احمد الدليمي:في مقالنا السابق (وهل من حل اخر) استعرضنا فيه الضغوط الكبيرة التي مارستها الحكومة واحزابها السياسية ضد القائمة العراقية محاولة منها لتحجيمها واخراجها من اللعبة الانتخابية .. واليوم ونحن نرى الحراك السياسي والمباحثات التي تجري بين الكيانات السياسية والتي لا تهدا والتصريحات التي تنطلق من هنا وهناك نعتقد ان الاحزاب الحاكمة لا يمكن ان تفرط بالسلطة التي استحوذت عليها بواسطة انتخابات مشكوك فيها.
والذي يجري الان هو محاولات مستمرة باستهداف القائمة العراقية وهذه المحاولات تديرها وتشرف على تنفيذها الحكومة الايرانية في سعيها بابقاء حلفائها على سدة الحكم بالعراق، وهذا ما شاهدناه خلال الايام القليلة الماضية حيث اصبحت طهران مقرًا لاجتماعات الكيانات السياسية الموالية لها في تدخل وقح بالشان الداخلي العراقي وارتكابها الجرائم بحق شعبنا مستمر وهذا ما شاهدناه في ارتكاب مجزرة رهيبة في هور رجب راح ضحيتها اكثر من 25 شخصًا حيث اعدمتهم قوات ترتدي الزي العسكري وتستقل عربات عسكرية تابعة للجيش والاعتداءات المستمرة على سكان غرب بغداد من قبل قوات الحكومة وحدوث العديد من الانفجارات في اماكن عديدة في بغداد ومدن عراقية عديدة سبقت تشكيل الحكومة.. بينما الحكومة لازالت صامته وكان شيئا لم يكن، كما ان انصار القائمة العراقية والكيانات الاخرى التي خارج احزاب الحكومة تتعرض الى حملة شعواء من الاعتقالات والاعتداءات المستمرة مما استدعى القائمة العراقية تشكيل فريق محامين لمتابعة هذا الموضوع.
وبهذا فان القائمة العراقية اليوم تواجه تخطيطاً رهيبًا لاستبعادها حتى من العملية السياسية او ان تنبطح امام الضغوط الايرانية وتستجيب لمطالبها في استمرار الهيمنة الايرانية على كل مقدرات العراق خلال استلام الحكومة الجديدة مهامها .. فاما ان تقبل بالتحالف مع حلفاء ايران بتشكيل الحكومة تحت شروط النظام الايراني او التخلي عن حقها الدستوري في تشكيل الحكومة القادمة باعتبارها القائمة الفائزة الاولى وهما خياران احلاهما مر وخاصة ان اغلب الكيانات السياسية المنضوية تحت تجمع العراقية تعارض التدخل الايراني بالشان الداخلي وتستنكره بشدة وهذا ما يجعل التفاهم مع الكيانات الموالية للنظام الايراني صعبًا الا اذا تخلت عن امور مهمة من برنامجها السياسي ومشروعها الوطني .. كما ان ذلك لا يتحقق الا من خلال مباركة النظام الايراني وتقديم القائمة العراقية قرابين الطاعة و الولاء لحكومة طهران.
ولا يمكن ان تحقق القائمة العراقية خيرًا يرجى منها ان هي استسلمت لما تريده منها طهران والانسب لها حسب اعتقادنا هو تمسكها بمشروعها الوطني وعدم تلبية مطالب نظام يعاني من ازمات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية وهو اضعف ما يكون اليوم بسبب هذه المشكلات ومن اهمها الانتفاضة الشعبية والملف النووي الايراني وهي تحاول الخلاص من ازماتها بنجادة العراق، فعلى العراقية ان تتمسك بثوابتها وهذه الحكومة الهشة ستعمل جاهدة هي لاسترضاء القائمة العراقية اذا تمسكت بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة وتعمل بحكمة اكبر في جمع النسبة المقررة (النصف زائد واحد) من اعضاء البرلمان حتى تشكل حكومة تحافظ ولو بالحد الادنى من مشروعها الوطني .. واذا تمت الاتصالات بين اصحاب المشروع الوطني المتمثل بالقائمة العراقية والنظام الايراني فهوعبارة عن صك غفران يمنح هذا النظام شرعية تدخله بالشان الداخلي للعراق وشهادة حسن سلوك له وهذا ما لا يرتضيه شعبنا نظرًا لفداحة الجرائم التي ارتكبها هذا النظام واعوانه طيلة السنوات السبع الماضية بحق شعبنا الصابر وان بقاء القائمة العراقية خارج هذه العملية هو اسلم لها من الدخول تحت مظلة هذا النظام الفاشي المتغطرس وسوف تجد هذه القائمة تاييدًا منقطع النظير من ابناء شعبنا الذي اختارها بالرغم من سرقة اصواته لصالح الحكومة واحزابها وبعكسه سوف يلعن الشعب اليوم الذي ذهب فيه للانتخابات حتى ياتي بنفس الوجوه الكالحة التي اذاقته المر خلال الفترة الماضية والذي كان يرجو الخلاص منها عند قبوله الزحف لصناديق الاقتراع.
واقول ان القائمة العراقية قد كسبت الشارع العراقي في هذه الانتخابات وكسبت تاييدًا عربيًا ودوليًا واسعًا وان زيارة وفد منها لطهران سوف يفسره الكثير انه ضعف واستسلام بالوقت الذي يعاني النظام الايراني ضعفاً غير مسبوق بسبب الانتفاضة وملفها النووي وان الصلف الذي تظهره حكومة طهران ما هي الا زوبعة في فنجان واذا امتنعت القائمة العراقية من الذهاب الى طهران فسوف تسرع طهران الى طلب لقاء العراقية بسبب هذا الضعف .. كما ان اي زيارة من القائمة العراقية سيعطي شرعية لتدخل هذا النظام في التدخل بالشان العراقي ويجب مقاطعة اي مباحثات لتشكيل الحكومة القادمة في طهران وعدم الاعتراف بها الا اذا كانت عراقية وتشكل على تراب العراق
وبهذا فان القائمة العراقية اليوم تواجه تخطيطاً رهيبًا لاستبعادها حتى من العملية السياسية او ان تنبطح امام الضغوط الايرانية وتستجيب لمطالبها في استمرار الهيمنة الايرانية على كل مقدرات العراق خلال استلام الحكومة الجديدة مهامها .. فاما ان تقبل بالتحالف مع حلفاء ايران بتشكيل الحكومة تحت شروط النظام الايراني او التخلي عن حقها الدستوري في تشكيل الحكومة القادمة باعتبارها القائمة الفائزة الاولى وهما خياران احلاهما مر وخاصة ان اغلب الكيانات السياسية المنضوية تحت تجمع العراقية تعارض التدخل الايراني بالشان الداخلي وتستنكره بشدة وهذا ما يجعل التفاهم مع الكيانات الموالية للنظام الايراني صعبًا الا اذا تخلت عن امور مهمة من برنامجها السياسي ومشروعها الوطني .. كما ان ذلك لا يتحقق الا من خلال مباركة النظام الايراني وتقديم القائمة العراقية قرابين الطاعة و الولاء لحكومة طهران.
ولا يمكن ان تحقق القائمة العراقية خيرًا يرجى منها ان هي استسلمت لما تريده منها طهران والانسب لها حسب اعتقادنا هو تمسكها بمشروعها الوطني وعدم تلبية مطالب نظام يعاني من ازمات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية وهو اضعف ما يكون اليوم بسبب هذه المشكلات ومن اهمها الانتفاضة الشعبية والملف النووي الايراني وهي تحاول الخلاص من ازماتها بنجادة العراق، فعلى العراقية ان تتمسك بثوابتها وهذه الحكومة الهشة ستعمل جاهدة هي لاسترضاء القائمة العراقية اذا تمسكت بحقها الدستوري في تشكيل الحكومة وتعمل بحكمة اكبر في جمع النسبة المقررة (النصف زائد واحد) من اعضاء البرلمان حتى تشكل حكومة تحافظ ولو بالحد الادنى من مشروعها الوطني .. واذا تمت الاتصالات بين اصحاب المشروع الوطني المتمثل بالقائمة العراقية والنظام الايراني فهوعبارة عن صك غفران يمنح هذا النظام شرعية تدخله بالشان الداخلي للعراق وشهادة حسن سلوك له وهذا ما لا يرتضيه شعبنا نظرًا لفداحة الجرائم التي ارتكبها هذا النظام واعوانه طيلة السنوات السبع الماضية بحق شعبنا الصابر وان بقاء القائمة العراقية خارج هذه العملية هو اسلم لها من الدخول تحت مظلة هذا النظام الفاشي المتغطرس وسوف تجد هذه القائمة تاييدًا منقطع النظير من ابناء شعبنا الذي اختارها بالرغم من سرقة اصواته لصالح الحكومة واحزابها وبعكسه سوف يلعن الشعب اليوم الذي ذهب فيه للانتخابات حتى ياتي بنفس الوجوه الكالحة التي اذاقته المر خلال الفترة الماضية والذي كان يرجو الخلاص منها عند قبوله الزحف لصناديق الاقتراع.
واقول ان القائمة العراقية قد كسبت الشارع العراقي في هذه الانتخابات وكسبت تاييدًا عربيًا ودوليًا واسعًا وان زيارة وفد منها لطهران سوف يفسره الكثير انه ضعف واستسلام بالوقت الذي يعاني النظام الايراني ضعفاً غير مسبوق بسبب الانتفاضة وملفها النووي وان الصلف الذي تظهره حكومة طهران ما هي الا زوبعة في فنجان واذا امتنعت القائمة العراقية من الذهاب الى طهران فسوف تسرع طهران الى طلب لقاء العراقية بسبب هذا الضعف .. كما ان اي زيارة من القائمة العراقية سيعطي شرعية لتدخل هذا النظام في التدخل بالشان العراقي ويجب مقاطعة اي مباحثات لتشكيل الحكومة القادمة في طهران وعدم الاعتراف بها الا اذا كانت عراقية وتشكل على تراب العراق








