الملف-زينب امين السامرائي :رفض النظام الايراني وما زال يرفض يد العون والمساعدة بعد ان رفضت ايران اي اقتراح يمنعها من تخصيب اليورانيوم على اراضيها والمخيف في الامر ان نظام الملالي يمتلك مادة اليورانيوم بما فيه الكفاية بدرجة منخفضة تمكنّه من صنع قنبلتين نوويتين وهذا يدخل في اطار تهديد الامن الدولي فان المشروع النووي للنظام الايراني عبء وضغط على الشعب الايراني والهدف منه ابتزاز الاسرة الدولية فعلى المجتمع الدولي الاسراع في فرض العقوبات الصارمة ضد نظام ايران فان العقوبات ضد الديكتاتورية ستساعد الشعب الايراني بقدر الامكان في التصدي للقمعية الفاشية الحاكمة في ايران
بمساعدت الاسرة الدولية من خلال تكثيف الجهود المبذولة في فرض وزيادة العقوبات على النظام القمعي الذي اصبح تهديدة يتعدى حدود المنطقة وخصوصًا ان هذا البرنامج مكلفًا جدا ويناقض المنطق والعقلانية الاقتصادية مما يشكل ضغط كبيرعلى الاقتصاد الايراني ويؤثر بالتالي على المواطنين وان هذا المشروع يدل بوضوح انه محاولة من قبل الملالي الحاكمين في ايران للحصول على السلاح النووي ويريد بهذا المشروع الضغط على الاسرة الدولية وممارسة الابتزاز فان حكام ايران يطمحون الى اقامة امبراطورية اسلامية في الشرق الاوسط وفق ما يشاؤون وبما يخدم مصالهم متجاهلين في نفس الوقت الدعوات المتكررة لهم بايقاف هذا المشروع الذي سيؤدي الى اشعال النار في المنطقة برمتها وعلى دول العالم تشديد اجرائاتها بشان فرض العقوبات على النظام الايراني فتلك العقوبات ستستهدف قوات الحرس كونها عناصر القمع داخل ايران وبالتالي ستقدم دول العالم من خلال تلك العقوبات مساعدتها للشعب الايراني الرافض للدكتاتورية الفاشية وللمشروع النووي للنظام الفاشي فان الشعب الايراني يرحب بهذه العقوبات فيجب ان تفرض على النظام الايراني عقوبات نفطية وليوقف نقل التقنية العلمية المتطورة اليه وليتم عزله عن العالم الخارجي ومقاطعته سياسيًا ودبلوماسي ومحاصرتة من جميع المنافذ وعلى ايران ايقاف سباقها المجنون في المجال النووي فعلى اوربا والامم المتحدة ومجلس الامن الدولي عدم الاستهانة بمشروع ايران النووي وذلك لما يحملة من مخاطر قد تهز استقرار منطقة الشرق الاوسط وعليهم الالتزام في مواجهة هذا المشروع بواسطة فرض عقوبات شديدة على حكومة ايران ولمنعها من الحصول على القنبلة الذرية اوالنووية فان طريق الحوار غير مجدي مع مثل هكذا نظام قمعي متعصب لايعترف بالشرعية الدولية وعلى جميع الدول الست الكبرى المكلفة بالملف الايراني ان تسعى جاهدة على فرض عقوبات على ايران وان لاتجعل المصالح الاقتصادية اساسا للتفاوض مع حكومة طهران ويجب منع الطائرات والسفن الايرانية التي تنقل البضائع من دخول المجالات الجوية والبحرية الدولية وعليها ان تستهدف بشكل خاص مراكزالقرار الاساسية في ايران وخصوصًا الحرس الثوري فان نشاطات ايران النووية مازالت تثير مخاوف الدول المجاورة لايران من خلال سعيها لامتلاك السلاح النووي متناسية انها عضو في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية وهذا ما يثير ايضًا استياء الدول الكبرى التي تسعى لاخضاع ايران لضغوط متزايدة بهدف التخلي عن مشروعها في تخصيب اليورانيوم ولكن كل تلك المطالب والضغوطات لم تتلقى الاذان الصاغية من قبل النظام الايراني الذي يسعي لامتلاك اسلحة الدمار الشامل وهذا النظام يهدف ايضا لزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة عن طريق معارضة عملية السلام في الشرق الاوسط والتدخل السافر للقضايا الاقليمية في العراق ولبنان وفلسطين.








