مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاحیاءً لذكرى انتفاضة 21 يوليو، المدن الایرانیة تشهد اشعال شعلة “لا للشاه...

احیاءً لذكرى انتفاضة 21 يوليو، المدن الایرانیة تشهد اشعال شعلة “لا للشاه ولا للملالي” علی ید وحدات المقاومة

حدیث الیوم:

موقع المجلس:
في ذكرى الانتفاضة الوطنية في 21 يوليو 1952، التي أعادت رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق إلى السلطة في وجه مؤامرة الشاه الخائن، والذكرى السنوية لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 21 يوليو 1981 بهدف إسقاط نظام خميني، قامت وحدات المقاومة بنشاطات واسعة في مختلف المدن الإيرانية.
وبهذه المناسبة، رفعت وحدات المقاومة من جديد شعار “لا للشاه ولا للملالي” كخريطة طريق، في تحدٍ مباشر لخامنئي الضحاك في عمق مدن الوطن.

ونفذ الثوار الأبطال أكثر من 50 نشاطًا ثوريًا في مدن طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الاهواز، كرمان، كرمانشاه، ساري، بندرعباس، سنندج، قزوين، جرجان، كاشان، بروجرد، ومرودشت. وفي تجديد للعهد مع الزعيم مصدق، أثبتت هذه الوحدات أنها القوة الطليعية الفدائية في المعركة التاريخية للشعب الإيراني من أجل حرية واستقلال الوطن، وأنها على أهبة الاستعداد في الظروف الحساسة والمضطربة التي تمر بها البلاد اليوم.

ونقشت وحدات المقاومة شعار “حكم مصدق نموذج للأجيال القادمة” على جدران المدن الإيرانية، ليكون صدى وذاكرة تاريخية للشعار الذي كُتب بدماء الشعب الإيراني في انتفاضة 21 يوليو “إما الموت أو مصدق”، وشعارات “إما الموت أو الحرية” التي زينت جدران طهران في ذلك اليوم الخالد.

ومن خلال تعليق اللافتات والملصقات وتوزيع المناشير ورسم الصور الجدارية، رفع الثوار راية الصمود والعصيان ضد الإستبداد الديني والديكتاتورية الملكية. فيما يلي بعض الشعارات التي رفعها الثوار في مدن الوطن:

مصدق الكبير هو الذي قال في محكمة الشاه العسكرية: “حينما يتعلق الأمر بالحق، أتخلى عن كل شيء، فلا أملك إلا وطني الذي أضعه نصب عيني”.
قال مصدق الكبير: “سواء بقيتُ حيًا أم لم أبقَ، سأظل على يقين بأن هذه الشعلة لن تنطفئ”.
استمرارية نهج مصدق تتجلى اليوم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
يعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحفاظ على تراث مصدق من أعظم انتصاراته وإنجازاته.
إن “الجريمة” الكبرى للمقاومة الإيرانية هي حراسة تراث مصدق.
طوبى لمصدق الذي تُعلّم ذكراه المضيئة دروس الوطنية وعدم المساومة.
كان مصدق تجسيدًا للإرادة السياسية لأمة مستقلة وحرة.
صمود مصدق دفاعًا عن مصالح الشعب الإيراني جدير بالثناء.
“سنحمل شعلة ميرزا كوجك خان وشعلة مصدق بقبضة أشد إحكامًا”.
تحية لمصدق الكبير، تحية لرجوي، على نهجكم سائرون حتى الحرية.
قامت وحدات المقاومة بأنشطة الرسم الجداري في طهران وكرج ونجف آباد، لتضيء الجدران الصامتة والمظلمة في ظل القمع بذكرى مصدق الكبير، قائد الحركة الوطنية الإيرانية. ومن الشعارات التي نقشت على الجدران يوم الأحد 19 يوليو:

طهران (طريق آزادكان): مريم رجوي: “المقاومة الإيرانية أبقت راية مصدق مرفوعة كرمز للتحرر في وجه الديكتاتورية”.
كرج (طريق طهران-قزوين السريع): مسعود رجوي: “لو كان مصدق حيًا اليوم، لكان نصيرًا لمقاومتنا الدامية”.
نجف آباد (مكتبة الشيخ البهائي): مسعود رجوي: “أن تكون مصدقيًا يعني رفض المساومة مع الشاه والملالي”.
وفي نفس الأسبوع، أحيا الشباب الثائر في زاهدان يوم الجمعة 17 يوليو ذكرى الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الشاه، عبر رفع لافتات ولوحات ومنشورات خطت باليد. ومما جاء فيها:

الحفاظ على ميراث مصدق هو أحد “الجرائم” الكبرى للمقاومة الإيرانية.
مصدق، القائد الصامد الذي لا يساوم، تعلمنا في مدرسته النضال ضد الرجعية والاستعمار.
حكم مصدق نموذج للديمقراطية والاستقلال للأجيال القادمة.
تراث مصدق اليوم، المتمثل في استمرار سياسة الموازنة السلبية، يعني “لا للشاه ولا للملالي”، أي لا للاستبداد ولا للتبعية.
21 يوليو 1952 هو يوم انتصار مصدق والشعب الإيراني على انقلاب الشاه والأجنبي.
21 يوليو 1981 هو يوم تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد.
لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي سفّاكي الدماء.
الخيار الثالث يرسم خطًا فاصلًا مع الشاه والملالي من أجل الحرية والاستقلال.