الرئيسية بلوق الصفحة 223

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

السیدة مریم رجوي

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع يوركشاير بايلاينز، برزت قناعة دولية متزايدة بأن تحرير إيران واستقرارها لن يتحققا عبر الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل من خلال ما يُعرف بـ”الخيار الثالث”: إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. التقرير استند إلى مخرجات مؤتمر “إيران حرة 2025” الذي عُقد في روما، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة هما البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد نحو مستقبل مزدهر.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

مؤتمر روما: إجماع على دعم البديل الديمقراطي

في 31 يوليو 2025، اجتمع في روما قادة سياسيون دوليون وخبراء قانونيون وحقوقيون ضمن مؤتمر “إيران حرة 2025″، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. رسالتهم كانت موحدة: النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله منذ 1979، والوقت حان لتقديم دعم فعلي للمقاومة.
القادة المشاركون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون وبرلمانيون أوروبيون ومدعون عامون أمريكيون، أجمعوا على أن نهج الغرب المزدوج بين الاسترضاء والاحتواء فشل، وأن التدخل العسكري الخارجي لم يحقق أي نتائج. وكما قال رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي: “لا حرب أجنبية، لا استرضاء… التغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة هو الطريق الوحيد”.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

جرائم النظام وانتهاكاته المستمرة

حذرت وزيرة الخارجية والدفاع الفرنسية السابقة، ميشيل آليو ماري، من أن النظام الإيراني يواصل خرق الاتفاقيات الدولية، خاصة في برنامجه النووي، فيما لفت آخرون إلى أن القمع الداخلي بلغ مستويات غير مسبوقة. فقد أُعدم نحو 1000 شخص في 2024، وأكثر من 600 في النصف الأول من 2025، بينهم المناضلان بهروز إحساني ومهدي حسني.
الدكتور جاويد رحمان والسفير ستيفن راب شددا على أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعين إلى محاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء الدولي.

سجناء سياسيون على حافة الإعدام

ضمن أبرز الأمثلة على القمع، يواجه خمسة سجناء سياسيين – بابك علي بور، بويا قبادي، أكبر (شاهرخ) دانشوركار، محمد تقوي، ووحيد بني عامريان – خطر الإعدام الوشيك، بعد تعرضهم لعمليات نقل سرية وعنيفة. منظمات حقوقية، منها العفو الدولية والمجلس الوطني للمقاومة، أطلقت نداءات عاجلة لإنقاذ حياتهم، مؤكدة أن محاكماتهم كانت جائرة وأن التهم الموجهة إليهم تتعلق بانتمائهم المزعوم لمجاهدي خلق.

المقاومة الإيرانية… البديل الجاهز

رغم القمع، واصلت المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي نموها وتنظيم صفوفها، مستندة إلى خطة النقاط العشر التي تطرح رؤية لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، تعددية، وغير نووية، تضمن المساواة بين الجنسين والحريات الدينية.
مصدر قوة هذا البديل هو قاعدته داخل إيران عبر “وحدات المقاومة” التي تشكل نواة الانتفاضة المقبلة. هذه المقاومة لا تطلب قوات أجنبية أو تمويلاً، بل تدعو إلى الاعتراف بها ودعم حقها في النضال، ورفع الشرعية عن النظام القمعي.

اللحظة الحاسمة للعمل الدولي

كما أكدت السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: “لا تنخدعوا بدعاية الملالي… انتهى زمن الاسترضاء”. ودعت أوروبا والمجتمع الدولي إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام.
الاختيار الآن واضح: إما التمسك بسياسات فاشلة، أو دعم القوة الشرعية الوحيدة القادرة على إحداث التغيير الديمقراطي في إيران. فالخيار الثالث لم يعد فكرة مؤجلة… بل خطة جاهزة للتنفيذ.

إيران الغد الحرة… على طريق فصل الدين عن الدولة

السیدة مریم رجوي في مؤتمر ایران الحرة في البرلمان الایطالي

موقع المجلس:
وسط مسيرة نضالها الطويل من أجل الحرية، تقف إيران اليوم أمام خيار مصيري يتمثل في إنهاء الحكم الاستبدادي المتخفّي وراء عباءة الدين، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبدأ الفصل التام بين الدين والدولة.
ومن المحطات البارزة في تاريخ المقاومة الإيرانية الممتد لأكثر من ستة عقود، الإعلان الرسمي في نوفمبر 1985 عن “خطة فصل الدين عن الدولة” من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لم تكن هذه المبادرة مجرد طرح سياسي، بل كانت موقفاً مبدئياً ضد النظام الذي جعل من الدين وسيلة للاضطهاد والتمييز واحتكار السلطة.

إيران الغد الحرة… على طريق فصل الدين عن الدولةوفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم رجوي:
“إن خطة فصل الدين عن الدولة هي رد من المجلس على تجربة الفاشية الدينية واستبدادها تحت اسم الإسلام. فبرنامج المجلس يرفض فرض الدين أو الإكراه الديني، كما يرفض أي شكل من أشكال التمييز والامتيازات والإكراه السياسي أو الاجتماعي على أساس الدين”.
ويستند هذا التوجه إلى برنامج المجلس الوطني للمقاومة الصادر عام 1981، الذي ينص بوضوح على المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية بين جميع أبناء الشعب، وإلغاء كل الامتيازات القائمة على أساس الجنس أو العرق أو العقيدة.
تؤكد الخطة في جوهرها عدم منح أي امتياز خاص لأي دين أو مذهب، وفي الوقت ذاته تضمن حرية الأديان والمعتقدات. وجاء في مادتها الأولى:
“يُمنع ممارسة أي شكل من أشكال التمييز ضد أتباع مختلف الأديان والمذاهب في الحقوق الفردية والاجتماعية. ولا يجوز حرمان أي مواطن أو منحه امتيازاً في مجالات الترشح، الانتخاب، التوظيف، التعليم، القضاء، أو أي حق فردي أو اجتماعي، بسبب معتقده أو عدم اعتناقه لدين أو مذهب معين”.
أما المادة الثالثة، فتؤكد:
“لا تستمد السلطات القضائية صلاحياتها من مكانة دينية أو عقائدية، وأي قانون لا يصدر عن السلطة التشريعية لا يتمتع بأي شرعية أو صفة رسمية”.
حل معضلة تاريخية
لقد تمكنت المقاومة الإيرانية من معالجة واحدة من أعمق المعضلات التاريخية عبر الجمع بين الإيمان بالإسلام الديمقراطي ورفع راية فصل الدين عن الدولة. فهذا المبدأ راسخ في فكر المقاومة منذ بداياتها، كما ورد في برنامج المجلس الذي أعلنه مسعود رجوي عام 1981.
وفي عام 2015، طرحت السيدة مريم رجوي “خطة النقاط العشر” لمستقبل إيران، وهي رؤية شاملة لإقامة دولة حرة وديمقراطية تضمن المساواة الكاملة بين جميع المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية، وتكفل الفصل التام بين الدين ومؤسسات الحكم.
وبعد ستين عاماً من النضال، تمثل هذه الخطة خطوة كبيرة على طريق الحرية، نحو إيران جديدة تتجسد فيها قيم العدالة والمساواة، وتصبح فيها الحرية حقاً لكل مواطن. إن المسيرة مستمرة حتى يتحقق هذا الحلم ويصبح واقعاً ملموساً.

إيران.. ظل مجزرة صيف عام 1988 الدامية تخيم على نظام الایراني

معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

موقع المجلس:
شهدت السجون في جميع أنحاء إيران مجزرة صيف عام 1988، واحدة من أفظع الجرائم في التاريخ الحديث، حيث أصدر خميني فتوى سرية أمر فيها بالإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين. كان العديد من هؤلاء السجناء قد اعتقلوا وحوكموا قبل سنوات، وبعضهم كان قد أنهى مدة عقوبته أو على وشك الإفراج عنه. هدفت هذه الإعدامات، التي نُفذت خارج نطاق القضاء في جميع أنحاء البلاد، إلى القضاء التام على المعارضين السياسيين و”تطهير” السجون من كل صوت معارض. كانت غالبية الضحايا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود، عادت نذر تلك المجزرة لتظهر من جديد، حيث تتزايد المخاوف من أن النظام يستعد لتكرار جريمته، مدفوعاً بخوفه من انتفاضة شعبية عارمة.

إيران.. ظل مجزرة صيف عام 1988 الدامية تخيم على نظام الایراني

تشريح مجزرة صیف عام 1988: فتوى الموت ولجان الجلادين

لتنفيذ المرسوم، تم تشكيل ما يسمى بـ “لجان الموت” في طهران وعشرات المدن الأخرى. تألفت هذه اللجان من قضاة شرعيين ومدعين عامين وعملاء أمن، وأدارت جلسات صورية لم تستغرق سوى دقائق، دون وجود محامين أو أي إجراءات قانونية، حيث طُرح على السجناء سؤال واحد حاسم: “هل ما زلت ملتزماً بمواقفك؟”. كانت الإجابة بـ “نعم” أو حتى الصمت تعني حكماً فورياً بالإعدام. ووفقاً بالأدلة الموثقة، تم إعدام ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي أو إخفاؤهم قسراً في جميع أنحاء البلاد بين أغسطس وسبتمبر 1988. دُفنت جثث الضحايا سراً في مقابر جماعية، لا يزال العديد منها مجهول الموقع حتى اليوم، وحُرمت العائلات من حقهن في الحداد أو معرفة مصير أحبائهن.

الإدانة القانونية والتستر على الجريمة

وصف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، هذه الأحداث بأنها قضية واضحة لجرائم ضد الإنسانية بل وإبادة جماعية. وفي تقريره النهائي، أحال قضية مجزرة صیف عام 1988 إلى الأمم المتحدة كجزء من إبادة جماعية ضد أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، مؤكداً وجود “أدلة جوهرية” على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب نُفذت بنية الإبادة. وفي موازاة ذلك، كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية عام 2018، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين، أن سلطات النظام تعمل عمداً على تدمير هذه المقابر الجماعية من خلال التجريف والبناء فوقها أو تحويلها إلى مكبات للنفايات، بهدف محو آثار هذه الجريمة الشنيعة ومواصلة جريمة الإخفاء القسري.

عودة شبح المجزرة: تحذيرات من مذبحة جديدة

اليوم، يعيد التاريخ نفسه بأنماط مخيفة. فالنظام الإيراني، الذي يخشى من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة، يستعد تدريجياً لمجزرة أخرى ضد السجناء السياسيين. العلامات التي سبقت صيف 1988 الدامي عادت للظهور: تشديد الإجراءات الأمنية في السجون، وتصنيف السجناء السياسيين ونقلهم إلى أماكن مجهولة، وقمع دعوات العدالة. وفي هذا السياق، نشرت وكالة أنباء فارس، التابعة لحرس النظام الإيراني، مقالاً غير مسبوق بعنوان “لماذا يجب أن نكرر تجربة إعدامات 1988؟!”، مما فُسر على أنه دعوة صريحة لتنفيذ نفس السياسة ضد المعارضين اليوم.

تزامنت هذه الدعاية مع تسارع وتيرة الإعدامات السرية، مثل إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني في يوليو 2025. كما تكثفت عمليات النقل القسري، حيث تم نقل السجين المخضرم سعيد ماسوري إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار، ونُقل خمسة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام (وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي، وبابك علي بور) بالضرب إلى نفس السجن سيئ السمعة.

إدانات دولية وتحذيرات عاجلة

أثارت هذه التطورات قلقاً بالغاً لدى منظمات حقوق الإنسان العالمية. وفي مؤتمر “إيران حرة” بروما في 31 يوليو 2025، حذر البروفيسور جاويد رحمان قائلاً: “لقد فشل العالم في عام 1988؛ يجب ألا يفشل اليوم مرة أخرى. إن زيادة الإعدامات والتعذيب والاعتقالات التعسفية كلها علامات على احتمال وقوع مذبحة أخرى”. وفي 8 أغسطس 2025، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً عاجلاً حذرت فيه من أن نقل السجناء الخمسة قد يكون تمهيداً لإعدامهم الوشيك، ودعت إلى تحرك عالمي عاجل لإنقاذ حياتهم.

خاتمة ودعوة للتحرك الدولي

إن الأدلة المتاحة، إلى جانب التهديدات الصريحة من وسائل الإعلام الحكومية، تشكل ناقوس خطر جدي. ففي عام 1988، سمح صمت وتقاعس المجتمع الدولي للنظام بإبادة الآلاف في غضون أسابيع. واليوم، يتكشف نفس النمط. إن الوقت للتحرك هو الآن. يجب على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجميع الحكومات الملتزمة بالقانون الدولي إنشاء آلية تحقيق دولية مستقلة، وممارسة ضغط دبلوماسي وفرض عقوبات محددة على المسؤولين عن هذه الجرائم، واستخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع إعدام السجناء السياسيين فوراً. فكل يوم من التأخير قد يكلف حياة المئات، إن لم يكن الآلاف، من السجناء السياسيين.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 15 اغسطس

موقع المجلس:
تسبب انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء إيران في تعطيل الخدمات الطبية، حيث وصل بعض المرضى في المستشفيات والمنازل إلى حافة الموت. وأفادت صحيفة “بيام ما” الحكومية نقلاً عن ممرضة أن الأطباء يضطرون لمواصلة العمليات الجراحية على أضواء الهواتف المحمولة أثناء انقطاع التيار. كما أعلن معاون محافظ طهران أن المجمعات الصناعية في المحافظة ستُغلق يومين في الأسبوع بسبب نقص الكهرباء.

شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى يضرمون النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس

 

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن حرب الـ 12 يوماً قد غيرت وجه الشرق الأوسط، وأن أوروبا مستعدة لزيادة الضغط على طهران. من جهته، ذكر تقرير لـ”البيان” أن المقاومة الإيرانية كشفت أن خامنئي يدير شبكة إرهاب عالمية من منزله في طهران. كما صرح المحلل جيسون برودسكي بأن النظام الإيراني لا يرى الدبلوماسية وسيلة لحل التوترات، بل أداة لمواجهة الولايات المتحدة.

خطّة لمستقبل #إيران في 10 مواد- لديّ أمنية: إيران بدون إعدام وتعذيب...

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن ضبط شحنة أسلحة وذخائر مهربة أرسلها النظام الإيراني إلى الحوثيين في اليمن، وهي ثاني عملية ضبط في ثلاثة أسابيع. وفي سياق متصل، أفادت “فوكس بيزنس” أن بنكاً حكومياً عراقياً متهم بمعالجة مدفوعات للإرهابيين الحوثيين.
أكد مكتب مستشار الأمن القومي العراقي أن الوثيقة الموقعة مع لاريجاني هي “مذكرة تفاهم أمني” وليست “اتفاقية أمنية”، داعياً وسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط.

حذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأمم المتحدة من أنها ستفعل آلية “الزناد” للعقوبات ضد النظام الإيراني إذا لم تستأنف طهران المحادثات النووية بحلول نهاية أغسطس، وذلك بسبب زيادة تخصيب اليورانيوم وعدم التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هدد شريعتي، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، بأن تفعيل آلية الزناد سيكون “المسمار الأخير في نعش المفاوضات”، وأن النظام سينسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

كشفت منظمة “العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران” أن سلطات النظام تستخدم آليات ثقيلة لتدمير القطعة 41 في مقبرة “بهشت زهرا”، وهي موقع دفن آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا في الثمانينيات. أكدت المنظمة أن الوصول العام إلى الموقع محظور، ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري للحفاظ على أدلة جرائم النظام.
اقترح الرئيس السابق للنظام، حسن روحاني، في إشارة إلى تداعيات حرب الـ 12 يوماً، ضرورة تصميم “استراتيجية جديدة”، وأنه في حال وجود شك، يجب سؤال الشعب، مؤكداً أن “إرادة الأمة يمكن أن تكون أساس الاستراتيجية الوطنية”.
اندلعت احتجاجات شعبية في مدينة أصفهان حيث ردد المتظاهرون شعارات تعبر عن غضبهم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. كما تجمع أهالي منطقة بالارزن آباد في مرزن آباد للاحتجاج على إنشاء منجم جديد. وفي كردستان، نظم نشطاء مدنيون وبيئيون تجمعاً في جبل آبيدر لتكريم ذكرى ثلاثة نشطاء بيئيين لقوا حتفهم، مؤكدين على مواصلة طريقهم في حماية الطبيعة.
أفاد تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” بأن النظام الإيراني حوّل حزب الله إلى أقوى قوة وكيلة له في المنطقة، لكن الحرب الأخيرة مع إسرائيل دمرت جزءاً كبيراً من قيادة الحزب وأضعفته بشدة.
بدأت مصر تدريب 5000 شرطي فلسطيني لنشرهم في غزة، حسبما أفاد موقع “سكاي نيوز عربية”.
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 61,827 قتيلا، و155,275 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 51 قتيلان و369 مصابا، نتيجة المجازر والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة
وصل إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية من قتلى المساعدات بلغ 17 قتيلا و250 إصابة، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,898 قتيلا، وأكثر من 14,113 إصابة.
سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، حالة وفاة لطفلة، نتيجة التجويع وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 240 حالة وفاة، من ضمنهم 107 أطفال.

دعوة وزيرة الخارجية للتحرك العاجل لوقف إعدام 5 سجناء سياسيين في إيران من جانب لجنة آسترالیت

موقع المجلس:
رسالة عاجلة وجهت “اللجنة الأسترالية لحماية الديمقراطية في إيران ”
،إلى وزيرة الخارجية الأسترالية، دعتها فيها إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران، مؤكدة أنهم يواجهون خطراً جسيماً بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار.

وجاء في نص الرسالة التي صدرت بتاريخ 9 أغسطس 2025: “ندعوكم والحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران”. وأضافت اللجنة أن هؤلاء السجناء، الذين حُكم عليهم في محاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة، لم توجه إليهم أي تهمة سوى الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وذكرت اللجنة أسماء السجناء السياسيين الخمسة المهددين بالإعدام وهم:

بابك علي بور
بويا قبادي
أكبر (شاهرخ) دانشوركار
محمد تقوي
وحيد بني عامريان
وأوضحت الرسالة أن هؤلاء السجناء كانوا محتجزين في العنبر 209 سيئ السمعة بسجن إيفين، والذي يسيطر عليه جهاز المخابرات. وفي 8 أغسطس 2025، تم نقلهم من سجن فشافويه إلى إيفين، ثم تم فصلهم بعنف عن بقية السجناء ونقلهم إلى سجن قزل حصار، وهو مكان معروف بتنفيذ الإعدامات. وتشير التقارير إلى أنهم تعرضوا للتعذيب وحُرموا من الرعاية الطبية.

واختتمت اللجنة رسالتها بالقول: “نظراً للانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان لهؤلاء الأفراد والغياب التام للإجراءات القانونية العادلة، فإننا ندعوكم على وجه السرعة، وكذلك الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والمجتمع الدولي، إلى التدخل لوقف هذه الإعدامات. إن تنفيذ هذه الأحكام سيشكل ظلماً فادحاً وانتهاكاً خطيراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي تلتزم بها إيران”.

علي رضا جعفر زاده: لا للحرب ولا للاسترضاء… التغيير بيد الشعب الإيراني عبر الخيار الثالث

موقع المجلس:

في حوار مع برنامج “تقرير الوضع” (Situation Report) الذي يقدمه مايك بيكر، أوضح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل كشفت هشاشة النظام الإيراني، وأدت إلى تصعيد غير مسبوق في القمع الداخلي وتنفيذ موجات من الإعدامات. وأكد أن الطريق الأمثل للتعامل مع هذا النظام ليس الحرب ولا سياسة الاسترضاء، بل ما سماه بـ”الخيار الثالث” القائم على دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير ديمقراطي من الداخل.

الحرب تكشف الضعف وتغذي القمع
بيّن جعفر زاده أن الصراع العسكري الأخير فضح ضعف النظام، على عكس مزاعمه بأن الأزمات الخارجية ستوحد الشعب خلفه. وأشار إلى أن الإيرانيين، الذين يواصلون انتفاضاتهم منذ عام 2018، لم يمنحوا النظام أي دعم. واعتبر أن تصعيد الإعدامات، خاصة بعد انتهاء الحرب، يعكس ذعر السلطة من معارضيها المنظمين، مستشهداً بإعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانة، مهدي حسني وبهروز إحساني، كدليل على استهداف مباشر للمقاومة التي يخشاها النظام.
الخيار الثالث… رؤية بديلة للمستقبل
أكد جعفر زاده أن التجارب السابقة أثبتت فشل خيار الحرب وخيار الاسترضاء على حد سواء، مشدداً على أن الحل يكمن في إحداث التغيير من داخل إيران عبر مقاومة شعبية منظمة. وأوضح أن المقاومة الإيرانية لم تطلب يوماً تدخلاً عسكرياً أو دعماً مالياً وتسليحياً من الخارج، بل طالبت فقط بالاعتراف بحق الشعب في تقرير مصيره.
شبكات إرهاب عابرة للحدود
كشف جعفر زاده عن تفاصيل جديدة حول تصاعد النشاطات الإرهابية للنظام في الغرب، موضحاً أن هذه الشبكات تُدار مباشرة من قبل المرشد علي خامنئي. وأشار إلى تأسيس وحدة جديدة تُعرف باسم “مقر سليماني” داخل وزارة المخابرات، مهمتها التنسيق بين الحرس الثوري وأجهزة المخابرات وسفارات النظام في الخارج. كما لفت إلى استخدام النظام لعصابات إجرامية في تنفيذ عملياته، مستشهداً بمحاولة اغتيال السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس في مدريد، محذراً من أن هذه الشبكات ذاتها تستهدف أيضاً شخصيات أمريكية بارزة.

مشکلة نظام الملالي في بقائه

احتجاجات داخل ایران -آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يواجه نظام الملالي أوضاعا سلبية بالغة التأزم ولاسيما وإنها باتت معظم المجالات وبشکل خاص المهمة والحيوية منها وأکثر ما يقلق النظام ويجعله يشعر بالخوف هو إن هذه الاوضاع تتزامن مع الضغوطات الدولية المتزايدة والهزائم الشنيعة التي مني بها النظام على صعيد مشروع تدخلاته في المنطقة.
الاوضاع البائسة والمزرية للنظام الاستبدادي القائم في إيران وصلت الى حد أن تصدر تصريحات ومواقف تعکس إعترافات من قبل قادة النظام ومسٶوليه عن حجم وواقع الازمة الحادة التي يواجهونها، لکن الاعتراف الأکثر تمييزا وإلفاتا للنظر قد جاء على لسان مسعود بزشکيان في ال10 من الشهر الجاري عندما أکد قائلا:” لدينا مشكلة في الماء، لدينا مشكلة في الكهرباء، لدينا مشكلة في الغاز، لدينا مشكلة في المال، لدينا مشكلة في التضخم، أين لا توجد لدينا مشكلة؟ لم يعد الأمر اختياريا، بل أصبح إجباريا. لا أستطيع ألا أقطع الماء. ليس لدي أي خيار آخر”! هذا الاعتراف الصريح والذي لا غبار عليه يدل على إن النظام لم يصبح عاجزا بل وحتى مشلولا ولم يعد بإمکانه القيام بأي شئ سوى الترقيع هنا وهناك وإنتظار ما سيحدث وليس الحيلولة دون حدوثه!
وقطعا فإن رئيس النظام وعندما يدلي بهکذا تصريح يعلن فيه بکل وضوح عن العجز عن معالجة المشاکل والازمات وإيجاد حلول لها، فإن ذلك يٶکد بأن النظام صار يسير على الالغام التي قد تنفجر به في أي لحظة بل وإن صحيفة”آرمان امروز” الحکومية قد حذرت من أن”المطالب الاجتماعية لم تعد محصورة في النخب، بل أصبحت تتجلى في الحياة اليومية العامة. في مجتمع كهذا، لا يمكن توقع الحفاظ على الاستقرار أو القبول من خلال سياسات فوقية”.
الازمة الخانقة التي تعصف بالنظام ومشاکل إنقطاع الماء والکهرباء وغيرها من المشاکل ذات العلاقة بالحياة اليومية للمواطن الايراني في تزايد مستمر ولم يعد بالامکان التغطية والتستر عليها، ولذلك فقد ذکرت احدى وسائل الاعلام الحکومية أن”الانقطاعات الطويلة وغير المبرمجة للكهرباء شلت حياة المواطنين… في تبريز، وصل الوضع إلى مرحلة أرهقت الناس” فيما أضافت أخرى”بينما يعاني الناس من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، تواصل الإدارات والبنوك والمؤسسات الحكومية استهلاكها دون قيود. هذا التمييز الصارخ ضاعف من غضب المواطنين”، والانکى من ذلك کله والذي يفضح هذا النظام ويکشف عن مدى نتانته وفساده هو ما قد أعلن عنه رئيس مجلس النظام الإيراني، قاليباف، عن اكتشاف مزرعة ضخمة لتعدين العملات المشفرة تعمل سرا منذ أكثر من عامين داخل نفق تحت ملعب رياضي في مدينة الأهواز.
من الواضح إن الاوضاع قد وصلت الى مرحلة فضحت فيه النظام شر فضيحة وکشفت عن حقيقة مهما وهي إن مشکلة الشعب الايراني لا تکمن في المشاکل والازمات التي يعاني منها وإنما في النظام الذي طالما بقي فإن المشاکل والازمات تتفاقم وتتضاعف أکثر فأکثر وإنه ومن دون إسقاطه لا يوجد أي حل للمشاکل في إيران.

وعاد الشر لأهله!

مؤتمر للمقاومة الایرانیة في واشنکتن حول ارهاب نظام الملالي

ایلاف – نظام مير محمدي :

كلما ضاقت الدنيا بالنظام الإيراني ووجد نفسه في وضع سيئ تحدق به تهديدات بالزوال، فإنه يمنح الحق لنفسه بالقيام بكل ما من شأنه تخليصه من تلك التهديدات، حتى ولو كان ذلك مبنياً على الكذب والخداع. ولأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة كانت المعارضة الأقوى والأكثر فعالية من حيث التأثير الجدي عليه، فإنها وفي أواسط العقد التاسع من الألفية الماضية، وفي خضم بداية مسرحية الإصلاح والاعتدال التي قادها الرئيس الأسبق محمد خاتمي، فقد قامت الدول الغربية، بعد أن انطلت عليها تلك المسرحية، ومن أجل إعادة تأهيل هذا النظام، بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب.

إدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب وقتئذ، كان بمثابة إجراء غير سليم بل وحتى مشبوه من جانب البلدان الغربية، ولا سيما أنه قام بالربط بين عملية الصراع والمواجهة بين هذه المنظمة وبين النظام الاستبدادي وبين الإرهاب، وهو ربط ليس له أي أساس عقلاني ومنطقي. بيد أن المنظمة، وبعد سنوات طويلة من خوضها لصراع قضائي، تمكنت من إثبات براءتها من تلك التهمة في عام 2010، ودحض وتفنيد تهم النظام الواهية. والأهم من ذلك أن المنظمة أكدت أن النظام هو من يمارس النشاطات الإرهابية ويعتمد عليها بصورة أساسية في سبيل تنفيذ مخططاته وتحقيق أهدافه.

بعد أن ثبت للعالم الدور التخريبي للنظام الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال تدخلاته المشبوهة وإثارته للحروب والأزمات فيها، وبعد أن بانت حقيقة سعيه من أجل حيازة السلاح النووي وعدم انصياعه للمطالب الدولية والاستجابة لها، وحرب الأيام الـ 12 التي اندلعت بسبب ذلك والمخاوف التي رافقتها من آثارها وتداعياتها المحتملة، وبعد كل تلك النشاطات المشبوهة لهذا النظام خارج إيران، وبشكل خاص في الدول الغربية، فإن صدور بيان مشترك غير مسبوق من قبل 14 دولة غربية ضد إرهاب النظام الإيراني، حيث شاركت في إصداره دول بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، يعتبر ليس مجرد حدث بارز فقط، بل وحتى بمثابة نقلة نوعية في كشف وفضح الماهية والوجه الحقيقي للنظام الإيراني.

البيان المذكور، الذي سارع النظام الإيراني إلى الرد عليه بشكل يغلب عليه الانفعال، يتهمه بصراحة بمحاولة “القتل والخطف والمضايقة” للمعارضين والصحفيين على الأراضي الأوروبية والأميركية الشمالية، محذراً من أن هذه الأنشطة تتم بالتعاون مع شبكات الجريمة المنظمة الدولية.

جدير بالذكر والتنويه أن صدور هذا البيان قد جاء في وقت كان يحاول فيه النظام مرة أخرى السعي لاتهام منظمة مجاهدي خلق بتهم باطلة، وحتى إنه كان قد أعد قائمة بأسماء أعضاء في المنظمة كان يطالب البلدان الغربية بهم من أجل محاكمتهم في طهران بتهم الإرهاب، لكن الرد الصاعق جاءهم بصدور هذا البيان الذي عرّى النظام حتى من ورقة التوت وأثبت العكس من ذلك تماماً، إذ عاد الشر لأهله!

ارتداد الشر إلى خاصرة طهران!
في أحدث خطوات مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن في 7 آب (أغسطس)، تم تزويد الصحفيين والمراسلين في وسائل الإعلام الدولية المرموقة بمعلومات جديدة حول سلسلة العمليات الإرهابية للنظام الإيراني في مختلف دول العالم.

وبناءً على وثائق تم الحصول عليها من داخل إيران، فإن خامنئي لا يشرف فقط على تعيين رؤساء الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، بل يوافق شخصياً على توجيهات العمليات الإرهابية الرئيسية. ويتم تنسيق هذه العمليات عبر جهاز يسمى “مقر قاسم سليماني“، الذي كان سليماني يقود في حياته ما يسمى بـ «فيلق القدس» والقوات الوكيلة للنظام الإيراني. هذا المقر، وتحت إشراف وزارة المخابرات التي يديرها سيد يحيى حسيني بنجكي (المعروف بسيد يحيى حميدي)، ينسق أنشطة وزارة المخابرات ومنظمة استخبارات الحرس الثوري وقوة القدس. وتستخدم هذه الشبكة السفارات وعملاء خاصين تحت غطاء “دبلوماسي”.

أحد الأمثلة على ذلك كان الدبلوماسي الثالث في سفارة النظام الإيراني بالنمسا، الذي خطط مع عملاء تحت إمرته لتفجير قنبلة في التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس، بحضور السيدة مريم رجوي ومئات من السياسيين والشخصيات الرفيعة من خمس قارات حول العالم. تم إحباط هذه العملية في اللحظات الأخيرة بفضل تعاون استخباراتي وأمني بين عدة دول أوروبية، وتم اعتقال أسد الله أسدي وجميع العملاء الذين كانوا تحت إمرته، ثم جرت محاكمتهم وإدانتهم في المحكمة الجنائية في أنتويرب ببلجيكا. وحُكم على أسدي بالسجن لمدة 20 عاماً، وهي أشد عقوبة بموجب القانون الجنائي البلجيكي. وكان أسدي قد تلقى تعليماته مباشرة من طهران عبر التنسيق مع قوة القدس.

مثال آخر على سلسلة العمليات التي يسيطر عليها “مقر قاسم سليماني” هو اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق لمدة 15 عاماً، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2023 بمدينة مدريد. هذه الجريمة ارتكبت بأمر مباشر من “مقر قاسم سليماني” وبالتعاون مع جماعة تسمى “المافيا المغربية”. وقد أُصيب البروفيسور أليخو بجروح خطيرة في فكه ووجهه، وقضى عدة أشهر في المستشفى تحت الرعاية الطبية المكثفة، وما زال يعاني من تلك الإصابات.

كما تم ارتكاب هجمات مماثلة في ألبانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، بما في ذلك مؤامرة ضد حفل النيروز لمنظمة مجاهدي خلق في تيرانا عام 2018، باستخدام شبكات إجرامية في منطقة البلقان وتركيا.

الوثائق التي تم الكشف عنها تتضمن أسماء العديد من كبار المسؤولين في وزارة المخابرات الإيرانية بصفتهم قادة هذه الشبكة.

وقد أكدت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً على إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة، بما في ذلك إغلاق جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية والمراكز الثقافية والدينية التابعة للنظام الإيراني في أوروبا وأميركا الشمالية، ووضع وزارة المخابرات والأمن الوطني (MOIS) والحرس الثوري (IRGC) على قائمة المنظمات الإرهابية.

كلمات مفتاحية :إيرانطهرانمجاهدي خلققاسم سليماني

هل حان أوان الانفجار الشعبي في إيران؟

احتجاجات داخل ایران -آرشیف

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:
ليست هناك دولة في العالم تخلو من المشاکل والازمات، وقد تزداد أو تقل هذه المشاکل والازمات من دولة الى أخرى لکن من المهم هنا أن نأخذ بنظر الاعتبار أن هناك حد ومستوى لهذه المشاکل والازمات بحيث لا تتجاوز الحدود والمستويات التي تجعل من الحياة اليومية للشعب صعبة جدا ولا يمکن أن تطاق وإن أي حکومة بل وحتى نظام لن يبقى في الحکم إذا ما تجاوزت المشاکل والازمات الحدود وجعلت من حياة الشعب جحيما لا يطاق.
في إيران وفي ظل النظام الاستبدادي القائم الذي يحکم البلاد بقبضة من حديد فإن هناك حالة مختلفة من حيث معاناة الشعب من المشاکل والازمات، إذ أنها تتجاوز الحدود والمستويات الممکنة والمسموحة وبصورة وشکل لا يوجد له من مثيل في أي دولة أخرى، والمثير للسخرية والتهکم إن هذه المشاکل والازمات لا تجري بعيد عن علم القادة والمسٶولين في النظام بل إنهم يعلمون بها جيدا وحتى يتحدثون عنها مع تأکيدهم بعدم إمکانهم من إيجاد حلول لها!
الهروب الى الامام الذي کان سائدا في طريقة واسلوب النظام الايراني في التعامل مع الاوضاع السيئة، لم يعد هو الآخر ينفع بل إن الاوضاع وصلت الى حالة مزرية وغير مسبوقة وباتت المشاکل والازمات تعم سائر أرجاء إيران وحتى إن المسائل الاساسية للحياة المعاصرة من حيث الماء والکهرباء والخبز طالتها المشاکل والازمات ولفتها بردائها الاسود البغيض، ومع إن قادة النظام ومسٶوليه يتسابقون في الادلاء بإعترافات عن عمق الازمة في مختلف المجالات، لکن يبدو إن الرئيس مسعود بزشکيان قد تفوق عليهم جميعا من حيث الاعتراف غير المسبوق الذي أدلى به من حيث وخامة الاوضاع وعمق وحدة المشاکل والازمات وعجز النظام في إيجاد حلول لها.
في خضم الاوضاع المتأزمة أساسا في إيران بسبب من النهج المشبوه والسياسات غير المسٶولة للنظام الحاکم، جاء الاعتراف الاکثر صراحة وقسوة بوخامة الاوضاع وعمق وحدة المشاکل والازمات التي يعاني منها الشعب الايراني وعدم تمکن النظام من التصدي لها کما يجب، إذ إعترف بزشکيان وبکل وضوح في العاشر من تموز2025، قائلا:” لدينا مشكلة في الماء، لدينا مشكلة في الكهرباء، لدينا مشكلة في الغاز، لدينا مشكلة في المال، لدينا مشكلة في التضخم، أين لا توجد لدينا مشكلة؟ لم يعد الأمر اختياري، بل أصبح إجباريا. لا أستطيع ألا أقطع الماء. ليس لدي أي خيار آخر”!
مجرد التطلع في هذا التصريح ومتابعة التحرکات الاحتجاجية التي باتت تعم سائر أرجاء إيران بالاضافة الى العمليات الثورية والتعبوية المتتزايدة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة ناهيك عن النشاطات والفعاليات السياسية للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي من حيث فضح وکشف الوجه البشع للنظام، تعطي إنطباعا بأن إيڕان تکاد أن تکون في حالة مخاض وإن الانفجار الشعبي لم يعد مجرد فرضية أو إحتمال وإنما أصبح ضرورة حتمية لابد منها!

إيران.. سوء الإدارة والفساد يدفعان البلاد نحو حافة كارثة العطش

موقع المجلس:
تعيش إيران أزمة مائية غير مسبوقة، تهدد بأن تكون الأخطر في تاريخها الحديث. لم يعد الأمر مجرد تحذيرات بيئية عابرة، بل تحول إلى واقع مر تعترف به أعلى مستويات الحكم. ففي طهران، التي تهبط أرضها بمعدل 30 سنتيمتراً سنوياً نتيجة الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، يقترب شبح “اليوم صفر” – لحظة انقطاع مياه الشرب – من أن يصبح واقعاً ملموساً في العاصمة ومدن أخرى.
هذه الأزمة لم تنشأ فقط بفعل موجات الجفاف، بل كانت حصيلة سنوات من السياسات الخاطئة، والفساد المؤسسي، وتجاهل احتياجات السكان، بالتوازي مع أزمة طاقة خانقة شلّت العمل في مرافق 11 محافظة.

إيران.. سوء الإدارة والفساد يدفعان البلاد نحو حافة كارثة العطشتحذيرات من قلب السلطة: طهران أمام مأزق مصيري
لم تعد أزمة المياه في العاصمة تحتمل التأجيل، فقد وصفها مسؤولون بأنها بلغت “مرحلة حرجة”. الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أقر بأن وضع طهران المائي “خطير”، فيما ذهب وزير الداخلية، العميد مؤمني، إلى الاعتراف بعجز كامل، قائلاً: “مشكلاتنا المائية جوهرية، ولم يعد أمامنا أي خيار… الأمر بات ضرورة لا مفر منها”. وأكد أن الموارد المتاحة من مياه جوفية وسدود وأمطار باتت غير كافية، وأن جميع الحلول المطروحة جُرّبت دون جدوى، ما يعني أن العاصمة تواجه مستقبلًا غامضاً ومظلماً.
مشهد وطني قاتم: أنهار جافة وبحيرات تحتضر
المأساة لا تقتصر على طهران. ففي أصفهان، تسبب جفاف نهر “زاينده رود” في احتجاجات واسعة قمعتها السلطات بالقوة، بينما تحولت بحيرة أورميه في الشمال الغربي، التي كانت الأكبر في الشرق الأوسط، إلى مساحات شاسعة من الملح، مهددةً بكارثة بيئية وصحية خطيرة. احتجاجات المزارعين في خوزستان وغيرها من المناطق، دليل إضافي على أن أزمة المياه باتت تهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي في عموم البلاد.

إيران.. سوء الإدارة والفساد يدفعان البلاد نحو حافة كارثة العطشأسباب أعمق من الجفاف: سياسات مدمرة وإدارة فاشلة
رغم محاولات النظام إلقاء اللوم على التغير المناخي والعقوبات، يؤكد خبراء مستقلون أن جذور الأزمة تكمن في عقود من القرارات الكارثية. فالتسابق بين المحافظات لبناء مئات السدود بلا جدوى اقتصادية أو بيئية أفسد التوازن المائي الطبيعي. كما أن الإصرار على زراعة محاصيل مستهلكة للمياه لتحقيق “الاكتفاء الذاتي” مع الإبقاء على أساليب ري بدائية تهدر أكثر من 70% من الموارد المائية، أدى إلى استنزاف خطير للمخزون الجوفي. كل ذلك ترافق مع أزمة طاقة شاملة كشفت هشاشة البنية التحتية وفشل الإدارة في توفير أساسيات الحياة.
خلاصة المشهد
إن اعترافات المسؤولين الإيرانيين بالعجز المائي تعني أكثر من مجرد نقص في الموارد، فهي إدانة مباشرة لفشل منظومة الحكم بأكملها. فقد فضل النظام إنفاق الموارد على مشاريع نووية وصاروخية ودعم ميليشيات خارجية، بينما يترك شعبه يواجه العطش والمستقبل المجهول. لم يعد “اليوم صفر” مجرد اصطلاح بيئي، بل تحول إلى إنذار سياسي يعكس لحظة انهيار الدولة أمام أعين ملايين المواطنين، مع ما يحمله ذلك من تداعيات اجتماعية واقتصادية يصعب التكهن بحدودها.

ایران.. ضعف خامنئي وتصفية حسابات في قمة السلطة روحاني یدعو للاستفتاء

موقع المجلس:
عاد الرئيس السابق حسن روحاني إلى المشهد السياسي بخطاب ناري، و في خطوة تكشف عن عمق الصراع وتصاعد “حرب الذئاب” في قمة هرم السلطة الإيرانية.
حیث لم يكتفِ فيه روحاني بتحليل تداعيات حرب الـ 12 يوماً، بل وجه سهام النقد المبطن مباشرة إلى دائرة الولي الفقيه علي خامنئي، مستخدماً سلاحاً لم يجرؤ أحد على التلويح به من قبل: “الاستفتاء الشعبي”. يأتي ظهور روحاني في وقت يُنظر فيه إلى خامنئي على أنه في أضعف حالاته بعد الحرب، مما فتح الباب أمام المنافسين القدامى للظهور ومحاولة إعادة تموضعهم. لكن هل دعوة روحاني للاستماع إلى “إرادة الشعب” هي صحوة ديمقراطية حقيقية، أم أنها مجرد تصفية حسابات شخصية لرجل أقصاه خامنئي وأخرجه من دائرة السلطة؟

إعادة كتابة التاريخ وإلقاء اللوم المبطن

بدأ روحاني خطابه بإعادة صياغة أحداث الحرب، واصفاً إياها بـ “المفاجأة القذرة” التي حدثت في خضم مفاوضات كانت جارية بين إيران وأمريكا، في تلميح واضح إلى أن مساره الدبلوماسي قد تم تخريبه من قبل المتشددين. ثم استعرض ما اعتبره نجاحاته السابقة في تجنيب البلاد الحرب في أعوام 2003 و2013 و2019 من خلال “التدبير” و”التفاوض”. بهذه الطريقة، سعى روحاني إلى تقديم نفسه كرجل دولة محنك، غيابه عن الساحة أدى إلى الكارثة الأخيرة، محمّلاً المسؤولية بشكل غير مباشر لجناح خامنئي الذي قاد البلاد إلى مواجهة عسكرية مدمرة. ورغم إقراره بالخسائر الفادحة، زعم أن أمريكا وإسرائيل فشلتا في تحقيق هدفيهما الرئيسيين: “إسقاط النظام” و”الهيمنة على المنطقة”.

مناورة “الاستفتاء”: تحدي مباشر لسلطة خامنئي

كان الجزء الأكثر جرأة في خطاب روحاني هو دعوته الصريحة لإعادة النظر في استراتيجية النظام بالاحتكام إلى الشعب. حيث قال: “يجب أن نصمم استراتيجية جديدة… وإذا كان لدينا شك في أمر ما، يمكننا أن نسأل الشعب! فما يريده الشعب يمكن أن يكون أساس استراتيجيتنا الوطنية”. هذه الدعوة ليست مجرد اقتراح سياسي، بل هي تحدٍ مباشر لمبدأ “ولاية الفقيه” الذي تقوم عليه سلطة خامنئي المطلقة. فباقتراحه أن تكون “إرادة الشعب” هي المرجعية، يضع روحاني سلطة الولي الفقيه موضع تساؤل.

وهنا تكمن المفارقة الكبرى؛ فروحاني، الذي شغل لسنوات طويلة منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وكان جزءاً لا يتجزأ من آلة القمع لعقود، يتحول فجأة إلى داعية للديمقراطية الشعبية. إن سجله الحافل في قمع الحريات يجعل من دعوته الحالية للاستفتاء تبدو وكأنها مناورة انتهازية بحتة، وليست قناعة راسخة.

النفاق والدوافع الحقيقية: تصفية حسابات شخصية

لا يمكن فصل خطاب روحاني عن مصيره السياسي الأخير. فبعد أن همشه جناح خامنئي ورفض أهليته حتى للترشح لمجلس الخبراء، يبدو أن روحاني وجد في ضعف النظام الحالي فرصة للانتقام. إن دعوته لإنشاء “جهاز استخبارات شعبي” وإصلاح الإعلام، بالإضافة إلى انتقاده الضمني لسياسة تمويل الميليشيات في الخارج بقوله “إذا كانت الشفقة على الآخرين تؤدي إلى خراب بيوت أمتنا، فهذا خطأ”، كلها رسائل موجهة لتقويض أسس سياسة خامنئي الخارجية والداخلية. إنه يستخدم اللحظة ليس من أجل الشعب، بل لتصفية حساباته مع الرجل الذي أطاح به سياسياً.

في الختام، لا يبشر ظهور روحاني مجدداً بإمكانية حدوث إصلاح حقيقي من داخل هذا النظام المتآكل. بل على العكس، إنه يؤكد أن التصدعات في قمة السلطة تتسع وأن “حرب الذئاب” تزداد ضراوة كلما شعر المتصارعون بضعف رأس الهرم. وبينما يتقاتل رجال النظام مثل روحاني وخامنئي على أنقاض منظومتهم، يبقى مطلب الشعب الإيراني، واضحاً وثابتاً: الإطاحة بالنظام بأكمله

ملخص أهم الأخبار لیوم الخمیس 14 اغسطس

موقع المجلس:
رفضت وزارة الخارجية الأمريكية الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والنظام الإيراني، معتبرةً أنها تتعارض مع جهود تعزيز سيادة العراق. حذر المتحدث باسم الوزارة وخبراء أمنيون من أن الاتفاقية قد تضع العراق في مدار استراتيجي أعمق مع طهران وتتعارض مع الاتفاقية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق لعام 2011.

شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى يضرمون النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس

سلطت تقارير دولية الضوء على أزمة المياه المتفاقمة في إيران. أشار “واشنطن بوست” إلى أن النقص ناتج عن عقود من سوء الإدارة وبناء السدود لمصالح سياسية، مما أدى إلى احتجاجات شعبية. كما حذرت “نيويورك تايمز” من أن 12 محافظة إيرانية قد تفقد كل مياهها الجوفية خلال 50 عاماً، مما قد يجبر 50 مليون شخص على الهجرة.
أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرتها “نيوزويك” انخفاضاً حاداً في مخزون المياه في طهران وبحيرة أورميه، بينما حذر المسؤولون من أضرار جسيمة للزراعة والصحة العامة. وفي تقرير آخر، صنفت وكالة ناسا إيران كرابع أكثر دولة عرضة للجفاف الشديد في العالم بسبب الإدارة غير الفعالة.

نحن اليوم في ذكرى مجزرة ومأساة كبرى.

حذّر روبرت جوزيف، النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي، من أن عدم اتخاذ إجراء ضد النظام الإيراني سيؤدي إلى امتلاكه للسلاح النووي. وفي تقرير لصحيفة “دي ولت” الألمانية، أكد جوزيف على ضرورة دعم المجتمع الدولي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بما في ذلك المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ومنظمة مجاهدي خلق.

حذرت الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا) من أنها ستفعل “آلية الزناد” وتعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة إذا استمر النظام الإيراني في انتهاكاته. وأكد وزراء خارجية فرنسا وألمانيا مجدداً أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك سلاحاً نووياً. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أن المهلة الممنوحة للنظام لإيجاد حل دبلوماسي هي 18 يوماً فقط، وتنتهي في 9 سبتمبر، وإلا ستتم إعادة فرض العقوبات العالمية.
قوبلت زيارة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى لبنان بردود فعل حادة من نواب البرلمان اللبناني وانتقادات للتدخل الإيراني. اعتبرت وسائل إعلام لبنانية الزيارة تدخلاً سافراً. كما وصف الرئيس اللبناني جوزف عون تصريحات طهران حول نزع سلاح حزب الله بأنها “غير بناءة”، ورفض أي تدخل في شؤون بلاده الداخلية، مؤكداً أنه لا يحق لأحد استخدام سلاح مدعوم من الخارج كأداة ضغط.

شارل ميشيل: السيدة مريم رجوي تقود بقوة المثال وخارطة طريقها هي الوعد الوحيد لإيران ديمقراطية

اندلعت احتجاجات واسعة في طهران وأصفهان وساوه بسبب تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء. انتقد أصحاب المتاجر والمواطنون الخسائر الاقتصادية وعجز المسؤولين عن إدارة الأزمة، واصفين الوضع بـ “الظلام الدامس”.
رفضت محكمة أمريكية طلب برويز ثابتي، المسؤول السابق في جهاز السافاك، لرد دعوى قضائية ضده، مؤكدةً وجود تهديدات جدية ضد الشاكين. وفي هذا الصدد، أكدت مجموعة “همگرايي ايرانيان براي عدالت” أن مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان لن يفلتوا من المساءلة.
شهدت محافظة خوزستان موجة حر غير مسبوقة، حيث صُنفت ثماني من مدنها ضمن أحر 12 مدينة في العالم بدرجات حرارة تراوحت بين 46 و 48 درجة مئوية. أرجع الخبراء هذه الظاهرة إلى تغير المناخ وسوء إدارة النظام للموارد المائية والبيئية.
وصفت وسائل إعلام مقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني وصول حاملة طائرات أمريكية إلى الخليج بأنه “تهديد” و”حشد عسكري”.
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل 123 شخصاً خلال 24 ساعة جراء الهجمات الإسرائيلية التي تركزت على أحياء الزيتون والشجاعية. صرح رئيس وكالة الأونروا، فيليب لازاريني، أن أكثر من 100 طفل في غزة لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية والجوع، وهو ما أكدته 27 دولة حذرت من خطر تفشي المجاعة.

شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ينفذون 15 عملية تستهدف مراكز القمع ورموز نظام الملالي

في ردّ على موجة الإعدامات، ومنها 113 عملية إعدام كُشف عنها في الأيام العشرين الماضية، و1,571 عملية إعدام خلال فترة بزشكيان، نفّذ شباب الانتفاضة 15 عملية في طهران و13 مدينة أخرى شملت: كرج، وسبیدان وفارس، وخمام، وسنندج، ومشهد، وأصفهان، وكرمان، وأرومية، وشهرکرد، وبهشهر، وتشناران، ودليجان، وخاش، حيث أضرموا النيران في مراكز القمع ورموز نظام الملالي.
وقد جرت هذه العمليات رغم التشديد الأمني المكثف، وانتشار واسع للقوات القمعية، والمراقبة عبر كاميرات الأمن.
المراكز التي تم إضرام النار فيها في هذه السلسلة من العمليات:
• ثلاثة مقار لميليشيات البسيج التابعة للحرس في طهران، سبیدان فارس، وسنندج.
• مقر إحدى كتائب فرقة 16 قدس في خمام.
• المركز القضائي للجلادين في مجمع بهشتي بمدينة كرج.
كما تم إحراق لافتات وبوسترات حكومية تحمل صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني وقادة الحرس في مدن مشهد، وأصفهان، وكرمان، وأرومية، وشهرکرد، وبهشهر، وتشناران، ودليجان، وخاش.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 آب / أغسطس 2025

بعض الصور
…………………………………

شباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ينفذون 15 عملية تستهدف مراكز القمع ورموز نظام الملاليشباب الانتفاضة في طهران و13 مدينة أخرى ينفذون 15 عملية تستهدف مراكز القمع ورموز نظام الملالي

رؤى تحررية لمواجهة نظام الملالي وإنارة مستقبل المنطقة

الحوار المتمدن- سرگول الجاف:

“شراكة الموقف والرؤية”

مقابلة حوارية ضمن سلسلة “لقاء وشخصية” مع الأستاذة سركول الجاف

رؤى تحررية لمواجهة نظام الملالي وإنارة مستقبل المنطقة

مقابلة خاصة مع الكاتبة الكردية العراقية والناشطة المدنية / سركول الجاف.. كل ما يتعلق بنظام الحكم في إيران وتأثيره على المنطقة.. ويأتي حوار” لقاء وشخصية” ضمن سلسلة لقاءات مع شخصيات ونخب عربية وإسلامية.
الأسئلة /
س1- ككاتبة كردية عراقية ذات فكر تحرري وتاريخ نضالي تقدمي؛ تحملين هموم الشعوب سواء في العراق أو في إيران أو في عموم المنطقة!! كيف ترين أوضاع وحقوق المرأة في إيران والعراق والمنطقة في ظل حكم نظام الولي الفقيه في إيران وهيمنته على العديد من الدول كالعراق ولبنان وسوريا واليمن وتسببه في دمار غزة وتشريد وتجويع أهلها.. بالإضافة إلى نشر المخدرات في المنطقة؟
ج1- بدايةً أشكركم على هذا التقديم الراقي.. ونسعى أن نكون على المستوى الإنساني الذي يليق بنا كبشر، فقد كرمنا الله وفضلنا على كثير من مخلوقاته. لذلك فإن كون الفرد إنساناً هو نتيجة لجهوده الذاتية وبركة الله. ردًا على سؤالك، نعم، أهتم بالقضايا الإنسانية أينما كانت، وكلنا بشر، وأنتم من آدم، وآدم من تراب. في منطقتنا في الشرق الأوسط، في العراق وإيران وسوريا وتركيا، وفي جميع دول المنطقة، كلنا شعوب وجيران، وبيننا روابط قوية نحرص على حمايتها والحفاظ عليها، وتاريخ جميل من المحبة والتعايش نحرص على استعادته.
ما حدث في المنطقة هو أنها أصيبت بوباء الرجعية المتسترة ظلماً بعباءة الدين، واستبدل الغرب شوفينية الشاه بشوفينية الملالي، وكلاهما نظامان ديكتاتوريان يخدمان مصالح الاستعمار الذي أوجدهما. لذا، فإن معاناة المرأة والمجتمع عموماً هي نتاج ما صنعه الاستعمار عبر عهدي الشاه البغيضين اللذين دفنهما الشعب الإيراني بثورته، وعهد الملالي البغيض الذي سيدفنه الشعب أيضاً بثورته. لا أؤمن بالحل إلا بثورة الشعب الإيراني وقوة وصمود مقاومته ومشروعه الناضج والقابل للبقاء، مشروع برنامج المواد العشر.
أما واقع المرأة في إيران، فهو مرير ومأساوي ومخزٍ. لا يمكن لأي إنسان أن يتقبل وضع المرأة في إيران إلا إذا انحرف عن إنسانيته والإسلام. لقد كرّم الإسلام المرأة والإنسانية، وما دامت المرأة مُهانة في إيران، فالمجتمع بأسره في خطر. أما بالنسبة للمرأة ووضعها في العراق، فهل سيكون أفضل من وضع المرأة في إيران، بنفس الصورة النمطية للحكم القائم على الفكر الرجعي للملالي الذين جعلوا من العراق متنفسًا ومأوىً لجرائمهم؟
وضع المرأة في العراق أشد بؤسًا، وكذلك وضع المرأة في سوريا واليمن ولبنان. أما في فلسطين، فقد تجاوز الوضع وصف جحيم الأرض، ولم تعد الكلمات قادرة على وصف معاناة أهل غزة، فقد أصبحت الصورة أبلغ وأوضح، حتى أن العالم الحر صرخ من أجلهم. كل ذلك وكل ما حدث في المنطقة هو بسبب نظام ديكتاتوري طائفي يحكم إيران باسم الإسلام، ويتمدد في المنطقة باسم الإسلام وآل رسول الله، عليهم أفضل الصلاة والسلام. وقد أثبت التاريخ أن هذا النظام لا علاقة له بالإسلام وآل رسوله، فكان بسببه تشويه الإسلام، وكان بسببه الدمار والخراب الذي لحق بالمنطقة والقضية الفلسطينية. لا نرى في هذا النظام والاحتلال في فلسطين المحتلة إلا وجهين لعملة واحدة، بنفس الأداء ونفس النتائج والعواقب.
لا يوجد دين صحيح أو عقيدة إنسانية سليمة تستهين بحياة الإنسان، وتقتل، وتنهب، وتشرد، وتجوع، وتنشر المخدرات، وتحل ما حرم الله، وتنشر الفتنة والفساد والظلم في الأرض. كل هذا مرفوض ومدان.
س2- كان بعض النُخب من أبناء العراق المناضلين يقولون تعقيبا على أوضاع العراق المتردية نتيجة لهيمنة ملالي إيران على الحكم في العراق؛ يقولون أن ملالي إيران يحتلون العراق وأن تحرير العراق منهم سيكون تلقائيا بعد تحرير إيران برمتها من حكم وآثار الملالي ورجعيتهم.. فهل تتفقين مع هذا الرأي؟ وهل تتفقين مع أن مسيرة نضال الشعب الإيراني اليوم من أجل إسقاط نظام الملالي وبناء إيران ديمقراطية حرة تقدمية هي مسيرة تخص مستقبل عموم أبناء المنطقة المتضررين من هذا النظام الدكتاتوري؟
ج2- بالطبع، أتفق مع هذا الرأي وأؤمن به. أوافق على أن نضال الشعب الإيراني اليوم نضال مشروع لإسقاط نظام ولاية الفقيه والقضاء على ركائزه المادية والفكرية، من أجل بناء إيران حرة وديمقراطية وتقدمية. لأن هذا النضال سيجلب في النهاية الخلاص لجميع شعوب المنطقة التي تضررت من هذا النظام الدكتاتوري. ستكون فرصة لبناء مستقبلهم بأيديهم، وسيستعيدون سيادة بلدانهم وكرامتها. نعم، أعتقد أنه نضال واحد.
س3- ككاتبة ومناضلة تميز قلمها بالثورية والتحرر؛ كيف تقيمين نضال الشعب الإيراني ضد الفاشية؟ وما هو تقييمك لنضال المرأة الإيرانية وصمودها؟
ج3- إن نضال الشعب الإيراني، كما ذكرتُ، نضالٌ مشروع، ومدرسته عريقةٌ وعميقة الجذور. تضحياته عظيمة، وتجربته النضالية واسعةٌ ومتنوعة. لم تكن المرأة الإيرانية بعيدةً عن مسار نضال شعبها، فهي أمُّ الرجال ومُعِدّتهم، وكان لها، ولا يزال، دورٌ أساسيٌّ ومتناميٌ في هذا النضال. والسيدة مريم رجوي امتدادٌ مستمرٌّ للنضال الثوري النوعي للمرأة الإيرانية. كانت نساء مدينتي أشرف الأول وأشرف الثاني، ولا يزلن في أشرف الثالث، خيرَ وأروعَ مثالٍ على دور المرأة الإيرانية النضالي.
إن ما نشاهده اليوم من انتفاضة المرأة الإيرانية في وحدات المقاومة وفي الشوارع، على غرار نساء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في أشرف والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو مصدر فخر واعتزاز ويؤكد أنه ما دامت المرأة الإيرانية قد دخلت ساحة المواجهة ضد نظام الملالي فإن ثورة الشعب الإيراني ستكون ثورة منتصرة ومنصورة إن شاء الله.
أما الصمود والثبات في عالمنا المعاصر، فكانا في أشرف النضالات، وفي نضال أختنا السيدة مريم رجوي، التي عانت ولا تزال من عواقب سياسة المهادنة والاسترضاء والابتزاز بين الغرب وملالي إيران. فلا صمود ولا ثبات أعظم من صمودها وهي تكتم ألمها وتمضي قدماً مرفوعة الرأس، مضحية بنفسها من أجل شعبها وقيمها ومبادئها. فهل من صمود أعظم من هذا؟
س4- تابعتم مؤتمر إيران حرة الذي عُقِدَ في روما بحضور السيدة مريم رجوي العشرات من كبار الشخصيات الأوروبية والعالمية.. كيف تقيمين هذا المؤتمر والموقف الغربي منه ومن مستقبل إيران؟
ج4- كان المؤتمر ناجحاً ونوعياً رغم القيود والضغوط. وكانت المشاركة استثنائية من جميع أحرار العالم، ولكل من شارك في المؤتمر داعماً صادقاً، نحييه ونحترمه. وكان حضور السيدة مريم رجوي حضوراً باهراً ومؤثراً كالعادة.
نقلت رسالتها، مؤكدةً على الموقف الدولي الذي ينبغي أن يكون إكثر صادقاً ويسعى إلى الأمن والسلام وخير البشرية. إن الموقف الغربي من المؤتمر وجميع أنشطة السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو موقف ذو جوانب متعددة.
عمومًا، يؤمن معظم الأوروبيين والغرب خصوصاً بشرعية المقاومة الإيرانية وقيادتها وشرعية نضالها وقدرتها على إحداث التغيير. بعضهم يُعلنون هذا الإيمان صراحةً ويقفون بحزم إلى جانب المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، بينما لا يُعلنه آخرون لأسباب خاصة بهم.
يعتقد البعض، ممثلاً بالنظام العميق، أنهم لا يفعلون سوى التنازل والمهادنة والابتزاز للحفاظ على المصالح، مما يستلزم استمرار الأزمات. الأزمات تحتاج إلى صانع، والملالي وأتباعهم هم أمهر من يصنعها. لذا، يرى الغرب العميق المهادن مستقبل إيران كحاضرها، وهو ما يتماشى مع مخططاته. أما الغرب المتحارب، فيرى مستقبل إيران مرهوناً بالحفاظ على القيم الإنسانية الجميلة القائمة على العدل والتسامح. في النهاية، الشعب الإيراني وثورته، ثورة لا للشاه ولا للشيخ، هم من سيكسرون هذه الحلقة المفرغة ويحققون المعادلة المنشودة.
س5- كيف تقرأون المشهد السياسي القائم في إيران والشرق الأوسط وعلاقة الغرب بذلك؟ وهل يريد الغرب إسقاط نظام الملالي.. وكيف ينظر الغرب لنضال الشعب الإيراني ومقاومته؟
ج5- المشهد السياسي في إيران، في ظل حكم نظام الملالي، مشهدٌ ضعيفٌ وهزيل، لا شرعية له ولا قوة، لولا الدعم الغربي المُقدّم له ضمنياً منذ تأسيسه. لولا الغرب، لما صمد هذا النظام يوماً واحداً، لكن هذه مصالح، ويجب أن يخلف الشاه من يخدم مصالحهم. المشهد السياسي في المنطقة اليوم مُعقّدٌ بسبب النظام في إيران وامتداده في المنطقة.
اليوم، لا يريد الغرب إسقاط نظام الملالي إلا إذا استنجد بجائحة أخرى تسير على نفس النهج. أما موقف الغرب من نضال الشعب الإيراني ومقاومته، فقد ذكرته سابقاً وأؤكد عليه هنا. الغرب المتواطئ مع الملالي لا يريد خلاص الشعب الإيراني، ولا يؤمن بالقيم الإنسانية بقدر ما يؤمن بالمخططات والمؤامرات التي تقوده في النهاية إلى النجاح وتضمن مصالحه. يخشى نجاح نضال الشعب الإيراني ومقاومته. في النهاية، سينتصر النور على الظلام.
س6- ككاتبة ثورية؛ كيف تقيمين نضال المرأة في أشرف 3 وتأثيرها في مسيرة نضال الشعب الإيراني وفي وحدات المقاومة بالداخل.. وكيف ترين مستقبل إيران على ضوء ذلك؟
ج6- المرأة في أشرف هي كل أشرف.. أشرف 3،2،1 وألف أشرف في وحدات المقاومة منارةٌ للقيم الأخلاقية والنضالية، وحصنٌ يتلألأ منه فكر الصمود والثبات. هي، المرأة في أشرف، أملُ المظلومين في إيران، وكلّ المتضررين من نظام الملالي.
والذي صنع معسكر أشرف وألف أشرف، وأسس وحدات المقاومة ، انتصر ولا يزال، وسيحتفل بنصره العظيم قريباً. ويكون مستقبل إيران زاهراً، إن شاء الله وبفضله، وبهمة المناضلين الغياره الذين عاشوا من أجل الآخرين، لا يهمهم ما يكسبونه، بل ما سيكون عليه حال شعبهم وبلدهم؟
س7- السؤال الأخير.. كمثقفة من صفوة أبناء شعوب المنطقة.. هل تدعمين برنامج المواد العشر الذي طرحته وتتبناه السيدة مريم رجوي، وهل ترين فيه خلاصا للشعب الإيراني وشعوب المنطقة وضمانا لمستقبلهما.. ولماذا؟
ج7- أنا أؤيد برنامج النقاط العشر بالتأكيد، وأؤمن به، وأثق بمن يطرحه ويتبناه، فهو حقاً خلاصٌ للشعب الإيراني أجمع، ولشعوب المنطقة عامة. وتسألون لماذا؟ عندما يلبي برنامجٌ لإنهاء الباطل وإقامة العدل لحقوقَ الجميع ومطالبهم وآمالهم، وهي مطالب قابلة للتحقيق، فهو برنامجٌ مثاليٌّ يستحق الدعم. الأزمة واحدة، والأسباب واحدة، والآمال واحدة. الحلول تبدأ من طهران وتمتد إلى المنطقة بأسرها، وأنا متفائلة أن شاء الله.
في الختام.. الكاتبة الكردية العراقية والناشطة المدنية المتألقة دائما نتوجه لشخصكم الكريم بجزيل الشكر على تلبية دعوتنا وإتاحة هذا اللقاء، وبانتظار لقاءات أخرى تحت عناوين أخرى بإذن الله.. وإلى لقاء آخر مع شخصية أخرى.

ایران.. انقطاع الكهرباء إلى انهيار البورصة تثیر موجة احتجاجات جديدة في مدن مختلفة

موقع المجلس:

سلسلة من التجمعات الاحتجاجية شهدتها مدن إيرانية مختلفة یوم الأربعاء 13 أغسطس 2025، مثل تشابهار، خرامه، طهران، وجيلان، بالإضافة إلى تصاعد التوتر في قطاع البتروكيماويات. عكست هذه الاحتجاجات غضباً شعبياً متزايداً بسبب تردي الخدمات الأساسية، والانهيار الاقتصادي، والسياسات البيئية المدمرة، مما يسلط الضوء على أزمة حكم أعمق.

تجمع احتجاجي في تشابهار بسبب انقطاع الكهرباء

ففي مدينتي تشابهار وخرامه، خرج المواطنون إلى الشوارع للاحتجاج على الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي في ذروة حرارة الصيف. وفيما واجه المحتجون في خرامه أبواباً مغلقة من قبل إدارة الكهرباء، اشتكى أهالي تشابهار من انقطاع دام 24 ساعة دون سابق إنذار، مما أدى إلى تلف المواد الغذائية وتفاقم معاناة الأطفال وكبار السن.

الأربعاء 13 أغسطس 2025 - تصعيد في بتروكيماويات رازي: طرد ليلي لعمال مضربين

وأما في العاصمة طهران، فقد تجمع مساهمون غاضبون أمام وزارة الاقتصاد بعد الانهيار التاريخي للبورصة، الذي محا جزءاً كبيراً من مدخراتهم في غضون أسابيع. وطالب المحتجون بوضع حد للإهمال الحكومي والوعود الفارغة، مندّدين بتبخر رؤوس أموالهم في ظل أزمة اقتصادية خانقة.

ایران.. انقطاع الكهرباء إلى انهيار البورصة تثیر موجة احتجاجات جديدة في مدن مختلفةوفي محافظة جيلان، نظم أهالي قرية شمام، بمن فيهم المسؤولون المحليون، وقفة احتجاجية لرفض مشروع إنشاء منجم في منطقتهم. وأعرب المحتجون عن مخاوفهم العميقة من أن المشروع يمثل تهديداً خطيراً للبيئة ومصادر رزقهم، مطالبين بوقفه فوراً لحماية مستقبل قريتهم.

وفي غضون ذلك، شهد قطاع الصناعة توتراً حاداً في شركة بتروكيماويات رازي، حيث دخل العمال المتعاقدون في يومهم الرابع من الإضراب. وردت إدارة الشركة بإجراءات قمعية، تمثلت في طرد عدد من العمال القدامى ليلاً بالتعاون مع النيابة العامة، في خطوة اعتبرها العمال انتهاكاً صارخاً للقانون ومحاولة لكسر إضرابهم.

جذور الأزمة: فساد وأولويات معادية للشعب

هذه الاحتجاجات المتفرقة، التي تبدو متنوعة في مطالبها، ليست حوادث معزولة، بل هي أعراض لأزمة حكم أعمق تمتد جذورها في صلب سياسات النظام. إنها تعكس حالة من السخط العام نتيجة الفساد الممنهج وسوء الإدارة الذي ينخر مؤسسات الدولة، حيث تُهدر الموارد وتُتخذ القرارات دون أدنى اعتبار لمصالح المواطنين. تتجلى جذور المشكلة الحقيقية في الأولويات التي يحددها النظام لنفسه؛ فبينما يعاني الشعب من انقطاع الخدمات الأساسية وانهيار قدرته الشرائية، تستمر الدولة في تخصيص مليارات الدولارات لمشاريعها النووية وبرامجها الصاروخية البالستية. والأخطر من ذلك هو استنزاف ثروات البلاد في تمويل الميليشيات وشبكات الإرهاب في المنطقة، من لبنان إلى اليمن، كجزء من استراتيجيتها لتصدير الأزمات إلى الخارج. هذا التناقض الصارخ بين معاناة الشعب وأولويات النظام هو المحرك الحقيقي للغضب الذي يغلي في الشوارع، حيث يرى الإيرانيون أن مستقبلهم وحياتهم اليومية يُضحى بها على مذبح طموحات أيديولوجية وعسكرية لا تخدم سوى بقاء النظام نفسه.

مٶتمر إيران حرة 2025 أثبت إرهاب نظام الملالي

مٶتمر إيران حرة 2025 في البرلمان الایطالي

الحوار المتمدن – سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يطق نظام الملالي النجاح الکبير الذي حققه مٶتمر إيران حرة 2025، الذي إنعقد في ال30 من يوليو2025، في العاصمة الايطالية روما ولاسيما الاصداء غير العادية له ولفت أنظار الاوساط السياسية والاعلامية الى الافکار والرٶى النوعية التي تم طرحها بخصوص الاوضاع في إيران والجرائم والانتهاکات التي إرتکبها ويرتکبها هذا النظام والسبيل الى مواجهته بالطريقة والاسلوب المناسب ووضع حد حاسم له والذي لن يکون إلا بإسقاطه.
هذا المٶتمر الذي شهد ترحيبا غير مسبوقا ومشارکة من جانب شخصيات سياسية غربية متنوعة، کان له آثار وأصداء واسعة وبشکل خاص في داخل إيران، ولأن النظام الاستبدادي شعر بخوف بالغ من النجاح الکبير للمٶتمر وما يعني ذلك فضحه وکشفه على حقيقته أکثر من أي وقت مضى فإن هذا قد فقد صوابه على ما يبدو وأراد بأن يٶثر سلبا على نجاح هذا المٶتمر والنتائج الباهرة التي حققها ومن أجل ذلك قام بنشر نص تحت عنوان”رسالة احتجاج من عائلات شهداء الإرهاب إلى السلطات الإيطالية” وهو نص وکما يظهر من خلال اسلوبه من إنه من صياغة”جمعية النجاة” التي تديرها وزارة خارجية النظام.
المثير للسخرية والتهکم البالغين، إن هذه الرسالة التي کان هدفها النيل من دور وتأثير المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي بشکل خاص، فإنها وعلى العکس من ذلك تماما صارت إعترافا بالشرعية الدولية للمقاومة الايرانية، ذلك إن النظام الدکتاتوري قد أقر وعلى مضض بالمستوى السياسي الرفيع للمشاركين في المؤتمر، وأشارت إلى أن “بعض السياسيين الإيطاليين يرتبون برامج للترويج لهذه المجموعة”. وذكرت “مبادرة نائب رئيس البرلمان الإيطالي الذي أهدى مؤخرا جائزة لأحد أعضاء هذه المجموعة، وكذلك الدعوة الجديدة من بعض السياسيين الإيطاليين لزعيمة هذه المجموعة إلى روما وخطابها في البرلمان الإيطالي”. هذا الاعتراف، القادم من قلب آلة دعاية النظام، هو أفضل دليل على نجاح المؤتمر وتأثيره.
ولأن هذا النظام يتصور بأن العالم کله ينظر للأمور والقضايا المختلفة من نفس الزاوية التي ينظر من خلالها، وإن العالم يتم إدارته وفق قوانين متحجرة کالتي هي سائدة حاليا في إيران، فقد أراد النظام من خلال هذه الرسالة تهديد حرية التعبير والتجمع في أوربا وحتى تحديد العقوبة بقولها:” إن الدعاية أو الترويج للأنشطة الإرهابية… جريمة يعاقب عليها بالسجن”، وهذا لعمري محاولة بائسة ومثيرة للشفقة من جانب هذا النظام الرجعي المتخلف من أجل تعليم السياسيين والمشرعين في إيطاليا والاتحاد الأوروبي قوانين بلادهم!
إن السبب الحقيقي الذي أصاب “جمعية النجاة” ووزارة الخارجية بالجنون، ودفعهم إلى استخدام “ضحايا الإرهاب” كواجهة، هو أن مؤتمر “إيران حرة” في البرلمان الإيطالي، بمشاركة السيدة مريم رجوي، كان متوافقا تماما مع القوانين السياسية والدستورية لإيطاليا والدول الأوروبية. السبب الحقيقي هو أن المحتوى الرئيسي للمؤتمر كان فضح الوحشية القضائية للنظام في ارتكاب الإعدامات وقطع الأيدي والقمع السياسي. والمحتوى المحوري الذي أصاب مراكز الفكر في النظام بالهذيان، هو الدعم القاطع من ممثلي الاتحاد الأوروبي وإيطاليا لـخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.
لکن من الجدير بالینويه والملاحظة في نفس الوقت، الى أن قيادة المقاومة الإيرانية قد دعت خامنئي مرارا وتكرارا إلى عرض “جيش عائلات ضحايا الإرهاب” وجميع وثائقه وادعاءاته أمام محكمة دولية، حيث سيقدم مجاهدو خلق أيضا أفرادهم ووثائقهم. والحقيقة هي أن الملا خامنئي لم يجرؤ ولن يجرؤ أبدا على الاستجابة لهذه الدعوة. فكل حملات الشيطنة وسيرك “عائلات الإرهاب” المبتذل ليست سوى محاولة للهروب من القانون الدولي في مواجهة شرعية النضال وشموخ منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التاريخي على مدى 46 عاما.

المقاومة الإيرانية.. تنظيم متماسك وكشف لإرهاب النظام

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-ازشیف

امد للاعلام أحمد مراد:
أمد/ في ظل الاستبداد المستمر الذي يخيم على إيران منذ عقود؛ برزت المقاومة الإيرانية كرمز للوحدة والتفاني في سبيل الحرية.. حيث تمثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) العمود الفقري لهذه المقاومة التي تستمر في نضالها لأكثر من ستة عقود في مواجهة قمع نظام الملالي؛ هذا التنظيم المبني على استراتيجية واضحة وقيادة حاسمة يجمع أطيافاً متنوعة من الشعب..” عمال مثقلين بالضغوط الاقتصادية، مثقفين أصحاب رؤية وحملة قضية، طلاب وشباب ثوار ونساء ثائرات يتقدمن صفوف التضحية يقدن النضال تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.، وإن هذا التنوع ليعكس قوة الحركة التي أصبحت البديل الشعبي الوحيد للنظام الحاكم ونقطة خوف رئيسية لدى الدكتاتورية.
يمتد تاريخ نضال الشعب الإيراني لأكثر من 120 عاماً.. بدءاً من الثورة الدستورية وصولاً إلى مجزرة صیف عام 1988، التي وثقها تقرير جاويد رحمان مقرر الأمم المتحدة الخاص.. وثقها كجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية؛ في تلك المجزرة أعدم النظام 30 ألفاً من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بفتوى من خميني، واليوم تُعد قاعدة أشرف 3 مركزاً استراتيجياً ورمزاً للأمل في مستقبل ديمقراطي، وكما قالت السيدة مريم رجوي في تجمع أخير في إيطاليا: “نحن من ذلك الغد، والغد لنا”، وهو ليس شعاراً بل وعداً قابلاً للتحقيق.
تكريم الشهداء يشكل جزءاً أساسياً من رسالة المقاومة.. ومن شهداء مجزرة صیف عام 1988 إلى ضحايا الانتفاضات الأخيرة هم منارة النضال، والتكريم لا يقتصر على الاحتفاء بل يتجلى في مواصلة السير على دربهم للإطاحة بالنظام.. كما يعكس احترام النشيد الوطني الإيراني في تجمعات “إيران الحرة” الهوية والتفاني، والمطلب الأساسي للشعب هو الإطاحة بهذا النظام القمعي.. النظام الذي يظهر وجهه الفاسد عبر مذابح السجناء السياسيين وقمع الأقليات العرقية والدينية، وغياب كلمة “إيران” من اسم “قوات الحرس” يدل على عدائه للشعب؛ إذ يحمي هذا الحرس نظام ولاية الفقيه ولا يعنيه الوطن ولا الشعب.
تقود المقاومة شخصيات مثل مسعود رجوي الذي وضع أسس البديل الديمقراطي ونقله إلى الخارج لحمايته، والسیدة مريم رجوي التي تؤكد في خطاباتها على مبادئ التضامن: التمييز مع الدكتاتورية، الإطاحة بالنظام، وفصل الدين عن السلطة.. هذا البديل يرفض دكتاتورية الشاه والتطرف الديني، معلناً الجمهورية الديمقراطية كشعار. لماذا الجمهورية؟ لأن العودة إلى الشاه الذي يتقرب ابنه من قوات الحرس خيانة لتضحيات الشعب.. ولماذا ديمقراطية؟ لأنها تضمن الحرية والعدالة.
المعركة الرئيسية تكمن في قلب المجتمع الإيراني بدعم “الحل الثالث” المتضمن: نبذ سياسة الاسترضاء مع النظام ورفض الحرب الخارجية الأمر الذي يعزز مقاومة الشعب، وفي هذا المخاض الشاق يروي تاريخ إيران مفارقة مريرة تمتد من حقبة الشاه إلى حقبة الملالي التي عبأت فراغه بجدارة، والآن هناك محاولات عبثية للعودة إلى الماضي.. لكن كما قالت السيدة مريم رجوي: “ضرورة العصر لا تسمح بالعودة إلى الأمس”.
كشفت المقاومة في الآونة الأخيرة عن هيكل الإرهاب في النظام خلال مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 7 أغسطس 2025.. حيث أعلن علي رضا جعفر زاده أن الولي الفقيه علي خامنئي يتخذ قرارات العمليات الإرهابية الكبرى عبر “مقر قاسم سليماني” بقيادة نائب وزير المخابرات سيد يحيى حسيني بنجكي بالتنسيق مع حسين صفدري، وهذا الهيكل ينسق بين وزارة المخابرات، وحرس النظام وقوة القدس لتنفيذ اغتيالات خارج إيران.
إن مقاومة الإيرانيين بتماسكها وبرنامجها الواضح تسير نحو إطاحة النظام وبناء إيران حرة ديمقراطية.. وقدسية دماء الشهداء ونضال الشعب يضمنان النصر مع توسيع الجبهة ضد الدكتاتورية، وهذا الطريق النضالي مدعوماً بكشوفات حديثة تجول دون نشوب حروب أوسع ويؤكد أن الغد للشعب الإيراني.

إعتراف موقع الکونغرس الاميرکي بدور المقاومة الايرانية

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من مصادرتها من أصحابها الحقيقيين وحرف الثورة عن مسارها الانساني التحرري وإقامة نظام دکتاتوري قمعي لم يختلف عن نظام الشاه سوى بالمظهر الخارجي فقط، فإن منظمة مجاهدي خلق التي أبلت بلاءا حسنا في مواجهة نظام الشاه والاعداد والتمهيد لإسقاطه، قد وقفت في مواجهة هذا النظام وتخوض صراعا ضاريا ومريرا ضده وهو صراع قدمت فيه هذه المنظمة أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل حرية وخلاص الشعب الايراني من هذا النظام القمعي الدموي.

الدور الوطني الفريد من نوعه لهذه المنظمة من حيث سعيها من أجل تحقيق مصالح الشعب وإستعادته لحريته والخلاص من هذا النظام الدکتاتوري، قد تبين منذ الايام البداية إذ أنها سرعان ما دعت لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو أئتلاف وطني تشارك فيه أحزاب وشخصيات إيرانية معارضة للنظام، وقد ثبت الدور الحيوي والفعال لهذا المجلس في قيادة الشعب الايراني من أجل مواجهة هذا النظام وإسقاطه کما تبين أکثر من حيث کشفه للحقيقة القبيحة لهذا النظام أمام العالم وفضح نواياه ومخططاته المشبوهة.

المقاومة الايرانية التي کان ولازال لها دور مهم جدا في فضح هذا النظام وکشف نواياه، کانت السباقة لکشف المساعي السرية له من أجل صناعة القنبلة النووية في عام 2002، وقد کانت السبب والعامل الاهم من حيث تنبيه وتحذير المجتمع الدولي من مما يخبئه هذا النظام من شر مستطير يجب تدارکه قبل فوات الاوان.

بهذا الصدد وفي تقرير يستعرض تاريخ البرنامج النووي للنظام الإيراني، أكد الموقع الرسمي للكونغرس الأمريكي أن الأزمة المتعلقة بهذا البرنامج بدأت بشكل فعلي في أغسطس 2002، وذلك عندما كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عن معلومات أظهرت أن طهران قامت ببناء منشآت نووية سرية لم تعلن عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويوضح التقرير، الذي يتناول المخاوف الواسعة من سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، أن بناء منشآت تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي الغازية كان المصدر الرئيسي للقلق الدولي. ويضيف أن بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل أثار أيضامخاوف جدية.

ويشير التقرير إلى أنه بعد الكشف الذي قدمته المقاومة الإيرانية، والذي تم تأكيد صحته لاحقا، بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذريةفي خريف عام 2002 التحقيق في أنشطة إيران النووية فيالمواقع المذكورة. وفي سبتمبر 2003، أصدر مجلس محافظيالوكالة أول قرار له بهذا الشأن، طالب فيه طهران بزيادة تعاونهاوتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم. ونتيجة لهذه الضغوط، وافقتإيران في أكتوبر 2003 على تعليق أنشطتها مؤقتا والتعاون معتحقيقات الوكالة.

ولكن التقرير يوضح أن هذا التعاون لم يدم طويلا. ففي 12 يونيو2025، أصدر مجلس محافظي الوكالة قرارا آخر أعلن فيه أنعدم تعاون إيران الكامل يعد “انتهاكا لالتزامات طهران“. ورداعلى هذا القرار، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في نفساليوم أنها أصدرت أوامر “بإنشاء منشأة تخصيب جديدة فيموقع آمن“ واستبدال أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول فيمنشأة فوردو بـ“أجهزة متطورة من الجيل السادس“.

وفي ختامه، يتطرق التقرير إلى الترتيبات المتعلقة بتفعيل “آلية الزناد” (Snapback Mechanism)، والتي من شأنها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني بشكل تلقائي.

سياسة مشتركة بين دكتاتوريتي الملالي والشاه: إنكار وجود السجناء السياسيين في إيران

دكتاتوريتي الملالي والشاه
موقع المجلس:
يُعد إنكار وجود السجناء السياسيين في إيران، بالتوازي مع استمرار القتل والتعذيب بحقهم، سمة أساسية جمعت بين نظام الملالي الحالي ونظام الشاه السابق. ولهذا السبب، يرفع المناضلون من أجل الحرية شعارهم الشهير: «نظام الملالي ونظام الشاه؛ مئة عام من الجريمة».
في الأحد 10 أغسطس، حاول محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في نظام خامنئي، مجاراة برويز ثابتي، أحد كبار قادة جهاز السافاك في عهد الشاه، في إنكار وجود سجناء سياسيين، حيث قال:
“من تسمونهم سجناء سياسيين؟ أحيانًا يُطلق هذا الوصف على جميع السجناء الأمنيين… لا يوجد لدينا أي سجين سياسي على الإطلاق، فجميعهم قضايا أمنية.”
وفي محاولة لتبرير تصريحاته، أضاف إلياس حضرتي، رئيس هيئة الإعلام في حكومة بزشكيان:
“طلبتُ شخصيًا من العديد من الصحفيين والمثقفين أن يزودوني بأسماء سجناء سياسيين لأقدمها لإيجئي، فلم يعرفوا سوى ثلاثة أسماء، وأضفتُ أنا اسمين أو ثلاثة ليصبح المجموع خمسة أشخاص فقط.”
إلا أن هذه المزاعم قوبلت بالرفض حتى من بعض وسائل الإعلام التابعة للنظام، حيث كتبت إحداها:
“يبدو أنهم يريدون القول إنه لا وجود للسجناء السياسيين لدينا. وإذا لزم الأمر، سنقدم لهم عشرات المقالات التي تشرح الفرق بين السجين السياسي والسجين الأمني. فمجرد الإنكار لا يغير الواقع.”
هذا الموقف ليس جديدًا؛ فقبل 47 عامًا، وتحديدًا في 17 سبتمبر 1978، كتب ثابتي، أحد كبار مسؤولي السافاك، في رسالة إلى الشاه:
“وفقًا للتعريفات القانونية، فإن السجناء الذين يعملون ضد أمن البلاد تتم تسميتهم بـ‘السجناء المعادين للأمن’، وإطلاق صفة السجين السياسي عليهم مخالف للقانون.”
ورغم علم الشاه وقيادات السافاك آنذاك بجرائم التعذيب، مثل إحراق جسد أصغر بديع زادكان بالمكواة والموقد الكهربائي، فإن الشاه كان يصرّ على إنكار التعذيب، معتبرًا هؤلاء السجناء “إرهابيين” وليسوا سياسيين، وذلك في مقابلة مع قناة NBC الأمريكية عام 1975.
اليوم، يكرر نظام الملالي الأسلوب نفسه، في الوقت الذي يواجه فيه موجة إدانات دولية على خلفية إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، والمعاملة الوحشية للسجناء أثناء نقلهم بين سجن إيفين وفشافويه، إضافة إلى عزل خمسة سجناء محكومين بالإعدام ونقلهم بعنف إلى سجن قزل حصار.
من بين هذه الإدانات، أصدر 13 نائبًا في البرلمان الأرجنتيني، بينهم رؤساء لجان الشؤون الخارجية وحقوق الإنسان، بيانًا جاء فيه:
“لا يمكننا الصمت أمام هذه الجرائم المروعة. إن إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني جريمة ضد الكرامة الإنسانية وإهانة للقانون الدولي. وهناك 14 سجينًا سياسيًا آخر يواجهون حكم الإعدام بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق. نطالب بوقف هذه الأحكام الجائرة.”
كما حذّر 300 خبير وحقوقي دولي سابقًا من أن النظام الإيراني يوشك على تكرار مجزرة صیف عام 1988، التي أُعدم خلالها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق، بأمر مباشر من الخميني.
في أعقاب تصريحات إيجئي، أكدت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة أن:
“إعادة تصنيف السجناء السياسيين كـ‘سجناء أمنيين’ ليست سوى محاولة لإخفاء الحقيقة، فعدد السجناء السياسيين يتجاوز 3700 شخص بعد الإعدامات والمجازر الأخيرة. وإذا كان النظام صادقًا في مزاعمه بأن العدد لا يتجاوز 3 أو 5 أشخاص، فعليه أن يفتح أبواب السجون أمام المقرر الخاص للأمم المتحدة، والصليب الأحمر، ومنظمة العفو الدولية، وهيئات المحامين الدوليين.”

بعيداً عن الإسلام.. الإرهاب عقيدةٌ ونهج لدى نظام الملالي

الحوار المتمدن- سامي خاطر:
مؤتمر في واشنطن يفضح هيكلية قيادة المنظومة الإرهابية لدى نظام ولاية الفقيه..
هل يعتمد نظام الملالي الفاشي الإسلام كقيم وفكر وأخلاق في نهجه؟
كان الإسلام مجرد إدعاءا منه وكان بعيدا عن الإسلام تماماً، وهذه هي حقيقة نظام الملالي الذي ظهر في فترة تراجعت فيها حرارة المد القومي العربي ورأى الغرب في تلك الفترة أنه من الممكن أن يحظى الإسلام السياسي بالقبول خاصة بعاظم الشيوعية في المنطقة والشرق بشكل عام، ومن هنا كانت الحاجة إلى نظام سياسي في المنطقة يتلحف برداء الدين ليكون خليفة للشاه ونظامه الآيل للسقوط، ومنذ استيلاء الملالي على الحكم في إيران عام 1979 رفعوا حسب السيناريو شعارات دينية واستخدموا الإسلام كغطاء أيديولوجي لفرض سيطرتهم السياسية والاجتماعية.. غير أن المتأمل في ممارسات نظام الملالي وسلوكياته يجد أن هذا النظام لا يعكس القيم الحقيقية للإسلام بل يوظف الدين كأداةً لتبرير القمع والاستبداد وتحقيق مصالح ضيقة.
الإسلام الحقيقي: قيم العدل والرحمة
الإسلام دين العدل حيث يقول الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ”، وهو دين يرفض الظلم بكل أشكاله، ويحث على الرحمة واحترام كرامة الإنسان.. لكن نظام الملالي بدلا من أن يجسد هذه القيم أسس أجهزة قمعية مثل الحرس الثوري والبسيج لقمع المعارضين، وفرض قوانين عنصرية على أساس الجنس والمذهب.
الفاشية الدينية: استغلال النصوص لخدمة السلطة
تقوم الفاشية الدينية التي أسس لها نظام الملالي على خلط الدين بالسياسة بشكل انتقائي.. حيث يتم تأويل النصوص بما يخدم بقاءه في السلطة، وتكميم الأفواه المعارضة بتهمة “معاداة الإسلام” أو “الفتنة”. وهنا يصبح الدين مجرد وسيلة لشرعنة الدكتاتورية، لا مرجعية للأخلاق أو العدالة.
ازدواجية الخطاب والممارسة
بينما يدّعي النظام الدفاع عن “القيم الإسلامية”، نجد الإفساد العام…، والفساد المالي والسياسي مستشريًا في مؤسساته، وثروات ضخمة بيد قياداته في حين يعيش الشعب الإيراني تحت ضغوط اقتصادية خانقة، وتتنافى هذه الازدواجية مع مبدأ الأمانة والنزاهة الذي يؤكد عليه الإسلام.
اضطهاد داخلي وتدخل خارجي
باسم “نصرة المستضعفين” يتدخل هذا النظام في شؤون دول المنطقة، ويدعم ميليشيات مسلحة تؤجج الحروب الطائفية.. بينما يقمع المستضعفين في الداخل الإيراني من عمال وطلاب ونساء وأقليات قومية ودينية.
يتضح مما سبق أن نظام الملالي الفاشي لا يعتمد الإسلام كقيم وفكر وأخلاق، بل يستغل مظاهر الدين وشعاراته لبناء سلطة استبدادية. الإسلام الحقيقي بريء من ممارسات هذا النظام، الذي حوّل الدين من رسالة هداية وعدل إلى أداة قمع وتسلط.
علاقة نظام الملالي الفاشي بالإسلام وآل بيت النبوة الأطهار
منذ قيام نظام الملالي في إيران اتخذ النظام من الانتماء المذهبي وشعارات الولاء لآل بيت النبوة غطاءً سياسيًا وإعلاميًا لتبرير سياساته الداخلية والخارجية والتغرير بالبسطاء لاقتيادهم إلى حيث مخططاتهم وليصبح البعض منهم جزءا من أدواته؛ لكن نظرة متعمقة في الممارسات الفعلية لهذا النظام تكشف تناقضًا صارخًا بين ادعاءاته وبين القيم النبيلة التي يمثلها الإسلام الحقيقي وسيرة وأخلاق آل البيت الأطهار.
الإسلام وآل البيت.. رسالة عدل ورحمة
الإسلام الذي جاء النبي محمد ﷺ برسالته وتربى عليه آل بيته الأطهار هو دين يقوم على مكارم الأخلاق، ومن ثم العدل، الرحمة، المساواة ونصرة المستضعفين.. فقد كانوا مثالًا للتواضع ونصرة الحق، وابتعدوا عن الاستبداد والظلم، حتى مع مخالفيهم، ويصعب على نظام كهذا النظام الاستبدادي والمنخرطين تحت لوائه التقيد بقيم الإسلام المحمدي الحنيف والالتزام بأخلاق وسلوك وسيرة المصطفى ﷺ وآل بيته الأطهار.
استغلال آل البيت في الخطاب السياسي
كان آل البيت الأطهار يرفضون استغلال الدين لمصالح شخصية أو سياسية، وكانوا أقرب إلى الناس في حياتهم ومعيشتهم أطهار مطهرين لا يعرفون سوى الزهد والإيثار والورع، وقد إهتدى وصدق في مسيره من اتبع هديهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما مدرسة نظام الملالي فتغرق في الفساد المالي والسياسي، ويعيش رموزها في رفاهية على حساب الشعوب التي تعاني الفقر والبطالة والحرمان.
لقد حوّل نظام الملالي لـ اسم آل البيت من رمز للوحدة والعدالة إلى أداة سياسية لتعبئة الجماهير وتبرير تدخلاته الإقليمية، وإضفاء شرعية دينية على قمعه الداخلي وتدخله الخارجي.. فهو يدّعي الدفاع عن حقوق أتباع آل البيت بينما ينتهك أبسط حقوق الإنسان للمواطنين الإيرانيين بمن فيهم الشيعة أتباع آل البيت الذين يفضحون أكاذيبه ويعارضون حكمه.. ومن خلال جهود بسيطة مباركة في معركة الوعي تتراجع سطوة هذا النظام داخليا وخارجياً ويتراجع مشروع التجهيل والتخدير وتتساقط الأقنعة ويبدأ التنازلي لزوال هذا النظام.
تشويه صورة الإسلام وأهل البيت
بسبب ممارساته القمعية وتدخلاته في شؤون دول أخرى، وارتكابه لجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في أماكن عدة أسهم نظام الملالي في تشويه صورة الإسلام وسمعة أتباع آل البيت أمام الرأي العام العالمي، وربطها زورًا بالعنف والطائفية؛ رغم أن نهج أهل البيت هو الإحسان والتراحم ونبذ الفرقة ونشر السلام، وعلى ذلك فإن علاقة نظام الملالي بالإسلام وآل البيت الأطهار ليست علاقة اتباع وتمسك بالقيم بل علاقة استغلال سياسي ودعائي.. الإسلام وآل البيت براء من ممارسات هذا النظام الذي حوّل المبادئ السامية إلى أدوات للهيمنة والتسلط.
ماذا أضاف نظام الولي الفقيه للمذهب الجعفري والشيعة قبل أن يضيف للإسلام؟
منذ تأسيس نظام “ولاية الفقيه” في إيران بقيادة خميني عام 1979، رفع قادته شعار حماية المذهب الجعفري والدفاع عن الشيعة، قبل أن يرفعوا راية الإسلام العالمي.. لكن الواقع العملي يكشف أن ما أضافه هذا النظام للمذهب الجعفري وللشيعة قبل الإسلام نفسه لم يكن بناءً أو إصلاحًا بل كان في معظمه تشويهًا وتحريفًا لصورة المذهب وأتباعه أمام العالم، وما وقع من ظلم وإجحاف وضرر على الشيعة المخالفين له في إيران والعراق ولبنان وسوريا وغيرها من البلدان أكثر وأشد مما وقع على غير الشيعة، وبقراءة يسيرةٍ متمعنة في تاريخ هذا النظام ووعاظه الذين كانوا وعاظا لسلاطين من قبل نصل إلى حقيقته وحقيقة ما أسس له وما جرى على يده ويد ميليشياته.
حصر المذهب في سلطة سياسية.. وتعزيز البعد الطائفي على حساب البعد الإنساني
ارتبط المذهب الجعفري عبر تاريخه بالاجتهاد العلمي، والانفتاح الفكري، والبحث الفقهي العميق، بعيدًا عن الانخراط في سلطة استبدادية.. لكن نظام الولي الفقيه حوّل المذهب إلى أداة سياسية؛ يختزل قيمه وتعاليمه في قرارات الحاكم ويخلط بين الولاء الديني والطاعة المطلقة للنظام، وبدلاً من أن يقدم المذهب الجعفري على حقيقته كجزء من المنظومة الإسلامية الجامعة التي تدعو للوحدة والعدل عمل النظام على تأجيج الانقسام الطائفي، وجرّ أتباع المذهب إلى مسارح الكراهية وصراعات إقليمية ما جعلهم في نظر الكثيرين أداة لمشروع سياسي لا علاقة له بروح الإسلام.
تشويه صورة الشيعة عالميًا
إن إرث المذهب الجعفري قائم على الاجتهاد وحرية البحث.. لكن نظام الولي الفقيه كبّل هذه الحرية وقيد الفكر والاجتهاد، وجعل المرجعية الفقهية خاضعة للقرار السياسي مما أضعف دور العلماء المستقلين وأفقد الفقه الجعفري جزءًا كبيراً من رصانته واستقلاليته التاريخية، وبسبب نهج النظام الخارج عن قيم الإسلام الحنيف وعن ثوابت المذهب الجعفري، بالإضافة إلى التدخلات العسكرية ودعم الميليشيات في دول عدة ارتبطت مفردة الشيعة في أذهان بعض الشعوب بالعنف والطائفية والفتنة رغم أن أئمة أهل البيت ومذهبهم كانوا مثالًا للتسامح والحوار، وهكذا أساء النظام لـ لآل البيت ولسمعة أتباع المذهب أكثر من دفاعه عنهم.
من مؤتمر المقاومة في واشنطن دعوة لاتخاذ إجراءات حازمة
بعيدا عن الإسلام اتخذ نظام ولاية الفقيه من الإرهاب نهجا وعقيدة ووسيلة له واتخذ من الإسلام غطاءا لذلك.. لكن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية كانت تترصد له فاضحة إياه وهويته ونهجه ومخططاته وجرائمه، وفي ختام مؤتمر عقدته المقاومة الإيرانية في واشنطن للكشف عن الهيكلية القيادية للإرهاب في داخل النظام الإيراني دعت المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمواجهة إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، وتشمل هذه الخطوات:
• إغلاق جميع سفارات النظام وممثلياته الدبلوماسية والمراكز التابعة له.
• إدراج وزارة المخابرات وحرس النظام الإيراني بالكامل على قوائم الإرهاب.
• ملاحقة ومعاقبة وطرد جميع عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس.
• فرض عقوبات شاملة من قبل الأمم المتحدة والدول الأعضاء على النظام باعتباره الراعي الأول لإرهاب الدولة في العالم.
كذلك دعا السيد علي جعفر زاده الذي أدار هذا المؤتمر الصحفي إلى تغيير جذري في السياسة الدولية تجاه النظام.. مؤكداً أنه بعد أربعة عقود من التنازلات قد حان الوقت الآن لتغيير ذلك.. ومحاسبة هؤلاء الدبلوماسيين الإرهابيين، وإسناد الشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية في نضالهما المشروع ضد الفاشية في إيران.