الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إيران الشئ و نقيضه

عراك في البرلمان الايراني مع جواد ظريفبحزاني – علاء کامل شبيب: ليس هنالك نظام سياسي في العالم يحفل بالتناقضات و المفارقات الغريبة من نوعها کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث يمکن للمتابع و المدقق في مايصدر عن قادة هذا النظام من تصريحات و مواقف أن يشهد الکثير من التناقضات الحادة وحتى أن يجد الشئ و ضده في آن واحد!

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قال يوم الاربعاء الماضي أن التوصل إلى اتفاق مع القوى الغربية بشأن برنامج بلاده النووي أصبح “قريبا” وسيفتح الباب أمام العمل المشترك ضد التطرف، في إشارة الى أن طهران تلعب دورا إيجابيا في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار لکن في نفس اليوم تقريبا، قال الجنرال حسين همداني، القيادي في الحرس الثوري الإيراني،

إن “النفوذ الإيراني امتد اليوم إلى بغداد وسامراء وحتى ضفاف البحر الأبيض المتوسط”، وهو بذلك يشير الى دور نظامه في المنطقة وتدخلاته السافرة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و دعمه لأحزاب و ميليشيات متطرفة تستخدم الاساليب الارهابية لتحقيق أهدافها و غاياتها، وکما هو واضح فإن هناك تضارب و تناقض واضح جدا في التصريحين، لکن ذلك لايعني أن القادة و المسٶولين الايرانيين لايدرکون ذلك و يصدر عنهم عن دون قصد، بل أن لهذا الامر قصته و مراميه.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد أن وجد رفضا إقليميا و دوليا واسعا لمخططاته و سياساته وخصوصا إنتهاکاته لحقوق الانسان في إيران و إعتماده على نهج القمع و الاستبداد، وکذلك إستمراره في تطوير برنامجه النووي بإتجاه إمتلاك القنبلة النووية، و تصديره للتطرف الديني و تدخلاته المستمرة و السافرة في المنطقة، فإنه ولکي يغطي على سياساته المشبوهة و المرفوضة هذه، يلجأ الى خلق إتجاهات و مواقف وهمية مناقضة لسياساته المشبوهة تلك، ولذلك، فإنه ومنذ اواسط العقد التاسع من الالفية الماضية لجأت طهران الى هذا النهج الغريب من أجل التغطية على سياساتها و التمويه على العالم و خداعه من أجل بلوغ أهدافه و غاياته.

لعبة الشئ و نقيضه، شرع بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع مزاعم الاعتدال و الاصلاح التي أطلقها للعالم منذ عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي، والتي يواصلها الان على يد الرئيس الحالي حسن روحاني، لکن من الواضح أن خاتمي او روحاني او أي وجه آخر في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کما تٶکد المقاومة الايرانية انما هو إمتداد لنهج النظام و سياساته المشبوهة و الهدف من وراءها هو المحافظة على النظام و الحد من الاخطار و التهديدات المحدقة به، وان ذلك هو عين الحقيقة و الصواب.