الرئيسية بلوق الصفحة 200

البقاء على حافة الهاوية أو السقوط فيها؟

ایلاف – محمود حكميان:
التصريحات المتشددة التي يتم إطلاقها وبصورة ملفتة للنظر من جانب المسؤولين في النظام الإيراني والتي تتسم بالتهديد والوعيد وبالويل والثبور، لا تحظى باهتمام يُذكر من جانب الأوساط السياسية والإعلامية، وذلك لافتقادها للجدية والواقعية واعتمادها المفرط على الجانب الانفعالي الذي يغلب عليه التوتر.

ولعل من أكثر تلك التصريحات التي حتى وإن تم تناقلها من جانب الأوساط الإعلامية الدولية والتي تستهين بإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام الإيراني، فإنها تواجه بانتقادات لاذعة بما يؤكد على افتقاد النظام لردود فعل تتسم بالواقعية. ولعل ما قاله النائب الإيراني إحسان عظيمي راد، حول تفعيل آلية «الزناد»، حيث قال بأن: “آلية الزناد بندقية بمخزن فارغ”، في الوقت الذي تؤكد مختلف أوساط المراقبين السياسيين المتابعين للشأن الإيراني، قوة وعمق التأثير غير العادي لإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام، بل وحتى إن الرئيس السابق حسن روحاني قد أكد ذلك في تصريحات له مطلع هذا الشهر، ناهيك عن أن موقع “رويداد” كشف النقاب عن فحوى تقرير مسرب حول الوضع الاقتصادي في البلاد، ذكر فيه أنه ومع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الإيراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الإيرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75 بالمئة وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3 بالمئة.

والأعجب من ذلك، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، يوم السبت الماضي 20 أيلول (سبتمبر) 2025، قد تعهد بأن تتغلب إيران على أية عودة لفرض العقوبات عليها، وأضاف في تحدٍ يغلب عليه طابع الإنشاء، بأنه: “من خلال آلية إعادة فرض العقوبات يسدون الطريق، لكن العقول والأفكار هي التي تفتح الطريق أو تبنيها”، في وقت كان بزشكيان بنفسه قد اعترف خلال الأشهر الثلاثة الماضية تحديدًا ولأكثر من مرة بوخامة الأوضاع وصعوبة السيطرة عليها أو تحسينها. ولاريب أن إعادة فرض العقوبات الدولية سوف تزيد الأوضاع سوءًا بل وحتى قد تقود إلى ثورة الفقراء والجياع، ولاسيما أن أكثرية الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر ويواصلون العيش بصعوبة بالغة، وإن جعل الأوضاع أكثر سوءًا لا يمكن أن يكون التأقلم والتعايش معه ممكنًا بل وحتى مستحيلاً، ولاسيما إذا ما أعدنا إلى الأذهان انتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، بسبب ارتفاع أسعار البنزين، فكيف إذا كان الأمر أكثر سوءًا من ذلك؟

لكن، مع كل ما يقوم به النظام من مساعٍ ومحاولات من أجل التخفيف والتقليل من شأن إعادة فرض العقوبات الدولية عليه، فإنه يعلم جيدًا أن هذه المحاولات لن تفيد بشيء مع الشعب الإيراني الذي يعلم أكثر من المسؤولين في النظام بالآثار والتداعيات السلبية لذلك على الأوضاع عمومًا وعلى الحياة اليومية للأسرة الإيرانية. وإن الشعب يعلم جيدًا أيضًا الوضع والموقف الصعب جدًا للنظام في مواجهته لهذا التطور وعدم وجود أي خيارات ناجعة لديه للخروج بسلام منه. بل وإنه عند النظر إلى سياق الأحداث والتطورات المتسارعة الجارية والتحديات غير المسبوقة التي يواجهها النظام، فإنه محصور بين خيارين أساسيين، الأول هو السعي لبقائه سالمًا في الوضع الحالي الذي هو أشبه ما يكون بالبقاء على حافة الهاوية، أما الثاني فهو السعي من أجل عدم جعل الوضع أسوأ مما هو عليه الآن والذي لا نجد وصفًا له سوى السقوط في الهاوية.

نظرة إلى موقف المقاومة الإيرانية
من وجهة نظر المقاومة الإيرانية، يعتبر تفعيل “آلية الزناد” وعودة قرارات مجلس الأمن الستة ضد نظام الملالي بمثابة ضربة استراتيجية كبرى. وقد أشار المراقبون ووسائل الإعلام فورًا إلى أن الأغلبية الساحقة للأصوات في مجلس الأمن أدت إلى عدم حاجة الدول الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلى استخدام حق النقض (الفيتو).

إن هزيمة النظام الإيراني جديرة بالاهتمام من هذه الناحية أيضًا، حيث بذل النظام جهودًا كبيرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية لرفع العقوبات. فقد سعت كل من وزارة الخارجية، والمجلس الأعلى للأمن القومي، والبرلمان، وكبار المسؤولين في النظام، كل بطريقته الخاصة، إلى القيام بمناورات خداعية على الساحتين السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعبر وسطاء في الولايات المتحدة، من أجل كسب الوقت. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن، تحولت مناورات النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة مذلة.

بعد تصويت مجلس الأمن على عودة القرارات، أعلنت وزارة خارجية النظام في بيان لها أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بحق الرد المتناسب، وتدين إعادة القرارات باعتبارها إجراءً غير قانوني وغير مبرر واستفزازيًا.

ولكن الحقيقة هي أن الشعب الإيراني يطالب بدولة غير نووية، محبة للسلام، وديمقراطية. وقد تم إيصال هذا المطلب إلى مسامع العالم في المظاهرة التي شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل يوم 6 أيلول (سبتمبر). ويستعد الإيرانيون الآن لتنظيم تجمع ومظاهرة كبيرة في يومي 23 و24 أيلول (سبتمبر) تزامنًا مع حضور مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومطلب المتظاهرين هو أن حضور بزشكيان في الجمعية العامة ليس حدثًا دبلوماسيًا عاديًا، بل هو إهانة للضمير العالمي الجماعي. فهو لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو من قادة الفاشية الدينية، وهو نظام استبدادي معروف بإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وتدخله في الحروب الإقليمية، وتصدير الإرهاب، والقمع المستمر للشعب الإيراني.

على النقيض من ذلك، تُعرف إيران بمقاومتها وليس بحكامها المستبدين. فالمستقبل الديمقراطي مرسوم في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. ولهذا، فإن الاعتراف بمثل هذه المقاومة هو ضرورة أخلاقية وتاريخية للعالم.

الخيبة الکبرى للدکتاتورية الدينية في طهران

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في مواجهة خطر وتهديد عودة العقوبات الدولية على نظام الملالي، فإن النظام قام بحملة إستنفار غير مسبوقة لأجهزته المختلفة کي تنشط وتعمل کل واحدة منها بطريقتها واسلوبها الخاص من أجل الحيلولة دون ذلك.
حملة الاستنفار هذه والتي بذل النظام جهودا محمومة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، حيث إنه وعلى مدى الاشهر الثلاثة الماضية، الى جانب عباس عراقجي، وزير الخارجية المجلس الأعلى للأمن القومي والبرلمان وقادة النظام، حيث انخرط كل منهم بطريقة ما في مناورات خادعة على الساحة السياسية والدبلوماسية مع الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال وسطاء في أمريكا. ولكن مع تصويت الأغلبية الساحقة في مجلس الأمن ووقوف 4 أعضاء فقط من أصل 15 إلى جانب النظام، تحولت ألاعيب النظام التي استمرت ثلاثة أشهر إلى هزيمة فاضحة.
المثير للسخرية والتهکم إن النظام الاستبدادي وبعد ذاق مرارة طعم الفشل ولم يتمکن من تحقيق أهدافه، فإنه يلجأ کعادته الى ممارسة الکذب والتمويه من حيث التقليل من تأثير إعادة العقوبات الدولية عليه وإن بمقدوره تذليلها کما شهد العالم مع التصريحات المثيرة للسخرية والتهکم لرئيس النظام مسعود بزشکيان والتي قوبلت بسخرية وإستهجان لاذعين على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب الإيرانيين لأن ما يقوله ويزعمه لا يتفق مع الحقيقة والواقع إطلاقا.
مزاعم النظام الواهية وإدعاءات بزشکيان السخيفة، جاء متزامنة مع تأکيد موقع “رويداد24” أنه مع اقتراب موعد تنفيذ آلية الزناد، يقف الاقتصاد الايراني على أعتاب صدمة وصفت بالمدمرة. ونشر الموقع مقتطفات من تقرير منسوب إلى معاون الشؤون الدولية في غرفة التجارة الايرانية، توقع أن ترفع عودة العقوبات نسبة التضخم إلى أكثر من 75% وتدفع النمو الاقتصادي إلى ما بين ناقص 1 وناقص 3%.
فيما أشار التقرير إلى احتمال أن تتجاوز البطالة نسبة 12%، ما أعاد إلى الأذهان أقسى سنوات الحظر والعزلة المصرفية التي عرفتها ايران. واستند التقرير الذي جرى تسريب أجزاء منه خلال الأسابيع الماضية إلى بيانات تاريخية ونماذج اقتصادية ليرسم صورة مستقبلية بعد تفعيل آلية الزناد، وفق ما نقل موقع “رويداد24” .
والملاحظة المهمة التي أوضحها الموقع المذکور ولفت الانظار إليها أن العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن تختلف عن العقوبات الأميركية الأحادية، لأن الصين وروسيا وغيرهما كانت تجد منافذ لتجاوز الأخيرة، بينما العقوبات الأممية ملزمة قانونا على جميع الدول.
وهذا يحدث في وقت تتزايد فيه مشاعر الغضب والسخط من جانب الشعب الايراني في داخل وخارج إيران على النظام ولاسيما بعد أن أصبحت إعادة العقوبات الدولية مسألة محسومة ليس بإمکان النظام الحيلولة دونها إلا بإستسلامه وخضوعه الکامل للمطالب الدولية وبهذا الصدد وکتعبير عن هذا موقف الشعب الايراني الرافض لسياسات وتوجهات النظام الاستبدادي المعادية لإرداته فإنه وخلال يومي 23 و24 أيلول/سبتمبر2025، في نيويورك وأمام منظمة الامم المتحدة، ومن أجل إدانة حضور رئيس النظام الإيراني – صاحب الرقم القياسي العالمي في الإعدامات نسبة لعدد السكان وأكبر راع للإرهاب واثارة الحرب في المنطقة– في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتجمع آلاف الإيرانيين ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي مع شخصيات أمريكية بارزة ليؤكدوا: لا للتدخلات الإيرانية في المنطقة، لا لمشروع الملالي النووي، لا للحرب الخارجية؛ نعم لتغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

هکذا حوّل خامنئي الوباء إلى سلاح لقمع الانتفاضة- مجزرة المليون إيراني بكورونا

موقع المجلس:
كشف الاعتراف الأخير لمحسن منصوري، المساعد التنفيذي في حكومة إبراهيم رئيسي، عن سقوط 700 ألف ضحية بفيروس كورونا حتى نهاية عهد روحاني، عن جانب من الحقيقة فقط. فبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن العدد الفعلي للوفيات تجاوز المليون شخص، أي ما يزيد بسبع مرات ونصف على الإحصاءات الرسمية. هذا الرقم لا يعكس مجرد فشل في إدارة أزمة صحية، بل يفضح جريمة ممنهجة ارتكبها علي خامنئي حين حوّل الوباء إلى وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.

خامنئي ورئيسي وعقار الموت

الوباء كـ “نعمة” استراتيجية

في الوقت الذي كان العالم يت mobil يحشد إمكاناته لمواجهة الجائحة، اعتبر خامنئي في 3 مارس 2020 أن كورونا “ليس بلاءً عظيمًا… بل يمكن أن يكون إنجازًا، فالبلاء يتحول إلى نعمة، والتهديد إلى فرصة”. لم تكن هذه العبارات عفوية، بل إعلانًا عن سياسة واضحة. وكما حذر مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، في أبريل 2020، فإن خامنئي وروحاني اتبعا استراتيجية تقوم على ترك الشعب في مواجهة الفيروس بهدف تقليل خطر الانتفاضة الشعبية وإطالة عمر النظام، حيث “كل موت بالنسبة لخامنئي هو نعمة وفرصة”.

فتوى القتل البطيء: حظر اللقاحات ونهب المليارات

ترجمت هذه الاستراتيجية بفتوى تمنع استيراد اللقاحات الغربية الفعالة، ما أدى إلى إزهاق مئات آلاف الأرواح. لكن خلف هذه الجريمة بُعد اقتصادي أيضًا، إذ تحولت “النعمة” إلى مصدر ثراء ضخم لدوائر النظام. فقد اعترفت صحيفة “جوان” الحكومية في سبتمبر 2021 بأن إيران أنفقت مليارات التومانات على أدوية صينية عديمة الجدوى، وأجبرت الناس على استخدامها، ما تسبب في وفاة مرضى كان بالإمكان إنقاذهم. وبعدها بأيام، كشفت صحيفة “شرق” أن السبب وراء رفض شراء اللقاحات الأجنبية هو تمكين شركة “بركت” التابعة للحرس الثوري من الاستيلاء على أكثر من مليار دولار من أموال الدولة.

كورونا درع للنظام ضد الانتفاضة

الأخطر من ذلك هو البعد السياسي. ففي نوفمبر 2022، وأثناء احتجاجات كبرى داخل إيران، اعترف عباس عبدي، أحد منظري النظام، بأن الانتفاضة كانت متوقعة منذ 2019، لكن انتشار كورونا أوقفها لثلاث سنوات. هذا التصريح أكد ما كان واضحًا: النظام استخدم الوباء كدرع مؤقت لصد الغضب الشعبي الذي كان يهدد أركانه.

جريمة متعمدة ضد الإنسانية

ما جرى في إيران لم يكن مجرد قصور إداري في مواجهة وباء عالمي، بل مجزرة متعمدة حصدت أرواح أكثر من مليون مواطن. لقد استغل خامنئي الفيروس كسلاح استراتيجي لتحقيق ثلاثة أهداف متوازية:

إخماد الانتفاضة الشعبية.

الاستيلاء على مليارات الدولارات عبر شبكات النهب المرتبطة بالحرس.

إطالة عمر حكمه المتهالك عبر سياسة الموت الجماعي.

إن هذه الجريمة تمثل أوضح دليل على أن النظام تعامل مع أرواح الإيرانيين كأداة سياسية، محوّلاً المأساة الوطنية إلى وسيلة للبقاء في السلطة.

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة

موقع المجلس:
تأتي الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2025 محمّلة بخصوصيات استثنائية فيما يتعلق بإيران. فالنظام الحاكم يعيش أعمق أزماته على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، بينما بات مطلب إسقاطه شعارًا وطنيًا تتبناه أغلبية الشعب الإيراني. وفي موازاة ذلك، ارتفعت أصوات العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مطالبة بفرض أقصى الضغوط على نظام الملالي. وعليه، فإن الساحة السياسية تشهد معركة مصيرية تتداخل فيها الأبعاد الوطنية مع الدولية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

وفي ظل الضربات الإقليمية والداخلية التي تلقاها النظام، يسعى إلى شراء شرعية دولية عبر إيفاد بزشكيان إلى نيويورك. وهو رهان يستند بالأساس إلى ما يمكن تسميته بـ “بنك الاسترضاء العالمي”، أي تلك السياسات التي حاولت بعض الدوائر الفكرية الغربية من خلالها منح النظام غطاءً سياسيًا على الرغم من تاريخه الدموي.
هنا يبرز الدور الحيوي الذي لا بديل له للإيرانيين الأحرار، خاصة في المهجر، الذين يحملون إرث ضحايا أربعة عقود من القمع والمجازر. إن مسؤولية نجاح هذه الحملة العالمية تقع على عاتقهم اليوم، مستندين إلى خبراتهم في التضامن والتنظيم وإيصال صوت مشترك للعالم.

لا” كبيرة لإيران ضد حضور ممثل نظام الإعدام في الأمم المتحدة فمواجهة حضور ممثلي ولاية الفقيه في الأمم المتحدة، ليست مجرد موقف سياسي، بل التزام أخلاقي وإنساني تجاه دماء عشرات الآلاف من شهداء الحرية، أولئك الذين “كتبوا حقوق الإنسان بدمائهم” كما قال الشهيد الدكتور كاظم رجوي.

إن الدفاع عن هوية إيران الحرة الرافضة للديكتاتورية أمام “بيت أمم العالم” هو واجب تاريخي. وهنا يتجسد دور الإيرانيين الأحرار وأنصار أشرف الذين يمثلون هذه الهوية بشجاعة. هؤلاء هم الذين وصفهم فيكتور هوغو بأنهم “الأحياء حقًا، الذين يناضلون بلا كلل ويحملون في أرواحهم أملًا عظيمًا”. فهم اليوم الروح النابضة لهذا النضال.
لقد تحول كفاح المقاومة وأنصارها إلى ثقافة متجذرة في الوعي الجمعي الإيراني، ثقافة تقول “لا” بصوت عالٍ لممثلي القمع والاستبداد. إنها ثقافة تستنهض الأجيال الشابة المشتاقة للتحرر، وتبث فيها الحماس والفخر في معارك متواصلة من أجل إيران ديمقراطية.

وهكذا، صار النضال من أجل مستقبل حر لإيران مترافقًا مع رفض حضور ممثل “قاتل الديمقراطية” في الأمم المتحدة. إنها مسؤولية تاريخية تستدعي منا أقصى درجات الحشد والإبداع والتنظيم والتنسيق، استجابةً لتطلعات شعب يتطلع إلى الحرية. إن عيون إيران معلقة اليوم على كيفية حملنا لهذه الرسالة وإيصالها إلى ضمير العالم.

هکذا حوّل خامنئي الوباء إلى سلاح لقمع الانتفاضة- مجزرة المليون إيراني بكورونا

موقع المجلس:
كشف الاعتراف الأخير لمحسن منصوري، المساعد التنفيذي في حكومة إبراهيم رئيسي، عن سقوط 700 ألف ضحية بفيروس كورونا حتى نهاية عهد روحاني، عن جانب من الحقيقة فقط. فبحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن العدد الفعلي للوفيات تجاوز المليون شخص، أي ما يزيد بسبع مرات ونصف على الإحصاءات الرسمية. هذا الرقم لا يعكس مجرد فشل في إدارة أزمة صحية، بل يفضح جريمة ممنهجة ارتكبها علي خامنئي حين حوّل الوباء إلى وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وأمنية.

الوباء كـ “نعمة” استراتيجية

في الوقت الذي كان العالم يت mobil يحشد إمكاناته لمواجهة الجائحة، اعتبر خامنئي في 3 مارس 2020 أن كورونا “ليس بلاءً عظيمًا… بل يمكن أن يكون إنجازًا، فالبلاء يتحول إلى نعمة، والتهديد إلى فرصة”. لم تكن هذه العبارات عفوية، بل إعلانًا عن سياسة واضحة. وكما حذر مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، في أبريل 2020، فإن خامنئي وروحاني اتبعا استراتيجية تقوم على ترك الشعب في مواجهة الفيروس بهدف تقليل خطر الانتفاضة الشعبية وإطالة عمر النظام، حيث “كل موت بالنسبة لخامنئي هو نعمة وفرصة”.

فتوى القتل البطيء: حظر اللقاحات ونهب المليارات

ترجمت هذه الاستراتيجية بفتوى تمنع استيراد اللقاحات الغربية الفعالة، ما أدى إلى إزهاق مئات آلاف الأرواح. لكن خلف هذه الجريمة بُعد اقتصادي أيضًا، إذ تحولت “النعمة” إلى مصدر ثراء ضخم لدوائر النظام. فقد اعترفت صحيفة “جوان” الحكومية في سبتمبر 2021 بأن إيران أنفقت مليارات التومانات على أدوية صينية عديمة الجدوى، وأجبرت الناس على استخدامها، ما تسبب في وفاة مرضى كان بالإمكان إنقاذهم. وبعدها بأيام، كشفت صحيفة “شرق” أن السبب وراء رفض شراء اللقاحات الأجنبية هو تمكين شركة “بركت” التابعة للحرس الثوري من الاستيلاء على أكثر من مليار دولار من أموال الدولة.

كورونا درع للنظام ضد الانتفاضة

الأخطر من ذلك هو البعد السياسي. ففي نوفمبر 2022، وأثناء احتجاجات كبرى داخل إيران، اعترف عباس عبدي، أحد منظري النظام، بأن الانتفاضة كانت متوقعة منذ 2019، لكن انتشار كورونا أوقفها لثلاث سنوات. هذا التصريح أكد ما كان واضحًا: النظام استخدم الوباء كدرع مؤقت لصد الغضب الشعبي الذي كان يهدد أركانه.

جريمة متعمدة ضد الإنسانية

ما جرى في إيران لم يكن مجرد قصور إداري في مواجهة وباء عالمي، بل مجزرة متعمدة حصدت أرواح أكثر من مليون مواطن. لقد استغل خامنئي الفيروس كسلاح استراتيجي لتحقيق ثلاثة أهداف متوازية:

إخماد الانتفاضة الشعبية.

الاستيلاء على مليارات الدولارات عبر شبكات النهب المرتبطة بالحرس.

إطالة عمر حكمه المتهالك عبر سياسة الموت الجماعي.

إن هذه الجريمة تمثل أوضح دليل على أن النظام تعامل مع أرواح الإيرانيين كأداة سياسية، محوّلاً المأساة الوطنية إلى وسيلة للبقاء في السلطة.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

موقع المجلس:

اليوم الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع انعقاد الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نظّم آلاف الإيرانيين تظاهرة كبيرة وغير مسبوقة أمام مبنى الأمم المتحدة، مطالبين بإدانة نظام إيران ومعلنين دعمهم للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.

وقد ألقى عدد من الشخصيات الأميركية وكذلك ممثلو جمعيات إيرانية مختلفة كلمات في هذه التظاهرة.
كما وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة مصوّرة إلى هذه التظاهرة تم بثّها في هذا التجمع.
ونص رسالة السيدة مريم رجوي كما يلي:

أيها المواطنون الأعزاء، الشخصيات المحترمة، السفيرة كارلا ساندز، السفير براون بك، الجنرال والتر وليندا تشاوز العزيزة

أحييكم جميعًا.

صمودكم أيها المواطنون، الذين تتجمعون هنا كل عام للتعبير عن الاحتجاج، هو في الواقع دعم للشباب المنتفض وصانعي الانتفاضة داخل إيران. هذا الصمود هو رأسمال الشعب الإيراني لتحقيق النصر.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيرانيمن باريس وروما وبروكسل وصولًا إلى نيويورك، حيث تجمعتم اليوم من مختلف الولايات الأمريكية، الكلمة واحدة: إنها نفس كلمة الشعب في طهران، ومشهد، والأهواز، وتبريز، وزاهدان، وكرمان، وكردستان، وفي جميع أنحاء إيران، وفي السجون، ولدى السجناء.

الكلمة قصيرة وواضحة جدًا: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية، وحريات وحقوق ديمقراطية.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

واليوم، يقول شعبنا معكم ومن خلالكم، أمام الأمم المتحدة، وأمام كل شعوب العالم ودوله: ”نحن أقرب إلى هذا المطلب المحق من أي وقت مضى!“

في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون الشعب الإيراني؛ أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس الجمهورية التابع لولي الفقيه الذي أعدم 1817 شخصًا خلال 14 شهرًا من رئاسته حتى الأمس. أرقامنا بالطبع ليست كاملة، مثل ضحايا كورونا. قبل ثلاثة أيام، وحسب ما أعلنه المساعد التنفيذي لحكومة إبراهيم رئيسي عن رقم اكتشفنا من خلاله أن العدد الحقيقي للضحايا كان على الأقل ضعف الـ530 ألفًا التي كنا نعلنها.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

لذا، يحق لنا أن نسأل: ماذا يفعل هنا مبعوث نظام مناهض للإنسانية؟ نظام كشفت عنه تقارير مقرر الأمم المتحدة بعد 6 سنوات من التحقيقات، أنه متورط تمامًا في جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك: حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

حان وقت الاعتراف بالمقاومة والانتفاضة للشعب الإيراني

ألم يحن الوقت للاعتراف بنضال ومقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل تغيير هذا النظام وفقًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟ لقد أدينت الديكتاتورية الدينية في إيران حتى الآن 71 مرة في الجمعية العامة وهيئات الأمم المتحدة الأخرى بسبب عمليات الإعدام والتعذيب والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.

كلامنا هو:

• مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُعطى لنظام الإعدام والمجازر.

• أحيلوا ملف الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة!

• يجب محاكمة خامنئي والمسؤولين عن هذه الجرائم في محكمة دولية.

• لا تصمتوا في وجه القتل الوحشي للشباب الإيرانيين الذين يخرجون إلى الشوارع للاحتجاج!

أوروبا ليس لديها خيار سوى ”سحب الزناد“ في اللحظة الأخيرة

لو لم تكن هناك سياسة مهادنة قبل عقد من الزمان، ولو لم تتوقف القرارات، لما كانت هناك حاجة لأي حرب. لقد ثبت أن نظام الملالي لن يتخلى عن مشروعه النووي، وأن أوروبا ليس لديها خيار سوى ”سحب الزناد“ في اللحظة الأخيرة.

أليس صحيحًا أنه لو لم تكشف المقاومة الإيرانية قبل 23 عامًا عن مشروع النظام النووي ومواقعه السرية، لكان الملالي قد تسلحوا بالقنبلة النووية منذ فترة طويلة، ولكانوا قد وضعوا العالم أمام أمر واقع كما فعلت بعض الدول الأخرى؟

ألم تكن 133 سلسلة من عمليات الكشف التي قامت بها المقاومة الإيرانية في هذا الشأن هي أكبر خدمة للسلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم؟ خدمة بلا مقابل، ولا حتى كلمة شكر واحدة ردا عليها.

هل كانت الأمم المتحدة وأعضاؤها في سبات استمر كل هذه السنوات؟!

• لو كان هناك من يصغي، هل كانت الأمور لتصل إلى حرب؟ كلا، أبدًا.

لقد أعلنا مرارًا وتكرارًا منذ عام 1990 أن نظام الملالي يعتبر السلاح النووي الضمان الاستراتيجي الوحيد لبقائه. إن حربه الرئيسية هي مع الشعب الإيراني. والتغيير والإسقاط سيتمان أيضًا على يد الشعب الإيراني.

في أولى كلماته بعد بدء حرب الأيام الـ12، عبر خامنئي عن قلقه من ”الخلايا النائمة“ لمجاهدي خلق وخارطة طريقهم للانتفاضة. نعم، هذا هو كابوسه ليلًا ونهارًا.

لكن، لا توجد خلايا نائمة. فـ”وحدات المقاومة“ وشباب الانتفاضة هم أشد أبناء إيران المناضلين يقظة ووعيًا. إنهم الآمال الحية، والمجسدة، والمفعمة بالحيوية لشعب يتوق للحرية. وهم، كما يقول مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية، سيقطعون المسافة المتبقية نحو الانتفاضة بسرعة، بأظافرهم وأسنانهم.

لأجل مستقبل إيران، كلمتنا ورسالتنا بسيطة: سيادة الجمهور.

هاتان الكلمتان فقط! أي جمهورية الشعب.

لا نريد نظام الملالي ولا نظام الشاه. لقد انتهى زمن كل أنواع الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو نظام الشاه.

لن نعود إلى الماضي، وقد ثرنا على الديكتاتورية الدينية الحالية.

دعوا العالم يسمع أمام مقر الأمم المتحدة.

الغد لنا

النصر لنا

تحيا إيران

تحيا الحرية

تحياتي لكم جميعًا

المصدر: موقع مريم رجوي

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 23 سبتمبر

موقع المجلس:
وجهت السيدة مريم رجوي رسالة إلى المشاركين في تظاهرة نيويورك الكبرى، أكدت فيها: “في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون الشعب الإيراني؛ أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس جمهورية الولي الفقيه الذي أعدم أكثر من 1800 شخص خلال 14 شهرًا من رئاسته”.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

 

أفاد تلفزيون NBC4 في نيويورك بأن أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المقيمين في أمريكا تجمعوا يوم 22 سبتمبر أمام مقر الأمم المتحدة. وطالبوا، دعمًا لمقاومة الشعب الإيراني، بإسقاط النظام الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوفد المبعوث من النظام الإيراني إلى نيويورك سيواجه قيودًا جديدة، حيث سيتم تقييد وصولهم إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة. وتشمل هذه القيود أيضًا تنقلات دبلوماسيي النظام الإيراني إلى مناطق خارج المسارات الضرورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتُعد جزءًا من سياسة الضغط الأقصى التي تمارسها أمريكا على النظام الإيراني.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

أكدت السيدة مريم رجوي في رسالة بمناسبة بدء العام الدراسي 2025-2026 أن جيل الشباب والطلاب والطالبات هم أكبر كابوس للنظام الإيراني بفضل ريادتهم في الانتفاضات، وأن الاعتراف باعتقال أكثر من 90 ألف شخص في انتفاضة 2022 هو دليل على عزمهم على إسقاط هذا النظام.
تظاهر آلاف من الإيرانيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومجموعات من الجمعيات النسائية والمتخصصين والشباب، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك بميدان داغ همرشولد، ورفعوا شعار “لا” للنظام الإيراني، واصفين إياه بنظام المجازر وصاحب الرقم القياسي في الإعدامات. وهتف المتظاهرون بأن مسعود بزشكيان لا يمثل الإيرانيين ويجب طرده من مقر الأمم المتحدة.

أُقيمت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها السابع والثمانين في 52 سجنًا إيرانيًا، وسلطت الضوء على حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، بالتزامن مع الزيادة غير المسبوقة في الإعدامات، بما في ذلك إعدام بابك شهبازي. وتؤكد الحملة، في خطابها إلى الشعوب التواقة للحرية ونشطاء حقوق الإنسان، أن الصمت في مواجهة العنف والإعدامات اللاإنسانية غير جائز، وأنهم سيقفون كل ثلاثاء للمطالبة بالعدالة والدفاع عن الحياة.

نظمت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني تجمعات احتجاجية يوم 23 سبتمبر 2025: احتج المتقدمون لامتحان التوظيف في قطاع التعليم بطهران أمام هيئة التوظيف والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وأضرب العاملون في المرحلة 14 من حقل بارس الجنوبي في كنغان بسبب طرد القوى العاملة المحلية وعدم دفع مستحقاتهم، وتجمعت أمهات الطلاب في خرانق احتجاجًا على نقص المعلمين وضعف الإدارة التعليمية. كما احتج متقاعدو شركة الاتصالات في طهران وسائقو سيارات الأجرة (الفان) في مشهد ومدربو مرحلة ما قبل المدرسة في الأهواز، مما يعكس اتساع نطاق السخط والغضب الشعبي من الظلم وسوء إدارة النظام الإيراني.
ألغى النظام الإيراني العرض السنوي لقواته المسلحة في 22 سبتمبر بسبب الخوف من استعراض القوة وتركيز الوحدات على التدريبات العسكرية. وعزا العميد سليمان كاميابي، مساعد شؤون القوى البشرية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، هذا القرار إلى حرب الـ12 يومًا ومقتل القوات الوكيلة للنظام.
طالب أكثر من 70 نائبًا في برلمان النظام الإيراني في رسالة إلى المجلس الأعلى للأمن القومي ورؤساء السلطات الثلاث بصنع سلاح نووي، واصفين إياه بأنه أداة للردع. ويُعد هذا الطلب الصريح اعترافًا رسميًا بالسعي للحصول على سلاح نووي، ويظهر يأس مسؤولي النظام من الحلول السياسية والدبلوماسية.
أفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أن الاعتراف بدولة فلسطين هو بداية لعملية سياسية وخطة سلام للجميع، وأن المراحل التالية ستشمل وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن وإعادة إعمار غزة. وذكرت وكالة “وفا” أن أكثر من 140 دولة اعترفت بفلسطين، وتزامنت هذه الخطوة مع تظاهرات داعمة في مدن أوروبية، من بينها إيطاليا ولندن.
أعرب محمود عباس في خطابه عبر الإنترنت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن تقديره للموافقة على “بيان نيويورك التاريخي” الذي يجسد دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. وطالب بوقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن، داعيًا إسرائيل إلى مفاوضات فورية لإنهاء إراقة الدماء وإقامة سلام عادل.
أفادت مصادر طبية، مساء اليوم الثلاثاء، بمقتل 36 مواطنا برصاص وقصف جيش الاسرائيلي على قطاع غزة، منذ فجر اليوم

ایران.. احتجاجًا على الإعدامات إضراب عن الطعام في 52 سجنًا

موقع المجلس:
أضرب السجناء في 52 سجنًا إيرانيًا عن الطعام يوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2025. حیث في الأسبوع السابع والثمانين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. تأتي هذه الحركة الاحتجاجية الواسعة ردًا على موجة الإعدامات غير المسبوقة التي ينفذها النظام، وتأكيدًا على أن صوت السجناء لن يخنقه القمع. وقد أصدر المشاركون في الحملة بيانًا قويًا من خلف القضبان، وجهوا فيه رسالة إلى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي.

بيان السجناء في الأسبوع الـ87 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

“تستمر حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ في أسبوعها السابع والثمانين، في وقت يخيم فيه ظل الرعب والقمع على حياة الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى. في الأشهر الأخيرة، شهدنا زيادة غير مسبوقة في عدد الإعدامات؛ فمنذ 16 سبتمبر حتى الآن، تم تسجيل ما لا يقل عن 46 إعدامًا، من بينهم امرأتان وستة من المواطنين البلوش، وفي شهر سبتمبر وحده، بلغ عدد الإعدامات 186، من بينهم 7 نساء.

في خضم ذلك، يأتي الإعدام الوحشي لأحد أعضاء حملتنا، بابك شهبازي، في ذكرى انتفاضة 2022 وبدون السماح له بلقاء أخير مع عائلته، ليكون رمزًا مريرًا للسلوك اللاإنساني وانتهاك حقوق الإنسان من قبل هذا النظام القاتل. إن اختطاف بابك شهبازي من داخل العنبر بهدف إعدامه سرًا أثار احتجاجًا واعتصامًا من قبل زملائه في سجن قزل حصار.

إن النظام الذي يتحدث من جهة عن ‘العفو’ عن السجناء، يكشف من جهة أخرى عن حقيقته المرة واللاإنسانية بشكل صارخ عبر زيادة عدد الإعدامات كل أسبوع.

هذا العام، مع إعادة فتح المدارس، يقف المعلمون والطلاب الواعون و الطلائعيون مرة أخرى في طليعة النضال من أجل الحرية والمساواة. إن المراهقين والشباب في إيران هم كابوس هذا النظام، وفي كل مدرسة وجامعة، يقف النشطاء لتحويل المدارس والجامعات إلى مراكز للمقاومة، وليكونوا صوتًا يعارض أحكام الإعدام اللاإنسانية بحق مواطنيهم.

إن حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’ تصرخ في وجه الشعب الإيراني التواق للحرية وجميع محبي حقوق الإنسان: في مواجهة هذه السياسات العنيفة واللاإنسانية، لا يجوز الصمت. يجب أن يكون صوتنا أقوى من أي قمع وظلم. كل أسبوع، كل ثلاثاء، نقف لنتذكر ضحايا الإعدام، وللمطالبة بالعدالة، والدفاع عن الحياة.

الحياة هي الحق الأساسي لكل إنسان، والإعدام هو عنف لا يمكن تبريره ضد هذا الحق.”

قائمة السجون المشاركة في الإضراب:

سجن إيفين، سجن قزل حصار (الوحدة 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرجك، سجن خورين ورامين، سجن جوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن لنغرود قم، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستجرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سبيدار الأهواز (عنبر النساء والرجال)، سجن نظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنبر النساء والرجال)، سجن فيروز آباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن سبزوار، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنبر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق تالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، وسجن كامياران.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: المشروع المشؤوم للقنبلة النووية هو حبل المشنقة لنظام ولاية الفقيه

(بيان الذكرى الـ44 لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية — الفصل الثالث)

 

موقع المجلس:

يعرض الفصل الثالث من بيان الذكرى الرابعة والأربعين للمجلس الوطني للمقاومة تحليلاً تفصيليًا لمشكلة الملف النووي لدى النظام الإيراني، ويعتبر هذا المشروع «حبل المشنقة» الذي يتعلق ببقاء نظام ولاية الفقيه وأداةً مركزية للحفاظ على سلطة خامنئي المطلقة. يضع البيان الملف النووي في صدارة القضايا الدولية عام 2025، مشيرًا إلى أن له الأولوية على بقية القضايا السياسية، ويبرز الخسائر الجسيمة التي لحقت بالشعب الإيراني والتي تُقدّر بأكثر من تريليوني دولار مقابل مشروع يخدم فقط استمرارية النظام.

يؤكد البيان الدور التاريخي للمقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا، من خلال 133 كشفًا دقيقًا، في فضح الطابع العسكري والسرّي للبرنامج النووي وإحباط سعي النظام لامتلاك سلاح نووي. يستشهد البيان باعترافات لمسؤولين سابقين في النظام، من بينهم علي مطهري، الذين اعترفوا بأن الهدف منذ البداية كان تصنيع القنبلة.

وينتقد البيان سياسات الاسترضاء الغربية التي منحت النظام متسعًا من الزمن والموارد لمواصلة مشروعه النووي، مع إبراز مواقف المقاومة الثابتة، وخصوصًا تحذيرات السيدة مريم رجوي منذ توقيع اتفاق 2015 التي أكدت أن أي اتفاق لا يشمل حقوق الإنسان ويسمح بالخداع لن يعيق الطريق أمام وصول الملالي للسلاح النووي.

يربط البيان كذلك بين تشدّد خامنئي على استمرار البرنامج النووي والأزمات الداخلية والخارجية التي تواجه النظام، موضحًا أن تفعيل آلية «الزناد» (Snapback) وإعادة فرض العقوبات الدولية يضعان النظام في وضعية ضعف تاريخية، ويخلص إلى أن الحل الجذري يكمن في إسقاط هذا النظام بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

المشروع النووي: ثمرة خسائر باهظة واستراتيجية بقاء للولي الفقيه

يؤكد البيان أن العام 2025، الذي صادف الذكرى العاشرة لاتفاقية JCPOA ونهاية مهلتها، عاد بالملف النووي إلى مركز الاهتمام الدولي، حتى طغت قضيته على مسائل سياسية أخرى وارتبطت بأحداث كحرب الـ12 يومًا.

لقد تكبدت إيران ثمناً باهظًا بسبب هذا المشروع الذي سخر له خامنئي — بصفتها السلطة العليا المسؤولة — مليارات ومليارات الدولارات من أصول البلاد والمجتمع. وفي مواجهة هذه السياسات، كانت المقاومة البادرة في 2002 بكشف مواقع نووية سرية، لتفضح المشروع السري الذي استهدف الحصول على القنبلة. وعلى مدار 34 عامًا و133 كشفًا، كشفت المقاومة أساليب الإخفاء والخداع التي اعتمدها النظام، مما حال دون حصوله فعليًا على سلاح نووي.

يستشهد البيان بتصريحات علي مطهري المنشورة في مايو 2022، والتي اعترف فيها أن الهدف الأوّلي من النشاط النووي كان «صنع القنبلة»، وأن التقارير التي قدمتها مقاومة إيران إلى الوكالة الدولية كانت السبب في فضح تلك الأنشطة.

خاتمة تاريخية: من الكشف إلى الضغوط الدولية

يورد البيان شهادات أرشيفية وتقارير دولية (مثل تصريح المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ديسمبر 2003) التي تفيد بأن معلومات المعارضة كانت عاملًا حاسمًا في اكتشاف مواقع مثل نطنز وأراك. كما يشير إلى تصريحات مسؤولين سابقين في النظام (أحمدي نجاد، روحاني) التي تعكس أثر تلك الكشوفات على المسار السياسي والدولي للقضية النووية.

ويشير البيان إلى أن كشف المقاومة عن البرنامج السري خدم مصالح إيران العليا وساهم في حماية السلام الإقليمي والدولي، بينما كانت سياسات الاسترضاء الغربية توفر وقتًا ثمينًا للنظام للاستمرار في خداع العالم. ويذكر البيان موقف مريم رجوي في 14 يوليو 2015، التي نبهت إلى أن أي اتفاق عابر لا يربط رفع العقوبات بضمانات حقوق الإنسان والرقابة الدولية سيصبح حافزًا لقمع النظام وسوء استخدام الأموال لصالح سياساته القمعية.

التطورات الأخيرة وما بعدها (2024–2025)

يستعرض النص التطورات خلال 2024 و2025، بما في ذلك تحذيرات وتحليلات من داخل أوساط الحكم الإيراني عن وضع «الكش مات» الذي يعيشه النظام، وتأثير سياساته الإقليمية والحروب المستعرة على موقعه الاستراتيجي. يورد البيان أيضًا مواقف خامنئي وردود فعل قيادة المقاومة — مع اقتباسات لمسعود رجوي — التي تصف استمرار النظام في التمسك بقضيته النووية كجزء من سعيه للحفاظ على الهيمنة عبر القمع والإعدامات.

كشوف جديدة ومزاعم عن ملفات سرية

يكشف البيان عن سلسلة من الكشوفات الجديدة للمقاومة في 2024–2025: مشاريع ومواقع سرية تُنسب إلى «منظمة سبند» و«مركز متفاض» وغطاءات شركات تابعة لوزارة الدفاع والحرس، إضافةً إلى ما عُرف بـ«خطة كوير» التي بدأت عام 2009 والتي استُهدف بها تطوير رؤوس حربية نووية للصواريخ، مع مناطق مخصصة في صحراء محافظة سمنان.

كما يذكر البيان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر في 31 مايو 2025، الذي خلص إلى أن تحقيقات استمرت ست سنوات أكدت أن إيران كانت تنفذ برنامجًا نوويًا منظمًا وغير معلن في أوائل القرن الحادي والعشرين، وأن بعض الأنشطة استخدمت مواد نووية غير معلنة، متضمّنًا البنود والاستنتاجات الواردة في الفقرة 77 من التقرير. وترد في النص دعوة مريم رجوي في 1 يونيو 2025 التي وصفت تقرير الوكالة بأنه «ناقوس خطر» ونددت بضرورة فرض عقوبات شاملة على نظام الملالي.

الردود الدولية والمحلية ومسارات المواجهة

يورد البيان قرارًا قدَّمته فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة إلى مجلس محافظي الوكالة في 11 يونيو 2025، والذي أظهر انتهاكات للنظام لاتفاقية حظر الانتشار، وما تلاه من ردود فعل طهران التي اعتبرت القرار سياسياً. ويستشهد البيان برسالة رئيس المجلس (11 يونيو 2025) التي رأت فيها أن النظام وقع في «الفخ» بعد سنوات من المماطلة، مع التأكيد على أن سقوط النظام أمر محتوم سواء أكان يملك قنبلة أو لا.

وفي سياق العلاقات الدبلوماسية، يبرز البيان جولة المفاوضات الفاشلة بين إيران والولايات المتحدة، واندلاع حرب الـ12 يومًا، ثم موجة الإجراءات التشريعية في طهران (قانون تعليق التعاون مع الوكالة من 24 يونيو 2025) وتبعاتها على التعاون الفني والشفافية، إلى جانب تصريحات لمسؤولين إيرانيين ومحاولات تفسير التداعيات المحتملة لتفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث.

خاتمة: النظام في مأزق… والمقاومة تبقى الطريق الحقيقي للتغيير

يختم البيان بالتأكيد أن المشروع النووي بالنسبة لخامنئي ليس مشروع طاقة بل رهان بقاء سياسي، أداة ابتزاز واستراتيجية لتعزيز النفوذ الإقليمي والدفاع عن قمع النظام الداخلي. ومع تصاعد الضغوط الدولية وتزايد الانقسامات داخل السلطة، يؤكد المجلس أن الحل الحقيقي لا يكمن في المفاوضات التي تستغلها طهران لشراء الوقت، بل في إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي كشفت، عبر عقود، حقيقته وخططه السرية.

“إيران على أعتاب التحول”: شهادة تاريخية بقلم رئيسة سابقة للبرلمان الألماني

موق المجلس:
تقدم البروفيسورة ريتا سوسموت، التي شغلت منصب رئيسة البرلمان الفيدرالي الألماني (البوندستاغ) لمدة عشر سنوات، شهادة تاريخية وإنسانية فريدة في كتابها الجديد “إيران على أعتاب التحول: الدور الاجتماعي للمرأة وتجاربي الشخصية”. هذا العمل، الذي حظي باهتمام وسائل الإعلام الدولية ومنها وكالة رويترز، ليس مجرد تحليل سياسي، بل هو خلاصة رحلة امتدت لثمانية عشر عامًا، رافقت خلالها المؤلفة عن كثب نضال المقاومة الإيرانية المنظمة، مسلطة الضوء على الدور المحوري والقيادي للمرأة الإيرانية في معركة الحرية ضد أعتى الديكتاتوريات. الكتاب هو دعوة للقارئ لاكتشاف كفاح شعب من خلال تجربة شخصية عميقة حولته من مراقب إلى نصير فاعل.

“إيران على أعتاب التحول”: شهادة تاريخية بقلم رئيسة سابقة للبرلمان الألمانيعرض الكتاب وفصوله

نُشر كتاب “إيران على أعتاب التحول” باللغة الألمانية في 128 صفحة، ويتألف من مقدمة وتسعة فصول. وقد كتبت مقدمته الدكتورة كريستينا-ماريا بامل، الكاهنة الكبرى للكنيسة البروتستانتية في برلين-براندنبورغ، بينما كتبت تزكيته السيدة هيرتا دويبلر-غميلين، وزيرة العدل الألمانية السابقة، مما يضفي على الكتاب وزنًا أدبيًا وسياسيًا كبيرًا.

الفصل الأول: طريقي إلى عالم السياسة

تستعرض البروفيسورة سوسموت مسيرتها السياسية التي امتدت لخمسة عقود، وتصف دعمها للمقاومة الإيرانية بأنه “أحد أكثر النضالات تحديًا وإلهامًا في حياتي”، لأنه لم يكن مجرد صراع سياسي، بل “صراع من أجل الوجود والحرية وحقوق الإنسان والحياة”.

الفصل الثاني: مساري نحو حركة المقاومة الإيرانية

تروي المؤلفة كيف بدأت علاقتها بالمقاومة في عام 2008، في لقاء غير متوقع مع شابة إيرانية أمام البرلمان الألماني طلبت منها التوقيع على بيان ضد الإعدامات. تصف تلك اللحظة بأنها “غيرت كل شيء”، حيث قادها فضولها لمعرفة المزيد عن هذا النضال المنظم الذي تقوده منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضمن إطار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

“إيران على أعتاب التحول”: شهادة تاريخية بقلم رئيسة سابقة للبرلمان الألماني

الفصول الثالث والرابع والخامس: جوهر النضال

تخصص المؤلفة هذه الفصول للغوص في عمق معاناة ونضال المقاومة. يتناول الفصل الثالث مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، إحدى أحلك جرائم النظام. وفي الفصل الرابع، توثق نضالها من أجل إزالة اسم منظمة مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب، كاشفة بصدق عن الضغوط التي واجهتها. أما الفصل الخامس، فيروي تجربتها مع سكان أشرف ومعاناتهم، وجهودها لتأمين نقلهم إلى بر الأمان في ألبانيا، وتقدم فيه قصص خمس نساء مجاهدات من أشرف 3 كأمثلة حية على الشجاعة والتضحية.

الفصل السادس: لقاء مع السیدة مريم رجوي ورؤيتها

تصف البروفيسورة سوسموت لقاءها بالسيدة مريم رجوي، وتصفها بأنها شخصية استثنائية تتجاوز كونها مجرد سياسية. تكتب: “شخصيات مثل السيدة رجوي أو نيلسون مانديلا يتجاوزون السياسيين العاديين. إنهم يمتلكون بصيرة ورؤية مستقبلية ويسعون من أجل شيء أساسي: الحرية”. وتضيف بإعجاب عميق: “مريم رجوي بالنسبة لي واحدة من أروع النساء اللاتي قابلتهن على الإطلاق… وراءها يقف 120 ألف مناضل من أجل الحرية قُتلوا، والمصير المروع لملايين الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب والاضطهاد والتشويه والنفي. وراءها قرن من تطلعات الشعب الإيراني إلى الحرية”.

الفصول الأخيرة: أفق المستقبل

يتناول الفصل الثامن قضية “التضامن العالمي مع الإيرانيين”، بينما يطرح الفصل الأخير سؤال “هل تقترب حقبة الجمهورية الإسلامية من نهايتها؟”، مقدمًا رؤية متفائلة للمستقبل.

خاتمة الكتاب ورسالته

تختتم البروفيسورة ريتا سوسموت كتابها بكلمات مؤثرة تلخص رسالة الأمل التي يحملها:

“هنا، تاريخ جديد يُكتب ويجب أن يُسمع. مستقبل أكثر إشراقًا وأملًا لإيران والمنطقة والعالم يتشكل. هذا المستقبل لم يعد حلمًا بعيد المنال، بل يصبح أكثر واقعية كل يوم… نحن نواصل طريقنا، لا نستسلم، بل نصبح أقوى وأكثر تأثيرًا في جميع أنحاء العالم. نحن لسنا وحدنا. فلتحيا الأمل، فهو آخر ما يموت”.

وقد لخصت وكالة رويترز أهمية هذا العمل بالقول: “ريتا سوسموت، الرئيسة السابقة للبوندستاغ، تقدم كتابها الجديد ‘إيران على أعتاب التحول’. يسلط الكتاب الضوء على لقاءاتها مع مريم رجوي ودعمها الطويل الأمد للمقاومة الإيرانية، وخاصة النساء الرائدات في النضال من أجل حقوق الإنسان”.

وحدث الذي وضع نظام الملالي أمام فوهة المدفع

النووي الایراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ليس بوسع قادة نظام الملالي إطلاقا أن يستهينوا بإعادة فرض العقوبات الدولية على النظام والتقليل من شأنها، ولاسيما إدا ما أخذنا بنظر الاهمية والاعتبار المحاولات المستميتة التي قاموا بها من أجل الحيلولة دون ذلك، ولکن، لأن مساعي ومحاولات النظام کانت دائما تشفع بالکذب والخداع وعدم الإيفاء بالمطالب الاساسية، فإن الثقة الدولية صارت تتضائل به يوما بعد يوم ولاسيما وإن أهدافه وغاياته العدوانية الشريرة صارت واضحة للعالم ولم يعد بإمکانه التستر عليها.
هذه العقوبات التي وضعت النظام ليس في زاوية ضيقة وحرجة جدا بل إنها قد وضعته أمام فوهة المدفع وقطعت على الطرق والسبل المختلفة لکي يتصرف کما کان خلال الاعوام الماضية نالت بلدان المنطقة والعالم الکثير من شروره ومخططاته العدوانية، ومن دون شك فإن نظام الملالي يجد نفسه مرة أخرى تحت طائلة المادة 41 من الفصل السابع، والتي تمنح مجلس الأمن صلاحية فرض إجراءات قسرية غير عسكرية تشمل قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية ووسائل الاتصال. والأخطر من ذلك، أن المادة 42 تلوح في الأفق كخيار محتمل إذا ما اعتبرت الإجراءات السابقة غير كافية، مما يفتح الباب أمام عمل عسكري للحفاظ على السلم والأمن الدوليين. هذه العودة إلى الوضع السابق لا تمثل مجرد نكسة، بل هي انهيار كامل لاستراتيجية النظام القائمة على شراء الوقت وخداع العالم.
هذا التطور الخطير جدا على النظام والذي يحاول عن طريق تهديداته الجوفاء والخرقاء الفارغة أصلا إمتصاص قوة تأثيرها، ولاسيما وإن الشعب الايراني أساسا قد سأم وضاق ذرعا بالمغامرات الطائشة للنظام وجعل کل همه في حماية النظام وضمان بقائه حتى لو کان ذلك على حساب الشعب، ومن دون شك، فإن العالم کله يترقب مآلات الامور والاوضاع في إيران بعد هذا التطور ولاسيما وقد أصبح العالم کله يعرف مدى ومستوى کراهية الايرانيين في داخل إيران وخارجها لهذا النظام بل وإن تظاهرة بروکسل في السادس من سبتمبر2025، التي شارك فيها عشرات الالاف من الايرانيين أغلبهم من الاجيال الشابة الى جانب التحرکات الاحتجاجية وعمليات ونشاطات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، بينت بکل وضوح إن هذا النظام يقف على أرض رخوة قد تميد به في أية لحظة.
کل المٶشرات تٶکد بأن أيام هذا النظام قد باتت معدودة وإن کل ما يقوم به من محاولات ومساع مختلفة من أجل تغيير مسار الاحداث والتقليل من قوة الضغط المسلط عليه، فإنه لن يحصد سوى الفشل والخيبة وإن إيران تسير بخطى حثيثة نحو التغيير الجذري الذي لا مناص إطلاقا.

صراع في ظل الحراب

اشتباکات داخل البرلمان الایراني-ارشیف
صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
مع إقتراب الموعد الذي حددته دول الترويکا الاوربية(بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، للنظام الايراني من أجل تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية على النظام الايراني في حالة عدم عودته لطاولة التفاوض والاستجابة للشروط الدولية، فإن الاوضاع تزداد حراجة وتأزما للنظام الايراني إذ يبدو واضحا بأنه يقف أمام مسألة بالغة الخطورة والتعقيد ولأول مرة يجد نفسه أمام خيارات أحلاها مر.

في الاعوام الماضية، کان النظام الايراني يقوم بإستخدام نفوذه وهيمنته في بلدان المنطقة کورقة ضغط وإبتزاز على طاولة التفاوض الدولي، لکنه وبعد أن فقد مراکز نفوذه في المنطقة وباتت الاخرى مهددة بالزوال ولاسيما إذا ما أخذنا بالحسبان إدراج الولايات المتحدة لأربعة ميليشيات تابعة للنظام الايراني في العراق ضمن قائمة المنظمات الارهابية، فإنه اليوم لم يعد يمتلك أوراقا ليقوم بإستخدامها بهذا الصدد، ولذلك فإنه وفي ظل التهديدات والتحديات القائمة، فإن حالة من صراع غير مسبوق يدور في قمة هرم السلطة في طهران.

الاجنحة المتصارعة للنظام والتي تجاهد للبحث عن ثمة طريق يقيها من السقوط والانهيار، لا تجد هناك من من أي سبيل يقود لذلك وفي ظل هکذا وضع مکفهر وفي اعتراف صادم يكشف عن عمق الصراعات والانقسامات في قمة هرم السلطة في النظام الإيراني، أقر الرئيس السابق حسن روحاني بأن معارضة المتشددين لإحياء الاتفاق النووي في عام 2021 كلفت إيران خسارة تقدر بـ 500 مليار دولار. هذا التصريح، الذي نشر في وقت حرج يواجه فيه النظام خطر إعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد)، لا يمثل مجرد حسابات اقتصادية، بل هو علامة واضحة على تصاعد المواجهات داخل بنية السلطة الهشة، حيث أصبحت معركة البقاء تُخاض بشكل متزايد تحت أضواء الإعلام.

ووفقا لصحيفة”آسيا نيوز” الحكومية، صرح حسن روحاني في 4 سبتمبر 2025 بأن الاتفاقيات كانت جاهزة للتنفيذ خلال فترة رئاسة بايدن، وأن تطبيقها كان من الممكن أن يمنع نشوب “حرب الـ12 يوما” ويجنب البلاد خطر “آلية الزناد”. ويأتي هذا الاعتراف بعد سنوات كان فيها روحاني، بصفته رئيسا، يدافع بقوة عن الاتفاق النووي ويحذر من تكاليف التخلي عنه. أما اليوم، فهو يلقي باللوم صراحة على “المتشددين الواهمين” في التسبب بهذه الكارثة؛ وهي نفس الفصائل التي سلكت، بموافقة خامنئي، طريق المغامرة النووية.

الملفت للنظر، إن هذا الصراع الذي يبدو واضحا إنه يدور تحت ظلال الحراب المسلطة على رقبة النظام، يحتدم ويزداد ضراوة مع مرور الايام الى الحد الذي لم يعد خامنئي يتمکن من السيطرة عليه، في وقت يزداد غضب الشعب الايراني ونقمته على النظام وعلى ما قد تسبب به من أوضاع سلبية على البلاد، وحتى إن التحرکات الاحتجاجية الشعبية والعمليات الثورية لوحدات المقاومة تتزايد بشکل مضطرد في سائر أرجاء إيران بما توحي بأن إيران في طريقها نحو فجر جديد.

خلال مؤتمر الأمم المتحدة اعترافات دولية متزايدة بدولة فلسطين

موقع المجلس:
انطلاق المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، شهد مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الاثنين،
برئاسة سعودية–فرنسية، وبحضور عشرات من قادة العالم. وقد تميّز المؤتمر باعتراف تاريخي من فرنسا بدولة فلسطين، تبعته إعلانات مماثلة من لوكسمبورغ وبلجيكا وموناكو ومالطا.

فرنسا تعترف

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من على منبر الأمم المتحدة اعتراف بلاده الرسمي بدولة فلسطين، مؤكداً أن هذا القرار يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام. وأوضح أن تعاون فرنسا مع إسرائيل سيُربط بمدى التزامها بعملية السلام، مشدداً على ضرورة العودة إلى الأساس المتمثل في حل الدولتين وإعادة إعمار غزة.

سلسلة اعترافات أوروبية

توالت الإعلانات الداعمة:

أمير موناكو ألبير الثاني أكد اعتراف بلاده بفلسطين وفق القانون الدولي.
رئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر أعلن بدوره الاعتراف الرسمي مع تأكيد دعم بلاده لحل الدولتين.
لوكسمبورغ عبر رئيس وزرائها لوك فريدن انضمت أيضاً إلى ركب الاعتراف.
رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا أعلن اعتراف بلاده، محذراً من الكارثة الإنسانية في غزة ومطالباً بوقف فوري للحرب.
مواقف داعمة من بريطانيا وأستراليا وإسبانيا

وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر اعتبرت الاعتراف خطوة نحو مستقبل أفضل، لكنها شددت على استبعاد حماس من المشهد السياسي الفلسطيني.
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دعا إلى منح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مؤكداً أن المؤتمر يمثل بداية جديدة.
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أعلن اعتراف بلاده بدولة فلسطين، محذراً من أن سياسات إسرائيل تهدد فرص نجاح حل الدولتين.
الأمم المتحدة: لا سلام بلا حل الدولتين

الأمين العام أنطونيو غوتيريش حذّر من غياب الوفد الفلسطيني عن المؤتمر، مؤكداً أن لا سلام في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية. كما شدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.

المواقف العربية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب بالدعم الدولي، معلناً استعداده للعمل مع السعودية وفرنسا والولايات المتحدة لتنفيذ “إعلان نيويورك”، ومؤكداً رفض أي دور لحماس في الحكم.
العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني شدد على أن الصراع يجب أن ينتهي فوراً، مؤكداً أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للسلام.
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي حذّر من محاولات تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن حل الدولتين ليس مجرد التزام أخلاقي بل ضرورة للاستقرار.
الموقف الأوروبي

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اعتبرت أن الخطة الواقعية الوحيدة للسلام هي قيام دولتين: إسرائيل آمنة ودولة فلسطينية قابلة للحياة، مشيرة إلى جهود إنشاء مجموعة مانحين لدعم الاقتصاد الفلسطيني. كما دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.

بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن اعترافها الرسمي بدولة فلسطين

خيانة النظام الإيراني للقضية الفلسطينية وامتناعه عن التصويت على قرار حل الدولتين

اعترافات متسارعة

يأتي هذا المؤتمر عقب إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بفلسطين، ليرتفع عدد الدول المعترفة إلى نحو 150 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة. وقد تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر الجاري قرار “إعلان نيويورك” الذي يحدد خطوات عملية ومحددة زمنياً نحو تطبيق حل الدولتين.

ما هو حل الدولتين؟

حل الدولتين هو إطار قانوني دولي ينص على إقامة دولتين مستقلتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن ضمن حدود ما قبل 1967، مع أن تكون القدس عاصمة مشتركة. وتؤكد الأمم المتحدة أن هذا الحل هو الشرط الأساسي لتحقيق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.

رسالة‌ مریم رجوي لمناسبة بدء‌ العام الدراسي: الدرس الأول هو درس الحرية

موقع المجلس:
أبنائي وبناتي الأعزاء، طلاب المدارس والجامعات الذين تُرعب في بداية العام الدراسي، صفوفكم المليونية الحكام المستبدين والرجعيين،

المعلمون والأساتذة الشرفاء الذين رغم كل الآلام والتمييز والحرمان، تحملتم مسؤولية تعليم وتربية جيل مؤثر في زمن حساس.

الدرس الأول هو درس الحرية

الدرس الأول الذي هو درس الحرية، يدعو هذا العام أكثر من أي وقت مضى جيل طلاب المدارس والجامعات الباحث عن الحداثة إلى النهوض والثورة، ليفتحوا بوابات المدارس والجامعات باتجاه الحرية.

تحية إلى الذين ارتقوا شهداء من طلاب المدارس والجامعات لأجل الحرية أو عانوا من السجون والتعذيب! من شهداء عقد الثمانينات، خاصة أبطال ملحمة 27 سبتمبر/ ايلول 1981، إلى المراهقين والشبان الذين اريقت دماؤهم الطاهرة في انتفاضة 2022 على يد قوات حرس خامنئي.

المشاركة الواسعة للطلاب، خاصة الطالبات، في تلك الانتفاضة التي انطلقت من أكثر من 1700 مدرسة ثانوية كانت كابوساً لا يُنسى للنظام.

في مايو الماضي، اعترف رئيس السلطة القضائية لنظام الجلادین ”إيجئي“ بعد سنتين من التستر بأن عدد طلاب المدارس والجامعات المعتقلين في .انتفاضة 2022 كان أكثر من 90 ألف شخص[1]

هذا الاعتراف من النظام هو تأكيد على عزيمة الشباب والمراهقين الإيرانيين في إسقاط النظام. وفي الوقت ذاته، فإنه يُؤكد وجود قوة مناضلة وثوریة في قلب المجتمع المضطرب.

فشل النظام في التربية والتعليم

نظام ولاية الفقيه المحاصر اليوم بهزائم استراتيجية كبيرة، قد فشل مسبقاً في التعليم والتربية والتعليم العالي. على الرغم من الفرصة التي امتدت لـ ٤٧ ”.سنة وعائدات نفطية تراوحت بين 2 إلى 3 تريليون دولار، إلا أن “18 مليون شخص ما زالوا أميين أو شبه [2]

[3].عدد الأطفال الذين حُرموا من التعليم في السنة الماضية وصل إلى مليوني طفل .

[4]آلاف المدارس تفتقر إلى شبكة أنابيب مياه سواء في المدن أو القرى، أو حتى أنها لا تحتوي على مرافق صحية .

المدارس في البلاد تواجه نقصاً في 176 ألف معلم[5].

[6]الفقر المنتشر في المجتمع قد وضع الأسر في مأزق، بحيث لا يستطيعون شراء الأدوات المدرسية لخمسة ملايين من أبنائهم الطلاب.

حصة التعليم العالي من الميزانية العامة انخفضت من 4% في عام 2017 إلى 2.8% في هذا العام. أما حصة وزارة التربية والتعليم فقد تراجعت من 13.4% إلى 8.7% في نفس الفترة. بينما حصة القمع والحرب اقتربت من 30.

وفي المقابل، قام الرئيس المعيّن من قبل خامنئي هذا العام بفرض السيطرة القمعية لشرطة النظام على المدارس بشكل رسمي. حيث أصبحت الشرطة، لا تقتصر مهمتها على توفير الأمن للنظام في المدارس، بل ستتدخل الآن حتى في صياغة ”الكتب والمناهج الدراسية“. وزير التربية والتعليم، في حكومة بزشكيان، أعلن بكل فخر عن توقيع اتفاقية التعاون مع قائد الشرطة سيء السمعة، رادان خلال هذه الفعالية المذلة.

أكبر هزيمة للنظام في مجال التعليم والتربية والتعليم العالي هي أنه، رغم 46 سنة من الرقابة والقمع واستخدام جهاز ضخم ومكلف لفرض أيديولوجيته الرجعية على النظام التعليمي في البلاد، لم يتمكن من جعل طلاب المدارس والجامعات يخضعون لنظامه الرجعي. بل على العكس؛ الآن القوة الثورية والمنتفضة تنبع من نفس هذه الأجيال التي نهضت وبرزت من خلال ريادة وحدات المقاومة، وهي عازمة أكثر من أي وقت مضى على إسقاط الاستبداد الديني. خاصةً أنه كما قال مسعود رجوي زعیم المقاومة‌ الإیرانیة: “النظام الآن أصبح ذئباً ورقياً وأن الأسود الثائرة تقطّع أوصال النظام”.

أهمية دور جيل الشباب

إنّ العام الدراسي الجديد قد تزامن مع ظروف حاسمة، مما يزيد من أهمية دور الجيل الشاب، وخاصة طلاب المدارس والجامعات، في هذه المرحلة المصيرية. ومن أجل تحمل هذه المسؤولية، فإنّ من الضروري رسم الحدود بشكل أكثر وضوحًا وحسمًا مع نظام ولاية الفقيه وأي دكتاتورية أخرى.

كما يجب التصدي لـ:

• أي توجه أو نشاط يعرقل النضال ضد الاستبداد الديني.

• أي محاولة للترويج للتفاهم مع الأجنحة الداخلية للنظام.

• أي شيء يضر بوحدة قوى الشعب.

• أي شيء ينتهك الحدود التاريخية والوطنية والقومية بين الشعب ونظامي الشاه والملالي.

• وأي توجه أو عمل يُركّز على الصراعات الوطنية، الدينية أو الثقافية بدلاً من الصراع الرئيسي، وهو الصراع بين الشعب الإيراني ونظام ولاية الفقيه.

إنّ الوقوف بيقظة أمام جميع هذه الخطوط الانحرافية والرجعية هو ضمان انتصار نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

إيران الحرة في المستقبل، تحت حكم جمهور الشعب، ستُتيح نظامًا تعليميًا متقدمًا يكون فيه للجميع حق الوصول المتساوي إلى الفرص التعليمية، ويمنح الفرص المتساوية للجميع، سواء كانوا رجالًا أم نساء، لتحقيق فرص متساوية في المجتمع، سواء في العمل أو المشاركة في شؤون البلاد.

وذلك على عكس التمييز المؤسسي الذي يفرضه نظام ولاية الفقيه، الذي رغم أن الفتيات يملكن أكبر حضور ومشاركة في الجامعات، إلا أنهنّ يمتلكن أقل حصة في سوق العمل، ويتم منعهنّ من المشاركة السياسية والاجتماعية.

نظام تعليمي قائم على أسس الحرية والديمقراطية والمساواة

إننا نسعى لإقامة نظام تعليمي قائم على الحرية، الديمقراطية والمساواة، يُعلم الشباب والمراهقين مبادئ الحياة الديمقراطية وثقافة رفيعة خالية من الذكورية، والتمييز الجنسي، والإجبار والقمع.

في الحقيقة، كل مدرسة أو جامعة تصبح مركزًا للابتكار والحداثة؛ ابتكار في العلم والتكنولوجيا، وابتكار في الحياة الديمقراطية والمتساوية، خالية من القسر والاستغلال.

هذا المستقبل في متناول اليد. الملايين من طلاب المدارس والجامعات، والمعلمين، والأساتذة، تقودهم وحدات المقاومة وجيش الحرية الكبير، مع عاصفة من الانتفاضات، سيترجمونه على أرض الواقع.

المصدر: موقع مريم رجوي

[1] – ايجئي: “حوالي 90 ألف طالب جامعات ومدارس شاركوا في أحداث عام 2022 تم العفو عنهم”، وكالة أنباء تسنيم 6 مايو 2025

[2] – عبدالرضا فولادوند رئيس منظمة مكافحة الأمية، وكالة أنباء تسنيم 24 ديسمبر 2024

[3] – فرشاد ابراهيم بور، عضو لجنة التعليم في برلمان النظام، موقع ديده بان إيران، 20 اكتوبر 2024

[4] – وكالة أنباء تسنيم 8 مايو 2023

[5] – رئيس مركز البحوث في برلمان النظام، 1 يوليو 2025

[6] – أمير تويسركاني منتج ونائب رئيس منتجي القرطاسيات، تلغرام “جند ثانيه”، 14 سبتمبر 2025

• فلحت أوروبا إن صدقت

• أوروبا تحذر وتلوّح بإعادة فرض العقوبات.. وفي نيويورك، صوت الشعب الإيراني يصدح بضرورة إنهاء نظام الملالي الذي يهدد العالم
لیفان نیوز- تيسير كريشان:
في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ الدول الأوروبية الكبرى تطالب نظام طهران بالتعاون الكامل.. بينما يرفع الإيرانيون في 23 سبتمبر راية التغيير: “يجب عدم السماح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي”.

في المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا واجه نظام ولاية الفقيه موجة جديدة من الضغط الدولي المنسق في الوقت الذي تستعد فيه شوارع نيويورك لاستقبال تظاهرة كبرى للإيرانيين الأحرار يوم 23 سبتمبر.. ليرفعوا صوتهم ضد هذا النظام المارق، ومن جانبها عبرت الدول الأوروبية الكبرى عن قلقها العميق إزاء عدم شفافية برنامج إيران النووي وتصعيده الخطير، وقد طالبت هذه الدول النظام بالتعاون الفوري والكامل مع الوكالة مؤكدة دعمها لتفعيل “آلية الزناد” لإعادة فرض العقوبات الأممية، ومشددة على أنه “يجب عدم السماح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي”.. هذا الضغط المتصاعد المتزامن مع الحراك الشعبي الإيراني يؤكد أن المجتمع الدولي ربما قد استيقظ على حقيقة أن ممارسات وسياسات ووجود نظام الملالي أمراً يهدد الأمن والسلم العالمي، وأما الشعب الإيراني فلن يتراجع عن ثورته ومسعاه باتجاه التغيير الديمقراطي الشعبي تحت راية المقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي الوطني الفعلي الذي يؤتمن على مستقبل إيران وكافة مواطنيها.

موقف بلجيكا: لا مساومة على مبادئ الضمانات.. ورسالة نيويورك تتفق
موقف بلجيكا اليوم ليس كمواقف الأمس؛ حيث أصدر وزير الأمن والشؤون الداخلية البلجيكي بياناً أكد فيه على الأهمية القصوى لمنع الانتشار النووي واصفاً وضع برنامج نظام ولاية الفقيه النووي بأنه “مقلق للغاية”، وجاء في البيان: “إن تنفيذ اتفاق الضمانات لا يمكن أن يكون مشروطاً بأي حال من الأحوال، ويجب الحفاظ على هذا المبدأ بأي ثمن، ويجب عدم السماح للنظام الإيراني أبداً بتطوير سلاح نووي”.. هذا الموقف البلجيكي الذي يشدد على عدم المساومة يتفق اليوم تماماً مع الرسالة التي سيطلقها الإيرانيون في تظاهرة نيويورك يوم 23 سبتمبر مؤكدين كما أكدوا في بروكسل من قبل على أن النظام الذي لا يلتزم بأبسط القواعد الدولية لا يستحق البقاء، وأنه يجب إنهاء سياسة المساومة والاسترضاء مع نظام الملالي.
موقف النمسا: فجوات تتسع ومخاوف تتعمق.. والعالم يراقب حراك نيويورك
أعربت النمسا عن “أسفها العميق لعدم التزام نظام ولاية الفقيه الكامل بتعهداته في إطار الاتفاق النووي على الرغم من الجهود الدبلوماسية المستمرة”.. وأشار البيان النمساوي إلى أن “الفجوات المتعلقة ببرنامج إيران النووي آخذة في الاتساع، وكذلك مخاوفنا بشأن طبيعة البرنامج في غياب الشفافية”.. وطالبت النمسا النظام الإيراني بـ “البدء الفوري في التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما في ذلك جميع مسائل الضمانات المتبقية في موعد أقصاه 27 سبتمبر”.. هذه التحذيرات الأوروبية تأتي في ظل متابعة العالم للتحركات الشعبية المناهضة للنظام، ومنها تظاهرة نيويورك التي تعزز المطالب الدولية بضرورة وضع حد لمشروع الملالي النووي الخطير.
موقف فرنسا: تصعيد غير مسبوق وغياب تام للرؤية.. والشعب في تظاهرة نيويورك يطالب بالحل
صرح المندوب الفرنسي بأن أنشطة نظام ولاية الفقيه النووية وصلت إلى “مستويات غير مسبوقة” حيث قامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وتخزين مواد تزيد 45 مرة عن الحد المسموح به في الاتفاق النووي “دون أي مبرر مدني موثوق”.. وأشار إلى أن وصول الوكالة إلى المنشآت النووية الإيرانية “صعب للغاية”، وأن تقارير المدير العام تظهر “غياباً كاملاً للرؤية” حول البرنامج، وأكد أن فرنسا وشركاءها في E3 أبلغوا مجلس الأمن بعدم امتثال إيران، وأن العقوبات التي رُفِعت في عام 2015 ستُفرض مجدداً في نهاية سبتمبر إذا لم تستغل إيران فرصة الـ 30 يوماً للعودة إلى الامتثال.. وهذه المخاوف الدولية يترجمها الشعب الإيراني في تظاهرة نيويورك يوم 23 سبتمبر إلى مطلب واضح: الحل الوحيد هو إسقاط النظام الذي يضع العالم والمنطقة على شفير الهاوية.
موقف ألمانيا: برنامج يفتقر إلى أي هدف مدني مقبول.. وشعب إيران يرفضه
قال المندوب الألماني إن “الجزء الأكبر من برنامج إيران النووي وخاصة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب غير مسبوق لدولة لا تمتلك برنامج أسلحة نووية”.. ووصف البرنامج بأنه “يفتقر إلى أي هدف مدني مقبول” مضيفاً أن هذا هو السبب الذي دفع الدول الأوروبية الثلاث إلى تفعيل “آلية الزناد” قبل أسبوعين، وإن إصرار النظام على هذا المسار النووي يثبت أنه لا يبالي بالتحذيرات الدولية ويؤكد نيته في زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، وهي النوايا التي يرفضها الشعب الإيراني ويُعبر عن هذا الرفض في كل محفل كما حدث في بروكسل وسيحدث في نيويورك.
موقف إسبانيا: دعم تفعيل آلية الزناد.. والحل في يد الشعب
أعلن المندوب الإسباني أن “الوضع النووي لنظام ولاية الفقيه يمر بلحظة حساسة” مؤكداً دعم بلاده “لقرار تفعيل آلية الزناد في الاتفاق النووي”.. ودعت إسبانيا إيران إلى “الوفاء بالتزاماتها القانونية في مجال الضمانات وقبول اقتراح المدير العام للوكالة بالتعاون الجاد والفعال”.. وبينما تتخذ الدول الأوروبية خطواتها الدبلوماسية يدرك الشعب الإيراني أن الحل النهائي والفاعل يكمن في إرادته الحرة ومقاومته المنظمة، وهو ما سيجسده المتظاهرون في نيويورك.
موقف المملكة المتحدة: تحدٍ خطير لهيكل منع الانتشار النووي.. والشعب يكسر الحصار
وصف المندوب البريطاني عدم امتثال نظام ولاية الفقيه بأنه “تحدٍ خطير لهيكل منع الانتشار النووي”، وأشار إلى أن “مراقبة الوكالة للبرنامج النووي الإيراني قد وصلت إلى ما يقرب من الصفر” وذلك بالتزامن مع “التصعيد الخطير لأنشطة النظام النووية خاصة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب الذي لا يوجد له مبرر مدني”، وأوضح أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قاموا بتفعيل “آلية الزناد” في 28 أغسطس بسبب عدم التزام إيران مؤكداً أن هذا الإجراء “لا يغلق الباب أمام الدبلوماسية” بشرط أن تتخذ إيران خطوات ملموسة لمعالجة المخاوف الدولية.. في المقابل يكسر الشعب الإيراني حصار الصمت في تظاهرة نيويورك مؤكداً أن نظام الملالي الدكتاتوري لا يمثل الشعب الإيراني ويشكل خطراً كبيراً على الإنسانية جمعاء، وأن الخلاص منه هو بداية مخاض السلام.
تضافر الضغط الدولي وصوت الشعب في نيويورك لإنهاء مشروع نظام الملالي النووي
بعد التدقيق فيما سبق؛ تُظهر هذه المواقف الأوروبية الموحدة أن صبر المجتمع الدولي على تصعيد نظام ولاية الفقيه النووي قد نفد، وإن التلويح بإعادة فرض العقوبات الأممية ومطالبة نظام طهران بالتعاون الكامل والشفافية يؤكدان أن الخيار الوحيد أمام النظام هو العودة إلى الامتثال الكامل لالتزاماته الدولية.. وإلا فإنه سيواجه عزلة دولية أشد، ومواجهة أوسع وهو ما سيتلاقى مع الضغوط الداخلية المتزايدة من الشعب الإيراني الذي يرى في هذا النظام خطراً على مستقبله ومستقبل المنطقة، والذي سيعبر عن إرادته الحرة بقوة في تظاهرة نيويورك يوم 23 سبتمبر.
خلاصة القول.. من المؤسف جدا والمضني وغير الشفاف أن نرى هذه السياسة الدولية المُتبعة مع نظام الملالي.. إذ تبدو أوروبا وشركائها على حالها المساوم الذي لن يتغير؛ فأزمات وانتهاكات نظام الملالي لا تقف عند البرنامج النووي فحسب.. فهناك البرامج الصاروخية وانتهاكات حقوق الإنسان وهناك التدخلات الإقليمية في شؤون الدول وهناك دعم التطرف والإرهاب، وهناك شعوب من الضحايا في إيران، وهناك ضحايا في العراق وسوريا ولبنان واليمن يتغافل الغرب عنهم، وهناك ضحايا في فلسطين يغض الغرب بصره عنهم.. القضية ليست قضية برنامج نووي وإنما القضية هي أن تصدق أوروبا وتضع حدا لسياساتها غير الشفافة.. أليس دعم الشعب الإيراني ومقاومته لإسقاط هذا النظام أفضل الحلول وأقصرها بدلا من هذه المناورات…؟ وأفلحت أوروبا إن صدقت.

د. تيسير كريشان – نائب أردني سابق

تكشف إمبراطورية فساد خامنئي انتفاضة متقاعدي الاتصالات تهز إيران

موقع المجلس:
موجة احتجاجات واسعة شهدت إيران، الاثنين 22 أيلول/سبتمبر 2025، قادها متقاعدو شركة الاتصالات في عشرات المدن من الشمال إلى الجنوب، لتتحول إلى حركة وطنية منسقة ضد الفساد البنيوي للنظام.

المحتجون وجهوا أصابع الاتهام مباشرة إلى مؤسستين ماليتين ضخمتين تخضعان لسيطرة خامنئي: مؤسسة تعاون حرس النظام وهيئة تنفيذ أمر خميني، اللتين استحوذتا على الشركات الأكثر ربحية ونهبتا صناديق التقاعد، تاركتين ملايين المتقاعدين في فقر مدقع.

الاثنین 22 سبتمبر 2025 - كرمانشاه: تجدد احتجاجات متقاعدي الاتصالات ضد خرق الوعود

في الأهواز، تزامنت تظاهرات المتقاعدين مع مسيرة عمال الصلب المستمرة منذ عشرة أيام، فيما شهدت كردستان وكرمانشاه احتجاجات غاضبة ضد الأكاذيب والوعود الكاذبة للإدارة. أما في فارس وأصفهان فهتف المحتجون بشعارات صريحة ضد البرلمان والحكومة، معتبرين أن مؤسسات النظام شريكة في النهب.

وانتقلت الشرارة إلى مدن أصغر كهمدان وبروجرد، بينما خرج أطباء الأسرة في مازندران ضد تجاوزات الضمان الاجتماعي، ما يؤكد أن الغضب لم يعد محصورًا بالعمال والمتقاعدين وحدهم.

الاثنین 22 سبتمبر 2025 - كردستان: متقاعدو الاتصالات يحتجون على تأخر المطالبات وفوضى التأمين الصحي

الاحتجاجات التي شملت طهران ومدنًا رئيسية أخرى أظهرت مستوى من التنسيق الوطني أربك النظام، إذ لم يعد كافيًا قمع تظاهرة هنا أو هناك. فهيكل الفساد، بحسب المحتجين، ليس خطأً عرضيًا بل هو جوهر نظام ولاية الفقيه؛ حيث تُستخدم الثروات المنهوبة لتمويل القمع الداخلي والحروب الإقليمية بدل تحسين معيشة الإيرانيين.

الاثنین 22 سبتمبر 2025 همدان: متقاعدو الاتصالات يحتجون على الظلم وخرق الوعود

صرخة المتقاعدين تعكس إدراكًا متزايدًا بأن لا إصلاح ممكنًا ضمن هذا النظام، وأن الخلاص لن يتحقق إلا بتغيير جذري يضع حدًا لنهب الثروات وقمع الشعب.

أصفهان وفارس: استمرار الاحتجاج في قلب إيران

في وسط البلاد، واصل المتقاعدون حراكهم. ففي أصفهان، احتج متقاعدو الاتصالات ضد تجاهل المسؤولين وكبار المساهمين لحقوقهم. وفي محافظة فارس، لم يكتفِ المتقاعدون بالتنديد بظلم “مؤسسة تعاون حرس النظام” و”هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون”، بل هتفوا بشعار «لا برلمان ولا حكومة، لا يفكران في الشعب!»، معبرين عن يأسهم الكامل من جميع مؤسسات النظام.

الاثنین 22 سبتمبر 2025 - بروجرد: متقاعدو الاتصالات يحتجون على تجاهل حقوقهم

همدان، بروجرد، ومازندران: اتساع رقعة الاحتجاجات

الاثنین 22 سبتمبر 2025فارس

لم تقتصر التحركات على المدن الكبرى، ففي همدان وبروجرد، نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية مماثلة ضد تجاهل حقوقهم من قبل نفس المؤسسات النافذة. وفي تحرك لافت يعكس اتساع نطاق الأزمة، تجمع أطباء الأسرة في محافظة مازندران للاحتجاج على “مخالفات وتجاوزات” منظمة الضمان الاجتماعي، مما يثبت أن الأزمة لم تعد تقتصر على فئة العمال والمتقاعدين، بل امتدت لتشمل الكوادر الطبية أيضًا.

طهران وباقي المدن: تأكيد على الطابع الوطني للانتفاضة

شملت الانتفاضة المنسقة لمتقاعدي الاتصالات العاصمة طهران ومدنًا رئيسية أخرى مثل تبريز ورشت وبيجار ومريوان، مما أكد على الطابع الوطني والسراسري لهذه الحركة. إن القدرة على تنظيم احتجاجات متزامنة في هذا العدد الكبير من المدن تُظهر مستوى عاليًا من التنسيق والتحدي، وتوجه رسالة قوية للنظام بأن قمع احتجاج في مدينة لن يوقف الغضب في المدن الأخرى.

الفساد المنهجي: دور “هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام”

تُعتبر “هيئة تنفيذ أمر خميني الملعون” و”مؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني” أكثر من مجرد شركتين اقتصاديتين؛ إنهما إمبراطوريتان ماليتان تعملان كأذرع اقتصادية مباشرة تحت إشراف الولي الفقيه علي خامنئي، وتمثلان الآلية الرئيسية لنهب الثروات الوطنية الإيرانية. تعمل هاتان المؤسستان خارج أي إطار قانوني أو رقابي شفاف، حيث استغلتا ما يسمى بـ”سياسة الخصخصة” في العقدين الماضيين للاستحواذ على أكثر الشركات والمصانع ربحية في البلاد، مثل قطاع الاتصالات والبتروكيماويات والبنوك، بأسعار زهيدة وبدون منافسة حقيقية. ومن خلال هذه العملية، تمكنتا من التغلغل في صناديق التقاعد الضخمة التابعة لهذه الشركات، مثل صندوق تقاعد موظفي شركة الاتصالات. وبدلًا من إدارة هذه الأموال لصالح المتقاعدين، تم تحويل هذه الصناديق إلى خزائن خاصة تمول أجندات النظام، مما أدى إلى إفراغها من مواردها وترك ملايين المتقاعدين يواجهون الفقر المدقع.

إن الدعم المباشر من خامنئي هو ما يمنح هاتين المؤسستين حصانة مطلقة ضد أي مساءلة. فالفساد هنا ليس خللاً في النظام، بل هو جزء أساسي من هيكله، مصمم لتمكين الولي الفقيه وجهازه العسكري والأمني. الأموال المنهوبة من ثروات الشعب وصناديق التقاعد لا تُستخدم في التنمية الاقتصادية أو تحسين معيشة المواطنين، بل يتم إنفاقها بشكل ممنهج لخدمة أهداف النظام الأيديولوجية والتوسعية. تُستخدم هذه الموارد لتمويل أنشطة حرس النظام القمعية في الداخل، ودعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة مثل حزب الله والحوثيين، وتطوير البرامج الصاروخية والنووية المثيرة للجدل. وبهذا، فإن صرخة المتقاعدين في الشوارع الإيرانية ليست مجرد مطالبة بحقوق مالية، بل هي احتجاج مباشر على نظام حوّل أموال تقاعدهم إلى وقود لآلة القمع في الداخل وإشعال الحروب في الخارج، وكل ذلك تحت حماية ودعم مباشر من علي خامنئي.

الثورة هي السبيل الوحيد للخلاص

إن احتجاجات اليوم وتحليل بنية الفساد في إيران يثبتان حقيقة واحدة لا يمكن إنكارها: ما دام هذا النظام قائمًا، ستستمر هذه المشاكل. فالفقر والظلم ليسا نتاج أخطاء إدارية عابرة، بل هما نتيجة طبيعية لنظام قائم على النهب والقمع لخدمة بقاء أقلية فاسدة. إن تجاهل حقوق المتقاعدين والعمال ليس سوى عرض لمرض أعمق، وهو أن ثروات إيران أصبحت أسيرة أهداف أيديولوجية لا علاقة لها بمصالح الشعب.

لقد أظهر هؤلاء الكادحون والمتقاعدون بشجاعتهم وإصرارهم أنهم لم يعودوا يثقون بأي وعود للإصلاح من داخل هذا الهيكل الفاسد. لذلك، لا يوجد خيار أمام الشعب الإيراني سوى ثورة ديمقراطية تقودها هذه الطبقات الكادحة والمحرومة. إن إسقاط هذا النظام ليس فقط ضرورة حتمية لتحرير إيران من أغلال الفقر والديكتاتورية، بل هو أيضًا شرط أساسي لكي تنعم المنطقة بأكملها بالسلام والاستقرار، وتتخلص من شرور الإرهاب والحروب التي يمولها هذا النظام من أموال المتقاعدين الجائعين.

ايران و التدهور الحضري: أزمة إسكان تتحول إلى كارثة وطنية

موقع المجلس:
لم تعد أزمة الإسكان في إيران خافية حتى على وسائل الإعلام التابعة للنظام، التي تعترف بأن خلف شعارات “التجديد الحضري” و”إعادة الإحياء” تختبئ كارثة إنسانية تهدد ملايين السكان.

بحسب مركز أبحاث البرلمان، يعيش 19 مليون إيراني في أحياء متدهورة أو “غير فعالة”، بينهم 10 ملايين في مساكن غير آمنة هيكليًا. أي أن ربع السكان تقريبًا محاصرون في نسيج عمراني هش، نتيجة عقود من الفساد وسوء التخطيط.

ايران و التدهور الحضري: أزمة إسكان تتحول إلى كارثة وطنية

تجديد شكلي وتطهير طبقي

المشاريع الرسمية، التي يُسوَّق لها باعتبارها تحسينًا للأحياء، تتحول عمليًا إلى آلية لرفع أسعار العقارات وتشريد الفقراء. فمنذ الثمانينيات، تتكرر الدورة نفسها: إهمال، ثم تجميل سطحي، فترحيل قسري نحو أطراف المدن حيث الخدمات أضعف.

مدن تحت ضغط الانهيار

الأرقام تكشف اتساع الأزمة:

في العقد الأخير، ارتفع حجم الأحياء المتدهورة من 140 ألف إلى ما بين 170 و200 ألف هكتار.

طهران تضم وحدها 13,600 هكتار متدهور، أي 10% من مساحتها.

أصفهان تحتوي على 11,000 هكتار، يسكنها نحو 900 ألف شخص في مساكن غير آمنة.

الأمر لا يقتصر على السكن؛ إذ يحذّر خبراء من هبوط أرضي كارثي في أصفهان بسبب جفاف نهر زاينده رود واستنزاف المياه الجوفية، ما قد يفرض إجلاء ملايين السكان.

طهران: العاصمة غير الآمنة

دراسة رسمية أظهرت أن 60% من مباني العاصمة غير آمنة، بما في ذلك مستشفيات ومدارس ومرافق عسكرية وتجارية. من أصل 4,960 مبنى فُحصت، صُنِّف 3,000 على أنها “شديدة الخطورة”.

وعود جوفاء وأزمة مصطنعة

رغم الخطط التنموية المعلنة منذ أكثر من 15 عامًا، يعترف مسؤولو النظام بفشل التنفيذ، وغياب التمويل، وضعف الأطر القانونية. والنتيجة: كارثة حضرية تضرب واحدًا من كل أربعة إيرانيين.

ما وراء الأرقام

الأزمة ليست مجرد خلل في التخطيط العمراني، بل انعكاس مباشر لسياسة نظام يضع بقاءه وشبكات أرباحه فوق أمن وحقوق المواطنين. من طهران إلى أصفهان، تقف المدن الكبرى كتحذير من انهيار شامل للبنية التحتية والحوكمة في إيران.

الأمم المتحدة على محك التاريخ مع بزشكيان الذي لا يمثل الشعب الإيراني

موقع المجلس:

الأمم المتحدة، التي نشأت من رماد الحروب الكبرى ومعاناة الشعوب، وُجدت لتجسّد مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. غير أن السماح لمسعود بزشكيان، الرئيس الذي فرضه خامنئي، باعتلاء منبر الجمعية العامة، يمثل طعنة لتلك القيم وإهانة للضمير الإنساني.

بزشكيان لا يجسد إرادة الإيرانيين، بل يمثل نظامًا يقوم على القمع وتصدير الإرهاب وصناعة الأزمات الإقليمية. حضوره على منصة الأمم المتحدة يُقرأ كـ”شرعنة” لجرائم مروعة، من مجزرة السجناء السياسيين مجزرة صیف عام 1988 إلى قتل المتظاهرين في الانتفاضات الأخيرة.

بين الجلاد والضحايا

إذا كانت الأمم المتحدة جادة في رسالتها، فمكانها الطبيعي هو إلى جانب الضحايا لا الجلادين. كيف يمكن لمنظمة وُلدت من محاكم نورمبرغ أن تمنح منبرها لرجل يتزعم نظامًا تلطخت يداه بالدماء؟

إيران الحقيقية في الشارع

في مواجهة هذا المشهد المخزي، برزت صورة أخرى لإيران: المقاومة المنظمة التي قدمت أكثر من 120 ألف شهيد، ودافعت عن قيم إنسانية عالمية. هتافات الإيرانيين الأحرار أمام مقر الأمم المتحدة، والمظاهرة الحاشدة في بروكسل، تؤكد أن مستقبل البلاد لن يقرره لا الملالي ولا الشاه، بل الشعب ومقاومته المنظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

من يمثل إيران؟

اليوم، تتجسد أمام المجتمع الدولي صورتان متناقضتان:

بزشكيان ونظام ولاية الفقيه، المعروفان بالرهائن والإرهاب.

مقاومة مشروعة تستمد قوتها من الشعب وانتفاضاته.

لهذا، يجب أن يكون الموقف واضحًا: بزشكيان ليس صوت الشعب الإيراني. الممثل الحقيقي هو المقاومة الديمقراطية التي تبشر بمستقبل إنساني مختلف. الاعتراف بها ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة تاريخية وأخلاقية.

سبب يضاعف قلق النظام الإيراني وخوفه

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في بروکسل

ایلاف – نظام مير محمدي:

تفعيل “آلية الزناد” وإعادة العقوبات الدولية حدث يمثل التهديد الأخطر على النظام الإيراني حالياً

يواجه النظام الإيراني وضعاً صعباً وبالغ التعقيد على أكثر من صعيد، لكن يبدو واضحاً أن تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الدولية هو التهديد الأخطر على النظام حالياً، ولاسيما في ظل تعمق الصراع والانقسام في قمة هرم السلطة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع هذا التهديد.

البرنامج النووي للنظام الإيراني، والذي التهم لحد الآن تريليوني دولار وكان واحداً من الأسباب الرئيسية للتأثير السلبي على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في إيران، كما إنه كان أيضاً عاملاً مهماً في العزلة الدولية الخانقة التي يعاني منها النظام، وصل بعد حرب الأيام الـ12 إلى ما يمكن وصفه بمنعطف لا يمكن عبوره بغير حسم موضوع هذا البرنامج. لكن ومن خلال الرهان الكبير للنظام على هذا البرنامج وتأثيراته والاحتمالات السلبية القائمة من تداعياته في حال الخضوع للمطالب الدولية، فإن النظام يدور في دوامة من الخوف والقلق والحيرة، ذلك إنه لم يعد هناك من مجال للمراوغة والمماطلة والتسويف واستخدام العامل الزمني الذي بات كسيف ديموقليس مسلطاً على رأس النظام.

الاعتراف الصادم للرئيس السابق حسن روحاني بأن معارضة المتشددين لإحياء الاتفاق النووي في عام 2021 كلفت إيران خسارة تقدر بـ500 مليار دولار، والذي تم نشره في وقت يعتبر الأكثر حرجاً من نوعه حيث يواجه فيه النظام خطر إعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد)، لا يمثل مجرد حسابات اقتصادية فقط، بل هو علامة واضحة على تصاعد المواجهات داخل بنية السلطة الهشة، حيث أصبحت معركة البقاء تخاض بشكل متزايد تحت أضواء الإعلام.

والذي يضاعف من خطورة هذا الاعتراف الحساس لروحاني، والذي صرح به لصحيفة “آسيا نيوز” الحكومية في 4 أيلول (سبتمبر) 2025، أنه أكد أن الاتفاقيات كانت جاهزة للتنفيذ خلال فترة رئاسة بايدن، وأن تطبيقها كان من الممكن أن يمنع نشوب “صراع الـ12 يوماً” ويجنب البلاد خطر “آلية الزناد”. ويأتي هذا الاعتراف بعد سنوات كان فيها روحاني، بصفته رئيساً، يدافع بقوة عن الاتفاق النووي ويحذر من تكاليف التخلي عنه. أما اليوم، فهو يلقي باللوم صراحة على “المتشددين الواهمين” في التسبب بهذه الكارثة؛ وهي نفس الفصائل التي سلكت، بموافقة خامنئي، طريق المغامرة النووية.

حالة الخوف والقلق على مستقبل النظام هي التي تضاعف من حدة الصراع في قمة هرم النظام، لأنهم يعرفون جيداً أن مستجدات ومآلات البرنامج النووي على الواقع الإيراني لن تمر برداً وسلاماً، ولاسيما أن أكثر ما قد عانى الشعب الإيراني من أوضاع معيشية صعبة وحتى حصار ومواجهة عسكرية، إنما كان بسبب هذا البرنامج. وإن النظام قد وصل إلى المنعطف الأخطر في تعامله الدولي بخصوص برنامجه النووي والذي كما أشرنا إليه آنفاً لا يمكن للنظام عبوره إلا بحسمه. وإن النظام سواء أن رضي بالحسم وفق المطالب الدولية أو ركب رأسه وأصر على موقفه، فإنه يواجه مستقبلاً مجهولاً ليس من جانب المجتمع الدولي وإنما من جانب الشعب الإيراني ذاته.

موقف المقاومة الإيرانية
من الجدير بالذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبأغلبية ساحقة، طالب يوم الجمعة 19 أيلول (سبتمبر) بإعادة تنفيذ العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني. وكانت هذه العقوبات قد عُلقت قبل 10 سنوات بموجب الاتفاق النووي المعروف باسم “برجام”، وقد تم رفض قرار كان يدعو إلى استمرار هذا التعليق، بتسعة أصوات سلبية.

وبهذا، فقد أصبح النظام الإيراني مرة أخرى خاضعاً للمادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. وسيتم تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة بشأن العقوبات ضد النظام ابتداءً من يوم 28 أيلول (سبتمبر) 2025.

وقبل التصويت على مشروع القرار، كتبت السيدة مريم رجوي في موقف حاسم على حسابها في “إكس” بتاريخ 18 أيلول (سبتمبر): “بشأن تصويت يوم الجمعة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتفعيل قرارات العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني، نؤكد مجدداً أن هذا الإجراء جاء متأخراً لكنه ملحّ وضروري للغاية. لقد ثبت أن نظام الملالي لن يتخلى عن مشروعه النووي، وليس أمام أوروبا مفر سوى خيار «آلية الزناد». يعرف العالم أنه لولا سلسلة من 133 كشفاً للمقاومة الإيرانية على مدى 34 عاماً، وخاصة كشف المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك في آب (أغسطس) 2002، لكانت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران قد تسلحت الآن بالقنبلة النووية، ولوضعت العالم أمام أمر واقع.”

إضافة إلى ذلك، يستعد الإيرانيون من أنصار المقاومة الإيرانية لمظاهرة في يوم 23 أيلول (سبتمبر) بالتزامن مع حضور رئيس النظام مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليوصلوا احتجاجهم الشديد على سياسات النظام الإيراني الطموحة، وخاصة مشروعه النووي وتصاعد القمع والإعدامات المتزايدة، إلى مسامع العالم.

إن الشعب الإيراني يطالب بدولة غير نووية وديمقراطية، وهو الأمر الذي تم تدوينه ووضعه في متناول الجميع ضمن قرارات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر.

ملخص أهم الأخبار لیوم الإثنين 22 سبتمبر

موقع المجلس:
وسّعت وحدات المقاومة أنشطتها عشية العام الدراسي الجديد في مدن طهران وكرمان ومشهد وأصفهان وشيراز ونيشابور، حيث تم رسم صور وتركيب لافتات في نقاط مختلفة، بما في ذلك طهران (ملارد)، ومشهد (حديقة سبيدار)، ونيشابور (شارع الإمام الرضا)، وكرمان. وأكدت الرسائل والشعارات على تحويل كل مدرسة وجامعة إلى بؤرة للعصيان، واعتبار درس الحرية أسمى الدروس لشباب إيران، وضرورة الانتفاض من أجل الحرية وإسقاط النظام.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز تجمعًا ومسيرة احتجاجية في شوارع المدينة، للمطالبة بدفع رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة.

تظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني في نيويورك أمام الأمم المتحدة

نظم متقاعدو شركة الاتصالات في عشرات المدن والمحافظات الإيرانية احتجاجات منسقة يوم الاثنين 22 سبتمبر، معبرين عن معارضتهم لشبكة الفساد التي تخضع لسيطرة خامنئي المباشرة. وأبرزت هذه الاحتجاجات، التي تزامنت مع تجمعات لفئات أخرى مثل عمال الصلب في الأهواز والأطباء في مازندران، عمق الغضب الشعبي والوضع المتأزم في المجتمع.

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن مساعدًا سابقًا لرئيس النظام اعترف بأن عدد وفيات فيروس كورونا حتى نهاية حكومة روحاني بلغ 700 ألف شخص، في حين أن الإحصائية الرسمية المعلنة كانت 91,785 شخصًا. وأضاف البيان أن العدد الحقيقي للضحايا بعد عام تجاوز المليون شخص
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيه أن النظام الإيراني أعدم 50 شخصا خلال ستة أيام الماضية.
أفادت وكالة رويترز بأن إيرانيين معارضين تجمعوا وساروا في مسيرة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، اعتراضًا على حضور رئيس النظام الإيراني. وتزامن ذلك مع إقامة معرض لصور الشهداء، حيث عرض المحتجون، حاملين الشموع والأعلام، شعار “أوقفوا الإعدامات في إيران”.

ملخص أهم الأخبار لیوم الإثنين 22 سبتمبر

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة تجمعًا كبيرًا في مدينة بون الألمانية. وتضمن هذا الحدث معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الشعبية، والذي أُقيم تضامنًا مع انتفاضة الشعب الإيراني.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني بأن المجلس الأعلى للأمن القومي عقد اجتماعًا برئاسة بزشكيان ووصف إجراءات الدول الأوروبية الثلاث بشأن القضية النووية بأنها غير مدروسة، مؤكدًا أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتعرض للتعليق عمليًا.

كتبت صحيفة “كيهان” التابعة لخامنئي أن تعليق الآمال على رفع العقوبات من قبل أمريكا وأوروبا أمر يثير الدهشة، وإن لم يكن حماقة، فهو خيانة. وأضافت الصحيفة أنه يجب على إيران أن تضع على رأس أولوياتها مراجعة المفاوضات السلبية، والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار، ووقف التعاون مع الوكالة، واتخاذ إجراءات انتقامية رادعة، معتبرة أن أي شكل من أشكال التنازل سيؤدي إلى مطالب أكبر من العدو وخسارة مؤكدة.
دعا كرباسجي بزشكيان إلى أن يلعب نفس الدور الذي لعبه رفسنجاني في عام 1988 قبل قبول خميني بوقف إطلاق النار، حينما أبلغه بأن الوضع الحربي لا يمكن أن يستمر ويجب قبول القرار، وفقًا لما نقله موقع “جماران نيوز” الحكومي.
اعترف محسني بندبي، مساعد وزير التراث الثقافي في النظام الإيراني لشؤون السياحة، بأن عدد السياح الأوروبيين قد وصل إلى الصفر تقريبًا، وعزا ذلك إلى الأزمات الأمنية والحرب. ويُظهر هذا الاعتراف أن سياسات النظام القمعية والمثيرة للحروب قد أضرت بالاقتصاد ووضعت إيران في عزلة، على الرغم من محاولات جذب السياح من دول الجوار.
أثر تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية بشدة على الاقتصاد الإيراني، حيث انهارت قيمة الريال بشكل حاد، وتجاوز سعر الدولار في سوق طهران 105 آلاف تومان. وتزامن ذلك مع هبوط مؤشر بورصة طهران بمقدار 50,666 نقطة، مما يعكس عدم ثقة المستثمرين في المستقبل الاقتصادي تحت حكم النظام الإيراني.
أفادت وكالة رويترز بأن بريطانيا وأستراليا وكندا اعترفت بدولة فلسطين، وهو قرار تم اتخاذه خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ويُعد خطوة مهمة لدعم حل الدولتين.
أفادت وكالة رويترز بانعقاد قمة عالمية لدعم حل الدولتين بحضور قادة العالم، من بينهم فرنسا والمملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن تعترف بعض الدول رسميًا بفلسطين.
أفادت وسائل الإعلام بخروج عشرات الآلاف في تظاهرات في تل أبيب والقدس ومدن أخرى ضد استمرار الحرب في غزة وللمطالبة بالإفراج عن الرهائن. وطالب المتظاهرون، ومن بينهم عائلات الرهائن وجنود الاحتياط في الجيش، بوقف فوري لإطلاق النار والشفافية في قرارات حكومة نتنياهو، مما أظهر الغضب الشعبي تجاه سياسات الحكومة الحربية.
تستعد فرنسا مع نحو 15 دولة أخرى للاعتراف رسمياً خلال جلسة “حل الدولتين” برئاسة سعودية فرنسية، في الأمم المتحدة، مساء اليوم الاثنين بدولة فلسطين، في خطوة تزيد الضغط على إسرائيل.