الرئيسية بلوق الصفحة 180

كشف وحشية النظام الایراني و صمت العالم خلال معرض وشهود في واشنطن

معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
موقع المجلس:
رحلة بدأت بصور الضحايا

تقدم البروفيسورة دونا م. هيوز، بصفتها “الأستاذة الفخرية وصاحبة كرسي كارلسون للدراسات النسوية، ورئيسة تحرير مجلة ‘الكرامة: مجلة تحليل الاستغلال والعنف’”، هذا التقرير الميداني كشهادة حية، ليس فقط كباحثة أكاديمية، بل كشاهدة تأثرت بعمق بقصص شهداء الحرية في إيران. بدأت رحلتها مع هذه القضية في أحد شوارع لندن عام 1995، حين اقترب منها رجل يحمل ملفاً ضخماً مليئاً بصور نساء أعدمهن النظام الإيراني، وكانت إحداهن زوجته. وكان هذا اللقاء المؤثر هو الشرارة التي دفعتها للتواصل مع أعضاء آخرين من المقاومة الإيرانية في باريس في العام التالي، حيث انبهرت بقوتهم وذكائهم والتزامهم الراسخ بقضية إيران الحرة. وبعد عقود من متابعة نضالهم، كان معرض شهداء المقاومة الذي أقيم مؤخراً في واشنطن هو الدافع المباشر لها لتوثيق هذه الشهادة. إن هذا التقرير هو محاولة لإعطاء صوت لهؤلاء الشهداء، ولتحذير العالم من أن آلة القتل في إيران لم تتوقف، وأن ذكرى هؤلاء الضحايا هي الوقود الذي يغذي النضال من أجل الديمقراطية.

كشف وحشية النظام الایراني و صمت العالم خلال معرض وشهود في واشنطنحديقة الشهداء في قلب واشنطن

في 21 يونيو 2025، تحولت حديقة “ناشونال مول” الممتدة أمام مبنى الكابيتول الأمريكي إلى معرض مفتوح مؤثر وقوي. نظمت الجالية الإيرانية الأمريكية في فيرجينيا هذا الحدث، حيث تم عرض 2000 صورة لشهداء المقاومة الإيرانية الذين سقطوا منذ الثمانينيات، مروراً بضحايا مجزرة صیف عام 1988 المروعة، وانتهاءً بشهداء انتفاضتي 2019 و 2022. تصف البروفيسورة هيوز المشهد بأنه حديقة من الصور التي أعادت الحياة للضحايا، وحولتهم من مجرد أرقام إلى أفراد نابضين بالحياة، لكل منهم قصة وأحلام وطموحات. كان من بين الحاضرين سجناء سياسيون سابقون عايشوا بأنفسهم أهوال سجون النظام، وعائلات نشطاء لا يزالون داخل إيران يخاطرون بكل شيء من أجل التغيير. وفي مشهد مؤثر، طلبت إحدى العائلات من داخل إيران من قريبتها في المعرض أن تلتقط صورة لابنها الشهيد المعروضة صورته، لتكون ذكرى حية تصلهم عبر آلاف الأميال، في شهادة على الرابط العميق الذي لا ينقطع بين الإيرانيين في الداخل والخارج.

كشف الماضي: جريمة 1988 التي لم يُعاقَب عليها أحد

ويعود التقرير إلى جذور هذه المأساة، مذكراً بأن المقاومة الإيرانية تقدر أن 30 ألف ناشط سياسي قد أُعدموا في صيف صیف عام 1988 وحده. هذه المجزرة، التي تمت بفتوى مباشرة من خميني، كانت تهدف إلى القضاء التام على المعارضة. ومنذ ذلك الحين، منع النظام أي وكالات دولية من التحقيق في هذه الجريمة، مما أجبر أعضاء المقاومة على تولي مهمة توثيق أسماء الضحايا وقصصهم بأنفسهم، معرضين حياتهم لخطر داهم. وقد وثّق المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، جاويد رحمان، الصدمات النفسية العميقة التي يعاني منها الناجون والشهود، والألم المستمر للعائلات التي لا تزال تبحث عن رفات أحبائها في مقابر جماعية مجهولة.

آلة الإعدام التي لا تتوقف

ويؤكد التقرير أن هذه الوحشية ليست مجرد تاريخ، بل هي واقع مستمر. لقد تصاعدت الإعدامات بشكل حاد في السنوات الأخيرة، مما جعل إيران الجلاد الأول في العالم، وخاصة بحق النساء. والأكثر ترويعاً هو أن القانون الإيراني يسمح بإصدار حكم الإعدام على فتيات لا تتجاوز أعمارهن 9 سنوات، وفتيان بعمر 15 عاماً. وتعمل “المحاكم الثورية” كمحرك لآلة القتل هذه، حيث تصدر أحكام الإعدام بالجملة بناءً على اعترافات منتزعة تحت التعذيب في جلسات سرية تفتقر لأدنى معايير العدالة.

شبح مجزرة جديدة ومنطق النظام الملتوي

ويربط التقرير بين حرب الـ 12 يوماً في يونيو 2025 وتصعيد القمع الحالي. فخلال معرض واشنطن، حذر أحد قادة المقاومة البروفيسورة هيوز قائلاً: “إذا نجا النظام من هذه الحرب، فسينتقم باعتقالات جماعية وإعدامات”. وقد تحققت هذه النبوءة، حيث شهدت الأسابيع التالية موجة إعدامات متصاعدة. والأخطر من ذلك، أن وكالة أنباء تابعة لـ حرس النظام الإيراني دعت صراحة إلى تكرار “تجربة” مجزرة 1988. وفي انعكاس لمنطق النظام الملتوي، وصفت طهران المعرض الذي يكرم الضحايا بأنه “دعاية معادية لحقوق الإنسان”، مما يعني أنها تعتبر إعدام 30 ألف سجين عملاً يدعم حقوق الإنسان!

النظام الإيراني يسعى لطمس أدلة مجزرة 1988: خطة ممنهجة لإخفاء معالم الجريمة

معرض صور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
موقع المجلس:
في خطوة جديدة تكشف إصرار النظام الإيراني على محو صفحات سوداء من تاريخه، شرعت السلطات في تنفيذ خطة تهدف إلى إزالة الشواهد المادية لإحدى أبشع جرائمها ضد الإنسانية: مجزرة صیف عام 1988. وتشمل هذه الخطة استهداف القطعة رقم 41 في مقبرة بهشت زهرا بالعاصمة طهران، حيث يرقد آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا خلال مجازر الثمانينيات. وتتم عمليات التخريب باستخدام معدات ثقيلة وتحت رقابة أمنية مشددة، ما أثار استنكاراً واسعاً من قبل منظمات حقوقية والمقاومة الإيرانية، التي طالبت بتحرك دولي فوري.

تحذيرات عاجلة
أطلقت حملة “العدالة لضحايا مجزرة 1988” إنذاراً عاجلاً عبر منصات التواصل، كاشفة تفاصيل ما يجري. وجاء في أحد بياناتها: “سلطات النظام الإيراني تستخدم آليات ثقيلة لتدمير القطعة 41 في مقبرة بهشت زهرا—مكان دفن آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا في الثمانينيات. أجهزة المخابرات تمنع وصول الأهالي والزوار. على الأمم المتحدة التحرك فوراً لوقف محو الأدلة على جرائم النظام”.

إدانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
كما أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بياناً شديد اللهجة، أوضحت فيه أن العملية تجري بأوامر مباشرة من علي خامنئي، ووصفتها بأنها محاولة ممنهجة لمحو آثار جريمة الإبادة الجماعية. وأكد البيان أن المقبرة تشهد انتشاراً كثيفاً لعناصر وزارة المخابرات لمنع أي اقتراب من الموقع.

قمع مستمر منذ أربعة عقود
أشار البيان إلى أن استهداف هذه القطعة ليس جديداً، بل يأتي امتداداً لأربعين عاماً من الممارسات القمعية، حيث كانت تحت مراقبة دائمة من قوات الأمن التي فرضت قيوداً صارمة على زيارتها، وتعمّدت تخريب شواهد قبور ضحايا مجاهدي خلق. واليوم، يسعى النظام إلى تدمير الموقع بالكامل لإزالة أي أثر للجريمة.

جريمة لا تسقط بالتقادم
ذكّر البيان بتقارير الأمم المتحدة، ومنها ما أكده المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، البروفيسور جاويد رحمان، في تقريره الصادر في يوليو 2024، حيث صنّف إعدامات 1981 بأنها “جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية”، مشدداً على أن المسؤولين عنها ما زالوا في مواقع السلطة. كما أكدت المقاومة الإيرانية أن محو آثار المقابر يُعدّ استمراراً ومشاركةً في جريمة الإبادة، ودعت الأمم المتحدة والهيئات الدولية للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتقديم الجناة للمحاكمة.

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 16 أغسطس

موقع المجلس:
انتقد الملا مهدي كروبي، الذي أُطلق سراحه من الإقامة الجبرية، سياسات خامنئي قائلاً إن “القيادة أوصلت الشعب إلى قاع الوادي بالطاقة النووية”.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أهم رسالته نقل السلطة إلى الشعب الإيراني.

دعا هو ومقربون منه إلى العودة للشعب، ورفع الحصر، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتوفير أجواء سياسية مفتوحة، مما يُعد مؤشراً على الانقسام الداخلي في النظام بعد هزيمته في حرب الـ 12 يوماً.

وحدات المقاومة في زاهدان: شعارات المقاومة ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

 

أغلق أهالي صيدون الطريق احتجاجاً على قرار النظام بنقل المياه من نبع علاء في مدينة رامهرمز بخوزستان إلى محافظة كهكيلويه. وفي كاشان، تجمع عدد من الخبازين احتجاجاً على تدهور أوضاعهم المعيشية ومشاكلهم الاقتصادية، مطالبين بتدخل المسؤولين.

شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى يضرمون النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس

أطلق مسلحون النار على سيارة تابعة لقوات الشرطة التابعة للنظام في إيرانشهر، مما أسفر عن مقتل ضابط يدعى رامين صادقي وإصابة شخص آخر. أفادت وكالة أنباء فارس الحكومية أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعد الهجوم.
استهدف شباب الانتفاضة في مدن إيرانية مختلفة مراكز القمع والنهب التابعة للنظام وأضرمت فيها النيران. وشملت هذه الإجراءات استهداف قواعد الباسيج والمراكز التابعة للحرس والمؤسسات الحكومية في طهران، ملارد، رشت، سنندج، إيرانشهر، سوران، قزوين، وفارسان، بالإضافة إلى حرق اللافتات الحكومية في عدة مدن منها أصفهان وكرمان.

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين، قامت سلطات النظام الإيراني بإساءة معاملة السجناء وإخفائهم قسراً. نُقل خمسة سجناء هم وحيد بني عامريان، بويا قبادي، أكبر دانشوركار، بابك علي بور، ومحمد تقوي، في 8 أغسطس إلى سجن قزل حصار، وهو السجن الذي يُرسل إليه عادةً المحكوم عليهم بالإعدام قبل تنفيذ الحكم.
عُقد في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز بأستراليا مؤتمر بعنوان “إيران: القمع، المقاومة، وتداعياتها العالمية”، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لمجزرة صیف عام 1988. نُظمت هذه الجلسة في سيدني بمبادرة من سونيا هورنري من حزب العمال وجاكي مونرو من الحزب الليبرالي.
جددت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرها لمواطنيها من أن السفر إلى إيران خطير للغاية. أوضحت أن خطر الاعتقال والاستجواب والسجن للمواطنين البريطانيين أو مزدوجي الجنسية مرتفع، مع وجود إمكانية لصدور أحكام بالإعدام، وأن مجرد حمل جواز سفر بريطاني قد يكون سبباً للاعتقال.
حذر عباس عراقچي، من وزارة خارجية النظام الإيراني، في حوار مع التلفزيون الحكومي، من أن تفعيل “آلية الزناد” سيؤدي إلى عودة عقوبات الأسلحة وسيكون له تداعيات قانونية وسياسية واستراتيجية خطيرة باعتباره تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
أعرب الخبير الاقتصادي الحكومي فرشاد مؤمني عن قلقه من انفجار غضب شعبي، قائلاً إن “الفقر وسوء التغذية في إيران وصلا إلى مرحلة حرجة وبقاء قسم كبير من الناس مادياً في خطر”. وفي سياق متصل، أرجع وزير الزراعة في حكومة بزشكيان، غلامرضا نوري قزلجه، سبب ارتفاع أسعار الدجاج إلى الحر الشديد والانقطاع المتكرر للكهرباء.
اعترف مدعي عام النظام في ميناب بمحافظة هرمزجان، باكتشاف خط أنابيب بطول ثلاثة كيلومترات لتهريب الوقود، كان ممتداً تحت الرمال على الساحل إلى أعماق البحر.
أفاد موقع “بهار نيوز” الحكومي بأن لاريجاني أدرك خلال زيارته للعراق ولبنان أن الأوضاع في المنطقة قد تغيرت مقارنة بالعامين الماضيين.
شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا الإجراء جاء رداً على “انتهاك وقف إطلاق النار”، بينما حذر وزير الدفاع بيروت بأنها مسؤولة عن كبح جماح حزب الله. اعتبر رئيس الوزراء اللبناني تهديدات حزب الله غير مقبولة.
أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن ما لا يقل عن 1760 فلسطينيًا قتلوا في قطاع غزة خلال الثمانين يومًا الماضية أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية.
ذكرت مصادر طبية في غزة، اليوم السبت، أن حصيلة الوفيات الناجمة عن سياسة التجويع المفروضة على القطاع ارتفعت إلى 251 حالة وفاة، بينهم 108 أطفال، لافتةً إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وفاة 11 شخصًا، بينهم طفل، نتيجة سوء التغذية.

غياب تام للمعلومات عن خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى مجاهدي خلق

الغموض يلفّ مصير بيجن كاظمي بعد سبعة أشهر من التعذيب في عنبري 241 و209 ومعتقل سري في قم
المحكمة العليا للنظام تصادق على حكم إعدام السجينة الكردية شريفة محمدي
دعوة عاجلة إلى تحرك دولي لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام

تسعة أيام مضت على نقل خمسة سجناء سياسيين محكومين بالإعدام ـ وهم وحيد بني عامريان، بويا قبادي، بابك عليبور، أكبر دانشوركار، وسيد محمد تقوي ـ من سجن فشافويه إلى سجن قزلحصار، من دون أن تتوفر أي معلومة موثوقة عن مصيرهم. فقد حُرموا من الزيارات والاتصالات مع عائلاتهم بشكل كامل.

اليوم السبت 16 آب/أغسطس 2025، قصدت عائلاتهم سجن قزلحصار مجدداً لمعرفة أوضاع أبنائهم والمطالبة بزيارتهم، لكن السلطات هناك أبلغتهم بأن هؤلاء السجناء الخمسة محتجزون في العزل بأوامر من وزارة المخابرات، وأن أي اتصال أو لقاء بهم ممنوع.

وكانت محكمة الثورة في طهران، برئاسة الجلاد إيمان أفشاري، قد أصدرت في كانون الأول/ديسمبر 2024 حكماً بإعدامهم بتهم، منها «الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، و«التآمر ضد الأمن»، و«التمرد المسلح ضد النظام». وفي 8 آب/أغسطس 2025، جرى فصلهم بعنف وضرب عن باقي السجناء خلال عملية نقل من فشافويه إلى إيفين، ليُنقلوا قسراً إلى قزلحصار.

في موازاة ذلك، نشرت صحيفة شرق الحكومية اليوم أن المحكمة العليا للنظام صادقت على حكم إعدام السجينة السياسية الكردية شريفة محمدي، ما يزيد من خطورة وضعها.

أما بيجن كاظمي فما يزال رهن المجهول بعد سبعة أشهر من التعذيب في عنبري 241 و 209 ومعتقل سري في مدينة قم. ورغم صدور قرار قضائي من قبل الشعبة الخامسة للنيابة العامة بالإفراج عنه بكفالة مالية باهظة بلغت 4 مليارات تومان في 6 آب/أغسطس 2025، امتنعت السلطات حتى الآن عن إطلاق سراحه تنفيذاً لتعليمات وزارة المخابرات. ومنذ اعتقاله في 19 كانون الثاني/يناير 2025، يعيش كاظمي تحت قيود مشددة ومنع كامل من الزيارة.

المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إضافة إلى سائر الهيئات الدولية المعنية، إلى التحرك الفوري لإنقاذ أرواح السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وإيفاد بعثة تقصي حقائق لزيارة السجون الإيرانية والاطلاع مباشرة على أوضاع المعتقلين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
16 آب/أغسطس 2025

حسب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: مقتل 1760 فلسطينيًا في غزة خلال توزيع المساعدات

موقع المجلس:
يوم الجمعة، 15 أغسطس 2025، أعلن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعلن أن ما لا يقل عن 1760 فلسطينيًا قتلوا في قطاع غزة خلال الثمانين يومًا الماضية أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات إنسانية.

وأوضح المكتب، في بيان له، أن الضحايا سقطوا منذ السادس من حزيران/يونيو وحتى الثاني والعشرين من آب/أغسطس، مشيرًا إلى أن معظمهم قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب مراكز توزيع الغذاء التابعة لجهات إنسانية مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما قتل آخرون أثناء توجههم إلى قوافل الإغاثة. وأضاف أن الحصيلة ارتفعت بنحو 400 ضحية مقارنة بالتقرير السابق الصادر مطلع الشهر الجاري.

حسب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: مقتل 1760 فلسطينيًا في غزة خلال توزيع المساعدات

وفي السياق، أفادت وكالة الدفاع المدني في غزة أن 23 مواطنًا قتلوا أمس الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهم 12 كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية.

من جانبها، ذكرت مصادر طبية في غزة، اليوم السبت، أن حصيلة الوفيات الناجمة عن سياسة التجويع المفروضة على القطاع ارتفعت إلى 251 حالة وفاة، بينهم 108 أطفال، لافتةً إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وفاة 11 شخصًا، بينهم طفل، نتيجة سوء التغذية.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من آذار/مارس الماضي، مانعًا دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، في وقت تتكدس فيه شاحنات الإغاثة على الحدود دون السماح لها بالعبور إلا بكميات محدودة لا تغطي الاحتياجات الأساسية للسكان. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان القطاع، أي ما يقارب 800 ألف شخص، لم يتناولوا الطعام منذ عدة أيام.

27 دولة ومؤسسة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وضمان دخول المساعدات بلا قيود

الأمم المتحدة: قطاع غزة يشهد حاليًا “أسوأ سيناريو للمجاعة”

وفي جنيف، أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، كاظم أبو خلف، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا خطيرًا، مشيرًا إلى أن معدل دخول الأطفال في دائرة سوء التغذية الحاد بلغ 112 طفلًا يوميًا.

وأوضح أبو خلف أن عدد الأطفال الذين يعانون سوء التغذية ارتفع بنسبة 180% عند المقارنة بين شهري شباط/فبراير وحزيران/يونيو الماضيين، مضيفًا أن “هناك عشرات الآلاف من الأطفال مهددون بالموت نتيجة الجوع، فيما يعاني عدد كبير من النساء الحوامل من سوء تغذية حاد يؤدي إلى ولادة أطفال في ظروف صحية حرجة”.

وتطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية بضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل وكامل، محذّرة من أن استمرار الحصار يفاقم من الأزمة الإنسانية التي وصفت بأنها الأخطر منذ عقود.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

موثع المجلس:
حوّلت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان يوم الجمعة 15 أغسطس 2025، و في خطوة أسبوعية أصبحت تقليداً نضالياً، حولت مرة أخرى، الساحات العامة إلى منبر للمقاومة ومنصة لإعلان حرب شاملة ضد نظام ولاية الفقيه. فبعد صلاة الجمعة، وفي تحدٍ مباشر للأجواء العسكرية القمعية التي يفرضها النظام على بلوشستان، انطلقت وحدات المقاومة في عملية واسعة لنشر اللافتات والشعارات التي لا تعكس غضباً عفوياً فحسب، بل تقدم رؤية سياسية متكاملة وخارطة طريق واضحة لمستقبل إيران.

الرسالة المحورية لا عودة للاستبداد، ورفض ديكتاتوريتي الملالي والشاة

كانت الرسالة الأبرز التي حملتها الشعارات هي الرفض القاطع للثنائية الزائفة التي يحاول البعض فرضها بين ديكتاتورية الملالي وديكتاتورية الشاه. لقد أعلنت وحدات المقاومة بوضوح أن الشعب الإيراني لن يقبل باستبدال قمع بقمع آخر.

وحدات المقاومة في زاهدان: شعارات المقاومة ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

وهتفت لافتاتهم: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه“، و”نظام الشاه والولاية، مئة عام من الجريمة”، و”لا لنظام الشاه، لا للولاية؛ الديمقراطية والحرية”. وفي ضربة مباشرة لمحاولات فلول النظام الشاه لسرقة تضحيات شهداء الانتفاضة الحالية، رفعوا شعار: “يجب أن يُقال لابن الشاه: سرقة الشهداء ممنوعة”.هذا الموقف يعكس وعياً سياسياً متقدماً لدى الجيل الجديد، فهم لا يسعون فقط لإسقاط النظام الحالي، بل يهدفون إلى قطع الطريق على عودة أي شكل من أشكال الديكتاتورية، ويؤكدون أن الثورة ملك للشعب وحده.

وحدات المقاومة في زاهدان: شعارات المقاومة ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

فضح نفاق النظام ودعوته إلى الثورة

لم تكتفِ الشعارات برفض النظام، بل عملت على تفكيك خطابه الديني الزائف الذي يتستر خلفه.

وحدات المقاومة في زاهدان: شعارات المقاومة ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

ففي شعار بليغ، كتبوا: “حسين حسين شعارهم، والكذب والنهب ديدنهم”. هذه العبارة تكشف نفاق النظام الذي يستخدم رموزاً مقدسة مثل الإمام الحسين، الذي يمثل رمز الثورة ضد الظلم، كغطاء لفساده وجرائمه. إنها رسالة قوية تفضح ازدواجية النظام وتجرده من شرعيته الدينية المزعومة. وفي مقابل هذا الزيف، قدمت وحدات المقاومة رؤيتها للحل، مستلهمة قول قائد المقاومة مسعود رجوي: “من أجل الماء، يجب إشعال النار”.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةفي بلد يعاني من أزمات خانقة مثل أزمة المياه بسبب نهب النظام لثرواته، تأتي هذه الدعوة لتؤكد أن الحل لا يكمن في الإصلاحات الترقيعية، بل في “نار” الثورة التي تستعيد حقوق الشعب وموارده المنهوبة.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةطبيعة النضال: جهاد من أجل الحياة والحرية

أعادت وحدات المقاومة تعريف مفهوم “الجهاد” الذي اختطفه النظام وحوله إلى أداة للإرهاب. فقد رفعوا شعارات مثل “الحياة عقيدة وجهاد”، و”الجهاد ضد نظام ولاية الفقيه يفتح الطريق لحرية وتقدم الشعب الإيراني”.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةهنا، يتم تقديم الجهاد بمعناه الحقيقي كنضال مقدس من أجل الحياة والحرية والتقدم، في مواجهة “ثقافة الموت” التي يروج لها النظام.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

إنها معركة إيديولوجية تهدف إلى استعادة المفاهيم والقيم التي شوهتها الديكتاتورية الدينية.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

وتأكيداً على عمق هذا النضال التاريخي، ذكّروا بأن “المجاهدين الحقيقيين منذ 1400 عام في حرب مع الشاهات والملالي الرجعيين”.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتورية

استمرارية الصمود حتى إسقاط النظام إن هذه الأنشطة الأسبوعية، التي تتم بشجاعة فائقة في ظل القمع الشديد، ليست مجرد ردود فعل عابرة، بل هي جزء من استراتيجية نضالية مستمرة.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةوقد لخصت الشعارات المقتبسة من السيدة مريم رجوي هذا الأفق: “لقد اخترنا أن نصمد ونناضل حتى يصل شعبنا إلى الحرية والسعادة”، و”التغيير الكبير يصنعه الشعب الإيراني ومقاومته”.

ایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةایران.. شعارات وحدات المقاومة في زاهدان ترسم خارطة طريق لإسقاط الديكتاتوريةإنها رسالة واضحة بأن المقاومة مستمرة، وأن كل محاولة من النظام لترهيب الشعب عبر الإعدام والقمع لن تزيد الشباب إلا إصراراً على مواصلة الطريق، مهما كان الثمن، حتى تحقيق الهدف النهائي: إسقاط النظام بالكامل وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبادئ “المرأة، المقاومة، الحرية“.

صاعد الإعدامات… مؤشر ضعف لا قوة

صورة للاعدامات في ایران -آزشیف

موقع المجلس:
في حديث لشبكة سيفيكوس (CIVICUS)، وصفت الناشطة الحقوقية صفورا سديدي، عضو لجنة المرأة ولجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، موجة الإعدامات الأخيرة بحق السجناء السياسيين في إيران بأنها “عمل يائس من ديكتاتورية تتهاوى”، مؤكدة أن النظام يستخدم الإرهاب كسلاح أخير للبقاء في الحكم.
سديدي، التي فقدت سبعة من أفراد عائلتها على يد النظام، شددت على أن هذا التصعيد ليس دليلاً على القوة، بل على الانهيار.
في 27 يوليو، أعدمت السلطات الإيرانية السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في سجن قزل حصار، بعد محاكمة لم تتجاوز خمس دقائق، بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتشير التقارير إلى أن النظام أعدم ما لا يقل عن 96 شخصاً في يوليو وحده، بالتزامن مع اقتراب ذكرى مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي.

صاعد الإعدامات… مؤشر ضعف لا قوة
عند سؤالها عن صدى هذه الإعدامات على تجربتها الشخصية، قالت سديدي إن مقتل إحساني وحسني أعاد إليها “ذكريات أليمة” لفقدان والدها وأفراد من عائلتها في مجزرة 1988. وأوضحت أن الحزن “لا يختفي أبداً، بل يتجدد مع كل خبر عن إزهاق روح أخرى”، محذرة من أن خمسة سجناء سياسيين آخرين تم نقلهم قسراً إلى موقع الإعدام وهم يواجهون خطراً وشيكاً.
وأضافت أن استمرار عمليات القتل يعود إلى إفلات المسؤولين عن مجزرة 1988 من العقاب، بل وتقلدهم مناصب عليا في الدولة. وأكدت أن الإعدامات أداة سياسية تكشف استراتيجية النظام القائمة على الإرهاب، مشيرة إلى أن أكثر من 120 ألف شخص أُعدموا منذ استيلاء النظام على الحكم.
وشددت سديدي على أن تصاعد الإعدامات “ليس مؤشراً على قوة النظام، بل دليلاً على ضعفه وانهياره الوشيك”، لافتة إلى أن التاريخ يثبت أن القتل الجماعي هو الملاذ الأخير للأنظمة الفاشلة. وأضافت أن تمجيد وسائل الإعلام الحكومية لمجزرة 1988 واعتبارها نموذجاً يُحتذى يكشف أن القمع هو السلاح الأخير بيد النظام، الذي يشتد كلما شعر باقتراب نهايته.
واختتمت بالقول إن المعركة الحقيقية للنظام ليست مع قوى خارجية، بل مع الشعب الإيراني، وخاصة النساء والشباب، مؤكدة أن هذه الإعدامات تهدف إلى إخضاع المجتمع، لكنها تأتي بنتائج عكسية: “فمع كل قطرة دم تُراق، يتضاعف إصرار الشعب على الإطاحة بهذا النظام”.

أزمة السكن… مرآة لهيكل السلطة في نظام ولاية الفقيه

استأجار سطوح المنازل للسکن في ایران
موقع المجلس:
نشرت صحيفة “بهار نيوز” الحكومية، نقلاً عن مركز أبحاث البرلمان، تقريراً يكشف عمق أزمة السكن في إيران، حيث وصل معدل فقر المستأجرين إلى مستوى غير مسبوق بلغ 40%، ما أضاف أكثر من ربع مليون شخص إلى دائرة الفقر. هذه الأرقام ليست مجرد انعكاس لأوضاع السوق، بل حصيلة مسار طويل من الفساد المؤسسي، وغياب التوزيع العادل للموارد، وسياسات اقتصادية مسيّسة تخدم مصالح النخبة الحاكمة.

أزمة السكن… مرآة لهيكل السلطة في نظام ولاية الفقيه

السكن كأداة سلطة لا خدمة عامة

الأزمة الحالية لم تنشأ بسبب نقص الوحدات أو التضخم فحسب، بل نتيجة منظومة حكم احتكرت الأراضي والموارد الحضرية في أيدي مجموعات مرتبطة بالسلطة. ففي عام واحد فقط (2022-2023)، انضم 256 ألف شخص إلى صفوف المستأجرين الفقراء، فيما دفعت قروض الإسكان 71 ألف شخص إضافي نحو الفقر. بدلاً من أن تكون هذه القروض وسيلة لحل المشكلة، تحولت في كثير من الحالات إلى عبء يزيد من معاناة الأسر.

أزمة السكن… مرآة لهيكل السلطة في نظام ولاية الفقيهإقصاء اجتماعي ممنهج

التقرير يكشف أن 652 ألف أسرة دخلت خانة الفقر بسبب تكاليف الإيجار، ليصبح إجمالي المستأجرين الفقراء 7.6 مليون شخص. هذا الوضع يعكس عملية إقصاء ممنهج تُبعد شرائح كبيرة عن الحق في سكن لائق، في ظل بيئة يشارك فيها كبار المسؤولين والمؤسسات النافذة في المضاربة العقارية بدلاً من كبحها.

سياسات تصنع الفقر وتوسع الهامش

الأرقام تظهر أن نحو 1.98 مليون أسرة من المستأجرين تعيش تحت خط الفقر، 67% منهم بسبب تدني الدخل، و33% بسبب أعباء السكن المرتفعة. الأخطر أن 89% من هؤلاء ينتمون إلى أفقر شرائح المجتمع. هذا دليل على أن سياسات الإسكان في إيران لا تراعي احتياجات الشعب، بل تعزز شبكات الولاء وتخدم مصالح القوى الحاكمة.

من أزمة اقتصادية إلى شرارة اجتماعية

تداعيات هذه الأزمة تتجاوز الجانب المعيشي، فهي تولّد حالة من السخط الشعبي، وتعمّق الهوة بين الطبقات، وتضعف الثقة في مؤسسات الدولة. وعندما يُحرم ملايين الإيرانيين من القدرة حتى على استئجار مسكن لائق، تصبح احتمالات الانفجار الاجتماعي مسألة وقت. وفي ظل نظام ولاية الفقيه، تبدو هذه النتيجة ليست فشلاً عارضاً، بل مظهراً من مظاهر نجاح منظومة تستند إلى إعادة إنتاج الفقر واللامساواة، حتى وإن كان ذلك يضعها في مواجهة غضب شعبي قد يطيح بها في النهاية.

القمع لن يکون بديلا للحرية

صورة للقمع في الشوارع الایرانیةآرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم يکن إعلان سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني، من أن نحو 21 ألف مواطن اعتقلوا باعتبارهم “مشتبهين” خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل، بمثابة دليل ومصدر قوة لنظام الملالي ولا دليل على فعالية دور أجهزته الامنية بل إنه دليل واضح عن سعي النظام من أجل إستغلال أجواء الحرب لإعتقال وتصفية أکبر عدد ممکن من أبناء الشعب الايراني وذلك بهدف إشاعة أجواء الخوف حتى لا يقفوا بوجه النظام.
نظام الملالي مهما سعى للإدعاء بکونه يواجه الولايات المتحدة وإسرائيل أو غيرهما من دول، فإن الحقيقة التي لا تقبل الشك هي إن العدو الحقيقي لهذا النظام القمعي ليس إلا الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وإن خوفه الاکبر من الجبهة التي فتحها الطرفان ضده والمصممة على إسقاطه وإلحقاه بنظام الشاه.
الممارسات القمعية التعسفية وأحکام الاعدامات الجائرة التي نفذها وينفذها هذا النظام والتي تتزايد وتصل الى ذورتها خلال الحروب کما رأينا في حرب الايام ال12، يدل على إن هذا النظام مصر إصرارا لا سبيل الى تغييره من أجل جعل القمع في إيران بديلا عن الحرية مع ملاحظة إن أحکام الاعدامات تتزايد بل وحتى تتضاعف عندما يکون على رأس السلطة التنفيذية رئيسا يزعمون إنه إصلاحي کما يحدث حاليا في عهد مسعود بزشکيان وکما حصل خلال عهد حسن روحاني.
غير إن الذي يجب ملاحظته جيدا، إن هذا النظام وعلى الرغم من إشاعته لأجواء الخوف والرعب من خلال ممارساته القمعية وسجونه وإعتقالاته الجائرة وإعداماته، فإن هناك مواجهة قوية من جانب الشعب والمقاومة الايرانية بوجه ذلك وحتى إن حملة”ثلاثاءات لا للإعدام” التي بدأت في السجون الايرانية فإنها قد تجاوزت جدران السجون لتصبح حركة شعبية واسعة في قلب الشوارع والأزقة، حيث قادت “وحدات المقاومة” وأسر السجناء السياسيين، في يوم الثلاثاء 12 أغسطس، سلسلة من الأنشطة الشجاعة في مختلف أنحاء البلاد. عبر التقاط الصور التذكارية (الفتوكول) ونصب اللافتات والملصقات، أعلنوا عن تضامنهم الراسخ مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام ورفعوا صوتهم عاليا ضد أحكام الإعدام التي يصدرها النظام، محولين شعار الحملة إلى صرخة وطنية من أجل الحياة والحرية.
والاهم من ذلك إن دائرة الاحتجاجات الشعبية في توسع مستمر تزامنا مع العمليات الثورية التعبوية لوحدات المقاومة وإن النظام القمعي الذي يريد أن يستفيد من الاوضاع الحالية ويضاعف من ممارساته القمعية والاعدامات حتى يضمن عدم إندلاع إنتفاضة بوجهه، فإن النشاطات المضادة على درجة کبيرة من التنسيق والتنفيذ وإن أجواء إندلاع الانتفاضة المصيرية بوجه النظام مهيئة أکثر من أي وقت مضى ذلك إن القمع لا ولم ولن يکون بديلا للحرية.

صحافة النظام الإيراني و صراع الأجنحة النظام

اشتباك في داخل مجلس نظام الایراني- آرشیف
موقع المجلس:
لم تعد الصراعات التي يخوضها النظام الإيراني بعد حرب الـ12 يوماً، محصورة في جبهاته الخارجية، بل اشتعلت حرب داخلية أشد ضراوة، تكشف عن تآكل سلطة الولي الفقيه علي خامنئي، الذي كان يحافظ على توازن بين الأجنحة المتصارعة. هذه الحرب الداخلية أضعفت قبضته، ما أطلق صراعاً مفتوحاً بين جناحين رئيسيين: الأول مؤيد لخامنئي ويدفع نحو مواجهة مباشرة مع الغرب، والثاني يرى أن هذا المسار يمثل انتحاراً سياسياً قد يؤدي إلى انهيار النظام. هذا الخلاف لم يعد محصوراً في الكواليس، بل امتد إلى صفحات الصحف الحكومية، حيث يتبادل المسؤولون الاتهامات ويكشفون عن عمق الأزمة التي تعصف بالنظام.

صحافة النظام الإيراني و صراع الأجنحة النظام

اشتباك في داخل مجلس نظام الایراني- آرشیف

حملة لإسقاط مسعود بزشكيان: تكرار سيناريو “بني صدر”

تجلى هذا الصراع بشكل واضح في الحملة الشرسة ضد رئيس النظام مسعود بزشكيان. فقد طالب النائب المتشدد حميد رسائي بعزله بتهمة “عدم الكفاءة السياسية”، مستحضراً تجربة عزل أول رئيس للنظام، أبو الحسن بني صدر، خلال الحرب مع العراق. ويستخدم المتشددون مصطلح “تكرار سيناريو بني صدر” لتبرير استهداف أي مسؤول معارض، متهمين إياه بالخيانة أو الجهل في أوقات الأزمات، بهدف عزله سياسياً. وصرح رسائي: “قد لا يكون بزشكيان خائناً، لكنه يجهل واجباته، ونتيجة عمل الجاهل والخائن واحدة: الخسارة!”، ما يعكس نية المتشددين استغلال الأزمة الحالية لإقصاء الأصوات المعارضة.

شلل استراتيجي: من “زنغزور” إلى صفعة دمشق

يمتد الخلاف إلى السياسة الخارجية، حيث يبدو النظام عاجزاً عن اتخاذ موقف موحد. ففي حين يقلل القصر الرئاسي من أهمية “ممر زنغزور”، يعتبره نواب البرلمان تهديداً للسلامة الإقليمية. (ممر زنغزور هو مشروع يربط تركيا بأذربيجان عبر أرمينيا، ويهدد عزل إيران عن حدودها مع أرمينيا، ما يفقدها موقعاً جيوستراتيجياً مهماً، ويكشف عن غياب رؤية موحدة للتعامل مع التهديدات الخارجية).

كما عكست الحوادث الأخيرة تراجع نفوذ النظام الإقليمي، إذ منعت سوريا طائرة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، من التحليق في أجوائها، مما اضطره لتغيير مساره. هذه الحادثة تمثل إهانة دبلوماسية غير مسبوقة لمسؤول بهذا المستوى، وتشير إلى أن “محور المقاومة” الإيراني يتآكل، وأن الحلفاء التقليديين لم يعودوا يعاملون طهران بنفس الاحترام أو الخضوع السابق.

النظام يلتهم نفسه وسط انهيار شامل

تجري هذه المعارك في ظل انهيار شامل على صعيد الدولة. الأزمة الاقتصادية تتفاقم بفشل سياسات مثل “حذف أربعة أصفار” من العملة، وأزمة المياه تهدد بتوقف سد كرج، فيما يستشري الفساد في قطاعات حيوية مثل صناعة الورق، وتتعرض البنية التحتية الرقمية لتعطيلات متعمدة على نظام “GPS” لأسباب أمنية، ما يؤثر على حياة المواطنين.

هذا الانهيار هو الوقود الذي يغذي الصراع في القمة. الأجنحة لا تتقاتل من أجل مصلحة الشعب، بل من أجل النجاة الفردية وتحميل الطرف الآخر المسؤولية. كما عبّرت النائبة السابقة بروانه سلحشوري في تغريدة ساخرة من شعار خامنئي “لا حرب ولا تفاوض”: “لقد أضعنا ‘العزة والحكمة’ بشعار ‘لا حرب ولا تفاوض’، فحدثت الحرب ووقعت المفاوضات، والآن نحن عاجزون عن حماية إيران”، لتكون شهادة من الداخل على أن الصراع في صحافة النظام ليس مجرد خلاف سياسي، بل انعكاس لاحتضار ديكتاتورية دينية منهكة تنتظر لحظة سقوطها.

معرکة التخصيب أم معرکة البقاء

النووي الایراني
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يعتبر البرنامج النووي للنظام الايراني واحدا من أهم الملفات المهمة وبالغة الحساسية لهذا النظام ولاسيما وإنه قد تم صرف أکثر من تريليوني دولار عليه، بالاضافة الى ما قد کلف هذا البرنامج الشعب الايراني من عناء بالغ وواجه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة بسبب منه، ومن دون شك فإن ما قد حدث على أثر حرب الايام ال12 وتعرض المنشآت النووية في فوردو ونطنز وإصفهان الى أضرار بالغة وإرتفاع سقف المطالب الدولية على طاولة التفاوض مع النظام الايراني قد جعلت الاخير في وضع وموقف أقل ما يقال عنه صعب جدا.
من الواضح جدا إن للنظام الايراني مشروعين حيوين يعول النظام الايراني عليهما کثيرا وحتى يمکن القول إنهما من الاهمية له بحيث يمکن أن يحددان مصيره لکونه يصر على التمسك بهما، وهذان المشروعان هما البرنامج النووي ومشروع تدخلاته في المنطقة، وإن فقدان النظام لهذين المشروعين وعودته الى المربع الاول خالي الوفاض، سوف تجعله بالضرورة أمام مسائلة شعبية غير مسبوقة ولاسيما وإن الشعب الايراني الذي يجلس على بحار من البترول والغاز قد وصل به الحال الى أسوأ ما يمکن تصوره حيث إن أکثر من 70% منه يعيشون تحت الفقر، وقطعا لا يمکنه أن يلتزم الصمت لو مني النظام في النتيجة بفقدان المشروعين.
فيما يتعلق بالبرنامج النووي للنظام حيث هناك إصرار دولي على تخلي النظام عن التخصيب الى أدنى حد ممکن أو حتى الى تصفير التخصيب کما تريد الولايات المتحدة، فإن النظام الى جانب إنه يواجه عقوبات الحد الاقصى ويعاني بسبب من ذلك، فإنه قاب قوسين أو أدنى منإعادة فرض العقوبات الدولية “آلية الزناد” عليه من جانب بريطانيا وفرنسا وألمانيا، والى جانب هذه العقوبات وما قد ينجم عنها من آثار وتداعيات سلبية بالغة على النظام فإن هناك أيضا شبح شن الحرب ضده فيما لو لم ينصاع الى المطالب الدولية ويرضخ لها، لکن ومن المهم جدا هنا التنويه عن إن النظام وکما هو واضح لم يعد يمتلك أوراقا قوية وفعالة لکي يستخدمها في مواجهة التحديات التي تحدق به وحتى إن حالة الصراع والخلاف التي دبت في داخل النظام بعد الموقف المرن الذي أعلنه بزشکيان من المفاوضات والانتقادات الحادة التي وجهها الحرس الثوري إليه، تدل على إن النظام الايراني في موقف صعب جدا وإنه لا يمتلك الخيارات التي قد تساعده على مواجهة المخاطر التي تهدده.
لکن إصرار النظام على بقاء التخصيب”ولو بنسب متواضعة) وکذلك على بقاء نفوذه وهيمنته في المنطقة(ولو في الحد الادنى)، هو من أجل أن يبقي شئ من ماء وجهه أمام الشعب الايراني المتربص به والناقم عليه من جراء ما قد جره من أوضاع بائسة على إيران وشعبها، ولاسيما وإن شبح الانتفاضة يلوح في الافق حيث تزايد الاحتجاجات الشعبية وتصاعد العمليات الثورية لوحدات المقاومة، غير إنه وفي کل الاحوال لابد من التأکيد عن إن النظام حتى لو خرج بذلك القدر الضئيل الذي ألمحنا إليه بخصوص برنامجه النووي وتدخلاته في المنطقة، فإنه سوف لن تمر الاوضاع بردا وسلاما عليه.

زيارة لاريجاني إلى بيروت.. رسائل محسوبة وتوترات متصاعدة

حسن نصر الله یقبل ید علی خامنئيٍ

آمد للاعلام – عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ في 13 أغسطس 2025 وُصف علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني بأنه أرفع مسؤول إيراني يزور بيروت منذ توليه منصبه، وقد جاءت هذه الزيارة بعد أسبوع فقط من خطوة تاريخية أقدمت عليها الحكومة اللبنانية عبر الموافقة على خارطة طريق مدعومة من الولايات المتحدة تهدف إلى نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام جنبًا إلى جنب مع تنفيذ وقف لإطلاق النار مع إسرائيل.
استقبلت جماعات من مؤيدي حزب الله لاريجاني لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري، وهتفوا بشعارات مؤيدة لإيران ومناهضة للولايات المتحدة، وبعد اللقاءات أكّد لاريجاني أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية متهماً الولايات المتحدة بأنها “فرضت” الخطة على لبنان، وداعياً إلى أن تكون أي خطوات نحو نزع سلاح حزب الله نتيجة حوار داخلي لبناني فقط.
من جانبه شدّد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون في تصريحات رسمية على أن لبنان يرفض أي تدخل أجنبي بصدد شؤونه، وأن السلاح يجب أن يكون محصورًا بيد الدولة وحدها، وأشار إلى أن العلاقات اللبنانية الإيرانية يجب أن تكون في إطار السيادة والاحترام المتبادل، وأن تشمل جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف، وليس طائفة واحدة.
قراءة في الدور الإيراني؛ بين الدعم والتحكّم
لطالما لعبت إيران دوراً كبيراً في بناء وتعزيز قوة حزب الله منذ تأسيسه عام 1982 عبر الدعم المالي، والتدريب، والتسليح المكثف.. ليصبح أبرز وكلاء طهران في الشرق الأوسط، ومع تصاعد الحرب مع إسرائيل وبدء تراجع قوة حزب الله بعد معاناته من خسائر بشرية وسياسية تجد إيران نفسها أمام تحدي الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي عبر لبنان.
وتتّهم وزارة الخارجية اللبنانية وخطاب سياسيون مثل يوسف الريّس وسمير جعجع إيران بأنها تتدخل فيما يخص حزب الله وتؤثر في سياسة لبنان الداخلية، وهي ممارسات تعتبرها “غير مقبولة ويجب وقفها فوراً”.
علاوة على ذلك هناك تقارير بأن إيران لجأت إلى أساليب سرية لنقل الأموال والأسلحة إلى لبنان عبر عمليات تهريب تشمل مطار بيروت في تجاوز واضح للتهدئة التي نُفّذت بعد وقف إطلاق النار.
انعكاسات الزيارة بين الدولة والمقاومة
لقد استهدفت زيارة لاريجاني إعادة تفعيل الرسالة الإيرانية بأن حزب الله عنصر حيوي في “مقاومة لبنان” ضد إسرائيل، وأن إيران لن تتخلى عن دعمها بما يعكس خططها لاستعادة النفوذ ولو جزئياً عبر “البنية المقاومة”.. لكن ما يخلُط الأوراق هو حرص القيادة اللبنانية الجديدة (تحت حكومة نواف سلام) على تركيز العلاقة مع إيران من خلال الدولة لا عبر حزب الله وحده مؤكدة توجّه الدولة للسيطرة على السلاح فقط، وليس حملات مسلحة خارج إطار الجيش اللبناني.
فيما تقدّم اللبنانيون مجالاً لاستعادة الدعم الدولي فإن هذا التوتر تمسّك بتموضع “المقاومة” في الطبقة السياسية، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرة الدولة على فرض سلطة شرعية متماسكة رغم الأزمات الاقتصادية والمالية العميقة التي يعاني منها البلد وخاصة إثر الحرب الأخيرة واسعة النطاق مع إسرائيل التي أدّت إلى مقتل الآلاف ونزوح ملايين وتدمير هائل بتكلفة تقديرية بلغت حوالي 11 مليار دولار.
-ماذا ينتظر لبنان والمنطقة؟
الزيارة تأتي في وقت مفصلي حيث: تسعى الحكومة اللبنانية لاستعادة شرعيتها أمام المجتمع الدولي بضمان أولوية الدولة على الميليشيات.. في حين تعزز إيران بواقعية موقفها لوراثة جزء من النفوذ السياسي في لبنان عبر حزب الله في ظل الضغوط الدولية على الأخير.. فيما يحاول نظام الملالي التشبث بخياراته وأدواته الإقليمية هروبا من سقوط ه الذي بات وشيكا على يد الشعب الإيراني ومقاومته التي باتت الخيار الديمقراطي الأوحد لمستقبل إيران خاصة وأن برنامج المواد العشر الذي تتبناه المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي قد لاقى قبولا دوليا كبيرا وهو الرؤية الوطنية الإيرانية الوحيدة التي تضمن مستقبل أفضل لإيران كدولة وملبياً لمطالب كافة مكونات الشعب الإيراني.
وعودة إلى الشأن اللبناني.. تتزايد المخاوف الإقليمية من تصاعد الازدواجية في القوة الأمنية (الدولة والمقاومة) مما يهدد الاستقرار الداخلي ويواصل تفكيك خطاب الدولة الموحدة، وقد يؤدي استمرار الانقسام بين توجه الدولة ونموذج المقاومة إلى توترات سياسية جديدة، وربما تداعيات أمنية، وتباطؤ في تلقي المساعدات والدعم الدولي.
خلاصة القول
في 13 أغسطس 2025 وقع لقاء الرسائل الرمزية والمصالح المتقاطعة في بيروت، وقد كانت زيارة علي لاريجاني فرصة لطهران لتأكيد موقفها من حزب الله، ولـ لبنان لفرض قواعد جديدة للعلاقة مع إيران عبر الدولة.. لكن الطريق نحو دولة مستقرة ذات سيادة كاملة لا يزال محفوفًا بالتحديات الداخلية، الاقتصادية، الأمنية، والإقليمية، وما زالت” ساحة المقاومة” حاضرة ولكنها بصوتٍ يميل إلى الدولة هذه المرة.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

السیدة مریم رجوي

موقع المجلس:
في تقرير نشره موقع يوركشاير بايلاينز، برزت قناعة دولية متزايدة بأن تحرير إيران واستقرارها لن يتحققا عبر الحرب أو سياسة الاسترضاء، بل من خلال ما يُعرف بـ”الخيار الثالث”: إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. التقرير استند إلى مخرجات مؤتمر “إيران حرة 2025” الذي عُقد في روما، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة هما البديل الديمقراطي الوحيد الجاهز لقيادة البلاد نحو مستقبل مزدهر.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

مؤتمر روما: إجماع على دعم البديل الديمقراطي

في 31 يوليو 2025، اجتمع في روما قادة سياسيون دوليون وخبراء قانونيون وحقوقيون ضمن مؤتمر “إيران حرة 2025″، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. رسالتهم كانت موحدة: النظام الإيراني يعيش أضعف مراحله منذ 1979، والوقت حان لتقديم دعم فعلي للمقاومة.
القادة المشاركون، ومن بينهم رؤساء وزراء سابقون وبرلمانيون أوروبيون ومدعون عامون أمريكيون، أجمعوا على أن نهج الغرب المزدوج بين الاسترضاء والاحتواء فشل، وأن التدخل العسكري الخارجي لم يحقق أي نتائج. وكما قال رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق ماتيو رينزي: “لا حرب أجنبية، لا استرضاء… التغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة هو الطريق الوحيد”.

الطريق إلى إيران حرة… الخيار الثالث أصبح واقعاً جاهزاً للتنفيذ

جرائم النظام وانتهاكاته المستمرة

حذرت وزيرة الخارجية والدفاع الفرنسية السابقة، ميشيل آليو ماري، من أن النظام الإيراني يواصل خرق الاتفاقيات الدولية، خاصة في برنامجه النووي، فيما لفت آخرون إلى أن القمع الداخلي بلغ مستويات غير مسبوقة. فقد أُعدم نحو 1000 شخص في 2024، وأكثر من 600 في النصف الأول من 2025، بينهم المناضلان بهروز إحساني ومهدي حسني.
الدكتور جاويد رحمان والسفير ستيفن راب شددا على أن هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعين إلى محاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء الدولي.

سجناء سياسيون على حافة الإعدام

ضمن أبرز الأمثلة على القمع، يواجه خمسة سجناء سياسيين – بابك علي بور، بويا قبادي، أكبر (شاهرخ) دانشوركار، محمد تقوي، ووحيد بني عامريان – خطر الإعدام الوشيك، بعد تعرضهم لعمليات نقل سرية وعنيفة. منظمات حقوقية، منها العفو الدولية والمجلس الوطني للمقاومة، أطلقت نداءات عاجلة لإنقاذ حياتهم، مؤكدة أن محاكماتهم كانت جائرة وأن التهم الموجهة إليهم تتعلق بانتمائهم المزعوم لمجاهدي خلق.

المقاومة الإيرانية… البديل الجاهز

رغم القمع، واصلت المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي نموها وتنظيم صفوفها، مستندة إلى خطة النقاط العشر التي تطرح رؤية لإقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، تعددية، وغير نووية، تضمن المساواة بين الجنسين والحريات الدينية.
مصدر قوة هذا البديل هو قاعدته داخل إيران عبر “وحدات المقاومة” التي تشكل نواة الانتفاضة المقبلة. هذه المقاومة لا تطلب قوات أجنبية أو تمويلاً، بل تدعو إلى الاعتراف بها ودعم حقها في النضال، ورفع الشرعية عن النظام القمعي.

اللحظة الحاسمة للعمل الدولي

كما أكدت السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: “لا تنخدعوا بدعاية الملالي… انتهى زمن الاسترضاء”. ودعت أوروبا والمجتمع الدولي إلى إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام.
الاختيار الآن واضح: إما التمسك بسياسات فاشلة، أو دعم القوة الشرعية الوحيدة القادرة على إحداث التغيير الديمقراطي في إيران. فالخيار الثالث لم يعد فكرة مؤجلة… بل خطة جاهزة للتنفيذ.

إيران الغد الحرة… على طريق فصل الدين عن الدولة

السیدة مریم رجوي في مؤتمر ایران الحرة في البرلمان الایطالي

موقع المجلس:
وسط مسيرة نضالها الطويل من أجل الحرية، تقف إيران اليوم أمام خيار مصيري يتمثل في إنهاء الحكم الاستبدادي المتخفّي وراء عباءة الدين، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبدأ الفصل التام بين الدين والدولة.
ومن المحطات البارزة في تاريخ المقاومة الإيرانية الممتد لأكثر من ستة عقود، الإعلان الرسمي في نوفمبر 1985 عن “خطة فصل الدين عن الدولة” من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لم تكن هذه المبادرة مجرد طرح سياسي، بل كانت موقفاً مبدئياً ضد النظام الذي جعل من الدين وسيلة للاضطهاد والتمييز واحتكار السلطة.

إيران الغد الحرة… على طريق فصل الدين عن الدولةوفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم رجوي:
“إن خطة فصل الدين عن الدولة هي رد من المجلس على تجربة الفاشية الدينية واستبدادها تحت اسم الإسلام. فبرنامج المجلس يرفض فرض الدين أو الإكراه الديني، كما يرفض أي شكل من أشكال التمييز والامتيازات والإكراه السياسي أو الاجتماعي على أساس الدين”.
ويستند هذا التوجه إلى برنامج المجلس الوطني للمقاومة الصادر عام 1981، الذي ينص بوضوح على المساواة في الحقوق السياسية والاجتماعية بين جميع أبناء الشعب، وإلغاء كل الامتيازات القائمة على أساس الجنس أو العرق أو العقيدة.
تؤكد الخطة في جوهرها عدم منح أي امتياز خاص لأي دين أو مذهب، وفي الوقت ذاته تضمن حرية الأديان والمعتقدات. وجاء في مادتها الأولى:
“يُمنع ممارسة أي شكل من أشكال التمييز ضد أتباع مختلف الأديان والمذاهب في الحقوق الفردية والاجتماعية. ولا يجوز حرمان أي مواطن أو منحه امتيازاً في مجالات الترشح، الانتخاب، التوظيف، التعليم، القضاء، أو أي حق فردي أو اجتماعي، بسبب معتقده أو عدم اعتناقه لدين أو مذهب معين”.
أما المادة الثالثة، فتؤكد:
“لا تستمد السلطات القضائية صلاحياتها من مكانة دينية أو عقائدية، وأي قانون لا يصدر عن السلطة التشريعية لا يتمتع بأي شرعية أو صفة رسمية”.
حل معضلة تاريخية
لقد تمكنت المقاومة الإيرانية من معالجة واحدة من أعمق المعضلات التاريخية عبر الجمع بين الإيمان بالإسلام الديمقراطي ورفع راية فصل الدين عن الدولة. فهذا المبدأ راسخ في فكر المقاومة منذ بداياتها، كما ورد في برنامج المجلس الذي أعلنه مسعود رجوي عام 1981.
وفي عام 2015، طرحت السيدة مريم رجوي “خطة النقاط العشر” لمستقبل إيران، وهي رؤية شاملة لإقامة دولة حرة وديمقراطية تضمن المساواة الكاملة بين جميع المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية، وتكفل الفصل التام بين الدين ومؤسسات الحكم.
وبعد ستين عاماً من النضال، تمثل هذه الخطة خطوة كبيرة على طريق الحرية، نحو إيران جديدة تتجسد فيها قيم العدالة والمساواة، وتصبح فيها الحرية حقاً لكل مواطن. إن المسيرة مستمرة حتى يتحقق هذا الحلم ويصبح واقعاً ملموساً.

إيران.. ظل مجزرة صيف عام 1988 الدامية تخيم على نظام الایراني

معرض صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

موقع المجلس:
شهدت السجون في جميع أنحاء إيران مجزرة صيف عام 1988، واحدة من أفظع الجرائم في التاريخ الحديث، حيث أصدر خميني فتوى سرية أمر فيها بالإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين. كان العديد من هؤلاء السجناء قد اعتقلوا وحوكموا قبل سنوات، وبعضهم كان قد أنهى مدة عقوبته أو على وشك الإفراج عنه. هدفت هذه الإعدامات، التي نُفذت خارج نطاق القضاء في جميع أنحاء البلاد، إلى القضاء التام على المعارضين السياسيين و”تطهير” السجون من كل صوت معارض. كانت غالبية الضحايا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واليوم، وبعد مرور أكثر من ثلاثة عقود، عادت نذر تلك المجزرة لتظهر من جديد، حيث تتزايد المخاوف من أن النظام يستعد لتكرار جريمته، مدفوعاً بخوفه من انتفاضة شعبية عارمة.

إيران.. ظل مجزرة صيف عام 1988 الدامية تخيم على نظام الایراني

تشريح مجزرة صیف عام 1988: فتوى الموت ولجان الجلادين

لتنفيذ المرسوم، تم تشكيل ما يسمى بـ “لجان الموت” في طهران وعشرات المدن الأخرى. تألفت هذه اللجان من قضاة شرعيين ومدعين عامين وعملاء أمن، وأدارت جلسات صورية لم تستغرق سوى دقائق، دون وجود محامين أو أي إجراءات قانونية، حيث طُرح على السجناء سؤال واحد حاسم: “هل ما زلت ملتزماً بمواقفك؟”. كانت الإجابة بـ “نعم” أو حتى الصمت تعني حكماً فورياً بالإعدام. ووفقاً بالأدلة الموثقة، تم إعدام ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي أو إخفاؤهم قسراً في جميع أنحاء البلاد بين أغسطس وسبتمبر 1988. دُفنت جثث الضحايا سراً في مقابر جماعية، لا يزال العديد منها مجهول الموقع حتى اليوم، وحُرمت العائلات من حقهن في الحداد أو معرفة مصير أحبائهن.

الإدانة القانونية والتستر على الجريمة

وصف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، هذه الأحداث بأنها قضية واضحة لجرائم ضد الإنسانية بل وإبادة جماعية. وفي تقريره النهائي، أحال قضية مجزرة صیف عام 1988 إلى الأمم المتحدة كجزء من إبادة جماعية ضد أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، مؤكداً وجود “أدلة جوهرية” على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب نُفذت بنية الإبادة. وفي موازاة ذلك، كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية عام 2018، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين، أن سلطات النظام تعمل عمداً على تدمير هذه المقابر الجماعية من خلال التجريف والبناء فوقها أو تحويلها إلى مكبات للنفايات، بهدف محو آثار هذه الجريمة الشنيعة ومواصلة جريمة الإخفاء القسري.

عودة شبح المجزرة: تحذيرات من مذبحة جديدة

اليوم، يعيد التاريخ نفسه بأنماط مخيفة. فالنظام الإيراني، الذي يخشى من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة، يستعد تدريجياً لمجزرة أخرى ضد السجناء السياسيين. العلامات التي سبقت صيف 1988 الدامي عادت للظهور: تشديد الإجراءات الأمنية في السجون، وتصنيف السجناء السياسيين ونقلهم إلى أماكن مجهولة، وقمع دعوات العدالة. وفي هذا السياق، نشرت وكالة أنباء فارس، التابعة لحرس النظام الإيراني، مقالاً غير مسبوق بعنوان “لماذا يجب أن نكرر تجربة إعدامات 1988؟!”، مما فُسر على أنه دعوة صريحة لتنفيذ نفس السياسة ضد المعارضين اليوم.

تزامنت هذه الدعاية مع تسارع وتيرة الإعدامات السرية، مثل إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني في يوليو 2025. كما تكثفت عمليات النقل القسري، حيث تم نقل السجين المخضرم سعيد ماسوري إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار، ونُقل خمسة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام (وحيد بني عامريان، بويا قبادي، شاهرخ دانشوركار، محمد تقوي، وبابك علي بور) بالضرب إلى نفس السجن سيئ السمعة.

إدانات دولية وتحذيرات عاجلة

أثارت هذه التطورات قلقاً بالغاً لدى منظمات حقوق الإنسان العالمية. وفي مؤتمر “إيران حرة” بروما في 31 يوليو 2025، حذر البروفيسور جاويد رحمان قائلاً: “لقد فشل العالم في عام 1988؛ يجب ألا يفشل اليوم مرة أخرى. إن زيادة الإعدامات والتعذيب والاعتقالات التعسفية كلها علامات على احتمال وقوع مذبحة أخرى”. وفي 8 أغسطس 2025، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً عاجلاً حذرت فيه من أن نقل السجناء الخمسة قد يكون تمهيداً لإعدامهم الوشيك، ودعت إلى تحرك عالمي عاجل لإنقاذ حياتهم.

خاتمة ودعوة للتحرك الدولي

إن الأدلة المتاحة، إلى جانب التهديدات الصريحة من وسائل الإعلام الحكومية، تشكل ناقوس خطر جدي. ففي عام 1988، سمح صمت وتقاعس المجتمع الدولي للنظام بإبادة الآلاف في غضون أسابيع. واليوم، يتكشف نفس النمط. إن الوقت للتحرك هو الآن. يجب على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجميع الحكومات الملتزمة بالقانون الدولي إنشاء آلية تحقيق دولية مستقلة، وممارسة ضغط دبلوماسي وفرض عقوبات محددة على المسؤولين عن هذه الجرائم، واستخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع إعدام السجناء السياسيين فوراً. فكل يوم من التأخير قد يكلف حياة المئات، إن لم يكن الآلاف، من السجناء السياسيين.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 15 اغسطس

موقع المجلس:
تسبب انقطاع الكهرباء في جميع أنحاء إيران في تعطيل الخدمات الطبية، حيث وصل بعض المرضى في المستشفيات والمنازل إلى حافة الموت. وأفادت صحيفة “بيام ما” الحكومية نقلاً عن ممرضة أن الأطباء يضطرون لمواصلة العمليات الجراحية على أضواء الهواتف المحمولة أثناء انقطاع التيار. كما أعلن معاون محافظ طهران أن المجمعات الصناعية في المحافظة ستُغلق يومين في الأسبوع بسبب نقص الكهرباء.

شباب الانتفاضة في طهران وعدة مدن أخرى يضرمون النار في مقرات الباسيج وقوات الحرس

 

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن حرب الـ 12 يوماً قد غيرت وجه الشرق الأوسط، وأن أوروبا مستعدة لزيادة الضغط على طهران. من جهته، ذكر تقرير لـ”البيان” أن المقاومة الإيرانية كشفت أن خامنئي يدير شبكة إرهاب عالمية من منزله في طهران. كما صرح المحلل جيسون برودسكي بأن النظام الإيراني لا يرى الدبلوماسية وسيلة لحل التوترات، بل أداة لمواجهة الولايات المتحدة.

خطّة لمستقبل #إيران في 10 مواد- لديّ أمنية: إيران بدون إعدام وتعذيب...

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن ضبط شحنة أسلحة وذخائر مهربة أرسلها النظام الإيراني إلى الحوثيين في اليمن، وهي ثاني عملية ضبط في ثلاثة أسابيع. وفي سياق متصل، أفادت “فوكس بيزنس” أن بنكاً حكومياً عراقياً متهم بمعالجة مدفوعات للإرهابيين الحوثيين.
أكد مكتب مستشار الأمن القومي العراقي أن الوثيقة الموقعة مع لاريجاني هي “مذكرة تفاهم أمني” وليست “اتفاقية أمنية”، داعياً وسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط.

حذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأمم المتحدة من أنها ستفعل آلية “الزناد” للعقوبات ضد النظام الإيراني إذا لم تستأنف طهران المحادثات النووية بحلول نهاية أغسطس، وذلك بسبب زيادة تخصيب اليورانيوم وعدم التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
هدد شريعتي، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، بأن تفعيل آلية الزناد سيكون “المسمار الأخير في نعش المفاوضات”، وأن النظام سينسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي.

كشفت منظمة “العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران” أن سلطات النظام تستخدم آليات ثقيلة لتدمير القطعة 41 في مقبرة “بهشت زهرا”، وهي موقع دفن آلاف السجناء السياسيين الذين أُعدموا في الثمانينيات. أكدت المنظمة أن الوصول العام إلى الموقع محظور، ودعت الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري للحفاظ على أدلة جرائم النظام.
اقترح الرئيس السابق للنظام، حسن روحاني، في إشارة إلى تداعيات حرب الـ 12 يوماً، ضرورة تصميم “استراتيجية جديدة”، وأنه في حال وجود شك، يجب سؤال الشعب، مؤكداً أن “إرادة الأمة يمكن أن تكون أساس الاستراتيجية الوطنية”.
اندلعت احتجاجات شعبية في مدينة أصفهان حيث ردد المتظاهرون شعارات تعبر عن غضبهم من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. كما تجمع أهالي منطقة بالارزن آباد في مرزن آباد للاحتجاج على إنشاء منجم جديد. وفي كردستان، نظم نشطاء مدنيون وبيئيون تجمعاً في جبل آبيدر لتكريم ذكرى ثلاثة نشطاء بيئيين لقوا حتفهم، مؤكدين على مواصلة طريقهم في حماية الطبيعة.
أفاد تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” بأن النظام الإيراني حوّل حزب الله إلى أقوى قوة وكيلة له في المنطقة، لكن الحرب الأخيرة مع إسرائيل دمرت جزءاً كبيراً من قيادة الحزب وأضعفته بشدة.
بدأت مصر تدريب 5000 شرطي فلسطيني لنشرهم في غزة، حسبما أفاد موقع “سكاي نيوز عربية”.
ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 61,827 قتيلا، و155,275 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 51 قتيلان و369 مصابا، نتيجة المجازر والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة
وصل إلى مستشفيات غزة خلال الـ24 ساعة الماضية من قتلى المساعدات بلغ 17 قتيلا و250 إصابة، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 1,898 قتيلا، وأكثر من 14,113 إصابة.
سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية، حالة وفاة لطفلة، نتيجة التجويع وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 240 حالة وفاة، من ضمنهم 107 أطفال.

دعوة وزيرة الخارجية للتحرك العاجل لوقف إعدام 5 سجناء سياسيين في إيران من جانب لجنة آسترالیت

موقع المجلس:
رسالة عاجلة وجهت “اللجنة الأسترالية لحماية الديمقراطية في إيران ”
،إلى وزيرة الخارجية الأسترالية، دعتها فيها إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران، مؤكدة أنهم يواجهون خطراً جسيماً بعد نقلهم إلى سجن قزل حصار.

وجاء في نص الرسالة التي صدرت بتاريخ 9 أغسطس 2025: “ندعوكم والحكومة الأسترالية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين في إيران”. وأضافت اللجنة أن هؤلاء السجناء، الذين حُكم عليهم في محاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة، لم توجه إليهم أي تهمة سوى الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وذكرت اللجنة أسماء السجناء السياسيين الخمسة المهددين بالإعدام وهم:

بابك علي بور
بويا قبادي
أكبر (شاهرخ) دانشوركار
محمد تقوي
وحيد بني عامريان
وأوضحت الرسالة أن هؤلاء السجناء كانوا محتجزين في العنبر 209 سيئ السمعة بسجن إيفين، والذي يسيطر عليه جهاز المخابرات. وفي 8 أغسطس 2025، تم نقلهم من سجن فشافويه إلى إيفين، ثم تم فصلهم بعنف عن بقية السجناء ونقلهم إلى سجن قزل حصار، وهو مكان معروف بتنفيذ الإعدامات. وتشير التقارير إلى أنهم تعرضوا للتعذيب وحُرموا من الرعاية الطبية.

واختتمت اللجنة رسالتها بالقول: “نظراً للانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان لهؤلاء الأفراد والغياب التام للإجراءات القانونية العادلة، فإننا ندعوكم على وجه السرعة، وكذلك الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية والمجتمع الدولي، إلى التدخل لوقف هذه الإعدامات. إن تنفيذ هذه الأحكام سيشكل ظلماً فادحاً وانتهاكاً خطيراً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي تلتزم بها إيران”.

علي رضا جعفر زاده: لا للحرب ولا للاسترضاء… التغيير بيد الشعب الإيراني عبر الخيار الثالث

موقع المجلس:

في حوار مع برنامج “تقرير الوضع” (Situation Report) الذي يقدمه مايك بيكر، أوضح علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل كشفت هشاشة النظام الإيراني، وأدت إلى تصعيد غير مسبوق في القمع الداخلي وتنفيذ موجات من الإعدامات. وأكد أن الطريق الأمثل للتعامل مع هذا النظام ليس الحرب ولا سياسة الاسترضاء، بل ما سماه بـ”الخيار الثالث” القائم على دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير ديمقراطي من الداخل.

الحرب تكشف الضعف وتغذي القمع
بيّن جعفر زاده أن الصراع العسكري الأخير فضح ضعف النظام، على عكس مزاعمه بأن الأزمات الخارجية ستوحد الشعب خلفه. وأشار إلى أن الإيرانيين، الذين يواصلون انتفاضاتهم منذ عام 2018، لم يمنحوا النظام أي دعم. واعتبر أن تصعيد الإعدامات، خاصة بعد انتهاء الحرب، يعكس ذعر السلطة من معارضيها المنظمين، مستشهداً بإعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الایرانة، مهدي حسني وبهروز إحساني، كدليل على استهداف مباشر للمقاومة التي يخشاها النظام.
الخيار الثالث… رؤية بديلة للمستقبل
أكد جعفر زاده أن التجارب السابقة أثبتت فشل خيار الحرب وخيار الاسترضاء على حد سواء، مشدداً على أن الحل يكمن في إحداث التغيير من داخل إيران عبر مقاومة شعبية منظمة. وأوضح أن المقاومة الإيرانية لم تطلب يوماً تدخلاً عسكرياً أو دعماً مالياً وتسليحياً من الخارج، بل طالبت فقط بالاعتراف بحق الشعب في تقرير مصيره.
شبكات إرهاب عابرة للحدود
كشف جعفر زاده عن تفاصيل جديدة حول تصاعد النشاطات الإرهابية للنظام في الغرب، موضحاً أن هذه الشبكات تُدار مباشرة من قبل المرشد علي خامنئي. وأشار إلى تأسيس وحدة جديدة تُعرف باسم “مقر سليماني” داخل وزارة المخابرات، مهمتها التنسيق بين الحرس الثوري وأجهزة المخابرات وسفارات النظام في الخارج. كما لفت إلى استخدام النظام لعصابات إجرامية في تنفيذ عملياته، مستشهداً بمحاولة اغتيال السياسي الإسباني أليخو فيدال كوادراس في مدريد، محذراً من أن هذه الشبكات ذاتها تستهدف أيضاً شخصيات أمريكية بارزة.

مشکلة نظام الملالي في بقائه

احتجاجات داخل ایران -آرشیف
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يواجه نظام الملالي أوضاعا سلبية بالغة التأزم ولاسيما وإنها باتت معظم المجالات وبشکل خاص المهمة والحيوية منها وأکثر ما يقلق النظام ويجعله يشعر بالخوف هو إن هذه الاوضاع تتزامن مع الضغوطات الدولية المتزايدة والهزائم الشنيعة التي مني بها النظام على صعيد مشروع تدخلاته في المنطقة.
الاوضاع البائسة والمزرية للنظام الاستبدادي القائم في إيران وصلت الى حد أن تصدر تصريحات ومواقف تعکس إعترافات من قبل قادة النظام ومسٶوليه عن حجم وواقع الازمة الحادة التي يواجهونها، لکن الاعتراف الأکثر تمييزا وإلفاتا للنظر قد جاء على لسان مسعود بزشکيان في ال10 من الشهر الجاري عندما أکد قائلا:” لدينا مشكلة في الماء، لدينا مشكلة في الكهرباء، لدينا مشكلة في الغاز، لدينا مشكلة في المال، لدينا مشكلة في التضخم، أين لا توجد لدينا مشكلة؟ لم يعد الأمر اختياريا، بل أصبح إجباريا. لا أستطيع ألا أقطع الماء. ليس لدي أي خيار آخر”! هذا الاعتراف الصريح والذي لا غبار عليه يدل على إن النظام لم يصبح عاجزا بل وحتى مشلولا ولم يعد بإمکانه القيام بأي شئ سوى الترقيع هنا وهناك وإنتظار ما سيحدث وليس الحيلولة دون حدوثه!
وقطعا فإن رئيس النظام وعندما يدلي بهکذا تصريح يعلن فيه بکل وضوح عن العجز عن معالجة المشاکل والازمات وإيجاد حلول لها، فإن ذلك يٶکد بأن النظام صار يسير على الالغام التي قد تنفجر به في أي لحظة بل وإن صحيفة”آرمان امروز” الحکومية قد حذرت من أن”المطالب الاجتماعية لم تعد محصورة في النخب، بل أصبحت تتجلى في الحياة اليومية العامة. في مجتمع كهذا، لا يمكن توقع الحفاظ على الاستقرار أو القبول من خلال سياسات فوقية”.
الازمة الخانقة التي تعصف بالنظام ومشاکل إنقطاع الماء والکهرباء وغيرها من المشاکل ذات العلاقة بالحياة اليومية للمواطن الايراني في تزايد مستمر ولم يعد بالامکان التغطية والتستر عليها، ولذلك فقد ذکرت احدى وسائل الاعلام الحکومية أن”الانقطاعات الطويلة وغير المبرمجة للكهرباء شلت حياة المواطنين… في تبريز، وصل الوضع إلى مرحلة أرهقت الناس” فيما أضافت أخرى”بينما يعاني الناس من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، تواصل الإدارات والبنوك والمؤسسات الحكومية استهلاكها دون قيود. هذا التمييز الصارخ ضاعف من غضب المواطنين”، والانکى من ذلك کله والذي يفضح هذا النظام ويکشف عن مدى نتانته وفساده هو ما قد أعلن عنه رئيس مجلس النظام الإيراني، قاليباف، عن اكتشاف مزرعة ضخمة لتعدين العملات المشفرة تعمل سرا منذ أكثر من عامين داخل نفق تحت ملعب رياضي في مدينة الأهواز.
من الواضح إن الاوضاع قد وصلت الى مرحلة فضحت فيه النظام شر فضيحة وکشفت عن حقيقة مهما وهي إن مشکلة الشعب الايراني لا تکمن في المشاکل والازمات التي يعاني منها وإنما في النظام الذي طالما بقي فإن المشاکل والازمات تتفاقم وتتضاعف أکثر فأکثر وإنه ومن دون إسقاطه لا يوجد أي حل للمشاکل في إيران.

وعاد الشر لأهله!

مؤتمر للمقاومة الایرانیة في واشنکتن حول ارهاب نظام الملالي

ایلاف – نظام مير محمدي :

كلما ضاقت الدنيا بالنظام الإيراني ووجد نفسه في وضع سيئ تحدق به تهديدات بالزوال، فإنه يمنح الحق لنفسه بالقيام بكل ما من شأنه تخليصه من تلك التهديدات، حتى ولو كان ذلك مبنياً على الكذب والخداع. ولأن منظمة مجاهدي خلق الایرانیة كانت المعارضة الأقوى والأكثر فعالية من حيث التأثير الجدي عليه، فإنها وفي أواسط العقد التاسع من الألفية الماضية، وفي خضم بداية مسرحية الإصلاح والاعتدال التي قادها الرئيس الأسبق محمد خاتمي، فقد قامت الدول الغربية، بعد أن انطلت عليها تلك المسرحية، ومن أجل إعادة تأهيل هذا النظام، بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب.

إدراج مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب وقتئذ، كان بمثابة إجراء غير سليم بل وحتى مشبوه من جانب البلدان الغربية، ولا سيما أنه قام بالربط بين عملية الصراع والمواجهة بين هذه المنظمة وبين النظام الاستبدادي وبين الإرهاب، وهو ربط ليس له أي أساس عقلاني ومنطقي. بيد أن المنظمة، وبعد سنوات طويلة من خوضها لصراع قضائي، تمكنت من إثبات براءتها من تلك التهمة في عام 2010، ودحض وتفنيد تهم النظام الواهية. والأهم من ذلك أن المنظمة أكدت أن النظام هو من يمارس النشاطات الإرهابية ويعتمد عليها بصورة أساسية في سبيل تنفيذ مخططاته وتحقيق أهدافه.

بعد أن ثبت للعالم الدور التخريبي للنظام الإيراني في زعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال تدخلاته المشبوهة وإثارته للحروب والأزمات فيها، وبعد أن بانت حقيقة سعيه من أجل حيازة السلاح النووي وعدم انصياعه للمطالب الدولية والاستجابة لها، وحرب الأيام الـ 12 التي اندلعت بسبب ذلك والمخاوف التي رافقتها من آثارها وتداعياتها المحتملة، وبعد كل تلك النشاطات المشبوهة لهذا النظام خارج إيران، وبشكل خاص في الدول الغربية، فإن صدور بيان مشترك غير مسبوق من قبل 14 دولة غربية ضد إرهاب النظام الإيراني، حيث شاركت في إصداره دول بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، يعتبر ليس مجرد حدث بارز فقط، بل وحتى بمثابة نقلة نوعية في كشف وفضح الماهية والوجه الحقيقي للنظام الإيراني.

البيان المذكور، الذي سارع النظام الإيراني إلى الرد عليه بشكل يغلب عليه الانفعال، يتهمه بصراحة بمحاولة “القتل والخطف والمضايقة” للمعارضين والصحفيين على الأراضي الأوروبية والأميركية الشمالية، محذراً من أن هذه الأنشطة تتم بالتعاون مع شبكات الجريمة المنظمة الدولية.

جدير بالذكر والتنويه أن صدور هذا البيان قد جاء في وقت كان يحاول فيه النظام مرة أخرى السعي لاتهام منظمة مجاهدي خلق بتهم باطلة، وحتى إنه كان قد أعد قائمة بأسماء أعضاء في المنظمة كان يطالب البلدان الغربية بهم من أجل محاكمتهم في طهران بتهم الإرهاب، لكن الرد الصاعق جاءهم بصدور هذا البيان الذي عرّى النظام حتى من ورقة التوت وأثبت العكس من ذلك تماماً، إذ عاد الشر لأهله!

ارتداد الشر إلى خاصرة طهران!
في أحدث خطوات مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن في 7 آب (أغسطس)، تم تزويد الصحفيين والمراسلين في وسائل الإعلام الدولية المرموقة بمعلومات جديدة حول سلسلة العمليات الإرهابية للنظام الإيراني في مختلف دول العالم.

وبناءً على وثائق تم الحصول عليها من داخل إيران، فإن خامنئي لا يشرف فقط على تعيين رؤساء الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، بل يوافق شخصياً على توجيهات العمليات الإرهابية الرئيسية. ويتم تنسيق هذه العمليات عبر جهاز يسمى “مقر قاسم سليماني“، الذي كان سليماني يقود في حياته ما يسمى بـ «فيلق القدس» والقوات الوكيلة للنظام الإيراني. هذا المقر، وتحت إشراف وزارة المخابرات التي يديرها سيد يحيى حسيني بنجكي (المعروف بسيد يحيى حميدي)، ينسق أنشطة وزارة المخابرات ومنظمة استخبارات الحرس الثوري وقوة القدس. وتستخدم هذه الشبكة السفارات وعملاء خاصين تحت غطاء “دبلوماسي”.

أحد الأمثلة على ذلك كان الدبلوماسي الثالث في سفارة النظام الإيراني بالنمسا، الذي خطط مع عملاء تحت إمرته لتفجير قنبلة في التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس، بحضور السيدة مريم رجوي ومئات من السياسيين والشخصيات الرفيعة من خمس قارات حول العالم. تم إحباط هذه العملية في اللحظات الأخيرة بفضل تعاون استخباراتي وأمني بين عدة دول أوروبية، وتم اعتقال أسد الله أسدي وجميع العملاء الذين كانوا تحت إمرته، ثم جرت محاكمتهم وإدانتهم في المحكمة الجنائية في أنتويرب ببلجيكا. وحُكم على أسدي بالسجن لمدة 20 عاماً، وهي أشد عقوبة بموجب القانون الجنائي البلجيكي. وكان أسدي قد تلقى تعليماته مباشرة من طهران عبر التنسيق مع قوة القدس.

مثال آخر على سلسلة العمليات التي يسيطر عليها “مقر قاسم سليماني” هو اغتيال البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، السياسي الإسباني البارز ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق لمدة 15 عاماً، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2023 بمدينة مدريد. هذه الجريمة ارتكبت بأمر مباشر من “مقر قاسم سليماني” وبالتعاون مع جماعة تسمى “المافيا المغربية”. وقد أُصيب البروفيسور أليخو بجروح خطيرة في فكه ووجهه، وقضى عدة أشهر في المستشفى تحت الرعاية الطبية المكثفة، وما زال يعاني من تلك الإصابات.

كما تم ارتكاب هجمات مماثلة في ألبانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، بما في ذلك مؤامرة ضد حفل النيروز لمنظمة مجاهدي خلق في تيرانا عام 2018، باستخدام شبكات إجرامية في منطقة البلقان وتركيا.

الوثائق التي تم الكشف عنها تتضمن أسماء العديد من كبار المسؤولين في وزارة المخابرات الإيرانية بصفتهم قادة هذه الشبكة.

وقد أكدت المقاومة الإيرانية مراراً وتكراراً على إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة، بما في ذلك إغلاق جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية والمراكز الثقافية والدينية التابعة للنظام الإيراني في أوروبا وأميركا الشمالية، ووضع وزارة المخابرات والأمن الوطني (MOIS) والحرس الثوري (IRGC) على قائمة المنظمات الإرهابية.

كلمات مفتاحية :إيرانطهرانمجاهدي خلققاسم سليماني