الرئيسية بلوق الصفحة 196

النظام العالمي يُصعد ضد الملف النووي الإيراني ويتهرب من الحلول..

کوالیس الیوم- د. محمد الموسوي/ كاتب عراقي:

تظاهرات بروكسل ونيويورك مواجهةٌ لـ سياسات الغرب وطغيان الملالي
الغرب بين المطرقة والسندان بعد افتضاح أسرار برنامج الملالي النووي
النظام العالمي يشتكي الألم ويملئ الدنيا ضجيجا فارغا ويصم آذانه عن الحلول؛ في مناوراتٍ لطالما شهدناها مرارا وتكراراً خاصة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والمنطقة العربية..
يتجاهلون الحلول التي بين أياديهم وتصدح أبواقهم الإعلامية بمساعيهم الحثيثة لإيجاد حلول.. ويا لها من مفردات طنانة بلا صدق ولا رشدٍ ولا مضمون اعتادوا عليها لأكثر من قرن خاصة بعد تأسيس منظمات كالأمم المتحدة ومشتقاتها تبريراً لخطاياهم وأفعالهم وما أكثر خطاياهم المبررة وغير المبررة في خارج أراضيهم والمواقع التي تعنيهم.. هذا هو الغرب الذي كنا نعرفه ونعرفه لكن البعض أو الكثيرين منا استيقظ مؤخراً على مرارة صنائع الغرب والتي هي حقائق قائمة لكنها لم يدركونها إلا مؤخرا.. استيقظوا على أكاذيب الغرب وشعاراته الفضفاضة التي يصعب عليه حمايتها في أغلب الأحيان وتتضارب بشأن ذلك سلطاته التشريعية مع شقيقاتها التنفيذية..
الغرب الذي جاء بالشاهنشاهية في إيران ثم الملالي من بعدهم وفرضهم على الشعب الإيراني وعموم المنطقة.. هو ذاته الذي استباح أرض فلسطين بعد القضاء على الدولة العثمانية وجاء بـ الأتاتوركية بعدها ففرضها على تركيا وضرب هويتها التاريخية وكبلها خانقاً إياها بأقسى القيود.. هو الغرب نفسه الذي جاء بالصهاينة وسلمهم فلسطين وشرع لهم قوانين في الأمم المتحدة يتملكوا ويحتلوا من خلالها فلسطين؛ ففرضهم على الفلسطينيين أصحاب الأرض وعلى منطقة الشرق الأوسط ليتقاسموا الهيمنة والتوسع مع الشاهنشاهية وملالي إيران من بعدهم.. وهذا هو الحال القائم اليوم.
الغرب هو الغرب ذاته الذي سمح للصهاينة بإنتاج السلاح النووي وسمح لملالي إيران بإنتاج قدرات نووية هذا إن لم يكن يملك فعليا سلاحاً نووياً ولم يُعلن عنه بعد.. علما بأن المشروع النووي الإيراني هو مشروع أمريكي في الأساس، وأعاد نظام الملالي العمل به بعد استيلائه على حكم إيران، ومن غير المنطقي أن يبلغ البرنامج النووي الإيراني هذا الحجم من التطور على مدار عقود دون علم الغرب بتطوراته؛ لكن الحقيقة هي أن هذا الغرب كان يعلم بذلك وتغاضى عنه يقينا منه أن هذا البرنامج النووي بشقيه المدني والعسكري لن يكون ضررا للغرب ولن يتوجه سلاحه باتجاه الغرب.. وسيخدم مصالح الغرب ومخططاتهم في المنطقة من خلال إخضاع العرب وابتزازهم وتسويق أسلحته التي أكلها الصدأ عليهم.. صفقات أسلحة بمئات المليارات وعقود صيانة وتحديث عسكرية بعشرات المليارات للمنطقة العربية، وقواعد عسكرية استراتيجية مجانية تستخدم أحيانا في ضرب أصحاب الأرض كما حدث في قطر.. وأتاوات علنية تُفرض تحت مسمى الحماية.. كل هذا بفضل زرع نظام الملالي بالمنطقة كبديل وخليفة للشاهنشاهية الكريهة.. ويأتي وجود وبقاء نظام الملالي إلى اليوم على سدة الحكم في إيران امتداداً لمخطط الهيمنة على المنطقة، وبالتالي لا يعني الغرب إذا مات نصف الشعب الإيراني معدوماً وجائعاً ومنفياً أو مات كل الفلسطينيين أو مات كل العراقيين والسوريين واليمنيين أو تشردوا خاصة في ظل حالة التستر الإعلامي الغربي والعربي أيضا على جرائم الملالي وشركائهم التوسعيين.
افتضاح برنامج الملالي النووي
ليكن بمعلوم البعض أننا كعرب لسنا ضد التطور في دولة إيران وازدهارها ورفاهية شعبها بما في ذلك تطور البرنامج النووي الذي يدعم هذا الرفاه لكننا ضد البرنامج النووي العسكري الذي يسعى النظام الإيراني من خلاله إلى التوسع والهيمنة الإقليمية، وندرك تماما حجم نواياه وحجم علاقاته وتداولاته مع الغرب وهناك تاريخ طويل من الفضائح يكشف ذلك..، وبالنتيجة لم يلبي البرنامج النووي لجمهورية ملالي إيران وليس دولة إيران.. لم يلبي طموحات الشعب الإيراني وحلمه بالعيش الكريم والاستقرار واحترام حقوق الإنسان والعيش في دولة تسودها الحرية والديمقراطية وقيم التعايش بل على العكس سلب هذا البرنامج لقمة الخبز من فم الجياع في إيران ونكل بهم وبمعايشهم اليومية، وعزز من سطوة ثقافة القمع والاستبداد في إيران.. الأمر الذي يجعل الغالبية العظمى من الإيرانيين يرفضون البرنامج النووي جملة وتفصيلاً.
بعد فضح المقاومة الإيرانية لأسرار برنامج الملالي النووي على الملأ العام اضطرت القوى العالمية ومؤسساتها الدولية إلى البدء بسيناريو جديد للتعامل مع الملف النووي الإيراني.. فتارة يتفاوضون وتارة يهددون ويثيرون القلق “النظام على بعد أشهر.. أسابيع.. أيام من انتاج قنبلة نووية.. قنابل نووية” وتارة يجمدون التفاوض وتارة يوفرون الوقت وتارة أخرى يوفر المال ويضخون مليارات الدولارات للنظام الإيراني ويسمحون له بنهب الاقتصاد العراقي والتمدد اقليمياً بحجج كثيرة واهية.. ولولا فضح المقاومة الإيرانية لتلك الأسرار لما تعاطى النظام العالمي علنيا مع تطورات البرنامج النووي الإيراني، واليوم يُعلنون التصعيد بشأن هذا البرنامج النووي ومخاطره.
الحل الثالث ” خيارا لمن صدق” وأفلحوا إن صدقوا
الغرب الذي جعل من أوهام وخيالات أسلحة الدمار الشامل في العراق حقائق وحاصر العراق واحتله ودمره تحت هذه الذرائع والمسميات التي اعترف ببطلانها فيما بعد لا يساوي في النظرة والسياسة المتبعة بين العراق سابقا وبين ملالي إيران.. فمجرد أوهام وخيالات صاغوها دفعتهم إلى القضاء على العراق.. بينما لم يكترث الغرب بالمجازر التي أقامها نظام ولاية الفقيه في إيران والعراق وسوريا.. لم يكترث للإبادة الجماعية بحق 30 ألف سجين سياسي.. لم يكترث بانتهاكات حقوق الإنسان وحرق السجناء داخل السجون وتسميم الأطفال الإناث في المدارس وكل ذلك موثق ومثبت لدى المنظمات الدولية وبعثات الأمم المتحدة.. لكن كل التركيز المُعلن للغرب كان على البرنامج النووي الإيراني وكأن النظام الإيراني ليست لديه خروقات ولا خطايا غيره.. والحقيقة هي أن للغرب مبرره في ذلك لأمرين أولها أن نظام الملالي هو صنيعتهم والثاني هو أن استمرار نظام الملالي في الحكم يخدم مصالحهم ومخططاتهم بالمنطقة.
مفاجأة أخرى من العيار الثقيل للمقاومة الإيرانية تقول للغرب ” هل أنتم في ورطة مع نظام الملالي وبرنامجه وسلاحه النووي” وتريدون حلولاً.. إليكم الحل الثالث” الحل الثالث كفاكم مساومة واسترضاء مع الملالي.. واتركوا الحروب فلا طائل منها سوى تدمير الشعب الإيراني والإبقاء على حكم الملالي.. ولا نريد منكم مالا ولا سلاحا ولكن إن صدقتم ادعموا نضال الشعب الإيراني ومقاومته من أجل إسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية غير نووية.. أدرجوا حرس الملالي على قوائم الإرهاب، وادعموا حق وحدات المقاومة في مواجهة القوى القمعية على طريق إسقاط وتغيير النظام.. لكنهم لن يفعلوا، وتدرك المقاومة الإيرانية أنهم لن يفعلوا.. لذا واجهتهم بضغوط الرأي من خلال تظاهرة نظمها عشرات الآلاف وأنصارهم في بروكسل وتظاهرة نيويورك المتزامنة مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وطالبت كلتا التظاهرتين التي حضرتهما شخصيات عالمية بارزة بالعمل بمبادئ الحل الثالث الذي طرحته السيدة مريم رجوي زعيمة المقاومة الإيرانية وأيدته شخصيات دولية مرموقة وعشرات البرلمانات حول العالم.. ورفض المتظاهرون الإيرانيون وأنصارهم في نيويورك وجود رئيس جمهورية الملالي في نيويورك بسبب حملات الإعدام القياسية التي قام بها منذ بداية حكمه وكذلك عدم شرعية نظامه الأمر الذي يجعل تمثيله لدولة إيران على منصة الأمم المتحدة تمثيلاً غير شرعي وقد رفض سلفه إبراهيم رئيسي من قبل لتورطه في مجازر إبادة جماعية بشأن سجناء سياسيين لا ذنب لهم سوى أنهم خصوم رأي.
من يرى هذا التصعيد الغربي ضد ملالي إيران بشأن تفعيل آلية الزناد وما رافقه من إثارة يقول انتهى الأمر وسيقضي الغرب على نظام الملالي بعد دقيقتين في حين لا يزال هذا الغرب على مناوراته ودأبه الذي دأب عليه منذ أن أوجد نظام الملالي في إيران، ويرفض أية مساعي ترمي إلى إسقاط نظام الملالي.. ولذلك قامت تظاهرات ومسيرات بروكسل ونيويورك ليس لتواجه نظام الملالي فحسب بل لتواجه أيضاً تيار الاسترضاء والمساومة في النظام العالمي.
د. محمد الموسوي/ كاتب عراقي

مريم رجوي: الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران قد شجّع خامنئي على مواصلة إشعال الحروب وبرنامجه لصنع القنبلة النووية

رسالة إلى مؤتمر ”حقوق الإنسان في إيران“ – الأمم المتحدة- جنيف

موقع المجلس:

وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى مؤتمر ”حقوق الإنسان في إيران“ الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف وفيما يلي نصها:

أيها الضيوف الكرام، السيدات والسادة!

تُعقد جلسة اليوم في وقت تتطلب فيه حالة حقوق الإنسان في إيران اهتماماً فورياً من المجتمع الدولي. الشعب الإيراني يرزح تحت وطأة قمع شديد، والجرائم المرتكبة ضده مروعة.

منذ بداية شهر يوليو، وفي أقل من ثلاثة أشهر، تم إعدام ما لا يقل عن 450 شخصاً. وخلال الـ 14 شهراً الماضية، تم إعدام 1850 شخصاً، بينهم 59 امرأة.

تدعو وسائل الإعلام التابعة للنظام صراحةً إلى تكرار الجرائم الكبرى الماضية، مثل مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، وهي الجريمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

انتهاكات حقوق الإنسان تتجاوز الإعدام والسجن الإعدام

تركز حملة القمع التي تمارسها الديكتاتورية الدينية بشكل خاص على أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتشمل الاعتقالات والملاحقات القضائية وشتى أنواع القيود.

في المحكمة الجائرة التي تُجري محاكمة غيابية لمنظمة مجاهدي خلق و104 من مسؤولي وأعضاء المقاومة الإيرانية منذ عام 2023 في طهران، أوضح ما يسمى ”خبير“ في النظام أن الشروط التي تثبت تهمة ”البغي“ (بمعنى التمرد على النظام) تنطبق على منظمة مجاهدي خلق. وقال إن الحكم على تهمة البغي هو الإعدام دون استثناء.

في شهر يوليو، أُعدم السجينان بهروز إحساني ومهدي حسني بالتهم ذاتها، بما في ذلك العضوية في هذه المنظمة. يوجد حالياً 14 شخصاً في ”طابور الإعدام“ بناءً على التهمة نفسها.

اسمحوا لي أن أذكر بأن سجناء مثل مريم أكبري منفرد محتجزون في السجن لأكثر من 15 عاماً فقط بسبب مطالبتهم بالعدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988.

لقد انطلقت موجة اجتماعية متنامية في المجتمع الإيراني تحت شعار ”لا للإعدام“، ومؤخراً، قام سكان مدينة سميرم بتنظيم مظاهرات وإضراب احتجاجاً على الإعدام الوحشي لأحد سجنائهم السياسيين، مهران بهراميان.

داخل السجون، مر 87 أسبوعاً على حملة ”ثلاثاءات لا للإعدام“. يشارك في هذه الحملة سجناء 52 سجناً بالإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء.

يتم اعتقال ما بين مليون ونصف ومليوني شخص سنوياً في إيران.

إن أبعاد انتهاك حقوق الإنسان في إيران تتجاوز الإعدام والسجن. فالسجناء لا يحصلون على الحد الأدنى من الإمكانيات المعيشية والصحية، ويتم انتهاك حقهم في العلاج بشكل ممنهج، وقد توفي عدد منهم لهذا السبب. وضع السجينات، خاصة في سجن قرچك ورامين (قِزِل حصار)، هو أسوأ.

ضرورة دعم المجتمع الدولي لحقوق المحتجين

أيها الأصدقاء الكرام!

هذه ليست سوى جزء من صورة الانتهاك المروع لحقوق الإنسان في إيران. فجرائم أوائل الثمانينيات، ولا سيما مذبحة عام 1988، لا تزال دون عقاب، وتتكرر الآن في السجون والشوارع الإيرانية.

يجب على الحكومات ومؤسسات الأمم المتحدة إنهاء هذه الحصانة غير المبررة.

وكما أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران في عام 2024، يجب على الحكومات استخدام الولاية القضائية العالمية لإصدار أوامر اعتقال بحق خامنئي وغيره من المسؤولين عن هذه الجرائم.

إن الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران قد شجّع خامنئي على مواصلة إشعال الحروب وبرنامجه لصنع القنبلة النووية. ففي 23 سبتمبر، صرح بوقاحة أنه لن يتخلى عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%.

في مواجهة هذا النظام المتوحش، يجب على المجتمع الدولي دعم حقوق وحرية المحتجين وشباب الانتفاضة ووحدات المقاومة في نضالهم ضد قوات الحرس، كما هو مؤكد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

إن نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية هو نضال من أجل السلام في المنطقة والعالم. يقع على عاتق المجتمع الدولي الوقوف إلى جانبهم والاعتراف بنضالهم من أجل نيل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 30 سبتمبر

موقع المجلس:

شهدت إيران يوم الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025، أحد أكثر أيامها تنوعًا واتساعًا على صعيد الاحتجاجات، حيث أظهرت موجة عارمة من المظاهرات مجتمعًا وصل إلى درجة الغليان في كافة قطاعاته ومستوياته.

وحدات المقاومة تحيي ذكرى شهداء زاهدان: رد وحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة

من المعلمين الذين ارتدوا الأكفان ليعلنوا موت الأمل في نظام التعليم، إلى احتجاج المنسقة للخبازين في مدن مختلفة، ومن الاتحاد غير المسبوق للمتقاعدين من كافة الصناديق في كرمانشاه إلى تجدد احتجاجات العمال في قلب صناعة الطاقة.

وحدات المقاومة تحيي ذكرى شهداء زاهدان: رد وحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة

 

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية (EFE) عن السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، دعوتها إلى تطبيق العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني “دون تساهل أو تنازلات”، مع سد جميع سبل التحايل عليها.

صور فوتوغرافية للسيدة مريم رجوي في طهران ومدن إيرانية كبرى

انطلقت الأسبوع الثامن والثمانون من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في اثنين وخمسين سجنًا مختلفًا، إحياءً لذكرى السجينة السياسية سمية رشيدي، التي توفيت بسبب الحرمان الطبي. وتزامن ذلك مع استمرار القمع في السجون، حيث تم تنفيذ وإصدار أحكام إعدام بحق سجناء مثل بهمن چوبي أصل وحامد وليدي ونيما شاهي وبيمان فرح آور.

أحيا شباب الانتفاضة في مدن إيرانية مختلفة ذكرى شهداء “جمعة زاهدان الدامية”، مؤكدين “لن نسمح بأن يُداس دم شهداء زاهدان أو يُنسى”. وقاموا في طهران وزاهدان وكرج ومشهد وأصفهان وأراك وسنندج وسرباز وهنديجان وإيرانشهر وسبزوار وإسلام آباد غرب ومشهد وأرومية ودليجان وطالش ودورود، بإضرام النار في مراكز ومظاهر سلطة ولاية الفقيه اللاإنسانية.

انتشرت القوات العسكرية للنظام الإيراني بمركبات حربية ومدرعة في زاهدان ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان، في الذكرى السنوية الثالثة لجمعة زاهدان الدامية. وفُرضت أجواء أمنية مشددة منذ فجر الثلاثين من سبتمبر لمنع إقامة أي تجمعات أو مراسم تذكارية.

أكد تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان والإحصائيات المروعة التي بلغت 46 إعدامًا في الأسبوع الماضي، و190 في سبتمبر، و871 في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 (2025).

أكد جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، في كلمة له بجامعة هارفارد، أنه “لن يرى الشرق الأوسط السلام والأمن حتى يتم إسقاط نظام الملالي في إيران”. وأضاف، مشيرًا إلى الوضع الحالي للنظام: “نسمع من أوروبا وأمريكا ومن داخل إيران أن هذا النظام أكثر هشاشة بكثير مما يتصوره الناس”.

أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً لاتخاذ إجراء دولي لإنقاذ حياة السجين السياسي أبو الحسن منتظر في سجن قزل حصار، الذي حكمت عليه السلطة القضائية للنظام بالإعدام. وأكدت المنظمة أن منتظر وعشرات السجناء السياسيين الآخرين معرضون لخطر الإعدام بعد محاكمات جائرة.

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرة في جنيف بالتزامن مع الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، احتجاجًا على الإعدامات المتزايدة وإحياءً لذكرى شهداء جمعة زاهدان الدامية.

اتخذ مسؤولو النظام الإيراني مواقف متضاربة بعد تفعيل الدول الأوروبية الثلاث لآلية “الزناد”؛ حيث ألقى بزشكيان باللوم على الطرف الآخر في فشل الدبلوماسية، بينما دعا عراقجي بنبرة استعطافية إلى رفض هذا الإجراء. وطالب أعضاء في البرلمان بطرد السفراء الأوروبيين وحتى طرح الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي، في حين أكد باسباسدار شكارجي على مواصلة إنتاج الصواريخ.

كشفت صحيفة “اعتماد” الحكومية عن زيادة حادة في رسوم المدارس في طهران، حيث تصل في بعض المدارس إلى 260 مليون تومان، مما يظهر فجوة طبقية عميقة في التعليم ويحول الحق في التعليم إلى سلعة فاخرة.

أفادت وكالة بلومبرغ بأن مشغلي الموانئ في ميناء تشينغداو الصيني فرضوا قيودًا على “أسطول الظل” وناقلات النفط التي تنقل نفط النظام الإيراني، مما يزيد من صعوبة التحايل على العقوبات ويوجه ضربة للشرايين المالية للنظام.

أعلن مركز الإحصاء التابع للنظام أن معدل التضخم السنوي للأسر بلغ 45.3 بالمئة في سبتمبر 2025، مما يفاقم الضغط الاقتصادي على الشعب.

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين أن إدارة دونالد ترامب قامت بترحيل حوالي 100 مهاجر إيراني من أمريكا وإعادتهم إلى إيران على متن رحلة مستأجرة.

دونالد ترامب نشر خطة شاملة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، تشمل وقف إطلاق النار وعودة جميع الرهائن خلال 72 ساعة.

أعلنت المصادر الطبية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة القتلى الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ الساعة 12:00 فجرًا حتى الساعة 4:50 مساءً بلغت 53 قتيلا.

تعرضت سفينة شحن ترفع العلم الهولندي لهجوم بعبوة ناسفة مجهولة في خليج عدن، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها واندلاع حريق، وقد أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية وقوع الهجوم على بعد 128 ميلاً بحريًا جنوب شرق ميناء عدن.

31 عملية إعدام يومي الأحد والإثنين 28 و 29 سبتمبر

خامنئي يتجاوز حدود الوحشية والقسوة

إعدام ما لا يقل عن 51 سجيناً في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول 2025

في خضم خوفه من سقوطه المحتوم، تجاوز خامنئي حدود الوحشية والقسوة. ووفقاً للتقارير الواردة حتى ظهر يوم الثلاثاء، أعدم النظام 31 سجيناً في يومي الأحد والإثنين 28 و 29 سبتمبر 2025 وحدهما، ليبلغ إجمالي عدد الإعدامات 51 شخصاً في الأسبوع الأول من هذا الشهر.

الإثنين 29 سبتمبر: تم شنق 9 سجناء، وهم: محمدرضا برنجكاني في أصفهان، ومراد جعفر بيكي (31 عاماً)، وكمال أسدي (38 عاماً)، وصمد رضا بناه (40 عاماً) في قم، وياسر بخشي في سمنان، بالإضافة إلى 4 أشخاص آخرين وردت أسماؤهم في الإعلان الصادر يوم أمس.

الأحد 28 سبتمبر: تم إرسال 22 سجيناً إلى حبال المشنقة، وهم: وعلي سمساري (29 عاماً) وساسان سمساري (26 عاماً) في ساري، وصلاح الدين آقامحمدي في ياسوج، وكوروش سعادتي (26 عاماً) في كاشان، ومهران صحرائي (30 عاماً) ومنوجهر شهبازي (33 عاماً) في شيراز، وقدرت نظري في خرم آباد، ورضا شهلائي نيا في كرمان، و سجینین آخرین في سجن کرج، بالإضافة إلى أسماء بقية المُعدَمين التي وردت في الإعلان الصادر بتاريخ 29 سبتمبر.

الثلاثاء 30 سبتمبر: تم شنق عدد من السجناء، من بينهم محمود قيطراني في سنندج. سيتم الإعلان عن أسماء الضحايا الآخرين بعد التدقيق.

السبت 27 سبتمبر: تم شنق يونس أحمدي (27 عاماً) في خرم آباد، ومهران بيرانوندي في همدان.

الخميس 25 سبتمبر: تم شنق مهدي سالاري بور في كرمان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر/ايلول 2025

احتجاجًا على موجة الإعدامات تواصل إضراب عن الطعام في 52 سجنًا إيرانيًا

موقع المجلس:

أضرب سجناء سياسيون في خطوة احتجاجية متواصلة، في اثنين وخمسين سجنًا في جميع أنحاء إيران عن الطعام يوم الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025، وذلك في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي دخلت أسبوعها الثامن والثمانين. تهدف هذه الحركة الاحتجاجية إلى مواجهة الموجة الواسعة من الإعدامات، وصدور أحكام جديدة بالإعدام، والمطالبة بإلغاء هذه العقوبة اللاإنسانية.

يأتي هذا الإضراب في وقت تتوالى فيه الأخبار المروعة من السجون، بما في ذلك وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي في سجن قرتشك نتيجة الحرمان من الرعاية الطبية، وإعدام بهمن چوبي أصل بتهمة التجسس، وصدور أحكام بالإعدام بحق حامد وليدي ونيما شاهي، وتأييد حكم الإعدام بحق بيمان فرح آور. إلى جانب ذلك، يقدم تقرير الأمم المتحدة والإحصائية غير المسبوقة التي تشير إلى 871 حالة إعدام في الأشهر الستة الأولى من عام 1404 (2025)، صورة مرعبة للانتهاك الواسع لحقوق الإنسان في إيران.

بيان السجناء المشاركين في الحملة

أصدر السجناء المشاركون في الأسبوع الثامن والثمانين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” البيان التالي:

“في الأسبوع الثامن والثمانين من حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ في 52 سجنًا مختلفًا، نقف هذا الأسبوع مرة أخرى بحزن عميق وتعاطف لا نهاية له، إحياءً لذكرى سمية رشيدي، السجينة السياسية التي فقدت حياتها بسبب الإهمال الطبي. إن هذه الوفاة المظلومة هي جزء من سياسة ‘القتل البطيء’ للسجناء، وتحذير مرير حول وضع المرضى في سجون البلاد؛ سجناء محرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية. يعرب أعضاء حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ عن تعاطفهم الصادق مع عائلتها ورفاقها.

في الوقت نفسه، فإن إعدام بهمن چوبي أصل بتهمة التجسس في عملية غامضة يوم 29 سبتمبر، وإصدار حكم الإعدام على السجينين السياسيين حامد وليدي ونيما شاهي في محكمة الثورة بكرج، وكذلك تأييد حكم الإعدام بحق بيمان فرح آور في المحكمة العليا، كلها تشير إلى استمرار المسار المقلق للقمع والعنف ضد الشعب الإيراني والسجناء. هذه الأحكام الجائرة هي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وأداة للقمع يجب وقفها فورًا.

وفي هذا السياق، لفت موقف السيدة ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، انتباه العالم مرة أخرى إلى الوضع المزري في السجون. إن إحصائية 46 إعدامًا في الأسبوع الماضي و190 إعدامًا في سبتمبر – وهو رقم غير مسبوق في 35 عامًا – و871 إعدامًا في الأشهر الستة الأولى من عام 1404، تقدم صورة مروعة للانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان.

إن حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’، إذ تدين هذه الجرائم، تطالب مرة أخرى بالوقف الفوري لأحكام الإعدام وإنهاء هذا المسار اللاإنساني. صوتنا هو صرخة تضامن مع جميع السجناء الذين وقعوا في أغلال الظلم والجور. وكما في الماضي، نؤكد، مع شكرنا لجميع داعمي الحملة في جميع أنحاء العالم، أنه يمكن وقف آلة الإعدام بالتضامن والاتحاد.

كل حركة احتجاجية ضد حكم إعدام هي خطوة في مسار إيقاف هذا النهج الظالم. ندعو جميع معارضي الإعدام إلى رفع صوت احتجاجهم ضد هذه الأحكام اللاإنسانية”.

وقد شمل الإضراب سجونًا رئيسية في مختلف أنحاء البلاد، من بينها سجن إيفين وقزل حصار في طهران، وسجون كرج، وأصفهان، وشيراز، ومشهد، وزاهدان، والأهواز، وأرومية، وسنندج، مما يعكس اتساع نطاق هذه الحركة الاحتجاجية وتنسيقها العالي.

احتجاجات عمال الصلب في الأهواز، ومزارعي خوزستان، ومتقاعدي الاتصالات في 13 مدينة على الأقل

شملت الشعارات: “العامل يموت، ولا يقبل الذل” و “يا محافظ، يا والي، يا خادم بلا إرادة”

في يوم الإثنين 29 سبتمبر 2025، احتج عمال مجموعة “الصلب في الأهواز” بتنظيم تجمع أمام مبنى محافظة خوزستان ومسيرة باتجاه مبنى المحافظ، احتجاجاً على تأخر صرف الأجور، وإغلاق خطوط الإنتاج، وتجاهل سلطات النظام لمطالبهم. واصل العمال مسار احتجاجهم بشعارات مثل “العامل يموت، ولا يقبل الذل” و “يا محافظ، يا والي، يا خادم بلا إرادة “. كما أعرب التجار في وسط المدينة عن دعمهم لصفوف العمال المتحدين.

وفي اليوم نفسه، تجمّع مزارعو خوزستان أمام مبنى المحافظة احتجاجاً على نقص المياه والوعود الكاذبة التي لم يتم الوفاء بها سابقاً، وأعلنوا أنهم لن يغادروا مكان التجمع حتى يقدم المسؤولون رداً مباشراً.

وفي الوقت ذاته، نظم متقاعدو شركة الاتصالات احتجاجات في طهران و13 مدينة أخرى، شملت: أصفهان، كرمانشاه، تبريز، رشت، الأهواز، همدان، سنندج، دزفول، بروجرد، زنجان، مريوان، وبيجار، احتجاجاً على أداء مؤسسة “التعاون” التابعة للحرس و”هيئة تنفيذ أمر خميني” اللتين تعيقان دفع رواتبهم.

وفي الشوش، تجمّع متقاعدو التأمينات الاجتماعية أمام مكتب ممثل النظام في البرلمان مطالبين بمعالجة أوضاعهم المعيشية والصحية.

كما شهد يوم الإثنين تجمعات أخرى للمتقاعدين في طهران (منطقة سردار جنكل)، أصفهان (جهار باغ بالا)، همدان، تبريز، سنندج، مريوان، بيجار، زنجان، والأهواز.

في الوقت الذي يستمر فيه النظام المعادي للإنسانية بإنفاق ثروات البلاد على المشاريع العسكرية والقمع والسلاح النووي وقواته بالوكالة في المنطقة، أو يتم نهبها من قبل قادة النظام، تتسع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية ضد الدكتاتورية الدينية يوماً بعد يوم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 سبتمبر / ايلول 2025

احياءً لذكرى شهداء زاهدان لوحدات المقاومة بشعارالرد الوحيد على الملالي هو النار

موقع المجلس:
اليوم الذي سُفكت فيه دماء المصلين الأبرياء على أيدي قوات النظام القمعية، و سمی “جمعة زاهدان الدامية“، نفذت وحدات المقاومة الإيرانية حملة واسعة ومنظمة في ست عشرة مدينة إيرانية.

وحدات المقاومة تحيي ذكرى شهداء زاهدان: رد وحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة

تضمنت هذه الحملة عرضًا للصور الضوئية لقادة المقاومة، وكتابة شعارات على الجدران، وتوزيع منشورات، ورفع لافتات ضخمة فوق الجسور. لم تكن هذه الأنشطة مجرد إحياء لذكرى، بل كانت تجديدًا للعهد مع الشهداء، وتأكيدًا على أن الانتفاضة التي أشعلتها دماؤهم مستمرة ومتصاعدة، وأن المقاومة المنظمة هي القوة الدافعة نحو إسقاط الديكتاتورية وتحقيق الحرية.

وحدات المقاومة تحيي ذكرى شهداء زاهدان: رد وحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة

زاهدان: قلب الانتفاضة النابض بالعهد

في مدينة زاهدان، مهد “الجمعة الدامية”، تحولت ذكرى المأساة إلى استعراض للقوة والصمود. حيث انطلقت مسيرة لراكبي الدراجات النارية وهم يحملون صور الشهداء، مرددين هتاف “من زاهدان إلى طهران، روحي فداء لإيران”، في رسالة تؤكد على وحدة النضال الوطني. كما تم وضع الزهور تكريمًا للشهداء، وعلت أصوات الشباب البلوش الشجعان بشعارات “الانحناء ممنوع” و “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. إن هذه التحركات تظهر أن المدينة التي أرادها النظام رمزًا للخوف، تحولت إلى رمز لتحدي السلطة وتجديد العهد مع الشهداء.

تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان در شهرهای میهن ۲

صدى زاهدان يهز إيران: تضامن وطني واسع

لم يقتصر إحياء الذكرى على بلوشستان، بل امتد صداها إلى جميع أنحاء إيران، مما يعكس تضامنًا وطنيًا عميقًا. ففي إيرانشهر وطهران، تم إطلاق الحمام في الهواء كرمز للحرية مع شعار “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية، حاضرون حاضرون”. وفي كرمان، حمل الشباب الثائر صور الشهداء مؤكدين أن “دماء مواطنينا البلوش الأبطال الفائرة تغلي في جميع أنحاء إيران”. أما في طهران، فقد نُظمت مسيرة بالشموع، ورفع الثوار شعار جيش التحرير الوطني الإيراني، مؤكدين أن قضية شهداء زاهدان هي “واجب وطني ووطني” وأنها أصبحت قضية كل إيراني حر.

تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان

“النار هي الرد على النار”: رسالة العصيان المسلح

حملت العديد من الشعارات رسالة واضحة بأن عنف النظام لن يُقابل إلا بالمقاومة الحازمة. ففي كوهدشت، كُتب شعار “الرد الوحيد على الملالي هو النار، النار المشتعلة”، وفي أصفهان وطهران، انتشر هتاف “الرد على الجمعة الدامية: النار هي الرد على النار”. وفي يزد، تم التأكيد على أن “الطريق الوحيد لإنقاذ الشعب هو جيش النار والحرية”. إن هذه الشعارات لا تعبر عن الغضب فحسب، بل تمثل تفسيرًا ثوريًا للوضع، مفاده أن لغة القوة التي يستخدمها النظام لا يمكن مواجهتها إلا بلغة مماثلة من قبل الشعب ومقاومته المنظمة.

تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان

رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية

أكدت الشعارات المنتشرة في أنحاء البلاد على الموقف المبدئي للمقاومة الرافض لجميع أشكال الديكتاتورية. فقد تردد شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” في مدن مثل كوهدشت وخوسف ورودسر. وفي طهران، تم توضيح هذا الموقف بشعار “لا للشاه ولا للملالي يعني رسم خط فاصل مع الديكتاتورية والتبعية”. إن هذه الرسالة تقطع الطريق على أي محاولة لاستبدال ديكتاتورية بأخرى، وتؤكد أن الهدف هو جمهورية ديمقراطية حقيقية، وهو ما تم التعبير عنه في كوهدشت بشعار “خيارنا مريم رجوي”.

تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان

العام الدراسي كجبهة جديدة للانتفاضة

تزامنت هذه الأنشطة مع بداية العام الدراسي، حيث ربطت وحدات المقاومة بين التعليم والثورة. فقد انتشرت في طهران شعارات مثل “العام الدراسي هو بداية العصيان” و “الطلاب الثوريون لن يرضوا بأقل من الإطاحة بالنظام وإقامة جمهورية ديمقراطية”. كما تم عرض صور قادة المقاومة في طهران ونيشابور مع دعوات لتحويل كل حي وفصل دراسي وجامعة إلى “معقل للعصيان وقاعدة للثورة”. هذا التوجه يمثل تفسيرًا ثوريًا لدور الطلاب والشباب، باعتبارهم وقود الانتفاضة القادمة والقوة القادرة على تحويل السخط الاجتماعي إلى تغيير منظم.

تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان
تصویرنگاری و پراتیک‌های انقلابی در سالگرد جمعه خونین زاهدان

حتمية النصر والإيمان بالحل الشعبي

سادت روح من الثقة بالنصر الحتمي على الشعارات والأنشطة. ففي مشهد، كُتب شعار “إسقاط العدو اللاإنساني أمر محتوم”، وفي سبزوار، تم التأكيد على أن “الحل الشعبي هو تغيير نظام ولاية الفقيه بأيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”. إن هذه الرسائل، جنبًا إلى جنب مع شعار “يمكن ويجب تحرير إيران”، تعكس إيمانًا عميقًا بأن إرادة الشعب، عندما تكون منظمة ومصممة، قادرة على كسر أغلال القمع وتحقيق الحرية.

إن الهدف النهائي لهذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات المقاومة يتجاوز مجرد إحياء الذكرى. إنه تجديد للعهد مع شهداء “جمعة زاهدان الدامية” وجميع شهداء الحرية، وتأكيد على أن تضحياتهم لم تذهب سدى. إنها رسالة حية بأن شعلة المقاومة مستمرة، وأن النضال سيستمر بكل قوة حتى يتم تحقيق أسمى أهداف الشهداء: إسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة في إيران.

أمس ذهب ولن يعود

ايلاف – نزار جاف:
لم يرث نظام ولاية الفقيه في إيران الدكتاتورية من سلفه النظام الملكي فقط، بل ورث أيضًا أكثر معارضة وطنية فعالة ضد الدكتاتورية المبادة، تلك المعارضة التي كما حار نظام الشاه بأمرها ولم يتمكن من الخلاص منها بالرغم من أنه قام بتصفية قيادتها في بدايات العقد السابع من الألفية، فإن النظام الذي أسسه الخميني لم يسلم أيضًا من دور وتأثير هذه المعارضة بالرغم من أنه قام بإعدام الآلاف من السجناء السياسيين التابعين لها وشن حملات واسعة النطاق ضدها في داخل وخارج إيران.

مجاهدو خلق، المنظمة التي شكّلت كابوسًا لدكتاتوريتين تعاقبتا على حكم إيران، ولم تتمكنا من حسم أمرها والقضاء عليها مثلما فعلتا مع معارضات أخرى، ظلت المعارضة الأبرز في مواجهة الدكتاتوريتين بالرغم من أنها تعرضت للكثير من الحملات الأمنية والسياسية والفكرية التي لم تقتصر على الداخل الإيراني بل وحتى على الصعيد الدولي أيضًا، وبقدر ما كانت لهذه الحملات من تأثير سلبي على هذه المعارضة، لكنها في الوقت نفسه أثبتت قوتها وجدارتها من حيث كونها المعارضة الوحيدة التي ترتقي إلى هذا المستوى في صراعها مع دكتاتوريتين متعاقبتين كانتا مثل جانبي المقص في مواجهتها ومعاداتها.

بالرغم من مرور أكثر من أربعة عقود على الثورة الإيرانية عام 1979، وسقوط نظام الشاه، فليس بالإمكان أبدًا التغطية على الدور الفعّال لمجاهدي خلق في التمهيد لإسقاط نظام الشاه والدور البارز الذي لعبوه بهذا الصدد، كما إنه وفي الوقت نفسه ليس من الصعب بل وحتى من المستحيل إنكار دورها الريادي في معارضة النظام الذي أسسه الخميني وكونها المعارضة التي لم تكتفِ بمواجهته داخل إيران، بل وحتى خارجها وتمكنت من توجيه ضربات موجعة لجمهورية الخميني على الصعيدين الداخلي والخارجي.

منذ أواخر عام 2023 وبدايات عام 2024، وبعد أن منيت جمهورية ملالي إيران بهزائم قاسية في بلدان المنطقة غيرتها من تنين ذي سبعة رؤوس إلى نمر من ورق، فإنه ومع بدء العد التنازلي لهذا النظام، طفق أيتام النظام الملكي المباد بقيادة نجل الشاه السابق إلى التطبيل والتزمير لأنفسهم والتأكيد على أنهم المعارضة الأحرص على إيران ما بعد إسقاط هذا النظام. لكن الذي يدفع للتعجب هو سعيهم لإظهار ما يصفونه في أدبياتهم بـ”ندم” الشعب الإيراني على إسقاطهم وسعيهم من أجل عودتهم لإنقاذ إيران والشعب الإيراني من الدكتاتورية الدينية والعودة إلى الدكتاتورية الملكية!

عجيب وغريب هذا الزمان! جلادو الأمس يسعون من أجل إقصاء أحفاد ضحاياهم ويطرحون أنفسهم وتاريخهم الاستبدادي والدموي محل تاريخ مجيد وحافل بالتضحيات لمعارضة وقفت بوجههم وتمكنت من العمل على إسقاطهم.

في كل الأحداث والتطورات والمسائل المطروحة ذات الصلة بالأوضاع في إيران، كان لمنظمة مجاهدي خلق دور وعلاقة وتأثير بها، على سبيل المثال التحذير من الجانب العسكري في البرنامج النووي للنظام عام 2002، وحتى تحذيرها من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي اعتبرته غير كافٍ ما لم يتم فرض رقابة صارمة على النظام، إضافة إلى معلومات أخرى كشفت فيها عن مساعٍ سرية مشبوهة في السياق نفسه، وقطعًا لم يكن لأي طرف في المعارضة الإيرانية هذا الدور.

أيتام نظام الشاه وقائدهم رضا بهلوي الذي من فرط عشقه للعودة إلى السلطة لم يتوانَ عن اعتمار الكوفية اليهودية والاستنجاد بإسرائيل لمساعدته في فرض الماضي على الحاضر وإعادة الحياة في أمسٍ قد رحل ولا يمكن أن يعود.

مجاهدو خلق، منذ بدايات تأسيس هذا النظام وحتى هذه اللحظة، أثبتوا بأنهم الخصم والغريم الذي يرافق قوله فعله، ولم ينقطعوا ولو ليوم واحد عن مواصلة مواجهتهم ضد نظام ولاية الفقيه كما كان حالهم مع نظام الشاه، وهم من خلال ملاحظة أصالتهم ومعاصرتهم للأحداث والتطورات والمرونة في تعاملهم معها، أثبتوا بأنهم يمثلون الحاضر والمستقبل لإيران الغد.

إيران في طريق التغيير ونهاية نظام ولاية الفقيه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من المساعي المتواصلة والمحمومة، لم يتمکن نظام الملالي من الحيلولة دون فرض العقوبات الدولية عليه مجددا ودخوله مرحلة أقل ما يقال عنها بالصعبة والتي تضع النظام على منعطف بالغ الخطورة.
هذه العقوبات الدولية التي صارت سارية المفعول مساء يوم السبت الماضي ال27 من سبتمبر2025، کانت قد تم رفعها على أثر الاتفاق النووي في العام 2015، ولکن لايبدو إن نظام الملالي قد تمکن من نيل الثقة الدولية وکذلك الإطمئان إليه من حيث تخليه عن مساعيه السرية من أجل حيازة السلاح النووي، إذ أکدت التقارير المختلفة الواردة من داخل إيران بأن المساعي المشبوهة قد إستمرت على قدم وساق ولاسيما بعد رفع نسبة تخصيب اليورانيوم الى أکثر 60%، ولذلك فإن الثقة إنعدمت بهذا النظام وتبين إن ما کان قد عزم عليه منذ شروعه في برنامجه النووي وذلك بحيازة السلاح النووي، لم يتغير قيد أنملة.
النظام القمعي الذي أهدر أکثر من تريليوني دولار على البرنامج النووي الذي لم يجلب سوى المصائب والمشاکل والحروب للشعب الايراني الى جانب إن النظام أهدر عشرات المليارات الاخرى على وکلائه في المنطقة من أجل إثارة الحروب والازمات، تسبب ذلك في جعل أغلبية هذا الشعب أن يعيش تحت خط الفقر وأن يعاني أوضاعا بالغة السوء من مختلف النواحي وعلاوة على ذلك فإنه”أي النظام” يضاعف من ممارساته القمعية التعسفية عاما بعد عام ويواصل حملات الاعدام على الرغم من الدعوات والمناشدات الدولية لإيقافها، ولذلك فقد ضاق الشعب ذرعا بهذا النظام ونهجه وسياساته التي تسببت في خراب إيران وفي جعل شعب يقف على بحر من البترول والغاز يعاني من شظف العيش بسبب من بقاء وإستمرار هذا النظام، وإن إعادة العقوبات الدولية عليه مجددا جاء ليثبت للشعب من إنه لا سبيل للحياة بأمن وأمان وإطمئنان في ظل هذا النظام الذي کان ولازال منذ اليوم الاول لمجيئه نذير شٶم وبلاء لإيران وشعبها.
النظام الدموي ودکتاتوره الارعن، وبعد أن لم يحصدوا سوى الخيبة والفشل في مساعيهم من أجل الحيلولة دون إعادة فرض العقوبات الدولية عليهم مجددا، فإنهم وکما تمت ملاحظته، فقد ضاعف النظام من إحتياطاته الامنية وزاد في ممارساته القمعية من أجل أن يخلق أجواءا مرعبة تجعل الشعب يرتعب من القيام بأي محاولة للإنتفاضة والثورة ضده، لکن فات هذا النظام القرووسطائي، إن الجوع والقمع هما أفضل سببان لإندلاع الثورات والانتفاضات وإنه وطبقا لجميع المٶشرات فإن إيران في طريق التغيير وستشهد حتما نهاية نظام ولاية الفقيه.

تنفيذ “آلية الزناد” وآفاقه المتشابكة: عصر جديد من العقوبات الدولية ضد إيران

ايلاف – حسن محمودي:
في خطوة ذات دلالات استراتيجية عميقة، دخلت العقوبات الدولية السابقة على اتفاق البرنامج الشامل المشترك للنشاط النووي (JCPOA) حيز التنفيذ فجر يوم الأحد، الموافق 28 أيلول (سبتمبر) 2025، مع تفعيل آلية الزناد (Snapback) المنصوص عليها في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

تتضمن هذه العقوبات، المستندة إلى قرارات 1696 و1737 و1747 و1803 و1929، حظرًا شاملًا على تصدير واستيراد الأسلحة، وقيودًا صارمة على البرامج الصاروخية والنووية، إضافة إلى قيود بنكية مشددة تشمل تجميد الأصول الخارجية، وهي ملزمة لجميع الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة. هذا التفعيل، الذي جاء بعد أشهر من التفاوض الفاشل بين طهران والقوى الغربية، يشير إلى تحول كبير في السياسات الدولية تجاه إيران، إذ يُعدّ عودة إلى نظام العقوبات القاسية التي سبقت الاتفاق النووي لعام 2015، ولكن في سياق أكثر تعقيدًا بسبب التغيرات الجيوسياسية الراهنة.

وضعية خامنئي في مواجهة العهد الجديد
يدخل علي خامنئي، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، هذا العصر الجديد في أضعف حالاته الاستراتيجية والداخلية. خلال السنوات الأخيرة، تعرضت إيران لضربات قوية أثرت في برنامجها النووي، حيث كشفت تقارير دولية عن عقوبات أضعفت قدراتها التقنية، إضافة إلى انهيار اقتصادي متفاقم بسبب العقوبات السابقة والفساد الداخلي.

الوضع الاجتماعي لم يكن أفضل، حيث شهدت البلاد موجات احتجاج متتالية منذ 2017 و2019 و2022، تعكس ذروة الاستياء الشعبي من النظام. وفي ظل هذه الظروف، يعتمد خامنئي بشكل أساسي على جهاز القمع الداخلي، المتمثل في الحرس الثوري وقوات الأمن، لاحتواء أي تمرد محتمل. ومع ذلك، يبدو أن هذا الاعتماد قد لا يكفي، إذ يواجه تحديات متزايدة من مقاومة منظمة بدأت تتسع نطاقًا داخل البلاد.

يراهن خامنئي أيضًا على الالتفاف حول العقوبات من خلال تعزيز تحالفاته مع روسيا والصين، حيث يأمل استمرار الدعم الاقتصادي والعسكري من موسكو وبكين لتخفيف الضغط الغربي. كما يعتقد أن استكمال مسار بناء القنبلة النووية، بالرغم من العقبات، إلى جانب إعادة تنظيم وكلائه الإقليميين مثل الحوثيين في اليمن و”حزب الله” في لبنان، سيعزز موقعه التفاوضي.

هدفه هو الحصول على تنازلات من الغرب، مثل تخفيف العقوبات، أو من الدول المجاورة لتجنب التصعيد العسكري. لكن هذا الرهان قد يكون وهمًا، إذ تغيرت الديناميكيات منذ عام 2015: النظام أضعف نوعيًا بسبب العزلة الدولية، وأصبحت طبيعته الخبيثة واضحة للعالم بعد فضائح حقوقية وسلوك إقليمي عدواني، كما فقد وكلاؤه فعاليتهم بسبب الضغوط المتزايدة، بينما ارتفعت درجة الانفجار الاجتماعي مع قيام الشعب بثورات متكررة، وظهور مقاومة منظمة تتوسع يومًا بعد يوم.

آفاق التناقضات الداخلية
داخليًا، من المتوقع أن تزداد الشقوق بين الفصائل داخل النظام، خصوصًا بين عصابة الإصلاحيين والمتشددين. يضطر خامنئي إلى الانقباض أكثر، مستخدمًا القضاء والتهديدات لكبح جماح الإصلاحيين، وقد بدأ بالفعل في استهداف قادتهم بتهم سياسية. هذه الخطوة تعكس محاولته فرض السيطرة، لكنها تزيد من حدة التوترات، إذ تتصادم المصالح بين الجانبين في ظل العقوبات الجديدة.

العصابة الإصلاحية، التي تدعو إلى التفاوض، ترى أن المواجهة ستدمر النظام، بينما يصر المحافظون، بقيادة خامنئي، على التمسك بالسياسة الحالية. هذا التناقض يجعل التسوية مستحيلة، مما يمهد لصراع داخلي قد يضعف التماسك السياسي للنظام في المدى القريب.

آفاق الوضع الاقتصادي
اقتصاديًا، ستكون الآفاق قاتمة بسبب العقوبات الدولية الملزمة. انهيار قيمة الريال سيزداد، مع توقعات بارتفاع سعر الدولار إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزًا 115 ألف تومان. ستشهد البورصة انهيارًا حادًا، بينما سيواجه النظام حظرًا كاملًا على الوصول إلى نظام الاتصالات المالية بين البنوك العالمية (SWIFT)، مما سيعطل التجارة الدولية.

لمواجهة هذا الضغط، قد يلجأ النظام إلى طباعة النقود بكميات كبيرة، لكن هذا سيفاقم التضخم الذي قد يصل إلى مستويات خطيرة تهدد استقرار السوق. الضغط على الشعب سيزداد بشكل غير مسبوق، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية إلى درجة تتجاوز نقطة التحمل الشعبي. هذا الوضع قد يدفع المجتمع إلى حافة ثورات شاملة، حيث أصبح الشعب مستعدًا للخروج بعد سنوات من القمع والحرمان.

السياسة الكبرى لخامنئي
سياسيًا، سيواصل خامنئي التركيز على البرنامج النووي وإعادة تنظيم الوكلاء بكل قوة، معتبرًا أنهما العنصران الوحيدان القادران على إنقاذ نظامه. يعتقد أن العودة إلى الوضع قبل اتفاق البرنامج الشامل المشترك للنشاط النووي عام 2015 ممكنة، لكن الواقع يثبت العكس: النظام أضعف بشكل كبير، والعالم يرى الآن حقيقته، والشعب مر بثورات متعددة، والمقاومة المنظمة أصبحت تهديدًا حقيقيًا. هذه التغيرات تجعل استراتيجيته غير مجدية، لكنه مصر على المضي فيها.

آفاق الثورة
آفاق الثورة واضحة: كل الطرق تؤدي إليها. خامنئي ركز كل جهده لمنعها، مضيفًا أهبة الاستعداد الكامل لقواته، لكن الشعب وصل إلى قناعة بأن الإسقاط هو السبيل الوحيد للخلاص. هذه الأيام تمثل فرصة تاريخية للشعب والمقاومة، حيث يمكن استغلال الضغوط الداخلية والخارجية لتنفيذ ثورة ناجحة، مما قد ينهي عهد النظام نهائيًا.

الأهواز تشتعل: عمال الصلب يقودون مسيرة ضد الظلم والفساد

موقع المجلس:
بينما كانت مدن إيرانية عدة تشهد احتجاجات متواصلة للمتقاعدين، برزت في الأهواز – عاصمة الصناعة والنفط – موجة جديدة من الغليان الشعبي قد تكون أكثر إرباكًا للنظام. ففي يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025، خرج عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة وصولًا إلى السوق المركزي، رافعين شعارات من بينها: “هيهات منا الذلة”، للتنديد بأوضاعهم المعيشية المتدهورة. جاء هذا التحرك بعد نحو أسبوعين من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، لكنه هذه المرة اتخذ طابعًا أكثر خطورة على النظام.

تحالف غير مسبوق بين العمال والسوق

لم يكن احتجاج عمال الصلب مجرد تكرار لتحركات سابقة، بل تحول إلى مشهد رمزي لافت حين التحم بهم تجار السوق المركزي. هذا التلاقي بين الطبقة العاملة الصناعية والسوق التقليدي – القوة الاقتصادية والاجتماعية العريقة في إيران – يُمثل سيناريو طالما خشاه النظام، إذ يحوّل المطالب الفئوية المحدودة إلى حركة شعبية واسعة يصعب تفكيكها أو قمعها. لقد وجّهت هذه اللحظة رسالة واضحة بأن سياسة “فرّق تسد” لم تعد صالحة، وأن الشارع في الأهواز بدأ يتوحد ضد الفساد والظلم.

امتداد الغضب إلى قطاعات أخرى

لم يكن ما حدث في الأهواز حدثًا معزولًا. ففي خوزستان نفسها، خرج المزارعون غاضبين من أزمة المياه، واصفين حالهم بأنهم “كرة قدم تتقاذفها الإدارات الحكومية الفاسدة”. وفي طهران، نظّم طلاب جامعتي شريف وخواجه نصير احتجاجات ضد السياسات التعليمية التي وصفوها بأنها “مرتهنة للمال”. هذا التزامن بين احتجاجات العمال والمزارعين والطلاب يؤكد أن السخط لم يعد محصورًا في فئة معينة، بل تحوّل إلى حالة وطنية شاملة.

عجز الدولة عن تلبية أبسط الحاجات

الاحتجاجات الأخرى في مختلف المدن تعكس بدورها انهيار قدرة الدولة على إدارة شؤونها. ففي برديس، اضطر المدير التنفيذي لمشروع “مهر” السكني إلى مغادرة المنصة تحت ضغط السكان الغاضبين بعد سنوات من الوعود الكاذبة وفشل تام في توفير خدمات أساسية كالمستشفيات والطوارئ. وفي أصفهان ومشهد، تظاهر الخبازون بسبب أزمة دعم الخبز، بينما عبّر سائقو الشاحنات والحافلات عن استيائهم من الفوضى التي تضرب قطاع النقل. هذه المشاهد كلها تكشف نظامًا عاجزًا عن توفير أبسط متطلبات الحياة اليومية.

تظاهرات نانوایان مشهد ۷مهر ۱۴۰۴

بداية النهاية للنظام

إذا كانت تحركات المتقاعدين قد ضربت النظام في قلبه المالي، فإن التحالف بين عمال الصلب وتجار السوق في الأهواز أصاب قلبه الاجتماعي. إن وحدة الطبقات المتضررة – من العمال والمزارعين إلى الطلاب وأصحاب المتاجر – ترسم ملامح حركة وطنية متصاعدة، تعكس وعيًا متزايدًا بأن الخصم واحد وأن التغيير لن يتحقق إلا بالتكاتف.

الأهواز تشتعل: عمال الصلب يقودون مسيرة ضد الظلم والفساد وبحسب مراقبين، فإن ما جرى في الأهواز ليس مجرد احتجاج محلي، بل نموذج مصغر لما يمكن أن يتكرر على مستوى البلاد: وحدة شعبية قد تُشكل بداية النهاية لنظام فقد شرعيته وأدوات بقائه.

جمعة زاهدان الدامية.. حين تحولت الصلاة إلى صرخة ثورة

موقع المجلس:
في الذاكرة الجمعية للشعب الإيراني، هناك أيام لا تُمحى، أيام ارتوت أرضها بدماء الأبرياء وسُطرت في سجل الحرية بالنار والدم. ويوم الثلاثين من سبتمبر، المعروف بـ “جمعة زاهدان الدامية”،

مدن أوروبية تشهد مظاهرات ومعارض تنديدًا بالإعدامات في إيران

واحد من تلك الأيام التي لا يُمكن نسيانها. في هذه الذكرى الأليمة، يستحضر الإيرانيون ليس الحزن فحسب، بل أيضًا العزيمة التي بثتها تضحيات أبناء بلوشستان، الذين واجهوا بصدور عارية رصاص النظام، ليؤكدوا أن دم الشهداء وقود حي لا ينطفئ لثورة الحرية.

جمعة زاهدان الدامية.. حين تحولت الصلاة إلى صرخة ثورة

من محراب الصلاة إلى ساحة المجزرة

في 30 سبتمبر 2022، وبعد انتهاء صلاة الجمعة، خرج المصلون في زاهدان في مسيرة سلمية احتجاجًا على الظلم. لكن رصاص قوات النظام حوّل الساحة إلى حمام دم. أُطلق الرصاص بشكل مباشر وعشوائي على الحشود العزلاء، فسقط أكثر من مئة شهيد بينهم أطفال وشباب، وأصيب المئات بجروح، لتتحول لحظة العبادة إلى مجزرة دامية.

نشاطات وحدات المقاومة في مدينة زاهدان 15 ديسمبر 2023

منعطف في انتفاضة 2022

لم تكن “جمعة زاهدان الدامية” مجرد جريمة، بل محطة فاصلة في انتفاضة الشعب الإيراني. فقد كشفت بوضوح وحشية النظام واستعداده لارتكاب أبشع الجرائم من أجل البقاء في السلطة. ومن بين الضحايا الذين صاروا رموزًا خالدة: جواد بوشه (14 عامًا)، سامر هاشم زهي، سديس كشاني، خدانور لجهي، الطفلة هستي نارويي، وغيرهم من الأمهات والأبناء الذين تحوّلوا إلى أيقونات للشجاعة والتضحية.

جمعة زاهدان الدامية.. حين تحولت الصلاة إلى صرخة ثورة

دماء تحيي المقاومة

لم تذهب دماء شهداء زاهدان سدى. فقد تحولت إلى نبض يسري في عروق وحدات المقاومة، التي تواصل اليوم نضالها بروح أولئك الأبطال. أصبحت ذكرى “الجمعة الدامية” حافزًا لتصعيد المواجهة مع آلة القمع، ورسالة متجددة بأن كل قطرة دم مسفوكة تزيد من إصرار الشعب على المضي نحو الحرية.

الطريق نحو الحرية لا عودة عنه

تحمل ذكرى “جمعة زاهدان الدامية” رسالة واضحة: النضال مستمر حتى إسقاط النظام. إن تضحيات أبناء بلوشستان، إلى جانب تضحيات سائر شهداء إيران، رسمت طريقًا لا رجعة فيه نحو التغيير. وستظل هذه الذكرى شعلة متقدة تنير مسار الثورة الإيرانية، لتؤكد أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالصمود والتضحيات.

زيارة لاريجاني المرتقبة إلى بيروت: رسالة نووية بغطاء حزب الله

الموقع کوالیس- عبدالرزاق الزرزور:

من المقرّر أن يصل علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني السابق وأحد أبرز الوجوه السياسية للنظام إلى بيروت غداً في زيارة تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي؛ فالحدث يأتي في وقت بالغ الحساسية إقليمياً ودولياً حيث يواجه النظام الإيراني ضغوطاً متصاعدة حول ملفه النووي بينما يسعى لإظهار أنّ نفوذه عبر حزب الله جزء لا يتجزأ من استراتيجيته الشاملة.
ارتباط النووي بالميليشيات
التحليلات تشير إلى أنّ النظام يريد أن يربط مباشرة بين مساريْن: تخصيب اليورانيوم في الداخل، والإمساك بأذرعه العسكرية في الخارج.. وفي مقدمة هذه الأذرع يأتي حزب الله في لبنان الذي يشكّل بالنسبة لطهران ركيزة أساسية في مشروعها التوسعي. ومن خلال زيارة لاريجاني تبعث طهران برسالة واضحة مفادها أنّها كما لن تتراجع عن النووي وأنها أيضاً لن تتخلى عن ميليشياتها.
رسالة طمأنة إلى الحزب
الزيارة المنتظرة تحمل أيضاً بعداً داخلياً لبنانياً فهي في جوهرها رسالة طمأنة إلى حزب الله بأنّ النظام الإيراني باقٍ إلى جانبه ولن يسمح بأي مسار جدي لنزع سلاحه وبذلك تكرّس طهران معادلة مفادها أنّ قوة الحزب خط أحمر لأنها تمثّل ضمانة لاستمرار هيمنتها على لبنان، وورقة ضغط أساسية في مواجهة الغرب.
ابتزاز للغرب
غير أنّ الرسائل لا تتوقف عند لبنان فالمقصود أيضاً المجتمع الدولي.. النظام يريد أن يقول: لا تفاوض حول الملف النووي من دون الاعتراف بنفوذنا الإقليمي.. بمعنى آخر أن أي محاولة لحصر النقاش باليورانيوم المخصب في نطنز ستفشل ما لم يتم التسليم بدور حزب الله وسائر الميليشيات التابعة له.. إنها صيغة ابتزاز مزدوجة: النووي مقابل النفوذ.
تأثيرات إقليمية ودولية أوسع
تتجاوز زيارة لاريجاني حدود لبنان لتشمل رسائل موجهة إلى عواصم إقليمية ودولية خاصة تلك التي تسعى للحد من نفوذ إيران؛ ففي سياق التوترات المتصاعدة مع إسرائيل والضغوط الأمريكية لتفكيك شبكة الميليشيات الإيرانية، وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أن طهران لن تسمح بأي تراجع عن دعمها لحزب الله، الذي يُعتبر رأس حربة في مواجهة خصومها.. كما أنها محاولة لإعادة ترتيب الأوراق في ظل التحولات الجيوسياسية حيث تسعى إيران لتثبيت حضورها كقوة لا يمكن تجاهلها في المعادلة الإقليمية.
تحديات أمام لبنان
تواجه لبنان معضلة معقدة مع هذه الزيارة؛ فمن جهة يرى البعض فيها دعماً لـ”محور المقاومة” لكنها من جهة أخرى تُعمق الانقسامات الداخلية وتُعرقل جهود بناء دولة قوية وموحدة إذ يُفاقم استمرار هيمنة حزب الله على السلاح والقرار السياسي من أزمات لبنان الاقتصادية والاجتماعية مما يجعل استعادة السيادة مطلباً ملحاً.
دور المجتمع الدولي
على الصعيد الدولي ينبغي على المجتمع الدولي دعم الجهود اللبنانية لاستعادة السيادة الوطنية من خلال الضغط لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بنزع سلاح الميليشيات.. هذه الزيارة تُلقي الضوء على ضرورة وجود استراتيجية دولية موحدة لمواجهة النفوذ الإيراني دون تحويل لبنان إلى ساحة تصفية حسابات.
انعكاسات لبنانية
على الساحة اللبنانية من المنتظر أن تحتفي القوى الموالية لطهران بهذه الزيارة وتسوّقها بوصفها «دعماً للمقاومة» لكنّ شريحة واسعة من اللبنانيين تراها تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي ودليلاً إضافياً على أنّ بلادهم تُدار من خارج الحدود.. وبالنسبة لهؤلاء فإنّ استمرار سلاح الحزب هو السبب الجوهري في تعطيل الدولة وإغراق لبنان في أزمات متتالية.
ما المطلوب من القوى الوطنية؟
أمام هذه الوقائع تقع مسؤولية كبيرة على عاتق القوى الشعبية والسياسية التي ترفض الهيمنة الإيرانية.. أما المطلوب هو بناء جبهة واسعة تتمسك بمطلب سيادة الدولة ونزع سلاح الميليشيات وتكشف للرأي العام أنّ حزب الله ليس مقاومة بل أداة إيرانية.. كما أنّ على النخب اللبنانية ومعها الإعلام الحر أن تفضح الطابع الحقيقي لهذه الزيارة وتمنع النظام من توظيفها كإنجاز سياسي.
الزيارة المرتقبة لعلي لاريجاني إلى بيروت ليست بروتوكولية كما تحاول بعض الأطراف تصويرها بل هي جزء من معركة كبرى يخوضها النظام الإيراني لتثبيت برنامجه النووي وتحصين أدواته الإقليمية.. لكنّ مستقبل لبنان لن يُرسم في طهران بل في بيروت على يد أبنائه الذين يرفضون الوصاية الأجنبية، ويتمسكون بدولة سيّدة حرة ومستقلة.
إن زيارة لاريجاني تكشف عن طموحات إيران في ربط ملفها النووي بأدواتها الإقليمية لكن الشعب اللبناني بوعيه وإصراره قادر على مواجهة هذا التحدي عبر تعزيز وحدته الوطنية ورفض أي وصاية خارجية.
عبدالرزاق الزرزور – محامي وناشط سياسي سوري

نيويورك بوست: الأمم المتحدة تُحوِّل قاعتها إلى “منصة للجلاد” وتكشف تفاهتها أمام العالم

موقع المجلس:
في مقال حاد نُشر في صحيفة نيويورك بوست الأمريكية يوم الأحد 28 سبتمبر 2025، وجّهت الكاتبة كيلي جين تورانس انتقادات قاسية للأمم المتحدة، متهمة إياها بإعطاء مساحة دعائية لرئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، الذي وصفته بـ”الجلاد”. المقال الذي جاء بعنوان “منصة الجلاد”، اعتبر أن المنظمة الدولية لم تُظهر فقط ضعفها وعدم جدواها، بل خانت المبادئ التي قامت عليها، من خلال استقبال شخصية مسؤولة عن موجة إعدامات غير مسبوقة ومنحه صورًا مبتسمة مع قادة العالم.

ويوضح المقال التناقض الفج بين أجواء المجاملات الدبلوماسية داخل أروقة الأمم المتحدة، وبين الواقع الدموي في إيران حيث تستمر حملات الإعدام، بينما يرفع آلاف المحتجين في شوارع نيويورك أصواتهم مطالبين بالعدالة لشعبهم.

 

منبر عالمي للدعاية الكاذبة

افتتحت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى المفارقة بين سياسة إدارة ترامب التي حدّت من تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين، وبين ما ناله بزشكيان اليوم من فرصة أكبر بكثير: منصة على الساحة الدولية لتسويق دعايته. فالرئيس الإيراني زعم أن بلاده لم ولن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ادعاء وصفته تورانس بالباطل، مؤكدة أن الوثائق الأمريكية والإسرائيلية ومعطيات المعارضة الإيرانية تنسفه منذ سنوات. كما نددت بتصريحاته حول التزام إيران بوقف “الذبح وسفك الدماء”، معتبرة أن الواقع على الأرض – بما في ذلك صور الأقمار الصناعية لمشاريع نووية سرية – يفضح عكس ذلك تمامًا.

سجل دموي بالإعدامات

خصصت تورانس جزءًا كبيرًا من مقالها لتسليط الضوء على معدلات الإعدام المرتفعة في إيران. واستشهدت بتقرير صادر عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية يشير إلى تنفيذ ما لا يقل عن ألف حكم إعدام منذ بداية العام، وهو الرقم الأعلى منذ أكثر من ثلاثة عقود، أي بمعدل تسع حالات شنق يوميًا. وتوضح أن السلطات لا تكشف إلا عن نسبة ضئيلة من هذه الأرقام، ما يعني أن العدد الفعلي أكبر بكثير، وهو ما يجعل دعوة بزشكيان إلى الأمم المتحدة أمراً يثير الاستهجان.

الشارع الإيراني حاضر في نيويورك

في المقابل، يعرض المقال صورة مختلفة خارج أروقة الأمم المتحدة، حيث خرج آلاف المحتجين المنتمين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليكونوا، على حد وصف الكاتبة، “الصوت الحقيقي للشعب الإيراني”. وأكدت أن كثيرًا من الإعدامات طالت المعارضين السياسيين، وبينهم أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة منذ وصول بزشكيان إلى السلطة. وهنا يطرح المقال سؤالًا جوهريًا: كيف يُمنح “الجلاد” منصة رسمية فيما يُحرم الضحايا من إيصال صوتهم؟

الأمم المتحدة: منبر فقد المصداقية

اختتمت تورانس مقالها بانتقاد لاذع للأمم المتحدة، مذكّرة بأن كثيرين انتقدوا الرئيس ترامب حين هاجم المنظمة في مقرها، لكن ما ينبغي أن يثير الصدمة – بحسب قولها – هو الحقيقة التي أشار إليها: أن منح الأمم المتحدة الضوء الأخضر لأحد أبرز الجلادين، ومنحه صورًا براقة مع قادة العالم، يكشف بوضوح تفاهة المؤسسة الأممية، بل وخطورتها. وخلصت إلى أن المنظمة لم تعد منبرًا لحقوق الإنسان، بل أداة في خدمة الأنظمة القمعية، وهو ما أفقدها مصداقيتها الأخلاقية بالكامل.

ناو.سي إتش السويسري: مريم رجوي تؤكد أن التغيير الشعبي هو الحل النهائي للأزمة الإيرانية

موقع المجلس:
رحّب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المنفى بقرار إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على طهران، واعتبرها خطوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. وفي تقرير نشره موقع nau.ch الإخباري، شدّدت المعارضة الإيرانية على أن العقوبات الدولية تمثل الوسيلة الوحيدة لوقف ما وصفته بـ”الديكتاتورية الدينية” ومنعها من الوصول إلى السلاح النووي، مؤكدة أن المخرج الحقيقي للأزمة يتمثل في تغيير النظام عبر إرادة الشعب.

وبحسب التقرير، ترى المعارضة الإيرانية أن استئناف العقوبات الأممية يشكّل ضرورة قصوى. ونقل الموقع عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المحظور داخل إيران، قولها إن هذه العقوبات وحدها كفيلة بمنع النظام من امتلاك قنبلة نووية.

وأضافت رجوي بلهجة حازمة: “الحل النهائي يكمن في إسقاط النظام على أيدي الإيرانيين أنفسهم، ويجب الاعتراف بحق الشعب في المقاومة ضد نظام قائم على الإرهاب والقتل”.

ويأتي هذا الموقف بعد مرور نحو عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، حيث عادت العقوبات الأممية، بما فيها حظر بيع السلاح ومنع تخصيب اليورانيوم، إلى التطبيق مجددًا إثر تعثر المفاوضات وفشل التوصل إلى تسوية مع إيران من قِبل الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا).

وشددت رجوي على ضرورة تطبيق هذه القرارات الأممية بشكل صارم دون أي استثناءات أو تنازلات، مع إغلاق كل الثغرات التي قد تتيح للنظام الالتفاف عليها. كما دعت إلى إخضاع الموارد المالية المتدفقة إلى طهران لرقابة مشددة من جانب الأمم المتحدة، بحيث تُوجّه لتلبية احتياجات الشعب الإيراني الأساسية.

ملخص أهم الأخبار لیوم الإثنین 29 سبتمبر

موقع المجلس:

نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز مسيرة احتجاجية ضد النظام الإيراني في شوارع المدينة بما فيها السوق المركزي هاتفين هيهات منا الذلة احتجاجا عن وضعهم المعيشي السيئ. ويأتي هذه المسيرة بعد حوالي اسبوعين من الاحتجاجات والاضرابات المتوالية.

مدن أوروبية تشهد مظاهرات ومعارض تنديدًا بالإعدامات في إيران

نظم متقاعدو شركة الاتصالات في ما لا يقل عن تسع محافظات رئيسية، من طهران وأصفهان إلى كردستان وأذربيجان وخوزستان و كرمانشاه و… تجمعات و مسيرات احتجاجا على سوء احوالهم المعيشية

أعدم النظام الإيراني اثني عشر سجينًا يوم الأحد في سجون جرجان وشيراز وجيرفت وأراك وبابل ونهاوند وخرم آباد وإيلام، في استمرار لحملة القمع الممنهج ضد السجناء.

مدن أوروبية تشهد مظاهرات ومعارض تنديدًا بالإعدامات في إيران

أحيت وحدات المقاومة ذكرى شهداء “جمعة زاهدان الدامية” في ست عشرة مدينة إيرانية، من بينها طهران وزاهدان ومشهد وأصفهان وشيراز، عبر أنشطة متنوعة شملت وضع الزهور وعرض الصور وإشعال الشموع وإطلاق الحمام. وركزت الشعارات والرسائل على “الموت للظالم/الموت لخامنئي”، و”تحية لرجوي”، و”النار هي الرد على النار”، مع دعوات للانتفاضة ودعم مقاومة بلوشستان.
وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى مؤتمر ”حقوق الإنسان في إيران“ الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف قالت فيها إن الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في إيران قد شجّع خامنئي على مواصلة إشعال الحروب وبرنامجه لصنع القنبلة النووية
اعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني قام بإعدام 15 سجيناً في 24 سبتمبر و 13 سجيناً في 28 سبتمبر و مجموعة من السجناء يوم الإثنين 29 سبتمبر
شهدت جامعة خواجه نصير في طهران تجمعًا واسعًا للطلاب في السكن الجامعي منتصف ليل الأحد، حيث رددوا شعارات مثل “الطالب يموت ولا يقبل الذل”، احتجاجًا على سياسات النظام القمعية.
دخلت عقوبات الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني حيز التنفيذ مجددًا، حيث أعلنت المنظمة عن إعادة تفعيل ستة قرارات عقابية وقائمة تضم ثلاثة وأربعين فردًا وثمانية وسبعين كيانًا، من بينهم قاسم سليماني ومحسن فخري زاده. وأكد الاتحاد الأوروبي أيضًا إعادة فرض عقوبات واسعة تشمل الأنشطة النووية والصاروخية وتجميد أصول البنك المركزي.
أعاد الاتحاد الأوروبي فرض العقوبات النووية والاقتصادية والمالية والنقل على إيران بعد تفعيل آلية “الزناد”، وتشمل الإجراءات تجميد الأصول وحظر السفر وتقييد صادرات وواردات النفط والغاز والمعادن الثمينة والمعدات الحساسة.
طالبت مريم رجوي، بحسب “سويس إنفو”، بالتنفيذ غير المشروط للعقوبات الدولية ضد النظام الإيراني، مشددة على ضرورة إغلاق جميع طرق التحايل عليها. وأضافت أن هذه العقوبات ضرورية لمنع الديكاتورية الدينية من الحصول على قنبلة ذرية، كاشفة عن استغلال النظام للعائدات النفطية في الحرب والقمع والبرنامج النووي.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الأمم المتحدة أعادت فرض العقوبات السابقة على برنامج النظام الإيراني النووي، مما أدى إلى تجميد أصول النظام الخارجية واستهداف صفقاته التسليحية وبرنامجه الصاروخي، الأمر الذي تزامن مع هبوط قيمة الريال إلى أدنى مستوياته التاريخية.

ذكرت وكالة رويترز أن الأمم المتحدة أعادت فرض حظر الأسلحة وغيره من العقوبات على النظام الإيراني، وأن فرنسا وألمانيا وبريطانيا طالبت بالتنفيذ الكامل لهذه القرارات والامتثال لالتزامات إيران في مجال الضمانات. وأكدت الدول الأوروبية الثلاث أن إيران زادت من حجم اليورانيوم المخصب بما يعادل 48 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي ومنعت المفتشين من الوصول إلى مواقعها.
أعلنت بريطانيا رسميًا إنهاء التزامها بالاتفاق النووي مع النظام الإيراني، وذلك في أعقاب عدم امتثال النظام لالتزاماته النووية وزيادة تخصيب اليورانيوم.
أعلنت وكالة سفر في طهران عن زيادة في طلبات الحصول على تأشيرات للدول الأجنبية، مما يعكس رغبة المواطنين في مغادرة البلاد في ظل تشديد العقوبات والأزمة الاقتصادية.
حذر قدرت الله محمدي، مدير عام منظمة الإطفاء في طهران، من أن بعض المدن الإيرانية، بسبب المشاكل الاقتصادية الحادة، لا تملك حتى الميزانية الكافية لشراء ملابس رجال الإطفاء التي وصل سعرها إلى 300 مليون تومان.

ذكرت وسائل إعلام النظام أن رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، أكد خلال لقائه بعلي لاريجاني على ضرورة السيادة الوطنية وجيش واحد واحترام متبادل في العلاقات مع طهران، مما يمثل تراجعًا دبلوماسيًا للنظام في لبنان.
أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بتنظيم مظاهرات واسعة في شوارع برلين احتجاجًا على الهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة.
أعلنت وكالة “وفا” أن سان مارينو اعترفت رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكدت دعمها للعضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة.

مرض وتدهور حالة السجين السياسي محمد علي أكبري منفرد واحتمال وفاته

في استمرار لانتزاع الاعترافات القسرية والتحقيق والتعذيب بخصوص هلاك الجلادين مقيسه ورازيني

تباطؤ وتأخير متعمد في العلاج بالرغم من معاناته الشديدة من أمراض القلب والسكري وشلل كلتا الساقين

· محمد علي أكبري منفرد (58 عامًا)، وهو سجين سياسي من فترة الثمانينات، اعتُقل مجددًا خلال انتفاضة 2022 وقضى 5 أشهر في زنزانة انفرادية في العنبر 209 بسجن إيفين. واعتُقل مرة أخرى في طهران بتاريخ 21يناير 2025، أي بعد ثلاثة أيام من اعتقال ابنه أمير حسن أكبري.

 

نُقل السجين السياسي محمد علي أكبري منفرد، المحتجز في سجن فشافويه، والذي يعاني من شلل في كلتا ساقيه ومن أمراض القلب والدماغ والسكري الحاد والبروستات، إلى مستشفى تجريش يوم الأربعاء 27 أغسطس بسبب عدوى السكري في ساقه. لكن الجلادين أوقفوا علاجه وأعادوه إلى السجن رغم وجود جلطة دموية في ساقه. رفضت عيادة سجن فشافويه استقباله بسبب تدهور حالته، فتم نقله إلى مستشفى 7 تير في مدينة ري. غير أن هذا المستشفى أيضًا رفض استقباله، وأُعيد مجددًا إلى السجن.

في الأسبوع الماضي، أصدرت هيئة الطب الشرعي رأيًا بخصوص خطورة حالة محمد علي أكبري، مفاده أنه لا يملك القدرة على تحمل السجن. وبناءً على ذلك، ووفقًا لقوانين النظام نفسه، يجب الإفراج عنه، لكن وزارة المخابرات تمنع إطلاق سراحه.

محمد علي أكبري منفرد (58 عامًا)، وهو سجين سياسي من فترة الثمانينات، اعتُقل مجددًا خلال انتفاضة 2022 وقضى 5 أشهر في زنزانة انفرادية في العنبر 209 بسجن إيفين. واعتُقل مرة أخرى في طهران بتاريخ 21يناير 2025، أي بعد ثلاثة أيام من اعتقال ابنه أمير حسن أكبري.

أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان صادر بتاريخ 4يوليو 2025 أن حياة السجناء السياسيين أرغوان فلاحي، بيجن كاظمي، ومحمد وأمير حسن أكبري منفرد معرضة للخطر، حيث يخضعون للاستجواب والتعذيب لانتزاع اعترافات قسرية بخصوص هلاك الجلادين مقيسه ورازيني.

استُشهد المجاهدون علي رضا، غلام رضا، عبد الرضا، ورقية أكبري منفرد في ثمانينات القرن الماضي على يد جلادي خميني.

أختهم مريم أكبري منفرد، وهي أم لثلاثة أطفال، تقضي عامها السادس عشر في السجن بسبب مطالبتها بالعدالة لدماء إخوتها الشهداء، ولم تحصل على إجازة مرضية ولو ليوم واحد بالرغم من أمراضها. وبعد انتهاء فترة محكوميتها البالغة 15 عامًا، حكم عليها قضاء الجلادين بسنتين إضافيتين في قضية ملفقة أخرى.

إن المقاومة الإيرانية تدعو المجلس والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنقاذ حياة محمد علي أكبري ومنع تعذيب السجناء حتى الموت عن طريق حرمانهم من الخدمات الطبية، وهي طريقة معروفة لنظام الملالي وتعتبر من المصاديق الواضحة للجريمة ضد الإنسانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 سبتمبر/ ايلول 2025

الطريق نحو إيران الجديدة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الاصداء الکبيرة والواسعة التي تداعت عن مٶتمر إيران الحرة 2025 عکست مرة أخرى وبجلاء قوة وعظمة الدور البارز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، على الصعيد الدولي من حيث تأثيراتها على مسار الاحداث والتطورات المتعلة بالشأن الايراني.
محاولات النظام الايراني من أجل إعطاء صورة جميلة عن الاوضاع وعن تماسك النظام وقدرته على مواجهة الاعداء والخصوم ولاسيما المعارضة الوطنية للنظام والتي تجسدها المقاومة الايرانية، تصطدم بالنشاطات والفعاليات الدٶوبة للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي ولعل خيبة النظام تتجسد أکثر في إن دور تأثير المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي صارت تلفت أنظار وسائل الاعلام العالمية وبهذا السياق فقد نشر موقع ديلي إكسبرس البريطاني تقريرا سلط فيه الضوء على تحول جذري في موقف أحد أبرز المسؤولين الأوروبيين السابقين، شارل ميشيل، الذي اعترف بفشل سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران. وأشار المقال، إلى أن ميشيل، الذي كان يطبق خط الاتحاد الأوروبي، يتهم بروكسل الآن
بالتواطؤ في جرائم النظام الإيراني، ويدعم بقوة البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
أما موقع يورو جورنالیست وفي تقرير تم نشره فقد تم تسليط الضوء على المٶتمر العالمي لإيران الحرة2025 والذي عقد في العاصمة الايطالية روما، حيث أكد التقرير أن المؤتمر نجح في إيصال رسالة واضحة: التغيير الحقيقي في إيران يجب أن يتم على أيدي الشعب الإيراني نفسه، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي يقدم بديلا ديمقراطيا قويا وجاهزا لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل.
وأوضح التقرير أن مؤتمر روما كان بمثابة استعراض للقوة ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، حيث قدم رؤية واضحة لمسار المستقبل. وأشار إلى أن كلمة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة
للمجلس الوطني للمقاومة، كانت النقطة المحورية في المؤتمر، حيث أكدت أن النظام الإيراني يعيش أضعف حالاته محاطا بأزمات داخلية وخارجية ومواجها بمجتمع مستعد للانتفاضة، وأن خوف النظام الأكبر هو من وجود مقاومة منظمة وبديل حقيقي.
وسلط التقرير الضوء على أن المقاومة الإيرانية لا تكتفي بمعارضة النظام، بل تقدم مشروعا متكاملا للمستقبل. وفي هذا السياق، تم عرض خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كخارطة طريق لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، تقوم على المساواة بين الرجل والمرأة، واحترام حقوق الإنسان، وإجراء انتخابات حرة.

نظام الملالي..وجه بشع لا يمکن تجميله

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد أن دارت به الدوائر وضاقت به الدنيا بما رحبت، فإن نظام الملالي بعد إنکشاف وجهه البشع والدور المشبوه الذي قام ويقوم به منذ تأسيسه بنشر التطرف والارهاب والعبث بالسلام والامن وزعزعته في المنطقة والعالم، فإنه قد بذل جهودا غير مسبوقة من خلال الثنائي مسعود بزشکيان وعباس عراقجي من أجل التغطية على الماضي الاسود للنظام والتغطية عليه والسعي من أجل إظهاره بصورة مغايرة تدل على کونه نظام مسالم ويدعو للأمن والاستقرار والتعايش بين الشعوب، لکن لايبدو إن تأريخه وماضيه وسجله الاسود الحافل بکل أنواع الجرائم والانتهاکات والمخططات المشبو‌هة ضد بلدان المنطقة والعالم، يجعله أن يتمکن من تحقيق ذلك الهدف.
السجل الاسود الطويل جدا لهذا النظام والذي تجاوز ليس حدود إيران بل وحتى حدود بلدان المنطقة وشمل العالم کله، ‌أکد حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا النظام لم يتوقف عن نهجه المشبوه المزعزع للأمن والسلام وعن نزعته العدوانية الشريرة خصوصا وإنه لم يستجب إطلاقا للدعوات الاقليمية والدولية لکي يکف عن دوره العدواني الشرير بل وحتى تجاوز کل الحدود، ولهذا السبب الوجيه، فإنه من الصعب جدا إن لم يکن من المستحيل أن يکون هناك في العالم من يصدق المزاعم والادعاءات الواهية التي يطبل ويزمر لها کل من بزشکيان ووزير خارجيته عراقجي.
الماضي الاسود للنظام الاستبدادي يصفع حاضره ويفند کل ما يدعيه بخلاف ذلك، ولعل المقال المهم الذي نشرته صحيفة”واشنطن تايمز” قد فضح النظام على حقيقته وعرى بزشکيان وکشف ممارسته للکذب والخداع من أجل مصلحة النظام والسعي من أجل إنقاذه من المحنة والازمة العميقة التي يواجهها حاليا، خصوصا وإن النظام يحاول من أجل مصلحته أن يظهر بزشکيان کوجه إعتدالي وإصلاحي يعمل من أجل إنقاذ إيران والشعب الايراني من الاوضاع السلبية التي يواجهها.
المقال الذي جرى فيه تسليط الضوء على حقيقة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه ليس ممثلاً للشعب الإيراني بل أحد عناصر نظام قمعي مسؤول عن آلاف الإعدامات. وأشار المقال إلى أن حضور بزشكيان في الأمم المتحدة يجب أن يكون فرصة لإدانة النظام ومحاسبة مسؤوليه، وليس لمنحه الشرعية. ودعا المقال المجتمع الدولي إلى دعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني كبديل حقيقي، بدلا من الانخداع بسياسات النظام.
وأوضحت صحيفة واشنطن تايمز أنه في الوقت الذي تجري فيه المداولات في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحاول النظام الحاكم في إيران مرة أخرى تلميع صورته الملطخة بالدماء بإرسال ممثله إلى هذه المنصة الدولية. مسعود بزشكيان، الرئيس المعين حديثا لهذا النظام، ليس ممثلا للشعب الإيراني ولا رسول سلام؛ بل هو أحد العناصر الإجرامية التي ساهمت على مدى العقود الأربعة الماضية في استمرار القمع والقتل.
وحسب الصحيفة، يقدم بزشكيان نفسه بفخر كجزء من حرس النظام الإيراني، وهي المنظمة المدرجة على قائمة الإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولة عن تصدير الإرهاب وقتل الإيرانيين. وقد اعترف علنا بأنه كان أحد الشخصيات الرئيسية وراء فرض الحجاب الإجباري في جامعة تبريز في السنوات الأولى بعد الثورة، وهو يفتخر بذلك.
وصل بزشكيان إلى السلطة من خلال انتخابات قاطعها الشعب على نطاق واسع، حيث شارك فيها أقل من 10% من الناخبين المؤهلين. وفي غضون 14 شهرا فقط منذ توليه منصبه، أعدم النظام أكثر من 1700 سجين، من بينهم 36 امرأة. وتشمل هذه الإعدامات متظاهرين ونشطاء حقوقيين وسجناء سياسيين، مثل مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين كانت جريمتهما الوحيدة هي ارتباطهما بالمقاومة المنظمة. كما يواجه ما لا يقل عن 12 سجينا سياسيا آخر حكم الإعدام بتهم مماثلة.

إل ريفورميستا: مسيرة الإيرانيين في نيويورك تندد بالنظام وتدعم المقاومة

موقع المجلس:
سلطت صحيفة إل ريفورميستا الإيطالية الضوء على تصاعد المظاهرات الإيرانية في الغرب ضد نظام خامنئي، مؤكدة أن رسالة المحتجين واضحة من الشوارع: لا للاسترضاء ولا للبرنامج النووي للنظام. وأوضح التقرير أن أكبر تجمع للإيرانيين في الولايات المتحدة، الذي أُقيم في نيويورك، عبّر عن إرادة الشعب الإيراني في تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة.

نيويورك بوست: آلاف المتظاهرين ينددون بزيارة الرئيس الإيراني للأمم المتحدة ويطالبون بتغيير النظام

وأفادت الصحيفة أن التجمع جرى يومي 23 و24 سبتمبر، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتنظيم من منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC) والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وشارك فيه إيرانيون من أكثر من 40 ولاية، مرددين شعارات مثل: “لا للاسترضاء، لا لمشروع الملالي النووي، ولا للحرب في الخارج”.

لليوم الثاني، صوت إيران الحرة يدوي في نيويورك:

وأشار التقرير إلى أن هذا الحراك يأتي بعد مسيرة أخرى حاشدة في 6 سبتمبر ببروكسل، حيث انضم عشرات الآلاف من الإيرانيين لدعم ما أطلق عليه “الخيار الثالث”: تغيير النظام عبر الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

سجل النظام القمعي

سلط التقرير الضوء على سجل النظام القمعي، موضحًا أن أكثر من 1670 عملية إعدام سجلت في العام الأول من إدارة بزشكيان. وأكدت الصحيفة أن الانتفاضات الوطنية منذ 2018 قد زعزعت أسس النظام، فيما تواجه إيران أزمات حادة مثل انقطاع الكهرباء ونقص المياه. وردّ خامنئي وقواته القمعية بموجة غير مسبوقة من الإعدامات، بلغت 170 حالة في أغسطس وحده، بالإضافة إلى اعتقالات جماعية شملت نحو 21 ألف ناشط خلال الأشهر الأخيرة.

إل ريفورميستا: مسيرة الإيرانيين في نيويورك تندد بالنظام وتدعم المقاومة

وحذرت وسائل الإعلام الحكومية من احتمال تكرار مجزرة صیف عام 1988، التي أودت بحياة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90% منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، بناءً على فتوى من خميني. وقد وصف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، جاويد رحمن، هذه المجزرة في يوليو 2024 بأنها “إبادة جماعية” و”جريمة ضد الإنسانية”.

البرنامج النووي وآلية الزناد

وأكد التقرير أن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي كورقة ضغط تهدد الغرب. ففي 28 أغسطس، وجّه وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة لتفعيل آلية “الزناد” (snapback)، مطالبين خلال 30 يومًا بإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الدولي المعلقة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، وتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، معتبرين النظام الإيراني تهديدًا حقيقيًا للسلم والأمن الدوليين.