الرئيسية بلوق الصفحة 13

الثوار في الداخل وحشد باريس: مساران متكاملان نحو التغيير

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-

موقع المجلس:
مع اقتراب الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق المقاومة الإيرانية، واستعداد الآلاف من أبناء الجاليات الإيرانية وأنصار الحرية للمشاركة في التجمع المرتقب بباريس في 20 يونيو، تتجلى صورة تعكس الترابط بين ما يجري داخل إيران وما يتحرك خارجها. ففي الوقت الذي ترتفع فيه الأصوات الداعمة لحق الشعب الإيراني في تقرير مستقبله، تشهد مدن البلاد أنشطة وتحركات معارضة تؤكد استمرار حضور فكرة التغيير رغم عقود من القمع والتضييق.

فما تشهده مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان وكرج وغيرها لا يُنظر إليه، وفق هذا الطرح، باعتباره مجرد تحركات متفرقة أو رمزية، بل باعتباره مؤشراً على حالة سياسية واجتماعية آخذة في التبلور داخل المجتمع الإيراني. وبعد أكثر من أربعة عقود من حكم ولاية الفقيه، يرى أصحاب هذا التوجه أن سياسات القمع والاعتقالات والإعدامات لم تنجح في إنهاء المطالبة بالتغيير، بل أسهمت في ظهور أجيال جديدة أكثر تمسكاً برفض الاستبداد.

وتكتسب هذه التحركات أهمية إضافية لأنها تأتي في مرحلة تسعى فيها السلطات إلى إظهار قدرتها على فرض الاستقرار والسيطرة على الأوضاع الداخلية بعد سنوات من الأزمات والاحتجاجات. غير أن انتشار الشعارات والرسائل المعارضة في عدد من المدن والأماكن الخاضعة لرقابة أمنية مشددة يشير، بحسب ناشطين ومعارضين، إلى استمرار الجدل حول شرعية النظام وإلى أن حالة الاعتراض الشعبي لم تنتهِ.

ومن أبرز السمات التي يلفت إليها المراقبون اتساع نطاق هذه الأنشطة وتكرارها في مناطق مختلفة من البلاد. فظهور التحركات في مدن متعددة، من تبريز إلى الأهواز، ومن أرومية إلى شيراز ورشت، يعكس وجود مطالب مشتركة ورغبة متزايدة لدى شرائح من المجتمع في البحث عن بدائل سياسية للمشهد القائم.

كما تحمل فعاليات إحياء ذكرى الضحايا والسجناء السياسيين دلالات سياسية خاصة، إذ يرى منظموها أن الأشخاص الذين تعرضوا للإعدام أو السجن تحولوا إلى رموز تعبّر عن استمرار المطالبة بالحقوق والحريات. ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى القمع بوصفه عاملاً يزيد من حالة الاحتقان بدلاً من أن يؤدي إلى إنهاء المعارضة.

الثوار في الداخل وحشد باريس: مساران متكاملان نحو التغيير

باريس امتداد لصوت الداخل

وفي هذا السياق، يبرز التجمع المزمع تنظيمه في باريس باعتباره امتداداً للنشاط السياسي المعارض داخل إيران. فالقائمون على الحدث يؤكدون أنه يهدف إلى إيصال صوت الإيرانيين إلى المجتمع الدولي، وإبراز التضامن بين النشطاء داخل البلاد والجاليات الإيرانية في الخارج، إلى جانب الشخصيات السياسية والحقوقية الداعمة لقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.

كما يحمل التجمع رسالة سياسية تتمثل في رفض مختلف أشكال الحكم الاستبدادي، سواء تلك المرتبطة بالنظام الحالي أو بالنماذج السابقة. ويستند هذا الموقف إلى شعارات تتردد في بعض التحركات الاحتجاجية، وتدعو إلى إقامة نظام سياسي يستند إلى إرادة المواطنين، والانتخابات الحرة، واحترام الحقوق الأساسية.

تطلعات نحو تغيير أوسع

ويرى أصحاب هذا الطرح أن السنوات الأخيرة شهدت تحولاً في طبيعة المطالب الشعبية داخل إيران، حيث لم تعد تقتصر على الدعوة إلى إصلاحات محدودة، بل اتجهت نحو المطالبة بتغييرات أعمق في بنية النظام السياسي. ويعزون ذلك إلى تراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي دفعت فئات واسعة من المجتمع إلى البحث عن حلول جذرية.

وفي هذا الإطار، تُطرح المقاومة المنظمة والاحتجاجات الشعبية بوصفهما عنصرين متكاملين في أي عملية تغيير مستقبلية، وفق رؤية المعارضة.

وفي المحصلة، تعكس الرسائل الصادرة من داخل إيران، وما يُتوقع أن يُطرح خلال تجمع باريس، إصراراً لدى قطاعات من الإيرانيين على مواصلة المطالبة بالحريات السياسية والحقوق المدنية. وبالنسبة للمشاركين في هذه التحركات، فإن مستقبل البلاد ينبغي أن يُبنى على إرادة المواطنين ومبادئ الديمقراطية وسيادة الشعب، بعيداً عن أدوات القمع أو أشكال الحكم الاستبدادي.

دعوات رياضية دولية إلى الفيفا لتعليق مشاركة إيران في مونديال 2026 ومواجهة استغلال الرياضة سياسياً

موقع المجلس:
سلّط تقرير نشره موقع سبورتس توك فلوريدا الضوء على تحرك دولي شارك فيه عدد من أبرز الرياضيين العالميين والأبطال الأولمبيين وقادة المنتخبات السابقين للتنديد بتدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران. وجاءت هذه المبادرة في أعقاب تقارير تحدثت عن تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلين سياسيين وشخصيات رياضية.

وأشار التقرير إلى أن الاتفاقات والتفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران، رغم مساهمتها في تهدئة التوترات العسكرية، لا تعالج أوضاع السجناء السياسيين الذين ما زالوا يواجهون ظروفاً صعبة داخل السجون الإيرانية.

تظاهرة ضخمة في باريس يوم السبتب 20 حزيران/يونيو 2026

دعوات لتعليق عضوية الاتحاد الإيراني لكرة القدم

ووفقاً للتقرير، أصدر عدد من الشخصيات الرياضية الدولية في الخامس من يونيو بياناً مشتركاً دعوا فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والجهات المنظمة لكأس العالم 2026 إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً تجاه الانتهاكات الحقوقية المنسوبة إلى السلطات الإيرانية.

كما طالبت اللجنة الرياضية التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بتعليق مشاركة إيران في المنافسات الدولية لكرة القدم، معتبرة أن المؤسسات الرياضية لا ينبغي أن تكون بمنأى عن المساءلة عندما ترتبط بقضايا تتعلق بحقوق الإنسان.

وأكد الموقعون على البيان أن الرياضة يجب أن تبقى فضاءً يحترم الكرامة الإنسانية وحرية التعبير، وأنه لا ينبغي مكافأة الأنظمة التي تتهم بملاحقة الرياضيين بسبب آرائهم أو مواقفهم السياسية.

اتهامات بسيطرة الأجهزة الأمنية على القطاع الرياضي

وتناول البيان ما وصفه بالنفوذ الواسع للأجهزة الأمنية داخل المؤسسات الرياضية الإيرانية، مشيراً إلى أن كرة القدم وسائر الأنشطة الرياضية تخضع، بحسب مقدمي البيان، لتأثير مباشر من مؤسسات رسمية وأمنية.

ورأت اللجنة الرياضية للمقاومة الإيرانية أن الرياضة تحولت خلال السنوات الماضية إلى وسيلة للرقابة السياسية وتعزيز النفوذ الحكومي، داعية الفيفا إلى التحقيق في أوضاع الرياضيين الإيرانيين واتخاذ خطوات تضمن استقلالية العمل الرياضي.

شخصيات رياضية بارزة تنضم إلى الحملة

ضم البيان عدداً من الأسماء المعروفة في عالم الرياضة، من بينها:

Martina Navratilova، إحدى أبرز لاعبات التنس في التاريخ.
Craig Foster، القائد السابق للمنتخب الأسترالي لكرة القدم.
Sharron Davies، الحائزة على ميداليات دولية في السباحة.
Nikolai Terteryan، إلى جانب مجموعة أخرى من الرياضيين والأبطال الدوليين.

وأكد الموقعون تضامنهم مع ضحايا الانتهاكات، مشددين على أهمية الدفاع عن العدالة والكرامة الإنسانية داخل وخارج الملاعب الرياضية.

استذكار رياضيين إيرانيين تعرضوا للقمع

كما أعاد البيان التذكير بعدد من الرياضيين الإيرانيين الذين فقدوا حياتهم خلال العقود الماضية بعد تعرضهم للاعتقال أو الملاحقة السياسية، ومن بينهم:

Habib Khabiri، القائد السابق للمنتخب الإيراني.
Forouzan Abdi، إحدى أبرز نجمات الكرة الطائرة الإيرانية.
Houshang Montazerzohour، الذي مثّل إيران في الألعاب الأولمبية.
Hossein Razaghi، أحد لاعبي منتخب الشباب الإيراني.

واعتبر معدّو البيان أن هذه الحالات تمثل جانباً من تاريخ طويل من التضييق على شخصيات رياضية معارضة للسلطة.

مونديال 2026 وتصاعد الضغوط الحقوقية

تتزامن هذه المطالب مع الاستعدادات المتواصلة لاستضافة كأس العالم 2026 في كل من United States وCanada وMexico، ما يزيد من حدة النقاشات حول العلاقة بين الرياضة وملفات حقوق الإنسان.

دعوات رياضية دولية إلى الفيفا لتعليق مشاركة إيران في مونديال 2026 ومواجهة استغلال الرياضة سياسياًوفي الوقت نفسه، تستمر التحضيرات لتجمع المعارضة الإيرانية في باريس، والذي يتوقع أن يشهد مشاركة واسعة من أبناء الجاليات الإيرانية وشخصيات سياسية وبرلمانية من دول مختلفة. ويهدف الحدث، وفق منظميه، إلى تسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في إيران والتأكيد على دعم مشروع سياسي يدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي تعددي.

ويخلص التقرير إلى أن الضغوط الحقوقية والرياضية تتزايد مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، في وقت تتواصل فيه الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان حماية حقوق الرياضيين والمواطنين الإيرانيين على حد سواء.

اتفاقات سياسية لا تكبح المشروع النووي للنظام.. وتجمّع باريس في 20 يونيو يطرح بديلاً للتغيير

موقع المجلس:
في مقابلة أجرتها شبكة ذا ستيف غروبر شو مع السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، جرى تناول أبرز المستجدات السياسية والجيوسياسية خلال عام 2026. وتركّز النقاش على مذكرة التفاهم الأخيرة المكوّنة من 14 بنداً بين واشنطن وطهران، والتي نصّت على مهلة تمتد 60 يوماً لوقف إطلاق النار والشروع في مباحثات فنية بين الجانبين.

كما تطرقت المقابلة إلى الاستعدادات الجارية للتجمع السنوي للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في باريس يوم 20 يونيو، حيث شدد صفوي على أن هذا الحدث يشكل محطة مفصلية لإظهار حجم التأييد الشعبي للمقاومة الديمقراطية وقدرتها على إحداث تغيير جذري. وأكد أن أي اتفاقات دولية لن تؤدي إلى تعديل سلوك النظام ما لم تقترن بإجراءات حازمة تتعلق بوقف الإعدامات واحترام حقوق الإنسان.

التفاهم الأولي ورؤية المقاومة لوقف الصراعات

في مستهل حديثه، أشار صفوي إلى الموقف الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عقب الإعلان عن مذكرة التفاهم، موضحاً أن المقاومة ترحب بأي خطوة من شأنها إنهاء الحروب والنزاعات وتخفيف الأعباء والمعاناة التي يتحملها الشعب الإيراني.

وأضاف أن السلطات الحاكمة في إيران اعتمدت طوال أكثر من أربعة عقود على الأزمات والحروب الخارجية كوسيلة لإطالة عمرها السياسي وتبرير ممارساتها القمعية. واستشهد بالحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988، إضافة إلى موجات التوتر التي شهدتها المنطقة خلال عامي 2025 و2026. واعتبر أن تراجع النزاعات الخارجية يحدّ من قدرة النظام على تبرير سياساته الأمنية، ويفسح المجال أمام تصاعد المطالب الشعبية بالتغيير.

الإعدامات والبرنامج النووي في صلب الأزمة

ورأى صفوي أن التعويل على التزام النظام ببنود أي اتفاق جديد يتجاهل تجارب سابقة أثبتت، بحسب رأيه، أن السلطات الإيرانية لم تُبدِ استعداداً حقيقياً للتخلي عن طموحاتها النووية. وأشار إلى تجارب المفاوضات مع الترويكا الأوروبية في بدايات الألفية، وكذلك الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

كما لفت إلى تصاعد أحكام الإعدام خلال الفترة الأخيرة، معتبراً أن النظام يوظف الأوضاع الأمنية والإقليمية لتشديد قبضته الداخلية. وأوضح أن عشرات الناشطين السياسيين أُعدموا منذ مارس الماضي، بينهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق. ودعا المجتمع الدولي إلى جعل ملف حقوق الإنسان ووقف الإعدامات بنداً أساسياً في أي حوار مع طهران، مؤكداً أن ضخ الأموال أو تقديم التسهيلات الاقتصادية لم ينجح سابقاً في معالجة الأزمات البنيوية التي يعانيها النظام.

 

تغيرات داخلية وتصاعد نشاط المعارضة

وأكد صفوي أن المشهد الداخلي الإيراني يشهد تحولات عميقة تختلف عن المراحل السابقة، مشيراً إلى أن النظام يواجه، وفق تقديره، حالة من الضعف غير المسبوقة منذ الانتفاضات الشعبية الأخيرة التي امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد.

وتحدث عن تزايد الأنشطة الميدانية التي تنفذها وحدات المقاومة داخل المدن الإيرانية، موضحاً أن هذه التحركات تستهدف مؤسسات أمنية وعسكرية مرتبطة بالنظام. واعتبر أن تنامي هذا النشاط يعكس وجود حراك داخلي متواصل يمكن أن يمهد لموجات احتجاج أوسع خلال المرحلة المقبلة.

تظاهرة ضخمة في باريس يوم السبتب 20 حزيران/يونيو 2026

حشد باريس ورسالة البديل الديمقراطي

وفي سياق الحديث عن التجمع المرتقب في باريس، توقع صفوي مشاركة أكثر من مئة ألف شخص من أبناء الجاليات الإيرانية ومؤيدي حقوق الإنسان، إلى جانب حضور شخصيات سياسية وبرلمانية ودبلوماسية من عدة دول.

وأشار إلى الدعم الذي أعلنه عدد من المسؤولين الأمريكيين السابقين لخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤكداً أن التجمع سيبعث برسالة إلى الداخل الإيراني وإلى المجتمع الدولي مفادها أن هناك مشروعاً سياسياً بديلاً يسعى إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على التعددية السياسية، وفصل الدين عن الدولة، وصون الحريات العامة، ورفض امتلاك الأسلحة النووية.

وفي ختام المقابلة، أعرب صفوي عن اعتقاده بأن فرص التغيير في إيران باتت أقرب مما يتوقعه كثير من المراقبين، مستشهداً بأمثلة تاريخية أظهرت أن الأنظمة السياسية قد تبدو مستقرة قبل فترة قصيرة من حدوث تحولات كبيرة تؤدي إلى سقوطها. ورأى أن التطورات الداخلية الحالية، إلى جانب تنامي نشاط المعارضة، قد تسرّع من وتيرة التغيير خلال المرحلة القادمة.

الرؤية الدولية لـ المشروع السياسي البديل لنظام الملالي الاستبدادي..

مظاهرات انصار المقاومة الایرانیة في اوروبا-

أمد للإعلام -د. سامي خاطر:
أمد/ استراتيجية التغيير في إيران-
تُواجه الجغرافيا السياسية في منطقة الشرق الأوسط تحدياً بنيوياً يتمثل في حالة التجاذب بين طموحات الشعوب في التغيير الديمقراطي وبين الجمود الاستبدادي.. وفي هذا السياق برز مؤخراً تطور لافت في الساحة الدولية حيث أصدرت 3000 شخصية بارزة من 55 دولة حول العالم بياناً مشتركاً يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز مجرد التأييد السياسي لتصل إلى مستوى شرعنة البديل الديمقراطي في إيران.. هذا الحراك الدولي يعيد وضع الملف الإيراني في صدارة الأجندة الجيوسياسية ليس فقط كقضية حقوق إنسان بل كملف أمن إقليمي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمسألة التحول الديمقراطي المنظم.
تقاطع الشرعية الدولية مع المطالب الشعبية
إن اتساع رقعة الدعم الدولي لهذا الحراك الذي يضم رؤساء دول وحكومات سابقين و1500 برلماني و80 حائزاً على جائزة نوبل يشير إلى تحول في المقاربة الدولية تجاه إيران.. فالبيان لا يكتفي بإدانة انتهاكات حقوق الإنسان بل يتجاوز ذلك إلى تبني مشروع برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كخارطة طريق للانتقال السياسي.
إن هذا الدعم يعكس قناعة لدى النخب العالمية بأن الاستقرار الإقليمي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن وجود بديل ديمقراطي مهيكل ومستعد لإدارة مرحلة ما بعد الاستبداد وهو ما يعزز شرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كطرف فاعل في المعادلات السياسية الكبرى.
تفكيك بنية القمع في ظل الأزمات
تشير التقارير الميدانية المستقلة وشهادات الناشطين إلى أن السلطات الإيرانية تستغل اضطراب المشهد الدولي والنزاعات الإقليمية لشن حملات قمع واسعة شملت إعدامات سياسية واعتقالات طالت الآلاف من الشباب؛ التحليل الاستراتيجي لهذه الممارسات يشي بمحاولة نظام الملالي استباق أي “حالة ثورية” عبر تفريغ الساحة من القوى التنظيمية الفاعلة، وإن استنكار الموقعين الدوليين لهذه السياسات يضع النظام في عزلة حقوقية دولية ويؤكد أن المجتمع الدولي بدأ يدرك أن القمع المنهجي هو “أداةً من أجل البقاء” لا تعبر عن ثبات النظام بل عن هشاشته الداخلية أمام إرادة التغيير.
الجمهورية الديمقراطية بين رفض الماضي واستشراف المستقبل
يتمحور خطاب المقاومة الإيرانية حول رفض ثنائية “الاستبداد الديني” و”دكتاتورية الشاه” وهو ما يعكس نضجاً سياسياً يقطع الطريق على أي محاولات لفرض أجندات خارجية أو العودة إلى أنظمة حكم استبدادية سابقة.. وإن تركيز البيان على حق الشعب الإيراني الحصري في تقرير مصيره يؤكد على استقلالية القرار الوطني وهو مبدأ جوهري في برنامج المواد العشر الذي يهدف إلى تأسيس نظام جمهوري ديمقراطي يعتمد على الانتخابات الحرة كمرجعية وحيدة لنقل السلطة.
هذا المنهج يقلص الفجوة بين الأيديولوجيا السياسية والواقع العملي حيث تلتزم المقاومة بفترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر مما يوفر تطمينات سياسية للمجتمع الدولي بشأن استقرار المرحلة الانتقالية.
أبعاد برنامج المواد العشر كنموذج للحكم الرشيد
يُقدم ” برنامج المواد العشر” الذي طرحته السيدة مريم رجوي إطاراً مؤسسياً شاملاً للحكم الرشيد، وقد حاز هذا الطرح على تأييد واسع من أكثر من 4000 مشرع من مختلف دول العالم متجاوزاً بذلك مجرد الدعم السياسي إلى تبني رؤية عملية لإدارة الدولة؛ فالمبادئ التي يقوم عليها مثل فصل الدين عن السلطة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين وإقامة إيران غير نووية تمثل في جوهرها وتلبي مقتضيات السلم الإقليمي.. هذا الطرح يغير طبيعة الصراع من مواجهة أمنية إلى منافسة سياسية برامجية حيث يسعى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى تقديم نفسه كبديل جاهز تقنياً ومؤسسياً لإدارة الدولة معتبراً أن التغيير هو شأن داخلي رافضاً لأي تدخل عسكري أجنبي.. وهو موقف يعزز من مصداقيته كحركة استقلال وطني.
إن هذا التضامن الدولي المتصاعد مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يشير إلى تحول في “إدارة التوقعات” تجاه الملف الإيراني؛ فالرهان الدولي لم يعد على “تعديل سلوك” نظام الملالي الحاكم بقدر ما أصبح على دعم الانتقال السياسي المنظم.. وإن قدرة المقاومة الإيرانية على حشد هذا التأييد العالمي مع الحفاظ على استقلاليتها التنظيمية والمالية لتضعها في موقع استراتيجي متقدم.
إن مستقبل إيران كما يراه المراقبون لم يعد رهناً بالصراعات الجيوسياسية فحسب بل هو مرهونٌ بقدرة الشعب الإيراني على خلق جبهة تضامن وطني قادرة على ملء الفراغ السياسي وتأسيس جمهورية ديمقراطية تضع حداً لسياسات الانغلاق والتوسع وتستعيد مكانة إيران كعنصر فاعل ومسالم في النظام الدولي.
ملاحظة تحليليّة: في ظل هذه المعطيات يتبين أن النقطة الفارقة في قوة هذا الحراك ليست في عدد الموقعين فحسب بل في طبيعة المنظومة المؤسساتية التي يطرحها المجلس الوطني للمقاومة.. فهل تعتقد أن المجتمع الدولي سيحول هذا الدعم السياسي إلى ضغط دبلوماسي ملموس يغير من موازين القوى داخل إيران في المدى المنظور؟

التفاهم لا ينقذ النظام: من تهدئة الخارج إلى تفاقم أزمة الداخل!

ایلاف – نظام مير محمدي:
يكشف التفاهم هشاشة نظام ولاية الفقيه حين يشتري وقتًا خارجيًا بينما تتفاقم أزماته الداخلية وتتصاعد رسالة إسقاطه من باريس إلى الداخل الإيراني.
دخل نظام ولاية الفقيه مرحلة جديدة بعد تنفيذ تفاهم وقف الحرب. لكن هذا التفاهم لا يمثل انتصارًا استراتيجيًا ولا بداية استقرار طويل، بل محاولة لشراء الوقت ومنع تراكم الأزمات الخارجية والداخلية في لحظة شديدة الحساسية.

الهدف الأساسي للنظام هو تخفيف الضغط العسكري والاقتصادي، وفتح متنفس محدود لصادرات النفط والموارد المالية، وإدارة مرحلة انتقال السلطة داخل قمة الحكم. غير أن التفاهم لا يغيّر طبيعة النظام ولا ينهي مشروعه النووي أو تدخله في المنطقة، بل ينقل سياسته من التصعيد المفتوح إلى الاحتواء المؤقت.

أخطر تداعيات التفاهم تظهر داخل النظام نفسه. فالجناح الدبلوماسي والتنفيذي يحاول تقديمه بوصفه نتيجة “الصمود” و”القوة”، بينما يعتبره التيار المتشدد تراجعًا عن الخطاب الذي قامت عليه شرعية السلطة طوال عقود. لذلك لم يعد الصراع حول مبدأ التفاوض فقط، بل حول من يتحمل ثمن التراجع ومن يملك قرار التفاوض الحقيقي.

تيارات جبهة الثبات (جبهة بايداري) والمحافل القريبة من سعيد جليلي تحاول تحميل المسؤولية للمفاوضين، وإبعاد مجتبى خامنئي عن كلفة هذا المسار. لكن فريق التفاوض يؤكد عمليًا أنه ينفذ قرارات المستوى الأعلى، ما يعني أن تداعيات التفاهم ستصل إلى مركز السلطة وإلى مشروع الخلافة نفسه.

هذه الأزمة تأتي في وقت يفتقر فيه مجتبى خامنئي إلى المكانة التاريخية والكاريزما التي امتلكها والده داخل بنية الحكم. وهو يرث نظامًا يعاني اقتصادًا منهكًا، ومجتمعًا غاضبًا، وصراع مصالح داخل المؤسسات الأمنية والسياسية. لذلك فإن أي خلاف حول توزيع السلطة أو مستقبل الحرس أو سياسة التفاوض قد يتحول إلى شقوق خطرة في رأس النظام.

اقتصاديًا، قد يؤدي وقف الحرب إلى هدوء محدود في سوق العملة والذهب، لكنه لا يخلق انفراجًا حقيقيًا. فالتضخم، والبطالة، وتآكل الأجور، وأزمة الدواء والغذاء والسكن، ترتبط ببنية الحكم والفساد وهيمنة الحرس الثوري على الاقتصاد، لا بالحرب وحدها.

كما أن أي موارد جديدة لن تتجه تلقائيًا إلى تحسين حياة المواطنين، بل سيعطي النظام الأولوية لأجهزة القمع، والمشاريع الأمنية والعسكرية، والحفاظ على شبكاته الإقليمية. وهنا تكمن المشكلة الكبرى: توقف الحرب يرفع توقعات الناس، لكن عجز النظام عن خفض الأسعار وتحسين المعيشة قد يحول الأمل المؤقت إلى غضب أشد.

إقليميًا، سيؤدي التفاهم إلى ضبط مؤقت لميليشيات النظام. ففي العراق ستتعرض الجماعات التابعة للحرس لضغوط لتقليل الهجمات، وفي اليمن سيصبح الحوثيون أكثر حذرًا في البحر الأحمر والخليج. أما في لبنان، فسيحاول حزب الله الجمع بين خطاب تصعيدي وسلوك ميداني أكثر انضباطًا، لأن طهران لا تريد خسارة ورقتها الأساسية ولا تريد أيضًا نسف التفاهم.

لكن هذا لا يعني تخلي النظام عن التدخل الإقليمي. فقد استخدم سوريا ولبنان والعراق واليمن لتصدير أزماته وحماية نفسه من الداخل، ولن يتخلى عن هذه الأدوات ما دام قادرًا على استخدامها.

من هنا تبرز أهمية موقف السيدة مريم رجوي، التي رحبت بأي تفاهم يوقف الحرب وينهي مآسي الشعب الإيراني، لكنها شددت على أن إنتاج القنبلة الذرية، وإثارة الحروب، والتدخل في دول المنطقة، هي أجزاء من استراتيجية بقاء النظام. ولهذا أكدت أن إسقاطه ليس مهمة حرب خارجية ولا نتيجة صفقة دولية، بل مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

الخلاصة أن النظام اشترى وقتًا، لكنه لم يشترِ النجاة. فإذا استمر التفاهم، ستتصاعد المطالب الداخلية. وإذا عاد إلى التصعيد، ستعود العزلة والكلفة العسكرية. وإذا بقي في حالة “لا حرب ولا سلام”، فسيتواصل الاستنزاف. لذلك فإن مستقبل النظام يتجه نحو مزيد من الضعف والصراع، فيما يصبح الداخل الإيراني الميدان الحاسم لتقرير مصيره.

بيدَ أنه يجب الأخذ بالاعتبار أن الظروف الراهنة بالغة الحساسية والديناميكية، وتكاد تكون حبلى في كل لحظة بتحولات متسارعة من شأنها أن تلقي بظلالها على التحليلات والتقديرات كافة. ومن أبرز الشواهد على ذلك، احتشاد ما لا يقل عن مئة ألف إيراني يوم السبت المقبل، الموافق العشرين من حزيران (يونيو)، في العاصمة الفرنسية باريس؛ ليوجهوا بصرخاتهم المدوية رسالة حاسمة إلى نظام طهران مفادها: “سواء أُبرِمَ الاتفاق أم لم يُبرَم”، فإن هدفهم الأسمى هو إسقاط النظام بكافة أركانه ومرتكزاته. ومما لا شك فيه أن هذه الرسالة تحمل نذير شؤم للنظام الإيراني، كونه يدرك تمام الإدراك أن هذه الحشود الغفيرة تمتلك حاضنة شعبية واسعة وقاعدة امتداد عميقة في الداخل الإيراني، مما يجعلها قادرة على تفجير انتفاضة عارمة وجارفة في المدن الإيرانية، تزلزل أركان النظام وتدفعه نحو حافة الانهيار بشكل غير مسبوق.

تصدّع المشهد الداخلي في “إيران الملالي”!

الاحتجاجات الشعبیة في ایران-

المدارنت- د. مصطفى عبد القادر
خاص “المدارنت”-
تفرض التطورات الميدانية الأخيرة في إيران، تساؤلات جوهرية حول حيوية الفعل السياسي المعارض وقدرته على اختراق القبضة الأمنية المحكمة؛ فمع حلول ذكرى “20 يونيو” المحطة التي تعتبرها المقاومة الإيرانية نقطة التأسيس لـ”جيش التحرير الوطني”، ويوم “الشهداء والسجناء السياسيين”، شهدت الجغرافيا الإيرانية، نشاطاً استثنائياً اتخذ طابعاً رمزياً وعملياتياً في آن واحد.
إن رصد هذا الحراك لا يتطلب قراءة عاطفية بل يستوجب تحليلاً استراتيجياً لبنية التحدي الذي تفرضه هذه المجموعات التي تُعرف بـ”وحدات المقاومة” على استقرار النظام القائم.
اتساع الرقعة الجغرافية وتحدي المنظومة الأمنية
لم تعد أنشطة المقاومة الإيرانية، محصورة في الأطراف أو التجمعات الاحتجاجية العفوية.. بل أظهرت العمليات الأخيرة في أكثر من 20 مدينة، تشمل مراكز الثقل السياسي والاقتصادي مثل طهران وتبريز وأصفهان والأحواز، تطوراً نوعياً في التنسيق الميداني.
إن التمكن من نشر صور قيادة المقاومة وتعليق اللافتات الضخمة في قلب المدن، ووضع أكاليل الزهور في مواقع رمزية، بالتزامن في توقيت واحد يعكس اختراقاً أمنياً للمساحات العامة التي طالما فرضت عليها السلطات رقابة مشددة.. هذا الحراك وفق تقارير رصد إقليمية يشير إلى انتقال المقاومة من مرحلة التعبير عن السخط، إلى مرحلة المواجهة الرمزية المنظمة التي تهدف إلى كسر حاجز الخوف لدى الشارع.
دلالات التوقيت.. استحضار الذاكرة كأداة سياسية
تحمل ذكرى الـ”20 من يونيو” دلالة سياسية تتجاوز البعد التاريخي؛ فهي تُمثل محاولة لاستحضار الشرعية الثورية وربط الحاضر بمسارات المقاومة الطويلة.
إن استراتيجية “وحدات المقاومة” في استغلال هذا التاريخ ليست عشوائية بل هي رسالة موجهة للداخل والخارج مفادها أن بنية المقاومة، لم تُستنزف رغم العقود الطويلة من القمع، وأن هناك شبكة تنظيمية لا تزال قادرة على الفعل؛ في التحليل الجيو/ سياسي، يشكل هذا النشاط ضغطاً متواصلاً على صانع القرار في إيران، الذي يواجه تحديات اقتصادية هيكلية وتوترات إقليمية، مما يجعل “الجبهة الداخلية” خاصرة رخوة؛ قابلة للتوسع في حال حدوث أي تصدع في هيبة المؤسسة الأمنية.
المقاومة كمتغير في المعادلة الجيو/ سياسية
بعيداً عن الخطاب الأيديولوجي يرى المراقبون الدوليون، أن وجود نشاط ميداني منظم يضع النظام الإيراني أمام معضلة استراتيجية.. فإما التصعيد الأمني المكثف الذي قد يؤدي إلى مزيد من الانعزال، وتأليب الرأي العام أو محاولة الاحتواء التي أثبتت فشلها في استيعاب التذمر الشعبي المتزايد.. وإن بروز “وحدات المقاومة” كفاعل ميداني يعني أن أي مقاربة دولية تجاه الملف الإيراني، لن تقتصر بعد الآن على التفاوض مع أجهزة الدولة بل ستأخذ في الحسبان وجود قوى مضادة تفرض أجندتها على الأرض؛ هذا الواقع يُعقد حسابات النظام إذ يصبح من الصعب تقديم صورة “الاستقرار المطلق” بينما تتحدى لافتات المقاومة سيطرة أجهزة نظام الملالي في شوارع كبريات المدن.
آفاق التحول بين الضغط الميداني والواقع الاقتصادي
إن نجاح هذه الوحدات في الحفاظ على استمرارية حضورها؛ يعتمد بشكل جذري على قدرتها على التمدد الشعبي وربط مطالبها السياسية بالمعاناة الاقتصادية التي يمر بها المواطن الإيراني.. فالنتائج السياسية المرجوة من مثل هذه العمليات، لا تكمن فقط في الفعل الرمزي ذاته بل في تراكم هذا الفعل، ليتحول إلى كتلة حرجة قادرة على التأثير في توازنات القوى، وفي ظل الظروف الراهنة تبدو هذه النشاطات بمثابة “جس النبض” يقيس مدى قابلية الشارع للتحرك ومدى تماسك الأجهزة الأمنية في مواجهة سلسلة من التحديات الموزعة جغرافياً وتُرهق أجهزة الرصد والاستخبارات.
ختاماً.. إن ما شهدته المدن الإيرانية في ذكرى “20 يونيو”، ليس مجرد حدث عابر في تقويم المقاومة بل هو مؤشر على استراتيجية نفسية وسياسية ترمي إلى إعادة تعريف التوازن الداخلي؛ فالمعركة التي تُخاض اليوم في شوارع المدن الإيرانية، هي معركة وجود وصراع إراداتٍ حيث يُنتظر أن تحدد الأيام المقبلة، ما إذا كانت هذه “الوحدات” قادرة على تحويل هذا الزخم إلى تحول سياسي طويل الأمد، أم أنها ستظل محصورة في إطار الضغط النوعي الذي يزعزع هيبة السلطة دون المساس بجوهر هيكلها القائم.

السيدة مريم رجوي: الاعتداء بالضرب على النساء البلوشيات العزّل يوجع قلب كل إيراني حر

موقع المجلس:
فيما يتعلق بالهجوم الوحشي الذي شنّته قوات القمع التابعة للنظام الإيراني على النساء البلوشيات وما أسفر عنه من إصابة واعتقال عدد منهن في منطقة فارياب بمحافظة كرمان، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة «إكس»:

«يوجع قلب كل إيراني حر تعرض النساء البلوشيات العزل للضرب والاعتداء واعتقال عدد منهن في فارياب كرمان. وأطالب الشباب الغيارى، لا سيما في محافظتي كرمان وسيستان وبلوشستان، بدعم النساء المحرومات والمتألمات في هذه المنطقة. إن نظام الملالي المجرم والناهب، خوفاً من الاستياء العام المتفجر، لا يتحمل أدنى احتجاج، لكنه لن يجني شيئاً من هذه المحاولات الدنيئة، ولا مفر له من نار غضب الشعب».

أفادت تقارير واردة من محافظة كرمان الإيرانية بأن قوات أمنية وعسكرية شنت، يوم الأربعاء 17 يونيو، هجوماً على تجمع احتجاجي لمواطنين بلوش في قرية بشموكي التابعة لمنطقة فارياب، ما أسفر عن إصابة عدد من النساء المحتجات واعتقال عدد من المشاركين في التجمع.

ووفقاً للتقارير المحلية، استخدمت القوات الأمنية العنف الجسدي لتفريق المحتجين الذين تجمعوا للمطالبة بحقوقهم الاقتصادية والاحتجاج على منح منجم الكروميت في منطقة بشموكي لجهات خارجية، في حين يؤكد السكان المحليون أنهم محرومون من الاستفادة من الموارد الطبيعية والفرص الاقتصادية التي يوفرها هذا المنجم.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين أدت إلى إصابة ما لا يقل عن سبع نساء بلوشيات بجروح متفاوتة، فيما تم اعتقال ستة مواطنين، بينهم ثلاث نساء، ونقلهم إلى جهة غير معلومة.

وكان سكان المنطقة قد واصلوا احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي رفضاً لما وصفوه بتهميش الأهالي واستبعادهم من الاستفادة من الثروات المحلية. وطالب المحتجون السلطات بالاستجابة لمطالبهم المشروعة وضمان حصول أبناء المنطقة على نصيبهم من المنافع الاقتصادية وفرص العمل المرتبطة بالمنجم.

وأكد شهود عيان من أهالي المنطقة أن القوات الأمنية لم تستجب لمطالب المحتجين أو تحاول فتح حوار معهم، بل لجأت إلى استخدام القوة والعنف لتفريق التجمع. وأضافوا أن عناصر الأمن قاموا بالاعتداء على عدد من النساء المشاركات في الاحتجاج، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء بين السكان المحليين.

اتجتیاح الشوارع من طهران إلى سراوان وتجدد عهد منطلق الانتفاضة الكبرى من جانب وحدات المقاومة

موقع المجلس:
شهد العالم أجمع مع حلول الذكرى الخامسة والأربعين لانتفاضة 20 يونيو1981 (يوم الشهداء والسجناء السياسيين)، شهد تجديداً ملحمياً للعهد من قِبل جيل جديد من الثوار داخل العمق الإيراني. هذا اليوم التاريخي، الذي يتزامن كذلك مع ذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني في يونيو 1987،تحول إلى منصة لانفجار ثوري عارم اجتاح عشرات المدن الإيرانية، مبرهناً على أن جذوة المقاومة المنظمة ضد الديكتاتورية باتت اليوم أكثر اشتعالاً وعنفواناً من أي وقت مضى.

الحركية الميدانية لـ وحدات المقاومة وتحدي القبضة الأمنية
في وقت يستميت فيه نظام الولي الفقيه المأزوم لفرض مناخات الرعب وعرقلة خروج الشارع عبر تكثيف الإعدامات السياسية بحق المعتقلين، حول الشباب الثوار ومجموعات الانتفاضة خريطة البلاد المكبّلة بالاستبداد إلى ساحة مفتوحة لأنشطتهم وعملياتهم الميدانية المتحدية. هذه العمليات الدعائية والرمزية الكبرى انطلقت بشكل متزامن ومنسق من الحواضر الكبرى كطهران، ومشهد، وأصفهان، وتبريز، وشيراز، لتمتد بجرأة استثنائية نحو المناطق الحدودية والمهمشة كـ سراوان، وزهك، وبانه، وسردشت.

وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

تقرير ميداني: وحدات المقاومة تنشر صور القيادة وتُحيي ذكرى 20 يونيو في 20 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” وجيش التحرير الوطني الإيراني سلسلة من الأنشطة الدعائية والميدانية المنسقة في 20 مدينة إيرانية شملت طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه. وتأتي هذه التحركات إحياءً للذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو، حيث تضمنت الفعاليات تحدياً للإجراءات الأمنية من خلال تعليق لافتات ضخمة، ونشر صور قيادة المقاومة الإيرانية، وترديد شعارات تؤكد على استمرار العمل المنظم لإسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يبرز اتساع جغرافيا الأنشطة المتزامنة مساعي المعارضة لإثبات مرونتها التنظيمية وقدرتها على اختراق الطوق الأمني في المدن الكبرى، وربط العمل الميداني بالرموز التاريخية للحراك
أنشطة وحدات المقاومة الإيرانية في ذكرى 20 يونيو
ورغم المخاطر الأمنية الباهظة والرقابة اللصيقة التي تفرضها أجهزة المخابرات، نجحت وحدات المقاومة الباسلة في رفع وتثبيت لافتات وملصقات ضخمة على الجسور والخطوط السريعة، وتزيين الممرات العامة بالورود، والتقاط الصور التوثيقية التحدية، وحمل المنشورات الكاشفة لجرائم السلطة. ففي مدينة آستارا، رُفعت لافتة كبرى فوق جسر رئيسي تجسد التلاحم الوطني للمقاومة، بينما ازدانت شوارع العاصمة طهران ببانوراما بصرية تحمل رسائل تبشر بفجر المقاومة الأمجد في تاريخ إيران الحديث، مما يثبت بالدليل القاطع أن عقيدة الخلاص وجيش التحرير عَبَرا كافة الحدود القومية والمناطقية ليستقرا كإرادة وطنية جامعة تلتف حولها كافة أطياف الشعب.

فعالیت‌های جوانان شورشگر، کارزار "سه‌شنبه‌های نه به اعدام" در هفته صدو‌بیست‌و‌پنجم

الحرب البصرية: رسائل الثورة تسقط جدران الصمت
بالتوازي مع الحراك الميداني، فرضت سلسلة من العمليات البصرية المنظمة والواسعة لشطب شعارات السلطة وخط رسائل الثورة سيطرتها الكاملة على المشهد الحضري للمدن الإيرانية تخليداً لمحطة 20 حزيران/يونيو؛ حيث رسم الثوار في شوارع طهران المفاصل الاستراتيجية للمقاومة عبر خط شعارات مثل «التحية لرجوي» في شارع شقايق، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه» في شارع قزوين، بالإضافة إلى توجيه تحية إجلال عهد ووفاء لـ «معلمي الصدق والمجاهدين المتمسكين بمواقفهم الثابتة في الزنازين» داخل داخل متنزه جولداد.

هذه الحركية الديناميكية دوت أصداؤها في مختلف المحافظات؛ ففي مشهد (متنزه إيزدي وسوق فردوسي) وشهركرد (شارع سعدي)، نُقش على الجدران شعار: «في 20 حزيران، رفعنا راية شرف شعبنا عالياً». وفي أصفهان (شارعي طوبى ومشفق كاشاني)، وكرج (شارع قلم)، وهمدان (بلوار توحيد)، وإيلام (شارع جالسرا)، وبندر عباس (مجمع باران السكني)، تجسدت الرسالة المحورية: «جيش التحرير الوطني هو الضامن المستدام للسلام والحرية واستقلال إيران».

ولم تتأخر مدن ساري، وكرمانشاه، وبوكان عن خط أدبيات نفي شرعية المنظومة بأسرها عبر التأكيد على خيار «جيش النار والحرية»، ورفع شعار «الرد الوحيد على الشيخ هو النار» في بندر عباس، وصولاً إلى شعارات شارع الحرية في إيلام التي أعادت التذكير بأن محطة 20 حزيران/يونيو تمثل الخط الأحمر القاطع والفاصل بين خياري الاستسلام والمقاومة.

إسقاط الاستبداد الشامل وطرح البديل السيادي
إن التدقيق في مضمون الشعارات المكتوبة بخط اليد واللافتات المرفوعة يعكس بدقة الوضوح الاستراتيجي والمفاصل المبدئية للمقاومة الإيرانية؛ إذ يبرز شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه» كأحد أكثر الشعارات مركزية وتكراراً في مدن عدة كطهران، ومشهد، ويزد، وسردشت. هذا الشعار يحمل دلالة بالغة الأهمية على وعي القواعد الميدانية بضرورة الرفض المطلق لكافة أشكال الديكتاتورية والفردية، سواء تمثلت في النظام الملكي البائد أو في سلطة الولي الفقيه الحالية.

علاوة على ذلك، فإن التركيز المكثف على جيش التحرير بوصفه «الطريق الوحيد للخلاص والإسقاط» و«الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران»، يبرهن على تجاوز المجتمع الإيراني بالكامل لأوهام ومناورات الإصلاح الداخلي، وتأصيله لاستراتيجية المواجهة الشعبية الحاسمة. وشكل نشر وبث رسائل مسعود ومريم رجوي من قِبل هذه الوحدات فصلاً بارزاً آخر من فصول هذه الحملة الوطنية الشاملة.

تجديد العهد مع دماء الشهداء وإعلان الجاهزية للمنازلة الأخيرة
تجلت أسمى مظاهر هذه الحملة الميدانية في إعلان الجاهزية القصوى وتأدية قَسَم الثورة من قِبل المجموعات المنتفضة؛ ففي مدن مثل الأهواز، ويزد، وغجساران، قرأ الثوار ببيانات عهد جماعية مكررين لثلاث مرات كلمة «حاضر، حاضر، حاضر»، تأكيداً على المضي قدماً في طريق الشهداء والاستعداد التام للمنازلة الأخيرة لاستعادة السيادة المغتصبة وتمليكها للشعب. وفي أرومية، صدح شعار «الحرية قادمة بخيار الإرادة والواجب»، بينما حملت لافتة في كرج عبارة حاسمة: «لا يوجد جيش ولا قوة في العالم أقوى من إرادتنا»، مما يعكس الروح المعنوية العالية والصلابة التنظيمية لهذه القوى.

حراك داخلي: وحدات المقاومة تحيي ذكرى 20 يونيو وتصعّد حملة مناهضة الإعدامات في 14 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” سلسلة من الأنشطة الميدانية واللقاءات الدعائية في 14 مدينة إيرانية، شملت كرمانشاه، وشيراز، والأهواز، وهمدان، وكرج. وتزامنت هذه التحركات مع إحياء الذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو وتصعيد حملة “ثلاثاء لا للإعدام” المناهضة لأحكام الإعدام المتزايدة، حيث تضمنت الفعاليات رفع لافتات سياسية تؤكد على خيار إسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يعكس انتشار الفعاليات الدعائية في جغرافيا متعددة محاولات قوى المعارضة لتحدي الإجراءات الأمنية المكثفة، وربط الرموز التاريخية بالاحتجاجات الحقوقية الجارية داخل البلاد كأداة للتعبئة الشعبية
أنشطة ميدانية لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية
إن هذه الديناميكية الميدانية المتصاعدة في ظل مناخات الاختناق والبطش الأمني تؤكد أن الآلة القمعية للنظام قد فشلت تماماً في إنهاك البنية التنظيمية أو النيل من العقيدة الكفاحية لهذا الجيل الصاعد.

الثوار: الكابوس الوجودي لمنظومة الكهنوت
جاءت التحركات الواسعة لـ وحدات المقاومة والشباب الثائر في هذه المحطة التاريخية بمثابة رسالة سياسية وميدانية حازمة وضعت السلطة الحاكمة أمام انسدادها البنيوي؛ حيث أثبتت هذه الأنشطة أن إرث التضحية والفداء الفارق الذي تأسس في 20 حزيران/يونيو 1981، بات اليوم يتدفق دماً حياً في عروق جيل شاب يرفض المهادنة. إن جيش التحرير والانتفاضة، مستنداً إلى هذه الشبكة الممتدة والمنظمة في الداخل، يستقر اليوم كـ الكابوس الأكبر لنظام الملالي، والذراع الضاربة للشعب الإيراني للمضي بخطى ثابتة لا تلين نحو الصياغة النهائية لعهد الديمقراطية، والمساواة، والحرية السيادية.

هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ملاحظة مهمة جدا من المفيد جعلها فاتحة هذا المقال، وهي إن نظام الملالي وأثناء الاربعين يوما من الحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، وکذلك أثناء فترة المفاوضات ولحد الان والعالم ينتظر توقيع الاتفاق في يوم الجمعة القادم، فإن هذا النظام لم يتوقف عن تنفيذ أحکام الاعدامات وبشکل خاص ضد السجناء السياسيين، کما إنه وتزامنا مع ذلك واصل أيضا ممارساته القمعية التعسفية الاخرى وتشديد الاوضاع الامنية الى أبعد حد ممکن، وهذا يدل وبصورة لا تقبل الشك من خوف النظام من الداخل الايراني ولاسيما وإن إنتفاضة يناير 2026، التي کانت الاعنف من بين الانتفاضات السابقة أعطت إنطباعا واضحا بأن الشعب قد ضاق ذرعا به وإنه عازم على إسقاطه.
بعد وقف إطلاق النار والتوصل الى إتفاق بين النظام وبين الولايات المتحدة، فقد باتت تلوح في الافق ملامح إتجاه في المقالات والبحوث السياسية تحاول بصورة وأخرى التأکيد على إن النظام الکهنوتي قد تجاوز مرحلة الخطر وإنه قد نجح في فرض نفسه کأمر واقع، والملفت للنظر إن هذا الاتجاه يبني رأيه من الاساس على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بمعنى إن البلدان الغربية وبشکل خاص الولايات المتحدة الاميرکية، باتت راضية عن النظام وتعمل على تقبل التعايش معه.
لکن، هذا الاتجاه الذي بنى رأيه على أمر ليس هو الفيصل أساسا في حسم مستقبل النظام الايراني ومصيره، خصوصا بعدما صار واضحا بأن البلدان الغربية لا تريد تبديل نظام أو إسقاطه بقدر ما تريد تحقيق مصالحها حيث لا يهمها من يحکم في طهران طالما کان لا يقف بوجه مصالحه، وحتى إن قادة النظام أکدوا لمرات عديدة من إنهم لا يخافون من التهديد الخارجي حيث إنه قابل للمساومة والمناورة معه في حين إن التهديد الداخلي الذي يحدق به هو التهديد والتحدي الحقيقي أمام النظام إذ لا يقبل المناورة والمساومة ويرفض أنصاف الحلول ولا يقبل بأقل من إسقاط النظام وهذا ما قد ثبت له خلال الانتفاضات التي حدثت في الاعوام 2017 و2019 و2022 و2026، والذي يبدو واضحا بأن الشعب ومقاومته المنظمة وبعد کل تلك المآسي والويلات والمصائب التي تسبب بها هذا النظام، فإنه الان مصمم أکثر من أي وقت آخر على المضي قدما للأمام من أجل إسقاطه.
الشعب يعلم جيدا بأن هذا النظام لا يمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه القمعي المشبوه وعن مخططاته العدوانية الشريرة وإنه وکلما بقي أکثر يصبح أکثر دموية وإجراما من السابق ولذلك فإن خيار التصدي له ومواجهته حتى إسقاطه هو السبيل الوحيد للتعامل مع هذا النظام وإن الشعب الايراني سيقول کلمته الفصل أمام العالم کله خلال التظاهرة الکبرى في باريس يوم 20 يونيو 2026، والتي سيشارك فيها بحسب التقديرات من جانب اللجنة المنظمة أکثر من 100 ألف إيراني معارض ورافض للنظام.

النظام الايراني والمنازلة الکبرى

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد وقف الحرب وما يقال عن التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة الاميرکية والنظام الايراني فإن القادة والمسٶولون في النظام الايراني يرکزون جهودهم في الترکيز على مزاعم بإنتصارهم في الحرب ومن إنهم قد تمکنوا من فرض مطالبهم في الاتفاق وإن ذلك من شأنه کما يسعون للإيحاء، تحسين الاوضاع ووضع حد لما يعانيه الشعب.
ومن دون شك فإن الماکنة الاعلامية الکاذبة والمخادعة للنظام تعمل ليل نهار على ضخ الاکاذيب وتصوير مستقبل زاهر في إنتظارهم، لکن هذا الکذب الممنهج لايبدو بإمکانه أن ينطلي على الشعب المعبأ والعارف بحقيقة هذا النظام ومعدنه الردئ ولاسيما وهم يتذکرون جيدا کيف إنه قد قام بتبذير المليارات المجمدة على أثر إتفاق 2015، على مخططاته ومشاريعه المشبوهة وحرمه منها، ولذلك فإنه يعلم جيدا بأن هذا النظام لا يفکر بشئ کما يفکر بمصالحه وکل ما يعمل على ضمان بقائه.
والذي يفضح کذب النظام وکونه يجند کل طاقاته من أجل مواجهة وقمع نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاطه، هو إنه وتزامنا مع مزاعمه الواهية ووعوده الکاذبة والمخادعة بتحسين أوضاع الشعب، فإنه يواصل ممارساته القمعية بصورة عامة وبالاخص تنفيذ أحکام الاعدامات دونما توقف وبشکل خاص المنفذة ضد السجناء السياسيين ولاسيما ضد المنتمين الى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
ويعيش النظام هاجس خوف ورعب وهو ينتظر التظاهرة الکبرى في باريس يوم العشرين من يونيو2026، والتي يشارك فيها أکثر من 100 ألف إيراني مثلما إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يواصل نشاطاته المختلفة من أجل حشد وتعبئة الشعب الايراني وتوجيهه للنضال من أجل الحرية وإسقاط النظام وبهذا الصدد فإن إصدار 3000 شخصية دولية بارزة تنتمي إلى 55 دولة من خمس قارات حول العالم بيانا مشتركا أعلنت فيه دعمها المطلق لإعلان الحكومة المؤقتة الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمستند إلى المخطط العشري للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية، الى جانب عقد مٶتمرات دولية في برلمانات الدول الغربية التي لها دورا فعالا في القرار الدولي ومن ضمنه المٶتمر الاخير الذي تم عقده في البرلمان البريطاني.
کذب وزيف إدعاءات النظام بشأن الاوضاع الداخلية ومن إن الشعب يقف صفا واحدا ورائه وإنه بنصره المزعوم والکاذب في الحرب قد حقق أهدافه وإن إيران ينتظرها الازدهار يصطدم بحقيقة ساطعة وهي إن الشعب ومقاومته المنظمة يعدون العدة من أجل المنازلة الکبرى التي ستترسله الى حيث يوجد سلفه نظام الشاه وإن الايام القادمة ستثبت ذلك.

ایران…نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومة

موقع المجلس:
نفذت وحدات المقاومة الباسلة ووحدات جيش التحريرو إحياءً للذكرى السنوية لملحمة 20 يونيو/حزيران، نفذت هجوماً دعائياً وعملياتياً واسع النطاق.
حیث لقد تمثل ملحمة 20 يونيو/حزيران تمثل انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني. وقد تركزت هذه الملحمة الميدانية المنسقة، بشكل مكثف وغير مسبوق، في 20 مدينة إيرانية امتدت على كامل جغرافيا البلاد، وشملت: العاصمة طهران، آستارا، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، أورمية، كرج، رشت، كرمانشاه، همدان، قزوين، يزد، سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا.

وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

لقد شكلت هذه الفعاليات تحدياً مباشراً للأجهزة الأمنية، حيث تضمنت تعليق اللافتات الضخمة، ونشر وبث صور قيادة المقاومة الإيرانية في الشوارع العامة، ووضع أكاليل الزهور، وتنفيذ عمليات مع ترديد شعارات تؤكد على استمرار المقاومة المنظمة حتى الإسقاط الحتمي لـ نظام الملالي.

ایران...نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومةایران...نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومةنشر صور القيادة في طهران والمدن الكبرى.. وتحدي المشانق
شهدت العاصمة طهران وبقية المدن الكبرى نشاطاً مكثفاً ومفصلاً لـ وحدات المقاومة، حيث تم نشر صور ملونة وضخمة لقيادة المقاومة، ورفعت لافتات تحمل رسائل استراتيجية تؤكد على خيار الإسقاط وتفضح عجز النظام:

طهران: زينت الوحدات الشوارع والجسور بصور القيادة ولافتات تؤكد أن: 20 يونيو 1981 هو بداية أعظم وأروع مقاومة في تاريخ إيران، وجيش التحرير هو كابوس نظام الملالي والطريق الوحيد للحرية. كما نُشرت شعارات تدعو المواطنين للانتفاضة الشاملة: كل من يريد حرية إيران عليه أن ينتفض لإسقاط الملالي، مع التأكيد الصارم على الشعار الوطني الذي يرفض كل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
مشهد وتبريز وكرج ورشت: تحدت الوحدات الكاميرات الأمنية ونشرت صوراً ولافتات تشدد على أن جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران، وأن استراتيجية جبهة الشعب منذ 20 يونيو 1981 هي إسقاط نظام ولاية الفقيه، مطالبين بإنهاء سلطة خامنئي الدموية بشكل فوري.
أصفهان وشيراز وأورمية: رُفعت صور لقيادة المقاومة مترافقة مع شعارات تخلد دماء الشهداء وتبشر بالمستقبل: جيل الانتفاضة أزهر من دماء شهداء 20 يونيو، والديمقراطية والمساواة مع السیدة مريم رجوي، بالإضافة إلى لافتة جريئة ومكتوبة بخط عريض كُتب عليها: إيران رجوي، ورجوي إيران (في آستارا وأورمية).
العهد بالدم.. جاهزون للمعركة النهائية
وفي سياق إثبات الجاهزية والاستعداد لدفع الثمن، أعلنت وحدات جيش التحرير جاهزيتها الميدانية والعسكرية من خلال رسائل مصورة ومكتوبة من قلب الشوارع، لاسيما في يزد والأهواز:

الأهواز: رفعت الوحدات، بشجاعة منقطعة النظير، شعارات التحدي قائلة: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. تحية للشعب الإيراني، نحن وحدة من مقاتلي جيش التحرير نعلن جاهزيتنا للمعركة النهائية، قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية.. حاضر، حاضر، حاضر.
يزد: جددت الوحدات قسمها العسكري في الساحات العامة قائلة: نحن كوحدة قتالية لجيش التحرير الوطني ومناصرون لمنظمة مجاهدي خلق نعاهد ونقسم: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، التحية لرجوي.. حاضر، حاضر، حاضر.

الوفاء لقادة الميدان ورفض الديكتاتورية المزدوجة
كما أحيت وحدات المقاومة ذكرى قادة الميدان الذين ارتقوا دفاعاً عن الحرية، ورسمت خطاً أحمر فاصلاً بين الحرية الحقيقية وكل أشكال الديكتاتورية البائدة والحالية:

كرمانشاه وقزوين وهمدان: رُفعت صور الشهداء ولافتات تؤكد: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا، وتم توجيه التحية لشهداء مجاهدي خلق، القائد وحيد ورفاقه الأبطال.
سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا: امتدت شرارة المقاومة بجرأة لتشمل هذه المدن الحيوية، حيث نُشرت صور القيادة ونُصبت لافتات تبشر بقدوم فجر التحرير: جيش التحرير قادم، وطريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط. وفي سراوان، رُفع شعار التحدي المباشر الذي يهز أركان النظام: الموت لـ خامنئي، التحية لرجوي.
شجاعة الوحدات ترسم المصير.. والتحرير يُحسم في الشوارع لا عبر المفاوضات والحروب الأجنبية
تُثبت هذه النشاطات الميدانية الواسعة، والشجاعة الاستثنائية التي أبدتها وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير في اختراق التحصينات الأمنية لـ 20 مدينة إيرانية، أن عجلة التغيير في إيران تدور بقوة ولا يمكن إيقافها بالمشانق أو الرصاص. إن الرسالة الاستراتيجية والأعمق لهذه الفعاليات هي أن مصير إيران وإسقاط نظام الملالي يُحسم حصراً في شوارع البلاد، وبسواعد هؤلاء الأبطال في الداخل والتفاف الشعب حولهم.

إن حرية إيران لن تُمنح كهدية عبر أي حروب خارجية، ولن تتحقق من خلال طاولات المفاوضات والمساومات السياسية الدولية، بل تُنتزع انتزاعاً عبر الانتفاضة والمقاومة. إن شجاعة وحدات المقاومة، واستعدادها لتقديم التضحيات، والتزامها الصارم برفض أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه، هي الضمانة الوحيدة لاقتلاع جذور الاستبداد المتمثلة بـ خامنئي، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

البديل الوطني الديمقراطي في إيران واستراتيجية التغيير الجذري..

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

أمد للإعلام -عبدالرزاق الزرزور:
أمد/ تشهد الساحة الإيرانية في مرحلتها الراهنة حالة من “الاحتقان البنيوي” التي تضع النظام السياسي الحاكم أمام اختبار بقاء حقيقي.. ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات واتساع الفجوة بين السلطة والمجتمع لم يعد الصراع السياسي في إيران مقتصرًا على محاولة إسقاط النظام فحسب بل امتد ليشمل صراعاً استراتيجياً حول طبيعة البديل السياسي القادم، وبعيداً عن الخطابة لابد لنا من فهم كيف أصبحت ثنائية “لا للشاه ولا للملالي” حجر الزاوية في معادلة التغيير الوطني بعد قرابة ستة عقود من النضال ضد منظومتين استبداديتين تعاقبتا ككابوس على جاثمٍ على صدور الإيرانيين وعموم أبناء المنطقة.
معضلة الاستمرارية المقنعة.. ومهازل البدائل المصطنعة
تُشير القراءات الاستراتيجية للأزمات القائمة في ظل الأنظمة الاستبدادية القمعية إلى أن هذه الأنظمة عندما تواجه تهديدات وجودية تميل عادةً إلى استحضار “بدائل كرتونية” أي هياكل سياسية هشة أو قوى مماثلةٍ تابعة تهدف إلى تشتيت الطاقات الثورية وإعادة تدوير الاستبداد بأقنعة جديدة.. وفي الحالة الإيرانية تبرز محاولات إعلامية وسياسية دؤوبة لبعث نزعات “نظام الشاه” السابق، وتصويرها كبديل ديمقراطي محتمل؛ هذا التوجه في التحليل السياسي الرصين لا يعدو كونه استراتيجية دفاعية تهدف إلى منع بروز حركة تغيير جذري مستقلة ترفض معادلة “الاستبداد بديل الاستبداد”.. وإن الهدف من هذه “البدائل المصطنعة” هو إبقاء الشعب الإيراني حبيس دائرة مغلقة من خيارات لا تؤدي إلى الخلاص أو قيام دولة تسودها سيادة القانون والتعددية الحقيقية.
وضوح الرؤية كأداة للمقاومة السياسية
تدرك السلطة القائمة أن الخطر الاستراتيجي الذي يهدد استقرارها لا يكمن في الضغوط الدبلوماسية الخارجية فحسب بل في صعود بديل ديمقراطي منظم يمتلك قاعدة اجتماعية متجذرة.. لذا تكرس الأجهزة الأمنية والآلات الدعائية للنظام موارد ضخمة لطمس الفوارق بين القوى الوطنية المستقلة وبين التيارات المدجنة.. وهنا تبرز أهمية “الوضوح السياسي” كضرورة وطنية إذ بات لزاماً على الفاعلين السياسيين والجمهور التمييز بين القوى التي تتبنى أجندة وطنية مستقلة تتسم بالاستقلالية عن المصالح الخارجية وعن إرث الاستبداد وبين تلك التي تتقاطع مصالحها بشكل أو بآخر مع استمرار هياكل الحكم الفردي.
إن التمسك بشعار “لا للشاه ولا للملالي” يمثل في جوهره رفضاً للأحادية الفكرية والتوجه نحو تأسيس مرحلة جديدة تقوم على السيادة الشعبية.
ديناميكيات التحول من الاحتجاج إلى التأسيس
إن تقارير مراكز الرصد الدولية تظهر أن الانتفاضات الإيرانية لم تعد مجرد حركات عفوية للمطالبة بالحقوق الاقتصادية بل تحولت إلى مسار سياسي يبحث عن “هوية بديلة”..، وقد أدرك الشعب الإيراني من خلال تجربته التاريخية الطويلة أن الانتقال الديمقراطي لا يتحقق عبر إصلاحات فوقية داخل النظام بل عبر تفكيك منظومة الولي الفقيه بكامل أركانها، ويكمن التحدي الراهن في خلق حالة من التلاحم بين تطلعات الشارع وبين برنامج سياسي بديل يضمن:
وحدة الأراضي الإيرانية بعيداً عن التشرذم أو التدخلات الخارجية.
الفصل بين السلطات وتأسيس جمهورية قائمة على قيمٍ دستورية وعلى الانتخابات الحرة النزيهة.
صيانة الحقوق الأساسية التي تصون كرامة المواطن وتنهي حقبة القمع.
المسؤولية الوطنية في لحظة المفارقة
إن السؤال الجوهري الذي يواجه المشهد الإيراني اليوم ليس “هل سيسقط النظام؟” بل “ما هي طبيعة الدولة التي ستنشأ بعد السقوط؟”.. وأن التغيير الذي يفتقر إلى أساس مؤسساتي هو تغيير هش قد يرتد نحو الدكتاتورية مرة أخرى.. لذلك تبرز المسؤولية الوطنية للتيارات السياسية المعارضة في تعزيز الوعي حول ضرورة بناء جبهة وطنية واسعة لا تقوم على الانتماء الأيديولوجي الضيق بل على التوافق الديمقراطي العريض.. وإن القدرة على تقديم هذا البديل الذي يرفض الماضي (الشاه) والحاضر (الملالي) هي الاختبار الحقيقي لقدرة المقاومة على قيادة إيران نحو مرحلة من الاستقرار الديمقراطي.
خلاصة
خلاصة القول.. يمر المشهد السياسي الإيراني بمرحلة إعادة تشكيل جوهرية.. وإن الصمود التاريخي للمقاومة الملتزمة بالثوابت الديمقراطية رغم الضغوط الممنهجة ليعكس نضجاً سياسياً قادراً على تجاوز فخاخ الأنظمة السلطوية.
إن المرحلة القادمة ستحدد ما إذا كانت إيران ستنحو نحو الانفتاح السياسي والتعددية أم أنها ستظل رهينة لمحاولات تدوير الاستبداد؛ والحقيقة الناصعة هنا هي أن الشرعية السياسية في المستقبل لن تُمنح إلا للقوى التي أثبتت تمسكها بالاستقلال والحرية والديمقراطية في أحلك الظروف ورفضت الارتهان لأي شكل من أشكال الحكم المطلق.

علي صفوي لشبكة ون أمريكا نيوز: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

علي صفوي لشبكة ون أمريكا نيوز: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمعموقع المجلس:
بثت شبكة ون أمريكا نيوز الإخبارية مقابلة تلفزيونية مع عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، بمشاركة السياسي الأمريكي مات غيتس. ركز الحوارعلى مناقشة أبعاد مذكرة التفاهم الأخيرة الموقعة إلكترونياً بين واشنطن وطهران. وأوضح صفوي أن أي محاولة لمهادنة النظام الإيراني بناءً على وعود دبلوماسية تشكل خطراً على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن النظام يمر بمرحلة ضعف عقب احتجاجات يناير 2026، ويحاول استغلال المفاوضات لتخفيف الضغوط الداخلية.

My interview with Matt Gaetz on One America News on Memorandum of Understanding, future prospects

طبيعة التفاهم المبدئي والموقف في واشنطن
تناول اللقاء تفاصيل وثيقة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب، والتي حددت مهلة 60 يوماً للمفاوضات النووية. وأشار غيتس إلى وجود رقابة صارمة داخل الأوساط السياسية في واشنطن تجاه هذا التقارب، مذكّراً بتصريحات نائب الرئيس جي دي فانس التي أكد فيها أن طهران لن تتلقى أموالاً مباشرة، وأن أي تسهيلات ستكون مشروطة بامتثالها الكامل لشروط محددة. من جانبه، ذكر صفوي أن المذكرة المكونة من نحو صفحة ونصف هي وثيقة مبدئية، وأن النظام يحاول تضخيمها محلياً لإيهام الشارع بقرب حدوث انفراجة اقتصادية.

علي صفوي لشبكة ون أمريكا نيوز: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمعمنظمة العفو الدولية تحذر من إعدامات سياسية وشيكة في إيران وتطالب بتدخل أممي عاجل
أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً حقوقياً عاجلاً دعت فيه السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري واللامشروط لكافة خطط الإعدام الموجهة ضد المعارضين السياسيين والمتظاهرين. وسلط التقرير الضوء على تنامي اللجوء إلى “إستراتيجية المشنقة”، رابطاً بين زيادة وتيرة الأحكام والضغوط الأمنية والسياسية التي تواجهها السلطة الحاكمة، معتبرة أن استخدام عقوبة الإعدام يمثل أداة سياسية لقمع الحراك الشعبي ومنع تمدد الاحتجاجات.

علي صفوي لشبكة ون أمريكا نيوز: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمعملف الإعدامات | يونيو 2026 – تبرز تحذيرات العفو الدولية القلق الدولي المتزايد من توظيف القضاء كأداة ردع سياسي داخلي، وسط مطالبات مستمرة بوضع آليات رقابة أممية للحد من الانتهاكات الحقوقية المتصاعدة
تحذير منظمة العفو الدولية بشأن الإعدامات السياسية في إيران
الأزمات الداخلية وإستراتيجية النظام الإقليمية
أکد صفوي أن النظام الإيراني يواجه أزمة مشروعية حادة في الداخل عقب جولات متتالية من الانتفاضات الشعبية. وأوضح أن إثارة النزاعات الإقليمية وتهدید الملاحة في مضيق هرمز يمثلان وسيلة لتشتيت الانتباه عن الأزمات الداخلية ومنع تجدد الاحتجاجات. وأضاف أن قبول النظام بوقف التصعيد والالتزام بالسلام الحقيقي هو بمثابة تجرع السم لولاية الفقيه، لأن انتهاء الذرائع الخارجية يجرده من مبررات القبضة الأمنية وقمع الحراك الشعبي المطالب بإسقاط المنظومة.

حملات الإعدام واشتراطات الاتفاق الدولي
سلط الحوار الضوء على تصاعد أحکام الإعدام السياسي في إيران خلال عام 2026. وأشار صفوي إلى أن إعدام السجناء والناشطين، خاصة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة والمعتقلين في الاحتجاجات، هو محاولة لترهيب الشارع الثائر ضد الغلاء والظلم. وطالب صفوي المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بربط أي اتفاق مستقبلي مع طهران بالوقف الفوري والكامل لكافة الإعدامات السياسية وإطلاق سراح معتقلي الرأي.

المفوض السامي لحقوق الإنسان يرحب بالاتفاق الأمريكي-الإيراني ويطالب بوقف فوري للإعدامات
رحّب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بالإعلان عن تفاهمات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتضمن وقفاً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وفي الوقت ذاته، أعرب تورك خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف عن قلقه البالغ إزاء استمرار الانتهاكات الجسيمة، مؤكداً أن طهران لا تزال تسجل أحد أعلى معدلات تنفيذ أحكام الإعدام في العالم.

الموقف الأممي | يونيو 2026 – يعكس تصريح المفوض السامي حرص المنظومة الدولية على عدم فصل مسارات التهدئة السياسية الإقليمية عن استحقاقات حقوق الإنسان الداخلية، والتشديد على كبح آلة الإعدامات المتصاعدة
المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك
التحقق النووي الصارم والبديل السياسي
وفي الملف النووي، شدد صفوي على أن تجارب العقود الماضية، ولا سيما اتفاق عام 2015 (JCPOA)، أثبتت عدم إمكانية الوثوق بوعود النظام. ودعا إلى أن يتضمن أي إطار جديد تدميراً كاملاً للقدرات الانشطارية وأجهزة الطرد المركزي في بداية المسار لمنع التمويه والتخفي. واختتم بالإشارة إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي كخطة للانتقال السلمي نحو جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، لافتاً إلى التظاهرة المرتقبة للجالية الإيرانية في باريس يوم 20 يونيو كمنصة للتعبير عن تطلعات الشعب.

يوضح التقرير أن الشروط الصارمة وحرمان النظام من التدفقات النقدية المباشرة يضعان سلطة الولي الفقيه في مواجهة مباشرة مع الأزمات الداخلية، مما يبين أن محاولات الالتفاف الدبلوماسي لن تفلح في ترميم شروخ المنظومة الحاكمة التي باتت تعتمد كلياً على القمع للحفاظ على بقائها.

معضلة بقاء نظام الملالي في ظل تحولات التهدئة الإقليمية..

نظام الایراني الحاکم فی ایران-

أمد للإعلام -د. مصطفى عبدالقادر
أمد/ مفارقة السلام في إيران..
تضع التطورات الجيوسياسية المتسارعة في عام 2026 والمتمثلة في مذكرة التفاهم الناشئة بين الولايات المتحدة وإيران؛ تضع نظام الملالي في إيران أمام اختبار وجودي غير مسبوق.. ففي حين تلوح في الأفق بوادر إنهاء الأعمال العدائية وفتح مسارات دبلوماسية بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالبرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرم يبرز تساؤل استراتيجي: هل يمثل السلام “طوق نجاة” للنظام أم أنه “السم” الذي قد يؤدي إلى تفكيك ركائزه الداخلية؟
إشكالية السلام كأداة ضغط داخلي
في المشهد السياسي الإيراني لطالما استندت شرعية البقاء للنظام على استراتيجية التوتر الدائم، وتؤكد القراءات التحليلية للمواقف الصادرة عن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” وعلى لسان رئيسته السيدة مريم رجوي أن التوافقات الدولية الرامية لإنهاء الصراع تحمل في طياتها مفارقة حادة؛ فالسلام ووقف التصعيد يجرّدان النظام من “درع الحرب” الذي طالما استخدمه لتبرير القمع وتجييش المؤسسة الأمنية وصرف الأنظار عن الأزمات البنيوية التي تعصف بالمجتمع الإيراني.
إن التوصيف القائل بأن السلام قد يكون “سماً” لبقاء النظام لا ينطلق من معارضة مبدئية لإنهاء معاناة الشعب بل من تحليل لآلية اشتغال النظام الذي يتغذى على الأزمات الخارجية كأداة لضبط الداخل؛ ففي غياب “العدو الخارجي” أو “حالة الحرب” تتقلص مبررات القبضة الأمنية مما يترك النظام وجهاً لوجه أمام تطلعات الشعب الذي يعاني ضغوطاً اقتصادية واجتماعية خانقة.
الربط بين المسار الدبلوماسي وحقوق الإنسان
تأتي التحركات الدولية المرتقبة في سويسرا والمتمثلة في مذكرة التفاهم التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب لترسم ملامح مرحلة جديدة من “الواقعية السياسية”، ومع ذلك تضع المقاومة الإيرانية شرطاً جوهرياً لأي عملية تفاوضية ألا وهو حقوق الإنسان.
إن توثيق وقوع أكثر من 2200 حالة إعدام خلال عام 2025 وهو العام الذي يوصف في التقارير الحقوقية بأنه الأكثر دموية في عهد علي خامنئي، وكذلك يفرض على المجتمع الدولي مراجعة مقارباته.. فالإصرار على ربط رفع العقوبات أو استئناف العلاقات بوقف الإعدامات السياسية وقمع التظاهرات يعكس تحولاً في استراتيجية “المقاومة الإيرانية” من مجرد الكشف عن المخاطر النووية التي قدمت بشأنها أكثر من 133 كشفاً استخباراتياً على مدى ثلاثة عقود إلى التركيز على الشرعية الأخلاقية والقانونية كأداة لإضعاف بنية النظام السياسية.
برنامج المواد العشر.. والانتقال إلى مرحلة ما بعد إسقاط النظام
تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان تجمع دولي حاشد.. تجمعٌ لا يعكس فقط حيوية التواجد الإيراني في المهجر بل يمثل منصة لطرح بديل سياسي هيكلي.. وإن ما يطرحه “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” عبر “برنامج المواد العشر” يمثل محاولة للانتقال من حالة “المعارضة الاحتجاجية” إلى “المشروع البديل” الذي يقوم على مرتكزات: فصل الدين عن السلطة، والمساواة بين الجنسين، ونظام قضائي مستقل، وإيران غير نووية تتعايش سلمياً مع محيطها الإقليمي.
من منظور جيوسياسي تشير هذه التحركات إلى أن المقاومة تراهن على أن النظام في سعيه للحفاظ على مكتسباته النووية وأذرعه الإقليمية سيجد صعوبة في التكيف مع متطلبات السلام الدولي الذي يفرض شفافية أكبر.. فالتخلي عن “عقيدة التوسع” و”الردع النووي” يعني تخلي النظام عن الأدوات التي يبرر بها وجوده.
استشراف النتائج.. وصراع الاستمرارية
إن المرحلة المقبلة ستشهد سباقاً بين محاولات النظام لتمطيط أمد المفاوضات للحصول على مكاسب اقتصادية تخفف الضغط الشعبي، وبين الضغوط التي تمارسها القوى الدولية مدعومة بحراك المقاومة لفرض معايير حقوقية صارمة.
إن التحدي الحقيقي أمام النظام الإيراني ليس في نجاح أو فشل الاتفاقيات النووية فحسب بل في كيفية الإبقاء على تماسك هيكله السلطوي في بيئة إقليمية تزداد ميلاً نحو الاستقرار، وهو استقرار يتناقض بنيوياً مع طبيعة النظام القائم على التعبئة الأيديولوجية، وفي نهاية المطاف سيظل نجاح أي تسوية دولية مرتبطاً بقدرتها على ملامسة تطلعات الشعب الإيراني لا بمجرد صفقات مع النخب الحاكمة التي تتقن فن التكيف مع الأزمات دون التخلي عن ركائز حكمها الأساسية.

ملف حقوق الإنسان الحبل الذي سيطوق عنق النظام الإيراني

صورة للاعتقالات فی ایران-

هل تتحول حقوق الإنسان إلى حجر زاوية في صفقات القوى الكبرى مع إيران؟
أمد للإعلام – د. سامي خاطر:
أمد/ في ظل التحولات الجيوسياسية التي يشهدها هذا العام 2026 تبرز إشكالية مركزية تطبع العلاقات الدولية المعاصرة “تداخل المصالح الأمنية الصلبة مع المعايير الأخلاقية والحقوقية”، ومع التوقعات المترقبة للاتفاقيات بين واشنطن وطهران يطرح السؤال نفسه بقوة: هل ستتجاوز القوى الدولية حساباتها الأمنية التقليدية لتجعل من “حقوق الإنسان” ركيزةً لا غنى عنها في أي تسوية مع ملالي إيران أم ستظل هذه الحقوق مجرد “هامش تفاوضي” يسهل التنازل عنه مقابل الاستقرار الاستراتيجي؟
ثنائية الأمن والشرعية.. جوهر الصراع
تاريخياً.. مالت السياسة الدولية خاصة في التعامل مع الأنظمة التي تتبنى أيديولوجيات توسعية إلى تغليب ملفات الحد من التسلح والاستقرار الإقليمي على حساب المسارات الحقوقية.. وبالنسبة للنظام الإيراني لطالما شكل “ملف حقوق الإنسان” نقطة ضعف بنيوية إذ إن أي انفتاح على المعايير الدولية في هذا المجال يعني بالضرورة تفكيك أدوات القمع التي يرتكز عليها النظام للبقاء.
من منظور التحليل الاستراتيجي يرى المراقبون أن الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الداخلية كان يمنح طهران مساحة للمناورة؛ لكن المشهد اليوم يختلف حيث أصبح ملف الحراك الشعبي الذي توثقه تقارير حقوقية دولية مستقلة أداةً ضاغطةً لدرجة لا يمكن معها تجاوز “الشرعية الشعبية” كعنصر حاسم في معادلة الاستقرار الإقليمي.
الحسابات الاستراتيجية.. هل تغيرت المعادلة؟
ثمة فرضيتان تفسران الموقف الدولي الراهن:
1. فرضية “الواقعية الضيقة”: ترى أن القوى العظمى وفي مقدمتها الولايات المتحدة تضع نصب أعينها “أمن الممرات البحرية” و”كبح البرنامج النووي” كأولويات عليا.. وفي هذا السياق قد يتم تهميش قضايا الإعدامات والاضطرابات الداخلية مما يعني أن الاتفاقات ستكون “صفقات تكتيكية” تمنح النظام نفساً اقتصادياً جديداً مقابل التزامات أمنية مع إغفالٍ تام لما يجري في الداخل الإيراني.
2. فرضية “الاستقرار المستدام”: بدأت هذه الفرضية تتبلور في مراكز الفكر الدولية لتخلق قناعة مفادها أن أي اتفاق مع ملالي إيران لا يشمل “تغييراً في السلوك الداخلي” سيظل هشاً وقابلاً للانهيار.. وإن ربط رفع العقوبات بتحسين سجل حقوق الإنسان (مثل وقف الإعدامات السياسية) لم يعد مجرد مطلب للمقاومة بل أصبح أداة ضغط استراتيجية تهدف إلى إضعاف هيكل النظام القمعي من الداخل.
الحقوق كأداةٍ وليس كشعار
إن إدراج حقوق الإنسان في صلب أي اتفاق دولي ليس ترفاً أخلاقياً بل هو ضرورة جيوسياسية؛ فاستمرار النظام في تنفيذ حملات إعدام واسعة كما وثقت تقارير مستقلة لعام 2025 يعكس حالة من “الذعر السلطوي”، وإن المجتمع الدولي إذا ما قرر تحويل هذا الملف إلى “حجر زاوية” فإنه بذلك يقطع خطوط الإمداد المعنوي للنظام ويمنح الشعب الإيراني زخماً في مطالبه المشروعة.
إن التجارب الدولية تشير إلى أن الأنظمة التي تعتمد على “التعبئة ضد الخارج” لتبرير “القمع في الداخل” لا تحترم الاتفاقات الأمنية إلا طالما أنها تخدم بقاءها، ومن هنا فإن إصرار القوى الغربية على ربط المسارات الدبلوماسية بملف الحريات هو الاختبار الحقيقي لمصداقية “نظام دولي” يدعي حماية مبادئ الحريات والحقوق الأساسية.
حتمية ربط الملف النووي وملف حقوق الإنسان
هل سيجعل المجتمع الدولي من ملف حقوق الإنسان في إيران حجر زاوية في أي اتفاقيات مستقبلية مع ملالي إيران أم سيظل هذا الملف رهينةً للحسابات الاستراتيجية والأمنية الضيقة؟
إن الإجابة على السؤال تكمن في قراءة موازين القوى، وإذا اتسمت السياسة الدولية بالانتقائية فإننا سنشهد تكراراً لسيناريوهات الفشل في احتواء النظام الإيراني؛ أما إذا أرادت القوى الكبرى الوصول إلى “سلام حقيقي” في الشرق الأوسط فإن عليها إدراك أن الاستقرار المستدام في إيران لا يمكن أن يقوم على جثث السجناء السياسيين.
إن الربط بين الملف النووي وملف حقوق الإنسان يمثل اليوم “المعادل الموضوعي” لأي استقرار استراتيجي طويل الأمد.. والسلام الذي لا يحمي الإنسان الإيراني هو سلام هش مكتوب له الانكسار عند أول منعطف داخلي؛ ذلك لأن الشعوب وليست الأنظمة هي الضمانة الوحيدة لأي استقرار إقليمي حقيقي ومستدام.

النظام الحاكم في إيران ومعضلة الخيارات الصفرية!

تظاهرات انصار مجاهدي خلق في اوروبا-

المدارنت -د. سامي خاطر:
خاص “المدارنت”
في خضمّ التصعيد العسكري الذي شهدته وتشهده المنطقة منذ مطلع عام 2026 بات المشهد الإيراني في ظل حكم ملالي إيران.. بات يمثل تحدياً جيوسياسياً يتجاوز مفاهيم الصراع التقليدي، ومع تعثر مسارات الدبلوماسية المباشرة وارتفاع كلفة الخيارات العسكرية التي أثبتت وفقاً لتقارير مراكز أبحاث دولية أنها تفتقر إلى “الرؤية الاستراتيجية المتكاملة”؛ يبرز التساؤل الجوهري حول الجدية والشفافية بشأن دعم “التغيير من الداخل” كمسار وحيد لإنهاء حالة الاستنزاف الإقليمي وتجنب الانزلاق نحو صدام شامل ومفتوحٍ طويل الأمد.
عقم “الحرب المفتوحة” وعبثية الأهداف السياسية
تُظهر التطورات الميدانية منذ فبراير 2026 أن الاعتماد المفرط على “القوة العسكرية الصرفة” كأداة وحيدة لتغيير سلوك النظام أو تقويض بنيته قد أدى إلى نتائج عكسية؛ إذ أدى استهداف البنية التحتية والقيادات إلى تعميق الهوة بدلاً من ردمها.. وتشير التحليلات الصادرة عن مؤسسات بحثية كبرى إلى أن العمليات العسكرية أثبتت أنها “تفتقر إلى أفق سياسي” حيث إن استراتيجية “الضغط الأقصى” العسكري لم تحقق الأهداف المرجوة في تفكيك شبكات النفوذ الإقليمية أو تحجيم الطموحات النووية، بل دفعت المنطقة نحو حافة فوضى أمنية تضر بمصالح دول الخليج والمنطقة والاقتصاد العالمي.
التغيير من الداخل.. بين الحتمية الاستراتيجية والمخاطر التنظيمية
في المقابل يرى دعاة “التغيير من الداخل” أن الشعب الإيراني يمتلك المصلحة والقدرة على إعادة صياغة مستقبله السياسي بعيداً عن التدخلات الخارجية التي غالباً ما تمنح النظام ذريعة لترسيخ قبضته الأمنية؛ وإن الرهان هنا لا يكمن في “الغزو” بل في إتاحة المجال للمقاومة الوطنية الإيرانية المتمثلة في ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي للتوسع في تنظيم وتعبئة صفوفها من خلال الاعتراف بحق هذا الائتلاف بممارسة نضاله بشتى الطرق المتاحة لمواجهة النظام ومؤسساته القمعية والاعتراف به كبديل ديمقراطي وببرنامجه برنامج المواد العشر كحل يلبي طموح جميع مكونات الشعب الإيراني وخياراً سياسياً صالحاً للانتقال من مرحلة الدكتاتورية والاستبداد إلى مرحلة الدولة الديمقراطية، وتستند ضرورة هذه الرؤية أيضاً إلى معطيات ميدانية تشير إلى أن النسيج الاجتماعي الإيراني يعاني من احتقان عميق ناتج عن الاستبداد، والقمع الممنهج، والقهر، والتضخم والفقر، ويرى مراقبون مستقلون أن التغيير الذي يقوده الشعب عبر “المقاومة المنظمة” يمثل المسار الأكثر واقعية لتجنب “فخ الحرب الطويلة” وما قد يلحق بالمنطقة والعالم من بؤس ودمار؛ ذلك لأن هذا التغيير يقلص الاعتماد على الأدوات العسكرية الخارجية ويستبدلها بحراك سياسي داخلي يفتقر النظام إلى القدرة على مواجهته بنفس الأدوات التقليدية.
نوايا المجتمع الدولي.. والالتواء على استحقاق “البديل”
يواجه المجتمع الدولي لا سيما القوى الغربية معضلة أخلاقية واستراتيجية.. مثيرةٌ للتساؤلات.. فهل يدعمون حراكاً شعبياً قد يؤدي إلى استقرارٍ سياسي قد لا يخدم مصالحهم.. أم يستمرون في سياسة “احتواء” نظام أثبتت التجارب أنه لا يتغير بضغط الدبلوماسية؟ لكنه في نفس الوقت صانع أزمات تتيح للغرب الاصطياد في المياه العكرة!!! إلا سياسة الغرب الملتوية هذه قد أهالت جبالا من الوحل والعار على رؤوسهم في نهاية المطاف.
بعد فشلٍ متراكم للاستراتيجية الغربية تجاه إيران والشرق الأوسط نرى اليوم تقارير تشير إلى وجود تيار متزايد داخل مراكز القرار في الغرب ينادي بضرورة الاعتراف بالحكومة المؤقتة أو على الأقل التعامل مع المقاومة المنظمة كشريك استراتيجي.. هذا التحول إن حدث فلن يكون مجرد تغيير في الأدوات بل هو تحول في جوهر المقاربة الدولية.. والانتقال من مرحلة الفشل في “التعايش مع النظام” إلى مرحلة “دعم البديل الديمقراطي”الحضاري والمضي قدما مع رؤيته الشفافة القابلة للوجود والاستمرار.
توازنات المستقبل.. وهل من مخرج؟
إن المخرج من “حرب بدون منتصرين” يمر عبر تسوية لا تعتمد على القوة الغاشمة فحسب لا بل على استبدال بنية الاستبداد بنظام ديمقراطي يعيد إيران إلى محيطها الإقليمي كدولة مستقرة، وإن التغيير من الداخل رغم صعوبته وتعقيداته بسبب عدم شفافية الغرب يظل هو الخيار الأسهل الذي يحمي المنطقة من “التفكك الجيوسياسي”.
في نهاية المطاف فإن معادلة الأمن في الشرق الأوسط باتت مرتبطة بشكل وثيق بقدرة المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حاسم تجاه “تفكيك منظومة القمع” داخل إيران ليس عبر إشعال الحروب بل عبر تمكين القوى الوطنية التي تنادي بجمهورية ديمقراطية، وإن استمرار التردد الدولي وعدم شفافية الغرب لن يؤدي بالضرورة إلى “تجنب الحرب” بل قد يعني تأجيلها إلى لحظة تكون فيها التكاليف البشرية والاقتصادية أضعاف ما هي عليه اليوم.

ایران…نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومة

موقع المجلس:
نفذت وحدات المقاومة الباسلة ووحدات جيش التحريرو إحياءً للذكرى السنوية لملحمة 20 يونيو/حزيران، نفذت هجوماً دعائياً وعملياتياً واسع النطاق.
حیث لقد تمثل ملحمة 20 يونيو/حزيران تمثل انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني. وقد تركزت هذه الملحمة الميدانية المنسقة، بشكل مكثف وغير مسبوق، في 20 مدينة إيرانية امتدت على كامل جغرافيا البلاد، وشملت: العاصمة طهران، آستارا، تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، أورمية، كرج، رشت، كرمانشاه، همدان، قزوين، يزد، سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا.

وحدات المقاومة في إيران تنشر صور قيادة المقاومة وتخلد ملحمة 20 يونيو

لقد شكلت هذه الفعاليات تحدياً مباشراً للأجهزة الأمنية، حيث تضمنت تعليق اللافتات الضخمة، ونشر وبث صور قيادة المقاومة الإيرانية في الشوارع العامة، ووضع أكاليل الزهور، وتنفيذ عمليات مع ترديد شعارات تؤكد على استمرار المقاومة المنظمة حتى الإسقاط الحتمي لـ نظام الملالي.

ایران...نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومةنشر صور القيادة في طهران والمدن الكبرى.. وتحدي المشانق
شهدت العاصمة طهران وبقية المدن الكبرى نشاطاً مكثفاً ومفصلاً لـ وحدات المقاومة، حيث تم نشر صور ملونة وضخمة لقيادة المقاومة، ورفعت لافتات تحمل رسائل استراتيجية تؤكد على خيار الإسقاط وتفضح عجز النظام:

طهران: زينت الوحدات الشوارع والجسور بصور القيادة ولافتات تؤكد أن: 20 يونيو 1981 هو بداية أعظم وأروع مقاومة في تاريخ إيران، وجيش التحرير هو كابوس نظام الملالي والطريق الوحيد للحرية. كما نُشرت شعارات تدعو المواطنين للانتفاضة الشاملة: كل من يريد حرية إيران عليه أن ينتفض لإسقاط الملالي، مع التأكيد الصارم على الشعار الوطني الذي يرفض كل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
مشهد وتبريز وكرج ورشت: تحدت الوحدات الكاميرات الأمنية ونشرت صوراً ولافتات تشدد على أن جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران، وأن استراتيجية جبهة الشعب منذ 20 يونيو 1981 هي إسقاط نظام ولاية الفقيه، مطالبين بإنهاء سلطة خامنئي الدموية بشكل فوري.
أصفهان وشيراز وأورمية: رُفعت صور لقيادة المقاومة مترافقة مع شعارات تخلد دماء الشهداء وتبشر بالمستقبل: جيل الانتفاضة أزهر من دماء شهداء 20 يونيو، والديمقراطية والمساواة مع السیدة مريم رجوي، بالإضافة إلى لافتة جريئة ومكتوبة بخط عريض كُتب عليها: إيران رجوي، ورجوي إيران (في آستارا وأورمية).
العهد بالدم.. جاهزون للمعركة النهائية
وفي سياق إثبات الجاهزية والاستعداد لدفع الثمن، أعلنت وحدات جيش التحرير جاهزيتها الميدانية والعسكرية من خلال رسائل مصورة ومكتوبة من قلب الشوارع، لاسيما في يزد والأهواز:

الأهواز: رفعت الوحدات، بشجاعة منقطعة النظير، شعارات التحدي قائلة: عاش جيش التحرير الوطني الإيراني.. تحية للشعب الإيراني، نحن وحدة من مقاتلي جيش التحرير نعلن جاهزيتنا للمعركة النهائية، قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية.. حاضر، حاضر، حاضر.
يزد: جددت الوحدات قسمها العسكري في الساحات العامة قائلة: نحن كوحدة قتالية لجيش التحرير الوطني ومناصرون لمنظمة مجاهدي خلق نعاهد ونقسم: الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، التحية لرجوي.. حاضر، حاضر، حاضر.

ایران...نشر صور قيادة المقاومة وتخلید ملحمة 20 يونيومن جانب وحدات المقاومةالوفاء لقادة الميدان ورفض الديكتاتورية المزدوجة
كما أحيت وحدات المقاومة ذكرى قادة الميدان الذين ارتقوا دفاعاً عن الحرية، ورسمت خطاً أحمر فاصلاً بين الحرية الحقيقية وكل أشكال الديكتاتورية البائدة والحالية:

كرمانشاه وقزوين وهمدان: رُفعت صور الشهداء ولافتات تؤكد: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا، وتم توجيه التحية لشهداء مجاهدي خلق، القائد وحيد ورفاقه الأبطال.
سردشت، كجساران، بانه، سراوان، زهك، وفسا: امتدت شرارة المقاومة بجرأة لتشمل هذه المدن الحيوية، حيث نُشرت صور القيادة ونُصبت لافتات تبشر بقدوم فجر التحرير: جيش التحرير قادم، وطريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط. وفي سراوان، رُفع شعار التحدي المباشر الذي يهز أركان النظام: الموت لـ خامنئي، التحية لرجوي.
شجاعة الوحدات ترسم المصير.. والتحرير يُحسم في الشوارع لا عبر المفاوضات والحروب الأجنبية
تُثبت هذه النشاطات الميدانية الواسعة، والشجاعة الاستثنائية التي أبدتها وحدات المقاومة ووحدات جيش التحرير في اختراق التحصينات الأمنية لـ 20 مدينة إيرانية، أن عجلة التغيير في إيران تدور بقوة ولا يمكن إيقافها بالمشانق أو الرصاص. إن الرسالة الاستراتيجية والأعمق لهذه الفعاليات هي أن مصير إيران وإسقاط نظام الملالي يُحسم حصراً في شوارع البلاد، وبسواعد هؤلاء الأبطال في الداخل والتفاف الشعب حولهم.

إن حرية إيران لن تُمنح كهدية عبر أي حروب خارجية، ولن تتحقق من خلال طاولات المفاوضات والمساومات السياسية الدولية، بل تُنتزع انتزاعاً عبر الانتفاضة والمقاومة. إن شجاعة وحدات المقاومة، واستعدادها لتقديم التضحيات، والتزامها الصارم برفض أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه، هي الضمانة الوحيدة لاقتلاع جذور الاستبداد المتمثلة بـ خامنئي، وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تليق بتضحيات الشعب الإيراني.

إيران… تكسیر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي علی ید وحدات المقاومة

موقع المجلس:

تخلیداُ قيوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، و عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيوالتي تصادف انطلاقة المقاومة الثورية الشاملة عام 1981، نفذت وحدات المقاومة الباسلة تكتيكاً ميدانياً متطوراً وجريئاً لكسر جدار الرقابة والقمع. وعبر استخدام تقنية العرض الضوئي المتقدمة، تمكنت الوحدات من بث صور ضخمة لقيادة المقاومة الإيرانية وشعارات ثورية ساطعة على واجهات المباني والجدران العامة في 11 مدينة إيرانية، وهي: العاصمة طهران، مشهد، أصفهان، كرج، ساري، همدان، بندر عباس، إيلام، شهركرد، كرمانشاه (جوانشير)، وبوكان.

وحدات المقاومة في إيران تكسر أجواء القمع بعروض ضوئية لصور مسعود ومريم رجوي

إن هذا التكتيك لا يقتصر على كونه نشاطاً دعائياً، بل هو استعراض للقوة واختراق مباشر للتحصينات الأمنية؛ فالصور الضخمة المضيئة في قلب الظلام تبدد هيمنة النظام، وترهب ميليشياته، وتزرع الأمل واليقين في قلوب المواطنين.

فعالیت‌های جوانان شورشگر، کارزار "سه‌شنبه‌های نه به اعدام" در هفته صدو‌بیست‌و‌پنجم

حراك داخلي: وحدات المقاومة تحيي ذكرى 20 يونيو وتصعّد حملة مناهضة الإعدامات في 14 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” سلسلة من الأنشطة الميدانية واللقاءات الدعائية في 14 مدينة إيرانية، شملت كرمانشاه، وشيراز، والأهواز، وهمدان، وكرج. وتزامنت هذه التحركات مع إحياء الذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو وتصعيد حملة “ثلاثاء لا للإعدام” المناهضة لأحكام الإعدام المتزايدة، حيث تضمنت الفعاليات رفع لافتات سياسية تؤكد على خيار إسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يعكس انتشار الفعاليات الدعائية في جغرافيا متعددة محاولات قوى المعارضة لتحدي الإجراءات الأمنية المكثفة، وربط الرموز التاريخية بالاحتجاجات الحقوقية الجارية داخل البلاد كأداة للتعبئة الشعبية
أنشطة ميدانية لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية
العاصمة طهران.. قلب المواجهة يضيء بصور القيادة
في العاصمة طهران، وتحت أنظار الكاميرات الأمنية ودوريات القمع، نفذت وحدات المقاومة عمليات ضوئية مبهرة:

شارع شقايق: أضاءت صور القيادة المكان بشعار التحية لرجوي، في رسالة تحدٍ واضحة.
شارع قزوين: عُرض الشعار الاستراتيجي الرافض لكل أشكال الديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.
متنزه كلداد: تحولت الجدران إلى لوحة وفاء مضيئة للشهداء القادة، تحمل عبارة: التحية للمجاهدين المتمسكين بمواقفهم، بابك وبويا ومحمد وأكبر، معلمي الصدق في عصرنا.
مشهد وأصفهان.. رسائل الوفاء والفداء
وامتدت العمليات الجريئة لتشمل كبريات المدن، حيث استهدفت الأماكن المكتظة والشوارع الحيوية:

مشهد: في متنزه إيزدي، بثت الوحدات شعار: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا. وفي سوق فردوسي الحيوي، أضاءت الجدران بشعار يؤرخ لمسار الثورة: 20 يونيو يوم المقاومة حيث انطلق مسار النضال والفداء.
أصفهان: في شارع طوبى، عُرض شعار يؤكد على ثمن الحرية: الشهداء هم ثمن حرية واستقلال إيران، بينما أضاء شارع مشفق كاشاني بصور القيادة مصحوبة بشعار التحية لرجوي.
جيش التحرير والإسقاط.. إجماع وطني عبر الضوء
وشهدت المدن الأخرى عروضاً ضوئية مكثفة تؤكد على نهج الكفاح، وتدعو لتبني استراتيجية جيش التحرير كحل وحيد في مواجهة ديكتاتورية خامنئي:

كرج (شارع قلم)، همدان (بوليفار توحيد)، بندر عباس (مجمع باران السكني)، وإيلام (شارع تشالسرا): تزامنت العروض الضوئية في هذه المدن الأربع لرفع شعار مصيري يؤسس لمستقبل البلاد: جيش التحرير هو الضامن المستدام لسلام وحرية واستقلال إيران.
بندر عباس (شارع فروغ): عُرضت رسالة نارية تدعو للحسم الميداني: درس الانتفاضة: منذ 20 يونيو 1981، الرد الوحيد على الملالي هو النار.. أشعلوا النيران.
إيلام (شارع آزادي): عُرض شعار يعكس العمق الأيديولوجي للمقاومة: 20 يونيو خط أحمر بين الاستسلام والمقاومة، بين الانتهازية والرجعية من جهة، والثورة والثوار الطليعيين من جهة أخرى.
ساري (شارع مهيار): أضاءت الشوارع بشعار الحسم: تبا لمبدأ ولاية الفقيه، عاش جيش التحرير.
شهركرد (شارع سعدي): عُرض شعار الوفاء للتاريخ: في 20 يونيو رفعنا راية شرف شعبنا.
كرمانشاه (شارع جوانشير): بثت الوحدات رسالة صريحة للشارع تؤكد أن: طريق الخلاص الوحيد للشعب هو جيش النار والحرية.
بوكان (شارع شورا): أكدت العروض الضوئية مجدداً على الشعار الجامع لرفض كل ديكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

فعالیت‌های جوانان شورشگر در شهرهای میهن در آستانه ۳۰ خرداد چهل و پنجمین سالگرد مقاومت انقلابی سراسری

تقرير ميداني: وحدات المقاومة تنشر صور القيادة وتُحيي ذكرى 20 يونيو في 20 مدينة إيرانية
نفذت شبكات “وحدات المقاومة” وجيش التحرير الوطني الإيراني سلسلة من الأنشطة الدعائية والميدانية المنسقة في 20 مدينة إيرانية شملت طهران، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، والأهواز، وكرمانشاه. وتأتي هذه التحركات إحياءً للذكرى السنوية لأحداث 20 يونيو، حيث تضمنت الفعاليات تحدياً للإجراءات الأمنية من خلال تعليق لافتات ضخمة، ونشر صور قيادة المقاومة الإيرانية، وترديد شعارات تؤكد على استمرار العمل المنظم لإسقاط النظام الحالي.

نشاط ميداني | يونيو 2026 – يبرز اتساع جغرافيا الأنشطة المتزامنة مساعي المعارضة لإثبات مرونتها التنظيمية وقدرتها على اختراق الطوق الأمني في المدن الكبرى، وربط العمل الميداني بالرموز التاريخية للحراك
أنشطة وحدات المقاومة الإيرانية في ذكرى 20 يونيو
شجاعة فائقة تصنع المصير في شوارع إيران
إن تنفيذ هذه العروض الضوئية الضخمة في أماكن عامة ومفتوحة يتطلب مستوى عالياً من التنظيم الدقيق، والمخاطرة، والشجاعة الميدانية. لقد أثبتت وحدات المقاومة، بقدرتها على اختراق الجدران الأمنية لـنظام الملالي في 11 مدينة، أن آلة الرعب الحكومية قد فقدت فاعليتها تماماً.

إن هذه الصور المضيئة، والشعارات التي ترفض أي محاولة للعودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه وتطالب بإسقاط ديكتاتورية خامنئي، تحمل رسالة استراتيجية لا لبس فيها: إن مصير إيران ومستقبلها السياسي لا يُرسم في أروقة المفاوضات الدولية أو عبر سياسات الاسترضاء، ولن يتحقق إطلاقاً عبر الحروب والتدخلات الأجنبية. إن تحرير إيران يُحسم حصراً ونهائياً في شوارعها، بدماء وتضحيات هؤلاء الأبطال الميدانيين، لتشييع حقبة الاستبداد وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية تكفل الحرية والكرامة للجميع.

3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

موقع المجلس:
أصدرت 3000 شخصية دولية بارزة تنتمي إلى 55 دولة من خمس قارات حول العالم بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها المطلق لإعلان الحكومة المؤقتة الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمستند إلى المخطط العشري للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية. وتضم قائمة الموقعين على هذا البيان الرفيع نخبة من قادة العالم؛ من بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزراء سابقون (مثل رؤساء سابقين لإستونيا، وسلوفاكيا، والإكوادور، وكوستاريكا، وتونس، واليمن، ورؤساء وزراء سابقين لإيطاليا، وبولندا، ورومانيا، ومالطا، وآيسلندا، وليتوانيا، وكوسوفو، وسلوفينيا)، بالإضافة إلى أكثر من 1500 برلماني، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، ولفيف من السفراء السابقين الذين اتحدوا لإدانة انتهاكات النظام ومساندة إرادة الشعب الإيراني.

3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشرباريس 20 يونيو: الشعب الإيراني يرفع صوته من أجل الحرية وبناء البديل الديمقراطي
يعد العشرين من يونيو هذا العام محطة استثنائية، حيث يترقب تجمع مائة ألف إيراني في باريس لإيصال صوت الرفض للديكتاتورية إلى المجتمع الدولي. ويؤكد التقرير أن خيارات الحرب الخارجية أو مهادنة النظام هما وجهان لعملة واحدة ما لم يتم الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وتحقيق التغيير الجذري.

تعبئة سياسية | يونيو 2026 – يشدد المنظمون على أن مواجهة آلة النهب والقمع تتطلب دعماً دولياً واضحاً لتطلعات الشعب الإيراني، منعاً لإعادة إنتاج الاستبداد بأشكال جديدة وضماناً للانتقال الديمقراطي.
تظاهرة باريس من أجل الحرية في إيران
إدانة الإعدامات السياسية والتنديد بالصمت الدولي
أعربت الشخصيات الدولية في بيانها عن قلقها البالغ والعميق إزاء الموجة الجديدة من الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران. وأشار البيان إلى قيام النظام خلال الأسابيع الأخيرة بإعدام عدد من السجناء بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو بسبب مشاركتهم في الانتفاضة الشعبية الأخيرة. كما أدان الموقعون قيام الأجهزة الأمنية باستغلال أجواء النزاعات والحروب لشن حملة اعتقالات واسعة طالت آلاف الشباب، بهدف الحيلولة دون تجدد الاحتجاجات ومنع انضمام الأجيال الشابة إلى وحدات المقاومة الميدانية. واستنكر البيان توجيهات رئيس السلطة القضائية للقضاة بضرورة تسريع إصدار الأحكام والبت في قضايا المعتقلين، واصفاً الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات بأنه غير مبرر، ومطالباً الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالتدخل الفوري لوقف هذه الإعدامات.

رفض نظام الملالي و نظام الشاه السابق
أشاد البيان بالمبارزة الشجاعة التي يخوضها الشعب الإيراني من أجل نيل الحرية والديمقراطية، مؤكداً أن الجماهير أثبتت في انتفاضاتها المتلاحقة تطلعها نحو مستقبل يقوم على جمهورية ديمقراطية، معلنة رفضها القاطع لكل من الديكتاتورية الدينية الحالية ونظام الشاه السابق. وشدد الموقعون على أن الشعب الإيراني يسعى إلى التقدم والحرية ولا يرغب في العودة إلى الماضي بكافة أشكاله. كما أشار البيان إلى أن إزاحة الولي الفقيه خامنئي—الديكتاتور المسؤول عن سفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في إيران ودول المنطقة—تمثل تحولاً بالغ الأهمية؛ غير أن تغيير النظام وتحقيق التحول السياسي الذي سينعكس إيجاباً على الأمن والسلم الدوليين لا سيما في الشرق الأوسط، هو مهمة تقع حصرياً على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، باعتبار أن تحديد المستقبل السياسي للبلاد هو حق حصرى للمواطنين الإيرانيين.

الترحيب بالحكومة المؤقتة وبنود المخطط العشري
ورحب البيان الدولي بإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة المستندة إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تتركز مهمتها الأساسية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة خلال فترة أقصاها ستة أشهر لنقل السيادة بالكامل إلى الشعب وتأسيس الجمهورية الديمقراطية الحديثة. وأعلن الموقعون دعمهم الكامل للمخطط العشري الذي حظي حتى الآن بتأييد أكثر من 4000 مّشرع على جانبي المحيط الأطلسي، لما يتضمنه من مبادئ أساسية تشمل:

ضمان حرية التعبير والتجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام.
الفصل التام بين الدين والدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
الاعتراف بالحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة في إطار إيران موحدة.
تأسيس إيران غير نووية تعيش في سلام وتوافق مع جيرانها والعالم.
صحيفة أمريكان ثينكر: لماذا يحظى حشد باريس للإيرانيين في 20 يونيو بدعم دولي غير مسبوق؟
نشرت منصة “أمريكان ثينكر” السياسية تحليلاً يفكك أبعاد الحشد الاستراتيجي للمقاومة الإيرانية المرتقب في باريس. واستعرض التقرير اتساع جبهة الإجماع الدولي الرافض لسياسات القمع، رابطاً بين تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية وبين الهشاشة الأمنية لنظام طهران، مما يضع البلاد أمام استحقاق التغيير الجذري.

الصحافة العالمية | يونيو 2026 – يرى التحليل أن التلاحم بين الدعم الدولي الاستثنائي والإرادة الشعبية يمثل ركيزة أساسية لدعم خيار التغيير الديمقراطي وإسقاط آليات الاستبداد الديني في إيران.
تحليل أمريكان ثينكر لحشد باريس
استقلالية المقاومة وجبهة التضامن الوطني
وفي ختام البيان، أكدت الشخصيات العالمية على المكانة التاريخية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره أقدم ائتلاف ديمقراطي ومستقل في البلاد، مشيرة إلى إعلانه المستمر والدائم بأنه لا يسعى وراء أي دعم مالي خارجي أو تواجد لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية، بل يلتزم بتسهيل الانتقال السلمي والديمقراطي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ظرف ستة أشهر من سقوط النظام. كما بارك الموقعون دعوة المجلس لتشكيل جبهة تضامن واسعة تجمع كافة القوى والمنظمات السياسية الملتزمة بإسقاط النظام وإقامة جمهورية تعددية مبنية بالكامل على أساس مبدأ فصل الدين عن الدولة.

إيران: هجوم قوات القمع على النساء البلوشيات في فارياب

إيران: إصابة واعتقال عدد من النساء البلوشيات خلال تفريق احتجاجات في فارياب

موقع المجلس:

ذكرت تقارير محلية من محافظة كرمان أن قوات أمنية وعسكرية تدخلت، يوم الأربعاء 17 يونيو، لتفريق تجمع احتجاجي نظمه عدد من المواطنين البلوش في قرية بشموكي التابعة لمنطقة فارياب، ما أدى إلى وقوع إصابات واعتقالات في صفوف المشاركين.

یورش نیروهای سرکوبگر به زنان بلوچ در فاریاب؛ ۷ زن مجروح و ۶ شهروند بازداشت شدند

وبحسب المعلومات الواردة، كان المحتجون قد تجمعوا للتعبير عن اعتراضهم على منح امتياز استثمار منجم الكروميت في المنطقة لجهات من خارج المحافظة، مؤكدين أن السكان المحليين لا يستفيدون بالشكل الكافي من الموارد الطبيعية والفرص الاقتصادية المرتبطة بهذا المشروع.

وأفادت المصادر بأن القوات الأمنية استخدمت القوة لتفريق التجمع، الأمر الذي أسفر عن إصابة عدد من المحتجات. وتشير التقارير إلى تعرض ما لا يقل عن سبع نساء بلوشيات لإصابات متفاوتة، فيما أوقفت السلطات ستة أشخاص من المشاركين، بينهم ثلاث نساء، قبل نقلهم إلى مكان غير معلوم.

وكان أهالي المنطقة قد واصلوا احتجاجاتهم لليوم الثاني على التوالي، مطالبين بتمكين السكان المحليين من الاستفادة من الثروات الطبيعية الموجودة في منطقتهم، وتأمين فرص عمل ومكاسب اقتصادية تعود بالنفع على أبناء المنطقة بدلاً من اقتصار الاستفادة على جهات أخرى.

وأوضح شهود عيان أن المحتجين سعوا إلى إيصال مطالبهم المتعلقة بالتنمية والحقوق الاقتصادية، إلا أن القوات الأمنية تدخلت لإنهاء التجمع بالقوة. كما أفاد عدد من السكان بأن بعض النساء المشاركات في الاحتجاج تعرضن للاعتداء أثناء عملية التفريق، ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي.

وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد الاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي في عدد من المناطق الإيرانية، حيث يطالب المواطنون بمزيد من العدالة في توزيع الموارد والاستثمارات، وبمنح المجتمعات المحلية دوراً أكبر في الاستفادة من الثروات الطبيعية المتوافرة في مناطقهم، بما يسهم في تحقيق تنمية أكثر توازناً وشمولاً.