الجزيرة السعودية- محمد البشر: إيران بلد جار, حكمها الساسانيون ردحاً من الزمن, وقبل عقود قريبة مضت, قامت الثورة الإيرانية المرتكزة على قاعدة دينية مذهبية, كما هو معروف للقاصي والداني, وأخذ في محاولة التوسع في نفوذها السياسي, مرتكزة على تلك الركيزة التي جعلتها شعاراً للنفوذ والسيطرة.
الخسائر الإيرانية
العراق.. صحوة الشيعة العرب
الشرق الاوسط اللندنية – نديم قطيش: حتى الآن لم يأخذ الحدث العراقي مداه في الإعلام العربي، ولم تدرَك بعد المعاني العميقة للمظاهرات المدنية التي تملأ شوارع المدن العراقية. الحدث فاجأ الجميع بلا شك، بمن فيهم من قاموا به قبل غيرهم. نزل العراقيون إلى الشارع بتلقائية احتجاجًا على عنوان مطلبي مرتبط بالخدمات، في ظل انقطاع مريع للكهرباء وارتفاع جنوني لدرجات الحرارة، ولم يخرجوا بمطالب سياسية محددة.
ورطة طهران الکبرى
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: حالة الغموض و الضبابية التي تلقي بظلالها على الاجواء السياسية في طهران و التناقضات و الاختلافات الواسعة فيما يتعلق بالاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في فيينا في 14 تموز الماضي بين الدول الکبرى و النظام الديني المتطرف في طهران، يلقي الکثير من الشکوك بشأن إحتمال مبادرة السلطات الايرانية لتنفيذ الالتزامات المطلوبة منها بموجب الاتفاق.
المالكي في قفص الإتهام
مؤيد عبدالله النجار: من الناحية السياسية ، يمكن القول ان رئيس الوزراء السابق (أو نائب رئيس الجمهورية السابق) نوري المالكي قد انتهى ، فحياته السياسية انتهت رسمياً بشخطة قلم من قبل رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الذي قاد انقلاباً أبيض على المفسدين والحلقات الزائدة في الحكومة العراقية تلبية لمطالب المتظاهرين ، فضلاً عن أن المالكي حتى الآن هو أكثر شخص ردد المتظاهرون اسمه مطالبين بمحاكمته على ما اقترفه من جرائم بحق الشعب العراقي .
عراقيون يطالبون إيران بعدم الوقوف مع الفاسدين
السياسة الكويتية : عبر عراقيون عن استيائهم من احتضان إيران عدداً من المسؤولين العراقيين المتورطين بقضايا فساد هرباً من الإجراءات التي يتخذها رئيس الحكومة حيدر العبادي, فيما يتخوف البعض من تدخل طهران لفض تظاهرات الاحتجاج المستمرة في أنحاء العراق منذ ثلاثة أسابيع.
ونقل موقع “إيلاف” عن مصادر قولها, أمس, إن عددا من العراقيين بعثوا برسائل إلى القيادات الإيرانية للمطالبة باحترام الوضع العراقي الحالي ومساندة العبادي “في تصديه للفساد والمفسدين وإقرار الإصلاحات التي يحاول من خلالها كسر شوكة الطائفية وتنظيف العراق من الفاسدين”.
مايسترو توزيع التهم
بحزاني – علاء کامل شبيب: مع صدور قرار اللجنة المکلفة بالتحقيق في قضية سقوط الموصل و إعتبارها نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق، المتهم الاول في القضية، فإن المالکي الذي تحسب لصدور مثل هذا القرار قام بزيارة إستعراضية لطهران، ومن هناك بدأ يصدر التصريحات و يدافع عن نفسه من خلال إتهام الآخرين.
المالكي بعد عودته من طهران.. يبدأ الهجوم المعاكس لاستعادة نفوذه المفقود
هاجم «القوى السياسية التي تقف خلف الإعلام الساقط»
الشرق الاوسط – بغداد: حمزة مصطفى: بخلاف تحالف سياسي – إعلامي عابر للعرقية والطائفية والحزبية، لم يعد يملك رئيس الوزراء العراقي السابق والنائب المقال لرئيس الجمهورية نوري المالكي الكثير إعلاميا وسياسيا لمواجهته.. ففي الوقت الذي كان بمقدوره التأثير على سلسلة من وسائل الإعلام (فضائيات وصحف ومواقع إلكترونية) أيام كان رئيسا للحكومة لدورتين برلمانيتين، فإنه اليوم فقد مثل هذه السطوة الإعلامية التي ذهبت إما لصالح خلفه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، أو اتخذت خيارات أخرى بعد فقدانه السلطة.
رجوي وصفه باخطر من المشروع النووي،لابد من رد على هذا الاستفزاز الوقح
كتابات – منى سالم الجبوري : لم يکن مفاجئا الدعوة الايرانية المشبوهة الموجهة لنوري المالکي، رئيس الوزراء السابق من أجل زيارة إيران، والعراق کله يعيش أوضاعا إستثنائية فريدة من نوعها منذ الاحتلال الامريکي للعراق عام 2003، خصوصا وان توقيتها جاء غير مناسبا بالمرة مثلما إن الحفاوة”الغريبة”التي أحيطت بالمالکي و معاملته کنائب لرئيس الجمهورية رغم إنه قد جرد من هذا المنصب،
بيان لـ7أعضاء في اللجنة الاستشارية في الأمم المتحدة يدين الإعدامات في إيران
ليبرتي يعيش حاليا حالة الحصار
مقتل 143أشرفيا منذ عام 2009 حتى الآن نتيجة الهجمات الدامية أو الحصار الطبي المفروض عليهم
منذ أكثر من 3عقود، يستمر انتهاك حقوق الإنسان في إيران. وفي فترة ولاية روحاني أعدم النظام الإيراني أكثر من 1800شخص بحيث أنه يحتل المرتبة الأولى دوليا لتنفيذ أحكام الإعدام نسبة لتعداده السكاني.
تهديدان يواجهان العراق
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: کثيرة و مختلفة هي التهديدات و الاخطار المحدقة بالعراق، لکن بطبيعة الحال هنالك تفاوت فيما بينها من حيث نسبة و مقدار التهديد الذي تشکله للعراق، غير إن أکبر تهديدين يحدقان بالعراق و يٶثران على أمنه و إستقرار هما نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق و تنظيم داعش الارهابي.
لاحل إلا بقطع دابر طهران من المنطقة
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: طوال الاعوام الماضية، وعبر مناسبات مختلفة، أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو العامل الاساسي و الرئيسي في زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة من خلال تصديره للطرف الديني و الارهاب الى هذه الدول وتدخلاته المستمرة في شٶونها بحجج و ذرائع واهية،
جريمة المالكي تسليم الموصل لداعش واحدة من عشرات
ايلاف – إبراهيم الزبيدي: حتى لو مَنَّ الوليُ الفقيه على نوري المالكي بالبركات، ومنحه (العصمة) وتعهد له بإنقاذه من عقاب القضاء العراقي (غير المؤتمن)، فلن ينجيه من غضب الجماهير، حيا أو ميتا، وإلى أبد الآبدين. فمهما حصل، وبكل الظروف والمقاييس والاحتمالات، مات المالكي، وصار عظاما بالية، ولن يُحيي الولي الفقيه عظاما وهي رميم.
مفاوضات تركيا أكدت احتلال إيران لسوريا!
الشرق الاوسط اللندنية- صالح القلاب: لو لم تُصدِرْ «حركة أحرار الشام الإسلامية» بيانها الذي أصدرته في الخامس من أغسطس (آب) الحالي، وقالت فيه إنها أجرت مفاوضات فاشلة في تركيا مع مندوبين إيرانيين ومندوبين من حزب الله اللبناني للتوصل إلى تسوية في بلدة الزبداني وقريتي كُفْريا والفوعة، لما صدَّق أتباع بشار الأسد وأنصاره والمنحازون إليه طائفيًا ومصلحيًا أنَّ هذا قد جرى بالفعل، وأنَّ نظامًا يدَّعي أنه «الشرعي» الوحيد في «القطر العربي السوري»!! من الممكن أن يقبل بأن تفاوض الاستخبارات الإيرانية تنظيمًا سوريًا وإنْ كان معارضًا ولا يعترف به نيابة عنه في شأنٍ يعتبر مسألة سورية داخلية لا يحق لأي جهة خارجية التدخل فيها.
عراقيون لسلطات إيران: لا تقفوا مع الفاسدين!
طهران تحاول التدخل لفضّ تظاهرات الاحتجاج
ايلاف – عبدالجبار العتابي : عبر عراقيون عن استيائهم لاحتضان ايران عددا من المسؤولين العراقيين المورطين في قضايا فساد هربا من الاجراءات التي يتخذها رئيس الحكومة حيدر العبادي، فيما يتخوف البعض من تدخل ايران لفضّ التظاهرات الاحتجاج المستمرة في انحاء العراق منذ ثلاثة اسابيع.
مقاومة ليس لها ماتخفيها
المستقبل العربي – سعاد عزيز : قبل و أثناء و بعد إعلان الاتفاق النووي بين دول مجموعة 5+1 و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتي رافقتها أحداث و تطورات مختلفة، کان هنالك دائما جملة خصائص و مميزات لتلك الاحداث و التطورات من أهمها إنه کان هنالك دائما حالة من الغموض و الضبابية و التعقيد تحيط بالتحرکات و النشاطات و التصريحات الصادرة من جانب القادة و المسٶولين في طهران، وهو الامر الذي الذي کان يدفع للتوجس و الشك بکل مايبدر عنهم.
للمالکي أکثر من تهمة
وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي….. کما کان متوقعا و يعرفه الجميع حق المعرفة، فقد أميط اللثام عن الحقيقة(وليس السر)الذي کان يعلمه العراقيون جميعا بکون رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، المتهم الأول بالتسبب بسقوط الموصل، حيث أکدت نتائج لجنة التحقيق الخاصة بملابسات قضية سقوط الموصل، بإن المالکي المتهم الاول فيها وأن ما حدث في المدينة كان مؤامرة تم التخطيط لها مسبقا.
مؤتمر نظمه الشباب دعما لطلب الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي
بمناسبة اليوم العالمي للشباب تم عقد مؤتمر بمشاركة شباب من مختلف أنحاء العالم دعما لطلب الشعب الإيراني للتغيير الديمقراطي.
وشارك في هذا المؤتمر الذي كان تبث وقائعه مباشرة على الانترنت علاوة على شباب ايرانيون، شارك شباب من سوريا و اليمن.
قضية تنتظر العدل و الانصاف
دنيا الوطن * ليلى محمود رضاء أکثر من ستة سنوات و سکان مخيم ليبرتي من المعارضين الايرانيين، يواجهون حصارا عاما ظالما يتم تشديده عاما بعد عام بحيث تسبب هذا الحصار ولاسيما الطبي منه ب26 حالة وفاة ولايزال هنالك عدد آخر يعانون بسبب هذا الحصار و هم يأملون برفعه أو على الاقل تخفيفه.
مناشدة المقاومة الإيرانية لليونان حكومة وبرلمانا واحزابا للدعم والدفاع عن اللاجئين الإيرانيين
تدين بشدة المقاومة الإيرانية التعامل العنيف مع اللاجئين الإيرانيين في اليونان خلال الأيام الأخيرة حيث أدى إلى اصابة عدد منهم بجروح مؤكدة على أن الحكومة اليونانية تتحمل المسؤولية تجاه أمن طالبي اللجوء واللاجئين الإيرانيين في هذا البلد فتطالب هذه الحكومة بصفتها عضوا في الإتحاد الاوربي ومن موقعي معاهدة 1951 جنيف بشأن اللجوء باعطاء حق اللجوء للاجئين الإيرانيين وعدم السماح بان يتعرض هؤلاء ايضا خارج حكم نظام الملالي للإضطهاد والتمييز والعنف. وبعض من هؤلاء اللاجئين رغم تواجدهم في هذا البلد منذ سنوات لايزالون محرومين من حق اللجوء.
صراع العقارب في نظام الملالي على الاتفاق النووي السام
تحوّل اجتماع لجنة الأمن الوطني و السياسات الخارجية لبرلمان النظام الذي ترأسه بروجردي وبمشاركة مساعد وزير الخارجية للنظام عراقجي إلى مشهد لصراع العقارب على الاتفاق النووي السام وشبه المشاركون في اللجنة وبفضح بعضهم البعض بشأن تجاوزهم الحدود الحمراء التي رسمها خامنئي ، الاتفاق النووي بتجرع كأس السم في وقف اطلاق النار من قبل خميني وأبرزوا خوفهم بشأن تداعياته في مصير النظام:
