مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟

هل أصبح الوضع آمنا للنظام الکهنوتي؟

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
ملاحظة مهمة جدا من المفيد جعلها فاتحة هذا المقال، وهي إن نظام الملالي وأثناء الاربعين يوما من الحرب التي إندلعت في 28 فيبراير 2026، وکذلك أثناء فترة المفاوضات ولحد الان والعالم ينتظر توقيع الاتفاق في يوم الجمعة القادم، فإن هذا النظام لم يتوقف عن تنفيذ أحکام الاعدامات وبشکل خاص ضد السجناء السياسيين، کما إنه وتزامنا مع ذلك واصل أيضا ممارساته القمعية التعسفية الاخرى وتشديد الاوضاع الامنية الى أبعد حد ممکن، وهذا يدل وبصورة لا تقبل الشك من خوف النظام من الداخل الايراني ولاسيما وإن إنتفاضة يناير 2026، التي کانت الاعنف من بين الانتفاضات السابقة أعطت إنطباعا واضحا بأن الشعب قد ضاق ذرعا به وإنه عازم على إسقاطه.
بعد وقف إطلاق النار والتوصل الى إتفاق بين النظام وبين الولايات المتحدة، فقد باتت تلوح في الافق ملامح إتجاه في المقالات والبحوث السياسية تحاول بصورة وأخرى التأکيد على إن النظام الکهنوتي قد تجاوز مرحلة الخطر وإنه قد نجح في فرض نفسه کأمر واقع، والملفت للنظر إن هذا الاتجاه يبني رأيه من الاساس على الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بمعنى إن البلدان الغربية وبشکل خاص الولايات المتحدة الاميرکية، باتت راضية عن النظام وتعمل على تقبل التعايش معه.
لکن، هذا الاتجاه الذي بنى رأيه على أمر ليس هو الفيصل أساسا في حسم مستقبل النظام الايراني ومصيره، خصوصا بعدما صار واضحا بأن البلدان الغربية لا تريد تبديل نظام أو إسقاطه بقدر ما تريد تحقيق مصالحها حيث لا يهمها من يحکم في طهران طالما کان لا يقف بوجه مصالحه، وحتى إن قادة النظام أکدوا لمرات عديدة من إنهم لا يخافون من التهديد الخارجي حيث إنه قابل للمساومة والمناورة معه في حين إن التهديد الداخلي الذي يحدق به هو التهديد والتحدي الحقيقي أمام النظام إذ لا يقبل المناورة والمساومة ويرفض أنصاف الحلول ولا يقبل بأقل من إسقاط النظام وهذا ما قد ثبت له خلال الانتفاضات التي حدثت في الاعوام 2017 و2019 و2022 و2026، والذي يبدو واضحا بأن الشعب ومقاومته المنظمة وبعد کل تلك المآسي والويلات والمصائب التي تسبب بها هذا النظام، فإنه الان مصمم أکثر من أي وقت آخر على المضي قدما للأمام من أجل إسقاطه.
الشعب يعلم جيدا بأن هذا النظام لا يمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه القمعي المشبوه وعن مخططاته العدوانية الشريرة وإنه وکلما بقي أکثر يصبح أکثر دموية وإجراما من السابق ولذلك فإن خيار التصدي له ومواجهته حتى إسقاطه هو السبيل الوحيد للتعامل مع هذا النظام وإن الشعب الايراني سيقول کلمته الفصل أمام العالم کله خلال التظاهرة الکبرى في باريس يوم 20 يونيو 2026، والتي سيشارك فيها بحسب التقديرات من جانب اللجنة المنظمة أکثر من 100 ألف إيراني معارض ورافض للنظام.