الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نفق نهايته القنبلة الذرية

دول 5 * 1 المشاركة في المفاوضات حول النووي الايراني دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  لاتزال المفاوضات النووية الجارية بين دول مجموعة 1+5 و بين إيران، تسير في بصورة متعثرة تثير الکثير من الشکوك و التوجسات بشأنها وخصوصا فيما يتعلق بنوايا طهران التي تفاجئ العالم کل يوم بجملة تصريحات و مواقف و رٶى جديدة تزيد من الموقف صعوبة و تعقيدا، وقد کان أخيرها و ليس آخرها الخطوط الحمراء ال19 التي حددها المرشد الايراني الاعلى أمام المفاوضات و التي زادت من الطين بلة و أضافت المزيد من التشاٶم الى المفاوضات بتقليل فرص التوصل لإتفاق نهائي الى أبعد حد ممکن.

ال12 عاما الماضية من مسير هذه المفاوضات النووية الجارية، أعطت أکثر من إنطباع بأن هناك ثمة لغز من وراء إطالة أمد هذه المفاوضات و إنتقالها من جولة الى أخرى و من مرحلة الى مرحلة أخرى، لکن من الواضح جدا أن اللغز يتعلق بالجانب الايراني الذي هو أساس و جوهر المشکلة، والذي يلفت النظر، إنه و کلما تقترب المفاوضات من المراحل النهائية الحاسمة، تبدأ طهران بإطلاق تصريحات و مواقف متشددة تلقي بظلال داکنة على أجواء المفاوضات.

توقيع طهران على إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013، و إتفاق لوزان”إتفاق الاطار” في ابريل هذه السنة، وهما الاتفاقان اللذان وصفتهما زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بإنهما بمثابة خطوتين تراجعيتين وضعتا طهران أمام مفترق حساس و خطير، قد أدى الى بروز التشدد من جانب طهران و خصوصا المرشد الايراني الاعلى خامنئي بصورة غير طبيعية بصورة بحيث يغلق الابواب نهائيا أمام مطالب هامة و حيوية للمجتمع الدولي کتفتيش المواقع العسکرية و مواقع أخرى مشبوهة و مقابلة العلماء النوويين و نسبة اليورانيوم المخصب، لکن الخطوط الحمراء التي وضعها خامنئي تجعل من المستحيل تلبية المطالب الدولية في ظلالها، غير أن السٶال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا يبادر خامنئي الى إتخاذ هکذا مواقف متشددة؟

 المقاومة الايرانية التي أکدت لمرات عديدة و في مناسبات مختلفة، بأن رضوخ طهران للمطالب الدولية و حسم التوجهات العدوانية لطهران في البرنامج النووي سوف يکون له تأثيرات و تداعيات بالغة السلبية على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة عامة و على شخص المرشد الاعلى خامنئي بصورة خاصة، وکما تجرع الخميني کأس السم بعد موافقته مجبرا على قرار وقف إطلاق مع العراق في عام1988، فإن موافقة خامنئي على المطالب الدولية تعني تجرعه لکأس السم النووي و ذلك يعني نهايته لأنه لا و لم و لن يملك قوة شخصية الخميني أبدا، ولذلك فإن لغز إطالة المفاوضات يتعلق بخامنئي نفسه الذي يسبح ضد التيار و الزمن و التأريخ کي يحفظ نفسه من القدر الاسود الذي ينتظره، وان المجتمع الدولي فيما لو بقي الحال هکذا، و سمح لطهران بإطالة المفاوضات و الاستفادة من العامل الزمني فإن نهاية هذه المفاوضات و کما صورتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ستکون القنبلة الذرية.