الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مايسترو توزيع التهم

المجرم نوري المالكيبحزاني – علاء کامل شبيب:  مع صدور قرار اللجنة المکلفة بالتحقيق في قضية سقوط الموصل و إعتبارها نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق، المتهم الاول في القضية، فإن المالکي الذي تحسب لصدور مثل هذا القرار قام بزيارة إستعراضية لطهران، ومن هناك بدأ يصدر التصريحات و يدافع عن نفسه من خلال إتهام الآخرين.

نوري المالکي الذي قام بتوجيه تهم للسعودية و ترکيا و الاکراد بسقوط الموصل ناهيك عن تلميحات أخرى له لجماعات أخرى، ظهر وکإنه مايسترو يوزع التهم بدلا عن الايعازات الموسيقية على الآخرين کي يبرئ ساحته وهو الذي کان قائدا عاما للقوات المسلحة و المسٶول الاول في العراق وکانت لديه 4 فرق عسکرية في الموصل تحت أمرته، لکنه و عوضا أن يوضح سر الانسحاب و التفكك المباشر لتلك الفرق العسکرية يقفز الى إتهام آخرين بتدبير مٶامرة ضده.

مراجعة فترة حکم المالکي، تٶکد بإنه کان ضليعا في حبك التهم و رميها بحق الآخرين و هو لم يترك مجالا او صعيدا في العراق إلا و إستخدمه ضد خصومه الذين کانوا من کل الاطياف و الاعراق بما فيهم الشيعة قبل غيرهم، وان الرفض الواسع لتوليه ولاية ثالثة کانت في حد ذاتها إثبات لمدى مشبوهية هذا الرجل أمام جميع الاطياف و الفرقاء السياسيين العراقيين، والحقيقة إن هذا الرجل الذي کان سبب مأساة الشعب العراقي برمته طوال الاعوام الماضية لم يأبه أو يکترث أبدا لمصالح الشعب العراقي و إعتباراته الاخرى بقدر ماکان تهمه مصالحه الضيقة و کذلك تنفيذ أجندة خارجية، وان إستشراء الفساد الذي وصل الى مستويات قياسية بحيث إن العراق ليس أصبح من الدول الاکثر فسادا وانما الفاشلة أيضا وکل ذلك بسبب السياسات الخاطئة لهذا الرجل الذي يحاول لحد الان ومن خلال الاستقواء بإيران التملص من مسٶوليته و تحمل عواقبها.

السٶال الذي يجب طرحه هنا؛ هل إن طهران ستستمر بمراهنتها على هذا الحصان الخاسر مثلما راهنت قبل ذلك على الخطوط الحمر للمرشد الاعلى للجمهورية في المفاوضات النووية و التي إنتهت بتجاوزها و تخطيها؟ هل ستبقى طهران لاتتعظ من سياساتها المشبوهة تجاه المنطقة عموما و العراق خصوصا ومن إنها صارت تتجاوز کل الحدود و الاعتبارات في تدخلاتها في العراق ولاسيما من حيث حمايتها المفضوحة و المشبوهة عن المالکي و التي إن کانت تعني شيئا فإنها تعني الخوف من إفتضاح مخططاتها في فترة حکم المالکي.