مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

السیدة مریم رجوي

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع يوركشاير بايلاينز، برزت قناعة دولية متزايدة بأن تحرير إيران واستقرارها لن يتحققا عبر الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل من خلال ما يُعرف بـ”الخيار الثالث”: إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. التقرير استند إلى مخرجات مؤتمر “إيران حرة 2025” الذي عُقد في روما، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة هما البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد نحو مستقبل مزدهر.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

مؤتمر روما: إجماع على دعم البديل الديمقراطي

في 31 يوليو 2025، اجتمع في روما قادة سياسيون دوليون وخبراء قانونيون وحقوقيون ضمن مؤتمر “إيران حرة 2025″، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. رسالتهم كانت موحدة: النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله منذ 1979، والوقت حان لتقديم دعم فعلي للمقاومة.
القادة المشاركون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون وبرلمانيون أوروبيون ومدعون عامون أمريكيون، أجمعوا على أن نهج الغرب المزدوج بين الاسترضاء والاحتواء فشل، وأن التدخل العسكري الخارجي لم يحقق أي نتائج. وكما قال رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي: “لا حرب أجنبية، لا استرضاء… التغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة هو الطريق الوحيد”.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

جرائم النظام وانتهاكاته المستمرة

حذرت وزيرة الخارجية والدفاع الفرنسية السابقة، ميشيل آليو ماري، من أن النظام الإيراني يواصل خرق الاتفاقيات الدولية، خاصة في برنامجه النووي، فيما لفت آخرون إلى أن القمع الداخلي بلغ مستويات غير مسبوقة. فقد أُعدم نحو 1000 شخص في 2024، وأكثر من 600 في النصف الأول من 2025، بينهم المناضلان بهروز إحساني ومهدي حسني.
الدكتور جاويد رحمان والسفير ستيفن راب شددا على أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعين إلى محاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء الدولي.

سجناء سياسيون على حافة الإعدام

ضمن أبرز الأمثلة على القمع، يواجه خمسة سجناء سياسيين – بابك علي بور، بويا قبادي، أكبر (شاهرخ) دانشوركار، محمد تقوي، ووحيد بني عامريان – خطر الإعدام الوشيك، بعد تعرضهم لعمليات نقل سرية وعنيفة. منظمات حقوقية، منها العفو الدولية والمجلس الوطني للمقاومة، أطلقت نداءات عاجلة لإنقاذ حياتهم، مؤكدة أن محاكماتهم كانت جائرة وأن التهم الموجهة إليهم تتعلق بانتمائهم المزعوم لمجاهدي خلق.

المقاومة الإيرانية… البديل الجاهز

رغم القمع، واصلت المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي نموها وتنظيم صفوفها، مستندة إلى خطة النقاط العشر التي تطرح رؤية لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، تعددية، وغير نووية، تضمن المساواة بين الجنسين والحريات الدينية.
مصدر قوة هذا البديل هو قاعدته داخل إيران عبر “وحدات المقاومة” التي تشكل نواة الانتفاضة المقبلة. هذه المقاومة لا تطلب قوات أجنبية أو تمويلاً، بل تدعو إلى الاعتراف بها ودعم حقها في النضال، ورفع الشرعية عن النظام القمعي.

اللحظة الحاسمة للعمل الدولي

كما أكدت السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: “لا تنخدعوا بدعاية الملالي… انتهى زمن الاسترضاء”. ودعت أوروبا والمجتمع الدولي إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام.
الاختيار الآن واضح: إما التمسك بسياسات فاشلة، أو دعم القوة الشرعية الوحيدة القادرة على إحداث التغيير الديمقراطي في إيران. فالخيار الثالث لم يعد فكرة مؤجلة… بل خطة جاهزة للتنفيذ.