الرئيسية بلوق الصفحة 170

یوم6 سبتمبر ضد النظام الإيراني تظاهرة كبرى في بروكسل

موقع المجلس:

كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي کتفاً لکتفاً مع الإيرانيون سيخرجون يوم السبت 6 سبتمبر في تظاهرة كبرى بمدينة بروكسل عاصمة بلجيكا ضد النظام الإيراني. هذه التظاهرة ستكون صرخة الشعب الإيراني الذي يطالب منذ عقود بإسقاط حكم الملالي، ورفض دكتاتوريتي الشاه والشيخ، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية وفصل الدين عن الدولة.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

لقد اعتمد النظام الإيراني خلال أكثر من أربعة عقود من حكمه على ركيزتين أساسيتين لضمان بقائه؛ الأولى هي القمع الوحشي ضد الشعب الإيراني، والثانية تصدير الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة. كما حاول باستمرار امتلاك السلاح النووي لتعزيز سياساته العدوانية وإشعال الحروب في المنطقة والعالم. إلا أنّ هذه الاستراتيجية اليوم تواجه ضربات قاسية جعلت النظام يعيش أضعف مراحله داخلياً وإقليمياً ودولياً.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فعلى الصعيد الإقليمي، انهار نفوذ النظام في سوريا مع سقوط نظام بشار الأسد، بينما يتلقى حزب الله في لبنان ضربات قاسية غير قابلة للتعويض، وتتعرض ميليشياته في العراق واليمن لضغوط هائلة، فيما يواجه برنامجه النووي حصاراً وضغوطاً دولية متصاعدة.

تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أما داخلياً، فقد وصل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوزت نسبة التضخم 45%، وسقط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له في قرن، إذ بلغ سعر الدولار مئة ألف تومان. كما تفاقمت أزمات الماء والكهرباء والخبز، وبات المواطنون في طهران وسائر المدن يعيشون حالة غير مسبوقة من العطش والظلام. ورغم القمع الدموي الذي بلغ حد تنفيذ 841 إعداماً خلال الأشهر الثمانية الماضية بحسب تقارير الأمم المتحدة، فإنّ الاحتجاجات الشعبية تتسع يوماً بعد يوم، رافعة شعار إسقاط النظام.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ورغم هذه الهزائم القاسية، ما زال نظام الملالي يصرّ على التمسك بسياسة تصدير الإرهاب والحروب، ولا يتخلى عن تدخلاته في شؤون المنطقة. فقد جاءت زيارة علي لاريجاني إلى لبنان والعراق لتؤكد رفض النظام نزع سلاح حزب الله، فيما أعلن علي خامنئي صراحة رفض التفاوض وتمسكه بمواصلة المشروع النووي. وهذه المواقف كلها تثبت أنّ بقاء النظام مرهون بالإرهاب الخارجي والقمع الداخلي، وأنّ منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالاستقرار والسلام طالما بقي هذا النظام جاثماً على صدر إيران.

بروكسل 6 سبتمبر الحل الثالث إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني

وتأتي هذه التظاهرة بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أعرق وأكبر حركة ثورية شاملة في تاريخ إيران المعاصر. فقد تأسست المنظمة في 6 سبتمبر 1965 بهدف تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد، وخاضت نضالاً مريراً ضد دكتاتورية الشاه ثم ضد نظام الملالي، وقدمت أكثر من 120 ألف شهيد من أجل الحرية. ولا تزال المنظمة حتى اليوم تواصل كفاحها من أجل إقامة إيران ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

یوم6 سبتمبر ضد النظام الإيراني تظاهرة كبرى في بروكسلإنّ التظاهرة المرتقبة في بروكسل تمثل فرصة تاريخية للتعبير عن إرادة الشعب الإيراني وصوته المطالب بالحرية والكرامة، وهي ليست مجرد تجمع احتجاجي بل رسالة قوية إلى العالم بأنّ الإيرانيين ومعهم أحرار العالم يرفضون الاستبداد والإرهاب. ومن هنا فإننا ندعو أبناء الجالية الإيرانية في أوروبا، وكل القوى والشخصيات المحبة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى المشاركة الفعالة في هذه المسيرة التاريخية يوم السبت 6 سبتمبر، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في معركته العادلة من أجل الحرية والعدالة والسلام.

التغيير حتمي في إيران والبديل لنظام الملالي

تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يبذل المسٶولون في نظام الملالي أقصى ما في وسعهم من أجل مواجهة المشاکل والازمات المتکالبة على النظام في ظل ظروف وأوضاع دولية وإقليمية غير مسبوقة، ولأن المنعطف الذي إنتهى إليه النظام هو منعطف بالغ الخطورة ولاسيما بعد أن صار واضحا إن النظام قد فقد نفوذه وهيمنته على المنطقة وصار کالثور الذي ينتظر متى يتم إقتياده للمسلخ، فإنه يعيش حالة من الهلع بحيث إنه قد فاقم من حالة الصراع والانقسام بين أجنحة النظام ويبدو جليا بأن حالة من اليأس تطغي على النظام ولاسيما وإنه ليس هناك من خيارات تمنح النظام قوة قدرة کافية لمواجهة التهديدات والتحديات المحدقة به من کل جانب.
النظام الدموي وبعد أن صار يعلم جيدا بأنه يواجه مرحلة لم يعد بإمکانه التغطية على ضعفه وهشاشته وإنه يسير في طريق الانهيار، فإن الحديث الذي يدور الان في الاوساط السياسية الدولية خلف الابواب المغلقة، يتعلق بالبديل القادم لهذا النظام، ومن الواضح إنه وبعد الدور والتأثير الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي قدمت لحد الان ما يزيد على 120 ألف شهيد من أجل الحرية والکرامة الانسانية وتمکنها من فرض نفسها کطرف فعال ومٶثر في المعادلة السياسية القائمة في إيران ولاسيما وإن نضالها وصراعها ضد النظام الکهنوتي لم يقتصر على داخل إيران بل وحتى على الصعيد الدولي حيث تمکنت من خلال ذلك فضح وکشف الماهية العدوانية الشريرة له وإستحالة التعايش معه ولأنها قد طرحت برنامجا سياسيا ـ إجتماعيا ـ فکريا طموحا لإيران ما بعد إسقاط هذا النظام وبالاخص برنامج السيدة مريم رجوي ذو ال10 نقاط والذي تعتبره الاوساط والشخصيات السياسية الدولية بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل، فإنه ينظر الى منظمة مجاهدي خلق کبديل قائم لا مناص منه لهذا النظام الآيل للسقوط.
وبهذا السياق، وفي ضوء الاوضاع الحرجة للنظام وتوقع إنهياره وسقوطه ولاسيما وإن کل الأسباب والعوامل الممهدة لذلك متوفرة، فإنه وکتأکيد للعالم على إن منظمة مجاهدي خلق هي البديل السياسي الامثل لهذا النظام، وبمناسبة ذکرى تأسيسه ال60، فإنه ومن أجل رفع معنويات الشعب الايراني وجعله على يقين بقرب سقوط هذا النظام، سيقام في العاصمة البلجيکية بروکسل، أضخم تجمع للجالية الايرانية لإحياء هذه المناسبة والتشديد على إن هذه المنظمة هي البديل الواقعي للنظام وسيرتفع أصوات عشرات الالاف من أبناء الجالية الايرانية في سماء بروکسل عاليا بشعارات تٶکد بأن فجر الحرية سيهل من جديد على إيران وسيذهب هذا النظام کسلفه نظام الشاه الى مزبلة التأريخ.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأربعاء 3 سبتمبر

موقع المجلس:
أفادت منظمة العفو الدولية أن سلطات النظام الإيراني شنت حملة قمع واسعة النطاق في أعقاب الحرب الأخيرة مع إسرائيل، واعتقلت أكثر من 20 ألف شخص، من بينهم معارضون وصحفيون ونشطاء حقوقيون. وأضافت المنظمة أن المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة للنظام طالبوا بـ “إعدامات سريعة”، بل وأيدوا في بعض الحالات تكرار مجزرة صیف عام 1988.

صرخة إيران في قلب أوروبا تظاهرة حاشدة في بروكسل ضد نظام الملالي

احتج المواطنون في مدن إيرانية مختلفة على قمع ونهب النظام. ففي بروجرد، تجمع الناس احتجاجًا على انقطاع الكهرباء. وفي طهران وكرمانشاه، احتج المعلمون المتقاعدون على ظروفهم المعيشية بشعارات مثل “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”، مطالبين بإلغاء الأحكام الجائرة. كما نظم سائقو شاحنات الوقود في طهران، وعمال شركة النفط البحرية في منطقة لاوان، تجمعات احتجاجية.

استعراض وحدات المقاومة في طهران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نفّذت وحدات المقاومة، تزامناً مع ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أكثر من 60 عملية ثورية في مدن مختلفة بما في ذلك طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز وقائمشهر و ساري و سراوان و زاهدان و ايرانشهر والأهواز وكرمانشاه وكرمان وهمدان. وفي الوقت نفسه، انتشرت مقاطع فيديو تظهر توسع وحدات المقاومة في مدن إيرانية مختلفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

استعراض وحدات المقاومة في يزد وسط إيران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مع استمرار حملة “لا للإعدام”، طالبت العائلات والمواطنون في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران وتبريز وأصفهان، بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين، وذلك من خلال تنظيم تجمعات ونصب لافتات وملصقات. وقد نُفذت هذه الأنشطة الاحتجاجية مع رفع صور وشعارات لدعم السجناء المحكوم عليهم بالإعدام مثل وحيد بني عامريان وبويا قبادي.

استعراض وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أدانت رسالة مشتركة وجهها 102 من الحائزين على جائزة نوبل من 5 قارات إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الإعدامات المتزايدة وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وأعربوا عن دعمهم للمقاومة المنظمة وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. وجاء في الرسالة أن الشعب الإيراني، خلال انتفاضة عام 2022، رفض كلتا الديكتاتوريتي الشاه والملالي وطالب بجمهورية ديمقراطية.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في منشور على منصة “إكس”، أن وزارته ستعمل على إضعاف قدرة النظام الإيراني على شن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها من خلال استهداف عائداته النفطية. وأشار إلى حملة “الضغط الأقصى”، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ المزيد من الإجراءات لتعطيل وصول النظام إلى الموارد المالية التي تغذي أنشطته المزعزعة للاستقرار.
أفاد موقع “ديلي كالر” الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في مقابلة أن الولايات المتحدة قد دمرت بالكامل المواقع النووية للنظام الإيراني. وأضاف أنه أوقف سبع حروب ومنع حربًا نووية مع النظام الإيراني كانت على وشك الوقوع.
أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، محادثات مع أنطونيو كوستا وكايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، حول برنامج النظام الإيراني النووي. وشددت كالاس خلال اللقاء على ضرورة شفافية وتعاون النظام الإيراني الكامل مع الوكالة، بينما وصف غروسي الاجتماع بأنه “مهم وفي وقته”.
أعرب العديد من السياسيين الألمان عن دعمهم لتظاهرة بروكسل الداعمة للمقاومة الإيرانية. ووصف هيرمان جوزيف شارف المظاهرة بأنها “صدى قوي لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية”، مؤكداً أن الإيرانيين يطالبون بجمهورية ديمقراطية.
أكد السياسي الألماني توماس لوتسه على ضرورة تغيير النظام الإيراني وفرض عقوبات صارمة عليه، بينما هنأ السياسي الألماني بيرند ريكسينغر منظمة مجاهدي خلق بالذكرى الستين لتأسيسها، ودعا إلى إسقاط النظام الإيراني عبر ثورة.
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا أطلقت في 29 أغسطس عملية تفعيل “آلية الزناد” رداً على انتهاكات النظام الإيراني للاتفاق النووي. تبدأ هذه الخطوة فترة 30 يوماً للتوصل إلى حل دبلوماسي، وفي حال الفشل، ستُعاد فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام، بما في ذلك حظر الأسلحة والقيود الصاروخية وحظر جميع أنشطة التخصيب.
أفادت إحدى وسائل الإعلام الحكومية أن واعظي، أحد مسؤولي النظام، أقر بأن أي قيود على مضيق هرمز ستعني عملياً قطع صادرات النفط الإيرانية.
أفادت إذاعة “رويترز” أن النظام الإيراني أعلن أن مطالب الولايات المتحدة بشأن برنامجه الصاروخي تعرقل التقدم في المفاوضات النووية، وأن على واشنطن إزالة القيود الصاروخية من جدول أعمالها.
أعلن وزير خارجية بلجيكا، ماكسيم بريفو، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وستفرض عقوبات صارمة على الحكومة الإسرائيلية.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف المستمر على قطاع غزة في الأيام الأخيرة أسفر عن مقتل 46 شخصاً. وأضافت أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن وفاة 13 طفلاً خلال 24 ساعة بسبب الجوع وسوء التغذية، ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية في غزة إلى 361 شخصاً، منهم 130 طفلاً.
أفادت إذاعة “فرانس 24” أن فرنسا أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري بشار الأسد وستة من كبار المسؤولين الآخرين، فيما يتعلق بقصف عام 2012 الذي أسفر عن مقتل صحفيين غربيين، والذي يُعتقد أنه استهدف عمداً الصحفيين الأجانب.
أفادت وكالة “رويترز” أن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أعلن أن الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 6 درجات أسفر عن مقتل أكثر من 1411 شخصاً وإصابة 3124 آخرين، وتدمير أكثر من 5400 منزل، مع استمرار صعوبات عمليات الإنقاذ.

دعمًا لتظاهرات الإيرانيين في بروكسل: بيان مشترك لأكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية

موقع المجلس:
إلى جانب رؤساء دول وحكومات ووزراء سابقين، وبرلمانيين، ورؤساء بلديات، ومحامين وخبراء قانون من مختلف أنحاء العالم، أعلن أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية، وفي بيان مشترك عن دعمهم لتظاهرة الإيرانيين ضد نظام الملالي، المقررة في 6 أيلول/سبتمبر في بروكسل، والتي تتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأكد الموقّعون تضامنهم مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة.

وجاء في البيان: “تظاهرة بروكسل هي صدى لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية. لقد رفض الإيرانيون في حراكهم أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الديكتاتورية الملكية للشاه أو الديكتاتورية الدينية.”

وأضاف الموقّعون: “نحن، إلى جانب أكثر من 4000 برلماني و130 من كبار المسؤولين السابقين في دول مختلفة، نعلن تضامننا مع مطالب الشعب الإيراني من أجل الحرية، كما وردت في البرنامج المؤلف من عشرة بنود للرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. إن الشعب الإيراني يناضل منذ عقود من أجل الحرية، والمعارضة الديمقراطية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفي هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسها، تلعب دوراً محورياً في هذا النضال.”

وأكد البيان: “نطالب بإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، وبالوقف الفوري لعمليات الإعدام، وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات المحظورة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.”

🔹 الجهات الموقعة على البيان تشمل:

مجموعات برلمانية ولجان دولية في أوروبا وأميركا الشمالية، بينها: اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية، اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة، اللجنة الكندية لأصدقاء إيران ديمقراطية وغيرها.
نقابات واتحادات عمالية من بريطانيا، إيطاليا، الدنمارك، رومانيا، وغيرها.
منظمات حقوقية ومدنية، مثل: جمعية حقوق الإنسان “إنكو” في إسبانيا، شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا، اتحاد النقابات الوطني في رومانيا، اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في بلجيكا، اتحاد من أجل تجديد التعاون بين البشرية في البرتغال، الفيدرالية الإيطالية لحقوق الإنسان، جمعية “لا للمسّ بقابيل” في إيطاليا، منظمة “اليهود ضد عقوبة الإعدام” في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عشرات الجمعيات من فرنسا، أوكرانيا، رومانيا، كندا وغيرها.
بيان دعم للتظاهرة ضد الإعدامات وتضامن مع مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية

نحن الموقّعين أدناه، نعلن دعمنا للتظاهرة الكبرى للإيرانيين في 6 أيلول/سبتمبر 2025 في بروكسل، ضد الإعدامات، ولصالح الحل الثالث أي لا للمساومة، لا للحرب الخارجية، بل التغيير على يد الشعب ومقاومته المنظمة من أجل الحرية. إن هذه التظاهرة هي صدى لصوت الشعب الإيراني من أجل الحرية.

منذ تسلّم مسعود پزشكيان السلطة في أواخر تموز/يوليو 2024، تم تنفيذ 1560 عملية إعدام في إيران. ومؤخراً، أقدم النظام الدكتاتوري الديني الحاكم في إيران، ضمن موجة الإعدامات المتواصلة، على إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني بتهمة المحاربة والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهناك ما لا يقل عن 14 سجيناً آخر مهددون بالإعدام بالتهمة ذاتها، إضافة إلى عدد أكبر يواجهون الحكم بالإعدام لأسباب واهية أخرى.

وفي 8 تموز/يوليو، وصفت وكالة أنباء فارس الرسمية في افتتاحيتها مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 بأنها “تجربة إيجابية يجب تكرارها”. بينما اعترف المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران في تقريره لعام 2024 بأن هذه المجزرة تشكّل جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

إن الشعب الإيراني في تظاهراته قد رفض بشكل قاطع كل أشكال الدكتاتورية، سواء ديكتاتورية الشاه الملكية أو ديكتاتورية الملالي الدينية. ونحن، إلى جانب أكثر من 4000 برلماني و130 مسؤولاً رفيعاً سابقاً من مختلف الدول، نؤكد تضامننا مع مطالب الشعب الإيراني في حرية التعبير، المساواة بين المرأة والرجل، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، والتعايش السلمي مع العالم، وهي المطالب التي تضمنها البرنامج ذو البنود العشرة للرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي.

لقد ناضل الشعب الإيراني لعقود من أجل الحرية، وكانت المعارضة الديمقراطية المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تحتفل هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسها، في قلب هذا النضال ولها دور محوري فيه.

ونحن نطالب بإدانة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران، والوقف الفوري للإعدامات، وإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات المحظورة، ووقف سياسة المساومة مع نظام الملالي، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إسقاط الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

الشخصيات الموقعة:
رؤساء حكومات ووزراء ومسؤولون سابقون:

غيير هيلمار هارده – رئيس وزراء آيسلندا (2006 – 2009) Geir Haarde
پتره رومان – رئيس وزراء رومانيا (1989 – 1991) Petre Roman
آنلي ياتنمكي – أول امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء فنلندا (2003) Anneli Jäätteenmäki
واين إيستر – النائب العام الكندي السابق Wayne Easter
إدوارد سولنس – وزير البيئة في آيسلندا (1990 – 1991) Edvarð Júlíus Sólnes
ريكاردو سانتوس – وزير الشؤون البحرية في البرتغال (2019 – 2022) Ricardo Santos
ستانيسلاو بافلووشي – وزير العدل في مولدوفا (2019) Stanislav Pavlovschi
كاترين نون – نائبة زعيم مجلس الشيوخ في إيرلندا (2016 – 2020) Catherine Noone
اللورد هنري بيلينغهام – عضو بارز في مجلس اللوردات البريطاني عن حزب المحافظين، نائب برلماني لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية (2010 – 2012) Lord Henry Bellingham
تيريزا فيلييرز – وزيرة البيئة في بريطانيا (2019 – 2020) ووزيرة شؤون إيرلندا الشمالية (2012 – 2016) Theresa Villiers
جيم هيغينز – وزير سابق، وعضو مكتب مجموعة حزب الشعب في البرلمان الأوروبي (2010 – 2014) Jim Higgins
جون بيري – وزير شؤون الأعمال وريادة الأعمال والابتكار في إيرلندا (2011 – 2014) John Perry
يان-إريك إنيستام – وزير الدفاع في فنلندا (1999 – 2003)، والأمين العام لمجلس الشمال (2007 – 2013) Jan-Erik Enestam
يان پرونك – وزير الإسكان والتخطيط المكاني والبيئة في هولندا (1998 – 2002) Jan Pronk
اللورد هميلتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، وزير القوات المسلحة (1988 – 1993) Rt. Hon. Lord Hamilton
البارونة هيوز – وزيرة مكافحة الإرهاب في بريطانيا (2002 – 2004)، وعضو مجلس اللوردات Rt. Hon. Baroness Hughes
البارونة بلاكستون – عضو مجلس اللوردات البريطاني ووزيرة سابقة Rt. Hon. Baroness Blackstone
ديفيد جونز – وزير شؤون بريكست (2016 – 2017) ووزير شؤون ويلز (2012 – 2014) – بريطانيا David Jones
السفيرة فيلوريتا كودرا – سفيرة ألبانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2012 – 2017) Filloreta Kodra
البروفيسور بريس ديكسون – مفوض رفيع في لجنة حقوق الإنسان لأيرلندا الشمالية (1999 – 2005) Brice Dickson
ريمي باغاني – عمدة جنيف لثلاث دورات – سويسرا Rémy Pagani
البروفيسورة سولداد بيلاگرا – عضو فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاعتقالات التعسفية (2002 – 2008) – باراغواي Soledad Villagra
أعضاء البرلمانات:

البارونة كوكس – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني Baroness Cox
البارونة إيتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Eaton
البارونة نوالا أُلون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيسة المشاركة للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Baroness Nuala O’Loan
البارونة ردفيرن – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Redfern
البارونة فيرما – عضو مجلس اللوردات البريطاني، نائبة وزير التنمية الدولية (2015 – 2016) Baroness Verma
جيم شانن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس المجموعة البرلمانية الشاملة لحرية الأديان Jim Shannon
اللورد جرمن – عضو مجلس اللوردات البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي Lord German
اللورد سينغ – عضو مستقل في مجلس اللوردات ومدير شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا Lord Singh
ماري غليندون – نائبة في البرلمان البريطاني Mary Glindon
سامي ويلسون – نائب في البرلمان البريطاني Rt. Hon. Sammy Wilson
السير دزموند سوين – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين Sir Desmond Swayne
اللورد ستيف ماك‌كيب – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Steve McCabe
توبي بيركنز – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال ووزير الظل لشؤون الدفاع (2015 – 2016) Toby Perkins
اللورد بانر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Lord Banner
راشيل ماسكل – نائبة في البرلمان البريطاني Rachael Maskell
بوب بلاكمن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية Bob Blackman
البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني، رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان David Alton
البارونة هاريس – عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات البريطاني، نائبة رئيس مجلس اللوردات (2008 – 2018) Baroness Harris
البارونة ليستر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Lister of Burtersett
اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي (2001 – 2004) Lord Dholakia
اللورد غولدسميث – عضو مجلس اللوردات البريطاني، رئيس لجنة الاتفاقات الدولية والمدعي العام (2001 – 2007) Lord Goldsmith
كونر شيهان – نائب في البرلمان الإيرلندي Conor Sheehan
السناتور إيلين لينش – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Eileen Lynch
السناتور جيرارد كروغويل – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Gerard Croughwell
توني ماكورمك – نائب في البرلمان الإيرلندي Tony McCormack
ويلي أُدي – نائب في البرلمان الإيرلندي Willie O’Dea
إيمون سكانلون – نائب في البرلمان الإيرلندي Eamon Scanlon
شون أوفاريل – نائب في البرلمان الإيرلندي ورئيس البرلمان (2016 – كانون الأول/ديسمبر 2024) Sean O’Farghail
بول غوغارتي – نائب مستقل في البرلمان الإيرلندي Paul Gogarty
جو أُرايلي – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Joe O’Reilly
كوني إيغن – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Connie Egan MLA
سينيد ماك‌لافلين – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Sinead McLaughlin MLA
روبي باتلر – نائب في برلمان أيرلندا الشمالية Robbie Butler
إدوين بوتس – رئيس برلمان أيرلندا الشمالية Edwin Poots
جون سويني – نائب في البرلمان الاسكتلندي John Swinney
ميشيل طومسون – نائبة في البرلمان الاسكتلندي Michelle Thomson
إيمانويل بوتسولو – نائب في البرلمان الإيطالي Emanuele Pozzolo
كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى – ألمانيا Christian Calderone
هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية زارلاند – ألمانيا Herman Josef Scharf
بنوا بيدبوف – نائب في البرلمان الفدرالي البلجيكي Benoît Piedboeuf
دورينا باركاري – عضو مجلس الشيوخ في رومانيا Dorina Barcari
زيغيمانتاس بافيليونيس – نائب في البرلمان الليتواني، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية Zygimantas Pavilionis
هنا لاهه – نائبة في البرلمان الإستوني Hanah Lahe
إيفان بارتولو – نائب في برلمان مالطا Ivan Bartolo
جانيس تشتكوتي – نائبة في برلمان مالطا Janice Chetcuti
أوجينيا كوجوكارو – نائبة في البرلمان المولدوفي Eugenia Cojocaru
يوليا داسكالُو – نائبة في البرلمان المولدوفي Iulia Dascalu
فالنتينا غيتسو – نائبة في البرلمان المولدوفي Valentina Ghetu
روبرت فان غاستيرن – عضو مجلس الشيوخ الهولندي Robert van Gasteren
مارك آيشروود – نائب في برلمان ويلز Mark Isherwood
مايك هيدجز – نائب في برلمان ويلز Mike Hedges
ريس أوين – نائب في برلمان ويلز Rhys Owen
البرلمانيون السابقون:

آنا فيرث – البرلمان البريطاني Anna Firth
أنثيا ماك إينتاير – البرلمان الأوروبي (المملكة المتحدة) Anthea McIntyre
السناتور جيري هوركان – إيرلندا Gerry Horkan
جين دودز – البرلمان البريطاني Jane Dodds
مارك ويليامز – البرلمان البريطاني Mark Williams
السير آلن ميل – نائب شرفي لرئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (المملكة المتحدة) Alan Meale
سترون ستيفنسون – البرلمان الأوروبي (المملكة المتحدة) Struan Stevenson
مارتن داي – البرلمان البريطاني Martyn Day
ساندي مارتن – البرلمان البريطاني، عضو حالي في مجلس المدينة Sandy Martin
جون بول فيلن – البرلمان الإيرلندي، وزير الدولة للحكم المحلي والإصلاح الانتخابي (2017 – 2020) John Paul Phelan
هلغا فالا هلغادوتير – البرلمان الآيسلندي Helga Vala Helgadottir
مارتن باتسِلت – البرلمان الفدرالي الألماني Martin Patzelt
نادينه روف – البرلمان الفدرالي الألماني Nadine Ruf
توماس لوتزه – البرلمان الفدرالي الألماني Thomas Lütze
جيرار دُپره – وزير دولة (بلجيكا) Gérard Deprez
باولو كازاكا – البرلمان الأوروبي (البرتغال) Paulo Casaca
أندريه جيريا – البرلمان الروماني Andrei Gerea
السناتور بوب فيرجيل ماريوس – رومانيا Bob Virgil Marius
كاتالين تنيتسا – البرلمان الروماني Catalin Tenita
السناتور كوستل فيكول – رومانيا Costel Vicol
كريستيان دان بوبسكو – البرلمان الروماني Cristian Dan Popescu
كريستينا يورِشنيتس – البرلمان الروماني Cristina Iurişniţi
ماريا يوجينيا بارنا – البرلمان الروماني Maria Eugenia Barna
ماريا غيرتشه – البرلمان الروماني Maria Gercea
ميهاي دياكونو – البرلمان الروماني Mihai Deaconu
السناتور بَسكا ليفيو تيتوس – رومانيا Liviu Titus Pasca
روميو نيكوآرا – البرلمان الروماني Romeo Nicoara
السناتور شتيفان بورلاكو – رومانيا Ştefan Burlacu
إريك فورو – البرلمان الفدرالي السويسري Eric Voruz
كريستيان بيرغو – برلمان جنيف Christiane Perregaux
سيرجيو تشاوش – البرلمان المولدوفي Sergiu Ceaus
لارش ريسه – البرلمان النرويجي، الرئيس السابق للجنة الصداقة مع إسرائيل Lars Rise
أويڤيند فاكسدال – البرلمان النرويجي Øyvind Vaksdal
السناتور البروفيسور الدكتور فرانس فان كنابن – البرلمان الهولندي Prof. Dr. Frans van Knapen
تونه كِلام – البرلمان الأوروبي (إستونيا) Tunne Kelam
ماري-آن كِلام – البرلمان الإستوني Mari-Ann Kelam
الشخصيات، الحقوقيون والمحامون:

البروفيسور أليخو فيدال كوادراس – نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999 – 2014)، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة – إسبانيا
أليستر لوغان – رئيس مجموعة حقوق الإنسان الدولية للمحامين، محامٍ (المملكة المتحدة) Alastair Logan OBE
روجر ليونز – الرئيس السابق لمؤتمر اتحادات العمال في بريطانيا TUC Roger Lyons
الدكتور روان ويليامز – رئيس أساقفة كانتربري (2002 – 2012)
هيلمنيتا أبوق – الحائزة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 2013 – كوسوفو Hiljmnijeta Apuk
ستيلا جانتوان – مستشارة رئيس جمهورية مولدوفا Stella Jantuan
البروفيسور جوفاني غراسو – القاضي السابق في المحكمة الدستورية الدولية للبوسنة والهرسك – إيطاليا
البروفيسور وولفغانغ شومبورغ – قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة ليوغوسلافيا السابقة (2001 – 2008)، وقاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية التابعة للأمم المتحدة لرواندا (2003 – 2008) – ألمانيا Wolfgang Schomburg
مالكوم فاولر – عضو سابق في لجنة حقوق الإنسان بنقابة المحامين في إنجلترا وويلز Malcolm Fowler
البروفيسورة سارا تشاندلر – أول امرأة تتولى رئاسة اتحاد نقابات المحامين في أوروبا عام 2017 – المملكة المتحدة
كريستينا بلاكلاوز – نقيبة المحامين في إنجلترا وويلز (2018 – 2019) Christina Blacklaws
نوبوازه منكولو – عضو الهيئة التنفيذية لنقابة المحامين في إنجلترا وويلز Nwabauze Mnekolo
البروفيسور بيل باورينغ – عضو لجنة حقوق الإنسان في نقابة المحامين في إنجلترا وويلز Professor Bill Bowring
دانييلي فيتشي – محامٍ – إيطاليا Daniele Vecchi
فيليبو تشيزاريس – محامٍ – إيطاليا Filippo Cesaris
ديفيد ماتاس – محامٍ دولي بارز في مجال حقوق الإنسان – كندا David Matas
رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية:

أديله دي ماريا – رئيسة بلدية، إيطاليا Adele De Maria
أليساندرو دا كومو – رئيس بلدية، إيطاليا Alessandro da Como
أندريا غافاتسا – رئيس بلدية، إيطاليا Andrea Gavazza
أنطونيو مانيونه – رئيس بلدية، إيطاليا Antonio Magnone
كلاوديو كاستيلو – رئيس بلدية، إيطاليا Claudio Castello
دانيلو برناردي – رئيس بلدية، إيطاليا Danilo Bernardi
داريو تالونه – رئيس بلدية، إيطاليا Dario Tallone
إنزو غارنرونه – رئيس بلدية، إيطاليا Enzo Garnerone
إرنستا زوكو – رئيسة بلدية، إيطاليا Ernesta Zucco
فولفيو غالينكا – رئيس بلدية، إيطاليا Fulvio Gallenca
جوفاني زيني – نائب رئيس بلدية، إيطاليا Giovanni Zinni
جوليو بوسو – رئيس بلدية، إيطاليا Giulio Bosso
جوزيبه بافا – رئيس بلدية، إيطاليا Giuseppe Bava
غويدو جوردانو – رئيس بلدية، إيطاليا Guido Giordano
إيفانو إيرالدي – رئيس بلدية، إيطاليا Ivano Airaldi
لورينزو بوشيليو – رئيس بلدية، إيطاليا Lorenzo Busciglio
مارا باكولا – رئيسة بلدية، إيطاليا Mara Baccolla
ماركو توركو – رئيس بلدية، إيطاليا Marco Turco
ماريا إليزا غيون – رئيسة بلدية، إيطاليا Maria Elisa Ghion
ماتيو رافيرا – رئيس بلدية، إيطاليا Matteo Ravera
ماورو كاستيلي – رئيس بلدية، إيطاليا Mauro Castelli
ميكيلي ألبيرتي – رئيس بلدية، إيطاليا Michele Alberti
مونيكا دورانته – رئيسة بلدية، إيطاليا Monica Durante
روزانا جياكيلو – رئيسة بلدية، إيطاليا Rosanna Giachello
ساندرو باركارولي – رئيس بلدية ماسيراتا، إيطاليا Sandro Parcaroli
ستيفانيا سينيوريني – رئيسة بلدية فالكُونارا، إيطاليا Stefania Signorini
فيتوريو فيرّيرو – رئيس بلدية، إيطاليا Vittorio Ferrero
ديانا شتوكر – عمدة فايل آم راين، وعضو البرلمان الفدرالي الألماني (2021 – 2024) Diana Stöcker
بن مارتن – عمدة مدينة سويل، المملكة المتحدة Ben Martin
ستيوارت كوندِي – عمدة، المملكة المتحدة Stuart Condie
روني بروكتور – عضو مجلس بلدي، اسكتلندا Ronnie Proctor
آلن بريم – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Alan Brame
ديريك ديفيس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Derek Davis
ماندي شيلتون غادووين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mandie Shilton Godwin
ديفيد ماير – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة David Mayer
د. إيمي مك‌نيس-ميكان – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Dr. Amy McNeese-Mechan
غلين بريسكي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Glen Briski
غريغ ستون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Greg Stone
إيموجن ميكبيس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Imogen Makepeace
جون أوليفر – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة John Oliver
جون تايلور – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة John Taylor
مارك تشيري – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mark Cherry
مارك كيپينغ – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mark Keeping
مايكل سيوْنياك – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Michael Siewniak
ريتشارد سميث – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Richard Smith
ستيفان أودس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Stephen Oades
تيم لاكينغتون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tim Lockington
نِك سير – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Nick Sear
كولن يوركستون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Colin Yorkston
أندرو براون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Andrew Brown
كولن بالدوين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Colin Baldwin
جف پرل – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Geoff Pearl
جوليا ويكلام – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Julia Wakelam
كيفن ريتشي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Kevin Ritchie
مايك تشابلين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mike Chaplin
مايك غيلبرت – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Mike Gilbert
روجر دابسون – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Roger Dobson
سوزي هيكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Susie Hicks
توم سامز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tom Sams
جين كارروذرز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Jane Carruthers
جوني تِپ – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Jonny Tepp
كيتي لاينز – عضو مجلس بلدي سابق، المملكة المتحدة Kitty Lyons
توني دين – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Tony Dean
سولوفيغ مونك – عضو مجلس بلدي في آرهوس، الدنمارك Solveig Munk
لوك بارتاسات – وزير سابق في الحكومة المحلية وعضو مجلس بلدي، سويسرا Luc Barthassat
ديفيد ويليامز – عضو مجلس بلدي، ويلز David Williams
فرانك أندروز – عضو مجلس بلدي، ويلز Frank Andrews
جاكي شارلتون – عضو مجلس بلدي، ويلز Jackie Charlton
نايجل ديكس – عضو مجلس بلدي، ويلز Nigel Dix
لوسي ويليامز – عضو مجلس بلدي، ويلز Lucy Williams
سارة مِري – عضو مجلس بلدي، ويلز Sarah Merry
إيمي مك‌نيس-مشّان – عضو مجلس بلدي، اسكتلندا Amy McNeese-Mechan
ستيفن مولينوكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Stephen Molyneux
تريسي كيلي – عضو مجلس بلدي، إيرلندا الشمالية Tracy Kelly
شكفته قدوس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Shuguftah Quddoos
روبرت وارد – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Robert Ward
بيتر ماكدونالد – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Peter MacDonald
غرايم كايسي – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Graeme Casey
ليز كريكس – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Liz Crix
هيلاري مَك‌غيل – عضو مجلس بلدي، ويلز Hilary McGuill
أرنولد وولي – عضو مجلس بلدي، ويلز Arnold Woolley
آن ميلز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Ann Mills
فانيسا تشيرتشمن – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Vanessa Churchman
كيري بايلز – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Kerry Bailes
ساندي فوريست – عضو مجلس بلدي، المملكة المتحدة Sandie Forrest
آیا می‌خواهید همین سبک را برای نمایندگان پارلمان و سیاستمداران هم ادامه بدهم؟

نواب البرلمان والسياسيون:

بارونيس كوكس – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني Baroness Cox
بارونيس إيتون – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Eaton
بارونيس نوالا أُلون – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيسة المشاركة للجنة البريطانية لإيران حرة Baroness Nuala O’Loan
بارونيس ردفيرن – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Redfern
بارونيس فيرما – عضو مجلس اللوردات البريطاني، نائبة وزير التنمية الدولية (2015 – 2016) Baroness Verma
جيم شانن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس المجموعة البرلمانية الشاملة لحرية الأديان Jim Shannon
اللورد جرمن – عضو مجلس اللوردات البريطاني عن الحزب الليبرالي الديمقراطي Lord German
اللورد سينغ – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني ومدير شبكة المنظمات السيخية في بريطانيا Lord Singh
ماري غليندون – نائبة في البرلمان البريطاني Mary Glindon
سامي ويلسون – نائب في البرلمان البريطاني Rt. Hon. Sammy Wilson
السير دزموند سوين – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين Sir Desmond Swayne
اللورد ستيف ماك‌كيب – عضو مجلس اللوردات البريطاني، الرئيس المشارك للجنة البريطانية من أجل إيران حرة Steve McCabe
توبي بيركنز – نائب بارز في البرلمان البريطاني عن حزب العمال ووزير الظل لشؤون الدفاع (2015 – 2016) Toby Perkins
اللورد بانر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Lord Banner
راشيل ماسكل – نائبة في البرلمان البريطاني Rachael Maskell
بوب بلاكمن – نائب في البرلمان البريطاني، رئيس اللجنة الدولية للبرلمانيين من أجل إيران ديمقراطية Bob Blackman
البروفيسور اللورد ديفيد ألتون – عضو مستقل في مجلس اللوردات البريطاني، رئيس اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان David Alton
بارونيس هاريس – عضو الحزب الليبرالي الديمقراطي في مجلس اللوردات البريطاني، نائبة رئيس مجلس اللوردات (2008 – 2018) Baroness Harris
بارونيس ليستر – عضو مجلس اللوردات البريطاني Baroness Lister of Burtersett
اللورد دالاكيا – عضو مجلس اللوردات البريطاني، زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي (2001 – 2004) Lord Dholakia
اللورد غولدسميث – عضو مجلس اللوردات البريطاني، رئيس لجنة الاتفاقات الدولية والمدعي العام (2001 – 2007) Lord Goldsmith
كونر شيهان – نائب في البرلمان الإيرلندي Conor Sheehan
السناتور إيلين لينش – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Eileen Lynch
جرارد كروغويل – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Senator Gerard Croughwell
توني ماكورمك – نائب في البرلمان الإيرلندي Tony McCormack
ويلي أُدي – نائب في البرلمان الإيرلندي Willie O’Dea
إيمون سكانلون – نائب في البرلمان الإيرلندي Eamon Scanlon
شون أوفاريل – نائب في البرلمان الإيرلندي ورئيس البرلمان (2016 – ديسمبر 2024) Sean O’Farghail
بول غوغارتي – نائب مستقل في البرلمان الإيرلندي Paul Gogarty
جو أُرايلي – عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي Joe O’Reilly
كوني إيغن – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Connie Egan MLA
سينيد ماك‌لافلين – نائبة في برلمان أيرلندا الشمالية Sinead McLaughlin MLA
روبي باتلر – نائب في برلمان أيرلندا الشمالية Robbie Butler
إدوين بوتس – رئيس برلمان أيرلندا الشمالية Edwin Poots
جون سويني – نائب في البرلمان الاسكتلندي John Swinney
ميشيل طومسون – نائبة في البرلمان الاسكتلندي Michelle Thomson
إيمانويل بوتزولو – نائب في البرلمان الإيطالي Emanuele Pozzolo
كريستيان كالدرونه – نائب في برلمان ولاية سكسونيا السفلى، ألمانيا Christian Calderone
هيرمان يوزف شارف – نائب في برلمان ولاية زارلاند، ألمانيا Herman Josef Scharf
بنوا بيدبوف – نائب في البرلمان الفدرالي البلجيكي Benoît Piedboeuf
دورينا باركاري – عضو مجلس الشيوخ في رومانيا Dorina Barcari
زيغيمانتاس بافيليونيس – نائب في البرلمان الليتواني، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية Zygimantas Pavilionis
هنا لاهه – نائبة في البرلمان الإستوني Hanah Lahe
إيفان بارتولو – نائب في برلمان مالطا Ivan Bartolo
جانيس تشتكوتي – نائبة في برلمان مالطا Janice Chetcuti
أوجينيا كوجوكارو – نائبة في البرلمان المولدوفي Eugenia Cojocaru
يوليا داسكالُو – نائبة في البرلمان المولدوفي Iulia Dascalu
فالنتينا غيتسو – نائبة في البرلمان المولدوفي Valentina Ghetu
روبرت فان غاستيرن – عضو مجلس الشيوخ الهولندي Robert van Gasteren
مارك آيشروود – نائب في برلمان ويلز Mark Isherwood
مايك هيدجز – نائب في برلمان ويلز Mike Hedges
ريس أوين – نائب في برلمان ويلز Rhys Owen

قادة عالميون سابقون: لا يمكن بناء مستقبل حقوق الإنسان في إيران بالتحالف مع جلادي الماضي والحاضر

موقع المجلس:
في رسالة عاجلة موجهة إلى قادة العالم ورؤساء البرلمانات، أعربت 45 شخصية دولية بارزة عن قلقها العميق إزاء الوضع الحرج في إيران وتداعياته على الأمن العالمي، مع تسليط الضوء بشكل خاص على ما وصفوه بمحاولات خلق بدائل زائفة تقوض نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.

وانتقد الموقعون بشدة المبادرة التي أعلنها رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، في 29 يونيو 2025، والتي تهدف إلى جذب عناصر من حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات عبر “قناة اتصال آمنة”. وأكدت الرسالة أن هذه الخطوة، بالنظر إلى الدور الموثق لهذه الأجهزة في انتهاكات حقوق الإنسان والقمع العابر للحدود، قد أثارت مخاوف واسعة النطاق بين الإيرانيين في الداخل والخارج.

وأشارت الرسالة إلى أن هذا الإجراء يتسق مع تصريحات بهلوي السابقة التي تظهر تواصلاً مستمراً مع القوات الأمنية للنظام، مستشهدة بتصريحاته في عام 2018 عن “اتصالات ثنائية” مع الحرس والباسيج، ووصفه للحرس في عام 2017 بأنه “جزء من الشعب”، وقوله في عام 2016 بأن الحرس يمكن أن يلعب دوراً بعد سقوط النظام. كما ذكرت الرسالة أن ارتباطاته بشخصيات من جهاز السافاك السابق وسلوكيات أتباعه التي تميل إلى “شبه الفاشية” قد أدت إلى تآكل ثقة الإيرانيين الذين يطالبون بقطيعة كاملة مع إرث الاستبداد.

وجاء في الرسالة: “إننا ندين بشدة خطوة بهلوي للتواصل مع القوات التابعة للنظام، وهي خطوة مقلقة تضعف وتفرق حركة المعارضة وتعيق تحقيق الديمقراطية الحقيقية”.

وأكدت الشخصيات الدولية الموقعة أن الشعب الإيراني قد رفض مراراً وتكراراً كلاً من الحكم الديني والديكتاتورية الملكية، وهو ما تجلى بوضوح في شعارات انتفاضة عام 2022. هذه الشعارات، بحسب الرسالة، تعبر عن رغبة واضحة في إقامة جمهورية تقوم على القيم الديمقراطية والانتخابات الحرة والمساءلة.

وفي ختامها، دعت الرسالة قادة العالم إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل تحقيق الديمقراطية، ورفض أي بدائل زائفة تسعى للحفاظ على عناصر القمع من الأنظمة السابقة أو الحالية.

ومن بين الموقعين على الرسالة:

ميغيل أنخيل رودريغيز إيشيفيريا، الرئيس الأسبق لكوستاريكا
روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور
آنا هيلينا شاكون إيشيفيريا، نائبة الرئيس السابقة لكوستاريكا
غاي فيرهوفشتات، رئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا
إيف لوتيرم، رئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا
إندا كيني، رئيس الوزراء الأسبق لأيرلندا
أنّيلي يآتينماكي، رئيسة الوزراء السابقة لفنلندا
بيتر رومان، رئيس الوزراء الأسبق لرومانيا
ألكسندرو أتاناسيو، رئيس الوزراء الأسبق لرومانيا
ميريك توبولانيك، رئيس الوزراء الأسبق لجمهورية التشيك
جير هلمار هآرده، رئيس الوزراء الأسبق لأيسلندا
جوزيف موسكات، رئيس الوزراء الأسبق لمالطا
عبد الله هوتي، رئيس الوزراء الأسبق لكوسوفو
ماريو فريك، رئيس الوزراء الأسبق ليختنشتاين
جون بيركو، الرئيس الأسبق لمجلس العموم البريطاني
يبي كوفود، وزير الخارجية الأسبق للدنمارك
تونيو بورغ، وزير الخارجية الأسبق لمالطا
ديك سبرينغ، وزير الخارجية الأسبق لأيرلندا
خوان إستيبان أغيري مارتينيز، وزير الخارجية الأسبق لباراغواي
أناتول سالارو، وزير الدفاع الأسبق لمولدوفا
يان إريك إنستام، وزير الدفاع الأسبق لفنلندا
ماريا سيليستي كاردونا، وزيرة العدل السابقة للبرتغال
ريشارد كاليش، وزير الداخلية الأسبق لبولندا
جودي سغرو، وزيرة المواطنة والهجرة السابقة لكندا
السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية الأسبق لشؤون الحد من التسلح
السفير لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون السياسية والعسكرية
ليندا شافيز، المديرة السابقة لمكتب الاتصال العام بالبيت الأبيض
السيناتور روبرت توريسيللي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق
الجنرال تشاك والد، النائب السابق لقائد القيادة الأوروبية للولايات المتحدة
السفير يواخيم روكر، الرئيس الأسبق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
وغيرهم من كبار المسؤولين والقضاة والحقوقيين الدوليين.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيران

موقع المجلس:
موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة التي هزت مدناً مختلفة، شهدتها إيران يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 ، حیث عكست حالة الغليان الشعبي المتصاعدة. فمن المتقاعدين والمعلمين في كرمانشاه وطهران، إلى عمال النفط في الجنوب والسائقين المحاصرين، خرجت شرائح متنوعة من المجتمع إلى الشوارع لترفع صوتها ضد الظلم والفساد والسياسات الاقتصادية المدمرة للنظام.

كرمانشاه: المتقاعدون يهتفون "عدونا هنا"

هذه التحركات المتزامنة ليست مجرد ردود فعل معزولة، بل هي مؤشر واضح على أن المجتمع الإيراني لم يعد قادراً على تحمل وطأة القمع والفقر، وأن الأوضاع تتجه نحو مواجهة حتمية.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيرانكرمانشاه: المتقاعدون يهتفون “عدونا هنا”

في كرمانشاه، نظم المتقاعدون من الصناديق الحكومية والضمان الاجتماعي مسيرة احتجاجية حاشدة، رفعوا خلالها شعارات سياسية جريئة فضحت الأسباب الحقيقية لمعاناتهم.

طهران: المعلمون يناضلون من أجل حقوقهم المسلوبة

وبهتافهم الشهير “عدونا هنا، يكذبون ويقولون إنه أمريكا”، وجه المحتجون أصابع الاتهام مباشرة إلى النظام وسياساته، ورفضوا محاولاته لإلقاء اللوم على الأعداء الخارجيين. كما أدانوا الأحكام القمعية الصادرة، خاصة ضد النشطاء الثقافيين في كردستان، مؤكدين على تضامنهم مع كافة أطياف المجتمع المقهور.

جنوب إيران: عمال النفط يشلون القطاع الاستراتيجي

طهران: المعلمون يناضلون من أجل حقوقهم المسلوبة

كانت العاصمة طهران مسرحاً لاحتجاجين متزامنين أمام وزارة التربية والتعليم. فمن جهة، تجمع المتقاعدون الثقافيون من أعوام 2022 إلى 2024، مطالبين بحقوقهم المسلوبة ومنددين بالظلم الإداري الذي يتعرضون له.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيرانوعلى الجانب الآخر، واصل أفراد “حركة محو الأمية” احتجاجهم لليوم الثالث على التوالي، مؤكدين إصرارهم على تحقيق مطالبهم المهنية وعدم التراجع حتى الاستجابة لها، مما يظهر حالة من الإصرار المتنامي على المواجهة.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيرانجنوب إيران: عمال النفط يشلون القطاع الاستراتيجي

في جنوب البلاد، نظم عمال قطاع النفط والغاز تحركات احتجاجية واسعة شملت عشرات المنصات والمصافي الحيوية، من منصات POGC الأربعين، إلى مصفاة فجر جم، ومواقع عسلوية،

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيران ومنطقة بارس الجنوبية، وشركة آغاجاري. وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن حراك أسبوعي منظم يعكس الغضب المتراكم في هذا القطاع الاستراتيجي.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيران

وفي كجساران، طالب موظفو العقود المؤقتة في الشركة الوطنية للحفر بإلغاء شركات المقاولات الوسيطة التي تنهب حقوقهم، وتحقيق العدالة في الأجور، وتثبيت أوضاعهم الوظيفية.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيران

السائقون المحاصرون: صرخة ضد إهمال الدولة

في مشهد آخر يعكس إهمال الدولة لمواطنيها، تجمع سائقو شاحنات الوقود العالقون في أفغانستان أمام مبنى هيئة الطرق في طهران. وقد عبر هؤلاء السائقون عن غضبهم من اللامبالاة والتقاعس الرسمي الذي عرضهم لمخاطر شديدة، وتركهم يواجهون مصيرهم المجهول دون أي دعم أو حماية من حكومتهم.

موجة جديدة من احتجاجات المتقاعدين والعمال والسائقين تهز مدن من كرمانشاه إلى طهران وجنوب إيرانجذور الأزمة: فساد الحرس وتمويل الإرهاب من جيوب الشعب

إن هذه الاحتجاجات المتزامنة والمتنوعة ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة مباشرة لسياسات نظام قائم على الفساد والنهب. فالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تدفع بهذه الفئات إلى الشارع هي نتاج الفساد البنيوي والصراعات بين أجنحة السلطة، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني الذي يسيطر على مفاصل الاقتصاد. فبدلاً من تخصيص ثروات البلاد لتحسين معيشة المواطنين، يقوم النظام بنهب صناديق التقاعد لتمويل مشاريعه القمعية، وينفق أموال الشعب الإيراني بسخاء على تمويل الإرهاب والميليشيات الإقليمية والمغامرات النووية المكلفة، تاركاً العمال والمتقاعدين والكادحين يواجهون الفقر والجوع والظلم.

إيران: 7 عمليات نفذها شباب الانتفاضة في 6 مدن رداً على الهجوم الوحشي لعناصر النظام ضد الباعة الفقراء في قزوين

يوم الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2025، نفّذ شباب الانتفاضة، وفي ردّ فوري على الهجوم الوحشي لقوات القمع ضد الباعة الفقراء في قزوين، 7 عمليات في مدن قزوين، كرمانشاه، كرمان، زنجان، رفسنجان وأصفهان.
وكان قد انتشر يوم الأحد 31 آب/أغسطس مقطع فيديو يُظهر الضرب الوحشي لشابين من الباعة المتجولين في الشارع الرئيسي بقزوين على أيدي قوات القمع، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الغضب الشعبي.
وفي هذه العمليات السبع الجريئة، والتي جرت رغم الظروف الأمنية المشددة وتحت كاميرات المراقبة، تم استهداف:
مركز قمع تابع للنظام في إقباليه – قزوين، ومركز آخر للنهب والقمع في ضياء آباد – قزوين، ولوحة مقر التجسس لميليشيا البسيج التابعة للحرس، بالإضافة إلى إحراق رموز وصور خامنئي وقاسم سليماني الجلاد في مدن كرمانشاه، كرمان، زنجان، رفسنجان وأصفهان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
2 أيلول / سبتمبر 2025

بعض الصور
……………………………

إيران: 7 عمليات نفذها شباب الانتفاضة في 6 مدن رداً على الهجوم الوحشي لعناصر النظام ضد الباعة الفقراء في قزوين

خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط تصبح البوصلة الدولية لإيران المستقبل من بروكسل

السیدة مریم رجوي
الیوم الثامن- أ.آحمد مراد:

هناك لحظات في التاريخ تتغير فيها معادلات القوة بشكل جذري، لحظات يتوقف فيها العالم عن النظر إلى الطغاة كحقيقة أبدية ويبدأ في رؤية البديل الديمقراطي كحقيقة حتمية. ما نشهده اليوم على الساحة الدولية هو إحدى هذه اللحظات بالضبط. فالنظام الإيراني، الذي استثمر لعقود في بناء جدار من الخوف والعزلة حول معارضته، يرى اليوم هذا الجدار ينهار تحت مطرقة الإجماع الدولي. إن سيل البيانات والتصريحات الصادرة عن قادة سياسيين وبرلمانيين ورؤساء دول سابقين من مختلف أنحاء العالم لدعم مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل ليس مجرد تعبير عن التضامن، بل إعلان سياسي استراتيجي بأن العالم بدأ ينقل رهاناته من نظام يحتضر إلى حركة مقاومة حية ونابضة بالحياة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل.

من جريمة إلى استراتيجية: فهم عمق الدعم الدولي

لفهم حجم هذا التحول، يجب عدم النظر إلى هذه التصريحات كأجزاء منفصلة، بل كفصول متكاملة في رواية واحدة. الفصل الأول هو الإدانة المطلقة لجرائم النظام، التي لم تعد مجرد “انتهاكات لحقوق الإنسان”، بل أصبحت تشكل تهديدًا وجوديًا للاستقرار العالمي. فعندما يتحدث سياسيون مثل مارك وليامز وديفيد جونز عن تنفيذ أكثر من 1500 إعدام، فهم لا يقدمون إحصائية، بل يرسمون صورة لنظام لا يمكنه البقاء إلا بسفك الدماء، مما يجعله شريكًا مستحيلًا في أي سلام دائم. وعندما يطالب قادة مثل اللورد ماغابينس وهرمان-يوزف شارف بتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، فهم لا يدعون إلى عقوبة، بل إلى استراتيجية دفاعية ضرورية لحماية أوروبا والشرق الأوسط من إرهاب الدولة المنظم. لقد أدرك هؤلاء القادة أن وحشية النظام داخليًا هي نفسها التي تغذي عدوانه خارجيًا.

التحول من الرفض إلى القبول: خطة العشر نقاط كبوصلة للمستقبل

الفصل الأكثر أهمية في هذه الرواية هو الانتقال من مجرد رفض النظام إلى احتضان البديل بشكل عملي. فالمجتمع الدولي لم يعد يرى فراغًا سياسيًا في إيران، بل أصبح يرى حلاً منظّمًا ومقنعًا. هنا يبرز الدور المحوري لخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، التي تحولت من مجرد برنامج للمعارضة إلى بوصلة يعتمد عليها السياسيون الدوليون لرسم ملامح إيران المستقبل. فعندما يؤيد ستروان ستيفنسون هذه الخطة مؤكّدًا أن “مستقبل إيران يعود لشعبها”، أو عندما يصفها هينك دي هان بأنها “أساس إيران الحرة”، فهذا يعني أن المجتمع الدولي لم يعد يتعامل مع المقاومة الإيرانية كحركة احتجاجية، بل كحكومة في المنفى تمتلك برنامجًا جاهزًا للتنفيذ. ويكتسب هذا الدعم زخمه الخاص عندما يأتي من شخصيات مثل آنا هيلينا شاكون، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، التي تسلط الضوء على الدور القيادي للمرأة في الحركة، مما يمنح البديل بعدًا تقدمياً وإنسانياً يفتقر إليه النظام الحاكم بالكامل.

تظاهرة بروكسل: ليست احتجاجًا، بل إعلانًا

في هذا السياق، تكتسب مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل معنى أعمق. فهي لم تعد مجرد “احتجاج” ضد النظام، بل “إعلان” رسمي عن هذا التحول في معادلة القوة. إنها اللحظة التي تتقاطع فيها ثلاثة مسارات حاسمة: أولًا، نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الداخل التي أرهقت النظام وأوصلته إلى أضعف حالاته؛ ثانيًا، وجود قيادة وبديل سياسي منظّم في الخارج متمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يقدم رؤية وبرنامجًا متكاملًا؛ ثالثًا، إجماع دولي متنامٍ بأن هذا البديل ليس مرغوبًا فحسب، بل ضروري وقابل للتطبيق.

لهذا السبب، فإن كلمات باولو كاساكا، الذي يصف المقاومة بأنهم “أبطال يواجهون الأكاذيب بإرادة لا تُكسر”، أو دعوة أنطونيو رازي، السيناتور الإيطالي السابق، للأوروبيين للانضمام إلى هذا الحدث، هي أكثر من مجرد دعم؛ إنها شهادة على أن المقاومة الإيرانية نجحت في كسب معركة الشرعية على الساحة العالمية. إن رسالة بروكسل ستكون بمثابة نقطة اللاعودة: لقد انتهى زمن التعامل مع نظام الملالي كأمر واقع، وبدأ زمن الاستثمار في مستقبل إيران الديمقراطي كضرورة استراتيجية.
الكاتب والإعلامي أحمد مراد

صرخة حرية لإيران ورسالة حاسمة للسلام الإقليمي

السیدة مریم رحوي
ایلاف – مهدي عقبائي:

لعقود طويلة، غرق الشرق الأوسط في دوامة لا تنتهي من الحروب بالوكالة، والصراعات الطائفية، والإرهاب الممنهج. من الأنقاض والدماء في سوريا واليمن، إلى الشلل السياسي والانهيار الاقتصادي في لبنان والعراق، هناك خيط واحد يربط كل هذه المآسي: السياسة الخارجية التوسعية والمدمّرة للنظام الإيراني. هذه السياسة، التي تقوم على مبدأ “تصدير الأزمات” كضمانة لبقائه، حوّلت ثروات الشعب الإيراني إلى وقود لحروب عبثية. بدلاً من استثمار هذه الثروات في تحسين معيشة المواطنين وبناء مستقبلهم، تُنفق بسخاء على تسليح وتمويل ميليشيات طائفية، مثل حزب الله في لبنان الذي يشكّل دولة داخل الدولة، والحوثيين في اليمن الذين يهددون الملاحة الدولية، والفصائل المسلحة في العراق التي تقوّض سيادة الدولة وتنهب ثرواتها.

هذه الاستراتيجية الخبيثة ليست عشوائية، بل تخدم هدفين مترابطين: الأول صرف انتباه العالم عن القمع الدموي داخل إيران، والإعدامات السياسية، وانتهاكات حقوق الإنسان الصارخة التي ترتكبها السلطات. والثاني بناء “جدار ناري” خارج الحدود عبر بث الفوضى في الدول المجاورة، لمنع أي استقرار إقليمي قد يشكل تحدياً لنفوذ طهران. أدّت هذه السياسات الكارثية إلى تشريد ملايين البشر، ومقتل مئات الآلاف، وتحويل منطقة غنية بالموارد إلى ساحة صراع مفتوحة. وأضحى واضحاً للجميع أن طهران هي البؤرة الرئيسية للتطرّف والإرهاب الذي يهدد الأمن العالمي.

ولكن في قلب هذا الظلام ينبثق ضوء أمل يتمثل في حركة مقاومة منظمة وبديل ديمقراطي جاهز. في هذا السياق، تُنظّم مظاهرة تاريخية تحت شعار “إيران حرة” في السادس من أيلول (سبتمبر) في بروكسل، لتكون أكثر من مجرد حدث عابر. إنها نقطة تحول ترسل رسائل متعددة: رسالة أمل للشعب الإيراني بأن نضاله من أجل الحرية يحظى بدعم عالمي، ورسالة حاسمة لقادة العالم تقول إن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم التغيير الديمقراطي في إيران.

تتزامن هذه المظاهرة مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حاملة دلالات عميقة. فهي لا تحتفي فقط بستة عقود من الصمود في وجه دكتاتوريتين (الشاه والملالي)، بل تجسد حلاً عملياً للمستقبل. هذا الحل هو “الطريق الثالث” الذي ترفعه المقاومة الإيرانية: رفض سياسة الاسترضاء والمساومة مع الطغيان الديني الفاشي الذي فشل، ورفض التدخل العسكري الأجنبي المدمّر، مع دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإسقاط النظام عبر مقاومته وشبابه المنتفض.

سيتجمع المشاركون في بروكسل لتجديد دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تمثل خارطة طريق واضحة لإيران الغد. هذه الخطة تعد بإنهاء الكابوس القائم، وتأسيس جمهورية برلمانية تقوم على مبادئ عالمية مثل فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق القوميات، وبناء إيران خالية من السلاح النووي تعيش بسلام مع جيرانها.

سترنّم هتافات آلاف المشاركين في بروكسل صدى أصوات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة الذين يتحدون يومياً آلة قمع الحرس الثوري في شوارع إيران. إنها دعوة صريحة للمجتمع الدولي، وخصوصاً الاتحاد الأوروبي، للانتقال من التصريحات الخجولة إلى الفعل، عبر إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الطغيان. السادس من أيلول (سبتمبر) لن يكون يوماً عادياً، بل سيكون يوماً تردد فيه صوت الحرية من قلب أوروبا، ليؤكّد أن دعم إيران ديمقراطية ليس مجرد موقف أخلاقي، بل ضرورة استراتيجية لإنهاء الإرهاب وتحقيق السلام في العالم.

إيران بين آلية الزناد وآلية الصراع الداخلي

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-آرشیف
ایلاف – نزار جاف:
العقدة ليست في المشكلة التي تواجه الإنسان وإنما في خياراته المطروحة لمواجهتها وحلحلتها، إذ إن الإنسان لو ركّز على المشكلة وجعلها محوراً أساسياً في تفكيره فإنه سيضيف زخماً وقوة إضافية إلى تلك المشكلة، ولكن وفي نفس الوقت فإنَّ الخيارات المطروحة أمامه في مواجهة تلك المشكلة يجب أن تتحلى بالواقعية البناءة لا أن تقوم على تصورات وأفكار تخضع لأحكام القدر أو الصدفة والاحتمال.

مهما سعى المسؤولون في إيران إلى التقليل من شأن إعلان الترويكا الأوروبية عن إعادة تفعيل آلية الزناد والتركيز على قانونيتها أو عدم قانونيتها، وحتى الاستهانة بها والتأكيد على أنهم يعدون لمواجهتها، فإنهم يعلمون جيداً أنهم مقبلون على فصل جديد من الممكن “في حال دخول التفعيل حيز الإجراء” أن يكون أكثر خطورة من مواجهتهم لحرب الأيام الاثني عشر.

في كل حرب عسكرية أو اقتصادية، يكون التعويل والرهان على متانة الجبهة الداخلية، فهي الفيصل. ولو نظرنا إلى روسيا وهي تخوض حربها الضارية في أوكرانيا منذ عام 2022، فإن جبهتها الداخلية ومع وجود بعض المشاكل، تتميز بالقوة، وهذه القوة مستمدة من عدة عوامل يمكن اعتبار العامل الاقتصادي من أهمها، إذ وبالرغم من أنه قد مر ما يقارب من ثلاثة أعوام على الحرب، لكن لا يبدو أن تأثيراتها السلبية على الشعب الروسي قد تجاوزت الحدود، إلى جانب أنَّ العامل القومي الذي يلعب عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له دوره في جعل الشعب يقف خلفه بالإضافة إلى كونه يسيطر على زمام السلطة بيد من حديد.

لو قمنا بمقارنة المشهد الروسي من هذه الزاوية بالمشهد الإيراني في مواجهة إعادة تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية وتمهيدها لأوضاع وتطورات أسوأ، نجد من الواضح أنَّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية سيئة وليست في المستوى المطلوب لدولة تتأهب لمواجهة حرب اقتصادية مع قوى دولية ليست في مستواها.

بعيداً عن التصريحات الإيرانية المتشددة التي تركز أكثر على الحذلقة والفذلكة في تعابيرها والتي ليست لها أي اعتبار أو صدى في الحقيقة والواقع، فإن هناك أيضاً تصريحات تتسم بشيء من الواقعية التي يمكن الأخذ بها. الحديث الذي أدلى به الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء إعلامي له نشر مؤخراً، قال في رده على سؤال حول موقف الحكومة من تفعيل آلية الزناد: “لا نسعى لتفعيل آلية سناب باك إطلاقاً”، بل وجه نقداً لاذعاً للجناح المتشدد في النظام عندما أكد أنَّ “النظريات التي تقول إنَّ العقوبات ليست مهمة لا تتفق مع الواقع. المشاكل التي نواجهها اليوم ناجمة بشكل كبير عن العقوبات. لم يقل أحد إن العقوبات غير فعالة. كما يؤكد قائد الثورة دائما على قسوة هذه العقوبات”.

لكنَّ الملاحظة المهمة التي أريد أن ألفت الأنظار إليها في حديث بزشكيان هي تركيزه على الجبهة الداخلية ووجوب تماسكها عندما أعرب عن قلقه بهذا الصدد بما يشبه اعترافاً واضحاً، عندما قال: “لا أخشى من إعادة فرض العقوبات أو التهديدات الخارجية؛ بل أخشى بشكل رئيسي من النزاعات والانقسامات الداخلية والصراعات التي تنشأ أحيانا حول قضايا ثانوية. فالأعداء أيضا يرغبون بحدوث مثل هذه النزاعات تحديدا”. وهنا من المفيد أن نشير إلى البيان الذي أصدره ما يسمى بالجناح الإصلاحي في النظام والذي طالب بانتهاج خط واقعي في المفاوضات والحيلولة دون تفعيل آلية الزناد، والذي واجه ليس انتقادات فحسب وإنما هجمات قاسية وصلت إلى حد أن محسن إيجئي رئيس السلطة القضائية هدد بمقاضاة الجناح الإصلاحي في حال عدم تراجعهم عما جاء في بيانهم.

غير أن الذي يحذر ويتخوف منه بزشكيان والنظام بصورة عامة هو الأوضاع السلبية القائمة في عموم إيران والأزمات المعيشية المتراكمة في ظلالها واتساع دائرة الفقر وسعي الأجهزة الأمنية لمضاعفة ممارساتها القمعية. ونشير هنا إلى إصدار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 29 آب (أغسطس) 2025 تقريرا في جنيف حذر فيه من الزيادة الكبيرة في الإعدامات بإيران، وإنه ومنذ بداية العام الميلادي وحتى 28 آب (أغسطس) 2025 تم إعدام ما لا يقل عن 841 شخصا في إيران. وبطبيعة الحال فإن كل ما ذكرناه بمثابة عوامل تجعل المجتمع الإيراني على حافة الانفجار، خصوصا إنه وفي كل عام تزداد نسبة الذين يعيشون تحت الفقر وحتى إنه وخلال عامي 2018 و2019 أضيف أكثر من 10 ملايين شخص إلى شريحة ما دون خط الفقر.

آلية الزناد: نهاية وهم الدبلوماسية النووية الإيرانية!

النووي الایراني

ایلاف – نظام مير محمدي:
أعلن كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، في الثامن والعشرين من آب (أغسطس)، عن تفعيل آلية “الزناد” (الاستعادة التلقائية للعقوبات) ضد النظام الإيراني. وأوضح بيانهم أن عدم امتثال النظام للاتفاق النووي (برجام) “واضح ومتعمد”، مشيرين إلى أن منشآته النووية التي تثير قلقاً بشأن انتشار الأسلحة، تقع خارج نطاق مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد البيان أن النظام لا يملك أي مبرر مدني لمخزونه من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يتجاوز الآن تسعة أضعاف الحد المسموح به، ما يجعل برنامجه النووي يشكل تهديداً صريحاً للسلام والأمن الدوليين. وتفعيل هذه الآلية يطلق فترة مدتها 30 يوماً يمكن بعدها إعادة جميع قرارات مجلس الأمن السابقة التي تم إلغاؤها.

فزع النظام خلف واجهة التحدي
بالرغم من التهديدات العلنية والمواقف المتشددة التي أطلقها مسؤولو النظام، إلا أن الخوف من تفعيل آلية “الزناد” يظهر بوضوح في تصريحاتهم الداخلية. فقد حذر خبير حكومي في التلفزيون الرسمي، قائلاً إن “الاستعادة التلقائية للعقوبات ليست مزحة، بل تهديد جدي للبنية الاجتماعية والسياسية في إيران”. ووصف عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمد صدر، عودة العقوبات الدولية بأنها ستحول البلاد إلى “وباء”، لأن “الجميع سينظر إلينا كأصحاب وباء، ولن يقترب منا أحد… لأن الطرف الآخر لن يتحدث معك أصلاً”.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية أن النظام “يدرك الآثار والعواقب غير المرغوبة لمثل هذا الحدث”، لكنه تمسك بموقف الإنكار، مدعياً أن الأطراف الأوروبية لا تملك “الصلاحية القانونية والأخلاقية” لتفعيل الآلية، مؤكداً في الوقت ذاته أن “النظام لن يستسلم أبداً للتهديدات”. هذه التصريحات المتناقضة تكشف عن مأزق حقيقي بين محاولة إظهار القوة والضعف العميق أمام التبعات المحتملة.

اعتراف صادم: برنامج نووي عسكري منذ البداية
أحد أهم ما كشفته الأيام الأخيرة هو اعتراف صادم من داخل النظام، يؤكد ما ظلت المقاومة الإيرانية تحذر منه منذ عقود. ففي مقابلة حديثة، أقر عضو البرلمان السابق علي مطهري بأن “هدفنا منذ البداية من النشاط النووي كان صناعة القنبلة”. ورداً على سؤال الصحفي حول إن كان هذا الهدف رسمياً، أجاب مطهري بـ “نعم، 100 بالمئة”، مؤكداً أن “كل النظام، وكل من بدأ هذا النشاط، كان هدفهم صناعة القنبلة بالفعل”.

وقد أضافت واقعة وضع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحت حماية مشددة على مدار الساعة، بعد تلقيه تهديداً من النظام، دليلاً إضافياً على الطبيعة العدوانية والسرية للبرنامج النووي للنظام. هذه الأسرار لم تكن لتنكشف لولا عمل المعارضة، والتي اعترف مطهري نفسه بأن “المنافقين (يقصد مجاهدي خلق) هم من كشفوا هذه الأسرار”.

موقف المقاومة الإيرانية: “الحل الثالث” هو السبيل الوحيد
في مواجهة هذا المأزق، ظلت المقاومة الإيرانية تقدم رؤية ثابتة ومتسقة لحل الأزمة. فقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن “النظام الحاكم في إيران غير مستعد للتخلي عن مشروع صناعة القنبلة النووية”. ووصفت تفعيل آلية “الزناد” بأنه “جاء متأخراً، ولكنه ضروري وملح”.

وقد سبق للسيدة رجوي أن حذرت مراراً، منذ سنوات المفاوضات الأولى، من أن سياسة المساومة الدولية “تمنح هذا النظام فرصاً إضافية لتحقيق هدفه في امتلاك القنبلة النووية”. وبحسب رؤيتها، فإن سياسة المماطلة التي اتبعها الغرب هي التي جعلت النظام يقترب من السلاح النووي، وهي التي “تؤدي إلى الحرب حتماً”.

وبناءً على هذه الرؤية، ترى المقاومة الإيرانية أن الحل الحقيقي الوحيد ليس في خيار الحرب ولا في سياسة المساومة، بل في “الحل الثالث”، وهو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. هذا الحل، حسب رأي المقاومة، هو الطريق الوحيد لتجفيف منابع الإرهاب وتجنيب العالم ويلات حرب محتملة، وهو ما يجسد إرادة الشعب الإيراني في الحصول على الحرية والديمقراطية.

ختاماً
في المقابل، فإن الشعب الإيراني لا يطالب بتسليح بلاده بالقنبلة النووية، فالكلفة الباهظة التي أنفقها النظام لإنتاج القنبلة أدت إلى بؤس وفقر الشعب الإيراني. وللتصدي لسياسات النظام المناهضة للشعب، قامت المقاومة الإيرانية دائماً بالكشف عن هذه الممارسات وعقدت مؤتمرات متعددة. وفي هذا الصدد، ستعقد المقاومة يوم 6 أيلول (سبتمبر) تجمعاً ومظاهرة كبيرة في بروكسل، وذلك بناءً على دعوة صدرت مؤخراً. ومما لا شك فيه أن أحد مطالب المتظاهرين والمتحدثين سيكون “لا لإيران نووية، ونعم للسلام والأمن”. وكما أكدت السيدة مريم رجوي في معظم خطاباتها، فإن شعارها هو “لا لإيران نووية، ونعم للجمهورية الديمقراطية وغير النووية”. وقد جاء في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر أن: “إيران الحرة في الغد هي إيران غير نووية، خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتعيش في سلام وتعايش وتعاون إقليمي ودولي”.

حرب الذئاب بعد خطاب خامنئي الأخير

اشتباکات في برلمان الملالي- آرشیف

ایلاف – حسن محمودي:
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في التوترات الداخلية في قمة النظام الإيراني، خاصة بعد خطاب الزعيم الأعلى علي خامنئي الذي أثار موجة من الانقسامات والصراعات بين الجهات القيادية. يأتي هذا التقرير ليسلط الضوء على “حرب الذئاب” الدائرة بين قادة النظام، مستنداً إلى تقارير إعلامية متفرقة، مع الإشارة إلى تظاهرات الإيرانيين المقررة في 6 أيلول (سبتمبر) 2025 في بروكسل لدعم الحرية ومواجهة القمع.

التطورات الأخيرة
في خطاب حديث له، أشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى أن “من يتحدث عن عدم كفاية الرئيس أو يصدر بيانات كاذبة تُضر بوحدة الكلمة يلعب في ملعب العدو”. وأضاف أن البيانات الصادرة عن مجموعات تشكل خطراً أكبر من آراء الأفراد بسبب تأثيرها على التماسك الوطني، مما يعكس محاولة لفرض سيطرة داخلية وسط الانقسامات.

من جهة أخرى، أعرب رئيس القضاء غلامحسين محسني أيجئي، في تصريحات أدلى بها لـ”مشرق” عن تقديره لمن دانوا البيان المذكور بدلائل قاطعة، متمنياً على من أصدره “سواءً عن غفلة أو دوافع خاصة” العودة عن خطئه. وأكد أن “مدعي عام طهران سينفذ واجبه القانوني”، مما يشير إلى احتمال مواجهة قضائية.

ردود الفعل المعارضة
انتقدت عزيزة منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات، في تصريحات لـ”بولتن نيوز” النهج القضائي، معتبرة أن “التصدي القضائي للرأي والنقد والمقترحات يكشف عن أزمة في الاستماع!”. في مقابلة مع “سرپوش”، دافعت عن البيان، موضحة أن 34 من 36 عضواً حضروا التصويت وافقوا على الكليات، بينما وافق 38 من 39 على النص. وأشارت إلى أن حزباً واحداً فقط عارض وأعلن موقفه، بينما تصدى الأعضاء الآخرون للشائعات بدعم البيان رسمياً، معتبرة أن الهجمات المستمرة تثبت أهمية الجبهة.

في سياق آخر، سألت منصوري في مقابلة أخرى لـ”سرپوش”: “إذا كانت جبهة الإصلاحات عديمة الأهمية، فلماذا يُنفق كل هذا الوقت والجهد لمهاجمتها، وذلك في خطب الجمعة التي كان من المفترض أن تكون رمزاً لوحدة الكثرة؟”. وأضافت أن اتهام تيار سياسي وقف شجاعةً أمام العدو في الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً بالخيانة يعكس تجاهلاً للمصالح الوطنية، مطالبةً بمسؤولية الأئمة في منع الحرب وتفعيل آلية “الماشة”. وسألت: “إذا كانت المفاوضات رديئة، فما هو الحل لمنع العقوبات؟ هل لا تزالون تعتبرونها ‘ورقاً ممزقاً’؟”.

التحليلات والمواقف
نشرت “فرهيختان” حديثاً تحليلاً يتهم الخدمات الاستخباراتية الأجنبية بالتأثير على الطبقة السياسية عبر تحليلات مضللة، معتبرة أن بيان جبهة الإصلاحات امتداداً لمسار “النفوذ والنفاق” منذ الثورة. في المقابل، قال حسين نوراني نجاد، قائم مقام حزب الاتحاد الشعبي وأحد أعضاء الجبهة، لـ”ديدار” إن “سكوت الأصوات غير مجدٍ، ويجب أن تتم الإصلاحات ضمن النظام لتجنب انفجار خارج عن السيطرة”، داعياً إلى حلول عملية.

ونقل “آرمان ملي” عن محسن آرمین أن الهجمات المنظمة على الجبهة تعكس خوفاً من إمكانية الإصلاحات الجوهرية، مشيراً إلى دعم واسع من المعارضين خارج البلاد إلى المتشددين داخلياً.

بعد خطاب خامنئي، هاجم أيجئي جبهة الإصلاحات تلميحاً، مؤكداً تدخل المدعي العام، بينما وصف قاليباف اليوم في البرلمان الجلسات الأولى بعد العطلة الصيفية الجبهة بأنها تلعب في ملعب العدو، معتبراً البيانات الجماعية أخطر. في المقابل، ردت منصوري على تهديدات أيجئي بأن “التصدي القضائي يكشف أزمة الاستماع”، مدافعة عن البيان في مقابلة مع “جماران”. ومع استمرار الجبهة في الدفاع عن مواقفها بالرغم من تهديدات خامنئي وأيجئي، تزداد “حرب الذئاب” في رأس النظام، مما يشير إلى نفاد خيارات الزعيم الأعلى، مع الإشارة إلى تظاهرات الإيرانيين المقررة في 6 أيلول (سبتمبر) 2025 في بروكسل لدعم الحرية ومواجهة القمع.

الضرائب في إيران: سلاح اقتصادي يثقل كاهل الفقراء ويحصّن الأثرياء

صور للفقر المدقع في ایران

موقع المجلس:
نشر موقع بهارنيوز الإيراني تقريرًا حديثًا يرسم صورة قاتمة للسياسات الضريبية في البلاد، مبينًا أن العبء الأكبر يقع على العمال وأصحاب الدخل المحدود، في حين تُعفى النخب المرتبطة بالسلطة من أي التزامات مالية. ويشير التقرير إلى أن هذه السياسات ليست مجرد إجراءات اقتصادية، بل أدوات منظمة لنهب موارد الطبقات الكادحة لصالح طبقة ضيقة محمية من قبل “بيت” الولي الفقيه.

الضرائب في إيران: سلاح اقتصادي يثقل كاهل الفقراء ويحصّن الأثرياء

الفقراء يدفعون فاتورة الأثرياء

يوضح التقرير أن الأجور المتدنية لا تكفي لسد الحاجات الأساسية، بينما تبتلع الإيجارات معظم دخول العمال والمتقاعدين، وأصبح شراء العديد من السلع الغذائية حلمًا بعيد المنال. ورغم ذلك، تُثقل هذه الفئة بنوعين من الضرائب:

ضريبة القيمة المضافة بنسبة 10%، المفروضة حتى على خدمات أساسية كالمطاعم والنظافة.

الضريبة التضخمية غير المعلنة، حيث تتآكل دخول العمال بفعل التضخم السنوي الذي بلغ 36.3%، في الوقت الذي يستفيد فيه كبار المضاربين والأثرياء من هذا الارتفاع في الأسعار.

الأرقام الرسمية تكشف حجم الفجوة: ففي الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي دفع العاملون والموظفون نحو 70 ألف مليار تومان كضرائب مباشرة، بينما لم تتجاوز حصيلة ضرائب الثروة 12.5 ألف مليار تومان فقط.

شهادات وتناقضات صارخة

الناشط العمالي كاظم فرج اللهي يلخص الوضع بقوله: “إيران ربما الدولة الوحيدة التي تُفرض فيها الضرائب بشكل أكبر على الفقراء مقارنة بالأثرياء”. وأوضح أن العمال يخسرون فعليًا 10% من أجورهم في ضريبة القيمة المضافة، بينما تبقى دخول الطبقات العليا شبه معفاة من الضرائب.

ويبرز التقرير مفارقة فاضحة: أصحاب العقارات الفاخرة التي تتجاوز قيمتها مئات المليارات من التومانات دفعوا مجتمعين أقل من 100 مليار تومان، بينما ساهم الفقراء بما يقارب 70 ألف مليار تومان.

إعفاءات إمبراطوريات السلطة

المعضلة الحقيقية، وفق التقرير، تكمن في المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة للولي الفقيه مثل لجنة تنفيذ أمر الخميني، ومؤسسة المستضعفين، والعتبة الرضوية. هذه الكيانات العملاقة تعمل خارج أي إطار رقابي وتتمتع بإعفاءات ضريبية كاملة، مما يتيح للطبقة الحاكمة الاستحواذ على ثروات هائلة دون المساهمة في تمويل الدولة.

نظام نهب مرشح للانفجار

لا يقتصر الأمر على ظلم ضريبي، بل هو منظومة قائمة على إعفاء النخب وضغط متزايد على الكادحين. ومع استمرار التضخم والضرائب على الأغلبية مقابل حصانة الأقلية المرتبطة بالنظام، يحذر التقرير من اتساع الفجوة الاجتماعية إلى حد قد يقود لانفجار غضب شعبي واسع.

محطة فاصلة في تاريخ النضال الإيراني أسطورة أشرف

من ملحمة اشرف إلى ولادة استراتيجية “الألف أشرف”
موقع المجلس:
يُعدّ الأول من سبتمبر 2013 محطة فاصلة في تاريخ النضال الإيراني. ففي ذلك اليوم، تحوّل معسكر أشرف من مجرد موقع جغرافي إلى رمز خالد في أدبيات المقاومة. المجزرة التي ارتكبها فيلق القدس وميليشيات حكومة نوري المالكي، وأسفرت عن استشهاد 52 عضوًا أعزل من منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، لم تُضعف الحركة كما أراد خصومها، بل أطلقت شرارة أسطورة جديدة أعادت تشكيل مسارها ورفعت رمزيتها إلى مستوى وطني ودولي.

ذكرى مجزرة إبادة جماعية ارتكبتها قوات نوري المالكي على مقر مجاهدي خلق في العراق

الأسطورة كقوة اجتماعية

الأسطورة ليست خرافة؛ بل حدث تاريخي يتجذر في الوعي الجمعي ويكتسب دلالات رمزية تتجاوز لحظته الزمنية. وكما أشار كارل يونغ ونيتشه، فإن كل مجتمع بحاجة إلى أساطيره كي يصوغ هويته ويبلور طموحاته. في هذا السياق، أصبح “أشرف” – المستمد من اسم المناضلة أشرف رجوي – عنوانًا للصمود والثبات، وتجسيدًا لمسيرة نضالية تحوّلت من تجربة ميدانية في العراق إلى منارة تلهم الداخل الإيراني.

...بمناسبة ملحمة سكان أشرف الخالدة في 1 سبتمبر2013

صمود أمام المؤامرات

على مدى سنوات، واجه سكان أشرف حصارًا خانقًا، وهجمات دموية في 2009 و2011، وحربًا نفسية متواصلة، لكنهم أصروا على المقاومة. وعندما فُرض عليهم الانتقال إلى معسكر ليبرتي، حُرموا من ممتلكاتهم وتعرضوا لسلسلة من المضايقات، وصولًا إلى الكمين الدموي في سبتمبر 2013، حين اقتحمت قوات بزي وزارة الداخلية العراقية المعسكر ونفذت مجزرة بشعة. غير أن بقاء عشرات الناجين، وتمسكهم بالموقع، أحبط مخطط طمس أشرف بالكامل.

محطة فاصلة في تاريخ النضال الإيراني أسطورة أشرفمن المجزرة إلى الاستراتيجية

لقد أراد المهاجمون القضاء على الحركة، لكن النتيجة جاءت عكسية. فقد تحوّل “أشرف” من مكان إلى مبدأ، ومن قاعدة عسكرية إلى استراتيجية جديدة. أعلن مسعود رجوي آنذاك ولادة “استراتيجية الألف أشرف”، أي تحويل روح الصمود إلى وحدات مقاومة منتشرة في كل مكان. لم يعد أشرف جغرافيا محدودة، بل أصبح فكرة متجذرة في قلوب المقاومين داخل إيران وخارجها.

إرث لا يموت

رغم سقوط 117 شهيدًا وجرح 1380 خلال 14 عامًا من الهجمات والحصار، بقي أشرف رمزًا لا ينكسر. دماء شهدائه حولت اسمه إلى مرادف للحرية والشرف والفداء، وجعلت منه أسطورة حيّة تواصل إلهام الأجيال الجديدة في سعيها لإسقاط الاستبداد وبناء مستقبل مختلف.

ملخص أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 2 سبتمبر

موقع المجلس:
اندلعت موجة جديدة من الاحتجاجات شملت المتقاعدين والمعلمين وعمال النفط والغاز وسائقي شاحنات الوقود في مدن كرمانشاه وطهران وجنوب البلاد. وطالب المحتجون بتحقيق مطالبهم المهنية ووضع حد للسياسات القمعية للنظام.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

حذّر خبراء حكوميون من التداعيات الكارثية لتفعيل آلية الزناد، معتبرين أن سياسات النظام المغامرة مثل إغلاق مضيق هرمز أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ستؤدي إلى رد فعل دولي قاسٍ، خاصة وأن النظام ضعيف في مواجهة الضغوط الخارجية والانتفاضات الشعبية.
أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، محادثات مع مسؤولين أوروبيين، حيث شدد الجميع على ضرورة تعاون النظام الإيراني بشفافية كاملة مع الوكالة، في وقت بدأت فيه الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نظّمت وحدات المقاومة أنشطة احتجاجية واسعة في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران، كرج، مشهد، أصفهان، وشيراز، إحياءً لذكرى ملحمة أشرف والذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ورفعت الوحدات شعارات تشيد بستين عامًا من النضال ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي، وتؤكد دعمها للسيدة مريم رجوي.
أعلن أكثر من 300 كيان دولي، بما في ذلك مجموعات برلمانية ونقابات ومسؤولون سابقون، دعمهم لتظاهرة بروكسل في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وأدانوا موجة الإعدامات التي ينفذها النظام.
تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للأسبوع الرابع والثمانين في 51 سجنًا، حيث أضرب السجناء عن الطعام احتجاجًا على موجة الإعدامات التي بلغت 704 حالات هذا العام، منها 39 في الأسبوع الماضي. وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع الذكرى الأربعين لإعدام مهدي حسني وبهروز إحساني.
شهدت مدن إيرانية مختلفة هتافات ليلية مناهضة للنظام، بما في ذلك شعارات “الموت لخامنئي” و”التحية لرجوي”.

كشف مدير معهد العلوم والأمن الدولي، ديفيد أولبرايت، عن صور أقمار صناعية جديدة تظهر أن النظام الإيراني قام بتفكيك ونقل أجهزة الطرد المركزي من موقع نطنز لحمايتها من الضربات الجوية الإسرائيلية المحتملة.
استُدعي وزير الطاقة في حكومة بزشكيان إلى البرلمان لمساءلته عن أزمة انقطاع الكهرباء والمياه. واعترف الوزير بوجود ديون متراكمة وتقادم 15 ألف ميغاوات من محطات الطاقة، معتبراً أن الأزمة الاقتصادية هي أصل المشكلة.
حذّر عدد من أعضاء البرلمان من أن انقطاع الكهرباء يهدد الأمن القومي ويثير استياءً شعبيًا شديدًا.
أفادت صحيفة “جهان صنعت” بأن انقطاع الكهرباء المتكرر في المستشفيات يهدد حياة المرضى ويعرض المعدات الطبية الحيوية للخطر.

وجهت 45 شخصية دولية بارزة رسالة إلى قادة العالم حذرت فيها من الوضع الحرج في إيران ودعم النظام للإرهاب. وانتقدت الرسالة بشدة مبادرة رضا بهلوي للتواصل مع عناصر من حرس النظام الإيراني ووزارة المخابرات.
كشف تقرير للبرلمان البريطاني أن شرطة مكافحة الإرهاب تعاملت مع أكثر من 20 تهديدًا بالقتل مرتبطًا بإيران على أراضي المملكة المتحدة منذ عام 2022.
ذكرت وكالة “رويترز” أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار لليورانيوم في موقع سوري قصفته إسرائيل عام 2007، والذي يُعتقد أنه كان مفاعلًا نوويًا سريًا تم بناؤه بدعم من النظام الإيراني.
أفادت مصادر في مستشفيات غزة بمقتل 98 فلسطينيا بنيران جيش الاسرائيلي منذ فجر اليوم الثلاثاء. وأوضحت هذه المصادر أن من بين القتلى 48 مواطنا في مدينة غزة، و32 من طالبي المساعدات وسط وجنوبي القطاع.
في أعلى عدد لضحايا التجويع خلال يوم واحد، أعلنت مصادر فلسطينية وفاة 13 شخصا، بينهم 3 أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، مما يرفع عدد قتلى المجاعة وسوء التغذية إلى 361 بينهم 130 طفلا.

أستمرارحملة «الثلاثاء لا للإعدام»:إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 51 سجن في إيران

موقع المجلس:
دخل السجناء السياسيون في إيران، يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، ضمن الأسبوع الرابع والثمانين من حملة «الثلاثاء لا للإعدام»، في إضراب عن الطعام في 51 سجناً، احتجاجاً على الإعدامات الجماعية وأحكام الإعدام الصادرة.

وجاء في بيان السجناء في الأسبوع الرابع والثمانين من حملة «الثلاثاء لا للإعدام» ما يلي:
“نحن على أعتاب اليوم الأربعين من الإعدام الجبان بحق مهدي حسني وبهروز إحساني؛ وهما سجنان سياسيان أُعدما، ولا تزال عائلاتهما وأصدقاؤهما بعد 36 يوماً يجهلون مكان دفنهما. هذا السلوك اللاإنساني، الذي لا يعني سوى الإخفاء القسري وتعذيب عائلات الضحايا، هو جزء من نمط مستمر لانتهاك حقوق الإنسان وحقوق العائلات الثكلى في إيران.

إن الإعدامات الواسعة والوحشية التي تُنفذ أسبوعياً في بلدنا، والتي بلغ عددها المقلق 39 إعداماً، بينهم امرأتان في الأسبوع الماضي، و704 إعدامات منذ بداية هذا العام الإيراني، لا تشكل فقط انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، بل تمثل أيضاً دليلاً على القمع الدموي للشعب ومحاولة النظام الحفاظ على سلطته عبر التخويف وإسكات أصوات الحرية والعدالة.

ورغم كل ذلك، نحن نؤمن أن مكان ضحايا هذه المظالم ليس في تراب النسيان، بل في قلوب كل الإيرانيين الأحرار. دماؤهم لا تزال تجري في عروق الشباب، وطريقهم سيبقى شعلة أمل من أجل مستقبل بلا إعدام وعنف.

ومع انضمام مجموعة من سجناء سجن لنگرود قم في الأسبوع الرابع والثمانين إلى حملة «الثلاثاء لا للإعدام»، ارتفع عدد السجون المشاركة في هذه الحملة إلى 51 سجناً، ما يعكس حجم المقاومة الواسعة للسجناء والمجتمع في مواجهة عقوبة الإعدام.

إن حملة «الثلاثاء لا للإعدام» عازمة على أن تكون صوت العائلات الثكلى والسجناء وكل الشعب التوّاق للحرية، حتى الإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام في إيران وضمان احترام حقوق الإنسان والعدالة.

وفي ختام البيان، قدّمت الحملة خالص التعازي في فقدان أحد رفاقها وداعميها، السيد ولي دانشوركار، والد السجين السياسي شاهرخ دانشوركار، الذي كان حاضراً وفاعلاً في التجمعات. وأعربت الحملة عن مواساتها الصادقة لأسرته الكريمة ولكل الداعمين وأعضاء الحملة.

السجون الـ 51 المشاركة في إضراب الطعام يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، في الأسبوع الرابع والثمانين من حملة «الثلاثاء لا للإعدام» هي:

سجن إيفين، سجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبير، سجن قرچك، سجن خورين ورامين، سجن چوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان أهواز، سجن سپيدار أهواز (عنابر النساء والرجال)، سجن النظام شيراز، سجن عادل آباد شيراز (عنابر النساء والرجال)، سجن فيروزآباد فارس، سجن دهدشت، سجن زاهدان (عنبر النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن گنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (عنابر الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق طالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أرومية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج، سجن كامياران، وسجن لنگرود قم.

مقابلة اليوم الثامن مع الدكتور أحمد الخلايلة نفوذ إيران في العراق صناعة غربية..

 سياسي أردني لـ(اليوم الثامن): النظام الإيراني يوظّف الصواريخ والنووي لابتزاز العرب وخدمة الغرب
الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
“شدد الخلايلة على أن القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية ليست مشروع قوة حقيقية، بل أداة لابتزاز العرب وضمان ازدهار تجارة السلاح الغربية، مؤكداً أنها لم تُستخدم يوماً لحماية غزة أو تعزيز كرامة الشعب الإيراني”

النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأردني الدكتور أحمد الخلايلة – أرشيف
عمان
في خضم التحولات المتسارعة التي تعصف بالشرق الأوسط، يبرز النقاش حول الدور الإيراني كأحد أهم محددات المشهد الإقليمي. من العراق إلى لبنان، ومن اليمن إلى غزة، تتشابك خيوط الأزمات في لوحة واحدة يصفها كثيرون بأنها “نتاج مباشر لسياسات التوسع والهيمنة” التي انتهجها نظام الملالي منذ أربعة عقود. وفي هذا السياق، يؤكد النائب الأول السابق لرئيس البرلمان الأردني الدكتور أحمد الخلايلة، في حديث خاص لـ اليوم الثامن، أن قدرات إيران الصاروخية والنووية لم تكن يوماً مشروع قوة للأمة أو وسيلة لتحرير فلسطين، بل تحولت إلى أداة ابتزاز للعرب وصفقة مربحة للغرب، فيما يعيش النظام ذاته أسوأ مراحله وأكثرها ضعفاً، محاصراً بالخوف والاضطرابات الداخلية.
أزمات متشابكة.. وإيران في قلب المشهد
يرى الخلايلة أن تعدد القضايا المشتعلة في المنطقة لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لمسار تآمري متواصل منذ عقود، حيث لم تعد فلسطين القضية المركزية الوحيدة للعرب، بل تحولت إلى واحدة بين أزمات ممتدة: العراق، سوريا، لبنان، اليمن، السودان، وغزة التي باتت “أمّ القضايا”. ويعتبر أن النظام الإيراني لعب دوراً محورياً في هذا التشظي عبر توظيف شعارات “تحرير فلسطين” من كربلاء، بينما انتهى الأمر باحتلال العراق، وترسيخ نفوذه في سوريا ولبنان، وإضعاف غزة، وتهديد استقرار الأردن، فضلاً عن تدمير الداخل الإيراني على مدى 45 عاماً من السياسات المغامرة.
الإعدامات والقمع.. علامة ضعف لا قوة
الخلايلة شدّد على أن سياسة الإعدامات الجماعية والمحاكمات الصورية التي ينتهجها النظام الإيراني ليست دليلاً على القوة كما يروّج، بل انعكاس لحالة خوف داخلي وتشظٍ سياسي واجتماعي. وأوضح أن الاغتيالات والاضطرابات التي طالت قيادات في الحرس الثوري وحزب الله وحماس، إلى جانب استهداف علماء ومسؤولين بارزين في إيران، تعكس حجم الهشاشة التي يعيشها النظام، مشيراً إلى أن هذا النهج القمعي يستهدف بالدرجة الأولى فئة الشباب والنساء لكسر الروح الثورية ومنع انفجار شعبي وشيك.
العراق كهدية.. ولبنان عصيّ على الهيمنة
وفيما يتعلق بالواقع الإقليمي، يرى الخلايلة أن العراق سُلّم عملياً لإيران على “طبق من ذهب” عبر العملية السياسية التي صُمّمت برعاية غربية منذ عام 2003، وأن الحشد الشعبي في العراق يمثل نسخة مستنسخة من الحرس الثوري الإيراني، يتجاوز سلطة الدولة ويعمل كذراع مباشر للنظام.
أما لبنان، فالوضع مختلف بحسب وصفه، إذ أشار إلى أن زيارة علي لاريجاني الأخيرة لم تحقق أهدافها، وأن إرادة اللبنانيين مدعومة بموقف عربي ودولي صلب حالت دون تمكين طهران من إعادة إنتاج نفوذها على غرار العراق. لكنه حذّر في الوقت ذاته من محاولات إيرانية لإثارة الفوضى الداخلية بما يخدم مخططات الاحتلال الإسرائيلي وتفجير الساحة اللبنانية.
المقاومة الإيرانية.. البديل الديمقراطي
وحول موقف النظام الإيراني من معارضيه، لفت الخلايلة إلى أن حربه الشعواء على منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية تعكس إدراكه لحجم التهديد الحقيقي الذي تمثله. وأكد أن هذه الحركة ليست وليدة ما بعد الثورة، بل سبقت عام 1979 وقدمت نقداً جوهرياً للنظام الشاهنشاهي، ثم رفضت مشروع الملالي باعتباره إعادة إنتاج لطغيان جديد باسم الدين.
واستعاد الخلايلة مجزرة صيف عام 1988، حين أصدر الخميني فتوى أفضت إلى إعدام نحو 30 ألف سجين سياسي من أنصار المنظمة، ليؤكد أن حجم التضحيات والشهداء دليل دامغ على قوة هذه الحركة وعمق جذورها الشعبية. وأضاف: “من يملك القدرة على حشد عشرات الآلاف في المنفى واستقطاب الدعم العالمي، لا يمكن التشكيك في شرعيته أو اقتداره، بخلاف نظام يعتمد على شراء الولاءات وتوزيع المال والهبات.”
قدرات صاروخية ونووية.. ابتزاز لا قوة
في أكثر تصريحاته وضوحاً، اعتبر الخلايلة أن القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية لم تكن يوماً لتعزيز مكانة الشعب الإيراني أو دعم القضية الفلسطينية، بل تحولت إلى ورقة ابتزاز للعرب ومصدر أرباح للغرب عبر سباق التسلح وصفقات السلاح. وقال: “غزة تُباد ويُشرّد أهلها دون أن يحرّك النظام ساكناً، بينما تُوجَّه صواريخه بحسابات دقيقة تخدم مصالح الغرب. لم تكن هذه القدرات وسيلة لحماية كرامة الأمة، بل وسيلة لتهديد العرب وضمان ازدهار شركات السلاح الغربية.”
المواد العشر.. خارطة طريق لإيران والمنطقة
الخلايلة عبّر عن تأييده الكامل لبرنامج المواد العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الإيرانية، معتبراً أنه يشكّل “برنامج خلاص حقيقي” لإيران وللمنطقة. وأوضح أن هذا البرنامج يؤسس لدولة ديمقراطية، غير نووية، تقوم على احترام حقوق الإنسان، المساواة بين المرأة والرجل، وحسن الجوار، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الشرق الأوسط بأسره.
كما أشاد بـ”خيار الحل الثالث” الذي طرحته رجوي، والذي يقوم على رفض الحرب والاسترضاء معاً، والدعوة إلى التغيير الداخلي عبر الإرادة الشعبية الحرة دون تدخلات خارجية. ووصف هذا الخيار بأنه “توجّه وطني صادق، يجنّب الشعب الإيراني ويلات الحروب التي أنهكته لأكثر من أربعة عقود.”
الخاتمة
في ختام حديثه لـ اليوم الثامن، أكد الدكتور أحمد الخلايلة أن النظام الإيراني يعيش مرحلة غير مسبوقة من الضعف والتفكك، وأن سياساته التوسعية والقمعية ستقوده حتماً إلى السقوط، مشدداً على أن البديل الديمقراطي المنظم والمقتدر موجود فعلاً في المقاومة الإيرانية وبرنامجها الواضح. وأضاف: “الخلاص لإيران والمنطقة يبدأ من الداخل، من إرادة الشعوب الحرة، وليس من موائد الصفقات الغربية ولا من مغامرات الملالي.”

صرخة الحرية لإيران من بروكسل ورسالة حاسمة للسلام الإقليمي

مظاهرات انصار  مجاهدي خلق في اوروبا
الحوار المتمدن- سرگول الجاف:
غرق الشرق الأوسط لعقود في دوامة لا تنتهي من الحروب بالوكالة، والصراعات الطائفية، والإرهاب الممنهج؛ ومن الدمار وإراقة الدماء في سوريا واليمن إلى الشلل السياسي والانهيار الاقتصادي في لبنان والعراق.. ثمة رابط واحد يربط كل هذه المآسي.
السياسة الخارجية التوسعية التدميرية للنظام الإيراني.. هذه السياسة القائمة على مبدأ “تصدير الأزمات” ضماناً لبقائه حوّلت ثروات الشعب الإيراني إلى وقود لحروب عبثية؛ فبدلًا من استثمارها في تحسين معيشة المواطنين وبناء مستقبلهم تُبذَر ببذخ في تسليح وتمويل الميليشيات الطائفية كحزب الله في لبنان الذي يعمل كدولة داخل الدولة، والحوثيين في اليمن الذين يهددون الملاحة الدولية، والفصائل المسلحة في العراق التي تنتهك سيادة البلاد وتنهب ثرواتها.
هذه الاستراتيجية الخبيثة ليست عشوائية.. بل تهدف إلى هدفين مترابطين:
الأول هو صرف انتباه العالم عن حقيقة القمع الدموي والإعدامات السياسية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي تجري داخل إيران.
والثاني هو بناء “جدار حماية” خارج حدودها من خلال نشر الفوضى في الدول المجاورة، ومنع أي زعزعة استقرار إقليمية قد تُهدد نفوذ النظام.. ولقد أدت هذه السياسات الكارثية إلى نزوح الملايين، وقتل مئات الآلاف، وتحويل منطقة غنية بالموارد إلى ساحة معركة مفتوحة.. ولقد بات واضحًا للجميع اليوم أن طهران هي البؤرة الرئيسية للتطرف والإرهاب الذي يُهدد الأمن العالمي.
لكن في خضم هذا الظلام يشرق بصيص أمل من خلال حركة مقاومة منظمة وبديل ديمقراطي جاهز.. وفي هذا السياق تأتي المظاهرة التاريخية التي تقرر تنظيمها تحت شعار “إيران حرة” في السادس من سبتمبر/أيلول في بروكسل أكثر من مجرد حدث عابر.. إنها نقطة تحول تبعث برسائل متعددة الأبعاد؛ رسالة أمل للشعب الإيراني بأن نضاله من أجل الحرية يحظى بدعم عالمي، ورسالة حاسمة لقادة العالم بأن مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يكمن في دعم التغيير الديمقراطي في إيران.
إن توقيت هذه المظاهرة التي أتت متزامنة مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لهو توقيتٌ بالغ الأهمية.. فهي لا تحتفل فقط بستة عقود من المقاومة ضد نظامين دكتاتوريين (الشاه والملالي) بل تُجسّد أيضاً حلاً عملياً للمستقبل، وهذا الحل هو “الحل الثالث” الذي تروج له المقاومة الإيرانية: لا لسياسة المهادنة والتنازل مع الفاشية الدينية التي أثبتت فشلها، ولا للتدخل العسكري الأجنبي الذي يجلب الدمار.. ونعم لدعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإسقاط هذا النظام من خلال مقاومته المنظمة وشبابه الثائر.
سيجتمع المشاركون في بروكسل “لتجديد دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر”، وهي خارطة طريق واضحة لإيران الغد، ولا تُعد هذه الخطة مجرد أطروحة لإنهاء الكابوس الحالي بل هي مشروع متكامل لإقامة جمهورية برلمانية قائمة على مبادئ عالمية مثل فصل الدين عن السلطة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإنهاء عقوبة الإعدام، واحترام حقوق القوميات، وإقامة إيران غير نووية تعيش بسلام مع جيرانها.
هتافات الآلاف في بروكسل ستكون صدىً مباشراً لأصوات معاقل الانتفاضة والشباب الثائر الذي يتحدّى يومياً آلة القمع التي يفرضها ما يسمى بـ الحرس الثوري الإيراني في شوارع إيران.. كذلك هي دعوة واضحة للمجتمع الدولي وخاصةً الاتحاد الأوروبي للانتقال من التصريحات الخجولة إلى العمل الملموس بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الاستبداد.
لن يكون السادس من سبتمبر يوماً عادياً بل سيكون يوماً يتردد فيه صوت الحرية من قلب أوروبا مؤكداً للعالم أن دعم إيران ديمقراطية ليس مجرد موقف أخلاقي بل ضرورة استراتيجية للقضاء على الإرهاب وتحقيق السلام في العالم.
سرگول الجاف – كاتبة كردية عراقية

مجزرة صیف عام 1988 في إيران قابلةٌ للتكرار

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران
الحوار المتمدن – محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:
خلافات الغرب المتداولة مع ملالي إيران مجرد إستعراض.. حاصراً إياها في إطار الملف النووي
في ظل هكذا نظام دكتاتوري استبدادي يحكم في إيران، وفي ظل سياسة النظام العالمي المتواطئة معه؛ قد تكرر نُسخ من مجزرة صیف عام 1988 بكامل تفاصيلها.. علما بأن الأوضاع اليومية للمواطنين والمقيمين في إيران لم تكن في يوم من الأيام أقل بؤسا وألما من أحداث سنة 1988 فالنظام يزداد وحشية وإجراماً في مواجهة الشعب خوفاً من السقوط، والشعب ينفجر ويزداد سخطاً بشكل تصاعدي يوماً بعد يوم لكن الجديد في الأمر أن النظام يطور أساليبه الملتوية في التغطية على جرائمه أكثر من ذي قبل وكثيراً من المجني عليهم في إيران اليوم هم ضمن آلاف حالات الاختفاء القسري ومن المفقودين الذين يصعب الوصول إليهم أو إلى أية بيانات حقيقية بشأنهم.. فلِما لا تكون هناك مجازر فعلية قد حدثت في إيران منذ أواسط عقد التسعينيات في القرن الميلادي الماضي خاصة في ظل تواطئ الغرب مع ملالي إيران وجرائمهم داخل إيران وفي عموم المنطقة.
لم نرى منذ وقوع مجزرة سنة 1988 أي موقف غربي حقيقي يُدين هذه المجزرة ويُعلن أنها مجزرة إبادة جماعية ويصدر قرارا بموجبه تتم محاكمة المتورطين في تلك المجزرة وكافة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام ضد معارضيه في إيران والعراق وأوروبا.. فعلى سبيل المثال ما وقع من مجازر وجرائم ضد الإنسانية بعد سنة 2003 بحق عناصر منظمة مجاهدي خلق الایرانیة حينما كانوا مقيمين في العراق كانت أبشع من تلك التي حدثت داخل إيران سنة 1988 بحق قرابة 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق؛ فالذين كانوا مقيمين في العراق كانوا تحت الحماية الدولية بموجب إتفاقية جنيف الرابعة، ولم يُخفي المجرمين المنفذين لهذه المجازر والجرائم بتكليف من ملالي إيران عداوتهم للمجني عليهم وتوعدهم بالقتل وقد تلى تلك المجازر والجرائم عمليات حصار جائر ومُهلِك، وقد جرى كل ذلك في العراق تحت مرأى ومسمع الأمم المتحدة والمؤسسات الأممية الأخرى وقد كنا شهوداً على ذلك.. وبدلا من إدانة هذه المجازر والجرائم كان المسؤولون الأمميون يخرجون في وسائل الإعلام ليرحبوا بالدور الإيراني البناء في العراق، ومن هنا ووفقاً للتكتيكات التي يحدثها نظام الملالي ضد معارضيه لا أستبعد شخصياً ارتكاب نظام ولاية الفقيه مجازر مشابهة أقل أو أكبر من تلك التي ارتكبها في ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، وما الذي يمنعه من ارتكابها لطالما كان التواطؤ الدولي قائما لصالح نظام الملالي.
مؤتمرٌ في باريس يدين جرائم النظام ويحذر من تكرار مجازر الإبادة الجماعية على يد النظام
بعد اعتقال عشرات الآلاف من أنصارها وإعدام البعض منهم علنا، وكذلك اختفاء الكثيرين، وفي ظل سياسة الاسترضاء المهادنة الغربية والتخاذل الدولي مع الشعب الإيراني وتمادي نظام ولاية الفقيه في نهجه القمعي تُجدد المقاومة الإيرانية مخاوفها من تكرار مجزرة سنة 1988 خاصة بعد هدم وتجريف مقابر الشهداء وطمس معالم وجودهم، ومحاولة طمس الأدلة المتعلقة بمجزرة سنة 1988، وما يثير القلق والاستغراب سواء لدى المقاومة الإيرانية أو لدى المهتمين بحقوق الإنسان هو أن المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة لم تعد تهتم بالحقائق التي تضمنتها تقارير مسؤوليها غير آبهة حتى بمواثيقها التي تأسست عليها وبالتالي بدت تكيل بمكيالين مكيال عدم الاكتراث عندما يتعلق الأمر بالإنسان في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، ومكيالٌ آخر يتماشى مع قوانينها وفكرها عندما يتعلق الأمر بمواطني الغرب أو أشخاص ضمن دائرة إهتمام الغرب، وما يثير القلق والاستغراب أيضا أن المجتمع الدولي بات يحصر خلافاته مع نظام الملالي في الملف النووي والقضايا التسليحية أما ملف حقوق الإنسان فلم يهتم به إلا على سبيل المناورة.. وإلى هذا الحد لم تعد للإنسان قيمة في هذا العالم الذي لم يتخلص من روح الشر الكامنة فيه.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

نظام الملالي في إنتظار زلزال الانتفاضة

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لا تدل الخطوط البيانية الاکثر من واضحة في الاوضاع المختلفة السائدة في إيران على إنها تبشر بأي خير، بل وحتى إنها تدل على إن الذي مضى وإن کان سيئا فإن القادم الاکثر سوءا إذ کلما قمنا بمقارنة الاوضاع السائدة عاما بعد عام نجد إن الاحدث هو الأسوأ وبجدارة إذ أن دائرتي القمع والفقر تتسعان جنبا الى جنب في ظل الحکم الاستبدادي القائم منذ 46 عاما.
الاوضاع السيئة السائدة في ظل حکم نظام الملالي والتي لا يوجد هناك أي مٶشر يدل على تحسنها، جعلت من الحياة صعبة وبالغة التعقيد فالأزمات المعيشية المتراكمة، واتساع دائرة الفقر، وتزايد القمع، كلها عوامل تجعل المجتمع على حافة انفجار كبير. خصوصا وإن النظام وکعادته دائما يجعل الشعب الايراني يتحمل تبعات وآثار وتداعيات سياساته المشبوهة ولاسيما وإن أکثر من 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، ولذلك صارت الحياة لا تطاق والشعب بات متيقنا من إن النظام هو السبب والعامل الاساسي فيما يعانيه وهذا ما دفعه لکي يصعد من عملية الصراع والمواجهة التي يخوضها ضده من أجل الحرية والتغيير في إيران.
خوف نظام الملالي لم يکن من الحرب التي تشن ضده ولا من الازمات التي تواجهه، بل إنها وعلى وجه الاطلاق من الغضب الشعبي وإحتمالات إنفجاره ولاسيما وإن إصرار النظام على عدم التخلي عن مساعيه المشبوهة من أجل صناعة السلاح النووي قد جعله في مواجهة تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الدولية وهو ما سيجعل الاوضاع متفاقمة أکثر من السابق وحتى يمکن أن يعجل بإندلاع الانتفاضة ضد النظام خصوصا وهو ما باتت أحداث وتطورات تشير بهذا السياق إذ أنه وفي مدينة شيراز، إندفع الشباب الى الشوارع وهم يرفعون شعار”حرية حرية حرية” ويرددون:” الإيراني يموت ولا يقبل الذل” أما في مدينة کارزون، فقد دوى هتاف”الموت للدکتاتور”، والذي يثير الرعب والهلع في النظام إن هذه الهتافات ليست مجرد احتجاج على انقطاع الكهرباء أو غلاء الأسعار، بل هي تعبير صريح عن رفض بنية سياسية فاسدة تنتج الفقر والحرمان والقمع.
ومن الواضح إنه ليس أهالي شيراز وکارزون لوحدهم من يشعرون بالغضب من هذا النظام ويعملون ما بوسعهم من أجل الاسراع بإسقاطه وإنما الشعب الايراني في کل أنحاء البلاد يريدون اليوم وقبل غدا أن يعجلوا بإسقاط هذا النظام القمعي ويلحقونه بسلفه نظام الشاه وإن الحقيقة التي لا مناص من القبول بها هي إن نظام الملالي في إنتظار زلزال الانتفاضة وإنها آتية حتما ومن دون أدنى شك.