مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسه رجوي: السبيل الامثل لعودة الامن و الاستقرار

الرئيسه رجوي: السبيل الامثل لعودة الامن و الاستقرار

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانيةالاحتجاج لايکفي أبدا
دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  الاحتجاج الذي وجهته السلطات العراقية رسميا لإيران يوم الثلاثاء 2 کانون الاول2015. على دخول إيرانيين تجاوزت أعدادهم ال500 فرد إلى الأراضي العراقية دون استحصال تأشيرات وذلك لأداء مناسك مناسبة شيعية في كربلاء، إجراء يتم بعد أن تجاوز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل الحدود و المقاييس في تعامله مع العراق وهو ماولد غضب و سخط لدى مختلف الاوساط السياسية و الشعبية العراقية على هذه التصرفات غير المسٶولة و التي تٶکد منتهى الاستخفاف بالسيادة الوطنية و الاستقلال للعراق.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي دأب و بشکل مستمر على إنتهاك السيادة الوطنية للعراق منذ الاحتلال الامريکي للعراق وقد تصاعدت و تزايدت هذه الانتهاکات و بلغت ذروتها منذ عام 2011 بعد الانسحاب الامريکي من العراق، حيث بدأ هذا النظام بإستغلال الموقف الى أقصى حد ممکن و إعتبر العراق بمثابة أرضا مفتوحة و مباحة أمامه من مختلف النواحي وهو الامر الذي دفع کل المعنيين بالشأن الايراني و المراقبين السياسيين الى القناعة بإن هذا النظام بدأ يتصرف مع العراق وکإنه مجرد مستعمرة تابعة له.

الاحتجاج الرسمي الذي وجهته السلطات العراقية لطهران على خلفية إنتهاك حرمة السيادة الوطنية العراقية و قيام الاخيرة بإدخال قرابة 500 ألف من مواطنيها الى داخل الاراضي العراقية دونما أي إعتبار للإجراءات و الضوابط القانونية و الرسمية التي يجب إتخاذها بهذا الصدد، هو تصرف أخرق آخر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يضاف الى سلسلة التصرفات و الانتهاکات الاخرى بحق السيادة الوطنية للعراق و التي تجاوزت کل الحدود ولاسيما بعد أن تم تأسيس ميليشيات شيعية مسلحة تحت إشراف الحرس الثوري و برعاية السفارة الايرانية في بغداد، وماإرتکبته هذه الميليشيات من إنتهاکات و مجازر و مذابح بحق ابناء الشعب العراقي عموما و أهل السنة خصوصا وفق توجيهات من جانب الحرس الثوري، يوضح جانبا آخرا من المشهد المأساوي في العراق.

التدخلات الايرانية في العراق و التي لم يعد لها من حدود، صارت تشکل ظاهرة أکثر من سلبية تٶثر على الاوضاع في العراق على مختلف الاصعدة وإنه لاسبيل لعودة الامن و الاستقرار للعراق و دول أخرى في المنطقة إلا بإنهاء النفوذ الايراني فيها، وکما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، فإن قطع أذرع طهران من المنطقة هو السبيل الامثل لعودة الامن و الاستقرار.