وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: لايبدو إن هناك طيف او شريحة أو فئة من الشعب العراقي بإمکانها أن تأمن من شر التدخلات الايرانية في العراق و من آثارها و نتائجها و تداعياتها الضارة جدا، حيث إن آخر شريحة إجتماعية بدأت تطالها شرر تلك التدخلات السرطانية هي الاطفال وإن في هذا الامر الکثير من المعاني و المٶشرات و الدلالات.
الامم المتحدة، حذرت في تقرير لها من خطورة تصاعد عدد ضحايا الاطفال العراقيين على خلفية المواجهات المختلفة في البلاد، وقد وضحت بأن جميع الاطراف مسٶولين عن ذلك حيث إن 189 طفلا قتلوا و 301 آخرين أصيبوا بجراح، والذي يجب أن نشير له هنا و نتوقف عنده ملية هو إن إتساع دائرة العنف و تصاعد وتيرة المواجهات،
