مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارذعر متصاعد داخل النظام الإيراني: بيانات الحرس تكشف أن العدو الحقيقي هو...

ذعر متصاعد داخل النظام الإيراني: بيانات الحرس تكشف أن العدو الحقيقي هو الشعب

الاحتجاجات في ایران-آرشیف

موقع المجلس:
بينما يسعى نظام الملالي إلى رسم صورة للقوة والثبات، فإن تصريحاته الأخيرة تكشف في العمق حالة من الخوف والارتباك. ففي بيان أصدره حرس النظام، أُريد منه استعراض الجاهزية الأمنية والعسكرية، ظهر اعتراف مبطن بأن “التهديد الأبرز” الذي يواجهه لم يعد خارجيًا، بل يتمثل في الشعب الإيراني المنتفض.

احتجاجات تتوسع ومجتمع يقترب من الانفجار

مع تصاعد الغضب الشعبي نتيجة الانهيار الاقتصادي وعجز الدولة عن تأمين أبسط مقومات الحياة، باتت شوارع إيران مسرحًا متجددًا للاحتجاجات. خبراء ووسائل إعلام رسمية حذروا من أن البلاد على مشارف “انفجار اجتماعي”، مستشهدين بأرقام صادمة: أكثر من عشرة ملايين شخص هبطوا تحت خط الفقر في غضون عامين، بحسب تصريح لمسعود نيلي نُشر في خبر أونلاين بتاريخ 28 أغسطس.

لكن شعارات المتظاهرين تكشف أن الأزمة أعمق من الجانب المعيشي. ففي شيراز علت هتافات “الحرية، الحرية” و”الموت للديكتاتور”، وفي كازرون دوّت صيحات الغضب ضد النظام مباشرة. وحتى الإعلام الحكومي (رويداد 24) أقر بأن “السخط المتفرق سيتحول عاجلاً أم آجلاً إلى موجة اجتماعية كبرى”.

لغة مشفرة تكشف هواجس داخلية

بيان الحرس الصادر في 24 أغسطس تحدث عن “التهديدات الناشئة” و”التعقيدات الأمنية”، وهو توصيف يخفي في طياته الخشية من انتفاضة جديدة في المدن الإيرانية. وبالتوازي مع هذه اللغة الغامضة، أطلق الحرس مناورات عسكرية مكثفة في طهران واستقدم تعزيزات من محافظات أخرى، في مؤشر واضح على خوفه من تمدد الغضب الشعبي.

الدعاية الرسمية أمام الواقع المرير

رغم محاولات آلة الدعاية تصوير الحرس كقوة تنموية تقف إلى جانب “المحرومين”، تكشف تقارير إعلامية موالية للنظام تناقضًا فاضحًا. فموقع رويداد 24 تحدث عن أسر لم يعد على موائدها ما يكفي من الطعام، فيما تعاني من انقطاع الماء والكهرباء والإنترنت. أما خبراء النظام أنفسهم، فقد بدأوا يقرّون بأن السبب الحقيقي للأزمات لا يكمن فقط في العقوبات، بل في فساد متجذر وسوء إدارة مزمن.

اعتراف بالعجز لا بالقوة

إن بيان الحرس الأخير، بدلًا من أن يظهر قدرته، يعكس حالة من الذعر أمام قوة الشارع. فـ”التهديد الناشئ” الذي يخشاه ليس جيوشًا أجنبية، بل أصوات الإيرانيين المطالبين بالحرية والتغيير الجذري. هتافات شيراز وكازرون تعبّر بوضوح عن توق شعب أنهكه أكثر من أربعة عقود من القمع والفساد.