الرئيسية بلوق الصفحة 1090

رجوي: فشل خامنئي وروحاني تسبب في قتل 192 ألفا بكورونا

رجوي: فشل خامنئي وروحاني تسبب في قتل 192 ألفا بكورونا

رجوي: فشل خامنئي وروحاني تسبب في قتل 192 ألفا بكورونا
العربية.نت
اتهمت المعارضة الإيرانية، ‏مريم رجوي، اليوم الأحد، الحكومة الإيرانية بمحاولة التهرب من شراء لقاح كورونا والتسبب في قتل المزيد.

‏وقالت رجوي، في تغريدة لها على منصة “تويتر”: “‏التباطؤ والتسويف من قبل خامنئي و روحاني في شراء لقاح ‎كورونا، استمرار للسياسة الإجرامية التي تسببت في وفاة 192 ألفاً من مواطنينا منذ بداية تفشي كورونا”.

وأضافت رجوي، قائلةً: “هذه اللعبة القذرة ستخلف مرة أخرى المزيد من الضحايا بين المواطنين المحرومين المضطهدين في إيران”، حسب وصفها.

رجوي: فشل خامنئي وروحاني تسبب في قتل 192 ألفا بكورونا
تهمت المعارضة الإيرانية، ‏مريم رجوي، اليوم الأحد، الحكومة الإيرانية بمحاولة التهرب من شراء لقاح كورونا والتسبب في قتل المزيد.

2 صور
ورأت رجوي بأنّ ‏النظام الإيراني يحاول “منذ أشهر التملص من شراء اللقاح ويعد بتوفير (اللقاح الداخلي) من قبل لجنة تنفيذ أوامر خميني.

وكان رئيس لجنة الصحة بالبرلمان الإيراني، حسين علي شهرياري، قد قال إن الحكومة الإيرانية فشلت في توفير التمويل اللازم لشراء لقاح كورونا.

وأوضح شهرياري في حوار مع وكالة “إسنا” الإيرانية شبه الرسمية، نشر الجمعة، أن إيران يتوجب عليها الحصول على المال اللازم من خلال تحويل عملتها المحلية إلى عملة الفرنك ومن ثم إرساله إلى الخارج للحصول على اللقاح، لكنها لم تستطع فعل ذلك.

ولم يسرد شهرياري أسباب فشل إيران في تحويل عملتها إلى الفرنك وإرسالها إلى الخارج، في حين أن الحكومة الإيرانية قد أصدرت تصريحات متضاربة بخصوص الحصول على لقاح كورونا من الخارج، بحسب تقرير موقع “راديو فردا”.

رئيس إيران: لا خيار أمامنا سوى الإغلاق للسيطرة على كورونا
إيران
رئيس إيران: لا خيار أمامنا سوى الإغلاق للسيطرة على كورونا

وقبل شهرياري، صرح رئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، بأن عملية نقل الأموال من أجل الحصول على لقاحات كورونا، تواجهها مشاكل بسبب العقوبات المفروضة على طهران.

من جانب آخر، صرح رئيس اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا، مصطفى قانعي، أن إيران ليس لديها الطائرات ووسائل النقل الضرورية المخصصة لنقل لقاح فايزر.

ويحتاج لقاح فايزر/بيونتيك الذي يتم إنتاجه في الولايات المتحدة، إلى أن يحفظ في درجات حرارة منخفضة للغاية، وذلك بالمقارنة مع اللقاحات الأخرى الصينية والروسية.

تزاید الاعترافات عن فضيحة نظام الملالي لتوفیرلقاح كورونا

تزاید الاعترافات عن فضيحة نظام الملالي لتوفیرلقاح كورونا

حدث الیوم
قبل أسابيع قليلة، عندما تم الإعلان عن إنتاج لقاح كورونا وتسويق عدة عيّنات منه في دول مختلفة، بدأت دول مختلفة في شراء اللقاحات وعملية التطعيم، أصبح شراء هذا اللقاح والتطعيم في إيران مطلبًا شعبيًا وطلبا وطنيا.

أعذار سخيفة مثيرة للسخرية

ومقابل هذا المطلب الشعبي لجأ النظام إلى كل أنواع الذرائع السخيفة والكاذبة للتملص من تنفيذ هذا الطلب، لكنه اضطر أخيرًا إلى التراجع خطوة نتيجة ضغط الرأي العام والخوف من انفجار الغضب. حيث أعلن همتي، محافظ البنك المركزي للنظام يوم الخميس 24 ديسمبر ، أنه أقدم على “تمويل 200 مليون يورو لشراء 16.8 مليون جرعة من لقاح كورونا”.

كما نعلم، أعلن روحاني بداية في اجتماع مجلس الوزراء في 9 كانون الأول (ديسمبر): “نريد شراء اللقاح … المال جاهز، الإرادة موجودة وكذلك القرار والأمر، لكن الولايات المتحدة هي العقبة”.

وسرعان ما نفى المسؤولون الأمريكيون ومنظمة الصحة العالمية هذه الكذبة الصارخة، وقالوا إن العقوبات لا تغطي القضايا الإنسانية والطبية، بما في ذلك شراء اللقاحات.

كان العذر التالي هو عدم فتح الائتمان من قبل البنوك الأجنبية بسبب عدم التزام النظام باتفاقية مجموعة العمل المالي(فاتف).

وظهر العديد من مسؤولي حكومة روحاني، بمن فيهم ربيعي، المتحدث باسم الحكومة، وواعظي رئيس مكتب روحاني، وهمتي، محافظ البنك المركزي، واحدا تلو الآخر، معلنين أنه لا يمكن تحويل الأموال لشراء اللقاح لأننا لم ننضم إلى مجموعة العمل المالي وأن حصة النظام في كوفاكس احترقت وتم إلغاؤها.

لكن سرعان ما تم فضح سخافة هذا العذر، وأُعلن أن قيود مجموعة العمل المالي لا تشمل الحالات الإنسانية.

ونتيجة لذلك، اضطر النظام إلى التراجع، بداية أعلن همتي عن هذا التراجع، ثم اضطر وزير الصحة في النظام إلى الاعتراف بأن تأثير مجموعة العمل المالي على اللقاح لم يكن جديًا.

سبب التراجع مُكرها

ومضى همتي يعبر عن سبب تراجع النظام ورضوخه لشراء اللقاح، بصريح العبارة، قائلاً: “وسائل الإعلام تقول إن ضغط الرأي العام تسبب في حدوث ذلك، ونحن فخورون بأن نكون مسؤولين أمام الرأي العام(.تلفزيون النظام 25 ديسمبر)

يجدر التساؤل منذ متى أصبح نظام الاستبداد المطلق لولاية الفقيه يكن احتراما للرأي العام ؟! لا بد من البحث عن الإجابة في الغضب المتفجر والواسع لدى الناس لشراء اللقاح، والذي حدث في حملة احتدمت في الفضاء الإلكتروني بإعلان الهاشتاغ “اشتروا اللقاح”. هاشتاغ سرعان ما أصبح يحتل الترند الأول في إيران وأرعب النظام.

اللقاح الداخلي ليس موجودا على أرض الواقع وغير مهيأ!

لكن تجدر الإشارة إلى أن تراجع النظام وشراء اللقاحات الأجنبية ليس طوعياً بل قسرياً ومُكرها، وينوي النظام أن يمر عبر موجة بوعد بشراء لقاحات بكميات محدودة، حتى يعرض اللقاح المحلي في تموز المقبل.

وسط كل الشكوك التي عبر عنها المتخصصون والخبراء، فإن تصريحات رئيس لجنة تنفيذ مرسوم خميني، المسؤول عن صنع اللقاح المحلي، كانت معبرة تمامًا. وقال في تلفزيون النظام (22 كانون الأول/ديسمبر): “بحول الله وقوته .. نتمنى إن شاء الله أن يكون هذا اللقاح متاحًا للناس في غضون أربعة أو خمسة أشهر!” مع هذا البيان يتضح أن ما يسمى باللقاح ليس موجودا على أرض الواقع وغير مهيأ، ومن غير المرجح أن يتحقق في غضون بضعة أشهر، وبحلول ذلك الوقت سيتعين على الشعب الإيراني الاستسلام وتقديم المئات وربما الآلاف من التضحيات الأخرى كل يوم من أجل تحقيق عصابات المافيا في هذا النظام السارق مصالحها القذرة.

النية الإجرامية للنظام في رفض شراء اللقاحات

كان رفض النظام الإيراني شراء اللقاح لدوافع إجرامية وراء أعذار سخيفة. نفس الهدف الذي أشارت إليه المقاومة الإيرانية منذ البداية وهو التعمد في زيادة الإصابات بكورونا كاستراتيجية لمواجهة الانتفاضة!

لكن الحقيقة هي أن فترة استغلال النظام الإجرامي لكورونا كـ “فرصة” و “بركة” له قد ولت. هذا ما كتبته صراحة صحف النظام. وحذرت صحيفة همدلي من أن “التحمل والصبر الاجتماعي قد ينتهي ويتجلى في شكل احتجاجات في الشوارع”.

التراجع لتفادي الموجة الاجتماعية؟

وبقدر ما يتعلق الأمر بالنظام، فهو يريد الاستمرار في شراء اللقاحات الأجنبية بالتنقيط حتى يتوفر اللقاح المحلي وتسويقه، لكن الخبراء، بمن فيهم رئيس الجهاز الطبي، يؤكدون “توفير 50 مليون جرعة من اللقاح على مدى ثمانية أشهر ليست فعالة. يجب توفيره وحقنه في غضون 3 أشهر، لأنه إذا لا يتم تقصير المسافة، فلن تنكسر السلسلة الفيروسية”.

يشير تراجع النظام المذعور والرضوخ لشراء كمية محدودة من اللقاح إلى توازن جديد بين الشعب والنظام، لذا هنا مرة أخرى إرادة الشعب ومطالبه تشكل أمرا حاسما والشعب الإيراني أظهر الوعي والإرادة لإجبار النظام على تطعيم 50 إلى 60 مليون شخص على الأقل بحلول نهاية هذا العام، وإلا فإن النظام سيواجه جيشًا من المستائين الذين نفد صبرهم وتحملهم، حسب صحف النظام.

الحسم الاجدى للملف النووي الايراني

الحسم الاجدى للملف النووي الايراني

بحزاني – سعاد عزيز
الاجتماع الذي عقده مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء الماضي من أجل مناقشة تنفيذ إيران للقرار 2231، الذي أقر في عام 2015 حول برنامجها النووي، يمکن وضعه ضمن الاجتماعات”الماراثونية” من حيث التصدي للملف النووي الايراني وحسم أمره، وکالعادة فقد کشفت الأمم المتحدة في تقريرها العاشر عن الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن 2231 لعام 2015. وأشار التقرير إلى أن إيران ركبت سلسلة من أجهزة الطرد المركزي الحديثة IR-2M في المحطة. كما خصبت حتى 4.5 في المئة من اليورانيوم 235، أي أعلى من النسبة المتفق عليها. وحلل التقرير المعلومات التي تتعلق بوجود أربعة صواريخ إيرانية مضادة للدبابات من طراز دهلاوية في ليبيا، إذ أثبت التقرير أن أحد الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، له خصائص تتفق مع صواريخ إيرانية. وإذا ماأضفنا الصواريخ التي قام النظام الايراني بإرسالها للحوثيين في اليمن وللميليشات التابعة له في العراق ولبنان، فإن الصورة تتوضح بشأن عزم هذا النظام على الاستمرار قدما في إنتهاکاته وخروقاته للإتفاق النووي وهو بذلك يتحدى الارادة الدولية عن سابق قصد وإصرار.
هذا الاجتماع الذي يأتي وموضوع عودة الولايات المتحدة الامريکية والنظام الايراني نفسه للإتفاق النووي يتم طرحه والتأکيد عليه، مع ملاحظة إن هناك ثمة معوقين أساسيين أمام هذه العودة بحيث لايمکن أن تصبح تلقائية ولذات الاتفاق الذي تم عقده في صيف عام 2015، والمعوقان يتجليان في أن سياسة الضغط القصوى التي مارسها ترامب على النظام الايراني وکذلك تمادي النظام الايراني في خروقاته وإنتهاکاته وتفسيره للعديد من البنود وفق مايصب في مصلحته، تجعل هناك الکثير من الصعوبات أمام العودة لهذا الاتفاق من دون إحداث ثمة تغييرات تسد الباب أمام تمادي النظام الايراني في خروقاته.
المسألة الاخرى، إن الاتفاق النووي الذي کان المجتمع الدولي عموما ومجموعة دول 5+1، کان يطمح الى إنه يحد من تطرف النظام الايراني ويقلل من تدخلاته في بلدان المنطقة غير إن هذا الاتفاق وکما حدث وجرى بعده قد أطلق يد النظام بصورة ملفتة للنظر في بلدان المنطقة وکما لم يحدث من قبل وقد کان العامل الاهم وراء ذلك هو الاموال المجمدة التي قام النظام بصرفها على توسيع نطاق تدخلاته هذه وعلى توسيع نطاق تجاربه الصاروخية أيضا بالاضافة الى إن النظام الايراني قد شکل خطرا جديا على الاستقرار والامن في منطقة الشرق الاوسط بعد الاتفاق وصار يقوم بالتهديد علنا بواسطة أذرعه في المنطقة ويسعى من أجل فرض طروحاته وأفکاره في الامور والقضايا المختلفة. والحقيقة التي على العالم أن يعلمها ويعيها إن هذا النظام وکلما کان هناك ثمة تساهل ومرونة معه فإنه يقوم بإستغلال وتوظيف ذلك لصالحه ويستمر بتنفيد مخططاته وخروقاته وإنتهاکاته للاتفاق النووي، وبقناعتنا فإن السبيل الوحيد للتعامل مع هذا النظام والذي نراه الاجدى نفعا وتأثيرا هو اسلوب الحزم والصرامة وإلزام النظام بتنفيذ البنود وبخلافه فإنه يواجه موقفا دوليا أشد صرامة ومن دون ذلك فإن الامر أشبه بماراثون لانهاية له!

ظافر العاني للحدث: ليس هنالك نظام يتقن النفاق السياسي مثل النظام الإيراني

ظافر العاني للحدث: ليس هنالك نظام يتقن النفاق السياسي مثل النظام الإيراني

الکاتب:مهدي عقبائي
ظافر العاني
الحكومة العراقية القريبة من المليشيات قالت ان المهاجمين خارجين عن القانون ولكن رئيس الحكومة و القوى السياسية الأخرى التي لديها موقف واضح من الميليشيات تسميهم ارهابيين. لا احد يعرف ما هي الاجندة الحقيقية التي جاء بها قاآاني سوى قادة المليشيات الذين التقى بهم ربما. الهدف من الزيارة هو الظروف إننا نعرف الان في امريكا فترة انتقالية وهذه الاوقات حرجة جدا و طهران تعرف بأن ترمب قد يقدم على خطوة اقصي من تلك التي أقدم عليها في استهداف المهندس و سليماني.

وبالتالي إيران تريد ان تطمئن ميليشياتها حتى تنكسر معنوياتهم بأن ايران غير قادرة على الرد وهذا اصبح واضح في عملية اغتيال الخبير النووي الإيراني فخري زاده وإيران لم ترد حتى.

وفیما یتعلق بإطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية أكد: لا احد لديه وهم بان اي صاروخ تطلقه هذه الميليشيات يمكن ان يكون من بنات افكارها او بتخطيطها بل انه وبالتأكيد تأتي تعليمات جاءت من قاآني لذلك الإدعاء بان ايران تستنكر والميليشيات ايضا تستنكر غير قابل القبول ولا احد لديه مثل هذا الوهم بان ايران والميليشيات غير ضالعة في ضرب السفارة الأمريكية لان من له مثل هذه الامكانيات والقدرة في تحدي الحكومة والدولة؟

الدكتور العاني في إشارة إلى دور النظام الإيراني في العراق قال: في الحقيقة ليس هنالك من نظام يتقن النفاق السياسي مثل النظام الإيراني ويلعب هذه اللعبة المزدوجة مثلا إيران لديها وزارة الدفاع ولكن المتحكم الحقيقي هو الحرس الثوري وليس وزارة الدفاع كما لديها وزارة الخارجية وعلى رأسها ظريف لكن ليس له من القرار بشيئ.

ايران تدير علاقاتها تحت خلف الكواليس وبطرق أخرى غير طرق الواجهات الرسمية ويعمل في تحطيم الدولة الرسمية والمؤسساتها في البلدان العربية وفي نفس الوقت صناعة ميليشيات ورجال الدين والسلطة المالية والى آخرين.

وأخيرا فيما يتعلق بكراهية الشعبي تجاه النظام الإيراني في العراق آضاف الدكتور ظافر العاني : سطوة إيران وهيمنتها ونفوذها في العراق قلت كثيرا عن السابق بينما ارتفعت الاحتجاجات الشعبية مع مئات الشهداء وآلاف من المغيبين والمعتقلين والمفقودين في حين شعاراتهم كانت واضحة “إيران برة برة “ونرى أنه لم تستهدف الجماهير الممثلية الدبلوماسية الاالممثليات والقنصليات الإيرانية في محافظات عراقية وطبعا عندما نقول ذلك لا نتحدث عن الانبار او الموصل أو صلاح الدين بل نتحدث عن كربلاء والنجف والناصرية لان هنالك غضب شعبي والكل يعرف إن في وراء كل الآثام الموجوده في العراق هناك يد سوداء للنظام الإيراني وطبعا انه واضح عندما نتحدث عن إيران نقصد النظام الإيراني ولا نقصد الشعب الإيراني لان الشعب الإيراني جار وصديق وهو ايضا مغلوب على أمره وبذلك نشاهد الشعب الإيراني يتجرأ على تمزيق صورة سليماني والحط من قدره والتهجم عليه في حين الميليشيات العراقية ترفع صوره وتقيم احتفالات ومراسيم في هذا الخصوص.

بخصوص تقليل النفوذ للنظام الإيراني بالعراق قال العاني: كانت إيران سابقا تكفيها أن تعتمد على قوتها المعنويه والروحية ونفوذها السياسي لكن الآن في العراق لا تستطيع ان تمرر سياساتها إلا باستخدام القوة وبهذا السبب كانت تستخدم وكلائها. لكن الان كل القرارات التي تريد إيران أن تمررها في العراق عليها مواجهة سيل شعبي جارف يقف ضدها وبالتالي إيران وجودها في العراق أنه يحتضر لانها تعتمد على القوة القهرية فقط وسابقا كان يكفي سليماني أن يبعث رسالة أو اشاره لكن الأن يأتي قاأني بنفسه ويجتمع ويتصل ويصدر أوامر لكن فقدت إيران كثير من قدرتها والهامها إلى وكلائها.

اختتم الدكتور العاني كلامه في مجال عملاء ووكلاء النظام الإيراني في العراق قال :في الوسط السياسي السني، إيران لا تلتقي إلا أخص الشخصيات وأكثرها مكروهة ولكن كل الشخص من هذه المحافظات الذي زار طهران كتب على نفسه الإعدام السياسي والجماهير تنظر اليه بالإستهزاء وليس لهم اي احترام في مجتمعاتنا. لذلك كيف يمكن احد يثق بالنظام الإيراني في حين يوجد له مثل هذا التاريخ الأسود في العراق.

المزيد من الأخبار:

مايكل بريجنت: اقطعوا ميزانية ميليشيات الحشد الشعبي المتمردة

100

فيما يتعلق بالهجوم الأخير بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد، كتب مايكل بيرجيت، المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب، في سلسلة من التغريدات مؤكدًا على ضرورة ألا نبرئ القادة المنتمين لنظام الملالي في نظام الحكم العراقي، قائلًا: ” إن هادي العامري وقاسم الأعرجي على علمٍ بجميع هجمات الميليشيات قبل حدوثها”.

وإذا كنتم تريدون وضع حد لهجمات الميليشيات في العراق؛ يجب عليكم أن تخطروا هادي العامري ورئيس الوزراء السابق، المالكي، الذي يتطلع إلى أن يصبح رئيسًا للوزراء في عام 2021، أنهما يتحملان المسؤولية إلى جانب نظام الملالي عن هذا الهجوم ووضحوا لهما ذلك.

والهدف من وراء ذلك هو ضرورة أن تقطعوا ميزانية الميليشيات عن رئيس الوزراء العراقي.

” إن قوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس نظام الملالي وعصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، وكلها مدرجة في قائمة المنظمات الإرهابية ومحظورة؛ مستمرة في ممارسة نشاطها الإرهابي من خلال تشكيل مييليشيات صورية جديدة”. (تغريدة – 24 ديسمبر 2020).

النظام الايراني بين محاکمة أسدي ومجزرة 1988

النظام الايراني بين محاکمة أسدي ومجزرة 1988

کتابات – علاء کامل شبيب
لم يتلقى النظام الايراني منذ تأسيسه قبل 4 عقود ضربة في الصميم کالتي تلقاها بعد محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته في وينتروب ببلجيکا، ذلك إن هذه المحاکمة قد وضعت النظام الايراني وعلاقته بالارهاب تحت المجهر ولاسيما وإن دبلوماسيا بدرجة السکرتير الثالث في السفارة الايرانية في النمسا قد وقف في قفص الاتهام لأول مرة ليزيح الستار عن مدى ومستوى تورط النظام الايراني في النشاطات الارهابية في خارج إيران.
مع إستمرار مساعي النظام الايراني من أجل التأثير على هذه المحکمة قبل وبعد عقدها والذي دل بوضوح عن مدى حالى القلق في طهران من إدانة أسدي وزمرته حيث ستصدر المحکمة قرارها في 22 من الشهر القادم ولاسيما وإنه وفي حال الادانة من شأن ذلك أن يقود الى فتح ملفات إغتيال العديد من المعارضين السياسيين للنظام وفي مقدمتهم الدکتور کاظم رجوي الذي تم إغتياله من جانب النظام الايراني في جنيف في عام 1990، غير إن النظام وبدلا من أن يحقق أية نتيجة إصطدم بتطورين وقعا على رأسه وقع الصاعقة، الاول مطالبة سبعة من الخبراء العاملين في الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان، النظام الايراني بفتح التحقيق في مجزرة عام 1988 والتي تم خلالها تنفيذ أحکام الاعدام بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق. أما الخبر الثاني فهو موافقة السلطات السويدية على محاكمة، حميد نوري، أحد المتهمين في مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988، وكان نوري اعتقل منتصف نوفمبر الماضي عند وصوله إلى السويد، وتم تمديد حبسه الاحتياطي في خطوة غير مسبوقة، بسبب أدلة قوية تثبت إدانته.
الخبران اللذان ذکرناهما أعلاه، واللذان تزامنا مع محکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي، تشاء الاقدار بأن يتزامنا کلاهما مع خبر آخر يشير الى دراسة إستقصائية أکدت بأن أغلبية شعوب 15 دولة قد جرى فيها الاستفتاء قد أعلنوا کراهيتهم للنظام الايراني، وهو مايدل بأن العالم صار يمتلك خلفية أکثر من واضحة بشأن شر وعدوانية هذا النظام وبشکل خاص مايقوم به من ممارسات قمعية إجرامية بحق الشعب الايراني وکذلك تدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتصديره للتطرف والارهاب وأمور أخرى بنفس السياق، لکن من الواضح جدا بأن محاکمة أسدي وإثارة مجزرة عام 1988 بهذه الصورة غير العادية يعني بأن النظام يواجه مشکلتين عويصتين في آن واحد وإن لکل واحدة منهما آثارها وتبعاتها ومعا تشکلان کارثة ليست بعدها من کارثة!

القموض التی کتبت عنها الصحف الحكومية في إيران

القموض التی کتبت عنها الصحف الحكومية في إيران

الکاتب:معصومة احتشام
مقتطفات من الصحف الحكومية
تعد الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 26 ديسمبر بمثابة مرآة كاملة للأزمات الداخلية واعترافات الزمر المتنافسة في مختلف المجالات.

من فساد وسرقة أبناء ولايتي إلى موازنة مزيفة للعام المقبل وقصة شراء لقاح كورونا.

وصراع العقارب على مشاريع قوانين تتعلق بالانتخابات الرئاسية للنظام في مجلس شورى النظام. في كل من هذه القضايا، هاجمت صحف كلتا الزمرتين الزمرة المتنافسة بقلة الأدب على نمط قوات الحرس. بعد مرور سبعة عشر عامًا على الزلزال الكارثي، كتبت العصابات الحكومية أيضًا عن الوضع في مدينة بم: لا تزال مدينة بم تحمل على وجهها آثار الزلزال.

بم هي مرآة البناء في النظام

كتبت أفتاب يزد في إشارة إلى مزاعم النظام الهزلية في ذكرى المأساة: “ما زالت بم تعاني من جرح زلزال على وجهها. بصرف النظر عن المباني القليلة التي عُرضت للاستعراض عن قصد في الأزقة الخلفية لمدينة بام، يمكنك رؤية آثار الزلزال”.

صحيفة اعتماد اعترفت بأن إعادة الإعمار لم تكتمل عمليا لمدة 17 عاما بعد الزلزال، منبهة النظام: “تكرار حالة مماثلة لزلزال بم لمدن مثل طهران وتبريز و مشهد وكرمان وشيراز والأهواز التي كلها بجوار الفوالق النشطة وعدد سكانها تفوق سكان بم بعشرات المرات يمكن أن يكون كارثيا “.

شراء لقاح أو “إستراتيجية السلطات لتخفيف وطأة الضغط”!

 

في الصحف الرسمية اليوم، تم ربط العديد من القضايا، بما في ذلك شراء لقاح كورونا وميزانية العام المقبل، بقضية فاتف والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وعكست صحيفة همدلي عن الأجواء الاجتماعية وكتبت: “التحول المفاجئ للسلطات لشراء لقاح كورونا والإعلان الرسمي عن شراء هذا اللقاح.

تتمثل استراتيجية السلطات في الحد من وطأة ضغوط الناس لشراء لقاح كورونا. وأضافت الصحيفة “يقولون إنه من المرجح أن وقت الحصول على لقاح كورونا بالوعود والتسويف حتى يصل لقاح كورونا الإيراني إلى مرحلة التطعيم العام”.

كما عكست جهان صنعت اعتراف بيام طبرسي، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانشوري، الذي قال: “حتى لو اشتروا 16 مليون جرعة من اللقاح الأجنبي، فلن يفيد سكاننا على الإطلاق. وأستبعد أن يشمل جميع كوادرنا الطبية لذلك لا ينبغي أن يعقد الناس الأمل بشراء اللقاحات المعتمدة.

ميزانية العام المقبل سياسية أم صراع على حصة الغنائم

تؤكد صحيفتا الزمرتين الحاكمتين على الطبيعة السياسية للموازنة وعدم واقعيتها. على سبيل المثال، أشارت وطن أمروز إلى نهب زمرة روحاني، بما في ذلك نهاونديان، مستشار روحاني، أو ميزانية مكتب الرئيس وشخصيات ومؤسسات حكومية أخرى، بما في ذلك الشركات المملوكة للدولة وكتبت تقول: “ميزانية العام المقبل سياسية.

أي أن الحكومة قدمت للبرلمان ميزانية العام المقبل بهدف الإطاحة بالحكومة الثالثة عشرة، حتى تواجه الحكومة المستقبلية ديونًا ثقيلة اعتبارًا من أغسطس ولن يكون لديها فرصة لسداد ديونها”.

 

ومضت تشير إلى حيلة حكومة روحاني لاستخدام أموال النفط، وكتبت: “عندما تم رفض بيع السندات النفطية في اجتماع رؤساء السلطات ولم يوافق عليها أي من الخبراء، لماذا أدرجت الحكومة هذه المسألة في ميزانية العام المقبل؟” .

وعبّرت صحيفة آرمان، المحسوبة على زمرة روحاني، عن هذه الخدعة بشكل أكثر صراحةً، وكتبت: “الحكومة و من أجل عدم إظهار الاعتماد على النفط تقول من المقرر خفض سعر الدولار من 26 ألفًا إلى 11 ألف تومان! في الواقع، لقد أصدروا حكماً رسمياً وعلناً بذبح الاقتصاد الإيراني.

الشعب ومجاهدي خلق العاملان الاساسيان لإسقاط نظام الملالي

 

الشعب ومجاهدي خلق العاملان الاساسيان لإسقاط نظام الملالي
N. C. R. I : منذ أن أسفر نظام الملالي عن وجهه القبيح وظهر على حقيقته البشعة والکريهة فإن الشعب الايراني قد أعرب عن رفضه لهذا النظام ولاسيما بعد أن بدأ بممارساته القمعية التعسفية وقد لفت النظر کثيرا بأن هذا النظام سرعان مابدأ يسير على نفس الاسلوب والطريقة التي سار عليها سلفه نظام الشاه ومنذ الايام الاولى فقد برزت منظمة مجاهدي خلق کطرف سياسي يقف ندا لهذا النظام ويرفض فرض الاجواء الاستبدادية على الشعب ويطالب بأن يتم تحقيق ماقد ثار الشعب من أجله وأسقط النظام السابق، ولذلك کان منتظرا ومتوقعا من تنظيم وقف بکل قوة وصلابة ضد النظام السابق وساهم کعامل أساسي ورئيسي في إسقاطه، أن يبادر للوقوف بوجه نظام الملالي ويخوض مواجهة وصراعا ضاريا ضده، وبذلك فقد واجه هذا النظام ومنذ أيامه الاولى قوتان أساسيتان رافضتان له وتجليا في رفض الشعب للنظام ومواجهة مجاهدي خلق ضده.
نظام الملالي على الرغم من کل الجهود والمساعي التي بذلها ويبذلها وعلى الرغم من کل تلك المخططات والحملات الخبيثة التي قام بها ضد هذين الطرفين، أي الشعب ومجاهدي خلق، لکنه ليس لم يتوفق في ذلك بل وإن رفض وکراهية الشعب له في تزايد مستمر کما إن نضال مجاهدي خلق تضاعف وزاد من تصميمه على إستمرار المواجهة حتى حسمها.
إستمرار أزمات ومشاکل النظام من جراء فشله الکبير على مختلف الاصعدة وإستمرار الاحتجاجات الشعبية ازاء ذلك، يعطي إنطباعا عن مرحلة مختلفة تماما الاختلاف عن المراحل المختلفة الاخرى التي مرت على هذا النظام، خصوصا وإن الاحتجاجات هذه تأخذ جذوتها وقوتها وإستمراريتها من إنتفاضتي 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، و15 نوفمبر/تشرين الثاني2019، واللتان إعترف النظام على لسان قادته المجرمين بأنهما کانتا بقيادة منظمة مجاهدي خلق، ولأن هاتان الانتفاضتان کانتا بقيادة المنظمة التي هي البديل السياسي ـ الفکري الجاهز للنظام، فإنهما أصابتا النظام بالرعب أکثر من أي شئ آخر، خصوصا وإنهما”أي الانتفاضتان” قد جمعتا هذان العاملان أي رفض الشعب للنظام ومواجهة مجاهدي خلق للملالي، في جبهة واحدة وأکدتا بأن العاملان ينطلقان من منبع ومصدر واحد.
هناك ثمة ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية وهي العملية الارهابية التي قام نظام الملالي بالتخطيط لها من أجل تفجير مکان التجمع السنوي من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية في النضال من أجل إسقاط النظام والذي أقيم في باريس عام 2018، وهي العملية التي فضحت النظام وعرته أمام العالم کله لکن الذي يجب أن نشير له هنا هو إن النظام وعندما غامر وجازف لإرتکاب هکذا عملية إرهابية بالغة الخطورة، فإن سبب ذلك هو إنه کان يرى في هذا التجمع أکبر عامل معنوي ذو طابع سياسي ـ فکري يساهم بتأجيج روح النضال والکفاح ضده وإعتقد بأن تنفيذ عملية التفجير من شأنه أن ينهي العلاقة الوطيدة والراسخة بين الشعب ومجاهدي خلق خصوصا وإن النظام قد بذل المستحيل من أجل دفع الشعب للإبتعاد عن مجاهدي خلق ولکن لم يحقق غير الفشل الذريع ومن هنا فقد کانت العملية الارهابية التي قادها الارهابي أسدي وزمرته والتي إضافة الى العار والشنار الذي لحق بالنظام أمام العالم کله فإنها أثبتت أيضا حقانين وعدالة القضية التي تناضل مجاهدي خلق من أجلها وإن محاکمة أسدي وزمرته في بلجيکا قد تسببت بإلحاق ضرر سياسي غير مسبوق للنظام إذ وبدلا من أن تساهم تلك العملية الارهابية في القضاء على نضال المنظمة ضده وعلى الترابط النضالي بين الشعب والمنظمة، فإنها إنقلبت عليه وبالا وصارت مستمسکا ووثيقة إدانة ضده بالتورط بالنشاطات الارهابية تماما کما کانت تٶکد مجاهدي خلق على مر العقود الاربعة المنصرمة.

ينبغي تخفيض التوقعات بشأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني

ينبغي تخفيض التوقعات بشأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني

توم ريدج أول وزير للأمن الداخلي في أمريكا وحاكم ولاية بنسلفانيا
بقلم: توم ريدج*

مع اقتراب فترة انتقالية رئاسية في واشنطن، كان هناك الكثير من المناقشات الدولية حول تداعيات عودة واشنطن على الاتفاق النووي الإيراني.
تأمل الأطراف الأوروبية في خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) أن يعود الرئيس المنتخب جو بايدن بسرعة إلى الاتفاق عند توليه منصبه الشهر المقبل. ربما ينبغي أن يخفضوا من توقعاتهم هذه.
ستكون إعادة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة مهمة شاقة في أعقاب كل ما حدث، حتى لو ظل الوضع الراهن دون تغيير في مجالات أخرى من سياسة إيران.

لكن الملالي الحاكمين في إيران أدخلوا عددًا من التعقيدات الأخرى في العملية من خلال إعادة التأكيد باستمرار على الموقف العدائي تجاه المجتمع الدولي. أصبح هذا الموقف واضحًا تمامًا في يونيو 2018، عندما حاولت طهران تنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا.
ولكان المواطنون والسياسيون الفرنسيون قد أصبحوا أضرارًا جانبية لو لم يتم إحباط الهجوم.

ورد أن الهدف الأساسي كان مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمعارضة الإيرانية الرئيسية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمجرد الإطاحة بالملالي، ستعمل السيدة رجوي كرئيسة للحكومة الانتقالية على تسليم السلطة للشعب الإيراني.
وعلى ما يبدو بدأت المؤامرة الإرهابية تتبلور بعد اندلاع انتفاضة وطنية عارمة في يناير 2018، والتي نسبها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى المجموعة التأسيسية الرئيسية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
ومن خلال الاعتراف بدور منظمة مجاهدي خلق، أجهض السيد خامنئي حرفيًا عقودًا من الدعاية الحكومية التي صورت حركة المقاومة على أنها تفتقر إلى الدعم الشعبي.
وهكذا كشف بوضوح أن النظام في وضع ضعيف أكثر من أي وقت مضى. يجب أن يكون هذا عاملاً مهمًا لمستقبل السياسة الغربية تجاه طهران.
وتمت محاكمة مرتكبي مخطط يونيو 2018 الإرهابي في بلجيكا خلال الأسابيع العديدة الماضية. أحدهم كان “دبلوماسيا” معتمدا للنظام الإيراني، حيث قام بنفسه بتسليم قنبلة يدوية إلى الإرهابيين.

وبحسب التفاصيل الدقيقة التي عُرضت في المحكمة مؤخرًا، فقد تلقى الدبلوماسي أسد الله أسدي أوامر من كبار المسؤولين في طهران لتفجير تجمع لعشرات الآلاف من المعارضين والشخصيات الدولية البارزة بالقرب من باريس. لو تم تنفيذ هذه العملية بنجاح، لكانت الخسائر على الأراضي الأوروبية كبيرة.
وقد شجع النظام على القيام بذلك بسبب الصمت الغربي تجاه أفعاله الشائنة الأخرى. يعكس الاتفاق النووي لعام 2015 ميلًا غربيًا طويل الأمد نحو الاسترضاء، أو حتى التهدئة.
ولقد تم تبريره تقليديًا من خلال افتراضين: أن النظام الحالي هو الحكومة المستقرة الوحيدة المتاحة لإيران، وأن النظام قادر على إجراء إصلاحات داخلية قد تؤدي به إلى تشكيل تهديد أقل للمصالح والأصول الغربية. لكن التطورات الأخيرة أظهرت أن كلا الافتراضين خاطئان بشكل واضح.
وفي خلال السبع السنوات التي تولى فيها روحاني منصبه، أصبح من الواضح بشكل مطرد أنه لا تكاد توجد مساحة للتنفس بين أيديولوجيته السياسية والسيد خامنئي.
لقد قطعت الحملات الداخلية على المعارضة شوطًا طويلاً نحو إظهار هذه الحقيقة للمراقبين المقربين للشؤون الإيرانية.
لكن بالنسبة للجماهير الغربية، ربما لا توجد علامة أوضح على غياب اعتدال كبير من مؤامرة إرهابية كبرى يتم وضعها تحت قيادة روحاني، ونفذتها وزارة الاستخبارات والأمن (MOIS) ووزارة الخارجية.

وبينما أنه من غير المحتمل أن تواصل إدارة بايدن استراتيجية “الضغط الأقصى” على إيران دون تناوب، سيكون من السخرية أيضًا افتراض أن السيد بايدن سيعكس هذه السياسة على الفور ويتماشى مع المصالحة الأوروبية.
من ناحية، كشفت مؤامرة الإرهاب لعام 2018 مدى عدم جدوى توقع ظهور أي توجه اعتدالي من جانب النظام الإرهابي. لكن من ناحية أخرى، كشفت أيضًا عن مدى قلق هذا النظام بشأن توسيع الاضطرابات الداخلية.
وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، هزت انتفاضة غير مسبوقة في جميع أنحاء البلاد إيران، وامتدت إلى ما يقرب من 200 مدينة وبلدة. ولم تستطع سلطات النظام السيطرة على الوضع، لذلك لجأت إلى القوة الغاشمة، وفتحت النار على المتظاهرين وقتلت ما يقدر بنحو 1500 متظاهر سلمي.
وتم التأكيد على ضعف النظام بشكل أكبر من خلال القضاء الأخير على الشخصية الرئيسية في برنامج الأسلحة النووية للنظام، محسن فخري زاده.
وعلى الرغم من عدم إعلان أحد مسؤوليته عن الحادث حتى الآن، إلا أنه يتحدث كثيرًا عن الحالة الخطيرة للأمن الداخلي للنظام، ولا سيما أمن قوات الحرس (IRGC).

هناك فرصة فريدة لكي تنجح الدبلوماسية. يمكن للحكومات الغربية بشكل جماعي أن تضع طهران في موقف ضعيف بحيث لن يكون أمامها خيار سوى تقديم تنازلات كبيرة في مسائل الإرهاب وتطوير الصواريخ الباليستية والتدخل الإقليمي وحقوق الإنسان.
وبالاندفاع إلى الوضع السابق، لا ينبغي تبديد هذه المناسبة والفرصة. طهران ليست في وضع يسمح لها بإجراء المكالمات والاتصالات. والولايات المتحدة وأوروبا مجتمعين.

*كان توم ريدج أول وزير للأمن الداخلي في أمريكا وحاكم ولاية بنسلفانيا.

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 475 مدينة يتجاوز 192200 شخص

كارثة كورونا في إيران: عدد الضحايا في 475 مدينة يتجاوز 192200 شخص

•رييسي المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا: يوجد حاليًا 330 مدينة صفراء و 108 مدن برتقالية. نأمل أن تتحول المدن البرتقالية تدريجياً إلى اللون الأصفر

•رييسي المتحدث باسم مقر مكافحة كورونا: يوجد حاليًا 330 مدينة صفراء و 108 مدن برتقالية. نأمل أن تتحول المدن البرتقالية تدريجياً إلى اللون الأصفر
• جامعة مازندران للعلوم الطبية: يتزايد اتجاه العدوى وتحديد المرضى الجدد في 12 مدينة يوميًا. إذا بقي نمط لون كورونا هو نفسه كما في الماضي، فإن جميع أقضية مازندران الاثنتي عشرة باللون الأحمر (إيرنا، 26 ديسمبر).
• أخصائي وحدة العناية المركزة في مستشفى مسيح دانشوري: على الرغم من أننا كنا من بين البلدان التي تفشى فيها كورونا منذ البداية، فقد تأخر توزيع اللقاح، لو لم تتأخر معالجة هذه المشكلة، لما كنا نفقد هذا العدد من الطاقم الطبي والأشخاص العاديين. (إيلنا، 26 ديسمبر).
• نائب رئيس جامعة يزد للعلوم الطبية: أنا قلق من الموجة الرابعة في فبراير أو مارس. أتمنى لو كانت هناك فكرة أسرع للتطعيم الشامل(إيرنا، 26 ديسمبر).

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مساء السبت، 26 ديسمبر 2020، أن عدد ضحايا كورونا في 475 مدينة في إيران تجاوز 192200شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 47196 شخصا، وفي خراسان رضوي 13135، وفي أصفهان 11560، وفي لرستان 7738، وفي قم 7530، وفي أذربيجان الشرقية 7432، وفي مازندران 7187، وفي فارس 5887، وفي ألبرز 5055، وفي كرمان 4164، وفي يزد3407 أشخاص، وفي خراسان الشمالية 2963، وفي هرمزجان 2030، وفي قزوين 1992، وفي خراسان الجنوبية 1796 شخصا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 ديسمبر (كانون الأول)2020

لیتلقی تدريبات استخباراتية وإرهابية مباشرة من وزارة المخابرات

لیتلقی تدريبات استخباراتية وإرهابية مباشرة من وزارة المخابرات

إفشاء وثائق الجريمة ورحلات العميل سعدوني إلى إيران واتصالاته بوزارة المخابرات
الکاتب:نظام مير محمدي

وثائق جريمة رحلات العميل سعدوني إلى إيران وعلاقته بوزارة المخابرات
محاكمة الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي
إفشاء وثائق الجريمة
رحلات العميل سعدوني إلى إيران وعلاقاته بوزارة المخابرات

تظهر الوثائق المكشوفة أن سعدوني سافر إلى إيران عدة مرات، إما بمفرده أو مع نسيمة نعامي، لتلقي تدريبات استخباراتية وإرهابية مباشرة من وزارة المخابرات.
ووفقًا للوثائق نفسها، يقول سعدوني نفسه عن رحلاته إلى إيران وعلاقاته بوزارة المخابرات، ومنها: في شتاء 2007 كان جواد أول من اتصل بي من وزارة المخابرات وقال إن والد نسيمه نُقل إلى مقر وزارة المخابرات. إذا لم تتعاونوا فسوف يُسجن. وكانوا قد أخذوا رقم هاتفي البلجيكي من والد نسيمه.
في عام 2012، عملتُ لفترة في ميناء أنتويرب، مما قلل من تركيزي على مهام وزارة المخابرات. اتصل بي أحمد زاده من وزارة المخابرات وأشار إلى أنني أقل نشاطًا. طلب مني القدوم إلى إيران.

يقول سعدوني: سافرنا أنا ونسيمه إلى إيران لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وذهبنا إلى آبادان. طلب مني أحمد زاده أن أذهب إلى الأهواز. ذهبنا إلى منزل خاص لنتحدث. سُئلتُ لماذا بدأت العمل وكنت أقل نشاطا في ملاحقة مجاهدي خلق. طُلب مني أن أكون أكثر نشاطًا مرة أخرى. لقد دفعوا لنا التكلفة الكاملة للرحلات.
وأضاف سعدوني: في رحلة أحمد زاده القادمة إلى الأهواز، أخذني إلى منزل خاص كان مختلفًا عن المرة السابقة. ذهب محمد لفترة قصيرة وجاء مع رجل آخر قدم نفسه على أنه “حاجي”.

كان له مكانة أعلى من محمد. تحدثنا حتى الساعة الثامنة أو التاسعة ليلاً. هذا الرجل كان غاضبًا لأنني لم أحضر بعض أنشطة المجاهدين في بروكسل. لقد تابع بالضبط الاجتماعات التي حضرتها أو التي لم أحضرها.

كانت شقة كبيرة واضطررت للبقاء في ذلك المنزل لمدة أربعة أيام. حاولوا إقناعي بالكتب وأقراص DVD عن المجاهدين بأن مجاهدي خلق أناس سيئون.

يقول سعدوني عن الرحلة عن تلقي أموال من وزارة المخابرات: أواخر 2013 اتصل محمد. وقال إنك ستتقاضى أجرًا مقابل الخدمات التي تقدمها للمخابرات الإيرانية.

كان من المقرر إيداع الأموال في حساب إيراني أو تسليمها إلى والد نسيمه حتى يتمكن من تحويل الأموال إلى الأشخاص المسافرين إلى بلجيكا نقدًا.

وقال سعدوني عن علاقته بأسدي الملقب دانيال “في أغسطس 2015 اتصل بي أسد الله أسدي على الهاتف”. قال لي أن أذهب إلى ميونيخ مع نسيمة. أسد الله أسدي كان دائما يحدد مكان اللقاء. التقينا في مقهى مغربي في وسط ميونيخ. أعطاني بريده الإلكتروني وأعطاني 4000 يورو قبل مغادرته.

من خلال الرسائل القصيرة، كانت لدينا أيضًا علاقة متبادلة مع أسد الله أسدي. وكان أسد الله أسدي يغيّر رقمه كل 8 أشهر. لكنه كان يستخدم دائمًا رقم هاتف نمساوي. في لقائه الأول كان لديه هاتف BASE (اسم شركة هاتف بلجيكية).

حاول أسد الله أسدي في البداية التستر على آرائه المتطرفة والظهور أكثر ليونة، على عكس زملائه في إيران، لكن بعد فترة اتضح أن لديه نفس وجهات نظر زملائه في إيران.

في لوكسمبورغ، تلقيت 5000 يورو لسيارة أخرى. وتلقيت 17 ألف يورو مقابل نصف عام من العمل لدى أسد الله أسدي.

كما يقول سعدوني: “علمت من كلام محامي نسيمه أن الحكومة الإيرانية اتصلت بأسرة نسيمه في إيران وقالت إن علينا نحن الاثنين أن نطابق أقوالنا ونعلن أننا عملنا لصالح منظمة مجاهدي خلق وليس لوزارة المخابرات، حتى يتم إطلاق سراح أسد الله أسدي. في هذه الحالة ستدعمنا الحكومة الإيرانية اقتصاديًا.

إيران: ‌ استهداف قضاء الملالي ومركز إصدار أحكام التعذيب والإعدام في كرج

إيران: ‌ استهداف قضاء الملالي ومركز إصدار أحكام التعذيب والإعدام في كرج

في الساعات الأولى من يوم الجمعة 25 ديسمبر، ‌ رداً على العمل اللاإنساني المتمثل في هدم منزل الأهالي في إيلام، استهدف شباب الانتفاضة محكمة الملالي في كرج، مركز إصدار أحكام الإعدام القمعية والسجن والتعذيب في محافظة ألبرز وأشعلوا النار في مدخلها

في الساعات الأولى من يوم الجمعة 25 ديسمبر، ‌ رداً على العمل اللاإنساني المتمثل في هدم منزل الأهالي في إيلام، استهدف شباب الانتفاضة محكمة الملالي في كرج، مركز إصدار أحكام الإعدام القمعية والسجن والتعذيب في محافظة ألبرز وأشعلوا النار في مدخلها.
كما استهدف شباب الانتفاضة قواعد للباسيج القمعي التابع للحرس في همدان وجزيرة كيش، وأشعلوا النيران في لافتات في مداخلها.
وقد لقيت أنشطة شباب الانتفاضة ترحيبا حارا من قبل سكان المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 ديسمبر (كانون الأول)2020

كرج – قضاء الملالي المجرم بمحافظة البرز، مركز إصدار أحكام التعذيب والإعدام – 25 ديسمبر2020

إيلام – هدم منازل المحرومين من قبل جلاوزة النظام النهابين

جزيرة كيش – قاعدة للباسيج المناهض للشعب التابع للحرس – 25 ديسمبر2020

همدان – قاعدة للباسيج المناهض للشعب التابع للحرس – 25 ديسمبر2020

جوليو تيرزي : علی أوروبا أن تتوقف عن استرضاء إرهابيي الدولة في طهران

جوليو تيرزي : علی أوروبا أن تتوقف عن استرضاء إرهابيي الدولة في طهران

بقلم جوليو تيرزي*

في الأول من كانون الأول (ديسمبر)، غرد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأنه تحدث إلى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وناقش “التطورات في إيران والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإيران”.

ومع ذلك، فإن القضية المحددة الوحيدة التي حددها بوريل كانت الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، أو خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والتي لا تزال للأسف محور التركيز الغالب لجميع مناقشات السياسة المتعلقة بالجمهورية الإسلامية.

كما شدد على أهمية الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة. وقال: سأواصل العمل كمنسق من أجل التنفيذ الكامل من قبل جميع الأطراف”.

ليس من الواضح على الإطلاق كيف ينوي تحقيق ذلك، أو ما هو على استعداد للتضحية به من أجل القيام بذلك. لكن استراتيجيته كانت متسامحة بشكل سيء مع إيران في أكثر من عامين منذ أن كانت خطة العمل الشاملة المشتركة تحتضر على أجهزة الإنعاش.

في كانون الثاني (يناير) الماضي، أوقفت إيران الامتثال لالتزاماتها بموجب الاتفاق، بعد أن اتخذت بالفعل سلسلة من الخطوات الإضافية في انتهاكها.

رداً على ذلك، أطلق الموقعون الأوروبيون آلية لتسوية النزاعات تهدد بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة تلقائيًا.

وهكذا كان بإمكان فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة إجبار إيران على استئناف الامتثال أو تحرير سياساتها من قيود الاتفاق النووي المتعثر.

وبدلاً من ذلك، واجهت العملية عقبات من أمثال قيادة الاتحاد الأوروبي، حيث أشار بوريل إلى استعداده لتمديد الجدول الزمني لحل النزاعات إلى أجل غير مسمى.

في ظل غياب موعد نهائي محدد، لا تحمل العملية أي وزن أو قيمة، وهذا يعطي طهران سببًا إضافيًا للاعتقاد بأنها قد تستمر في التهرب من التزاماتها دون عواقب.

وبتشجيع من نهج الاتحاد الأوروبي الضعيف، أعدمت إيران بلا رحمة الصحفي المقيم في فرنسا روح الله زام في 12 ديسمبر.

وفي أكتوبر / تشرين الأول 2019، تم إغراء زم بالسفر إلى العراق، حيث ألقت قوات الأمن الإيرانية القبض عليه ثم نُقل إلى إيران.

وتسبب إعدامه في غضب دولي، حتى توبيخ نادر من قبل الاتحاد الأوروبي، لدرجة انسحب سفراء من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا من منتدى أعمال عبر الإنترنت في طهران كان من المقرر عقده في 14 ديسمبر، مما تسبب في تأجيل الحدث.

في الإعلان عن سحب سفيرها من الحدث ، استخدمت وزارة الخارجية الفرنسية هاشتاغ

#nobusinessasusual بشكل عام، ومع ذلك، كانت السياسة الأوروبية منذ فترة طويلة قائمة على التهدئة والاسترضاء للجمهورية الإسلامية.

غالبًا ما أدت الرغبة في تعزيز العلاقات مع “المعتدلين” غير الموجودين داخل النظام الإسلامي إلى غض نظر صانعي السياسة الغربيين عن الأفعال البغيضة للنظام بما في ذلك الأفعال التي تهدد حياة الأفراد الغربيين بشكل مباشر.

الأمر الأكثر إلحاحًا والأقرب إلى الوطن، هو المحاكمة في بلجيكا التي يتورط فيها دبلوماسي إيراني كبير – وهو شخص مسؤول مباشرة أمام وزارة الخارجية الإيرانية.

هذا الشخص، أسد الله أسدي، كان معتمدًا في السفارة الإيرانية في فيينا، وهو متهم بتهريب مواد متفجرة وجهاز مفجر إلى أوروبا، ثم تمريرها إلى عميلين كُلّفهما بنقلها إلى وجهتها النهائية خارج منطقة باريس.

كان الهدف من هذه العملية هو تفجير تجمع عشرات الآلاف من المغتربين الإيرانيين الذي تجمعوا لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وبشكل أكثر تحديدًا، كان من الواضح أن أسدي والمتآمرين معه كانوا يأملون في قتل زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، التي ألقت الكلمة الرئيسية في حدث 2018.

لو لم يتم اعتراض الإرهابيين في بلجيكا، فمن المحتمل جدًا أن تكون القنبلة قد قتلت مئات المشاركين، وكثير منهم من مواطني أوروبا بالإضافة إلى مئات الشخصيات الأوروبية المرموقة. ومن المحتمل أيضًا أن يشمل عدد القتلى بعض المشرعين الأوروبيين أو غيرهم من الشخصيات البارزة.

وأثبت المحققون أن الأسدي تصرف نيابة عن دولة إيران، وكانت هناك تقارير تفيد بأن المباركة جاءت على وجه التحديد من كل من المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

وهذا يؤكد الوحدة الأساسية بين جميع الفصائل التي تشترك في السلطة داخل النظام الإيراني.

من الحكمة أن يستخدم بوريل وغيره من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي المحاكمة، التي من المقرر أن يصدر حكمها في 22 يناير، كمصدر للضغط الإضافي في المناقشات الأوسع حول أنشطة إيران الخبيثة والرد المحتمل من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

هناك بالفعل ضغوط كبيرة لصالح الرد الحازم داخل تلك الدول الأعضاء.

في الفترة التي سبقت محاكمة الأسدي، أعدت مجموعة من 240 مشرعًا أوروبيًا بيانًا موجهًا إلى بوريل، حثوا فيه الاتحاد الأوروبي على دعم السياسات الأوروبية الجماعية التي جعلت مستقبل العلاقات الإيرانية مرهونًا باتخاذ النظام خطوات ملموسة لتفكيك البنية التحتية للإرهاب ووقف نشاطه الخبيث على الأراضي الغربية.

وشدد النواب على أنه “بالنظر إلى استخدام النظام الإيراني للغطاء الدبلوماسي للقيام بأعمال إرهابية، ينبغي توجيه التحذيرات العملية اللازمة لطهران، مثل إغلاق سفاراتها وطرد سفرائها ودبلوماسييها”.

ويجب أن تسلط مؤامرة الإرهاب لعام 2018 الضوء على التصور الغربي فيما يتعلق بالاتجاهات السياسية داخل الجمهورية الإسلامية.

سيكون من الخطأ الفادح التقليل من شأن أسوأ أنشطة إيران الخبيثة، لا سيما في قلب أوروبا، فضلاً عن معاملتها الوحشية للشعب الإيراني.

تتمثل المهمة الرئيسية والأولى لكل حكومة ديمقراطية في ضمان سلامة وأمن مواطنيها، وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، باعتباره اتحادًا، فإن لقب “الممثل الأعلى للاتحاد للسياسة الخارجية والأمنية” جعل الأولويات واضحة جدًا .

*جوليو تيرزي

جوليو ترزي وزير خارجية إيطاليا الأسبق. قبل ذلك، كان سفير إيطاليا لدى الأمم المتحدة وواشنطن العاصمة. وهو عضو في المجلس الاستشاري لمنظمة متحدون ضد إيران النووية (UANI).

عمل إجرامي بإعدام سجين سياسي في سجن زاهدان

الإعدام في إيران

في عمل إجرامي أعدمت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، السبت، 26 ديسمبر 2020، السجين السياسي عبد الحميد ميربلوج زهي فيسجن زاهدان . وكان عبدالحميد في السجن منذ خمس سنوات وحكم عليه بالحبس لمدة 15 عامًا، ولكن تم إعدامه من قبل قضاء الملالي بتدخل من قوات الحرس. وجاء هذا الإعدام في ذكرى انتفاضة 27 كانون الأول (ديسمبر) 2009 (عاشوراء) التي هزت أركان نظام الملالي.

ثلاثة سجناء آخرين من مواطني البلوش معرضون أيضًا لخطر الإعدام بتهمة الحراب ضد نظام الملالي. وتتعلق قضية أحد المعتقلين الثلاثة بقضية عبد المحيد ميربلوج زهي.

وتعتبر المقاومة الإيرانية هذا العمل اللاإنساني بالإعدام جريمة مزدوجة بحق المحكوم عليه بالسجن وتدينه بشدة، وتدعو الأمين العام والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة هذا الإعدام الهمجي واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، وتؤكد مرة أخرى ضرورة تشكيل وفد دولي لزيارة السجون واللقاء بالسجناء، خاصة سجناء سيستان وبلوجستان.

يجب إحالة قضية انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب تقديم قادته إلى العدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
26 ديسمبر (كانون الأول)2020

في إشارة إلى إحصاءات الحكومة للضحايا کورونا

في إشارة إلى إحصاءات الحكومة للضحايا کورونا

الکاتب:مهدي عقبائي
دفن المتوفين المصابين بكورونا
قال بيام طبرسي عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا، الجمعة 25 ديسمبر، في مقابلة تلفزيونية على شبكة 3 لتلفزيون النظام، في إشارة إلى إحصاءات الحكومة للضحايا:

“الحقيقة هي أنه حتى الآن توفي 54000 من مواطنينا بسبب كورونا، ويجب مضاعفة ذلك، لأن بعض الذين ماتوا، توفوا دون اختبار أو ماتوا في المنزل.

يجب أن يقال إن واحدًا من الألف من سكاننا قد ماتوا بسبب كورونا في هذه الأشهر العشرة.

 

مات ما يقرب شخص من كل ألف من سكاننا في هذه الأشهر العشرة بسبب كورونا.

أعني، واحد من بين كل ألف شخص، هذه الإحصائية ليست إحصائية قليلة وهي بالفعل تدعو للتفكير أن الفيروس، بالطبع، ليس موضوعنا فقط، بل العالم مصاب به.

سبق وأن قلت إننا نأخذ ألمانيا كمثال ومازال عدد الضحايا منخفض للغاية في هذا البلد.

 

في الوقت الحالي، في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية، تسجل ألمانيا 900 حالة وفاة يوميًا. إنه أمر غريب تمامًا، أي أن لديهم سيطرة كبيرة على الفيروس …”(التلفزيون الحكومي ووكالة أنبا مهر 25 ديسمبر)

جدير بالذكر أن المقاومة الإيرانية أعلنت أمس، ارتفاع حصيلة وفيات كورونا في 475 مدينة بأكثر من 191 ألف قتيل. تم جمع هذه الإحصائية من مصادر منظمة مجاهدي خلق داخل إيران.

جامعة أم مركز للإرهاب تابع للفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران!

جامعة المصطفى، جامعة أم مركز إرهابي!

الکاتب:عاتقة خورسند
تأسست جامعة المصطفى في عام 2008 من خلال دمج “هیئات الحوزات والمدارس الدينية بالخارج” وما يسمى بـ “المركز العالمي للعلوم الإسلامية”.

وكان ترويج العلوم الإسلامية غطاءً للأنشطة الإرهابية والتدخل في البلدان الأخرى.

وقام مرتضى مقتدايي (رئیس المحکمة ‌العلیا سابقاً) في 16 نوفمبر 2020 في حفل أقيم بهذه المناسبة بتقدیم الملا علي عباسي رئیساً جدیداً لجامعة المصطفى. سبق للرئيس الجديد أن کان مدرّساً في جامعة المصطفى وحصل على ثقة خامنئي.

ما هي جامعة المصطفى العالمية؟ ولماذا يتم صرف أموال الشعب الإيراني عليها؟

قال علي عباسي في كلمة تعريفية عن هذا المركز الإرهابي: اليوم، يتم عقد أكثر من مائة وستين دورة تعليمية في هذا المركز. وأخبر عن زيادة الدورات إلى أربعمائة دورة.

بداية انتشار كورونا في إيران

أثناء تفشي كورونا في إيران، والذي لوحظ لأول مرة في مدینة قم، قال إمام الجمعة في مدينة زاهدان المولوي عبدالحمید: دخل فيروس كورونا إيران عبر طلاب صينيين يدرسون في جامعة المصطفى.

كما قال رئيس جامعة مشهد للعلوم الطبية، محمد حسين بحريني، إن ارتفاع معدل وفيات كورونا في إيران سببه وجود أكثر من سبعمائة 700 طالب صيني في حوزات قم.

الإدارة المركزية لجامعة المصطفى

تقع الإدارة المركزية لجامعة المصطفى في مدينة قم. هذه المجموعة الإرهابية لها فروع وتجنيد طلاب ومراكز في مائة 100 دولة.

وتشمل المراكز الأخرى التابعة لهذا التنظيم الإرهابي معهد المصطفى الدولي للدراسات والأبحاث، والمعهد العالي للدراسات الفقهية (مدرسة حجتية فی مدینة‌ قم)، وجامعة خميني الافتراضية، ومعهد المهدي، ومعهد بنت الهدى، ومركز المصطفى الدولي للترجمة والنشر.

ميزانية جامعة المصطفى للعام الجاري کانت ثلاثمائة وتسعة 309 مليارات تومان. في لائحة الميزانية للعام المقبل، ارتفع هذا المبلغ إلى أربعمائة وخمسة وستين 465 مليار تومان.

في الثامن من 8 ديسمبر / كانون الأول 2020 صنفت وزارة الخزانة الأمريكية هذه المجموعة الدولية کیاناً إرهابیاً باعتبارها منصةً لنشاطات فيلق القدس وفرضت عليها عقوبات.

ایران…استمرار الاعتراضات الشعبیة في مختلف المدن الایرانیة- صور و فیدیو

ایران...استمرار الاعتراضات الشعبیة في مختلف المدن الایرانیة- صور و فیدیو

الکاتب:معصومة احتشام
صورة من الأرشيف
نظرا إلى ارتفاع الأسعار يوميًا يحُرم العمال والكادحون في إيران من أي مساعدة حكومية و للحصول على الحد الأدنى من حقوقهم ينظمون تجمعات احتجاجية ضد قادة النظام المجرمين والسارقين.
وتشير التقارير الواردة من أعضاء معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات.

تجمع منتسبي شركة ”خوزستان“ للأسمنت أمام قائممقامية في هفتكل

تجمع منتسبي شركة ”خوزستان“ للأسمنت أمام قائممقامية في هفتكل

غروب يوم الأربعاء 23 ديسمبر بعد إيقاف خط إنتاج شركة ”خوزستان“ للأسمنت بسبب انقطاع الغاز، تحشد عمال الشركة أمام مكتب قائممقام في هفتكل مطالبين بمتابعة مشكلة انقطاع الغاز و ووقف معمل الأسمنت فجأة.
يشار إلى أن هذا التوقف سيلحق أضرارًا كبيرة لأعمال الحراريات في افران الأسمنت.

حكم قضائي لمستأجر في محكمة مسجد سلیمان

حكم قضائي لمستأجر في محكمة مسجد سلیمان

بناء على حكم جائر ألقت محكمة مسجد سليمان برفقة الشرطة ممتلكات المستأجر إلى شارع، ويذكر ألا يوجد مأوى آخر للمستأجر.

احتجاج عمال مترو طهران على عدم دفع رواتبهم في الوقت المقرر

احتجاج عمال مترو طهران على عدم دفع رواتبهم في الوقت المقرر1

بينما عمال مترو طهران يعيشون في الظروف العصيبة هذه الأيام أكثر من ذي قبل لتحسين وضعهم نظموا تجمعً احتجاجيًا على عدم دفع روابتهم في الوقت المقرر أو عدم منحهم يوم عطلة واحد.

احتجاج عمال مترو طهران على عدم دفع رواتبهم في الوقت المقرر2

وقال أحد العمال في محطة مترو الخط 3 فيما يتعلق بظروف العمل ودفع رواتب العمال ومزاياهم: «أعمل في مترو طهران منذ 6 سنوات. خلال هذه الفترة، زاد عدد عمال الخدمة من 48 إلى 11 عاملًا، وضغط العمل مرتفع للغاية بالنسبة لنا،لأننا كنا 13 في كل نوبة الدوام في الماضي، لكنهم الآن قللوا هذا الرقم إلى اثنين».

احتجاج عمال مترو طهران على عدم دفع رواتبهم في الوقت المقرر3

قال عامل تنظيف القطار: «في البداية أعطونا أقنعة عدة مرات، لكنهم لم يعطونا أي ملابس خاصة، وعلينا الآن صنع الأقنعة بأنفسنا. كما أنني اشتريت الحذاء بنفسي».
وتابع: «لأنني أعمل بالمطهرات، فأنا أستخدم قناعًا خاصًا أدفع 35 ألف تومان أسبوعياً مقابل كمّامين، فأنا أستخدم كمّامين.

موظفو جامعات خوزستان الحرة يحتجون على عدم دفع الرواتب وغيرها من المطالب

موظفو جامعات خوزستان الحرة يحتجون على عدم دفع الرواتب وغيرها من المطالب

يوم الخميس 24 ديسمبر 2020 نظمت مجموعة من الأساتذة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعات خوزستان الحرة، تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض عدم دفع رواتبهم في الوقت المقرر وعدم دفع أقساط التأمين، وكذلك عدم عدم تنفيذ قانون المساواة.

وقال أستاذ في الجامعة الحرة في خوزستان: «للأسف في الأشهر الأخيرة، لم يتم دفع أي رواتب بشكل منتظم وفي الوقت المحدد، وفي عدد من الوحدات في المحافظة، تم دفع رواتب شهر نوفمبر بشكل غير كامل ولم يتم دفع رواتب ديسمبر».

عدم استجابة المسؤولين الحكوميين وعدم اهتمامهم للمطالب وزيادة الضغط على العمال

عدم استجابة المسؤولين الحكوميين وعدم اهتمامهم للمطالب وزيادة الضغط على العمال

في هذه الأيام، وبسبب الزخم المتزايد للتضخم المنفلت وارتفاع أسعار السلع، فإن غالبية المجتمع من العمال المحرومين من الحد الأدنى من المواطنة والضمان الاجتماعي.

وفي الوقت نفسه، فإن عمال البناء والمواطنين الذين ليس لديهم راتب شهري ثابت ولا الوضع الاقتصادي والدخل الذي يمكنهم من كسب العيش هم في وضع أسوأ.

تلقي 20 إلى 30 ألف تومان في اليوم مع هذا الوضع من التضخم وارتفاع الأسعار في البلاد في حساب بسيط، إذا كان كل يوم في الحالة الأكثر تفاؤلاً هو عمل لهؤلاء المواطنين، في نهاية كل شهر سيكون المبلغ ما بين 600 إلى 900 ألف تومان وليس واضحًا مع هذا الوضع السعري كيف يجب أن يعيش هؤلاء العمال؟

https://youtu.be/tmE-8TBANso

 

في خضم حرب العصابات الحاکمة في نظام ملالي طهران

في خضم حرب العصابات الحاکمة في نظام ملالي طهران

الکاتب:مهدي عقبائي
لقاح کورونا
بينما أفادت مینو محرز، عضو اللجنة العلمية لمقر مكافحة كورونا، بوجود فيروس كورونا المتحور في إيران، أعلن سعيد نمكي، وزير الصحة في حكومة روحاني، أنه لم يتم العثور على أي أثر للسلالة الجدیدة للفيروس في البلاد.

إيران..مخاوف نظام الملالي من عاصفة هاشتاج اشتروا اللقاح على تويتر

وكتبت صحيفة “آرمان” الحكومية في مقال، يوم الخميس 24 دیسمبر، نقلا عن مينو محرز: “نظرًا إلی أن سرعة انتشار الفیروس کانت عالیة جدا خلال ذروة کورونا الأخیرة في بلادنا، فمن الممكن أن یکون الفیروس المتحور قد دخل البلاد في وقت سابق. بالطبع ربما يكون الفيروس نفسه قد تحور ودخل البلاد بالفعل أثناء الذروة الأخیرة في البلاد حیث شهدنا انتشارًا واسعًا لكورونا؛ لأنه في الذروة الأخيرة، كان معدل انتقال العدوى مرتفعًا للغاية وكان عدد المرضى المحالين إلی المستشفی مرتفعًا لدرجة أنه في بعض الأحيان لم يعد لدينا أسرة للاستشفاء”.

وفي حين أن تفشي وباء کورونا قد أودى حتى الآن بحياة ما يقرب من 200 ألف مواطن في إیران، وبما یعاني الطاقم الطبي من شح المعدات ونقص المرافق، هاجمت صحيفة “سياست روز” الحكومية في مقال نشر یوم الأربعاء 23 دیسمبر، العصابة المنافسة بوقاحة، ودافعت عن عدم توفیر لقاح كورونا، ودعت الناس إلى تحمل الموت الناجم عن كورونا حتى العثور على لقاح محلي الصنع، وكتبت:

“لماذا لم تلعن حکومة روحاني الولایات المتحدة لأنها لم تستطع استیراد اللقاح إلی البلاد وبدلًا من ذلك تلقي باللوم في المشكلة على من هم في الداخل؟ لماذا تفكر الحكومة أساسا في استيراد اللقاح وسط هذا القدر من الإفلاس؟ في حين أعلن خبراء البلاد أن المحصلة النهائية لإنتاج اللقاح المحلي تتزامن مع موعد استيراده”.

وبحسب الدكتور محمدرضا محبوب فر، عالم الاجتماع وعلم الأوبئة: “عندما يُسمع بأن السلطات ترسل معلومات متناقضة إلى المجتمع، على سبيل المثال، حول لقاح كورونا نفسه، فقد تم الإعلان عن استحالة استيراد لقاحات أجنبية بسبب المسائل الفنية والعجز في الميزانية من ناحیة، لكننا نرى أن لقاح كورونا یهرب إلى البلاد من دول مرموقة ویتم تبادله بين المقربین وأبناء الملالي وبعض المسؤولين من ناحية أخرى”.

100
وقد اعتبر المتحدث باسم حكومة روحاني، علي ربيعي، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 22 دیسمبر، عدم توفیر لقاح کورونا علی أنه عدم انضمام النظام إلی مجموعة العمل المالي.

في حین كتبت صحيفة “سياست روز” يوم الأربعاء 23 دیسمبر، نقلاً عن محمود نجفي عرب، رئيس لجنة اقتصاديات الصحة في غرفة تجارة النظام في طهران: “نستورد أدوية أخرى على مدار العام، ولم یتسبب عدم الموافقة على هذه القوانین بمشاکل في عملیة استيراد هذه الأدوية”.

في الوقت الذي اصبح النظام على شفا حفرة السقوط

في الوقت الذي اصبح النظام على شفا حفرة السقوط

حدیث الیوم
في مساء 23 ديسمبر، أعلن أملي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، بدء إعادة النظر في مشاريع قوانين FATF في هذا المجلس. وكان هذا بمثابة بداية جولة جديدة من التوترات التي ظلت كامنة لمدة عام.

ما هو FATF؟

FATF (الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب) هي منظمة حكومية دولية تأسست عام 1989 لمكافحة غسيل الأموال. في عام 2001، بعد 11 سبتمبر، وسعت نطاق تركيزها ليشمل تمويل الإرهاب، وفي عام 2008 إلى تمويل أسلحة الدمار الشامل. ثم تمت إضافة مكافحة تمويل أنشطة انتشار التسلح إلى مهمة المجموعة.

يقسّم فاتف البلدان إلى 3 فئات:

الدول التي تمتثل وتنفذ توصيات هذه المجموعة بشكل كامل.

البلدان التي تعمل على تطوير معايير محددة والتكيف معها.

الدول المعرضة لخطر غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

في حالة القائمة السوداء لـ FATF، تشمل هذه القائمة البلدان التي لا تمتثل للوائح المالية وغسيل الأموال (المجموعة الثالثة).

نظام الملالي وأزمة فاتف FATF

كان نظام الملالي مدرجًا على القائمة السوداء لـ FATF منذ عام 2010. لكن بعد “الاتفاق النووي“، على الرغم من أنها أبقت النظام على القائمة السوداء، فقد علقت الإجراء المتبادل لمدة عام (ما يسمى بالوضع الرمادي). أعطت مجموعة العمل المالي المهلة لنظام الملالي لتمرير قوانينه في البرلمان. وبخلاف ذلك، سيتم اتخاذ إجراءات انتقامية (المقاطعة المالية) ضد النظام. تم تمديد الوضع الرمادي عدة مرات مع تحذير النظام.

أدى الجدل حول الموافقة على FATF في مجلس شورى النظام إلى تفاقم الأزمة الداخلية والصراع بين زمر النظام. وقالت زمرة روحاني: “في ظل زيادة العقوبات ووجود إيران في وضع خاص، يجب ألا نفرض عقوبات جديدة على أنفسنا” (عراقجي، 10 حزيران / يونيو 2018).

في المقابل قالت عصابة المتشددين: “معنى هذا الاتفاق أنه من الآن فصاعدا سيتوقف النظام عن دعم حزب الله وما إلى ذلك. ومن هذه الذرائع موضوع فيلق القدس وحزب الله ودعم قوى المقاومة الأخرى في المنطقة! (صحيفة رسالت – 4 يوليو 2018).

وهكذا صار النظام متوقفا في طريق مسدود بسبب FATF . في حال عدم القبول، فكان عليه بالإضافة إلى تحمّل أشد العقوبات الجديدة، كان عليه تحمّل مقاطعة مالية عالمية؛ قضية لا تقل آثارها الاقتصادية الفتاكة عن عودة العقوبات.

إذا كان قد قبل قانونFATF، أي عليه أن يقطع الدعم المالي عن حزب الشيطان والجماعات الإرهابية الأخرى التابعة له، وهذا بمعنى التخلي عن “عمقه الاستراتيجي”.

وفي نهاية هذا الصراع في النظام وبسبب عدم التصديق على قانون باليرمو (اتفاقية الجريمة المنظمة عبر الوطنية) وقانون CFT (الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب) وضعت مجموعة العمل المالي، النظام مرة أخرى في قائمته السوداء ليكون خاضعا “للعمل المتبادل”.

جولة جديدة من التوتر

الآن، بعد حوالي عام من نسيان قضية FATF في جو من الغموض، أعلن خامنئي فجأة تمديد الموعد النهائي ونكأ الجرح القديم بيديه.

لكن لماذا؟

السبب هو نفس معضلة الموت التي يواجهها النظام. مسار التفاعل مع المجتمع الدولي، يستلزم قبول متطلباته، واذا تم اعتماد قواعد FATF في هذه الحالة، يجب عليه أن قبول وقف المساعدات المالية لقواته العميلة. كما عليه أن يسمح بأن يقع الفساد في تلافيف أجهزة النظام، بما في ذلك الحرس ومكتب خامنئي، تحت مجهرFATF، و”في هذه الحالة، تتسبب الحرب الاقتصادية في جعل البلاد ومعلوماتها المالية مثل غرفة زجاجية أمام العدو”. (حسب ما وصفه شجاعي – نائب رئيس لجنة المادة 90 في مجلس شورى النظام – 22 ديسمبر).

أو يعتمد مسار تحدي المجتمع الدولي وشراء ضغط دولي، حيث ستكون عواقبه، البقاء على القائمة السوداء لـFATF، و”نتيجة استمرار هذه الظروف ليست سوى استمرار معاناة (النظام)” (قربان أوغلو – دبلوماسي النظام السابق – ديسمبر2020).

الآن، عشية تغيير الحكومة في الولايات المتحدة وفي مواجهة اختناق العقوبات، أعطى خامنئي الضوء الأخضر بشكل غامض لمراجعة قواعد FATF إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام. الأمر الذي يسبب نكأ الجراح القديمة مرة أخرى ويشعل جولة جديدة من الصراع في نظام ولاية الفقيه. لدرجة أنه حتى تذمرت صحيفة كيهان، التابعة لخامنئي نفسه، وقالت عن FATF: يكفي أن نعرف أن “مقر FATF موجود في فرنسا. نفس البلد الذي هو مضيف وداعم وملجأ لمجاهدي خلق. الجماعة التي قتلت 17 ألف شخص (من أعضاء النظام)!” (24 ديسمبر2020).

الخطر المحدق بأمن المنطقة والعالم

الخطر المحدق بأمن المنطقة والعالم

کتابات – اسراء الزاملي
عندما يعلن معهد بيو للأبحاث من خلال دراسة إستقصائية شملت 14 اقتصادا متقدما هذا الصيف، ونشرت نتائجها هذا الشهر من إنه قد أعرب حوالي70% أو سبعة من كل عشرة عن وجهات نظر سلبية تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في حين أن اثنين من كل عشرة فقط لديهم وجهة نظر إيجابية. وفي جميع البلدان الأربعة عشر التي شملها الاستطلاع ، كان للأغلبية انطباعات سلبية عن هذا النظام. فإن ماقد أعلنه هذا المعهد لايتعارض مع حقيقة وواقع هذا النظام ولاسيما بعد أن أصبح واحدا من أهم وأخطر التهديدات المحدقة بالمنطقة والعالم والعامل الاکبر للتوترات ولاسيما مع تزايد المخاوف بشأن النوايا المشبوهة لهذا النظام في المجال النووي وإصرارها على إبقاء نفوذها وهيمنتها على بلدان المنطقة.
هذا النظام الذي من المهم جدا معرفة إن الشعب الايراني هو الاکثر کراهية ورفضا له لأنه المتضرر الاکبر بسبب من نهجه وسياساته العدوانية الشريرة وحتى إن قيام هذا الشعب بثلاثة إنتفاضات عارمة ضده يثبت ذلك بوضوح ويٶکد بأن هذا النظام لايمثل الشعب الايراني ولايعبر عنه ومن دون شك فإن المتضرر بدرجة أقل من الشعب الايراني هم شعوب بلدان المنطقة ولاسيما الخاضعة من بينها لنفوذ وهيمنة هذا النظام وحتى إن خروج تظاهرات تظاهرات غاضبة في العراق ولبنان ضد هذا النفوذ وضد الاحزاب والميليشيات المٶتمرة بأمره، قد أثبت هو الاخر على رفض هذا النظام، والاهم من ذلك إن الشعب الايراني وشعوب بلدان المنطقة تقف في جبهة واحدة ضد هذا النظام، ولعل صدور بيان وقعه 124برلمانيا ومسؤولا وشخصية عربیّة، بینهم عدد من الوزراء الحاليين والسابقين ونواب البرلمانات، من 15 دولة عربية الاردن ومصر وفلسطين والإمارات العربية المتحدة ولبنان والمغرب وتونس والجزائر والبحرين والكويت والعربية السعودية والعراق واليمن ولبنان وسوريا علی بیان أعربوا فیه عن قلقهم العميق من إرهاب النظام الإيراني في المنطقة وفي أوروبا داعين إلى وضع حد لهذا الإرهاب المنفلت. يدل بأن رفض دور ونهج وسياسات هذا النظام في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، هو رفض واقعي يستمد قوته من الشوارع الشعبية في بلدان المنطقة.
هذا البيان الصادر عن لجنة التضامن العربي الاسلامي مع المقاومة الايرانية، أعرب الموقعون أيضا عن قلقهم العميق إزاء الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران. كما أكدوا إدانتهم لإرهاب النظام الإيراني في المنطقة وأوربا وأعلنوا أن هذا السلوك ضد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. ومن أجل التصدي للنهج والسياسات الخرقاء والمشبوهة لهذا النظام فقد دعا الموقعون الامين العام للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الانسان والقادة الاوربيين والمجتمع الدولي الى:
1. محاسبة النظام الإيراني بسبب إرهابه الجامع خاصة في المنطقة وفي الدول الأوروبية.
2. إغلاق سفارات النظام ومراكزه المتورطة في الأعمال الإرهابية في أوروبا وفي المنطقة.
3. محاكمة أو طرد السفراء وعملاء وزارة المخابرات الذين يعملون تحت ستار الدبلوماسية.
4. إدانة عمليات التعذيب و الإعدام والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمتظاهرين من سجون النظام.
5. تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لزيارة السجون في إيران ومحاسبة مرتكبي التعذيب والإعدام.

غطت علیها الفضايح وألإكاذيب

غطت علیها الفضايح وألإكاذيب

الکاتب:موسى أفشار
في مقابلة حصرية مع قناة طلوع الأفغانية، تم بثها مساء الاثنين 21 ديسمبر، حاول ظريف وزير الخارجية للنظام الإيراني من خلال سرد أكاذيب تمييع موضوع تدخل النظام الإيراني في أفغانستان والعراق وسوريا وتصوير ولاية الفقيه نظامًا ديمقراطيًا في إيران.

وقال ظريف عن لواء فاطميون الذي صنعه الملالي: “لا يزال هناك حوالي 2000 أفغاني يقاتلون في سوريا، وطهران مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى ذلك البلد إذا لزم الأمر”.

في جزء من هذه المقابلة، أدلى جواد ظريف بادعاء كاذب وغريب أنه “في الجمهورية الإسلامية، حتى منصب ولاية الفقيه ينتخب من قبل الخبراء المنتخب من قبل الشعب!” وقال “ليس لدينا منصب غير منتخب ولا منصب دائم في الجمهورية الإسلامية”. سأل المراسل “ما عدا الزعيم؟” رد ظريف: لا! ووفقا للدستور، يتم انتخاب القائد من قبل مجلس الخبراء ويمكن لمجلس الخبراء عزله. ”

ورداً على سؤال حول ما إذا كان فيلق القدس هو الذي يحدد بشكل نهائي سياسة النظام في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها، أو وزارة الخارجية، قال ظريف إن وزارة الخارجية تنسق سياسة النظام في هذه الدول مع فيلق القدس.

رداً على سؤال المراسل حول لواء فاطميون، التي شكلها وجهزها نظام الملالي من اللاجئين الأفغان في إيران للحرب في سوريا، ادعى ظريف بوقاحة أن النظام ليس له دور في ذلك، وقال إن هؤلاء الأشخاص (لواء فاطميون) متطوعون أفغان من داخل أفغانستان وأماكن أخرى ذهبوا بأنفسهم إلى سوريا، والنظام الإيراني يمدهم بالسلاح هناك ويساعد عائلات القتلى.

هذا بينما صرح النظام نفسه مرارًا وتكرارًا أن جيش فاطميون تم إنشاؤه ودفع تكاليفه من قبل النظام الإيراني ويتألف من لاجئين أفغان في إيران لأن هؤلاء اللاجئين أُجبروا على الذهاب إلى سوريا تحت ضغط شديد.

وأضاف: “هؤلاء (لواء فاطميون) هم أفضل القوات التي تستطيع، إذا رغبت الحكومة الأفغانية، أن تساعد الحكومة الأفغانية في تاريخها القتالي لمحاربة داعش ومحاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن في أفغانستان و أينما تريد الحكومة الأفغانية.

وفي وقت سابق ذكرت منظمات حقوق الإنسان ووكالات الأنباء ذات الشهرة العالمية عن قيام النظام الإيراني بالإرسال القسري للرجال والشباب الأفغان وحتى المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا إلى الحرب في سوريا.

وقال ظريف “لم نقل أبدا أنه لا صلة لنا بطالبان. كما جاء الملا برادر (نائب زعيم طالبان) إلى إيران والتقى بوزير الخارجية الإيراني. للسبب نفسه، قد يعقد اجتماعات مع مسؤولينا في إيران. نحن لم نخف هذا أبدا، الحكومة الأفغانية تعرف ذلك”.
يذكر أن رئيس الطوارئ في هيومن رايتس ووتش قال في وقت سابق إن النظام الإيراني لم يحفز اللاجئين والمهاجرين الأفغان على القتال في سوريا فحسب، بل هدّدهم حسب قول بعضهم إذا لم يشاركوا في الحرب في أفغانستان، فسيتم ترحيلهم. وفي مواجهة مثل هذا الخيار المؤسف، هربت مجموعة من الرجال والفتيان الأفغان من إيران إلى أوروبا.