الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيإرهاب “فيلق بدر” القادم من النرويج!

إرهاب “فيلق بدر” القادم من النرويج!

الارهابي هادي العامري يقبل يد علي خامنييالسياسة الكويتية – داود البصري: في ضربة استخبارية قوية , تمكنت المخابرات الأردنية من إحباط مخطط إرهابي قذر كان يعتزم تنفيذه أحد العراقيين المرتبطين ب¯”فيلق بدر” الإرهابي الحاكم في العراق اليوم و الذي يقوده الإرهابي و العميل الإيراني الحرسي هادي العامري بمعاونة الإرهابي الدولي أبو مهدي المهندس وهما من يقود اليوم الحشد الشعبي في العراق, ويطلقان التهديدات لتدمير المدن العراقية على رؤوس ساكنيها وفق أجندة انتقام طائفية يقف خلفها و يغذيها النظام الإيراني.

المشكلة ليست في اكتشاف الخلايا التخريبية الإرهابية و التجسسية, فهي أكبر من الهم على القلب, ولكن المشكلة الأساسية تكمن في تورط عراقي يحمل الجنسية النرويجية في ذلك الفعل الخسيس, فهل يحتاج ذلك الإرهابي القذر القادم من النرويج أرض السلام ومركز جائزة نوبل للسلام لألفي دولار, وهو ثمن فعلته الإرهابية الحقيرة التي تسلمها من مشغليه الإيرانيين التي على أساسها كاد أن يقترف مجزرة دامية ضد الشعب الأردني الشقيق لتضاف لسلسلة المجازر و الفتن التي يشعلها النظام الإيراني الحقير الإرهابي في الشرق, بالطبع لايسعنا إلا أن نصدق وبشكل نهائي وحاسم بيان السلطات الأردنية و نشيد بكفاءة أجهزتها المخابراتية التي تمكنت من التصدي للإرهاب الإيراني وكشف عناصره قبل التنفيذ.

الإرهابي الطائفي النرويجي العراقي المدعو خالد كاظم جاسم الربيعي يمثل نموذجا صريحا و مريضا لأجيال كاملة من أهل الإرهاب الطائفي الغادر الذي يظهر فجأة و تتعالى فحيح ثعابينه تلبية لإرادة أطراف حاقدة ومريضة لا تعتاش إلا عبر تنشيط المشكلات وإحداث الفوضى وإثارة حملات الغبار. الإرهابي النرويجي العراقي لا أعرفه شخصيا فهو ضمن آلاف من اللاجئين العراقيين الذين وفدوا على النرويج أواخر ثمانينيات القرن الماضي هربا من الحرب العراقية-الإيرانية ثم زادت وتيرة توافدهم بعد غزو الكويت عام 1990 و أحداث الفوضى الداخلية التي تلت تحرير الكويت عام 1991 ثم تواصلت مع حرب احتلال العراق عام 2003, ومن ثم إندلاع الحرب الأهلية الطائفية التي لازالت فصولها قائمة حتى اليوم وبمتوالية حسابية رهيبة.

المهم أن تجنيد ذلك الإرهابي من قبل عصابات الحرس الثوري لم يأت إعتباطا بل جاء خلاصة لسيادة الروح الطائفية ومفاهيم التربية الحاقدة التي تشيعها الأحزاب الطائفية العراقية العميلة للنظام الإيراني وأبرزها تنظيم “فيلق بدر” الذي يعتبر الرائد الأول مع حليفه حزب “الدعوة” العميل للإرهاب الدولي في الشرق الأوسط وحيث أضحى العراق اليوم مختطفا بالكامل من الجماعات الإرهابية الإيرانية التي تحكم بالفرمانات الإيرانية, ولعل النقطة الجوهرية في قصة ذلك الإرهابي العراقي الذي لوث الجنسية النرويجية هو كون العراق المقر الرئيسي لتواجد المخابرات الإيرانية التي تخطط للعدوان على دول المنطقة وإثارة الفتن الطائفية فيها, فالإرهابي ومن خلال زياراته المتعددة للعراق توثقت إتصالاته برفاقه القدماء في “فيلق بدر” الإرهابي الذي تعلم على يديه و من خلاله فنون الإرهاب و أصوله خلال عقد الثمانينات وحيث كانت عائلته من العوائل ذات الأصول الإيرانية التي هجرها النظام العراقي السابق لمنابعها الأصلية (إيران) ومن هناك عمل مع العملاء العراقيين في خدمة الحرس الثوري ثم إنطلق لاجئا في الغرب حاله حال الآلاف من أتباع إيران الذين لفظتهم بعد إنتهاء خدماتهم ليستعمروا دول الغرب و ينتشروا هناك يبحثون عن اللجوء الآمن ثم لينقلبوا على الديار التي آوتهم من تشرد وأطعمتهم من جوع و أكرمتهم بعد المذلة والحاجة!

والسؤال الكبير هو: لماذا يلجأ شخص عاش في بحبحوحة الغرب ودلال النرويج و الإمتيازات الإنسانية الكبرى التي يحظى بها ليذهب ويكون أجيرا حقيرا و إرهابيا بائسا في خدمة دولة الإرهاب الإيرانية? ماهي الدوافع والأسباب الحقيقية التي تدفعه لذلك الفعل الخسيس?
الجواب يكمن في التثقيف العقائدي والولاء المريض و الأمراض النفسية التي تدفع أمثال تلكم العناصر المتساقطة لخدمة من أذلها سابقا… ولكن المسألة الجوهرية في الموضوع تتركز في نجاح الحرس الثوري الإيراني لتحويل العراق الطائفي البائس الذي تحكمه تلكم الأحزاب الساقطة العميلة لمحطة تجنيد إستخبارية مركزية في الشرق, فالمؤامرات و الدسائس ضد البحرين مثلا تنطلق من العراق و”كتائب الأشتر” وغيرها من الجماعات الإرهابية الخليجية باتت تتخذ من عصابات العراق الطائفية ملاذات آمنة ومقرات للتدريب والاستطلاع و التآمر, فإذا كان عملاء إيران من العراقيين في النرويج ودول الغرب على استعداد لممارسة وإدارة الإرهاب في الشرق الأوسط, فماذا يمكن أن نقول عمن يعيش و يتثقف ويوجه عقائديا في دول المنطقة?

لقد بين ذلك الإرهابي العراقي النرويجي عن ملفات كامنة و إرهاب أسود سينطلق من عقاله ليجتاح الشرق خدمة لمصالح النظام الإيراني المتغطرس المغرور.
* كاتب عراقي