الرئيسية بلوق الصفحة 194

ايران: تندیداً بالفقر و فساد النظام الایراني احتجاجات متزامنة تكشف عمق الأزمة بين الشعب والنظام

موقع المجلس:

يومي السبت والأحد (4 و5 أكتوبر 2025)، خلال عطلة نهاية الأسبوع، شهدت المدن الایرانیة، واحدة من أوسع موجات الاحتجاجات وأكثرها تنوعًا منذ أشهر، حيث خرجت شرائح متعددة من المجتمع إلى الشوارع — من العمال والمزارعين إلى الكوادر الطبية والطلاب والمتقاعدين — في مشهد يعكس احتقانًا اجتماعيًا بلغ ذروته.

إيران احتجاجات متزامنة ضد الفقر والفساد السبت والأحد 4 و 5 أكتوبر 2025

لم تعد هذه التحركات مجرد صرخات ضد الغلاء وتدهور المعيشة، بل تحولت إلى صرخة جماعية من أجل الكرامة والعدالة والمستقبل، تحمل في طياتها تشكيكًا علنيًا بشرعية النظام وكفاءته.

ايران: تندیداً بالفقر و فساد النظام الایراني احتجاجات متزامنة تكشف عمق الأزمة بين الشعب والنظام

المتقاعدون في المقدمة: من المطالب المعيشية إلى الموقف السياسي

مرة أخرى، يثبت المتقاعدون أنهم أصبحوا إحدى أكثر القوى الاحتجاجية تنظيمًا وجرأة في إيران. ففي مدن مثل شوش والأهواز وأصفهان، رددوا شعارات غاضبة ضد الفساد وسوء الإدارة، محمّلين الحكومة والبرلمان مسؤولية الانهيار الاقتصادي.

الأحد 5 أكتوبر 2025 - متقاعدو الأهواز يهتفون: "لم ير شعب قط كل هذا الظلم!"

غير أن التحول الأبرز كان في كرمانشاه، حيث شهدت المدينة لحظة رمزية فارقة: وقف متقاعدو الصناديق المختلفة جنبًا إلى جنب، وأدّوا نشيد “يار دبستاني”، الذي أصبح رمزًا للمقاومة المدنية، تزامنًا مع يوم المعلم العالمي، مطالبين بالإفراج عن المعلمين المعتقلين.

الأحد 5 أكتوبر 2025 - شوش: متقاعدو الضمان الاجتماعي يحتجون ضد الفقر والفساد والقمع

بهذه الخطوة، انتقل المتقاعدون من دائرة المطالب الاقتصادية إلى تبنّي أجندة سياسية وحقوقية أوسع، مؤكدين أن نضالهم لم يعد منفصلًا عن نضال بقية الفئات الاجتماعية.

السبت 4 أكتوبر 2025 - مدينة جم: الأهالي يحتجون "إما دفع الملايين أو حرمان أطفالنا من التعليم"

من المزارع والخباز إلى العامل والطالب: غضب شامل ضد الفقر والفساد

بينما كانت أصوات المتقاعدين تتردد في الشوارع، تصاعدت موجات احتجاج أخرى في مختلف القطاعات.

للمرة الرابعة.. خبازو مشهد يواصلون احتجاجهم ضد الفساد والإهمال

ففي مشهد وخراسان الجنوبية، خرج الخبازون في احتجاج هو الرابع من نوعه، تنديدًا بالفساد في توزيع الدعم الحكومي وارتفاع تكاليف الإنتاج، معتبرين أن “رغيف الخبز نفسه بات مهددًا”.

الأحد 5 أكتوبر 2025 - متقاعدو الأهواز يهتفون: "لم ير شعب قط كل هذا الظلم!"

وفي دزفول، أغلق المزارعون وأصحاب الجرارات الطرق احتجاجًا على خفض حصص الوقود، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات يهدد “شرايين الزراعة الوطنية”.

أما في إيلام، فقد واصل عمال مصنع “بويا نخ” احتجاجهم بعد خمسة أشهر من تأخر الأجور، محذرين من إغلاق المصنع نهائيًا. وفي طهران، أضرب العاملون في مستشفى “مردم” بعد شهرين من عدم تقاضي رواتبهم، في مؤشر على انهيار الأمن الوظيفي حتى في القطاعات الحيوية كالصحة.

وامتد الغضب إلى الجامعات والمدارس؛ إذ نظم طلاب جامعة خواجه نصير في طهران احتجاجاتهم لليلة الرابعة على التوالي ضد ما وصفوه بـ“تسليع التعليم”، بينما خرج أولياء أمور في مدينة بارس جم احتجاجًا على غياب المدارس الحكومية لأبنائهم.

وحدة السخط… وبداية التحول

تكمن أهمية هذه الاحتجاجات في تزامنها وتكاملها، إذ لم تعد مجرد جزر معزولة من الغضب الاجتماعي، بل خيوطًا متشابكة تنسج معًا لوحة عصيان مدني متصاعد.
فعندما يطالب متقاعد في كرمانشاه بحرية المعلم السجين، ويهتف عامل في إيلام ضد إهمال السلطات المحلية، ويرفع طالب في طهران شعارات تندد بنفس السياسات الاقتصادية التي تطحن الخباز في مشهد — يصبح العدو المشترك واضحًا: نظام فاسد فقد شرعيته وعجز عن إدارة البلاد.

ناقوس الخطر: إيران على أعتاب تحول حتمي

تؤكد هذه الموجة الواسعة من الاحتجاجات أن المجتمع الإيراني تجاوز مرحلة الصبر وبدأ يدخل طورًا جديدًا من التضامن والعمل الجماعي.
كل مظاهرة، وكل شعار، وكل إضراب، يضيف لبنة جديدة في جدار انعدام الثقة بين الشعب والنظام، ويقرب البلاد خطوة أخرى من تحول لا مفر منه — تحول لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة لإنقاذ إيران من أزمتها البنيوية.

السيدة مريم رجوي: الترحيب بأفق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة والتعبير عن الأمل في سلام دائم وعادل

خامنئي لن يكف عن عرقلة السلام وتأجيج الحرب والفوضى ما دام في السلطة

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأفق وقف إطلاق النار وإنهاء سفك الدماء والحرب في غزة فيما يتعلق بمبادرة الرئيس الأمريكي، وأعربت عن أملها في إحلال سلام دائم وعادل في المنطقة في أسرع وقت ممكن.

بطبيعة الحال، لا شك في أن خامنئي والديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لن يكفا عن عرقلة السلام وتأجيج الحرب والفوضى ما داما في السلطة.

وأضافت السيدة رجوي: “كما أعلنت المقاومة الإيرانية دائمًا، فإن الديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران كانت العامل الأهم للإرهاب واحتجاز الرهائن وإشعال الحروب وعرقلة السلام على مدى العقود الماضية. إن القمع والمجازر في الداخل، وإشعال الحروب وتصدير الإرهاب، والسعي للحصول على القنبلة الذرية، هي الأركان الأساسية الثلاثة لاستراتيجية بقاء الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.”

وأكدت السيدة رجوي أن النظام الإيراني قد استغل القضية الفلسطينية بأبشع الطرق خلال الـ 45 عامًا الماضية، وأطال وعمّق من معاناة الشعب الفلسطيني من خلال تصدير التطرف، وبذر الفرقة، ومحاولة اغتيال قادة منظمة التحرير.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 4 أكتوبر

موقع المجلس:
وسّعت وحدات المقاومة في زاهدان أنشطتها تحت شعار “مسعود رجوي: يا خامنئي، رحّب بالسقوط والإطاحة كما حدث للشاه”، حيث تزايدت هذه الأنشطة على مستوى المدينة وأصبح حضورها أكثر بروزاً.

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

أُفيد بوقوع إطلاق نار على دورية شرطة راكبة دراجة نارية في قصرقند بإقليم سيستان وبلوشستان، مما أسفر عن مقتل شرطي واحد. كما ذكرت شبكات التواصل الاجتماعي أن عنصرين بملابس مدنية من وزارة المخابرات تعرضا لهجوم مسلح مساء يوم 2 أكتوبر في حي غونغان، مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة.
تجمّع أهالي قرية نشلج في أصفهان احتجاجاً على التدمير البيئي والأضرار التي لحقت بالموارد المائية لقريتهم بسبب أحد المناجم، وطالبوا بوقف فوري لأنشطته. وأكّد المحتجون أن أنشطة التعدين تهدد بشكل خطير الطبيعة وحياة سكان القرية، ووجهوا انتقادات حادة لإصدار النظام الإيراني للتراخيص.
أظهرت التقارير أن النظام الإيراني قام بتدمير القطعة 41 في مقبرة بهشت زهرا، وهي موقع دفن آلاف الشهداء من مجاهدي خلق في عام 1981، وحوّلها إلى موقف للسيارات ومنشآت متنوعة. وللحيلولة دون فضح هذه الجريمة ضد الإنسانية، أقامت السلطات جداراً حول جزء من موقع البناء ومنعت التصوير فيه.

رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بأفق وقف إطلاق النار وإنهاء سفك الدماء والحرب في غزة فيما يتعلق بمبادرة الرئيس الأمريكي، وأعربت عن أملها في إحلال سلام دائم وعادل في المنطقة في أسرع وقت ممكن.
أقدم جلادو خامنئي على عمل إجرامي بإعدام 6 سجناء سياسيين من مواطنينا العرب بالأهواز و مواطن كردي في طهران. وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عمليات الإعدام الوحشية هذه بأنها محاولة يائسة من خامنئي لزرع الرعب والخوف ومنع انفجار غضب الشعب وانتفاضته، وقالت إن الديكتاتورية الدينية تُظهر يأسها أمام إرادة الشعب الإيراني في التغيير من خلال إعدام وقتل عامة الناس، ولا سيما القوميات التي تتعرض لقمع مضاعف مثل مواطنينا البلوش والأكراد والعرب. وأضافت السيدة رجوي أنه يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم خامنئي وغيره من قادته للعدالة بسبب 46 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

ذكرت شبكة “غلوبال نيوز” أن مديراً كبيراً في شركة النفط الإيرانية مُنع من دخول كندا بسبب منصبه الرفيع.
أصدرت وزارة الخزانة البريطانية عقوبات جديدة ضد النظام الإيراني تشمل تجميد أصول وموارد اقتصادية لأشخاص وكيانات مرتبطة ببرنامجه النووي. كما أُضيف البنك الأوروبي الإيراني إلى قائمة العقوبات، مع المطالبة بمنع التعامل مع الكيانات الخاضعة للعقوبات والإبلاغ عن مواردها المالية.

أثار إعلان حركة حماس موافقتها على بعض بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي. وتتضمن الخطة، التي قُدمت إلى الحركة بوساطة مصر وقطر، وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادلاً كاملاً للأسرى، وتشكيل هيئة فلسطينية من المستقلين لإدارة القطاع.
كتبت الصحيفة الإلكترونية التابعة لمكتب خامنئي أن خطة ترامب لغزة، رغم مظهرها السلمي، تهدف في جوهرها إلى إنقاذ نتنياهو من مستنقع غزة ونزع سلاح المقاومة. وأضافت أنه وفقاً للخطة، سيتم نزع سلاح المقاومة الفلسطينية بالكامل، وسيتولى مجلس برئاسة ترامب مسؤولية إدارة غزة.
ذكرت رويترز أن إدارة ترامب وافقت على مساعدات بقيمة 230 مليون دولار للجيش وقوى الأمن الداخلي في لبنان بهدف نزع سلاح حزب الله، تشمل 190 مليون دولار للجيش و40 مليون دولار لقوى الأمن الداخلي. وأُفرج عن هذا القرار قبل نهاية السنة المالية في واشنطن، وجاء بعد تأكيد علي لاريجاني في بيروت على دعم النظام الإيراني لحزب الله.
أفادت مصادر طبية فلسطينية، بمقتل 15 مواطنا على الأقل معظمهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات بجروح، إضافة لفقدان 20 مواطنا تحت الأنقاض، بعد قصف طيران الاسرائيلي الحربي منزلا لعائلة عبد العال قرب مسجد المحطة في حي التفاح بمدينة غزة.
أعلنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، عن مقتل 29 مواطنا برصاص وقصف جيش الإسرائيلي، مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم.

ردّاً على استشهاد سُمَيّة رشيدي — عمليات “شباب الانتفاضة” تندلع في 12 مدينة

صور لعملیات وحدات المقاومة ضد مقرات نظام الملالي في ایران-

موقع المجلس:
تحيةً لروح الشهيدة سُمَيّة رشيدي، وتصعيدًا على سياسة الإهمال والقتل البطيء الممنهج بحق السجناء السياسيين، شهدت مدن طهران، وكرج، وشهريار، ومشهد، وأصفهان، ورشت، وكرمانشاه، وقزوين، وخرم آباد، وإسلام‌آباد غرب، وإيرانشهر، ودورود، سلسلة عمليات نفذها شبان الانتفاضة ضد رموز القمع التابع للنظام.

في تحركٍٍ كسر حاجز الخوف، استهدف شبان الانتفاضة مؤسسات ومقارًا مرتبطة بقوى القمع؛ ومن أبرز هذه الأعمال:

إشعال النار مرتين في مبنى بلدية «برند» بطهران.

إحراق مبنى بلدية حكومية في مشهد.

إشعال «حوزة خميني» في إسلام‌آباد غرب بواسطة زجاجات حارقة.

إحراق قاعدة تابعة للباسيج في أصفهان.

إحراق مقر «الناحية» القمعي في فولادشهر بأصفهان.

إحراق قواعد للباسيج في مشهد وكرمانشاه وإيرانشهر.

إحراق لافتات وملصقات رسمية تحمل صور خميني وخامنئي في كرج ورشت وشهريار ودورود.

إحراق لافتات إرشادية لمقار تجسّس تابعة للباسيج ووزارة الاستخبارات في طهران وقزوين وخرم آباد.

ولم تكن هذه التحركات عفوية فحسب، بل جاءَت كرد فعل مباشر على وفاة السجينة السياسية سُمَيّة رشيدي في سجن قرچك. ففي يوم الخميس 25 سبتمبر أعلنَت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نبأ استشهادها، ودعت إلى فتح تحقيق دولي؛ كما كشفت كيف حاولت جهات قضائية التستر على الملابسات، مشيرةً إلى ادعاءات رسمية بشأن «تعاونها مع مجاهدي خلق» وذكر اعتقالين سابقين في 2022 و2023، ثم اعتقالها مجددًا في 26 أبريل 2024 بعد الإفراج المشروط، ونقلها من سجن إيفين إلى قرچك في يوليو، عقب تحذيرات لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة من أن حياتها في خطر.

وفي محاولة لتبرير وفاة رشيدي، بثّت وكالة أنباء قريبة من مؤسسات النظام مقطع فيديو يظهرها وهي تهتف بشعارات معارضة، في خطوة اعتُبرت من البعض محاولة للتغطية على آثار «الضرب» و«الإهمال الطبي المتعمّد». لكن شهادات سجناء سياسيين أكدت أن سُمَيّة اعتُقلت في 2 مايو 2024 من قِبل عناصر وزارة الاستخبارات أثناء كتابة شعار مناهض للنظام، وأنها كانت تعاني من الصرع وتُستمر في تناول أدويتها، وأنها تعرّضت لتعذيب نفسي وجسدي قبل نقلها إلى عنبر النساء في إيفين، مما نقض الروايات التي سعت لتشويه سمعتها.

فور وقوعها، احتجّ السجناء السياسيون في إيفين وقرچك تكريمًا لذكراها، مردّدين هتافات مناوئة للنظام، ووصفوا سُمَيّة بأنّها أصبحت شهيدة بعد أن تُركت دون علاج.

من جهتها، نقلت وكالات إعلامية رسمية خبر وفاة رشيدي، مع إعلان أن سبب الوفاة يعود لمشكلات صحية قائمة قبل الاعتقال؛ بينما أكّد المجلس الوطني للمقاومة أن السبب الحقيقي هو الحرمان المتعمّد من العلاج وتأخير نقلهـا إلى المستشفى، معتبرًا أن حرمان السجناء السياسيين من الرعاية الطبية «جريمة منهجية» تُستخدم لكسرهم وقتلهم تدريجيًا.

تبرز عمليات شباب الانتفاضة كدليلٍ على أن جرائم النظام تواجه بمقاومة متصاعدة، وأنّ كلّ خطوة في طريق القمع تُقابل بعزمٍ متزايد على إسقاطه.

رسالة كارلا ساندز القوية من قلب نيويورك: من الضغط الأقصى إلى دعم مجاهدي خلق

موقع المجلس:

في مظاهرة كبرى للإيرانيين الأحرار أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أطلقت السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز كلمة حادة الرسائل ضد منح الشرعية لرئيس النظام الإيراني مسعود بزشكيان. أكدت أن حضور ممثل الملالي في المنظمة الدولية يعد إساءة لحقوق الإنسان وتجاهلاً لجرائم أربعين عاماً من القمع، مشيرة إلى أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح.

الإعدامات: «قتل حكومي»

ركزت ساندز على آلة القتل الرسمية للنظام، موضحة أن شهر أغسطس وحده شهد 170 عملية إعدام، بينهم أعضاء من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، فيما يواجه آخرون حكم الإعدام الوشيك. وأكدت أن فترة بزشكيان، التي يسوّق لها البعض باعتبارها معتدلة، سجّلت حتى الآن 1800 إعدام، وهو أعلى معدل منذ مجزرة صیف عام 1988.
وطالبت بمحاكمة بزشكيان وخامنئي في محكمة دولية بتهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بدلاً من استقبالهم كزعماء شرعيين.

لا عودة للعمامة أو التاج

انتقدت ساندز بشدة محاولات تقديم بدائل زائفة، في إشارة إلى رضا بهلوي، مؤكدة أن مشروعه لا يختلف عن مشروع الملالي من حيث تكريس الاستبداد في يد فرد واحد. وقالت:

«الشعب الإيراني لن يستبدل العمامة بالتاج… لقد رفضوا كلا النظامين».

بهذا وضعت ساندز حداً لأي أوهام حول عودة الحكم الملكي، مؤكدة أن المستقبل لن يكون نسخة مكررة من الماضي.

في تظاهرة حاشدة أمام الأمم المتحدة، الإيرانيون ينددون بحضور بزشكيان ويطالبون بتغيير النظام

المقاومة المنظمة: البديل الديمقراطي

في مقابل الدكتاتورية الدينية أو الملكية، شددت ساندز على أن البديل الحقيقي موجود ومتماسك، يتمثل في منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اللذين صمدا ستة عقود في مواجهة الاستبداد. وذكّرت بدور المنظمة في فضح البرنامج النووي السري لطهران لأول مرة، محذرة من أن مفاوضات النظام الحالية مجرد وسيلة لكسب الوقت والاقتراب من تصنيع السلاح النووي.

وأكدت أن الضغط الأقصى هو السبيل الوحيد لوقف خطر «دولة دينية مسلحة نووياً»، بعدما أثبتت سياسة الاسترضاء فشلها وخطورتها على الأمن العالمي.

«الخيار الثالث» بيد الشعب

اختتمت ساندز كلمتها بالتأكيد على أن الحل لا يكمن في استرضاء النظام ولا في الحرب الخارجية، بل في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ودعت إلى:

تفعيل عقوبات «سناب باك» بأقصى صرامة.

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير نظامه.

دعم مشروع إيران المستقبل: دولة حرة، ديمقراطية، تفصل الدين عن الدولة.

وختمت برسالة واضحة من مظاهرات بروكسل وأشرف 3 ونيويورك:
«الشعب الإيراني يرفض العمامة والتاج معاً، ويختار طريق الحرية والديمقراطية».

منعطف حاسم للنظام الإيراني

صور للاحتجاجات في ایران -آرشیف-

موقع المجلس:
تشهد إيران مرحلة جديدة بعد تفعيل آلية «سناب باك» للعقوبات، مرحلة تنفجر فيها جراح عمرها عقود بين الشعب والنظام. في هذه الحقبة تتكشف ملامح النظام الحقيقية داخلياً وخارجياً، ويتجلى التناقض الحاد بينه وبين محيطه الإقليمي والدولي. ودليل ذلك أحياناً يتبدى في ما تسربه وتكتبه وسائل الإعلام الحكومية ذاتها، التي تعكس صراعات النخب وتنبش ملفات الاستبداد وسوء الإدارة المتراكم عبر سنوات.

شهادة «منعطف حاسم» وأزمة بالغة

تترافق هذه الحقبة مع ضغوط داخلية وخارجية متزامنة: الضغوط الداخلية نابعة من فقدان النظام لقاعدته الاجتماعية ومكانته، بينما تأتي الضغوط الخارجية نتيجة تصدع سياسات الاسترضاء الدولية تجاهه. ونقل موقع «شرق» عن محسن هاشمي رفسنجاني وصفه الوضع بأنه «منعطف حاسم وصعب»، فيما كتبت صحيفة «هم ميهن» في 27 سبتمبر أن البلاد «على شفا أزمة خارقة ومروعة».

أسباب الجذور: 46 عاماً من الإخفاق

الضربات المتتالية أدت إلى هزّات داخلية دفعت النخب إلى البحث عن مسببات هذا التدهور. هنا تبرز ملفات الاستبداد والفساد وسوء الإدارة كأدوات تُستخدم في الصراع بين الفصائل الحاكمة. ونجل رفسنجاني يصور الصورة بلهجة اتهامية، مشيراً إلى عقود من التراكم والتجاهل: «عقود من المشاكل وتجاهل احتياجات المجتمع أوصلتنا إلى عقد لا تُحل بالأساليب القديمة والمديرين غير المبدعين».

لكن هذا التشخيص يصطدم بجوهر النظام السلطوي الذي يقف حاجزاً أمام إصلاحات فعلية. لذلك تميل بعض الصحف الحكومية إلى اقتراح حلول تبدو مؤلمة للنظام إن نُفذت، مثل إعادة تعريف أسلوب الحكم وملامح السياسة الخارجية على أساس العقلانية وبناء الثقة — حلول يعتبرها كثيرون بمثابة «كأس سم» قد تودي بالنظام نفسه.

اعترافات داخلية بتداعيات الفشل

تتوالى الاعترافات والنصائح من داخل منظومة الحكم التي تكشف عن جذور أزمتها:

عائق اقتصادي داخلي: لا تُعزى كل مشكلات التنمية إلى العقوبات الخارجية، بل أيضاً إلى قوانين معاقة ومؤسسات غير فعالة.

انفصال عن المجتمع: الفجوة المتنامية بين السلطة والشعب أصبحت أحد أهم مصادر الانهيار.

فشل القمع: السياسات الأمنية والترهيب تجاه النشطاء لم تُحسّن الوضع بل زادت من تآكل الثقة المجتمعية.

هذه الاعترافات المتقطعة الصادرة عن أوساط رسمية وإعلامية تؤكد أن إيران تمر بمنعطف وجودي وصعب يفوق أي تحوّل شهدته خلال 46 عاماً من حكم ولاية الفقيه. ومع اتساع رقعة هذه الاضطرابات اليومية، تتكوّن طاقة اجتماعية متزايدة قد تسرّع لحظة حسم الشعب لمستقبله السياسي.

عن تزايد الاعدامات في إيران

الکاردینیا- سعاد عزيز:
التصريحات العنترية الهوجاء والسعي لإبراز العضلات المترهلة أساسا من جانب مسٶولي النظام الايراني في سبيل إظهار ثبات النظام وتماسکه أمام الاحداث والتطورات الدولية والاقليمية التي باتت تسير بسياق مضاد تماما لما کان يرغب به هذا النظام ويحلم به، لم تعد تلفت أنظار الاوساط السياسية والاعلامية بل وحتى تعتبر مجرد فورة إنفعالية لا تقدم ولا تٶخر.

بالامس، عندما کان الارهابي المقبور قاسم سليماني يصول ويجول في عواصم أربعة بلدان في المنطقة ويتصرف کالحاکم المطلق لها، فإن خليفته اسماعيل قاآني الذي يحذر من الظهور ويقلل زياراته لبعض البلدان ولاسيما العراق، فإنه يختفي کالجرذ المذعور خوفا من إقتناصه وإرساله الى حيث أرسلوا سلفه، وبصورة عامة فإن النظام وبشکل خاص خلال الاشهر والاسابيع الاخيرة والتي توجت بإعادة تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الدولية، يشعر بحالة من الخوف والهلع غير العادي ولاسيما من إحتمال إنفجار الاوضاع بوجهه وإندلاع الانتفاضة الحاسمة التي يخشاها، فإنه وکعادته ومن أجل بث حالة من
الرهبة، فقد بات يزيد في عدد الاعدامات التي يتم تنفيذها، ووفقا للتقارير الواردة حتى ظهر يوم الثلاثاء، أعدم النظام 31 سجينا في يومي الأحد والإثنين 28 و 29 سبتمبر 2025 وحدهما، ليبلغ إجمالي عدد الإعدامات 51 شخصا في الأسبوع الأول من هذا الشهر.
وهذا يحدث تزامنا مع لجوء النظام الى القتل الممنهج عبر الحرمان من العلاج في سجون إيران حيث إن سياسة الحرمان من العلاج هي إحدى أحلك الصفحات في سجل نظام ولاية الفقيه، وهي انتهاك ليس فقط للقوانين الدولية، بل حتى لقوانينه الداخلية. لكن ما هو واضح أن هذه السياسة لم ولن تتمكن من كسر إرادة السجناء السياسيين، بل أصبحت دليلا على ضعف النظام وتآكله، وشاهدا على أن إرادة المقاومة أقوى من جدران السجون وأساليب القمع.
والذي يوضح أکثر مدى ومستوى حالة الخوف والهلع لدى النظام من إنفجار برکان الغضب الشعبي بوجهه ولاسيما مع تزايد نسبة الاحتجاجات ونشاطات وحدات المقاومة بوتائر باتت تلفت النظر، هو إن النظام لجأ الى تشديد الرقابة وتحرکات الشباب الايراني، إذ أنه وکرد فعل على الاحداث والتطورات المتسارعة التي تلف الحبل أکثر حول رقبته فإنه وبمجرد أن أصبحت العقوبات أمرا مؤكدا، أصدر القضاء التابع للنظام تهديدا مروعا لجميع وسائل الإعلام. وفي بيان له، حذر مكتب المدعي العام في طهران وسائل الإعلام من ضرورة “توخي الحذر الكافي واللازم في نشر الأخبار” وعدم السماح بأن تصبح منابرها “مكانا لزعزعة الأمن النفسي للمجتمع”، متوعدا بأن أي انتهاك سيقابل “برد مناسب” وإن توقيت هذه “الفترة الزمنية الحساسة”، كما يسميها النظام، ليس من قبيل الصدفة، فهو يتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، وهي فترة يخشى فيها من تعبئة الشباب في المدارس والجامعات.
ويتم فرض هذا التضييق من خلال حصار رقمي متعمد. فوفقا لتقرير صادر عن “سبيد تست” في أغسطس 2025، تحتل إيران الآن المرتبة الكارثية 139 عالميا في سرعة الإنترنت، وهو مؤشر واضح على سياسة الدولة لخنق المعلومات ومنع انتشار المعارضة.

ستروان ستيفنسون لواشنطن تايمز: نظام إيران يواجه شفا الانهيار والغرب مدعو لترك سياسة الإرضاء

موقع المجلس:
في مقابلة مع صحيفة واشنطن تايمز، قدّم ستروان ستيفنسون — العضو السابق في البرلمان الأوروبي عن اسكتلندا (1999–2014) ورئيس وفد البرلمان للاتصال بالعراق، والمؤلف والمحاضر المختص بشؤون الشرق الأوسط — تحليلاً مفصّلاً للوضع الراهن في إيران. استعرض ستيفنسون أفكار كتابه الجديد الصادر هذا الصيف بعنوان «العد التنازلي للانهيار: نظام إيران على الحافة»، مؤكداً أن النظام الإيراني بلغ نقطة ضعف لم تشهدها تاريخه، وأن التغيير الديمقراطي صار أقرب من أي وقت مضى.

Iran: The Untold Story | Struan Stevenson TWT Opinion

تراجع الهيمنة الخارجية وأزمة داخلية متفاقمة

يرى ستيفنسون أن استراتيجية النظام على مدى 46 عاماً لبناء نفوذ إقليمي عبر وكلاء مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحماس في غزة، وميليشيات في العراق، تشهد انهياراً ملحوظاً. وأضاف أن هذا التراجع تسارع بعد تراجع دور حليفهم الرئيس في سوريا ونتائج الضربات الإسرائيلية التي استهدفت شبكات حماس وحزب الله، وأن الضربات الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران أظهرت عجز النظام عن تأمين نفسه أمام هجمات جوية، مما يقوض استراتيجية «حروب الوكالة» التي اعتمدها لعقود.

داخلياً، وصف ستيفنسون المشهد بأنه كارثي: اقتصاد منهار، عملة محلية عند أدنى مستوياتها، وحالة معيشية متدهورة يعيش فيها بين 70% و80% من السكان تحت خط الفقر الدولي، فيما يبلغ متوسط أجر العامل نحو 105 دولارات شهرياً. في ضوء ذلك، وجّه نداءً مباشراً للغرب: «لقد حان وقت اليقظة… كفّوا عن استرضائهم… يجب دعم الشعب الإيراني في سعيه للإطاحة بهذه الحكومة الفاسدة والشريرة».

تصاعد دور المقاومة وخيارات ما بعد النظام

تطرّق ستيفنسون إلى صعود «وحدات المقاومة» المنظّمة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مشيراً إلى أن القمع لم يضعف نشاط هذه الوحدات: منذ انتفاضة 2022، جرى اعتقال أو إخفاء أو إعدام نحو 3600 من عناصرها، مع نشاطات يومية تشمل بث شعارات المقاومة على مكبرات إعلامية حكومية، ورشّ شعارات على مبانٍ رسمية، واحتلال مقرات لحرس النظام وإحراق بعضها.

من جهة أخرى، انتقد ستيفنسون نجل الشاه، رضا بهلوي، مُسخّراً وصفه بأنه «أمير مهرجين»، ومعتبرًا محاولاته للظهور وريثاً شرعياً مزيفة، لافتاً إلى إقامته المرفهة في واشنطن واتهامه بالاعتماد على ثرواتٍ سرقها آباؤه. واعتبر تقديم بهلوي نفسه كقائدٍ قادر على «تجنيد» قادة من الحرس لصالح استمرار النظام إهانة لآلاف العائلات التي فقدت أبنائها.

الملف النووي: خداع متواصل والحاجة لفرض أقسى العقوبات

عن الملف النووي، أكد ستيفنسون أن الخداع لم يتوقف منذ اتفاق 2015، مشيراً إلى تقارير وكالات دولية تفيد بأن إيران تملك كميات مخصبة تصل إلى 60%، تكفي نظرياً لإنتاج عدة قنابل نووية، وهو مستوى يفوق أي حاجة مدنية. وبما أن أعلى قيادة النظام أعلنت رفضها التفاوض مع الولايات المتحدة وإصرارها على مواصلة التخصيب، رأى ستيفنسون ضرورة تفعيل آلية «سناب باك» وفرض أقصى العقوبات لمنع النظام من الوصول إلى السلاح النووي.

ستروان ستيفنسون لواشنطن تايمز: نظام إيران يواجه شفا الانهيار والغرب مدعو لترك سياسة الإرضاء

الخلاصة: بديل المقاومة وخطة لعهد جديد

اختتم ستيفنسون بأن البديل الحقيقي يكمن في المقاومة المنظمة بقيادة مريم رجوي، التي تعرض خطة من عشر نقاط لإيران المستقبل تقوم على قيم الديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، وإنهاء عقوبة الإعدام والتهديد النووي. ويؤكد أنه مع سقوط هذا النظام سيشهد الشرق الأوسط تحوّلاً جذرياً سيؤثر إيجابياً على السلام الإقليمي والعالمي.

إعدام سبعة سجناء سياسيين، 6 من مواطنينا العرب في سجن سبيدار بالأهواز ومواطن كردي في قزل حصار

السيدة مريم رجوي: عمليات الإعدام هذه هي محاولة يائسة من خامنئي لمنع انتفاضة الشعب

يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم قادته للعدالة

في صباح اليوم، السبت 4 أكتوبر 2025، أقدم جلادو خامنئي على عمل إجرامي بإعدام 6 سجناء سياسيين من مواطنينا العرب، وهم: علي مجدم (44 عاماً)، سيد سالم موسوي (41 عاماً)، سيد عدنان غبيشاوي (29 عاماً)، معين خنفري (31 عاماً)، حبيب دريس (42 عاماً)، ومحمد رضا مقدم (33 عاماً)، وذلك بعد 7 سنوات من السجن في سجن سبيدار بالأهواز. وأعلنت سلطة قضاء الجلادين أن هؤلاء السجناء “استهدفوا أمن محافظة خوزستان من خلال سلسلة من العمليات المسلحة والتفجيرات خلال السنوات الماضية” (وكالة ميزان للأنباء، 4 أكتوبر).

وقد حُكم على هؤلاء السجناء السياسيين الستة، الذين خضعوا للاستجواب والتعذيب لفترات طويلة، بالإعدام في 14 فبراير 2023 من قبل الفرع الرابع لمحكمة الثورة الجائرة في الأهواز برئاسة القاضي المجرم أديبي. وكانت المقاومة الإيرانية قد طالبت الأمم المتحدة والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء في 27 أبريل 2024، و4 مايو 2024، و16 أكتوبر 2024، و12 يوليو 2025.

وفي جريمة أخرى صباح اليوم، تم إعدام السجين السياسي سامان محمدي خياره في سجن قزل حصار بعد 12 عاماً من السجن. وأعلنت سلطة قضاء الجلادين أن سامان “تم شنقه بتهمة القيام بعمليات مسلحة وتدبير وقيادة اغتيال ماموستا محمد شيخ الإسلام في 17 سبتمبر 2009 في سنندج” (وكالة ميزان للأنباء، 4 أكتوبر). وتم اعتقال سامان (35 عاماً)، وهو من أهالي سنندج، في ديسمبر 2013 وحُكم عليه بالإعدام في الفرع 15 لمحكمة الثورة الجائرة في طهران برئاسة القاضي الجلاد صلواتي.

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عمليات الإعدام الوحشية هذه بأنها محاولة يائسة من خامنئي لزرع الرعب والخوف ومنع انفجار غضب الشعب وانتفاضته، وقالت إن الديكتاتورية الدينية تُظهر يأسها أمام إرادة الشعب الإيراني في التغيير من خلال إعدام وقتل عامة الناس، ولا سيما القوميات التي تتعرض لقمع مضاعف مثل مواطنينا البلوش والأكراد والعرب. وأضافت السيدة رجوي أنه يجب طرد هذا النظام من المجتمع الدولي وتقديم خامنئي وغيره من قادته للعدالة بسبب 46 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4أكتوبر/تشرين الأول 2025

إيران ما بعد عام 2024

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:
مساء يوم السبت السابع من عشرين سبتمبر2025، حيث دخول العقوبات الدولية المفروضة على إيران حيز التنفيذ، کان تطورا مهما في مسار الاحداث والتطورات المتعلقة بإيران، وقد جاء مکملا ومتمما لذلك المسار الذي بدأ في عام 2023، وتبلور بوضوح في عام 2024، ولاسيما بعد عملية تقليم أنيابها ومخالبها في المنطقة والتي أسست لعهد جديد لم يعد بإمکانها أن تفرض سطوتها وهيمنتها على المنطقة کما کان الامر قبل هذه الاحداث والتطورات.

صعب يضاف إليه الاصعب، هذا تحديدا ما قد جرى للأوضاع في إيران بعد دخول العقوبات الدولية حيز التنفيذ، خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار الاوضاع المعيشية الصعبة جدا والتي ستتأثر حتما بقوة من جراء ذلك حيث إن سعر العملة الايرانية الريال، قد هبط الى أدنى مستوى له أمام الدولار الاميرکي بعد إعادة فرض العقوبات ومع ملاحظة إن المرشد الاعلى للنظام خامنئي کان قد أوعز قبل أقل من أسبوعين الى الرئيس الايراني بزشکيان بالعمل من أجل تحسين الاوضاع المعيشية السيئة للشعب الايراني، فإن الحقيقة التي يجب هنا أن نٶکدها بأن بزشکيان کانا أساسا لا يتمکن من تنفيذ مطلب خامنئي قبل إعادة فرض هذه العقوبات، فکيف مع إعادة فرضها؟ علما بأن الاوضاع المعيشية قد تفاقمت کثيرا بعد أن تم رفع سعر الخبز المادة الاساسية في المائدة الايرانية.

لکن، لا يمکن أيضا تجاهل حالة تزايد مشاعر الغضب والکراهية ضد النظام وإحتمالات إندلاع إحتجاجات شعبية واسعة النطاق والتي صار النظام يتخوف منها الى الحد الذي يثير فيه مسٶولون من داخل النظام من إن الخوف الاکبر ليس من آلية الزناد الخارجية وإنما من آلية الزناد الداخلية وکونها التحدي والخطر الاکبر بوجه النظام ولاسيما مع وجود معارضة منظمة تهئ الاجواء والارضية للتغيير الجذري في إيران، هذه المعارضة التي کان لها الدور الاکبر في إسقاط نظام الشاه هي نفسها تعمل بکل جد من أجل الاجهاز على النظام الحالي.

التصريحات الايرانية المتشددة التي تهدد الغرب من جراء إعادة فرض العقوبات ليس هناك في الواقع ما يدل على قوتها وجديتها ولاسيما وإن إعادة فرض العقوبات قد جاء أساسا بعد سحب البساط من تحت أقدام طهران في المنطقة، وبعد أن تعرضت مواقعها النووية الى أضرار بليغة الى جانب الاضرار المادية والروحية الاخرى، وما يجري ويحدث الان لکل ما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني يختلف کثيرا عما کان يحدث خلال الاعوام الماضية، إذ أن السياق الذي يجري عليه هذا الملف الان يبدو مختلفا تمام الاختلاف عما کان في قبل عام 2024، حيث کانت العديد من الملفات الساخنة على الطاولة ولم يتم حسمها أو تغيير المعادلات القائمة بشأنها کما هو الحال الان.

على الرغم من إن المنطقة مازالت تعاني من التوترات بيد إنها ليست کما کانت أيام ما کان قاسم سليماني يصول ويجول وکان يوصف بالحاکم بأمره لأربعة عواصم عربية، إذ لم يعد أحد يسمع إلا ماندر لزيارات خليفته اسماعيل قاآني، إذ تبدو المنطقة في السياق قالخط العام أقل توترا من السابق والاهم من ذلك إنها تمضي بإتجاه التهدئة وحتى يمکننا القول بإمکانية أن تکون هناك صفقات بهذا الخصوص، وهو الامر الذي يجعل الموقف والوضع بالنسبة لإيران أکثر صعوبة وإحراجا وحتى يجعلها تنساق مع الاحداث والتطورات وليس أن تکون صانعة لها أو على الاقل طرفا فيها.

تصاعد أسعار الخبز 95% وتجميد الأجور: موائد الإيرانيين بين الفقر والجوع

موقع المجلس:
تحت حكم نظام خامنئي، يعيش الإيرانيون واحدة من أقسى أزمات المعيشة منذ عقود. فالتضخم المنفلت، والارتفاع الجنوني في أسعار السلع الأساسية، مقابل جمود الأجور، دفع بملايين الأسر العاملة وذوي الدخل المحدود إلى حافة الانهيار. هذه الكارثة ليست مجرد انعكاس لخلل اقتصادي، بل نتيجة مباشرة لسياسات سياسية تعطي الأولوية لبقاء السلطة على حساب معيشة الناس. اليوم، باتت تكلفة سلة المعيشة الدنيا لأسرة واحدة تقارب 50 مليون تومان، بينما لا يزال دخل العامل الشهري دون 200 دولار.

الخبز سلعة “ترف” في إيران

من أبرز مظاهر الأزمة ارتفاع أسعار الغذاء إلى مستويات غير مسبوقة. فقد تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من اللحم الأحمر مليون تومان، بحيث لم يعد في متناول العامل حتى لو تقاضى 30 مليون تومان شهرياً.

أما الخبز – رمز المائدة البسيطة – فقد شهد تضخماً بلغ 94.3% خلال عام واحد فقط. وبحسب الإحصاءات الرسمية لشهر سبتمبر، قفز معدل التضخم العام إلى 45.3%، في حين سجلت المواد الغذائية والمشروبات زيادة بنسبة 57.9%. هذا يعني أن الخبز نفسه، الذي يفترض أن يكون الأرخص، أصبح أغلى بما يقارب الضعف خلال عام واحد، فارغاً بذلك موائد العمال والفقراء. الناشط العمالي فرامرز توفيقي يعلق: “الخبز وحده ارتفع 95%، وهذا يوضح حجم الكارثة المعيشية. لم يعد التضخم سنوياً بل يومياً”.

الألبان نحو الاختفاء من المائدة

قطاع الألبان يواجه وضعاً لا يقل خطورة. إذ حذر اتحاد منتجات الألبان من أن أسعار الحليب ومشتقاته ترتفع باستمرار نتيجة تكاليف الإنتاج المتزايدة، بينما أدت سياسة السماح بتصدير الحليب المجفف إلى أزمة محلية خانقة. ووفقاً لرئيس الاتحاد: “نتجه عملياً إلى حذف الألبان من المائدة الداخلية والاكتفاء بإنتاج الحليب المجفف للتصدير”. وهذه السياسات، التي تضع مصالح النظام التصديرية فوق الاحتياجات المحلية، تعكس بوضوح طبيعة الأولويات في نظام ولاية الفقيه.

أجور مجمدة أمام تكاليف متضاعفة

في مقابل موجة الغلاء، يصر النظام على إبقاء الأجور في حالة تجميد. فراتب العامل مع جميع المزايا لا يتجاوز 20 مليون تومان شهرياً، أي أقل من 200 دولار، في وقت ارتفعت فيه تكاليف المعيشة بنسبة تفوق 200% منذ بداية العام.

ويوضح فرامرز توفيقي أن تكلفة سلة معيشة الأسر، التي بلغت 24 مليون تومان في فبراير، قفزت إلى 50 مليون تومان حالياً، مضيفاً أن أي أسرة مكونة من 3.3 أفراد تحتاج إلى دخل شهري لا يقل عن 33 مليون تومان لتفادي الفقر، دون احتساب تكلفة السكن التي تشكل نحو 35% من النفقات. ما يعني أن خط البقاء الحقيقي يقترب من 50 مليون تومان.

سياسة الفقر المفروض

بينما لا يتجاوز متوسط الأجور 15 مليون تومان، تصر السلطات على تجميدها. هذه السياسة ليست مجرد خطأ اقتصادي، بل أداة للسيطرة الاجتماعية، تدفع الناس إلى “التقشف الإجباري” بهدف تحرير موارد مالية لمشاريع النظام القمعية والإرهابية.

إن النتيجة واضحة: الشعب الإيراني يزداد فقراً، موائد الأسر تزداد فراغاً، والضغط الاجتماعي يتفاقم. ومع غياب أي حلول حقيقية، يتزايد احتمال انفجار الغضب الشعبي. فـ”جيش الكادحين” الذي يشكل الغالبية لم يعد يملك أي هامش إضافي للصبر أو الاحتمال.

إيران الحقيقية خلف أرقام المجلس

موقع المجلس:
تغرق وسائل الإعلام الإيرانية، سواء كانت رسمية أو شبه رسمية، في سيلٍ لا ينتهي من الأخبار المرتبطة بالأزمات الاجتماعية والإنسانية. هذه الأزمات لا تتوقف عند حد، بل تتسع رقعتها وتزداد تعقيداً يوماً بعد آخر. غير أن السؤال الجوهري هو: ما الأثر الفعلي لهذه الأزمات على المجتمع؟ وأين يكمن الخراب الذي خلّفته سياسات النظام القائم على مدى 46 عاماً؟

إيران الحقيقية خلف أرقام المجلس

إن الأزمات الاقتصادية المتكررة، وارتفاع الأسعار الجنوني، وانتشار ثقافة الإعدام، والقمع الممنهج للنساء، وتفكك الروابط الأسرية، ونزيف العقول إلى الخارج، وانسداد الأفق أمام الشباب في تأمين أساسيات الحياة من سكن ودواء وفرص عمل، كلها عوامل خلّفت جراحاً نفسية عميقة. ومع ذلك، يتجنب النظام مواجهة هذه الحقائق، مكتفياً بتقديم أرقام سطحية لا تقترب من جذور المأساة.

إحصائيات تكشف وتُضلل

في محاولة لتناول هذه القضايا، نشرت صحيفة آرمان امروز الحكومية في الأول من أكتوبر 2025 تقريراً بعنوان: “25% من الإيرانيين يعانون اضطرابات نفسية”. التقرير، المبني على أحدث مسح وطني للصحة النفسية، أظهر ما يلي:

ارتفاع نسبة المصابين باضطراب نفسي واحد على الأقل من 23.6% عام 2011 إلى 25.1% حالياً.

الاكتئاب هو الاضطراب الأكثر انتشاراً بنسبة 13.7%.

ومع أن هذه الأرقام تمثل في جوهرها اعترافاً بالكارثة، فإن النظام لجأ إلى تبريرات واهية؛ إذ نقل التقرير عن مسؤول في وزارة الصحة أن “أزمات الجوار والحروب الإقليمية” قد تكون عاملاً إضافياً لزيادة القلق والاكتئاب. بذلك يتهرب النظام من مسؤوليته المباشرة ويلقي باللوم على عوامل خارجية.

تدمير مقصود للبنية العلاجية

التقرير نفسه أشار إلى “عجز كبير في البنية التحتية للطب النفسي”، لكنه لم يوضح أسبابه. الواقع أن هذا النقص نابع من غياب الأولويات الوطنية، حيث تُوجّه الموارد إلى تمويل الإرهاب والميليشيات خارج الحدود بدلاً من تطوير النظام الصحي.

فإيران لا تملك سوى نحو 11 ألف سرير في مستشفيات الطب النفسي، بينما تمتلك بريطانيا – الأقل سكاناً – أكثر من ضعف هذا العدد. والنتيجة: محافظات كاملة تفتقر إلى أقسام متخصصة، ما يدفع المرضى إلى قوائم انتظار طويلة ويضاعف معاناة أسرهم. إنه إهمال متعمد يعكس طبيعة النظام.

وراء الأرقام.. الوجه الحقيقي لإيران

على مدى 46 عاماً، خلّف القمع والنهب والكذب والدجل الديني وتدمير البيئة وتصدير الإرهاب جروحاً غائرة في المجتمع الإيراني. ومع ذلك، فإن “إيران الحقيقية” ليست كما يحاول النظام تصويرها.

في الشوارع والسجون، تستمر الاحتجاجات والإضرابات.

الشعب يرفض شرعية النظام عبر مقاطعة مسرحياته الانتخابية.

النساء والفتيات يتقدمن الصفوف في مواجهة الرجعية والاستبداد.

الأجيال الشابة تستعد للحظة الانفجار الكبير والتغيير.

أغلبية واسعة تطالب بإسقاط النظام من جذوره.

هذه هي إيران الحقيقية: أمة حيّة تقاوم من أجل الحرية، مؤمنة أن طريق الخلاص لا يمر عبر إصلاح النظام، بل عبر اقتلاعه بالكامل.

ردّ إيجابیاً من جانب حماس على خطة ترامب کماتبدي استعدادها للتفاوض حول التفاصيل

موقع المجلس:
أثار إعلان حركة حماس موافقتها على بعض بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ردود فعل واسعة على المستويين الإقليمي والدولي. وتتضمن الخطة، التي قُدمت إلى الحركة بوساطة مصر وقطر، وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادلاً كاملاً للأسرى، وتشكيل هيئة فلسطينية من المستقلين لإدارة القطاع.

أكدت حماس في بيان صدر مساء الجمعة أنها، بعد «مشاورات معمّقة داخل مؤسساتها القيادية، واتصالات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية ومع الوسطاء والأصدقاء»، قررت الموافقة على بعض بنود الخطة، معتبرة أن بنوداً أخرى تحتاج إلى مزيد من التفاوض.

وأشادت الحركة في بيانها بـ«الجهود العربية والإسلامية والدولية»، وبـ«جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب» الرامية إلى وقف الحرب وتبادل الأسرى ومنع احتلال أو تهجير سكان قطاع غزة.

اعتراف دولي متزايد بدولة فلسطين في مؤتمر الأمم المتحدة

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

كما أعلنت حماس «استعدادها للدخول فوراً، عبر الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة تفاصيل عملية تبادل الأسرى»، مؤكدة موافقتها على «تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، استناداً إلى التوافق الوطني الفلسطيني والدعم العربي والإسلامي».

وشددت الحركة على أن أي قضايا تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني يجب أن تُناقش ضمن إطار وطني فلسطيني جامع، وبالاستناد إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.

رد ترامب: حماس مستعدة للسلام

عقب إعلان حماس، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال” قائلاً:

«استناداً إلى بيان حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم. على إسرائيل أن توقف قصف غزة فوراً حتى نتمكن من إطلاق سراح الأسرى بأمان وسرعة».

وأضاف ترامب أن المفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق حول التفاصيل، مؤكداً أن الخطة لا تتعلق بغزة فقط، بل تهدف إلى تحقيق «السلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط».

وفي رسالة مصوّرة نشرها لاحقاً على المنصة نفسها، أثنى ترامب على «رد حماس الإيجابي بشأن إطلاق سراح الأسرى»، ووصف اليوم بأنه «يوم مميز وربما غير مسبوق»، مضيفاً أن «جميع الأطراف سيُعاملون بعدالة».

كما وجّه الشكر إلى السعودية وقطر ومصر والأردن وتركيا وعدد من الدول الأخرى على دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، قائلاً: «نحن قريبون جداً من تحقيق السلام في الشرق الأوسط».

تتضمن خطة ترامب وقفاً فورياً لإطلاق النار، وتبادلاً شاملاً للأسرى بين الجانبين، وانسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة انتقالية تحت إشراف هيئة دولية.

وكان ترامب قد منح حماس مهلة حتى مساء الأحد لقبول ما وصفه بـ«فرصة أخيرة»، مهدداً بأنه «إذا لم يتم القبول بالخطة، فسيشتعل الجحيم ضد مقاتلي الحركة».

عشرات الأنشطة لـ “وحدات المقاومة” في طهران و15 مدينة أخرى

لإحياء ذكرى 27 سبتمبر 1981 و”جمعة زاهدان الدامية” في 30 سبتمبر2022

قامت “وحدات المقاومة” في حملة منسقة بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة 27 سبتمبر 1981 والذكرى السنوية لـ “جمعة زاهدان الدامية” 30 سبتمبر 2022، بتنفيذ عشرات النشاطات التي شملت عرض صور ضوئية على الجدران ورفع اللافتات في طهران و15 مدينة أخرى.
المدن التي شهدت هذه الأنشطة هي: كرج، مشهد، قزوين، نجف آباد وكوهدشت (لرستان)، زاهدان، أصفهان، شيراز، كرمان، أردبيل، يزد، لاهيجان، سبزوار، بيرانشهر، رودسر وخوسف (خراسان الجنوبية).
في 27 سبتمبر 1981، وفي ظل ظروف القمع الشديد، نظّم أعضاء ومؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مظاهرات في شوارع طهران، حيث اخترقوا للمرة الأولى أجواء القمع المطلق السائدة آنذاك برفع شعارات مثل: “الموت لخميني” و”أيها الولي الفقيه، لقد اقترب وقت موتك”. وفي شهر أكتوبر 1981، أعدم جلادو خميني أكثر من 1800 من أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق، في واحدة من أشد موجات القمع.
في 30 سبتمبر 2022، المعروفة باسم “جمعة زاهدان الدامية”، قُتل أكثر من مائة من المواطنين البلوش وجُرح المئات.
في سلسلة هذه الممارسات، قامت “وحدات المقاومة” بعشرات الأنشطة الدعائية التي شملت: عرض صور ضوئية على الجدران لصور ورسائل قيادة المقاومة مسعود ومريم رجوي، تنظيم فعاليات في الشوارع، مسيرات رمزية، وضع الزهور تخليداً لذكرى شهداء مجزرة زاهدان، إضاءة الشموع، وإطلاق الحمام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

بعض الصور

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

قزوین – ساحة میر داماد شارع جعفری – 26 سبتمبر: التحية لرجوي

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

مشهد – 29 سبتمبر- مریم رجوي: الدم المتدفق للمواطنين البلوش الأبطال مشتعل في جميع أنحاء إيران

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىمشهد-26 سبتمبر: مسعود رجوی: وحدات المقاومة الباسلة أقسمت على تفكيك أوصال النظام

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
مریم رجوي: الحل الحقيقي هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىطهران – طريق الإمام علي السريع – 29 سبتمبر – مريم رجوي: “تحية لزاهدان النازفة وسلام على شهداء زاهدان الشامخين
مسعود رجوي: “يا أبناء بلوشستان، لتقم إيران. يجب نشر نار الانتفاضة في كل مكان

طهران – 29 سبتمبر

يزد – شارع آبشاهی-29 سبتمبر / مريم رجوي: “يمكن تحرير الوطن المحتل.
مسعود رجوي: “جيش النار والحرية هو طريق الخلاص الوحيد للشعب.”.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
ایرانشهر – 29 سبتمبر
عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىکرج – شارع ریاضی – 26 سبتمبر/ مريم رجوي: “المنتفضون اليوم هم امتداد تاريخي لصانعي انتفاضة 27 سبتمبر1981.

مسعود رجوی: شهداء 27 سبتمبر حطموا سحر ولاية الفقيه.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرىسبزوار- اتوستراد هويزه، شارع صنعت برق – 29 سبتمبر/ الحل الشعبي هو تغيير نظام ولاية الفقيه على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى
طهران – ساحة قیام شارع مولوی- 29 سبتمبر/ مسعود رجوی: شعار لا شاه ولا ملالي يعني رسم فاصل عن الدكتاتورية والتبعية.

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

زاهدان- 29 سبتمبر- في ذكرى شهداء الجمعة الدامية

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

نجف آباد –اتوستراد خیام شارع عطا الملك – 26سبتمبر: مسعود رجوي: “المجاهدون هم ضمان إسقاط النظام المعادي للإنسانية.”

زاهدان- 29 سبتمبر/ المرأة، المقاومة، الحرية
کوهدشت(لرستان) – ساحة امام حسین طريق کوهدشت – 26 سبتمبر: الجواب الوحيد للملالي هو النار، النار المشتعلة

عشرات الأنشطة لـ "وحدات المقاومة" في طهران و15 مدينة أخرى

زاهدان- 29 سبتمبر/ رسالة شهداء الجمعة الدامية: الخنوع ممنوع!

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 3 اکتوبر

موقع المجلس:
الطلاب على سوء حالة السكن وإلغاء خدمات النقل ونقص الخدمات الرفاهية، معلنين أنهم سيواصلون تجمعاتهم الليلية حتى تحقيق مطالبهم.

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

أدى انفجار في مختبر بجامعة طهران إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، وأعلنت السلطات أن السبب هو أسطوانة هيدروجين. لكن تكرار حوادث مماثلة وتكتم النظام على الأسباب الحقيقية يزيد من الشكوك حول سلامة البنية التحتية واحتمال تورط عوامل أخرى.

ردا على استشهاد سُمَيّة رشيدي عمليات لـ شباب الانتفاضة تشتعل في اثنتي عشر مدينة

أكد السيناتور ماركو سكوريا خلال لقائه بمريم رجوي أن النظام الإيراني في أضعف حالاته بعد أن فقد قواته بالوكالة، وأن القوة الرئيسية التي يمكن الاعتماد عليها للتغيير هي المقاومة الإيرانية بقيادتها. وأعلن عن دعمه ودعم زملائه في إيطاليا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، معتبراً نضالهم ليس فقط من أجل الشعب الإيراني بل لتعزيز القيم الديمقراطية في المنطقة والعالم.

صرخة المتقاعدين كيف يلتهم فساد النظام ثروة عمر بأكمله

رددت وحدات المقاومة في محافظة هرمزغان شعار “ارحل” تزامنًا مع زيارة رئيس النظام الإيراني، بزشكيان، للمحافظة. وجاء هذا التحرك في إطار الاحتجاجات ضد مسؤولي النظام الإيراني.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمعيات الشباب في برلين طاولة للكتاب في ساحة براندنبورغ للتعبير عن احتجاجهم على أحكام الإعدام الإجرامية في إيران.

أكدت السيدة مريم رجوي أن نظام خامنئي يسعى لمنع الانتفاضة بوحشية متزايدة، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى تقوية عزم الشباب على تغيير النظام. وطالبت بطرد النظام الإيراني من المجتمع الدولي ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام على عقود من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

تواصلت احتجاجات طلاب سكن جامعة خواجة نصير لليلة الثالثة على التوالي، حيث عبر المحتجون عن غضبهم بترديد شعارات ضد إدارة الجامعة وسياساتها المتعلقة بالرسوم الدراسية والوضع المعيشي. واحتج
انتقدت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي قرار مجمع تشخيص المصلحة بانضمام النظام الإيراني إلى اتفاقية CFT، وكتبت أن هذا الإجراء يعني القبول الكامل بالاتفاقيات الدولية دون مراعاة أي إطار قانوني داخلي أو حق تحفظ.
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة بدأت فرض عقوبات فورية على النظام الإيراني، مستهدفة 44 فردًا وكيانًا مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية والعسكرية للنظام. وأكد أن مسارات وصول إيران إلى السلاح النووي سيتم إغلاقها، موضحة أن هذه الإجراءات تأتي دعمًا للعودة السريعة لعقوبات الأمم المتحدة بسبب انتهاكات النظام الجسيمة لالتزاماته النووية.
تسببت الأزمة الاقتصادية وسوء إدارة النظام في تسرب حوالي 900 ألف طالب إيراني من التعليم في العام الدراسي الحالي. وتُظهر هذه الإحصائية المروعة عمق الفقر وعدم المساواة في البلاد، وتشكل تهديدًا خطيرًا لمستقبل الأطفال.
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الموجة الجديدة من العقوبات الدولية هزت سياسات النظام الإيراني، وأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال الضغط الأقصى إلى فرض شروط صارمة لمفاوضات جديدة. وتشمل هذه الشروط الوقف الكامل للتخصيب، وتقييد البرنامج الصاروخي، وقطع الدعم عن القوات بالوكالة، مما يعمق المأزق الدبلوماسي للنظام مع تصاعد التوترات واحتمال شن إسرائيل هجمات جديدة.

اجتماع السيدة مريم رجوي مع السناتور ماركو اسكوريا، نائب رئيس كتلة “إخوة إيطاليا” في مجلس الشيوخ

موقع المجلس:
اجتمع السيناتور ماركو سكوريا، نائب رئيس مجموعة الأغلبية (حزب إخوة إيطاليا) في مجلس الشيوخ الإيطالي، وسكرتير لجنة سياسة الاتحاد الأوروبي، مع السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

خلال هذا اللقاء، أشارت مريم رجوي إلى الوضع المتفجر للمجتمع الإيراني، واتساع نطاق الاحتجاجات الاجتماعية، والترحيب الذي يلقاه مجاهدو خلق ومقاومة الشعب الإيراني بين الشباب داخل البلاد، وقالت: “لمواجهة هذا الوضع ومنع الانتفاضة الشعبية، ضاعف خامنئي، من جهة، من حملات القمع والإعدام على نحو غير مسبوق، ومن جهة أخرى، وسّع نطاق الشيطنة وضخ المعلومات الكاذبة ضد المقاومة.”

وفيما يتعلق بتفعيل قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد النظام، أشارت مريم رجوي إلى أن: “تجربة السنوات الأخيرة أثبتت أن عائدات النفط الإيراني تُنفق على المشاريع النووية والصاروخية، وتصدير الإرهاب، أو يتم نهبها من قبل قادة النظام. وعلى الرغم من الدخل الهائل من النفط، تدهورت الظروف المعيشية للشعب الإيراني عامًا بعد عام.”

قال السيناتور ماركو سكوريا خلال الاجتماع: “اليوم لا يساور أحدًا شك في أن النظام الإيراني، بعد أن فقد قواه بالوكالة، يمر بأضعف مراحله. من الواضح أن القوة المنظمة والرئيسية والموثوقة القادرة على إحداث التغيير هي المقاومة الإيرانية تحت قيادتكم.”

وأضاف: “لقد كنت دائمًا، مع مجموعة كبيرة من زملائي، سواء في السنوات التي قضيتها في البرلمان الأوروبي أو حاليًا في مجلس الشيوخ الإيطالي، داعمًا لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة. في إيطاليا، ننظر إلى برنامجكم ذي النقاط العشر باعتباره رؤية رائعة لإيران المستقبل.”

وأكد السيناتور سكوريا أن: “الظروف مهيأة لتغيير النظام من قبل الشعب الإيراني. نحن ندعم جهودكم في جميع المجالات.”

وختم قائلًا: “كفاحكم لا يخص الشعب الإيراني فحسب، بل أنتم تحاربون نظامًا أغرق منطقة الشرق الأوسط بأكملها في الفوضى. كفاحكم يخدم الارتقاء بالقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، وليس لدي أدنى شك في أن النصر سيكون حليفكم.”

المصدر: موقع مريم رجوي

نظام الملالي في إنتظار الانفجار الکبير

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تبدو التصريحات الصادرة من قبل المسٶولين في نظام الملالي والتي تسعى للإستخفاف والاستهانة بدخول العقوبات الدولية ضده حيز التنفيذ، أشبه ما تکون بفقاعات لا غير في مواجهة أمر واقع يصفع وجه النظام بکل قوة ويضعه في موقف صعب ومعقد وحرج ليس بإمکان النظام مواجهته وتخطيه.
المشاکل والازمات المستفحلة التي يواجهها هذا النظام والتي تعکس مشهدا تتداخل فيه التناقضات بصورة غير عادية وتجعل مواصلة الحياة في ظلها بصورة ولو تحت الحد الادنى، من جانب أغلبية الشعب الايراني أمرا غير ممکنا، يٶکد بأن هذا النظام وعندما أصر على السباحة ضد التيار، فإنه قام بذلك على حساب الشعب الايراني مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه لم يجد مناصا من ذلك لأنه وصل الى مفترق يجد نفسه کالمستجير من النار بالرمضاء.
النظام ومع کل ما يدعيه بإمکانيته في تخطي إعادة فرض العقوبات الدولية عليه مجددا، لکنه غير قادر أبدا على تجاوز الآثار والتداعيات الثقيلة لها والسبب يعود لعدة عوامل أهمها:
ـ النظام تعرض خلال السنتين الماضيتين لصفعات كبيرة، وفقد دروعه الدفاعية في المنطقة وأوراقه للمساومة.
ـ هذه الضربات، أضعفت خامنئي ــ محور النظام ــ بشكل كبير.
ـ النظام يواجه أزمات داخلية عميقة لا یستطیع حلها.
ـ سخط الشعب بلغ ذروته والوضع داخل المجتمع الإيراني انفجاري.
ـ الشروخ الداخلية داخل النظام تفاقمت بفعل هذه الأزمات والضربات.
ـ شبکات وحدات المقاومة المٶيدة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في توسع مستمر داخل إيران.
ـ الظروف الدولية تغيرت؛ إذ باتت الدول الغربية تسعى لعزلة النظام بدلا من سياسة المماطلة السابقة.
والحقيقة إن سبب عدم تراجع الملا خامنئي أمام إعادة فرض العقوبات الدولية عليه هو إنه يعتقد أن بقاء نظامه يمر عبر امتلاك سلاح نووي؛ هو يقرأ تجاربا كما يزعم: كوريا الشمالية لم تسقط لأنها لم تتراجع، بينما قذافي سقط لأنه تراجع.
وکذلك حالة الخوف الاساسي لدى خامنئي هو من انتفاضة الشعب، وهو يتخذ كل قراراته بمنطق الحفاظ على النظام والبقاء في السلطة؛ ويحسب أن أي تراجع قد يفتح ثغرة تؤدي لانفجار شعبي والانتفاضه.
من هنا فإن خامنئي قد إختار طريقا يعتقد أنه يشتت الخسارة ويؤخر موعد الانتفاضة وسقوطه. لكنه أخطأ التقدير، فهو قد استهلك تقريبا كل امکانیاته الاستراتيجية وحتى التكتيكية، وهو عاجز عن حل أبسط المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفقد القدرة على ضبط الأوضاع وتحمل الضغوط الکبیره، كما أنه یواجه عزله فی الساحة الدولية.

آلية الزناد تفجر مکامن الخوف داخل النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ما يواجهه النظام الايراني في الحقيقة والواقع من جراء تفعيل آلية الزناد ودخول العقوبات الدولية ضده حيز التنفيذ، هو غير تلك التصريحات الفجة والمفتعلة التي يدلي بها قادته بخصوص عدم تأثر النظام بالعقوبات وإمکانيته المزعومة في التصدي لها ومواجهتها، حيث إن هذه التصريحات الواهية بدأت تنقشع کضباب أمام شمس الحقيقة الساطعة.
العقوبات الدولية ضد النظام الايراني والتي دخلت حيز التنفيذ في مساء يوم ال27 من أيلول سبتمبر2025، قد أدخلت النظام في دوامة مريعة من الخوف والتخبط، الى جانب إنها قد فجرت صراعا غير مسبوقا بين الزمر المتناحرة في النظام وقطعا فإن هذا التطور لم يكن مجرد أزمة خارجية، بل كان بمثابة شرارة أشعلت حرب إلقاء اللوم وكشفت عن عمق الانقسام والخوف من السقوط الذي يهيمن على قادة النظام.
بهذا السياق، فإن ملاحظة ما يرد في الصحف والمواقع المحسوبة على الجناح الذي يصف نفسه کذبا وزورا بالإصلاحي، تجسد حالة واضحة من لرثاء على موت الاتفاق النووي، کما عکست ذلك صحيفة”ستارە صبح” التي حملت”المتاجرين بالعقوبات” مسؤولية إحراق الاتفاق ووصفه بـ”الجثة المتعفنة”، مما حول الفرصة إلى تهديد. كما انتقدت سياسات روحاني التصعيدية في التخصيب وخطاب بزشكيان “غير الفعال” في الأمم المتحدة، والذي أظهر، بحسب الصحيفة، جهل مستشاريه بالعلاقات الدولية. وفي خطوة تمثل ضربة مباشرة لهيبة الولي الفقيه، طرحت الصحيفة فكرة إجراء “استفتاء أو انتخابات حرة مبكرة” كحل للأزمة، مستغلة حالة السخط الشعبي للضغط على خامنئي وانتزاع تنازلات منه.
وفي مواجهة ذلك، شن الجناح المتطرف هجوما مضادا عنيفا، حيث صرح صرح عضو البرلمان غضنفري بأن “عراقجي، مثله مثل ظريف، شريك في خيانة الاتفاق النووي الذي كانت آلية الزناد من نتاجه، ويجب عليه الاعتذار للشعب الإيراني”. واعتبر أن تفعيل آلية الزناد هو “نتيجة لتوسلات حكومة بزشكيان من أجل التفاوض”.
ومن دون أدنى شك فإن هذا الصراع والتناحر يکشف في الحقيقة عن عمق ما يعانيه النظام من کونه عالق في فخ نووي استراتيجي لا مخرج منه. ويعي خامنئي جيدا مدى خطورة وحساسية المرحلة الراهنة وتأثيراتها وتداعياتها السلبية على النظام، من إن تراجعه ولو بخطوة واحدة عن برنامجه النووي فإن ذلك سيجبره وبطريقة تلقائية على مواصلة التراجع في في ملفات الصواريخ وحقوق الإنسان والإرهاب، وهو مسار ينتهي حتما بسقوط النظام. لهذا السبب، اختار طريق المواجهة، مدركا تماما التكلفة الباهظة لهذا الخيار.

ایران.. إمام مسجد في طهران لقي حتفه طعناً بسکین

موقع المجلس:
يوم الخميس 2 أكتوبر أفادت وسائل إعلام إيرانية، بمقتل إمام أحد المساجد في طهران يدعى حيدري، إثر تعرضه للطعن بسكين على يد رجل اعتقلته السلطات.

وذكرت وكالة قوات الحرس أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المهاجم وجه طعنتين إلى رجل دين، واحدة في منطقة البطن والأخرى في الساق، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة، ونقله إلى المستشفى على الفور.

وقالت الوكالة إن حيدري فارق الحياة متأثراً بإصابته، مشيرةً إلى أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل.

ايران – مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

إيران – رجل دين يتعرض للطعن وإصابته في كرج

هلاك اثنين من ابرز ملالي قمعیین تابعين للنظام الإيراني في هجوم مسلح في طهران

وأفاد موقع «خبر أونلاين» الحكومي بأن الهجوم وقع في أحد مساجد منطقة «باغ فيض» شمال غربي العاصمة. وأضافت نقلاً عن القضاء الإيراني أن «المهاجم اعتُقل في اللحظات الأولى من وقوع الحادثة».

وأضاف التقرير أن المهاجم «أشار في اعترافاته الأولى إلى أن دوافعه كانت ناتجة عن ضغوط الحياة ومشكلات شخصية وظروف معيشية قاسية».

وكثرت الاعتداءات على رجال الدين و قضاة حكومية خلال الأعوام الأخيرة مع زيادة السخط الشعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وبحسب تقرير أصدرته السلطة القضائية للنظام الإيراني في العام الماضي، فقد قُتل حتى ذلك الحين نحو ۷۷ قاضياً حكوميا في هجمات مختلفة.

ومن أحدث هذه الحالات، مقتل اثنين من كبار قضاة المحكمة العليا للنظام الإيراني في العام الماضي، وهما من بين أكثر عناصر النظام الإجرامية، حيث قُتل محمد مقيسه وعلي رازيني إثر إطلاق نار من شخص وصفته وسائل الإعلام في طهران بأنه “موظف في قسم الخدمات” و”عامل تقديم الشاي” لديه خبرة عمل لعشر سنوات في قصر العدالة.

إيران تسجّل مستوى غير مسبوق من الإعدامات: الشهر الماضي الأكثر دموية منذ 36 عاماً

موقع المجلس:
كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنّ سلطات طهران نفّذت خلال الشهر الإيراني الماضي ما لا يقل عن 190 عملية إعدام، في رقم وُصف بأنّه الأعلى منذ ثلاثة عقود. وأكد تقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان الإيرانية أنّ حصيلة الإعدامات في هذا الشهر تفوق أي فترة مماثلة منذ مجزرة صیف عام 1988، حين وقعت المجزرة الجماعية بحق السجناء السياسيين.

ورغم أنّ إيران لطالما تصدّرت قائمة الدول الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام، إلا أنّ الأرقام الأخيرة (أغسطس – سبتمبر 2025) تعكس تصعيداً لافتاً في سياسة القمع، حيث تحوّلت الإعدامات إلى أداة مركزية لترهيب المجتمع.

تفاصيل الإعدامات

من بين 190 شخصاً أُعدموا، سُجّلت سبع نساء و17 مواطناً من البلوش ضمن القائمة. وتشير الإحصاءات إلى أنّ 54٪ أُدينوا في قضايا مخدرات، و42.5٪ بتهم القتل، فيما أُعدم شخص بتهمة التجسس (بابك شهبازي) إضافة إلى السجين السياسي مهران بهراميان.
وقد نُفّذت الإعدامات بوتيرة يومية تقريباً، حيث استمرّت على مدى 23 يوماً متتالياً بمعدل 7 إلى 8 حالات يومياً. وكان يوم 26 شهريور الأكثر دموية بإعدام 22 سجيناً دفعة واحدة. وتصدّرت سجون قزلحصار كرج وعادل‌آباد شيراز ودستگرد أصفهان قائمة السجون الأكثر تنفيذاً لهذه الأحكام.

إعدام السجين السياسي مهران بهراميان

وُلد بهراميان عام 1993، واعتُقل مع شقيقه فاضل خلال احتجاجات 2022 في سميرم. أصدرت محكمة الثورة بحقهما حكماً بالإعدام بتهمة قتل عنصر أمني. وفي يناير 2023 صادقت محكمة الاستئناف على الحكم، ليتحوّل اعتقالهما إلى مسار قاسٍ شمل الحبس الانفرادي والتحقيقات العنيفة في مراكز استخبارات الحرس الثوري. وبعد تثبيت الحكم من المحكمة العليا، نُفّذ الإعدام بحق مهران فجر 6 سبتمبر 2025 في سجن دستگرد.

سياسة ممنهجة لإرهاب المجتمع

يشير مراقبون حقوقيون إلى أنّ هذه الموجة الواسعة من الإعدامات تُستخدم كوسيلة سياسية لبث الرعب في المجتمع، خصوصاً في ظل الأزمات الداخلية. وغالباً ما تُنفّذ هذه العقوبة سراً وفي ساعات الليل، من دون إجراءات قضائية شفافة أو محاكمات عادلة.
ويؤكد خبراء أنّ تركيز النظام على قضايا المخدرات والقتل يعكس توجهاً أمنياً محضاً، بينما تتجاهل السلطات الأسباب العميقة للجريمة مثل الفقر والتمييز والأزمات الاجتماعية.

فشل أداة القمع

ورغم التصعيد غير المسبوق في الإعدامات، تشير المعطيات إلى أنّ هذه السياسة لم تؤدِّ إلى إخماد الغضب الشعبي، بل زادت من حدّة الاحتجاجات الداخلية والانتقادات الدولية. فقد نظّمت عائلات الضحايا وقفات متكرّرة، فيما وضعت منظمات حقوقية عالمية إيران مجدداً على رأس قائمة الدول الأكثر انتهاكاً لحقوق الإنسان.