الرئيسية بلوق الصفحة 199

الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي النووي

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
النظام العالمي يُصعد ضد الملف النووي الإيراني ويتهرب من الحلول..
النظام العالمي يشتكي الألم ويملئ الدنيا ضجيجا فارغا ويصم آذانه عن الحلول؛ في مناوراتٍ لطالما شهدناها مرارا وتكراراً خاصة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والمنطقة العربية..
يتجاهلون الحلول التي بين أياديهم وتصدح أبواقهم الإعلامية بمساعيهم الحثيثة لإيجاد حلول.. ويا لها من مفردات طنانة بلا صدق ولا رشدٍ ولا مضمون اعتادوا عليها لأكثر من قرن خاصة بعد تأسيس منظمات كالأمم المتحدة ومشتقاتها تبريراً لخطاياهم وأفعالهم وما أكثر خطاياهم المبررة وغير المبررة في خارج أراضيهم والمواقع التي تعنيهم.. هذا هو الغرب الذي كنا نعرفه ونعرفه لكن البعض أو الكثيرين منا استيقظ مؤخراً على مرارة صنائع الغرب والتي هي حقائق قائمة لكنها لم يدركونها إلا مؤخرا.. استيقظوا على أكاذيب الغرب وشعاراته الفضفاضة التي يصعب عليه حمايتها في أغلب الأحيان وتتضارب بشأن ذلك سلطاته التشريعية مع شقيقاتها التنفيذية..
الغرب الذي جاء بالشاهنشاهية في إيران ثم الملالي من بعدهم وفرضهم على الشعب الإيراني وعموم المنطقة.. هو ذاته الذي استباح أرض فلسطين بعد القضاء على الدولة العثمانية وجاء بـ الأتاتوركية بعدها ففرضها على تركيا وضرب هويتها التاريخية وكبلها خانقاً إياها بأقسى القيود.. هو الغرب نفسه الذي جاء بالصهاينة وسلمهم فلسطين وشرع لهم قوانين في الأمم المتحدة يتملكوا ويحتلوا من خلالها فلسطين؛ ففرضهم على الفلسطينيين أصحاب الأرض وعلى منطقة الشرق الأوسط ليتقاسموا الهيمنة والتوسع مع الشاهنشاهية وملالي إيران من بعدهم.. وهذا هو الحال القائم اليوم.
الغرب هو الغرب ذاته الذي سمح للصهاينة بإنتاج السلاح النووي وسمح لملالي إيران بإنتاج قدرات نووية هذا إن لم يكن يملك فعليا سلاحاً نووياً ولم يُعلن عنه بعد.. علما بأن المشروع النووي الإيراني هو مشروع أمريكي في الأساس، وأعاد نظام الملالي العمل به بعد استيلائه على حكم إيران، ومن غير المنطقي أن يبلغ البرنامج النووي الإيراني هذا الحجم من التطور على مدار عقود دون علم الغرب بتطوراته؛ لكن الحقيقة هي أن هذا الغرب كان يعلم بذلك وتغاضى عنه يقينا منه أن هذا البرنامج النووي بشقيه المدني والعسكري لن يكون ضررا للغرب ولن يتوجه سلاحه باتجاه الغرب.. وسيخدم مصالح الغرب ومخططاتهم في المنطقة من خلال إخضاع العرب وابتزازهم وتسويق أسلحته التي أكلها الصدأ عليهم.. صفقات أسلحة بمئات المليارات وعقود صيانة وتحديث عسكرية بعشرات المليارات للمنطقة العربية، وقواعد عسكرية استراتيجية مجانية تستخدم أحيانا في ضرب أصحاب الأرض كما حدث في قطر.. وأتاوات علنية تُفرض تحت مسمى الحماية.. كل هذا بفضل زرع نظام الملالي بالمنطقة كبديل وخليفة للشاهنشاهية الكريهة.. ويأتي وجود وبقاء نظام الملالي إلى اليوم على سدة الحكم في إيران امتداداً لمخطط الهيمنة على المنطقة، وبالتالي لا يعني الغرب إذا مات نصف الشعب الإيراني معدوماً وجائعاً ومنفياً أو مات كل الفلسطينيين أو مات كل العراقيين والسوريين واليمنيين أو تشردوا خاصة في ظل حالة التستر الإعلامي الغربي والعربي أيضا على جرائم الملالي وشركائهم التوسعيين.
افتضاح برنامج الملالي النووي
ليكن بمعلوم البعض أننا كعرب لسنا ضد التطور في دولة إيران وازدهارها ورفاهية شعبها بما في ذلك تطور البرنامج النووي الذي يدعم هذا الرفاه لكننا ضد البرنامج النووي العسكري الذي يسعى النظام الإيراني من خلاله إلى التوسع والهيمنة الإقليمية، وندرك تماما حجم نواياه وحجم علاقاته وتداولاته مع الغرب وهناك تاريخ طويل من الفضائح يكشف ذلك..، وبالنتيجة لم يلبي البرنامج النووي لجمهورية ملالي إيران وليس دولة إيران.. لم يلبي طموحات الشعب الإيراني وحلمه بالعيش الكريم والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والعيش في دولة تسودها الحرية والديمقراطية وقيم التعايش بل على العكس سلب هذا البرنامج لقمة الخبز من فم الجياع في إيران ونكل بهم وبمعايشهم اليومية، وعزز من سطوة ثقافة القمع والاستبداد في إيران.. الأمر الذي يجعل الغالبية العظمى من الإيرانيين يرفضون البرنامج النووي جملة وتفصيلاً.
بعد فضح المقاومة الإيرانية لأسرار برنامج الملالي النووي على الملأ العام اضطرت القوى العالمية ومؤسساتها الدولية إلى البدء بسيناريو جديد للتعامل مع الملف النووي الإيراني.. فتارة يتفاوضون وتارة يهددون ويثيرون القلق “النظام على بعد أشهر.. أسابيع.. أيام من انتاج قنبلة نووية.. قنابل نووية” وتارة يجمدون التفاوض وتارة يوفرون الوقت وتارة أخرى يوفر المال ويضخون مليارات الدولارات للنظام الإيراني ويسمحون له بنهب الاقتصاد العراقي والتمدد اقليمياً بحجج كثيرة واهية.. ولولا فضح المقاومة الإيرانية لتلك الأسرار لما تعاطى النظام العالمي علنيا مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، واليوم يُعلنون التصعيد بشأن هذا البرنامج النووي ومخاطره.
الحل الثالث ” خيارا لمن صدق” وأفلحوا إن صدقوا
الغرب الذي جعل من أوهام وخيالات أسلحة الدمار الشامل في العراق حقائق وحاصر العراق واحتله ودمره تحت هذه الذرائع والمسميات التي اعترف ببطلانها فيما بعد لا يساوي في النظرة والسياسة المتبعة بين العراق سابقا وبين ملالي إيران.. فمجرد أوهام وخيالات صاغوها دفعتهم إلى القضاء على العراق.. بينما لم يكترث الغرب بالمجازر التي أقامها نظام ولاية الفقيه في إيران والعراق وسوريا.. لم يكترث للإبادة الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي.. لم يكترث بانتهاكات حقوق الإنسان وحرق السجناء داخل السجون وتسميم الأطفال الإناث في المدارس وكل ذلك موثق ومثبت لدى المنظمات الدولية وبعثات الأمم المتحدة.. لكن كل التركيز المُعلن للغرب كان على البرنامج النووي الإيراني وكأن النظام الإيراني ليست لديه خروقات ولا خطايا غيره.. والحقيقة هي أن للغرب مبرره في ذلك لأمرين أولها أن نظام الملالي هو صنيعتهم والثاني هو أن استمرار نظام الملالي في الحكم يخدم مصالحهم ومخططاتهم بالمنطقة.
مفاجأة أخرى من العيار الثقيل للمقاومة الإيرانية تقول للغرب ” هل أنتم في ورطة مع نظام الملالي وبرنامجه وسلاحه النووي” وتريدون حلولاً.. إليكم الحل الثالث” الحل الثالث كفاكم مساومة واسترضاء مع الملالي.. واتركوا الحروب فلا طائل منها سوى تدمير الشعب الإيراني والإبقاء على حكم الملالي.. ولا نريد منكم مالا ولا سلاحا ولكن إن صدقتم ادعموا نضال الشعب الإيراني ومقاومته من أجل إسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية غير نووية.. أدرجوا حرس الملالي على قوائم الإرهاب، وادعموا حق وحدات المقاومة في مواجهة القوى القمعية على طريق إسقاط وتغيير النظام.. لكنهم لن يفعلوا، وتدرك المقاومة الإيرانية أنهم لن يفعلوا.. لذا واجهتهم بضغوط الرأي من خلال تظاهرة نظمها عشرات الآلاف وأنصارهم في بروكسل وتظاهرة نيويورك المتزامنة مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطالبت كلتا التظاهرتين التي حضرتهما شخصيات عالمية بارزة بالعمل بمبادئ الحل الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية وأيدته شخصيات دولية مرموقة وعشرات البرلمانات حول العالم.. ورفض المتظاهرون الإيرانيون وأنصارهم في نيويورك وجود رئيس جمهورية الملالي في نيويورك بسبب حملات الإعدام القياسية التي قام بها منذ بداية حكمه وكذلك عدم شرعية نظامه الأمر الذي يجعل تمثيله لدولة إيران على منصة الأمم المتحدة تمثيلاً غير شرعي وقد رفض سلفه إبراهيم رئيسي من قبل لتورطه في مجازر إبادة جماعية بشأن سجناء سياسيين لا ذنب لهم سوى أنهم خصوم رأي.
من يرى هذا التصعيد الغربي ضد ملالي إيران بشأن تفعيل آلية الزناد وما رافقه من إثارة يقول انتهى الأمر وسيقضي الغرب على نظام الملالي بعد دقيقتين في حين لا يزال هذا الغرب على مناوراته ودأبه الذي دأب عليه منذ أن أوجد نظام الملالي في إيران، ويرفض أية مساعي ترمي إلى إسقاط نظام الملالي.. ولذلك قامت تظاهرات ومسيرات بروكسل ونيويورك ليس لتواجه نظام الملالي فحسب بل لتواجه أيضاً تيار الاسترضاء والمساومة في النظام العالمي.

د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

احتجاجات ضد الفقر والقمع وتجاهل الحقوق الأساسية تهز إيران

موقع المجلس:
موجة واسعة من الاحتجاجات عمت مدن إيرانية مختلفة يومي 23 و 24 سبتمبر 2025، والتي شاركت فيها شرائح متنوعة من المجتمع، من أولياء الأمور والطلاب إلى العمال وعائلات السجناء. ورغم تنوع أماكن ومطالب هذه التحركات، إلا أنها تشترك في خيط واحد: الغضب العميق من فشل النظام في توفير أبسط الحقوق الأساسية لمواطنيه، سواء كان الحق في التعليم، أو الحق في الحصول على أجر عادل، أو الحق في الحياة. هذه الاحتجاجات المتزامنة ترسم صورة لنظام يعاني من انهيار اقتصادي وإداري، ويواجه مجتمعًا لم يعد مستعدًا للصمت.

احتجاجات ضد الفقر والقمع وتجاهل الحقوق الأساسية تهز إيران

الحق في التعليم تحت التهديد: احتجاجات الأهالي والطلاب

في مدينة أنار بمحافظة كرمان، تجمع أهالي طالبات مدرسة “إسماعيلي” الثانوية للاحتجاج على قرار إغلاق مدرسة بناتهم لتحويلها إلى مدرسة فنية للبنين. وصف أولياء الأمور هذا القرار بأنه “خيانة لمستقبل بناتهم”، خاصة بعد وعود سابقة من إدارة التعليم بحل المشكلة بشكل مختلف. وفي جولدشت بمحافظة أصفهان، احتج أكثر من 700 طالب من مدرستين على إغلاق مدارسهم فجأة بسبب نزاع على الأرض، ونقلهم إلى مبنى جديد غير مكتمل يفتقر إلى الكهرباء والمرافق الأساسية.1 هتف الطلاب وأولياء أمورهم “يجب أن تُفتح المدرسة!”، مندّدين بهذا الإجراء الذي يضر بتعليم أبنائهم.

الخميس 25 سبتمبر 2025 - بلوشستان: أهالي ”تَهلاب“ يحتجون على سرقة مياههم

 

صرخة العمال ضد الجوع والإهمال

في رشت، مركز محافظة جيلان، نظم عمال شركة “إيران بوبلين” للمنسوجات اعتصامًا عند بوابة المصنع، مطالبين بالدفع الكامل لرواتب شهري أغسطس وسبتمبر. وقد رفض العمال عرض الإدارة بدفع جزء من مستحقاتهم، مؤكدين أن التأخير في الدفع تركهم عاجزين عن إعالة أسرهم مع بدء العام الدراسي الجديد. وفي الأهواز، استأنف عمال مجموعة الصلب الوطنية احتجاجاتهم المستمرة ضد عدم دفع الأجور، وخسارة ساعات العمل الإضافية، وتخفيض مخصصات الطعام، متهمين الإدارة والمسؤولين الحكوميين بتقديم وعود فارغة ومتكررة.

الثلاثاء 23 سبتمبر 2025 - كرج: استمرار احتجاجات أهالي السجناء ضد موجة الإعدامات القياسية

الاحتجاج على آلة الموت: وقفة ضد الإعدامات

في كرج، وخلال يومين متتاليين، تجمعت عائلات السجناء أمام سجن قزل حصار للمطالبة بوقف فوري لعمليات الإعدام، بعد إعدام ستة سجناء على الأقل في نفس الأسبوع. حمل الأهالي صور أبنائهم ولافتات كُتب عليها “لا للإعدام”. وتأتي هذه الوقفة الشجاعة في وقت تشير فيه منظمات حقوق الإنسان إلى أن النظام الإيراني أعدم أكثر من 1000 شخص خلال الأشهر التسعة الماضية، وهو أعلى رقم منذ 30 عامًا، مما يؤكد أن الإعدام أصبح أداة النظام الأساسية لبث الرعب وإسكات أي صوت معارض.

نظام فاشل يواجه شعبًا لا ييأس

إن هذه الاحتجاجات المتنوعة، من المطالبة بفتح مدرسة في قرية إلى وقف الإعدامات في سجن كبير، تكشف عن حقيقة واحدة: النظام الإيراني في حالة فشل شامل. إنه نظام عاجز عن إدارة مدرسة أو دفع أجور عماله، ولكنه في المقابل يدير آلة قتل جماعية بكفاءة عالية. إن القمع الاقتصادي والقمع السياسي وجهان لعملة واحدة، فعندما يفشل النظام في تلبية أبسط احتياجات شعبه، فإنه يلجأ إلى العنف لضمان بقائه. وتُظهر هذه التحركات أن سياسة التخويف بدأت تفقد فعاليتها، وأن شرائح مختلفة من الشعب الإيراني تختار المواجهة بشكل متزايد، مما ينذر بأن الغضب المكبوت قد ينفجر في أي لحظة.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك: آلاف الإيرانيين يطالبون بطرد رئيس النظام الإيراني ومحاكمة القادة

موقع المجلس:

لليوم الثاني على التوالي، وفي خطوة جسدت إصرار الجالية الإيرانية على إيصال صوتها للعالم، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الأربعاء، 24 سبتمبر 2025، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. جاء هذا التجمع الحاشد استمرارًا للتظاهرة التي بدأت في اليوم السابق، وذلك للتنديد بحضور مسعود بزشكيان، رئيس نظام الملالي، في اجتماعات الجمعية العامة، والمطالبة بطرده ومحاسبة قادة النظام على أربعة عقود من الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

تميزت مظاهرة اليوم بحضور قوي ومؤثر من شخصيات سياسية وقضائية أمريكية بارزة، إلى جانب مشاركة واسعة من الجيل الشاب من الإيرانيين الذين، ورغم ولادتهم ونشأتهم في الغرب، أظهروا ارتباطًا عميقًا بقضية حرية وطنهم الأم.

كانت الرسالة الموحدة للمتظاهرين هي رفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملالي أو شاه، والتأكيد على أن البديل الديمقراطي والمنظم، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أصداء من منصة الخطابة

تناوب على منصة الخطابة عدد من المتحدثين الذين قدموا رؤى قوية حول طبيعة النظام الإيراني وأهمية دعم المقاومة المنظمة.

افتتحت السيدة صونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، الكلمات بالتأكيد على أن هذا التجمع ليس مجرد احتجاج، بل هو رسالة أمل للعالم، قائلة: “نحن هنا لنرفض رئيس نظام هو الراعي الأول للإرهاب في العالم، ونظام يرتكب المجازر بحق السجناء. لكن هذا ليس مجرد احتجاج، بل هو رسالة أمل، لأن هناك بديلاً، هناك مقاومة منظمة، وهناك قائدة ذات رؤية لإيران حرة: السيدة مريم رجوي. خطتها ذات العشر نقاط تُظهر للعالم أن إيران يمكن أن تكون جمهورية ديمقراطية وعلمانية وحرة وغير نووية.”

وفي رسالة مصورة تم بثها للحشد، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، خطابًا قويًا للعالم جاء فيه:

“أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس الجمهورية التابع لولي الفقيه. لذا، يحق لنا أن نسأل: ماذا يفعل هنا مبعوث نظام مناهض للإنسانية؟

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

 

كلامنا هو:

مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُعطى لنظام الإعدام والمجازرالإعدام .
أحيلوا ملف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يجب محاكمة خامنئي والمسؤولين عن هذه الجرائم في محكمة دولية.
لا تصمتوا في وجه القتل الوحشي للشباب الإيرانيين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج.”
القاضي مايكل موكيزي، وزير العدل الأمريكي الأسبق، فضح في كلمته الادعاءات حول اعتدال بزشكيان، قائلًا: “عندما تولى بزشكيان منصبه، اعتقد البعض أنه سيكون أكثر ليبرالية لأنه طبيب. لكنني أشرت إلى أن بشار الأسد في سوريا طبيب، وأيمن الظواهري كان طبيبًا، وجوزيف منغيله، مجرم الحرب النازي، كان طبيبًا أيضًا. لذا، لا ينبغي أن نستمد التشجيع من مؤهلاته الطبية. هو ليس أكثر من ناطق باسم الملالي.”

تيد بو، عضو الكونغرس الأمريكي الأسبق، استشهد بإعلان الاستقلال الأمريكي ليؤكد على حق الشعب في تغيير حكومته الظالمة، وقال: “حقوقنا لا تأتي من الحكومات أو الديكتاتوريين أو الملالي. حقوقنا تأتي من الله القدير. إعلان الاستقلال يؤكد أن للشعب الحق والواجب في استبدال الحكومة. الشعب الإيراني يجب أن يستعيد بلاده.”

السفير مارك غينسبرغ، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى المغرب، أكد على أن النظام غير قابل للإصلاح، قائلًا: “حلفاؤنا استنتجوا ما عرفناه منذ زمن: هذا النظام لا يمكن الوثوق به أبدًا، وهو غير قابل للإصلاح ويجب أن يرحل. الحل ليس الاسترضاء ولا الحرب. الحل هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

وكالات الأنباء العالمية تسلط الضوء على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك
رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني
كما برزت أصوات الجيل الشاب بقوة، حيث تحدث كل من مريم حسيني، إيما ولي بيغي، وماني منصوربور، وهم أبناء وأحفاد سجناء سياسيين وشهداء المقاومة. أجمعوا في كلماتهم على أن نضالهم هو خيار واعٍ ومستمر، وليس مجرد إرث عائلي، وأنهم يرفضون بشكل قاطع العودة إلى ديكتاتورية الشاه كما يرفضون ديكتاتورية الملالي الحالية. وأكدوا أن صوتهم هو صوت الشباب داخل إيران الذين يطالبون بالحرية، وأنهم يرون في السيدة رجوي وخطتها ذات العشر نقاط الأمل الوحيد لمستقبل إيران.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك: آلاف الإيرانيين يطالبون بطرد رئيس النظام الإيراني ومحاكمة القادة

رسالة المظاهرة

شكلت مظاهرة “إيران حرة 2025” في نيويورك، على مدى يومين، عرضًا قويًا لإرادة الشعب الإيراني في الشتات ورفضه التام لنظام الملالي. لقد أوصل المتظاهرون رسالة واضحة إلى قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة مفادها أن الشرعية لا تُمنح للجلادين، وأن الممثل الحقيقي لإيران هو مقاومتها المنظمة التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية.

كانت المطالب الرئيسية التي تم التعبير عنها هي ضرورة محاسبة قادة النظام على جرائمهم، وتفعيل العقوبات الدولية، والأهم من ذلك، الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإسقاط النظام. اختتم الحدث بتأكيد المتظاھرین على أن النضال سيستمر، وأن فجر الحرية في إيران بات قريبًا بفضل صمود ووحدة الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 25 سبتمبر

موقع المجلس:
أفادت وكالة رويترز بأن آلافًا من أنصار مريم رجوي من جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا تجمعوا أمام الأمم المتحدة للتنديد بزيارة بزشكيان، مؤكدين أنه لا يمثل الشعب وأن المقعد يجب أن يُمنح للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

وطالبوا، في إشارة إلى 47 عامًا من انتهاكات حقوق الإنسان وزيادة الإعدامات والفقر، بوقف الدعم المالي والسياسي للنظام ودعم الشعب الإيراني وبديل مريم رجوي المتمثل في خطتها ذات العشر نقاط.

 

قالت ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، إن النظام الإيراني يقمع الشعب من خلال تحريف الدين والشرطة السرية ودوريات الإرشاد والفساد القضائي، ويجب أن يُدمر، لكن التغيير الحقيقي لن يأتي إلا على أيدي الشعب الإيراني.

وأضافت أن مريم رجوي لا تطلب من العالم أن يختارها، بل أن يمنح الشعب الإيراني فرصة اختيار قائده بنفسه.
نقلت وكالة آلا نيوز الإيطالية أن آلاف الإيرانيين، برفقة شخصيات بارزة، شاركوا في أكبر تجمع احتجاجي أمام الأمم المتحدة في نيويورك، للتنديد بزيارة رئيس النظام الإيراني. وأكد المحتجون، تحت شعار “لا للمساومة مع طهران”، على ضرورة تغيير النظام على أيدي الشعب الإيراني.

في تظاهرة حاشدة أمام الأمم المتحدة، الإيرانيون ينددون بحضور بزشكيان ويطالبون بتغيير النظام

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن خامنئي قد حطم الرقم القياسي في الإعدامات؛ حيث تم إعدام 190 شخصًا في شهر سبتمبر وحده، مما يمثل زيادة بنسبة 264% مقارنة بشهر سبتمبر 2024، وهو أعلى رقم يُسجل في العقود الثلاثة الأخيرة.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

كما تم إعدام ما لا يقل عن 855 شخصًا في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 الإيراني (2025)، من بينهم 29 امرأة و5 أطفال دون سن 18 عامًا، ونُفذت العديد من هذه الإعدامات على الملأ.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي (42 عامًا) صباح يوم الخميس في معتقل قرتشك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وذلك بعد تحذيرات سابقة من الخطر الذي يتهدد حياتها. من جانبها، وصفت وكالة أنباء السلطة القضائية الإيرانية وفاتها بأنها “وفاة متهمة لها سجل في التعاون مع مجاهدي خلق”، زاعمة أنها اعتُقلت مجددًا بعد إفراج مشروط.

Iran, la comunità iraniana in protesta a New York: "Nazioni Unite docile con regime"

ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن بحرًا من المحتجين تجمعوا خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة، معلنين بهتافاتهم وحملهم للأعلام الإيرانية رفضهم لحضور الوفد الإيراني. ونقلت عن سونا صمصامی، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في أمريكا، هتافها “فليسقط النظام!”، مضيفة أن رسالة اليوم هي أن مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُمنح لنظام الإعدام والتعذيب والمجازر.

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نُظمت مظاهرة لدعم مريم رجوي وتغيير النظام في إيران.
صرحت السفيرة الأمريكية السابقة، كارلا سندز، لتلفزيون نيوزنيشن بأن المحتجين الإيرانيين يطالبون بالديمقراطية والحرية والانتخابات النزيهة والمساواة بين الرجل والمرأة وإيران غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة، وهي المبادئ التي يناضل من أجلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أوردت صحيفة نيويورك بوست أن آلاف الأشخاص تجمعوا يوم الأربعاء أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك للاحتجاج على زيارة مسعود بزشكيان، وطالبوا بتغيير النظام. وهتف المتظاهرون “الحرية لإيران”، وأدانوا الإعدامات في عهد بزشكيان، مطالبين باستبدال حكومته بجمهورية ديمقراطية.
أفادت “سويس إنفو” بتنظيم مظاهرة أمام مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، طالب فيها المشاركون بإسقاط النظام الإيراني دون تدخل أجنبي. وشكلت النساء، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و80 عامًا، غالبية الحشد الذي طالب بإنهاء نظام الإرهاب ووقف إعدام النساء والمعارضين.
قال السناتور سام براون‌بك، الحاكم السابق لأركنساس، إن الشعب الإيراني سيعيد بناء بلاده بمجرد الإطاحة بالملالي، وسيقدم وجهها الجديد للعالم، وسيكونون على استعداد للقاء في طهران العام المقبل، خاتمًا كلمته بالدعاء “بارككم الله جميعًا”.

نقلت قناة “ريل أمريكا فويس” مقابلة مع علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة، الذي كشف عن حضور آلاف الأشخاص من 46 ولاية أمريكية لدعم جمهورية حرة وعلمانية. وأضاف أن المحتجين طالبوا بمحاسبة النظام على جرائمه وموجة الإعدامات، وأن رسالتهم الواضحة هي تغيير النظام بالاعتماد على الدعم الأخلاقي والسياسي من المجتمع الدولي.
صرح علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام، بأن إيران استنفدت كل السبل الدبلوماسية، لكن الأطراف الأخرى تضع عقبات في قضية “الزناد” وتطالب بأن يكون مدى صواريخ إيران أقل من 500 كيلومتر، متسائلاً: “هل تقبلون بذلك؟”.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن خامنئي رفض المفاوضات المباشرة مع أمريكا ووصفها بـ”الطريق المسدود تمامًا”، في حين التقى عراقجي بوزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث لبحث عودة العقوبات. ونقلت دويتشه فيله عن وزير الخارجية الألماني قوله إن فرصة التوصل إلى اتفاق ضئيلة جدًا، وأن آلية “الزناد” قد تم تفعيلها.
كشف رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن النظام الإيراني كان مسؤولاً عن تفجيرات استهدفت كنيسًا في ملبورن ومطعمًا يهوديًا في سيدني، واصفًا هذه الأعمال بـ”الإجرامية والجبانة”. وأعلن أن حكومته ردت بطرد سفير النظام، وهي المرة الأولى التي تتخذ فيها أستراليا مثل هذا الإجراء منذ الحرب العالمية الثانية.
أقرت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن تفعيل “آلية الزناد” سيوجه ضربة قاصمة لاقتصاد النظام، وسيخلق مخاطر مالية وتشغيلية هائلة. وأكد خبير اقتصادي حكومي أن هذا الإجراء قد أدى إلى إجماع عالمي ضد إيران، وأن تفتيش السفن سيفرض تكاليف باهظة على المصدرين.
أفادت وسائل التواصل الاجتماعي بأن عناصر النظام نفذوا مناورات حربية بمركبات مدرعة ومزودة بقذائف آر بي جي في مدرسة “عدالت” بطهران، في دلالة على خوف النظام من احتجاجات الطلاب. ويأتي هذا بعد أن أعلن التلفزيون الحكومي عن نشر 1700 دورية لقوات الشرطة لقمع الطلاب والسيطرة على المدارس.

وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي ومنعها من الرعاية الطبية في سجن قرجك للتعذيب

دعوة إلى التحقيق في كيفية وفاة سمية وجريمة نظام الملالي الشرير

· لجنة شؤون المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة كانت قد حذرت في ۲۱سبتمبر من أن حياة هذه السجينة السياسية في خطر

في صباح اليوم، الخميس 25 سبتمبر/ ایلول، فارقت الحیاة السجينة السياسية سمية رشيدي البالغة من العمر 42 عامًا، والتي كانت محتجزة في سجن قرجك بورامين للتعذيب، نتيجة منعها من الرعاية الطبية والتأخير في نقلها إلى المستشفى.

أعلنت وكالة أنباء القضاء التابعة لنظام الجلادين عن هذه الجريمة تحت عنوان “وفاة متهمة ذات سوابق في التعاون مع مجاهدي خلق في المستشفى”، وذكرت أن سمية رشيدي “اعتُقلت في عامي 2022 و 2023 بتهمة الارتباط بمجاهدي خلق”، ولكنها “بعد ستة أشهر من الإفراج المشروط، أعادت الارتباط بمجاهدي خلق واعتُقلت مجددًا في 26 ابريل/نيسان 2025” (حسب ما أعلنت صحيفة ميزان، 25 سبتمبر).

بعد اعتقالها واستجوابها، نُقلت سمية رشيدي إلى عنبر النساء في سجن إيفين ثم إلى سجن قرجك في يوليو الماضي. وكانت لجنة شؤون المرأة في المجلس الوطني للمقاومة قد حذرت في 21 سبتمبر من أن حياة السجينة السياسية سمية رشيدي في خطر.

بعد تعرضها لعدة نوبات وتكرار سقوطها على الأرض في العنبر، نُقلت سمية بتأخير كبير إلى مستشفى مفتح في ورامين في 16 سبتمبر. ومنذ البداية وصف الأطباء حالتها بأنها “حرجة”. وكان مرتزق يُدعى “ميرزا باقري”، الذي يعمل كطبيب في السجن، قد زعم في الأسابيع الأخيرة أن سمية رشيدي تتمارض ولا تحتاج إلى النقل إلى المستشفى.

إن منع السجناء السياسيين من الحصول على المرافق الطبية من قِبل جلادي خامنئي هي جريمة متكررة ومعروفة تُستخدم لتحطيم السجناء وتعذيبهم حتى الموت.

تطالب المقاومة الإيرانية المقررة الخاصة للأمم المتحدة بالتحقيق في كيفية وفاة سمية رشيدي وجريمة نظام الملالي الشرير.

كما تدعو المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، والمقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المرضى، وخاصة النساء في سجن قرجك للتعذيب.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 سبتمبر/ ايلول 2025

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعي

موقع المجلس:
في إطار المظاهرة الحاشدة التي نظمها آلاف الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم 23 سبتمبر، شارك عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية من الولايات المتحدة لدعم مطالب الشعب الإيراني بالحرية والديمقراطية. وكان من بين أبرز المتحدثين الجنرال تاد والترز، القائد السابق لقوات الناتو وقائد القوات الأمريكية في أوروبا (2019-2022)، الذي ألقى كلمة شدد فيها على وجود بديل ديمقراطي للنظام الحالي. وفيما يلي النص الكامل لكلمته:

كلمة الجنرال تاد والترز

مرحباً بكم. قبل كل شيء، اسمحوا لي أن أهنئكم على روحكم المعنوية وحضوركم هنا، وهذه علامة تدل على أنكم مستعدون لتكونوا جزءاً من الحل، وهو بالضبط ما نحتاجه الآن. هنا في هذا الجزء المقدس من أرض الأمم المتحدة، بين هذه المباني الرائعة، نتذكر قيمة الحياة والحرية والسعي وراء السعادة. الدول الديمقراطية جميعها تأتي إلى هنا وتعبّر عن حريتها وما تتمتع به.

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعيلوقت طويل جداً، لعقود وعقود، كان على شعب إيران الطيب أن يعيش بدون هذه الحرية. إن نظاماً يصدّر الإرهاب ويقمع كل قطرة من الحرية الفردية، لا يمثل التطلعات الحقيقية لهذه الأمة الإيرانية العظيمة. يجب أن يكون هناك، وقد كان هناك دائماً، بديل ديمقراطي لهذا النظام غير الشرعي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك، وهو مستعد وقد أثبت جدارته على مدى عقود.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

خطة السيىـة مريم رجوي ذات العشر نقاط تمثل النضال من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية في إيران. النقاط البارزة في هذه الخطة واضحة ولكنها استراتيجية. يجب أن آخذ الوقت لتكرار بعضها. أولاً وقبل كل شيء، نظام قانوني مستقل سيتم توفيره لأمة إيران العظيمة، وبالتوافق مع الإدارة الأمريكية الحالية، إيران غير نووية، ومشاركة متساوية للمرأة في القيادة السياسية. إلى أكثر من 90 مليوناً من شعب إيران: أنتم تستحقون هذا التغيير، وتستحقون الحصول عليه في أسرع وقت ممكن.

الجنرال تاد ولترز في مظاهرة نيويورك: المجلس الوطني للمقاومة هو البديل الديمقراطي الواضح للنظام غير الشرعيإلى جميع سكان أشرف المناضلين والصامدين، أقول: نحن نعلم أنكم تعملون بلا كلل. ونحن نعمل بلا كلل لضمان أمنكم.

مطالبین بطرد رئيس نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي- تقرير مصور لآلاف الإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:
تزامناً مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، و في خطوة لافتة، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

مطالبین بطرد رئيس نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي- تقرير مصور لآلاف الإيرانيين في نيويورك رفع المتظاهرون أصواتهم عاليًا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وقد شارك في التظاهرة عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن الأجيال الشابة من الجالية الإيرانية، الذين أكدوا جميعًا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

كما توجهت السيدة مريم رجوي برسالة مصورة إلى الحشد، أشعلت حماسهم وأكدت أن صوتهم هو الصوت الحقيقي لإيران.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

رسالة السيدة مريم رجوي: حان وقت الاعتراف بالمقاومة

في رسالة مصورة مؤثرة، خاطبت السيدة مريم رجوي المتظاهرين والعالم، مؤكدة أن صوت الشعب الإيراني هو المطلب الحقيقي بالحرية، وليس ممثل النظام الذي يجلس في الأمم المتحدة. وقد جاء في جزء محوري من رسالتها:

“ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أُدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.”

هدف التظاهرة ورسالتها الختامية

كان الهدف الرئيسي للتظاهرة هو إيصال رسالة واضحة وموحدة إلى المجتمع الدولي: الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع نظام الملالي وكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية، ويمتلك بديلاً ديمقراطيًا منظمًا قادرًا على قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. لخص المتظاهرون مطالبهم في عدة نقاط أساسية:

المساءلة الدولية: دعوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988.
دعم المقاومة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس وإسقاط النظام، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي.
وقف الإعدامات: الضغط الفوري لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران وحماية السجناء السياسيين.
إنهاء سياسة الاسترضاء: مطالبة الحكومات الغربية بإنهاء أي شكل من أشكال التعامل أو التفاوض مع نظام يستخدم الإرهاب والابتزاز النووي كأدوات للبقاء في السلطة.

تسلیط الضوء لوكالات الأنباء العالمية على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

موقع المجلس:
حظيت المظاهرة الكبرى التي نظمها آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية في نيويورك يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025، باهتمام واسع من قبل وكالات الأنباء العالمية الكبرى. وقد ركزت هذه الوكالات في تغطيتها على حجم الحشد، وتزامنه مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والرسالة القوية التي وجهها المتظاهرون ضد النظام الإيراني.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

وكالة أسوشيتد برس (Associated Press):

أفادت أسوشيتد برس أن “حشدًا كبيرًا من الإيرانيين” تظاهروا ضد النظام الإيراني بالتزامن مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأبرزت الوكالة أن المتظاهرين عرضوا صور “الأشخاص الذين قُتلوا على يد الحكومة الإيرانية”، في إشارة رمزية قوية إلى جرائم النظام وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

وكالة رويترز (Reuters):

من جانبها، قامت وكالة رويترز بتغطية الحدث تحت عنوان “مظاهرة إيران الحرة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك”، مشيرة إلى أن التجمع أقيم بالتزامن مع انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة. وقد نشرت الوكالة صورًا ومقاطع فيديو أظهرت كثافة الحضور والشعارات التي رفعها المتظاهرون.

موقع جاست ذا نيوز (Just the News) الأمريكي:

قدّم موقع “جاست ذا نيوز” تغطية مباشرة وشاملة للتظاهرة، مشيرًا إلى أنها نُظمت للاحتجاج على حضور رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة. وأوضح الموقع أن التجمع، الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يُعد من أكبر تجمعات الجالية الإيرانية في السنوات الأخيرة، حيث شارك فيه إيرانيون من 46 ولاية أمريكية.

وكالة الصحافة الفرنسية (Agence France-Presse):

كما قامت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) بتغطية المظاهرة الكبرى للإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة، مسلطة الضوء على مطالب المحتجين بإسقاط النظام ودعم البديل الديمقراطي.

تسلیط الضوء لوكالات الأنباء العالمية على مظاهرة الإيرانيين الحاشدة في نيويورك

وقد أجمعت التغطيات الإعلامية على أن هذه المظاهرة شكلت صوتًا قويًا ومعارضًا لوجود ممثل النظام في المحفل الدولي الأهم، ونجحت في إيصال رسالة الشعب الإيراني الرافضة للديكتاتورية والداعمة للحرية والديمقراطية.

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

موقع المجلس:
سلط تلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية (AFP TV) و في تقرير مفصل استمر لعدة دقائق، سلط الضوء على المظاهرة الحاشدة لآلاف الإيرانيين في نيويورك، التي نُظمت بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. لم تكتفِ القناة بنقل الخبر، بل قدمت تغطية ميدانية شاملة تضمنت مشاهد من قلب الحدث ومقابلة حصرية مع السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، الذي شرح بالتفصيل أهداف ورسالة هذا التجمع الكبير.

NYC ERUPTS IN PROTEST against Iranian Government before UN ADDRESS

مشروح التقرير المصور لقناة AFP TV

بدأ التقرير بعرض مشاهد واسعة للحشود الغفيرة التي تجمعت بالقرب من مقر الأمم المتحدة، وهم يحملون أعلام إيران وصور السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة، بالإضافة إلى صور ضحايا القمع والإعدامات في إيران. وأبرز التقرير الشعارات التي رددها المتظاهرون والتي تطالب بالحرية والديمقراطية وتغيير النظام.

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

وجاء في سياق التقرير الصوتي للقناة:

“آلاف الأصوات تطالب بفرض عقوبات ومحاسبة قيادة إيران. تجمع المتظاهرون في نيويورك بالقرب من الأمم المتحدة للتنديد بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل خطابه أمام الجمعية العامة. دعا المتظاهرون إلى الحرية الديمقراطية، وتغيير النظام، ودعم زعيمة المعارضة مريم رجوي. المسيرة، التي نظمتها منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، جمعت آلاف الأصوات المطالبة بفرض عقوبات ومحاسبة قيادة إيران”.

فرانس برس و التغطیة الشاملة لتلفزیپن (AFP TV) لمظاهرة نيويورك صوت الشعب الإيراني المطالب بإسقاط النظام

مقابلة مع علي رضا جعفرزاده

الجزء الأهم من التقرير كان المقابلة التي أجرتها القناة مع السيد علي رضا جعفرزاده، الذي أوضح رسالة المتظاهرين قائلًا:

“نحن هنا اليوم لنكون صوت الشعب الإيراني الذي يتم قمعه داخل البلاد. الرجل الموجود في الأمم المتحدة، مسعود بزشكيان، لا يمثل الشعب الإيراني على الإطلاق؛ إنه يمثل نظامًا هو الأول عالميًا في الإعدامات وراعي الإرهاب الأول في العالم.”

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

وأضاف جعفرزاده مؤكدًا على مطلب الشعب الإيراني:

“رسالتنا للمجتمع الدولي بسيطة وواضحة: قفوا في الجانب الصحيح من التاريخ. قفوا مع الشعب الإيراني الذي يطالب بتغيير هذا النظام، وليس مع الملالي. الشعب الإيراني يرفض هذا النظام ويريد جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية، وهذا ما تمثله السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

واختتم التقرير مشاهده بلقطات إضافية من حماس المتظاهرة وشعاراتهم المستمرة، مؤكدًا على أن هذا التجمع لم يكن مجرد احتجاج، بل عرض قوة لبديل ديمقراطي منظم يسعى لنيل اعتراف العالم ودعمه.

النظام الإيراني عالق بين مطرقة الخوف من الغضب الشعبي وسندان المجتمع الدولي

صور للاحتجاجات في ایران-آرشیف

اليوم الثامن -سرگول الجاف – كاتبة كردية عراقية:

يتزايد إصرار ألاف الإيرانيين الأحرار ومقاومتهم المنظمة وأنصارها على رفع أصواتهم ضد نظام ولاية الفقيه وكشف جرائمه في تظاهرات نيويورك يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول بمظاهرات تطالب بإسقاط نظام الملالي الذي يمر بأسوأ أزماته بعد إخفاقات دبلوماسية وعسكرية.. ويتفاقم هذا الوضع بإعادة تفعيل آلية الزناد وإعلان ترامب عن سعيه لتدمير البرنامج النووي، وهنا يجد هذا النظام نفسه أمام أزمة استراتيجية متعددة الجوانب، وقد كشفت الأحداث المتسارعة في الأيام القليلة الماضية عن فشل دبلوماسي كارثي، وواقع عسكري متغير، واضطرابات داخلية عميقة.
هذا ويرسم التقاء المقاومة الشعبية المتصاعدة وأزمات النظام المتفاقمة على الساحة الدولية صورة نظام معزول في حالة من الارتباك وانعدام الخيارات مؤكداً أن لحظة التغيير في إيران باتت أقرب من أي وقت مضى.
مع إعادة فرض العقوبات الدولية بالكامل عبر آلية الزناد ينكشف ضعف النظام الإيراني، وفي محاولة يائسة لتجنب فخ العزلة التامة قدّم النظام عرضاً للأوروبيين كشفته “صحيفة وول ستريت جورنال ” اقترحت فيه طهران تخفيض أو إزالة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مقابل تعهد أوروبي بعدم تمديد آلية الزناد، وضمان أمريكي بعدم شنّ هجوم عسكري، وإلغاء قرار مجلس الأمن رقم 2231.. إلا أن هذا العرض الذي وصفه عباس عراقجي بأنه “جدي” قد قوبل بالرفض من الدول الأوروبية الثلاث معتبرةً إياه “غير مُرضٍ”، ويعود سبب الرفض إلى أن المقترح لم يتضمن أي التزامات جديدة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان الهدف منه تجريد الغرب من كل نفوذه مقابل تنازلات محدودة الأمر الذي يؤكد عدم جدية طهران في التوصل إلى حل حقيقي والتزامها ببرنامجها النووي المثير للقلق.
تزامن هذا الفشل الدبلوماسي مع كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل العملية العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.. حيث أكد ترامب في تصريحاته يوم الجمعة 19 سبتمبر/أيلول 2025 أن العملية “حالت دون نشوب حرب كارثية محتملة”وأن البرنامج النووي الإيراني دُمر بالكامل بقاذفات 2-B والصواريخ التي أطلقتها الغواصات.. وهنا لم تكن هذه التصريحات مجرد تفاخر عسكري بل مثّلت السياق الحقيقي الذي تطورت فيه الأحداث: وهنا لم يكن النظام الإيراني يتفاوض من موقع قوة بل من موقع الطرف الذي تعرّض برنامجه لضربة قاصمة.. وهذا يُفسر عرضه اليائس وما يقابله من تعنت في الموقف الغربي.. كذلك يُظهر أن النظام كان يتظاهر بالقوة وهو يتلقى الضربة تلو الأخرى.
داخليًا كشفت ردود الفعل الرسمية على إعادة فرض العقوبات عن حالة من الفوضى والتناقض.. فبينما حاول رئيس النظام مسعود بزشكيان التقليل من شأن تأثير العقوبات بقوله: “لن نموت بسبب سناب باك” في إشارة إلى العلاقات مع الدول المجاورة والكتل مثل البريكس وشنغهاي، وسارع مهاجراني المتحدث باسمه إلى الدعوة لدعم خامنئي مُشيراً إلى عمق الأزمة الداخلية والخوف من تصاعد الصراعات والانتفاضات الشعبية، وفي هذه الأثناء هدد أحد أعضاء برلمان النظام بإغلاق مضيق هرمز في الوقت الذي أقر فيه بأن مشاكل النظام نابعة من “غياب الرؤية لمستقبل الاتفاق النووي” وهذا اعترافٌ ضمني بفشل القيادة.
بلغت هذه السلسلة من الهزائم ذروتها بانسحاب النظام المُهين من تقديم مشروع قرار إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين الهجمات على المنشآت النووية.. هذا التراجع الذي برّره ممثل النظام بأنه تأجيل ووصفه مندوب الولايات المتحدة بأنه نابع من مخاوف من رفض ساحق للقرار مما يُبرز مدى عزلة النظام الدولية.
في نهاية المطاف يجد نظام ولاية الفقيه نفسه اليوم عالقاً بين فشل دبلوماسي وهزيمة عسكرية مؤكدة واضطرابات داخلية الأمر الذي يضعه في إحدى أضعف لحظاته على الساحة الدولية.
إن هذه الأزمات المتتالية التي يواجهها النظام بدءاً من إعلان ترامب تدمير برنامجه النووي ووصولًا إلى فشله في تجنب آلية الزناد تُشير بوضوح إلى اقتراب نهايته.
على الجانب الآخر جانب الشرعية الشعبية يتظاهر الإيرانيون الأحرار في نيويورك لإيصال رسائلهم بوضوح إلى العالم والمجتمع الدولي الذي لا يزال بموقف بعيد عن نصرة الشعب الإيراني ومساءلة النظام الحاكم، ومفاد هذه الرسالة هو أن: الشعب الإيراني لن يستسلم وسيُغير هذا النظام المجرم.. مُؤكدين على أن الحل الثالث لا للحرب ولا للتنازلات ونعم لتغيير النظام من قِبل الشعب والمقاومة المنظمة.. وهذا هو السبيل الوحيد لقيام إيران حرة وديمقراطية غير نووية.
سرگول الجاف – كاتبة كردية عراقية

تندیداً بحضور رئيس النظام الإيراني، مظاهرات حاشدة للإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:

صوت الحرية · مظاهرات الإيرانيين في نيويورك ضد حضور رئيس النظام الإيراني
في الوقت الذي كانت فيه قاعات الأمم المتحدة تستقبل الممثل الرسمي لنظام الملالي، كانت شوارع نيويورك تشهد مشهداً مغايراً تماماً؛ مشهداً يمثل الصوت الحقيقي لإيران. يوم الثلاثاء، تحول ميدان داغ همرشولد إلى منبر للأحرار، حيث تظاهر آلاف الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية، ليعلنوا للعالم أجمع أن الوفد الجالس في مقاعد المنظمة الدولية لا يمثلهم، بل يمثل نظاماً قائماً على القمع والإعدام والمجازر.

لم تكن مجرد تظاهرة، بل كانت محاكمة شعبية في قلب الدبلوماسية العالمية. وكالة “أسوشيتدبرس” وثّقت بالصور كيف تحولت الاحتجاجات إلى معرض لصور الضحايا، أولئك الذين سقطوا برصاص القمع أو شنقاً في السجون، لتكون وجوههم شاهداً حياً على جرائم هذا النظام. وبينما كانت هتافات الحشود الغاضبة تدوي في أرجاء المكان، جاء صوت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، عبر رسالة تليت على المتظاهرين، ليضع النقاط على الحروف: “في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم أنتم من يمثل شعب إيران؛ وليس الرئيس الذي نصّبه الولي الفقيه والذي أُعدم في فترة رئاسته القصيرة أكثر من 1800 سجين”. سؤال السيدة رجوي كان صرخة ضمير: “ماذا يفعل مبعوث نظام وصف مقرر الأمم المتحدة قادته بأنهم ارتكبوا إبادة جماعية في الجمعية العامة؟”.

لم يكن صوت الإيرانيين وحدهم. لقد انضمت إليهم شخصيات دولية بارزة لتعزيز هذه الرسالة. السفيرة كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة، أكدت من على المنصة أن نظام طهران غير قابل للإصلاح وسجله كُتب بالدم، مشددة على أن الحل ليس في سياسة الاسترضاء ولا في الحرب، بل يكمن في الخيار الثالث: دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، ممثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة المنتشرة في عموم إيران. وأطلقت الشعار الذي يلخص رؤية الشعب الإيراني: “لا للديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”، في رفض قاطع لكل أشكال الاستبداد، سواء الملالي أو الشاه.

ومن جانبها، لفتت ليندا تشافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة في البيت الأبيض، إلى أن هذه الحشود تطالب بإنهاء الاستبداد الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة، وتلتزم بإيران غير نووية. ورأت في السيدة رجوي “مركز الأمل”، مشيرة إلى أنها لا تسعى لأن تختارها القوى العالمية، بل تناضل من أجل أن تتاح للشعب الإيراني فرصة اختيار قادته بحرية.

إن الرسالة التي انطلقت من نيويورك كانت واضحة وقوية: لقد حان الوقت لكي يدرك العالم أن الشعب الإيراني قد اختار طريقه، وهو طريق الحرية والديمقراطية. والمطالب التي رُفعت لم تكن مجرد شعارات، بل خارطة طريق عملية: طرد ممثل نظام الإبادة الجماعية من الأمم المتحدة، وإحالة ملف جرائمه ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن الدولي. إن زمن الصفقات والمساومات على حساب دماء الشعب الإيراني قد ولى، وقد حان أوان دعم نضاله من أجل استعادة وطنه المسلوب.

إنها مجرد مهاترات لنظام صار على حافة السقوط

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
کلما وجد نظام الملالي نفسه أمام موقف ووضع صعب وصار يشعر بحالة غير عادية من الخوف على مصيره، فإنه يلجأ الى إطلاق تهديدات من العيار الثقيل بحيث يمکن أن تنال تأثيراتها بلدان المنطقة والعالم، ولأن أوضاعه بعد الجلسة الاخيرة لمجلس الامن الدولي وفشل محاولته من أجل رفع العقوبات الدولية عنه والالتفاف على تهديد بلدان الترويکا الاوربية بتفعيل آلية وإعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فإن التهديدات باتت تصدر تترى عن مسٶوليه وأغلبها من العيار الثقيل کما أسلفنا.
مسٶولي النظام الديني المتطرف، وخلال هذه الفترة، ولاسيما بعدما أن تيقنوا من إن محاولاتهم من أجل عدم تفعيل آلية الزناد قد باءت بفشل ذريع، فإنهم صاروا يرکزون وبصورة ملفتة للنظر على تهديدات خطيرة نظير إغلاق مضيق هرمز، أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، أو حتى “إجراء تجربة للقنبلة الذرية”. ورغم أن هذه التصريحات موجهة في المقام الأول إلى قاعدة النظام الداخلية لرفع معنوياتها، إلا إنها في الواقع تجسد مدى شعور النظام باليأس والعزلة، ولکن يجب أن لا ننسى إن النظام وهو يرکز على هکذا خطاب أشبه ما يکون بالهستيري، فمن المهم أن نشير أيضا الى أن مجموعة أخرى من المسٶولين في النظام وفي مقدمتهم بزشکيان، يحاولون التقليل من من شأن العقوبات والتركيز على القدرات الداخلية أو الإقليمية، رغم إنه من الواضح إن التقليل من شأن العقوبات والترکيز على القدرات الداخلية والاقليمية ليست إلا مجرد هرطقة کلام لاغير بل وحتى إن کل التصريحات المتشددة ذات الطابع التهديدي ليست سوى کلام فارغ بل وحتى إنها مجرد مهاترات لاغير.
صار قادة النظام وفي مقدمتهم الولي الفقيه خامنئي، يعلمون بأن النظام قد أصبح على حافة السقوط وإن الخطر يداهمه من مختلف الاماکن ولاسيما من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، خصوصا وإن النظام يرکز حاليا وبصورة ملفتة لنظر على تصعيد ممارساته القمعية ولاسيما الاعتقالات التعسفية وتنفيذ أحکام الاعدامات، بل وإنه وصل الى ذروة شعوره بالخوف من الشعب والنشاطات المناوئة له الى حد إنه وعشية الاستعدادات التي جرت لتنظيم تظاهرة 6 أيلول سبتمبر2025، في بروکسل، فإنه هدد بأن کل من يشارك فيها سيضع نفسه تحت طائلة القانون والمحاسبة، ولکن الذي صعق النظام إنه وحتى بعد تهديده هذا شارك عشرات الالاف من الايرانيين في تلك التظاهرة وکانت الاغلبية من الاجيال الشابة.
والذي يزيد من حالة الخوف والهلع لدى النظام إنه وتزامنا مع الاوضاع السلبية التي يواجهها ويعاني منها الامرين، فقد جاءت تظاهرة نيورك الحاشدة أمام منظمة الامم المتحدة في 23 و24 الشهر الجاري حيث يطالب المشارکون في تلك التظاهرة بتفعيل آلية سناب باك فورا وإعادة فرض جميع قرارات مجلس الأمن ضد النظام الإيراني ووضعه تحت الفصل السابع لوقف تهديده للأمن والسلم الدوليين، وهو الامر الذي يعمق من محنة النظام ويضاعف من شعوره بالخوف، إذ صار واضحا بأن إيران مقبلة على مرحلة حساسة وخطيرة لا يمکن أن تمر إلا بسقوط النظام.

نظام المجازر والاعدامات تحت المجهر الدولي

بحزاني – منى سالم الجبوري:
في غمرة الاوضاع الحرجة التي يواجهها النظام الايراني، ولاسيما من حيث تزايد الاحتمالات کثيرا على إعادة فرض العقوبات الدولية عليه في نهاية الشهر الجاري، فإن النظام ولخوفه وذعره الشديد من غضب الشعب وسخطه عليه من جراء ما سيترتب على تلك العقوبات من أوضاع بالغة السوء، ولکي يضمن عدم إندلاع إحتجاجات أو إنتفاضة عارمة ضده تطيح به في نهاية المطاف، فإنه قد ضاعف کثيرا من ممارساته القمعية وحتى صار يرکز على الاعدامات من أجل أن يخلق أجواءا تثير الخوف والرهبة أمام الشعب، رغم إن المعروف عن الشعب الذي قام بأبعة إنتفاضات ضده رغم کل تلك الممارسات القمعية والاجراءات الامنية المتشددة.

قادة النظام الايراني وهم يلمحون للشعب وللمعارضة الايرانية الفعالة ولاسيما لوحدات المقاومة بالويل والثبور لو تحرکوا ضده، يعتقد من فرط جهله وغبائه بأن اليوم مثل البارحة وإن بمقدوره أن يرتکب ما شاء من الجرائم والانتهاکات والمجازر بحق الشعب والمعارضة الفعالة في حال الانتفاضة أو الثورة ضده، ولايدري بأن ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران من قبل النظام الدموي قد أصبحت تحت المجهر الدولي.

بهذا الصدد، وفي جلسة رسمية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقدت يوم أمس، الأربعاء 17 سبتمبر 2025، تمتوجيه تحذير شديد اللهجة للمجتمع الدولي بأن الفظائع التيارتكبت خلال مجزرة صیف عام 1988 في إيران قد تتكرر. وقد جاء هذاالتحذير في كلمة ألقتها ممثلة منظمة “حقوق المرأة الدولية“ غيرالحكومية، التي قدمت عرضا مفصلا للوضع المتدهور في إيران.

وأعربت المتحدثة عن قلقها البالغ من تصاعد “موجة الإعدامات السياسية وحالات الإخفاء القسري“، معتبرة أن هذه الممارسات، إلى جانب التحريض الرسمي على العنف في وسائل الإعلام الحكومية، تشير إلى عودة خطيرة لأنماط القمع الوحشي التي سبقت المذبحة الجماعية للسجناء السياسيين في عام 1988.

وأوضحت ممثلة المنظمة أن السجناء السياسيين في إيران “لا يزالون يعدمون سرا، ويحرمون من الإجراءات القانونية الواجبة،ويتعرضون للإخفاء القسري“. وأضافت أن مصير العديد منالمتظاهرين والناشطين الذين تم احتجازهم لا يزال مجهولا، ممايضعهم في “خطر جسيم“. وشددت على أن هذه الأفعال لا تنتهكالقانون الدولي لحقوق الإنسان فحسب، بل ترقى إلى مستوى“جرائم مستمرة ضد الإنسانية“.

وانتقلت المتحدثة إلى نقطة أكثر خطورة، وهي التحريض المباشر على العنف من قبل وسائل الإعلام الحكومية. واستشهدت بافتتاحية حديثة لوكالة أنباء “فارس“ التابعة للنظام بعنوان “لماذا يجب تكرار إعدامات عام 1988“. وأوضحت أن هذا المقال “أشاد صراحة بالقتل الجماعي وحرض على العنف ضد المعتقلين الحاليين“. واعتبرت أن “هذا الخطاب، الذي ينشره منفذ إعلامي تديره الدولة، يشكل تحريضا على ارتكاب جرائم فظيعة ويجبإدانته علنا وبشكل فوري“.

وفي ختام كلمتها، وجهت دعوة مباشرة وعاجلة إلى مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، مطالبة بثلاثة إجراءات محددة:

1ـ التحقيق في التحريض: “نحث الفريق العامل والدول الأعضاء على التحقيق في التحريض في وسائل الإعلام الحكومية“.

2ـ المطالبة بالشفافية: “المطالبة بالشفافية بشأن مصير الأشخاص المختفين“.

3ـ دعم المساءلة: “دعم إنشاء آلية مساءلة دولية“

واختتمت المتحدثة كلمتها بتذكير تاريخي قوي ومؤثر: “يجب ألا يتكرر صمت عام 1988. إن مسؤولية منع وقوع المزيد من الفظائع تقع على عاتق هذا المجلس“.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 24 سبتمبر

موقع المجلس:
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اليوم وفي بيان: خامنئي، في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه المنحط، يكسر أرقامه القياسية في الإعدام والقتل، ويزيد من وتيرة الإعدامات شهريًا خوفًا من انتفاضة الشعب.في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، أرسل الجلادون ما لا يقل عن 13 سجينًا إلى حبال المشنقة؛ وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الشهر الماضي الإيراني 190 شخصًا.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك

ألقى الجنرال تاد والترز كلمة في مظاهرة الإيرانيين بنيويورك، صرح فيها بأن النظام الإيراني لا يمثل التطلعات الحقيقية للأمة، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي والمستعد للمستقبل. واعتبر خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر ضمانًا للحرية والعدالة والديمقراطية وإيران غير نووية، مؤكدًا على أهلية الشعب الإيراني لهذا التغيير والسعي لضمان أمن سكان أشرف.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

أشادت السفيرة كارلا ساندز بحضور المحتجين أمام مقر الأمم المتحدة، وأدانت الإعدامات الواسعة التي ينفذها النظام الإيراني (بما في ذلك حوالي 170 إعدامًا في أغسطس وما يقرب من 1800 إعدام إجمالًا في عهد الرئيس الأخير)، وصرحت بأن بزشكيان لا يستحق الترحيب في نيويورك.

الأربعاء 24 سبتمبر – آلاف الإيرانيين يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك لليوم الثاني،

كما دعمت وجود بديل ديمقراطي، متمثلًا في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط والمقاومة المنظمة، ودعت إلى ممارسة الضغط الأقصى وتفعيل آلية “الزناد” والمحاسبة الدولية على جرائم النظام الإيراني. وأضافت أن رضا بهلوي يقدم نفسه كقائد مستقبلي، لكن خطته تركز السلطة في يد شخص واحد، وهي في جوهرها ديكتاتورية، مؤكدة أن الشعب الإيراني قد رفض الشاه بالفعل ولن يعود إلى الوراء.

نيويورك تشهد تظاهرات من آلاف الإيرانيين يطالبون بإبعاد رئيس نظام الملالي.

لليوم الثاني على التوالي شهدت نيويورك تظاهرة حاشدة لآلاف الإيرانيين تنديدًا بحضور رئيس النظام الإيراني في الأمم المتحدة، حيث أكدت رسائل المتحدثين الدوليين والمقاومة الإيرانية على ضرورة دعم نضال الشعب من أجل تغيير ديمقراطي، في وقت يواجه فيه النظام ضغوطًا دولية متزايدة بشأن برنامجه النووي وأزمات داخلية متفاقمة.

NYC ERUPTS IN PROTEST against Iranian Government before UN ADDRESS

أكدت السيدة مريم رجوي في رسالتها إلى المظاهرة الكبرى في نيويورك أن حضور الإيرانيين أمام الأمم المتحدة يمثل صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس نظام الملالي الذي نفذ آلاف الإعدامات في فترة رئاسته القصيرة. وشددت على أن الوقت قد حان للاعتراف بمقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، وطالبت بإحالة ملف جرائم النظام إلى مجلس الأمن ومحاكمة قادته في محكمة دولية.

رسالة إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك

حظيت مظاهرة الإيرانيين الكبرى في نيويورك بتغطية واسعة من قبل وكالات الأنباء الدولية. فقد أفادت وكالة أسوشيتد برس أن حشدًا كبيرًا من الإيرانيين تظاهروا ضد النظام بالقرب من مقر الأمم المتحدة، وعرضوا صور ضحايا القمع الحكومي. كما ذكرت وكالة إكسبرس اللندنية أن آلاف الإيرانيين المقيمين في أمريكا تجمعوا للاحتجاج ودعم المقاومة الإيرانية. وأعلنت الجالية الإيرانية دعمها للسيدة مريم رجوي، التي أكدت في رسالتها على ضرورة إسقاط النظام وإقامة “جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”، فيما وصفت ليندا تشافيز تعامل نظام خامنئي مع ضحايا مجزرة صيف عام 1988 بأنه “سقوط أخلاقي جديد”.

صرح خامنئي في خطابه بأن المفاوضات مع أمريكا لا جدوى منها، مؤكدًا أن إيران لن تمتلك قنبلة نووية ولكنها “بحاجة إلى تخصيب بنسبة 60%” ولن تستسلم. وفي الداخل الإيراني، نظمت عائلات الطالبات في كرمان تجمعًا احتجاجيًا، بينما احتج عمال مصنع في رشت على عدم دفع رواتبهم المتأخرة، كما اعترض طلاب المدارس في غلدشت على إغلاق مدارسهم. وفي سياق القمع، داهمت قوات النظام منازل الفقراء البلوش في تشابهار وهدمتها بعد أن سكنوها لأكثر من 25 عامًا.
أعلن رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن المفاوضات النووية مع النظام الإيراني تمر “بمرحلة صعبة للغاية”، لكن المحادثات ستستمر. وفي الوقت نفسه، طالبت أمريكا بزيادة ضغط الوكالة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، بينما حذرت أوروبا من تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات. وانتهت المفاوضات في نيويورك دون نتائج، حيث أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أن الفرص الدبلوماسية ضئيلة قبل تنفيذ العقوبات، مشيرة إلى عزم أوروبا على زيادة الضغط. كما صرحت كايا كالاس، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن آلية الزناد قد تم تفعيلها والوقت محدود، بينما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن فرص نجاح محادثات اللحظة الأخيرة ضئيلة. وفي طهران، دعا بعض أعضاء البرلمان إلى صنع سلاح نووي، بينما حذر آخرون من عواقب تفعيل آلية “الزناد”.
أفادت وكالة إيرنا بأن سدود طهران الخمسة على وشك الجفاف التام، حيث وصلت احتياطيات المياه إلى مرحلة حرجة، مما يهدد بوقوع يوم “الصفر المائي”. وفي نيويورك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن حركة وفد النظام الإيراني مقيدة، ولن يُسمح لهم باستغلال منبر الجمعية العامة للترويج لأجندتهم الإرهابية. وفي اعتراف نادر، صرح علي جنتي، وزير الإرشاد السابق، بأن النظام وصل إلى طريق مسدود وأن الحل الوحيد لتجنب العقوبات هو التفاوض المباشر مع أمريكا، محذرًا من أن الإجراءات المتطرفة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، مقتل 84 مواطنا برصاص وقصف الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه، خامنئي يحطم أرقامه القياسية في الإعدام والقتل

190 حالة إعدام في شهر شهریور الإيراني، وهو أعلى رقم في شهر واحد خلال العقود الثلاثة الماضية، بزيادة قدرها 264% عن شهر شهریور 2024

855 حالة إعدام في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 الإيراني، تشمل 29 امرأة، بزيادة قدرها 220% عن الإعدامات في الأشهر الستة الأولى من عام 1403

إعدام مجموعات جديدة من السجناء يوم الأربعاء، 24 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع خطاب بزشكيان في الأمم المتحدة

خامنئي، في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه المنحط، يكسر أرقامه القياسية في الإعدام والقتل، ويزيد من وتيرة الإعدامات شهريًا خوفًا من انتفاضة الشعب.

في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، أرسل الجلادون ما لا يقل عن 13 سجينًا إلى حبال المشنقة؛ وبذلك يبلغ عدد الإعدامات المسجلة من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في شهر شهریور الإيراني (حتى 2 مهر) 190 شخصًا. هذا الرقم يزيد بنسبة 264% عن شهریور 1403 (72 إعدامًا)، و 760% عن شهریور 1402 (25 إعدامًا). 190 إعدامًا في شهر واحد هو رقم غير مسبوق في العقود الثلاثة الماضية.

يصل عدد الإعدامات في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 (من 21 مارس حتى 22 سبتمبر) إلى 855 شخصًا، وفقًا للتقارير التي وثقتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ويشمل هذا العدد 29 سجينة و 5 مجرمين أطفال كانوا دون سن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة المنسوبة إليهم. وفي نفس الفترة، تم شنق 6 سجناء علنًا بمنتهى الوحشية.

بدأ خامنئي شهر مهر الحالي أيضًا بموجة من الإعدامات. ففي يوم الأربعاء، (24 سبتمبر/أيلول)، بالتزامن مع خطاب بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم إعدام عدد كبير من السجناء، من بينهم 8 أشخاص وهم: فرشاد غراوند و أحمد رضا غراوند و ميثم كرمي وسجين يُدعى أمير في قزلحصار؛ و علي كشاورز و أحمد بختيار في أصفهان؛ و كامران رامين أميرزندغاني و آريا سلطاني في شيراز. وسيتم الإعلان عن أسماء باقي المُعدَمين بعد توثيقها.

في يوم الأحد، 21 سبتمبر/أيلول، تم إعدام جامه شوراني (27 عامًا) و هادي نوروزي في كرمانشاه، و مجتبى مهدوي و عماد كشوري وسجين يُدعى أحمدي في تايباد، و محمد بقلاني في برازجان، و موسى علي زاده (28 عامًا) في أصفهان. وتم ذكر أسماء 6 سجناء آخرين في بيان سابق.

إن الصمت والتقاعس في مواجهة قتلة الشعب الإيراني هو بمثابة تزويد للإرهاب وإذكاء للحرب بالوقود. يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم قادته إلى العدالة بسبب 46 عامًا من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 سبتمبر/ ايلول 2025

في المرحلة الأخيرة من نظام ولاية الفقيه، خامنئي يحطم أرقامه القياسية في الإعدام والقتل

لهاث خلف الوهم لمواجهة الحقيقة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

خلال ثلاثة أشهر من بذل جهودا واسعة النطاق شارك فيها بالإضافة إلى وزارة الخارجية وعراقجي، المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان وقادة النظام، وذلك من أجل إحداث شرخ شرخ بين أوروبا وأمريكا بهدف الالتفاف على آلية الزناد ونزع مصداقيتها، حيث انخرط كل منهم بطريقة ما في مناورات خادعة على الساحة السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال وسطاء في أمريكا. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن ووقوف 4 أعضاء فقط من أصل 15 إلى جانب النظام، تحولت ألاعيب النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة فاضحة، هذا الى جانب الضربة الکبرى لآلية الزناد والعزلة الدولية في تصويت مجلس الامن الدولي.
ولاريب إن النظام الايراني بذل جهوده أيضا لتلقي دعم دولي من أجل الحيلولة دون إعادة فرض العقوبات الدولية مجددا، لکنه إصطدم بجدار دولي أقوى منه ومن مساعيه بکثير، ولذلك فإن النظام وبعد الصدمات المتعددة التي واجهها والتي إنتهت بالهزيمة الماحقة لمساعيه الدبلوماسية المکثفة، ولأنه صار واثقا من أنه قد أصبح أمام مصير مجهول، فإنه لم يجد أمامه سوى أن يعود الى ما عهد عليه من ممارسة الکذب والتمويه في مواجهة الحقيقة والواقع.
بهذا السياق، ومن أجل التأکيد على إن النظام الايراني لا يزال يمتلك القوة والعزم لمواجهة التحديات والتهديدات التي تحدق به وبشکل خاص إعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فقد تعهد الرئيس الايراني، ،مسعود بزشکيان في تصريحات نقلها التلفزيون الايراني في يوم السبت ال20 من الشهر الجاري، بأن تتغلب إيران على أية عودة لفرض العقوبات عليها، وذلك بعد تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على عدم رفع العقوبات عن طهران بشكل دائم.
وأضاف:” من خلال آلية إعادة فرض العقوبات يسدون الطريق، لكن العقول والأفكار هي التي تفتح الطريق أو تبنيها” مٶکدا”لا يمكنهم إيقافنا. يمكنهم أن يضربوا نطنز أو فوردو (المنشآت النووية التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو/حزيران الماضي)، لكنهم لا يدركون أن البشر هم الذين بنوا نطنز وسيعيدون بناءها”، في وقت يعلم فيه جيدا بأن الشعب لا يفکر بإعادة بناء المواقع والمنشآت النووي بقدر ما يفکر وبقلق بالغ بإعادة فرض العقوبات الدولية والتي ستنعکس سلبا على جميع الاوضاع في إيران.
والانکى من ذلك إن النظام وفي مسعى عبثي من أجل مواجهة حقيقة وأمر واقع، يلجأ الى إطلاق تهديدات بوجه المجتمع الدولي في حال إعادة فرض العقوبات أشبه ما تکون ببالونات أو مفرقعات للتسلية عندما يهدد بتعليق التعاون مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية في وقت رأى فيه العالم کله کيف إن إتفاق القاهرة بين النظام الايراني والوکالة حفل بتناقض فاضح بين الطرفين بما يٶکد إن النظام يمارس الکذب والخداع والذي وصل الى حد أن يتم وصف وزراة خارجية النظام من أنها لا تمثل الدبلوماسية الکاملة للنظام.
ومع التقارير الخبرية الواردة من إيران والتي تشدد على تأزم الاوضاع وتأثرها الشديد بما جرى في مجلس الامن الدولي ومن إن إعادة العقوبات صار إحتمالا قويا لا يمکن الحيلولة دونه إلا بخضوع النظام للمطالب الدولية، فقد ذكر موقع “رويداد24” أنه مع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الايراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الايرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75% وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3%.
وهذا التقرير يأتي في وقت يزداد الشعب الايراني غضبا في داخل وخارج إيران، وحتى إن الالاف من الايرانيين يستعدون في نيويورك خلال يومي 23و24 من الشهر الجاري للقيام بتظاهرة حاشدة أمام الامم المتحدة إحتجاجا على زيارة بزشکيان، يشددون فيها على إصرار الشعب الايراني على إسقاط النظام کما يٶکدوا أيضا على: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا للمشروع النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

موقع المجلس:
احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، و في خطوة لافتة تزامنت مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، احتشد في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

حیث رفع المتظاهرون أصواتهم عاليًا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وقد شارك في التظاهرة عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن الأجيال الشابة من الجالية الإيرانية، الذين أكدوا جميعًا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما توجهت السيدة مريم رجوي برسالة مصورة إلى الحشد، أشعلت حماسهم وأكدت أن صوتهم هو الصوت الحقيقي لإيران.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أبرز ما جاء في كلمات المتحدثين

شهدت المنصة كلمات قوية من شخصيات بارزة أكدت على الطبيعة الإرهابية للنظام الإيراني وضرورة دعم المقاومة المنظمة.

الجنرال تاد ولترز، القائد السابق لقوات الناتو، قال: “لدينا بديل ديمقراطي واضح لهذا النظام غير الشرعي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وقد استعد وتدرب لعقود طويلة لتحقيقها. خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل الكفاح من أجل حرية إيران وعدالتها.”

من جانبها، أكدت السفيرة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الدنمارك، على أن الحل لا يكمن في العودة إلى الماضي، قائلة: “الشعب الإيراني رفض الشاه والملالي. لن يعودوا إلى الوراء ولن يستبدلوا عمامة بتاج. الحل ليس الاسترضاء ولا الحرب. الحل هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

السيناتور سام براونباك، السفير السابق للحريات الدينية الدولية، أشار إلى خوف النظام من شعبه قائلًا: “لماذا يخشى النظام شعبه أكثر من إسرائيل؟ لأنهم يعلمون أن الشعب لا يدعمهم. السيدة رجوي تقود ثورة نسائية في إيران، وهي واحدة من أولى الثورات التي تقودها النساء في تاريخ العالم.”

ومثّل حنيف آحدي، وهو من الجيل الثاني من الإيرانيين الأمريكيين، صوت الشباب قائلًا: “أنا حفيد شهيد، والأهم من ذلك، أنا حفيد رؤية لن تموت. رؤية تقول إن الحرية قادمة إلى إيران. أنا هنا بقرار واعٍ وأخلاقي، أقف مع القوة الوحيدة التي يخشاها النظام في طهران: المقاومة الإيرانية المنظمة التي تقودها النساء.”

مطالبین بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي وطرد رئيس نظام الملالي من جانب آلاف الإيرانيين في نيويورك

رسالة السيدة مريم رجوي: حان وقت الاعتراف بالمقاومة

في رسالة مصورة مؤثرة، خاطبت السيدة مريم رجوي المتظاهرين والعالم، مؤكدة أن صوت الشعب الإيراني هو المطلب الحقيقي بالحرية، وليس ممثل النظام الذي يجلس في الأمم المتحدة. وقد جاء في جزء محوري من رسالتها:

“ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أُدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.”

هدف التظاهرة ورسالتها الختامية

كان الهدف الرئيسي للتظاهرة هو إيصال رسالة واضحة وموحدة إلى المجتمع الدولي: الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع نظام الملالي وكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية، ويمتلك بديلاً ديمقراطيًا منظمًا قادرًا على قيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. لخص المتظاهرون مطالبهم في عدة نقاط أساسية:

المساءلة الدولية: دعوة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى محاسبة قادة النظام على جرائمهم ضد الإنسانية، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988.
دعم المقاومة: الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس وإسقاط النظام، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي.
وقف الإعدامات: الضغط الفوري لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران وحماية السجناء السياسيين.
إنهاء سياسة الاسترضاء: مطالبة الحكومات الغربية بإنهاء أي شكل من أشكال التعامل أو التفاوض مع نظام يستخدم الإرهاب والابتزاز النووي كأدوات للبقاء في السلطة.
في النهاية، شكلت هذه التظاهرة تأكيدًا قويًا على أن إرادة الشعب الإيراني لا يمكن كسرها، وأن سعيه نحو جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، كما هو موضح في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، هو المسار الحتمي لمستقبل إيران.

تظاهرات نيويورك: ارتقاء صوت الثورة الإيرانية العالمية في مواجهة نظام ولاية الفقيه

مطاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك

اليوم الثامن- د.سامي خاطر:
مع استمرار الانهيارات الاستراتيجية التي مُني ويُمنى بها نظام ولاية الفقيه في الشرق الأوسط على مدى السنوات الماضية جاءت تظاهرات الجالية الإيرانية في نيويورك في سبتمبر 2025 لتشكل أبعادًا جديدة لتحدي النظام داخليًا وخارجيًا.. هذه التظاهرات لن تكون مجرد احتجاجات عابرة بل ستكون تعبير واضح وموحد عن رفض شعبي دولي لنظام يخنق حرية شعبه ويعيث فسادًا في المنطقة، كما ستكشف عن هشاشة الولاية الفقيه في ظل الأزمات السياسية والعسكرية والأمنية المركبة التي يعيشها النظام.
أبعاد التظاهرات وعلاقتها بالتحولات الإقليمية
تبرز التظاهرات المُرتقبة في نيويورك كبؤرة للمقاومة الإيرانية في المهجر حيث سيتجمّع الآلاف من الإيرانيين مع أنصارهم ليعبروا عن رفضهم للدكتاتورية والفساد وسياسات العنف والتدخلات الإقليمية التي شنها النظام منذ عقود في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وتأتي هذه التحركات في وقت تتعاظم فيه هزائم النظام وحلفائه وانسحاباتهم من مناطق نفوذ كانوا يعتبرونها “عمقًا استراتيجيًا” وهو ما انعكس بشكل فادح على سياسات النظام الداخلية والخارجية.
لقد كان سقوط بشار الأسد في ديسمبر 2024 نقطة تحوّل كبيرة إذ كشف مدى تآكل الدعم العسكري والسياسي الذي كانت طهران توفره بشكل مباشر أو عبر وكلائها، ومع هذا الانهيار اتسعت دوائر الاحتجاجات أيضاً داخل إيران وخارجها، وتمثلت خارج الحدود بالتظاهرات الحاشدة في مدن كبرى مثل بروكسل ونيويورك التي باتت منابر يعكس فيها اللاجئون والمهاجرون صوتًا متقدًا للمعارضة الإيرانية.
خطابات الثورة والإحباط من الملالي في نيويورك
لن تحمل التظاهرات في نيويورك مطالب محلية أو حقوقية فقط بل ستوجه رسائل سياسية قوية تستهدف النظام الحاكم مباشرة.. إذ سيرفع المحتجون شعارات مناهضة للإعدام ومنادية بإسقاط نظام الملالي مؤكدين على أن الحل لا يكمن في التغييرات الصغرى أو المصالحات المؤقتة بل في الإطاحة بكامل النظام وتحقيق تحول ديمقراطي شامل، وستكون رسائل المشاركين في التظاهرات بكامل الوضوح ضد محاولات خامنئي وجنوده تصوير قاسم سليماني وأمثاله كأبطال وشهداء حيث اختلطت صورة هؤلاء في أعين الناس بالمجازر والدمار الذي أوقعوه في سوريا واليمن ودول الجوار.. كما سيعبر المحتجون عن رفضهم القاطع لاستغلال النظام لقضايا إقليمية كالقدس وفلسطين لتبرير قمع معارضيه داخليًا ليؤكدوا أن القضية الوطنية الحقيقية هي التحرر من الاستبداد.
المقاومة الإيرانية ودعم الحراك الدولي
تأتي هذه التظاهرات في نيويورك ضمن إطار متكامل من الاحتجاجات التي تقودها المقاومة الإيرانية على رأسها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي أكدت مرارًا على ارتباط المطالب الشعبية الداخلية في إيران بحركة معارضة منظمة ومسؤولة تملك برنامجًا واضحًا للتغيير.. المجلس وشبكته الدولية لعبا دورًا مهمًا في تسليط الضوء على جرائم النظام، وكشف الأكاذيب حول استراتيجيته في تصدير الإرهاب والتدخل الخارجي.
ستكتسب التظاهرات في نيويورك حيث تقع منظمة الأمم المتحدة وكثير من المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية اهتماما وأصداء أكبر تجعل من صوت الثورة الإيرانية صوتاً عالميًا وستشدد أيضا على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم مساعي الشعب الإيراني وحقه في تقرير مصيره.
تحولات في مسار الثورة الإيرانية
تجسد الإعدادات لـ تظاهرات نيويورك تحولًا مهمًا في حركة الاحتجاج الوطنية الإيرانية من الداخل إلى الخارج حيث أصبحت الجاليات الإيرانية في المنافي المختلفة عامل ضغط سياسي فعال على النظام ودوائر صنع القرار العالمي، وكذلك مصدر نشر وجهة نظر المعارضة الرسمية التي ترفض استمرار حكم الملالي.. وتأتي هذه التظاهرات لتكمل حلقات الحراك السلمي والانتفاضات الشعبية، وتوجه رسالة واضحة أن الثورة الوطنية الإيرانية ليست حكرًا على الداخل بل هي قضية وطنية وشعبية تمتد إلى كل مكان يتواجد فيه الإيرانيون.
ختامًا.. إن شجاعة واندفاع المتظاهرين في نيويورك ليست مجرد احتجاج على نظام قمعي بل إعلان صريح للحضور السياسي الإيراني العالمي في مناصرة الحرية والديمقراطية، والتأكيد أن هذه الثورة مستمرة رغم كل التحديات، وأن زمن النظام الفاقد للشرعية قد شارف على نهايته.
د.سامي خاطر/ أكاديمي وأستاذ جامعي

وحدات المقاومة تنير سماء إيران برسائل مريم رجوي مع بدء العام الدراسي

موقع المجلس:
مع حلول العام الدراسي الجديد، صعّدت وحدات المقاومة الإيرانية من أنشطتها في عدة مدن رئيسية مثل طهران، ملارد، مشهد، نيشابور، كرمان، أصفهان، وشيراز، حيث حوّلت الساحات العامة والمباني إلى منصات للتعبير عن صوت الانتفاضة. وباستخدام تقنيات عرض الصور الضوئية وتعليق لافتات كبيرة، نشرت صورًا لقيادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، مرفقة بشعارات ورسائل تدعو إلى تحويل المدارس والجامعات إلى بؤر للعصيان، مؤكدة أن إسقاط النظام يبقى الهدف النهائي أمام الشباب الإيراني.

Fox Live Zone Interviews Dr. Ramesh Sepehhrad Ahead Of Massive NYC Rally Outside UN General Assembly

من مراكز القمع إلى رموز للتحرير

لم تقتصر هذه الأنشطة على الشعارات فقط، بل جسدت مضمونًا ثوريًا عميقًا. فالتركيز على المؤسسات التعليمية، كما جاء في رسالة مسعود رجوي من ملارد بطهران: “يجب أن يتحول كل حي وكل صف إلى مركز للعصيان وقاعدة للثورة”، يمثل مواجهة مباشرة لمحاولة النظام استغلال التعليم لترسيخ سلطته. وفي السياق نفسه، جاء شعار مريم رجوي في مشهد: “حوّلوا كل مدرسة إلى بؤرة للعصيان”. هذه الدعوات تعيد صياغة وظيفة المدارس والجامعات لتصبح منارات تشعل شرارة التغيير بدلًا من أن تكون أدوات بيد النظام.

تمكين الشباب: من الإحباط إلى قيادة الثورة

الرسائل الموجهة للطلاب حملت بعدًا تحفيزيًا واضحًا، حيث خاطبت مريم رجوي الشباب في طهران وأصفهان بقولها: “يا طلاب إيران، الحرية والنصر بأيديكم”، و*“درس الحرية هو أعظم دروس شباب إيران”*. هذه الكلمات ليست مجرد عبارات تشجيعية، بل إعلان صريح يضع مصير المستقبل على عاتق الجيل الجديد، ويواجه خطاب اليأس الذي يزرعه النظام. كما تعكس إيمانًا بأن الشباب لن يقبلوا بأقل من إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية.

وحدات المقاومة تنير سماء إيران برسائل مريم رجوي مع بدء العام الدراسي

الحرية والسيادة الشعبية

وبالتوازي مع الدعوة إلى العصيان، شددت وحدات المقاومة على الهدف النهائي لنضالها. فقد ظهرت لافتات في كرمان تحمل رسالة مسعود رجوي: “المجاهدون يناضلون من أجل الحرية ونقل السيادة إلى الشعب الإيراني”. شعارات أخرى مثل “بالانتفاضة والعصيان يمكن ويجب تحرير الوطن” أوضحت أن هذه الحركة ليست مجرد موجة احتجاجية عابرة، بل مشروع سياسي منظم يسعى لإنهاء حكم الملالي وإقامة نظام يستند إلى إرادة الشعب.

انتشار واسع ورسالة واضحة

تُظهر هذه الأنشطة المتزامنة في مختلف المدن الإيرانية مدى قوة التنظيم والانتشار لوحدات المقاومة. واستخدامها لأساليب حديثة مثل العروض الضوئية يعكس سعيها لتجاوز الرقابة وكسر جدار الخوف. فالمغزى الأعمق لهذه التحركات هو إبقاء جذوة المقاومة حيّة، وزرع روح التمرد في نفوس الشباب، وتأكيد أن الانتفاضة لا تزال مستمرة، وأن رسائل قادة المقاومة تصل إلى عقول وقلوب الجيل الصاعد الذي يحمل على عاتقه مشروع التغيير.

وسط تقدير دولي خطابًا افتراضيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لمحمودعباس

موقع المجلس:
خطابًا افتراضيًا لرئيس دولة فلسطين، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب خلاله عن عميق امتنانه للرئاسة المشتركة وللأمم المتحدة ولجميع الدول الأعضاء على البيان التاريخي الذي صدر في مؤتمر نيويورك في يوليو، وتمت المصادقة عليه بأغلبية ساحقة من قبل الجمعية العامة.

ووصف الرئيس الفلسطيني هذا البيان بأنه يجسد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمتها، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في إطار من السلام والأمن وحسن الجوار. وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والجهات المعنية، والإفراج عن جميع الرهائن والمعتقلين، إلى جانب انسحاب القوات المحتلة من قطاع غزة.

وأكد عباس أهمية الشروع الفوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة والضفة الغربية من خلال مؤتمر دولي يُعقد في القاهرة. كما شدد على أن حركة “حماس” لن يكون لها أي دور في الحكم، داعيًا الحركة وبقية الفصائل إلى تسليم أسلحتها إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.

كما جدّد الرئيس الفلسطيني التزامه بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، موضحًا أنه بعد انتهاء الحرب وخلال عام واحد ستتم صياغة وثيقة دستورية مؤقتة خلال ثلاثة أشهر لضمان انتقال السلطة من “السلطة الوطنية” إلى “الدولة الفلسطينية”. وأكد أن هذه العملية ستكفل عدم مشاركة أي حزب أو جهة لا تلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالشرعية الدولية. وشدّد على أن الهدف يتمثل في إقامة دولة ديمقراطية تستند إلى سيادة القانون والتعددية السياسية وتقاسم السلطة والمساواة والعدالة وتمكين المرأة والشباب.

وأشار عباس إلى أن فلسطين قد اعترفت رسميًا بحق إسرائيل في الوجود منذ عامي 1988 و1993، مؤكّدًا استمرار الاعتراف بدولة إسرائيل. كما أعرب عن تقديره للدول الـ149 التي اعترفت مسبقًا بدولة فلسطين وساندت نضال الشعب الفلسطيني الطويل.

ورفض الرئيس الفلسطيني بشكل قاطع أي محاولة للربط بين القضية الفلسطينية ومعاداة السامية، مؤكدًا أن هذا الرفض نابع من المبادئ والقيم التي تتمسك بها فلسطين.

اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة

بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

ودعا عباس الحكومة الإسرائيلية إلى الجلوس الفوري على طاولة المفاوضات من أجل وضع حد لإراقة الدماء والتوصل إلى سلام عادل وشامل. كما توجّه إلى الشعب الإسرائيلي بالقول إن مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين مرهون بالسلام، داعيًا إلى إنهاء دوامة العنف والحروب، وإتاحة الفرصة للأجيال القادمة للتمتع بالحرية والأمن، ولشعوب المنطقة بالعيش في سلام مستدام وعلاقات قائمة على حسن الجوار.

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في كلمتها أمام المؤتمر أن “خارطة الطريق الوحيدة الممكنة هي حل الدولتين”، مشيرةً إلى أن المأساة الإنسانية في غزة يجب أن تتوقف فورًا، وأن يتم الإفراج عن الرهائن. وأوضحت أن الحل الواقعي الوحيد يقوم على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل آمنة.

وأضافت فون دير لاين أن قطاع غزة يجب أن يُعاد بناؤه، وأن الاقتصاد الفلسطيني يحتاج إلى إعادة تشغيل، داعيةً المجتمع الدولي إلى المشاركة بفاعلية في جهود الإعمار، ومؤكدة أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لتقديم الدعم والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لإعادة البناء.