
وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي: لاغرو أن للمٶسسة الدينية الحاکمة في إيران”وعلى خلفية توجهاتها و ممارساتها السلبية المختلفة” الکثير من الاعداء، لکن بطبيعة الحال هنالك عدو متميز من بين کل هٶلاء الاعداء ونقصد به زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، التي لاتکل و لاتمل من أعباء المواجهة الشاقة و الضروس ضد هذه المٶسسة التي تقوم بتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها.
36 عاما، ومريم رجوي تقوم بأعباء قيادة المعارضة الايرانية و تحذر دول و شعوب المنطقة و العالم من المخططات و النوايا العدوانية الشريرة للمٶسسة الدينية الحاکمة و تفضح مخططاتها المشبوهة المتباينة ولاسيما تلك التي تسعى لزرع و بث بذور الفرقة و الانقسام و الاختلاف داخل شعوب المنطقة و حتى بين بلدانها کي تصطاد في المياه العکرة، ويکفي أن نشير الى الکثير من تحذيراتها قد سبقت الاحداث و التطورات وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان، إذ نرى على أرض الواقع مجريات الامور التي سبق وان حذرت منها السيدة رجوي و طلبت العمل من أجل الحيلولة دون وقوعه.
