الرئيسية بلوق الصفحة 197

إعترافات بدنو أجل نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يستخدم نظام ولاية الفقيه منابر صلاة الجمعة في البلاد کوسيلة دعائية من أجل الدفاع عن النظام وجعل الشعب يقفون الى جانبه وفي أحايين کثيرة يقوم خطباء الجمعة الذين يقوم الملا خامنئي بتعيينهم بالمبالغة والتهوول في خطبهم وتصوير خامنئي والنظام بصورة لا يمکن النيل منها والترکيز على البعد المقدس لخامنئي وللنظام في وقت صار الشعب يسخر من ذلك ولم يعد يکرتث له.
وبعد أن کانت خطب الجمعة تقدم من أجل إستعراض قوة النظام وتماسکه وخوف الاعداء والخصوم منه فإنه وبسبب من الهزائم والانتکاسات التي تعرض لها النظام وبعد أن أصبح الملا خامنئي أشبه ما يکون بالجرذ الهارب المتخفي في هذا الجحر وذاك فقد لجأ ممثلو الولي الفقيه علي خامنئي إلى لغة مزدوجة تجمع بين التهديدات الخارجية الجوفاء، والمناشدات اليائسة للوحدة الداخلية، وصولا إلى اعترافات غير مسبوقة بالانهيار الاستراتيجي، مما يرسم صورة واضحة لنظام متصدع يعيش حالة من الذعر.
ومن النماذج المبالغة في نبرة وحجم التهديد، هو ما قام به خطيب الجمعة في طهران علي أکبري، عندما قال:” نقول للأعداء، إذا فكرتم في ارتكاب خطأ آخر، هذه المرة سيذهب الثلثان الآخران من تل أبيب إلى الجحيم”، لکنه سرعان ما كشف هذا التهديد عن نفسه كعلاج بالصدمة الكلامية، حيث تحول أكبري مباشرة إلى استجداء الوحدة في الداخل، محذرا من “الانتهازية السياسية، والانتقام بين الفصائل، والاستقطابات التي تحرق الفرص”، في إشارة واضحة إلى الصراعات المحتدمة داخل أجنحة السلطة. إن مناشدته للسماح “لقادة الميدان العسكري والدبلوماسي” بالتركيز على عملهم دون تشتيت الانتباه بالقضايا الفرعية، هي اعتراف صريح بأن النظام يمر بـ”حرب هجينة” متعددة الأوجه تهدد تماسكه من الداخل.
لکن هذا التهديد الفارغ تزامن مع إعتراف غير مسبوق وذو دلالة واضحة على ما قد وصل إليه النظام من حالة ضعف وتداع کما جاء على لسان الخطيب فاطمي في شهركرد، الذي قال بوضوح وصراحة غير معهودة: “كان خطأ أننا خسرنا سوريا، وكان خطأ أننا خسرنا لبنان”. وأضاف: “طالما كانت سوريا ولبنان تقاومان، لم تكن هذه الحثالة تجرؤ على عدم احترام تراب إيران المقدس… ولكن عندما خسرنا تلك النقاط، تعرض ترابنا للهجوم”، وهذا الاعتراف الصادم هو في الحقيقة إعلان رسمي واضح المعالم بفشل نظرية”الدفاع المتقدم” التي بنى عليها النظام سياسته التوسعية لعقود. إنه يقر بأن انهيار نفوذ النظام في المنطقة هو السبب المباشر في نقل المعركة إلى داخل حدود إيران، وهو ما يمثل ذروة الفشل الاستراتيجي والأمني للنظام.
الى جانب هذا الاعتراف الصارخ فقد وردت أيضا إعترافات أخرى لخطباء آخرين تشير الى حالة الضعف والتراخي التي تسبق السقوط والانهيار ففي مدينة کرج، عبر رجل الدين همداني عن حالة الهوس والبارانويا التي تسيطر على النظام، حيث اشتكى من أن “الأعداء يوظفون جنودهم من جبهتنا الداخلية” وأن “البعض من الداخل يرددون كلام العدو بحماس”. واعترف بأن هناك من يروج لفكرة أن “النظام وصل إلى طريق مسدود وغير قادر على إيجاد مخرج”. وفي مشهد، وصل اليأس بالخطيب المتشدد علم الهدى إلى درجة التحريض المباشر، حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “أنجس كائن” وقال: “مراجع التقليد أصدروا فتوى بأنه مهدور الدم ومحارب”. اللجوء إلى مثل هذا التحريض الصريح يكشف عن إفلاس سياسي وعجز عن المواجهة إلا بلغة العنف.

مع عدم اکتراث النظام،إيران على حافة العطش

موقع المجلس:
مع تفاقم ازمة شح المیاه في عموم البلاد، اضحی المواطن الایراني یکرر هذا السؤال هل هنك مخرج من آزمة المیاه في البلاد؟ حیث یری ان نظام الملالی لم یکترث بهذه الازمة. اخیراُ أصدرت “شبكة الباحثين الإيرانيين الأحرار” تقريراً شاملاً أعدّه الدكتور خليل خاني، الأستاذ الفخري في جامعة طهران والمتخصص في البيئة وحقوق الإنسان، حيث تناول فيه أزمة المياه المتفاقمة في إيران. يمتلك الدكتور خاني خلفية علمية متنوعة، إذ حصل على الدكتوراه في علم البيئة والنبات من ألمانيا، إلى جانب دكتوراه في علم النفس الطبي من الولايات المتحدة.

مع عدم اکتراث النظام،إيران على حافة العطش

تُعد أزمة المياه من أخطر التحديات التي تواجه إيران، البلد الذي يصنّف من بين أكثر الدول جفافاً في العالم. وتزايدت حدة هذه الأزمة خلال السنوات الأخيرة، ما زاد من إحباط الإيرانيين تجاه حكومتهم. ورغم أن التغير المناخي يسهم جزئياً في هذه الأزمة، إلا أن السبب الأهم يكمن في سوء إدارة الموارد المائية والسياسات غير المدروسة من جانب السلطات.

الاحتجاجات التي شهدتها محافظتا أصفهان وخوزستان في عام 2021، والتعامل العنيف من السلطات مع المتظاهرين، كشفت عن غياب خطة فعالة لمعالجة الأزمة. هذا الفشل الحكومي في وضع استراتيجية واضحة، إلى جانب القمع السياسي، زاد من حدة التوترات الداخلية وزعزع ثقة المواطنين بالنظام، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات اقتصادية وتضخم حاد.

مع عدم اکتراث النظام،إيران على حافة العطش

تعتمد إيران في مواردها المائية على الأمطار بدرجة كبيرة، لكن هذه الموارد تتعرض لاستنزاف مستمر بسبب الجفاف والتبخر، إضافة إلى سوء الاستخدام والتلوث. ويُفاقم الوضع الاعتماد المفرط على المياه في الزراعة غير المستدامة، وسوء التخطيط، وبناء السدود من دون تقييم بيئي شامل.

وفي هذا السياق، يرى الخبراء أن إنقاذ إيران من الإفلاس المائي يتطلب خطة شاملة تتضمن ما يلي:

1. إصلاح سياسات إدارة المياه
وضع استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى الاستخدام المستدام للمياه، قائمة على الدراسات البيئية وبدعم من مختلف أصحاب المصلحة.

تشديد الرقابة والتنظيم على استخراج المياه، خاصة في القطاعين الزراعي والصناعي.

تعزيز الشفافية في إدارة المشاريع المائية لمنع الفساد وضمان التوزيع العادل.

إشراك المجتمعات المحلية في اتخاذ القرارات لضمان نجاح واستدامة الخطط.

2. تحسين كفاءة الاستخدام وتقليل الهدر
تحديث تقنيات الري، واعتماد أساليب مثل الري بالتنقيط لتقليل الفاقد.

تشجيع الزراعة الذكية، مثل زراعة محاصيل أقل استهلاكاً للماء.

إطلاق حملات توعية عامة لتغيير سلوك الأفراد والمؤسسات تجاه استهلاك المياه.

إدخال آليات تسعير المياه التدريجية لتشجيع الاستهلاك المسؤول.

3. تطوير البنية التحتية وتنويع مصادر المياه
الاستثمار في معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها في الزراعة.

إصلاح شبكات التوزيع القديمة لتقليل الفاقد من التسربات.

دعم مشاريع تجميع مياه الأمطار، وهو أسلوب تقليدي لطالما استخدمته إيران.

تعزيز تغذية المياه الجوفية من خلال تقنيات مثل نشر مياه الفيضانات واستخدام أحواض الترشيح.

الاستثمار في تحلية مياه البحر باستخدام مصادر طاقة متجددة لتقليل التأثير البيئي.

4. التعاون الإقليمي والدولي
الدخول في مفاوضات مع الدول المجاورة بشأن المياه المشتركة، مثل نهر هلمند مع أفغانستان.

الاستفادة من التجارب العالمية والتكنولوجيا الحديثة عبر شراكات دولية.

5. مواجهة آثار التغير المناخي
دمج خطط التكيف مع تغير المناخ ضمن سياسات إدارة المياه.

بناء بنية تحتية مرنة وقادرة على الصمود أمام تقلبات الطقس والمناخ.

لقد لعب النظام التقليدي المعروف بـ”القناة” (قنوات المياه الجوفية) دوراً محورياً في تطوير الزراعة في إيران منذ آلاف السنين، حيث مكّن المجتمعات من جلب المياه من أماكن بعيدة عبر تصميم بيئي عبقري. لكن مع التحول إلى الزراعة الكثيفة وتحديث أساليب الري، تراجعت أهمية هذا النظام، وزادت الضغوط على الموارد المائية.

تاريخياً، نجح الإيرانيون في التعايش مع بيئتهم القاسية من خلال الابتكار واحترام الموارد. واليوم، لا بد من العودة إلى هذه المعرفة التقليدية وتطويرها بالعلم الحديث لمواجهة التحديات الراهنة. فبدون إرادة سياسية قوية وتعاون مجتمعي شامل، ستستمر أزمة المياه في تهديد استقرار البلاد ومستقبلها البيئي والاقتصادي.

أوربا بعد المنطقة في مرمى النظام الايراني!

الملا علی خامنئي و صواریخ بالستیة

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

عندما يسعى البعض من الساسة الغربيين الذين لا يزالوا يتمسکون بسياسة الاسترضاء الفاشلة کخيار للتعامل مع النظام الايراني على الرغم من إن هذه السياسة قد أثبتت فشلها الکامل، ويحاولون إظهار هذا النظام بمظهر النظام المعتدل الآيل للتهدئة والاندماج في المجتمع الدولي، فإنهم يصطدمون بتصريحات ومواقف سياسية بالغة التشدد تثبت عکس ما يٶکدون عليه.

بعد أن أبتليت بلدان المنطقة بنيران الحروب والازمات التي أثارها النظام الايراني ودفع ولازال يدفع ثمنا باهضا على ذلك، فإن هذا النظام ولکي يٶکد على تأصل روح الشر والعدوان في أعماقه، فإنه قام خلال الايام الاخيرة بالتلميح لإمکانية ضربه مدينة في أوربا!

بهذا الصدد، وخلال مقابلة مباشرة على قناة “شبكة خبر” التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني في 12 يوليو، قال لاريجاني: “من الممكن تماما أن تضرب خمس طائرات مسيرة مدينة أوروبية”، مضيفا أن “أوروبا قد لا تعود آمنة”. كما اعترف لاريجاني خلال المقابلة بأن النظام “فوجئ باختراقات داخلية”، وحذر من أن التطورات الأخيرة في تكنولوجيا الطائرات المسيرة قد تزعزع أمن الغرب.

وكان لاريجاني، الذي شغل سابقا منصب مسؤول رفيع في القضاء ومستشار للولي الفقيه علي خامنئي، قد تمادى في مقابلة سابقة إلى حد التلميح بإمكانية اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطائرة مسيرة أثناء استجمامه في منتجع مارالاغو. ورغم أنه حاول تخفيف حدة التصريح بالقول: “نحن نقاتل كالرجال، أما المسيرات فهي للجبناء”، إلا أن كلامه فسر على نطاق واسع بأنه تهديد مبطن، خاصة بعد طرد إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعهدها بالانتقام ردا على الضربات التي استهدفت منشآتها النووية في يونيو.

وقد أثار توقيت تصريحات لاريجاني قلقا واسعا في العواصم الأوروبية. فقبل أيام، صنفت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني إيران كأحد أبرز ثلاثة تهديدات صادرة عن دول للأمن القومي البريطاني، مشيرة إلى استخدامها شبكات التجسس والوكلاء في أوروبا. وبالمثل، حذر البرلمان الأوروبي سابقا من اعتماد النظام الايراني على الشبكات الإجرامية لتدبير مؤامرات إرهابية على الأراضي الأوروبية.

وفي حين تهدف هذه اللغة إلى ترهيب الحكومات الأجنبية ورفع معنويات قاعدة النظام المنهارة، فإنها تستند إلى تاريخ حافل يمتد لأربعة عقود من الإرهاب العالمي واحتجاز الرهائن والحروب بالوكالة وانتهاكات حقوق الإنسان والابتزاز النووي. ومن هنا، فإن الطريقة الوحيدة والمستدامة لتحييد هذا التهديد هي دعم الشعب الإيراني في نضاله لإسقاط النظام بنفسه، ذلك إن مجرد السماح له بالبقاء فإنه يعمل على کل ما هو من شأنه أن يوسع دائرة الشر التي يشرف عليها وإن الاعوام السابقة قد أثبتت إنه وکلما بقي هذا النظام أکثر إزداد شره وعدوانيته أکثر فأکثر.

بشعارات الحرية وإسقاط النظام و تزامناً مع إضراب السجناء السیاسیین، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران

موقع المجلس:
بالتزامن مع الأسبوع السابع والسبعين للإضراب البطولي للسجناء السياسيين عن الطعام، و في تحرك واسع ومنظم، نفذت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة في عشرات المدن الإيرانية. هذه الحملة، التي جرت في 15 يوليو 2025، اخترقت أجواء القمع لتؤكد على تلاحم النضال بين السجون والشوارع، وتوصل رسالة واضحة بأن صوت الشعب لا يمكن إسكاته. وقد امتدت هذه التحركات لتشمل رقعة جغرافية واسعة، من دزفول وتبريز وزنجان في الشمال الغربي، إلى طهران وكرج وقزوين في قلب البلاد، وصولاً إلى أصفهان ويزد وجهرم في الوسط، ومشهد وشاهرود في الشرق، ورشت ولاهيجان في الشمال، وكرمانشاه وسربل ذهاب في الغرب، مما يثبت أن شبكة المقاومة المنظمة تعمل بفعالية في جميع أنحاء إيران.

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

وحملت اللافتات التي تم رفعها في هذه المدن شعارات ذات دلالات ثورية عميقة. فقد تركز جزء كبير منها على المطالبة بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين ورفض أحكام الإعدام، وهو ما لا يمثل مجرد مطلب إنساني، بل يشكل تحدياً مباشراً لأدوات النظام الأساسية في بث الرعب والسيطرة على المجتمع. إن رفع هذه الشعارات هو إعلان صريح بأن الشعب يعتبر هؤلاء السجناء أبطالاً وممثلين حقيقيين له، وأن النضال من أجل حريتهم هو جزء لا يتجأ من الكفاح من أجل حرية الوطن بأكمله، مما ينزع الشرعية عن قضاء النظام وأجهزته القمعية.

وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

وتجاوزت الشعارات حدود المطالب الحقوقية لتقدم إنذاراً سياسياً واضحاً للنظام، حيث انتشرت لافتات تحمل رسالة تحذيرية بأن أي عملية إعدام جديدة ستُقابل بانتفاضة عارمة. هذا الشعار يعكس نقلة نوعية في وعي الشارع، ويشير إلى استعداده لتحويل أداة القمع الرئيسية التي يستخدمها النظام إلى شرارة لإشعال ثورة ضده. إنه إعلان بأن كلفة القتل أصبحت باهظة جداً، وأن أي تصعيد من جانب النظام سيواجه بتصعيد مضاد من الشعب، هدفه النهائي هو إسقاط منظومة الظلم بأكملها.

تزامناً مع إضراب السجناء، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران بشعارات الحرية وإسقاط النظام

وفي دلالة على النضج السياسي ووضوح الرؤية، لخص أحد الشعارات المرفوعة في مدينة دزفول استراتيجية المقاومة الكاملة. فقد تضمن الشعار رفضاً قاطعاً لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه البائدة أو ديكتاتورية خامنئي الحالية، مما يؤكد أن تطلع الشعب الإيراني هو نحو جمهورية ديمقراطية حقيقية، وليس مجرد استبدال طاغية بآخر. كما حدد الشعار بوضوح هوية الحركة المنظمة وقيادتها التي تقود هذا النضال، مقدماً بذلك بديلاً سياسياً واضحاً ومستعداً لقيادة المرحلة المقبلة بعد التغيير.

بشعارات الحرية وإسقاط النظام و تزامناً مع إضراب السجناء السیاسیین، وحدات المقاومة تشعل مدن إيران

وفي المحصلة، فإن هذه التحركات المنسقة لوحدات المقاومة في عمق مدن إيران تحمل رسالة واحدة لا تقبل الجدال. إنها تؤكد أن الحل لأزمات إيران المتراكمة لا يكمن في أي إصلاحات شكلية من داخل هذا النظام، بل يكمن في تغييره الجذري. إن خارطة الطريق التي رسمتها هذه الشعارات على جدران المدن الإيرانية تشير إلى أن السبيل الوحيد لتحقيق تطلعات الشعب هو الإطاحة الكاملة بنظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة، لضمان الحرية والعدالة لجميع الإيرانيين.

تعرض السجين السياسي سعيد ماسوري لهجوم وحشي من قبل ضباط سجن قزلحصار الإجرامية لنقله الی مکان مجهول

موقع المجلس:
محاولة السلطات الإيرانية لاختطاف السجين السياسي سعيد ماسوري، مما ينذر بموجة جديدة من الإرهاب في السجون.

اقتحم جلادو النظام الإيراني وفقًا لتقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، اقتحم عنبر السجناء السياسيين في سجن قزلحصار دون مذكرة قضائية، بهدف نقل سعيد ماسوري أقدم السجناء السياسيين إلى مكان مجهول. وقد أُحبطت المؤامرة بفضل المقاومة الشجاعة والجماعية لزملائه النزلاء، الذين أجبروا الحراس على التراجع. ويحذر تقرير جمعية حقوق الإنسان الإيرانية من أن جوًا أمنيًا كثيفًا يخنق العنبر الآن، مع نشر حراس خاصين في ساحة السجن، مما ينذر بالخطر الوشيك لهجوم آخر. هذا الحدث هو مؤشر واضح على موجة جديدة ووحشية من القمع تجتاح سجون إيران، يدبرها نظام ديني مرعوب من معارضة شعبه.

تعرض السجين السياسي سعيد ماسوري لهجوم وحشي من قبل ضباط سجن قزلحصار الإجرامية لنقله الی مکان مجهول

سعيد ماسوري هو هدف رئيسي للنظام لأنه يمثل رمزًا للمقاومة غير المنقطعة. اعتقل في ديسمبر 2000، وقد سُجن الآن لمدة 25 عامًا دون يوم واحد من الإجازة بتهمة “التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. بعد اعتقاله، تحمل ماسوري 14 شهرًا من الاستجواب الوحشي في الحبس الانفرادي في الأهواز وجناح 209 سيئ السمعة في سجن إيفين، وحُكم عليه في البداية بالإعدام. بينما خُفف الحكم لاحقًا إلى السجن المؤبد، لم يتوقف اضطهاده قط. على مدار ربع القرن الماضي، تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي وحُرم من حقوقه الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية والمكالمات الهاتفية العائلية والتعليم. على الرغم من ذلك، قاد باستمرار الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام ضد وحشية النظام، رافضًا الاستسلام.

الاقتحام الأخيرة هي تتويج عنيف لحملة ممنهجة للقضاء على ماسوري. وفقًا لتقرير جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، هذا ليس تصرفًا عشوائيًا بل مؤامرة محسوبة. في الشهر الماضي وحده، استدعى عملاء وزارة المخابرات ماسوري مرتين إلى مكتب رئيس العنبر، حيث هددوا حياته مباشرة. في الوقت نفسه، تعرضت عائلته لضغوط متواصلة ومكالمات هاتفية تهديدية. يؤكد هذا التصعيد المخاوف من أن النظام يخطط لاختفاء قسري، وهي تكتيك معروف يستخدم لقتل المعارضين السياسيين سرًا والتخلص من جثثهم في الخفاء.

إن الفوضى المحيطة بسعيد ماسوري تخدم غرضًا مزدوجًا: فهي أيضًا ستار دخان متعمد لحملة قمع أوسع وأكثر وحشية. يستخدم النظام بشكل ساخر ظروف زمن الحرب المصطنعة كذريعة لتسريع الإعدامات وإسكات كل المعارضة. الخطر حاد في عنبر سجن قزل حصار السياسي، حيث يواجه ثلاثة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام تنفيذًا وشيكًا:

بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذان رُفض طلبهما الرابع لإعادة المحاكمة.
أبو الحسن منتظر، الذي احتُجز لأشهر في حالة عدم يقين تام بشأن مصيره.
يحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن محاولة اختطاف ماسوري مرتبطة مباشرة بخطة شريرة لتنفيذ إعدامات هؤلاء الرجال سرًا تحت غطاء الاضطرابات التي ستلي ذلك.

دعوة عاجلة إلى العالم

يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن قبل فوات الأوان. الصمت في مواجهة مثل هذه الوحشية الصارخة هو تواطؤ. لقد أعلنت منظمات حقوق الإنسان بحق أن أي ضرر يلحق بسعيد ماسوري سيعتبر قتلًا خارج نطاق القضاء، وتقع المسؤولية مباشرة على عاتق السلطات القضائية والأمنية للديكتاتورية الحاكمة، تحت القيادة المباشرة للولي الفقیة علي خامنئي. وقد طالبت هيئات عالمية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية والمقررون الخاصون للأمم المتحدة، مرارًا بإطلاق سراح ماسوري، ونددت باحتجازه باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. يجب ترجمة هذه الكلمات الآن إلى عمل سياسي ملموس. يجب على العالم محاسبة النظام الإيراني وإرسال رسالة واضحة: حياة سعيد ماسوري وجميع السجناء السياسيين في إيران خط أحمر.

 موجز أهم الأخبارلیوم الأربعاء 16 يوليو

موقع المجلس:

أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن قضاء النظام الإيراني حكم على ثلاثة سجناء سياسيين في الأهواز بالإعدام المزدوج والسجن لمدة عام، وعلى سجينين آخرين بالسجن لمدد طويلة بتهمة “محاربة” والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، ودعا المجلس إلى تحرك فوري لإنقاذهم.

أعرب الخبازون في جميع أنحاء إيران عن غضبهم بسبب الانقطاع المتكرر وغير المبرمج للكهرباء الذي أدى إلى تدمير رؤوس أموالهم، واحتجوا على عدم استجابة المسؤولين.

احتج أهالي علويجة بأصفهان في تجمع على تدمير البيئة في منطقتهم، معربين عن قلقهم من الوضع الحرج وتدمير الموارد الطبيعية.

حذر وزير الطاقة في حكومة بزشكيان من أن شهر أغسطس سيكون “شهرًا صعبًا” لتوفير الكهرباء والمياه بسبب الجفاف غير المسبوق، داعيًا المواطنين إلى المساعدة في إدارة الأزمة عبر ترشيد الاستهلاك.

اقتحمت قوات القمع في سجن قزل حصار الوحدة 4 صباح الأربعاء، وأخرجت السجين السياسي سعيد ماسوري بالقوة، لكن السجناء الآخرين أعادوه باحتجاجهم. يسود التوتر في الجناح، وقطعت الاتصالات بأمر من رئيس السجن لمنع انتشار الأخبار، فيما ردد السجناء هتاف “الموت للديكتاتور” خلال الاشتباك.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن عقوبات جديدة ضد 8 أفراد وكيان واحد مرتبط بوزارة المخابرات الإيرانية لانتهاكات حقوق الإنسان. ومن بين المشمولين بالعقوبات ناجي إبراهيم شريفي زيندشتي، رئيس شبكة زيندشتي الإجرامية، ومحمد أنصاري، قائد الوحدة 840 في فيلق القدس التابع لـ حرس النظام الإيراني.

وسّعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران أنشطتها لدعم السجناء السياسيين، وخاصة المحكوم عليهم بالإعدام، ونظمت احتجاجات تحت شعار “هذه هي الرسالة الأخيرة، إذا أعدمتم فسننتفض”.

أيدت أغلبية برلمان ولاية تسمانيا الأسترالية في بيان لها خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر مواد لمستقبل إيران، ودعت إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب.

أعلنت أغلبية برلمان ولاية أبروتسو الإيطالية دعمها لـ خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر مواد، وطالبت بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بحق وحدات المقاومة في الدفاع عن النفس.

أكد مايك والتز، مرشح الرئيس ترامب لمنصب سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة، أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك أبدًا القدرة على تخصيب اليورانيوم، وأن آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات متاحة.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن ثلاثة من عملاء وزارة المخابرات الإيرانية متورطون في اختطاف المواطن الأمريكي بوب ليفينسون، الذي اختفى في جزيرة كيش عام 2007، وتم وضعهم على قائمة المراقبة الخاصة.

اتفق وزيرا خارجية أمريكا وإيطاليا في واشنطن على ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي. وفي سياق متصل، حذرت القوى الأوروبية من أنها ستفعل آلية الزناد لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة إذا لم يتم إحراز تقدم ملموس بحلول نهاية أغسطس.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن النظام الإيراني يرغب في العودة إلى المفاوضات النووية لكنه ليس في عجلة من أمره، مؤكدًا أن البرنامج النووي قد تم تدميره بضربة على موقع فوردو. وذكر موقع أكسيوس أن المبعوث الأمريكي الخاص دعا إلى مفاوضات مباشرة مع النظام لتسريع المحادثات.

أعلن قائدا شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا أن النظام الإيراني وروسيا والصين يقفون وراء زيادة العمليات العدائية على الأراضي البريطانية، بما في ذلك الهجمات والاختطاف واستخدام المجرمين كوكلاء.

حذر دبلوماسي سابق في النظام الإيراني من أن عودة العقوبات عبر مجلس الأمن تخلق وضعًا غير مواتٍ، وقد يؤدي إلى تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية حتى قبل الموعد النهائي في أكتوبر.

أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم الأربعاء، بسقوط جرحى جراء ضربة إسرائيلية على وزارة الدفاع السورية، كما أكدت العربية وقوع دمار في مبنى هيئة الأركان السورية جراء الغارات الإسرائيلية. إلى ذلك قال شاهد من رويترز إن إسرائيل شنت غارة جوية، اليوم الأربعاء، بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة السورية.وقالت وزارة الصحة السورية إن قتيلا و18 جريحًا سقطوا جراء القصف الإسرائيلي على دمشق.واستهدفت غارة إسرائيلية جديدة مبنى الأركان العسكري في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي عن استهداف المبنى نفسه في العاصمة.

 ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 58,573 قتيلا، و139,607 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.وأوضحت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة قتلى “المساعدات” الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية بلغت 7 ، وأكثر من 30 مصابا، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 851 ، وأكثر من 5,634 مصابين. وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 94 قتلى منهم و252 مصابا خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

واشنطن تايمز: خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران

موقع المجلس:
في خطوة لافتة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بوجود بديل ديمقراطي للنظام الحاكم في إيران، خصصت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية البارزة صفحة كاملة لعرض “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران”. تمثل هذه المبادرة الإعلامية تقديم رؤية شاملة وواضحة لإيران حرة وديمقراطية، تقوم على مبادئ الجمهورية، والعلمانية، والمساواة، وحقوق الإنسان، وتنبذ بشكل قاطع دكتاتوريتي الشاه والملالي. يُنظر إلى هذه الخطة كخارطة طريق عملية ترفض التطرف وتؤسس لعهد جديد من السلام والتعايش في المنطقة والعالم.

واشنطن تايمز: خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيرانعرض خطة مريم رجوي من 10 نقاط لمستقبل إيران

نشرت صحيفة “واشنطن تايمز” عرضًا مفصلًا لخطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي ترسم ملامح جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية في إيران، مع رفض قاطع لكل من النظام الملكي البائد والنظام الثيوقراطي الحالي.

أسس الجمهورية الديمقراطية

سيادة الشعب: تقوم الخطة على رفض مبدأ “ولاية الفقيه” وتؤكد على سيادة الشعب في جمهورية قائمة على التعددية والتصويت العام.
الحريات الأساسية: تضمن الخطة حرية التعبير، وحرية الأحزاب السياسية، وحرية التجمع، وحرية الصحافة والإنترنت. وتدعو إلى حل وتفكيك جميع الأجهزة القمعية، بما في ذلك حرس النظام الإيراني، وقوة القدس الإرهابية، وميليشيا الباسيج، ووزارة المخابرات، وجميع دوريات ومؤسسات القمع في المدن والقرى والمدارس والجامعات.
فصل الدين عن الدولة: تنص الخطة على الفصل التام بين الدين والدولة، وتضمن حرية الأديان والمعتقدات.
العدالة وحقوق الإنسان

إلغاء عقوبة الإعدام: تلتزم الخطة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتدعو إلى تحقيق العدالة للسجناء السياسيين الذين تم إعدامهم في مجازر النظام، وحظر التعذيب، وإلغاء عقوبة الإعدام.
المساواة الكاملة بين الجنسين: تؤكد الخطة على المساواة التامة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. كما تلغي أي شكل من أشكال التمييز، وتمنح المرأة الحق في حرية اختيار الملبس، والزواج والطلاق، والتعليم والعمل.
قضاء مستقل: تدعو الخطة إلى نظام قضائي مستقل يتوافق مع المعايير الدولية، ويقوم على مبدأ افتراض البراءة، وحق الدفاع، وحق الاستئناف. كما تنص على إلغاء قوانين الشريعة التي يطبقها الملالي وحل المحاكم الثورية.
الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والبيئية

الحكم الذاتي للقوميات: تعترف الخطة بالحكم الذاتي للقوميات الإيرانية وإزالة الظلم المضاعف عنها، بما يتوافق مع خطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحكم الذاتي لكردستان إيران.
اقتصاد السوق الحر والعدالة الاجتماعية: تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف وريادة الأعمال لجميع أبناء الشعب الإيراني في ظل اقتصاد السوق الحر. وتدعو إلى استعادة حقوق العمال والمزارعين والممرضين والموظفين والمعلمين والمتقاعدين.
حماية البيئة: تلتزم الخطة بحماية وإعادة تأهيل البيئة التي دمرت تحت حكم الملالي.
سياسة خارجية سلمية

إيران غير نووية: تنص الخطة بوضوح على أن تكون إيران المستقبل خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.
السلام والتعايش: تتبنى الخطة سياسة تقوم على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي.

برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران یحضي بتأییت أغلبية برلمان تسمانيا الأسترالية

موقع المجلس:
أصدرت أغلبية أعضاء برلمان ولاية تسمانيا الأسترالية، و في خطوة داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، آصدر بيانًا قويًا يحدد موقفهم من الأوضاع في إيران. يطالب البيان بشكل أساسي المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الديمقراطية، باتخاذ خطوات حاسمة، أبرزها تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني و وحدات المقاومة في النضال ضد هذا الكيان القمعي. كما يعبر البيان عن دعمه الكامل لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق واضحة لمستقبل إيران.

أعلنت أغلبية أعضاء برلمان ولاية تسمانيا في أستراليا، في بيان رسمي، عن دعمها لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. ويحظى البيان بتوقيع شخصيات سياسية رفيعة من مختلف الأطياف، من بينهم زعيم ورئيس البرلمان، ونائب زعيم المعارضة، وزعيم حزب الخضر، بالإضافة إلى عدد من وزراء الولاية، مما يمنحه ثقلاً سياسياً كبيراً.

ضرورة أخلاقية لدعم الشعب الإيراني

أعرب الموقعون عن قلقهم العميق إزاء حالة حقوق الإنسان المزرية في إيران، مشيرين إلى أن النظام نفذ ما لا يقل عن 1000 عملية إعدام في عام 2024 وحده. وشدد البيان على أن “دعم الشعب الإيراني الذي يسعى إلى تغيير النظام هو السياسة الصحيحة والضرورة الأخلاقية في آن واحد”، مؤكدًا على وجوب أن يكون “الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة محور أي سياسة مبدئية تجاه إيران”.

وأشار البيان إلى أن الشعب الإيراني، خلال انتفاضة عام 2022، رفض بوضوح جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ملكية أم دينية، وطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية.

تصاعد المقاومة وفشل القمع

أكد البرلمانيون أن “الاحتجاجات الشعبية وأنشطة وحدات المقاومة في تزايد مستمر”، وأن “محاولات النظام لوقف هذا الحراك عبر زيادة القمع والإعدامات قد باءت بالفشل”. وكمثال على ذلك، ذكر البيان أن أحكام الإعدام الصادرة بحق 9 سجناء سياسيين بتهمة الانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أواخر عام 2024 لم تؤدِ إلا إلى إثارة المزيد من المقاومة.

وفي ضوء إغلاق النظام لجميع المسارات السياسية السلمية، دعا البيان “جميع الحكومات الديمقراطية إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام، وحق وحدات المقاومة في النضال ضد حرس النظام الإيراني”، معلنين دعمهم لتصنيف هذا الكيان كمنظمة إرهابية.

دعم لخطة النقاط العشر كبديل ديمقراطي

سلط بيان أغلبية برلمان تسمانيا الضوء على البديل الديمقراطي الذي تقدمه المقاومة الإيرانية، فقال: “إن المعارضة الإيرانية، بمنبرها الديمقراطي وخطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تدعو إلى التضامن الوطني وتقدم خارطة طريق لإنهاء الديكتاتورية الدينية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب”.

وأضاف البيان أن هذه الرؤية تقدم أفقًا لإيران ديمقراطية وسلام دائم في المنطقة، وتشمل مبادئ مثل “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا للحكم الإجباري”، بالإضافة إلى حملة “لا للإعدام”.

وختم البيان بالإشارة إلى الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به هذه الخطة، حيث أصدر أكثر من 4000 برلماني وما يزيد عن 100 من القادة السياسيين السابقين حول العالم بيانات دعم لخطة النقاط العشر في يونيو 2024، داعيًا جميع الحكومات الديمقراطية إلى الانضمام لهذا الدعم.

برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران یحضي بتأییت أغلبية برلمان تسمانيا الأسترالية

التغيير الديمقراطي الطريق الافضل لإيران المستقبل

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يطول الحديث ويتشعب عند التصدي للطرق والاساليب التي تعامل بها المجتمع الدولي مع النظام الثيوقراطي الحاکم في إيران منذ أکثر من أربعة عقود، ولاسيما وإن الذي طغى على هذا التعامل وتميز به وبصورة ملفتة للنظر، إبعاده للعامل الايراني وعدم مشارکته بذلك، رغم إن العامل الايراني وتحديدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية المعترف بها ضد نظام الملالي)، هو الاکثر خبرة ومعرفة وإلماما بهذا النظام وکيفية التعامل والتعاطي معه.
سجل التعامل الدولي مع نظام الملالي والذي يتميز بصورة خاصة وملفتة للنظر بالاخطاء الکبيرة التي ساهمت وبصورة أکثر من واضحة في ضمان بقاء النظام وعدم سقوطه، لکن الجدير بالملاحظة وحتى أخذه بنظر الاعتبار والاهمية، إن المجتمع الدولي وعلى الرغم من الاعترافات المتکررة بإتباع طرق وأساليب غير مجدية وفعالة في التعامل مع نظام الملالي بما يمکن أن يساهم في تحديد دوره وتأثيره السلبي على المنطقة والعالم، إلا إن المجتمع الدولي لازال يتبع نفس الاساليب والطرق في التعامل مع هذا النظام ومن دون شك فإن الاخير يقوم من جانبه بالاستفادة منه لضمان بقائه.
ومن الجدير بالذکر إن الاسلوب المتبع من جانب المجتمع الدولي مع نظام الملالي يتمرکز حول المساومة عبر سياسة الاسترضاء أو شن الحرب ضده من دون التفکير في الخيار الثالث الذي طرحته السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قبل 21 عاما من الان في البرلمان الاوربي، وبهذا الصدد، فإن جان بيير برار، العضو الفخري في الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس اللجنة الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية (CFID)، ومن خلال مقال تحليلي عميق نشرته صحيفة”لومانيتيه” الفرنسية في الثاني من يوليو الجاري، حيث يقدم فيه رؤية واضحة لمسار المقاومة الإيرانية على مدى أكثر من أربعة عقود. بلغة صريحة ومنظور جذري، ينتقد برار الاستراتيجيات التقليدية في التعامل مع ديكتاتورية الولي الفقيه خامنئي، ويدافع بقوة عن البديل الديمقراطي الذي يتبلور في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي ذي العشر نقاط.
ويوجه جان بيير برار نقدا لاذعا لمحاولات تغيير النظام عبر التدخل العسكري بالاعتماد على ابن الشاه والحنين إلى نظام الشاه مدفونة، معتبرا إياها أفكارا واهية. ويكتب: “استراتيجية الإطاحة بالقصف ليست الاستراتيجية الصحيحة وليست مصدر أمل. كانت هذه بالأحرى أحلاما غير واقعية لأولئك الذين، مثل ابن الشاه، يتخيلون أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه”.
ومن وجهة نظر برار، هذه الرؤى لا تقدم حلا حقيقيا لإيران، ويضيف: “الأمير الصغير لا يعرف سوى المسارات المفروضة من الأعلى، ولم يختبر قط المسارات التي ترسمها الشعوب الحرة”. وبهذا، يؤكد البرلماني الفرنسي من منظور تاريخي وديمقراطي على ضرورة دعم المسارات الشعبية المنبعثة من القاعدة إلى القمة، وهو المسار الذي تجلى في خطاب المقاومة الإيرانية منذ انطلاقتها التاريخية عام 1981.
ويعتبر برار انتفاضة 20 يونيو1981 نقطة تحول في تاريخ نضال الإيرانيين من أجل الديمقراطية. ويصف ذلك اليوم قائلا: “في 20 يونيو 1981… خرج 500,000 متظاهر سلمي إلى شوارع طهران. وبأمر مباشر من خميني، قوبلوا برصاص حرس النظام الإيراني. في ذلك اليوم، قررت المقاومة عدم التراجع، ومنذ ذلك الحين، لم تصمت أبدا”. هذه الكلمات تجسد ولادة مقاومة منظمة ذات جوهر مناهض للاستبداد، قررت مواصلة النضال بدلا من الرضوخ لعنف الدولة.
ويعقد برار مقارنة رمزية بين هذا اليوم وبين نداء الجنرال ديغول التاريخي في 18 يونيو 1940، مستخدما هذا التعبير لوصف الحالتين: “تاريخان، شعبان، نضالان ضد الاستبداد”، ليؤكد على الشرعية الأخلاقية والسياسية للمقاومة الإيرانية.
وتتمثل النقطة المحورية في تحليل جان بيير برار في دفاعه الراسخ عن “الخیار الثالث”؛ أي طريق لا يعتمد على الإسترخاء ولا على الحرب، بل يرتكز على تغيير ديمقراطي داخلي. ويستذكر كلمات مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، فيقول: “قبل واحد وعشرين عاما، في هذا البرلمان بالذات، أعلنت أن الحل ليس الإسترضاء ولا الحرب، بل هناك حل ثالث: التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.
وعلى عكس العديد من السياسيين الغربيين العالقين في ثنائية الحرب أو المساومة الزائفة، يرى برار أن الخيار الثالث الذي اقترحته السيدة رجوي هو السبيل الحقيقي الوحيد للخروج من الأزمة الإيرانية، ويصرح بحزم: “الخیار ثالث لا يؤدي إلى الإسترخاء ولا إلى الحرب، بل هو مسار التغيير الحقيقي”.

ایران.. وعود النظام الفارغة تثیر الاحتجاجات الشعبية و تصاعد لهيب السخط في مختلف المدن

صور للاحتجاجات الشعبیة في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
تشهد المدن الإيرانية في الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، التي تعكس حالة من السخط العميق والغضب المتراكم تجاه عجز مسؤولي النظام عن تلبية أبسط المطالب المعيشية وإخلافهم للوعود بشكل متكرر. من طهران إلى أراك وجيلان، تتوسع دائرة المحتجين لتشمل شرائح متنوعة من المجتمع، من متضرري قطاع الإسكان والسيارات، إلى أصحاب المهن الحرة والعمال، مما ينذر بواقع اجتماعي متفجر.

ایران.. وعود النظام الفارغة تثیر الاحتجاجات الشعبية و تصاعد لهيب السخط في مختلف المدن

فيما يلي استعراض لأبرز هذه التحركات الاحتجاجية:

فشل مؤسساتي وخدمات منهارة

يبدو أن عجز المؤسسات الحكومية والشركات المرتبطة بها عن الوفاء بالتزاماتها أصبح سمة بارزة أججت غضب المواطنين.

تأخیر در تحویل خودروی شاهین؛ تجمع اعتراضی مقابل سازمان فروش سایپا

في طهران، نظم مشترو سيارات “شاهين” وقفة احتجاجية أمام مقر شركة “سايبا” في 14 يوليو 2025، تنديدًا بالتأخير الطويل في تسليم سياراتهم. وقال أحد المحتجين: “لم نعانِ من التأخير فحسب، بل من الإهانة وعدم الرد والتجاهل، مما سبب لنا أضرارًا مالية ونفسية جسيمة”.

هم‌صدایی مردم گیلان با یکشنبه‌های سراسری؛ فریاد آزادی در خیابان‌ها

 

في أراك، واصل المتقدمون لمشروع الإسكان الوطني اعتصامهم الليلي لليلة الثانية على التوالي أمام إدارة الطرق والتنمية العمرانية، بعد أن تُركوا في حالة من عدم اليقين التام دون أي استجابة من المسؤولين.

وعلى مستوى البلاد، تفاقمت أزمة المسافرين الذين لم يستردوا أموال تذاكر الحافلات والقطارات الملغاة منذ أسابيع، خاصة تلك التي سبقت الحرب الأخيرة. وفيما خرج موقع “سفر 724” لبيع التذاكر عن الخدمة، تتهرب هيئة السكك الحديدية من إعادة الأموال بحجة “عدم توفر الميزانية”، مما ترك آلاف المواطنين عالقين بلا حلول.

اصفهان - اعتراض موبایل‌فروشان خیابان فردوسی به قطعی برق و کسادی بازار

 

أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة

تضرب الأزمات الاقتصادية وسوء الإدارة عصب الحياة اليومية للمواطنين، مما دفع بالكثيرين إلى الشارع.

اعتراض اهالی ایوانکی به وعده‌های تکراری مسئولان در جلسه بخشداری

في طهران، تجمع عدد من الخبازين للاحتجاج على قطع حصصهم من الدقيق، بعد أن كانوا قد تلقوا وعودًا بزيادتها. صرخ أحد الخبازين بحرقة: “عملنا ليل نهار، ووعدونا بالدقيق. والآن بدلًا من المكافأة، يعاقبوننا. 90% من المخابز إما أُغلقت أو هجرها أصحابها”.

دومین شب تحصن متقاضیان بخش کیسون پروژه ۸۱۰۰ واحدی مسکن ملی اراک

في أصفهان، احتج أصحاب محال بيع الهواتف المحمولة في شارع فردوسي على الانقطاع المستمر للكهرباء والركود الحاد الذي أصاب السوق، مؤكدين أن مبيعاتهم “وصلت إلى الصفر تقريبًا”.

في إيوانكي، واجه السكان المسؤولين بغضب في اجتماع رسمي، معبرين عن يأسهم من الوعود المتكررة. وقال أحد الأهالي بمرارة: “كأننا نقرأ سورة ياسين عليهم؛ لا يقدمون للناس سوى الكلام الفارغ”.

هتافات سياسية تطالب بالحرية والعدالة

لم تقتصر الاحتجاجات على المطالب المعيشية، بل اتخذت في بعض المدن طابعًا سياسيًا واضحًا. ففي محافظة جيلان، انضم المواطنون والمعلمون إلى حركة “أحد الحرية”، ورددوا أناشيد وطنية وهتفوا بشعارات تعبر عن تضامن عابر للمدن وتنديد بالظلم، من بينها:

“من جيلان إلى خوزستان.. الاتحاد، الاتحاد”

“العامل السجين، المعلم السجين.. يجب إطلاق سراحهما”

“موائدنا فارغة.. كفى ظلمًا واستبدادًا

في إنتظار الضربة القاضية

مندوب عن خامنئي یصلي علی نعوش ضحایا نظام الملالي-آرشیف

بحزاني – منى سالم الجبوري:

کلما ضاعف القادة والمسٶولون في النظام الايراني من حدة تصريحاتهم بخصوص تمتع نظامهم بالقوة وإنه في وضع يمکنه من مواجهة خصومه وإعدائه وإلحاق الهزيمة بهم کما يفعل حاليا، فإنه دلالة على ضعفه وتخوفه من المستقبل المنظور.
من الواضح جدا إن خروج النظام الايراني مهزوما من المواجهات التي يخوضها منذ 7 أکتوبر ولحد وقف إطلاق النار في حرب الايام ال12، صار أمرا وحقيقة واضحة المعالم ولا يتمکن النظام من إخفائها أو التستر عليها ولاسيما وإنه تم نشر عدد کبير جدا من الدراسات والبحوث والمقالات التي تتحدث بلغة الارقام والادلة الدامغة عن ذلك، ولذلك فإن النظام يبدو في أضعف حالاته وإن کل ما يدعيه
ويزعمه بخصوص مظاهر القوة مجرد کلام فارغ ليس له من أي حقيقة على أرض الواقع. وبسياق ذو صلة بما ذکرناه آنفا، فإن المقال الذي نشره موقع تاون هول الاميرکي لستيفن ستيفنسن، الخبير في الشؤون الإيرانية، حول الوضع الراهن في إيران، حيث جادل بأن النظام الإيراني يقف عند أضعف نقطة في تاريخه، وأن دفعة أخيرة من المجتمع الدولي، تتمثل في دعم المقاومة المنظمة، يمكن أن تنهي حكم الملالي. ينتقد المقال بشدة سياسة المهادنة الغربية، ويصفها بالفاشلة، ويحذر من أن أي حوار جديد مع النظام لن يكون سوى خدعة لكسب الوقت. كما يفند الكاتب بقوة أي بدائل أخرى، مثل عودة نجل الشاه، معتبرا أن الحل الحقيقي الوحيد يكمن في دعم خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ويشير ستيفنسن الى أن القصف الدقيق للمواقع النووية للنظام وتصفية العشرات من كبار قادة حرس النظام الإيراني والقادة العسكريين قد خلق وهما بأن الجمهورية الإسلامية ستنهار. لكن الحقيقة، برأي ستيفنسون، هي أن التغيير الحقيقي لا يمكن فرضه من الأعلى إلى الأسفل؛ بل يجب أن ينبع من الأسفل إلى الأعلى، بقيادة الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة. فبسبب الفساد المستشري، وسوء الإدارة
المزمن، وعبء العقوبات، والتمويل غير المحدود للميليشيات الوكيلة في الشرق الأوسط، وتمويل برامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية التي تحولت الآن إلى أطلال، أصبح الاقتصاد الإيراني مفلسا.
يكافح تسعون مليون إيراني لإطعام عائلاتهم، واحتمالية اندلاع انتفاضة وطنية واضحة للعيان. ويحذر ستيفنسون من المبادرات المستمرة من القادة الغربيين التي تقترح أن وقف إطلاق النار قد يمهد الطريق لتجديد الحوار والدبلوماسية مع النظام الإجرامي إذا كان التاريخ دليلا، فإن التعامل مع هذا النظام لم يؤد أبدا إلى اعتدال سلوكه. على مدى 46 عاما، استخدم النظام الإيراني مثل هذه المفاوضات كخدعة لكسب الوقت لمواصلة مسارها المدمر. لقد كذب وغش دائما، كما رأينا بوضوح في التسارع الأخير لبرنامجه النووي. إن استراتيجية العصا والجزرة التقليدية ببساطة لا تعمل مع هذا النظام الثيوقراطي.
ويختتم ستيفنسون مقاله بالتأكيد على أن سياسات النظام الإيراني العدوانية وإرهاب الدولة تشكل تهديدا مباشرا للأمن العالمي. المزيد من الحوار لن يؤدي إلا إلى تعزيز هذا التهديد. إن مواجهة هذا الواقع تتطلب نهجا موحدا وحازما. فالاستقرار الدائم في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون معالجة القضايا الأساسية التي يطرحها النظام الإيراني. من خلال الاستجابة الاستراتيجية والجماعية، يمكن للمجتمع الدولي أن يضع الأساس لعالم أكثر أمانا.

بعد انضمام سجن يزد رسميًا، تواصل إضراب السجناء السياسيين في 48 سجنًا بإيران

موقع المجلس:
انضم سجن يزد رسميًا إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها السابع والسبعين على التوالي، في تصعيد لافت للمقاومة من داخل السجون الإيرانية. وبهذا يرتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة إلى 48 سجنًا، مما يؤكد على موجة المقاومة المتنامية ضد استخدام النظام الإيراني المتصاعد لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والترهيب الاجتماعي.

تأتي هذه الخطوة في وقت كثف فيه النظام من استخدامه لعقوبة الإعدام، مستهدفًا بشكل خاص السجناء السياسيين وأبناء الأقليات العرقية. وفي هذا السياق، تبرز عدة حالات تثير قلقًا بالغًا:

أحكام إعدام مزدوجة: أصدرت ما تسمى بالمحكمة الثورية في الأهواز حكمًا بالإعدام مرتين بحق ثلاثة سجناء سياسيين هم فرشاد اعتمادي فر، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي.
خطر الإعدام السري: تم نقل السجناء السياسيين العرب علي مجدم، ومعين خنفري، ومحمدرضا مقدم إلى الحبس الانفرادي، مما أثار مخاوف جدية من احتمال إعدامهم سرًا. وقد أدى الانقطاع التام للتواصل معهم إلى تفاقم مخاوف عائلاتهم، وهو ما اعتبرته المقررة الخاصة للأمم المتحدة، السيدة ماي ساتو، بمثابة اختفاء قسري.
رفض إعادة المحاكمة: تم رفض طلبات إعادة محاكمة السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني للمرة الرابعة، مع استمرار تصنيف قضيتيهما كسرية، مما يمنع حتى محاميهما من الوصول للمعلومات في انتهاك واضح للإجراءات القانونية.
تصاعد الإعدامات وإصرار على المقاومة

شهد شهر “تير” الإيراني (الذي بدأ في 21 يونيو) طفرة مقلقة في عدد الإعدامات، حيث تم شنق ما لا يقل عن 44 شخصًا، بينهم امرأة واحدة، بمعدل إعدامين يوميًا. وتم تنفيذ عمليتي إعدام في ساحات عامة بمدينتي مياندوآب وبوكان، في مشاهد تهدف بوضوح إلى بث الرعب في المجتمع. وقد وصفت الحملة عمليات الإعدام العلنية بأنها “ليست فقط ممارسة من القرون الوسطى، بل هي استعراض يائس للقوة من قبل النظام في وقت يواجه فيه أزمات على جبهات متعددة”.

ورغم الضغوط المتزايدة، تستمر حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في النمو من حيث الحجم والعزيمة. فالسجناء في 48 سجنًا، بما في ذلك سجون شهيرة مثل إيفين، وقزل حصار، وطهران الكبرى، والآن يزد، يشاركون في الإضراب عن الطعام والاحتجاج الرمزي. وتمتد السجون المشاركة عبر كل مناطق البلاد تقريبًا، من كردستان وخوزستان إلى طهران وفارس، لتشكل شبكة مقاومة وطنية تتحدى تكتيكات النظام لإسكات الأصوات المعارضة.

وفي بيانها الأسبوعي، وجهت الحملة نداءً قوياً للشعب الإيراني:

“يا شعب إيران النبيل، إن احتجاجكم يمكن أن يفضح الوجه الإجرامي لهذا النظام ويبقي أصوات ضحاياه حية. ندعو الجميع للوقوف تضامنًا مع عائلات المحكوم عليهم بالإعدام، وتحويل كل عمل من أعمال ترهيب الدولة إلى لحظة من المقاومة الجماعية”.

تمثل حركة “ثلاثاءات لا للإعدام”، التي تقترب الآن من شهرها الثامن عشر، واحدًا من أكثر التحديات إصرارًا وتنظيمًا لآلة الإعدام في إيران، موجهة رسالة واضحة بأن الشعب لن يصمت في وجه الظلم، حتى من خلف جدران السجون.

النظام الایراني ينخره الفساد والرعب، یفضحه اختراق مجلس الأمن الأعلى للنظام

مراسم تأبین عدد من رموز نظام الملالي

موقع المجلس:

كشفت تقارير وتسريبات من داخل إيران عن وصول الاختراق إلى أعلى المستويات نظام الملالي، حیث اضحی يعيش حالة من الارتباك العميق والهشاشة الأمنية غير المسبوقة،وتحديدًا “مجلس الأمن القومي الأعلى”، مما أثار موجة من الخوف وتبادل الاتهامات بين أجنحة السلطة. هذه الأزمة لا تعكس مجرد ثغرة أمنية، بل تشير إلى بنية متآكلة ينخرها الفساد المستشري الذي فتح الأبواب على مصراعيها أمام أجهزة المخابرات الأجنبية.

اختراق في قلب السلطة

القضية التي هزت أركان النظام تتمثل في الهجوم الذي استهدف اجتماعًا سريًا لمجلس الأمن القومي الأعلى بحضور رؤساء السلطات الثلاث (التنفيذية، التشريعية، القضائية)، وقائد أركان القوات المسلحة، وقائد حرس النظام الإيراني، ووزراء الخارجية والأمن، وممثلين عن الولي الفقيه خامنئي. بحسب ما نقلته صحيفة “هم ميهن” الحكومية، فإن نجاة قادة النظام من هذا الهجوم كانت بأعجوبة.

النظام الایراني ينخره الفساد والرعب، یفضحه اختراق مجلس الأمن الأعلى للنظام

دمار مبنی مجلس الأمن القومي الأعلى في ایران

تساؤلات مرعبة بدأت تتردد في أروقة الحكم:

كيف علمت إسرائيل بالتوقيت والمكان الدقيق للاجتماع؟
كيف تمكنت من تحديد 6 نقاط حساسة في الموقع لاستهدافها، مما يعني امتلاكها إحداثيات دقيقة للمكان؟
هل الأمر مجرد تجسس تقني، أم أن “ذكريات صيف عام 1981” (في إشارة إلى الاختراقات البشرية الكبرى في الحرس النظام من قبل مجاهدي خلق) تتكرر على مستوى أعلى؟
هذه الأسئلة تكشف عن الرعب الحقيقي لدى النظام، وهو أن الاختراق لم يعد يقتصر على الأنظمة الإلكترونية، بل وصل إلى العنصر البشري في الدوائر الضيقة والمغلقة لصنع القرار، وهو ما لا يمكن أن يحدث لولا وجود فساد مالي وسياسي واسع يسهل تجنيد العملاء.

ارتباك وتناقضات تكشف عن الانهيار الداخلي

بدلاً من تقديم إجابات واضحة، انخرط مسؤولو النظام في دوامة من التصريحات المتناقضة التي فضحت عمق الأزمة:

الهروب إلى الأمام: حاول مسؤولون مثل محمد باقر قاليباف تحويل الأنظار بالحديث عن أن “تغيير النظام” هو أحد أهداف إسرائيل الاستراتيجية، في محاولة لتصوير الهجوم كجزء من حرب خارجية، متجاهلين السؤال الأهم: كيف أصبح النظام هشًا إلى هذا الحد من الداخل؟
دعوات للتطهير: لجأ آخرون، مثل الحرسي آبنوش، عضو لجنة الأمن في البرلمان، إلى المطالبة بـ”تحديد وطرد العناصر المتسللة وغير المرغوب فيها” من جسد الحكومة. هذا التصريح، الذي يكرر مخاوف الولي الفقيه خامنئي الدائمة من “النفوذ”، هو اعتراف صريح بأن النظام لم يعد يثق بكوادره ومسؤوليه.
فشل سياسة كبش الفداء: في اعتراف نادر، أقر منان رئيسي، عضو آخر في البرلمان، بفشل الدعاية الرسمية، قائلاً: “بناءً على معلومات موثوقة، لا يوجد بين جواسيس إسرائيل مهاجر أفغاني واحد”. هذا التصريح ينسف رواية النظام التي طالما حاولت إلقاء اللوم على المهاجرين واللاجئين، ويجبره على مواجهة حقيقة أن الخيانة تأتي من داخل بنيته الفاسدة.
الفساد: بوابة الاختراق

إن وصول الاختراق إلى هذا المستوى الخطير لم يكن ليحدث لولا الفساد المالي والإداري الذي أصبح السمة الأبرز للنظام. عندما تصبح المناصب والمواقع الحساسة سلعة تباع وتشترى، وعندما يكون الولاء للمصالح الشخصية وليس للدولة، يصبح شراء الذمم وتجنيد الجواسيس في أعلى المناصب أمرًا ممكنًا. إن القلق الحقيقي الذي يجتاح طهران اليوم هو إدراك أن الفساد لم يعد مجرد مشكلة اقتصادية، بل تحول إلى تهديد وجودي يضرب في صميم أمنه القومي.

النظام الإيراني بين المطرقة الأوروبية والسندان النووي..

النووی الایراني

موقع المجلس:
فی الآونة الآخیرة، يجد النظام الایراني نفسه في طریق مسدود. يواجه مأزقًا استراتيجيًا متصاعدًا في ملفه النووي، ومحاصرًا بين تهديدات أوروبية جدية بإعادة فرض العقوبات الأممية، وبين واقع داخلي يدفعه نحو المزيد من التصعيد وقطع خطوط التواصل مع المجتمع الدولي. وتكشف التصريحات المتناقضة والخطوات المتشنجة التي يتخذها المسؤولون في طهران عن حالة من التخبط والوصول إلى طريق مسدود، حيث لم تعد الخيارات الدبلوماسية قائمة، بينما تحمل المواجهة المفتوحة تكلفة باهظة.

التهديد الأوروبي بتفعيل “آلية الزناد”

نقلت وكالة رويترز في14يوليو عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن القوى الأوروبية ستكون مضطرة لإعادة تفعيل العقوبات الأممية ضد إيران، بموجب ما يُعرف بـ”آلية الزناد” (Snapback)، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد يضمن مصالح أوروبا الأمنية. ويأتي هذا التهديد في ظل اتهامات غربية مستمرة للنظام بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما ينفيه النظام.

هذا الموقف الأوروبي الحازم يضع النظام أمام خيارين أحلاهما مر: إما الرضوخ لمطالب قد يعتبرها مهينة، أو مواجهة عزلة دولية كاملة وعقوبات قاسية.

رد فعل النظام: مزيج من الإنكار والهجوم المضاد

كشف رد فعل المتحدث باسم وزارة خارجية النظام، بقائي، عن حالة القلق والارتباك. فمن ناحية، حاول التقليل من أهمية التهديد الأوروبي، معتبرًا أن آلية الزناد “تفتقر لأي أساس قانوني أو سياسي”، وأن اللجوء إليها الآن “أصبح أكثر عبثية من أي وقت مضى”.

ومن ناحية أخرى، لجأ إلى الهجوم المضاد، متهمًا الأطراف الأوروبية بارتكاب “انتهاك فاضح وجوهري” لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وبالتالي فإنها “لا تملك أي مكانة قانونية أو أخلاقية” لتفعيل هذه الآلية. هذا الرد، الذي يجمع بين إنكار شرعية التهديد وتحميل الطرف الآخر المسؤولية، هو السمة الأبرز للأنظمة التي تجد نفسها في طريق مسدود، حيث تعجز عن تقديم حلول وتكتفي بردود الفعل الدفاعية.

حرق الجسور مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

في خطوة تصعيدية تعمق من المأزق، أعلن كاظم غريب آبادي، معاون وزير خارجية النظام، بشكل قاطع تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال: “لقد أعلنا أنه طالما نحن في حالة دفاع، فلا معنى للمفاوضات“.

وأكد غريب آبادي أن أي تعاون مستقبلي مع الوكالة أصبح مرهونًا بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، معلنًا بصراحة: “في الواقع، لا يوجد حاليًا أي مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران”.

والأكثر كشفًا لحالة الطريق المسدود هو المبرر الواهي الذي قدمه لغياب المفتشين، حيث قال بما معناه: “الغربيون والوكالة كانوا مهتمين بمنشآت التخصيب، وهذه المنشآت تعرضت للقصف… فماذا سيفعل المفتش هناك؟”. بهذا المنطق المتناقض، يحاول النظام تحويل هزيمته العسكرية المتمثلة في تعرض منشآته للضربات إلى ورقة دبلوماسية لمنع الرقابة الدولية. إنه اعتراف ضمني بالضرر، واستخدامه كذريعة للهروب من الالتزامات، مما يزيد من عزلة النظام ويعزز الشكوك حول نواياه الحقيقية، ويؤكد أنه عالق في أزمة لا يملك مفاتيح الخروج منها.

إدانة ثلاثة سجناء سياسيين بالحكم بالإعدام مرتين، واثنين آخرين بالسجن ۲۷ عاماً بتهمة الانتماء إلى مجاهدي خلق

محاولة خامنئي اليائسة لمنع انتفاضة الشعب – دعوة عاجلة للتحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين

أصدرت السلطة القضائية للجلادين، يوم السبت (۱۲ تموز / يوليو 2025)، أحكاماً جائرة بحق ثلاثة سجناء سياسيين بعد سنتين من تعرضهم للتعذيب في زنزانات انفرادية وهم: فرشاد اعتمادي‌فر، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي (حميداوي)، تقضي بإعدام كل واحد منهم مرتين، إضافة إلى سنة واحدة من السجن؛ كما أصدرت أحكاماً بسجن سجينَين سياسيَين آخرين، وهما سامان وداوود حرمت نجاد، لمدة ۱۲ و15عاماً.

وقد صدرت هذه الأحكام الإجرامية عن الشعبة الأولى من محكمة الثورة للنظام في الأهواز، برئاسة الجلاد أديبي‌مهر، في ملف مشترك، بتهم: “المحاربة”، “الاجتماع والتآمر ضد أمن الدولة”، “الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق“، و”الدعاية ضد النظام”.

فرشاد اعتمادي‌فر، البالغ من العمر ۳۰ عاماً، من أهالي مدينة باشت في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، اعتُقل في (16 حزيران / يونيو ۲۰۲۳) في قرية بیتشاب باشت، برفقة سامان وداوود حرمت نجاد.

أما مسعود جامعي، وهو معلّم يبلغ من العمر 47 عاماً، وعلي رضا مرداسي، معلّم آخر يبلغ من العمر ۵۲ عاماً ومن المواطنين العرب، فقد اعتُقلا في آب / أغسطس ۲۰۲۳ في الأهواز.

فرشاد سبق أن اعتُقل في عام (۲۰۱۸) في غجساران وقضى ۲۰ شهراً في السجن. ويعاني مسعود من سرطان في المعدة، ومشكلات في الكبد، وارتفاع ضغط الدم، وعدوى داخلية حادة.

يحاول خامنئي عبثاً، من خلال أحكام الإعدام والسجن ضد أبناء الشعب الإيراني الأحرار، أن يمنع انفجار الغضب الشعبي وانتفاضة الشعب وسقوط نظام ولاية الفقيه البغيض.

لكنّ هذه الإعدامات الوحشية والأحكام الإجرامية لا تؤدي إلا إلى إصرار أكبر من شباب الانتفاضة على إسقاط الفاشية الدينية.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن، والمفوض السامي، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وسائر الهيئات المعنية في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى تحرك فوري لإنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
15 تموز / يوليو

المدن الایرانیة تشهد عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام

موقع المجلس:
تواصل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و في تحدٍ مباشر لأجواء القمع التي يفرضها نظام الولي الفقيه، تواصل عملياتها الشجاعة في مختلف أنحاء البلاد. من خلال سلسلة من 33 نشاطًا ثوريًا، بثت هذه الوحدات الأمل في قلوب المواطنين ووجهت رسالة تحدٍ واضحة للنظام. هذه الأنشطة لا تقتصر على كونها أعمال احتجاجية، بل تحمل رسائل سياسية عميقة تتجلى في شعاراتها التي تمثل استراتيجية واضحة للتغيير.

وحدات المقاومة لا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية

 

عروض الصور الضوئية واللافتات: تحديد هوية العدو والبديل
في مدن مثل مشهد وشاهين شهر، نفذت وحدات المقاومة عروضًا للصور الضوئية حملت رسائل مثل “حرية إيران قسمنا الذي نصر عليه”. وبلغت هذه الأنشطة ذروتها في طهران، حيث تم تعليق لافتة كبيرة تحمل صورة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة وشعار: “الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.

المدن الایرانیة تشهد عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظامهذا الشعار هو حجر الزاوية في فكر المقاومة. إنه يرفض بشكل قاطع ثنائية “إما نظام الملالي أو نظام الشاه”. من خلال هذه الرسالة، تؤكد المقاومة أن الشعب الإيراني لم يثر ضد الشاه ليستبدل دكتاتورية بأخرى. هذا الشعار يوحد كل القوى الديمقراطية تحت راية واحدة: جمهورية حرة تقوم على أصوات الشعب، لا على سلطة فرد سواء كان يرتدي عمامة دينية أو تاجًا ملكيًا.

عرض صورضوئية لقیادة المقاومة في مشهد وشاهین شهر

بث الشعارات: استهداف أسس النظام في الأماكن العامة
في عملية جريئة في مشهد، قامت وحدات المقاومة باختراق النظام الصوتي في “بازار رضا” وبثت شعارات مدوية مثل “الموت لمبدأ الولي الفقيه، يحيا جيش التحرير الوطني” و”لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي سفاحي الدماء”.

هذه الشعارات هي هجوم مباشر على قلب شرعية النظام. “مبدأ الولي الفقيه” هو العمود الفقري الأيديولوجي الذي تقوم عليه الديكتاتورية الدينية، واستهدافه يعني تقويض الأساس الفكري للنظام بأكمله. استهداف “الملالي والشاه” معًا يؤكد مرة أخرى على رفض كل أشكال الاستبداد، ويربط بين جرائم النظامين في وعي الشعب.

وحدات المقاومة لا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية

حملة الملصقات: نشر استراتيجية “الخيار الثالث“
في أهواز وشهركرد وزاهدان، انتشرت ملصقات تحمل رسائل تحدد الحل السياسي للمقاومة، وأبرزها: “لا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية” و “الحل هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

هذا الشعار يحدد استراتيجية المقاومة بوضوح. “لا للإسترضاء” هو رفض لأي حوار أو تنازلات للنظام. “لا للحرب” هو رفض لأي تدخل عسكري أجنبي. بذلك، يبرز “الإسقاط” على يد الشعب والمقاومة المنظمة باعتباره “الخيار الثالث”، وهو الحل الوطني والمشروع الوحيد الذي يضمن سيادة الشعب الإيراني على مصيره.

وحدات المقاومةلا للإسترضاء، لا للحرب، نعم لإسقاط الديكتاتورية الدينية

الكتابة على الجدران: صوت الشارع المسلح بالأمل والهوية
امتدت الكتابات على الجدران في مدن عديدة من طهران إلى تبريز وأصفهان وزاهدان، حاملة شعارات تعبر عن مراحل متقدمة من النضال مثل: “ويلٌ لخصومنا يوم نحمل السلاح”، و”درب الخلاص الوحيد هو درب مجاهدي خلق”، و“التحية لرجوي، والموت لخامنئي”.

شعار “ويلٌ لخصومنا يوم نحمل السلاح” هو إعلان عن الحق المشروع في المقاومة ضد الطغيان، وتحذير للنظام بأن جرائمه لن تمر بلا عقاب. أما شعارات “درب مجاهدي خلق” و”التحية لرجوي” فهي تحدد هوية وقيادة هذه الحركة. إنها تحول الاحتجاجات العفوية إلى مشروع سياسي منظم له قيادة ورؤية واضحة، وتقدم للمجتمع بديلاً جاهزًا ومحددًا ليحل محل الديكتاتورية، وتدعو الشعب للالتفاف حول هذه القيادة لتحقيق النصر.

المدن الایرانیة تشهد عرض صور ضوئية لقيادة المقاومة وبث شعارات و تعليق لافتات ضد النظام

إن هذه الأنشطة الـ 33 ليست مجرد أعمال متفرقة، بل هي حملة متكاملة ومنظمة. كل شعار وكل عملية تحمل جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى فضح النظام، ورفض كل أشكال الديكتاتورية، وتقديم بديل ديمقراطي ووطني، وتحديد هوية وقيادة الحركة التي تقود هذا النضال. إنها تثبت أن وحدات المقاومة لا تقوم فقط بالاحتجاج، بل تبني مشروعًا سياسيًا متكاملًا لإسقاط النظام وإقامة إيران حرة وديمقراطية.

نظرة في مواقف جون بيركو حول إيران و الخيار الثالث

موقع المجلس:
اکد السید جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني، بلهجة حاسمة في مقال نشره بصحيفة “إكسبرس” البريطانية، اکد على إمكانية وضرورة دعم “الخيار الثالث” في مواجهة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران. و یأتي هذاالتأکید في المشهد السياسي لمنطقة الشرق الأوسط، الذي غالبًا ما يتأرجح بين قطبين متطرفين هما الحرب والاسترضاء، يبرز صوت مختلف من الغرب يسعى لرسم مسار جديد في التعامل مع الأزمة الإيرانية.

ويشير بيركو في المقال إلى المواجهات الأخيرة بين إسرائيل والنظام الإيراني، موضحًا أنه على الرغم من النهاية الظاهرية لهذا الصراع، فإن “المعركة الحقيقية بين النظام الإيراني وشعبه لا تزال مستمرة”. هذه العبارة لا تكتفي برسم خط فاصل بين الحروب الإقليمية والأزمة الداخلية، بل تحدد الأفق الحقيقي لنضال الشعب الإيراني من أجل التحرر من الاستبداد الديني.

ومع استعراضه للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران أواخر عام 2022 والهزائم الإقليمية التي مُني بها النظام عام 2024، يؤكد بيركو أن “قبضة النظام على السلطة أصبحت متزعزعة”. كما أنه يربط هذه الأحداث بذكرى مذبحة 20 يونيو 1981، ليؤكد على الطبيعة القمعية المتأصلة في حكم الملالي.

ولكن تحليل جون بيركو لا يقتصر على وصف الحقائق المرة، بل ينتقد أيضًا الآلة الدعائية للنظام وانعكاسها على سياسات الدول الغربية. ويقول: “للأسف، قبلت العديد من الحكومات الديمقراطية بحجة النظام بأن حكمه، مهما كان قمعيًا، هو الحل الوحيد لمنع الفوضى”. برأيه، هذه الدعاية المسمومة أضفت الشرعية على نهج المساومة الخطير، ومنعت القادة الغربيين من مجرد الحديث عن تغيير النظام.

وبالاستناد إلى دروس التاريخ البريطاني، يحذر بيركو من أن الاسترضاء ليست حلاً، بل يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة. ويكتب: “كما تعلمت بريطانيا من تاريخها أن المساومة لا تجدي نفعًا، فإن بديل سياسة المساومة في عام 1939 كان الحرب”.

وفي هذا الإطار، يقترح بيركو “الخيار الثالث”، وهو النموذج الذي طرحته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يتمثل في: “لا للحرب ولا للمهادنة. دعوا الشعب الإيراني بنفسه يسقط خامنئي وديكتاتورية ولاية الفقيه في معركته المصيرية”.

ويؤكد بيركو على أن التغيير يجب أن يأتي من الأسفل ومن داخل المجتمع الإيراني: دون تدخل عسكري أجنبي، ودون مساعدات مالية أو تسليحية، وفقط عبر الدعم الأخلاقي والسياسي للمقاومة المنظمة.

وفي إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ودور “وحدات المقاومة“، يكتب بيركو: “هذه الوحدات تروج بنشاط لتغيير النظام، وتوجه الاحتجاجات، وتتصدى للقوات الأمنية، وتدمر رموز أيديولوجية الملالي”. إن استمرارية نشاط هذه الشبكة والدعم الدولي الواسع الذي تحظى به، بما في ذلك من أغلبية أعضاء مجلس العموم البريطاني، هو دليل على قدرة البديل الديمقراطي الذي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة.

وتُعد خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل ديمقراطي، حجر الزاوية لهذا البديل السياسي في نظر بيركو. ويشير إلى المبادئ الأساسية في هذه الخطة: “انتخابات حرة ونزيهة، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، استقلال القضاء، المساواة بين الجنسين، والحقوق المتساوية لجميع الأقليات الدينية والعرقية”. هذا البرنامج يرسم صورة لمستقبل لا تكون فيه إيران ديمقراطية فحسب، بل مسالمة وخالية من أسلحة الدمار الشامل.

وفي ختام مقاله، يتحدى جون بيركو أسطورة شائعة قائلاً: “لقد حان الوقت لإنهاء أسطورة أنه لا يوجد بديل”. ويكتب بثقة: “هناك بديل ديمقراطي وقادر في إيران، سيساعد الإيرانيين على استعادة بلادهم من قبضة الملالي”.

ويمثل هذا المقال دعوة صريحة لضمير الدول الديمقراطية للخروج من حلقة المساومة المفرغة، والاعتراف بحقوق أمة تصرخ من أجل الحرية منذ أربعة عقود. وكما يقول بيركو: “لقد حان الوقت لتقديم الدعم الأخلاقي والسياسي للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة الذي حُرم منه طويلاً”. لأنه “بالتركيز على هذا الخيار الثالث، تصبح النهاية السعيدة للتغلب على المأساة التي يعاني منها الشعب الإيراني ممكنة”.

ایران.. القوة الدافعة للتغيير في البلاد هی المرأة الایرانیة

موقع المجلس:
على النرويج أن تعترف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس ودعم حركة المقاومة الديمقراطية.

في مقال نشرته الكاتبة دلارام دشتي عبر موقع “إيه بي سي نيوز” النرويجي ، تم تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة كقوة دافعة للتغيير في إيران، مع دعوة موجهة إلى النرويج والمجتمع الدولي للاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس ودعم حركة المقاومة الديمقراطية.

ويبدأ التقرير بالإشارة إلى تصنيف إيران، وفقاً لمنظمات نسائية دولية، كواحدة من أسوأ دول العالم للنساء. ويذكر أن عشرات الآلاف من النساء والفتيات، بعضهن لم يتجاوزن الثالثة عشرة من العمر، تعرضن للتعذيب والإعدام بسبب نضالهن من أجل الديمقراطية والمساواة، وأن غالبيتهن كن ينتمين إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI).

ويستعرض المقال الأوضاع القانونية التي تكرس التمييز، حيث يمنح النظام السلطة الكاملة للرجل في الأسرة، ويقيد حرية المرأة حتى في مغادرة منزلها، فضلاً عن تخفيض سن الزواج للفتيات إلى 13 عاماً، واحتكار الرجال لحقوق الطلاق وحضانة الأطفال.

وتؤكد الكاتبة أن الوضع لم يشهد أي تحسن في عهد الرئيس الموصوف بـ “الإصلاحي”، بزشكيان، معتبرة أن فكرة الإصلاح داخل بنية النظام الحالي ليست سوى “وهم”. ولهذا، فإن نضال المرأة الإيرانية، حسب المقال، لا يستهدف إصلاحات جزئية، بل يهدف إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية، وهو ما يفسر وقوف النساء في طليعة الاحتجاجات والمقاومة المنظمة.

ويلفت التقرير إلى أن النساء يشكلن القوة الأساسية للتغيير لأنهن الأكثر تضرراً من الظلم، مشيراً إلى أنهن يمثلن الأغلبية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي تقوده السيدة مريم رجوي، وأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، المكون الرئيسي للمجلس، تُدار بواسطة مجلس يتألف من ألف امرأة.

كما يستعرض المقال مبادرة “الحل الثالث” التي أطلقتها السيدة رجوي قبل 21 عاماً، والتي تقترح بديلاً عن الحرب أو سياسة الاسترضاء، يتمثل في دعم تغيير ديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وينقل التقرير تحذير السيدة رجوي بأن استمرار الغرب في سياسة الاسترضاء سيؤدي حتماً إلى الحرب.

وفي ختام تقريرها، تجدد الكاتبة الدعوة إلى النرويج والمجتمع الدولي لدعم هذا الحل عبر إدراج “حرس النظام الإيراني” على القائمة السوداء، والاعتراف بنضال الشعب من أجل مستقبل خالٍ من عقوبة الإعدام والأسلحة النووية، وتُحترم فيه حقوق المرأة بشكل كامل.

بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا بسياسة الغرب

الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي:
كاتب وشاعر

نشر السید محمد حسین الموسوي مقالاِ بعنوان « بقاء النظام الإيراني على سدة الحكم في إيران كما كان مرهونا بسياسة الغرب» جا‌ء في المقال:

الجهل والفساد من أكبر العوامل التي يرتكز عليها أي نظام دكتاتوري استبدادي، ودون مرافقة هذه العوامل لمسيرة حكمه لن يتمكن من المضي قدما باتجاه أطماعه.. ومن هنا فإن سياسة التجهيل وقطعان الجهاد ومشاريع الفساد أمرٌ لابد منه.. جاهلٌ يطبل ويساق كالدواب، وفاسد في هذه الأجواء الخصبة يسيء استخدام السلطة ويتربح ويشتري الذمم ويساهم مع نظامه في رفع هذا ونصب ذاك وصب النعم والنعيم على هذا وصب السخط والبلاء على ذاك، وكل الوسائل والأدوات مباحة ومحللة في هذا الإتجاه؛ وإن احتاجوا إلى فتوى فالفتاوى المعلبة موجودة والولي الفقيه موجود.
قطعان الجهل مخدرةٌ مغيبة العقول لا تحاور نفسها ولا تناقش ولا تتساءل تهرول مطيعة خلف مرياعها القائد، ومهما كان هذا المرياع وأيا كان عزفه وهراءه فهو قائدهم الضرورة وكبيرهم.. لذلك تنميق الخطاب وتزيينه هامٌ جدا لإلقاء تعاويذ السحر على القطيع ليبقى لاهثا وراء مرياعه.. والقياسات كثيرة، والقدرة على إعادة هذا القطيع إلى صوابه ليست بالأمر الهين.. وهو ما يدفعنا للكتابة على الدوام لإنقاذه وإعادته إلى صوابه رغم سعي هذا القطيع إلى رجم الخير على الدوام.
أن يسقط النظام الإيراني الفاشي في إيران على يد الشعب الإيراني منطق سليم وحل لابد منه كي ينال الشعب الإيراني حريته وتستريح شعوب المنطقة من هذا البلاء الذي هدم الدين والبلدان والعباد.. أن يُسقطه الشعب الإيراني بدلا من أن تأتي الدبابة الأمريكية والصهيونية ويأتي على ظهرها ابن الشاه المخلوع وشركائه وأمثاله وكل بنادق الإيجار..
والدعوة إلى إسقاط ملالي الظلام في إيران على يد الشعب الإيراني هي دعوة وطنية رشيدة لتجنيب إيران وشعبها تبعات الاحتلال والاستعمار وتجربة أفغانستان والعراق خير دليل.. وبالتالي نتفق مع دعوة السيدة مريم رجوي من عدة جوانب منها تجنيب إيران والمنطقة أزمات الحرب والاحتلال، وخلاص المنطقة من هذه الابتلاءات وأنظمة الشعارات الفضفاضة، ومشاريع الفساد والإفساد والتجهيل..
منذ قيام سلطة الملالي بعد سنة ١٩٧٩ وهم يرفعون شعار الدين وفلسطين فلا سلم منهم الدين ولا تحررت فلسطين.. وبدلا من ذلك هدموا الدين واساءوا للإسلام والمذهب الجعفري.. ودمروا العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة وفلسطين.. ….
في حرب الثمان سنوات على العراق رفع ملالي الخراب شعار تحرير فلسطين عبر كربلاء أي من خلال الأراضي العراقية ومن ثم الانتقال إلى أراضي الأسد أسدهم ورجل الغرب أيضا، ومنذ عام ٢٠٠٣ والملالي يحتلون العراق ويتواجدون على أراضيه بنفوذ وهيمنة على كافة المسارات تشريعية وسياسية وأمنية وعسكرية.. وكذلك الحال في سوريا!!! فلماذا لم يحرروا فلسطين انطلاقا من جبهتين السورية واللبنانية…؟ لماءا لم يحرروا الجولان على الأقل…؟ السبب هو أنهم عملاء للغرب ودورهم هو صناعة الأزمات في المنطقة وتقاسم الهيمنة على المنطقة مع الصهاينة ليسهل ترويض وتركيع العرب وابتزازهم ونهب ثرواتهم وقد رأينا ذلك بأم أعيننا.. وبدلا من تحرير فلسطين من خلال الأراضي السورية واللبنانية انشغلوا بتصنيع وتوزيع المخدرات من على الأراضي السورية إلى داخل البلدان العربية..
لقد سقطت الأقنعة عن وجوه الملالي بعد استيلائهم على ثورة الشعب الإيراني ثورة جميع الإيرانيين بكافة فئاتهم وتنوعهم العرقي والديني والفكري.. استولوا على السلطة وأسموها جمهورية إسلامية فما نالت من الجمهورية شيئا ولا عرفت الإسلام المحمدي الحنيف في شيء.. ولا صانت المذهب الجعفري ولا احترمت جيرانها.. ولا رحمت بحال الشيعة في إيران والعراق ولبنان وسوريا والبحرين واليمن بل كان جحيما على الجميع والشيعة على وجه الخصوص.
خفايا ومصائب وكوارث الملالي لا حصر لها ولا وانظروا عواقب حكمهم في إيران والعراق والمنطقة دمار ومهازل دمروا كل شيء والمستفيد الوحيد هو الغرب..
يقول أحد قادة ملالي الظلام في إيران أن مؤيدوهم لا يتحاوزون ال ٤% وهذه حقيقة أثبتتها الانتفاضات المتوالية في إيران وستثبتها الأيام القادمة.. وما تحقق في سوريا قابل للتحقق في إيران.. وسقوط الملالي هو بداية تحرر العراق والمنطقة وبداية جديدة نقية لتحرير فلسطين.. وكل عاقل مدرك سيقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته ومشروع السيدة مريم رجوي وهو الخيار الأصوب والأفضل، وكما تقول فإن بقاء نظام الملالي على سدة الحكم في إيران وإعادة بناء قدراته وهيكلة نفسه من جديد مرهون باستمرار سياسة المهادنة التي ينتهجها الغرب من عدمها.. وأما أهم ما يجب قوله هو أن خيرٌ يعم الشعب بكافة مكوناته وفئاته في ظل المقاومة الإيرانية ومشروعها هو الصواب بعينه وبديلا عن سياسة الجهل والتجهيل والفساد والإفساد والحروب والفتن واستعداء شعوب ودول العالم التي قام ويقوم عليها نظام ولاية الفقيه.
الحرية التي كانت ولا زالت حلال لـ زيد أو عمر حلال لغيرهم ولا يجوز التعامل بمزاجية في الحلال والحرام فللدين ثوابت.. وللشعب الإيراني كامل الحق في إسقاط النظام الإيراني الفاشي ونيل حريته.
د.محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

اللجنة الدولية للبحث عن العدالة تطالب الاتحاد الأوروبي برد حازم على إرهاب النظام الإيراني

موقع المجلس:
في بيان نشره الموقع الرسمي لـ “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، وجه مديرو اللجنة رسالة عاجلة إلى قادة الاتحاد الأوروبي، مطالبين باتخاذ إجراءات حازمة ضد إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني على الأراضي الأوروبية. يستند التقرير بشكل أساسي إلى قرار اتهام صادر عن القضاء الإسباني بخصوص محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس في مدريد. وتدعو الرسالة إلى طرد دبلوماسيي النظام، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، ودعم المقاومة الإيرانية المنظمة كسبيل وحيد لتحقيق الديمقراطية في إيران.

طالبت “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” (ISJ)، عبر رسالة رسمية وجهها مديروها، الاتحاد الأوروبي بالتحرك الفوري والقوي لمواجهة الأنشطة الإرهابية التي يرعاها النظام الإيراني في أوروبا. وقد تم إرسال الرسالة، التي وقعها كل من البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، وستروان ستيفنسون، وباولو كاساكا، إلى قيادة الاتحاد الأوروبي والممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية ورئيسة البرلمان الأوروبي.

القضاء الإسباني يكشف تورط النظام

يستند التقرير إلى قرار الاتهام الذي أصدره القاضي الإسباني سانتياغو بيدراث غوميز، والذي فصل تورط ثمانية أفراد على صلة مباشرة بالنظام الإيراني في محاولة اغتيال البروفيسور فيدال-كوادراس في مدريد بتاريخ 9 نوفمبر 2023. ونقلت الرسالة عن القاضي الإسباني تأكيده بأن محاولة الاغتيال “مرتبطة بنشاطه السياسي، وتحديدًا بصفته شخصية أوروبية بارزة في معارضة النظام الإيراني”. كما أشار قرار الاتهام إلى أن وزارة خارجية النظام كانت قد أدرجته رسميًا على قائمة العقوبات منذ عام 2022 بتهمة دعم الإرهاب.

تهديدات علنية ومطالب بإجراءات فورية

وسلط مديرو اللجنة الضوء على التهديدات التي نشرتها وكالة أنباء “فارس” التابعة لحرس النظام الإيراني، والتي حذرت صراحةً الدول الأوروبية من “عواقب وخيمة” لاستضافتها منظمة مجاهدي خلق (MEK)، الحركة الرئيسية في المقاومة الإيرانية، واستشهدت بمحاولة الاغتيال كتحذير لإسبانيا.

بناءً على هذه الأدلة، دعت الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى استجابة عاجلة، مطالبةً “كحد أدنى” بإصدار بيان عام يدين رعاية النظام الإيراني للإرهاب، واستدعاء سفرائه في دول الاتحاد لمواجهتهم بالأدلة. كما شددت على ضرورة توفير الحماية لجميع المواطنين الأوروبيين الذين أدرجهم النظام على قوائمه السوداء.

تصعيد المطالب: إغلاق السفارات وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية

في ختامها، قدمت الرسالة مجموعة من المطالب الحاسمة، جاء فيها:

إغلاق جميع سفارات النظام الإيراني في أوروبا وطرد طواقمها الدبلوماسية، حيث يدعم قرار الاتهام “بوضوح استنتاج أن النظام يستخدم سفاراته كمراكز لتخطيط الأعمال الإرهابية”.
إغلاق سفارات الاتحاد الأوروبي في طهران وفرض عزلة دبلوماسية على النظام.
تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، تماشيًا مع تصويت البرلمان الأوروبي شبه الإجماعي في 19 يناير 2023.
دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة — المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق — في سعيهم لتحقيق تغيير ديمقراطي.
وأكدت الرسالة أن “الطريق الوحيد للتغيير الدائم في إيران لا يكمن في التدخل العسكري الأجنبي أو مهادنة النظام، بل في إرادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”، واصفةً الأمر بأنه “مسألة ملحة وخطيرة للغاية”.