موقع المجلس:
نشر موقع يوركتيف تقريرًا حول المظاهرة الواسعة التي شارك فيها آلاف الإيرانيين ومجموعة من الشخصيات الدولية البارزة في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم السبت. وأوضح التقرير أن المحتجين دعوا الاتحاد الأوروبي إلى تبني إجراءات أكثر تشددًا ضد النظام الإيراني، إلى جانب دعم بديل ديمقراطي يقدمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
المسيرة التي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جاءت بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، الجناح العسكري للمجلس. وتجمع المتظاهرون في محيط معلم أتوميوم وساحة هيسل، حيث أكد المنظمون أن الحشود بلغت عشرات الآلاف.
وطالب المشاركون بفرض عقوبات أشد على طهران، وإدراج “الحرس الثوري” على قائمة التنظيمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي. وقد تميّزت المظاهرة بظهور علني نادر للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت في خطابها أن النظام يعيش أضعف مراحله وأن الشعب الإيراني بات أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للتغيير.
كما شهدت الفعالية حضور شخصيات دولية مؤثرة، من بينها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق مايك بنس، ورئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفستات، ورئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق جون بيركو. وفي كلمته، شدد بنس على ضرورة قيام “إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية”، مضيفًا أن الخطر الأكبر الذي يواجه النظام ليس القوى الخارجية بل الشعب الإيراني نفسه.
وأشار التقرير إلى أن بروكسل أصبحت مرارًا مركزًا رئيسيًا لتحركات المعارضة الإيرانية في المنفى، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي يحتضن شتاتًا إيرانيًا واسعًا، تُعد ألمانيا موطنًا لأكبر جالية إيرانية في أوروبا.








