الرئيسية بلوق الصفحة 195

الوهم والکذب بديلا عن الحقيقة والواقع

صواريخ بالستية لنظام الملالي
صوت كورىستان- منى سالم الجبوري:
هناك ثمة علاقة قوية بين اسلوب ونبرة خطاب النظام الايراني وبين أوضاعه، إذ کلما يعاني من حالة ضعف أو يواجه تحديات أکبر منه ويتخوف من عواقبها، فإنه يقوم بتصعيد في أسلوب ونبرة خطابه ويقوم بإطلاق التهديدات ومن إنه سيقوم بما لا يمکن تصوره ويقلب الامور کلها رأسا على عقب، نظير إنه سيضرب القواعد والمصالح الاميرکية في المنطقة أو يقوم بإغلاق مضيق هرمز وما إليه.

حرب الايام ال12 والآثار والتداعيات التي ترکتها على النظام الايراني الذي لم يکد يصحو من آثار وتداعيات سلسلة الهزائم القاسية التي تعرض لها على مستوى بلدان المنطقة، قد جعلته في موقف لا يحسد عليه أبدا ولاسيما بعد تدمير مواقعه النووية في فوردو ونطنز وإصفهان الى جانب ضرب بنا تحتية له، واليوم وفي ظل التلويح الاوربي بعودة آلية الزناد الى جانب التهديدات الاميرکية بالاذعان للمطالب الدولية، والى جانب ذلك هناك إحتمال إندلاع إنتفاضة شعبية عارمة ضده خصوصا بعد أن أصبحت الاوضاع لا تطاق بسبب من نهج وسياسات النظام التي جعلت الحياة في إيران جحيما، فإن مسٶولي النظام يقومون بإطلاق التصريحات العنترية يمنة ويسرة ويهددون بلا هوادة في وقت يعلم فيه المراقبون السياسيون المختصون بالشأن الايراني من إن التهديدات التي يقوم بإطلاقها تعجيزية وأکبر من قدراته وإمکانياته بکثير.

تهديد النظام بالانسحاب من معاهدة الانتشار النووي والذي يکرره بين الحين والآخر في حال إعادة عقوبات آلية الزناد عليه، هي في الحقيقة ليست إلا مجرد تهديدات فارغة وجوفاء ويقوم بإطلاقها لأغراض دعائية وإعلامية بحتة ولاسيما وإن له ماض حافل بهذا الصدد، غير إنه لابد من التنويه عن إن وضعه في الفترة الحالية قد تجاوز الحدود المألوفة من حيث وخامته وکثرة التهديدات والتحديات المحدقة وبشکل خاص من الداخل الايراني نفسه والذي يبدو وکأنه برکان يغلي ينتظر لحظة الانفجار والنظام يعلم جيدا بأن الغضب الشعبي لو إنفجر بوجهه فمن الصعب جدا عليه أن يتصدى له کما فعل في المرات السابقة إذ أن النظام في حالة إنهاك شديد وحتى يمکن تشبيهه بجذع منخور يتهاوى لأقل ضربة، والاهم من ذلك إنه يعلم جيدا بأن بلدان المنطقة والعالم يرحبون بسقوط هذا النظام وتحقق التغيير الجذري في إيران ولاسيما مع تأسيس نظام جديد يٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ حقوق الانسان وبإيران غير نووية تحترم حقوق الاقليات العرقية والدينية وتٶمنها وتٶمن بعدم التدخل في شٶون البلدان الاخرى وإحترام سياداتها وکل هذا سوف يتحقق في حال إقامة الجمهورية الديمقراطية المرتقبة بعد سقوط هذا النظام والذي تدعو له المقاومة الايرانية وتعتبر الحل الامثل للأوضاع في إيران ما بعد هذا النظام.

إعدام 9 سجناء يومي السبت والأحد 19 و20 يوليو، وعدد الإعدامات في عهد بزشكيان يبلغ 1438 حالة

أعدم جلادو خامنئي اليوم الأحد 20 يوليو ثلاثة سجناء من مواطنينا البلوش في سجن زاهدان: داريوش شه‌بخش (24 عاماً)، عبد الجليل دركزهي (35 عاماً)، ونِعمت الله شهنوازي.

ويوم السبت 19 يوليو، أعدم نظام الملالي 6 سجناء آخرين: محمد أحمدخاني وبرويز سرلك في إليغودرز، محمد وعلي رضا إشتراك وسجين آخر في جرجان، وداوود أماني في زنجان.

أما يوم الأربعاء 16 يوليو فقد أعدم النظام 6 سجناء أيضاً: بيمان أفشار (43 عاماً)، هادي غروسي (28 عاماً) ومهدي بابائي (31 عاماً) في سجن لاكان بمدينة رشت، ومولان عبد العزيز خاني (31 عاماً) ووهّاب حيدري (29 عاماً) في سجن تشوبيندر بمدينة قزوين، وعباس زارع في السجن المركزي بمدينة كرج.

ويوم الاثنين 14 يوليو، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق محمد جواد كاظمي في السجن المركزي بأراك، وكيانوش خسروي سياه‌بيدي في سجن ديزل‌آباد بكرمانشاه، وقاسم عزيزي في سجن بيرجند.

كما تم يوم الأحد 13 يوليو، إعدام 5 سجناء آخرين: علي ميرزا بهرامي (32 عاماً)، جلال نظر بيغي (33 عاماً) وحميد ياوري في همدان، مصيب سغوند في خرم‌آباد، وعباس علي جهانغردي في ساري.

وبالإضافة إلى الأسماء التي وردت في البيان السابق، فقد أُعدم مراد حسن منصوري في ملاير يوم الأربعاء 9 يوليو، ويوسف بارسا وسجين آخر في قزوين يوم الثلاثاء 8 يوليو.

وهكذا، فقد بلغ عدد الإعدامات في عهد بزشكيان رئيس النظام (منذ أغسطس2024) ما لا يقل عن 1438 حالة، وهو عدد غير مسبوق خلال العقود الثلاثة الماضية. إن الإعدام والقتل هما شريان الحياة لخامنئي، لا سيما في المرحلة النهائية من حكمه. هذا النظام المأزوم والمقبل على السقوط، والمحاصر بأزمات داخلية وخارجية ضخمة، لا يستطيع حتى في شهر محرم أن يوقف آلة القتل والإعدامات.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
20 تموز / یولیو 2025

إنفوجرافيك – خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

خطّة السیدة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

موقع المجلس:
تم تقديم خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران لأول مرة في ديسمبر 2006، خلال اجتماع في مجلس أوروبا. تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لإيران المستقبلية، حيث تدعو إلى إقامة جمهورية تعددية تستند إلى الفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وترسيخ قيم السلام والتعايش، والقضاء على الاضطهاد المزدوج للأعراق والقوميات الإيرانية، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

وقد حظيت هذه الخطة بالاعتراف مرارًا وتكرارًا، من خلال قرارات صادرة عن الكونغرس الأمريكي وبعض البرلمانات الأوروبية، وكذلك من قبل شخصيات دولية، باعتبارها خارطة طريق نحو إيران حرة.

إنفوجرافيك – خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

1. لا لولاية الفقيه. نعم لحكم الشعب في جمهورية تعددية بأصوات حرة للشعب.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

 

2. حرية التعبير وحرية الأحزاب وحرية التجمع وحرية الصحافة وحریة الفضاء السيبراني.
تفكيك قوات الحرس، وقوة القدس الإرهابية، وشبيحة النظام، وقوة الباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

مريم رجوي في واشنطن تايمز: الديمقراطية والاستقرار في إيران لا يمكن أن يأتيا إلا من الداخل

3. ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
وحلّ أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، ومقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.

4. الفصل بين الدين والحكومة وحرية الأديان والمذاهب.

5. المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية، وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل. وحظر استغلال المرأة تحت أي ذریعة.

6.استقلال السلطة القضائية ونظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة. وإلغاء قوانين نظام الملالي «الشرعیة» ومحاكم الثورة الإسلامية.

7. الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المزدوج عن القوميات والإثنیات الإيرانية على غرار مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران.

8. العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والتجارة والسوق الحرّ لجميع الإيرانيين.
إحقاق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والممرضات والموظفين والتربويين والمتقاعدين.

9. حماية وإحیاء البيئة التی تدمرت في حکم الملالي.

10. إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتحقيق السلام والتعايش والتعاون الاقليمي والدولي.

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية، في استجابة عاجلة لموجة القمع المتصاعدة وأحكام الإعدام في إيران، نظم سلسلة من المظاهرات والمسيرات والمعارض في مدن مختلفة في أوروبا وأستراليا، من بينها ستوكهولم، أوسلو، برلين، كوبنهاغن، هامبورغ، هايدلبرغ، مانهايم، جزيرة أوتويا (النرويج)، وسيدني.

كندا: مظاهرات ودعوة من أنصار المقاومة إلى تحرك فوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران

هدفت هذه التحركات إلى إدانة الأحكام الجائرة وفضح خطط النظام لتنفيذ إعدامات جماعية، مع توجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي للتدخل الفوري.

مانهايم ألمانيا - "في قلب مانهايم.. معرض يجسد التضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني"

ستوكهولم، السويد

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم مسيرة حاشدة لأنصار المقاومة، الذين طالبوا بتحرك دولي فوري لوقف آلة الإعدام في إيران. ورفع المتظاهرون صور السجناء السياسيين المهددين بالإعدام، وأدانوا بشكل خاص الأحكام الجائرة التي أصدرتها محكمة الثورة في الأهواز، بالإضافة إلى التهديد بنفي السجين السياسي الصامد سعيد ماسوري بعد 25 عامًا من الأسر.

في قلب باريس.. معرض يجسد التضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني

استکهلم

مدن ألمانيا (هايدلبرغ، هامبورغ، مانهايم)

في عدة مدن ألمانية، منها هايدلبرغ وهامبورغ ومانهايم، نظم النشطاء تجمعات ومعارض صور لشهداء الانتفاضة، بالإضافة إلى إقامة طاولات كتب لتوعية الرأي العام. وركزت الشعارات على ضرورة إنهاء الإعدامات والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في إيران.

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

دول شمال أوروبا (أوسلو، أوتويا، كوبنهاغن)

تردد صدى الدعوة للتحرك بقوة في مدن شمال أوروبا الأخرى. ففي أوسلو وكوبنهاغن، أقيمت مظاهرات حاشدة لدعم السجناء السياسيين.

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا وفي جزيرة أوتويا بالنرويج، نُظمت فعالية توعوية خاصة ضد الإعدامات في إيران. وربط المتظاهرون بين هذه الأحكام وبين دعوة النظام الصريحة لتكرار مجزرة صیف عام 1988، مطالبين بتدخل دولي حاسم.

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

برلين، ألمانيا

في العاصمة الألمانية برلين، نظم أنصار المقاومة تجمعًا لدعم صمود السجناء السياسيين، وأشادوا بشكل خاص بحملة “لا للإعدام” التي يقودها السجناء من داخل السجون الإيرانية، مؤكدين على تضامنهم الكامل معهم في مواجهة القمع.

استکهلم برگزاری میز کتاب و نمایشگاه تصاویر شهیدان و حمایت از قیام سراسری ۲۸ تیر ۱۴۰۴

برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا
برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا
برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا
برلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابرلین

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا
سيدني، أستراليا

وامتدت موجة التضامن إلى خارج أوروبا، حيث نُظمت وقفة احتجاجية في سيدني بأستراليا. وطالب المشاركون فيها المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، وشددوا على أن الصمت الدولي يشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم.

بشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیابشعار تحركوا لإنقاذ السجناء السياسيين من الإعدام-مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في المدن الاوروبا و استرالیا

ما دام هذا النظام قائمًا، سيستمر القتل، ويجب على المجتمع الدولي أن يدعم “الحل الثالث” الذي تطرحه المقاومة الإيرانية لإنهاء مأساة الموت هذه في القرن الحادي والعشرين.

دعم “الحل الثالث” ودعوة لسياسة حازمة تجاه النظام الإيراني من جانب مؤتمر في البرلمان البریطاني

موقع المجلس:
تحت عنوان «الحل الثالث: التغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية»، عُقد في البرلمان البريطاني يوم الأربعاء 16 يوليو مؤتمر بارز و بمشاركة أعضاء من مجلسي العموم واللوردات من مختلف الأحزاب السياسية في بريطانيا.

شكل المؤتمر منصة قوية لرفض السياسات الغربية التقليدية تجاه إيران، والتي وُصفت بأنها محصورة بين خيارين فاشلين: التدخل العسكري وسياسة الاسترضاء الدبلوماسي. وفي المقابل، أجمع المتحدثون على دعم “الحل الثالث” الذي يطرحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، والذي يتمثل في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

وتطرقت النقاشات إلى التهديد المتنامي الذي يمثله النظام الإيراني على أمن بريطانيا والعالم، من خلال الإرهاب والتجسس والقمع الداخلي. وطالب المتحدثون بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، على رأسها إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، والتفاعل الرسمي المباشر مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي. كما شهد المؤتمر انتقادات حادة لمواقف رضا بهلوي الأخيرة، لا سيما ادعاءاته بالتواصل مع حرس النظام الإيراني، والتي اعتبرها المتحدثون إهانة للشعب الإيراني وضحايا القمع.

تفاصيل كلمات المتحدثين

كلمة البارونة أولون، العضو المستقل في مجلس اللوردات

أشارت البارونة أولون إلى أن الصراع الأخير بين النظام الإيراني وإسرائيل قد دفع الشرق الأوسط بشكل خطير إلى حافة حرب أوسع. وداخليًا، استغل النظام هذا الصراع كفرصة لتشديد القمع وتعزيز قبضته على السلطة، حيث قام باعتقال المتظاهرين واستهداف المعارضين وعائلاتهم وممارسة الاعتقالات التعسفية والمضايقات. وأكدت أن “هذا القمع، بالطبع، هو علامة على الخوف، وليس القوة. الخوف من الشعب وتطلعاته الديمقراطية”.

وأضافت: “لفترة طويلة، كانت السياسة الغربية عالقة بين نهجين فاشلين: التدخل العسكري والاسترضاء الدبلوماسي. لكن حركة المقاومة الإيرانية، بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، تقدم خيارًا ثالثًا مبدئيًا: تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وأوضحت أن المؤتمر يأتي بعد فترة وجيزة من صدور تقرير لجنة الاستخبارات والأمن، الذي يؤكد التهديد المتزايد من النظام الإيراني ضد بريطانيا عبر التجسس وخطط الاغتيال واستهداف المعارضين والصحفيين الإيرانيين. وانتقد التقرير فشل الحكومة الجديدة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى غياب سياسة استراتيجية واسعة ونقص الخبرة المناسبة.

وقالت: “أنا، بالطبع، أرحب بالعقوبات الحالية التي تستهدف حرس النظام الإيراني وقرار الحكومة بوضع النظام الإيراني ووزارة استخباراته وحرسه في مستوى أعلى ضمن خطة النفوذ الأجنبي. ولكن يجب القيام بالمزيد. هذا النظام يمثل تهديدًا واسعًا ومستمرًا”.

ودعت البارونة أولون بريطانيا إلى أن توضح لطهران بشكل صريح أن أي محاولة لتصدير القمع إلى أراضينا ستكون لها عواقب وخيمة. واختتمت بالقول: “أدعو وزراء الحكومة إلى التفاعل بشكل مباشر ورسمي مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. إن رؤيتهم حول النظام وقيادتهم للنضال من أجل إيران حرة، قيّمة في تشكيل سياسة فعالة لمواجهة تهديدات النظام، خاصة في مجالي الإرهاب والملف النووي. لذلك، أقف إلى جانب الشعب الإيراني. وأدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لأن جمهورية حرة وديمقراطية في إيران هي هدف يخدم أمننا وقيمنا. وأعتقد أن العديد من زملائي في كلا المجلسين يوافقون على هذا الرأي. ستتذكرون أن حوالي 600 منا قد وقعوا رسالة تدعم خطة النقاط العشر هذه”.

كلمة البارونة فيرما، عضو مجلس اللوردات عن حزب المحافظين

أعربت البارونة فيرما، النائبة البرلمانية السابقة لوزارة التنمية الدولية، عن فخرها بالمشاركة لدعم الشعب الإيراني الشجاع. وقالت: “لقد شاركت الشهر الماضي في القمة العالمية لإيران الحرة في باريس. كانت القوة والاتحاد ووضوح الهدف بين الشباب الإيرانيين والمعارضين في المنفى ملهمة للغاية. وهذا يثبت أنه خلافًا لادعاءات النظام، لم يكن الإيرانيون متحدين بهذا القدر في نضالهم من أجل جمهورية ديمقراطية”.

وأضافت أن هذا الاتحاد مستوحى من قيادة وتضحيات الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، “أختي مريم رجوي”، التي قدمت خطة ديمقراطية واضحة من عشر نقاط وخارطة طريق لمستقبل إيران، والتي أيدها أكثر من 600 من زملائنا في كلا مجلسي البرلمان.

وقالت: “رسالتنا واضحة. نحن نرفض الحرب. نحن نرفض سياسة الاسترضاء. نحن ندعم الخيار الثالث، وهو تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وانتقدت البارونة فيرما حملة المعلومات المضللة التي يشنها النظام، وقالت: “لنكن واضحين: يجب محاسبة حرس النظام الإيراني على إرهابه وجرائمه ضد الإنسانية وإعلانه منظمة غير قانونية. أي تنسيق معه ليس فقط فاقدًا للمصداقية السياسية، بل هو عمل غير مسؤول للغاية وإهانة للضحايا الذين لا حصر لهم داخل إيران وخارجها”.

وحذرت من الادعاءات الأخيرة قائلة: “الادعاءات الأخيرة، مثل تلك التي طرحها رضا بهلوي بشأن إقامة اتصالات سرية مع حرس النظام الإيراني لتشجيع الانشقاق، يجب أن تثير مخاوف جدية وتخضع لمراقبة أكثر دقة، بدلاً من تضخيمها ونشرها”.

واستشهدت بقول السيدة رجوي: “في ظل الديكتاتورية المطلقة، المعيار الوحيد للشرعية هو المقاومة نفسها”. وأشادت بدور المرأة في المقاومة قائلة: “كل معارضة ذات مصداقية يجب أن تفهم روح هذا النضال وتقبل قيادة المرأة. أنا أدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لأنه يفعل ذلك. لقد وضع النساء في المقدمة ويعزز القيم الديمقراطية”.

كلمة السيدة دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا

أكدت السيدة دولت نوروزي أن “استمرار سياسة الاسترضاء، للأسف، دفع المجتمع الدولي نحو حرب مروعة؛ حرب لم يكن ينبغي أن تكون خيارًا”. وقالت: “لقد قلنا للمجتمع الدولي لسنوات، خاصة منذ عام 2004، أن الخيار الحقيقي الوحيد في مواجهة هذا النظام هو الخيار الثالث؛ ولكن هذا الخيار يجب أن يدفعه الشعب الإيراني، من خلال انتفاضة وطنية شاملة، تدعمها وتنظمها وتقودها المقاومة المنظمة، أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة، ووحدات المقاومة داخل إيران”.

وشددت على أن “النظام لا يريد ولا يستطيع إجراء أي إصلاح أو تغيير. لذلك، فإن التعويل على استمرار سياسة الحوار معه مجرد وهم”. وأضافت: “يجب أن نوقف هذا النظام. الحل الوحيد هو علاج هذا المرض. لقد حان الوقت لإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية وتفكيكه”.

ووصفت حرس النظام بأنه “العمود الفقري للقمع في الداخل ومصدر الإرهاب وإشعال الحروب، ويسعى بشكل خاص للحصول على أسلحة الدمار الشامل والقدرات النووية. هذا تهديد كبير جدًا. لذا، يجب أن نتحرك بسرعة قبل فوات الأوان”.

وطالبت بضرورة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة السابقة وفرض عقوبات تمنع النظام من الوصول إلى مليارات الدولارات لمواصلة أنشطته وتهديد بقية العالم.

كلمة اللورد سينغ، العضو المستقل في مجلس اللوردات

صرح اللورد سينغ بأن “النظام الإيراني يعلم جيدًا أن التهديد الحقيقي لبقائه هو الإرادة الديمقراطية للشعب الإيراني. ولهذا السبب يستهدف المجلس الوطني للمقاومة والسيدة رجوي، لأنهما يرمزان إلى بديل ديمقراطي”.

وأشار إلى أن ما يحدث اليوم ليس جديدًا، بل هو نتاج أربعة عقود من الاستبداد الديني. وذكر أن هناك حوالي 60 سجينًا سياسيًا يواجهون خطر الإعدام، وكثير منهم متهمون فقط بسبب عضويتهم في المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقال: “هذه إجراءات حكومة تخشى بشدة الشعب الإيراني”.

وأكد أن “المجلس الوطني للمقاومة لا يمتلك رؤية واضحة فحسب، بل يمتلك أيضًا القدرة ووحدات المقاومة لتنظيم وتعبئة الناس لإقامة حكم قائم على فصل الدين عن الدولة. وهذا بالضبط ما تقدمه خطة السيدة رجوي العشرية، ولهذا السبب هي مهمة جدًا. هذا هو الخيار الثالث”. ودعا حكومته إلى الاعتراف بهذا البرنامج ودعم الخيار الثالث.

كلمة السير ديزموند سوين، عضو البرلمان عن حزب المحافظين

في كلمة موجزة، قال السير ديزموند سوين: “ليس لدي حقًا ما أضيفه إلا أن أقول إنه، بلا شك، هذه لحظة مهمة للغاية؛ لأن النظام يتهاوى ويتزعزع. الآن هو الوقت المناسب لكي يجتمع نواب البرلمان، ويدعموا هذه الحركة ويدفعوها إلى الأمام. هذه فرصة تاريخية يجب أن نغتنمها”.

كلمة جيم شانون، عضو البرلمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي

بدأ جيم شانون كلمته بإعلان دعمه الكامل لخطة السيدة رجوي العشرية. وحذر من أن “النظام الإيراني يتحدث الآن بلغة مشابهة لتلك التي سبقت مجزرة عام 1988، وقد أعاد تهيئة ظروف مماثلة. في ذلك الوقت، راح ضحية المجزرة 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق. لا يمكننا تجاهل هذه التحذيرات”.

ووصف حرس النظام الإيراني بأنه “الجيش الخاص لـلولي الفقيه؛ جيش للإرهاب والقمع والقتل”. وأضاف: “الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم كقادة مستقبليين لإيران ويدعون إلى التعامل مع الحرس، يهينون الشعب الذي يعاني تحت وطأته”.

ودعا حكومة بريطانيا إلى جعل أي دبلوماسية مع طهران مشروطة بالإفراج عن المعتقلين وسجناء الرأي، وضمان وصول مقررين حقوق الإنسان الأمميين دون عوائق. وطالب مجددًا بإدراج حرس النظام الإيراني بالكامل في قائمة المنظمات الإرهابية، معتبرًا أن هذا “العمل تأخر كثيرًا ولكنه ضروري”.

وختم بالقول: “الحل الثالث الذي قدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة، السيدة رجوي، هو فرصة حقيقية للشعب الإيراني. هذه الحركة واسعة وشاملة، بقيادة نسائية والتزام بجمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة. دعونا ندعم أولئك الذين يقدمون الأمل، وليس الإرهاب”.

كلمة سترون ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي (1999-2014)

قدم ستيفنسون نقدًا لاذعًا لرضا بهلوي، قائلاً: “دعوات بهلوي لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الثيوقراطي خلال الحرب الأخيرة جاءت بنتائج عكسية تمامًا. لقد أساء تقدير الموقف بشدة وانحاز إلى جانب إسرائيل في محاولته لتحريض الشعب”.

وأوضح أن “غياب الدعم، وخلفيته المترفة، والتاريخ القمعي لحكم عائلة بهلوي، كلها تضمن أن رضا بهلوي لا يمكنه أبدًا أن يكون زعيمًا لإيران ديمقراطية”. وأشار إلى أن معظم الإيرانيين يربطون نظام الشاه بالقمع وانتهاكات حقوق الإنسان والتبعية للغرب، وأن الشرطة السرية “السافاك” كانت تمارس أبشع أنواع التعذيب.

وردد شعارات المتظاهرين في إيران: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و “لا للتاج ولا للعمامة”، مؤكدًا أن الشعب يرفض كلاً من النظام الحالي والنظام الملكي السابق.

وكانت الصدمة الكبرى، حسب ستيفنسون، هي إعلان بهلوي في مؤتمر صحفي أنه على اتصال مباشر مع حرس النظام الإيراني، وأنه يعتبره ضروريًا للحفاظ على النظام بعد سقوط الملالي. ونقل عن بهلوي قوله إنه يتواصل مع “هؤلاء الضباط والجنود الشجعان”. وعلق ستيفنسون قائلاً: “إن وصف أعضاء الحرس والباسيج بالرجال الشجعان سيثير غضب عائلات عشرات الآلاف الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم على يد قوات القمع”.

واختتم بالإشارة إلى حياة بهلوي المترفة التي تمول من ثروة تقدر بمليارات الدولارات يُقال إن والده قد نهبها، مؤكداً أن “الشعب الإيراني يرفض كلاً من النظام الإجرامي الحالي والشاه الظالمة السابقة”.

موجز أهم الأخبارلیوم يوم الأحد 20 يوليو

موقع المجلس:
أحيت وحدات المقاومة ذكرى 21 تموز ذکری الانتفاضة الشعبية لإعادة الدکتور محمد مصدّق إلی الحکم في إيران و وذكرى تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحت شعار “إما الموت أو مصدق”. ونفذت أنشطة متنوعة في طهران ومدن أخرى، بما في ذلك عروض ضوئية و45 عملًا ثوريًا، تأكيدًا على استمرارية نهج مصدق.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات في مدن أوروبية عدة منها هايدلبرغ، هامبورغ، ستوكهولم، وأوسلو، تضمنت معارض للصور وطاولات كتب. كما أقيمت فعاليات دعم للسجناء السياسيين في برلين وكوبنهاغن.
تجمع عدد من عمال محطة دالاهو (فَراب) للطاقة احتجاجًا على فصلهم من العمل وقاموا بقطع الطريق. ويأتي هذا الاحتجاج في ظل تفاقم أزمة البطالة والصعوبات المعيشية الناتجة عن سياسات النظام الاقتصادية الخاطئة.
اندلع حريق هائل في الوحدة 70 بمصفاة عبادان للنفط، مما أدى إلى تغطية سحابة دخان كثيفة للمدينة. ويعكس الحادث سوء الإدارة وتدهور البنية التحتية وإهمال النظام لسلامة المواطنين.

خطّة مريم رجوي في 10 مواد لمستقبل إيران

كتبت السيدة مريم رجوي على حسابها في منصة “إكس” أن حرس خامنئي قتلوا بوحشية عائلة من أربعة أفراد، بينهم طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، في مدينة خمين. وأكدت أن المجرمين لن يفلتوا من غضب الشعب والشباب المنتفض.
أعربت السيدة مريم رجوي عن تعازيها في حادث انقلاب حافلة على محور فيروز آباد-كوار، واصفة إياه بأنه يجرح قلوب الناس. وأضافت أن النظام الإيراني يهدر المليارات على المشاريع النووية بينما تتدهور حالة الطرق، مؤكدة أن انتفاضة الشعب ستنهي القمع والفقر.
أعلن جلادو سجن قزل حصار عن قرار نفي السجين السياسي سعيد ماسوري إلى سجن زاهدان بعد 25 عامًا من السجن دون إجازة. وأدان السجناء السياسيون في سجني قرجك وفشافويه هذا الإجراء، معتبرين إياه محاولة من النظام لقمع حملة “لا للإعدام”.
أصدرت السجينات السياسيات من أنصار مجاهدي خلق في سجن قرجك بيانًا نددن فيه بقرار نفي سعيد ماسوري. وأكدن أن النظام صعّد من قمعه بعد الحرب، لكنه لن يتمكن من كسر المقاومة المتجذرة في البلاد بالنفي.
ندد السجناء السياسيون من أنصار مجاهدي خلق في سجن فشافويه بتهديد نفي سعيد ماسوري، معتبرين أن هذا الإجراء يذكرهم بعمليات الاختطاف السابقة التي نفذتها وزارة المخابرات. وأكدوا أن هذه الأعمال هي رد فعل من نظام يائس على هزائمه.

احتشد أهالي الطلاب في طهران أمام وزارة التعليم للاحتجاج على التزوير الممنهج في امتحانات القبول للمدارس المتميزة. وطالب المحتجون بإلغاء نتائج الامتحانات، مما يكشف عن الفساد المستشري في قطاع التعليم.
طالبت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة قادة الاتحاد الأوروبي بالتدخل الفوري لوقف إعدام السجناء السياسيين في إيران. ودعت اللجنة إلى إدانة علنية واستدعاء سفراء النظام وتشكيل بعثة أممية لتقصي الحقائق.
قالت البارونة أولون إن السياسة الغربية ظلت حبيسة خيارين فاشلين هما التدخل العسكري والاسترضاء الدبلوماسي. وأضافت أن المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة تقدم “الخيار الثالث”، وهو التغيير على يد الشعب والمقاومة المنظمة.
أعربت لجنة رؤساء البلديات الفرنسيين من أجل إيران ديمقراطية عن قلقها من موجة الاعتقالات التعسفية وخطر الإعدامات. وأشار البيان إلى تصاعد القمع بعد الحرب الأخيرة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك.
ارتفع عدد الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة إلى 18 حالة خلال 24 ساعة، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان نتيجة الحصار و القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن المستشفيات في غزة تستقبل يوميًا مئات الحالات التي تعاني من إجهاد حاد وأعراض خطيرة نتيجة الجوع، تشمل فقدان الذاكرة ونقص الطاقة الحاد، في ظل عجز شبه كامل في الأسرّة والمستلزمات الطبية.

حل من أجل السلام والاستقرار في المنطقة والعالم

السیدة مریم رجوي

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لأكثر من أربعة عقود، يقاوم الشعب الإيراني الديكتاتورية الدينية التي تحكم بلادهم. هذه المقاومة، المتجذرة في الرغبة بالحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، رفعت صوتها مرات عديدة ليصل إلى العالم. لكن السؤال هو: هل أدرك الغرب، بعد حرب الـ12 يومًا وظهور نقاط ضعف النظام الإيراني، أنه يجب أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته؟ أم أنه سيظل عالقًا في فخ سياسات المهادنة؟

الحرب الخارجية والمهادنة: وجهان لعملة واحدة ضد مصالح الشعب الإيراني

أظهرت حرب الـ12 يومًا، التي وقعت عام 1404 هـ (2025 م) بين إيران وإسرائيل، مرة أخرى أن لا الحرب الخارجية ولا المهادنة مع الديكتاتورية الدينية يشكلان حلاً لمشاكل الشعب الإيراني. الهجمات الخارجية، وإن بدت تضعف النظام، تجعل الديكتاتورية أكثر جرأة في قمع الحركات التحررية والعدالة التي يقودها الشعب الإيراني بقوة أكبر. من ناحية أخرى، سياسة المهادنة التي يتبعها الغرب مع النظام الإيراني منذ سنوات، لم تؤدِ إلا إلى تعزيز هذه الديكتاتورية، مما سمح لها بانتهاك حقوق الإنسان، دعم الإرهاب، التدخل في شؤون دول المنطقة، ومتابعة برنامجها للتسلح النووي، مما يعرض المنطقة والعالم للخطر.

هذان النهجان – الحرب والمهادنة – يتعارضان مع مصالح الشعب الإيراني، المنطقة، وحتى العالم. الحرب الخارجية، بدلاً من مساعدة الشعب، تمنح النظام ذريعة لتبرير القمع الداخلي. أما المهادنة، فإنها، بمنحها تنازلات غير مبررة، تبقي النظام في السلطة وتطيل معاناة الشعب الإيراني. وكما أشار بعض المحللين، أظهرت حرب الـ12 يومًا أن النظام الإيراني ليس فقط أضعف مما يدعي، بل هو أيضًا هش للغاية أمام مقاومة الشعب الإيراني الداخلية.

الحل الثالث: دعم الشعب ومقاومة الشعب الإيراني

الحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي قبل أكثر من عقدين باسم “الحل الثالث” هو حل حقيقي ومستدام لإنهاء الديكتاتورية الدينية. هذا الحل لا يعتمد على الحرب الخارجية ولا على المهادنة مع النظام الديكتاتوري الديني. بل يركز على قوة وإرادة الشعب الإيراني لتغيير النظام من خلال نضال مستمر ومنظم.

يطالب هذا الحل بالاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ومقاومته. ومن الإجراءات المقترحة: إدراج قوات حرس خامنئی في قوائم المنظمات الإرهابية، إغلاق سفارات النظام في الدول، تفعيل آلية “الزناد” لفرض عقوبات دولية على النظام الحاكم، وطرد النظام من المؤسسات الدولية التي يحتلها بشكل غير مشروع. هذه الإجراءات لا تضعف النظام فحسب، بل تظهر للشعب الإيراني أن العالم يقف إلى جانبه.

دور وحدات المقاومة

في داخل إيران، تقاوم وحدات المقاومة، كذراع نشط للمقاومة، النظام يوميًا. هذه المجموعات، بشجاعتها وتضحياتها، تتحدى النظام ومؤسساته القمعية. لقد أثبتت أنشطتها أن “النضال من أجل الحرية” حي في قلب إيران، وهي تضع النظام في مأزق. لكن هذه الجهود تحتاج إلى دعم دولي. يجب على الغرب التخلي عن الدعاية الرجعية والاستعمارية التي تخدم النظام، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.

لماذا لا يمثل العودة إلى الديكتاتورية السابقة حلاً؟

لا يزال البعض في الغرب يعتقدون خطأً أن العودة إلى الديكتاتورية السابقة (مثل نظام البهلوي) يمكن أن تكون بديلاً للوضع الحالي. لكن هذه الفكرة ليست حلاً، بل تخدم استمرار الديكتاتورية الحالية. الشعب الإيراني، الذي عاش تجربة ديكتاتوريتين، يسعى إلى نظام ديمقراطي يعتمد على إرادة الشعب، وبشكل خاص فصل الدين عن الدولة، كما يؤكد برنامج المقاومة الإيرانية لإيران الحرة غدًا. دعم الشعب الإيراني ومقاومته يعني الاعتراف بمطالبهم بالحرية والمساواة والعدالة.

ضرورة إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع الديكتاتورية

أظهرت حرب الـ12 يومًا أن النظام الإيراني هش أمام الضغوط الداخلية والخارجية. لكن هذا الضعف لا ينبغي أن يتحول إلى فرصة لمزيد من المهادنة. يجب على الغرب إعادة النظر في سياساته، وبدلاً من التفاوض مع نظام فقد شرعيته، دعم مقاومة الشعب الإيراني. يمكن أن يشمل هذا الدعم الدبلوماسي، والضغوط الاقتصادية الموجهة، وتفعيل “آلية الزناد”، وتعزيز صوت الشعب الإيراني في المحافل الدولية.

الخلاصة:
حان الوقت لأن يتقبل العالم حقيقة إيران: النظام الديكتاتوري الحاكم لا يتماشى مع المجتمع البشري المعاصر. كل لحظة تأخير في دعم الشعب الإيراني ومقاومته تعني المزيد من إراقة دماء الأبرياء. لقد أظهرت مقاومة الشعب الإيراني، بشجاعتها وتضحياتها، الطريق. على الغرب أن يعترف بهذه المقاومة ويدعم مطالبها، ليقف إلى جانب الشعب الإيراني. الحل الثالث، الذي رسمته المقاومة الإيرانية، ليس فقط في مصلحة الشعب الإيراني، بل في مصلحة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. فلنضع حدًا للتكرار الممل ولنصنع مستقبلاً مشرقًا لإيران والعالم بدعم هذا الحل.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

التصدّعات العميقة داخل النظام الإيراني وفرص التغيير الديمقراطي

نشاط لوحدات المقاومة داخل ایران-آرشیف

أمد للإعلام – د. عيد النعيمات:
أمد/ يواجه النظام الإيراني اليوم أزمة حادة مركبة تتجاوز مجرد الخلافات السياسية إلى تآكل حقيقي في قواعد سلطته وهياكل حكمه؛ بعد الحرب التي اندلعت مؤخرًا بين النظام الإيراني والكيان الصهيوني، وتجدد الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة بات النظام يدور في دوامة من الانقسامات الداخلية والصراعات المتصاعدة بين أجنحته.. في مقابل هذه التصدعات تتعزز وتتنامى قوة الحراك المقاوم الذي بات يشكل أملًا حقيقياً لإحداث تغيير ديمقراطي شامل ما يجعل المشهد الإيراني اليوم في مفترق طرق حاسمة قد تحدد شكل المستقبل السياسي للبلاد والمنطقة.
ادعاءات الدعم الشعبي والحقيقة الاجتماعية
في خطاب ألقاه خامنئي بتاريخ 16 يوليو 2025 أكد على ثقة الشعب وإرادته الوطنية في مواجهة “العدو الخارجي” وجاء الخطاب متزامناً مع تصريحات لمسؤولين كبار مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي ادعى أن “النواة الصلبة للنظام هي 90 مليون إيراني”.. وإدعاءات محمد باقر قاليباف هذه تخالف الواقع على الأرض حيث يسود القلق والرفض الشعبي كما أنها تخالف اعترافات سابقة له تتنافى مع قوله هذا تماماً.. ويدرك أهل العلم جميعا بأن ذلك لا يتخطى كونه خطابا تعبوياً لا يتماشى أبدا مع سياسة القمع التي يعتمدها نظام ولاية الفقيه ضد شعبه وضد كل من يخالفه الرأي.. حيث يعاني الشعب الإيراني الذي يرفض السياسات القمعية والفساد المتفشي.. يعاني من وحشية أجهزة قمعية مثل “شرطة الإرشاد” وسائر الأجهزة القمعية الأخرى السري منها والعلني.
ما يمكن فهمه مباشرا ودون أي عناء في البحث والتحليل خاصة بعد تجربة أكثر من أربعة عقود ونصف على وجود نظام الملالي الحاكم في إيران هو أن الهوة بين النظام والشعب واسعة جدا ولا يمكن اختصارها بمؤيدي النظام القلائل المنتفعين منه وأكثرهم ذوي منافع ومصالح وليسوا بالضرورة مؤمنين بالنظام سياسياً بقدر إيمانهم بما ينضح منه من منافع، وبالتالي فإن الغالبية العظمى من الشعب الإيراني ليست معنية تماماً بشعارات النظام وتوجهاته علماً بأنها مدركة أن الأمر لا يتخطى كونها مجرد شعارات وأنهم يدفعون ضريبة المهادنة مع الغرب وحماقات كلا من الملالي والصهاينة على حد سواء؛ والاحتجاجات التي رفع فيها المتظاهرون شعارات مثل “عدونا هنا بيننا” و”لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران” خير دليل على ما ذكرناه كما أنها تعكس رغبة شعبية قوية في فصل الدولة عن المشروع الطائفي الحاكم ورفض التدخلات الخارجية التي تؤدي إلى مزيد من المآسي الاقتصادية والاجتماعية.. وهذا هو واقع الحال.
الانقسام الداخلي وعدم قدرة قيادة النظام على إدارة الأزمة
كشف الحرب الأخيرة عن خلافات حادة بين الحكومة وإيران ما يسمى بـ الحرس الثوري.. حيث ترفض الأخيرة تخفيف التوترات وتطالب بمزيد من السياسات الهجومية في وقت تحاول الحكومة الحد من تهاوي الاقتصاد المهترئ عن طريق التفاوض والتهدئة.
لقد أظهر هذا الصراع ضعفاً كبيراً في قيادة خامنئي الذي بدا عاجزاً عن توحيد الأجنحة ومواجهة موجة الخسائر في صفوف الحرس بسقوط كبار القادة، وقد ترافق ذلك مع تصاعد الخلافات الإعلامية المتبادلة التي تعكس تفككاً في وحدة النظام.
فرص التغيير الديمقراطي والمقاومة الإيرانية
في الوقت الذي يغرق فيه النظام في أزمته؛ يبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق كقبطان سفينة تحررٍ سياسي حيث يملكان برنامجًا شاملاً بكافة الجوانب لتحقيق دولة مدنية ديمقراطية تخلو من الاستبداد والطائفية والعنصرية.
ضمن ثوابت هذا البرنامج الشامل تحدثت رئيسة المجلس مريم رجوي من قبل في البرلمان الأوروبي مُبينة ومؤكدة أن الحل لا يكمن في الحرب ولا المساومة.. بل في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب ومقاومته المنظمة، وهو ما يعرف بـ”الحل الثالث”، وتتضمن خطة المقاومة وبرنامجها عزماً على فصل الدين عن السلطة، المساواة بين الجنسين، الحكم الذاتي للأقليات، إلغاء العقوبات الجسدية، سيادة القانون، والخروج من برنامج الأسلحة النووية.. وقد حظيت هذه الخطة بدعمٍ واسع داخل إيران وخارجها بالتزامن مع تصاعد وتيرة عمليات المقاومة والاحتجاجات التي تديرها وحدات المقاومةفي الشوارع.
تداعيات المنطقة والأفق المستقبلي
لم تؤدي سياسات النظام التوسعية العدائية في المنطقة ودعمه الميليشيات المسلحة سوى إلى عزلة دولية وإقليمية متزايدة وتوترات مستمرة مع تبعات الحرب وتأثيرها على مكانة النظام.. في مقابل ذلك فإن وجود بديل ديمقراطي قوي يعزز فرص استقرار أكبر ويدفع نحو تقليل النزاعات الإقليمية من خلال التفاهم والحوار.. كما أن دعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وبرنامجها الديمقراطي يفتح أفق مستقبلٍ جديد بعيد عن الحروب والاستبداد، ويكون هذا الدعم استجابة لمطالب الشعب وطموحاته نحو الحرية والديمقراطية.
في الختام.. نرى أن إيران اليوم تسير باتجاه تحولات مصيرية كبيرة بعد أن فقد النظام السيطرة والشرعية، ومع وجود شعب صامد يناضل من أجل الحرية والكرامة فإن الصراع بين النظام والمقاومة سيحدد مصير الدولة والمنطقة قريباً.

إيران على مفترقِ طُرق؛ أزمات النظام وفرصة التغيير الديمقراطي

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في برلین-آرشیف

موقع کوالیس – د. زينب البدول:

تمر إيران اليوم بأحوال استثنائية تشهد فيها تراكمًا للأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تهدد بانهيار النظام الحاكم.. فخلال أكثر من أربعة عقود حكم النظام الديني إيران بأسلوب قائم على القمع والتسلط والتغلغل في كل مفاصل الحياة؛ لكن منظومة الحكم هذه اليوم تواجه تحولات مصيرية، وتطرح على الشعب خيارًا واجبًا نحو الثورة والتغيير، وفي هذا السياق يتبلور ويتجلى دور المقاومة الإيرانية كقوة شرعية قادرة على صياغة مستقبل مختلف يرتكز على مبادئ الحرية والديمقراطية.
انهيار متسارع داخليًا وخسارة الشرعية
تمر الحكومة الإيرانية بأزمة تتجاوز تردي الظروف الاقتصادية، وقد وصلت إلى حالة من تهالك وتفكك أركانها السياسية والاجتماعية.. وقد بدأت الأزمة باعتماد الاستبداد كنهج، وتفشي الفساد في مؤسسات النظام، وانهيار قيمة العملة المحلية، وانتشار الفقر المدقع، وارتفاع مستويات البطالة.. وكلها معطيات مترابطة تكشف عن هشاشة النظام.. وكبار القادة وعلى رأسهم خامنئي نفسه يعترفون ضمنيًا بهذا الواقع الذي يفرض عليهم استتمرار سياسة القمع كوسيلة ولا شيء غيرها من أجل الحفاظ على السلطة؛ لكن ما يزيد خطورة الموقف هو ضعف الدعم الإقليمي بعد الخسائر الميدانية المتكررة في سوريا، العراق، ولبنان وفلسطين بالإضافة إلى تقلص نفوذ الميليشيات التي كان يعتمد عليها سابقًا.. هذا التفكك للولاءات والميليشيات التابعة حرم النظام من تحصين دفاعاته الإقليمية.. وأمام اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية وتصاعدها تعمقت أزمة الشرعية.
صعود المقاومة كبديل سياسي واقعي
في خضم هذا التهالك وهذا الفراغ داخل النظام يبرز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة كبديل ذي برنامج متكامل قادر على منح إيران خيارًا جديدًا أفضل وقابل للوجود.. خاصة وأن المقاومة الإيراينة تقود شبكات تنظيمية ثورية واسعة في الداخل تأخذ على عاتقها ترابط وتنسيق جموع الشعب في حراك خلاق وتوجيه ذكي للاحتجاجات المتنامية.
تعكس رؤية المقاومة الإيرانية دستورًا للحرية يقوم على الفصل بين الدين والسلطة، ويرسخ المساواة بين الجنسين، ويضمن حقوق الأقليات، ويؤسس لعدالة جنائية عادلة، كما يؤكد على التزام إيران بسياسات مناوئة للسلاح النووي وراعية للسلام في الشرق الأوسط.. وهذا ما يضمن دخول المنطقة في مرحلة من الاستقرار بعيدا عن سباق التسلح.
مواجهة النظام عبر أدوات المقاومة المتنوعة
تتنوع سبل المقاومة بين التعبئة الجماهيرية السلمية، والاحتجاجات النابعة من واقع الحقوق والمناداة بالتغيير، وبين عمليات المقاومة الميدانية التي تضغط على أذرع النظام الأمنية.. وتزيد هذه الاستراتيجية الشاملة من ثِقل المقاومة داخل الساحة وتُضعِف قدرة النظام التقليدية على مجابهة الأزمات، وقد شهد العامان الماضيان تصاعد الحملات الأمنية ضد الناشطين، وموجات وحشية من الاعتقالات والإعدامات التي بلغت أرقامًا قياسية.. فيما تستمر المقاومة في كسر طوق الخوف بذكاء وشجاعة عالية.
توقعات المستقبل: الثورة القادمة نحو الجمهورية الديمقراطية
بينما يسعى النظام لطمأنة الداخل والخارج عبر حملة إعلامية تعيد تكرار شعارات الدعم الشعبي المزعوم في حين تؤكد الوقائع على العكس، كما تشير إلى أنّ الإمكانيات نحو تغيير جذري أصبحت أقرب من أي وقت مضى، والشعب الإيراني عبر احتجاجاته المتجددة يوجه رسالة استنهاض قوية تستنهض العالم الحر لتقديم الدعم اللازم.
من جهة أخرى توفر رؤية المقاومة الإيرانية بديلاً واقعيًا وتستند إلى خطة واضحة وبرنامج فعلي مبني على الديمقراطية وحقوق الإنسان مما يجعلها الركيزة الأساسية لتأسيس جمهورية إيرانية ديمقراطية عصرية تعيد بناء الدولة على قيم الحرية والمساواة، وتضمن استقراراً يشمل المنطقة بأسرها.
ختاما.. تعيش إيران اليوم مرحلة حاسمة تبدو فيها قراءة ملامح الأحداث بين انهيار نظام قرر الحفاظ على وجوده عبر الدم والقمع، ونهوض شعب ومقاومة يرسمان طريق الحرية والديمقراطية.. في خضم هذه المعركة يبقى الخيار واضحًا: إما استمرار النظام بالنزيف والعنف وإحاطة نفسه بالعزلة أو انتقال سلمي نحو نظام ديمقراطي يمثل إرادة الشعب ويحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
من أجل قيام إيران ديمقراطية غير نووية، ومن أجل السلام والاستقرار بمنطقة الخليج نجد أن دعم المقاومة الإيرانية ورفع القيود عنها وإيلائها اهتمامًا دوليًا حقيقيًا هو السبيل الأنجع لتعزيز مشروع الحرية في إيران وفسح الطريق أمام بناء مرحلة جديدة مزدهرة في الشرق الأوسط.
د. زينب البدول- نائبة برلمانية أردنية سابقة

مقال في موقع يورکشاير بیلن- خوف النظام الإيراني الأكبر: الشعب الإيراني

صور للاحتجاجات الشعبیة في ایران- آرشیف

بقلم – السيدة زلال حبيبي:

في مقال تحليلي، نشر في موقع يورکشاير بیلن تستعرض السيدة زلال حبيبي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة وعضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأسباب العميقة وراء خوف النظام الإيراني من شعبه. توضح الكاتبة كيف يوجه النظام مليارات الدولارات لدعم آلته العسكرية والقمعية، بينما يتجاهل الاحتياجات الأساسية للمواطنين، مؤكدة أن الحل لا يكمن في الاسترضاء أو الحرب، بل في دعم “الخيار الثالث” المتمثل في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

ميزانية الخوف: أولوية القمع على حساب الشعب

تبدأ الكاتبة بالتأكيد على أن النظام الإيراني، منذ اليوم الأول لاستيلائه على السلطة، لم يهتم برفاهية شعبه، بل أعلن الحرب على مواطنيه واعتبرهم عدوه الأكبر. وتشير إلى أن أولويات الملالي لم تكن يوماً توفير الخبز للجياع أو الوظائف للعاطلين، بل كانت دائماً شراء الأسلحة وبناء السجون ونصب المشانق.

وتوضح حبيبي أن النظام، حتى في ظل الأزمات الاقتصادية الحادة وارتفاع أسعار الخبز وكفاح الأسر من أجل البقاء، يواصل ضخ المليارات في آلته العسكرية وقواته الأمنية القمعية. وتعتبر أن هذه “المعادلة غير المتوازنة”، حيث تُقطع الإعانات عن السلع الأساسية بينما يُنفق ببذخ على الجيش، تكشف بوضوح أن خوف الحكومة الحقيقي هو من شعبها. وتصف هذه السياسة بأنها “ميزانية الخوف”، حيث تتدفق الأموال بسخاء على حرس النظام الإيراني (IRGC) والميليشيات التابعة له في الخارج وأجهزة المراقبة الداخلية الواسعة، بينما تعاني الأجور من الركود ويلتهم التضخم القوة الشرائية.

وحدات المقاومة: حين لا يكون الصمت استسلاماً

تشير الكاتبة إلى أن الشعب الإيراني لم يستسلم لهذا الواقع. ففي ظل القمع، ظهرت “وحدات المقاومة”، وهي مجموعات صغيرة ومنظمة من النشطاء في مختلف المدن، سلاحها الشجاعة، وهدفها إقناع العالم بأن ثورة 1979 قد سُرقت ويجب أن تبدأ من جديد.

وتؤكد أن النظام يدرك خطورة هذا الأمر، ويعلم أنه لا يوجد شيء أخطر من شعب حر واعٍ. ولهذا السبب، فإن رده على مطالب الناس ليس الحوار، بل الاعتقالات الجماعية والتعذيب والمحاكمات الصورية والإعدامات العلنية، التي تهدف إلى بث الرعب وإخضاع المجتمع. لكنها تجادل بأن كل عملية إعدام لا تزيد الإيرانيين إلا إصراراً على مواجهة الديكتاتورية الحاكمة.

الخيار الثالث: بديل للحرب والاسترضاء

تنتقد حبيبي المجتمع الدولي الذي لا يزال يتبع مسارالاسترضاء الخطير، على افتراض أن الحوافز الاقتصادية يمكن أن تؤدي إلى اعتدال النظام. وتؤكد أن النظام لا يسعى للاعتدال، بل هدفه الوحيد هو الحفاظ على سلطته، معتبراً القمع شريان حياته حتى لو كان ذلك على حساب تجويع شعبه.

وهنا، تقدم الكاتبة الحل الذي طرحته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو “الخيار الثالث”. هذا النهج يرفض فشل سياسة الاسترضاء وفوضى الحرب الخارجية، ويدعم بدلاً من ذلك التعاون الفعال لتحقيق تغيير ديمقراطي بقيادة إيرانية. وتستند هذه الرؤية إلى خطة من 10 نقاط تهدف إلى إقامة جمهورية علمانية، والمساواة بين الجنسين، وضمان حقوق الإنسان، ونزع السلاح النووي، وإقامة علاقات سلمية مع الجيران.

وتدعو الكاتبة المجتمع الدولي إلى التحول من دور المراقب السلبي إلى الحليف المبدئي، من خلال اتخاذ خطوات عملية مثل إدراج حرس النظام الإيراني (IRGC) في القائمة السوداء، وإدانة الإعدامات العلنية، ومعاقبة الجناة، ودعم نشطاء الشتات.

دعوة شخصية للعمل: رسالة إلى العالم

تختتم زلال حبيبي مقالها بدعوة شخصية مؤثرة، مشيرة إلى شجاعة النشطاء في الداخل وإصرار أهالي الضحايا الذين ما زالوا يؤمنون بغد أفضل رغم حزنهم. وتدعو صانعي السياسات والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى التوقف عن النظر إلى إيران كصندوق أسود دبلوماسي، والوقوف إلى جانب شعبها، ودعم حقه في المقاومة، والأهم من ذلك، إدراك أن الشعب الإيراني ليس عاجزاً، بل هو قوة مناضلة، وأن النظام هو الذي يرتجف خوفاً.

خامنئي… الجنون المقدّس ونهاية الدولة

الملا علی خامنئي

المركز الأوربي العراقي للصحافة- بقلم: د. راهب صالح الخليفاوي
حقوقي وباحث في الشأن الإيراني

لا يمكن توصيف نظام الملالي الذي يقوده علي خامنئي منذ أكثر من ثلاثة عقود إلا بأنه نظام معتوه تقوده عقلية أمنية طائفية متحجرة حولت إيران إلى مركز لتصدير الإرهاب وإثارة الفوضى داخل وخارج حدودها في ظل قمع داخلي دموي لا يعرف الرحمة

في 10 يوليو 2025 فقط يمكن لأي مراقب أن يدرك بوضوح حجم الجنون الذي يطبع قرارات وسلوكيات هذا النظام من خلال سلسلة من التطورات الخطيرة

مظاهرات واسعة لأنصار المقاومة الإيرانية أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل ترفع شعار “الجمهورية الديمقراطية لإيران المستقبل” في تحدٍّ واضح لحكم الملالي وتعبير صارخ عن رفض الداخل والخارج لبقاء هذا النظام

محاولة اغتيال فاشلة استهدفت “فيدال كوادراس” النائب السابق في البرلمان الأوروبي والتي كشفت عنها المحكمة الوطنية الإسبانية وأكدت أن العملية تحمل طابعًا سياسيًا انتقاميًا إيرانيًا بامتياز محاولة الاغتيال هذه تفضح مدى تغلغل الإرهاب في عقلية النظام واستعداده لاستخدام العنف في قلب أوروبا ضد خصومه السياسيين

تقرير صادم لمنظمة العفو الدولية يشير إلى استخدام خامنئي لممثليه السياسيين في تنفيذ عمليات خطف واغتيال خارج الحدود واستهداف مباشر للمعارضين السلميين كما حصل مع “ماي ساتو” وهو ما يؤكد الطابع المافيوي للنظام

فضيحة تهريب جماعي لعناصر من فيلق القدس إلى أوروبا تحت غطاء اللجوء الأفغاني تكشف حجم التلاعب الإيراني بملف الهجرة واستخدامه كممر لتصدير الإرهاب

عودة آلاف الإيرانيين من دول الجوار خلال أسبوع واحد فقط وهو ما يشير إلى تصاعد حملة القمع والاختطاف داخليًا كما يُرجح أنه نتيجة للتهديدات التي أطلقتها الأجهزة الأمنية الإيرانية بحق معارضي الخارج

تقرير أمني بريطاني يشير إلى أن إيران قد نفذت ما لا يقل عن 15 محاولة قتل و150 تهديدًا جسيمًا منذ عام 2022 ضد نشطاء ومعارضين في الخارج في “نموذج إجرامي كبير” ترعاه الدولة رسمياً

تهديد مباشر من أحد نواب البرلمان الإيراني باغتيال معارضي النظام وهو إعلان رسمي أن النظام لا يعترف بأي قانون أو أخلاق أو ميثاق دولي

أحكام قمعية تصل إلى 27 سنة سجناً ضد متظاهرين سلميين بينهم طلاب ومثقفون بتهم واهية تعكس نهج النظام في سحق كل صوت معارض

في سياق الهوس النووي والعداء المتزايد تؤكد التقارير قيام طهران بتخصيب اليورانيوم بنسب غير مسبوقة ورفضها التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تحدٍ سافر للشرعية الدولية

دعم استخباراتي إيراني واضح لحركات متطرفة وأذرع إرهابية في دول عربية وخصوصًا العراق وسوريا ولبنان واليمن وهو ما عبّرت عنه تصريحات مسؤولين فرنسيين بشأن حيازة الحرس الثوري لمخازن أسلحة على الأراضي الأوروبية

أخيرًا يواصل النظام تهديداته بإشعال حرب إقليمية إذا شعر بخطر يهدد وجوده حيث أطلق المتحدث باسم الأمن القومي الإيراني تصريحًا ناريًا يحذر فيه إسرائيل والولايات المتحدة من أي ضربة استباقية مهددًا بتحويل المنطقة إلى جحيم

نظام خامنئي اليوم لم يعد دولة بل تحول إلى كيان إرهابي عابر للحدود يستخدم أدوات الدولة في القتل والتصفية والخطف والابتزاز النووي إنه نظام يعيش حالة من الهذيان والذعر يسير نحو السقوط الحتمي مدفوعًا بجنون العظمة والخوف من الحقيقة

لكن الحقيقة قادمة والمقاومة تتسع والعدالة ستدق أبواب طهران مهما طال الزمن
إيران المستقبل لن تكون مملكة للرعب بل جمهورية للحرية والديمقراطية كما يهتف بها أحرارها اليوم أمام برلمان أوروبا

إيران.. كارثة متنامية متجذرة تعمق أزمة التمريض في البلاد

موقع المجلس:
في ایران الیوم اضحی نقص الكوادر والهجرة وفشل النظام يهددون الصحة العامة. حیث مع غياب 100 ألف ممرض وممرضة عن نظامها الصحي، تواجه إيران كارثة متنامية متجذرة في سوء الإدارة، وعدم المساواة في الأجور، والهجرة الجماعية.

إيران.. كارثة متنامية متجذرة تعمق أزمة التمريض في البلادينزلق نظام الرعاية الصحية في إيران نحو واحدة من أخطر أزماته منذ عقود، حيث يهدد النقص الحاد في الكوادر التمريضية والطبية جودة واستقرار الخدمات الطبية في جميع أنحاء البلاد. وما كان في السابق عجزًا يمكن السيطرة عليه، تحول الآن إلى حالة طوارئ نظامية تقوض قدرة إيران على توفير حتى الرعاية الأساسية في العديد من المناطق.

قوة عاملة تستنزف: فقدان 100 ألف ممرض

في 12 يوليو، كشف أحمد نجاتيان، رئيس منظمة التمريض الإيرانية، أن البلاد تواجه نقصًا يقارب 100 ألف ممرض وممرضة. وأضاف أن ما يقرب من 5000 ممرض يخرجون من نظام الرعاية الصحية كل عام، لأسباب منها:

الرغبة في الهجرة إلى الخارج.
التقاعد المبكر.
الإرهاق الجسدي والنفسي الشديد.
انخفاض الرواتب مقارنة بعبء العمل.
الإحصاءات مثيرة للقلق. يبلغ المتوسط الوطني في إيران 0.95 ممرض لكل سرير في المستشفيات، لكن في المحافظات الأقل نموًا، ينخفض هذا الرقم إلى 0.6. أما المعيار العالمي فيقارب 1.8 ممرض لكل سرير. وفي عام 2017، كان لدى إيران 1.6 ممرض فقط لكل 1000 شخص، مقارنة بـ 9 إلى 10 ممرضين لكل 1000 شخص في دول مثل السويد. هذه الأرقام تضع إيران في مصاف الدول منخفضة الدخل من حيث كثافة التمريض والقدرة على الرعاية الصحية.

إيران.. كارثة متنامية متجذرة تعمق أزمة التمريض في البلادظروف عمل سيئة وأجور غير متكافئة

أحد الدوافع الأساسية لهذا الاستنزاف هو اتساع فجوة الأجور بين الممرضين والأطباء. في عام 2015، كان الأطباء يكسبون حوالي ضعف ما يكسبه الممرضون؛ بحلول عام 2023، اتسعت الفجوة لتصل إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر. هذا التفاوت، إلى جانب انعدام الأمن الوظيفي، قد سحق معنويات طواقم التمريض في إيران.

يتم توظيف العديد من الممرضين بموجب عقود هشة مدتها 89 يومًا، خاصة في المناصب التي يتم تعهيدها إلى شركات خارجية. لا توفر هذه العقود أي أمان وظيفي، ولا مسارًا واضحًا للترقية، ولا حافزًا يذكر للالتزام طويل الأمد. ومما يزيد من تفاقم الاستياء الأجور غير المدفوعة، والعمل الإضافي الإلزامي دون تعويض مناسب، والمناوبات الطويلة تحت ضغط نفسي عالٍ، وكل ذلك مع حد أدنى من الدعم المؤسسي.

هجرة الأدمغة: الآلاف يهاجرون سنويًا

تخسر إيران الآلاف من الممرضين المدربين بسبب الهجرة. يغادر ما بين 1800 و 3000 ممرض البلاد كل عام، متجهين غالبًا إلى وجهات مثل ألمانيا والدنمارك وكندا ودول الخليج. تقدم هذه البلدان:

رواتب شهرية تتراوح بين 2000 و 3000 يورو.
أمان وظيفي.
ساعات عمل معيارية.
فرص للتطوير المهني.
في المقابل، يبلغ متوسط الراتب الشهري للممرضين في إيران حوالي 200 دولار، وهو رقم يتضاءل أمام المقارنة، خاصة في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي والتضخم المستمر. وأشار محمد شريفي مقدم، الأمين العام لنقابة الممرضين، إلى أن ما يصل إلى 100 ألف ممرض إيراني إما عاطلون عن العمل أو تركوا المهنة تمامًا بسبب ظروف العمل السيئة.

أوجه القصور الهيكلية والفجوات التدريبية

تتفاقم الأزمة بسبب الاختلالات الهيكلية. على مدى السنوات الخمس الماضية، أضافت إيران أكثر من 40 ألف سرير في المستشفيات، لكنها فشلت في توظيف عدد كافٍ من الممرضين لمواكبة هذا التوسع. وقد أدى ذلك إلى إرهاق الكادر الحالي، وزيادة الاحتراق الوظيفي، وتدني جودة الرعاية.

على الصعيد التعليمي، تعاني برامج التمريض في إيران من نقص في أعضاء هيئة التدريس. وفي كثير من الحالات، تتجاوز نسبة الطلاب إلى الأساتذة 20 إلى 1، وهو ما يتجاوز بكثير المعدل العالمي المثالي البالغ 10 إلى 1. وهذا يقوض تطوير المهارات السريرية والعملية ويعرض الجيل القادم من مقدمي الرعاية للخطر.

قمع النشاط العمالي

وما يزيد الأزمة تفاقمًا هو الحملات الأمنية ضد الاحتجاجات التي يقودها الممرضون. في عام 2024 وحده، نظم الممرضون الإيرانيون أكثر من 50 مظاهرة في مختلف المحافظات، مطالبين بأجور عادلة وعقود أفضل وتحسين ظروف العمل. قوبل الكثير من هذه التجمعات بتهديدات أمنية أو اعتقالات أو إشعارات بإنهاء الخدمة.

حالة طوارئ وطنية تتكشف

لم تعد هذه مجرد مشكلة في التوظيف، بل هي أزمة صحة عامة وطنية. إن نقص الكوادر التمريضية يؤدي إلى تآكل سريع في البنية التحتية للرعاية الصحية في إيران. وبدون إصلاحات فورية، تخاطر البلاد بالانحدار إلى حالة تصبح فيها حتى الرعاية الصحية الأساسية غير متاحة للملايين.

يقول الخبراء إن على إيران التحرك الآن على جبهتين:

التدخل قصير المدى: تنفيذ سياسات للحد من الهجرة، والاحتفاظ بالموظفين الحاليين، وتقديم إغاثة مالية فورية.
الإصلاح الهيكلي طويل المدى: الالتزام بتوظيف ما لا يقل عن 10 إلى 12 ألف ممرض جديد سنويًا، ومواءمة التوظيف مع توسعات المستشفيات، وتثبيت العقود، وإصلاح هياكل الأجور.
تشير وزارة الصحة إلى أن ما لا يقل عن 3000 ممرض يتقاعدون سنويًا، وهو رقم لا يتم تعويضه. ومع الخسائر الإضافية الناجمة عن الهجرة والاحتراق الوظيفي، يتم استنزاف النظام بشكل أسرع مما يمكن إعادة بنائه. بدون تدخل مستدام ومجدٍ، ستتحول أزمة التمريض في إيران إلى انهيار ذاتي التعزيز، قد يطغى على نظام الرعاية الصحية في البلاد ويترك مواطنيها دون دعم طبي أساسي.

ایران.. غضب الشعب اليغلي ينذر بقرب انهيار النظام

وسط التوترات الاجتماعية المستمرة في إيران، رادان قائد شرطة النظام الإيراني يسلط الضوء على المخاوف الأمنية

موقع المجلس:

قائد قوة شرطة النظام الإيراني وأحد أهم منفذي القمع في جهاز خامنئي، أحمد رضا رادان، و خلال مقابلة مع وكالة أنباء “دانشجو” الحكومية اجراها في 15 يوليو 2025، اعرب عن مخاوف نظام الملالي من تفاقم الغضب الشبي و الانتفاضة الشعبیة. لقد كشفت تصريحاته، المشوبة بالتهديدات والمغالطات الموجهة ضد الشعب الإيراني، مرة أخرى عن القلق العميق الذي يستبد بنظام الولي الفقيه. وبعيداً عن إظهار القوة، عكست كلمات رادان عجز النظام عن احتواء الغضب المتصاعد الذي يغلي في المجتمع، وهو غضب ينذر بقرب انهيار النظام.

ایران.. غضب الشعب اليغلي ينذر بقرب انهيار النظام

رادان يتناول المخاوف من التجسس والتسريبات الداخلية

صرح رادان في المقابلة بأن “الجواسيس والخونة يخضعون لمراقبة دقيقة، وسيتم التعامل مع من تبقى منهم قريباً”. وشدد على أهمية الأمن القومي ورصد التهديدات الداخلية. وفيما يعزو المسؤولون غالباً تسريب المعلومات الحساسة إلى التدخل الأجنبي، يشير بعض المحللين والنقاد إلى أن الفساد الداخلي والصراعات الفئوية داخل مؤسسات الدولة – مثل حرس النظام الإيراني (IRGC) ووزارة المخابرات – قد تلعب دوراً أيضاً في مثل هذه الخروقات.

لقد أصبح الوضع فاضحاً لدرجة أن شخصية رئيسية في النظام مثل علي شمخاني وابنه أصبحا موضع شك بسبب سلوكهما المريب وتعليقاتهما التي لا أساس لها. وأصبح خروج نجل شمخاني الغامض من مقر إقامتهما قبل دقائق فقط من سقوط صاروخ عليه مصدراً للسخرية والتهكم الشعبي، مما يعكس انعدام الثقة العميق الذي يشعر به الشعب الإيراني تجاه عملاء النظام.

قائد الشرطة الإيرانية يحذر من التهديدات الداخلية وسط تصاعد التوتر الشعبي

في إشارة إلى حرب الـ 12 يوماً الأخيرة، صرح رادان: “لحسن الحظ، خلال الحرب، وبفضل بعض الإجراءات والتعاون الشعبي، لم تحدث أي اضطرابات من قبل البلطجية أو المجرمين”. يكشف هذا التصريح عن حقيقتين مقلقتين: الأولى، خوف النظام العميق من اندلاع انتفاضة جماهيرية أخرى، والتي يصفها رادان بشكل أخرق بأنها “نشاط إجرامي”. والثانية، إهانته الصارخة لـ 80 مليون إيراني بمساواة سعيهم للحرية والعدالة وحقوق الإنسان بالجريمة.

ويجادل العديد من منتقدي الحكومة الإيرانية بأن قوات الأمن تحت قيادة رادان كانت مسؤولة عن حملات قمع قاسية ضد النساء والشباب والمعارضين السياسيين. وقد وصفت جماعات المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان رادان بأنه شخصية رئيسية في فرض قمع الدولة، وغالباً ما يرتبط بجهود الحفاظ على الهيكل السياسي الحالي.

تصريحات رادان حول الإجراءات الأمنية وفي ظل التوترات المتصاعدة

كرر رادان أن “الجواسيس والخونة سيبقون تحت مراقبة الشرطة وقوى الأمن والشعب، وسيتم القضاء على من تبقى منهم”. جاءت تصريحاته ضمن تحذير أوسع صدر خلال فترة من التوتر السياسي الشديد. وبينما يقدم المسؤولون مثل هذه التصريحات كجزء من الحفاظ على الأمن القومي، يفسرها النقاد على أنها محاولة لقمع المعارضة وتثبيطها. ويلاحظ المراقبون أن التأكيد المتكرر على التهديدات الداخلية يعكس القلق المتزايد داخل الحكومة بشأن الاضطرابات المحتملة.

يصف النقاد تعليقات رادان الأخيرة بأنها مؤشر على نظام يتعرض لضغوط من المعارضة الشعبية المتزايدة. ويجادلون بأن تحذيراته ونبرته تعكس قلقاً حكومياً أوسع بشأن الحفاظ على السيطرة مع نمو المعارضة. خلال المقابلة، فسر المراقبون أن تحذيرات رادان بشأن “الجواسيس والخونة” كانت تهدف إلى صرف الانتباه عن الفساد الداخلي المزعوم، لكن الكثيرين اعتبروها استخفافاً بالمواطنين الساعين إلى الحرية. وقد تم تفسير نبرة المقابلة ومحتواها من قبل المحللين على أنها علامات على نظام يحاول طمأنة قاعدته بينما يواجه تحديات داخلية متصاعدة.

الجلادون يخططون لترحيل قسري لسعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، إلى سجن زاهدان

سجينات مؤيدات لمجاهدي خلق من سجن قرتشك: لا يمكنكم “ترحيل” المقاومة! أنتم تحرثون في البحر!

ظهر السبت 19 يوليو/ تموز 2025، أبلغ الجلادون في سجن قزلحصار السجناء السياسيين بقرار ترحيل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين، إلى سجن زاهدان. وبحسب ما قاله كبير الجلادين حسن قبادي، وهو أحد مساعدي إدارة سجن قزلحصار، فإن هذا القرار صدر عن شعبة تنفيذ الأحكام في ما يسمى نيابة مقدس.

النيابة المذكورة، التي كانت مقيمة سابقاً في معتقل إيفين، تم نقلها مؤقتاً إلى شارع فردوسي بعد إخلاء إيفين.

ويُعدّ ترحيل سعيد ماسوري، الذي قضى 25 عاماً في السجن دون يوم واحد من الإجازة، جزءاً من حملة الضغوط المكثفة من قبل النظام، خصوصاً ضد السجناء المؤيدين لمجاهدي خلق، بهدف كسر حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي ما زالت مستمرة منذ سنة ونصف في 48 سجناً داخل البلاد.

صباح الأربعاء 16 يوليو، أقدم الجلادون على اقتياد سعيد ماسوري بالقوة من زنزانته لنقله إلى مكان مجهول، لكن وبعد احتجاج السجناء الآخرين، اضطروا إلى إعادته مؤقتاً إلى زنزانته.

وعقب ذلك، أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً حذّرت فيه من تمهيدات النظام للانتقام من السجناء السياسيين.

وفي رسالة له بتاريخ 17 يوليو، كتب سعيد ماسوري:

«الاختطاف تحت غطاء “النقل” لا يقتصر عليّ فقط، بل هو في جوهره أداة للسيطرة، والعزل، وإسكات السجناء، ولتمهيد الطريق نحو مزيد من القمع، بل والإعدامات، تماماً كما حدث في مجزرة صیف عام 1988».

وأضاف:
«بوصفي سجيناً سياسياً مؤيداً لمجاهدي خلق، لا سيما في أيام محرم، واستلهاماً من رسالة الإمام الحسين الخالدة، أؤكد: هيهات أن نتراجع خطوة واحدة في طريق الحرية والكرامة، لا بالسجن، ولا بالترحيل، ولا بالإعدامات!».

بدورهم، أدان عدد من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق في سجن فشافويه بطهران هذا الترحيل القسري، مؤكدين أن هذه الخطوة تذكّرهم بالاختطاف الجبان لمهدي حسني، وبهروز إحساني، وميريوسف يونسي، وعلي يونسي — وهي عمليات لا إنسانية خُطّط لها من قبل وزارة المخابرات.

واليوم، جاء الدور على سعيد ماسوري، الذي يسعى الجلادون من خلال اختطافه إلى التمهيد لـ«جريمة جديدة».

وأضاف السجناء: «كما ملأنا أجواء إيفين سابقاً عقب كل عملية اختطاف، بأيدٍ عارية وقلوب متمسكة، بشعارات “ديكتاتورية الجريمة – الموت لسلطة ولاية الفقيه”، فإننا اليوم أيضاً نرى أنفسنا إلى جانب رفاقنا الأسرى في قزلحصار، ونستلهم من صمودهم “رسالة يقظة”.

نحن نعتبر هذه الخطوات انتقاماً من قبل نظام عاجز وقمعي، يُفرغ هزائمه على الشعب الإيراني وسجنائه السياسيين».

كما أصدرت مجموعة من السجينات السياسيات المؤيدات لمجاهدي خلق في سجن قرتشك ورامين بياناً استنكرن فيه بشدة ترحيل سعيد ماسوري، وكتبن:

«الجلادون في نظام ولاية الفقيه العاجز، زادوا من وتيرة الضغط على الشعب والسجناء السياسيين في أعقاب الحرب، سعياً لمنع الانتفاضة والمواجهة الأخيرة للشعب. لكن، هيهات أن تدفع أعمال القمع هذه السجناء السياسيين المقاومين إلى التراجع عن مسيرتهم العاشورائية نحو الحرية والكرامة!

نذكّر هذا النظام: تلك المقاومة العظيمة التي تجذّرت بدماء الشهداء، وبآلام ونضال الأسرى في كل شبر من الوطن وسجونه، لا يمكنكم “ترحيلها”! أنتم تحرثون في البحر!».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۱۹ يوليو / تموز 2025

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 19 يوليو

موقع المجلس:
رفض وزير خارجية النظام التهديد الأوروبي، معتبرًا إياه فاقدًا للأساس الأخلاقي والقانوني. وهدد مسؤولون برلمانيون بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي وزيادة تخصيب اليورانيوم.
أكد اللورد مكيب في مجلس الأعيان البريطاني على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني للتحرر من “نظام فاسد ووحشي”.

شعب إيران لا يقبل بأقل من إسقاط الديكتاتورية الدينية وإقامة جمهورية ديمقراطية؛ إيران حرّة، غير نووية

كشف تقرير لموقع بوليتيكو عن إشراف ثلاثة قضاة متورطين في مجزرة صیف عام 1988 على محاكمات المعارضين حاليًا، وذكرت دويتشه فيله أن أحدهم أمر بتوزيع الحلوى بعد كل إعدام.

ردّدت وحدات المقاومة في زاهدان شعار “معركة الشعب الإيراني الحقيقية هي الانتفاضة لإسقاط النظام”، مؤكدةً على استمرار المقاومة.
اعترف وزير المخابرات النظام إسماعيل خطيب بوجود “نفوذ دائم” في أركان النظام، بينما هدّد محسن أراكي بـ”حرب شاملة” ردًا على أي مساس بخامنئي.
قتلت قوات النظام شابًا بلوشيًا بالرصاص المباشر في خاش بعد تسعة أيام من إصابته، كما أطلقت النار على
حذّرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا النظام الإيراني من إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة بحلول نهاية الصيف إذا لم يحدث تقدم ملموس في المفاوضات النووية.
طالب أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، بينهم السيناتور جيم ريش، بالتفعيل الفوري لآلية الزناد بسبب انتهاكات النظام للاتفاق النووي، مؤكدين أن ذلك سيقطع تمويل الإرهاب.
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن النظام الإيراني بدأ بإعادة تسليح ميليشياته الحليفة في اليمن وسوريا ولبنان، كما يواصل مسؤولوه تهديداتهم باغتيال الرئيس الأمريكي ترامب.
تفاقمت أزمة المياه في إيران مع انخفاض مخزون سدود طهران إلى 14% وتحذيرات من صيف هو الأكثر جفافًا يعاني فيه أكثر من 300 مدينة. وفيما يعاني المواطنون من شح المياه، أعلنت السلطات عن تأمينها لزوار الأربعين.
كشفت دراسة صحية عن إصابة 80% من النساء فوق سن 75 عامًا و42% من النساء فوق الستين بهشاشة العظام.
اتهم برلماني إيراني باكو بالتعاون مع إسرائيل في قصف مدن إيرانية، فيما أعلن مسؤول إيراني أن الصين تمتنع حاليًا عن إرسال آثارها الثقافية إلى إيران لأسباب سياسية.
أدت الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة إلى مقتل 43 مدنيا فلسطينيا، بينهم 32 كانوا ينتظرون في طوابير للحصول على مساعدات إنسانية، وإصابة العشرات بجروح.

خارطة طريق عملية ترفض التطرف وتٶسس لعهد جديد

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ تأسيس النظام الايراني قبل 46 عاما من الان، فإنه صار مصدرا للتطرف والارهاب وإثارة الحروب وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولذلك فإن الاوضاع في إيران ظلت موضع إهتمام الاوساط السياسية والاعلامية في العالم ولاسيما من حيث ضرورة وضع حد لدور وتأثير ونشاطات هذا النظام، ومع إن المجتمع الدولي ومن خلال سياسة الجزرة والعصا التي تحولت الى سياسة إسترضاء واضحة المعالم للنظام ومن خلال شن الحرب على هذا النظام، حاول تحجيم النظام والحد من مخاطره وتهديداته، إلا إن ذلك لم ينفع معه وبقي يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن في المنطقة والعالم.

فشل خياري سياسة الاسترضاء وشن الحرب ضد النظام، لم يعد سرا ولاسيما وإنه بقي مستمرا ومواظبا على نشاطاته المزعزعة للسلام والامن، وفي مواجهة هذا الفشل الذريع، دعت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وقبل 21 عاما من الان ومن على منبر البرلمان الاوربي الى إتباع الخيار الثالث المبني على دعم ومساندة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام ولم تکتف السيدة رجوي بالدعوة الى هذا الخيار فقط وإنما أسست له من خلال خطة ذات 10 نقاط تٶسس لنظام سياسي ديمقراطي راسخ بعد إسقاط هذا النظام.

هذه الخطة، کانت وظلت واحدة من أهم الخطط السياسية وأکثرها رجاحة وصوابا بالنسبة لإيران ما بعد هذا النظام وقد لفتت أنظار الاوساط السياسية والاعلامية الدولية إليها بإستمرار ولاسيما وإنها على العکس تماما من هذا النظام ومن أفکاره ورٶاه المشبوهة المعادية للشعب.

في إطار الاهتمام الدولي بهذه الخطة وفي خطوة لافتة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بوجود بديل ديمقراطي للنظام الحاكم في إيران، خصصت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية البارزة صفحة كاملة لعرض “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران”. تمثل هذه المبادرة الإعلامية تقديم رؤية شاملة وواضحة لإيران حرة وديمقراطية، تقوم على مبادئ الجمهورية، والعلمانية، والمساواة، وحقوق الإنسان، وتنبذ بشكل قاطع دكتاتوريتي الشاه والملالي. ينظر إلى هذه الخطة كخارطةطريق عملية ترفض التطرف وتؤسس لعهد جديد من السلاموالتعايش في المنطقة والعالم.

وقد نشرت صحيفة “واشنطن تايمز“ عرضا مفصلا لخطة النقاطالعشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، والتي ترسم ملامحجمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية في إيران، مع رفضقاطع لكل من النظام الملكي البائد والنظام الثيوقراطي الحالي.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“

موقع المجلس:
بروزالحل الثالث و الذي طرحته السیدة مریم رجوي الرئيسة المنتخبة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في الآونة الآخیرة في الاوساط السیاسة العالمیة.یؤکد علی: لا للحرب والاسترضاء، نعم لانتفاضة الشعب الإيرانيو و لقد نشر موقع “بروکسل مورنينغ” مقالا يسلط الضوء على الحراك المتصاعد للإيرانيين في أوروبا، مركزًا على تجمع كبير نُظم في بروكسل. يلخص المقال جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“، وهو حل يرفض كلاً من الحرب وسياسة الاسترضاء مع النظام الحاكم، ويدعم بقوة تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

بروكسل، بلجيكا – 16 يوليو 2025

كما يتناول المقال دعوات المتظاهرين للاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات حاسمة، مثل إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب وتفعيل آلية الزناد، وذلك على خلفية القمع الداخلي الوحشي والمتزايد الذي يمارسه النظام.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“

الخيار الثالث يبرز مع مطالبة الإيرانيين بتغيير النظام في إيران

بروكسل – على الرغم من الحفاظ على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، فإن التوترات بين إيران وأوروبا بشأن البرنامج النووي الإيراني وتفعيل آلية الزناد قد وصلت إلى نقطة تحول جديدة. في هذا السياق، رفع مئات الإيرانيين ومؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صوتهم في قلب العاصمة الأوروبية، مؤكدين على شعار “لا للاسترضاء، لا للحرب – نعم لتغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة”.

تجمع حاشد في بروكسل دعمًا لـ “الخيار الثالث” لمريم رجوي: لا للحرب، لا للاسترضاء، ونعم لتغيير النظام

يوم الأربعاء، 16 يوليو، تجمع المتظاهرون في ساحة لوكسمبورغ في بروكسل للتنديد بالقمع المتصاعد الذي يمارسه النظام الإيراني، ودعوة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“جاء هذا التحرك، الذي نُظم ردًا على الحملة الوحشية التي شنها النظام عقب الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، بعد يوم واحد فقط من اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“ وفي هذا الاجتماع، أعلنت كل من فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا (E3) أن الاتحاد الأوروبي سيعيد فرض العقوبات على إيران اعتبارًا من 29 أغسطس ما لم تتخذ طهران خطوات يمكن التحقق منها لكبح برنامجها النووي. لكن المتظاهرين حثوا الاتحاد الأوروبي على المضي قدمًا، مطالبين بإدراج حرس النظام الإيراني على القائمة السوداء وتفعيل آلية الزناد الأممية.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“

وكما ذكرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في خطابها الأخير أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، فإن النظام يقتات على الإرهاب والتطرف، ويسعى بلا هوادة لامتلاك أسلحة نووية، ولن يتخلى طواعية عن برنامج تخصيب اليورانيوم. وحذرت من أن عقودًا من سياسة الاسترضاء لم تؤد إلا إلى تشجيع النظام، مما سمح له بتكثيف القمع وشراء الوقت للمضي قدمًا في طموحاته النووية.

وقالت: “الحل لا يكمن في الاسترضاء أو الحرب، بل في خيار ثالث – تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“

كما لفتت المظاهرة في بروكسل الانتباه إلى الأزمة الداخلية للنظام. ففي أعقاب “حرب الـ12 يومًا” ووسط الاضطرابات المتزايدة، لجأ الولي الفقيه علي خامنئي إلى إجراءات متطرفة لقمع المعارضة. ففي الفترة ما بين 9 و12 يوليو فقط، تم إعدام ما لا يقل عن 14 شخصًا، بما في ذلك عمليتا شنق علنيتين في بوكان ومياندوآب. وفي 12 يوليو، حُكم على ثلاثة سجناء سياسيين بالإعدام مرتين والسجن لمدة عام لكل منهم، بعد أن تحملوا عامين من التعذيب والحبس الانفرادي.

موقع “بروکسل مورنينغ”: جوهر مطالب المقاومة الإيرانية المتمثلة في “الخيار الثالث“

وأدان المتظاهرون موجة الإعدامات والاعتقالات الجماعية وتعذيب السجناء السياسيين، مطالبين بتدخل دولي فوري لإنقاذ من هم على قوائم الإعدام. كما عبروا عن دعمهم القوي لـ”الخيار الثالث” الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يرفض الحرب والاسترضاء لصالح التغيير الديمقراطي للنظام.

ودعت المقاومة الإيرانية مجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة. كما تحث الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على دعم حق الشعب الإيراني في المقاومة، وهو ما ينسجم مع الدعم الذي عبر عنه أكثر من 4000 برلماني حول العالم للمقاومة الإيرانية، وتأمين الإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

ملا حكومي یقر بالتهديد الوجودي ورعب النظام من وحدات المقاومة

صورة لنشاط وحدات المقاومة داخل ایران
موقع المجلس:
قدم الملا الحكومي تقوي، الرئيس السابق لمجلس سياسات أئمة الجمعة التابع لخامنئي، في تصريحات تكشف عن عمق الهشاشة والرعب داخل هرم السلطة في إيران، قدم ما يمكن اعتباره اعترافاً صريحاً بخارطة طريق سقوط النظام، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه “خلايا مجاهدي خلق” في هذه العملية. هذه الكلمات، التي لم تكن مجرد تحليل بل شهادة من قلب النظام، تفضح إدراك الملالي العميق بأن نهايتهم باتت مرتبطة بشكل مباشر بتنظيم المعارضة وقدرتها على قيادة السخط الشعبي.

ووفقاً للاعترافات التي أدلى بها تقوي يوم الخميس 17 يوليو 2025، فإن سيناريو انهيار النظام يمر بمراحل محسوبة بدقة، وقد لخصها بالقول: “لقد حسبوا أنه عندما يهاجمون الشخصيات، سيضعف النظام. وفي المرحلة التالية، ستسيطر خلايا مجاهدي خلق والأشرار على الساحة. ثم يقوم الشعب الساخط بإسقاط النظام”.

ملا حكومي یقر بالتهديد الوجودي ورعب النظام من وحدات المقاومة

الملا تقوي، الرئيس السابق لمجلس سياسات أئمة الجمعة التابع لخامنئي

هذا التصريح ليس مجرد تحذير، بل هو تشريح دقيق لآلية السقوط كما يراها النظام نفسه. بالاستناد إلى كلمات تقوي، يمكننا تفكيك هذا الهلع الرسمي:

أولاً: إقرار بفعالية ضرب هيبة النظام

عندما يعترف تقوي بأن “مهاجمة الشخصيات تضعف النظام”، فإنه يقر بشكل مباشر بأن الحملات التي تستهدف فضح فساد وجرائم رموز السلطة ليست مجرد انتقادات هامشية، بل هي ضربات موجعة تهز أسس النظام وتكسر هيبته المصطنعة.

ثانياً: تحديد “مجاهدي خلق” كقوة منظمة تقود الميدان

النقطة الأكثر دلالة هي تحديد ما يحدث بعد ضعف النظام. هو لا يتحدث عن فوضى، بل عن مرحلة محددة وواضحة: “ستسيطر خلايا مجاهدي خلق… على الساحة”. إن استخدام تعبير “تسيطر على الساحة” هو شهادة مباشرة على أن النظام لا يخشى الغضب الشعبي فحسب، بل يخشى القوة المنظمة القادرة على توجيهه واستثماره، ويقصد بذلك وحدات المقاومة.

ثالثاً: ربط السخط الشعبي بالقيادة المنظمة لإسقاط النظام

المرحلة الأخيرة في سيناريو تقوي هي أن “الشعب الساخط يقوم بإسقاط النظام”. هذا الجزء يربط بشكل لا لبس فيه بين حالة الغليان الشعبي العارم ووجود قوة منظمة قادرة على تحويل هذا الغضب إلى فعل ثوري حاسم.

من شعار إلى حقيقة: اعتراف النظام يثبت صحة “الخيار الثالث”

وهنا تكتسب اعترافات تقوي بعداً استراتيجياً أعمق، فهي تقدم الدليل القاطع من فم النظام نفسه على صحة استراتيجية “الخيار الثالث” التي طرحتها رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة السيدة مريم رجوي. هذه الاستراتيجية، القائمة على شعار “لا حرب خارجية ولا استرضاء، بل إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”، لم تعد مجرد رؤية سياسية، بل حقيقة ملموسة على الأرض يعترف بفاعليتها كبار مسؤولي النظام.

عندما تتحدث السيدة مریم رجوي عن الاعتماد على قوة الشعب ووحدات المقاومة، فإنها تستند إلى قوة حقيقية ومنظمة، هي نفسها القوة التي يضطر الملا تقوي للاعتراف بدورها المحوري في “السيطرة على الساحة” وقيادة الشعب نحو “إسقاط النظام”. هذا يؤكد أن “الخيار الثالث” ليس وهماً، بل هو استراتيجية ذات أسس واقعية، تستمد قوتها من شبكة فاعلة داخل إيران، أثبتت وجودها وقدرتها لدرجة أن العدو نفسه مجبر على الإقرار بها.

إن الهدف الأول من هذه الاعترافات التي يدلي بها مسؤولون مثل تقوي ليس موجهاً للخارج، بل هو إنذار عاجل للقوات القمعية للنظام في الداخل. في خضم ضباب الحرب الخارجية والفوضى الإعلامية، يخشى النظام أن يغفل عناصره عن العدو الحقيقي. رسالة تقوي الضمنية إلى حرس النظام والباسيج والمخابرات هي: لا تنخدعوا بالصراعات الخارجية، فهي مشاكل يمكن التعامل معها. الخطر الوجودي الذي يمكنه إنهاء حكمنا يأتي من الداخل، من هذه الخلايا المنظمة التي تعمل بصمت لتقويضنا. لا تنسوا عدوكم الرئيسي.

في الختام، لم تكن كلمات الملا تقوي مجرد زلة لسان، بل كانت صدى للخوف العميق الذي يسود أروقة الحكم، وشهادة دامغة على أن النظام يرى نهايته الحتمية في اتحاد الغضب الشعبي مع طليعته المنظمة. وبمحاولته تحذير قواته، قدم للنظام خدمة جليلة للمقاومة، حيث أثبت للعالم أن استراتيجية الاعتماد على الشعب والمقاومة المنظمة هي السبيل الواقعي الوحيد لتحقيق الديمقراطية في إيران.

خبز الشعب وقودٌ لحروب الملالي: إيران على حافة الانفجار الاجتماعي

موقع المجلس:
أصدر نظام الملالي في إيران قراره الأخير، معلناً الحرب لا على عدو خارجي، بل على المائدة الفارغة لمواطنيه. فبينما تتناول وسائله الإعلامية الرسمية، مثل صحيفة “تابناك”، خبر زيادة سعر الخبز بنسبة تصل إلى 52% كإجراء اقتصادي، فإن الحقيقة أعمق وأخطر بكثير. إنها ليست مجرد زيادة في الأسعار، بل هي اللحظة التي يغرس فيها النظام المفلس يده في “قوت الشعب الذي لا يموت”، ليسدّ العجز الهائل الذي خلفته سياساته العبثية والمدمرة، دافعاً بذلك المجتمع الإيراني إلى حافة انفجار لا مفر منه.

خبز الشعب وقودٌ لحروب الملالي: إيران على حافة الانفجار الاجتماعي

الخبز الطبقي: هجوم على آخر قلاع الفقراء

إن الإعلان عن زيادة السعر بنسبة 52% ليس سوى قمة جبل الجليد. الكارثة الحقيقية التي تكشف عنها تقارير الإعلام الحكومي نفسه هي تحويل الخبز إلى “سلعة طبقية”، وهو مصطلح بدأ يتردد حتى على ألسنة بعض المسؤولين. عملياً، أصبح الخبز المدعوم رديء الجودة وشبه معدوم في كثير من المناطق، مما يجبر المواطنين على شراء ما يسمى بالخبز “الحر” أو “عالي الجودة” بأسعار فلكية. لم يعد غريباً أن تسمع عن وصول سعر رغيف خبز “سنكك” واحد إلى 15 ألفاً أو 20 ألف تومان.

هذا يعني أن راتب يوم كامل من عرق العامل الكادح، الذي يبلغ حوالي 340 ألف تومان، لم يعد يكفي لشراء أكثر من 15 رغيفاً من الخبز. لقد أصبح الخبز يبتلع أجر ساعات طويلة من العمل الشاق. بالنسبة للعامل الذي صرح بأنه لم يعد قادراً على أكل الأرز سوى مرة أو مرتين في الأسبوع، كان الخبز هو طعامه الأساسي، والآن حتى هذا الأساس أصبح حلماً بعيد المنال. هذه ليست مجرد سياسة اقتصادية، بل هي عملية ممنهجة لتجويع الطبقات الفقيرة وإذلالها.

فاتورة المغامرات الفاشلة

لكن السؤال الذي يجب أن يُطرح هو: لماذا وصل النظام إلى هذه الدرجة من الإفلاس واليأس؟ الجواب ليس في تكاليف الإنتاج أو أجور الخبازين كما يدّعون، بل في الفاتورة الباهظة التي دفعها الشعب الإيراني لتمويل مغامرات النظام وطموحاته المجنونة.

لقد تبخرت ثروات الشعب في مشاريع فاشلة وحروب بالوكالة. ألم تذهب مليارات الدولارات أدراج الرياح في برنامج خامنئي النووي الذي كلف أكثر من 2 تريليون دولار على مدى سنوات، ثم تحول إلى رماد في غضون أيام؟ ألم تُهدر عشرات المليارات من الدولارات – حيث تشير التقديرات إلى 50 مليار دولار – في سوريا، ليس لإطعام الشعب السوري، بل لتمويل آلة القتل التي يديرها حرس النظام الإيراني لإبقاء بشار الأسد في السلطة؟

إن تكاليف إشعال الحروب في لبنان واليمن والعراق، ودعم الميليشيات الطائفية، وتصدير الإرهاب، كلها سُددت من جيوب المواطن الإيراني المنهوب. لقد دفع الشعب ثمن كل صاروخ أُطلق، وكل ميليشيا تم تسليحها، وكل مؤامرة إقليمية حيكت في طهران. لعقود، كان النظام يمول هذه العبثية من عائدات النفط والثروات الوطنية، ولكن اليوم، بعد أن جفت الخزائن وتفاقم عجز الميزانية، لم يجد أمامه سوى لقمة خبز الفقراء ليسرقها.

إن قرار رفع سعر الخبز هو اعتراف صريح بأن النظام قد استنفد كل وسائله، وأنه لا يملك أي حلول لأزماته سوى المزيد من الضغط على أضعف فئات المجتمع. إنه يثبت أن أولويات الملالي لم تكن يوماً رفاهية الشعب، بل كانت دائماً بقاء سلطتهم وتوسيع نفوذهم، حتى لو كان الثمن تجويع أمة بأكملها.

لهذا السبب، لم يعد أمام الشعب الإيراني الذي يرى ثرواته تُحرق في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، ويرى لقمة عيشه تُسلب منه لتمويل الإرهاب، أي خيار سوى الانتفاضة. إن الصبر قد نفد، والقدرة على التحمل قد وصلت إلى نهايتها. إنها ليست مجرد أزمة اقتصادية، بل هي أزمة وجودية. والحل لن يأتي من داخل هذا النظام الفاسد، بل من خلال ثورة شعبية تقتلع هذا البلاء الملالي المدمر من جذوره، وتقيم على أنقاضه حكومة ديمقراطية تضع خبز الشعب وكرامته ومستقبله فوق كل اعتبار.

نظام الملالي لن يتخلى عن نشاطاته الارهابية

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

حاول نظام الملالي وبذل أقصى ما في وسعه من أجل التستر والتغطية على ماهيته الارهابية وتنفيذه للمخططات الاجرامية ضد بلدان المنطقة والعالم بصورة عامة وضد المعارضة الايرانية الوطنية الفعالة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بصورة خاصة، ولکن ولأن نشاطاته ومخططاته الارهابية کانت مستمرة على قدم وساق وبشکل خاص ضد المقاومة الايرانية، فإن الماهية الارهابية العدوانية لهذا النظام قد إنفضحت أمام العالم وبانت على حقيقتها.
ومن المفيد هنا التذکير بالعملية الارهابية التي خطط النظام لها في طهران وعهد بتنفيذها الى أسد الله أسدي، السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا عام 2018، وذلك من أجل تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية حيث کان يحضره أکثر من 100 ألف مشارك، الى جانب سلسلة عمليات إرهابية ضد معسکر أشرف 3 في ألبانيا بنفس السياق، ومن الواضح جدا إن إعلان الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، 15 يوليو 2025، عن فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف ثمانية أفراد وكيانا واحدا تابعين للنظام الإيراني، وذلك لدورهم في التخطيط لعمليات اغتيال وأنشطة أمنية وتنفيذها ضد معارضي الجمهورية الإسلامية على الأراضي الأوروبية. يثبت مرة أخرى بأن هذا النظام الدموي مستمر على نهجه الارهابي ضد المقاومة الايرانية بشکل خاص وضد المنطقة والعالم بشکل عام، لأنه من دون ذلك يعلم بأنه سينهار.
وما يجدر به التنويه هنا، هو إن هذه العقوبات تأتي في سياق تزايد قلق العواصم الأوروبية من أنشطة طهران الخبيثة على أراضيها، وخصوصا بعد محاولة اغتيال السياسي الإسباني البارز أليخو فيدال-كوادراس في مدريد، والتي ربط القضاء الإسباني خيوطها بالنظام الإيراني. وتشمل الإجراءات التي فرضها الاتحاد الأوروبي تجميد أصول الأفراد والكيان المدرجين في القائمة، بالإضافة إلى فرض حظر سفر عليهم يمنعهم من دخول أي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبهذا، يرسل الاتحاد رسالة حازمة مفادها أنه لن يتسامح مع استخدام أراضيه كساحة لتصفية الحسابات السياسية وتهديد أمن المواطنين واللاجئين.
من المهم هنا ملاحظة أن الضربات القوية التي تعرض لها نظام الملالي على الصعيد الدولي، لم تٶثر عليه وتخيفه وتثير فيه الرعب بقدر من العمليات الثورية والتعبوية لوحدات الانتفاضة التابعة لمنظة مجاهدي خلق الایرانیة ضده في سائر أرجاء إيران والتي تزايدت في الفترات الاخيرة بصورة صارت تثير قلق النظام کثيرا ولاسيما وإن الشعب الايراني أساسا غاضب وساخط على النظام وإن هذه العمليات الثورية والتعبوية تحفزه أکثر لمواجهة النظام والعمل من أجل إسقاطه، ولذلك فإن النظام يحرص على إستمرار نشاطاته الارهابية ضد المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة ظنا منه بأن ذلك سيضع حدا للمواجهة الشعبية ضده.