الرئيسية بلوق الصفحة 171

رسالة المقاومة الإيرانية بالتزامن مع تظاهرة بروكسل وآلية الزناد

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-آرشیف
الحوار المتمدن- سامي خاطر:
في عالم السياسة كما في ميادين القتال.. التوقيت ليس مجرد تفصيل ثانوي؛ بل هو السلاح الحاسم الذي قد يُحوّل حدثاً عادياً إلى نقطة تحوّل تاريخية، ومن هنا يمكن فهم مغزى التظاهرة الضخمة التي ستنظّمها المقاومة الإيرانية في بروكسل عاصمة القرار الأوروبي أنها لن تكن مجرد مسيرة احتجاجية تقليدية؛ وإنما ستنطلق لتؤدي وظيفة سياسية مركبة: إظهار حضور المقاومة في إيران وقلب أوروبا والعالم، والتأكيد على أن الشعب الإيراني يمتلك بديلاً ديمقراطياً جاهزاً، وإطلاق ما يشبه “آلية الزناد” في لحظة تتقاطع فيها الأزمات الإقليمية والدولية.
أولاً: التوقيت كرسالة سياسية
التظاهرة لن تُعقد في فراغ سياسي.. بل في لحظة بالغة الحساسية حيث تعاني طهران من أزمة داخلية خانقة تتمثل في انهيار اقتصادي غير مسبوق، واحتجاجات شعبية متكررة، ومأزق شرعية يعصف بالنظام، ومساومات غربية متواصلة.. حيث لا تزال عواصم أوروبا وواشنطن تراهن على “إحياء الاتفاق النووي” أو “صفقة مؤقتة” تضمن الهدوء متجاهلة أن النظام يستغل الوقت لتوسيع نفوذه وقمع الداخل، وخلق تحولات إقليمية سريعة تتمثل في تصاعد التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط.. حيث تلعب طهران دور المهدّد الدائم للأمن والاستقرار.
في قلب هذه اللحظة يأتي تحرك المقاومة الإيرانية في بروكسل ليقول بوضوح: لا يمكن للأزمة الإيرانية أن تُختزل في ورقة نووية أو تفاوض أمني.. هناك شعب يريد التغيير، وهناك بديل سياسي جاهز يقوده المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة أيقونة النضال السيدة مريم رجوي.
ثانياً: آلية الزناد – من الدفاع إلى المبادرة
ما يُميز تظاهرة بروكسل أنها لن تكن مجرد صرخة احتجاج بل فعل سياسي مدروس يُشبه ضغط الإصبع على الزناد.. فـ “آلية الزناد” هنا تُترجم في ثلاثة أبعاد:
• كشف الحقيقة: فبينما يحاول النظام تسويق صورة “الاستقرار القسري”، تكشف التظاهرة أن هناك حركة منظمة واسعة الامتداد تملك القدرة على التعبئة في قلب أوروبا.
• خلق الضغط السياسي: في اللحظة التي ينشغل فيها الاتحاد الأوروبي بملفات الطاقة والأمن، وضعت المقاومة على الطاولة معادلة جديدة: مفادها أن أي تفاوض مع النظام دون الاعتراف بحق الشعب في التغيير هو تجاهل لواقع حيّ يطرق الأبواب.
• توجيه إنذار استراتيجي: التظاهرة تأتي كتحذير مسبق.. وأنه إذا استمر الغرب في سياسة المهادنة فإن الانفجار الداخلي في إيران سيكون حتمياً، وهذه المرة لن يستطيع أحد السيطرة على نتائجه.
بهذا المعنى تصبح التظاهرة في بروكسل زناداً سياسياً يُربك حسابات النظام من جهة، ويُحرج دوائر المهادنة الغربية من جهة أخرى… فالخيار ليس بين “الملالي أو الفوضى” كما يحاول نظام الملالي الترويج له.. بل الخيار بين نظام ولاية الفقيه أو البديل الديمقراطي المنظم المتمثل في المقاومة الإيرانية ومجلسها الوطني بقيادة السيدة مريم رجوي.
ثالثاً: الأبعاد الدولية للرسالة
ما سيجرى في بروكسل لا يخص الإيرانيين وحدهم بل هو حدثٌ ذي صدى يتجاوز الحدود:
• بالنسبة لأوروبا: تضع التظاهرة صناع القرار أمام مسؤولياتهم.. إما الاستمرار في سياسة التسويف لشراء الوقت للنظام، وإما الاعتراف بأن البديل الديمقراطي هو الضمان الوحيد للاستقرار الحقيقي.
• بالنسبة للنظام الإيراني: يُعد المشهد الجماهيري في بروكسل بمثابة كسر لاحتكاره “صورة إيران” أمام العالم، وتذكير بأن شرعيته مهزوزةٌ حتى في الخارج.
• بالنسبة للرأي العام العالمي: يحمل الحدث معنى بسيطاً لكنه عميق، فالمسألة الإيرانية ليست لعبة بين الملالي والغرب بل هي قضية شعب يسعى للتحرر.
رابعاً: المعادلة الجديدة
بهذا المعنى لم تعد المقاومة الإيرانية تتحرك كرد فعل على سياسات النظام أو الغرب بل باتت هي التي تفرض المعادلات، و”آلية الزناد” ليست مجرد تعبير مجازي بل هي وصف دقيق لمرحلة جديدة؛ مرحلة تتحول فيها المعارضة من قوة كشف وفضح إلى قوة مبادرة تُحرج وتُربك وتُجبر الآخرين على إعادة حساباتهم.
المقاومة الإيرانية ستقول كلمتها في تجمعٍ لأنصارها.. فهل سينصت الغرب المهادن لصوت الشعب الإيراني؟
في لحظة مشبعة بالتوترات الإقليمية والمساومات الدولية تستعد المقاومة الإيرانية لرفع صوتها مجددًا عبر تجمع حاشد لأنصارها في قلب أوروبا.. كذلك هي ليست مجرد مظاهرة عابرة بل هي رسالة سياسية مباشرة إلى العواصم الغربية: إن الشعب الإيراني يمتلك البديل الديمقراطي، ولن يقبل أن يُختزل مصيره في صفقات نووية أو تسويات مؤقتة.. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل سيواصل الغرب سياسة المهادنة التي لم تجلب سوى الدماء والدموع، أم سينصت أخيرًا إلى صوت الشعب الإيراني وهو يقول كلمته عبر مقاومته المنظمة؟
الخاتمة
تظاهرة بروكسل لن تكن محطة عابرة في سجل المعارضة الإيرانية بل هي لحظة فاصلة ستعيد رسم خريطة المواجهة مع نظام ولاية الفقيه، وإنها لزناد سياسي سينطلق في وجه مزدوج: إلى النظام الإيراني ليعلم أن بديله حاضر، وإلى الغرب ليدرك أن سياسة المساومة لم تجلب سوى الدماء والمجازر والمزيد من الخسائر
ويبقى السؤال مفتوحاً.. هل سيتلقف الاتحاد الأوروبي هذه الرسالة ويفتح صفحة جديدة مع الشعب الإيراني ومقاومته.. أم سيواصل سياسة المهادنة التي تجعل من كل لحظة تأخير وقوداً لانفجار أكبر قادم لا محالة؟

تناقضات تکشف الحقيقة المٶودة في إيران

الاحتجاجات في ایران -آرشیف

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في الوقت الذي يتابع فيه المراقبون السياسيون مسار الاحداث والتطورات بعد إعلان الترويکا الاوربية(بريطانيا وفرنسا وألمانيا) عن تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية على النظام الايراني ومنحه مهلة تنتهي في أواخر سبتمبر الجاري لکي يعود الى طاولة التفاوض وقبوله بالمطالب الدولية، ويشيرون الى الآثار والتداعيات السلبية لعودة العقوبات الدولية، فإن هناك تناقضات حادة في التصريحات التي يدلي بها المسٶولون في النظام بخصوص هذه القضية.
وفي الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الايراني بزشکيان يوم الجمعة الماضي ال29 من أغسطس2025، عن ضرر العقوبات وأثرها على إيران، لکن يبدو إن لإبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، رأيا مختلفا ومناقضا لبزشکيان حيث قلل من أهمية تفعيل دول الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) آلية إعادة فرض العقوبات على إيران مٶکدا بأنه “لا تأثير لآلية الزناد في المعادلات”، في حين إن الجناح المسمى بالاعتدالي، قد أصدر بيان يدعو الى العودة الى طاولة التفاوض والتجاوب مع المطالب الدولية والحيلولة دون تفاقم الاوضاع أکثر وجعل الشعب في وضع أسوأ.
الاوضاع المختلفة السائدة في طول البلاد وعرضها، سيئة جدا وحتى إنها ليست بحاجة الى تصريحات من جانب المسٶولين في النظام لتأکيد ذلك حيث إنها متفاقمة وتنذر بالسوء وحتى إن بزشکيان عندما يعرب عن مخاوفه من الاوضاع الداخلية أکثر من إعادة تفعيل آلية الزناد، فإن ذلك يٶکد بأن النظام يعلم بأن الشعب الايراني قد طفح الکيل به ووصل غضبه الى الحد الذي لا يوجد بعده إلا الانفجار، ولاسيما وإن هناك هناك خلايا داخلية نشطة في سائر أرجاء إيران تابعة لمنظمة مجاهدي خلق، الخصم اللدود للنظام والتي تعمل کل ما بوسعها من أجل الدفع بالاوضاع بإتجاه التحرك ضد النظام ولاسيما وإن الاجواء ملائمة لذلك أکثر من أي وقت مضى.
التناقضات في التصريحات من جانب المسٶولين في النظام الايراني بشأن إعادة تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية، تٶکد بأن هناك ما هو أکثر من القلق والخوف من ذلك لأن الشعب الذي ضاق ذرعا بالنظام وبسياساته الخاطئة التي لم تجلب سوى المعاناة والفقر إليه، لم يعد يتحمل المزيد ويريد أن يضع حدا لهذه الاوضاع الاستثنائية التي يعيش في ظلها منذ 46 عاما وحتى إن إندلاع أکثر من 4 إنتفاضات غاضبة ضده أثبتت حقيقة إن الشعب عازم أشد العزم على المضي قدما في طريق مواجهته ضد النظام حتى تغييره.

ذعر متصاعد داخل النظام الإيراني: بيانات الحرس تكشف أن العدو الحقيقي هو الشعب

الاحتجاجات في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
بينما يسعى نظام الملالي إلى رسم صورة للقوة والثبات، فإن تصريحاته الأخيرة تكشف في العمق حالة من الخوف والارتباك. ففي بيان أصدره حرس النظام، أُريد منه استعراض الجاهزية الأمنية والعسكرية، ظهر اعتراف مبطن بأن “التهديد الأبرز” الذي يواجهه لم يعد خارجيًا، بل يتمثل في الشعب الإيراني المنتفض.

احتجاجات تتوسع ومجتمع يقترب من الانفجار

مع تصاعد الغضب الشعبي نتيجة الانهيار الاقتصادي وعجز الدولة عن تأمين أبسط مقومات الحياة، باتت شوارع إيران مسرحًا متجددًا للاحتجاجات. خبراء ووسائل إعلام رسمية حذروا من أن البلاد على مشارف “انفجار اجتماعي”، مستشهدين بأرقام صادمة: أكثر من عشرة ملايين شخص هبطوا تحت خط الفقر في غضون عامين، بحسب تصريح لمسعود نيلي نُشر في خبر أونلاين بتاريخ 28 أغسطس.

لكن شعارات المتظاهرين تكشف أن الأزمة أعمق من الجانب المعيشي. ففي شيراز علت هتافات “الحرية، الحرية” و”الموت للديكتاتور”، وفي كازرون دوّت صيحات الغضب ضد النظام مباشرة. وحتى الإعلام الحكومي (رويداد 24) أقر بأن “السخط المتفرق سيتحول عاجلاً أم آجلاً إلى موجة اجتماعية كبرى”.

لغة مشفرة تكشف هواجس داخلية

بيان الحرس الصادر في 24 أغسطس تحدث عن “التهديدات الناشئة” و”التعقيدات الأمنية”، وهو توصيف يخفي في طياته الخشية من انتفاضة جديدة في المدن الإيرانية. وبالتوازي مع هذه اللغة الغامضة، أطلق الحرس مناورات عسكرية مكثفة في طهران واستقدم تعزيزات من محافظات أخرى، في مؤشر واضح على خوفه من تمدد الغضب الشعبي.

الدعاية الرسمية أمام الواقع المرير

رغم محاولات آلة الدعاية تصوير الحرس كقوة تنموية تقف إلى جانب “المحرومين”، تكشف تقارير إعلامية موالية للنظام تناقضًا فاضحًا. فموقع رويداد 24 تحدث عن أسر لم يعد على موائدها ما يكفي من الطعام، فيما تعاني من انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت. أما خبراء النظام أنفسهم، فقد بدأوا يقرّون بأن السبب الحقيقي للأزمات لا يكمن فقط في العقوبات، بل في فساد متجذر وسوء إدارة مزمن.

اعتراف بالعجز لا بالقوة

إن بيان الحرس الأخير، بدلًا من أن يظهر قدرته، يعكس حالة من الذعر أمام قوة الشارع. فـ”التهديد الناشئ” الذي يخشاه ليس جيوشًا أجنبية، بل أصوات الإيرانيين المطالبين بالحرية والتغيير الجذري. هتافات شيراز وكازرون تعبّر بوضوح عن توق شعب أنهكه أكثر من أربعة عقود من القمع والفساد.

تأييد دولي متصاعد لحل الدولتين ووقف الحرب في غزة

موقع المجلس:
تتزايد الدعوات الدولية المطالبة بوقف فوري للحرب الدائرة في قطاع غزة، وسط تأكيد واسع من قادة أوروبيين وآسيويين على أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد الكفيل بإرساء السلام وضمان الاستقرار في المنطقة.
موقف مشترك لفرنسا وألمانيا
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، وخلال لقائهما في مدينة طولون الفرنسية، شددا في بيان مشترك على ضرورة إنهاء الحرب فورًا وضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا قيود إلى القطاع. وأعربا عن استنكارهما للخسائر البشرية ومعاناة المدنيين بسبب الحصار والمجاعة، رافضَين أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا. كما أكدا تمسكهما بخيار الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتأمين حياة آمنة وكريمة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

تأييد دولي متصاعد لحل الدولتين ووقف الحرب في غزة
الاتحاد الأوروبي يضغط على واشنطن
وفي السياق ذاته، دعت كايا كالاس، الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، الولايات المتحدة إلى مراجعة قرارها القاضي برفض منح تأشيرات للوفد الفلسطيني لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة. وأوضحت عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في كوبنهاغن أن جميع الدول الأعضاء تقف موحدة في المطالبة بالسماح بمشاركة فلسطين في المحافل الأممية.
إسبانيا تؤكد دعمها وماليزيا تعبر عن قلقها
جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه المشروعة، مشددًا على ضرورة وقف إطلاق النار ودعم حل الدولتين. من جانبه، أكد الرئيس عباس أن الأولوية تكمن في وقف العدوان وضمان دخول المساعدات والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
أما وزارة الخارجية الماليزية، فقد أبدت في بيان رسمي قلقها البالغ من الإجراءات التي تحول دون مشاركة فلسطين في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مطالبة بإعادة النظر في هذه القيود.

تسلیط الصحف الایرانیة الضوء علی أزمات متشابكة تكشف مأزق النظام الإيراني

0

صورة داخلية مأزومة رغم لغة التهديد
موقع المجلس:
نشرت وسائل إعلام إيرانية تابعة للنظام يوم الأحد 31 أغسطس تقارير تعكس واقعًا مأزومًا، حيث تتداخل الأزمات الداخلية مع التهديدات الخارجية، لتظهر صورة نظام يفتقد للقدرة على مواجهة التحديات. فبينما يلوّح حسين شريعتمداري بإغلاق مضيق هرمز، تكشف تقارير أخرى عن فشل في المفاوضات النووية، وهجمات سيبرانية مدمّرة، وعجز اقتصادي متفاقم، إضافة إلى صراع سياسي متصاعد بين أجنحة السلطة، الأمر الذي يوحي بوصول النظام إلى مأزق شامل.

لغة التهديد مقابل انكشاف الهشاشة الأمنية

في محاولة للتغطية على أزماته، جدّد حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة كيهان، تهديداته باستخدام ورقة مضيق هرمز للضغط على الغرب. وقال إن إيران تملك القدرة على تقييد مرور السفن “المعادية” وفقًا للاتفاقيات الدولية.

غير أن هذه التصريحات بدت متناقضة مع اعترافات داخلية عن ضعف أمني خطير. فقد نقلت شبكة خبر عن مسؤول عسكري رفيع أن وزارة الدفاع تعرضت لهجمات أسفرت في إحداها عن مقتل 56 شخصًا. كما أورد موقع ماريتايم سايت أن هجومًا سيبرانيًا عطّل اتصالات عشرات الناقلات النفطية، ونُسب إلى مجموعة هاكرز تُعرف باسم “الشفاه المخيطة”.

دبلوماسيًا، أقر موقع ركنا بفشل مباحثات عباس عراقجي مع الأوروبيين، كاشفًا أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب تعرض لأضرار بالغة جعلت استعادته أمرًا مستحيلًا.

أزمة مالية خانقة وفساد بنيوي

على الصعيد الاقتصادي، تحدث موقع بهارنيوز عن عجز قياسي في الموازنة بلغ 800 ألف مليار تومان، محذرًا من انعكاساته المباشرة على حياة المواطنين. فيما عبر ناشطون عماليون عن غضبهم من تحميل الطبقة العاملة تبعات سوء الإدارة والتضخم.

وفي خطوة لافتة، وجّه الرئيس مسعود بزشكيان انتقادات علنية لمؤسسات وصفها بـ “العديمة الفائدة”، متهمًا إياها بابتلاع أموال الدولة. وعلّق موقع عصر إيران بأن هذه المؤسسات الطفيلية تقوم على نظام ريعي يصعب تفكيكه بسبب تجذر الفساد فيها.

تصاعد الانقسام السياسي

سياسيًا، تكشف التصريحات المتبادلة عن عمق الانقسام بين التيارات. فقد اتهمت وكالة فارس جبهة الإصلاحات بالتماهي مع المواقف الأمريكية والإسرائيلية، بينما ذكّرت وكالة تسنيم الإصلاحيين بمواقفهم السابقة التي وُصفت بالاستسلام للغرب.

وفي السياق نفسه، هاجم إمام جمعة قم دعاة الحوار مع الغرب، معتبرًا أن قضايا النووي والصواريخ وحقوق الإنسان مجرد ذرائع للضغط على إيران.

هذه المشاهد المتزامنة ترسم صورة نظام يعيش حالة من الانقسام والشلل، وسط أزمات سياسية واقتصادية وأمنية تتفاقم يومًا بعد يوم.

إعدام ما لا يقل عن 12 سجيناً يوم الأحد 31 آب / أغسطس و17 سجيناً يوم الأربعاء 27 آب

عدد الإعدامات في العام الإيراني الحالي (1404) تجاوز 700 شخص، ومنذ تولّي بزشكيان تخطى 1670 شخصاً

في ظلّ رعب خامنئي من انفجار غضب الشعب وسقوط نظام ولاية الفقيه الغارق في أزمة، يواصل بلا انقطاع وبوحشية تصعيد وتيرة الإعدامات والقمع. فقد أقدم جلادو النظام يوم الأحد 31 آب / أغسطس على شنق ما لا يقل عن 12 سجيناً، ويوم الأربعاء 27 آب على شنق 17 سجيناً آخرين.

في 31 آب تم إعدام: رحمان جوان تشونقرالویکان (33 عاماً)، مرتضى زيشي (34 عاماً)، جواد مالي (عالي)، علي ياوري، جاسم نوروزي في أراك، وعلي ميرزاقلي خاني، أكبر عباسبور في سنندج، و حامد براهويي (باجیزهي مينكل، 25 عاماً) من المواطنين البلوش وسجين آخر في زاهدان، وآرمین ريحاني (27 عاماً)، إسماعيل دلاوري شولي (26 عاماً) في شيراز، وسليمان كوشكي في قزلحصار.

وفي 27 آب جرى إعدام: مجيد عابدي (35 عاماً)، صمد سيدحسيني، سجاد قلي زاده في ياسوج، وآرمان آقتشلي في جرجان، وحسن صفاريان (35 عاماً)، ميلاد محمدصالحی (32 عاماً)، وسجينة تدعى ميترا ياسيني في شيراز، و حسام دادخواه في اصفهان، وماشاالله نيكوفال، فرامرز شهبازي في قزلحصار، إلى جانب سبعة آخرين وردت أسماؤهم في بيان سابق.

وفي السبت 30 آب / أغسطس أُعدم: حميد كاكاأوند في قزلحصار. وفي الخميس 28 آب / أغسطس أُعدم: مهدي رؤوفي في قزلحصار و امرأة تدعى بانو مقدم (60 عاماً) في أبهر.

وبذلك ارتفع عدد الإعدامات منذ بداية عام 1404 الإيراني (21 مارس 2025) إلى أكثر من 700 شخص، ومنذ تولّي بزشكيان الرئاسة إلى أكثر من 1670 شخصاً.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
1 أيلول / سبتمبر 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم الإثنين 1 سبتمبر

موقع المجلس:
أصبح تفعيل آلية الزناد كابوسًا جديدًا للنظام الإيراني، حيث حذرت وسائل الإعلام الحكومية من عودة قرارات مجلس الأمن والعقوبات الخانقة، مما أدى إلى اندلاع صراع علني حول الاتفاق النووي.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نقلت الصحف الحكومية الإيرانية مواقف متناقضة لبرلمان النظام بشأن الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي، وإغلاق مضيق هرمز، وطرد السفراء الأوروبيين، معتبرةً ذلك نتيجة لخطأ الفريق المفاوض على الاتفاق النووي.

 

مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة استنكر الزيادة الكبيرة في تنفيذ أحكام الإعدام في إيران خلال النصف الأول من عام 2025، واصفًا إياها بأنها أداة للترهيب الحكومي. ويواجه حاليًا 11 شخصًا خطر الإعدام، وقد طالبت الأمم المتحدة بوقف تنفيذ الأحكام بحقهم.

أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن الهجوم الوحشي الذي شنته القوات القمعية على الباعة المتجولين في قزوين يُظهر مرة أخرى همجية وإجرام النظام الإيراني.

أوروبا تفعل آلية الزناد: عقوبات مجلس الأمن تعود لتطويق النظام الإيراني

 

حذّرت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها من ترشيح أفسانه نادي بور، التي وصفتها بأنها عميلة للنظام ومبررة لجرائمه، لعضوية اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان، معتبرة ذلك إهانة كبرى للقيم الإنسانية.
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 12 سجيناً يوم الأحد 31 آب / أغسطس و17 سجيناً يوم الأربعاء 27 آب
ذكرت صحيفة “إكسبرس” اللندنية أن آلاف الإيرانيين سيتجمعون في بروكسل للمطالبة بإعادة فرض العقوبات على النظام الإيراني. ونقلت عن شاهين قبادي من المجلس الوطني للمقاومة تأكيده أن وقت محاسبة النظام قد حان، مضيفًا أن النظام، في مواجهة الأزمة الاقتصادية وانقطاع الكهرباء ونقص المياه والخوف من انتفاضة شاملة، قد بدأ موجة واسعة من الاعتقالات والإعدامات.

ذكرت وكالات الأنباء الدولية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني، إلى جانب بريطانيا، قد بدأوا عملية تفعيل “آلية الزناد” ضد برنامج إيران النووي، واصفين إياها بأنها خطوة للضغط على طهران للعودة إلى التزاماتها.
قال رئيس ” الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية” يوم الاثنين إن أبرز جمعية لدارسي الإبادة الجماعية في العالم اعتمدت قراراً ينص على أن المعايير القانونية لإثبات ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة قد توفرت.
أكدت وكالة “وفا” الفلسطينية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس شددا على الالتزام بحل الدولتين وإنهاء فوري للحرب في غزة، وطالبا بإرسال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الرهائن.
قالت وزيرة خارجية سلوفينيا تانيا فاغون، إن كل يوم نخسر في غزة ما يقارب صفا من الطلبة بسبب القصف المتواصل والتجويع المتعمد.
قتل أكثر من 30 فلسطينيا بنيران الجيش الاسرائيلي منذ فجر اليوم. وأفادت مصادر فلسطينية بتسجيل 9 حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية، بينها 3 أطفال، خلال 24 ساعة. وأدى ذلك لارتفاع عدد ضحايا المجاعة إلى 348 قتيلا، بينهم 127 طفلا.
أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الاعتقال التعسفي لـ 11 من موظفي الأمم المتحدة من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وطالب بالإفراج الفوري عنهم.

دعوة لمنع عضوية إحدى أدوات نظام الإعدام والتعذيب في اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان

أفسانه نادي‌بور، التي كانت طوال أكثر من 30 عامًا شريكة ومبرّرة لجرائم دكتاتورية الملالي المعادية للنساء، مرشحة لعضوية اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان. إن عضوية إحدى أدوات نظام الإعدام وعرّاب الإرهاب في هذه اللجنة تمثل تعارضًا صارخًا وجوهريًا مع القيم التي تأسست عليها الأمم المتحدة، وتشكل إهانة بالغة لحقوق الإنسان ولمبادئها المعترف بها. إن هذا النظام وحده أعدم في عام 2024 أكثر من ألف سجين، وفي الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 أكثر من 950 سجينًا.

أفسانه نادي‌بور، التي سيُتخذ القرار بشأن عضويتها في المجلس في 8 تشرين الأول / أكتوبر، شغلت منصب سفيرة النظام في الدنمارك، وكانت دائمًا قبل ذلك وبعده تسعى لتبرير سياسات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، وانتهاكاتها المنهجية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة.

إن وجود مثل هذه الأداة في اللجنة الاستشارية يمنح النظام القرون وسطوي للملالي يدًا أكثر طلاقة في تنفيذ الإعدام والتعذيب والقمع، وخاصة ضد النساء، ويوفر له مساحة أكبر لتبرير هذه الجرائم. نظام الملالي الذي أدانته الأمم المتحدة بما لا يقل عن 71 قرارًا بسبب انتهاكاته المنهجية والجسيمة لحقوق الإنسان. وقد أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران في تقريره الصادر في تموز / يوليو 2024 أن إعدامات الثمانينيات تشكل جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وأن هذه الجرائم ضد الإنسانية ما زالت مستمرة حتى اليوم، وأن المرشد ومسؤولي النظام الكبار ضالعون فيها ويجب أن يمثلوا أمام العدالة.

إن لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء، ولا سيما الدول الأعضاء في المجموعة الآسيوية بالأمم المتحدة، إلى اتخاذ إجراء عاجل لمنع عضوية مثل هذه الشخصية في اللجنة الاستشارية، وألا يسمحوا بأن تتحول آلية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى لعبة بيد دكتاتورية الملالي الإرهابية والمعادية للنساء.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
1 أيلول / سبتمبر 2025

لقراءة موقع لجنة المرأة، انقر على هذا الرابط

البديل السياسي لنظام الملالي: ستة عقود من النضال والتضحية

المرکز الأوروبي العراقي للصحافة -د.راهب – حقوقي و باحث في الشأن الإیراني:

البديل السياسي لنظام الملالي: ستة عقود من النضال والتضحيةعلى مدى أكثر من ستين عامًا خاض الشعب الإيراني وقواه المناضلة مسيرة طويلة من المقاومة والتضحية في مواجهة أعتى نظام قمعي عرفته المنطقة نظام ولاية الفقيه المتهالك نظام قام على الاستبداد باسم الدين وحوّل الدولة إلى أداة قمع وإرهاب داخلي وخارجي فلم يتردد في إعدام عشرات الآلاف من المعارضين وتعذيب السجناء السياسيين وإقصاء كل صوت حر يطالب بالحرية والعدالة

لقد دفع الإيرانيون أثمانًا باهظة في سبيل حريتهم فمنذ انتفاضات الثمانينات إلى انتفاضات 2009 و2018 و2019 وصولًا إلى انتفاضات 2022 أثبتت دماء الشهداء أن هذا الشعب لم ولن يستسلم ومع كل جولة من القمع الوحشي والإعدامات الجماعية تزداد القناعة بأن هذا النظام لا يمكن إصلاحه من الداخل وأن البديل الحقيقي له هو في قوى المقاومة المنظمة التي تحمل مشروعًا ديمقراطيًا واضحًا لمستقبل إيران

إن البديل السياسي لنظام الملالي ليس شعارًا عاطفيًا بل حقيقة تجسّدها المقاومة الإيرانية بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي رفعت منذ عقود شعار إيران حرة ديمقراطية بلا سلاح نووي وبلا استبداد ديني هذا المشروع لا يقتصر على إسقاط النظام بل يطرح رؤية متكاملة لدولة مدنية تقوم على

الفصل بين الدين والدولة

ضمان الحريات الأساسية وحقوق الإنسان

إلغاء عقوبة الإعدام

المساواة بين الرجل والمرأة

الاعتراف بحقوق القوميات والأقليات الدينية

إيران خالية من أسلحة الدمار الشامل

إن الأخبار الأخيرة كما ورد في موجز 28 أغسطس 2025 تكشف عجز النظام عن الخروج من مأزقه الدولي وفضيحة سعيه المستمر لامتلاك السلاح النووي رغم القرارات الأممية مقابل تصعيد داخلي عبر الإعدامات الجماعية من أصفهان إلى كرج وزاهدان وبندرعباس وهذه الجرائم ليست سوى امتداد لسياسة الفقيه الدموي الذي يخشى من أي بارقة حرية

ومع ذلك فإن رسالة عشرات الآلاف من الإيرانيين الذين سيتظاهرون في بروكسل يوم 6 سبتمبر 2025 واضحة العالم مطالب اليوم بالاعتراف بالبديل الديمقراطي المنظم للشعب الإيراني بدل الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية أو التنديد اللفظي إن الدعم الدولي للمقاومة الإيرانية هو الضمانة الوحيدة لوقف الإعدامات وإنهاء البرنامج النووي العسكري وفتح الطريق أمام إيران جديدة تنتمي إلى أسرتها الدولية كدولة سلام وحرية

إن ستين عامًا من النضال والتضحيات الجسيمة وعشرات الآلاف من الشهداء الذين أعدمهم نظام الولي الفقيه تشكّل شهادة حيّة على أن إرادة الحرية أقوى من المقاصل وأن البديل السياسي ليس فقط موجودًا بل هو اليوم أقرب من أي وقت مضى.

مسؤولون إيطاليون يعلنون دعمهم لمظاهرة بروكسل تضامنًا مع الشعب الإيراني

موقع المجلس:
مع اقتراب المظاهرة الكبرى التي دعت إليها المقاومة الإيرانية والمقررة في السادس من سبتمبر ببروكسل، أعلن عدد من رؤساء البلديات والسياسيين الإيطاليين تضامنهم الكامل مع هذه المبادرة التي تهدف إلى دعم الديمقراطية ورفض عقوبة الإعدام في إيران. وقد شددوا في رسائل منفصلة على أهمية المشاركة الواسعة في هذا الحراك.
دعوات للمشاركة من أجل إيران ديمقراطية
وجّه السناتور الإيطالي السابق أنطونيو راتزي نداءً دعا فيه إلى الحضور المكثف في المظاهرة، مؤكدًا أنها خطوة حاسمة ضد الإعدام ومن أجل مستقبل ديمقراطي لإيران، وأعلن مشاركته شخصيًا فيها.
من جانبه، وصف الدكتور جوفاني زيني، نائب عمدة أنكونا، المبادرة بأنها بالغة الأهمية، معبّرًا عن تضامنه مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومؤكدًا ضرورة إيصال رسالة أمل تدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها.

مسؤولون إيطاليون يعلنون دعمهم لمظاهرة بروكسل تضامنًا مع الشعب الإيراني
دعم لرؤية مريم رجوي
أشاد عدد من المسؤولين الإيطاليين بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تحدد ملامح مستقبل إيران حرة وديمقراطية. فقد أعلن عمدة فاريليانو، إيفانو أيرالدي، دعمه العميق لهذه الخطة بعد مشاركته في اجتماعات بمجلس النواب الإيطالي بحضور رجوي، كما أكد نائب عمدة مارغريتا، داريو لينغوا، دعمه للمبادرة ورؤيتها لإيران حرة.
الدفاع عن القيم الإنسانية والحقوق العالمية
ركز رؤساء بلديات آخرون على الطابع الإنساني والحقوقي للمظاهرة. فقد شدد ماتيو رافيرا، عمدة مدينة بووس، على أن الحرية والكرامة قيم إنسانية عالمية يجب الدفاع عنها، فيما أكدت عمدة ترينيتا، إرنستا زوكو، أنها لا تستطيع أن تبقى صامتة أمام قمع الشعب الإيراني، مستشهدة بالدستور الإيطالي الذي ينص على المساواة في الكرامة والحقوق.

إدانة القمع والدعوة إلى الضغط الدولي
وأشار إنزو غارنرونه، عمدة تشيرفاسكا، إلى أن الهدف من مظاهرة بروكسل هو مواجهة سياسات النظام الإيراني القمعية التي تستهدف النساء والمعارضين والصحفيين والأقليات. وأكد أن بلديته شاركت في فعاليات عدة بروما وباريس لتعزيز الوعي الأوروبي والضغط على طهران.

مسؤولون إيطاليون يعلنون دعمهم لمظاهرة بروكسل تضامنًا مع الشعب الإيرانيالتزام متواصل مع الشعب الإيراني
أكد عدد من المسؤولين التزامهم المستمر بدعم المقاومة الإيرانية. فقد أوضح غويدو جوردانا، عمدة فالديه ري، أن بلديته تدعم النساء الإيرانيات منذ سنوات وشارك شخصيًا في فعاليات بروما وفرنسا، وهو اليوم يساند مظاهرة بروكسل. فيما أعلن داريو لينغوا أن بلدية مارغريتا ستكون ممثلة في المظاهرة، تأكيدًا على دعمها لقيم الحرية والعدالة ورفض الإعدام، معربًا عن أمله في أن ينال الشعب الإيراني السلام المنشود.

عندما تدين جنيف، تنتفض بروكسل: كيف حوّل إرهاب الدولة الإيرانية مظاهرة 6 سبتمبر إلى ضرورة تاريخية

الاعدامات في الملاء العام في ایران-آرشیف

أمد للاعلام -د. سامي خاطر:
أمد/ هناك لحظات تكشف فيها الحقيقة نفسها بقوة لا يمكن إنكارها، لحظات تتحول فيها الأرقام المجردة إلى شهادة دامغة على جريمة مستمرة. إن التقرير المروع الذي أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليس مجرد بيان صحفي، بل هو لائحة اتهام دولية رسمية. إنه التشخيص الطبي الدقيق لسرطان الفاشية الدينية الذي ينهش جسد إيران: “نمط منهجي لاستخدام عقوبة الإعدام كأداة للترهيب تمارسها الدولة”. عندما تتحدث أعلى هيئة حقوقية في العالم بهذه اللغة، فإنها لا تصف مجرد انتهاكات، بل تعلن أننا أمام آلة قتل دولة منظمة. هذا الإعلان الرسمي الصادر من جنيف لا يمكن أن يظل بلا جواب. والجواب لن يأتِي من بيانات الإدانة الخجولة، بل سيأتي من حناجر عشرات الآلاف في قلب أوروبا. إن مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل هي الرد العملي والشعبي على هذه الجريمة؛ إنها اللحظة التي تتحول فيها إدانة جنيف إلى انتفاضة سياسية في بروكسل.
تشريح آلة الموت: ما وراء أرقام الأمم المتحدة
لكي ندرك حجم الكارثة، يجب أن نتوقف عند الأرقام التي قدمتها الأمم المتحدة. 841 عملية إعدام موثقة في ثمانية أشهر فقط. هذا يعني إعدام أكثر من مئة شخص شهرياً، أي ما يعادل ثلاثة إلى أربعة أشخاص كل يوم. وهذا الرقم، كما تحذر المفوضية، هو الحد الأدنى، فالشفافية معدومة في سجون النظام. لكن القصة لا تنتهي عند العدد، بل تبدأ من هوية الضحايا. إن التركيز المتعمد على الأقليات العرقية من الأكراد والعرب والبلوش، والمهاجرين الأفغان، ليس عشوائياً، بل هو جزء من استراتيجية “فرّق تسد” التي يتبعها النظام لإثارة النعرات ومنع تشكل جبهة وطنية موحدة ضده.
والأمر الأكثر ترويعاً هو استخدام الإعدامات العلنية، حيث يُجبر الأطفال على مشاهدة الشنق في الساحات العامة. هذه ليست مجرد عقوبة، بل هي طقوس وحشية تهدف إلى قتل روح المقاومة في المجتمع وتطبيع الموت والعنف. وعندما تقترن هذه الوحشية بمحاكمات تفتقر إلى أدنى معايير العدالة، وتستند إلى تهم فضفاضة مثل “التمرد المسلح” ضد نشطاء سلميين، فإننا ندرك أننا لسنا أمام نظام قضائي، بل أمام فرقة إعدام ترتدي عباءة القانون. إن مصير الناشطة الشجاعة شريفة محمدي والـ 11 شخصاً الآخرين الذين يواجهون الإعدام الوشيك، بمن فيهم ستة متهمين بالانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، هو الدليل القاطع على أن هذه الآلة لن تتوقف ما لم يوقفها أحد.
لماذا الآن؟ الرعب من البديل المنظم
السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا هذا التصعيد الجنوني في الإعدامات الآن؟ الجواب يكمن في ما يخشاه النظام أكثر من أي شيء آخر: البديل المنظم. إن النظام لا يخشى مجرد السخط الشعبي العفوي، بل يرتعب من تحول هذا السخط إلى قوة سياسية منظمة قادرة على الإطاحة به. ولهذا السبب، فإن أغلب ضحايا القمع هم أولئك الذين ينتمون إلى حركات المقاومة، وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن إعدام هؤلاء النشطاء ليس مجرد انتقام، بل هو محاولة يائسة لقطع رأس المقاومة وتخويف أي شخص يفكر في الانضمام إليها. لكن هذه الاستراتيجية تأتي بنتائج عكسية، فكل شهيد يسقط يصبح رمزاً يلهم جيلاً جديداً من المقاومين.
بروكسل 6 سبتمبر: حيث يلتقي الألم بالأمل
في هذا السياق المأساوي، تكتسب مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل أهميتها القصوى. إنها ليست مجرد مسيرة للاحتجاج، بل هي تجسيد حي للأمل في مواجهة آلة الموت. إنها منصة لإيصال صوت الضحايا، مثل شريفة محمدي، إلى العالم. وهي أيضاً إعلان بأن سياسة الترهيب قد فشلت. فكل مشارك في هذه المظاهرة يرسل رسالة واضحة إلى خامنئي: نحن لا نخاف.
والأهم من ذلك، أن هذه المظاهرة تقدم للعالم ما هو أبعد من مجرد الرفض. إنها تقدم البديل. ففي مواجهة ثقافة الموت التي يروج لها النظام، يرفع المشاركون في بروكسل راية *خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط*، وهي خطة تقوم على ثقافة الحياة. إن البند الأول في هذه الخطة هو إلغاء عقوبة الإعدام، وهو النقيض المباشر لما يمثله نظام الملالي. إنها رؤية لإيران ديمقراطية، علمانية، تحترم حقوق الإنسان، وتعيش في سلام مع نفسها ومع العالم.
إن الرسالة التي ستنطلق من بروكسل ستكون ثلاثية الأبعاد: رسالة إلى الشعب الإيراني بأنكم لستم وحدكم، ورسالة إلى نظام الملالي بأن جرائمكم لن تمر دون عقاب، ورسالة إلى المجتمع الدولي، وخاصة إلى فولكر تورك ومفوضيته، بأن مجرد الدعوة إلى وقف الإعدامات لم يعد كافياً. لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات ملموسة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة هذا الطغيان، ودعم البديل الديمقراطي الذي سيضمن أن لا تتكرر هذه المآسي أبداً.

على مفترق طرق تاريخية.. مظاهرة بروكسل ترسم ملامح إيران الجديدة

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا

على مفترق طرق تاريخية.. مظاهرة بروكسل ترسم ملامح إيران الجديدة
أمد للإعلام – د. زينب البدول:
أمد/ في السادس من سبتمبر 2025 لن تكون بروكسل مجرد عاصمة لأوروبا.. بل ستتحول إلى منارة للأمل ومسرح لإعلان تاريخي قد يُعيدُ لأوروبا هيبتها وما فقدته من مصداقيتها.. في هذا اليوم تتلاقى ذاكرة ستين عاماً من النضال الدؤوب ضد دكتاتوريتين مع تطلعات جيل جديد يطمح إلى مستقبل حر..
إن التظاهرة الضخمة التي ستُنظم بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست مجرد حدثٍ عابرٍ في تقويم المعارضة بل هي استفتاء عالمي على فشل السياسات الدولية تجاه إيران، وإعلان عن بزوغ فجر بديلٍ ديمقراطيٍ حقيقي.
لقد أثبتت عقود من سياسات المهادنة والمساومة مع نظام الملالي أنها لم تفشل فحسب.. بل كانت بمثابة وقود لتأجيج نيران التطرف في منطقة الشرق الأوسط والعالم؛ فكل تنازل قُدم لصالح هذا النظام، وكل دولار أُفرج عنه تم ترجمته مباشرة إلى صواريخ باليستية وصلت إلى أيدي الحوثيين لتهديد الملاحة الدولية، وإلى دعم مالي وعسكري لميليشيات طائفية تعيث فساداً في العراق وسوريا ولبنان.
إن فلسفة هذا النظام الحاكم في طهران تقوم على قاعدة بسيطة: البقاء من خلال التوسع، وتصدير الإرهاب والفوضى كدرع واقٍ يحمي وجوده المتصدع في الداخل.. فالنظام الذي يخشى شعبه ويسجن ويعذب ويعدم شبابه لمجرد التعبير عن رأيهم لا يمكن أن يكون شريكاً للسلام في الخارج.
من هنا تكتسب مظاهرة بروكسل أهميتها الاستراتيجية.. إنها تهدف إلى كسر هذه المعادلة القاتلة، والمشاركون في هذا التجمع لا يأتون فقط لإدانة جرائم النظام وهو أمر ضروري وإنما يأتون ليقدموا للعالم رؤية متكاملة لمستقبلٍ مختلف.. إنهم يجتمعون ليقولوا لصناع القرار في أوروبا والعالم أن هناك طريقاً ثالثاً يتجاوز وهم الإصلاح من داخل هذا النظام الفاسد، ويتجنب كارثة التدخل العسكري الخارجي؛ هذا الطريق هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره بنفسه، ودعم مقاومته المنظمة التي أثبتت على مدى ستة عقود أنها القوة الوحيدة القادرة على الوقوف في وجه الفاشية الدينية.
هذه الرؤية للمستقبل ليست مجرد شعارات بل هي مشروع سياسي متكامل وموثق في *خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر مواد*.. هذه الخطة التي ستكون محور الهتافات والمطالب في بروكسل؛ تُقدم للعالم نموذجاً لإيران الغد: دولة ديمقراطية، علمانية، تفصل بين الدين والسلطة، وتلتزم بالمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وتنبذ عقوبة الإعدام، وتحترم حقوق الأقليات العرقية والدينية، وتسعى إلى علاقات سلمية مع جيرانها والعالم بقيام إيران غير نووية.. إنها النقيض التام لما يمثله نظام الملالي.
الرسالة التي ستنطلق من قلب أوروبا في السادس من سبتمبر ستكون واضحة وقوية مفادها: إن أمن العالم واستقرار الشرق الأوسط مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتحقيق الديمقراطية في إيران.. لقد حان الوقت ليغير المجتمع الدولي مساره ونمطية تعاطيه مع الشعب الإيراني وقضايا الشرق الأوسط، وأن ينتقل من مهادنة الجلاد إلى الوقوف بجانب الضحية.. إن دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة ليس مجرد واجب أخلاقي فحسب بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل يسوده السلام والحرية للجميع..

رسالة الشعب الإيراني من بروكسل بعد مؤتمر باريس

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا
الحوار المتمدن- محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
تظاهرة بروكسل بعد مؤتمر باريس.. حِراكٌ للمقاومة الإيرانية ضد النظام الإيراني وسياسة المهادنة والاسترضاء الغربية..
ما يجري اليوم من أزمات وكوارث في منطقة الشرق الأوسط هو نتاج متواصل لما صنعه الغرب الاستعماري.. وسواء في فلسطين أو العراق أو في إيران أو في اليمن فالمخطط واحد، وصانع الأزمات واحد، وأدوات صناعة هذه الأزمات واحدة.. والدين هو الوسيلة التي يمكن استخدامها كوقود لهذه الصناعة.. صناعةٌ هي امتدادٍ للنازية وثقافة الفصل العنصري سواء كان ذلك باسم العرق أو الدين أو المذهب، وبعد أن دفعت أوروبا ثمن هذه الصناعة في حربين إباديتين رفعتا البعض إلى العُلا وأنزلت البعض الآخر إلى الحضيض؛ دفعت أوروبا بهذه الصناعة إلى الشرق الأوسط لتكون من الوسائل التي تؤمن لهم مصالحهم وأدوات لنهضتهم، ومسارح جديدة لصناعة وإدارة الصراعات والأزمات والحروب وتجارة السلاح.
بعد هلاك وتدمير المنطقة وإعادة رسم معالمها من جديد بغد سايكس بيكو وفرض شكل جديد من أشكال وأنماط السياسة والحكم عليها كان لابد من تركيعها.. وقد بدأوا ذلك بفرض نظام حكم جديد في إيران بدأ بالدكتاتورية الشاهنشاهية وتواصل بدكتاتورية الملالي التي جاء بها الغرب لتخلف الدكتاتورية الشاهنشاهية المخلوعة على يد ثورة الشعب في فبراير 1979، وجيء بدكتاتورية الملالي المتسترة بغطاء الدين لتكون أحد وسائل مواجهة المد الشيوعي الذي توسع وخرج عن السيطرة، وتكون في الوقت ذاته وسيلة لابتزاز العرب وترويضهم ووضعهم بين فكي كماشة يؤديان نفس الغرض ولكل فكٍ منهما دوره والسيناريو المعد له، ويتشاركون الفكر العنصري والعداء لكل من يختلف معهم.
لقد أسس الغرب صنيعهم نظام الملالي ودعم وجوده وأوصله لهذه القدرات التسليحية بشكل بآخر بما في ذلك القدرات النووية التي لا يكترث لها الغرب فهي لن تتوجه نحوه أو نحو مشاريعه في المنطقة والعالم؛ لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن يخرج هذا النظام عن المنظومة الويستفالية التي وُضِع في قالبها، واليوم يسعى ليكون أكثر من عضو في النادي النووي ويكون رقماً في صنع وفك وتركيب وحل المعادلات الدولية بشيء من الخصوصية، وهذا ما لا يروق للغرب، ويبقى الصراع بين وضيعٍ يريد الخروج من عنق الزجاجة ومستكبر يُصر على غطرسته وإبقاء أدواته في مواضعها وبالسيناريوهات التي وُضِعت لها، والخلاف هنا لم يصل حتى الآن حد رغبة الغرب المُهادن إسقاط ملالي إيران الذين بسقوطهم تسقط ملالي المنطقة ويسقط معها المخطط برمته.. المخطط الذي وضع العراق وسوريا واليمن ولبنان ومنطقة الخليج في سلة واحدة بيد الغرب؛ وبالتالي فإن الخيار الحالي للقوى الغربية فيما يتعلق بنظام طهران هو إعادة ترويضه وإبقائه على سدة الحكم في إيران.. ولأجل ذلك لا بأس من التصعيد والتهديد والوعيد وهو ما يجري بين الغرب وملالي طهران اليوم.. وماذا إن فُرِض حصارٌ على الملالي فبالنتيجة المتضرر هو الشعب وبالنتيجة سيقوم الغرب بتعويضه عن أضرار هذه العقوبات كما رأينا عشرات مليارات الدولارات التي أطلقتها الإدارة الأمريكية لصالح الملالي وتم استخدامها في تطوير القدرات الصاروخية والنووية.. هذا بالإضافة إلى تسخير الاقتصاد العراقي لصالح النظام الإيراني وبمباركة غربية.
اليوم.. وبعد إدراك الشعب الإيراني ومقاومته البديل الديمقراطي الأوحد بأن الغرب لا يزال يسير على نهجه المهادن عكس توجه تيار الشعب الثائر، ومُدرِكاً في ذات الوقت أن ما تتجه إليه القوى العالمية نحو إجراءات عقابية رادعة لنظام الملالي الذي بدأ بالخروج عن السيناريوهات المرسومة له لن تتعدى كونها إجراءات رادعة لترويضه فقط بل لدعم بقائه وليس إسقاطه، ومن هنا ومن منطلق هذا الإدراك تتحرك المقاومة الإيرانية لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم أجمع للتأكيد على رفض الحروب، ورفض سياسة الاسترضاء والمهادنة التي اتبعها ويتبعها الغرب مع نظام ولاية الفقيه منذ استيلائه على مكتسبات ثورة فبراير 1979 وتسلطه على رقاب الشعب بالاستبداد والعنف والقمع والدم، وهي نفس الرسالة الموجهة في مؤتمر باريس الذي استضافت بلدية الدائرة السابعة عشرة في باريس يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025، وسلط الضوء على التصاعد المروّع لحملات الإعدام وانتهاكات حقوق الإنسان في إیران؛ جددت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤكدةً على موقفها الرافض للحروب والتدخلات الخارجية وسياسة المهادنة التي مارستها وتمارسها القوى الغربية الكبرى من أجل إبقاء نظام الملالي في الحكم وهو أمرٌ منافٍ لتطلعات الشعب الإيراني الثائر ضد نظام ولاية الفقيه ووجوده كلياً، وقد أكدت السيدة مريم رجوي مراراً رفضها للتغيير بإملاءات خارجية داعية العالم إلى احترام ودعم التغيير الذي يأتي على يد الشعب الإيراني ومقاومته الديمقراطية المنظمة.
تظاهرات بروكسل
وتأتي تظاهرات بروكسل التي ستقيمها المقاومة الإيرانية والآلاف من أنصارها في أوروبا احتفالا بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وتتمة للرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي في مؤتمر باريس الأخير ومؤتمرات سابقة للتأكيد على خيار الحل الثالث ” لا للحروب.. لا لسياسة المهادنة والاسترضاء.. نعم للتغيير على يد الشعب ومقاومته.
على الرغم من القيود القاسية التي يضعها الغرب على المقاومة الإيرانية، ونهج الغرب الداعم لاستمرار نظام الملالي في الحكم أو إعادة إحلال الدكتاتورية الشاهنشاهية محله فإنه من المتوقع أن تحمل هذه تظاهرة بروكسل الكثير من الرسائل والآمال.. وقد تشارك وحدات المقاومة الإيرانية من داخل إيران في هذه التظاهرة الكبيرة عبر تقنية الفيديوأونلاين، وأهم ما قد تؤكد عليه في رسالتها هو ضرورة تخلي الغرب عن نهجه المهادن ودعم خيار التغيير على يد الشعب الإيراني.. هذا إن أبدى الغرب صدقاً في هذه المرحلة يتناغم فيها مطلب الشعب الإيراني وبرنامج المواد العشر التي من ضمنها إيران غير نووية مع توجهات الغرب المُعلنة بشأن نزع القدرات النووية العسكرية لنظام الملالي..
إنها النهاية فهل يستعيد الغرب ماء وجهه المهدور ومصداقيته المنزوعة؟ أم يستمر في نهجه.. ويفرض عليه الشعب الإيراني مفاجآت الأمر الواقع كتلك التي فرضها عليه عام 1979 عندما خلع الشاه وأسقط وأزاح نظامه.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

زلزال دبلوماسي يضرب طهران أستراليا تفكك شبكة الإرهاب الإيرانية وتطلق شرارة المواجهة الدولية

أمد للإعلام – د. ابراهيم الحسبان:
أمد/ في خطوة استثنائية هزت الأوساط الدبلوماسية العالمية أعلنت أستراليا طرد السفير الإيراني وتجميد علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في قرار وصفته بأنه رد حتمي على “سلوك عدواني لا يمكن التسامح معه”.. هذا الإجراء الذي يُعد الأقوى من نوعه الذي تتخذه كانبيرا منذ الحرب العالمية الثانية لم يأتِ من فراغ بل كان تتويجاً لتحقيقات أمنية معقدة كشفت عن شبكة إرهابية يديرها النظام الإيراني على الأراضي الأسترالية مُستهدفاً أمنها وتماسكها الاجتماعي.
تفاصيل المؤامرة التي كشف عنها رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أمام البرلمان رسمت صورة قاتمة لأساليب النظام الإيراني.. حيث أكدت منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) تورط النظام بشكل مباشر في تدبير هجمات إرهابية بما في ذلك إضرام نار متعمد في مركز تجاري يهودي بسيدني وكنيس في ملبورن، والأخطر من ذلك هو نمط العمل الذي اتبعه النظام حيث لجأ إلى “وكلاء إجراميين” محليين لـ تنفيذ عملياته في محاولة يائسة لإخفاء بصماته وتجنب المسؤولية المباشرة؛ هذه الاستراتيجية الخبيثة لم تخدع أجهزة الأمن الأسترالية التي تتبعت خيوط المؤامرة وصولاً إلى مدبريها في طهران، وقد أثار هذا الكشف إجماعاً سياسياً وطنياً حيث أعلنت المعارضة دعمها الكامل لقرار الحكومة مشددة على ضرورة إدراج الحرس الثوري فوراً على قائمة الإرهاب باعتباره “الذراع التنفيذي” لهذه السياسات المدمرة.
ما حدث في أستراليا ليس بالحادثة الفردية بل هو حلقة جديدة في مسلسل طويل من إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني عبر العالم مستغلاً حصانته الدبلوماسية.. إنها شهادة حية تؤكد صحة التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الإيرانية على مدى عقود والتي كشفت بالوثائق والأدلة أن سفارات النظام ليست سوى غرف عمليات متقدمة للتجسس والتخطيط للاغتيالات والتفجيرات.. فقضية الدبلوماسي الإرهابي التابع للنظام الإيراني أسد الله أسدي الذي اعتقل وهو ينقل قنبلة شديدة الانفجار لتفجيرها في التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في باريس عام 2018، وكذلك المؤامرة التي تم إحباطها لاستهداف احتفالات مجاهدي خلق بعيد النوروز في ألبانيا هي أدلة دامغة على أن الإرهاب جزء لا يتجزأ من استراتيجية بقاء هذا النظام.
إن قرار أستراليا الشجاع يمثل نقطة تحول محتملة في السياسة الدولية تجاه طهران، ويشكل دعوة صريحة للدول الأخرى خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية للتخلي عن سياسة الاسترضاء التي لم تؤدِ إلا إلى تشجيع النظام على المزيد من العدوان.. وها قد حان الوقت اليوم لاتخاذ إجراءات جماعية منسقة تشمل طرد دبلوماسيي النظام وإغلاق “مراكزه الثقافية” التي تعمل كواجهة لأنشطته الخبيثة، والأهم من ذلك كله إدراج الحرس الثوري بكامله كمنظمة إرهابية.
في هذا السياق المصيري تأتي المظاهرة الحاشدة التي ستنظمها الجاليات الإيرانية وأنصار المقاومة تحت شعار “إيران حرة” في بروكسل يوم 6 سبتمبر؛ هذا الحدث الذي يتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يكتسب أهمية مضاعفة كونه ليس مجرد احتجاج بل هو استفتاء شعبي عالمي على شرعية النضال من أجل تغيير النظام، وستكون هذه المظاهرة صوتاً مدوياً يطالب بتجسيد “الحل الثالث” الذي تتبناه المقاومة ” لا للحرب الخارجية ولا للاسترضاء.. ونعم لدعم نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة لإسقاط النظام.. كذلك سيكون هذا الحدث الجماهيري فرصة لتقديم البديل الديمقراطي المتمثل في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط التي ترسم مستقبلاً لإيران وجميع الإيرانيين.. مستقبلا يُبنى على مبادئ الحرية، والمساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن السلطة، وإلغاء عقوبة الإعدام.. إنها رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يملكان الإرادة والقدرة على بناء إيران جديدة، وعلى المجتمع الدولي أن يقف في الجانب الصحيح من التاريخ من خلال الاعتراف بهذا النضال المشروع.

مقابلة بزشكيان: اعترافات تكشف مأزق النظام الإيراني وخوفه من التفكك الداخلي

موقع المجلس:
في مقابلة تلفزيونية مطولة، قدّم مسعود بزشكيان، رئيس النظام الإيراني، صورة قاتمة عن واقع بلاده، معترفًا بأن التهديد الأكبر للنظام لا يأتي من الخارج، بل من أزماته الداخلية المتفاقمة. وجاءت تصريحاته في وقت حساس يتزامن مع تفعيل آلية “سناب بك” الأوروبية، ما زاد من عزلة النظام على الصعيد الدولي.

الانقسام الداخلي.. خطر يفوق العقوبات

شدّد بزشكيان على أن الخلافات والصراعات داخل النظام تمثل التهديد الأخطر. وقال بوضوح: “أنا لا أخشى من آلية الزناد بقدر ما أخشى من الانقسامات الداخلية”. وأضاف أن هذه الانقسامات تغذيها حتى وسائل الإعلام الرسمية والبرلمان، لتتحول إلى شقاق عميق يهدد بقاء النظام.

ورأى أن الحل الوحيد يكمن في الالتفاف حول “الولي الفقيه“، معتبرًا أن وحدة النظام لن تتحقق إلا عبر قيادته، في اعتراف يعكس هشاشة النظام وارتهانه بشخص واحد.

اعتراف بالانهيار الاقتصادي والخدماتي

للمرة الأولى بهذا الوضوح، أقر بزشكيان بأن البنية التحتية في إيران تترنح على حافة الانهيار. وقال: “أوضاعنا في الماء والكهرباء والغاز والمال وصلت إلى حافة السقوط”.

وأرجع السبب إلى تفشي الفساد والمحسوبية وتعيين غير المؤهلين في مواقع حساسة، ضاربًا أمثلة مثل أزمة المياه في طهران وأزمة الغاز في الشتاء.

صراع الأجنحة حول الاتفاق النووي

المقابلة أظهرت أيضًا حدة الخلاف بين تيارات النظام بشأن السياسة الخارجية. فقد جدّد بزشكيان دعمه للاتفاق النووي، مهاجمًا منتقديه الذين أفشلوه، قبل أن يعودوا اليوم للتذمر من عودة العقوبات. هذه التصريحات تكشف أن النظام منقسم بشدة، وأن الصراع بين الأجنحة يعرقل اتخاذ أي موقف موحد.

تبريرات مؤامراتية بعد الاعتراف بالفشل

ورغم اعترافه بالأزمات العميقة، لم يتخلَّ بزشكيان عن خطاب النظام التقليدي، فعاد ليحمّل الخارج مسؤولية الأوضاع، متحدثًا عن مؤامرات أمريكية وإسرائيلية لتقسيم إيران، في محاولة للهروب من فشل السياسات الداخلية.

خلاصة

لم تكن المقابلة مجرد حديث إعلامي، بل بدت كاعتراف علني بوصول النظام إلى طريق مسدود. فقد أظهر بزشكيان نظامًا مأزومًا، منهكًا بالخلافات الداخلية، خائفًا من الانهيار، وعاجزًا عن إيجاد حلول حقيقية لأزماته المتفاقمة.

محقق أيرلندي بارز: عصابات المخدرات الأيرلندية على صلة بإيران وتمويل حزب الله

تجادت المخدرات لنظام الملالي

موقع المجلس:
نشرت صحيفة ذا جورنال الأيرلندية، يوم الجمعة 29 أغسطس، تقريرًا نقلت فيه تصريحات المحقق البارز في شؤون الجريمة المنظمة، شيموس بولند، الذي كشف عن وجود ارتباط بين عصابات المخدرات الأيرلندية وشبكات إجرامية مدعومة من إيران، تسهم في تمويل حزب الله.
وقال بولند في تصريحاته إن “الفاعلين الرئيسيين في تهريب الكوكايين على نطاق واسع إلى أيرلندا هم مجرمون محليون، غير أنهم يتعاونون سرًا مع جماعات إجرامية مدعومة من النظام الإيراني”.
شبكة ممتدة من دبلن إلى طهران
وبحسب التقرير، فإن عصابة “كينا هان” الإجرامية الكبرى في أيرلندا ترتبط حاليًا بعلاقات وثيقة مع المافيا الإيطالية في نابولي، ومع كارتيلات المخدرات في بيرو وكولومبيا. كما أشار بولند إلى أن بعض المتحالفين مع “كينا هان” في هولندا يتعاونون مع جماعات إيرانية متورطة في اغتيالات لمعارضين إيرانيين بتنفيذ مباشر من طهران.

محقق أيرلندي بارز: عصابات المخدرات الأيرلندية على صلة بإيران وتمويل حزب الله

تجادت المخدرات لنظام الملالي
سفينة “إم في ماثيو” ودور حزب الله
وسلّط التقرير الضوء على قضية سفينة الشحن إم في ماثيو التي ضبطت السلطات الأيرلندية على متنها في سبتمبر 2023 شحنة كوكايين تقدر قيمتها بـ157 مليون يورو. وكشف التحقيق أن للسفينة صلات مع إيران وحزب الله، وأن جزءًا من العملية كان يهدف إلى توفير تمويل للحزب عبر أنشطة التهريب.
أدلة على تورط إيران وحزب الله
وأوضح بولند أن هناك “أدلة كثيرة تشير إلى وجود علاقات مباشرة بين شبكات الجريمة المنظمة في هولندا، المرتبطة بعصابة كينا هان، وإيران”. كما أشار إلى معطيات من وزارة الخزانة الأمريكية تؤكد وجود صلات بين فنزويلا وإيران وحزب الله، فضلًا عن نشاط عناصر تابعة للحزب في أمريكا الجنوبية في عمليات تهريب تستهدف أوروبا.
واختتم بولند بالتأكيد على أن التحقيقات الجارية بشأن عصابة كينا هان كشفت عن روابط مباشرة مع شركات تمتد أنشطتها حتى داخل إيران.

الاتجاه السائد: الجذر الذي أنجب كل كوارث إيران

موقع المجلس:
يقول مونتسكيو: “الاتجاه السائد هو الذي يقود وراءه كل الحوادث الجزئية”. وإذا نظرنا إلى تاريخ إيران خلال العقود الأربعة الماضية، نجد أن كل ما شهدته البلاد من مآسٍ – من فقر وتسرّب مدرسي، وانهيار منظومة القيم، والإعدامات، وهجرة الأدمغة – ليست سوى مظاهر فرعية لكارثة كبرى أعمق.

الاتجاه السائد: الجذر الذي أنجب كل كوارث إيرانالكارثة الأم: سلطة الجهل والوهم

تتمثل الكارثة الأصلية في صعود طبقة من غير الأكفاء والمتوهمين إلى سدّة الحكم، تحت عناوين مثل الولي الفقيه، والرئيس، والوزير، والنائب. هذه المجموعة، بحكم تمسكها بنظام شمولي ديني وسياسي، كرّست سلطة قائمة على الخداع ومعاداة الإنسانية، وأنتجت على مدار أربعة عقود أشكالًا لا حصر لها من القمع والجرائم بحق الشعب والمعارضين. ومع مرور الزمن، ارتدت نتائج هذا النهج إلى داخل بنية النظام نفسه، مظهرة تصدعاته الجوهرية.

شهادات من داخل البيت الأصولي

اليوم، وبعد سنوات من تسيّد الجهل، بدأ بعض رموز النظام يصفون بعضهم البعض بما كانوا يتغاضون عنه سابقًا. ففي صحيفة آرمان امروز (27 أغسطس 2025)، وصف عباس سليمي نمين شخصيات سياسية مثل حميد رسائي بأنها مجرد “ظواهر متوهمة” عاجزة عن فهم القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، وتتصرف وكأنها في غنى عن أي كفاءة.

وفي هذه البنية الهشة، تتحول الانتخابات إلى مجرد مسرحية شكلية، حيث يُختزل النواب أنفسهم إلى “ألعوبة تم التلاعب بها”، بحسب نفس المصدر، بينما يتولون مهمة التشريع وتقرير مصير شعب بأكمله.

النفاق السياسي: العلامة الفارقة

صحيفة اعتماد، في مقال لعباس عبدي بنفس التاريخ، أكدت أن أبرز ما ينخر السياسة الإيرانية اليوم هو “النفاق السياسي”، الذي شبّهه بالسوس الذي يفتك بجسد المجتمع. ويرى عبدي أن الكثير من القوى السياسية الرسمية تعيش حالة يأس داخلي، لكنها تُظهر مواقف مختلفة تمامًا على السطح حفاظًا على مواقعها.

نظام يولّد أزماته

هذا التناقض البنيوي ليس عرضًا عابرًا، بل نتيجة مباشرة لهيمنة “الاتجاه السائد” المتمثل في ولاية الفقيه، الذي يغذي باستمرار دوائر الفساد السياسي والاقتصادي والأخلاقي. ومن هنا، فإن انهيار القيم واستمرار الفساد ليس إلا انعكاسًا مباشرًا لطبيعة النظام نفسه.

المصير الحتمي

تجارب التاريخ، في إيران وخارجها، تثبت أن أي منظومة تقوم على الفساد البنيوي مآلها إلى الانهيار الذاتي. واليوم، لم يعد هذا الأفق المظلم مجرد تحذير من المعارضين، بل أصبح واضحًا حتى لمن هم في قلب السلطة. وقد لخّص عبدي الأمر محذرًا الأصوليين: “أنتم شركاء أيضًا في الخسائر التي ستلحق بهذا النظام عاجلًا أم آجلًا”.

تهدید الحكومة السورية الجديدة بالسقوط من جانب ممثلین خامنئي

موقع المجلس:
أطلق إمام جمعة خامنئي حاجي علي أكبري في خطبة الجمعة بطهران بتاريخ 29 أغسطس 2025، اطلق تهديداً مباشراً للحكومة السورية الجديدة، معلناً أنّها ستسقط، قائلاً: «إن شاء الله، قوات المقاومة وشباب سوريا سيأتون في المستقبل القريب أو البعيد بعون الله تعالى، وسيحررون سوريا أيضاً».

هذه التصريحات تكشف بوضوح أنّ النظام الإيراني يسعى لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار في سوريا بهدف إسقاط الحكومة الجديدة هناك.

تهدید الحكومة السورية الجديدة بالسقوط من جانب ممثلین خامنئيحاجي علي أكبري

ممثل خامنئي في خطبته أشاد بالميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، قائلاً: «لدينا في المنطقة جبهة المقاومة ووحدة الساحات، من اليمن القوي والشجاع إلى حزب الله البطل، إلى حماس والجهاد، وصولاً إلى الحشد الشعبي المجاهد، وجميعهم توحّدوا حول هذا الهدف». وأضاف أنّ خامنئي أوصى بتعزيز وحدة هذه الميليشيات، مؤكداً: «علينا أن نحافظ على هذا الاتحاد المقدّس».

كما تطرّق إمام جمعة خامنئي إلى الأزمة العميقة داخل النظام الإيراني وتناقضات أجنحته المختلفة، محذّراً من أن تفاقم هذه الصراعات قد يؤدي إلى سقوط النظام نفسه، وداعياً إلى توحيد صفوف السلطة.

ممثل خامنئي يندب خسارة سوريا ويخشى على مصير وكلائه في المنطقة

قوى الأمن الداخلي السوري تعتقل عناصر من قوات الحرس للنظام الإيراني في البوكمال

وتؤكد هذه المواقف أنّ النظام الإيراني لن يتخلى عن التدخلات الخارجية حتى آخر لحظة من بقائه، إذ يعتمد على إشعال الحروب في المنطقة كوسيلة أساسية لبقاء حكمه في الداخل. وإذا عجز عن التدخل الخارجي، فسيواجه تصاعد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل، ما يفتح الطريق أمام سقوطه على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

الجدير بالذكر أنّ هذه التصريحات تأتي بعد أن أنفق النظام الإيراني عشرات المليارات من أموال الشعب الإيراني لدعم دكتاتور سوريا بشار الأسد، ما أسفر عن قتل وتشريد ملايين السوريين. ومع سقوط الأسد، يحاول خامنئي جاهداً إعادة تثبيت نفوذه في سوريا بأي وسيلة ممكنة، نظراً لما تمثله من أهمية استراتيجية لمخططات التدخل الإيراني في المنطقة.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطه

موقع المجلس:

أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة زاهدان في 29 أغسطس 2025، أطلقت حملة ثورية منسقة، ردًا على جريمة النظام الأخيرة المتمثلة في تدمير قبور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في طهران.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

وجاءت هذه الخطوة كجزء من استراتيجية هجومية لا تقتصر على فضح الجرائم، بل تسعى إلى تحويلها إلى محطات للمساءلة الشعبية والثورية، والتأكيد على أن دماء الشهداء هي وقود الثورة المقبلة.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

تحويل جريمة القبور إلى محاكمة للنظام

رفعت الوحدات لافتات تحمل رسالة واضحة: “من زاهدان إلى طهران، يحاول النظام طمس أدلة جرائمه ويجب محاسبته”. بهذا الربط، تؤكد المقاومة وحدة النضال الوطني ضد عدو واحد، وتدحض محاولات النظام تقسيم الشعب على أسس مناطقية أو قومية. إنهم يعلنون أن محو الذاكرة التاريخية سيقابَل بإحياء أقوى لتلك الذاكرة، وأن كل محاولة لدفن الأدلة لن تؤدي إلا إلى تعميق فضح الجريمة.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

لا عودة إلى أي شكل من أشكال الديكتاتورية

من خلال شعارات مثل “لا للشاه ولا للملالي” و “الديكتاتور هو الديكتاتور، سواء بعمامة أو بتاج”، رسمت وحدات المقاومة خطًا سياسيًا واضحًا: رفض تام لإعادة إنتاج الاستبداد بأشكال مختلفة. هذه الرسائل تعكس نضجًا سياسيًا يقطع مع قرن من الديكتاتورية في إيران، ويضع أساسًا لمشروع ديمقراطي بديل يحول دون تكرار مآسي الماضي.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

تبني الخيار الثالث: الشعب هو صاحب القرار

أكدت وحدات المقاومة تبنيها لاستراتيجية “الخيار الثالث” التي طرحتها السيدة مريم رجوي، من خلال لافتة تقول: “لا للحرب، لا للاسترضاء، نعم لإسقاط الطغيان الديني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”.

وحدات المقاومة في زاهدان ترد على تدمير قبور الشهداء وتتعهد بإسقاط النظام

بهذا الشعار، رفضت المقاومة المسارين العقيمين: التدخل الخارجي وسياسة المساومة، وأكدت أن التغيير الحقيقي لن يأتي إلا من داخل إيران، عبر نضال الشعب نفسه.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطه

نزع شرعية نظام فاشل وقمعي

كما ركزت الوحدات على ربط جرائم النظام بفشله في تلبية أبسط احتياجات المواطنين، من خلال لافتة جاء فيها: “ما دام هذا النظام المجرم في السلطة، فلن تُحل مشكلة المياه ولا الكهرباء ولا أي شيء آخر”.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهوأشارت إلى إعدام أكثر من 1630 شخصًا في عهد بزشكيان، ما يفنّد دعايات “الاعتدال” الزائفة. وبذلك تؤكد المقاومة أن هذا النظام لا يجمع بين القمع والفساد فقط، بل يفتقر أيضًا إلى أي قدرة على إدارة البلاد.

زاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهزاهدان.. وحدات المقاومة تتحدى جرائم النظام وتؤكد: لا بديل عن إسقاطهرسالة واضحة: الحل الوحيد هو الإطاحة

بهذه الحملة، جسدت وحدات المقاومة رؤية ثورية شاملة: فضح الجرائم، رفض الاستبداد بكل أشكاله، تأكيد الاستقلالية الوطنية في التغيير، وتفكيك شرعية النظام على المستويين السياسي والخدمي. والرسالة النهائية واضحة: لا إصلاح ممكن مع هذا الكيان، والخيار الوحيد أمام الشعب الإيراني هو إسقاط النظام بالكامل وبناء مستقبل حر وديمقراطي.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 31 أغسطس

موقع المجلس:
وصف اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، النظام الإيراني بـ “النظام الدموي” ردًا على الزيادة غير المسبوقة في عمليات الإعدام، معتبرًا إياها جزءًا من سياسة ممنهجة لترهيب الشعب. وأفاد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإعدام ما لا يقل عن 841 شخصًا حتى 28 أغسطس 2025.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صرحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بأن تفعيل آلية الزناد ضد النظام الإيراني لا يعني نهاية الدبلوماسية، وأن “الكرة الآن في ملعب طهران”.
نظم متقاعدو قطاعي الصلب والمناجم في أصفهان تجمعًا احتجاجيًا ضد تدهور أوضاعهم المعيشية وإهمال مسؤولي النظام، وهتفوا بشعارات ضد سياسات حكومة بزشكيان. وتزامن ذلك مع موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، شملت المزارعين والعمال والمتقاعدين في مدن مختلفة، الذين نددوا بالفساد والتمييز.

من إضراب الأطباء إلى هتاف “كفى إشعالاً للحروب، فموائدنا فارغة!”، احتجاجات تعم المدن الایرانیة

 

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كوبنهاغن فعاليات بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، بالتزامن مع إقامة معرض للصور في هايدلبرغ يخلّد ذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران.

أغسطس 31 - متقاعدو أصفهان يهزون الشارع بهتافات ضد الحكومة

 

أعلن عدد من رؤساء البلديات والشخصيات السياسية الإيطالية، من بينهم أنطونيو راتزي وإيفانو آيرالدي وماتيو رافيرا وآخرون، عن دعمهم لمظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل، مؤكدين على أهمية مستقبل حر وديمقراطي لإيران.
أعرب أعضاء في الكونغرس الأمريكي، من بينهم الدكتور راؤول رويز وزاك نان وروس فولشر، عن دعمهم لقرار مجلس النواب رقم 166، الذي يساند تطلعات الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.

31 أغسطس - صرخة عمال النفط في كجساران ضد التمييز والإهمال

أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام بارتفاع الأسعار والفقر والبطالة، محذرة من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية في الأيام المقبلة. وفي غضون ذلك، أعلن وزير الزراعة في حكومة بزشكيان أن البلاد تواجه أصعب الظروف لتأمين الغذاء، تزامنًا مع ارتفاع حاد في أسعار الأسمدة الكيماوية.
كشف تقرير لصحيفة “ذا جورنال” الأيرلندية عن ارتباط عصابات مخدرات إيرلندية بشبكات إجرامية دولية وتمويلها لحزب الله، وذلك بناءً على تصريحات المحقق البارز في جرائم الجريمة المنظمة، شيموس بولند.

أعلنت العلاقات العامة لقوات الحرس في كرمان عن مقتل العقيد رحيم محمدي خلال مهمة في منطقة سراوان الحدودية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن مقتله جاء نتيجة هجوم مسلح على قاعدة للحرس الثوري.
في حادثة مأساوية، أقدم عاملان مفصولان من شركة “بتروكيماويات رازي” في ماهشهر على الانتحار احتجاجًا على ظروفهما الوظيفية المزرية.
أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أن بلادها فعلت آلية الزناد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
أعلن معاون وزير الصحة الإيراني أن 570 ممرضًا غادروا البلاد في عام 2025، وأن النظام الصحي بحاجة إلى 100 ألف ممرض. كما أفادت تقارير بزيادة الرسوم الدراسية في الجامعة الإسلامية الحرة بنسبة تصل إلى خمسة أضعاف، وهو ما نفاه مسؤولو الجامعة.
قتل 66 مواطنًا في قطاع غزة منذ فجر اليوم وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء الهجوم الإسرائيلي المستمر على مختلف مناطق القطاع. وأوضحت المصادر أن من بين القتلى 33 مواطنًا من طالبي المساعدات الإنسانية الذين قضوا نتيجة استهداف مباشر أثناء محاولتهم الحصول على المساعدة.