الرئيسية بلوق الصفحة 198

بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا بسياسة الغرب

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي:
كاتب وشاعر

نشر السید محمد حسین الموسوي مقالاِ بعنوان « بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا بسياسة الغرب» جا‌ء في المقال:

الجهل والفساد من أكبر العوامل التي يرتكز عليها أي نظام دكتاتوري استبدادي، ودون مرافقة هذه العوامل لمسيرة حكمه لن يتمكن من المضي قدما باتجاه أطماعه.. ومن هنا فإن سياسة التجهيل وقطعان الجهاد ومشاريع الفساد أمرٌ لابد منه.. جاهلٌ يطبل ويساق كالدواب، وفاسد في هذه الأجواء الخصبة يسيء استخدام السلطة ويتربح ويشتري الذمم ويساهم مع نظامه في رفع هذا ونصب ذاك وصب النعم والنعيم على هذا وصب السخط والبلاء على ذاك، وكل الوسائل والأدوات مباحة ومحللة في هذا الإتجاه؛ وإن احتاجوا إلى فتوى فالفتاوى المعلبة موجودة والولي الفقيه موجود.
قطعان الجهل مخدرةٌ مغيبة العقول لا تحاور نفسها ولا تناقش ولا تتساءل تهرول مطيعة خلف مرياعها القائد، ومهما كان هذا المرياع وأيا كان عزفه وهراءه فهو قائدهم الضرورة وكبيرهم.. لذلك تنميق الخطاب وتزيينه هامٌ جدا لإلقاء تعاويذ السحر على القطيع ليبقى لاهثا وراء مرياعه.. والقياسات كثيرة، والقدرة على إعادة هذا القطيع إلى صوابه ليست بالأمر الهين.. وهو ما يدفعنا للكتابة على الدوام لإنقاذه وإعادته إلى صوابه رغم سعي هذا القطيع إلى رجم الخير على الدوام.
أن يسقط النظام الإيراني الفاشي في إيران على يد الشعب الإيراني منطق سليم وحل لابد منه كي ينال الشعب الإيراني حريته وتستريح شعوب المنطقة من هذا البلاء الذي هدم الدين والبلدان والعباد.. أن يُسقطه الشعب الإيراني بدلا من أن تأتي الدبابة الأمريكية والصهيونية ويأتي على ظهرها ابن الشاه المخلوع وشركائه وأمثاله وكل بنادق الإيجار..
والدعوة إلى إسقاط ملالي الظلام في إيران على يد الشعب الإيراني هي دعوة وطنية رشيدة لتجنيب إيران وشعبها تبعات الاحتلال والاستعمار وتجربة أفغانستان والعراق خير دليل.. وبالتالي نتفق مع دعوة السيدة مريم رجوي من عدة جوانب منها تجنيب إيران والمنطقة أزمات الحرب والاحتلال، وخلاص المنطقة من هذه الابتلاءات وأنظمة الشعارات الفضفاضة، ومشاريع الفساد والإفساد والتجهيل..
منذ قيام سلطة الملالي بعد سنة ١٩٧٩ وهم يرفعون شعار الدين وفلسطين فلا سلم منهم الدين ولا تحررت فلسطين.. وبدلا من ذلك هدموا الدين واساءوا للإسلام والمذهب الجعفري.. ودمروا العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة وفلسطين.. ….
في حرب الثمان سنوات على العراق رفع ملالي الخراب شعار تحرير فلسطين عبر كربلاء أي من خلال الأراضي العراقية ومن ثم الانتقال إلى أراضي الأسد أسدهم ورجل الغرب أيضا، ومنذ عام ٢٠٠٣ والملالي يحتلون العراق ويتواجدون على أراضيه بنفوذ وهيمنة على كافة المسارات تشريعية وسياسية وأمنية وعسكرية.. وكذلك الحال في سوريا!!! فلماذا لم يحرروا فلسطين انطلاقا من جبهتين السورية واللبنانية…؟ لماءا لم يحرروا الجولان على الأقل…؟ السبب هو أنهم عملاء للغرب ودورهم هو صناعة الأزمات في المنطقة وتقاسم الهيمنة على المنطقة مع الصهاينة ليسهل ترويض وتركيع العرب وابتزازهم ونهب ثرواتهم وقد رأينا ذلك بأم أعيننا.. وبدلا من تحرير فلسطين من خلال الأراضي السورية واللبنانية انشغلوا بتصنيع وتوزيع المخدرات من على الأراضي السورية إلى داخل البلدان العربية..
لقد سقطت الأقنعة عن وجوه الملالي بعد استيلائهم على ثورة الشعب الإيراني ثورة جميع الإيرانيين بكافة فئاتهم وتنوعهم العرقي والديني والفكري.. استولوا على السلطة وأسموها جمهورية إسلامية فما نالت من الجمهورية شيئا ولا عرفت الإسلام المحمدي الحنيف في شيء.. ولا صانت المذهب الجعفري ولا احترمت جيرانها.. ولا رحمت بحال الشيعة في إيران والعراق ولبنان وسوريا والبحرين واليمن بل كان جحيما على الجميع والشيعة على وجه الخصوص.
خفايا ومصائب وكوارث الملالي لا حصر لها ولا وانظروا عواقب حكمهم في إيران والعراق والمنطقة دمار ومهازل دمروا كل شيء والمستفيد الوحيد هو الغرب..
يقول أحد قادة ملالي الظلام في إيران أن مؤيدوهم لا يتحاوزون ال ٤% وهذه حقيقة أثبتتها الانتفاضات المتوالية في إيران وستثبتها الأيام القادمة.. وما تحقق في سوريا قابل للتحقق في إيران.. وسقوط الملالي هو بداية تحرر العراق والمنطقة وبداية جديدة نقية لتحرير فلسطين.. وكل عاقل مدرك سيقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته ومشروع السيدة مريم رجوي وهو الخيار الأصوب والأفضل، وكما تقول فإن بقاء نظام الملالي على سدة الحكم في إيران وإعادة بناء قدراته وهيكلة نفسه من جديد مرهون باستمرار سياسة المهادنة التي ينتهجها الغرب من عدمها.. وأما أهم ما يجب قوله هو أن خيرٌ يعم الشعب بكافة مكوناته وفئاته في ظل المقاومة الإيرانية ومشروعها هو الصواب بعينه وبديلا عن سياسة الجهل والتجهيل والفساد والإفساد والحروب والفتن واستعداء شعوب ودول العالم التي قام ويقوم عليها نظام ولاية الفقيه.
الحرية التي كانت ولا زالت حلال لـ زيد أو عمر حلال لغيرهم ولا يجوز التعامل بمزاجية في الحلال والحرام فللدين ثوابت.. وللشعب الإيراني كامل الحق في إسقاط النظام الإيراني الفاشي ونيل حريته.
د.محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تطالب الاتحاد الأوروبي برد حازم على إرهاب النظام الإيراني

موقع المجلس:
في بيان نشره الموقع الرسمي لـ “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، وجه مديرو اللجنة رسالة عاجلة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، مطالبين باتخاذ إجراءات حازمة ضد إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية. يستند التقرير بشكل أساسي إلى قرار اتهام صادر عن القضاء الإسباني بخصوص محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس في مدريد. وتدعو الرسالة إلى طرد دبلوماسيي النظام، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، ودعم المقاومة الإيرانية المنظمة كسبيل وحيد لتحقيق الديمقراطية في إيران.

طالبت “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، عبر رسالة رسمية وجهها مديروها، الاتحاد الأوروبي بالتحرك الفوري والقوي لمواجهة الأنشطة الإرهابية التي يرعاها النظام الإيراني في أوروبا. وقد تم إرسال الرسالة، التي وقعها كل من البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، وستروان ستيفنسون، وباولو كاساكا، إلى قيادة الاتحاد الأوروبي والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية ورئيسة البرلمان الأوروبي.

القضاء الإسباني يكشف تورط النظام

يستند التقرير إلى قرار الاتهام الذي أصدره القاضي الإسباني سانتياغو بيدراث غوميز، والذي فصل تورط ثمانية أفراد على صلة مباشرة بالنظام الإيراني في محاولة اغتيال البروفيسور فيدال-كوادراس في مدريد بتاريخ 9 نوفمبر 2023. ونقلت الرسالة عن القاضي الإسباني تأكيده بأن محاولة الاغتيال “مرتبطة بنشاطه السياسي، وتحديدًا بصفته شخصية أوروبية بارزة في معارضة النظام الإيراني”. كما أشار قرار الاتهام إلى أن وزارة خارجية النظام كانت قد أدرجته رسميًا على قائمة العقوبات منذ عام 2022 بتهمة دعم الإرهاب.

تهديدات علنية ومطالب بإجراءات فورية

وسلط مديرو اللجنة الضوء على التهديدات التي نشرتها وكالة أنباء “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني، والتي حذرت صراحةً الدول الأوروبية من “عواقب وخيمة” لاستضافتها منظمة مجاهدي خلق (MEK)، الحركة الرئيسية في المقاومة الإيرانية، واستشهدت بمحاولة الاغتيال كتحذير لإسبانيا.

بناءً على هذه الأدلة، دعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى استجابة عاجلة، مطالبةً “كحد أدنى” بإصدار بيان عام يدين رعاية النظام الإيراني للإرهاب، واستدعاء سفرائه في دول الاتحاد لمواجهتهم بالأدلة. كما شددت على ضرورة توفير الحماية لجميع المواطنين الأوروبيين الذين أدرجهم النظام على قوائمه السوداء.

تصعيد المطالب: إغلاق السفارات وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية

في ختامها، قدمت الرسالة مجموعة من المطالب الحاسمة، جاء فيها:

إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني في أوروبا وطرد طواقمها الدبلوماسية، حيث يدعم قرار الاتهام “بوضوح استنتاج أن النظام يستخدم سفاراته كمراكز لتخطيط الأعمال الإرهابية”.
إغلاق سفارات الاتحاد الأوروبي في طهران وفرض عزلة دبلوماسية على النظام.
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، تماشيًا مع تصويت البرلمان الأوروبي شبه الإجماعي في 19 يناير 2023.
دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة — المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق — في سعيهم لتحقيق تغيير ديمقراطي.
وأكدت الرسالة أن “الطريق الوحيد للتغيير الدائم في إيران لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي أو مهادنة النظام، بل في إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”، واصفةً الأمر بأنه “مسألة ملحة وخطيرة للغاية”.

عهداً جديداً من الإرهاب ضد السجناء السياسيين یطلقه النظام الایراني تحت ستار الحرب

موقع المجلس:
مستغلاً ضباب الحرب لتصعيد و مع انقشاع غبار الصراع الأخير الذي دام 12 يوماً، حوّل النظام الإيراني تركيزه إلى الداخل. حیث قام بحملته الوحشية ضد المعارضين السياسيين والمقاومة المنظمة. في ظل الحصار الذي تفرضه عليه الأزمات في الداخل والخارج، وخوفاً من اندلاع انتفاضة شعبية أخرى، يستخدم الولي الفقيه علي خامنئي ذريعة الأمن القومي لإطلاق موجة من الإعدامات والتعذيب والقمع تحمل أصداء تقشعر لها الأبدان من مجزرة صیف عام 1988. هذا ليس صراعاً جديداً، بل هو تصعيد خبيث لحرب النظام طويلة الأمد ضد الشعب الإيراني.

عهداً جديداً من الإرهاب ضد السجناء السياسيين یطلقه النظام الایراني تحت ستار الحرب

تبرير الدولة المروع: الدعوة إلى مجزرة جديدة

لا يخفي النظام نواياه. ففي تطور مروع، تدعو وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة علناً إلى تكرار مجزرة عام 1988، التي أُعدم فيها ما يقدر بنحو 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من منتسبي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في غضون أسابيع على يد ما يسمى بـ “لجان الموت”.

وفي 8 يوليو، نشرت وكالة أنباء فارس، وهي وسيلة إعلامية تابعة لحرس النظام الإيراني، مقالاً يصف فظاعة عام 1988 بأنها “تجربة ناجحة”. ودعا المقال مباشرة إلى تكرارها، متهماً معارضي اليوم بـ “نقل المعلومات إلى إسرائيل” واصفاً إعدامهم بأنه “مطلب شعبي مشروع”. هذا الخطاب القاتل يتم تقنينه الآن. ففي 23 يونيو، وافق برلمان النظام على مشروع قانون يصنف “التعاون” مع إسرائيل أو الولايات المتحدة على أنه “إفساد في الأرض”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام الإلزامية. وهذا يوفر للسلطة القضائية الغطاء القانوني للتخلص المنهجي من معارضيها تحت ستار مكافحة التجسس.

تصاعد القتل الذي ترعاه الدولة

تُترجم تهديدات النظام إلى أفعال دموية فورية. ففي فترة مروعة استمرت ثلاثة أيام بين 9 و12 يوليو، أُعدم ما لا يقل عن 14 سجيناً في جميع أنحاء البلاد، وفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. ولزيادة الخوف العام إلى أقصى حد، نفذ جلادو النظام عمليات إعدام علنية شنقاً على طريقة القرون الوسطى في بوكان في 12 يوليو وفي مياندوآب في 9 يوليو. وقد اجتاحت موجة القتل سجون كرج، وشيراز، ونهاوند، ورشت، مما يشير إلى حملة منسقة على مستوى البلاد لإرهاب السكان وإخضاعهم.

الواقع المروع داخل السجون

بالنسبة للسجناء السياسيين، كانت الحرب مع إسرائيل بمثابة حافز مباشر لتكثيف معاناتهم. ففي أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية التي ألحقت أضراراً بأجزاء من سجن إيفين بطهران في 23 يونيو، اغتنم النظام الفرصة لإخضاع النزلاء لمزيد من الانتهاكات. ووفقاً لمنظمة العفو الدولية، نُقل مئات السجناء قسراً إلى سجون سيئة السمعة وغير إنسانية مثل فشافويه وقرچك. وقد تعرضوا للضرب، والتكبيل، وحُشروا في زنازين قذرة ومكتظة مع عدم كفاية الطعام والماء والصرف الصحي. ولا يزال مصير العشرات من السجناء السياسيين المحتجزين في العنابر الأمنية في إيفين (209، 2A، 240، و241) مجهولاً، مما يثير مخاوف جدية من الإخفاء القسري.

وهذا الانتهاك ممنهج ومستهدف، كما هو موثق في بيان آخر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:

في 6 يوليو، تعرضت السجينة السياسية معصومة صنوبری، من أنصار منظمة مجاهدي خلق، للضرب المبرح باللكمات والركلات من قبل أحد مسؤولي السجن في سجن فرديس بعد أن هتف السجناء “الموت لخامنئي”.
السجين السياسي بيجن كاظمي، الذي اعتقل في 20 يناير، نُقل من سجن فشافويه في 1 يوليو إلى “بيت آمن” مجهول، وهو تكتيك يستخدم للاستجواب السري والتعذيب.
آذر كروندي، 63 عاماً، ومحمد أكبري منفرد، 58 عاماً، يُحرمان عمداً من الرعاية الطبية العاجلة. فآذر، التي تعاني من حالة قلبية، يُرفض إجراء قسطرة ضرورية لها، بينما يُحتجز محمد، وهو مشلول، بدون كرسي متحرك في ظروف فشافويه القاسية.
دعوة عاجلة لمنع جريمة أخرى ضد الإنسانية

إن أوجه التشابه لا يمكن إنكارها. فدعاية النظام، وتشريعاته الجديدة لعقوبة الإعدام، والزيادة في عمليات الإعدام، والانتهاكات المحسوبة للسجناء، كلها تمهد الطريق لجريمة أخرى ضد الإنسانية على غرار ما حدث في عام 1988. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف متفرجاً صامتاً. تدعو المقاومة الإيرانية بشكل عاجل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، وجميع الهيئات الدولية إلى إدانة هذه الحملة الوحشية واتخاذ إجراءات فورية. يجب إيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة سجون إيران ومقابلة السجناء السياسيين قبل فوات الأوان. يجب على العالم أن يتحرك الآن لإنقاذ حياة أولئك المحكوم عليهم بالإعدام ومنع نظام الملالي من تحويل سجونه مرة أخرى إلى حقول للقتل.

عوامل وأسباب التمهيد لسقوط نظام الملالي أکثر من بقائه

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران- آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يعلم الملا خامنئي قبل غيره بأنه بعد الذي حدث من هزيمتين ماحقتين له على صعيد تدخلاته في المنطقة وعلى صعيد برنامجه النووي المشبوه وقبل ذلك کله الوضع الداخلي المتأزم والقابل للإنفجار في أي لحظة ولاسيما مع الدور الفعال الذي تقوم به وحدات الانتفاضة من حيث نشاطاتها التعبوية أو عملياتها الثورية ضد النظام ومراکزه القمعية، فإن الحقيقة السائدة لدى الملا خامنئي ونظامه هو إن النظام على حافة الهاوية ويجد نفسه مضطرا لکي يقوم بأي شئ من أجل الحيلولة دون سقوطه.
ترکيز الملا خامنئي ونظام اليوم هو بذل کل ما بوسعهم في سبيل ضمان بقاء النظام وإستمراره والحيلولة دون سقوطه وإن محاولاتهم بهذا الصدد قائمة ومستمرة على قدم وساق في وقت تتصدى المقاومة الايرانية وقوتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق الایرانیة لهذه المساعي المشبوهة المعادية لإيران وللشعب الايراني وترکز على إن کل من يمد يد المساعدة لهذا النظام من أجل البقاء في المنطقة والعالم فإنه يعمل بخلاف مصلحة شعبه وبخلاف إستتباب السلام والامن في المنطقة.
العوامل والاسباب التي باتت متوفرة للتعجيل بإسقاط نظام الملالي أکثر بکثير جدا من تلك التي يمکن أن تساعد على بقائه وإستمراره إذ أن أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفکرية في ذروة تأزمها وهو يواجه فترة صعبة جدا وأحرج من أي وقت آخر وهو لا يريد ضمان بقائه لأنه سيتخلى عن نهجه المشبوه ومخططاته الشريرة بل حتى يقوم بإعادة بناء أوضاعه حتى يعيد الکرة مرة أخرى ويعود الى ما کان عليه بعد أن يجد الظروف والاوضاع مواتية لذلك.
وبإتجاه معاکس تماما، تسعى المقاومة الايرانية للترکيز على الخيار الثالث القائم على أساس دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام لکونه الحل الاکثر حسما والافضل من کل الحلول الاخرى المتاحة ولاسيما وإن أوساطا ومحافل دولية کثيرة باتت تدعو للخيار الثالث وحتى تٶکد على تفعيله وجعل خطة مريم رجوي ذات النقاط العشرة کخارطة طريق لإيران ما بعد إسقاط هذا النظام.
من دون شك فإن نظام الملالي من جانبه يتخوف کثيرا من هذا المسعى المضاد ويعمل من جانبه على إجهاضه والحيلولة دون نجاحه، لکن مسعاه هذا يذهب أدراج الرياح لأن النظام الرجعي وبعد إنکشاف أمره وما جلبه على المنطقة والعالم من أزمات وتهديدات، فإنه لا يجد السبيل أمامه کما کان في الماضي بل إن الامور کلها تقف بوجهه وإن الشعب الايراني يتطلع الان وأکثر من أي وقت مضى لسقوط هذا النظام.

مستقبل إيران بين الاستبداد الديني والتغيير الديمقراطي

مؤتمر للمقاومة الایرانیة في باریس

ایلاف محمود حكميان:
منذ أكثر من أربعة عقود، يخوض الشعب الإيراني مقاومة شرسة ضد نظام ولاية الفقيه الذي فرض نفسه بالقمع والإعدامات وتصدير الأزمات إلى الخارج. بدأت هذه المواجهة الحقيقية في 20 حزيران (يونيو) 1981، حين اختار النظام مواجهة مطالب الشعب بالحرية والديمقراطية بالعنف الدموي، ما أدى إلى دخول إيران في دوامة من القمع المنهجي الذي لم يتوقف حتى اليوم. المقاومة الإيرانية، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، شكلت منذ البداية البديل الديمقراطي الوحيد الذي يملك رؤية واضحة وبرنامجًا شاملاً لإنقاذ إيران من الاستبداد الديني.

لقد سجلت المقاومة الإيرانية إنجازًا تاريخيًا عندما كشفت في آب (أغسطس) 2002 عن منشآت النظام السرية الخاصة بالمشروع النووي، وهو ما أيقظ العالم على خطر كان يهدد الأمن الإقليمي والدولي. هذا الكشف لم يكن بدافع سياسي خارجي، بل انطلاقًا من مصالح الشعب الإيراني، وإيمان المقاومة بأن المشروع النووي للنظام لا يخدم سوى أهدافه السلطوية ويشكل تهديدًا للسلام في المنطقة. لولا هذا الكشف، لكان النظام قد أنتج القنابل النووية سرًا وفرض واقعًا جديدًا على العالم.

منذ سنوات طويلة، أكدت السيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، أن حل قضية إيران لا يكمن في المساومة مع النظام أو شن حرب خارجية عليه، بل في “الخيار الثالث”: أي التغيير على يد الشعب والمقاومة المنظمة. فقد أثبتت التجارب أن سياسة الاسترضاء تشجع النظام على مواصلة سياساته القمعية، وأن الحرب الخارجية تفتح الباب أمام مزيد من الدمار وعدم الاستقرار، كما حدث في العراق وأفغانستان. الخيار الثالث يرفض كليًا تكرار هذه السيناريوهات، ويركز على التغيير الديمقراطي الداخلي، وهو ما أكده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ تأسيسه قبل 44 عامًا، حين رفع شعار “لا للشاه ولا للملا”، مطالبًا بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وحقوق القوميات، وإلغاء حكم الإعدام، وسلطة قضائية مستقلة، وإيران غير نووية تدافع عن السلام في الشرق الأوسط.

النظام الإيراني أثبت مرارًا أنه غير قابل للإصلاح، وأنه يبقى في الحكم من خلال الإعدام والتعذيب والقمع الشامل، إضافة إلى إشعال الحروب في المنطقة وصناعة السلاح النووي. منذ وصول بزشكيان إلى السلطة في آب (أغسطس) 2024، تم إعدام أكثر من 1350 سجينًا، بينهم عشرات السجناء السياسيين، معظمهم متهمون بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق. النظام لم يكتفِ بذلك، بل أجرى محاكمات غيابية ضد 104 من قادة المنظمة، في محاولة لترهيب الشباب وقمع أي حراك معارض.

في السنوات الأخيرة، شهدت إيران انتفاضات شعبية واسعة، عبّرت عن رغبة عامة في التغيير الجذري. ففي انتفاضة 2017-2018، ردد المتظاهرون شعار: “إصلاحي، أصولي، لقد انتهت الحكاية”، في إشارة إلى انتهاء وهم إمكانية الإصلاح من داخل النظام. أما انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، فقد شهدت نزول الطبقات الفقيرة إلى الشوارع، مما وضع حدًا لأسطورة دعم الشرائح ذات الدخل المنخفض للنظام. وبعد القمع الدموي الذي أسفر عن مقتل 1500 شخص، تصدّى الشباب الثائرون للنظام وأضرموا النار في أكثر من 900 مركز قمعي وحكومي. انتفاضة 2022 كانت لحظة انفجار أربعين سنة من القمع الاجتماعي، وكان للنساء فيها دور محوري وأساسي.

خلال العام الإيراني 1403 (2024-2025م)، تم تسجيل أكثر من 3,000 حركة احتجاجية، شاركت فيها مختلف فئات المجتمع، من المعلمين والطلاب إلى المزارعين وسائقي الشاحنات والمتقاعدين والممرضين. هذه الإحصاءات تعكس مدى اتّساع حالة الاستياء الاجتماعي واستعداد المجتمع للتحوّل الجذري. في هذا السياق، نفذت وحدات المقاومة، التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، أكثر من 3,000 عملية ضد مقرات النظام في عام 2024، إضافة إلى عشرات آلاف الأعمال الرمزية والشجاعة التي أرهقت النظام نفسيًا وأمنيًا. هذه الوحدات أثبتت قدرتها على تنظيم وتوجيه الانتفاضات، وحماية الاحتجاجات الشعبية.

على الصعيد الدولي، حظيت خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر بدعم أكثر من 4,000 نائب برلماني حول العالم، إلى جانب قادة سابقين وحائزين على جائزة نوبل. هذا الدعم يعكس شرعية المقاومة واعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

في الختام، القضية الإيرانية ليست مجرد أزمة نووية أو صراع على السلطة، بل هي معركة بين شعب يطمح إلى الحرية ونظام ديني استبدادي. الحل الوحيد، كما تؤكد المقاومة، هو التغيير الديمقراطي على يد الشعب والمقاومة المنظمة، وليس بفرض بدائل خارجية أو استمرار سياسات الاسترضاء. إن إيران الحرة والديمقراطية، كما رسمتها المقاومة، ستكون ركيزة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

ارتباك نظام الولي الفقيه یکشف عنه مزیج من التهديدات الفارغة والاعترافات بالانهيار

الملا علی خامنئي

موقع المجلس:
فبدلاً من إظهار القوة، لجأ ممثلو الولي الفقيه علي خامنئي إلى لغة مزدوجة تجمع بين التهديدات الخارجية الجوفاء، والمناشدات اليائسة للوحدة الداخلية، وصولاً إلى اعترافات غير مسبوقة بالانهيار الاستراتيجي، مما يرسم صورة واضحة لنظام متصدع يعيش حالة من الذعر. هذا ما كشفت عنه خطب صلاة الجمعة الأخيرة في إيران، التي من المفترض أن تكون منصة لاستعراض قوة النظام وتماسكه، عن حالة عميقة من الخوف والارتباك والأزمة الداخلية.

طهران: تهديدات للخارج ومناشدات للداخل

في طهران، حاول خطيب الجمعة علي أكبري إطلاق تهديدات دعائية، قائلاً: “نقول للأعداء، إذا فكرتم في ارتكاب خطأ آخر، هذه المرة سيذهب الثلثان الآخران من تل أبيب إلى الجحيم”. ولكن سرعان ما كشف هذا التهديد عن نفسه كعلاج بالصدمة الكلامية، حيث تحول أكبري مباشرة إلى استجداء الوحدة في الداخل، محذراً من “الانتهازية السياسية، والانتقام بين الفصائل، والاستقطابات التي تحرق الفرص”، في إشارة واضحة إلى الصراعات المحتدمة داخل أجنحة السلطة. إن مناشدته للسماح “لقادة الميدان العسكري والدبلوماسي” بالتركيز على عملهم دون تشتيت الانتباه بالقضايا الفرعية، هي اعتراف صريح بأن النظام يمر بـ”حرب هجينة” متعددة الأوجه تهدد تماسكه من الداخل.

كرج ومشهد: هوس بالمؤامرة وتحريض مباشر

في كرج، عبّر الخطيب همداني عن حالة الهوس والبارانويا التي تسيطر على النظام، حيث اشتكى من أن “الأعداء يوظفون جنودهم من جبهتنا الداخلية” وأن “البعض من الداخل يرددون كلام العدو بحماس”. واعترف بأن هناك من يروج لفكرة أن “النظام وصل إلى طريق مسدود وغير قادر على إيجاد مخرج”. وفي مشهد، وصل اليأس بالخطيب المتشدد علم الهدى إلى درجة التحريض المباشر، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “أنجس كائن” وقال: “مراجع التقليد أصدروا فتوى بأنه مهدور الدم ومحارب”. اللجوء إلى مثل هذا التحريض الصريح يكشف عن إفلاس سياسي وعجز عن المواجهة إلا بلغة العنف.

شهركرد: اعتراف صادم بانهيار استراتيجي

ربما كان الاعتراف الأكثر دلالة على حجم الانهيار هو ما جاء على لسان الخطيب فاطمي في شهركرد، الذي قال بوضوح وصراحة غير معهودة: “كان خطأً أننا خسرنا سوريا، وكان خطأً أننا خسرنا لبنان”. وأضاف: “طالما كانت سوريا ولبنان تقاومان، لم تكن هذه الحثالة تجرؤ على عدم احترام تراب إيران المقدس… ولكن عندما خسرنا تلك النقاط، تعرض ترابنا للهجوم”.

هذا الاعتراف الصادم هو إعلان رسمي بفشل استراتيجية “الدفاع المتقدم” التي بنى عليها النظام سياسته التوسعية لعقود. إنه يقر بأن انهيار نفوذ النظام في المنطقة هو السبب المباشر في نقل المعركة إلى داخل حدود إيران، وهو ما يمثل ذروة الفشل الاستراتيجي والأمني للنظام.

نظام مرتبك يكشف ضعفه

في المجمل، فإن خطب الجمعة الأخيرة لم تكن إلا مرآة عكست الحقيقة المرة التي يحاول النظام إخفاءها: الخوف من الانقسامات الداخلية، والهلع من فقدان السيطرة على الرواية العامة، والذعر من تداعيات انهيار مشاريعه الإقليمية. وبدلاً من أن تكون هذه المنابر مصدراً للطمأنينة لأتباعه، تحولت إلى منصات لبث الارتباك والضعف، حيث يختلط التهديد الأجوف بالاعتراف الصريح بالهزيمة.

السحر الذي إنقلب على الساحر

احراق صور رموز نظام الملالي في ایران-آرشیف

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

من أجل تلافي الضغط الداخلي وإحتمالات إشتعال الشارع الايراني وإندلاع إحتجاجات غير عادية قد تتحول الى إنتفاضة أو ثورة، فقد حرص القادة والمسٶولون في النظام الايراني دائما على إثارة الحروب والازمات في المنطقة والعالم، لکن وبقدر ما کان هذا المسعى يخدم النظام لفترة محددة إلا إنه وفي الوقت نفسه کان يلحق به ضررا لأنه کان يتسبب في تبديد ثروات وإمکانيات البلاد على حروب ومغامرات لا ناقة للشعب الايراني فيها ولاجمل.
ومن دون شك فإن تعويل النظام الايراني على إثارة الحروب والازمات وتکرار ذلك بصورة ملفتة للنظر وما کلف ذلك النظام الايراني من أموال وإمکانيات هائلة، فإن الآثار والتداعيات السلبية لهکذا مسعى مشبوه طفقت تظهر على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران لأن هذا المسعى کان ولازال على حساب الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد وبعد أن ظهر واضحا الانتکاسات والهزائم الکبيرة التي تعرض لها مخططات النظام في المنطقة فإنه يجد نفسه في مواجهة ضغوط متزايدة وأزمات داخلية متنوعة ومتراكمة. هذه المرة، بدأت الأزمات التي كانت تدور في الخفاء أو تحت السيطرة لفترة طويلة، تطفو على السطح واحدة تلو الأخرى لتكشف عن وجهها الصريح؛ من أزمة المياه والكهرباء، إلى الأزمات البيئية، والأزمات الهيكلية داخل بنية الحكم، وعلى رأسها جميعا، أزمة المعيشة. هذه الأزمة التي تستهدف لقمة عيش الناس مباشرة، وتعتبر تهديدا فعليا للاستقرار الاجتماعي والسياسي للنظام.
وبهذا الصدد فإن البيانات الرسمية، رغم أنها تخضع دائما للتلاعب وتصدر بتحفظ، تكشف عن جزء من عمق الكارثة. فقد أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم السنوي في يونيو 2025 قد اقترب من 40%. هذا يعني، بافتراض ثبات الدخل، أن الأسر الإيرانية فقدت ما يقرب من نصف قوتها الشرائية في غضون عام واحد فقط. هذا المؤشر ليس مجرد رقم اقتصادي، بل هو انعكاس للمسار التنازلي للقدرة على الصمود الاجتماعي في مواجهة الضغط الاقتصادي. عندما يصبح شراء الخبز والدواء والتعليم وحتى فواتير الماء والكهرباء من الكماليات بالنسبة للطبقات الوسطى والدنيا، فإن الفجوة الطبقية والسخط العام يتحولان بسرعة إلى محرك للاحتجاجات.
وهنا وعلى الرغم المحاولات المستميتة التي تقوم بها وسائل إعلام النظام من أجل تجميل صورة النظام والتقليل أو التخفيف من حدة الاوضاع المتأزمة لکنه وعلى أثر الاحداث والتطورات الاخيرة لم تعد بقادرة على إنكار خطر الانهيار الاجتماعي. فقد كتبت صحيفة “آرمان ملي” في عددها الصادر في 7 يوليو بكل صراحة أنه مع انكماش الطبقة الوسطى، أصبح خطر “الانفجار الاجتماعي والسياسي” ملموسا أكثر من أي وقت مضى. كما عنونت صحيفة “جهان صنعت”: “جرس إنذار أزمة المعيشة يدق”. هذه التحذيرات لم تعد تقتصر على الخطابات الفكرية، بل أصبحت حقيقة يتحدث عنها حتى المسؤولون الحكوميون السابقون. فقد شبهت بروانه سلحشوري، العضوة السابقة في البرلمان، إيران ببركان خامد لا يحتاج إلا إلى شرارة لينفجر. وکل ما قمنا بسرده يظهر حقيقة مرة جدا بالنسبة للنظام إذ أن کل ما قام به من أجل حرف الانظام عن الازمة الخانقة والاوضاع السلبية قد إرتدت عليه سلبا أو کما يقوم المثل: إنقلب السحر على الساحر!

“الحل الثالث” ضرورة حتمية أكثر من أي وقت مضى

موقع المجلس:

طرح الرد التاريخي و الوطني للشعب الإيراني على ثنائية الحرب والاسترضاء في خضم الأزمات الداخلية والإقليمية التي تلتهم إيران، وفيما يسعى النظام الحاكم يائساً لاستغلال الصراعات الخارجية لضمان بقائه السياسي، يبرز “الحل الثالث” كضرورة حتمية أكثر من أي وقت مضى. هذا الحل، الذي طرحته المقاومة الإيرانية المنظمة منذ سنوات، لم يعد مجرد خيار سياسي، بل تجسيداً لمسار وحيد لإنقاذ البلاد من هوة الاستبداد وإشعال الحروب والمساومة المخزية، خاصة بعد أن كشفت حرب الـ 12 يوماً الأخيرة بين إسرائيل والنظام الإيراني عن حقائق دامغة.

لكن ما هو الحل الثالث؟ ولماذا لا يمثل مجرد شعار، بل تجسيداً عملياً لرؤية وطنية وتاريخية لإيران حرة؟

تجربة الحرب: إثبات فشل الخيارات التقليدية

أثبتت الحرب الأخيرة أنه خلافاً لأوهام نظام ولاية الفقيه، لا الحرب ولا الاسترضاء يمكن أن يكونا حلاً لأزمة إيران. لم تُحدث القصفات أي تغيير جوهري، كما أن صمت الحكومات الغربية وتواطؤها خلال السنوات الماضية لم يمنع الأزمات من التفاقم. الأهم من ذلك كله، لقد عرّت هذه الحرب حقيقة أساسية: مصير الشعب الإيراني لن يقرره إلا الشعب الإيراني نفسه وقوته المنظمة والمناضلة. لن تتولى أي قوة أجنبية أو تدخل خارجي أو “منقذ” من وراء الحدود هذه المسؤولية.

في هذا السياق، يبرز الحل الثالث كإجابة واضحة وضرورية لا بديل عنها: لا للحرب، لا للاسترضاء، بل التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

الأسس الفكرية والوطنية للحل الثالث

ينبثق هذا الحل من مبادئ راسخة تمسكت بها المقاومة الإيرانية منذ الأيام الأولى لديكتاتورية ولاية الفقيه: الاستقلال، والحرية، والاعتماد على الشعب. هذه الأركان الثلاثة هي ما يميز الحل الثالث عن أي اتجاه آخر، سواء كان إصلاحياً زائفاً، أو معتمداً على الخارج، أو منتظراً لانهيار النظام التلقائي. إن استراتيجية الحل الثالث هي التجسيد الفعلي لمقولة “ما حك ظهري مثل ظفري”، فالتغيير الحقيقي لا يتحقق بوعود الإصلاح من داخل النظام، ولا بالاعتماد على التحولات الدولية، بل بالتنظيم والصمود والتضحية التي يقدمها الشعب ومقاومته المنسجمة والهادفة.

تاريخياً، يتجذر الحل الثالث في تقاليد المقاومة الإيرانية، من مقاومة أميرخيز في تبريز وأبطال تنكستان، وصولاً إلى صمود أشرف الأسطوري على مدى 14 عاماً وثبات مجاهدي خلق في ليبرتي. كل هذه المحطات تبرهن أنه في المنعطفات الحاسمة، كان الشعب الإيراني هو من يصنع التغييرات الجوهرية بالاعتماد على نفسه.

تمييز الحل عن البدائل الزائفة والسلبية

يضع الحل الثالث حداً فاصلاً مع السلبية السياسية. فالبعض يكتفي بترديد شعارات عامة مثل “لا للحرب” أو “لا للنظام” دون تقديم بديل واضح، متملصاً من الدخول إلى ساحة النضال الحقيقية. لكن الحل الثالث يحدد بوضوح فاعل التغيير: الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. كما أنه ينأى بنفسه عن التبعية الاستعمارية، والإصلاحية الكاذبة، والاتجاهات التي لا تسعى إلا لإعادة إنتاج الوضع الراهن بوجه جديد. الحل الثالث هو دعوة لثورة ديمقراطية تعتمد في أسلوبها وهدفها على الشعب ومن أجل الشعب.

التجربة العملية وديناميكية المقاومة

في مواجهة طرفي الخطر – الحرب والاسترضاء – أظهرت المقاومة الإيرانية على مدى أربعة عقود مساراً ثالثاً، ليس بالقول فحسب، بل بالفعل. من الحملة القانونية والسياسية التي قادتها السيدة مريم رجوي وأثمرت عن شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قوائم الإرهاب، إلى الكشف عن البرنامج النووي السري للنظام، ومعارضة سياسة تصدير الإرهاب والتطرف إلى دول المنطقة، كلها تشكل جزءاً من الإرث العملي للحل الثالث.

لقد تحدت المقاومة الإيرانية سياسات النظام الحربية في ضمير الأمة من خلال رفع شعار “لا غزة، لا لبنان، روحي فداء لإيران”، وفي مواجهة كل جريمة ارتكبها خامنئي في سوريا ولبنان، كانت هذه المقاومة هي التي عكست صوت الشعب الإيراني بالإصرار على مبدأ “بتر أذرع النظام في المنطقة”.

رؤية المستقبل: الإسقاط كاستراتيجية حتمية

لعل أهم جانب في الحل الثالث هو تركيزه المطلق على هدف الإسقاط. ليس كمجرد رغبة، بل كاستراتيجية وبرنامج وأفق. هذا الحل ليس “شعاراً أخلاقياً”، بل هو خلاصة تكتيكات وتجارب وتضحيات وشبكات اجتماعية وفكرية تشكلت عبر عقود من النضال. إنه يضع حداً فاصلاً مع “وهم الانهيار التلقائي” الذي يتجدد أحياناً في بعض أوساط المعارضة. يقول الحل الثالث: لا، هذا النظام لن يسقط إلا بالنضال والتنظيم ودفع الثمن. وقد أثبتت المقاومة ذلك عملياً من خلال وحدات المقاومة، وجيش التحرير الوطني الإيراني، وشبكاتها السياسية والاجتماعية في الداخل والخارج.

الحل الثالث هو خلاصة تجربة وعقيدة ونضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه. في هذا الحل، “لا للحرب” تعني رفض الدمار والتدخل الأجنبي، “لا للاسترضاء” تعني رفض التسوية مع الاستبداد وتبريره، و”نعم للتغيير الديمقراطي” تعني القبول بنظام جمهوري قائم على التصويت الحر، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وضمان حقوق القوميات والأديان وحرية التعبير.

نحن في لحظة تاريخية تحول فيها هذا الحل من خيار إلى ضرورة. فلم يعد النظام قادراً على القمع الكامل، ولم يعد المجتمع الإيراني قادراً على التحمل أكثر. بين لهيب الأزمات، يلمع الحل الثالث كأفق مشرق لمستقبل حر وديمقراطي لإيران؛ مستقبل لن يبنيه إلا أيادي الشعب الإيراني.

موجز أهم الأخبارلیوم الاثنين 14 يوليو

موقع المجلس:
أعرب النظام الإيراني عن قلقه من تفعيل آلية الزناد من قبل أوروبا. وصرح عباس عراقچي بأن النظام مستعد لاستئناف المفاوضات النووية بشرط توقف الهجمات الأمريكية، لكنه أقر بأن الهجوم الأخير قد عقد مسار المفاوضات.
كشفت مصادر من داخل النظام أن قائد حرس النظام الإيراني، حسين سلامي، كان على علم مسبق بالهجوم الذي استهدفه في الساعة الثالثة فجراً، مما يثير تساؤلات حول قنوات وصول هذه المعلومات.
تعرض مقر اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي لهجوم أدى إلى انقطاع الكهرباء وإصابة الرئيس بجروح طفيفة أثناء هروبه. وتجري حالياً تحقيقات حول احتمال وجود عنصر مندس. ورداً على هذه الخروقات، أقر برلمان النظام على عجل قانوناً يشدد عقوبة الإعدام ومصادرة الممتلكات على من يتعاون مع إسرائيل أو أمريكا.
أفادت صحيفة “وست فرانس” أن 159 نائباً في البرلمان الفرنسي دعوا إلى دعم الشعب الإيراني، مؤكدين أن انتفاضة 2022 كانت رفضاً لجميع أشكال الديكتاتورية. وكانت السیدة مريم رجوي قد طرحت “الطريق الثالث” لتغيير النظام على يد الشعب في البرلمانين الفرنسي والأوروبي.

رداً على قمع النظام وجرائمه، نفذ شباب الانتفاضة سلسلة عمليات واسعة في مدن إيرانية مختلفة. فبعد مقتل شابين في همدان، تم تنفيذ 12 عملية في طهران وتسع مدن أخرى. كما تم تنفيذ 15 عملية أخرى في طهران و11 مدينة من بينها شيراز ومشهد وكرمان، رداً على قتل امرأتين في خاش.
شملت عمليات شباب الانتفاضة استهداف مراكز النهب والقمع التابعة للنظام رداً على زيادة أسعار الخبز. وتضمنت هذه الأنشطة تفجير قاعدة للباسيج في كرمانشاه وإضرام النار في مقرات ولافتات حكومية في مدن من بينها طهران والأهواز ومشهد وأرومية وبابل.
تجددت الاحتجاجات في عدة مدن، حيث تظاهر المتقاعدون في رشت ضد سياسات النهب وتدهور أوضاعهم المعيشية، رافعين شعار “لن نعيش تحت وطأة الظلم”. وفي أصفهان، احتج أصحاب محلات الهواتف المحمولة على الانقطاع المتكرر للكهرباء الذي أصاب أعمالهم بالشلل. كما احتج سكان مدينة إيوانكي الجديدة على سوء الخدمات البلدية، مما يعكس حالة السخط العام من سوء الإدارة والفساد.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم العسكري الأخير ضد النظام الإيراني بأنه “نجاح هائل” أدى إلى نزع سلاح إيران النووي. وأكد السيناتور بيل هاغرتي أن القدرات التسليحية للنظام قد دُمرت وأن إعادة بناء منشآته قد تستغرق سنوات.
تضاعفت أزمة الخبز في البلاد، حيث وصل سعر خبز البربري في طهران إلى 7000 تومان بينما سعره الرسمي 3500 تومان. كما تم الإعلان عن زيادة رسمية في أسعار الخبز في عدة محافظات.
، أطلق مستخدمون أفغان حملة لمقاطعة البضائع الإيرانية رداً على تصاعد العنف وطرد المهاجرين الأفغان.
اعترفت وزارة الاتصالات الإيرانية بمسؤوليتها عن إحداث اضطرابات في أنظمة تحديد المواقع (GPS)، مما أثر على عمل سيارات الأجرة عبر الإنترنت.
اعتقلت الشرطة الإيطالية مراهقاً إيرانياً يبلغ من العمر 16 عاماً في ميلانو بتهمة الترويج لتنظيم داعش.
اعترفت وكالة أنباء تابعة لحرس النظام بأن المواطنين لا يصدقون الروايات الرسمية عن “تسرب الغاز” لتبرير الانفجارات الأخيرة.
صرح وزير الزراعة في حكومة بزشكيان بأن أسعار اللحوم الحمراء لن تنخفض أبداً لتصل إلى أسعار الدجاج بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.

مراكز القمع للنظام الإيراني تحت مطرقة شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
نفذ شباب الانتفاضة الإيرانية سلسلة من العمليات الشجاعة يوم السبت 12 يوليو، رداً على مقتل شابين برصاص القوات القمعية في مدينة همدان، استهدفوا خلالها مراكز ومقرات تابعة للنظام في عدة مدن إيرانية، مؤكدين على استمرار وتصاعد الغضب الشعبي ضد نظام الملالي.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

شملت العمليات مدن طهران، قوچان، رودبار، خاش، كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز، وتضمنت هجمات مباشرة على رموز القمع والفساد، ومن أبرزها:

تنفيذ 3 تفجيرات استهدفت مقراً لقوات الشرطة القمعية في مدينة قوجان.
إضرام النار في أحد مقار تعبئة (الباسيج) التابعة لحرس النظام الإيراني في طهران.
تنفيذ 3 تفجيرات ضد مقر لقوات الشرطة القمعية في منطقة كليشم بمدينة رودبار.
إضرام النار في مبنى بلدية المنطقة 14 في طهران، والتي توصف بأنها رمز للنهب والفساد الحكومي.
إضرام النار في قاعدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في طهران.
إضرام النار في وحدة للباسيج تابعة لحرس النظام الإيراني في مدينة خاش.
إضرام النار في لافتات وصور حكومية تحمل صور رموز النظام مثل خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في مدن كرج، دزفول، دورود، لردکان، سراوان، وسرباز.
وجاءت هذه العمليات رداً على جريمة وقعت فجر الثلاثاء 1 يوليو 2024، في منطقة “تاريك دره” بهمدان، حيث أطلقت عناصر الباسيج والقوات القمعية النار على سيارة، مما أدى إلى مقتل شابين هما مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، وإصابة شخص آخر.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

على إثر هذه الجريمة، خرجت حشود غفيرة من أهالي همدان يوم الخميس 3 يوليو لتشييع جثامين الشابين، وهتفوا بشعارات قوية ضد النظام، منها: “الموت للظالم”، و”عدونا هنا، يكذبون ويقولون أمريكا”، والشعار التاريخي الذي يتردد في كل انتفاضة: “سأقتل، سأقتل من قتل أخي”.

هذا الشعار يعكس استمرارية روح المقاومة في إيران، حيث تردد منذ أيام الثورة ضد الشاه، مروراً بانتفاضات 2017 و2019 و2022، التي سقط فيها آلاف الشباب برصاص حرس النظام، وردد فيها شباب الانتفاضة نفس الصرخة في الشوارع التي رُويت بدماء رفاقهم.

ولم تتوقف الأنشطة عند هذا الحد، ففي يوم الأحد 13 يوليو، نفذت وحدات المقاومة 33 نشاطاً ثورياً في مختلف أنحاء البلاد، عكسوا من خلالها إصرار الشعب الإيراني على مواصلة النضال ضد الديكتاتورية. وتأتي هذه الأنشطة في وقت يحاول فيه حرس النظام فرض أجواء الحرب والترهيب وقمع أي صوت للاحتجاج.

ومن بين الشعارات التي كُتبت على جدران مدن مشهد، شاهين شهر، طهران، الأهواز، شهركرد، زاهدان، شهريار، تبريز، أصفهان، بجنورد، شاهرود، وأنديمشك:

هذا عام الدم، سيسقط خامنئي… الموت للديكتاتور.
الموت لخامنئي.
ويلٌ لليوم الذي نتسلح فيه.
الموت لعناصر الحرس.
طريق الخلاص الوحيد: السلاح وإسقاط النظام.
الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
طريق الخلاص الوحيد هو طريق مجاهدي خلق.
التحية لرجوي، والموت لخامنئي.
خامنئي، مع قنبلة نووية أو بدونها، ستسقط حتماً.
هل هناك طريق سوى الانتفاضة والإطاحة بالنظام؟
حرية إيران قسمنا الذي نتمسك به.
الوطن المحتل يمكن تحريره.
الموت لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.

دعم نواب فرنسيون للخیار الثالث لایران هو دعم المقاومة الشعبية كبديل للحرب والإسترضاء

موقع المجلس:

مع سلطت الضوء من جانب عدة صحف فرنسية بارزة، من بينها “وست فرانس” (Ouest-France)، و**”دوردوني ليبر” (Dordogne Libre)، و“شارانت ليبر” (Charente Libre)، على مبادرة سياسية هامة تتعلق بإيران. حيث أبرزت هذه الصحف بياناً وقعه 159 نائباً في البرلمان الفرنسي من مختلف الانتماءات السياسية، يرفضون فيه خياري الحرب أو الإسترضاء مع النظام الإيراني، ويدعون بدلاً من ذلك إلى تبني “خيار ثالث”. يتمثل هذا الطريق في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بقيادة السيدة مريم رجوي، بهدف إقامة نظام ديمقراطي وحر في إيران.

دعوة 159 نائباً فرنسياً: لا للحرب ولا للمساومة، بل طريق ثالث لإيران

تحت عنوان مشترك “إيران: لا للحرب ولا للمماطلة، هناك طريق ثالث”، نشرت عدة صحف فرنسية تقارير عن بيان تاريخي وقعه 159 عضواً في الجمعية الوطنية الفرنسية. في هذا البيان، يؤكد النواب أنهم لا يمكنهم الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة النظام الإيراني “يحتجز مواطنيه ومواطنينا كرهائن”. ودعوا إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، كبديل حقيقي للسياسات الفاشلة السابقة.

القمع الداخلي والمقاومة المنظمة

يشرح النواب الموقعون أن النظام الإيراني يقوم بحملات اعتقالات وإعدامات واسعة النطاق تحت غطاء “التجسس للعدو”، بهدف إسكات كل من يجرؤ على تحدي الوضع الراهن. وأشاروا بشكل خاص إلى أن العديد من السجناء السياسيين يواجهون الإعدام الوشيك بسبب صلات مزعومة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تمثل المعارضة المنظمة والفاعلة على الساحة. ويوضح البيان أن انتفاضة عام 2022 أظهرت رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أو دينية، وأن وهم قوة النظام الذي لا يتزعزع قد اهتز بالفعل بسبب انهيار حليفه حزب الله وسقوط الديكتاتور السوري.

الطريق الثالث: تغيير النظام بيد الشعب الإيراني

يقدم البيان سياسة واضحة تقوم على ثلاثة مبادئ: “لا للتدخل العسكري؛ لا للمساومة مع هذا النظام؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته”. وينسب النواب الفضل في طرح هذا “الخیار الثالث” إلى السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيرين إلى أنها لم تنتظر اندلاع الحرب لتقديم رؤيتها. وقد عرضت هذه الخطة في مؤتمر للجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في البرلمان الفرنسي بتاريخ 27 مايو، وأعادت تأكيدها في البرلمان الأوروبي في 18 يونيو.

خطة النقاط العشر لمستقبل إيران

يصف النواب الفرنسيون خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط بأنها “خارطة طريق ذات مصداقية وتتوافق مع قيمنا (كممثلين منتخبين للشعب الفرنسي)”. ويعتبرون أن هذه الخطة هي رد واضح على ابتزاز النظام الذي يروج لمقولة: “من بعدي، الفوضى!”. الخطة، التي حظيت بدعم 4000 برلماني حول العالم بما في ذلك 159 نائباً فرنسياً، تجسد إمكانية قيام إيران حرة ومسالمة تكون عامل استقرار في المنطقة.

مطالب ملموسة لفرنسا والاتحاد الأوروبي

في ختام بيانهم، يطالب النواب الموقعون فرنسا والاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات حاسمة:

إدراج حرس النظام الإيراني (IRGC) على قائمة المنظمات الإرهابية.
تفعيل آلية الزناد (Snapback) لإعادة فرض قرارات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني.
الاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني في مقاومة الظلم، كما هو منصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ويؤكد النواب على ضرورة التوقف عن اعتبار “نظام الملالي طرفاً شرعياً في التفاوض طالما أنه ينتهك الحقوق الأساسية”، مشددين على أن “الأمن والسلام لا يمكن ضمانهما بالتنازلات المتكررة، بل بالحزم”.

تغطية إعلامية إضافية

بالإضافة إلى ما سبق، ذكرت صحيفة “دوردوني ليبر” أن “اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية” نظمت معرضاً رمزياً عرضت فيه 100 صورة لمواطنين إيرانيين تم إعدامهم خلال حملات القمع. ونقلت صحيفة “شارانت ليبر” عن النائبة عن حزب الخضر، كريستين أريغي، قولها: “لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد استمرار عمليات هذا النظام المتعطش للدماء ضد الديمقراطية”.

رئيسة الإكوادور السابقة: خطة مريم رجوی هي خیار ثالث لإيران

موقع المجلس:

في مقال نشر على موقع “El Telégrafo“، تستعرض رئيسة الإكوادور السابقة، روزاليا أرتياغا، نضال زعيمة المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي. وتشيد أرتياغا برؤية رجوي المتمثلة في “الطريق الثالث” لإيران، والذي يدعو إلى تغيير النظام من خلال المقاومة اللاعنفية، ووقف الحرب، وإقامة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة. تعتبر أرتياغا أن هذا الطرح يمثل حلاً حقيقياً للتوتر الخطير في المنطقة، ويسلط الضوء على الدور القيادي للمرأة في المقاومة الإيرانية كنموذج ملهم للعالم.

تحت عنوان “طريق ثالث لإيران”، كتبت رئيسة الإكوادور السابقة، روزاليا أرتياغا، مقالاً أشادت فيه بشجاعة ونضال زعيمة المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي، ووصفتها بأنها “امرأة رائعة” تقود حركة مقاومة لاعنفية واسعة داخل وخارج إيران ضد نظام الملالي المسؤول عن اضطهاد المواطنين، وخاصة النساء اللواتي يتعرضن لمضايقات شرطة الأخلاق.

ويسلط المقال الضوء على خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط، والتي تكتسب أهمية خاصة في ظل الصراع الحالي بين إسرائيل وإيران وما يسببه من خسائر في الأرواح والبنية التحتية. في مواجهة هذا الواقع، تقترح رجوي “طريقًا ثالثًا” يقوم على تغيير النظام وإفساح المجال لقادة المعارضة، مع الدعوة إلى وقف فوري للحرب لإنقاذ الأرواح البشرية.

ويهدف هذا الطريق إلى قيادة البلاد نحو مرحلة انتقالية تسود فيها القيم الديمقراطية، وحرية التعبير، مع إيلاء اهتمام خاص لوضع المرأة التي عانت أكثر من غيرها من قمع نظام لا يفصل بين الدولة والدين.

تؤكد أرتياغا أن التوتر الخطير في المنطقة يُظهر مرة أخرى معاناة شعب يبحث عن السلام، وأن الطريق الثالث الذي تطرحه السيدة رجوي يمكن أن يكون “الحل الحقيقي” الذي يضع السلام والتعايش السلمي كهدف أسمى.

ويشير المقال إلى أن قيادة النساء للمعارضة ضد نظام الملالي تمنحها طابعًا خاصًا، وقد وجدت هذه الحركة صدى لدى العديد من قادة الرأي والسياسيين والأكاديميين حول العالم.

في الختام، تعتبر الكاتبة أن مريم رجوي هي “مثال للعالم”، وأن صوتها في خضم الأزمات والصراعات هو أمر بالغ الأهمية. وتعلن أرتياغا عن دعمها الكامل لنضال مريم رجوي وأنصارها المنتشرين في جميع أنحاء العالم، والذين لم يفقدوا حبهم لبلدهم وشعبهم وثقافتهم.

١٥ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و١١ مدينة أخرى ردًا على الهجوم الوحشي لوحوش خامنئي على نساء مدنيات في درغونيچ – خاش

ردًا على الهجوم الوحشي الذي شنّه وحوش خامنئي على نساء مدنيات نساء مدنيات لا حول لهن ولا قوة في منطقة درغونيچ بمدينة خاش، والذي أسفر عن مقتل امرأتين، ورغم حالة التأهب الأمني المشددة لقوات الحرس، ووزارة المخابرات، وقوات البسيج، وحملات الاعتقال الواسعة، نفّذ شباب الانتفاضة ١٥ عملية بطولية في طهران و١١ مدينة أخرى، هي: شيراز، مشهد، كرمان، أرومية، زاهدان، خرم‌آباد، اليغودرز، سراوان، خورموج بوشهر، خاش، وبيرجند. استهدفت هذه العمليات مراكز القمع ورموز نظام الملالي بإضرام النار فيها.

وفيما يلي أبرز المراكز التي تم استهدافها خلال العمليات:

  • قواعد للبسيج التابع للحرس في خاش، مشهد، كرمان، أرومية، وزاهدان
  • مقر للقضاء التابع للجلادين في شيراز
  • ٣ مراكز للفساد والنهب تابعة للملالي والحرس في طهران، خورموج بوشهر، وخاش

كما أضرم شباب الانتفاضة النار في لوحات دعائية ورموز حكومية تحمل صور خامنئي، رئيسي، والجلاد قاسم سليماني في مدن خرم‌آباد، اليغودرز، سراوان، وبيرجند.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١٣ تموز / يوليو ٢٠٢٥

بعض الصور

…………………………………

١٥ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و١١ مدينة أخرى ردًا على الهجوم الوحشي لوحوش خامنئي على نساء مدنيات في درغونيچ – خاش١٥ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و١١ مدينة أخرى ردًا على الهجوم الوحشي لوحوش خامنئي على نساء مدنيات في درغونيچ – خاش١٥ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و١١ مدينة أخرى ردًا على الهجوم الوحشي لوحوش خامنئي على نساء مدنيات في درغونيچ – خاش

١٢ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و٩ مدن أخرى ردًا على جريمة قتل شابين برصاص عناصر خامنئي في همدان

ردًا على جريمة قتل شابين برصاص عناصر خامنئي في منطقة تاريك‌دره بمدينة همدان، نفّذ شباب الانتفاضة ١٢ عملية شجاعة في طهران وتسع مدن أخرى، وهي: كرج، دزفول، قوتشان، رودبار، خاش، دورود، لردغان، سراوان وسرباز، استهدفت مراكز القمع ورموز النظام بإضرام النار فيها.

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام

وفي يوم الثلاثاء الأول من يوليو، أطلق عناصر البسيج الإجرامية النار على سيارة مدنية في منطقة تاريك‌دره بمدينة همدان، ما أدى إلى مقتل شابين هما مهدي عبايي وعلي رضا كرباسي، وإصابة شاب ثالث بجروح خطيرة. وخلال مراسم التشييع يوم الجمعة 3 يوليو، خرج أهالي همدان الغاضبون بهتافات منددة بالنظام والحرس والباسيج، منها: “الموت للظالم”، و”سأقتل من قتل أخي”، و”عدونا هنا، وليس في أمريكا كما يزعمون”،

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام

وفي عمليات شباب الانتفاضة، تم إضرام النار في المراكز التالية:

٣ قواعد للبسيج التابع للحرس في طهران وخاش
مقران لقوى الأمن القمعية في ساحة فلسطين بمدينة قوتشان وفي منطقة كليشم برودبار
مركز للنهب والقمع التابع للنظام في المنطقة ١٤ من طهران
كما أضرم شباب الانتفاضة النار في لافتات ولوحات دعائية للنظام تحمل صور الطغاة مثل خميني، خامنئي، رئيسي والجلاد قاسم سليماني في مدن كرج، دزفول، دورود، لردغان، سراوان وسرباز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
١٣ تموز / يوليو ٢٠٢٥

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام

 

 

ایران.. في اقتصاد متأزم سعر الخبز یرتفع

موقع المجلس:
عاد موضوع زيادة سعر الخبز ليصبح قضية ملتهبة في المشهد الاجتماعي والسياسي، هذا في الوقت الذي يمثل فيه الخبز أهم سلعة استراتيجية ومعيشية على مائدة الشعب الإيراني،.
صباح يوم الأحد 13 يوليو ، كتبت الصحف الحكومية تحت عنوان “تفاصيل تغيير سعر الخبز في طهران؛ خبز بربري من 3500 تومان إلى 7000 تومان”، وأضافت: “لقد ارتفع سعر الخبز التقليدي في محافظات مثل قم، وخراسان رضوي، وهمدان، وجيلان… وتغيير الأسعار في المحافظات الأخرى قيد التنفيذ”.

وتُظهر التقارير الرسمية أن سعر الخبز التقليدي قد ارتفع بنسبة تصل إلى 52%، وأن طهران على وشك الانضمام إلى موجة الغلاء هذه. يأتي هذا في حين تم تجميد قرار زيادة الأسعار خلال حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل. وهنا يطرح السؤال نفسه: “لماذا يتجنب النظام التلاعب بسعر الخبز خلال الأزمات الجيوسياسية ومخاطر الانتفاضات الاجتماعية، ثم يسارع إلى تنفيذ خطط رفع الأسعار فور انتهائها؟”

الخبز؛ سلعة استراتيجية في اقتصاد متأزم

في الاقتصاد الريعي لنظام الولي الفقيه، تلعب بعض السلع دورًا استراتيجيًا في الحفاظ على التوازن الاجتماعي الهش والسيطرة على غضب الطبقات الكادحة. الخبز ليس مجرد مادة غذائية، بل هو جزء أساسي من قوت الشعب. في ظل تجاوز معدل التضخم الرسمي حاجز الـ40% وتآكل القوة الشرائية للشرائح ذات الدخل المحدود بشكل حاد، يمكن أن يؤدي التلاعب بسعر الخبز إلى عواقب وخيمة كانتفاضة الكادحين. إن زيادة سعر الخبز بنسبة تقارب 52% في محافظات مثل قم وخراسان رضوي هي مؤشر على الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة ومحاولتها إلقاء عبء التكاليف على أكتاف الناس.

الخوف من الانتفاضة في ظل الحرب

الأمر اللافت في تصريحات مسؤولي فريق عمل الطحين والخبز ليس فقط تنفيذ الزيادة، بل توقيتها. يقول محمد جواد كرمي، رئيس فريق العمل: “كان من المخطط زيادة سعر الخبز قبل حرب الـ12 يومًا الأخيرة، ولكن نظرًا للظروف، تم تأجيل التنفيذ. الآن ومع استقرار الأوضاع، تعتزم محافظة طهران إعلان الأسعار الجديدة” (ديده بان إيران، 12 يوليو 2025).

هذه التصريحات تكشف بوضوح حقيقة لطالما حاولت دكتاتورية الملالي إنكارها: الخوف البنيوي من الانتفاضات الشعبية. لا تزال ذكرى احتجاجات نوفمبر 2019 الواسعة، التي اندلعت شرارتها بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين وأسفرت عن مقتل 1500 شخص على الأقل، حية في ذاكرة النظام. لذلك، يلجأ النظام في أوقات الأزمات – خاصة أثناء الحروب بالوكالة أو التوترات الإقليمية – إلى ما يشبه “التعليق المؤقت لسياسات التقشف الاقتصادي” في محاولة لتجنيب الساحة الاجتماعية انفجارات مفاجئة. إن تجنب زيادة سعر الخبز خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل لم يكن علامة على الحكمة الاقتصادية، بل إجراء تكتيكي لمنع اندلاع انتفاضة.

العودة إلى سياسة الضغط على الناس بعد الحرب

مع انحسار الأزمة الخارجية، عاد النظام إلى مساره السابق. إن الإعلان عن زيادة أسعار الخبز في محافظات مختلفة والإعلان الوشيك عنها في طهران هو استئناف لنفس الخطة التي توقفت قبل الحرب. أما التذرع بأسباب مثل “زيادة الأجور، وتكاليف التأمين، وتحسين جودة الخبز، ودعم الخبازين” فهي مجرد ذرائع للتغطية أكثر من كونها مقنعة.

الهدف الرئيسي من زيادة سعر الخبز هو تقليص عجز الموازنة والسيطرة على الدعم الحكومي. بعبارة أخرى، مع استمرار الأزمات الاقتصادية ونقص الموارد من العملة الصعبة والإلغاء التدريجي للدعم، لجأت دكتاتورية الملالي المتهالكة إلى تنفيذ سياسات تفرض ضغوطًا أكبر على الطبقات الفقيرة.

علاقة سعر الخبز بالانفجار الاجتماعي

يدرك نظام الولي الفقيه جيدًا أن الخبز، أكثر من أي سلعة أخرى، يرتبط في أذهان الطبقات الكادحة بمفهوم “العدالة”. أي تغيير في سعره، خاصة في المناطق الفقيرة، يمكن أن يتحول بسرعة إلى شرارة لانفجار اجتماعي. لهذا السبب، يتم تنفيذ زيادة الأسعار بدقة في الزمان والمكان، بحيث توصل رسالة التقشف وفي نفس الوقت تبقي التكلفة السياسية عند أدنى مستوى ممكن. كما أن تفويض صلاحية تحديد الأسعار إلى إدارات المحافظات هو استراتيجية لـ “توزيع المسؤولية” وتقليل تركيز الانتقادات على الحكومة المركزية.

لقد أثبتت تجربة تعليق زيادة سعر الخبز مؤقتًا أثناء الحرب مع إسرائيل أن النظام يدرك حساسية هذه السلعة. الخبز، على الرغم من أنه قد يبدو صغيرًا ويوميًا، يمكن أن يصبح مرة أخرى شرارة لانفجار اجتماعي، خاصة في ظل اتساع الفجوة بين النظام والشعب يومًا بعد يوم.

لذلك، يبدو أن النظام يسير في مأزق واستعصاء على حبل مشدود بين الضغط على الشعب والخوف من الانتفاضة الاجتماعية؛ حبل على وشك أن ينقطع في أي لحظة.

النظام الايراني من الرداء الديني الى الرداء القومي

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:
في أواسط العقد الاخير من الالفية الماضية، حدثت في إيران سلسلة عمليات تصفية وإغتيالات شملت کتاب وشعراء وفنانين معارضين للنظام أو حتى لا يسيرون وفق توجهاتها الدينية المتطرفة، وهذه السلسلة التي جرت في وقت کان النظام يروج لأفکاره ومبادئه ويعمل کل ما بوسعه من أجل تحقير رموز”إيران القديمة” وقمع القوميين تحت ذريعة “الغزو الثقافي لإيران الاسلامية”، ويومها وبعد أن حدث رد فعل غير عادي ضد هذه السلسلة من جرائم الاغتيالات التي قامت بها وزارة الامن التابعة للنظام، فقد رتبوا سيناريو مثير للسخرية والتهکم بزعم أن مسٶول في الوزارة قام بتلك العمليات بدون علم الوزارة!!

لکن وبعد کل هذه الاعوام التي مضت على سلسلة جرائم التصفية والاغتيالات والتي شملت قياديين في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، فإنه من المثير للسخرية والتهکم البالغين أن يبادر المرشد الاعلى للنظام خامنئي الى التمسك فجأة ب”النزعة القومية الإيرانية” الى الحد الذي أوصى فيه وفي مراسم عاشوراء منشدا حکوميا بأداء لحن نشيد”إي إيران” الوطني(!!!)

هذا الحدث غير العادي والملفت للنظر يفضح حالة الجمود العقائدي التي يواجهها النظام ونأي الشباب الايراني بأنفسهم بعيدا عن أفکار وطروحات هذا النظام خصوصا وإنه يخوض صراعا سياسيا وعسکريا وفکريا ضد منظمة مجاهدي خلق وقد دعا عبر منابره وبطرق وأساليب مختلفة الشباب الايراني الى الحذر من أفکار وطروحات مجاهدي خلق وعدم الانضمام الى صفوفه لکن حدث العکس تماما خصوصا وإن وحدات الانتفاضة تتشکل قوامها أساسا من الشبان الايرانيين، والواضح إن النظام الذي يعاني من الانتصارات السياسية والضربات الثورية الموجهة له من مجاهدي خلق فجاءت المواجهة الفکرية بأقوى أشکالها بعد 46 عاما من تأسيس هذا النظام والدعاية المستمرة لأفکاره وطروحاته.

والحقيقة إن خامنئي ينفذ وصية خميني بالحفاظ على النظام باعتباره “أوجب الواجبات”، حتى لو تطلب ذلك اللجوء إلى الكذب، والبهتان، والتجسس، وترك الصلاة. هي أمور لا تجوز فيها “التقية” من أجل حفظ النظام. يحاول خامنئي وآلته الدعائية تلوين صورة “إيران الافتراضية” لخداع الناس، لكن الحقائق الصعبة في “إيران الحقيقية” تفضح زيف هذه الادعاءات. وفي خضم هذا الصراع، نشهد مواجهة تاريخية بين جبهتين لتحديد مصير إيران.

والحقيقة إن”إيران الحقيقية” قصة ذات وجهين: مر وحلو. هي مرة، لأنها نتاج سجل حكم نظام ولاية الفقيه ومسؤوليه. وهي حلوة، لأن المقاومة، والنضال، والتوعية، وتقدم جبهة الحرية والديمقراطية في مواجهة كل أشكال الديكتاتورية (خاصة الشمولية الدينية والشاه) لم تتوقف للحظة. ودون الحاجة إلى استعراض سجل 46 عاما، نكتفي بأمثلة من الأسابيع القليلة الماضية:

وجه من الحقيقة: ردود فعل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على نفاق خامنئي في التشبث بـ”القومية” كانت واضحة: “لقد وصل خامنئي إلى نهاية الطريق، والآن يحاول استخدام الرموز القومية لإنقاذ نفسه من هذا المأزق”.

الوجه المر من الحقيقة (سجل القمع):

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025 (من 31 ديسمبر 2024 إلى 1 يوليو 2025)، أبقى خامنئي آلة الإعدام تعمل بلا توقف، حيث نفذ 612 حكما بالإعدام. (المصدر: موقع جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، 5 يوليو 2025).

في الفترة من 31 مايو إلى 2 يوليو 2024، تم إعدام 98 شخصا، 21 منهم بعد 23 يونيو.

أصدر القضاء الإيراني حكما بالإعدام على خمسة متهمين سياسيين أكراد من أهالي بوكان. (المصدر: قناة هنكاو على تلغرام، 4 يوليو 2025).

خلال شهر يونيو 2025، تم اعتقال ما لا يقل عن 12 ناشطة، وحكم على 14 أخريات بالسجن. كما سجلت 11 حالة قتل للنساء وحالتا إعدام بحق نساء في مدن مختلفة. (المصدر: التقرير الشهري لمنظمة هنكاو حول انتهاكات حقوق المرأة في إيران، يونيو 2025).

نظام الملالي ومأزق التفاوض مع الولايات المتحدة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

المرحلة الحالية التي يواجهها نظام الملالي، هي مرحلة صعبة وبالغة التعقيد والحساسية ولاسيما وإنها وبعد التطورات التي جرت خلال الاشهر والاسابيع الاخيرة قد وضعت النظام في وضع وموقف ليس حرج فقط بل وحتى يمکن وصفه بالمترنح على حافة هاوية سحيقة، لکن قادة النظام ولاسيما الملا المهزوم خامنئي يکابرون ويسعون لإظهار النظام وکأنه بکامل قوته وعافيته!
التصعيد غير العادي في الممارسات القمعية ضد الشعب وتحت مسميات بالغة السخف وبشکل خاص بزعم مکافحة التجسس، سعي مکشوف من قبل النظام من أجل مواجهة الاحتمالات الواردة بقرب إنفجار الشارع الايراني وإلحاق هذا النظام بسلفه، خصوصا وإن عين النظام على وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة والتي من جهة تقوم بتکثيف جهودها التعبوية من أجل الاعداد لمواجهة الحسم ضد النظام ومن جهة أخرى تقوم بعملياتها الثورية التي تستهدف المٶسسات والمراکز الامنية للنظام، ومن دون شك فإن النظام يعلم جيدا بالخطر المحدق به ولذلك فإنه يحاول بکل الطرق العمل من أجل الحيلولة دون سقوطه.
في هکذا وضع ووقت حساس وبالغ الخطورة للنظام، فقد كشف النزاع الداخلي في قمة الدکتاتورية الدينية، لا سيما حول موضوع المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة، مرة أخرى عن شروخ عميقة وغير قابلة للترميم في بنية السلطة. وفي قلب هذا الصراع، يبرز الجدل الكلامي بين رئيس النظام مسعود بزشكيان وتيار دعاة الحرب الذي يتزعمه الحرسي حسين شريعتمداري. هذا النزاع لا يعكس أزمات النظام في السياسة الخارجية فحسب، بل هو مظهر من مظاهر الاهتزاز الداخلي العميق وتآكل التماسك الأيديولوجي في نظام ولاية الفقيه.
والقصة المذکورة قد بدأت مع مقابلة بزشكيان مع تاكر كارلسون؛ حيث حاول تقديم صورة معتدلة ودبلوماسية وسلمية للنظام. خلال الحوار، وفيما يتعلق بفتوى خامنئي حول اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، قال بزشكيان: “الفتوى التي نشرت لا تتعلق تحديدا بالرئيس الأمريكي أو أشخاص آخرين، ولا تحمل أبدا معنى القتل أو التهديد”، لکن تصريحات بزشکيان سرعان ما قوبلت برد فعل عنيف من حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة “كيهان”، الذي كتب: “إن معلوماتكم مشوهة وغير واقعية. إن أشخاصا مثل الرئيس الأمريكي ترامب ونتنياهو مشمولون بهذه الفتوى وعقوبتهم هي الإعدام“. كان هذا الرد يحمل بوضوح رسالة تحذير واضحة للزمر الأخرى في السلطة: التراجع عن سياسة إثارة الحروب وإرهاب النظام، حتى على مستوى المناورات اللفظية، هو أمر لا يمكن التسامح معه وله عواقب مدمرة على نظام خامنئي المتهالك.
غير إن تناقضات بزشكيان لم تقتصر على مسألة الفتوى. ففي المقابلة ذاتها، أشار إلى المفاوضات السابقة مع أمريكا قائلا: “في الجلسة السادسة للمفاوضات، وبينما كنا على طاولة الحوار، ألقت أمريكا قنبلة على الطاولة ودمرت الدبلوماسية”. ثم أضاف: “مما لا شك فيه، نحن مستعدون للدخول في حوار مرة أخرى”. قوبلت هذه التصريحات أيضا برد لاذع من الحرسي حسين شريعتمداري: “عندما تلقى قنبلة على طاولة المفاوضات، فما معنى الحديث عن الحوار بعد ذلك؟”.
هذه الازدواجية، أكثر من كونها مجرد عدم تنسيق تكتيكي، هي علامة على صراع استراتيجي في قمة النظام: شرخ بين جناح يرى الإصرار على الإرهاب وإثارة الحروب شرطا لبقاء الحكم، وجناح يسعى لإعطاء تنفس اصطناعي لجسد النظام المنهار من خلال التفاوض و”المرونة البطولية”. لکن الاهم من ذلك إن النظام الآيل للسقوط لم يعد أمامه وقتا مناسبا لهکذا مهاترات وصراع ينخر في جسده المتهالك ولاسيما وإن مٶشرات المواجهة الحاسمة ضده من جانب الشعب والمقاومة الايرانية باتت تلوح في الافق.

احد مسؤولي النظام الإيراني: ستضرب مدن أوروبية بالطائرات المسيّرة

موقع المجلس:
هدد المسؤول الإيراني البارز السابق، محمد جواد لاريجاني، و في تصعيد خطير للخطاب العدائي ضد الغرب، هدد صراحةً بأن المدن الأوروبية قد تصبح هدفاً لهجمات بالطائرات المسيّرة، وذلك في ظل التوترات العسكرية الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وخلال مقابلة مباشرة على قناة “شبكة خبر” التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني في 12 يوليو، قال لاريجاني: “من الممكن تماماً أن تضرب خمس طائرات مسيّرة مدينة أوروبية”، مضيفاً أن “أوروبا قد لا تعود آمنة”. كما اعترف لاريجاني خلال المقابلة بأن النظام “فوجئ باختراقات داخلية”، وحذر من أن التطورات الأخيرة في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة قد تزعزع أمن الغرب.

وكان لاريجاني، الذي شغل سابقاً منصب مسؤول رفيع في القضاء ومستشار للولي الفقيه علي خامنئي، قد تمادى في مقابلة سابقة إلى حد التلميح بإمكانية اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطائرة مسيّرة أثناء استجمامه في منتجع مارالاغو. ورغم أنه حاول تخفيف حدة التصريح بالقول: “نحن نقاتل كالرجال، أما المسيّرات فهي للجبناء”، إلا أن كلامه فُسّر على نطاق واسع بأنه تهديد مبطن، خاصة بعد طرد إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعهدها بالانتقام رداً على الضربات التي استهدفت منشآتها النووية في يونيو.

وقد أثار توقيت تصريحات لاريجاني قلقاً واسعاً في العواصم الأوروبية. فقبل أيام، صنّفت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني إيران كأحد أبرز ثلاثة تهديدات صادرة عن دول للأمن القومي البريطاني، مشيرة إلى استخدامها شبكات التجسس والوكلاء في أوروبا. وبالمثل، حذر البرلمان الأوروبي سابقاً من اعتماد نظام الملالي على الشبكات الإجرامية لتدبير مؤامرات إرهابية على الأراضي الأوروبية.

وتأتي تعليقات لاريجاني وسط إحباط دولي متزايد من تعنت النظام في الملف النووي، حيث تدرس الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية تلقائياً بسبب انتهاكات طهران للاتفاق النووي لعام 2015.

ولا تُفسَّر هذه التهديدات على أنها مجرد تبجح عسكري، بل كجزء من حملة أوسع ينتهجها النظام للترهيب والحرب غير المتكافئة. ويرى مراقبون أن قيادة النظام الإيراني تلجأ بشكل متزايد إلى التهديدات العابرة للحدود لتحويل الانتباه العالمي عن أزمته الداخلية المتفاقمة وعزلته الدولية.

وتعكس تصريحات لاريجاني نمطاً أوسع لدى مسؤولي النظام، الذين كثفوا من استخدام الخطاب العدواني – بما في ذلك إشارات مبطنة إلى الأسلحة النووية – لردع أي موقف دولي حازم.

وبينما تهدف هذه اللغة إلى ترهيب الحكومات الأجنبية ورفع معنويات قاعدة النظام المنهارة، فإنها تستند إلى تاريخ حافل يمتد لأربعة عقود من الإرهاب العالمي واحتجاز الرهائن والحروب بالوكالة وانتهاكات حقوق الإنسان والابتزاز النووي. ومن هنا، فإن الطريقة الوحيدة والمستدامة لتحييد هذا التهديد هي دعم الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط النظام بنفسه.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان

موقع المجلس:
في وضعٍ يمكن تشبيهه بـ”ما بعد الحرب” ضد الشعب، و في ظل الظروف التي تفرضها الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران من أجواء مليئة بالقمع والترهيب بعد قمع الانتفاضات الشعبية، يكسر الشباب الشجعان والمناضلون مرة أخرى جدار الصمت المفروض في إطار “وحدات الانتفاضة”.

زاهدان: الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

في مدينة زاهدان البطلة، التي أصبحت رمزًا للصمود والاحتجاج المستمر، نزلت هذه الوحدات إلى الساحة بشجاعة منقطعة النظير،

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان مطلقةً من خلال نصب اللافتات والكتابة على الجدران، صرخة إسقاط النظام وإرادة الشعب الإيراني لنيل الحرية. هذه التحركات هي دليل على أن شعلة المقاومة لا تزال متقدة وأن سياسة القمع باتت عديمة الجدوى.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانعرضت وحدات الانتفاضة في أنشطتها الأخيرة في زاهدان الرسائل الرئيسية والاستراتيجية للمقاومة الإيرانية على لافتات، وكل شعار منها يحمل تفسيرًا ثوريًا عميقًا:

“لا للشاه ولا للملالي، نعم للحرية والجمهورية الديمقراطية”: هذا الشعار، الذي أصبح أحد المطالب المحورية للشعب الإيراني،

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان يبطل شرعية كلا شكلي الديكتاتورية: الشاه وولاية الفقيه. تفسيره الثوري هو أن الشعب الإيراني لن ينخدع بالثنائيات الزائفة، ويرى أن الحل لا يكمن في العودة إلى ماضٍ استبدادي، بل في بناء مستقبل قائم على سيادة الشعب وجمهورية ديمقراطية.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان

“من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”: يرمز هذا الشعار إلى الوحدة والتضامن الوطني في جميع أنحاء إيران. تؤكد هذه الرسالة أن الظلم، بغض النظر عن الاسم أو العنوان الذي يحمله (تاجًا كان أم عمامة)، مصيره الزوال. يُظهر هذا الشعار رابط النضال بين المواطنين البلوش في زاهدان وبقية أنحاء البلاد، ويوضح أن معركة الحرية هي معركة وطنية شاملة.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان“الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”: يسلط هذا الشعار الضوء على الأبعاد الدولية لنضال الشعب الإيراني. تفسيره هو أن نظام الملالي هو المصدر الرئيسي للأزمات والإرهاب وإثارة الحروب في الشرق الأوسط،

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان وطالما بقي هذا النظام في السلطة، سيبقى السلام والاستقرار في المنطقة بعيد المنال. الحل الحقيقي ليس مهادنة هذا النظام أو شن حرب أجنبية أخرى، بل دعم حق الشعب الإيراني في إسقاط هذه الديكتاتورية.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان

“خامنئي، بالقنبلة النووية أو بدونها، سيتم إسقاطه”: يعبر هذا الشعار عن العزيمة الراسخة للشعب والمقاومة الإيرانية على إسقاط النظام. تفسيره الثوري هو أن أدوات مثل البرنامج النووي ليست سوى أوراق لابتزاز المجتمع الدولي وبث الرعب في الداخل، لكن أيًا منها لن يستطيع منع السقوط الحتمي للديكتاتورية. فإرادة الشعب من أجل الحرية أقوى من أي سلاح.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانالحل الثالث، طريق خلاص إيران

إن التحركات الشجاعة لوحدات المقاومة في زاهدان تؤكد مرة أخرى على الاستراتيجية المبدئية للمقاومة الإيرانية. الهدف النهائي هو إقامة إيران حرة وديمقراطية، وهو أمر لن يتحقق إلا بالأيدي القادرة للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدان

هذا المسار هو نفسه “الخیار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، والذي يتمثل في: لا حرب أجنبية ولا مهادنة مع الديكتاتورية الدينية.

تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانتغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو الشرط المسبق للسلام والأمن في المنطقة- شعار وحدات الانتفاضة في زاهدانالحل يكمن في تسليم مصير إيران لأبنائها البواسل، الذين تقف “وحدات الانتفاضة” في طليعتهم. هؤلاء الشباب المناضلون، بتعريض حياتهم للخطر، يثبتون أن القوة الحاسمة الوحيدة لمستقبل إيران هي الشعب ومقاومته المنظمة التي تناضل من أجل الإطاحة الكاملة بالنظام وإرساء سيادة شعبية.

في خضم أجواء القمع الشديد، شباب الانتفاضة یستهدفون مراكز القمع في إيران

موقع المجلس:

مع تصاعد موجات الإعدام والترهيب لإسكات صوت الشعب الإيراني، وفي خضم أجواء القمع الشديد التي يفرضها نظام الولي الفقيه، يبرز نور شجاعة استثنائية من قلب الظلام.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

لقد أخذ شباب الانتفاضة البواسل على عاتقهم مهمة الرد على جرائم النظام، محولين غضب الشعب إلى عمليات نوعية تستهدف أسس الظلم والفساد. من خلال سلسلة من العمليات الجريئة، وجه هؤلاء الشباب رسالة واضحة مفادها أن زمن الصمت قد ولى، وأن كل جريمة سيرد عليها في قلب معاقل القمع. شملت هذه العمليات الرد الناري على قتل الأبرياء في همدان، وإضرام النار في مراكز الشرطة القمعية في قوتشان ورودبار، واستهداف مقرات وباسيج حرس النظام الإيراني في طهران وخاش، وحرق بلدية النهب والفساد، وتمزيق صور رموز النظام في مدن إيرانية عدة، في دلالة قاطعة على أن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

استهداف مراكز القمع في إيران على أيدي شباب الانتفاضة

همدان: الرد الناري على جرائم النظام

في أعقاب الجريمة المروعة التي ارتكبتها “وحوش خامنئي” بقتل شابين بريئين بالرصاص في منطقة “تاريك دره” بهمدان يوم الثلاثاء 1 يوليو، لم يتأخر الرد. قام شباب الانتفاضة بتنفيذ 12 عملية رد ناري، مؤكدين أن دماء أبناء إيران لن تذهب هدرًا. هذا التحرك السريع والحاسم لا يمثل مجرد انتقام، بل هو إعلان لتوازن ردع ثوري جديد في الشارع. إنه يثبت أن لغة القوة التي لا يفهم النظام سواها، سيتم الرد عليها بنفس اللغة، وأن الشباب المقاوم أصبح قوة فاعلة تفرض معادلاتها على الأرض وتقتص للضحايا من الجلادين.

في خضم أجواء القمع الشديد، شباب الانتفاضة یستهدفون مراكز القمع في إيران

قوتشان ورودبار: استهداف أداة القمع المباشرة

شهدت مدينتا قوتشان وكليشم في رودبار ثلاث عمليات إضرام نار جريئة استهدفت مقرات قوة الشرطة القمعية. هذه القوة ليست جهازًا لإنفاذ القانون بقدر ما هي أداة النظام لترهيب المواطنين وسحق أي صوت معارض. إن استهداف مقراتها هو ضربة مباشرة للذراع التنفيذية لآلة القمع، ورسالة إلى عناصرها بأن ولاءهم لنظام آيل للسقوط لن يحميهم من غضب الشعب. هذه العمليات تكسر حاجز الخوف وتثبت أن حصون النظام ليست منيعة كما يحاول أن يصورها.

طهران وخاش: ضربات في قلب حرس النظام الإيراني

تعتبر قواعد ومقرات الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني بمثابة العمود الفقري الأيديولوجي والعسكري للنظام، فهي المسؤولة عن قمع الاحتجاجات في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، بالإضافة إلى إمبراطوريتها الاقتصادية الفاسدة. إن إضرام النار في قاعدة للباسيج في العاصمة طهران، وفي وحدة أخرى في مدينة خاش، يمثل اختراقًا نوعيًا وتحديًا مباشرًا لأكثر أجهزة النظام وحشية. هذه العمليات تتطلب شجاعة فائقة وتخطيطًا دقيقًا، وتؤكد أن شباب الانتفاضة يمتلكون الإرادة والقدرة على ضرب النظام في أشد مواقعه تحصينًا.

طهران: حرق بلدية النهب والفساد

لم تقتصر عمليات الشباب على المراكز العسكرية والأمنية، بل طالت أيضًا رموز الفساد المالي. إن إضرام النار في بلدية المنطقة 14 في طهران، والتي وُصفت بأنها “بلدية غادرة وناهبة”، يحمل تفسيرًا ثوريًا عميقًا. إنه يربط بين القمع السياسي والنهب الاقتصادي، ويوضح أن الثورة الإيرانية ليست فقط من أجل الحريات السياسية، بل هي أيضًا ثورة لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة. هذه العملية تفضح كيف حوّل النظام مؤسسات الخدمة العامة إلى أوكار للفساد والسرقة المنظمة.

في كل مكان: تمزيق أصنام الديكتاتورية

امتدت شعلة الغضب إلى مدن كرج، ودزفول، ودورود، ولردغان، وسراوان، وسرباز، حيث أقدم شباب الانتفاضة على حرق اللافتات الحكومية التي تحمل الصور المشؤومة لخميني وخامنئي ورئيسي والجلاد سليماني. هذه ليست مجرد لافتات، بل هي رموز لعبادة شخصية بغيضة ونظام قائم على الجريمة. إن تمزيقها وحرقها هو فعل ثوري يهدف إلى تطهير الفضاء العام من وجود الطغاة، وهو إعلان رمزي قوي بأن الشعب يرفض شرعية هذا النظام وجميع رموزه، من مؤسسه إلى منفذي جرائمه.

إن هذه العمليات الشجاعة التي ينفذها شباب الانتفاضة تؤكد حقيقة ساطعة: الحل لأزمة إيران والمنطقة لا يكمن في حرب خارجية أو مساومات سياسية، بل يُصنع اليوم في شوارع إيران على أيدي شبابها البواسل. هؤلاء الشباب لا يقاتلون من أجل مصالح ضيقة، بل هدفهم واضح وهو إقامة نظام ديمقراطي يمثل إرادة الشعب، ويخلص إيران والمنطقة من آلة الجريمة وتصدير الإرهاب والتطرف التي يمثلها نظام الملالي. لقد أثبتت العقود الماضية أن سياسة الاسترضاء لم تفعل شيئًا سوى أنها جعلت هذا النظام أكثر شراسة وتجرؤًا على ارتكاب الجرائم. اليوم، يكتب الشعب الإيراني بقيادة شبابه المقاوم فصل النهاية لهذا النظام، لتبدأ صفحة جديدة من الحرية والسلام لإيران والمنطقة بأسرها.