسائله، اذ كما هو معلوم حين تكون الغاية نبيلة فان الوسيلة حتمًا لابد ان تكون نبيلة وحين تكون الوسيلة منحطة فان الغاية حتمًا منحطة وتصدر عن منحط، لكنني اتوجه هنا الى الحكومة العراقية التي وقعت وثائق مكتوبة بحسن التصرف مع الاشرفيين والتعامل الانساني معهم واتساءل على ضوء تلك الالتزامات المكتوبة والموقعة اولا وثانيًا على ضوء المهمة التي اخذتها على عاتقها الحكومة العراقية وهي حماية سكان اشرف،

الشرق الاوسط- وفيق السامرائي:بلا حياء، ولأسباب شخصية أنانية تنحدر إلى مستوى الانحطاط الوطني، يحاول البعض ممن يُحسبون على الشريحة التي عانت الظلم، إحداث انسلاخ في صفوف القوى الليبرالية. خصوصا أولئك الذين اعتادوا القفز من شجرة إلى أخرى. وبما أن القوى الليبرالية قد حُرمت من ممارسة دورها المفترض، فينبغي أن لا تبقى متماسكة فقط، بل أن تزداد استقطابا قبل مرحلة الوصول الفعلي إلى السلطة.
الملف- جهاد الرنتيسي: ينتقل الزمن العراقي، من طرح الاسئلة الى البحث عن اجابات، مع اعلان اسماء الفائزين في الانتخابات النيابية، وشروع الكتل الكبرى، في البحث عن تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.
في رسالة له الى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين كشف الرئيس الامريكي باراك اوباما عن تقريره حول كشف وادانة فرض الرقابة على وسائل الاعلام من قبل النظام الايراني وكذلك الاجراءات الضرورية لمواجهة هذه الرقابة الحكومية في ايران. وجاء في هذه الرسالة التي أعلنها البيت الابيض بأنها رسالة الرئيس اوباما الى الكونغرس بخصوص الرقابة في ايران: هذه الرسالة أعدت بناء على تقرير يرفع الى الكونغرس الامريكي لضمان ايصال المعلومات الى المواطنين الايرانيين. ويقول اوباما في رسالته الى رئيسي مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين: بناء على صلاحيات الرئيس الأمريكي والتي سجلت في القسم 1264 من قانون ضحايا الرقابة في ايران، فانني أقدم هذا التقرير الذي أعدته ادارتي الى الكونغرس. ويتضمن التقرير تفاصيل عن اجراءات الولايات المتحدة الأمريكية لضمان حصول المواطنين الايرانيين على المعلومات وتعزيز قدراتهم للعمل حسب الحقوق الكونية لهم.

هل عادت فرق الموت لتحصد أرواح الأبرياء في العراق بدوافع انتقامية؟
احمد الدليمي:في مقالنا السابق (وهل من حل اخر) استعرضنا فيه الضغوط الكبيرة التي مارستها الحكومة واحزابها السياسية ضد القائمة العراقية محاولة منها لتحجيمها واخراجها من اللعبة الانتخابية .. واليوم ونحن نرى الحراك السياسي والمباحثات التي تجري بين الكيانات السياسية والتي لا تهدا والتصريحات التي تنطلق من هنا وهناك نعتقد ان الاحزاب الحاكمة لا يمكن ان تفرط بالسلطة التي استحوذت عليها بواسطة انتخابات مشكوك فيها.
تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوكالات الاستخبارية الغربية للحصول على معلومات حول كيفية حصول وسطاء صينيين وإيرانيين على أجهزة خاصة لتخصيب اليورانيوم ونقلها الى النظام الايراني. ويقول تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمحققين الاستخباريين في الغرب يعملون للحصول على معلومات تكشف عن كيفية حصول شركة ايرانية على أجهزة تقييس وصمامات أمان وهي معدات تستخدم في تخصيب اليورانيوم ومن المواد المحظورة. ويقول باحث مطلع على تحقيقات الوكالة الدولية لصحيفة وول ستريت جورنال: النظام الايراني حاول منذ عامين حوالي عشر مرات أن يحصل على صمامات أمان تستخدم في عملية تخصيب اليورانيوم.
ابتلاع العراق عبر أدوات عراقية ظاهراً إيرانية الجوهر من أخطر ملفات الصراع الإقليمي
نيويورك تايمز : قد لا تكون إيران أفضل من يستشار ويستأنس برأيه حول كيفية تشكيل حكومة ديموقراطية، غير أن ذلك هو بالضبط ما لجأت إليه الطبقة السياسية العراقية فور انتهاء الانتخابات البرلمانية، مهملة بذلك واشنطن وسفارتها ببغداد،
تفيد التقارير الواردة أن مياه سجن كوهردشت في مدينة كرج مازالت ملوثة. وعقب تلوث مياه السجن اصيب العديد من السجناء بأمراض في المعدة وفي الكلي. ويعاني العديد منهم من آلام في الكلي والنزيف كما يعاني عدد آخر من آلام في البطن.
إثر اتصاله الهاتفي مع الرئيس الصيني هوجين تاوو لوح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريحات لمحطة «سي.بي.إس» التلفزيونية الأمريكية يوم 3 نيسان (أبريل) 2010 بأن كافة الخيارات متاحة في التعامل مع إيران، قائلاً: إنها تعكف حاليًا على تطوير قدراتها لتصنيع أسلحة نووية، مستبعدًا أن تستجيب للضغوط الدولية إلا في حال أوشكت بالفعل على إنتاج سلاح نووي. وقال أوباما: إن الإيرانيين ربما يتوقفون عن المضي في تصنيع السلاح النووي عندما تصبح لديهم القدرة الفعلية على ذلك، من أجل تجنب المزيد من العقوبات. وحذر من أنه إذا أصبح لدى طهران القدرة على تصنيع أسلحة نووية، وواصلت مراوغتها للقرارات الدولية، فإن ذلك سيكون بمثابة عامل هائل من عوامل زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، وإثارة سباق التسلح بين دولها، بما يضر بالأمن القومي الأمريكي وأمن العالم كله.
ايلاف- محمد علي الحسيني:کما توقعنا، فقد أثار قرارنا بفتح باب التطوع للمجلس الاسلامي العربي أمام الشيعة العرب، حفيظة النظام الايراني وبعض من السرب المطاوع له في الاعلام العربي، وطفقوا يطلقون الاقاويل و الإشاعات المغرضة و المشبوهة ضد قرار التطوع بشکل عام و ضد شخصنا بشکل خاص، ووصل الامر الى حد أن نفر من هذه الزمرة الضالة المضلة قد إتصل بنا تحت اسماء و يافطات وهمية طارحا اسئلة خبيثة و مسمومة بشأن مسألة التطوع وکعادتنا فإننا کنا و سنبقى و، طبقا لما أمرنا به ديننا الحنيف"وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"، فقد أجبنا على تلك التساؤلات المغرضة بما لدينا من ساطع الحجج و البراهين لإعلان فتح باب التطوع.
بينهم المطرب الرسمي للإذاعة الإيرانية.. وأنقرة تمنعهم من أي نشاط سياسي
الراي الاردنية- د. عبد الحميد مسلم المجالي: ما يجري في العراق، معركة حول المستقبل اكثر منها معركة حول الحاضر، فهي معركة حول الهوية والاستقلال والخروج من توابع الاحتلال الامريكي الذي انتج نفوذا ايرانيا وفشلا امريكيا وانقساما طائفيا وعرقيا، وتيها عراقيا حول الشكل والمضمون وخيارات المستقبل .
ان المقاومة الإيرانية تدين بقوة التفجيرات الوحشية التي وقعت في بغداد يوم الأحد 04 نيسان/ أبريل الحالي وأسفرت عن مقتل عدد كبير من المواطنين الأبرياء الآمنين معربة عن مواساتها مع ذوي الضحايا وتمنياتها للشفاء العاجل للجرحى وتطالب بتحرى دولي للتعرف عن المنفذين والمخططين لهذه الجرائم المروعة.