الرئيسية بلوق الصفحة 168

رسالة الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – سبتمبر 2025

موقع المجلس:
وجهت الأخت المجاهدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، رسالة هامة بمناسبة الذكرى السنوية الستين لتأسيس المنظمة. وفي هذه الرسالة، هنأت السيدة مريخي الشعب الإيراني والمقاومة، وأشادت بالدور التاريخي للمؤسسين الأوائل للمنظمة الذين أرسوا دعائم “إسلام ثوري” مناهض للاستغلال في مواجهة ديكتاتورية الشاه. وأكدت على أن المنظمة، عبر ستة عقود من النضال ضد نظامي الشاه والملالي، أثبتت أنها مشروع تحرري استطاع، بقيادة مسعود رجوي ومريم رجوي، أن يقدم حلولاً للتحديات الكبرى وأن يمهد الطريق لإسقاط النظام من خلال ثورة إيديولوجية داخلية أعطت الريادة للمرأة.

وشددت السيدة مريخي على أن نظام الملالي يعيش اليوم في أقصى درجات الضعف والعجز، وأن المجتمع الإيراني على وشك الانفجار، مما يجعل الثورة هي الحل الوحيد والحتمي. كما حذرت من الحلول الزائفة التي تطرحها بقايا الديكتاتورية السابقة، ووصفتها بأنها “فاشية جديدة”، مؤكدة أن أي طريق لا يؤدي إلى جمهورية ديمقراطية هو عودة للاستبداد. واختتمت رسالتها بدعوة جيل الشباب إلى تبني الثورة المستمرة كسبيل وحيد للتحرر.

وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

أيها المواطنون الشامخون،

يا أبطال وحدات المقاومة،

أيها السجناء المجاهدون والمناضلون،

يا أنصار مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية!

بكل فخر، نحتفي بالذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المناضلة والتحررية.

أتقدم بالتهنئة لكم جميعًا.

إن هذه المنظمة هي زهرة نضالات الشعب الإيراني على مدى 120 عامًا ضد الشاه والملالي، وهي تستحق أسمى التهاني.

تحية لحنيف نجاد الكبير ورفيقيه سعيد محسن وأصغر بديع زادكان!

تلك الأرواح والأفكار المفعمة بالخير والنقاء، التي كانت كل منها آية في الحكمة والبصيرة والمحبة والإخلاص ونبل الطبع. إن تعاليمهم التي نقشوها بدمائهم الزكية على لوح الضمير النضالي للمجتمع الإيراني، قد وضعت الصدق والفداء في منزلة أسمى الفضائل.

كانت أيديهم خالية من الإمكانيات المادية، لكنهم كانوا يتمتعون بقوة روحية هائلة في إيقاظ الإنسانية التي كانت قد غطت في نوم النسيان وفقدت ذاكرة قوتها الحقيقية. في زمن بدا فيه أن طغيان الديكتاتورية والتبعية قد أوصل حركة التحرر إلى طريق مسدود، قاموا بـ “إزالة الغبار عن وجه الدين” ببصيرة عميقة ومناهضة للرجعية تثير الإعجاب.

لقد طرحوا مشروعًا جديدًا بـ “إسلامهم الثوري” الذي واجه تحديات العصر، وتطلع إلى أبعد آفاق تحرير المجتمع.

انطلاقًا من ترسيم الحدود بين المُستغَل والمُستغِل، وهو أهم حد فاصل في تاريخ البشرية.
طرح مجتمع حر.
طرح علاقات قائمة على العدالة والمساواة، بقيم نابعة من رفض الاستغلال والجهل والإكراه.
مجتمع خالٍ من القمع والتمييز بين الرجل والمرأة، مع التأكيد على حقوق القوميات.
اسم هذا المشروع هو: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لقد أُعدم المبدعون الصادقون لهذا المشروع رميًا بالرصاص على أيدي جلادي سافاك الشاه. هؤلاء الرواد، ببذلهم لأرواحهم، فتحوا طريق الجهاد و إسقاط الديكتاتورية الشاه، كما قال الأب طالقاني.

وأبعد من ذلك:

رسّخوا حدود دين الإسلام في مواجهة أي فهم رجعي له، وأبرزوا طبيعته المناهضة للاستغلال.
أسسوا لنضال وتنظيم قائم على المبادئ، وأرسوا دعائم كفاح احترافي شامل.
لذا، فإن بلوغ هذه الحركة عامها الستين، والتي قطعت طريقًا طويلاً وشاقًا مليئًا بالدماء والمصاعب استنادًا إلى هذه الأسس، يعني انتصار أهم المبادرات والرؤى الفكرية والمبدئية للمؤسسين.

في الوقت نفسه، تُعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مشروعًا تحرريًا استجاب، بقيادة مسعود رجوي، لأكبر التحديات الإيديولوجية والسياسية في تاريخ إيران المعاصر خلال نصف القرن الماضي. من التأسيس النظري والعملي لثورة تحررية تهدف إلى تغيير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم نقيض فكري وثقافي فاعل في وجه الرجعية الدينية الحاكمة، وهو العامل الرئيسي في هزيمة إيديولوجية نظام ولاية الفقيه، وصولًا إلى تقديم إجابة لمسألة القيادة في الحركة الوطنية كسبيل ومفتاح للنصر.

أيها المواطنون!

لقد عرّف حنيف نجاد منذ البداية منظمة مجاهدي خلق في أفق مشرق يرتبط بأسمى مصالح الشعب الإيراني، يدافع عن جميع قوى جبهة الشعب، ونسيجه يتكون من نضالهم وتضحياتهم. إن حياة وحركة هذه المنظمة نابعة من صمود السجناء الشجعان، من الأبطال المجهولين في عام 1981، حتى آخرهم أمثال بهروز ومهدي.

نعم، هذه المنظمة هي كنز وطني وتجلٍ لغضب وثورة ومقاومة وقيام ومعاناة الشعب المكبل بالأغلال.

أيها المواطنون!

يرى الجميع هذه الحقيقة، وهي أن النظام الحاكم، خاصة بعد سلسلة هزائمه الكبرى في العام الماضي، يعيش اليوم في منتهى العجز السياسي والعسكري والدولي. ومن الواضح تمامًا أن جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية مكتظة بتناقضات لا حل لها، وأن التمرد والعصيان قد اجتاح المجتمع.

لكن هذه الظروف، لكونها حادة ومتفجرة بشكل استثنائي، لم تترك مجالاً لحلول وخيارات متنوعة. فيما يتعلق بولاية الفقيه وحلفائها السياسيين والطبقيين، فإن الحل الوحيد للنظام، كما كان دائمًا، هو اللجوء إلى أشد أشكال القمع لاحتواء مجتمع يتربص للانتفاضة..

وفيما يتعلق بالشعب وجبهة الشعب، فإن الطريق الوحيد هو الثورة لإسقاط نظام الملالي.

نعم، الجواب يكمن في الحل الثوري. لم يعد لدى النظام ورقة يلعب بها لزيادة القمع، وهو في حالة من الخوف والدفاع الكامل.

وليس من قبيل الصدفة أن بقايا الديكتاتورية السابقة أيضًا، بعد سنوات من التظاهر بالديمقراطية، قد أعلنت أخيرًا عن حلها الخاص كمسودة لـ “مرحلة الطوارئ”. حلٌ يقوم على الحكم العسكري، واستخدام وتعزيز أعتى أجهزة القمع الحالية، وإعادة بناء نظام الشاه المطلق. هذا يعني حل الفاشية الجديدة المسعورة.

يجب أن نؤكد أن أي مسار، أي توجه، وأي بديل، دون الاعتماد على الثورة الديمقراطية والجمهورية الديمقراطية، سيؤدي حتمًا إلى الرجعية والاستبداد والتبعية.

أيها المواطنون!

إنه لمن دواعي فخر مجاهدي خلق أنهم تقدموا خلال 40 عامًا من الـ 60 عامًا الماضية في ضوء الثورة الإيديولوجية الداخلية التي كانت مريم رجوي رائدتها ومرشدتها وقائدتها. وفي هذا المسار، تصدوا لإيديولوجية التمييز الجنسي والفردية الاستغلالية، وتخلوا عن بيوتهم وأملاكهم من أجل حرية الشعب والوطن.

نعم، الشجرة تُعرف من ثمارها. وهذه الثورة يمكن معرفتها من صلابة تنظيم هذه الحركة، ومن روح المسؤولية لدى النساء والرجال الطليعيين، ومن نقاء علاقاتها الداخلية، ومن قدرتها على الصمود في وجه أعاصير القمع والشيطنة الهوجاء في العقود الأخيرة.

هذه الثورة هي نهج جديد، بقيادة مريم رجوي وبريادة وراية النساء، مهدت الطريق لإسقاط هذا النظام المعادي للمرأة.

حقًا، إن الستين عامًا الماضية ونضالاتها ضد ديكتاتوريتين، وخاصة الرجعية والاستبداد الديني المهيب، بكل ما فيها من آلام ومعاناة ودماء طاهرة بُذلت، هي أصعب اختبار في تاريخ أمة وألمع فصل في تاريخ إيران. فصلٌ شُيّد فيه صرح عظيم من الجهاد والثورية وأسمى الفضائل التحررية.

نأمل أن تتحدث الأجيال القادمة أكثر فأكثر عن النضال الذي لا هوادة فيه لأبناء إيران الشجعان في أحلك الحقب.

إن رسالة مجاهدي خلق في منعطف الذكرى الستين لحياة هذه المنظمة الثورية المفعمة بالحيوية والنضال، موجهة بشكل خاص إلى جيل الشباب، وهي دعوة إلى الثورة المستمرة من أجل التحرر من الاستبداد والاستعمار والاستغلال!

التحية للشعب

التحية للحرية

بشعار منظمة مجاهدي خلق كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر، وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:
في 5 سبتمبر، ومع إحياء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذكرى الستين لتأسيسها، بعثت شبكة وحدات المقاومة التابعة لها داخل إيران برسالة تحدٍ قوية من شوارع زاهدان.

وحدات المقاومة في زاهدان: منظمة مجاهدي خلق كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر

وفي مواجهة مباشرة مع النظام الثيوقراطي الحاكم، رفع أعضاء الوحدات لافتات وعرضوا شعارات تكرم ستة عقود من النضال المستمر من أجل إيران حرة وديمقراطية، مما يثبت أن روح المقاومة تزدهر على الرغم من حملة الإرهاب المتصاعدة التي يشنها النظام.

وتأتي هذه الأعمال الشجاعة في خضم موجة قمع شديدة تهدف إلى سحق المعارضة، خاصة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق. فقبل أقل من شهرين، أعدم النظام عضوَي المنظمة بهروز إحساني ومهدي حسني. كما يواجه حاليًا 14 من أنصار المنظمة الآخرين حكم الإعدام الوشيك. وكثف النظام أيضًا من حملته القمعية ضد عائلات أعضاء المنظمة، حيث نفذ اعتقالات جماعية بالتزامن مع محاولاته لمحو تاريخ جرائمه عبر تدمير قبور الشهداء.

رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية

تؤكد الرسائل التي عرضتها وحدات المقاومة على مبدأ أساسي ميّز منظمة مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا: الرفض القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية. وقد عبّرت عن ذلك شعارات مثل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، و”الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”، مما يوضح أن الهدف ليس استبدال طاغية بآخر، بل إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية تقوم على سيادة الشعب. تقف هذه الرؤية على النقيض التام من الفاشية الدينية الحالية والنظام الشاه المخلوع، الذي يحاول استغلال ضعف النظام الحالي للعودة وإعادة تأسيس دولة استبدادية.

إرث من 60 عامًا من التضحية والصمود

أشادت الأنشطة الاحتفالية بالتضحيات الجسيمة التي رسخت دور منظمة مجاهدي خلق باعتبارها “كنزًا وطنيًا في تاريخ إيران المعاصر”. وقد أشارت إحدى اللافتات بقوة إلى كيف أن “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى 60 عامًا، تم اختبارها في غرف التعذيب، وأمام فرق الإعدام، وعلى أعواد المشانق تحت حكم الشاه والملالي على حد سواء”. وتشير هذه اللافتة إلى أكثر من 120,000 من أعضاء وأنصار المنظمة الذين قُتلوا على يد كلا النظامين.

هذا التاريخ من الصمود مبني على ما يصفه الأنصار بأنه المبادئ الأساسية للمنظمة المتمثلة في “الصدق والتضحية”، والتي دعمت الحركة خلال عقود من المحن.

صمود ورؤية للمستقبل

بعيدًا عن أن يسحقها ستة عقود من الاضطهاد، تُظهر منظمة مجاهدي خلق “نموًا وتقدمًا وزخمًا مستمرًا”، كما جاء في إحدى اللافتات. وتُعد أنشطة وحدات المقاومة تجسيدًا حيًا لهذه المرونة. وتعلن شعاراتهم أن منظمة مجاهدي خلق هي “الضمانة لإسقاط النظام اللاإنساني” وتحقيق الحرية، مؤكدين على خيارهم لمستقبل إيران بشعار “خيارنا مريم رجوي”.

في مواجهة الإعدامات والاعتقالات، فإن الرسالة من الشوارع واضحة: إن حركة تحرير إيران ليست حية فحسب، بل هي توجه الأمة بفعالية نحو تغيير النظام والديمقراطية.

زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی
زاهدان - پراتیک کانون‌های شورشی

إعدام مهران بهراميان، سجين الانتفاضة، بسبب استهدافه لسيارة لقوات القمع وهلاك أحد عناصرها محسن رضائي

السيدة مريم رجوي: صفحة سوداء أخرى في سجلّ خامنئي المليء بالجرائم، تزيد نار غضب الشعب والانتفاضة اشتعالًا

أقدم جلادو خامنئي صباح اليوم السبت 6 أيلول / سبتمبر 2025 على إعدام سجين الانتفاضة مهران بهراميان، البالغ من العمر 32 عامًا، ابن مدينة سميرم الباسلة، وذلك شنقًا في سجن دستغرد بأصفهان.

يُذكر أن مراد بهراميان، من أقرباء مهران، استُشهد برصاص قوات القمع يوم 16 نوفمبر 2022 خلال الانتفاضة.

وبحسب ما نشره موقع ميزان، الناطق باسم السلطة القضائية لنظام الجلادين، فإن مهران بهراميان في 31 ديسمبر 2022 بمنطقة سميرم بمحافظة أصفهان، استهدف ما سُمّي بـ«سيارة عناصر حفظ الأمن»، مما أدى إلى هلاك أحد عناصر القمع المدعو محسن رضائي.

وقد اعتُقل كلٌّ من مهران وفاضل بهراميان (شقيق الشهيد مراد بهراميان) في كانون الثاني / يناير 2023، ونُقلا إلى زنازين انفرادية في معتقل استخبارات الحرس حيث خضعا لاستجوابات وحشية وتعذيب شديد، ثم حُكم عليهما لاحقًا بالإعدام.

وأكدت السيدة مريم رجوي أن «إعدام مهران بهراميان بهذه الطريقة الوحشية يضيف صفحة سوداء أخرى إلى سجلّ الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. إن هذه المجازر الدموية لا تحلّ أيّ أزمة من أزمات النظام المأزوم، بل تشعل نار غضب الشعب وانتفاضته أكثر فأكثر. ولن يطول اليوم الذي تُطوى فيه صفحة ظلم الملالي، ويُقدَّم جلادوهم أمام الشعب الإيراني البطل وأمام العدالة».

وتجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى تحرك عاجل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أيلول / سبتمبر 2025

إيران – وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية لعرض صور ضوئية في طهران و19 مدينة أخرى في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بالتزامن مع الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفّذت وحدات الانتفاضة في حملة شجاعة ضد القمع 60 عملية لعرض صور ضوئية في طهران و19 مدينة أخرى هي: كرج، قزوين، صدرا (فارس)، زيبا شهر (قزوين)، آبيك (قزوين)، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، إيلام، يزد، همدان، شهركرد، بيرجند، أردبيل، لاهيجان، دزفول، بوكان وخوسف.
هذه الحملة البطولية جرت رغم حالة التأهّب القصوى لقوات أمن نظام الملالي وتحت أنظار كاميرات المراقبة. حيث قامت وحدات المقاومة بتعليق صور قيادة المقاومة، وشعار منظمة مجاهدي خلق، وكتابة الشعارات في الشوارع والساحات والحدائق العامة والطرق السريعة، ناقلةً إلى الشعب رسالة الصمود المتواصل لمجاهدي خلق منذ ستة عقود، ومن بين ما نُفذ:
• في طهران: شوارع جواديه، طهران بارس (مركز اشراق الثقافي)، شارع منصوري، منتزه نقدي، طريق الإمام علي السريع (وشوارع كرد، دماوند واتوستراد كولبرك)، طريق كردستان السريع (منتزه قزل قلعه)، اتوستراد جانبازان (ومنطقة 4)، شارع صفائي (منتزه غولزار)، اتوستراد مرزداران (شارع غولديس)، اتوستراد صدرا، شارع نسترن، شارع كلها، طريق نياوران السريع.
• في قزوين: شارع تبريز، اتوستراد أميركبير.
• في كرج – مركز محافظة البرز: غولشهر (اتوستراد غولزار غربي)، بلدة ارم، شارع رز، كمال شهر (منتزه آزادگان وبلوار إمام صادق)، مارليك (البرز) شارع سوسن غربي.
• في تبريز: اتوستراد طوبى نصر جنوبي.
• في مشهد: طريق بابانظر السريع (شارع وحيد)، بلوار تشراغتشي.
• في أصفهان: اتوستراد سيدرضي، اتوستراد آتشكاه.
• في شيراز – صدرا (فارس): بلدة غولستان (اتوستراد دهخدا)، اتوستراد فردوسي.
• في إيلام: الطريق الدائري الغربي، بهشت رضا.
• في يزد: اتوستراد مدرس.
• في همدان: شارع إيثار غربي.
• في شهركرد: اتوستراد كشاورز.
• في بيرجند: شارع الهيه، اتوستراد بقيه‌الله، أميريه (شارع ولي‌عصر).
• في أردبيل: شارع رازي، منتزه بعثت (شارع صدف).
• في لاهيجان: اتوستراد إمام رضا.
• في دزفول: اتوستراد ولي‌عصر.
• في بوكان: جسر كوباني.
• في خوسف (خراسان الجنوبية): شارع ابن حسام.
وقد تضمنت الشعارات المرفوعة والمرسومة: «مجاهدو خلق يعني 60 عامًا من رفض نظامي الشاه والملالي»، «التحية لرجوي«، «نحن ننتخب مريم رجوي»، «مجاهدو خلق ضمان تحقيق الحرية والسيادة الشعبية»، «إلى الأمام نحو الانتفاضة، إسقاط النظام، والثورة الديمقراطية»، «النساء قوة التغيير«، «ضمان إيران الحرة غدًا بتنفيذ البرنامج ذي البنود العشرة»، «لا للحجاب الإجباري، لا للدين القسري، لا لحکم الجور»، «نظام ولاية الفقيه ونظام الشاه مئة عام من الجرائم»، «لا نريد نظام الشاه ولا نظام الملالي؛ اللعنة على الدكتاتوريين»، «حرب بأضعاف وانتفاضة بأقصى مدى»، «تحية للذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية»، «الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)»
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
6 أيلول / سبتمبر 2025
_______________________________

_________
بعض الصور
…………………………………..

Tehran – Javadieh, Tehranpars, Farhangsara-ye Eshraq – September 4, 2025

• Sadra (Fars Province) – Ferdowsi Boulevard – September 4, 2025 – Maryam Rajavi, the embodiment of solidarity in the struggle for freedom and equality

• Tehran – Javadieh, Tehranpars – September 4, 2025 – Hail to Rajavi

• Tehran – Imam Ali Highway – September 4, 2025 – The valiant Resistance Units swore to tear this regime apart

• Tehran – Kurdistan Highway, Qezel Qal’eh Park – September 4, 2025 – Our choice is Maryam Rajavi

• Tehran – District 4, Janbazan Boulevard – September 4, 2025 – Hope of the Iranian people for a better tomorrow

• Tehran – Javadieh, Tehranpars, Farhangsara-ye Eshraq – September 4, 2025 – The People’s Mojahedin means 60 years of neither Shah nor mullahs

• Isfahan – Atashgah Boulevard – September 4, 2025 – The clerical rule and the monarchy of the Supreme Leader must come to an end

• The People’s Mojahedin means 60 years of struggle and perseverance

 

 

 

 

يوم يٶسس لعهد جديد في إيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

يعيش الشعب الايراني في ظل نظام دکتاتوري ديني متطرف يقوم بإستخدام الدين کوسيلة لتحقيق غاياته وأهدافه وقد عانى من الظلم والحرمان ما لم يعانيه أي شعب آخر والأسوأ من ذلك إن هذا الشعب الذي قام بثورة أسقط فيها الدکتاتورية الملکية قد وجد نفسه في قبضة دکتاتورية دينية قامت بمصادرة قيم ومبادئ الثورة التحررية الانسانية وجعلتها ذات طابع ديني بحت وهو الامر المخالف للحقيقة والواقع خصوصا وإن أکثر قوة سياسية معارضة لنظام الشاه ساهمت في التمهيد لإسقاطه هي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة التي سعى النظام لإحتوائها بأساليب الترغيب والترهيب، لم تقم بذلك من أجل تغيير دکتاتورية بأخرى لکن المنظمة لم تقبل بذلك وأصرت على موقفها الوطني التحرري المنحاز الى الشعب، ولذلك فإنه وکما واجهت المنظمة نظام الشاه عادت لتخوض مواجهة ضروس ضد نظام ولاية الفقيه.

المواجهة والصراع الذي جرى ولازال يجري بين مجاهدي خلق وبين النظام الايراني الاستبدادي، أکدت بأن هذه المنظمة قد أصبحت جزءا أساسيا من التأريخ السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي الايراني بل وحتى إنها تمثل قمة عملية الصراع والمواجهة ضد الدکتاتورية الدينية المتزمتة، مواجهة ليست تقوم على العمليات الثورية ذات الطابع العسکري فقط بل إنها مواجهة بين فکرين مختلفين، ففکر المنظمة يعتمد على الحرية والعدالة الاجتماعية ويرفض الظلم والاستغلال والقهر في حين إن فکر النظام الظلامي صار معروفا للعالم کله ويکفي أن نشير الى أن النظام ومن فرط خوفه وکراهيته من مجاهدي خلق بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988، التي قام خلالها بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أکثر من 95% منهم أعضاء في المنظمة، وهو ما يدل بوضوح إن المنظمة کانت ولازالت تشکل أکبر خطر وتهديد ضد هذا النظام.

النظام الايراني وهو قد وصل اليوم الى أضعف ما يکون ويواجه إحتمالات الانهيار والسقوط، فإن الحقيقة التي تفرض نفسها هنا هي إن دور وتأثير ونشاطات وفعاليات مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران کانت لها الاثر الاکبر في إيصال النظام الى هذه المرحلة التي يمکن إعتبارها منعطفا نوعيا في تأريخها ومن المستحيل وبحسب معظم الآراء والدراسات والتحليلات أن يخرج منه سالما.

هذه المنظمة التي تأسست في 6 سبتمبر أيلول2025، أثبت بمنتهى الصدق والواقعية بأنها أکبر خصم وند للنظام وإنها تعتبر البديل الواقعي القائم وبإمتياز، ومن الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي نجد فيه النظام الايراني في وضع أشبه ما يکون بالمترنح الآيل الى السقوط، فإن العاصمة البلجيکية بروکسل، تحتضن تظاهرة حاشدة لعشرات الالاف من الإيرانيين في يوم السبت القادم ال6 من سبتمر الجاري بمناسبة الذکرى ال60 لتأسيس المنظمة حيث يٶکدون من هناك للعالم کله بأن سقوط النظام صار حتمي ولا مناص منه وإن البديل لهذا النظام منظمة مجاهدي خلق، وبذلك يرسلون رسالة للعالم کله مفادها إن السادس من سبتمبر أيلول هو يوم يٶسس لعهد جديد في إيران، يعلن فيه عن سقوط الدکتاتورية والى الابد.

6 أيلول من كل عام يومٌ فاصل في إيران بين الطغاة والمناضلين

الحوار المتمدن – محمد حسين الموسوي كاتب وشاعر:

المعركة بين الطغاة والمستضعفين مسيرة حتمية لا نهاية لها إلا بسقوط الطغاة ونصر المستضعفين ولا شيء غير ذلك كما حدث في إيران لدكتاتورية الشاه التي لم يكن يتخيل أحدا ذاك السقوط والانهيار المدوي لها على يد الشعب في ثورة فبراير شباط الوطنية عام 1979؛ وهو ما سيحدث لدكتاتورية الملالي أيضا وربما يكون ذلك قريبا في حال تخلى الغرب عن دعمهم المتواصل لملالي إيران ومخططهم في المنطقة.
في السادس من أيلول من كل عام يحتفل المناضلين الوطنيين الإيرانيين بالذكرى السنوية لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران من قبل وحدات المقاومة التابعة للمنظمة وأنصار المنظمة وأبناء وذوي شهدائها وسجنائها، ويقام حفل إحياء سنوي لهذه المناسبة في مدينة أشرف 3 في ألبانيا كما كان الحال في أشرف1 وأشرف 2 في العراق.. كذلك يحييها أنصار المنظمة في الخارج على طريقتها الخاصة ووفق ما يتطلبه الحدث كما سيحدث في السادس من أيلول 2025.
في السادس من أيلول المقبل سيحتفل المستضعفين بالذكرى السنوية لنهضتهم بتأسيس منظمتهم الثورية التي مات الشاه ونظامه وزالا من الوجود ولم يتمكنا من القضاء عليها، واليوم قد مضى أكثر من أربعة عقود ونصف على مقارعتهم لنظام الملالي وطغيانهم وها هم الملالي وزمرهم داخل إيران وخارج يتهاوون محتضرين رغم الدعم السري الذي يحظون به من تيار المهادنة والاسترضاء الغربي بينما يحاصر هذا التيار نفسه المقاومة الإيرانية ومنظمتها المحورية منظمة مجاهدي خلق منذ عقود حتى وصل اليوم هذا التيار إلى نتيجة مفادها أن النظام لا شرعية له وأنه زائل لا محالة وأنه لابد من بديل للملالي يستمر كجندي يخدم مصالحهم ووفقاً لهذا السياق لا ضير إن تم تبييض الوجه العنصري والسيرة الكريهة لـ عائلة الشاه المخلوع من خلال طرح نجل الشاه كبديل للملالي على الرغم من إدراك هذا التيار والعالم أن هناك بديل ديمقراطي وحيد يمثل الشرعية الوطنية والأغلبية العظمى من أبناء الشعب الإيراني، ولا غرابة في ذلك فهذا دأب تيار المهادنة والاسترضاء الغربي الذي فرض الشاهنشاهية على الشعب الإيراني من خلال القوى الاستعمارية المتسلطة على المنطقة وحماها لتستمر لعقود أهلكت إيران والمنطقة.. ثم عاد ففرض نظام الملالي ليكون الخليفة الأنسب للشاه ولا زال على هذا النحو يخشى القوى الوطنية والتحول السياسي الوطني في إيران.. وشتان ما بين ديمقراطية تصنعها الشعوب من خلال قواها الوطنية وديمقراطية يفرضها الغرب من خلال جنود لهم تحت مسميات عديدة كما فعلوا في العراق على سبيل المثال.
نظام الملالي ومعركة الـ 45 عام.. معركة قاربت على نهاية فصلها الأخير
مسيرتان سياسيتان.. الأولى مسيرة نضالية لمناضلين وقفوا في وجه الجلاد فقتلهم ونكل بهم وهدد وجودهم وهذا ما حدث مع القوى الوطنية الإيرانية وفي صدارتهم منظمة مجاهدي خلق، والثانية لفئة كانت تصف الجلاد في مرحلة ما بـ “ولي النعم” فلما استبدلهم الغرب مكان الجلاد الأول تستروا بعباءة الدين وطغوا أكثر منه وكانوا أشد كذبا وظلما وادعاء وهؤلاء هم ملالي إيران وجنودهم.
لم يكن الشعب الإيراني بمفرده ضحية لنظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران بل كانت كافة شعوب ودول المنطقة ولا يخفى على أحدٍ ما حدث للعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن على يد الملالي وصنائعهم.. كما يتحمل الملالي مسؤولية ما جرى من فتنة في فلسطين والعراق، ودمار وفتنة في اليمن وسوريا، وإبادة وتدمير وتشريد وتجويع في غزة، ورغم حرب الـ12 يوما الماضية لم يطلق نظام الملالي طلقة واحدة لأجل غزة، ولم يحرك ساكناً لمسرحية ملايين المتطوعين الهزلية من أجل غزة المنكوبة التي وفر الأسباب للطغاة والمارقين أمثالهم لتدميرها ومحوها من الوجود.
اليوم تتعالى صرخات الاستغاثة داخل أركان نظام ولاية الفقيه خشية تنفيذ آلية الزناد ضدهم.. ويعترف قادة هذا النظام بالانهيار التام في جميع مفاصل الدولة، وبسبب إنعدام شرعية هذا النظام لم يتمكن من إخراج حتى المنتفعين من امتيازات حكمه ليسيروا في مسيرات مؤيدة له؛ في حين يحتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق في الداخل والخارج بالذكرى الـ 60 لتأسيس المنظمة وسيخرج عشرات الآلاف من أنصارها في مسيرات تحيي هذه الذكرى وترفع مطالب الشعب الإيراني أمام المجتمع الدولي.. فهل سيصدق المجتمع الدولي يوما مع شعاراته وادعاءاته.. ام سيبقى على حاله ليتفاجئ بسياسة الأمر الواقع يفرضها الشعب الإيراني على النظام العالمي.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي

رفع صور لمسعود ومريم رجوي في طهران وعدة مدن إيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
في الثالث من أيلول/سبتمبر 2025، قامت وحدات المقاومة داخل إيران بتعليق لافتات ضخمة تحمل صور قائد المقاومة مسعود رجوي ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السیدة مريم رجوي، وذلك في شوارع مكتظة بالعاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية. وجاء هذا التحرك في وقت تعيش فيه الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام حالة استنفار قصوى.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران -۲

وقد شوهدت هذه اللافتات في مدن مختلفة مثل الأهواز في الجنوب الغربي، وكرمان شرقاً، وأصفهان وسط البلاد، إضافة إلى مهرستان في بلوشستان جنوب شرقي إيران.

ويُعتبر هذا النشاط امتداداً لحملة واسعة من التحركات التي نفذتها وحدات المقاومة في الأيام الأخيرة لإحياء الذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

تأتي هذه الفعاليات في ظل تشديد النظام قبضته الأمنية وتوظيفه كل إمكاناته الاستخباراتية والعسكرية والتكنولوجية لملاحقة واعتقال عناصر المقاومة. وخلال الأسابيع الماضية فقط، أقدم النظام على إعدام اثنين من أنصار المنظمة، هما بهروز إحساني ومهدي حسني، بتهمة دعم مجاهدي خلق.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

ويرى المراقبون أن لهذه الأنشطة دلالات بارزة، أبرزها:

الانتشار الواسع لهذه الفعاليات في مختلف أنحاء البلاد، من العاصمة إلى الأطراف، يكشف وجود شبكة منظمة وفاعلة لوحدات الانتفاضة.

المخاطر الكبيرة التي يواجهها المشاركون، حيث قد تصل العقوبة إلى الإعدام كما حدث مع عدد من الأنصار مؤخراً.

۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

تنفيذ هذه التحركات رغم الظروف الأمنية المشددة والاعتقالات المستمرة، في وقت يقبع فيه كثير من أنصار المنظمة داخل السجون.

استمرار هذه الأنشطة واتساعها يعكس إصرار الشعب الإيراني على المقاومة رغم حملات القمع، حيث وثّقت الأمم المتحدة منذ مطلع العام 2025 ما لا يقل عن 841 حالة إعدام.

  • هذه الوقائع تؤكد أن منظمة مجاهدي خلق ما زالت تحظى بقاعدة اجتماعية واسعة، خاصة بين فئة الشباب، وأنها تمثل قوة ثورية منظمة وفاعلة على امتداد البلاد.
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
۶۰ پراتیک انقلابی دیگر در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

سقوط استراتيجية الاسترضاء: كيف أثبتت آلية الزناد نبوءة المقاومة وكشفت عن الحل الوحيد المتبقي

صورة لمؤتمر للمقاومة الایرانیة في واشنطن

الحوار المتمدن- سامي خاطر:

لقد انتهى رسمياً عصر الأوهام الذي أحاط بالاتفاق النووي الإيراني. إن قرار القوى الأوروبية الكبرى بتفعيل آلية “الزناد” هو أكثر بكثير من مجرد مناورة دبلوماسية؛ إنه اعتراف متأخر ولكنه ضروري بأن سياسة الاسترضاء قد فشلت فشلاً ذريعاً. إنها لحظة إنصاف تاريخية للمقاومة الإيرانية، التي حذرت منذ اليوم الأول من أن نظاماً بُني على الخداع لن يحترم تعهداته أبداً. إن عودة قرارات مجلس الأمن الستة ليست مجرد استعادة للعقوبات؛ إنها استعادة للوضوح، وكشف لحقيقة أن الطريق إلى السلام لا يمر عبر التفاوض مع الإرهابيين، بل عبر تمكين ضحاياهم.
لقد جاء بيان الدول الأوروبية الثلاث ليرسم صورة قاتمة لا يمكن إنكارها: انتهاكات “واضحة ومتعمدة”، ومخزون من اليورانيوم المخصب يتجاوز الحد المسموح به بتسع مرات “دون أي مبرر مدني”، ومنشآت نووية حساسة خارج رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه اللغة الصارمة ليست جديدة على مسامع من تابعوا الملف الإيراني عن كثب. إنها صدى مباشر للتحذير التاريخي الذي أطلقته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في نفس يوم توقيع الاتفاق النووي في 14 يوليو 2015. في ذلك اليوم، بينما كان العالم يحتفل بما اعتبره انتصاراً للدبلوماسية، حذرت السيدة رجوي من أن “أي تراخٍ أو تساهل سيؤدي إلى أن يمضي خامنئي مرة أخرى نحو إنتاج القنبلة الذرية بالخداع والتضليل”. واليوم، وبعد عقد من الزمن، يعترف العالم بصحة هذه النبوءة.
لم تقتصر رؤية المقاومة على الجانب النووي فحسب، بل امتدت لتحذر من الأثر الكارثي للأموال التي سيتم الإفراج عنها. فقد طالبت السيدة رجوي في حينه بوضع تلك الأموال تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة لضمان إنفاقها على احتياجات الشعب الإيراني الماسة، محذرة من أن خامنئي سيستخدمها لـ”تصدير الإرهاب والتطرف إلى العراق وسوريا واليمن ولبنان، وقبل كل شيء، سيملأ جيوب حرس النظام الإيراني“. والتاريخ أثبت صحة كل كلمة. فمليارات الدولارات التي تدفقت على خزائن النظام لم تُترجم إلى مستشفيات أو مدارس أو رواتب للعمال والمعلمين، بل تحولت إلى صواريخ باليستية للحوثيين، وتمويلات لحزب الله، ودعم للميليشيات التي تقتل الأبرياء في سوريا والعراق، مما أشعل حرائق المنطقة وأطال أمد مآسيها.

واليوم، بينما يواجه النظام عواقب غطرسته، بدأت أصوات الذعر والارتباك تتعالى من داخل حصونه. فقبل يوم واحد فقط من الإعلان الأوروبي، اعترف خبير حكومي على تلفزيون النظام بأن “آلية الزناد ليست مزحة، إنها تهديد خطير للبنية الاجتماعية والسياسية لإيران”. لكن الاعتراف الأكثر رعباً جاء من محمد صدر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي حذر من أن عودة العقوبات الدولية ستجعل البلاد “موبوءة”، حيث “سينظر إلينا الجميع كطاعون، ولن يقترب منا أحد”. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي اعتراف صريح بالوصول إلى مرحلة العزلة الدولية الكاملة، حالة “الدولة المنبوذة” التي لا يمكنها حتى المشاركة في أبسط التعاملات الدولية.
وهنا يكمن جوهر القضية. فالعقوبات، على أهميتها القصوى لكبح جماح النظام ومنعه من الوصول إلى القنبلة، تظل أداة ضغط وليست حلاً نهائياً. الحل الحقيقي لا يكمن في أروقة فيينا أو نيويورك، بل في شوارع طهران وأصفهان وشيراز، وفي إرادة شعب تواق للحرية. هذا هو الصوت الذي سيصدح عالياً في قلب أوروبا، في بروكسل، في السادس من سبتمبر. إن المظاهرة الحاشدة التي ستنظمها المقاومة الإيرانية هناك ليست مجرد رد فعل على الأحداث، بل هي تقديم استباقي للحل. إنها تجسيد حي للخيار الثالث: لا حرب ولا استرضاء، بل تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. سيجتمع الآلاف ليقولوا للعالم إن إنهاء التهديد النووي والإرهابي للنظام لن يتحقق إلا بدعم البديل الديمقراطي، المتمثل في **خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. رسالة السادس من سبتمبر ستكون واضحة: لقد انتهى وقت الأوهام والحلول الوسط، وحان وقت الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

بيان مشترك لـ419 سجينًا سياسيًا من أنصار مجاهدي خلق في 63 سجنًا و323 سجينًا محررًا بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة

موقع المجلس:
أصدر 419 سجينًا سياسيًا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 63 سجنًا داخل البلاد، إلى جانب 323 سجينًا محررًا في طهران وعدة مدن، بيانًا مشتركًا هنأوا فيه الشعب الإيراني وقيادة المقاومة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة.

وأكد البيان أن منظمة مجاهدي خلق، التي نشأت لمواجهة ديكتاتورية الشاه، أصبحت اليوم القوة الرئيسية التي تقود النضال ضد نظام الملالي، وتعمل من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على سيادة الشعب.

وجدد السجناء عهدهم على الاستمرار في المقاومة حتى آخر قطرة دم، مشيرين إلى أن التحالف بين بقايا نظام الشاه والنظام الحالي ليس إلا محاولة يائسة لإطالة عمر الاستبداد. وأكدوا أن الخوف الذي يعيشه النظام اليوم هو انعكاس لقوة مجاهدي خلق وتجذرها في المجتمع الإيراني.

وأشار البيان إلى أن السجون الإيرانية التي تحتجز آلاف المقاومين كانت وما تزال شاهدة على بطولات وتضحيات خيرة أبناء الشعب الإيراني من الشهداء والمناضلين، مؤكدين أن هذه التضحيات ستثمر قريبًا في إسقاط الديكتاتورية وفتح أبواب الحرية أمام الشعب.

وفي ختام بيانهم، جدد السجناء السياسيون – سواء من يقبعون حاليًا خلف القضبان أو من تحرروا بعد سنوات طويلة من الاعتقال – التزامهم بالمضي قدمًا في طريق النضال الذي اختطه الشهداء المؤسسون، والتأكيد على أن هدفهم هو تحرير إيران وبناء مستقبل ديمقراطي يليق بالشعب الإيراني.

لن تهدأ المنطقة إلا بتغيير النظام الإيراني

ایلاف – محمود حكميان:
لا يزال النظام الإيراني يصر على الرفض بالاعتراف بالتغيير الذي حصل في سوريا وسقوط نظام الدكتاتور الهارب بشار الأسد، والملفت للنظر هنا أنه لا يكتفي برفض تلك الحقيقة التي اعترف بها العالم كله، بل وحتى أنه يسعى للوقوف ضد هذا التغيير والعمل من أجل إعادة الدكتاتورية المقيتة إلى سوريا.

سقوط نظام الدكتاتور الأسد الذي كان حليفًا أساسيًا للنظام الإيراني، كانت من أكبر الهزائم العسكرية والسياسية التي تعرض لها، ولأنها كانت أكبر صدمة تعرض لها، فإنه، وكما يبدو، لم يتمكن من الصحو منها، ولذلك يحاول بشتى الطرق أن يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ذلك. وبهذا السياق، وفي خطبة الجمعة بطهران بتاريخ 29 آب (أغسطس) 2025، أطلق إمام جمعة خامنئي حاجي علي أكبري تهديدًا مباشرًا للحكومة السورية الجديدة، معلنًا أنها ستسقط، قائلًا: “إن شاء الله، قوات المقاومة وشباب سوريا سيأتون في المستقبل القريب أو البعيد بعون الله تعالى، وسيحررون سوريا أيضًا”. ومن دون أدنى شك، فإن ما يسميه (قوات المقاومة وشباب سوريا) هم ليسوا إلا من بقايا النظام السابق ومن عملاء النظام الإيراني الذين يعملون جنبًا إلى جنب مع تلك البقايا في سبيل تغيير الأوضاع الجديدة في سوريا.

والأَنكى من ذلك، أن هذا المعمم الذي يمثل الولي الفقيه لم يكتف كما يبدو بإعلان حرص نظامه على إعادة القديم إلى قدمه في سوريا، بل إنه أشاد بالميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، ملوحًا بذلك إلى إصرار النظام على فرض نفوذه وهيمنته على المنطقة، قائلًا: “لدينا في المنطقة جبهة المقاومة ووحدة الساحات، من اليمن القوي والشجاع إلى حزب الله البطل، إلى حماس والجهاد، وصولًا إلى الحشد الشعبي المجاهد، وجميعهم توحدوا حول هذا الهدف”. وأضاف أن خامنئي أوصى بتعزيز وحدة هذه الميليشيات، مؤكدًا: “علينا أن نحافظ على هذا الاتحاد المقدس”.

ومن الواضح جدًا أن ما جاء في هذه الخطبة مضافًا إلى العديد من المواقف والتصريحات الأخرى الصادرة من قبل النظام بخصوص سوريا والمنطقة، يؤكد وبكل وضوح أن النظام الإيراني لن يتخلى عن التدخلات الخارجية حتى آخر لحظة من بقائه، إذ يعتمد على إشعال الحروب في المنطقة كوسيلة أساسية لبقاء حكمه في الداخل. وإذا عجز عن التدخل الخارجي، فسيواجه تصاعد مقاومة الشعب الإيراني في الداخل، ما يفتح الطريق أمام سقوطه على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

ولو تمعنّا في مواقف النظام هذه وإصراره على استمرار تدخلاته في المنطقة من خلال فرض وكلائه وجعلهم كأمر واقع على بلدان المنطقة، فإن ذلك يؤكد بأن مستقبل المنطقة مع بقاء هذا النظام واستمرار مشروعه المشبوه، فإن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار وستبقى عرضة لمواجهة المزيد من الحروب والأزمات التي يثيرها هذا النظام، بما يؤكد أن المنطقة لن تهدأ أبدًا إلا بتغيير هذا النظام، والذي لا يوجد هناك من خيار لتغييره سوى بالاعتماد على دعم النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الإيراني ومعارضته الوطنية المعبرة عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.

المقاومة الإيرانية، التي في صراع مستمر مع هذا النظام الديني المستبد لأكثر من أربعة عقود، أكدت وكررت دائمًا أن نظام ولاية الفقيه بُني على أسس قمعية، ولا صلة له إطلاقًا بالحرية والديمقراطية. ففي الداخل، يقوم بإعدام وقمع الشعب، وللتغطية على عجزه في إدارة البلاد، يصدر أزماته إلى خارج حدوده.

غالبية الشعب الإيراني يعارضون النظام الحاكم، وقد احتجوا في مظاهرات وتجمعات على مدى سنوات طويلة وطالبوا بتغييره. وقد أعد الممثلون الحقيقيون للشعب الإيراني مظاهرة وتجمعًا كبيرًا في يوم 6 أيلول (سبتمبر) في بروكسل. كما أعلنت شخصيات عديدة من مختلف دول العالم دعمها لهذه المظاهرة، وعبرت من خلال رسائلها عن مساندتها لمطلب الشعب الإيراني بتغيير وإسقاط هذا النظام المستبد. ستصدح في هذه المظاهرة شعارات: “لا لأي نوع من أنواع الدكتاتورية، سواء كانت ملكية أم دينية، ونعم للجمهورية الديمقراطية”. ويدعو منظمو هذه المظاهرة الأحرار إلى أوسع مشاركة ممكنة في هذا الحدث.

وتُقام هذه المظاهرة والتجمع من قبل المقاومة الإيرانية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ونظرًا للقمع والخنق الشديد في إيران، فإنَّ كل صوت يرتفع خارج البلاد ضد النظام الديني المستبد، هو صدى لمئات الآلاف من الإيرانيين الذين يخضعون للقمع داخل البلاد.

منظمة “خبات” كردستان إيران: المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق يمثلان البديل الديمقراطي لمستقبل البلاد

موقع المجلس:
بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصدرت منظمة “خبات” كردستان إيران بياناً هنأت فيه قيادة المقاومة الإيرانية وأعضاء وأنصار المنظمة. وأكد البيان أن مجاهدي خلق لعبت دوراً محورياً في النضال ضد الاستبداد في إيران، سواء في مواجهة نظام الشاه أو نظام الملالي، مشدداً على أن المنظمة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هما الخيار الديمقراطي الوحيد لمستقبل البلاد.

وأشار البيان إلى أن تبني المجلس الوطني للمقاومة خططاً ديمقراطية، مثل خطة الحكم الذاتي لكردستان وخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، يجعله بديلاً سياسياً حقيقياً لإيران المستقبل. كما شددت “خبات” على استمرار تحالفها مع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال الحوار أو الاسترضاء مع النظام الحالي، وكذلك رفضها التعاون مع بقايا نظام الشاه.

نص رسالة منظمة “خبات”

إلى قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي،
إلى الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مريم رجوي،
إلى قادة وأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:

بمناسبة السادس من سبتمبر والذكرى الستين لانطلاقة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نتقدم بخالص التهاني إلى السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي وإلى كافة رفاق المقاومة والشعب الإيراني. لقد جسدت منظمة مجاهدي خلق خلال ستة عقود من النضال روح المقاومة ضد الاستبداد، وكانت في طليعة القوى التي واجهت ديكتاتورية الشاه والملالي على حد سواء، وساهمت بفعالية في قيادة النضال الشعبي والثوري داخل إيران.

إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق، عبر اعتماد برامج ومبادئ ديمقراطية، وإقرار خطة الحكم الذاتي لكردستان وبقية القوميات في إطار إيران موحدة، إضافة إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، أثبتا أنهما البديل الديمقراطي الواقعي لمستقبل إيران.

وباعتبار أن منظمة “خبات” كانت ولا تزال في طليعة النضال القومي والثوري في كردستان طوال خمسة وأربعين عاماً، فإنها تجدد التزامها بمسؤولياتها التاريخية والثورية، برفض أي سياسة استرضاء مع النظام الحاكم أو أي تقارب مع فلول النظام السابق، وتؤكد استمرار تحالفها مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة من أجل حرية شعب كردستان وبناء نظام ديمقراطي في إيران.

وفي هذه المناسبة العزيزة، نتوجه مرة أخرى بأحر التهاني للأخوات والإخوة المجاهدين بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منظمة “خبات” كردستان إيران
5 أيلول/سبتمبر 2025

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 5 سبتمبر 2025

موقع المجلس:

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في افتتاحيتها أن النظام الإيراني، بعرقلته لعمل المفتشين النوويين، يعرّض نفسه لمزيد من القصف الأمريكي ويستمر في التصرف كدولة مارقة. وأضافت الافتتاحية أن قادة النظام عادوا مرة أخرى إلى التحدي والتستر بعد الضربات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية.

تظاهرة كبرى في بروكسل ضد النظام الإيراني – 6 سبتمبر - Demonstrations Brussels

ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن وزارة الخارجية الأمريكية تدرس فرض قيود خاصة على سفر وفد النظام الإيراني إلى الأمم المتحدة هذا الشهر. وتشمل هذه القيود منع مسؤولي النظام من السفر خارج نيويورك وحظر الشراء من متاجر الجملة الكبرى مثل “كاسكو” و”سامز كلوب”.

بروكسل 6 سبتمبر الحل الثالث إسقاط النظام بأيدي الشعب الإيراني

طالبت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، في رسالة إلى دونالد ترامب، بمنع إصدار تأشيرات لمسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم مسعود بزشكيان. وأشاروا في الرسالة إلى موجة الإعدامات والقمع الداخلي ودعم النظام للإرهاب، داعين إلى اتخاذ موقف حازم ضد حضور مسؤولي النظام في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

سيقيم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت 6 سبتمبر، أكبر مظاهراتهم في بروكسل. تُنظم هذه المظاهرة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق ودعمًا لـخطة السيدة مريم رجوي ذات العشر بنود من أجل التغيير في إيران. وقد حظي الحدث بتفاعل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي وبدعم كبير من شخصيات سياسية وقانونية وحائزين على جائزة نوبل.

هنأت منظمة “خه بات” الكردستانية الإيرانية، في بيان لها، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق. وجاء في البيان أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة هما البديل الديمقراطي الوحيد لمستقبل إيران. كما أكدت منظمة “خه بات” التزامها بالتحالف مع منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران.
أفاد الموقع الإلكتروني لمجلس الشيوخ الأمريكي بأن السيناتور جون كينيدي أعلن في كلمة له أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعتزم فرض عقوبات “سناب باك” على النظام الإيراني. وأضاف أن النظام الإيراني لم يفِ بالتزاماته في الاتفاق النووي وواصل تطوير أسلحته على الرغم من رفع العقوبات.

ملخص أهم الأخبار لیوم الجمعة 5 سبتمبر 2025اعترف مسؤولون وخبراء في تقارير إعلامية تابعة للنظام الإيراني بانهيار البنية التحتية لقطاع الكهرباء في البلاد. وأعلن مهدي مسائلي، رئيس نقابة صناعة الكهرباء، أن كفاءة محطات الطاقة انخفضت بشدة في عام 2024، وأن القطاع بحاجة ماسة للتحديث. وقال خبير آخر إن حوالي 8 آلاف ميغاوات من الكهرباء تُفقد سنويًا بسبب تهالك الشبكة.
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” بأن النظام الإيراني طلب في أواخر شهر أغسطس من مسؤول عراقي رفيع المستوى تسهيل نقل شحنات مالية لحزب الله اللبناني عبر الأراضي العراقية. ولم يُقبل هذا الطلب بسبب “التعقيدات الأمنية والسياسية”، بما في ذلك المراقبة الأمريكية.
أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 64,300، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 162,005، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 69 قتيلا، و422 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلى المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 6 قتيلا، والإصابات إلى 190، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,362، والإصابات إلى 17,434. وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 376 حالات وفاة، من ضمنها 134 طفلا.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

موقع المجلس:
تخلیداً للذكرى الستين لتأسيسها، أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية حملة واسعة ومنسقة شملت 60 فعالية ثورية في مختلف أنحاء إيران.

60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة تضيء شوارع إيران

من العاصمة طهران وشوارعها الحيوية، إلى مدن كبرى مثل كرج ومشهد وأصفهان وشيراز، وصولاً إلى الأهواز وزاهدان وكرمانشاه، تحدى شباب الانتفاضة الأجواء الأمنية المشددة وعرضوا صور ورسائل من قيادة المقاومة ومؤسسي مجاهدي خلق.

60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة تضيء شوارع إيران

إن هذا الانتشار الجغرافي الواسع، الذي تم في ظل حالة استنفار أمني قصوى حيث تعتبر مثل هذه الأنشطة جريمة عقوبتها الإعدام، لا يظهر فقط الشجاعة الفائقة لهذه الوحدات، بل يؤكد أيضاً على حقيقة أن الشعب الإيراني لم يستسلم للقمع الوحشي.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة كما يثبت أن منظمة مجاهدي خلق، بعد ستين عاماً، لا تزال تتمتع بشعبية اجتماعية واسعة، وأنها قوة ثورية منظمة على الأرض في جميع أنحاء إيران.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

ستون عامًا من الصمود والنضال

كانت الشعارات التي انتشرت في المدن بمثابة سجل حي لتاريخ المنظمة. ففي قزوين، تم نصب صورة مؤسس المنظمة، محمد حنيف نجاد، مع شعار “مجاهدو خلق یعنی 60 عامًا من النضال والصمود”.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة وتكرر نفس المعنى في طهران مع شعار “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: 60 عامًا من المقاومة والصمود”.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة هذه الشعارات ليست مجرد احتفال، بل هي تفسير ثوري لمعنى البقاء في وجه أعتى الديكتاتوريات، ورسالة تؤكد أن هذه الحركة حقيقة تاريخية صمدت أمام أجيال من القمع والتضحيات.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

“لا للشاه ولا للملالي”: رفض قاطع للديكتاتورية

من بين أبرز الشعارات التي تم نشرها، برز شعار “مجاهدو خلق یعنی 60 عامًا.. لا للشاه ولا للملالي” في مناطق متعددة بطهران.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة وتجسدت هذه الرؤية في شعارات أخرى مثل “لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتوريين” في إيلام، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة” في بيرجند وبوكان.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة يحمل هذا الشعار تفسيراً سياسياً عميقاً يمثل جوهر رؤية المقاومة، وهو إعلان صريح بأن الشعب يرفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاه أم ملالي، ويطمح إلى جمهورية ديمقراطية حقيقية.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

الدعوة إلى الانتفاضة والرد الحاسم

لم تقتصر الشعارات على الماضي، بل حملت دعوة واضحة للعمل الفوري. ففي طهران، انتشر شعار “وحدات المقاومة الباسلة أقسمت على تفكيك أوصال هذا النظام” و “إلى الأمام نحو انتفاضة الإسقاط والثورة الديمقراطية”.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة التفسير الثوري لهذه الشعارات هو أن عقوداً من التجربة أثبتت أن النظام لا يفهم إلا لغة القوة. إنها تعبير عن استراتيجية واضحة ترى في المواجهة الشجاعة والرد الحاسم على جرائم النظام، السبيل الوحيد لكسر جدار الخوف وتحقيق التغيير.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

رؤية المستقبل: إيران حرة بقيادة السیدة مريم رجوي

قدمت الأنشطة رؤية واضحة للمستقبل. ففي مدن مثل صدرا (فارس)، وكرج، وتبريز، انتشر شعار “خيارنا مريم رجوي”.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

وفي طهران، ظهرت شعارات مثل “مريم رجوي أمل شعب إيران لغد أفضل” و “ضمان إيران حرة غدًا بتنفيذ خطة العشر نقاط”.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة التفسير التحفيزي لهذه الشعارات هو أن المقاومة لا تناضل فقط من أجل إسقاط النظام، بل تمتلك بديلاً ديمقراطياً جاهزاً ومشروعاً لبناء إيران جديدة، وتعكس الثقة في قيادة ورؤية واضحة للمستقبل.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

المرأة كقوة للتغيير

في طهران وقزوين، برز شعار “النساء قوة التغيير”، وهو شعار يحمل تفسيراً استراتيجياً في صميم أيديولوجية المقاومة.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

في مواجهة نظام معادٍ للمرأة، يؤكد هذا الشعار على أن النساء لسن مجرد ضحايا، بل هن القوة المحركة والقيادية في النضال من أجل التغيير الديمقراطي، ويبشر بمجتمع مستقبلي قائم على المساواة الكاملة بين الجنسين.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

إرادة لا تتزعزع في مواجهة الطغيان

ظهرت الوحدة والتنسيق بين وحدات المقاومة بشكل جلي من خلال انتشار نفس الشعارات في مدن متباعدة جغرافيًا.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة على سبيل المثال، شعار “الجبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا عن مكانهم من أجل إسقاط ولاية الفقيه” ظهر في أصفهان وأردبيل.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة هذا التزامن ليس صدفة، بل هو تفسير ثوري لإرادة لا تلين؛ إنه يوضح أنه على الرغم من التحديات الهائلة، فإن وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد تشترك في هدف واحد لا يتزعزع، وهو إسقاط النظام وإقامة الديمقراطية.

اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومة

إن هذه الأنشطة الواسعة في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، تؤكد أن ستين عاماً من النضال والتضحية قد أثمرت جيلاً جديداً من المناضلين الشجعان.اضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومةاضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومةاضائت شوارع إيران: 60 عملیات عرض صور ضوئية ورسائل من قيادة المقاومةإن وحدات المقاومة، التي تنشط اليوم في قلب إيران، هي تجسيد حي لاستمرارية هذا النضال، وهي القوة المنظمة التي تحمل على عاتقها تحقيق حلم مؤسسي المنظمة والشعب الإيراني في تحرير وطنهم في نهاية المطاف

إيران في طريقها لإرسال نظام ولاية الفقيه الى مزبلة التأريخ

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من المعروف عن نظام الملالي إنه ومن أجل ضمان إستمرار حکمه قد إعتمد وطوال حکمه الاستبدادي الوحشي حكمه على ركيزتين أساسيتين لضمان بقائه؛ الأولى هي القمع الوحشي ضد الشعب الإيراني، والثانية تصدير الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة. كما حاول باستمرار امتلاك السلاح النووي لتعزيز سياساته العدوانية وإشعال الحروب في المنطقة والعالم. إلا أن هذه الاستراتيجية اليوم تواجه ضربات قاسية جعلت النظام يعيش أضعف مراحله داخليا وإقليميا ودوليا.
ولعل ما حدث من هزيمة نوعية غير مسبوقة لمشروعه في بلدان المنطقة وتراجع نفوذه وهيمنته الى الحد الذي لم يعد يسمح له بإستخدامه کورقة ضغط على طاولة المفاوضات النووية أو للإبتزاز، وکذلك ما يحدث من ضغط دولي غير مسبوق فيما يتعلق ببرنامجه النووي وکذلك مع الاخذ بنظر الاعتبار إنه و منذ عام 2018، اندلعت عدة انتفاضات وطنية، هزت أركان النظام.
على الصعيد الداخلي، فقد وصل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوزت نسبة التضخم 45%، وسقط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له في قرن، إذ بلغ سعر الدولار مئة ألف تومان. كما تفاقمت أزمات الماء والكهرباء والخبز، وبات المواطنون في طهران وسائر المدن يعيشون حالة غير مسبوقة من العطش والظلام. ورغم القمع الدموي الذي بلغ حد تنفيذ 841 إعداما خلال الأشهر الثمانية الماضية بحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن الاحتجاجات الشعبية تتسع يوما بعد يوم، رافعة شعار إسقاط النظام. فإن کل ذلك يٶکد بأن النظام قد أصبح ضعيفا لأنه أصيب بطعنات قاتلة في کل الرکائز والمقومات التي يعتبرها أساسا لقوته.
واليوم وفي ظل ما يجري من أحداث وتطورات متسارعة ذات صلة وثيقة بالنظام الايراني بحيث إنه يواجه تحديات وتهديدات من کل الجبهات وصار أمره مکشوفا، فإن سقوطه وإنهياره صار أمرا حتميا ويجري التأکيد عليه من قبل مختلف الاوساط السياسية والاعلامية المختلفة ولأن منظمة مجاهدي خلق کانت منذ بداية تأسيس هذا النظام ولحد الان، أقوى وأهم وأکبر معارضة وطنية تمثل الشعب بمختلف شرائحه وأطيافه في مواجهة هذا النظام، فإن العالم ينظر لها کأهم بديل قائم للنظام ومع الاخذ بنظر الاعتبار النشاطات المتزايدة للشبکات الداخلية للمنظمة ضد النظام، فإنها تواصل دورها على الصعيد الدولي أيضا وبهذا الصدد، فإن الايرانيون الاحرار ومعهم كل من يناضل من أجل إسقاط نظام الملالي سيخرجون يوم السبت 6 سبتمبر في تظاهرة كبرى بمدينة بروكسل عاصمة بلجيكا ضد النظام الإيراني. هذه التظاهرة ستكون صرخة الشعب الإيراني الذي يطالب منذ عقود بإسقاط حكم الملالي، ورفض دكتاتوريتي الشاه والملا، وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية وفصل الدين عن الدولة.

إيران في مواجهة منعطف حاسم

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

عند النظر لما حدث وتداعى عن مرور السنة الاولى من ولاية الرئيس الايراني مسعود بزشکيان الذي قدم نفسه کإصلاحي ومعتدل، فإن أول ما يلفت النظر هو تسجيل أکثر من 1570 حالة إعدام، الى جانب إعتراف المسٶولين بإعتقال أکثر من 21 ألف شخص لأسباب سياسية خلال الاشهر الاخيرة، أما بخصوص الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية فإنها أشهر من نار على علم من حيث وخامتها.
ولا يبدو إن المجتمع الدولي مال لمماشاة ومجاراة مزاعم بزشکيان بالاصلاح والاعتدال، ذلك إنه من المعروف إن رئيس الجمهورية في إيران في ظل النظام الحالي مجرد دمية بيد المرشد الاعلى للنظام وإنه لا يقدم ولا يٶخر، ومن هنا فإن الاوضاع إزدادت سوءا ووصلت الى حد إعلان دول الترويکا الاوربية بإعادة تفعيل آلية الزناد وما يعنيه ذلك من تحد بالغ الخطورة بالنسبة للنظام الايراني ولاسيما وإنه وبرأي المراقبين السياسيين أصبح في مواجهة منعطف حاسم وفريد من نوعه الى الحد الذي صار يزداد فيه الحديث کثيرا عن إحتمالات سقوط وإنهيار هذا النظام وما سيحدث من بعده.
وبعد أن کان النظام الايراني يتصرف وکأنه أمر واقع ولا يمکن تجاهل ذلك، لکنه اليوم وبعد النکسات الکبيرة التي واجهها خلال العامين السابقين على صعيد تدخلاته في المنطقة والضربات النوعية التي تم توجيهها لبرنامجه النووي ناهيك عن إن النظام ومنذ عام 2017، يواجه إنتفاضات وطنية ذات طابع سياسي تطالب بإسقاطه، فإن الحديث اليوم يجري عمن سيخلف هذا النظام الذي أرهق شعب إيران وشعوب المنطقة والعالم بمخططاته المشبوهة وإثارته للحروب والازمات، بل وحتى إن العالم کله يترقب التغيير في إيران ويرحب به.
ومن الواضح إن مجرد النظر في الانتفاضات التي إندلعت بوجه النظام وکذلك حالة الصراع والمواجهة الجارية ضده منذ تأسيسه ولحد الان، فإن المسٶولين في النظام وفي مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام دأبوا على إتهام منظمة مجاهدي خلق الایرانیة”المعارضة الرئيسية ضد النظام” من أنها وراء معظم الامور المرتبطة بإثارة الفوضى والمواجهة ضد النظام بما فيها الانتفاضات الشعبية ذاتها، والذي يثير قلق وخوف النظام إن هذه المنظمة صار يتم طرحها کبديل للنظام وذلك ما يتجسد في البيانات والاجتماعات الجارية في المحافل السياسية الدولية ولاسيما البرلمانات الاوربية ومجلسي النواب والشيوخ الاميرکيين.
وفي ظل الاحداث والتطورات الجارية وما يواجهه النظام الايراني من مرحلة صعبة وحاسمة، فإنه سيتجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين من جميع أنحاء أوروبا في مظاهرة حاشدة في بروكسل في 6 سبتمبر الجاري، مطالبين الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات ملموسة لوقف موجة الإعدامات في إيران، والتفعيل الفوري لآلية سناب باك ضد البرنامج النووي للنظام. وستشارك في التظاهرة، المصحوبة بمسيرة، شخصيات سياسية بارزة من أوروبا والولايات المتحدة.
هذه التظاهرة سوف يٶکد المتظاهرون من خلالها على حتمية التغيير في إيران وسقوط النظام الايراني الذي صار کارثة ومصيبة على الشعب الايراني وضرورة تأسيس الجمهورية الديمقراطية التي تعيد لإيران وجهها المشرق وتسدل الستار على الدکتاتورية الى الابد.

أزمة الكهرباء والمياه في إيران تكشف حصيلة 46 عاماً من الفشل والنهب

موقع المجلس:
لطالما حاول النظام الإيراني التنصل من مسؤوليته عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية عبر تعليقها على العقوبات أو الجفاف. غير أن الحقائق التي تتكشف تباعاً تُظهر بوضوح أن جذور الكارثة داخلية، وأن سياسات النهب وسوء الإدارة هي السبب الرئيسي لانهيار البنية التحتية.

اعتراف برلماني نادر بالفشل

في جلسة علنية يوم الثلاثاء 2 سبتمبر، قدّم وزير الطاقة في حكومة بزشكيان، عباس علي آبادي، تقريراً وصف فيه حجم التدهور في قطاعي الكهرباء والمياه. وأقر بأن الميزانيات والقوى البشرية والخبرات استُنزفت على مدى عقود لصالح بقاء النظام، فيما جرى تجاهل حاجات الشعب الأساسية.

وقال الوزير إن “أكبر مشاكل قطاعي الماء والكهرباء تعود إلى الأزمة الاقتصادية والاختلال المالي”، ما أدى إلى عجز عن سداد ديون المقاولين وتوقف الاستثمارات. ونتيجة لذلك، فإن أكثر من 15 ألف ميغاوات من طاقة المحطات خرجت عملياً من الخدمة بسبب تقادمها. وأكد أن الأزمة التي بدأت بالظهور عام 2018 بلغت ذروتها في 2024 من دون أي حلول فعلية.

بيع الموارد للخارج وتجاهل الداخل

في أوج أزمة الطاقة، كان النظام يصدّر الكهرباء إلى العراق ويستثمر في مشروعات تابعة لحزب الله بلبنان، بدلاً من تلبية احتياجات المواطنين. واعترف الوزير بأن الميزانية المتوقعة لعام 2025 لا تكفي سوى لجزء بسيط من المتطلبات، وأن استكمال المشاريع وفق الموارد الحالية سيستغرق نحو 20 عاماً.

عقود من الفساد تحت غطاء “الجمهورية الإسلامية”

التقرير الحكومي نفسه أقر بأن التحديات تشمل ضعف استخدام الموارد المائية غير التقليدية، غياب التخطيط المتكامل، وقلة الاهتمام بتطوير التكنولوجيا. وبرغم ذلك، قدم الوزير خطة جديدة تضمنت وعوداً عامة مثل “تأمين المياه” و”إدارة الاستهلاك”، وكأن النظام يبدأ من الصفر بعد 46 عاماً من الحكم.

شعب تجاوز وعود النظام

الوعود التي أطلقها الخميني منذ أيام باريس وحتى اليوم تحولت إلى واقع من الاستغلال والنهب، بحسب ما يعيشه الشعب الإيراني يومياً. وبعد عقود من الأزمات والفساد، لم يعد الإيرانيون يثقون بأي وعود جديدة. فشعارهم في الشوارع يختزل الحقيقة: نظام الملالي كاذب من رأسه حتى ذيله. والموعد الأخير الذي ينتظره الشعب مع هذا النظام هو موعد إسقاطه، وهو استحقاق بات أقرب من أي وقت مضى.

إيران تواجه أزمة بيئية وصحية بسبب حرق المازوت

موقع المجلس:
تتفاقم أزمة تلوث الهواء في إيران نتيجة لجوء السلطات إلى استخدام وقود المازوت في محطات توليد الكهرباء، وهو وقود سام منخفض الجودة يهدد صحة الملايين من المواطنين. وبدلاً من البحث عن حلول فعّالة، يواصل المسؤولون سياسة الإنكار والتكتم على الأرقام الحقيقية.

المازوت المستخدم يحتوي على نسبة كبريت مرتفعة تصل إلى 3.5%، أي أعلى بسبع مرات من المعيار العالمي، ما يزيد من خطورة الانبعاثات الناتجة عنه. ويحذر خبراء البيئة من أن هذا الاستخدام لا يفاقم فقط الأزمات الصحية، بل يؤدي أيضاً إلى تآكل المعدات وزيادة الضغط على شبكة كهرباء تعاني أصلاً من الهشاشة.

نقص حاد في الوقود واعترافات رسمية

في جلسة برلمانية بتاريخ 2 سبتمبر، أقر وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، بأن محطات الطاقة اضطرت إلى حرق الديزل الملوث بسبب النقص الشديد في الوقود، الأمر الذي تسبب في انخفاض الكفاءة وارتفاع الكلفة البيئية وتلف المعدات. كما كشف عن وصول عجز الكهرباء في صيف 2024 إلى مستوى قياسي بلغ 20 ألف ميغاوات، مع استهلاك أكثر من 15 ألف ميغاوات من القدرة الإنتاجية المتاحة، ما صعّب أعمال الصيانة والإصلاح.

تصاعد الوفيات في طهران والمدن الكبرى

الاعتماد المكثف على المازوت والديزل ترك العاصمة طهران وعدداً من المدن الكبرى تحت غطاء كثيف من الهواء السام. ووفق بيانات مركز أبحاث جودة الهواء، فقد توفي 7,342 شخصاً في طهران وحدها عام 2024 بسبب التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة. كما ارتفع متوسط تركيز هذه الجسيمات إلى 33 ميكروغراماً لكل متر مكعب مقابل 31 في العام السابق، وهو ما ارتبط بزيادة واضحة في معدلات الوفيات.

الإحصاءات السابقة تؤكد أن هذه الأزمة ليست جديدة؛ ففي عام 2021 أُعلن عن وفاة أكثر من 6,398 شخصاً جراء التلوث في طهران، بينما أشارت صحيفة “اعتماد” الحكومية في أغسطس 2025 إلى أن حصيلة وفيات التلوث في إيران عام 2024 بلغت 35,540 حالة على الأقل، مع تقديرات قد تصل إلى 46 ألف وفاة. وتوزعت الأسباب بين أمراض القلب (14.66%)، والسكتات الدماغية (15%)، وسرطان الرئة (14.4%)، والأمراض التنفسية المزمنة (11%).

معايير وقود منتهكة وتستر رسمي

على الرغم من وضوح الكارثة، تواصل السلطات استخدام المازوت متجاهلة المعايير المحلية والدولية. فحتى وفق معايير منظمة المواصفات الإيرانية، يجب ألا تتجاوز نسبة الكبريت 0.8%، في حين أن النسبة العالمية لا تزيد عن 0.5%، بينما يصل المازوت المستخدم إلى أكثر من أربعة أضعاف الحد المحلي. وقد أكد سعيد توكلي، المدير التنفيذي السابق للشركة الوطنية الإيرانية للغاز، أن جميع محطات الطاقة في البلاد لجأت إلى حرق المازوت خلال عام 2024.

كارثة مسكوت عنها

سياسة التعتيم على البيانات والإحصاءات تزيد من الشكوك حول أن العدد الحقيقي للضحايا يفوق بكثير ما يُعلن. ومع استمرار وفاة عشرات الآلاف سنوياً، لا يعد حرق المازوت مجرد مخالفة بيئية، بل جريمة بحق الصحة العامة كان يمكن تجنبها.

إعدام 32 سجينًا في أيام الأحد والثلاثاء والأربعاء 31 آب و2و3 ایلول على يد جلاوزة خامنئي

في الوقت الذي تتوقف فيه عجلات الاقتصاد في البلاد واحدة تلو الأخرى بفعل السياسات النهابة واللاوطنیة لنظام الملالي، وتُدفع محافظات البلاد إلى الإغلاق بسبب انقطاع المياه والكهرباء، يبقى الشيء الوحيد الذي لا يتوقف ولا يُعلَّق هو الإعدامات الوحشية والجماعية التي يحتاج إليها خامنئي بشدة لبقاء نظامه الغارق في الأزمات.
فقد أقدم الجلادون يوم الأربعاء 3 أيلول على إعدام ۸ سجناء، بينهم: مهرداد إيرواني، وثلاثة من أفراد عائلة واحدة من المواطنين الأفغان: روح الله حاكمي، ابنه نظام حاكمي (23 عامًا)، وشقیق زوجته الله بخش ميرجهاني، وذلك في قم، ومجيد صفري همداني (35 عامًا) ورضا آقاجاني (39 عامًا) وسجين يُعرف بالحرف ألف. ف في قزلحصار، وولي الله عوض بور في غجساران.
ويوم الثلاثاء 2 أيلول، شنق النظام: بيجن حسين بناه في زنجان، وهومن غراوند، سجاد صادقي، حبيب عطايي وسجين يُعرف باسم ناصر في قزلحصار، ومحمد بابايي في سنندج، وماهان رشيدي (28 عامًا) ويعقوب دريغوند في إليغودرز، وسجين آخر في بوشهر.
أما يوم الأحد 31 آب، فقد أُعدم 15 سجينًا؛ منهم: عماد قائدي في برازجان، وعمار حسني (27 عامًا) في الأهواز، وصمد بَغميرزايي في قزلحصار. وقد أُدرجت أسماء الضحايا الآخرين في البيان السابق.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 أيلول / سبتمبر 2025

برميل البارود الإيراني على وشك الانفجار: كيف تقدم بروكسل الخريطة والقيادة لثورة لا مفر منها

الحوار المتمدن – سامي خاطر:

عندما يتحول الخوف داخل مجتمع ما، وينتقل من قلوب المواطنين إلى قلوب جلاديهم، فإننا نكون أمام لحظة تاريخية فاصلة. هذا هو بالضبط ما يحدث في إيران اليوم. فالشوارع التي كانت يوماً ما مسرحاً لاستعراض قوة الحرس الثوري، أصبحت اليوم ساحة لغضب شعبي لم يعد يخشى شيئاً. إن صرخة الموظفة الإيرانية “ما فائدة السلاح النووي إذا لا نملك خبزاً للعشاء؟” ليست مجرد شكوى من الغلاء، بل هي إعلان عن انهيار العقد الاجتماعي بأكمله بين الشعب والنظام. لقد تحولت إيران إلى برميل بارود، حيث تتجمع شرارات الغضب في كل زاوية، من إضرابات سائقي الشاحنات في 152 مدينة، إلى احتجاجات الأقليات المضطهدة في كردستان وبلوشستان وخوزستان. والسؤال الذي طالما طرحه المحللون: “هل يمكن لهذه الشرارات المتفرقة أن تتحول إلى لهيب موحد؟” سيجد إجابته الحاسمة في السادس من سبتمبر في بروكسل.

استراتيجية النظام الأخيرة: الرهان على التفكك
لكي نفهم أهمية مظاهرة بروكسل، يجب أولاً أن نفهم استراتيجية البقاء الوحيدة المتبقية لدى النظام: الرهان على تفكك معارضيه. فالنظام الإيراني، الذي أضعفته الضربات الإسرائيلية الدقيقة وكشفت عن اختراقات استخباراتية عميقة في صفوفه، والذي يواجه انهياراً اقتصادياً شاملاً دفع أكثر من 30 مليون إيراني إلى تحت خط الفقر، لم يعد يملك أي شرعية أو قدرة على الإقناع. لذلك، فإنه يعتمد بشكل كلي على سياسة “فرّق تسد”. إنه يغذي الانقسامات الأيديولوجية والعرقية، ويقمع الأكراد والبلوش والعرب بوحشية، كما شهدنا في مجزرة “جمعة زاهدان الدامية”، لأنه يدرك أن وحدتهم تعني نهايته الحتمية. لقد شخصت التقارير الإعلامية هذا الواقع بدقة: غياب جبهة موحدة أو قيادة مركزية هو ما يمنح النظام فرصة لإدارة الأزمة وتطويق الغضب.

بروكسل 6 سبتمبر: حيث تنصهر كل الشرارات في لهيب واحد

وهنا يأتي دور بروكسل لتغيير هذه المعادلة بالكامل. إن مظاهرة السادس من سبتمبر ليست مجرد تجمع آخر للمعارضة، بل هي الرد المباشر والعملي على استراتيجية النظام. إنها النقطة التي تنصهر فيها كل هذه النضالات المتفرقة في بوتقة واحدة لتشكل جبهة وطنية موحدة. فصوت الناشط الكردي فرامرز محمدي الذي يطالب بـ”مشاركة متساوية لكل القوميات”، وصوت الناشط الأهوازي أمين نعيمي الذي يطالب بـ”حياة كريمة”، وصوت الناشطة البلوشية فاطمة سرحدي التي تندد بالتمييز، لن تكون أصواتاً متفرقة بعد الآن، بل ستتوحد جميعها تحت مظلة مشروع سياسي واضح.

هذا المشروع هو خطة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، التي تمثل الضمانة الحقيقية لتحقيق مطالب الجميع. فعندما تنص هذه الخطة على “الحكم الذاتي للقوميات في إطار وحدة الأراضي الإيرانية”، فإنها تقدم الحل الذي يطالب به الأكراد والبلوش والعرب. وعندما تتعهد بجمهورية تقوم على العدالة الاجتماعية وفصل الدين عن الدولة، فإنها تستجيب لصرخة المواطنين الذين سئموا الفقر والفساد والقمع. إن مظاهرة بروكسل هي المكان الذي تتحول فيه المطالب الجزئية إلى مشروع وطني متكامل.
من الفوضى إلى القيادة المنظمة

والأهم من ذلك، أن هذا الحدث يقدم إجابة حاسمة على معضلة “غياب القيادة”. فعندما يجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين من جميع أنحاء العالم، بدعم من مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية الدولية، تحت راية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنهم يعلنون للعالم أن هناك بديلاً منظماً، وقيادة معترف بها، ورؤية واضحة للمستقبل. إنها اللحظة التي تتحول فيها المعارضة من مجرد “حالة رفض” للنظام إلى “مشروع بناء” لدولة جديدة.

… فالنصر لا يتحقق فقط بالغضب الشعبي، بل بالقيادة المنظمة التي تستطيع توجيه هذا الغضب نحو هدف محدد. مظاهرة السادس من سبتمبر هي الإعلان الرسمي بأن هذه القيادة موجودة وجاهزة. الرسالة التي ستنطلق من بروكسل ستكون مدوية: إن برميل البارود الإيراني على وشك الانفجار، ولكن هذه المرة، هناك خريطة طريق واضحة وقيادة موحدة لضمان أن هذا الانفجار لن يؤدي إلى الفوضى، بل إلى ولادة جمهورية ديمقراطية حرة.

رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين اشعال مقار القمع شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
لقد خلص الرد الفوري والحاسم من قبل شباب الانتفاضة على الجريمة التي ارتكبها عملاء خامنئي في قزوين، حيث تم سحل وضرب عدد من الشباب الباعة بوحشية.

شباب الانتفاضة يشعلون مقار القمع رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين

حیث کان شعار شباب الانتفاضة “النار هي جزاء القمع والهجوم الوحشي الذي شنته وحوش البلدية وعناصر الأمن بملابس مدنية على الباعة المتجولين المحرومين في قزوين”. كان هذا هو العنوان. ولم يتأخر الرد طويلاً، ففي الساعات التي تلت انتشار الفيديو الصادم الذي وثّق الجريمة يوم 31 أغسطس، نفذ شباب المقاومة سلسلة من العمليات الشجاعة في عمق البلاد، شملت تفجير مقر لجنة الخميني الملعون في إقبالية قزوين، ومهاجمة مبنى ناحية ضياء آباد في قزوين بقنابل المولوتوف، وإضرام النار في لافتات تحمل صور خامنئي في كرمانشاه وكرمان وزنجان، بالإضافة إلى إحراق رمز الجلاد قاسم سليماني في رفسنجان ولوحة لمركز تجسس تابع لباسيج الحرس الثوري في أصفهان.

رداً على الاعتداء الوحشي على الباعة في قزوين اشعال مقار القمع شباب الانتفاضةأدرك النظام بسرعة خطورة الموقف، ولجأ إلى محاولات الترقيع المذعورة. ادعى عمدة قزوين أن “الفيديو تم تحريره بشكل انتقائي”، لكن وسائل الإعلام الحكومية نفسها كشفت عن حجم الهلع من التداعيات الاجتماعية. فقد اعترفت وكالة “مهر” بأن “الفيديو المنشور أثار موجة من الاحتجاجات في البلاد“. وكتبت صحيفة “قدس” أن الحادثة “كان لها أبعاد اجتماعية وسياسية واسعة”. وحذرت وكالة “تسنيم” مذعورة من أن “مثل هذه الحالات تخل بأمن المجتمع”، بينما اعتبرت وكالة “إيرنا” أن الحادثة لم تكن مجرد اشتباك بسيط، بل “رمز لانخفاض عتبة التحمل الاجتماعي في المجتمع”، محذرة من أن الضغوط الاقتصادية قد تؤدي إلى انفجار العنف.

إن ردود الفعل المرتبكة هذه تظهر أن النظام لا يرى ما حدث في قزوين “حادثة بسيطة”، بل شرارة في مستودع بارود لمجتمع بلغ فيه السيل الزبى تحت وطأة الفقر والبطالة والقمع. يسعى خامنئي للحفاظ على حكمه المشين من خلال إطلاق وحوشه ضد الشعب الجائع والأعزل، لكنه بهذه الممارسات الإجرامية، يشعل بنفسه فتيل الانتفاضة التي يخشاها.

وقد لخصت السيدة مريم رجوي هذا الواقع في رسالة عقب جريمة قزوين، حيث كتبت: “النظام الذي جعل الشباب المتعلم عاطلاً عن العمل والأطفال مشردين ينامون في العراء، ودفع عموم الشعب إلى هاوية الفقر، لا يرحم الباعة المحرومين الذين يكافحون بألف مشقة لكسب لقمة العيش. وليس ببعيد اليوم الذي سينفجر فيه بركان غضب العمال والكادحين والعاطلين والمحرومين، ليلتحم مع الانتفاضة ووحدات المقاومة وجيش التحرير، ويقتلع إلى الأبد صروح الظلم والجور للملالي المجرمين”.