الرئيسية بلوق الصفحة 169

رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين اشعال مقار القمع شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
لقد خلص الرد الفوري والحاسم من قبل شباب الانتفاضة على الجريمة التي ارتكبها عملاء خامنئي في قزوين، حيث تم سحل وضرب عدد من الشباب الباعة بوحشية.

شباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين

حیث کان شعار شباب الانتفاضة “النار هي جزاء القمع والهجوم الوحشي الذي شنته وحوش البلدية وعناصر الأمن بملابس مدنية على الباعة المتجولين المحرومين في قزوين”. كان هذا هو العنوان. ولم يتأخر الرد طويلاً، ففي الساعات التي تلت انتشار الفيديو الصادم الذي وثّق الجريمة يوم 31 أغسطس، نفذ شباب المقاومة سلسلة من العمليات الشجاعة في عمق البلاد، شملت تفجير مقر لجنة الخميني الملعون في إقبالية قزوين، ومهاجمة مبنى ناحية ضياء آباد في قزوين بقنابل المولوتوف، وإضرام النار في لافتات تحمل صور خامنئي في كرمانشاه وكرمان وزنجان، بالإضافة إلى إحراق رمز الجلاد قاسم سليماني في رفسنجان ولوحة لمركز تجسس تابع لباسيج الحرس الثوري في أصفهان.

رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين اشعال مقار القمع شباب الانتفاضةأدرك النظام بسرعة خطورة الموقف، ولجأ إلى محاولات الترقيع المذعورة. ادعى عمدة قزوين أن “الفيديو تم تحريره بشكل انتقائي”، لكن وسائل الإعلام الحكومية نفسها كشفت عن حجم الهلع من التداعيات الاجتماعية. فقد اعترفت وكالة “مهر” بأن “الفيديو المنشور أثار موجة من الاحتجاجات في البلاد“. وكتبت صحيفة “قدس” أن الحادثة “كان لها أبعاد اجتماعية وسياسية واسعة”. وحذرت وكالة “تسنيم” مذعورة من أن “مثل هذه الحالات تخل بأمن المجتمع”، بينما اعتبرت وكالة “إيرنا” أن الحادثة لم تكن مجرد اشتباك بسيط، بل “رمز لانخفاض عتبة التحمل الاجتماعي في المجتمع”، محذرة من أن الضغوط الاقتصادية قد تؤدي إلى انفجار العنف.

إن ردود الفعل المرتبكة هذه تظهر أن النظام لا يرى ما حدث في قزوين “حادثة بسيطة”، بل شرارة في مستودع بارود لمجتمع بلغ فيه السيل الزبى تحت وطأة الفقر والبطالة والقمع. يسعى خامنئي للحفاظ على حكمه المشين من خلال إطلاق وحوشه ضد الشعب الجائع والأعزل، لكنه بهذه الممارسات الإجرامية، يشعل بنفسه فتيل الانتفاضة التي يخشاها.

وقد لخصت السيدة مريم رجوي هذا الواقع في رسالة عقب جريمة قزوين، حيث كتبت: “النظام الذي جعل الشباب المتعلم عاطلاً عن العمل والأطفال مشردين ينامون في العراء، ودفع عموم الشعب إلى هاوية الفقر، لا يرحم الباعة المحرومين الذين يكافحون بألف مشقة لكسب لقمة العيش. وليس ببعيد اليوم الذي سينفجر فيه بركان غضب العمال والكادحين والعاطلين والمحرومين، ليلتحم مع الانتفاضة ووحدات المقاومة وجيش التحرير، ويقتلع إلى الأبد صروح الظلم والجور للملالي المجرمين”.

آلية الزناد تكشف عمق الانقسامات داخل النظام الإيراني

اشتباکات داخل البرلمان الایراني-آرشیف

موقع المجلس:
لم تعد “آلية الزناد” مجرد أداة ضغط دولية على طهران، بل تحولت إلى مرآة عاكسة للتصدعات الداخلية في بنية النظام الإيراني. ففي خضم الجدل المحتدم، أقر الرئيس مسعود بزشكيان علناً بأن الخطر الأكبر الذي يواجهه النظام لا يتمثل في العقوبات، بل في الانقسامات الداخلية التي تهدد كيانه من الداخل.

اعتراف صريح من الرئيس الإيراني

في مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة، صرّح بزشكيان قائلاً: “أنا لا أخشى آلية الزناد بقدر ما أخشى الخلافات والصراعات الداخلية”. وأضاف: “أحياناً تخرج من البرلمان والإعلام الرسمي أصوات تسعى إلى تعميق هذا الشرخ، وهو أخطر بكثير من أي عقوبات دولية”. ولم يكتفِ بذلك، بل وجه انتقادات مباشرة إلى معارضي الاتفاق النووي قائلاً: “أنتم الذين رفضتم الاتفاق من البداية، ماذا تريدون أن تقولوا الآن وقد فُعلت آلية الزناد؟”.

هجوم إعلامي مضاد من جناح خامنئي

تصريحات بزشكيان أثارت عاصفة داخل الأوساط السياسية والإعلامية. فصحيفة كيهان، الناطقة بلسان خامنئي، شنت هجوماً لاذعاً واعتبرت حديث الرئيس مجرد “دعاية انتخابية” تتجاهل هموم الشعب، مؤكدة أن الاتفاق النووي كان “خداعاً ذاتياً” أفرز خنجر آلية الزناد.

وفي المقابل، ذهبت صحيفة ستاره صبح الإصلاحية إلى أبعد من ذلك، متهمة التيار المتشدد بالاختراق من قبل إسرائيل، ومؤكدة أن “عملاء إسرائيل تسللوا إلى مواقع حساسة عبر هذا التيار الذي يرفع شعارات متطرفة مثل إغلاق مضيق هرمز أو الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي”.

تحذيرات من الانتحار السياسي

وسط هذا التصعيد، برزت أصوات تحذر من مغبة المواقف المتطرفة. فقد نقلت وكالة إيسنا عن أحد الخبراء قوله: “من يتحدث عن إغلاق مضيق هرمز فليجرب ليرى كم ساعة سيصمد. ذلك سيقود إلى حرب دولية مدمرة تنهي قواتنا البحرية والصاروخية. أما الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي فسيعني مواجهة رد فعل عالمي فوري، لأنه يُفهم كخطوة نحو القنبلة النووية”.

أزمة داخلية أعمق من التحديات الخارجية

كل ذلك يفسر اعتراف بزشكيان بأن الانقسامات الداخلية أخطر من أي عقوبات. فالمعارك بين أجنحة السلطة تجري في ظل غضب شعبي متصاعد، ومجتمع يعيش على حافة الانفجار. الخوف الحقيقي داخل أروقة النظام هو أن تتحول هذه الصراعات إلى الشرارة التي تطلق العنان لبركان الغضب الشعبي، الذي لم يعد يرى خلاصه في دعم هذا الجناح أو ذاك، بل في إسقاط نظام ولاية الفقيه برمته.

تصعيد برلماني إيراني بالتهديد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

البرلمان الایراني

موقع المجلس:
في خطوة جديدة تعكس عمق المأزق السياسي الذي يعيشه النظام الإيراني، أصدر البرلمان يوم الأربعاء 3 سبتمبر بياناً دعا فيه إلى تعزيز القدرات الدفاعية، ودعم القوات المسلحة التابعة لخامنئي، مع تخصيص ميزانيات أكبر للصناعات الصاروخية والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والأمن السيبراني. كما شدد البيان على تحسين أوضاع أفراد الجيش والمتقاعدين.

رفض الحوار والتلويح بالانسحاب من (NPT)

بالتوازي مع ذلك، وجّه ستّون نائباً رسالة إلى عباس عراقجي أعلنوا فيها رفضهم لأي مفاوضات مع الولايات المتحدة أو مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مطالبين بانسحاب فوري من معاهدة حظر الانتشار النووي. وأكد نواب آخرون في تصريحات منفصلة أن غالبية البرلمان تؤيد هذا التوجه، فيما شدّد بعضهم على أوامر خامنئي المتعلقة بتشديد السيطرة على مضيق هرمز ومنع مرور السفن المرتبطة بإسرائيل.

دعوات إلى التصعيد النووي وتهديد مباشر للأمريكيين

بلغت المواقف المتشددة ذروتها مع تصريحات أعضاء لجنة الأمن القومي البرلمانية. فقد رأى النائب “رضازاده” أن الحل يكمن في قطع العلاقة مع الوكالة الدولية والمضي في تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%. بينما ذهب النائب “محمودي” إلى التهديد بشكل صريح قائلاً إن “تهديد حياة 500 جندي أمريكي يكفي لتغيير حسابات العدو”.

ابتزاز سياسي عبر التصعيد النووي

هذا التوجه لا يعكس قوة حقيقية بقدر ما يعبر عن استراتيجية محسوبة لخلق أزمة خارجية هدفها إجبار المجتمع الدولي على التراجع عن آلية الزناد وتقديم تنازلات. عبر رفع مستوى التهديد النووي والعسكري، يسعى النظام إلى صرف الأنظار عن أزماته الداخلية الخانقة، وإظهار نفسه في موقع الندّ القوي القادر على إشعال مواجهة كبرى إذا لم يحصل على تنازلات.

التهديد الخارجي غطاء للقمع الداخلي

الخطاب التصعيدي لا يخدم الأجندة الخارجية وحدها، بل يوفر للنظام ذريعة لتكثيف القمع في الداخل. فالمطالبة بزيادة ميزانيات الصواريخ والطائرات المسيّرة توازيها محاولة لفرض مناخ أمني خانق، بحيث يُنظر إلى أي احتجاج أو انتقاد على أنه “تواطؤ مع العدو”. وهكذا تتحول المواجهة المزعومة مع الخارج إلى أداة لتعزيز قبضة الأجهزة الأمنية وقمع الحركة الشعبية.

هروب من الأزمات الداخلية المستعصية

في النهاية، يعكس هذا التشدد محاولة للهروب من الواقع الداخلي المتأزم: اقتصاد منهار، احتجاجات متصاعدة، صراع بين الأجنحة الحاكمة، وغضب شعبي يتنامى يوماً بعد يوم. وبإشعال التوتر مع العالم الخارجي، يسعى النظام إلى خلق “عدو مشترك” يبرر فشله، ويلقي اللوم على العقوبات والأطراف الخارجية بدلاً من الاعتراف بعقود من الفساد وسوء الإدارة. إنها مقامرة خطرة قد تشعل مواجهة إقليمية، لكنها في جوهرها محاولة يائسة لتمديد بقاء النظام.

يوم 6 سبتمبر 2025 بروکسل

بحزاني – منى سالم الجبوري:
وحش هزيل خارت قواه وتم إقتلاع أنيابه وتکسرت مخالبه، هذا هو حال النظام الايراني بعد 46 عاما من تأسيسه، هذا النظام الذي راهن منذ البداية على قمع الشعب الايراني وسلب حريته وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في المنطقة والعالم والسعي من أجل حيازة أسلحة الدمار الشامل، قد وصل اليوم الى طريق مسدود ومن وحش مفترس أصبح فريسة ينتظر الانقضاض عليه وإرساله الى الجحيم.
هذا النظام الدکتاتوري القمعي الذي أصبح مشکلة کبرى شغلت ليس الشعب الايراني فقط وإنما بلدان المنطقة والعالم أجمع حيث إن شروره وعدوانيته قد وصلت الى أقصى بقاع العالم، کان ولازال الطرف الوحيد الذي وقف بوجهه وخاض صراع مرير ضده مقدما أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل الحرية والانسانية، هو مجاهدي خلق، تلك المنظمة الثورية التي أثبتت أصالتها ومعاصرتها وجدارتها بأن تکون المعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني، تقف اليوم بکل شموخ واباء بوجه هذا النظام وتعمل کل ما
بوسعها في داخل وخارج إيران من أجل التعجيل بإسقاطه.
اليوم، وبعد أن صار واضحا بأن هذا النظام يسير بإتجاه ملاقاة ذات المصير الذي لاقاه سلفه نظام الشاه، خصوصا بعد أن فقد المرشد الاعلى للنظام هيبته أمام الشعب الايراني وذهب دور وتأثير هذا النظام في
المنطقة الى الاضمحلال وصار تحت تهديد المجتمع الدولي لإجباره على التخلي عن نواياه الشريرة في إنتاج السلاح النووي، فإن العالم کله ينتظر من سيخلف هذا النظام الاستبدادي في الحکم ويقوم بطي الصفحة السوداء له ويفتح صفحة منيرة ومشرقة جديدة في التأريخ الايراني، ومن دون شك فإن الانظار کلها متوجهة لتلك المنظمة التي قدمت في واحدة من مواجهاتها الاسطورية مع هذا النظام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، کقرابين من أجل حرية الشعب الايراني.
في يوم السادس من سبتمبر2025، ذکرى إنطلاق منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في عام 1965، ستقوم المنظمة بإحياء هذه المناسبة في شکل تجمع ضخم لعشرات الالاف من أبناء المجتمع الايراني حيث سيرفعون أخواتهم عاليا ضد النظام ويٶکدون على حتمية زواله وسقوطه ومن إن الدکتاتورية المقيتة بشکليها الملکي والديني ستذهب الى حيث لا عودة لها وإن مجاهدي خلق هي البديل الحقيقي والواقعي لهذا النظام وإن قدر إيران والشعب الايراني هو إقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستعيد لإيران دورها الانساني المشرق وتسدل الستار على أکثر صفحة سوداء في التأريخ الايراني.

جدية المواجهة ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
يوما بعد يوم، تثبت الاحداث والتطورات الجارية وطريقة تعامل نظام الملالي مع، من إن الکذب والخداع والدجل قد تأصل في معدن وديدن هذا النظام ولا يمکنه التخلي عنه لأنه قد أصبح طبعا له، ومع إن مجريات الامور ومساراتها الواضحة في الواقع، کشفت وتکشف النظام إلا إنه ومن دون أي خجل يصر على التمسك بهذا الاسلوب وکيف لا وقد أصبح کما قلنا طبعا له.
الامثلة کثيرة وکثيرة جدا على الحرص البالغ لنظام الملالي في ممارسة الکذب والخداع والدجل فهو يرفض لحد الان بالاعتراف بهزيمته المرة في المنطقة وکذلك في حرب الايام ال12، بل وحتى إن ولع هذا النظام بممارسة الکذب والدجل قد ذهب بعيدا جدا الى الحد الذي يعلن فيه بأن تهديد الترويکا الاوربية بتفعيل آلية الزناد وفرض العقوبات الدولية على إيران لن يٶثر على النظام في الوقت الذي يرى العالم فيه بأن مجرد الانذار بتفعيله وإعطاء مهلة تنتهي في أواخر شهر سبتمبر الجاري، قد أدت الى هبوط مريع للريال الايراني يوم السبت الماضي الى أدنى مستوياتها، حيث تراجع سعرها الى نحو مليون و40 ألف ريال مقابل الدولار الأميركي في السوق غير الرسمية مع بداية الأسبوع في إيران، وهو مستوى قريب من القاع التاريخي البالغ نحو مليون و50 ألف ريال والمسجل في أواخر مارس.
النظام الاستبدادي الذي يتخبط کمن مسه الجنون من جراء تأثيرات مئات المشاکل والازمات لازال يصر على إنه يقف قويا على قدميه ومن إنه في مستوى التحديات والتهديدات المحدقة به بل في وقت بلغ الصراع بين الاجنحة داخل النظام ذروته الى الحد الذي يهدد فيه الملا إيجەإي، رئيس السلطة القضائية للنظام بمحاکمة جناح ما يسمى بالمعتدلين ما لم يعلنوا عن إنسحابهم بما أعلنوه من موقف في بيان صادر عنهم قبل أيام.
کما إن تأکيدات هذا النظام المخادع بثبات الاوضاع وإستتباب أمنه، يأتي في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات الشعبية أکثر من أي وقت مضى کما إن العمليات الثورية والتعبوية للوحدات التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في سائر أرجاء إيران تتضاعف وتدك الاجهزة والمٶسسات القمعية وتلك التي المختصة بنشر الدجل والکذب، ناهيك عن النشاطات الفعالة والمثمرة التي تقوم بها المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي من حيث فضح وکشف جرائم وإنتهاکات النظام ومخططاته العدوانية الشريرة ضد بلدان المنطقة والعالم وهو الذي يبدو تأثيره واضحا بما قد جعل النظام من جراء ذلك ينکمش على نفسه أکثر ويجعله أقرب من الانهيار ولذلك فإن ممارسة النظام للکذب والخداع والدجل لم تعد تجدي نفعا إذ أن الواقع الملوس يکشف ويدحض کذب ودجل النظام.
وکتأکيد على جدية المواجهة بين هذا النظام الذي صارت المٶشرات تتزايد بقرب سقوطه ويتزايد الحديث عن بديل له، في وقت صار فيه واضحا من إنه ليس هناك من أي بديل سياسي ـ فکري يمکن أن يرتقي الى مستوى منظمة مجاهدي خلق ذات التأريخ العريق في مواجهة الدکتاتورية بشکليها الملکي والديني وعدد الشهداء والضحايا الذين قدمتهم على ضريح الحرية وکرامة الشعب الايراني، وإن يوم السبت القادم المصادف ال6 من أيلول2025، سيقوم عشرات الالاف من الإيرانيين الاحرار بتظاهرة حاشدة في العاصمة البلجيکية بروکسل بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق والتأکيد على إنها تمثل البديل الجاهز

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 4 سبتمبر

موقع المجلس:
أفادت وكالة رويترز أن تقريرًا سريًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يُظهر أن مخزون النظام الإيراني من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد ارتفع إلى أكثر من 440 كيلوغرامًا قبل الهجمات الإسرائيلية على منشآته النووية. ووفقًا للوكالة، فإن هذه الكمية كافية لإنتاج 10 قنابل نووية إذا تم تخصيبها بدرجة أعلى.

استعراض وحدات المقاومة في طهران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

كتبت صحيفة واشنطن بوست في مقالها الافتتاحي أن النظام الإيراني، من خلال عرقلة عمل المفتشين النوويين، يعرض نفسه لمزيد من الضربات الجوية الأمريكية.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 4 سبتمبر وأضافت الصحيفة أن هذا النظام لا يزال يتصرف كدولة مارقة ويتخذ إجراءات عدائية مثل طرد سفير طهران من أستراليا وتهديد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) على حسابها في منصة “إكس”، نقلًا عن قائدها الجديد الأدميرال كوبر، أن القوات الأمريكية على متن حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” كان أداؤها استثنائيًا في ردع النظام الإيراني وقواته الوكيلة.

بروكسل 6 سبتمبر الحل الثالث إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني

سيقيم الإيرانيون تظاهرة كبرى في بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر، ضد النظام الإيراني، بهدف إسقاط الحكومة وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية وفصل الدين عن الدولة.

ملخص أهم الأخبار لیوم الخميس 4 سبتمبر

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معارض للكتاب في مدن زيورخ السويسرية، وإيسن وبرلين وستوكهولم ولندن ورومانيا وواشنطن ودول أوروبية أخرى، بهدف دعوة الناس للمشاركة في التظاهرة الكبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني.
وسّعت وحدات المقاومة أنشطتها في جميع أنحاء المدن الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، وقدموا التهاني بهذه المناسبة لمسعود ومريم رجوي.
أعلن وزير البيئة الأيسلندي الأسبق، إدوارد يوليوس سولنس، أن تجمع بروكسل يظهر تضامن وإرادة الشعب الإيراني لإزالة الديكتاتورية. وأضاف أن هذا التجمع هو محاولة لإنشاء إيران ديمقراطية على أساس خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط.

ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن السيناتور توم كوتون حذر من أن مسؤولة في البنتاغون من عهد بايدن متهمة بالتجسس لصالح النظام الإيراني لا تزال تتمتع بوصول إلى المعلومات الأمريكية، وطالب بتدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي والبنتاغون.
أكد برلمان النظام الإيراني في بيان على توسيع القدرات الدفاعية وتوفير الاعتمادات الكاملة للصناعات الصاروخية والطائرات المسيرة. في الوقت نفسه، رفض 60 من أعضاء البرلمان في رسالة لهم التفاوض مع أمريكا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وطالبوا بالانسحاب الفوري من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
تعرض رئيس النظام الإيراني، بزشكيان، لتجاهل من قبل السلطات الصينية خلال زيارته الأخيرة. وكشف نائب رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النظام أن الرئيس الصيني شي جين بينغ خصص 5 دقائق فقط للقاء بزشكيان.
اعترفت وسائل إعلام النظام الإيراني، بما في ذلك صحيفة “كيهان”، بالأزمات الاقتصادية والفساد المستشري في البلاد. وقدرت “كيهان” حجم هروب رؤوس الأموال من البلاد بما لا يقل عن 32 مليار دولار سنويًا، وأعلنت أن حجم تهريب البضائع يتراوح بين 36 و 60 مليار دولار. كما أقرت صحيفة “آرمان” بأن الاستثمار في البلاد سلبي منذ ثلاثة عشر عامًا.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن السفير الأسترالي قد غادر إيران. ويأتي هذا الإجراء بعد أن طردت أستراليا سفير النظام الإيراني لتورطه في هجمات على مواقع يهودية في ملبورن وسيدني. وردًا على ذلك، خفض النظام الإيراني بشكل متبادل مستوى التمثيل الدبلوماسي الأسترالي في طهران.
أفادت وكالة فرانس برس أن الانقطاعات المتكررة والطويلة للكهرباء في طهران أصبحت أمرًا يوميًا، مما أدى إلى تعطيل إمدادات المياه والإنترنت وإلحاق أضرار جسيمة بالأعمال التجارية الصغيرة.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قرار الولايات المتحدة بعدم إصدار تأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين “غير مقبول” وطالب بإلغائه. وأضاف أن هدف فرنسا هو حشد الدعم الدولي لحل الدولتين.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات. كما قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 50 آخرين بنيران القوات الإسرائيلية على حشود كانت تنتظر المساعدات في رفح. وأعلنت الوكالة أيضًا عن وفاة 6 أشخاص، بينهم طفل، خلال 24 ساعة بسبب المجاعة وسوء التغذية.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

موقع المجلس:
في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أطلقت وحدات المقاومة حملة واسعة شملت 60 عملًا ثوريًا في مختلف أنحاء البلاد.

استعراض وحدات المقاومة في يزد وسط إيران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

من طهران وكرج ومشهد وأصفهان وشيراز، وصولًا إلى زاهدان وكرمانشاه وقائمشهر ومدن أخرى، كسرت هذه الوحدات جدار القمع وأوصلت رسالة الأمل والصمود إلى قلب المجتمع الإيراني.

استعراض وحدات المقاومة في طهران بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إن هذا الانتشار المنسق، تحت أعين أجهزة النظام الأمنية ورغم القبضة الحديدية، يجسد شجاعة استثنائية، ويؤكد عمق جذور المنظمة وشعبيتها المتنامية.

استعراض وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طهران… مهد التأسيس ومركز الاحتفال
في الثاني من سبتمبر، تحولت العاصمة الإيرانية إلى ساحة للاحتفاء رغم حالة الطوارئ الأمنية المشددة.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانرفعت وحدات المقاومة لافتات كتب عليها: “ستون عامًا من الصمود”، فيما وضعت إحدى الوحدات باقة زهور كبيرة أمام المنزل الذي شهد تأسيس المنظمة عام 1965. كما رفع أحد الأعضاء في وضح النهار صور قادة المقاومة مسعود ومريم رجوي في وسط المدينة، في خطوة رمزية جريئة.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

من يزد إلى زاهدان… شعلة واحدة
شهدت مدينة يزد مسيرة احتفالية حمل فيها المقاومون شعارات وصورًا لقادة المنظمة. وفي زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، رفعت صور مسعود ومريم رجوي في تحدٍ علني للنظام. ولم تتوقف الأنشطة عند ذلك، فقد امتدت إلى إيرانشهر وسراوان حيث رُفعت شعارات: “الموت للظالم سواء كان شاهًا أو ولي فقيه” و “ستون عامًا من الصمود”.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران أما في قائمشهر وساري شمال البلاد، فقد أقيمت مراسم مماثلة عكست انتشار المقاومة في مختلف أرجاء إيران.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

رسالة التحدي في مواجهة القمع
تأتي هذه الأنشطة في وقت يبذل فيه النظام كل ما يملك من أجهزة أمنية وعسكرية لملاحقة وحدات المقاومة.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران ورغم ذلك، تتوسع الاحتفالات لتؤكد أن المنظمة لم تفقد مكانتها، بل تزداد حضورًا خاصة بين الشباب.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

وقد سبق أن أعدم النظام الشهر الماضي اثنين من أنصارها، بهروز إحساني ومهدي حسني، بينما لا يزال العشرات معتقلين ويواجه بعضهم أحكامًا بالإعدام.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستة عقود من المقاومة المنظمة
تأسست منظمة مجاهدي خلق في 6 سبتمبر 1965 على يد محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان بهدف إسقاط نظام الشاه.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

ومنذ ذلك الحين واصلت نضالها ضد نظامي الاستبداد، الشاه والملالي، عبر ستة عقود متواصلة من التضحيات.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانوقد تحولت شعارات الذكرى إلى سجل حي يختصر هذا التاريخ: “ستون عامًا من الصمود الشامخ”، “ستون عامًا من الفداء اللامحدود”. إنها ليست مجرد كلمات، بل تعبير عن حركة صمدت أمام أشد الديكتاتوريات قسوة.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

لغة القوة… الرد على القمع
شعارات مثل “جواب الملالي هو النار، لتشتعل النيران” وُضعت إلى جانب مقولة مسعود رجوي: “النظام لا يفهم سوى لغة القوة والحزم”.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران الرسالة واضحة: التجربة التاريخية أثبتت أن هذا النظام لا يردع إلا بالقوة، وأن المقاومة اختارت المواجهة الشجاعة باعتبارها السبيل الوحيد لكسر حاجز الخوف وفتح الطريق للتغيير.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

رؤية المستقبل… إيران حرة بقيادة السیدةمريم رجوي
إلى جانب شعارات التحدي، برزت رسائل الأمل: “مريم رجوي أمل إيران لغد أفضل” و “يأتي الربيع بشعار نحن قادرون ويجب”.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران هذه العبارات تجسد رؤية بديلة تقوم على الديمقراطية والحرية وفصل الدين عن الدولة، كما ورد في خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

على نهج المؤسسين… الصدق والفداء
كرمت وحدات المقاومة ذكرى المؤسسين الثلاثة بشعارات مثل: “تحية لأرواح حنيف وسعيد وأصغر” و “على باب منظمة مجاهدي خلق مكتوب: الصدق والفداء”. إنها إعادة ربط بين الحاضر والجذور، وتأكيد أن المبادئ التي قامت عليها المنظمة قبل ستين عامًا ما زالت هي البوصلة التي تهديها.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران

من بذرة صغيرة إلى غابة من المقاومة
أحد الشعارات الخالدة قال: “هنا في المنزل رقم 444 بشارع كشاورز زرعوا بذرة، واليوم غابة خضراء بسروها الشامخ تسير على نفس الدرب”.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيران هذا الوصف يلخص مسيرة المنظمة من مجموعة صغيرة إلى حركة شعبية واسعة، ويبرهن أن القمع لم يستطع اجتثاث البذرة التي نمت وتحولت إلى غابة متينة.

ستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانستون عامًا من النضال… ستون عملًا ثوريًا لوحدات المقاومة في عمق إيرانخاتمة
الذكرى الستون لميلاد منظمة مجاهدي خلق لم تكن مجرد مناسبة احتفالية، بل تحولت إلى تظاهرة وطنية صاخبة أثبتت أن جذوة النضال لم تخمد. فالوحدات المنتشرة في طول البلاد وعرضها تحمل اليوم إرث ستة عقود من المقاومة والتضحية، وتؤكد أن مستقبل إيران سيُصنع على أيديهم، وأن يوم الحرية بات أقرب من أي وقت مضى.

102 من الحائزين على جائزة نوبل يدعون الأمم المتحدة لدعم خطة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في خطوة دولية لافتة، وجّه 102 من الشخصيات العالمية الحائزة على جائزة نوبل من خمس قارات رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أدانوا فيها بشدة موجة الإعدامات المتصاعدة والقمع الممنهج في إيران. وأكد الموقعون دعمهم للمقاومة الإيرانية المنظمة وخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، معتبرين إياها خارطة طريق عملية لمستقبل ديمقراطي في إيران، وبديلًا واضحًا لكل أشكال الديكتاتورية.

تراجع نفوذ النظام وتطلع الشعب
أشارت الرسالة إلى أن بقاء النظام الإيراني يعتمد على رعاية الميليشيات الوكيلة ومحاولات فرض الهيمنة الإقليمية، إلا أن هذا النفوذ في حالة تراجع ملحوظ. وذكرت أن انهيار نفوذ حزب الله والتراجع السريع للديكتاتورية السورية قد أضعفا بشكل كبير قدرة طهران على التأثير في المنطقة.

وفي المقابل، شدد الحائزون على أن الشعب الإيراني أظهر إرادته بوضوح، حيث رفض خلال انتفاضة 2022 كلاً من استبداد الشاه وحكم الملالي، وطالب بقيام جمهورية ديمقراطية تعبر عن سيادة الشعب وإرادته الحرة.

تنامي الدعم الدولي للبديل الديمقراطي
أكدت الرسالة أن العالم يشهد إجماعًا متصاعدًا لدعم المقاومة الإيرانية. ففي يونيو 2024، أعلن أكثر من 4000 برلماني من مختلف الدول، و130 رئيسًا سابقًا، و80 من الحائزين على نوبل دعمهم لخطة رجوي ذات النقاط العشر. كما أصدرت غالبية برلمانية في عدة دول بيانات مشابهة خلال الشهرين الماضيين، في مؤشر على توسع الاعتراف بالبديل الديمقراطي.

وفي ضوء ذلك، أعلن الموقعون: «نحن، الحائزون على جائزة نوبل، ننضم إلى الأصوات الدولية الداعية لوقف الإعدامات الوحشية ودعم تطلعات الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية».

خارطة طريق لإيران المستقبل
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية تقدم حلاً سياسيًا واجتماعيًا قابلاً للتطبيق، حيث جاء فيها: «إن المنصة الديمقراطية للمقاومة الإيرانية توفر خارطة طريق مناسبة للوحدة الوطنية، وإنهاء الديكتاتورية الدينية، ونقل السيادة إلى الشعب، مما يفتح أفقًا لإيران ديمقراطية وسلام دائم في الشرق الأوسط».

وبذلك، دعا الحائزون على نوبل المجتمع الدولي إلى التخلي عن السياسات الفاشلة السابقة التي لم تجلب سوى إطالة أمد معاناة الإيرانيين، والالتفاف بدلًا من ذلك حول بديل ديمقراطي يعبّر عن إرادة الشعب.

جريمة موثقة بالأمم المتحدة، وجواب يعلنه العالم في بروكسل: كيف أصبحت مظاهرة 6 سبتمبر ضرورة إنسانية

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران
الحوار المتمدن–سامي خاطر:
عندما تتوقف أعلى هيئة حقوقية في العالم عن استخدام اللغة الدبلوماسية وتصف أفعال دولة ما بأنها “نمط منهجي لاستخدام عقوبة الإعدام كوسيلة ترهيب”، فإننا نكون قد تجاوزنا مرحلة الإدانة السياسية ودخلنا مرحلة التوثيق الرسمي لجريمة ضد الإنسانية. إن التقرير الذي أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ليس مجرد مجموعة من الأرقام المروعة، بل هو شهادة تاريخية، لائحة اتهام رسمية موجهة ضد نظام الملالي، وإعلان بأن ما يجري في إيران ليس مجرد قمع، بل هو حرب معلنة تشنها الدولة ضد شعبها. هذا الإعلان الصادر من جنيف، ببرودته القانونية وقوته الأخلاقية، يفرض على ضمير العالم سؤالاً ملحاً: وماذا بعد؟ إن الجواب على هذه الجريمة الموثقة لن يأتِي من بيانات التنديد التي أثبتت عقمها، بل سيأتي من الحشود الحية التي ستجتمع في قلب أوروبا. إن مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل هي الرد العملي، الشعبي، والإنساني على هذه الوحشية الممنهجة.

تفكيك استراتيجية الإرهاب: ما وراء آلة القتل
لفهم عمق الأزمة، يجب أن نتجاوز الرقم الصادم — 841 إعداماً في ثمانية أشهر — ونحلل الاستراتيجية التي تكمن وراءه. فكما أشارت المتحدثة باسم المفوضية، رافينا شامداساني، فإن هذه ليست مجرد عقوبات، بل هي “أداة ترهيب” تستخدمها الدولة. أولاً، يستهدف النظام بشكل غير متناسب الأقليات الإثنية من الأكراد والعرب والبلوش، والمهاجرين الأفغان. هذا ليس صدفة، بل هو جزء من سياسة “فرّق تسد” الخبيثة التي تهدف إلى تمزيق الوحدة الوطنية ومنع تشكل جبهة معارضة عابرة للقوميات. ثانياً، يلجأ النظام إلى ممارسة الإعدامات العلنية، وهي طقوس وحشية من العصور المظلمة تهدف إلى تحطيم الروح المعنوية للمجتمع، وخصوصاً الأطفال، وتطبيع مشهد الموت. إنها محاولة لقتل الكرامة الإنسانية في الفضاء العام.

ثالثاً، وهو الأخطر، أن هذه الإعدامات تستهدف بشكل مباشر رموز المقاومة والتغيير. إن وجود ستة متهمين بالانتماء لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة وخمسة من نشطاء انتفاضة 2022، مثل العاملة الشجاعة شريفة محمدي، على قائمة الإعدام الوشيك، يكشف عن الرعب الحقيقي الذي يعيشه النظام. إنه لا يخشى الجريمة العادية، بل يخشى الفكر المنظم، والشجاعة السياسية، وإرادة التغيير. كل حكم إعدام ضد ناشط سياسي هو محاولة يائسة لقتل فكرة، ولكن التاريخ أثبت أن الأفكار لا تموت بالإعدام.

عندما تفشل الكلمات: ضرورة التحرك
لقد دعا المفوض السامي فولكر تورك، والمفوضية بأكملها، طهران إلى وقف الإعدامات. هذه الدعوات ضرورية ومهمة، لكنها للأسف غير كافية. لقد أثبت نظام الملالي على مدى أربعة عقود أنه لا يفهم لغة القانون الدولي ولا يحترم دعوات الهيئات الأممية. إن لغته الوحيدة هي لغة القوة والعنف. وكما أشارت المتحدثة الأممية، فإن الحكومات التي تواجه مقاومة لسياساتها “تُصبح أكثر قمعاً”. هذا يعني أن النظام لن يتوقف من تلقاء نفسه، بل يجب إيقافه. وهنا يأتي دور القوة الشعبية المنظمة كعامل حاسم في تغيير المعادلة.

بروكسل: حيث تتحدى ثقافة الحياة ثقافة الموت
في هذا السياق المأساوي، تكتسب مظاهرة السادس من سبتمبر في بروكسل بعدها الإنساني والتاريخي. إنها ليست مجرد مسيرة سياسية، بل هي فعل مقاومة ضد ثقافة الموت التي يروج لها النظام. إنها الرد المباشر على كل حبل مشنقة يُنصب في إيران.
ففي مقابل كل إعدام، سيقف آلاف الأشخاص في بروكسل ليعلنوا تمسكهم بالحياة. وفي مقابل استهداف الأقليات، ستعرض المظاهرة نموذجاً للوحدة الوطنية الإيرانية بكل مكوناتها. وفي مقابل المحاكمات الجائرة التي تستند إلى “قوانين غامضة”، سيقدم المشاركون رؤية واضحة لدولة تقوم على سيادة القانون.
هذه الرؤية تتجسد في خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. إن أقوى رد على تقرير الأمم المتحدة المروع يكمن في البند الأول من هذه الخطة: “إلغاء عقوبة الإعدام”. إن هذا البند وحده يمثل النقيض المطلق لكل ما يمثله نظام الملالي. إنه التزام ببناء مجتمع يحترم أقدس الحقوق، الحق في الحياة. إن مظاهرة بروكسل هي المكان الذي سيُعلن فيه أن الشعب الإيراني لا يرفض فقط هذا النظام الدموي، بل يملك بديلاً ديمقراطياً وإنسانياً جاهزاً. الرسالة التي ستنطلق من بروكسل ستكون موجهة إلى العالم أجمع: لقد قدمت الأمم المتحدة شهادتها، والآن حان دور الشعوب الحرة لتقدم دعمها. حان الوقت للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لوضع حد لهذه الجريمة المستمرة وبناء مستقبل مشرق لإيران.

في ذكرى ملحمة أشرف… وحدات المقاومة تجدد عهدها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظام

موقع المجلس:
بمناسبة ذكرى “ملحمة أشرف”، نفّذت وحدات المقاومة الإيرانية سلسلة من التحركات الجريئة في مدن رئيسية مثل طهران، كرج، مشهد، أصفهان وشيراز. هذه الأنشطة جاءت رغم القبضة الأمنية المشددة وانتشار قوات الباسيج وكاميرات المراقبة، لتعكس صلابة هذه الوحدات وارتباطها العميق بنضال الشعب من أجل الحرية.

في ذكرى ملحمة أشرف، وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط النظام في عمق إيران

رفض الاستبداد وتجسيد البديل الديمقراطي
في قلب طهران، رفع المقاومون شعارهم المحوري: “الموت لخامنئي، التحية لرجوي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو ولي الفقيه”. هذا الهتاف لا يكتفي برفض القمع الحالي، بل يعبّر عن رؤية ثورية واضحة: لا عودة إلى حكم الشاه ولا بقاء لحكم الملالي، بل خيار ثالث قائم على الديمقراطية والجمهورية الشعبية.

في ذكرى ملحمة أشرف، وحدات المقاومة تجدد العهد على إسقاط النظام في عمق إيران

ألف أشرف من دماء أشرف
في شيراز وهمدان، عُرضت رسالة السيدة مريم رجوي التي أكدت أن: “أشرف غُرق بالدماء لكنه لم يمت، ومن دمائه نهض ألف أشرف”. المعنى العميق لهذه العبارة أن القضاء على معقل المقاومة لم ينهِ رسالتها، بل أدى إلى ولادة مقاومة واسعة ومتجددة في جميع أنحاء إيران، لتجسد استراتيجية “ألف أشرف”.

في ذكرى ملحمة أشرف… وحدات المقاومة تجدد عهدها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظامعهد الشهداء واستمرار الطريق
في كرج ولاهيجان، جددت وحدات المقاومة القسم لرفاقهم الشهداء عبر شعار: “نقسم بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”. إنه تعهد بمواصلة المسيرة التي بدأها 52 شهيداً في أشرف، وتأكيد على أن الاغتيالات والقمع لن تُخمد جذوة النضال.

في ذكرى ملحمة أشرف… وحدات المقاومة تجدد عهدها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظامملحمة خالدة وبشارة النصر
في أصفهان وزاهدان، أعيد التذكير بقول القائد مسعود رجوي: “أشرف هو الملحمة الخالدة في تاريخ إيران المعاصر”. بهذا المعنى، تتحول مأساة أشرف إلى رمز أسطوري يلهم الأجيال ويؤكد أن صمود المناضلين هناك كان بداية لمعركة كبرى ستستمر حتى سقوط الديكتاتورية. كما تعيد كلمات الشهيدة زهرة قائمي: “المعركة حتى السقوط” روح التحدي والوفاء بالعهد.

في ذكرى ملحمة أشرف… وحدات المقاومة تجدد عهدها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظامستة عقود من المقاومة المنظمة
كما ربطت الأنشطة بين ذكرى ملحمة أشرف والذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، مؤكدة أن ما جرى في أشرف ليس حدثاً منفصلاً، بل امتداد لمسيرة طويلة من التضحيات والنضال المتواصل، تعكس أصالة الحركة وتجذرها التاريخي وقدرتها على قيادة إيران نحو الحرية.

في ذكرى ملحمة أشرف… وحدات المقاومة تجدد عهدها بمواصلة النضال حتى إسقاط النظامخاتمة
بهذه الأنشطة، أثبتت وحدات المقاومة أن ملحمة أشرف لم تُمحَ من الذاكرة، بل تحولت إلى قوة متجددة تلهم كل تحرك ثوري. إنها ذكرى خالدة تعاهد الشعب بأن النضال سيستمر حتى إسقاط النظام الديكتاتوري وتحقيق طموحات الإيرانيين في الحرية والعدالة.

المقاومة ضد النسيان: قراءة دومينيك آتياس في العدالة والتضامن

موقع المجلس:
خلال مؤتمر «إيران المنتفضة في وجه نظام الإعدامات» المنعقد في باريس، قدّمت الحقوقية البارزة والرئيسة السابقة لاتحاد نقابات المحامين في أوروبا، دومينيك آتياس، مداخلة قانونية ـ اجتماعية لامست جوهر الاستبداد في إيران، متجاوزة الطرح السياسي المباشر إلى تحليل معمّق للجريمة كمنظومة متكاملة.

خلال مؤتمر «إيران المنتفضة في وجه نظام الإعدامات» قبور جماعیه لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

محو الذاكرة واستمرارية الجريمة
أبرزت آتياس أن جرائم النظام الإيراني لا تقتصر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بل تتجسّد أيضًا في سياسة متعمدة لمحو الذاكرة الجماعية. وأشارت إلى تدمير 9500 قبر في القطعة 41 من مقبرة بهشت زهرا، مؤكدة أن هذا العمل ليس مجرد تدنيس للموتى، بل محاولة لطمس الأدلة والرموز التي تحفظ ذاكرة المقاومة. ومن منظور القانون الدولي، وصفت هذا السلوك بأنه يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية، إذ يُمارس بشكل منهجي وواسع النطاق ضد فئة محددة من المجتمع.

الجريمة البنيوية واستهداف المرأة
انتقلت آتياس إلى بعد آخر من التحليل، مؤكدة أن نظام ولاية الفقيه هو «الجلاد الأول للنساء في العالم». لم يكن هذا توصيفًا انفعاليًا، بل خلاصة لوقائع موثقة حول حجم الانتهاكات والإعدامات بحق النساء. واستحضرت مثال أشرف السادات أحمدي لتجسيد المأساة إنسانيًا، محوّلة الأرقام الجامدة إلى صورة حيّة لضحايا الاستبداد.

نقد الثنائيات الزائفة
وبشعارها الواضح: «لا تحدثونا عن شاه آخر! لا شاه ولا ملالي»، رفضت آتياس محاولات إعادة إنتاج الاستبداد بواجهة جديدة. فقد رأت أن البنية القمعية في إيران، سواء في عهد الشاه أو الملالي، تقوم على جذور مشتركة، بل وتحالفات متقاطعة، إذ إن كثيرًا من رموز العهد الملكي تحالفوا لاحقًا مع النظام الديني لمواصلة سياسة القمع ذاتها.

المسؤولية العالمية وصوت الأمل
في ختام كلمتها، وجّهت آتياس انتقادًا لاذعًا لصمت المجتمع الدولي، واصفة إياه بـ «اللامبالاة الإجرامية، إن لم تكن الجبانة». وأكدت أن العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب مسؤولية جماعية تتجاوز الحدود الوطنية.

ورغم حدة نقدها، بقيت رسالتها الأساسية مفعمة بالأمل، إذ اعتبرت أن صمود نساء مثل مريم أكبري منفرد، التي تقضي أكثر من 15 عامًا في السجن وتواصل مقاومتها، يمثل حقيقة حيّة على أن إرادة التغيير أقوى من آلة القمع.

وختمت بتأكيد دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمته الرئيسية مجاهدي خلق بقيادة السيدة مريم رجوي في مواصلة مسيرة المقاومة، مشددة في المقابل على واجب المجتمع الدولي: «أما نحن، فمسؤوليتنا أن نقف دائمًا إلى جانبهم، في كل مكان وزمان».

خطوة أسترالية حاسمة ضد إرهاب الدولة الإيراني: طرد السفير ودعوة لخطوات تالية

الحوار المتمدن- سامي خاطر:
في خطوة دبلوماسية حاسمة ونادرة، أعلنت الحكومة الأسترالية طرد سفير النظام الإيراني وإغلاق سفارتها في طهران. وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، في كلمة أمام برلمان بلاده، أن هذا القرار يأتي ردًا على “السلوك الذي لا يُحتمل” من جانب النظام الإيراني واستخدامه لشبكة إجرامية تابعة له لتنفيذ أهداف إرهابية على الأراضي الأسترالية. كما أكد أن البرلمان الأسترالي سيقوم بإدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.
وكشف رئيس الوزراء أن منظمة الاستخبارات الأمنية في البلاد قد ربطت النظام الإيراني بالمسؤولية عن هجمات وحرائق متعمدة وقعت العام الماضي واستهدفت مطعمًا يهوديًا في سيدني وكنيسًا في ملبورن. ووفقًا لألبانيز، حاول النظام الإيراني إخفاء دوره المباشر في هذه العمليات الإرهابية عبر دفع أموال لعناصر إجرامية في أستراليا.
وقد حظي هذا القرار بدعم كامل من حزب المعارضة، حيث أعلنت زعيمته، سوزان لي، تأييدها التام لإدراج الحرس الثوري، واصفةً أنشطة النظام بأنها “تدخل أجنبي سافر ووقح يهدف إلى زرع الفرقة في التماسك الاجتماعي” لأستراليا. من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية، بيني وونغ، أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها طرد سفير منذ الحرب العالمية الثانية، مشددة على أن “الأعمال العدوانية الخطيرة والاستثنائية من قبل حكومة أجنبية على أراضينا هي تجاوز لخطوطنا الحمراء.”
يأتي هذا الإجراء الأسترالي ليؤكد مجددًا على التحذيرات التي أطلقتها المقاومة الإيرانية على مدى سنوات، والتي كشفت دائمًا أن سفارات النظام ما هي إلا مراكز للتجسس وتوجيه الإرهاب. وتُعد قضية الدبلوماسي-الإرهابي أسد الله أسدي، الذي خطط لتفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس، وطرد سفير النظام من ألبانيا لتورطه في مخطط إرهابي، أمثلة صارخة على الطبيعة الحقيقية لهذه السفارات.
وإذ ترحب المقاومة الإيرانية بهذه الخطوة الشجاعة، فإنها تؤكد مجددًا على الضرورة العالمية لمواجهة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. إن إغلاق سفارات النظام ومراكزه التابعة، وطرد عملاء المخابرات وقوة القدس، وإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، هي خطوات لا غنى عنها لضمان الأمن العالمي ودعم اللاجئين الإيرانيين.
وفي هذا السياق، وتجسيدًا لهذا الصوت العالمي، ستُنظم مظاهرة كبرى تحت شعار “إيران حرة” في بروكسل بتاريخ 6 سبتمبر (15 شهريور)، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. تُمثل هذه المظاهرة فرصة لإعلان الدعم للبديل الديمقراطي والمستقل، والتأكيد على “الحل الثالث” المتمثل في إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، تحت شعار “لا للشاه ولا للملالي”. سيكون هذا التجمع الكبير صوتًا مدويًا للشعب الإيراني في إدانة إعدام السجناء السياسيين ودعم خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، كما سيطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بنضال شباب الانتفاضة من أجل الحرية.

شباب الانتفاضة يردّون على قمع الباعة في قزوين بعمليات نارية

موقع المجلس:
ردّاً على الاعتداء العنيف الذي ارتكبته عناصر البلدية والأمن بملابس مدنية ضد الباعة المتجولين المحرومين في قزوين، أشعل شباب الانتفاضة عدة مقار تابعة للنظام، مؤكدين أن النار هي الجواب على القمع الوحشي. فقد أظهرت مقاطع الفيديو المصورة بتاريخ 31 أغسطس مشاهد صادمة لضرب وسحل عدد من الشباب الباعة، وهو ما فجّر موجة غضب شعبية وردود فعل ميدانية سريعة.

شباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين

في غضون ساعات من انتشار الفيديو، نفّذ شباب المقاومة سلسلة عمليات نوعية في عمق البلاد، شملت استهداف مقر لجنة الخميني في إقبالية قزوين، والهجوم بقنابل المولوتوف على مبنى ناحية ضياء آباد، وإحراق صور خامنئي في كرمانشاه وكرمان وزنجان، إضافة إلى إحراق مجسّم لقاسم سليماني في رفسنجان، ولافتة لمركز تجسس تابع للباسيج في أصفهان.

شباب الانتفاضة يردّون على قمع الباعة في قزوين بعمليات ناريةأمام هذا المشهد، سعى النظام إلى التخفيف من وقع الحادثة، حيث زعم عمدة قزوين أن الفيديو “مفبرك ومحرر بشكل انتقائي”، إلا أن وسائل إعلامه الرسمية أقرّت بخطورة التداعيات. فقد أشارت وكالة مهر إلى أن الفيديو أثار احتجاجات واسعة، وكتبت صحيفة قدس أن الحادثة حملت “أبعاداً اجتماعية وسياسية مؤثرة”. أما وكالة تسنيم فحذرت من أنها “تهدد أمن المجتمع”، فيما وصفت إيرنا ما جرى بأنه “مؤشر على انخفاض مستوى التحمل الاجتماعي”، منبهة إلى أن الأوضاع الاقتصادية قد تدفع نحو انفجارات اجتماعية أكبر.

هذه المواقف المرتبكة تعكس إدراك النظام أن ما وقع في قزوين لم يكن مجرد حادث عرضي، بل إنذار خطير من مجتمع أنهكته البطالة والفقر والقمع. محاولات خامنئي للاحتفاظ بسلطته عبر أدوات القمع والاعتداء على الفقراء، لا تؤدي إلا إلى تسريع الشرارة التي يخشاها، وهي اندلاع انتفاضة أشمل.

وقد لخّصت السيدة مريم رجوي هذا الواقع بقولها إن النظام الذي حوّل الشباب المتعلم إلى عاطلين والأطفال إلى مشرّدين، ودفع الشعب إلى حافة الفقر، لا يتردد في التنكيل بالباعة الكادحين. وأضافت أن اليوم ليس ببعيد حين ينفجر غضب المحرومين والعمال والعاطلين، ليلتحم مع الانتفاضة ووحدات المقاومة، ويقتلع جذور نظام الملالي إلى الأبد.

العفو الدولية: السلطات الإيرانية تشن حملة قمعية غير مسبوقة واعتقلت أكثر من 20 ألف شخص

موقع المجلس:
أفادت منظمة العفو الدولية، بالتعاون مع هيومن رايتس ووتش، في تقرير صدر يوم الأربعاء 3 سبتمبر، أن السلطات الإيرانية أطلقت موجة جديدة من القمع الواسع بذريعة “حماية الأمن القومي”، وذلك عقب التوترات العسكرية مع إسرائيل في يونيو 2025. وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تمثل مستوى غير مسبوق من القمع، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على الانتهاكات المرتكبة.

https://twitter.com/AmnestyIran/status/1963164942984421567

 

وبحسب التقرير، فإن أكثر من 20 ألف شخص اعتُقلوا منذ 13 يونيو، وشملت الاعتقالات معارضين سياسيين، مدافعين عن حقوق الإنسان، صحفيين، ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، وأسر ضحايا الاحتجاجات، إضافةً إلى عدد من الأجانب. كما استهدفت الحملة أقليات عرقية مثل البلوش والكرد، وأقليات دينية من البهائيين والمسيحيين واليهود، فضلاً عن لاجئين أفغان.

وفي هذا السياق، صرحت سارا حشاش، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، قائلة: “بينما لا يزال المدنيون يعانون من تداعيات الصراع مع إسرائيل، صعّدت السلطات الإيرانية حملتها القمعية بشكل صادم. نشهد اليوم رقابة مشددة، واعتقالات واسعة، وتحريضاً خطيراً على الكراهية والعنف ضد الأقليات”.

كما أشار التقرير إلى أن قوات الأمن أطلقت النار على سيارات عند نقاط التفتيش، ما أدى إلى مقتل مدنيين بينهم طفل في الثالثة من عمره. في الوقت نفسه، دعت وسائل الإعلام الرسمية ومسؤولون حكوميون إلى “تنفيذ الإعدامات بسرعة”، بل ذهب بعضهم إلى حد المطالبة بإعادة مشهد المجزرة التي استهدفت السجناء السياسيين عام 1988.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن ما لا يقل عن 9 رجال أُعدموا بالفعل بتهم سياسية أو بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”. بالتوازي، يدرس البرلمان الإيراني مشروع قانون جديد يوسع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام، الأمر الذي يثير مخاوف من تزايد الإعدامات ذات الطابع السياسي في حال إقراره.

أزمة الكهرباء والمياه في إيران تكشف حصيلة 46 عاماً من الفشل والنهب

موقع المجلس:
لطالما حاول النظام الإيراني التنصل من مسؤوليته عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية عبر تعليقها على العقوبات أو الجفاف. غير أن الحقائق التي تتكشف تباعاً تُظهر بوضوح أن جذور الكارثة داخلية، وأن سياسات النهب وسوء الإدارة هي السبب الرئيسي لانهيار البنية التحتية.

اعتراف برلماني نادر بالفشل

في جلسة علنية يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، قدّم وزير الطاقة في حكومة بزشكيان، عباس علي آبادي، تقريراً وصف فيه حجم التدهور في قطاعي الكهرباء والمياه. وأقر بأن الميزانيات والقوى البشرية والخبرات استُنزفت على مدى عقود لصالح بقاء النظام، فيما جرى تجاهل حاجات الشعب الأساسية.

أزمة الكهرباء والمياه في إيران تكشف حصيلة 46 عاماً من الفشل والنهب

انقطاع الکهرباء في المدن الایرانیة

وقال الوزير إن “أكبر مشاكل قطاعي الماء والكهرباء تعود إلى الأزمة الاقتصادية والاختلال المالي”، ما أدى إلى عجز عن سداد ديون المقاولين وتوقف الاستثمارات. ونتيجة لذلك، فإن أكثر من 15 ألف ميغاوات من طاقة المحطات خرجت عملياً من الخدمة بسبب تقادمها. وأكد أن الأزمة التي بدأت بالظهور عام 2018 بلغت ذروتها في 2024 من دون أي حلول فعلية.

بيع الموارد للخارج وتجاهل الداخل

في أوج أزمة الطاقة، كان النظام يصدّر الكهرباء إلى العراق ويستثمر في مشروعات تابعة لحزب الله بلبنان، بدلاً من تلبية احتياجات المواطنين. واعترف الوزير بأن الميزانية المتوقعة لعام 2025 لا تكفي سوى لجزء بسيط من المتطلبات، وأن استكمال المشاريع وفق الموارد الحالية سيستغرق نحو 20 عاماً.

عقود من الفساد تحت غطاء “الجمهورية الإسلامية”

التقرير الحكومي نفسه أقر بأن التحديات تشمل ضعف استخدام الموارد المائية غير التقليدية، غياب التخطيط المتكامل، وقلة الاهتمام بتطوير التكنولوجيا. وبرغم ذلك، قدم الوزير خطة جديدة تضمنت وعوداً عامة مثل “تأمين المياه” و”إدارة الاستهلاك”، وكأن النظام يبدأ من الصفر بعد 46 عاماً من الحكم.

شعب تجاوز وعود النظام

الوعود التي أطلقها الخميني منذ أيام باريس وحتى اليوم تحولت إلى واقع من الاستغلال والنهب، بحسب ما يعيشه الشعب الإيراني يومياً. وبعد عقود من الأزمات والفساد، لم يعد الإيرانيون يثقون بأي وعود جديدة. فشعارهم في الشوارع يختزل الحقيقة: نظام الملالي كاذب من رأسه حتى ذيله. والموعد الأخير الذي ينتظره الشعب مع هذا النظام هو موعد إسقاطه، وهو استحقاق بات أقرب من أي وقت مضى.

وزير الخزانة الأمريكي: مستمرون في ضرب عائدات النفط الإيرانية لإضعاف تمويل الإرهاب

حاملات نفط ایرانیة

موقع المجلس:
أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن واشنطن عازمة على مواصلة استهداف موارد إيران النفطية لتعطيل محاولاتها في الالتفاف على العقوبات، بهدف تقويض قدرة النظام الإيراني على تمويل الإرهاب وتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي تصريحات نشرها يوم الثلاثاء 2 سبتمبر عبر منصة “إكس”، أوضح بيسنت أن وزارة الخزانة تعمل على إضعاف قدرة طهران من خلال حرمانها من إيرادات النفط، مشددًا على التزام بلاده بالحفاظ على إمدادات طاقة عالمية خالية من النفط الإيراني، ومواصلة إحباط أساليب طهران للتهرب من العقوبات.

وأضاف الوزير أن تدخلات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة تفرض تشديد الإجراءات ضدها، مشيرًا إلى ما وصفه بمطالبة الرئيس ترامب للنظام الإيراني بوقف دعمه للإرهاب، وإنهاء الحروب بالوكالة، والتخلي عن مساعيه النووية. وقال بيسنت إن الخزانة تواصل خطوات إضافية للحد من قدرة المرشد الإيراني علي خامنئي ونظامه على تمويل نشاطات وصفها بالإرهابية، بما في ذلك النفوذ المتنامي في العراق.

كما شدد على أن الإدارة الأمريكية ستواصل ممارسة “أقصى درجات الضغط الاقتصادي” لحرمان طهران من الموارد المالية، مبرزًا أن الأشهر السبعة الماضية، منذ عودة الرئيس ترامب إلى السلطة، شهدت تراجعًا كبيرًا في كميات النفط المنقولة عبر “أسطول الظل” الخاضع للعقوبات، وانخفاضًا في أرباح إيران وصعوبات متزايدة أمام قدرتها على التصدير.

واختتم بيسنت بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ضد كل الأطراف التي تسهم في تمويل ما وصفه بـ”حملة الإرهاب العالمية” للنظام الإيراني.

إيران تواجه أزمة بيئية وصحية بسبب حرق المازوت

موقع المجلس:
تتفاقم أزمة تلوث الهواء في إيران نتيجة لجوء السلطات إلى استخدام وقود المازوت في محطات توليد الكهرباء، وهو وقود سام منخفض الجودة يهدد صحة الملايين من المواطنين. وبدلاً من البحث عن حلول فعّالة، يواصل المسؤولون سياسة الإنكار والتكتم على الأرقام الحقيقية.

المازوت المستخدم يحتوي على نسبة كبريت مرتفعة تصل إلى 3.5%، أي أعلى بسبع مرات من المعيار العالمي، ما يزيد من خطورة الانبعاثات الناتجة عنه. ويحذر خبراء البيئة من أن هذا الاستخدام لا يفاقم فقط الأزمات الصحية، بل يؤدي أيضاً إلى تآكل المعدات وزيادة الضغط على شبكة كهرباء تعاني أصلاً من الهشاشة.

إيران تواجه أزمة بيئية وصحية بسبب حرق المازوت

انقطاع واسع للكهرباء في طهران

نقص حاد في الوقود واعترافات رسمية

في جلسة برلمانية بتاريخ 2 سبتمبر، أقر وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، بأن محطات الطاقة اضطرت إلى حرق الديزل الملوث بسبب النقص الشديد في الوقود، الأمر الذي تسبب في انخفاض الكفاءة وارتفاع الكلفة البيئية وتلف المعدات. كما كشف عن وصول عجز الكهرباء في صيف 2024 إلى مستوى قياسي بلغ 20 ألف ميغاوات، مع استهلاك أكثر من 15 ألف ميغاوات من القدرة الإنتاجية المتاحة، ما صعّب أعمال الصيانة والإصلاح.

تصاعد الوفيات في طهران والمدن الكبرى

الاعتماد المكثف على المازوت والديزل ترك العاصمة طهران وعدداً من المدن الكبرى تحت غطاء كثيف من الهواء السام. ووفق بيانات مركز أبحاث جودة الهواء، فقد توفي 7,342 شخصاً في طهران وحدها عام 2024 بسبب التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة. كما ارتفع متوسط تركيز هذه الجسيمات إلى 33 ميكروغراماً لكل متر مكعب مقابل 31 في العام السابق، وهو ما ارتبط بزيادة واضحة في معدلات الوفيات.

الإحصاءات السابقة تؤكد أن هذه الأزمة ليست جديدة؛ ففي عام 2021 أُعلن عن وفاة أكثر من 6,398 شخصاً جراء التلوث في طهران، بينما أشارت صحيفة “اعتماد” الحكومية في أغسطس 2025 إلى أن حصيلة وفيات التلوث في إيران عام 2024 بلغت 35,540 حالة على الأقل، مع تقديرات قد تصل إلى 46 ألف وفاة. وتوزعت الأسباب بين أمراض القلب (14.66%)، والسكتات الدماغية (15%)، وسرطان الرئة (14.4%)، والأمراض التنفسية المزمنة (11%).

معايير وقود منتهكة وتستر رسمي

على الرغم من وضوح الكارثة، تواصل السلطات استخدام المازوت متجاهلة المعايير المحلية والدولية. فحتى وفق معايير منظمة المواصفات الإيرانية، يجب ألا تتجاوز نسبة الكبريت 0.8%، في حين أن النسبة العالمية لا تزيد عن 0.5%، بينما يصل المازوت المستخدم إلى أكثر من أربعة أضعاف الحد المحلي. وقد أكد سعيد توكلي، المدير التنفيذي السابق للشركة الوطنية الإيرانية للغاز، أن جميع محطات الطاقة في البلاد لجأت إلى حرق المازوت خلال عام 2024.

كارثة مسكوت عنها

سياسة التعتيم على البيانات والإحصاءات تزيد من الشكوك حول أن العدد الحقيقي للضحايا يفوق بكثير ما يُعلن. ومع استمرار وفاة عشرات الآلاف سنوياً، لا يعد حرق المازوت مجرد مخالفة بيئية، بل جريمة بحق الصحة العامة كان يمكن تجنبها.

2025 غير 2015

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

منذ إعلان الترويکا الاوربية(بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، عن عزمها على إعادة تفعيل آلية الزناد(سناب باك)، على النظام الايراني وإمهاله فترة تنتهي في نهاية الشهر الجاري، فإن التحليلات السياسية ووجهات النظر المطروحة بهذا الصدد تتزايد ومع إن هذا الاعلان يعتبر تطور سلبي بالنسبة لطهران ولاسيما من حيث توقيته، لکن لازال هناك من يعتقد بأن بإمکان النظام تجاوز ذلك وإن تأثيره لن يکون بتلك القوة التي تٶثر في الاوضاع المختلفة وتمهد لآثار وتداعيات سلبية على النظام.
أکثر ما يلفت النظر في تلك التحليلات ووجهات النظر التي تعطي نوعا من القوة والثبات للنظام في مواجهة إعادة تفعيل آلية الزناد، هو إنها تتعامل مع هذا التطور المهم والحساس کما کان الوضع في عام 2015، وتحديدا قبل توقيع طهران للاتفاق النووي، وبذلك فإنه يتم مقارنة أوضاع النظام في هذه السنة أي عام 2025، بعام 2015، وهو تماه غير واقعي وحتى إنه يجانب الحقيقة والواقع بکثير، إذ أننا لو قمنا بعملية مقارنة بين أوضاع النظام الايراني في عام 2015 مع عام 2025، لوجدنا إختلافا شاسعا فيما بينهما بحيث من غير الممکن أبدا وضعهما في کفة واحدة.
الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للنظام الايراني في 2025، متدهورة جدا ولم يسبق له وإن ساءت الى هذا الحد خصوصا بعد أن أصاب دوره ونفوذه في غزة ولبنان وسوريا ما يمکن وصفه بزلزال، ناهيك عن حرب الايام ال12، التي کشفت وفضحت ضعف هذا النظام الى جانب إنها حطمت جانبا کبيرا من برنامجه النووي، في حين کان في 2015، يمتلك نفوذا غير عاديا في المنطقة وحتى إنه کان بمثابة ورقة إستخدمها في المفاوضات النووية کما إن منشآت برنامجه النووي کانت على أفضل حال هذا إضافة الى أن دور ومکانة النظام على الصعيد الدولي کانت أفضل بکثير مما هو عليه في العام الحالي ويکفي لأن نذکر بما جرى لعلي لاريجاني عشية زيارته للبنان حيث تم إستقباله ببرود الى جانب رفض وزير الخارجية اللبناني لإستقباله.
آلية الزناد سيتم تفعيلها في شهر أکتوبر القادم في حال عدم إنصياع النظام الايراني للمطالب المطروحة، ولکن من المفيد جدا هنا أن نلفت النظر الى إنه وقبل موعد التفعيل، فقد تراجع سعر العملة الايرانية”الريال” يوم السبت الماضي ال30 من أغسطس2025، الى نحو مليون و40 ألف ريال مقابل الدولار الأميركي في السوق غير الرسمية مع بداية الأسبوع في إيران، وهو مستوى قريب من القاع التاريخي البالغ نحو مليون و50 ألف ريال والمسجل في أواخر مارس، وهو ما يعتبر بمثابة أدنى مستوى تأريخي له.
أما داخليا وفي داخل منظومة الحکم، فيکفي أن نشير الى الصراع الجاري بين الجناح المسمى بالاصلاحي والجناح التابع للمرشد الاعلى للنظام والذي وصل الى حد أن يقوم محسن إيجەإي رئيس السلطة القضائية المقرب من خامنئي بتهديد ذلك الجناح بالمحاکمة ما لم يتراجع عن ما جاء في بيان يطالب بإتخاد مواقف إيجابية من جانب النظام بحيث لا تقود الى تفعيل آلية الزناد في أکتوبر القادم، وکل هذا مجرد بداية فکيف إذا تم التفعيل؟
وفي مقابل کل ذلك، لابد لنا أن لا ننسى المعارضة الايرانيـة المتصدية والمواجهة لهذا النظام منذ تأسيسه، ونقصد بذلك منظمة مجاهدي خلق الایراینة، التي شکلت صداعا مزمنا لهذا النظام وکانت في مواجهة النظام دائما وحتى إن ما أعلنته عند التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015، أثبت صحته ومصداقيته وواقعيته ولاسيما وقد أعلنت الترويکا الاوربية إعادة تفعيل آلية الزناد بما يثبت صدق ما أکدت عليه المنظمة من إن هذا النظام لا يمکن أن يلتزم إلا في ظل رقابة صارمة وأن لا يجري التعامل معه وفق سياسة الاسترضاء، ومن المهم أن نشير الى إن دور هذه المنظمة وتحديدا في هذه السنة قد تزايد وبرز أکثر من أي وقت مضى ولاسيما وإن النظام في أضعف حالاته ويجري الحديث عن بديل له، ويتم طرح هذه المنظمة کبديل للنظام وهو الامر الذي تريد المنظمة تأکيده في التظاهرة الضخمة التي يقوم بها عشرات الالاف من الايرانيين في بروکسل في يوم السبت القادم المصادف السادس من سبتمبر للتأکيد على ذلك وإعلان ذلك للعالم کله.

60حملة لوحدات المقاومة في طهران و19 مدينة أخرى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (6 أيلول / سبتمبر 1965)، نظّمت وحدات المقاومة في إطار حملة ضدّ القمع، 60 فعالية في طهران و19 مدينة أخرى هي: كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، يزد، زاهدان، سراوان، إيرانشهر، ساري، قائمشهر، كرمانشاه، كرمان، همدان، تشابهار، قم، قزوين، بهبهان وطبس.

Resistance Units mark 60th anniversary of PMOI founding

هذه الأنشطة الشجاعة جرت وسط حالة استنفار أمني شديد، وتحت أعين كاميرات المراقبة الكثيفة، لكنّها نُفذت بجرأة وإبداع من قبل وحدات المقاومة.

في طهران، نُصبت لافتات كبيرة تحمل صور مؤسسي المنظمة وقادة المقاومة، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، على جسور المشاة. كما قامت وحدات المقاومة، ضمن خطة دقيقة، بجولات بالدراجات النارية في شوارع المدينة، حيث عرضوا صور قادة المقاومة وشعارات مناهضة للنظام.

غطّت الشعارات والرسائل أجواء العاصمة:

«60 عاماً يمكن ويجب»، «60 عاماً من الصمود المجيد»، «60 عاماً من الفداء اللامحدود»، «مجاهدو خلق يعني 60 عاماً لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالی»، «مريم رجوي أمل إيران من أجل غدٍ أفضل».
كذلك، في بلوار كشاورز، زعفرانيه، ساحة فردوسي، جامعة طهران، برج ميلاد وساحة الثورة، جرى تكريم مؤسسي المنظمة وشهداء درب الحرية عبر وضع الزهور ونشر المناشير. كما أُقيمت تجمعات بشعارات مثل: «60 عاماً من المقاومة»، «60 عاماً من الفخر»، «الموت للديكتاتور».

في مدینة‌ مشهد، قامت وحدات المقاومة بوضع الزهور قرب ضريح الإمام الرضا، ونصبت لافتات عليها صورة مريم رجوي وشعار: «مريم رجوي تجسيد الوحدة في النضال من أجل الحرية».
في أصفهان، رُفعت لافتة كبرى كُتب عليها: «مريم رجوي رمز إيران المشرقة من أجل غدٍ أفضل»، كما نُظمت تجمعات بشعار: «60 عاماً من الفداء والصمود».

في شيراز، كان موقع حافظية مسرحاً لوضع الزهور وإطلاق شعار: «60 عاماً من الوفاء بالعهد مع الفداء اللامحدود في تاريخ إيران».

في الأهواز، وُضعت الزهور على “جسر الأبيض” مع كتابة: «60 عاماً من الصدق والفداء».

في يزد، نُظمت تجمعات بمشاركة 20 شخصاً رفعت شعارات: «الموت لخامنئي»، «حاضر حاضر حاضر»، «حرية حرية حرية».

في زاهدان وسراوان، أُقيمت فعاليات متعددة بکتیبات وشعارات: «اختيارنا مريم رجوي»، «60 عاماً من المقاومة والصمود»، و«الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)».

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
۳ أيلول / سبتمبر 2025

 

رابط مقطع فيديو للفعاليات:
https://youtu.be/e9o-oGYz_4U

یوم6 سبتمبر ضد النظام الإيراني تظاهرة كبرى في بروكسل

موقع المجلس:

كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي کتفاً لکتفاً مع الإيرانيون سيخرجون يوم السبت 6 سبتمبر في تظاهرة كبرى بمدينة بروكسل عاصمة بلجيكا ضد النظام الإيراني. هذه التظاهرة ستكون صرخة الشعب الإيراني الذي يطالب منذ عقود بإسقاط حكم الملالي، ورفض دكتاتوريتي الشاه والشيخ، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية وفصل الدين عن الدولة.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

لقد اعتمد النظام الإيراني خلال أكثر من أربعة عقود من حكمه على ركيزتين أساسيتين لضمان بقائه؛ الأولى هي القمع الوحشي ضد الشعب الإيراني، والثانية تصدير الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة. كما حاول باستمرار امتلاك السلاح النووي لتعزيز سياساته العدوانية وإشعال الحروب في المنطقة والعالم. إلا أنّ هذه الاستراتيجية اليوم تواجه ضربات قاسية جعلت النظام يعيش أضعف مراحله داخلياً وإقليمياً ودولياً.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فعلى الصعيد الإقليمي، انهار نفوذ النظام في سوريا مع سقوط نظام بشار الأسد، بينما يتلقى حزب الله في لبنان ضربات قاسية غير قابلة للتعويض، وتتعرض ميليشياته في العراق واليمن لضغوط هائلة، فيما يواجه برنامجه النووي حصاراً وضغوطاً دولية متصاعدة.

تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أما داخلياً، فقد وصل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوزت نسبة التضخم 45%، وسقط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له في قرن، إذ بلغ سعر الدولار مئة ألف تومان. كما تفاقمت أزمات الماء والكهرباء والخبز، وبات المواطنون في طهران وسائر المدن يعيشون حالة غير مسبوقة من العطش والظلام. ورغم القمع الدموي الذي بلغ حد تنفيذ 841 إعداماً خلال الأشهر الثمانية الماضية بحسب تقارير الأمم المتحدة، فإنّ الاحتجاجات الشعبية تتسع يوماً بعد يوم، رافعة شعار إسقاط النظام.

بروكسل – تظاهرة «إيران الحرة» في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ورغم هذه الهزائم القاسية، ما زال نظام الملالي يصرّ على التمسك بسياسة تصدير الإرهاب والحروب، ولا يتخلى عن تدخلاته في شؤون المنطقة. فقد جاءت زيارة علي لاريجاني إلى لبنان والعراق لتؤكد رفض النظام نزع سلاح حزب الله، فيما أعلن علي خامنئي صراحة رفض التفاوض وتمسكه بمواصلة المشروع النووي. وهذه المواقف كلها تثبت أنّ بقاء النظام مرهون بالإرهاب الخارجي والقمع الداخلي، وأنّ منطقة الشرق الأوسط لن تنعم بالاستقرار والسلام طالما بقي هذا النظام جاثماً على صدر إيران.

بروكسل 6 سبتمبر الحل الثالث إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني

وتأتي هذه التظاهرة بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أعرق وأكبر حركة ثورية شاملة في تاريخ إيران المعاصر. فقد تأسست المنظمة في 6 سبتمبر 1965 بهدف تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد، وخاضت نضالاً مريراً ضد دكتاتورية الشاه ثم ضد نظام الملالي، وقدمت أكثر من 120 ألف شهيد من أجل الحرية. ولا تزال المنظمة حتى اليوم تواصل كفاحها من أجل إقامة إيران ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

یوم6 سبتمبر ضد النظام الإيراني تظاهرة كبرى في بروكسلإنّ التظاهرة المرتقبة في بروكسل تمثل فرصة تاريخية للتعبير عن إرادة الشعب الإيراني وصوته المطالب بالحرية والكرامة، وهي ليست مجرد تجمع احتجاجي بل رسالة قوية إلى العالم بأنّ الإيرانيين ومعهم أحرار العالم يرفضون الاستبداد والإرهاب. ومن هنا فإننا ندعو أبناء الجالية الإيرانية في أوروبا، وكل القوى والشخصيات المحبة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى المشاركة الفعالة في هذه المسيرة التاريخية يوم السبت 6 سبتمبر، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني في معركته العادلة من أجل الحرية والعدالة والسلام.