الرئيسية بلوق الصفحة 167

اليوم الثاني من الاحتجاج والإضراب في مدينة سميرم تنديدًا بإعدام مهران بهراميان

بعد أن أقدم جلادو نظام الملالي على إعدام مهران بهراميان (32 عامًا)، أحد سجناء الانتفاضة، في 6 أيلول/سبتمبر 2025، رفضوا تسليم جثمانه لعائلته ودفنوه سرًا في أصفهان. وفي اليوم التالي، 7 أيلول/سبتمبر، اجتمعت عائلته وأصدقاؤه وشباب المدينة عند قبره.

رفع الأهالي في احتجاجهم على هذا الإعدام الإجرامي شعارات: “الموت لخامنئي السفاح”، و “الموت للحرس”، “الموت للمخبرين والباسيج”، و”سنصمد ونقاوم حتى آخر نفس”.

واليوم، لليوم الثاني على التوالي، خرج أهالي سميرم، خصوصًا الكسبة وأصحاب المحال التجارية، في حركة احتجاجية وإضراب، وأغلقوا محلاتهم.

وكان مهران قد اعتقل في كانون الثاني/يناير 2023 على يد استخبارات الحرس، وهو من أقارب الشهيد مراد بهراميان الذي قُتل برصاص الحرس في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 خلال الانتفاضة.

وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحية إلى أهالي سميرم الشجعان، وخاصة الكسبة والباعة الذين انتفضوا ضد إعدام ابنهم البطل مهران بهراميان، مؤكدة أن “الدماء الزكية لمهران وسائر شهداء الشعب البطل لن تترك خامنئي ومسؤولي النظام، ولن يفلتوا طويلًا، فمصيرهم أن يدفعوا ثمن هذه الفظائع أمام محكمة العدالة.”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أيلول/سبتمبر 2025

بـ 14 إعدامًا يوم الأحد، يرتفع عدد الإعدامات في الأيام الـ16 الماضیة إلى ما لا يقل عن 90 شخصًا

إعدام سري لاثنين من السجناء بتهمة “العمل ضد الأمن” و”الارتباط بجماعات سلفية”

في ذعر من اشتعال انتفاضة شعب ضاق ذرعا، وللهروب من الأزمات التي تطوق النظام الكهنوتي البائس لولاية الفقيه، صعّد خامنئي من وتيرة الإعدامات الجماعية والوحشية.

ففي يوم واحد فقط، الأحد 7 أيلول/سبتمبر، جرى إعدام ما لا يقل عن 14 سجينًا. سبعة من هؤلاء الضحايا هم: بابك عمرزاده، هوشنغ هناره، توفيق نعمتي، كيوان مامدي، نجيب آزرم، صادق بهمني ومجتبی سالمي، وقد أُعدموا في تبريز. كما أُعدم مسعود قنبرزهی (38 عامًا) في زاهدان، آزاد مرادي في سنندج، داريوش بهرامي‌غراوند في كرج، طالب توكلي في دزفول، أحمد رفيعي وعبدالرضا كريمي في أراك، ومحمد ميربلوتشزهی في منوجان بمحافظة كرمان.

يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر أُعدم فرزاد محبي في قزوين، ومسلم صالح خاني، وطاهر رسول بور (28 عامًا)، ومحمد بيكار (34 عامًا)، إضافة إلى سجين الانتفاضة مهران بهراميان (32 عامًا) في أصفهان. وفي الخميس 4 أيلول/سبتمبر أُعدم محمد صالحي، وإبراهيم صفاري (صفرزايي – 22 عامًا)، وسجين آخر في يزد. أما الأربعاء 3 أيلول/سبتمبر فقد شهد إعدام 10 سجناء بينهم أبوالفضل عسكري (30 عامًا) وسجين آخر يُدعى درويش بور في تبريز، فيما أُعلنت أسماء السجناء الثمانية الآخرين في بيان سابق. ويوم الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر أُعدم 12 سجينًا، من بينهم أحمد علي‌بور (29 عامًا) وسجينة تُدعى جوهر طاهري أقدم (52 عامًا) في زنجان، وجلال مراديان في كرمنشاه، وأسماء بقية الضحايا وردت في بيان سابق. وبهذا، بلغ عدد ضحايا آلة الإعدام التابعة للملالي في الأيام الـ16 الماضية ما لا يقل عن 90 سجينًا.

وفي جريمة أخرى، أقدم جلادو خامنئي يوم الأربعاء 13 آب/أغسطس على إعدام سري لاثنين من السجناء السنة هما إسكندر بازماندكان ومحمد كاشفي بتهمة “العمل ضد أمن البلاد والارتباط بجماعات سلفية”، وذلك في شيراز دون إبلاغ عائلتيهما ودون السماح لهما بلقاء الوداع. وقد قضى هذان السجينان 6 أشهر في معتقل وزارة المخابرات تحت التعذيب والتحقيق القاسي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 أيلول/سبتمبر 2025

مريم رجوي: إيران على أعتاب مرحلة جديدة

المؤتمر والاحتفال الستيني أبرز أن إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من الانتفاضة والتغيير، وأنّ الخيار الثالث يحظى بقبول دولي متزايد.
مظاهرة حاشدة في بروكسل في الذكرة الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة

میدل ایست اونلاین -بروكسل – نزار جاف: شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، في السادس من سبتمبر 2025، مظاهرة حاشدة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شارك فيها آلاف الإيرانيين من مختلف دول أوروبا، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة وأوروبا. وقد مثّل هذا الحدث علامة فارقة في مسيرة المنظمة، ورسالة قوية تؤكد دخولها مرحلة جديدة من المواجهة مع نظام ولاية الفقيه.

وتأسست منظمة مجاهدي خلق عام 1965 وخاضت منذ بداياتها مواجهة شرسة مع نظام الشاه، بلغت ذروتها بإعدام مؤسسيها وعدد من قادتها عام 1972. ورغم ذلك، تمكنت من استعادة نشاطها والاضطلاع بدور محوري في الثورة التي أطاحت بالنظام الملكي عام 1979. غير أنّ صدامًا دمويًا نشأ سريعًا مع النظام الجديد القائم على ولاية الفقيه، انتهى بمجازر واسعة أبرزها إعدامات مجزرة صيف عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين، معظمهم من أعضاء المنظمة.

ورغم القمع الداخلي، واصلت المنظمة نشاطها في الداخل والخارج، وأصبحت مؤتمراتها السنوية، ولا سيما تجمع “إيران الحرة”، محطات سياسية لافتة تحشد فيها الدعم لقضيتها على الصعيدين الشعبي والدولي.

مظاهرة بروكسل ورسائلها

المظاهرة التي انطلقت من ساحة “الأتوميوم” في بروكسل جمعت حشدًا غفيرًا من الإيرانيين والجاليات العربية والإسلامية. وألقت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة مباشرة في المظاهرة لأول مرة منذ سنوات، إلى جانب مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وشخصيات أوروبية وأميركية معروفة مثل غاي فرهوفشتات، باتريك كندي، وجون بركاو.

أجمع المتحدثون على أنّ المقاومة المنظمة التي تقودها رجوي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الإيراني، وأنّ البديل جاهز ومنظم، خلافًا لدعاية طهران التي تزعم عدم وجود بديل.

رجوي من جانبها أكدت أنّ المجلس الوطني للمقاومة، ببرنامجه ذي النقاط العشر، يسعى لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني، ويرفض دستور ولاية الفقيه وسياسة الحروب. كما شددت على دور المنظمة في كشف مشروع النظام النووي، والدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة، معتبرة أنّ إيران تقف على أعتاب مرحلة جديدة من النهوض والانتفاضة.

د. سنابرق زاهدي: النظام في أضعف حالاته

على هامش المظاهرة، أوضح د. سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن هذه السنة تختلف عن سابقاتها لسببين: الأول أنها الذكرى الستون لتأسيس المنظمة، والثاني أنّ النظام يعيش أضعف مراحله، بينما نجحت مجاهدي خلق في إعادة بناء صفوفها بشكل كامل.

وأشار إلى أنّ الشعب الإيراني لم يعد يحتمل أوضاع الفقر والتضخم وانعدام الحريات، وأن النظام يواجه عزلة إقليمية بعد تعثر مشاريعه في سوريا والعراق واليمن ولبنان. كما أنّه يمرّ بأزمة دولية خانقة، فيما تحظى المقاومة الإيرانية بدعم برلمانات في أربعين دولة وأكثر من مئة قائد دولي سابق وعشرات من حاملي جائزة نوبل.

المعارضة الايرانية ترفض دستور ولاية الفقيه وسياسة الحروب
زاهدي شدد على أن المنظمة تطرح “الخيار الثالث” للتعامل مع الأزمة الإيرانية، وهو إسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة، رافضةً كليًا خيار الحرب الخارجية أو سياسة المسايرة مع الملالي. وأوضح أن المقاومة لا تطلب من الغرب مالًا أو سلاحًا، بل فقط الاعتراف بحق الشعب في التغيير.

تاريخيًا، حافظت المنظمة على علاقات إيجابية مع الدول العربية، بعكس سياسات الشاه والملالي القائمة على الشوفينية والتدخل. كما كانت الجهة الأولى التي كشفت مشروع إيران النووي، مؤكدة أنّه مشروع ضد وطني يهدد شعوب المنطقة ويستنزف ثروات الإيرانيين.

برنامج إيران المستقبل

وفق برنامج المجلس الوطني للمقاومة، فإن مستقبل إيران سيُحدده الشعب عبر مجلس تأسيسي منتخب خلال ستة أشهر من سقوط النظام. وسيقوم المجلس بصياغة دستور جديد يطرح للاستفتاء الشعبي.

البرنامج يؤكد على الحريات الأساسية والمساواة أمام القانون دون امتيازات دينية أو مذهبية، كما يتضمن مشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران، ويشدد على المساواة الكاملة بين الجنسين، ومنح النساء مواقع قيادية في مختلف المجالات.

ولم تكن الذكرى الستون لمجاهدي خلق مجرد احتفال رمزي، بل محطة لإبراز أنّ المنظمة باتت أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لقيادة مرحلة التغيير. رسالتها واضحة: لا للحرب، لا للمساومة، نعم لتغيير بيد الشعب ومقاومته. ومع تصاعد الغضب الشعبي وتزايد الدعم الدولي، تبدو إيران مقبلة على مرحلة حاسمة من تاريخها السياسي.

إيران الحرة” في بروكسل… تحول تاريخي على طريق إسقاط النظام تظاهرة عارمة ضد النظام الإيراني

مظاهرات بروكسل، السبت 6 أيلول (سبتمبر)

ایلاف – نظام مير محمدي:
تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة في بروكسل، السبت 6 أيلول (سبتمبر)، إلى بحر هادر من الأعلام الإيرانية والشعارات التي لم تتوقف، في استعراض قوة تاريخي هو الأضخم من نوعه في أوروبا. عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة، من مختلف الأجيال، قدموا من كافة أنحاء القارة ليشاركوا في تظاهرة مدوية بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان المشهد مهيباً؛ طاقة هائلة من الغضب والأمل تملأ الأجواء، والهتافات التي تطالب بإسقاط النظام ترجّ أرجاء المكان، معلنةً بوضوح أن البديل الديمقراطي، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي رفيع المستوى، بات أقوى من أي وقت مضى.

خارطة طريق للمستقبل
عندما اعتلت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المنصة وسط هتافات الحشود، ألقت خطاباً تاريخياً وشاملاً شكل محور هذا الحدث العالمي. افتتحت كلمتها قائلة: “مضت ستون سنة. ستون عاماً من النضال بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف، في وجه دكتاتوريتين: الشاه والملالي”. وأكدت أن سر بقاء مجاهدي خلق وصمودهم، بالرغم من تقديم 120 ألف شهيد ومواجهة أعتى حملات القمع، يكمن في مبدأين أساسيين: الحفاظ على الاستقلال السياسي والمالي، والسعي الدؤوب ليس للسلطة، بل “لحرية الشعب الإيراني ونقل السيادة إليه”.

وفي جزء محوري من كلمتها، عرضت السيدة رجوي بوضوح برنامج المقاومة لإيران الغد، مذكرة بالمهام العاجلة للحكومة المؤقتة بعد إسقاط النظام، والتي تشكل أساس خطتها ذات النقاط العشر. ومن أبرز هذه المهام: إجراء انتخابات حرة، إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، حل جميع أجهزة القمع وعلى رأسها الحرس الثوري، تحقيق المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، الحكم الذاتي لكردستان إيران، ومحاكمة مسؤولي جرائم نظامي الشاه والملالي. واختتمت كلمتها برسالة حاسمة للعالم الغربي: “إن الحل هو الحل الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة. لا تؤجلوا أكثر في إدراج الحرس على قوائم الإرهاب، واعترفوا بحق وحدات المقاومة”.

دعم دولي وتأكيد على الحل الثالث
وقد جاءت كلمات الشخصيات الدولية البارزة لتصب في نفس الاتجاه، معززةً رسائل السيدة رجوي. حيث قال مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، في خطاب حماسي: “إحدى أكبر الأكاذيب هي أنه لا يوجد بديل، لكن هناك بديل منظم وجاهز تماماً، وهو المجلس الوطني للمقاومة. إن أكبر تهديد للنظام ليس أميركا، بل هو الشعب الإيراني نفسه. أدعو حلفاءنا في أوروبا لاغتنام هذه اللحظة وفرض عقوبات ساحقة على النظام”. بدوره، رفض جون بركو، رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق، بشدة محاولات تقديم بدائل زائفة، قائلاً: “لا نرید شاهًا صغیراً أو أميراً مهرجاً. البدیل الحقیقی والمجسد هو المجلس الوطنی للمقاومة”. أما غاي فيرهوفستات، رئيس وزراء بلجيكا الأسبق، فقد وجه انتقاداً لاذعاً لأوروبا، داعياً إلى استراتيجية جديدة تقوم على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية وبدء حوار مع المعارضة.

وأضاف عضو الكونغرس الأميركي السابق باتريك كينيدي بعداً إنسانياً وتاريخياً عميقاً للحدث، حيث وجه تحية خاصة لسكان أشرف 3 وأكد أن النضال من أجل إيران “قضية حقوق إنسان عالمية”. وفي لحظة مؤثرة، استحضر الخطاب الشهير لعمه، الرئيس جون ف. كينيدي، واختتم كلمته باللغة الفارسية قائلاً: “اليوم، أنا فخور بأن أردد كلماته وأقول (باللغة الفارسية): ‘من إيراني هستم’ (أنا إيراني)”.

من جانبه، قدّم أليخو فيدال-كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي والناجي من محاولة اغتيال دبرها النظام مؤخراً، شهادة حية وقوية، خاطباً الحشود قائلاً: “أنتم لستم فئة مهمشة، أنتم صوت الملايين من الإيرانيين. وجودكم هنا هو استفتاء حي”. واختتم بتعهد شخصي: “أتعهد بأن أبقى جندياً فخوراً في صفوفكم، تحت رايتكم بقيادة رئيستنا مريم رجوي، حتى الوصول إلى إيران حرة”.

الخلاصة: الحشد ليس مجرد أرقام
لم يكن الحشد مجرد أرقام، بل كان فسيفساء من الأجيال؛ شباب ولدوا في المنفى يهتفون بحماس من أجل وطن لم يروه، وسجناء سياسيون سابقون يحملون صور رفاقهم الشهداء، وعائلات قطعت آلاف الكيلومترات لتكون جزءاً من هذا اليوم التاريخي. كانت الشعارات لا تتوقف: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الملا”، “تحيا رجوي”، “جيش الشعب، إلى الأمام!”. إن تجمع “إيران الحرة 2025” في بروكسل لم يكن مجرد احتفال، بل كان إعلاناً سياسياً مدوياً بأن المقاومة الإيرانية، بطاقتها الشعبية الهائلة وعمقها التاريخي ودعمها الدولي المتزايد، هي القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران.

طهران في مواجهة 3 جبهات ساخنة

نشاطات وعمليات وحدات المقاومة

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

يرکز القادة والمسٶولون في النظام الايراني وبشکل غير مسبوق على التصريحات المتشددة التي تميل الى إستخدام لغة التهديد والوعيد، وهذه التصريحات التي يقوم النظام بتوجيهها وبصورة ملفتة للنظر على ثلاثة أصعدة، يبدو واضحا من إنه يريد من خلالها التأکيد على إنه في مستوى المرحلة ومن إنه ليس ضعيفا أو إن قواه قد خارت بعد الاحداث والتطورات الاخيرة ولاسيما حرب ال12 يوما.

حملة مکافحة الجواسيس التي يقوم بها النظام بعد أن ظهر هزاله وبٶسه في إغتيال نخبة من أهم قادته وعلمائه النوويين، والتي يريد أن يقول من خلالها إن الجواسيس هم من کانوا سببا في ذلك وليس ضعفه وضعف أجهزته، لکنها في الحقيقة موجهة ضد الشعب الايراني الذي أصبح يضاعف من حراکه المناهض للنظام خصوصا وإن نشاطات وعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة تتزامن مع هذا الحراك وتمنحه أسباب القوة والديمومة، هذا ناهيك عن إن نشاطات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق على الصعيد الدولي قد باتت تحشد الدعم والتإييد الدولي للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والتأکيد على إن هذا المجلس يعتبر بمثابة البديل المثالي للنظام، تجعل من هذا النظام أن يزداد حالة الخوف عنده وحتى إن إعتقاله لأکثر من 21 ألف شخص بتهمة التجسس تکفي لوحدها للدلالة على ذلك، ومن الواضح جدا إن کل ذلك يدل على إن الجبهة الداخلية هي من أسخن وأکثر الجبهات خطورة عليه ويظهر واضحا بأن تزايد الاحتجاجات وتزايد نشاطات وحدات المقاومة تأکيد على إن الاجهزة الامنية لم تعد فعالة کالسابق وإن المشهد الايراني في طريقه للتغيير وبشکل خاص بعد المظاهرة الحاشدة التي تم تنظيمها في بروکسل بمناسبة الذکرى السنوية ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق والتي لفتت أنظار وسائل الاعلام العالمية.

أما على الصعيد الاقليمي، فإن ما يجري في لبنان من حملة مکثفة لتحجيم وکيل النظام الايراني في هذا البلد، أي حزب الله بنزع سلاحه، وکذلك إنتهاء دوره في سوريا وتضعضعه في العراق فيما يواجه وضعا صعبا في اليمن، فإن الذي يمکن إستخلاصه هو إن الطريق لم يعد کما کان في السابق معبدا لهذا النظام حيث کان الارهابي قاسم سليماني يسرح ويمرح في بلدان المنطقة کما يشاء إذ أن خليفته الارهابي قاآني، صار يتسلل خلسة کالجرذ المذعور الى العراق فقط خوفا من إنکشاف أمره وتصفيته ومن هنا فإن النظام الايراني يواجه جبهة صعبة ومعقدة وليس بإمکانه أن يحارب فيها کما کان في السابق.

وفيما يخص الصعيد الدولي، وتحديدا فيما يتعلق ببرنامجه النووي ومسألة تخصيب اليورانيوم والصواريخ، فإن النظام في أکثر مواجهاته صعوبة وحساسية ولاسيما بعد إعلان الترويکا الاوربية عن تفعيل آلية الزناد”سناب باك”وعودة العقوبات الدولية، يستميت النظام من أجل الحيلولة دون ذلك لأنه يعلم بأن تفعيل آلية الزناد تعني بداية النهاية بالنسبة له ولاسيما وإن الشعب والمقاومة الايرانية يتربصان به وينتظران الفرصة للإنقضاض عليه وجعله أثرا بعد عين.

الحل في إيران ينبع من الداخل عبر المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة

موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها قناة LN24 التلفزيونية، قدّم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قراءة معمّقة لمستقبل التغيير السياسي في إيران. ورداً على تساؤلات حول إمكانية سقوط نظام الملالي، شدد علوي على أن الحل لن يأتي من الخارج، لا عن طريق التدخل العسكري ولا من خلال التسويات الدبلوماسية، بل من الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة، وعلى رأسها “وحدات المقاومة” المنتشرة داخل البلاد، مؤكدًا التوجه الذي تتبناه السيدة مريم رجوي والمعروف بـ“الخيار الثالث”.

عندما سُئل عمّا إذا كانت المعارضة الإيرانية ما زالت تراهن على دعم خارجي أو تدخل من قوى دولية مثل الولايات المتحدة وأوروبا، أجاب علوي بحزم: “لا”. وأوضح أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، مشددًا: “النظام لن يسقط بتدخل عسكري أو بوعود من الحكومات الأجنبية، بل عبر نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة”.

وفي هذا الإطار، استشهد علوي بالموقف الذي أعلنته السيدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي، حيث أكدت رفضها لخياري الحرب أو المسايرة مع النظام، معتبرة أن الطريق الوحيد يكمن في إسقاطه بأيدي الإيرانيين أنفسهم.

كما أشار علوي إلى الدور المحوري لـ“وحدات المقاومة”، موضحًا أنها تضم شبكات شبابية منظّمة في مختلف أنحاء إيران، تقوم بعمليات ميدانية تستهدف رموز السلطة وأجهزتها القمعية. وبرغم محاولات النظام القمعية والاعتقالات الواسعة، إلا أن هذه الوحدات – بحسب علوي – أصبحت تمثل القوة الحقيقية الكامنة وراء التغيير. وأضاف أن النظام، رغم دهائه، بات معزولًا عن المجتمع وخاصة عن جيل الشباب الذي يرفضه بشكل قاطع.

وختم علوي بالتأكيد أن تصاعد نشاط “وحدات المقاومة” وانتشارها في عمق إيران يعكس حقيقة أن مسار التغيير قد بدأ بالفعل من الداخل، وأن الشعب، بمقاومته المنظمة، هو من سيحسم مستقبل البلاد.

عشرات الآلاف في بروكسل: ذكرى الستين لمجاهدي خلق تتحول إلى استفتاء شعبي ضد النظام الإيراني

بروكسل – 6 سبتمبر 2025

عشرات الآلاف في بروكسل: ذكرى الستين لمجاهدي خلق تتحول إلى استفتاء شعبي ضد النظام الإيراني

تحولت العاصمة البلجيكية بروكسل إلى منصة عالمية للتعبير عن إرادة الشعب الإيراني في الحرية حيث خرج عشرات الآلاف من أنصار المقاومة الإيرانية من مختلف القارات لإحياء الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استعراض قوة وتضامن

المسيرة التي جابت ساحة الأتوميوم لم تكن مجرد احتفال بذكرى تاريخية بل حملت رسائل سياسية بليغة فقد شكلت الحشود الواسعة ما يشبه استفتاءً شعبيًا في المنفى ضد نظام ولاية الفقيه ورسالة واضحة بأن بديل النظام موجود وفاعل على الأرض

مشاركة دولية وازنة

الحضور الدولي في هذه المناسبة كان لافتًا إذ شارك فيها كل من مايك بنس نائب الرئيس الأميركي السابق وغي فرهوفشتات رئيس وزراء بلجيكا الأسبق وجون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق وباتريك كينيدي عضو الكونغرس الأميركي السابق إلى جانب أليخو فيدال كوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق وقد أجمع المتحدثون على أن المقاومة الإيرانية بقيادة السیدة مريم رجوي تمثل البديل الديمقراطي الوحيد للنظام الحالي مشيرين إلى أن برنامجها المكوّن من النقاط العشر هو الطريق الواقعي لإيران حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق الأقليات القومية والدينية

مريم رجوي: مرحلة جديدة لإيران

في خطابها أكدت مريم رجوي أنّ الشعب الإيراني يقف اليوم أمام منعطف تاريخي وأنّ استمرار الانتفاضات الشعبية في الداخل مقرونًا بهذا الزخم الجماهيري في الخارج يشير بوضوح إلى بداية مرحلة جديدة من المواجهة مع النظام وشددت على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يسعى لنقل السيادة إلى الشعب ورفض سياسة الحروب ودستور ولاية الفقيه

دلالات الحدث

أولًا الحشود الغفيرة أكدت أن قضية التغيير لم تعد محلية بل باتت قضية دولية يتبناها الإيرانيون في الداخل والخارج
ثانيًا المشاركة الرفيعة من شخصيات أميركية وأوروبية عكست توسع دائرة الاعتراف بالمقاومة كبديل سياسي مشروع
ثالثًا الذكرى الستون لمجاهدي خلق جسدت حقيقة أن التنظيم ما زال قلب الحراك المعارض قادرًا على التجديد ومواكبة متغيرات المرحلة

البعد الإقليمي والدولي

تظاهرة بروكسل لم تكن مجرد رسالة داخلية موجهة إلى النظام الإيراني بل حملت أيضًا أبعادًا جيوسياسية أوسع فحجم المشاركة الشعبية والدعم السياسي الغربي يعكسان تصاعد القناعة لدى دوائر القرار في أوروبا والولايات المتحدة بأن التعامل مع النظام الإيراني لم يعد مجديًا وأنّ سياسة المساومة فشلت في وقف برنامجه النووي وأنشطته التخريبية في المنطقة كما أن إظهار بديل منظم وموثوق بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمنح المجتمع الدولي أرضية سياسية للتعامل مع إيران ما بعد ولاية الفقيه ويضع النظام أمام معادلة جديدة لم يعد الحديث عن التغيير مجرد شعار بل خيار واقعي تزداد فرص تحققه مع اتساع رقعة المعارضة داخليًا وخارجيًا

خاتمة

لم تكن تظاهرة بروكسل مجرد ذكرى تأسيسية بل إعلانًا سياسيًا قويًا بأن النظام الإيراني يواجه اليوم جبهة شعبية واسعة تمتد من داخل إيران إلى عواصم أوروبا لقد أثبت عشرات الآلاف في بروكسل أن البديل الديمقراطي موجود
وأن ساعة التغيير تقترب

الحقوقي د. راهب صالح الخليفاوي
باحث في الشأن الايراني

يوركتيف: مظاهرة ضخمة في بروكسل تدعو لخطوات أوروبية أكثر صرامة تجاه طهران

موقع المجلس:
نشر موقع يوركتيف تقريرًا حول المظاهرة الواسعة التي شارك فيها آلاف الإيرانيين ومجموعة من الشخصيات الدولية البارزة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت. وأوضح التقرير أن المحتجين دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تبني إجراءات أكثر تشددًا ضد النظام الإيراني، إلى جانب دعم بديل ديمقراطي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

يوركتيف: مظاهرة ضخمة في بروكسل تدعو لخطوات أوروبية أكثر صرامة تجاه طهرانالمسيرة التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاءت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، الجناح العسكري للمجلس. وتجمع المتظاهرون في محيط معلم أتوميوم وساحة هيسل، حيث أكد المنظمون أن الحشود بلغت عشرات الآلاف.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وطالب المشاركون بفرض عقوبات أشد على طهران، وإدراج “الحرس الثوري” على قائمة التنظيمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي. وقد تميّزت المظاهرة بظهور علني نادر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت في خطابها أن النظام يعيش أضعف مراحله وأن الشعب الإيراني بات أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للتغيير.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

كما شهدت الفعالية حضور شخصيات دولية مؤثرة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفستات، ورئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو. وفي كلمته، شدد بنس على ضرورة قيام “إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية”، مضيفًا أن الخطر الأكبر الذي يواجه النظام ليس القوى الخارجية بل الشعب الإيراني نفسه.

وأشار التقرير إلى أن بروكسل أصبحت مرارًا مركزًا رئيسيًا لتحركات المعارضة الإيرانية في المنفى، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يحتضن شتاتًا إيرانيًا واسعًا، تُعد ألمانيا موطنًا لأكبر جالية إيرانية في أوروبا.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشة

موقع المجلس:
شهدت عدة مدن إيرانية يوم الأحد ٧ سبتمبر ٢٠٢٥، حراكًا احتجاجيًا واسعًا كشف عمق الغضب الشعبي وتنامي السخط تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تامین اجتماعی یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

فقد خرجت فئات مختلفة من المجتمع، من متقاعدين وطلاب وعمال، إلى جانب أطباء وكوادر مهنية، للتعبير عن رفضهم لسياسات حكومية يرون أنها تكرس الفقر والتهميش وتتجاهل أبسط حقوق المواطنين.

تهران تجمع اعتراضی بازنشستگان صندوق فولاد یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

وكانت تحركات المتقاعدين الأوسع نطاقًا، حيث نُظمت تجمعات متزامنة في مدن رئيسية مثل طهران وكرمانشاه والأهواز وشوش. هؤلاء الذين قضوا أعمارهم في خدمة الدولة احتشدوا أمام المؤسسات الحكومية، رافعين شعارات تفضح معاناتهم اليومية مثل: “كفى ظلماً، موائدنا فارغة”. وفي كرمانشاه، لم يقتصر خطابهم على المطالب المعيشية فحسب، بل عبّروا أيضًا عن تضامنهم مع المعلمين والباعة المتجولين، ما يعكس وعيًا عامًا بأن الأزمة تطال جميع شرائح المجتمع.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشةكما اتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل قطاعات مهنية وحيوية أخرى. ففي طهران، واصل الأطباء المتقدمون لاختبارات الاختصاص وقفاتهم أمام وزارة الصحة لليوم الثاني على التوالي، مسلطين الضوء على التحديات التي تواجه الكادر الطبي. وفي كجساران، تظاهر عمال العقود في قطاع النفط والغاز، ركيزة الاقتصاد الإيراني، للمطالبة بتثبيت حقوقهم وتحسين ظروف عملهم، في مؤشر على أن الأزمة باتت تضرب حتى قلب الطبقة العاملة والوسطى.

تصاعد موجة احتجاجات في إيران مطالبة بالعدالة وتحسين المعيشةالجامعات بدورها شهدت احتجاجات غاضبة، حيث اندلع في سكن جمران الطلابي تحرك ليلي ضد ارتفاع أسعار الطعام الرديء. ما بدأ كاعتراض على سوء الخدمات الغذائية تحوّل سريعًا إلى موقف يندد بالإهمال الممنهج لحقوق الطلاب وظروفهم الحياتية، مؤكداً أن الجيل الجديد لم يعد يقبل بالحد الأدنى من الحقوق، بل يربط تردي الخدمات بمشكلة أعمق في إدارة الدولة.

هذه الموجة الواسعة من التحركات لا يمكن فصلها عن السياق العام الذي تعيشه إيران. فهي انعكاس مباشر لعقود من الفساد وسوء توزيع الموارد، حيث تُوجَّه الموازنات لخدمة الأجهزة الأمنية والمغامرات الخارجية على حساب احتياجات المواطنين. ويتجلى هذا الوعي في شعارات المحتجين المتكررة: “كفى للحروب، موائدنا فارغة”.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل تامین اجتماعی یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

فالإيرانيون باتوا يرون بوضوح أن ثروات بلادهم تُستنزف في التدخلات الإقليمية والبرامج النووية، بينما تزداد معاناتهم اليومية وتتآكل حقوقهم الأساسية، وهو ما يجعل الأزمة مرتبطة بجوهر السياسات الحاكمة.

گچساران تجمع اعتراضی جمعی از نیروهای پیمانکاری شرکت نفت و گاز یکشنبه ۱۶ شهریور ۱۴۰۴

تقرير مصور – بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق عشرات الآلاف يتظاهرون في بروكسل

موقع المجلس:
شهدت بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر 2025 تظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة من مختلف أنحاء العالم، احتفاءً بمرور ستة عقود على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وقد تحولت المناسبة إلى استعراض كبير للتضامن الشعبي والدعم الدولي، بحضور شخصيات بارزة من الساحة السياسية العالمية، بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس وزراء بلجيكا الأسبق غي فرهوفشتات،

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، وعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي، إضافة إلى نائب رئيس البرلمان الأوروبي الأسبق أليخو فيدال كوادراس.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أكد المتحدثون في كلماتهم أن البديل الحقيقي للنظام الحاكم في طهران يتمثل في المقاومة المنظمة بقيادة السيدة مريم رجوي، مشددين على فشل سياسة الاسترضاء مع النظام، وعلى أن مستقبل إيران يقوم على الحرية والديمقراطية، لا على استمرار حكم الملالي أو عودة ديكتاتورية الشاه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

في كلمتها، أشارت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى أن منظمة مجاهدي خلق خاضت ستين عامًا من النضال المتواصل ضد الاستبداد دون توقف، وقدّمت أجيالًا من الشهداء، مؤكدة أن سر بقاء الحركة يكمن في وفائها لعهدها القائم على الفداء اللامحدود وربط السياسة بالشرف.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وشددت على أن المقاومة الإيرانية تقف اليوم كبديل ديمقراطي مستقل، رافضة “خديعة الملالي” بعدم وجود بديل، ومذكرةً بتصريح مايك بنس: “هناك بديل منظم وجاهز تمامًا”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

الرسالة التي حملها التجمع الدولي كانت واضحة: بعد ستة عقود من النضال والتضحيات، تمثل المقاومة الإيرانية بقيادة رجوي الخيار الديمقراطي الوحيد والقابل للحياة، في مواجهة ديكتاتورية الملالي.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵

كانت الرسالة المركزية لهذا التجمع الدولي واضحة وقوية: بعد ستين عامًا من النضال والتضحيات، تقف المقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي واسع، كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للحياة. أجمع المتحدثون على فشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، ورفضوا بشكل قاطع أي عودة لديكتاتورية الشاه، مؤكدين أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية كما هو موضح في خطة النقاط العشر. لقد أظهر الحدث أن النضال من أجل الحرية في إيران ليس قضية داخلية فحسب، بل هو قضية عالمية تتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات شاملة وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية.

آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵
آسوشیتدپرس – ۶ سپتامبر ۲۰۲۵

ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى تبني سياسة حازمة تجاه النظام، عبر فرض عقوبات شاملة، وتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وبناء جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفق خطة النقاط العشر.

موقع “RTL Nieuws” :مظاهرة ضخمة في بروكسل تطالب بإنهاء الديكتاتورية في إيران

موقع المجلس:
ذكر موقع RTL Nieuws الهولندي أن العاصمة البلجيكية بروكسل شهدت واحدة من أكبر المظاهرات ضد النظام الإيراني، حيث خرج عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصارهم من مختلف أنحاء أوروبا، بينهم مشاركون من هولندا، للمطالبة بإنهاء الديكتاتورية الحاكمة ودعم إقامة ديمقراطية في إيران.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وبحسب وكالة الأنباء البلجيكية بلجا، فقد تحولت ساحة “أتوميوم” الشهيرة والمناطق المحيطة بها إلى مشهد استثنائي من التضامن، إذ احتشد المتظاهرون في مسيرة ضخمة رفعت شعارات الحرية والتغيير، فيما ألقى عدد من الشخصيات الدولية البارزة كلمات أمام الحشود، بينهم نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فرهوفشتات، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، مما أضفى على المظاهرة بعدًا دوليًا واسعًا.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الجهة الداعية للاحتجاج، أن الرسالة المركزية واضحة: دعم نضال الشعب الإيراني وقيادة السيدة مريم رجوي من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية. وطالب المنظمون الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني، وإدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب بوصفه الذراع المسلحة للحكام.

كما برز الحضور النسائي القوي في المظاهرة، والذي اعتبره مراقبون انعكاسًا للدور الريادي للمرأة الإيرانية في مواجهة القمع. وتزامن الحدث مع الذكرى الثالثة لوفاة الشابة مهسا أميني، التي أشعلت وفاتها على يد شرطة الأخلاق موجة احتجاجات واسعة داخل إيران، لتصبح رمزًا للمقاومة الشعبية ضد القمع والتمييز.

ملخص أهم الأخبار لیوم الأحد 7 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
نشرت وكالة رويترز تقريرًا مصورًا عن التجمع، وذكرت أن تجمع “إيران الحرة” في بروكسل تم تنظيمه من قبل الجمعيات الإيرانية في أوروبا وبمساعدة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأضافت الوكالة في تقرير آخر أن عشرات الآلاف من الإيرانيين طالبوا في هذا التجمع بتغيير النظام دون استرضاء أو حرب.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

نفذ الشباب المنتفضون، ردًا على إعدام مهران بهراميان، هجمات نارية ضد مراكز النظام في مدن مختلفة. وشملت هذه العمليات إضرام النار في صورة خامنئي بسميرم، وتفجيرات في المجمع القضائي بتبريز ومبنى ناحية رودبار جنوب، وهجمات على قواعد الباسيج في طهران وكرمانشاه. كما تم إحراق تمثال سليماني في أليغودرز ولوحات إعلانية حكومية في سراوان ورامهرمز.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

نظم المتقاعدون، اليوم الأحد 7 سبتمبر 2025، تجمعات احتجاجية في مدن طهران والأهواز وكرمانشاه أمام منظمة الضمان الاجتماعي. وفي طهران أيضًا، احتج المتقدمون لامتحان البورد والتخصص ومتقاعدو صندوق الفولاذ، بينما نظم العاملون المتعاقدون في شركة النفط والغاز تجمعًا احتجاجيًا في كجساران.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

خاطبت السيدة مريم رجوي، في مظاهرة بروكسل، جميع الإيرانيين في العالم قائلة إنهم إذا نظروا إلى أنفسهم، سيرون ثائرًا من أجل الحرية في الانتفاضات القادمة. وحذرت النظام الإيراني من أن موجة الإعدامات والسجون لا يمكن أن تطفئ نار غضب الشعب، وأن إشعال الحروب وفرض المعاناة الاقتصادية لن ينقذ نظامهم البالي. وأكدت أن الانتفاضة والإسقاط قادمان، وأن المستقبل سيصنعه النساء والشباب.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

قالت السيدة مريم رجوي في بروكسل إن نظام طهران يحاول خداع العالم بتصوير المتظاهرين على أنهم يسعون للعودة إلى ديكتاتورية الشاه. وأكدت أنه لو تم الاعتراف بالبديل الديمقراطي في وقت أبكر، لكان العالم قد تخلص من الفاشية الدينية ولم تكن هناك حاجة للحروب والأزمات اللاحقة.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أوضحت السيدة مريم رجوي في مظاهرة بروكسل أن المجلس الوطني للمقاومة كان قد حدد في عام 1982 مهام حكومة مؤقتة لمدة ستة أشهر ضمن عشر نقاط. وشملت هذه المهام إجراء انتخابات حرة، وحل المؤسسات القمعية للنظام، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ورفع التمييز ضد المرأة، ومحاكمة مسؤولي النظام في محاكم علنية. وأشارت إلى أن هذه المهام تطورت في عام 2006 لتصبح الخطة ذات النقاط العشر.

مظاهرة حاشدة في بروكسل: آلاف الإيرانيين يطالبون بإنهاء الديكتاتورية

أفادت وكالات الأنباء الدولية أن عشرات الآلاف من الإيرانيين نظموا مظاهرة كبرى في بروكسل يوم السبت 6 سبتمبر 2025، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وجذب هذا التجمع، الذي شهد كلمات لشخصيات دولية بارزة من بينهم مايك بنس وغي فرهوفشتات، اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام العالمية مثل أسوشيتد برس ورويترز ووكالة الأنباء الفرنسية.

غطّت عشرات الوكالات ووسائل الإعلام الدولية، يوم السبت 6 سبتمبر 2025، المظاهرة الكبرى للمقاومة الإيرانية في بروكسل بحضور السيدة مريم رجوي ومايك بنس وشخصيات سياسية بارزة. وحظيت هذه المظاهرة، التي أقيمت تحت حماية الشرطة البلجيكية، بتفاعل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.
ذكرت صحيفة “بروكسل تايمز” أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية نظم مظاهرة كبرى في بروكسل بحضور رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات. وطالبت المظاهرة أوروبا والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف موجة الإعدامات والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام. وأضافت الصحيفة أن 305 هيئات وشخصيات دولية وقعت بيانًا لدعم هذه المطالب.

أوردت وكالة أسوشيتد برس أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ألقت كلمة في مظاهرة من أجل “إيران حرة” في بروكسل. وقد نُظم هذا التجمع بالتعاون بين المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والجمعيات الإيرانية في أوروبا.

تجمع المتقدمون لامتحان التوظيف في وزارة التربية والتعليم بمدن مثل مشهد وطهران، احتجاجًا على تأثير معايير مثل الحالة الاجتماعية وعدد الأطفال في القبول. وأصدر هؤلاء المتقدمون بيانًا ردًا على تصريحات وزير التربية والتعليم، علي رضا كاظمي، بأن الوزارة “تصرفت وفقًا للقانون”، مطالبين بإلغاء تأثير هذه المعايير في نتائج الامتحان.
قُتل أحد القادة المحليين في استخبارات الحرس يُدعى “إيرج شمس” في مدينة بيشين بمحافظة راسك، بعد أن استهدفه مسلحون بإطلاق النار.
قتل 50 مواطنًا في قطاع غزة، منذ الساعة الثانية عشر من فجر اليوم الأحد وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء تواصل الهجوم الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة. أعلنت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة القتلى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 64,368 قتيلا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى162,776 إصابة.

فرهوفشتات: استمرار النظام الإيراني هو الخطر الحقيقي على استقرار المنطقة

موقع المجلس:
في حوار مع صحيفة دي فيلت الألمانية، شدد رئيس الوزراء البلجيكي السابق، غي فرهوفشتات، على ضرورة تبني سياسة أوروبية أكثر حزمًا تجاه النظام الإيراني، مؤكدًا أن سياسة الاسترضاء التي اتبعتها بعض الدول الأوروبية قد أثبتت فشلها الذريع. وأوضح أن الخطر لا يكمن في تغيير النظام بل في بقائه، إذ يمثل استمرار حكم الملالي المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

 

https://twitter.com/JavadDabiran/status/1964266955268874485

وأشار فرهوفشتات إلى أن عودة الحديث عن فرض عقوبات أممية جديدة على طهران من قبل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، دليل واضح على انهيار سياسة التفاوض مع النظام، لأنها لم تحقق أي مكاسب للشعب الإيراني، ولم تقلص التهديد النووي، ولم تُسهم في استقرار المنطقة.

وعرض ثلاثة أسباب رئيسية لتغير موقفه وموقف البرلمان الأوروبي خلال السنوات الأخيرة:

تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، حيث تصاعدت الإعدامات، خاصة ضد المعارضة والمقاومة الديمقراطية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

تزايد دور إيران المزعزع للاستقرار عبر تمويل الحوثيين وحزب الله ووكلاء آخرين في المنطقة.

إخلال النظام بتعهداته النووية واقترابه من مستوى تخصيب يتيح إنتاج السلاح النووي.

كما رفض فرهوفشتات الطرح القائل إن الضغط قد يدفع النظام لتسريع برنامجه النووي، معتبرًا أن الملالي “لن يتغيروا”. وأكد أن الهدف يجب أن يكون تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره بنفسه.

وشدد قائلاً: “ليس تغيير النظام هو سبب عدم الاستقرار، بل بقاء هذا النظام نفسه. فإطاحة حكم الملالي ستفتح الباب أمام استقرار المنطقة”. وأشار إلى تدخلات طهران في سوريا، ودعمها لوكلاء الإرهاب في المنطقة، وتزويدها روسيا بالأسلحة لقصف أوكرانيا، باعتبارها شواهد على طبيعة هذا الخطر.

وفي ختام حديثه، دعا فرهوفشتات إلى نهج أوروبي جديد يقوم على دعم الشعب الإيراني بدل الاسترضاء أو المواجهة العسكرية، عبر خطوات ملموسة تشمل: الاعتراف بالمقاومة الديمقراطية كممثل للشعب، فرض عقوبات رادعة على النظام، إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب، وفتح قنوات حوار مع المعارضة بشأن مستقبل البلاد.

باتريك كينيدي من بروكسل: هجمات النظام تكشف قوة المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مقابلة مع قناة سيماي آزادي، عبّر عضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي عن دعمه العميق لنضال الشعب الإيراني، وذلك خلال مشاركته في التظاهرة الكبرى التي شهدتها بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

https://twitter.com/en_simayazadi/status/1964459722314305763

 

استهل كينيدي حديثه بالإشادة بالمشهد الذي وصفه بـ”الملهم جدًا”، خصوصًا الحضور الشبابي الذي يرفع راية المقاومة ويواصل الطريق الذي بدأته الأجيال السابقة. وأكد أن وجود هذا الجيل الجديد في قلب الحراك يبرهن على حيوية المنظمة وقدرتها على الاستمرار رغم العقبات.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وعن حملات التشويه التي يشنها النظام الإيراني ضد المقاومة وأنصارها، أوضح كينيدي أن هذه الحملات ليست إلا دليل نجاح، قائلاً: “حين يهاجمك الخصم بشراسة، فهذا يعني أنك أصبت الهدف وأوجعته”. وربط هذه الهجمات باستهداف النظام لشخصيات بارزة مثل أليخو فيدال كوادراس، واصفًا سلوك طهران بأنه أقرب إلى “الجريمة المنظمة”.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

وشدد كينيدي على أن أوروبا تتحمل مسؤولية مواجهة هذا التهديد، داعيًا إلى فرض عقوبات صارمة على القيادة الإيرانية والحرس الثوري ومحاسبتهم على أفعالهم الإرهابية.

وفي ختام حديثه، وجه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني قائلاً: “نحن معكم، نراكم، وأنتم لستم وحدكم”. وأضاف أن أنظار العالم تتجه إليهم بإعجاب واحترام، مؤكدًا أن شجاعة الإيرانيين في مواجهة الاستبداد تستحق كل التحية والدعم.

تظاهرة في بروكسل تخلیداً للذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
تأتي الذكرى الستون لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتؤكد على ثبات هذه الحركة في استقلالها السياسي والمالي طوال ستة عقود، رغم أشد الضغوط والملاحقات. فقد اختارت المنظمة أن تكون صوت الحرية، لا السعي وراء السلطة أو المصالح الخاصة، وهو ما اعتبرته الديكتاتورية الحاكمة جريمة كبرى تستوجب القمع.

منذ سبعة وثلاثين عامًا، أصدر الخميني فتوى بإعدام كل من ينتمي إلى مجاهدي خلق ويتمسك بمبادئه. واليوم يكرر خامنئي النهج ذاته، بإعادة فتح المحاكم لإصدار أحكام الإعدام بحقهم. وفي هذا السياق قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خلال تظاهرة بروكسل: “إن محاكمكم الجائرة ضد المجاهدين يمكن أن تُعقد كل يوم، لا كل أسبوعين، فجرائمنا في مقاومة نظام الملالي لا تُحصى”.

وجاءت هذه الكلمة ضمن فعاليات المظاهرة الكبرى التي أقيمت في بروكسل بمشاركة واسعة من الإيرانيين الأحرار، إحياءً لعيد الصمود في وجه استبداد الشاه والملالي، وتأكيدًا على أن مسيرة ستة عقود من النضال لم ولن تنكسر.

وفي الداخل الإيراني، أحيت وحدات المقاومة المناسبة بعمليات نوعية، حيث نُفذت في الخامس من سبتمبر وحده ستون عملية إشعال للنار ضد رموز القمع، لتكون بمثابة مشاعل للانتفاضة، ورسالة واضحة على استمرار طريق التحرير.

أما في بروكسل، فقد تحولت المظاهرة إلى ملتقى دولي بارز، شاركت فيه شخصيات سياسية وبرلمانية معروفة، منها مايك بنس، أليخو فيدال كوادراس، غي فرهوفشتات، جون بيركو، وباتريك كينيدي، إلى جانب ممثلين عن أجيال مختلفة من أنصار المنظمة.

وأكد البروفيسور فيدال كوادراس أن مستقبل إيران ليس حلمًا مؤجلاً بل حقيقة يرسمها المجاهدون بتضحياتهم، مضيفًا أن وجودهم يعكس إرادة ملايين الإيرانيين. بينما شدد غي فرهوفشتات على ضرورة اتخاذ سياسة أوروبية واضحة تجاه النظام الإيراني تقوم على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، وتشديد العقوبات على قادته، وفتح حوار مع المعارضة الديمقراطية بقيادة السيدة رجوي وبرنامجها ذي النقاط العشر.

أما جون بيركو فأشاد بستة عقود من المقاومة الشعبية، مشددًا على أن البديل الحقيقي للحرية ليس عودة الشاه، بل المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ووحدات مجاهدي خلق التي تنتشر اليوم أكثر من أي وقت مضى.

لقد جسّد هذا الحشد الكبير في بروكسل حدثًا مفصليًا في تاريخ نضال الشعب الإيراني، مؤكدًا أن مسيرة الحرية لا يمكن حجبها، وأن إرادة الإيرانيين ستظل أقوى من رقابة أي نظام قمعي.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
شهدت مدينة بروكسل یوم السبت 6 سبتمبر 2025، تجمعًا حاشدًا ومسيرة لعشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار المقاومة الإيرانية من جميع أنحاء العالم، للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

كان الحدث بمثابة استعراض للقوة والتضامن، حيث شاركت فيه شخصيات سياسية دولية بارزة، من بينهم نائب رئيس الولايات المتحدة السابق مايك بنس، ورئيس وزراء بلجيكا السابق غي فرهوفشتات، ورئيس مجلس العموم البريطاني السابق جون بيركو، وعضو الكونغرس الأمريكي السابق باتريك كينيدي، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق أليخو فيدال كوادراس.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

أكد المتحدثون على دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، مشددين على أن البديل الوحيد للنظام الحالي هو المقاومة المنظمة التي تقودها السيدة مريم رجوي.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

في كلمتها الرئيسية، أشارت السيدة مريم رجوي إلى ستين عامًا من النضال المستمر لمنظمة مجاهدي خلق “بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف” ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق وأشادت بتضحيات أجيال من المناضلين، من الشهيد الأول إلى آخرهم بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكدة أن سر بقاء الحركة يكمن في وفائها لعهدها المتمثل في “الفداء اللامحدود في معركة حرية الشعب الإيراني” و”الربط بين السياسة والشرف”.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوشددت على أن المجاهدين، كجزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يقفون اليوم “باعتبارهم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد”، ودحضت “الخديعة الكبرى للملالي” بأن لا بديل لهم، مذكرةً بكلمات السيد بنس بأن “هناك بديلاً منظماً وجاهزاً تماماً”.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقأوضحت السيدة رجوي أن هدف المقاومة لم يتغير منذ البداية، وهو تحقيق “ثورة ديمقراطية، وجمهورية ديمقراطية”. وقدمت الحل لمسألة إيران على أنه “الخيار الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة”. ووجهت نداءً مباشرًا للعالم الغربي، قائلة: “لا تؤجلوا أكثر في إدراج حرس النظام على قوائم الإرهاب… ولا في الاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة حرس النظام”. واختتمت برسالة أمل للشعب الإيراني، محذرةً النظام من أن “موجة الإعدامات لن تُطفئ بركان انتفاضة الشعب الإيراني”، ومؤكدة للشباب الطليعي أن تحرير إيران يتقرر بإرادتهم، وأن النصر “يمكن ويجب” تحقيقه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

مايك بنس، نائب رئيس الولايات المتحدة السابق

في كلمته، أعرب مايك بنس عن فخره بالوقوف مع المقاومة الإيرانية في الذكرى الستين لتأسيسها، مؤكداً أن الوقت قد حان لتحرير إيران. وأشاد بالسيدة مريم رجوي لقيادتها الشجاعة، معتبراً إياها صوت من لا صوت له، ومانحة الأمل للملايين الذين يحلمون بإيران حرة وديمقراطية. وأكد بنس أن الشعب الأمريكي والملايين حول العالم يقفون مع الشعب الإيراني في هدفه المتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية، علمانية، وغير نووية. كما أشار إلى أن الضربة العسكرية الأمريكية للبرنامج النووي الإيراني تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب جعلت العالم أكثر أمانًا وقرّبت الشعب الإيراني من حريته.

بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقشدد بنس على أن الخطر الأكبر الذي يواجه نظام الملالي ليس قوة خارجية، بل هو الشعب الإيراني نفسه والمقاومة المنظمة. ودحض كذبة النظام القائلة بعدم وجود بديل، مؤكداً أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق يمثلان بديلاً منظماً وجاهزاً لقيادة إيران نحو الديمقراطية. وأشاد بخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، واصفاً إياها بأنها تجسيد للقيم الديمقراطية. ودعا حلفاء أمريكا في أوروبا إلى التخلي عن التردد، وإعادة فرض عقوبات صارمة على النظام، والوقوف علانية مع تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية، مختتماً كلمته بتفاؤل بأن يوم الاحتفال في طهران حرة بات قريبًا.

غي فرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق

بدأ غي فرهوفشتات كلمته بالترحيب بإقامة التجمع في بروكسل، معتبراً الحضور الجماهيري الضخم دليلاً على وجود بديل ديمقراطي لنظام الملالي “الإجرامي والشرير”. وأكد أن استمرار النظام في جرائمه هو دليل على فشل استراتيجية الاسترضاء التي اتبعها المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا. وأوضح أن هذه السياسة لم تؤدِ إلا إلى تفاقم معاناة الشعب الإيراني، وزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهاب، وتهديد استقرار العالم عبر دعم روسيا في حربها.


بروكسل.. تظاهرات عشرات الآلاف من الإيرانيين احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

ودعا فرهوفشتات إلى استبدال سياسة الاسترضاء باستراتيجية جديدة تقوم على “الانخراط الإيجابي” مع الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. وحدد ثلاثة عناصر أساسية لهذه الاستراتيجية: أولاً، تصنيف حرس مايك بنس – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمنظمة إرهابية فوراً. ثانياً، زيادة العقوبات على قادة النظام والقطاعات الحيوية التي تدعمه. وثالثاً، بدء حوار منظم مع المعارضة الديمقراطية، باستخدام خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر كنقطة انطلاق، مؤكداً للحاضرين: “أنتم البديل للملالي في طهران”.

جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق

وصف جون بيركو السيدة مريم رجوي بأنها “واحدة من أشجع الأشخاص على وجه الكوكب”، وأشاد بالحضور الطوعي لعشرات الآلاف مدفوعين بشغفهم للحرية. واعتبر أن القمع الشديد الذي يمارسه النظام في طهران ليس دليلاً على القوة، بل على الضعف. وأكد أن الديكتاتوريين يلجؤون إلى القتل والتعذيب لأنهم يخشون شعبهم. وأشار إلى أن إيران في أسوأ حالاتها اقتصاديًا واجتماعيًا بسبب حكم الملالي الفاسد.

وأكد بيركو أن البديل الحقيقي ليس “شاه صغير” أو “أمير مهرج”، بل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة، بقيادة السيدة رجوي التي كرست حياتها لخدمة قضية إيران حرة، علمانية، وغير نووية. وشدد على أن الحرية لا تأتي بفرض خارجي أو بمداهنة النظام، بل بالوقوف في وجه “الملالي المهووسين” والمطالبة بدستور ديمقراطي يضمن حكومة من الشعب، بواسطة الشعب، ومن أجل الشعب. وأعرب عن تطلعه للاحتفال بانتصار الديمقراطية في طهران.

باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق

أشاد باتريك كينيدي بصمود منظمة مجاهدي خلق على مدى 60 عامًا في وجه التعذيب والسجن والقتل، مؤكداً أن قوة المنظمة الحقيقية تكمن في “قوة الروح الإنسانية” التي تتحدى القمع. وأوضح أن المنظمة لا تمثل فقط معارضة الشاه والملالي، بل تمثل أيضاً الأمل في مستقبل مشرق لإيران حرة، والذي يتجسد في قيادة السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد كينيدي أن قضية إيران ليست قضية إيرانية فحسب، بل هي قضية حقوق إنسان عالمية، وهذا ما يفسر وقوف شخصيات من جميع أنحاء العالم إلى جانب المقاومة. واستذكر خطاب عمه الرئيس جون كينيدي الشهير في برلين، واختتم كلمته بإعلان تضامنه قائلاً باللغة الفارسية: “من إيراني هستم” (أنا إيراني)، مؤكداً أن جميع الأحرار في العالم يقفون اليوم مع شعب إيران.

أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق

خاطب أليخو فيدال كوادراس الحاضرين قائلاً إن مستقبل إيران ليس حلمًا، بل هو “يقف أمامنا الآن”، واصفًا إياهم بأنهم “التجسيد الحي لإرادة الشعب الإيراني في التغيير” و”استفتاء حي”. ورفض بشدة فكرة العودة إلى الماضي الفاشل للديكتاتورية الملكية. وأشاد بشجاعة وحدات المقاومة داخل إيران، معتبراً إياها جوهر الحركة المتقد.

تحدث كوادراس عن محاولة الاغتيال التي نجا منها، والتي دبرها نظام الملالي، مؤكداً أنها لم تزده إلا إصرارًا وتفانيًا في دعم المقاومة. وتعهد بأن يظل “جنديًا فخورًا” في صفوف المقاومة تحت راية السيدة مريم رجوي حتى تحرير إيران. ووجه رسالة تحدٍ للملالي قائلاً: “يمكنكم قتلنا، تعذيبنا، وسجننا، لكن عليكم أن تعلموا أننا لن نستسلم أبدًا، أبدًا”.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في السادس من سبتمبر سنة 1965 من قبل المهندسين المؤسسين : محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان، الذين كانوا من خريجي كلية الهندسة بجامعة طهران، ومن نشطاء الحركة الوطنية الديمقراطية، وكانوا بعد ذلك من أنصار حركة الحرية بقيادة المهندس مهدي بازركان التي كانت تمثل (الجانب الديني في الجبهة الوطنية الإيرانية)، وقد انتقدوا أساليب قادتها في ذلك الوقت حيث كانوا يرومون تأسيس منظمة ديمقراطية وطنية تكون بديلة لحكومة الشاه.

بعد قيام انتفاضة 5 يونيو 1963 العفوية التي صاحبتها ممارسات قمع دموي للشعب واعتقالات واسعة النطاق شملت المعارضين والنشطاء السياسيين، وكان المهندسون الثلاثة من بين المعتقلين في سجون الشاه، وفي السجن لخصوا النضالات السياسية في الماضي من خلال دراسة مستفيضة للتاريخ، والمدارس السياسية المختلفة، وخلصوا إلى أن تلك النضالات البرلمانية والسياسية كانت عرضة لقمع الديكتاتورية بشكل دائم ولا تحقق النتيجة المرجوة.

لذلك فإن الكفاح المسلح ضرورة في هذه المرحلة باعتباره شكلا مركزيا من أشكال النضال لإسقاط الدكتاتورية، وتحقيقا لهذه الغاية أسسوا بعد سنوات قليلة مجموعة تعتمد الإسلام الأصيل كمدرسة لبنيتها الفكرية مدرسة قادرة على حل مشاكل الشعب الإيراني، وتم تسمية هذه الجماعة بعد سنوات بــ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
رسمت هذه الحقيقة خطا واضحا وفاصلا بين منظمة مجاهدي خلق وكافة التصورات المختلفة والمتفاوتة عن الإسلام، والتي تفسر كل منها ترتيب وشكل ودرجة الاستغلال.

في سبتمبر 1971 عشية الاحتفال بالذكرى الـ 2500 سنة لسلطة السلالة الملكية شن سافاك نظام شاه بهلوي (جهاز مخابرات شاه إيران) هجوما واسع النطاق على المنظمة والفصائل النضالية الأخرى حيث تم اعتقال حوالي 90 ٪ من أعضاء المنظمة والقيادة بأكملها.

ثم حكم نظام بهلوي على مؤسسي التنظيم وجميع أعضاء القيادة المركزية بالإعدام في محاكمه العسكرية، ومن بين تلك الأحكام تم تخفيف عقوبة مسعود رجوي درجة واحدة وأُبدِلت عقوبة الإعدام بالسجن المؤبد لصغر سنه، وذلك بسبب الحملة السياسية والقانونية الدولية الواسعة التي أطلقها الدكتور كاظم رجوي شقيق مسعود رجوي المقيم خارج البلاد.

بعد الاستشهاد البطولي لمؤسسي وأعضاء القيادة المركزية، ونشر دفاعاتهم القضائية أمام محاكم نظام بهلوي ازدادت شعبية مجاهدي خلق بالمجتمع وخاصة في الجامعات بشكل كبير، وقد أصبحت الطبقات الفكرية والدينية بعد ذلك مهتمة بِمُثُل وقيم مجاهدي خلق ومنجذبة نحو المنظمة.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دفاعات مجاهدي خلق أمام محاكم شاه بهلوي

كان للمحاكمة الأولى لمجاهدي خلق والدفاعات العقائدية والاستراتيجية والسياسية القوية جدا لأعضاء القيادة المركزية وخاصة دفاع مسعود رجوي انعكاسا واسعا جدا في المجتمع الإيراني، ومنذ ذلك الحين سعى الشباب في مختلف مدن إيران إلى الإرتباط بالمنظمة، وباتت منظمة مجاهدي خلق إسما مطروحا في كل مكان بين أوساط الشعب الإيراني.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أُستُشهِدت بفخر المجموعة الأولى من قيادة المنظمة المركزية المكونة من 4 أعضاء بعد إعدامها في 19 أبريل 1972، وبعد حوالي 35 يوما أعدِم مؤسسو المنظمة الثلاثة (محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادكان) على يد جلادي الشاه ونالوا شرف الشهادة في فجر يوم 24 مايو عام 1972 في ميدان الرمي “جيتكر”.

ولم يكن إعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق سوى نتيجة للثقة المذهلة التي نشأت بين الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق، وقد وصل الأمر إلى ترديد الطلاب في جامعة طهران يرددون شعارات مجاهدي خلق ضد الشاه في فناء الجامعة على الرغم من ضغوط السافاك.

جدير بالذكر أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها منظمة ثورية مثالية تهدف إلى تحرير الشعب الإيراني قد حظيت بقبول واسع في جميع أنحاء إيران مما دفع الشاه إلى إعدام الكوادر الرئيسية للمنظمة أو الحكم عليهم بالسجن المؤبد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةلقد كانت معرفة الشعب الإيراني بالأهداف التحررية لمنظمة مجاهدي خلق وخاصة تصورهم الديمقراطي والمعادي للرجعية التي مست الإسلام أساسا لوجود قاعدة اجتماعية واسعة للمنظمة في إيران، وخاصة بين الشباب والمثقفين والمتنورين، وحتى التجار و طلاب المدارس الدينية الإيرانية، كما نالت استحسان النساء على نطاق واسع، ونتيجة لذلك كانت سجون الشاه مليئة بمؤيدي مجاهدي خلق في الخمسينيات، وعلى الرغم من قمع الشاه كان منتمو مجاهدي خلق ومؤيدوهم في تزايد مستمر.

الانقلاب الانتهازي

دفع استشهاد مؤسسي المنظمة وأعضائها الكبار وكذلك أسر مسعود رجوي بالانتهازيين اليساريين إلى إساءة استغلال الظروف القائمة والسيطرة على المنظمة والقيام بإنقلاب غادر وقتلوا بصورة بشعة عددا من الأعضاء ومسئولي المنظمة من بينهم المناضلون الأبطال الشرفاء محمد يقيني ومجيد شريف واقفي اللذين لم يخضعا لهم ولم يقبلا بهم، وباسم الماركسية فككوا وحلوا الوجود الأيديولوجي (العقائدي) التنظيمي للمنظمة وخربوا القاعدة الاجتماعية والسياسية لمجاهدي خلق.

في خريف سنة 1976 نظم مسعود رجوي الذي قاد التنظيم في السجن بعد استشهاد المؤسسين موقف التنظيم ضد هذا التيار الانتهازي الغادر في 12 مادة فكرية عقائدية، وأجبر الانتهازيين على ترك منظمة مجاهدي خلق، وتشكيل تنظيم وجماعة أخرى.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةمجاهدي خلق وخميني

شهدنا تشكيل موجات الثورة المناهضة للشاه في عام 1977، وتطور وتنامي أكثر فأكثر كالأمواج يوما بعد يوم، نتيجة دماء قادة مجاهدي خلق الرواد بحسب قول آية الله طالقاني (بمثابة الروح والمرشد الحقيقيين للثورة المناهضة للشاه داخل إيران) ولعب أنصار منظمة مجاهدي دورا مهما فيه.

مع تصاعد ذروة الثورة اضطر الشاه لمغادرة البلاد، وبعد 4 أيام ، مساء يوم 20 يناير 1979 تم إطلاق سراح آخر مجموعة من المعتقلين السياسيين ومنهم مسعود رجوي وموسى خياباني، وهكذا بدأت وانطلقت مرحلة جديدة من نضال مجاهدي خلق، وفي هذه المرة كان هدف النضال خميني وجنوده وقواته، الذين أساءوا إستغلال غياب قادة مجاهدي خلق وسجنهم، وقام باختطاف قيادة الثورة.

بعد إطلاق سراح مسعود رجوي من السجن وتحت قيادته وارشاده تم تشكيل “حركة المجاهدين الوطنية” والتي نظمت حشودا كبيرة من أنصار المجاهدين في جميع أنحاء البلاد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةلقد رسمت المنظمة الحدود مع خميني منذ البداية في قضية الحريات التي اعتبروها فلسفة وأساس الثورة المناهضة للشاه، وقد تحدث مسعود رجوي في أول خطاب له عن الثورة الديمقراطية في مواجهة خميني الذي كان يتشدق بـ “الثورة الإسلامية”، وفي أول لقاء بين خميني ومسعود رجوي في 4 فبراير 1979 قال خميني لمسعود رجوي إن الشباب والطلاب سيقبلون كلامك..أعلن أنت أن التيارات غير الدينية ليس لها الحق في ممارسة النشاط السياسي، فأجابه مسعود رجوي بشكل جريء أيا حضرة آية الله ألم تقل بنفسك في باريس أن الماركسيين لهم الحرية في النشاط السياسي؟!

لم يتوقع خميني مثل هذا الجواب فغادر الغرفة بغضب ودون توديع، ثم أرسل خميني رسالة من خلال ابنه أحمد إلى مجاهدي خلق ومسعود رجوي مفادها أنه إذا قبلت بقيادة “الإمام” كباقي الناس فسنضع تحت تصرفكم أعلى الدرجات والمناصب الحكومية؛ لكن مسعود رجوي نيابة عن المجاهدين كان يجيبه بالرفض في وجهه بكل مرة.

(وللإطلاع على طبيعة وخلفية وسوابق خميني انظر مقال “من هو خميني وكيف وصل إلى السلطة”، وهو في الواقع مقدمة كتاب.

العمل العظيم لمجاهدي خلق في تاريخ إيران

باشرت منظمة مجاهدي خلق بمجرد سقوط الشاه بعمل قل نظيره لنشر الوعي بين الناس، وكما أعلن مسعود رجوي في مسجد جامعة طهران بعد خروجه من السجن:”يجب أن نفكر قليلا في المستقبل، وماذا يُفترض أن يكون”، وبمجرد إطلاق سراحهم من السجن قام المجاهدون بقدر كبير من العمل السياسي، لقد قاموا باصدار ونشر صحيفة مجاهد كأداة تعبئة للمنظمة من جهة، وتنظيما وهديا للقوى الاجتماعية، وقد بلغ حجم انتشار صحيفة مجاهد 600 ألف نسخة في اليوم وهو شيء غير مسبوق في إيران، وفي ذلك الوقت الذي تصدر فيه كانت الصحيفة الأكثر انتشارا، في حين أن صحيفة حزب الملالي التابع لـ خميني المسمى بـ حزب الجمهورية الإسلامية بالكاد وصل عدد انتشاره إلى 30 ألفا، وكان أنصار المنظمة من تلاميذ وطلاب يقومون ببيع صحيفة مجاهد ويناقشون محتواها مع الناس في المصانع وأحياء المدن الكبرى وفي كل زقاق ومسكن.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوفي معرض دراسة التناقض الأساسي الذي يحتاج إلى حل في المجتمع أوضح المجاهدون أن التناقض الأساسي للمجتمع هو الحق في سيادة الشعب كرد فعل على احتكار الرجعية الدينية للسلطة ويكون الشعار الاستراتيجي في وجه هذه الرجعية هو شعار الحرية.

في حين دعمت مجموعات مثل حزب توده الشيوعي السابق التابع للاتحاد السوفيتي وبعضا ممن يُطلق عليهم بالأحزاب الماركسية التي لم تكن لديها الشجاعة الحقيقية للوقوف في وجه خميني .. دعمت خميني وخطابه في محاربة الإمبريالية والإستكبار العالمي لكي يسمح لها بممارسة فعالياتها، ولم يكن خميني ليردد هذه الشعارات إلا لخداع الناس وقمع المناضلين من أجل الحرية.

وبإصرار وثبات مجاهدي خلق على مبادئها كشفت حقيقة مخططات الرجعية الدينية حتى أنها لم تصوت لصالح دستور خميني الذي حرم الحريات على الناس بكل وضوح.

وكان من أهم أعمال مجاهدي خلق اتخاذ موقف قوي للغاية ضد “قانون القصاص” للنظام المتخلف، كما دعم المجاهدون على الدوام حقوق جميع الأقليات في إيران مما أعاد للمجاهدين مكانتهم الإجتماعية من جديد أضعافا مضاعفة، وكان لخطاب المجاهدين السياسي والفكري اهتماما كبيرا في أوساط المجتمع وغالبا ما تصل الحشود التي تحضر احتفالات المجاهدين خاصة تلك التي يتحدث فيها مسعود رجوي بشكل أساسي إلى 300000 شخص.

كما أقام مسعود رجوي ولمدة 15 أسبوعا فصول محاضرات تبيين عن العالم في جامعة شريف بأيام الجمعة، وبلغ عدد المشاركين في كل محاضرة حوالي 10.000 شخص، وكان دخولهم جميعا ببطاقة دخول خاصة، ويتم نشر المناقشة في نفس اليوم بجميع أنحاء البلاد. وقد تناولت محاضرات تفسير العالم علميا أكثر قوانين التطور عمومية، والتي كانت من ضرورياتها ومن أهم محاورها عملية تسليط الضوء على مقاومة العناصر الرجعية المتخلفة المتحجرة.

كان خميني يعادي العلم والوعي، لذلك قام بتنفيذ خطة لإغلاق الجامعات، وبانقلاب على الجامعة والأكاديميين، وأوقف فصول محاضرات التبيين في أواخر أبريل أوائل مايو 1980.

عدم التصويت على الدستور

فكر خميني منذ اليوم الأول في احتكار كل أدوات السلطة وترسيخ أسس دكتاتوريته الأبدية من خلال مجلس الخبراء الذي وضعه محل المجلس التأسيسي، وأورد مادة ولاية الفقيه في دستوره كمادة دستورية، أما مجاهدي خلق فقد فضحوا مفهوم هذا المبدأ وكشفوا عن المستور في هذه المادة التي كان وراءها إضفاء شرعية الحكم المطلق للفاشية الدينية وبذلك رفضوا المشاركة في الاستفتاء على الدستور والتصويت له، كما وقفوا في وجه توجهات خميني كحاكم مطلق الولاية، ومن هنا بدأت عمليات قمع مجاهدي خلق، وتعرضت مكاتب المنظمة لهجمات مستمرة من قبل الحرس والجلادين والمجرمين البلطجيين أصحاب الهراوات، وقد وقع عدد غير قليل من المؤيدين في هذه الهجمات بين جريح وشهيد.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةمسعود رجوي مرشحا لرئاسة الجمهورية

بعد ثورة 1979 وبينما تعرضت آمال الشعب الأخيرة بالعدالة والحرية إلى ضربة شديدة بسبب إجراءات خميني اللاهثة نحو احتكار السلطة، شاركت منظمة مجاهدي خلق في أول انتخابات رئاسية للنظام من خلال ترشيح مسعود رجوي كمرشح لها لضمان الوحدة الوطنية.

حظي ترشيح مسعود رجوي بتأييد واسع النطاق من النساء والمثقفين والطلاب والأقليات الدينية والعرقية، وخلافا لوعده السابق بعدم التدخل في الانتخابات قام خميني الذي كان خائفا من هذا الإقبال الشعبي والمكانة الاجتماعية التي يحظى بها مسعود رجوي، فقام بإقصاء مسعود رجوي وحذفه من الدورة الانتخابية وفق فتوى بحجة أنه لم يصوت على دستور ولاية الفقيه.

انتخابات مجلس الشورى الوطني

بعد الانتخابات الرئاسية جاء دور الانتخابات النيابية في أواسط مارس 1980 أعاد مجاهدي تسمية مرشحيهم في جميع أنحاء البلاد الذين، وبسبب عمليات التزوير الواسعة النطاق من قبل نظام خميني في تلك الانتخابات لم يجد أي من مرشحي مجاهدي خلق طريقا إلى المجلس.

ومما لا شك فيه أنه لولم تقم قوى الرجعية بممارسة الغش والتزوير لدخل المجاهدون إلى المجلس وكان بإمكانهم الدفاع عن مصالح المحرومين بشكل قانوني وممن منبر رسمي في إطار مبادئهم الأيديولوجية والسياسية.

الجدير بالذكر أن خوف خميني من شعبية مجاهدي خلق كان عظيما لدرجة أنه منع بالتزوير والخداع وصول مرشحي مجاهدي خلق ولو واحدا إلى المجلس.

وفي كرمانشاه ، تأهل مرشحو مجاهدي خلق للدور الثاني فيما أُقصي مرشحي حزب خميني الجمهوري في الجولة الأولى، فألغى خميني انتخابات كرمانشاه كليا.

فرض الكفاح المسلح على الشعب الإيراني من قبل خميني

حملات الهجوم المنظمة من قبل المجرمين أصحاب الهراوات، وحرس نظام خميني المسلحين وباستمرار على مقرات ومكاتب مجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد، ومهاجمة جامعات البلاد وإغلاقها في الوقت نفسه تحت ستار الثورة الثقافية كذريعة لتضييق الخناق سياسيا على جميع المعارضين لا سيما مجاهدي خلق، وفي المقابل وبمواجهة هذه الحيل وبعد نحو عامين من كشف المخططات والمؤامرات المحاكة ضد سلطة الشعب، والنضال السياسي الشاق الذي صاحبه الانضباط التنظيمي وضبط النفس التام، وتحمل ما يقرب من 70 شهيدا وآلاف الأسرى والمعتقلين، أقامت منظمة مجاهدي خلق حجتها التاريخية على خميني ونهجه في 20 يونيو1981،

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةفي ذلك اليوم خرج أكثر من نصف مليون شخص في طهران إلى الشوارع لدعم مجاهدي خلق في مظاهرة سلمية، لكنه وبإيعاز من خميني نفسه أطلقت قوات الحرس النيران على الأبرياء، وبشكل أشد قسوة من الشاه ، وتم سحل المتظاهرين المضرجين بدمائهم على الأرض والتنكيل بهم، وبالتالي يكون خميني ختم ببطلان الشرعية السياسية لنظامه، ومن مساء نفس اليوم 20 يونيو بدأت فترة الإعدامات الجماعية بقصد إبادة مجاهدي خلق، وعلى هذا النحو يصبح استمرار النضال السياسي السلمي مستحيلا، ولم يبق للشعب خيارا سوى المقاومة المسلحة.

تم استخدام آلة القمع والقتل من قبل خميني في جميع أنحاء إيران بحيث تم إعدام مئات الأشخاص في بعض الليالي بسجن إيفين دون معرفة أسمائهم فقط لمجرد أنهم كانوا من أنصار منظمة مجاهدي خلق.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

بعد بدء الكفاح المسلح، أعلن مسعود رجوي عن إنشاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران في 21 يوليو 1981 كبديل لنظام خميني، وعقب ذلك في 29 يوليو من نفس العام ومن أجل تعريف وتوسعة هذا البديل عزم التوجه إلى باريس وتقبل مغامرة محفوفة بالمخاطر من قلب قاعدة العدو، في رحلة تاريخية عبرت عن حجم القاعدة الشعبية لمجاهدي خلق، وأصاب كل قادة النظام بالنكبة والغم.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةموقف المجاهدين من الحرب الإيرانية العراقية

حملة السلام العظيمة

أثناء الحرب العراقية الإيرانية وغزو الأراضي الإيرانية من قبل القوات العراقية، حارب مجاهدي خلق في البداية في خط مستقل عن جيش وفيلق خميني، لكن بعد أن سحب العراق قواته من الأراضي الإيرانية خارج الحدود الرسمية وطالب بإحلال السلام العادل بين وضع البلدين، ووضع مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة سياسة السلام لإنهاء هذه الحرب المدمرة في أولويات جدول أعمالهم، فتلك الحرب الضارة لمصالح الوطن كانت مشروع ومخطط خميني فقط وكانت رغبته في مواصلتها للتغطية على قمع واضطهاد المجتمع بهدف تحقيق حُلم ما يسمى بإمبراطوريته “الإسلامية”، في 10 سبتمبر 1982 أي بعد عام من الانسحاب الكامل للقوات العراقية إلى الحدود الدولية حيث لم تكن للحرب شرعية، وقع مسعود رجوي اتفاقية السلام الأولى في مقر إقامته في أورسورافاز بباريس مع نائب رئيس الوزراء العراقي آنذاك طارق عزيز.(1)

الرحلة الى العراق

بعد مؤامراته السرية والعلنية ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، ضغط نظام خميني على الحكومة اليمينية الفرنسية لعرقلة إقامة قيادة المقاومة في فرنسا، وفي 7 يونيو 1986، غادر مسعود رجوي باريس إلى العراق وخرج لإفشال مؤامرات العدو وتلبية لمتطلبات المرحلة الجديدة من النضال لإسقاط النظام وتحديدا تشكيل جيش التحرير، كان الرحيل إلى العراق والتأسيس على الحدود الإيرانية العراقية خطوة حتمية في إنشاء جيش التحرير باعتباره الأداة الوحيدة لإسقاط نظام خميني العدو الرئيسي للشعب الإيراني.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةأعلن مسعود رجوي ضمن بيان رسمي في يوم 20 يونيو 1987 تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، ووصف جيش التحرير الوطني الإيراني بأنه جاء دفاعا عن حرية الوطن و “الذراع القوية والمجيدة لشعب إيران البطل” ، ورد حاسم بمعركة مصيرية بين المقاومة وسلطة خميني الرجعية.

جيش التحرير الوطني الإيراني، بعد أن نفذ أكثر من مائة عمليات عسكرية ضد قوات خميني وانتصاره في معركتي الشمس الساطعة والثريا، وفتح مدينة مهران من خلال سحق فرقة مدرعة وعدة ألوية وكتائب من الجيش وحرس نظام خميني، بحيث باتت ماكينة حرب الخميني على وشك الإنهيار.، كما بات سقوط نظامه وشيكا جدا، خشي خميني من النمو السريع لجيش التحرير الذي كان يهدف إلى احتلال طهران واسقاط خميني ونظامه فرفع يده فجأة مستسلما، وقال بملء فمه وبكلماته الخاصة، تجرعت كأس سم وقف إطلاق النار.

عملية فروغ جاويدان “الضياء الخالد”

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية
في 25 يوليو 1988 شن جيش التحرير عملية الضياء الخالد وهي أكبر هجوم عسكري له من أجل الإطاحة بنظام خميني نظام القرون الوسطى، وردا على هذا الهجوم حشد خميني جميع الأجهزة والمؤسسات الحكومية وبيوت الطلاب وحتى المجلس وأرسل هذه الحشود لمواجهة جيش التحرير، وهكذا أرسل نظام خميني ما مجموعه 200000 شخص إلى الجبهة، وقُتِل وجُرِح 55000 من هذه القوات في المعركة ضد جيش التحرير، واستشهد بالمقابل 1304 من مقاتلي جيش التحرير في هذه المعركة. (2)

وهكذا فإن فروغ جاويدان ورقة ذهبية ومطهرة بدماء التضحية من أجل الاستقلال.، فقدرة جيش التحرير الوطني وطهارة واستعداد أنبل وأنقى أبناء الشعب الإيراني للشهادة من أجل حرية الوطن كان له الأثر المجيد في رفع وتعظيم وعلو مكانة مقاومة الشعب الإيراني ضد الاستبداد والرجعية وقد ضمن الوجود المشروع لجيش التحرير على الأراضي العراقية.

مذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988

بعد أن تجرع خميني كأس سم وقف إطلاق النار لحماية نظامه من الآثار السياسية والاجتماعية المترتبة على ذلك، وفي جريمة غير مسبوقة وُصِفت بأنها أكبر جريمة حكومية منظمة ضد الإنسانية في العالم المعاصر منذ محارق هتلر، حيث أقدم خميني بفتواه ونظامه وجنوده على إقامة أبشع مجزرة إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين من اعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الذي ثبتوا على مواقفهم، وفي غضون ثلاثة أشهر وصل عدد السجناء المعدومين إلى 30 ألف سجين سياسي تم إعدامه في السجون في جميع أنحاء البلاد كان أكثر من 90 بالمائة منهم من سجناء مجاهدي خلق،

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوقد أرسل السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية رسالة وبيانا في حينها إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي مبينا فيها أحداث تلك الجريمة داعيا الجميع إلى التدخل الفوري لإيقاف مجزرة الإبادة الجماعية هذه، هذا وقد أثارت هذه الجريمة المروعة واللاإنسانية حملة احتجاجات اجتماعية واسعة، واحتجاج ورفض واستنكار المنظمات والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان، كما أدت إلى معارضة السيد منتظري الذي كان قائمقام خميني وخليفته آنذاك وقد غضب خميني من موقف منتظري هذا وأقاله من منصبه.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةتقديم مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في 18 أكتوبر 1989 وفي اجتماع حضره مئات من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية قدم مسعود رجوي السيدة مريم رجوي أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

من أروع الخدمات التي قدمتها السيدة مريم رجوي خلال فترة ولايتها الأولى كانت إعادة تنظيم هيكلة جيش التحرير كجيشٍ مدرع وصفه الخبراء العسكريون الغربيون الذين رأوه عن قرب في حينها بأنه أحد أكبر الجيوش المدرعة في العالم، وفي الحقيقة أثبت كفاءته وقدراته العسكرية في عملية مرواريد الدفاعية وصد الهجوم الموسع للنظام في مارس وأبريل 1991 وسحقه .

أراد نظام الملالي استغلال ظروف حرب الخليج الأولى لاحتلال العراق وإبادة جيش التحرير ومنظمة مجاهدي خلق، لكن المجاهدين استطاعوا هزيمة قوات النظام في هذه العملية الدفاعية.

تقديم مريم رجوي كرئيسة منتخبة للجمهورية خلال الفترة الانتقالية

انتخب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بجلسته الرسمية في 28 أغسطس 1993 مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة خلال الفترة الانتقالية، وتم الإعلان عن هذه الانتخابات في 22 أكتوبر من نفس العام، ومن جهة كان تحديد إمرأة تحت عنوان رئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة كصاروخ استراتيجي أصاب قلب فكر نظام ولاية الفقيه المعادي للمرأة، ومن جهة أخرى كان قفزة نوعية للمقاومة الإيرانية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والأيديولوجية. (3)

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةالكشف عن المشروع النووي السري للنظام

قام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة في أغسطس 2002 بخطوة جبارة غير اعتيادية من خلال الكشف عن موقعي نطنز وآراك شديدي السرية، ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى خطورة برنامج النظام النووي المعادي للشعب ولإيران، حيث أقام نظام الملالي مشاريعه النووية من أجل مشروع بناء القنبلة الذرية الذي سعى الملالي لتحقيقه بكل قوتهم من أجل ضمان بقاء نظامهم وحكومتهم المهزوزة، واستطاعوا إخفاء مشاريعهم النووية عن العالم لمدة 18 عاما، وقد أعاق هذا الكشف تقدم هذا المشروع المشؤوم، أغرق النظام الديني في أزمة طاحنة لا تزال تعصف به.

14عاما من الصمود والمثابرة المجيدة من أجل النصر

شنت الولايات المتحدة في يناير 2003 مع حلفائها حملة عسكرية كبيرة لغزو العراق، وقبل الهجوم أعلن المجاهدون لكل من الحكومة العراقية والولايات المتحدة وقوات التحالف والأمم المتحدة أنهم محايدون تماما في الحرب ولن يشاركوا فيها، ولتأكيد هذا الادعاء تم ارسال الإحداثيات الجغرافية لمختلف مواقع منظمة مجاهدي في العراق إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة في العراق (انموفيك)، لكن القوات الغازية ومن خلال صفقة مشينة مع الفاشية الدينية في إيران قامت بقصف قواعد مجاهدي خلق وقوات جيش التحرير، واستشهد خلال هذه الاعتداءات أكثر من 50 مقاتلا وجُرح العشرات، وقد تحلى المقاتلين بانضباط وضبط كبير للنفس ملتزمين بأوامر القائد العام لجيش التحرير ولم يطلقوا رصاصة واحدة دفاعا عن النفس فأفشلوا خطة نظام الملالي الرامية إلى إبادة منظمة مجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني من خلال جره إلى اشتباك قتالي مباشر مع الجيش الامريكي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةبعد ذلك ومن خلال اتفاق تم التوصل إليه بين قادة الجيش الأمريكي ونائب قيادة مجاهدي خلق في أشرف السيدة موجكان بارسايي وافق فيه مجاهدي خلق على تسليم أسلحتهم وذخائرهم إلى الجيش الأمريكي مقابل مسؤولية الولايات المتحدة عن حمايتهم. (4)

في غضون ذلك، وبعد عدة جولات من التدقيق قامت بها تسع وكالات أمنية واستخباراتية أمريكية مختلفة حول سجلات كل عضو ومقاتل في جيش التحرير استمرت 16 شهرا أصدرت الولايات المتحدة بطاقة “شخص محمي” لكل مقيم في أشرف، وبذلك تعهدت بالالتزام بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة والإلتزام بمبدأ (عدم الترحيل القسري) لسكان أشرف، وتم انتهاكه هذا الإلتزام بشكل صارخ سنة 2009 بنقل حماية سكان أشرف إلى الحكومة العراقية.

أبطل التحقيق الذي استمر 16 شهرا من قبل مختلف الوكالات الأمريكية جميع الادعاءات التي أطلقها نظام الملالي ضد مجاهدي خلق، مثل اتهامات الإرهاب أو المشاركة في قمع الأكراد والشيعة، وعشرات المزاعم الكاذبة الأخرى كلها، وكذلك أثبت هذا التحقيق الاستقلال السياسي والمالي لمنظمة مجاهدي خلق وتشكيلات جيش التحرير الوطني الإيراني عن العراق.

17 يونيو ـــ والاعتداء على مقر إقامة الرئيسة المنتخبة للمقاومة في فرنسا

دبر نظام الملالي الذي لم يحقق هدفه بالقصف أو بالتآمر بجر مجاهدي خلق الى مواجهة مع الجيش الأمريكي، دبر مؤامرة أخرى ضد مجاهدي خلق من خلال صفقة مع الحكومة الفرنسية آنذاك. كانت الحكومة الفرنسية قد أعدت لمؤامرة الانقلاب هذه مقابل عشرات المليارات من الدولارات في عقود مع شركات فرنسية بقصد تدمير المنظمة والمقاومة الإيرانية التي كانت موجودة في فرنسا بشكل قانوني. وفي فجر 17 يونيو تعرضت مقرات المقاومة الإيرانية لهجوم مسلح من قبل القوات الفرنسية حيث داهم أكثر من 1300 من قوات الكوماندوز الفرنسية مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنازل أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في اوفرسورواز كما نصبوا كمائن عسكرية، وتم إعتقال السيدة مريم رجوي و120 شخصا آخرين من قياديي ونشطاء المقاومة.

ومع عدم وجود دليل على تورط المجاهدين في أي أعمال إرهابية أو حتى أي أعمال غير قانونية في الهجوم تعرضت الحكومة الفرنسية لضغوط من الرأي العام وسلسلة من الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام من قبل الإيرانيين في جميع أنحاء أوروبا وباريس، وتم الإفراج عن جميع المعتقلين وكذلك السيدة مريم رجوي.

كان لتغلب المقاومة الإيرانية على الانقلاب الشائن في 17 يونيو وسحق هذه المؤامرة الرجعية الاستعمارية أثر عميق على الإيرانيين داخل وخارج البلاد، وكذلك عزز ارتباطهم بالمقاومة وحاملة رايتها السيدة مريم رجوي، وفي الوقت نفسه ، وأما ما يتعلق بالرأي العام العالمي خاصة الشعب الفرنسي الذي لم يكن يعرف الكثير عن المقاومة الإيرانية حتى وقوع تلك المؤامرة فقد أُعجِب وفُتِن وشجع ودعم المقاومة وصمودها ومثلها وقيمها السامية.

أما القضاء الفرنسي فقد اصدر حكما ببراءة منظمة مجاهدي خلق بعد ثماني سنوات من التحقيق والنظر في هذه القضية المدبرة دون أي أدلة حقيقية، ووُضِعت سمة عار أبدية على جباه المتورطين في هذه القضية، وجدير بالذكر أن تريفودك وهو قاضيا فرنسيا بارزا كان قد عَرف المقاومة المسلحة لمجاهدي خلق ضد قوات خميني كمقاومة مشروعة.

إنتقال الحماية إلى السلطة العراقية

بعد قرار حكومة الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق في عام 2009 قامت بتسليم مسؤولية حماية مجاهدي خلق في معسكر أشرف إلى السلطة العراقية التي يترأسها نوري المالكي في حينه، وقد اتضح أكثر فأكثر أن حكومة المالكي هذه أنها كانت مجرد دمية ومنفذ لأوامر نظام الملالي ، وقد قام المالكي بفرض حصار عدواني لاإنساني شامل شمل حصارا غذائيا ودوائيا وطبيا على سكان أشرف لإجبارهم على الاستسلام والعودة إلى إيران في ظل حكم الملالي، لكن ثبات وصمود مجاهدي خلق في أشرف وتحديهم وشموخهم من جهة، ومن جهة أخرى بفضل الجهود الدؤوبة المباركة والمساعي والتحركات الدولية للسيدة مريم رجوي التي قادت حملة دولية لا مثيل لها لدعم الأشرفيين تم كسر كل هذه الضغوط والمؤامرات.

الهجوم على أشرف

بعد فشل نظام الملالي في تحقيق أهدافه ضد مجاهدي خلق في أشرف من خلال الحصار أو من خلال الحرب النفسية بتركيبه 300 مكبر صوت حول أشرف تعمل على مدار الـ 24 ساعة، لجأ إلى الحملات العسكرية مُستخدِما فيها الجيش العراقي، وقد نفذ هجومين عسكريين ضد سكان أشرف العُزل كان الهجوم الأول في 28 و29 يوليو 2009 والثاني في 8 أبريل 2011 حيث استشهد 50 مجاهدا وإصيب أكثر من ألف شخص، ولم تكن النتيجة سوى تدويل قضية أشرف وفضيحة وإدانة دولية لنظام الملالي وسلطته الديكتاتورية الموالية في العراق.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إزالة تهمة الإرهاب

وبالتزامن مع هذه التطورات أطلقت المقاومة الإيرانية حملة قانونية دولية للقضاء لحذف إسم مجاهدي خلق من قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية، وهي حملة شارك فيها عدد من الحقوقيين الدوليين البارزين والشخصيات السياسية بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد حققت نصرا مذهلا كان أوله في عام 2006 بصدور حكم بحذف إسم المنظمة من قوائم الإرهاب في العديد من المحاكم المرموقة في المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى، ثم كان الحكم الثاني بالتبرأة من تهمة الإرهاب في عام 2012 من قبل المحكمة الفيدرالية الأمريكية حيث اضطرت وزارة الخارجية إلى إزالة تسمية الإرهاب الظالمة من قوائمها. (5)

الانتقال إلى ليبرتي

من ناحية أخرى، وبعد تدخل الأمم المتحدة من خلال ممثلها الخاص لدى العراق (كوبلر) والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، وكذلك تقديم ضمانات قوية من قبل الحكومة الأمريكية ووزارة خارجيتها كمسؤولين متعهدين بحماية مجاهدي خلق من الناحية القانونية، ولأجل توفير حماية أكثر لمجاهدي خلق تحت رعاية الأمم المتحدة والحكومة ألأمريكية تم نقل مجاهدي خلق إلى قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تسمى ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةسجن ليبرتي وثبات وصمود لا مثيل له لمجاهدي خلق

سرعان ما تعرض ما أسموه بالمكان الأكثر أمنا لمجاهدي خلق لثلاث هجمات صاروخية متتالية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وجرح العشرات، وأصبح من الواضح أن ليبرتي مجرد سجن ويفتقر إلى المعايير الأمنية والمعيشية الأساسية، وأن نظام الملالي والحكومة العراقية بمساعدة كوبلر كانوا يستهدفونه، وأنهم مستعدون لممارسة أقصى قدر من الضغوط على مجاهدي خلق لتفكيكهم وإبادتهم، لكن مجاهدي خلق بعزمهم واصرارهم صمموا على تحويل سجن ليبرتي إلى ساحة معركة للإطاحة بالنظام وبمخططات المتآمرين، وليبرتي الصحراء الجرداء الميتة التي كان من المقرر أن تكون نهاية مجاهدي خلق فيها وفق خطة المـتآمرين الكُثر، حولها مجاهدو خلق من منطقة ميتة إلى جنة للحياة، وقلعة للصمود والنضال، وحطموا أحلام نظام الملالي وعملائه الذين كانوا يعتقدون أن بأمكانهم كسر مجاهدي خلق.

خلال الهجمات الصاروخية الخمس لنظام الملالي على سكان ليبرتي العُزل في 9 فبراير 2013، 15 يونيو 2013، 26 ديسمبر 2014، 29 أكتوبر2015 ، 4 يوليو 2015 ، استشهد 38 من مجاهدي خلق وجرح المئات، وما زادتهم هذه الظروف الوحشية التي يتعرضون لها إلا صمودا وقوة وتزايد ثباتهم واصراهم على قيمهم ومبادئهم وأهدافهم يوما بعد يوم، ويخرجون في كل مرة من تحت هذه الضربات أشد بأسا وقوة.

أعلن النظام مباشرة بعد نهاية الحرب الأمريكية العراقية، وعلى الرغم من نزع سلاح المجاهدين وعلى لسان رئيس مجلس الأمن الحرسي شمخاني أن مجاهدي خلق العُزل أكثر خطورة على النظام بوجود سلاحهم، ويرى اليوم مجاهدي خلق قلعة صامدة منتصرة ومواصلة النضال من أجل إسقاطه بعد 14 سنة من أعماله الوحشية الدنيئة على المجاهدين العُزل من أجل إبادتهم ولم يستطع.

مجزرة الإبادة الجماعية في 1 سبتمبر ـــ الهجوم على أشرف

بقي مائة من أعضاء منظمة مجاهدي في أشرف ولم ينتقلوا إلى ليبرتي وفقا للاتفاق مع ممثل الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية والحكومة العراقية، وكان بقاؤهم في أشرف لتحديد ممتلكاتهم ورعايتها وحمايتها، وفي (1 سبتمبر 2013) كانوا هدفا لهجوم مسلح مميت تم التخطيط له مسبقا من قبل عملاء فيلق القدس الإرهابي ومرتزقته العراقيين وتقديم تسهيلات من قوات الأمن العراقية المكلفة بحماية أشرف، واستشهد خلال هذا الهجوم البربري 52 شهيدا من المجاهدين العزل، وتم خطف 7 آخرين كرهائن، وتدمير ممتلكات لسكان أشرف بملايين الدولارات من خلال أكثر من 200 تفجير تخريبي.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رحلة الانتقال الكبيرة لمجاهدي خلق

كان المجاهدون قد أبلغوا الأطراف المعنية منذ البداية أننا أتينا إلى العراق لمحاربة الملالي، وأنه إذا لم تكن الحكومة العراقية والولايات المتحدة راغبتين في بقائنا بالعراق، فنحن مستعدين للخروج من العراق بشرط حفظ جميع حقوقنا وحقوق شعبنا، لكن النظام الذي كان يعلم أكثر من أي شخص أن مجاهدي خلق في أي أرض وتحت أي ظروف يشكلون خطرا عليه وأنه ماضون نحو الإطاحة به عاجلا أم آجلا، فسعى إلى تخريب وعرقلة عملية خروج مجاهدي خلق من الحصار والسجن والظروف التي هيأها لهم في العراق بمساعدة سلطة العراق والمتآمرين معهم.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بالمقابل حاول المجاهدون الحفاظ على تنظيمهم بثبات، وبأعلى روح ثورية ونضالية، وفي نفس الوقت كسر حصار النظام بأفضل طريقة ممكنة وهي الخروج من العراق لكسر مؤامرة النظام المحاكة لإبادتهم جسديا.

بذل مجاهدو خلق بهذا الصدد جهودا مستمرة لا هوادة فيها ووضعوها على جدول أولويات أعمالهم، وفي النهاية وبعد الجهود الحثيثة التي بذلتها السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تحققت عملية الانتقال الكبير في 9 سبتمبر 2016، وتم الانتهاء من هذا النقل بنقل المجاهدين جميعا من ليبرتي إلى ألبانيا ودول أوروبية مختلفة، وبالنتيجة تم إحباط هدف خامنئي الذي لم يكن يريد خروج المجاهدين رجالا ونساءا من العراق بل أراد تدميرهم أو إجبارهم على الاستسلام، ومرة أخرى كان يقف مجاهدي خلق المنتصرون في هذه الحملة متوجين كفاحهم بالنصر متراصي الصفوف عاقدي العزم على التضحية ومستعدين لتحقيق الإنجاز العظيم وهو الوصول إلى تحقيق الأهداف المقدسة للشعب الإيراني، ولأجل ذلك بدأت حقبة نضال ومقاومة جديدة.

حركة المقاضاة وتحقيق العدالة

تطور هام آخر يجب أن نذكره هنا وهو حركة المقاضاة.. الحركة التي بدأت برسالة زعيم المقاومة مسعود رجوي سنة 1988 بعد مجزرة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين والمناضلين، ووصلت ذروتها في مرحلة جديدة متجددة لها في أغسطس 2016 برسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وهي حركة تسعى إلى محاكمة قادة النظام على إرتكابهم مجزرة إبادة جماعية لـ 30 ألف وردة حمراء سنة 1988، وتتابع الحركة سلسلة من الأنشطة المتواصلة داخل وخارج البلاد بلا هوادة حتى تحقيق الهدف.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةألف أشرف في كل مكان بالوطن

دعت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في حشد كبير من 110 آلاف عنصر من المقاومة في 9 يوليو 2016 إلى إقامة مراكز أشرفية في عموم البلاد، ومن الآن فصاعدا فإن استراتيجية ألف أشرف التي أعلنها مهندسها الكبير قائد المقاومة مسعود رجوي عام 2013 أكثر عملية جدية على أجندة المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق داخل البلاد، وتحدد هذه الإستراتيجية المسار المستقبلي للحركة بشكل أكثر وضوح، وفي الواقع لقد رفعت هذه الإستراتيجية الروح المعنوية لمجاهدي أشرف وأطلقت حماستهم وباتت روحهم الأشرفية تسري كشريان مركزي في هذه الإستراتيججية، ومؤكدٌ أنه لن يمر وقت طويل قبل أن تنضم المراكز الأشرفية إلى نهر الجيش الهائج لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام.

بمناسبة الذکری 60عام لتأسیسها، -نبذة تاريخية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانيةوحدات المقاومة

بعد الإعلان عن استراتيجية ألف أشرف مع بدء الانتفاضة الوطنية في ديسمبر 2017 تم الإعلان عن تشكيل فرق ووحدات المقاومة كأجندة مركزية يومية للشباب وكافة القوى الحرة والثورية لتوسعة وتعميم الإنتفاضة.

ليتم تشكيل وتعزيز وتنمية وتوسيع وحدات المقاومة في كل مكان بالوطن لتقم بدورها في استمرار الانتفاضة وإسقاط النظام كواجب وفرضية ملحة في الأوضاع الراهنة.

لقد أثبتت انتفاضة ديسمبر 2017، رغم كل نقاطها وإنجازاتها، أن هذا النظام لن يُسقط أبدا من خلال انتفاضة عفوية مثل عام 1978 ، ولن يسقط إلا بترابط وتلاحم رأس المقاومة (جيش التحرير ووحدات المقاومة) بالجسد.. جسد انتفاضة (الشعب) وبذلك يكون سقوط النظام قاب قوسين أو أدنى .

ومن هذا المنطلق فإن إنشاء وحدات المقاومة كجزء من رأس الهرم والتشكيلات القيادية للانتفاضة هو “ضرورة” حتمية والزامية فرضية من أجل مشروع الإطاحة.

هامش————

أطلق المجاهدون والمجلس الوطني للمقاومة حركة عالمية واسعة النطاق لإحلال السلام وإنهاء الحرب الضارة للوطن داخل وخارج البلاد، ونتج عن هذه الحركة إصدار بيان موقع في الخارج من أكثر من 5000 شخصية من برلمانات دول العالم وقد تم وقف إطلاق النار والهجمات الصاروخية وحروب المدن من جانب الحكومة العراقية عدة مرات، بناءا على طلب مسعود رجوي.
كانت عملية الضياء الخالد بمثابة هزة سقوط أصابت مفاصل النظام من ناحية ، ومن ناحية أخرى هزت المجتمع المضطهد بأكمله بشدة في إيران، كما أثارت حماس الشباب المتعطش للحرية فبمجرد أن سمعوا عن جيش التحرير جاءوا الى كرمانشاه ليلتحقو به من جميع انحاء البلاد، وقد اعتقل النظام الآلاف من هؤلاء الشباب في كرمنشاه أو مضيق (جهار زبر) وساق بعضا منهم إلى المشانق.
مع انتخاب وتقديم السيدة مريم رجوي كرئيسة جمهورية منتخبة للمقاومة، انتخبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمينة عامة جديدة لها، وموضوع اختيار الأمين العام في المنظمة يكون برأي ومشاركة جميع المجاهدين وقد تم انتخاب فهيمة ارواني أمينا عاما للمنظمة تزامنا مع انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، وفي سبتمبر 1995 تم انتخاب شهرزاد صدر، وفي 31 سبتمبر 1997 تم انتخاب مهوش سبهري، في سبتمبر 1999 تم انتخاب بهشته شادرو ، في سبتمبر 2001 تم انتخاب موجكان بارسايي، وفي سبتمبر 2005 تم انتخاب صديقه حسيني وفي سبتمبر 1990 تم انتخاب زهرة أخياني وفي سبتمبر 2017 تم انتخاب زهراء مريخي أمينة عامة للمنظمة.
إحصائيات الأسلحة التي تسليمها على النحو التالي :
– 966 من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة.

– 355 مدفع.

– 898 قطعة مدفعية مضادة للدروع.

– 286 قطعة مدفعية مضادة للطائرات.

– 17 ألف قطعة سلاح خفيفة ومدفعية هاون ومضادات هوائية.

– أكثر من 17 مليون صاروخ ورصاصة وطلقات نارية ومواد متفجرة.

– 17318 طنا من العتاد.

وتوجد قوائم موقعة عن هذه الصنوف من الضباط والقادة الأمريكان.

كان وضع إسم منظمة مجاهدي خلق على قائمة الجماعات الإرهابية خطوة سياسية مخزية من قبل إدارة كلينتون دون البحث في أي إجراءات قانونية أو الاستماع إلى مجاهدي خلق وقد كان ذلك لمجرد استرضاء نظام الملالي فقط ، وهذا ما اعترف به مسؤولو الحكومة الأمريكية لاحقا أن هذا قد تم لمجرد إظهار بادرة حسن النية مع نظام الملالي، وقد إتبعت الدول الأوروبية هذا الإجراء بعد الولايات المتحدة ومن نفس المنطلق (فدية معطاة للفاشية الدينية المتسلطة على إيران) لكن المثير للاهتمام أن هذا الاستثمار الاستعماري مع جناح ما يسمى اصطلاحا بـ “الاعتدالي” كان له تأثيرا معاكسا تماما فبعد خاتمي مباشرة تولى أحمدي نجاد السلطة وهو ما كان مؤشرا على وجود سياسة بلا روادع ولا مكابح تفوقت في جميع المجالات، حيث هيمن خامنئي على كل شيء وفي شتى المجالات بما في ذلك السياسة النووية وتصدير الثورة الرجعية والإرهاب.

أندرين محسني وفرزانة حسيني، ممثلا جيل الشباب

تحدث أندرين محسني وفرزانة حسيني كممثلين عن جيل الشباب من أنصار المقاومة. أكد محسني أن منظمة مجاهدي خلق، بعد ستين عامًا، أقوى من أي وقت مضى، وأن جيله يرفض استبدال “الطغيان الديني بالملكية”، ويتمسك بخطة السيدة رجوي الديمقراطية. وشاركت حسيني قصتها العائلية المؤلمة مع تضحيات أعمامها وعمتها الذين قتلوا على يد نظامي الشاه والملالي، مؤكدة أن جيلها لم ينخدع بدعاية النظام، ووجد الحقيقة والشجاعة في قيادة السيدة رجوي، وتعهدت بمواصلة الثورة حتى النصر.

كانت الرسالة المركزية لهذا التجمع الدولي واضحة وقوية: بعد ستين عامًا من النضال والتضحيات، تقف المقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي وبدعم دولي واسع، كبديل ديمقراطي وحيد وقابل للحياة. أجمع المتحدثون على فشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، ورفضوا بشكل قاطع أي عودة لديكتاتورية الشاه، مؤكدين أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية كما هو موضح في خطة النقاط العشر. لقد أظهر الحدث أن النضال من أجل الحرية في إيران ليس قضية داخلية فحسب، بل هو قضية عالمية تتطلب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي، بما في ذلك فرض عقوبات شاملة وتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية.

الأردن في مواجهة التحديات الاقتصادية: فرص التنمية المستدامة

صورة لارهاب نظامالایراني

کوالیس الیوم- دکتر محمد الحاج نماینده سابق اردن:
الأردن في مواجهة التحديات الاقتصادية: فرص التنمية المستدامة

يشهد الأردن اليوم مرحلة دقيقة على الصعيد السياسي والاجتماعي؛ حيث تتداخل التحديات الداخلية مع تأثيرات خارجية.. فإضافة إلى التهديدات الإسرائيلية للأردن بالتوسع واحتلال الأراضي الأردنية تبرز تدخلات النظام الإيراني في الشؤون الإقليمية، وقد تم رصد حالات تهريب عديدة شملت تهريب السلاح والمخدرات تم استخدام طائرات مسيرة فيها لنقل المخدرات، بالإضافة إلى أنشطة تسعى للتأثير على البيئة السياسية والاجتماعية في الأردن.. هذا الاستهداف وهذه التدخلات لا تمثل تهديدًا أمنيًا فحسب بل تؤثر أيضًا على حياة المواطنين ومستوى الاستقرار الاجتماعي مما يجعل من الضروري تعزيز البدائل الديمقراطية ومبادئ حسن الجوار.
في المقابل يظهر بديل سياسي ملتزم بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ويرفض أي تدخل خارجي في شؤون الدول الأخرى ويؤكد على حسن الجوار كأساس للعلاقات الإقليمية.. هذا البديل يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها، كما يطرح نموذجًا إيجابيًا يمكن أن يساهم في تعزيز الاستقرار في الأردن والمنطقة.. كذلك سيتيح لدولٍ عربية استعادة كامل سيادتها واستتباب الأمن فيها الأمر الذي سيعود على الأردن بالأمن والازدهار.
تتزامن هذه التحديات المحلية مع أحداث دولية هامة أبرزها تظاهرات الإيرانيين في بروكسل يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر الجاري والتي حصلت على دعم أكثر من 300 مجموعة برلمانية ونقابية إلى جانب مئات المسؤولين السابقين ورؤساء البلديات والمحامين وخبراء القانون من مختلف أنحاء العالم، وفي هذا السياق يُسلط البيان المشترك الضوء على تضامن المجتمع الدولي مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية، وعلى رفض كل أشكال الدكتاتورية سواء الملكية السابقة أو الدكتاتورية الدينية الحالية، ويؤكد البيان على أهمية احترام حقوق الإنسان، وقف عمليات الإعدام، إدراج الحرس الثوري ضمن المنظمات المحظورة، والاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع في المقاومة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السلطة.
إن دعم المجتمع الدولي لنضال الشعب الإيراني ومقاومته كما يتجسد في هذا البيان يعزز صمود القوى الديمقراطية في المنطقة ويؤكد على دور المعارضة الإيرانية في تقديم بديل سياسي قادر على حماية حقوق الإنسان واحترام سيادة الدول الأخرى بما في ذلك الأردن؛ فالبديل الديمقراطي الإيراني يرفض أي تدخل خارجي، ويؤكد على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى كركيزة لا يمكن التنازل عنها في العلاقات الخارجية الإقليمية والدولية.
هذا النموذج يُظهر أن التغيير ممكن من خلال المقاومة المنظمة السلمية، واحترام سيادة الدول، وتعزيز قيم الحرية والديمقراطية.. وإننا لننظر في الأردن والمنطقة ببالغ الأهمية لهذا التوجه خاصة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وتقدم المقاومة الإيرانية رؤية واضحة حول كيفية تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي دون المساس بحقوق الشعوب أو زعزعة الأمن الإقليمي.
في الختام.. يمكن القول بأن التجربة الإيرانية والمقاومة الديمقراطية المدعومة دوليًا تشكل رسالة إيجابية لكل من الأردن والمنطقة.. وأن التغيير ممكن من خلال النضال السلمي ودعم نضال الشعب الإيراني ودعم خيار الحل الثالث هو الخيار الأوحد نحو قيام إيران ديمقراطية.. ونظام يحترم سيادة الدول، وتعزيز قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ليس في إيران فحسب بل في المنطقة بأسرها.
د. محمد الحاج – نائب أردني سابق

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 6 سبتمبر 2025

موقع المجلس:
وصفت السيدة زهراء مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الذكرى الستين لتأسيس المنظمة، بأنها ثمرة نضالات الشعب الإيراني الممتدة لـ120 عامًا ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني. وأشارت إلى العجز السياسي والعسكري للنظام، معتبرةً أن الحل يكمن في الثورة لإسقاطه.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

هنّأ 419 سجينًا سياسيًا و323 سجينًا مُفرجًا عنهم، في بيان مشترك، بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق. وأشار البيان إلى نضال المنظمة ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني، مؤكدًا على ضرورة إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية تضمن سيادة الشعب.

ملخص أهم الأخبار لیوم السبت 6 سبتمبر 2025هاجم الشباب المنتفضون في مختلف المدن الإيرانية، بمناسبة الذكرى الستين لمنظمة مجاهدي خلق، مراكز القمع والإعدام التابعة للنظام وحرس النظام وأضرموا فيها النيران. كما أحرقوا لافتات حكومية تحمل صور خامنئي وخميني وقاسم سليماني.

عشرات الآلاف من الإيرانيين يتظاهرون في بروكسل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

شارك اليوم، السادس من سبتمبر، عشراتُ الآلافِ من الإيرانيينَ في تجمعٍ ومسيرةٍ واسعةٍ في بروكسلَ، بمناسبةِ الذكرى الستّينَ لتأسيسِ منظمةِ مجاهدي خلقِ الإيرانية.
وصفت السيدة مريم رجوي، في كلمة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نضال المنظمة بأنه “60 عامًا دون توقف ليوم واحد أو ساعة واحدة” ضد ديكتاتورية الشاه والنظام الإيراني. واعتبرت هذه الذكرى إحياءً للوفاء بالعهد والتضحية في سبيل حرية الشعب والثورة ضد الإسلام الأصولي والمحرَّف.

أعلنت السيدة مريم رجوي عبر حسابها على منصة “إكس” أن النظام الإيراني أعدم السجين السياسي مهران بهراميان، شقيق الشهيد مراد بهراميان الذي استشهد في انتفاضة عام 2022. ووصفت هذا الإجراء بأنه جريمة أخرى تضاف إلى سجل النظام، مؤكدة أن إراقة الدماء هذه ستؤجج غضب الشعب أكثر.

أقدم جلادو خامنئي صباح اليوم السبت 6 أيلول / سبتمبر 2025 على إعدام سجين الانتفاضة مهران بهراميان، البالغ من العمر 32 عامًا، ابن مدينة سميرم الباسلة، وذلك شنقًا في سجن دستغرد بأصفهان.

نشر موقع “تاون هال” مقالًا للكاتب ستروان ستيفنسون بعنوان “ملالي إيران يحدقون في هاوية السقوط”، أشار فيه إلى تصريحات علي مطهري، نائب رئيس برلمان النظام السابق، الذي قال إن الهدف الأولي للبرنامج النووي كان إنتاج قنبلة، وهو ما كشفته منظمة مجاهدي خلق. ويؤكد هذا الكشف مساعي النظام النووية بعد قصف مواقعه السرية في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن عباس عراقجي، المسؤول البارز في النظام الإيراني، التقى برئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بعد أسبوع من بدء مهلة الـ30 يومًا لآلية الزناد. ويأتي هذا اللقاء في وقت يحاول فيه النظام منع عودة العقوبات الدولية، لكن يبدو أن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج حتى الآن وأن المجتمع الدولي مصمم على التنفيذ الكامل لآلية الزناد.
اعتبرت الحكومة البريطانية، في ردها الرسمي على لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان، تهديدات النظام الإيراني إحدى الأولويات الرئيسية لأمنها القومي، وأكدت على ضرورة وجود خطة طويلة الأمد لمواجهتها. وقيمت الحكومة هذه التهديدات ضمن ثلاثة محاور: الحفاظ على بقاء النظام، وتوسيع النفوذ الإقليمي، ومواجهة النفوذ الغربي، معتبرة خامنئي قلب هذه التهديدات.
كشفت وكالة أنباء “مهر” عن قضية فساد بقيمة 40 مليار تومان في منظمة الضمان الاجتماعي التابعة للنظام. واعترف مصطفى سالاري، المدير التنفيذي للمنظمة، بأن أحد المستشارين المتقاعدين حصل على هذا المبلغ مقابل إلغاء أقساط التأمين في إحدى القضايا.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن استمرار انقطاع التيار الكهربائي وتقلباته المتكررة يشكل تهديدًا مميتًا للمرضى المعتمدين على الأجهزة الكهربائية، حيث ذكرت التقارير أن خمسة مواطنين على الأقل فقدوا حياتهم خلال الأشهر الماضية بسبب هذا الانقطاع.
ذكرت صحيفة “إكسبرس” أن وحدات مرتبطة بحرس النظام تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد أفراد مقيمين في بريطانيا من أصول شرق أوسطية وأوروبية شرقية كـ”خلايا نائمة” للتجسس على المعارضين وترهيبهم ومضايقتهم. كما أعلن جهاز الأمن الداخلي البريطاني (MI5) أنه أحبط 20 مؤامرة مدعومة من النظام الإيراني في البلاد منذ عام 2022.
أعلن معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، أن ميليشيات الحوثي تقوم بإنتاج أسلحة كيميائية باستخدام شحنات مهربة من النظام الإيراني، وفقًا لتقرير صحيفة “ذا ناشيونال”. وأضاف أن النظام الإيراني هرب المواد السامة اللازمة لإنتاج هذه الأسلحة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
أفادت صحيفة “الشرق الأوسط” بأن النظام الإيراني كثف جهوده لنقل الأموال إلى حزب الله اللبناني باستخدام شبكات تهريب. ونقلت عن مسؤول عراقي قوله إن العراق رفض طلبًا من النظام لتسهيل نقل مبالغ ضخمة إلى حزب الله بسبب المخاطر السياسية والأمنية، بينما تقوم واشنطن بمراقبة القنوات المالية التي يستخدمها النظام لمساعدة هذه الجماعة.
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة القتلی في قطاع غزة إلى 64,368، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 162,367 وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من قتلی المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 23 قتيلا، والإصابات 143، ليرتفع إجمالي قتلى لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,385، والإصابات إلى 17,577.
سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 6 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 382 حالة وفاة، من ضمنها 135 طفلا.

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تجمع إيران الحرة 2025 – بروكسل
موقع المجلس:
اليوم السبت 6 أيلول/سبتمبر، تظاهر عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي هذه التظاهرة، إضافةً إلى السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ألقى عدد من الشخصيات السياسية البارزة الأميركية والأوروبية كلمات، من بينهم مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، وجون بركو، الرئيس الأسبق للبرلمان البريطاني.

فيما يلي نص كلمة السيدة مريم رجوي:

أيها المواطنون!

مضت ستّون سنة.

ستّون عاماً على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أربعة عشر عاماً في دكتاتورية الشاه، وستة وأربعون عاماً في الدكتاتورية الدينية. ستون عاماً بلا يوم واحد ولا ساعة واحدة من التوقف.

قد يكون من الصعب تصديق ذلك، لكنه عين الحقيقة. ولهذا يشعل المجاهدون اليوم ستين شمعة مضيئة لا تنطفئ.

نعم، جيل مئات الألوف، جيلٌ لا يُحصى ولا يُعدّ، الذي عبر بشموخ من غرف التعذيب، وفرق الإعدام رمياً بالرصاص، وحبال المشانق؛ من أول شهيد، أحمد رضائي، إلى آخرهم بهروز إحساني ومهدي حسني حیث صادف یوم أمس الأربعین لاستشهادهما.

 

ان تخلید ال‍ذکری الستین كما قال مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية یأتي:

• من أجل الوفاء بالعهد، بالفداء اللامحدود في معركة حرية الشعب الإيراني في مواجهة المؤامرات العاتية.

• من أجل الربط بين السياسة والشرف.

• من أجل كسر مأزق الزمن على يد المؤسس حنيف نجاد.

• من أجل التمرد ضد القراءة التطرفية الرجعية للإسلام، والتمرد ضد تحريف وقلب رسالة محمد حبيب الله والمسيح روح الله.

سرّ بقاء مجاهدي خلق

هكذا خاطب المجاهدون زنازين السجون، وأَسِرّة التعذيب، وحبال المشانق، والرصاص: “خذونا!”، لكنهم بقوا خالدين.

ذهب نظام الشاه، وسيرحل نظام الملالي أيضاً، غير أنّ المجاهدين خلال هذه الستين سنة نهضوا مراراً وتكراراً من تحت رمادهم وبقوا صامدين، خصوصاً في مواجهة التهم الباطلة وحملات الشيطنة بلا حدود.

واليوم، يقف المجاهدون، كعضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وضمن إطاره، باعتبارهم البديل الديمقراطي المستقل الوحيد، الماثل أمام نضال الشعب الإيراني الممتد على مئةٍ وعشرين عاماً من أجل الحرية.

الخديعة الكبرى للملالي

هنا معنا شخصيات بارزة: السيد مايك بنس، والدكتور فيدال كوادراس، والسيد غي فرهوفشتات، والسيد جون بركو، والسيد باتريك كينيدي، وغيرهم من الشخصيات.

لقد قطع السيد بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، قبل ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، مسافة خمسة آلاف ميل من ولاية إنديانا في الولايات المتحدة لزيارة المجاهدين في أشرف 3. وأود أن أذكّر ببعض كلماته آنذاك:

قال قبل كل الحروب وإراقة الدماء في المنطقة، بل حتى قبل انتفاضة 2022 في إيران:

«إحدى أكبر الأكاذيب التي روّج لها النظام الحاكم للعالم هي أنه لا يوجد بديل لإيران. لكن هناك بديل. بديل منظم وجاهز تماماً».

وأضاف: «إن نظام طهران يريد أن يخدع العالم ليصدّق أن المتظاهرين في إيران يريدون العودة إلى دكتاتورية الشاه. لكنني أؤكد لكم أننا لن ننخدع بأكاذيبهم».

نعم، لو جرى يومها الاعتراف بالبديل الديمقراطي، لكان العالم قد تخلّص من الفاشية الدينية في وقت أبكر بكثير، ولما كانت هناك حاجة للحروب والأزمات اللاحقة.

ولو لم تقع تلك المؤامرة السوداء ضد الدكتور محمد مصدق في 19 آب / أغسطس 1953، ولو لم يُعَد الشاه إلى إيران، لما وصل خميني أبداً إلى السلطة، ولكان مصير إيران والمنطقة مختلفاً بالكامل.

المهام العاجلة للحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر بعد إسقاط نظام الملالي

وفي ما يتعلق بالبديل الديمقراطي، أودّ أن أذكّر بأنه بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في طهران بمبادرة من مسعود رجوی زعیم المقاومة‌ الإیرانیة، حدّد المجلس في أول اجتماعاته في شباط / فبراير وآذار / مارس 1982 في باريس، مهامًا واضحة للحكومة المؤقتة لستة أشهر.

المهمة الأساسية طبعًا هي إجراء انتخابات حرّة لانتخاب الجمعية التأسيسية والتشريع الوطني، أي انتخابات تقوم على اقتراع عام، مباشر، متساوٍ وسري لكل أبناء الشعب الإيراني.

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وقد جرى آنذاك نشر 10 مهام عاجلة، وهي كالتالي:

• إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

• نزع سلاح وحلّ جميع الأجهزة الرجعية وأدوات القمع والرقابة؛ بدءا من قوات الحرس وميليشيا البسيج وإلى محاكم ما يسمى بـ«الثورة الإسلامية».

كلمة مريم رجوي في تخليد الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نعم، يجب حلّ كل هذه الأجهزة:

من محاكم الشرع، والأجهزة السياسية الأيديولوجية، والمجلس المسمّى «الثورة الثقافية»، وأجهزة التربية، وصولًا إلى الأجهزة القمعية المناهضة للفلاحين والعمال.

• إعادة الحقوق لكل الذين تعرّضوا للتصفية والحرمان ظلمًا، وخاصة الموظفين، والمدرسين، والمعلمين، والعمال، والمتقاعدين.

• دعوة جميع العناصر الوطنية والمتخصصين داخل إيران وخارجها للمشاركة في العمل.

• إلغاء كل أشكال الاضطهاد والإجبار والتمييز ضد النساء، وضمان حق اختيار العمل، وحق اختيار اللباس للنساء، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية.

• إعلان الحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة الأراضي الإيرانية.

• محاكمة جرائم مسؤولي نظامي خميني والشاه في محاكم علنية، بحضور هيئة محلفين ومراقبين دوليين.

• ضمان مبدأ حرية الدفاع وحق نشاط نقابة المحامين.

• ضمان استقلال الجامعات وإدارتها تحت إشراف مجالس جامعية، والاعتراف بالحقوق الفردية والاجتماعية للشعب، وهي نفسها الحقوق المصرّح بها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وكما تعلمون، فقد جرى في نيسان / أبريل 2006 تطوير هذه المهام والالتزامات إلى البرنامج ذي البنود العشرة.

المجاهدون يسعون لنقل السيادة إلى جمهور الشعب الإيراني

تكمن قيمة المجاهدين في أنّهم، وعلى مدى ستين عامًا، حافظوا على استقلالهم السياسي والمالي رغم أشدّ الضغوط. لم يطلبوا شيئًا لأنفسهم، ولم يسعوا إلى السلطة. إنّهم يسعون إلى الحرية ونقل السيادة إلى جمهور الشعب الإيراني، وهذا هو «الجُرم الأكبر» لهذه المقاومة.

بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل - تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران

قبل 37 عامًا، أصدر خميني فتواه بقتل جميع المجاهدين، أولئك الذين ثبتوا على مبادئهم ومواقفهم.

واليوم أيضًا أعاد خامنئي فتح محاكمه لإصدار أحكام الإعدام بحق المجاهدين.

وبشأن محاكمة 104 أشخاص ومن ضمنهم أنا بتهمة «البغي» و«المحاربة»، نقول للملالي: أقيموا محاكمكم الجائرة ضد المجاهدين ليس كل أسبوعين بل كل يوم، لأنّ «جرائم» المجاهدين في مواجهة نظام الملالي لا تُعدّ ولا تُحصى!

جرمهم أنّهم:

• قالوا «لا» بحزم لدستور ولاية الفقيه.

• فضحوا المتاجرة بالدين تحت اسم الإسلام.

• كشفوا زيف شعار «فتح القدس عبر كربلاء».

• رفعوا راية السلام والحرية في حرب خميني اللاوطنية ضد العراق، وكسروا آلة حربه. وبالفضح المستمر لمشروع تصنيع القنبلة النووية، منعوا الفاشية الدينية من امتلاك القنبلة النوویة.

• أسّسوا جيش التحرير الوطني ووحدات المقاومة.

• تمرّدوا على نظام الملالي الذكوري، ورفعوا راية الدفاع عن المساواة بين المرأة والرجل، بل ووضع النساء في أرفع مواقع القيادة.

كما هو حال الرائدات اللواتي تولّين مسؤولية القيادة الأولى لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ أكثر من ثلاثة عقود وحتى اليوم:

أخواتي العزيزات فهيمة، شهرزاد، نسرين، تهمينة، موجكان، صديقه، زهره، والآن زهرا بكل كفاءاتها.

إنّهن، ومع صفّ من النساء البطلات في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، أوجدن علاقات جديدة تشكّل نموذجًا لتحرّر النساء والرجال، ومفتاحًا لتقدّم مجتمع الغد.

الثورة الديمقراطية، الجمهورية الديمقراطية

في عام ۱۹۷۹، وبعد خروجه من سجون الشاه، أعلن مسعود رجوي زعيم المقاومة في أول خطاب له:

«نحن نريد ثورة ديمقراطية».

واليوم أيضًا لا نريد غير ذلك: ثورة ديمقراطية، جمهورية ديمقراطية، وحقوق وحريات ديمقراطية.

الحل الوحيد، الحل الثالث

أُعلن باسم الشعب والمقاومة الإيرانية:

إنّ الحل لمسألة إيران هو إسقاط كامل الديكتاتورية الدينية.

بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
بروکسل – تظاهرات بزرگ ایرانیان در شصتمین سالگرد تأسیس سازمان مجاهدین خلق ایران
الشعب الإيراني أكثر استعدادًا من أي وقت مضى. المجتمع في حالة انفجارية، والحل هو الحل الثالث فقط؛ أي: لا استرضاء ولا حرب، بل تغيير النظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

وأخاطب العالم الغربي وأؤکد: أیها السادة‌! لا تؤجلوا أكثر في إدراج قوات الحرس على قوائم الإرهاب، ولا في تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمشاريع النظام النووية. ولا تؤجلوا أكثر في الاعتراف بحق وحدات المقاومة بوجه قوات الحرس.

إنّ هذا الحزم في مصلحة الشعب الإيراني، وهذا الحزم في مصلحة السلام والأمن في المنطقة والعالم. إنّ إعطاء المزيد من الوقت لهذا النظام لن يجلب سوى الحرب مجددًا، ولا يجوز السماح بذلك.

نحو إيران حرّة

أيها المواطنون، يا أنصار أشرف!

إننا على أعتاب مرحلة جديدة من النهوض والانتفاضة. أقول لكم حيثما كنتم:

إذا نظرتم إلى أنفسكم سترون في داخلكم ثوریا من أجل الحرية؛ في الانتفاضات القادمة، وفي ثورة واحتجاج شعب أنهكه الحرمان من الماء والكهرباء والحرية. نعم، الانتفاضة وإسقاط النظام في الطريق.

تحذير للملالي! اعلموا أن موجة الإعدامات لن تُطفئ بركان انتفاضة الشعب الإيراني.

تحذير بأن السجون والتعذيب لم تعد تجدي.

وتحذير لخامنئي: لا إشعال الحروب والدمار، ولا فرض المعاناة الاقتصادية على الشعب، سينقذ نظامك البالي.

نعم، الانتفاضة وإسقاط النظام قادمان.

وأنتم أيها الجيل الطليعي، أیتها النساء‌ وأیها الشباب الساعون إلى الحرية والديمقراطية والمساواة!

كل شيء يتقرر بإرادتكم وفي أيديكم.

أنتم من سيشعل الانتفاضة.

أنتم من سيحرر إيران.

أنتم من سيصنع النصر والمستقبل.

يمكن ويجب.

المصدر: موقع مريم رجوي