الرئيسية بلوق الصفحة 197

تجمع الإيرانيين في نيويورك يفضح زيف إعلام النظام ويؤكد قوة الإعلام الحر

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في نیویورك
موقع المجلس:
منذ عقود، تلجأ الأنظمة الاستبدادية إلى قلب الحقائق وتزويرها لتلميع صورتها وقمع معارضيها. غير أن وجود معارضة حية وناشطة يكشف دومًا الوجه الحقيقي لهذه الأنظمة، ويجعل الإعلام الحر بمثابة مرآة تعكس الواقع بعيدًا عن التضليل. ومن أبرز معايير الحكم على أي سلطة هو كيفية تعامل إعلامها مع خصومها، وهو معيار يتضاعف أثره عندما يتعلق الأمر بالديكتاتوريات.

الجالية الإيرانية تحتج في نيويورك: على العالم دعم المقاومة وليس التعامل مع نظام الملالي

عند تطبيق هذا المعيار على نظام ولاية الفقيه في إيران، تتضح بسهولة شبكة الأكاذيب والتشويه التي ينسجها إعلام النظام ضد معارضيه، ولا سيما ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فالتقارير الرسمية والمواد الإعلامية الصادرة عن أجهزة النظام، من فيلق القدس إلى وكالة “تسنيم”، تمتلئ بالتحريف والتزوير والانحدار الأخلاقي، وهو نهج ثابت منذ قيام هذا النظام.

آلاف الإيرانيين في نيويورك يطالبون بطرد ممثل نظام الملالي والاعتراف بالمقاومة الإيرانية

أحدث مثال على ذلك برز في تغطية تجمع الإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يومي 23 و24 سبتمبر 2025. ففي حين ادعت وسائل إعلام النظام أن التجمع اقتصر على “بضع عشرات” وأنه اتسم بـ”الفوضى والانقسام”، جاءت وسائل الإعلام العالمية لتعكس صورة مغايرة تمامًا:

أسوشيتد برس (23 سبتمبر): “بحر من المحتجين تجمع خارج الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد وفد إيران”.

تجمع الإيرانيين في نيويورك يفضح زيف إعلام النظام ويؤكد قوة الإعلام الحر

إكسبرس البريطانية (23 و24 سبتمبر): “آلاف الإيرانيين من مختلف الولايات الأميركية شاركوا في أكبر مظاهرة أمام الأمم المتحدة احتجاجًا على تدنيس مقابر ضحايا إعدامات مجزرة صیف عام  1988“.

فرانس برس (24 سبتمبر): “مظاهرة دعماً لمريم رجوي وللتغيير الديمقراطي في إيران”.

رويترز (23 سبتمبر): “إيرانيون أمام الأمم المتحدة يطالبون بإسقاط النظام دون تدخل خارجي”، وأرفقت تقريرها بفيلم مصور مدته ثلاث دقائق يوثق حجم المظاهرة.

آلا نيوز الإيطالية وراي نيوز 24: وصفتا التجمع بأنه “أكبر مظاهرة للإيرانيين في أميركا” أمام الأمم المتحدة.

نيويورك بوست (24 سبتمبر): “آلاف الأشخاص طالبوا بتغيير النظام الإيراني بالتزامن مع حضور رئيسه إلى الجمعية العامة”.

هذا التباين الحاد بين تغطية الإعلام الرسمي الإيراني والتقارير المستقلة يفضح الطبيعة الدعائية للنظام، ويؤكد أن وسائل الإعلام الحرة تكشف الحقيقة مهما حاولت السلطات حجبها أو تزويرها.

إن تحليل مسار 46 عامًا من تغطية إعلام النظام الإيراني لمعارضيه يظهر لوحة متكررة من الأكاذيب والشيطنة وتشويه الحقائق. لكن في المقابل، يشكّل ارتباط المقاومة الإيرانية بالحرية والعدالة مرآة ناصعة تكشف زيف هذه الدعاية.

وليس من المستغرب أن يكون نظام ولاية الفقيه أحد أكثر الأنظمة الدينية-السياسية إثارة للكراهية في تاريخ إيران الحديث، وأن يصبح إسقاطه حلمًا مشتركًا لغالبية أبناء الشعب الإيراني.

إعدام 15 سجيناً في 24 سبتمبر و 13 سجيناً في 28 سبتمبر و مجموعة من السجناء يوم الإثنين 29 سبتمبر

أعلن قضاء الجلادين صباح اليوم الإثنين، 29 سبتمبر، أنه تم إعدام بهمن جوبي أصل في سجن قزل حصار بتهمة “التعاون الاستخباراتي” مع إسرائيل. وكان جوبي أصل، الذي اعتُقل منذ عام 2022، يتمتع بـ”إمكانية وصول عالية إلى قواعد البيانات الحيوية والحكومية في البلاد”.

بالإضافة إلى ذلك، في اليوم نفسه، تم إعدام عدد آخر من السجناء. وحتى ظهر اليوم، تم تأكيد أسماء ثلاثة منهم أُعدموا في سجن أصفهان، وهم: ميلاد كياني، مهران جعفري، و بهنام ميرأحمد.

في جريمة كبرى أخرى، تم إعدام ما لا يقل عن 13 سجيناً في مدن مختلفة يوم أمس (الأحد). وهم: مهدي ويسي في خرم آباد، إسماعيل رحيمي تبار، قدرت دهقاني، وسجين آخر في شيراز، خشايار أميري في جرجان، بيجن سليماني في نهاوند، محمود نظري، رضا أنصاري، و سعيد بارسايي في جيرفت، رسول نوري وسجين آخر في أراك، عزيز قرباني فر في بم، وسجين آخر في بابل.

يُذكر أن عدد الإعدامات يوم الأحد أكبر، وسيتم الإعلان عن الأسماء بعد تدقيقها.

يوم الأربعاء، 24 سبتمبر، تم إعدام 15 سجيناً. وقد سبق الإعلان عن أسماء 8 منهم، أما أسماء الضحايا الآخرين فهم: علي صابري (29 عاماً) في إيلام، جابر عسكري وشخص آخر في قزل حصار، كيوان رحمتي (27 عاماً) و سجاد أصلاني في أصفهان، سجينة باسم مهناز دهقاني و سيد مراد همتي في شيراز.

لقد سجل خامنئي رقماً قياسياً جديداً في الجريمة والقسوة بإعدام 190 شخصاً في شهر شهريور الإيراني الماضي، وبدأ شهر مهر الحالي أيضاً بموجة من الإعدامات، حيث أعدم ما لا يقل عن 31 شخصاً في الأيام الستة الأولى من الشهر. إنه يحاول عبثاً الحفاظ على نظام ولاية الفقيه الذي يعود إلى القرون الوسطى من خلال الإعدامات والقتل، لكن هذه الجرائم لن تؤدي إلا إلى مضاعفة دافع شباب الانتفاضة وصانعي الانتفاضات. هذا النظام البالي سوف يُسقط ويُستبدل بـ حقوق الإنسان، والعدالة، والجمهورية الديمقراطية، وسيُقدم خامنئي وغيره من قادته إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 سبتمبر / ايلول 2025

مواجهة مختلفة تماما

المشروع النووي الایراني-

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
مهما عمل وسعى النظام الايراني وبذل من جهود من أجل مواجهة الضغوط الاوربية والاميرکية غير العادية عليه وحاول التقليل من شأنها وإظهار قدرته على مواجهتها وتذليلها، فإن الحقيقة والواقع خلاف ذلك تماما.

بعد أکثر من 44 عاما من الحکم وبسبب من تراکم الازمات والمشاکل المختلفة وتفاقمها مع مرور الزمن بما قد خلق أوضاعا بالغة الصعوبة في مختلف المجالات، فإن النظام الايراني يجد نفسه في موقف من النادر أن نجد له من نظير، ولاسيما وإن الحال قد وصل به الى حد إن مسٶولين في النظام يعترفون بأنه حتى لو تم رفع العقوبات وسمحوا للنظام بتصدير النفط کما يريد، ليس بإمکانه أن يعالج الاوضاع ويقضي على المشاکل والازمات.

المواجهة الحالية التي يخوضها النظام أمام البلدان الغربية، ليست کالمواجهات التي حصلت خلال الاعوام الماضية، بل إنها مواجهة مختلفة تماما إذ أن النظام لم يعد کما کان خلال الاعوام المنصرمة وصار الانهاك والضعف يبدو واضحا عليه ولاسيما بعد أن تم ما يمکن بوصفه قص لقوادم جناحه فلم يعد يتمکن من التحليق کما کان سابقا وصار أسير واقع مر لا يرحم.

صرف تريليوني دولار على البرنامج النووي من دون أن يکون له لحد الان من أي دور أو تأثير في تحسين أوضاع الشعب الايراني في مجال الطاقة الکهربائية بشکل خاص إذ أنه وعلى الرغم من مزاعم وإدعاءات النظام بکون برنامجه النووي مخصص للأغراض السلمية، فإنه ولحد الان لم يتمکن من إنتاج سوى 2% من الطاقة الکهربائية للبلاد، في وقت إنعکس هذا البرنامج سلبا على الاوضاع وعانى من جرائه الشعب الايراني کثيرا وعرضه لمواجهة الحرب والحصار والعقوبات والعزلة الدولية، ومن هنا فإن النظام وبعد کل ذلك، ليس في ذلك الوضع والموقف السهل لکي يقوم بإتخاذ قرار حاسم بشأن برنامجه النووي في الازمة الحالية الحاصلة مع الغرب، لأنه سيجد نفسه في موقف صعب سواءا إختار المواجهة أو لجأ الى التفاوض حيث إنه وفي کلا الخيارين سيجد نفسه أمام قضية حسم الجانب العسکري لبرنامجه النووي وإطلاق رصاصة الرحمة على حلم القنبلة النووية.

ومن دون شك، فإن موقف النظام الايراني فيما يخص برنامجه النووي والمطالب الدولية بشأنه، يبدو وکأنه على کف عفريت، ولأن المعاناة القاسية والمرة لأکثر من 3 عقود من جانب الشعب الايراني بسبب من هذا البرنامج أمر لا يمکن أن ينساه ويمر بردا وسلاما على النظام ولاسيما وإذا کانت نهايته تطابق القول الشهير”تمخض الجبل فولد فأرا”، فإن حسابه أمام الشعب سيکون عسيرا جدا وعليه تبعا لذلك أن يستعد لمواجهة مصير لا يختلف أبدا عن مصير سلفه نظام الشاه.

كيف تحولت “آلية الزناد” إلى كابوس داخل النظام الإيراني؟

موقع المجلس:
أدى تفعيل آلية “الزناد” وإعادة فرض العقوبات الدولية إلى إدخال النظام الإيراني في حالة من الارتباك والذعر، ما فجّر الخلافات بين أجنحته المتصارعة بشكل غير مسبوق. لم يقتصر الأمر على أزمة خارجية، بل تحول إلى شرارة كشفت عمق الانقسام الداخلي والخوف المتنامي من انهيار وشيك.

الصحف المحسوبة على التيار المسمى إصلاحيًا، مثل ستاره صبح، أظهرت نبرة يائسة إزاء ما اعتبرته النهاية المحتومة للاتفاق النووي. فقد ألقت باللوم على المتشددين الذين وصفتهم بـ”المتاجرين بالعقوبات”، ورأت أنهم حوّلوا الاتفاق من فرصة إلى عبء، حتى شبّهته الصحيفة بـ”جثة متعفنة”. كما وجهت انتقادات لسياسات روحاني التصعيدية في ملف التخصيب، ولخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة، واعتبرت أن أداءه كشف قصورًا فادحًا لدى فريقه الاستشاري في فهم العلاقات الدولية. بل ذهبت أبعد من ذلك حين دعت إلى “استفتاء أو انتخابات مبكرة حرة” كسبيل للخروج من الأزمة، مستثمرة الغضب الشعبي للضغط على خامنئي وانتزاع تنازلات منه.

في المقابل، صعّد التيار المتشدد هجومه على خصومه. إذ اعتبر النائب غضنفري أن عراقجي، مثل ظريف، شريك في “خيانة الاتفاق النووي” الذي أنتج آلية الزناد، مطالبًا إياه بالاعتذار للشعب. كما أكد أن عودة هذه الآلية ليست إلا ثمرة “توسلات حكومة بزشكيان للتفاوض”.

هذا التلاسن المتبادل يكشف عن مأزق أعمق: النظام عالق في فخ نووي استراتيجي لا يملك مخرجًا منه. خامنئي يدرك أن أي تراجع عن برنامجه النووي سيفتح الباب أمام ضغوط للتراجع في ملفات أخرى كالصواريخ وحقوق الإنسان والإرهاب، وهو مسار يعني في نهاية المطاف سقوط النظام. ولهذا اختار التصعيد والمواجهة، رغم إدراكه لثمنها الباهظ.

لكن ما يرعب خامنئي أكثر من المواجهة الخارجية هو الداخل الإيراني ذاته. فهو يعي أن الحرب لن تُسقط نظامه، بينما الخطر الحقيقي يكمن في انتفاضة الشعب. لذلك يضاعف استراتيجية التصعيد العسكري والإعلامي لاستخدامها غطاءً لموجة قمع دموي. ارتفاع عدد الإعدامات في الشهر الماضي ليس سوى دليل واضح على هذه السياسة، التي تهدف إلى بث الرعب في المجتمع وخنق أي تحرك احتجاجي منذ بدايته، في ظل الظروف القاسية التي فرضتها عودة العقوبات الدولية.

انتهاء الاتفاق النووي: عودة العقوبات الأممية ضد برنامج إيران النووي

موقع المجلس:
مع حلول فجر الأحد 28 سبتمبر بتوقيت طهران، عادت جميع العقوبات الدولية التي كانت معلّقة بموجب الاتفاق النووي (برجام) إلى حيز التنفيذ، ليُطوى رسميًا ملف الاتفاق بعد عشر سنوات من توقيعه.

وفي بيان مشترك، أكد وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) أن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحًا، محذرين طهران من أي خطوات تصعيدية. الموقف نفسه شدد عليه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، معتبرًا أن عودة العقوبات لا تعني إغلاق باب التفاوض.

العقوبات فُعّلت عبر «آلية الزناد» أو «سناب-باك»، وهي آلية محصّنة ضد الفيتو، ما جعل محاولات الصين وروسيا في مجلس الأمن لتأجيلها تفشل، إذ رفضها تسعة من أصل خمسة عشر عضوًا.

انتهاء الاتفاق النووي: عودة العقوبات الأممية ضد برنامج إيران النووي

إعادة فرض العقوبات تعني تجميد الأصول الإيرانية في الخارج، ووقف مبيعات الأسلحة لطهران، وتشديد القيود على برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى إجراءات أخرى. ورغم محاولات مسؤولين في حكومة مسعود پزشكيان التقليل من تداعيات القرار، شهدت السوق الإيرانية قفزة في سعر الدولار الذي اقترب من 113 ألف تومان مساء السبت.

الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان وصف فكرة «شلل إيران» بغير المقبولة، كاشفًا أن واشنطن عرضت على بلاده تأجيل العقوبات ثلاثة أشهر مقابل تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب، وهو ما رفضته طهران.

وفي المقابل، شددت السيدة مريم رجوي على أن قرارات مجلس الأمن ضرورية لمنع النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي، داعية إلى تنفيذها بحزم.

وزير خارجية النظام، عباس عراقجي، اعترف بآثار عودة العقوبات، متهمًا الدول الأوروبية بمحاولة استخدام آلية الزناد للضغط وانتزاع التنازلات. ومع ذلك، لا تزال إيران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة جدًا من المستوى العسكري البالغ 90%، تكفي لصناعة ما لا يقل عن ست قنابل نووية بحسب تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما هددت طهران بوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكامل في حال استمرار العقوبات.

اقتصاديًا، واصلت السوق الإيرانية التفاعل مع المستجدات؛ إذ تجاوز الدولار حاجز 112 ألف تومان في السوق الحرة مساء السبت، في حين وصل في بعض المواقع غير الرسمية إلى 112,900 تومان. كما فرض البنك المركزي قيودًا على تداول العملات الرقمية المستقرة مثل «تيثر» للحد من خروج رؤوس الأموال والسيطرة على سوق الصرف.

ريتا زوسموت تكرّس كتابها الجديد لدور النساء في المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
أصدرت السياسية الألمانية البارزة ريتا زوسموت، الرئيسة السابقة للبوندستاغ ووزيرة الشباب والأسرة والصحة سابقًا، كتابًا جديدًا بعنوان «إيران في مرحلة انتقالية» (Iran im Wandel)، نُشر في منتصف أغسطس على موقع أمازون. يتناول الكتاب تجربتها الممتدة على مدى عقدين في دعم المقاومة الإيرانية، مع تركيز خاص على النساء اللواتي يتصدرن الصفوف الأولى في مواجهة النظام الإيراني.

الكتاب يمزج بين السرد الشخصي والتحليل السياسي، حيث تستعرض زوسموت لقاءاتها مع شخصيات بارزة مثل السیدة مريم رجوي، ورحلاتها إلى مدن أشرف، وقصصًا إنسانية لعدد من المناضلات الإيرانيات. ويقدم العمل صورة متكاملة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، باعتبارهما محورًا لنضال عالمي من أجل الديمقراطية والمساواة.

إحدى سمات الكتاب البارزة هي صورة الغلاف الخلفي التي تجمع بين زوسموت ومريم رجوي، في إشارة بصرية إلى التضامن الوثيق بينهما، ولتأكيد موقع زوسموت كإحدى أبرز المدافعات عن حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

وقد ارتبط اسم زوسموت على مدى سنوات طويلة بالدفاع عن المقاومة الإيرانية، حيث شاركت في مؤتمرات دولية عديدة، بينها قمم إيران الحرة واجتماعات إحياء ذكرى مذبحة السجناء السياسيين خلال مجزرة صیف عام 1988. وخلال هذه المناسبات، دعت إلى محاكمة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، وأكدت أن خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر تمثل رؤية عملية للانتقال الديمقراطي في إيران.

في يوليو 2024، وخلال القمة العالمية لإيران الحرة، شددت زوسموت على أن التضامن والصمود هما السبيل لحرية إيران، داعية إلى مواجهة الحملات الدعائية التي يشنها النظام ضد المقاومة. كما عبّرت مرارًا عن اعتزازها بدعم النساء الإيرانيات اللواتي يخضن معركة الحرية، واعتبرت تجربتهن نموذجًا يُحتذى به عالميًا.

ردًا على رسالة تهنئة من مريم رجوي بعد فوزها بجائزة عام 2025، كتبت زوسموت: «شعب إيران والمقاومة الإيرانية والنساء المضطهدات لن ينسوا أبدًا دعمكم الثابت». وهي رسالة تلخص مسيرتها التي جمعت بين الفكر الأكاديمي والنشاط السياسي والالتزام بحقوق الإنسان.

إن كتاب «إيران في مرحلة انتقالية» لا يُعدّ مجرد توثيق لمسيرة شخصية، بل يقدّم رؤية فكرية وسياسية حول دور المرأة والمقاومة في مواجهة الاستبداد. ويُجسد التزام زوسموت العميق بمبادئ الحرية والعدالة، ليصبح علامة بارزة في مساهمة المفكرين الأوروبيين في دعم الحركات التحررية.

أبعاد زيارة لاريجاني إلى بيروت رسائل إيرانية لتثبيت النفوذ

موقع أقلام حرة -د. قصي الدميسي:

زيارة علي لاريجاني إلى بيروت في أغسطس 2025 مثلت محطة صادمة على الساحة اللبنانية والإقليمية محملة برسائل سياسية واستراتيجية تخدم المشروع الإيراني وتحافظ على نفوذ طهران في لبنان عبر دعم حزب الله بشكل مباشر ومتواصل رغم الضغوط المتزايدة على لبنان للتخلص من سلاح الميليشيات.
أسباب وتوقيت الزيارة
جاءت زيارة لاريجاني في ظل أجواء مشحونة على الصعيدين الإقليمي والداخلي اللبناني في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة ودول غربية على لبنان لتنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية 2025.. هذه الزيارة لم تكن بروتوكولية تقليدية بل خطوة مدروسة بعناية من إيران لتثبيت موقعها في لبنان رداً على ما وصفتُه بخطط “تغيير موازين القوة” بالمنطقة.. التقاء لاريجاني مع كبار المسؤولين من مختلف الطوائف في لبنان يوضح حرص إيران على استعراض نفوذها السياسي والأمني في لحظة تحولات إقليمية كبيرة.
لاريجاني سفير الولي الفقيه ورسائل الدعم
بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني حمل لاريجاني رسالة واضحة مفادها أن دعم حزب الله “محور المقاومة” سيظل ثابتاً ولن تتراجع إيران في هذا الملف.. وتعمد طهران ربط دعم حزب الله بالدور الاستراتيجي في تعزيز موقع إيران التفاوضي الدولي خاصة في ملف النووي، وهو ما يفسر التشديد على أن “سلاح حزب الله خط أحمر” وأن أي محاولة لنزع السلاح ستتواجه برد إيراني صارم؛ كذلك أكد لاريجاني أن أي خطوات تتعلق بسلاح حزب الله يجب أن تكون داخلية لبنانية بدون ضغوط خارجية في محاولة لإحباط جهود واشنطن وشركائها.
الانعكاسات الداخلية اللبنانية
رفعت الزيارة مستوى التوترات في الداخل اللبناني حيث انقسمت الآراء بشدة بين مؤيدين يرون الزيارة دعماً لمقاومة إسرائيل واستقرار لبنان في مواجهة التهديدات، ومعارضين يعتبرونها تتويجاً لتدخل إيراني يسيء لسيادة الدولة.. اللافت للنظر أن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حذرا بشدة من أي اعتداء على سيادة لبنان مؤكدين أن السلاح يجب أن يكون حصراً بيد الدولة.. إلا أن هذه المواقف لم تخفف من التشدد الإيراني وتأكيد لاريجاني على دعم الحزب بكل ما لديه من قوة.
دلالات استراتيجية إقليمية
زيارة لاريجاني تعكس إصراراً على إعادة تموضع إيرانية بالمنطقة تربط بين الملف النووي وبين دعم ميليشياتها كأداة تفاوضية عسكرية وسياسية لا سيما حزب الله في لبنان الذي يعتبر ذراعاً للإدارة الإيرانية في المشرق العربي..، وفي ظل الخسائر التي تكبدها حزب الله وإيران في السنوات الأخيرة على جبهات مختلفة تحاول طهران إعادة تصويب سياساتها من خلال تأكيد الدعم المادي والسياسي واللوجستي، مع الحفاظ على تماسك محور المقاومة.. كما تسعى طهران إلى منع لبنان من أن يكون ورقة تفاوض أو ضحية لتوازنات دولية تهدف إلى تقليص نفوذها.
دعوة لبنانية وعربية لاستشعار الخطورة
بناء على هذا المشهد تواجه القوى الوطنية اللبنانية وجماهير الشعب مهمة صعبة لكنها حاسمة في فك الارتباط مع نفوذ إيران عبر حزب الله.. والمطلوب اليوم بناء جبهة وطنية جامعة ترفض سلاح الميليشيات، وتدعم سيادة الدولة، وتعمل على تحريك الرأي العام العربي والدولي لوقف التعامل مع لبنان كأداة إيرانية في صراعات كبرى.. كذلك فإن دعم البدائل الديمقراطية الوطنية هو الطريق الوحيد لاستعادة القرار الوطني ووقف التحول السلبي لبلدٍ غني بتاريخه وثقافته إلى ساحة صراع ونفوذ خارجي.
خلاصة القول.. زيارة علي لاريجاني إلى بيروت ليست مجرد زيارة سياسية عادية بل إعلان صريح بأن إيران متمسكة بحزب الله كسلاح وذراع لا يمكن الاستغناء عنها، ويرتبط هذا الدعم بقضية ملفها النووي، وعلى اللبنانيين والعرب أحياء هذا الوعي لرفض أن تتحول بلادهم إلى امتداد للنفوذ الإيراني، وأن يبنوا استراتيجيات وطنية قوية تعيد السيادة والاستقلال عبر مؤسسات الدولة ورفض وجود سلاح خارج سلطة الدولة.
هذه الرسالة الإيرانية تشكل تحدياً وجودياً.. لكن في المقابل فإن حزب الشعب اللبناني الحر والواعي قادر على جعل لبنان نموذجاً للمقاومة المدنية والديمقراطية ضد الهيمنة، ومستقبل لبنان يجب أن يكون بأيدي أبنائه لا بقرار عبثي يُتخذ في طهران.
د. قصي الدميسي – نائب أردني سابق

النظام الایراني و الهزيمة الدولية الثانية وحتمیة تفعيل آلية «الزناد»

موقع المجلس:
مني نظام الملالي بهزيمة دولية جديدة بعدما فشل مشروع القرار الذي طرحته الصين وروسيا في مجلس الأمن والذي كان يهدف إلى تأجيل تفعيل آلية «الزناد».

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» في 26 سبتمبر إن محاولة اللحظة الأخيرة لوقف تطبيق عقوبات «سناب باك» لم تنجح، إذ لم تستطع طهران إقناع عدد كافٍ من الدول بأنها قلصت برنامجها النووي. وقد حصلت مسودة القرار التي عرضتها كل من الصين وروسيا — اللتان تُعدّان حليفتين لإيران — على أربعة أصوات فقط داخل المجلس الذي يضم 15 عضوًا، بينما باءت محاولتهما لتأجيل فرض العقوبات تلقائيًا لمدة ستة أشهر بالفشل.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبات التي ستُعاد تشمل حظر بيع الأسلحة التقليدية، وقيودًا على تجارب الصواريخ الباليستية، وتجميد أصول لشخصيات رئيسية في البرنامجين النووي والصاروخي، إضافة إلى قيود مالية ومصرفية وحظرٍ على تخصيب اليورانيوم، وستدخل هذه العقوبات حيز التنفيذ في إيران اعتبارًا من يوم الأحد. كما أعلن قادة الدول الأوروبية خلال جلسة مجلس الأمن أن المساعي الدبلوماسية المكثفة الأخيرة لبلورة تسوية مع طهران لم تُفضِ إلى أي نتيجة.

في جلسة التصويت، امتنعت غويانا وكوريا الجنوبية عن التصويت، فيما صوتت الصين وروسيا وباكستان والجزائر لصالح مشروع القرار. أما تسع دول أخرى، بينها فرنسا وبريطانيا والدنمارك والولايات المتحدة وسيراليون وسلوفينيا واليونان وبنما والصومال، فقد رفضت المشروع.

ونقلت وكالة «رويترز» في 26 سبتمبر عن ممثلي دول أعضاء في المجلس ملاحظاتهم بعد الجلسة. فقبل التصويت، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون إن الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) طالبت طهران بتعاون فعّال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضاف أن رغم إعلان إيران في القاهرة عن نيتها استئناف التعاون، فإن المواقع الحساسة ما تزال بعيدة عن وصول المفتشين، وهو ما يمثل خرقًا لالتزاماتها الدولية.

ومن جهتها، قالت باربرا وودوارد، ممثلة بريطانيا لدى الأمم المتحدة: «ستُعاد جميع عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالانتشار النووي على إيران اعتبارًا من نهاية هذا الأسبوع، وتلتزم الدول بموجب ميثاق الأمم المتحدة بتنفيذها بالكامل. وقد اتخذ هذا المجلس الإجراء اللازم لإعادة تطبيق آلية إعادة فرض العقوبات وفق القرار 2231».

ورفض السفير الأمريكي مشروع القرار المقترح، محذرًا من أن مثل هذا الإجراء سيعفي طهران من محاسبتها على إخفاقها في الوفاء بالتزاماتها النووية. وبعد التصويت، أعرب نائب المندوب الدائم لروسيا عن أسفه للنتيجة، قائلاً إن بعض أعضاء المجلس «لم تتح لهم الحكمة والبصيرة لدعم مشروعنا».

وختمت «رويترز» تقريرها بالإشارة إلى أن جميع عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني ستُعاد فرضها في تمام الساعة الثامنة مساء السبت بتوقيت شرق الولايات المتحدة — ما يعادل الساعة 02:00 فجر الأحد بتوقيت أوروبا، والساعة 03:30 فجر الأحد بتوقيت إيران.

من جانبه، تحدث وزير خارجية النظام، عراقجي، الذي حضر الجلسة، مستجدياً أعضاء المجلس لتأجيل تفعيل الآلية، مشيرًا إلى أن إيران قدمت خلال الأيام والأسابيع الماضية عدة مقترحات للحفاظ على نافذة الدبلوماسية، لكن الدول الأوروبية الثلاث لم تستجب، فيما واصلت الولايات المتحدة سياسة الضغوط. وقال: «نطلب من أعضاء المجلس التصرف بمسؤولية والوقوف إلى جانب الدبلوماسية والعدالة والقانون الدولي؛ فالقوة لا تعني الحقّ أبدًا».

وردًّا على ذلك، علق متحدث باسم منظمة مجاهدي خلق بسخرية: «إنه يقول الحقيقة: القوة لا تعني الحق أبدًا — إلا عندما يتعلق الأمر بالتعذيب والإعدام والقمع والمجازر في إيران!».

منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف إعدام في إيران خلال 2025 في تصعيد غير مسبوق ضد الحق في الحياة

موقع المجلس:
أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير حديث أن السلطات الإيرانية نفذت أكثر من ألف حكم إعدام منذ بداية عام 2025، وهو العدد الأعلى الذي تسجله المنظمة في إيران خلال الخمسة عشر عامًا الأخيرة. ووصفت المنظمة هذا التصعيد بأنه “هجوم مروّع على الحق في الحياة”، داعية إلى وقف فوري لجميع عمليات الإعدام، وحثت المجتمع الدولي على التدخل العاجل والضغط على طهران لمنع تنفيذ المزيد من الأحكام.

وأوضحت المنظمة أن حصيلة الإعدامات في أقل من تسعة أشهر فقط تجاوزت بالفعل إجمالي العام الماضي، الذي وصل إلى 972 حالة.

الإعدام كأداة قمعية

قالت هبة مرايف، المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: “لقد بلغت وتيرة الإعدامات في إيران مستويات صادمة، حيث تُستخدم عقوبة الإعدام بشكل منهجي كسلاح لقمع المعارضين وإسكات الأصوات الناقدة”.

وأشار التقرير إلى أن السلطات كثفت منذ انتفاضة 2022 استخدامها لعقوبة الإعدام، وزادت وتيرتها عام 2025 تحت ذريعة “الأمن القومي”، خاصة في أعقاب التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي.

استهداف الأقليات والمعارضين

أكد التقرير أن الأقليات المهمشة مثل الأفغان والبلوش والأكراد تتحمل النصيب الأكبر من هذه الإعدامات. كما أشار إلى أن امرأتين كرديتين تعملان في المجال الإنساني تواجهان خطر الإعدام الوشيك.

كما انتقد التقرير المحاكم الثورية الإيرانية التي تصدر أحكامًا قاسية، أبرزها الإعدام، بعد محاكمات تفتقر إلى أبسط معايير العدالة، حيث يواجه المتهمون تهماً فضفاضة مثل “محاربة الله” و”الإفساد في الأرض” و”البغي”.

دعوة للمجتمع الدولي

طالبت المنظمة المجتمع الدولي بفرض ضغوط عاجلة على السلطات الإيرانية لوقف جميع الإعدامات، وإلغاء أحكام الإعدام الصادرة، واعتماد وقف رسمي كخطوة تمهيدية نحو إلغاء العقوبة نهائيًا. كما شددت على ضرورة محاسبة المسؤولين الإيرانيين عبر استخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية ضد من يُشتبه في تورطهم بجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 28 سبتمبر

موقع المجلس:
شهدت إيران يوم الأحد، 28 سبتمبر 2025، يومًا آخر من الاحتجاجات العارمة التي كشفت عن مجتمع وصل إلى نقطة الانفجار، تحت وطأة ضغط مزدوج: انهيار اقتصادي وفساد إداري ساحق في الداخل، وعزلة دولية وعقوبات وشيكة في الخارج.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

من طهران إلى أصفهان والأهواز وهمدان، خرجت فئات متنوعة من المتقاعدين والعمال والطلاب والموظفين وحتى سكان الأحياء إلى الشوارع، في صورة فسيفسائية للغضب الشعبي
أظهرت تقارير ومقاطع فيديو من شبكات التواصل الاجتماعي قيام عناصر من قوات الشرطة القمعية التابعة لخامنئي في ضياء آباد بإسلامشهر بالاعتداء بوحشية على شاب.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك

وأفاد شهود عيان بأن الشاب تعرض للضرب باللكمات والركلات والخراطيم لمدة تتراوح بين نصف ساعة وأربعين دقيقة حتى فقد القدرة على الوقوف، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا وكشف عن الوجه القمعي للنظام.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

دخلت عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني، التي كانت معلقة بموجب الاتفاق النووي، حيز التنفيذ مجددًا اعتبارًا من صباح يوم الأحد، 28 سبتمبر، بعد عشر سنوات، وبذلك أُغلق ملف الاتفاق النووي رسميًا. وقد فشلت محاولة الصين وروسيا لتأجيل عودة العقوبات بعد أن صوتت تسع دول ضد قرارهما، مما أدى إلى تفعيل آلية “الزناد” التي لا يمكن نقضها، والتي تستهدف تجميد أصول إيران ووقف صفقات الأسلحة وتطوير برنامجها الصاروخي.

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تعليقًا على إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن ضد المشاريع النووية للنظام الإيراني، أن التنفيذ الحازم لهذه القرارات ضروري لمنع النظام من الحصول على قنبلة ذرية. ووصفت تغيير النظام بأيدي الشعب الإيراني بأنه ضرورة، داعية إلى الاعتراف بحق المقاومة في مواجهة هذا النظام.
أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن السلطة القضائية للنظام، في حيلة جديدة، أصدرت أحكامًا بالإعدام على السجينين السياسيين حامد وليدي ونيما شاهي، وحكمًا بالسجن لمدة ستة وعشرين عامًا على سجينين آخرين، بعد اتهامهم بالارتباط بمجاهدي خلق. وصدرت هذه الأحكام بعد مظاهرات نيويورك وتزامنًا مع تفعيل عقوبات الأمم المتحدة، وقد تم إبلاغ الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان بأسماء هؤلاء السجناء سابقًا.

كشفت منظمة العفو الدولية أن النظام الإيراني أعدم أكثر من ألف شخص حتى الآن في عام 2025، وهو أعلى رقم يُسجل في الخمسة عشر عامًا الماضية على الأقل. وقد تجاوز هذا العدد في أقل من تسعة أشهر إجمالي إعدامات العام الماضي البالغ تسعمئة واثنين وسبعين حالة.
دعا وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك، النظام الإيراني إلى الامتناع عن أي إجراء تصعيدي والعودة إلى التزاماته النووية الملزمة، كما دعوا جميع الدول إلى الالتزام بعقوبات الأمم المتحدة. وأكدوا أن آلية “الزناد” قد تم تفعيلها بسبب عدم التزام إيران المستمر بالاتفاق النووي.
شددت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها على ضرورة أن يقوم شركاء أمريكا بتنفيذ عودة العقوبات فورًا للضغط على قادة النظام ومحاسبتهم. وأضاف ماركو روبيو والبيان أن على إيران قبول المحادثات المباشرة بحسن نية وتجنب المماطلة، لأن الاتفاق هو أفضل نتيجة للشعب الإيراني والعالم.
أفادت وكالة رويترز بأن الأمم المتحدة أعادت فرض حظر الأسلحة وغيره من القيود الرئيسية على النظام الإيراني، وهي إجراءات تضفي الطابع الرسمي على نهاية الاتفاق النووي وتشمل حظر الأسلحة والأنشطة النووية والصواريخ الباليستية، مما يزيد من احتمال تصعيد التوترات في الشرق الأوسط.
صرح دونالد ترامب بأنه من المحتمل أن يكونوا قريبين من التوصل إلى اتفاق بشأن غزة يعيد الرهائن وينهي الحرب، مضيفًا أن مفاوضات مكثفة جرت على مدى أربعة أيام مع مجتمع الشرق الأوسط وأن جميع دول المنطقة منخرطة في الأمر.
أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني عن مقتل شرطيين اثنين في اشتباك مع مسلحين مجهولين في المحافظة المركزية في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر.
أفادت مصادر طبية بأن حصيلة القتلى في قطاع غزة، منذ الساعة الثانية عشرة من فجر اليوم وحتى الخامسة مساءً، بلغت 41 قتيلا جراء الهجوم الإسرائيلي المتواصل.

اضائة ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي علی ید وحدات المقاومة

موقع المجلس:
احیاءً لذكرى انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر عام ألف وتسعمئة وواحد وثمانين ، اليوم الذي كُسر فيه حاجز الخوف لأول مرة بهتاف “الموت لخميني”، جددت وحدات المقاومة الإيرانية عهدها بمواصلة النضال من أجل الحرية.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

ففي تحدٍ لآلة القمع، نفذت هذه الوحدات سلسلة من العمليات الجريئة في عمق مدن إيران، حيث قامت بعرض صور ضوئية لرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي و قائد المقاومة السيد مسعود رجوي ورفعت لافتات ضخمة تحمل رسائل الانتفاضة، مؤكدة أن شعلة المقاومة لن تنطفئ.

اضائة ليل مدن إيران بصور ضوئية للسيدة مريم رجوي علی ید وحدات المقاومة

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
طهران وكرج: رسائل من قلب العاصمة

في طهران، شهد طريق “زين العابدين” السريع وشارع “أميرنيا” عرضًا لصور قادة المقاومة مع شعار “حرب بأضعاف مضاعفة وعصيان أقصى“، في إشارة إلى أن النظام في مرحلة السقوط. وفي مدينة كرج المجاورة، تم عرض صور القادة مع اقتباسات تاريخية مثل: “شهداء السابع والعشرين من سبتمبر حطموا طلاسم الولي الفقيه خميني” و “ثوار اليوم هم الامتداد التاريخي لصانعي انتفاضة السابع والعشرين من سبتمبر 1981“.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

كوهدشت ونجف آباد وقزوين: صدى المقاومة في مدن أخرى

امتدت الأنشطة إلى مدن أخرى، ففي كوهدشت (لرستان)، كُتب شعار “الرد الوحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة”.

وحدات المقاومة تضيء ليل مدن إيران بصور ضوئية لقادة المقاومة

وفي نجف آباد، تم التأكيد على أن “مجاهدي خلق هم ضمانة إسقاط النظام اللاإنساني”. أما في قزوين، فقد كُتب شعار “تحية لرجوي”، في تعبير مباشر عن دعم قيادة المقاومة.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

مشهد: لافتة ضخمة ورسالة واضحة

في مدينة مشهد، قامت وحدات المقاومة بعملية لافتة تمثلت في رفع لافتة ضخمة فوق أحد الجسور، كُتب عليها: “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”، في رسالة تؤكد على أن التغيير يأتي من الداخل.

تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد
تصویرنگاری در تهران، کرج، قزوین، نجف آباد، کوهدشت لرستان و برافراشتن بنر بر فراز پل در مشهد

تحدي أجواء الإرهاب والموت

تأتي هذه الأنشطة الشجاعة في وقت وصلت فيه أجواء القمع في إيران إلى ذروتها، خاصة بعد حرب الاثني عشر يومًا. فقد صعد النظام من وتيرة الإرهاب في محاولة يائسة لإخماد جذوة الانتفاضة، حيث أعدم اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وأصدر أحكامًا بالإعدام على العديد من السجناء السياسيين الآخرين. كما شهدت السجون جريمة قتل السجينة السياسية سمية رشيدي، التي توفيت نتيجة لإهمال الطبي المتعمد، في محاولة لزرع الرعب واليأس في قلوب النشطاء. لكن وحدات المقاومة، التي أقسمت على “تقطيع أوصال هذا النظام”، تواصل عملياتها البطولية، مقدمة أرواحها على أکفها،مؤكدة أن عزمها على تحرير إيران بأي ثمن أقوى من كل أساليب القمع والترهيب.

ذكرى 27 سبتمبر: يوم اندلاع هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقوط آلاف الشهداء

موقع المجلس:
تُحيي قوى المقاومة الإيرانية ذكرى 27 سبتمبر 1981، اليوم الذي شهد، بحسب الروايات المعارضة، اختراقًا لجلد الخوف لدى قطاعات من الشعب الإيراني بعد استيلاء النظام الديني على السلطة، حيث أطلقت حشود في قلب طهران هتاف “الموت لخميني” لأول مرة علنًا. ووفقًا لما رُوِي، فإن قوات النظام فتحت النار على المتظاهرين في ذلك اليوم، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتحول الدم إلى شاهد على وحشية النظام.

ذكرى 27 سبتمبر: يوم اندلاع هتاف “الموت لخميني” لأول مرة وسقوط آلاف الشهداء
وفي ذكرى هذا اليوم، رفعت وحدات المقاومة شعارات ورايات حملت رسائل تصعيدية مثل “حرب مئة ضعف” و”عصيان أقصى”، مؤكدة أن مسيرة النضال التي انطلقت في 27 سبتمبر ما زالت مستمرة حتى تحقيق ما تصفه بالنصر.
وفي ليلة 27 سبتمبر ظهرت عبارات وشعارات على جدران مدن ومناطق عدة، من بينها:
• كرج، شارع رياضي: “شهداء 27 سبتمبر حطموا طلاسم ‘الشاه السلطان الولي الفقي’”.
• طهران (طريق زين العابدين السريع): “حرب مئة ضعف وعصيان أقصى”.
• كوهدشت (لرستان): “الرد الوحيد على الملالي هو النار”.
• نجف آباد: “مجاهدو خلق هم ضمانة إسقاط النظام”.
• قزوين: تحية لرجوي.
• مشهد: “الحل الحقيقي هو إسقاط النظام بأيدي الشعب والمقاومة”.
كما انتشرت لافتات ورسائل ثورية مع بداية العام الدراسي تدعو الطلاب إلى التحول إلى “معاقل للعصيان”، من عبارات مثل: “الدرس الأول هو درس الحرية” و”كل مدرسة معقل للعصيان”. وظهرت هذه الشعارات في طهران، أصفهان، كرمان، شيراز، مشهد ومدن أخرى، مصحوبة بصورة قادة المقاومة ونداءات إلى تحويل الحرم التعليمي إلى قاعدة للنضال.
وتُذكر في سرديات المقاومة أسماء وشهادات لقيادات ووحدات قالت بأنها تواصل نفس العهد الذي قطعه شهداء 27 سبتمبر، بينها رسالة لوحدة عملياتية وقع عليها قائد يدعى حسن سرخوش، حثّ فيها وحداته على عدم السكوت وعدم إبداء شفقة أمام “أعداء الشعب”.
تُختتم الذكرى بتأكيد المقاومة أن دماء آلاف الشهداء لم تذهب هدراً، وأن الأجيال الجديدة تحمل الراية نفسها وتتعهد بمواصلة الكفاح حتى بزوغ فجر الحرية في إيران.

علي صفوي لشبكة NTD: الشعب والمقاومة منظّمون وجاهزون لإسقاط النظام

موقع المجلس:
في حوار مطوّل مع شبكة NTD الإخبارية، قدّم علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيس مؤسسة Near East Policy Research، قراءة معمّقة لأوضاع إيران في ظل المظاهرات الكبيرة في نيويورك وإعادة تفعيل آلية “السناب باك” للعقوبات. اعتبر صفوي أن ظروف الانهيار باتت ناضجة بعد رحيل خامنئي، مؤكداً وجود بديل ديمقراطي منظّم قادر على قيادة مرحلة انتقالية.

“السناب باك”: خطوة صحيحة متأخرة

وصف صفوي قرار إعادة فرض العقوبات بأنه “خطوة جيدة جدًا لكنها متأخرة للغاية”، معتبراً أن تعليق قرارات مجلس الأمن قبل نحو عقد من الزمن كان خطأً فادحًا منحه للنظام فرصة ثمينة لاستغلال مليارات الدولارات في تمويل سياسات إقليمية مدمرة، لا في تحسين أوضاع الشعب الإيراني. وأشار إلى أن سياسات الاسترضاء منحت النظام “شريان حياة” ضائعاً باستغلاله للأموال في دعم فوضى وإرهاب بالمنطقة، مستذكراً تدخلاته في سوريا ولبنان وفلسطين واليمن والعراق.

مظاهرات نيويورك: رفض تمثيل النظام

عند تناول مسيرة الإيرانيين في نيويورك، لفت صفوي إلى أن آلاف المتظاهرين أعادوا القيم المعبرة عن رفض وجود الرئيس الإيراني ووفده في الولايات المتحدة. ووصف النظام بأنه “الراعي الأكبر للإرهاب” وحمل الرقم القياسي في الإعدامات نسبة إلى عدد السكان، مذكِّرًا بإحصاءات قاسية وردت في سياق الحديث، ومشدداً على أن المطالب تتضمن محاكمة قادة النظام، بمن فيهم خامنئي، أمام محكمة دولية عن جرائم ضد الإنسانية، لا سيما مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها ما يُقال إنها أعداد ضخمة من السجناء السياسيين.

ما بعد خامنئي: انهيار وشيك

توقّع صفوي أن يؤدي رحيل خامنئي إلى تفكك أركان النظام، واصفًا إياه بـ”المسمار والصمغ” الذي أبقى النظام متماسكًا. وأكد أن المشهد الحالي مختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا بفضل وجود “معارضة منظمة وقوية” داخل البلاد، وتجربة احتجاجية تمتد عبر سبع انتفاضات كبرى منذ 2009. ورأى أن مجلس الخبراء لن يجد فرصة لتعيين خليفة، وأن رغبة الشعب في التغيير قد بلغت درجة الاستعداد لمرحلة انتقالية فعلية.

واقع معيشي كارثي داخل إيران

عرض صفوي صورة قاتمة للظروف المعيشية: رغم ثروة البلاد من النفط والغاز، يعيش نحو 80% من الإيرانيين تحت خط الفقر، في حين يُذكر أن الأجر المتوسط اليومي للعامل لا يتجاوز رقمًا زهيدًا، وأن ملايين الإيرانيين يواجهون الجوع ويقطنون أحياءً فقيرة، فيما يؤجج نقص الماء والكهرباء احتجاجات يومية عبر قطاعات متنوعة من المجتمع.

بديل ديمقراطي وخطة انتقالية

أوضح صفوي أن المشهد يختلف عن زمن الشاه الذي شهد قمع المعارضة، فاليوم توجد “معارضة منظمة” تقودها السيدة مريم رجوي، وقد طرحت برنامجًا من عشر نقاط لنظام جمهوري ديمقراطي سلمي وغير نووي يرفض كل من الملكية المطلقة والثيوقراطية الدينية. كما بهرّب إلى وجود “وحدات مقاومة” داخل إيران مكوّنة من شباب ناشطين يتصدون لقوات النظام وأجهزته القمعية، ما يعطي، بحسبه، قدرة تنظيمية على قيادة مرحلة انتقالية.

فوكس نيوز تسلط الضوء على المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي

موقع المجلس:
استضاف برنامج برايان كيلميد شو على قناة فوكس نيوز السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن ومؤلف كتاب التهديد الإيراني.

ICE Under Attack | Brian Kilmeade Show

وجاءت المقابلة، التي بُثّت عند الدقيقة الخمسين من الحلقة، في سياق المظاهرات الكبيرة التي شهدتها نيويورك، حيث ركزت على فضح مزاعم النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، وإبراز المقاومة الإيرانية كخيار واقعي للشعب الإيراني.

رفض شعبي واضح للنظام

شدد جعفرزاده على أن الاحتجاجات الحاشدة في نيويورك، والتي استمرت ليومين متتاليين، عكست رفضًا واسعًا لحضور الرئيس الإيراني جلسات الأمم المتحدة. وأكد أن الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية جاؤوا من مختلف الولايات الأميركية للتعبير بصوت واحد عن رفضهم للنظام، موضحًا أن هذه المظاهرات لم تكن مجرد احتجاج، بل شكلت أيضًا منصة لطرح البديل الديمقراطي.

خطة النقاط العشر لمريم رجوي

أبرز جعفرزاده رؤية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي عرضتها في برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران. وتقوم هذه الخطة على مبادئ أساسية من بينها:

فصل الدين عن الدولة،

المساواة الكاملة بين المرأة والرجل،

حرية الأديان والأحزاب،

اقتصاد السوق الحر،

دعم السلام في المنطقة.

البرنامج النووي وكشف الحقائق

وأشار جعفرزاده إلى التناقض الصارخ بين تصريحات النظام الإيراني حول رفضه امتلاك السلاح النووي وبين تاريخه الفعلي. وأوضح أن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة كانت أول من كشف عام 2002 عن المواقع النووية السرية مثل نطنز وفردو، وقدمت منذ ذلك الوقت أكثر من 130 تقريرًا توثق نشاطات نووية عسكرية للنظام. كما أكد أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على يورانيوم عالي التخصيب في مواقع غير معلن عنها، في وقت طرد فيه النظام مفتشي الوكالة.

فشل سياسة الاسترضاء والحل الداخلي

انتقد جعفرزاده سياسة الاسترضاء الغربية التي استمرت لعقود، معتبرًا أنها منحت النظام أموالًا ساعدته على الاستمرار رغم إرهابه. لكنه أكد أن هذه المرحلة قد انتهت، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة صوّتت لإعادة فرض العقوبات على إيران خلال أيام قليلة. وأضاف أن الميليشيات التابعة لطهران في المنطقة باتت ضعيفة، وأن البرنامج النووي الذي استنزف تريليوني دولار لم يحقق أهدافه.

وأكد أن التغيير في إيران لا بد أن ينبع من الداخل، من خلال الشعب نفسه، لافتًا إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق تمثل العمود الفقري لهذا الحراك، رغم كونها الهدف الأول للقمع والإرهاب.

دعوة لدعم البديل الديمقراطي

وختم جعفرزاده بدعوة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، إلى النظر إلى إيران من خلال إرادة شعبها، لا من خلال النظام الحاكم. وأكد أن هناك بديلًا منظمًا لا يحتاج إلى تدخل عسكري أجنبي أو دعم مالي، بل يطالب فقط بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره. وشدد على أن الاعتراف الدولي بالمقاومة هو الطريق الوحيد الذي لم يُجرب بعد، وهو المسار الذي يكتسب زخمًا متزايدًا.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية عدة، يوم السبت 27 سبتمبر 2025، موجة احتجاجات واسعة النطاق عكست عمق الأزمة التي تعصف بمؤسسات الدولة وفشلها في تلبية أبسط متطلبات المواطنين. لم تقتصر التحركات على قطاع واحد، بل شملت قطاعات الطاقة والصحة والنقل والمخابز والتعليم، في مشهد يعبّر عن نقمة شعبية شاملة على نظام يعاني عجزًا إداريًا وفسادًا ماليًا وغيابًا تامًا عن هموم الناس.

السبت 27 سبتمبر 2025 - مشهد: الخبازون يحتجون أمام المحافظة "أين دعم الخبز الخاص بنا؟"

تصعيد في قطاع الطاقة والصناعة
في قلب قطاع الطاقة الاستراتيجي، أقدم عمال مصفاة المرحلة 14 في بارس الجنوبي على خطوة نوعية بإغلاق البوابات الرئيسية للمصفاة، بعد أشهر من التأخير في دفع رواتبهم ووعود حكومية لم تُنفَّذ.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام التحرك مثّل إشارة واضحة إلى نفاد صبر العمال في أكثر منشآت البلاد حيوية.

السبت 27 سبتمبر 2025 - مشهد: الخبازون يحتجون أمام المحافظة "أين دعم الخبز الخاص بنا؟"

وفي الأهواز، ما زال عمال الصلب في حالة ترقب بعد منعهم من التظاهر سابقًا، رغم وعود بدفع مستحقاتهم قريبًا، وهي وعود لا يثقون بها. أما في جناباد، فقد أعلن عمال مصنع “تقدیس” للأواني إضرابهم، ليكتمل مشهد الغضب في القطاع الصناعي.

السبت 27 سبتمبر 2025 - تصعيد في بارس الجنوبي: عمال المرحلة 14 يغلقون بوابات المصفاة

انهيار الخدمات العامة: الصحة والنقل والخبز
قطاع الخدمات كان الأكثر إيلامًا، إذ عبّر موظفو مستشفى الرازي للأمراض النفسية في طهران عن غضبهم بعد مرور عام كامل دون أن يتسلموا رواتبهم، في سابقة تكشف حجم الانهيار المالي والأخلاقي داخل القطاع الصحي.

تهران تجمع اعتراضی کامیونداران مقابل وزارت صمت شنبه ۵ مهر ۱۴۰۴

وفي رفسنجان، واصل الكادر التمريضي احتجاجاته بسبب تأخر المستحقات لعدة أشهر.

تهران تجمع اعتراضی پرسنل بیمارستان روانپزشکی رازی شنبه ۵ مهر ۱۴۰۴

الأزمة لم تتوقف عند الصحة، بل امتدت إلى النقل؛ حيث احتج سائقو القاطرات أمام وزارة الطرق، فيما تجمع ملاك الشاحنات أمام وزارة الصناعة، شاكين من خسائر ناجمة عن سوء القرارات الإدارية وتأخير مستحقاتهم. وحتى رغيف الخبز لم يسلم من الأزمة، إذ خرج خبازو مشهد محتجين على امتناع الحكومة عن دفع الدعم المخصص، ما يهددهم بالإفلاس.

إيران على مفترق الانهيار: من شلل المستشفيات إلى إغلاق المصافي… الاحتجاجات تكشف عجز النظام
احتجاجات على المستقبل التعليمي
إلى جانب المطالب المعيشية، خرجت أصوات رافضة لسياسات التعليم. فقد نظم أولياء أمور وطلاب متقدمون لامتحان القبول الجامعي (الكنكور) وقفة احتجاجية ضد اعتماد “المعدل الدراسي” معيارًا حاسمًا، معتبرين أن هذه السياسة مجحفة وتغتال فرص الشباب وتكرّس نظامًا تعليميا غير عادل. هذا الحراك عكس عمق فقدان الثقة في قدرة النظام على ضمان مستقبل منصف للأجيال القادمة.
نظام عاجز عن الحكم
المشهد العام للاحتجاجات يوضح أن الحكومة الإيرانية فقدت القدرة على إدارة أبسط شؤون البلاد: من مستشفيات بلا رواتب لعام كامل، إلى تعثر دعم الخبز، وشلل النقل، وانفجار غضب عمال المصانع والمصافي. لم يعد الأمر مجرد “سوء إدارة”، بل حالة شلل شامل.

إغلاق بوابات مصفاة النفط ليس مجرد تحرك احتجاجي؛ بل رسالة بأن الطرق التقليدية لم تعد كافية، وأن الأزمة متجذرة في بنية النظام نفسه. إن ما يجري اليوم يبرز أن الخلاص لن يأتي عبر وعود جديدة، بل من خلال تغيير جذري تقوده الفئات الكادحة التي دفعت إلى حافة اليأس، تغيير قد يفتح الباب أمام استقرار إيران والمنطقة معًا.

مع إطلاق “الزناد” الدولي هل ينجح لاريجاني في إنقاذ مخالب الأخطبوط الإيراني في لبنان؟

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون مستقبلاً لاريجاني في بيروت بحضور السفير الإيراني

ایلاف – مهدي عقبائي:

في ظل التصدع الداخلي الذي يعصف بإيران، وارتفاع منسوب المطالب الشعبية إلى حد الإطاحة بالدكتاتورية الدينية، يجد نظام الولي الفقيه نفسه مرغمًا على إعادة ترتيب أوراقه في الإقليم، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية. هنا، تأتي الزيارات المتكررة لعلي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمستشار المقرب من المرشد، إلى لبنان، حيث زارها للمرة الأولى في آب (أغسطس) 2025 وستتكرر يوم السبت 27 أيلول (سبتمبر). هذه التحركات تحمل دلالات تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي بكثير، فهي محاولة مستميتة لإعادة تثبيت مخالب الأخطبوط في المنطقة، وفي مقدمتها حزب الله، في وقت يتفاقم فيه الغضب الشعبي الإيراني ويهدد بزلزلة أركان السلطة.

مفارقة المرشد وصرخة “لا غزة ولا لبنان”
القرار الذي اتخذه المرشد علي خامنئي هو الاستمرار في سياسة التشدد وعدم التنازل، خاصة وأن آلية “الزناد” (التي تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة) قد انطلقت ليلة السبت 27 أيلول (سبتمبر)، وفي خضم الوضع الاجتماعي المتفجر داخل إيران. خامنئي، العارف بأن أي تراجع عن سياساته القمعية الداخلية أو تدخلاته الخارجية قد يفتح الباب أمام الانتفاضة الساحقة، يفضل المضي قدمًا في طريق تقوية البنية العسكرية والأمنية للبلاد، والاعتماد على نياباته الإقليمية لـ”سد الطريق أمام الثورة”.

إنَّ زيارة لاريجاني للبنان هي الترجمة العملية لهذا التوجه، خاصة مع تفعيل الزناد. هي محاولة لاستئناف استغلال “مخلب” النظام المتمثل في حزب الله، وتأكيد الدعم له في مواجهة أي مساعٍ لبنانية أو دولية لنزع سلاحه. مهمة لاريجاني تتلخص في تمرير رسالة واضحة: دعم لا محدود لاستمرار هيمنة الحزب على الساحة اللبنانية، وتدخّل سافر يهدف إلى تعطيل أي قرار سيادي لبناني ينزع سلاح الميليشيا أو يحدّ من نفوذها.

المفارقة المأساوية تكمن في أن هذا الدعم اللوجستي والعسكري والمالي لأذرع النظام في المنطقة، مثل حزب الله والحوثيين والميليشيات العراقية، يتم على حساب الشعب الإيراني الذي يعاني ويلات الفقر والعوز، وينشد الخبز والماء والكهرباء كأبسط الاحتياجات. صرخة الإيرانيين مدوية: “لا غزة ولا لبنان، روحي فداء لإيران”. هذه الصرخة تختزل رفضهم لتبديد ثروات بلادهم على مشاريع إقليمية تخدم أجندة النظام الأمنية والبقائية على حساب رفاهيتهم وكرامتهم. وبينما يواجه الناس نقصًا حادًا في أدنى مقومات الحياة، يرى النظام أن الأولوية القصوى هي لتقوية “البنية العسكرية والأمنية” واستخدام هذه الأذرع كخط دفاع خارجي عن كيانه المترنح.

هل ينجح النظام في ترسيخ نفوذه المترنح؟
إن الرسالة التي يحملها لاريجاني إلى بيروت، والتي تُعد تدخلاً صارخًا في الشأن الداخلي، قوبلت بالفعل برفض سياسي وشعبي واسع في لبنان، كما اتضح من مواقف بعض المسؤولين الرافضة للقاء أو المستنكرة للتدخلات الإيرانية. هذه الزيارة، ومثيلاتها، لم تعد تمر دون اعتراض. فـلبنان، الذي يدفع ثمنًا باهظًا لتوريطه في أجندة النظام الإيراني، يعيش الآن مرحلة مفصلية، حيث تتصاعد الدعوات لإنهاء حالة “الاحتلال الإقليمي” ووضع حد لاستخدام أراضيه كساحة لتصفية الحسابات الإيرانية.

إن نجاح خامنئي في استغلال “مخلبه” المتبقي في لبنان أصبح مرهونًا ليس فقط بمدى قدرة حزب الله على المقاومة، بل بما يحدده اللبنانيون أنفسهم والمجتمع الدولي. فالضغوط الاقتصادية والسياسية على لبنان تجعل استمرار النفوذ الإيراني كارثة وطنية تضاف إلى الكوارث المتراكمة. حان الوقت كي تُقتلع “أظافر” خامنئي ومرتزقته ليس من لبنان وحسب، بل من المنطقة برمتها. اليوم، تتجلى الحاجة أمام القوى الوطنية اللبنانية والمجتمع الدولي لأن يتخذوا بأنفسهم مواقف أكثر حزمًا ووضوحًا لوقف هذا التمدد، ولتأكيد السيادة اللبنانية الكاملة. فبينما يطالب الإيرانيون بالإطاحة بالنظام، يتطلع اللبنانيون إلى إنهاء الوصاية الإيرانية. المصيران يلتقيان في هدف واحد: إنهاء الهيمنة الإيرانية التي جعلت من الشعوب رهينة لمشاريعها التدميرية.

هذه الزيارة الأخيرة ليست سوى دليل على أن النظام، مع اشتداد الخناق عليه داخليًا وخارجيًا، يستميت في الحفاظ على ورقة “الأذرع الميليشياوية” كورقة بقاء. ولكن، مع يقظة اللبنانيين وتصاعد صوت الشعب الإيراني الرافض لسياسات التوسع على حساب لقمة عيشه، يبدو أن يد الأخطبوط تحاول الإمساك بـ”مخلب” أصبح مهزوز الجذور في أرض لم تعد تقبل بزرعه.

12 دولة تشكل تحالفًا طارئًا لدعم السلطة الفلسطينية

موقع المجلس:
أعلنت اثنتا عشرة دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا واليابان والمملكة العربية السعودية وإسبانيا، يوم الجمعة السادس والعشرين من سبتمبر، عن تشكيل ائتلاف جديد لتقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية التي تواجه أزمة سيولة حادة.

أصدرت وزارة الخارجية الإسبانية بيانًا جاء فيه: “تم إنشاء ائتلاف الطوارئ من أجل الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية استجابة للأزمة المالية العاجلة وغير المسبوقة التي تواجهها هذه الهيئة”.

يهدف هذا الائتلاف إلى تحقيق الاستقرار المالي للهيئة التي تتخذ من رام الله مقرًا لها، والحفاظ على قدرتها على الحكم، وتقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن، حيث أكدت هذه الدول أن هذه الأمور “كلها حيوية لاستقرار المنطقة والحفاظ على حل الدولتين“.

أشار البيان إلى “مساهمات مالية كبيرة في الماضي” والتزام بـ”دعم مستدام” من قبل الائتلاف، الذي يضم أيضًا بلجيكا والدنمارك وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا وسويسرا، لكنه لم يذكر تفاصيل حول حجم المساهمات أو حصة كل دولة.

كشف مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن المانحين تعهدوا بتقديم ما لا يقل عن مئة وسبعين مليون دولار لتمويل السلطة.

أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مساء الخميس، أن بلاده ستقدم تسعين مليون دولار كمساعدة، كما أعلنت الحكومة النرويجية عن مساهمتها بأربعة ملايين دولار.

أقر البيان المشترك، الذي نشرته أيضًا وزارة الخارجية السعودية، بأن المساعدات قصيرة الأجل غير كافية، وجاء فيه أن الدول ستتعاون مع المؤسسات المالية الدولية وشركائها “لتعبئة المزيد من الموارد المالية، ودعم الإصلاحات الجارية في مجالي الحوكمة والاقتصاد، وضمان الشفافية والمساءلة الكاملة”.

السيدة مريم رجوي: قرارات مجلس الأمن ضرورية لمنع النظام الديني الدكتاتوري من الوصول إلى القنبلة النووية ويجب تنفيذها بحزم

الحل النهائي هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني، ويجب الاعتراف بحق المقاومة ضد نظام الإرهاب والمجازر

منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأحد، 28 سبتمبر 2025، سيُعاد تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الستة المتعلقة بالمشاريع النووية لنظام الملالي، بعد تعليق دام 10 سنوات.
السيدة مریم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لفترة نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، أشارت إلى أنه “لم يكن من الممكن الاستمرار في المهادنة مع الملالي لفترة أطول من هذه”. وأكدت أنه “من الآن فصاعدًا، يجب تطبيق القرارات دون أي تساهل أو تخفيف، ويجب إغلاق طرق الالتفاف عليها. خاصة وأن القرارات الستة تركز على البرنامج النووي والتقنيات التسلحية والصاروخية والتبادلات المصرفية للنظام. وأضافت أن “استيراد الغذاء، والدواء، والمعدات الطبية، والاحتياجات الزراعية، والسلع الإنسانية، أي الاحتياجات الأساسية والعامة، لم يكن ولن يكون موضوعًا للعقوبات، ولا يمكن ولا يجب لأي طرف أن يمنع ذلك”.
وذَكَّرت السيدة رجوي بأن “النظام قد استغل إلى أقصى حد الامتيازات التي حصل عليها من اتفاق قبل 10 سنوات، وخصص عائدات النفط للحرب والقمع وتصدير الإرهاب، بالإضافة إلى البرنامج الصاروخي والسعي للحصول على السلاح النووي (بما في ذلك عملیة‌ التخصيب الأقصى). ومع ذلك، وطبقًا للإحصائيات الدولية وتصريحات مسؤولي النظام، في الوقت الذي تضاعف فيه تصدير النفط حوالي 6 مرات من يناير 2021 إلى يناير 2025، ساء الوضع الاقتصادي للشعب بشكل شامل، بما في ذلك التضخم، والبطالة، والفقر، وسعر العملة الأجنبية، بمعدلات أسوأ بكثير”.
وأضافت السيدة رجوي أن خامنئي قال في 23 سبتمبر: “بدأوا التخصيب منذ أكثر من ثلاثين عامًا… نحن رفعنا التخصيب حتى 60%؛ لأنه ليست لدينا حاجة للسلاح (النووي)، وهذا رقم مرتفع جدًا، رقم جيد جدًا، وهو ضروري لبعض احتياجاتنا في البلاد… عشرات من العلماء والأساتذة المبرزين، ومئات من الباحثين، وآلاف من خريجي المجموعات النووية يعملون حاليًا. بالطبع كانت الضغوط علينا كبيرة جدًا، لكننا لم ولن نستسلم”.
بذلك، يتضح تمامًا أنه “لولا 133 كشفًا للمقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا الماضية، وخاصة كشف المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك في أغسطس 2002، لكانت الدكتاتورية الدينية والإرهابية مسلحة الآن بالقنبلة النووية ووضعت العالم أمام الأمر الواقع. بينما لو لم تكن هناك مهادنة، لما كانت هناك حاجة لحرب. فالحرب الأصلية كانت منذ البداية بين الفاشية الدينية والشعب الإيراني، وخاصة النساء”.
رأينا الآن أيضًا هو أن الحل النهائي هو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني، ويجب الاعتراف بحق المقاومة ضد نظام الإرهاب والمجازر.”
كانت السيدة رجوي قد صرحت في 14 يوليو 2015، بعد الاتفاق النووي (خطّة العمل الشاملة المشتركة): “لو أظهرت دول 1+5 حزمًا، لما كان أمام النظام الإيراني أي خيار سوى التراجع الكامل والتخلي الدائم عن محاولات الحصول على القنبلة النووية، وتحديدًا التخلي عن أي تخصيب ووقف مشاريع صنع القنابل بالكامل…”. والأهم من ذلك: “يجب أن تخضع الأموال النقدية التي تُصب في جيوب النظام لرقابة شديدة من الأمم المتحدة، وتُخصص لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الإيراني، وخاصة الأجور القليلة وغير المدفوعة للعمال والمعلمين والممرضين، وتوفير الغذاء والدواء لعامة الناس”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
27 سبتمبر/ ايلول 2025

ماي ساتو: طهران تمارس ضغوطًا على معارضيها في الخارج عبر استهداف أسرهم بالداخل

موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.

كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.

وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.

وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.

أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.

صحيفة ألمانية: المقاومة الإيرانية تفضح برنامجًا صاروخيًا سريًا للنظام الإيراني

موقع المجلس:
نشرت صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ الألمانية تقريرًا كشفت فيه المعارضة الإيرانية، ممثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، عن تفاصيل برنامج صاروخي عسكري سري يديره نظام الملالي. وأوضح التقرير أن طهران، متسترة خلف مشاريع فضائية مدنية وبالتعاون الفني مع كوريا الشمالية، تعمل على تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية يصل مداها إلى 3000 كيلومتر، ما يجعل القارة الأوروبية ضمن نطاق تهديدها. وقد جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر سياسي حول إيران عُقد في برلين يوم الخميس.

وذكرت الصحيفة أن المجلس الوطني للمقاومة حذّر من هذا البرنامج، مستندًا إلى وثائق وتحليلات قال إنها جُمعت عبر شبكة منظمة مجاهدي خلق من داخل المنشآت العسكرية للنظام.

مشاريع تحت غطاء “الفضاء”

بحسب ما ورد في التقرير، يجري النظام تطوير صواريخ باليستية تحت غطاء برنامج فضائي مدني، ويشمل ذلك مشروعين رئيسيين:

مشروع “سيمرغ” في مدينة سمنان، وهو يعتمد على وقود سائل.

مشروع “قائم” في مدينة شاهرود، ويعمل بالوقود الصلب.

وأكدت الصحيفة أن ما يقدمه المجلس من معلومات حول الأنشطة العسكرية الإيرانية سبق أن أثبت دقته، مستشهدة بكشف المعارضة في عام 2002 عن مواقع نووية سرية للنظام.

ركيزة استراتيجية النظام

ونقل التقرير عن جواد دبيران، المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ألمانيا، قوله إن امتلاك أسلحة نووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية بقاء النظام الديكتاتوري في طهران.

آلية “الزناد”

وأشار دبيران إلى أن تفعيل ما يُعرف بآلية “الزناد” (Snapback) يعد أمرًا بالغ الأهمية. وقد بادرت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بالفعل إلى تفعيل هذه الآلية، التي ستؤدي بدءًا من الأسبوع المقبل إلى إعادة فرض عقوبات مشددة على إيران، تشمل حظرًا كاملًا على الأسلحة، وتقييد التعاملات المالية، ومنع أي تعاون نووي معها.

ماي ساتو: طهران تمارس ضغوطًا على معارضيها في الخارج عبر استهداف أسرهم بالداخل
موقع المجلس:
أوضحت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الأخير، أن السلطات الإيرانية تلجأ إلى تهديد النشطاء والصحفيين والمعارضين المقيمين خارج البلاد من خلال مضايقة ذويهم داخل إيران.

كما حمّل التقرير الجمهورية الإسلامية مسؤولية الوفيات الغامضة في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى مقتل الكولبر (الحمّالين على الحدود) وناقلي الوقود.

وأشار كذلك إلى أن الأقليات في إيران ما زالت تعاني من قيود واسعة، تشمل التمييز في مجالات العمل والتعليم.

وتطرقت ساتو إلى أزمة المياه والكهرباء، مؤكدة أن سوء الإدارة ونقل الموارد والجفاف أجبر العديد من سكان المناطق المهمشة، مثل إقليم سيستان وبلوشستان، على النزوح من منازلهم. وأضافت أن انقطاع الكهرباء ترك آثارًا خطيرة على قطاعات التعليم والصحة والوظائف.

أما في ما يخص أوضاع النساء، فقد سجّل التقرير ما لا يقل عن 108 حالات قتل، معتبرًا أن غياب قانون متكامل لمكافحة العنف الأسري وعدم تجريم الاغتصاب الزوجي ساعدا في تفاقم ظاهرة العنف ضد المرأة.