الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتزاید الاعترافات عن فضيحة نظام الملالي لتوفیرلقاح كورونا

تزاید الاعترافات عن فضيحة نظام الملالي لتوفیرلقاح كورونا

تزاید الاعترافات عن فضيحة نظام الملالي لتوفیرلقاح كورونا

حدث الیوم
قبل أسابيع قليلة، عندما تم الإعلان عن إنتاج لقاح كورونا وتسويق عدة عيّنات منه في دول مختلفة، بدأت دول مختلفة في شراء اللقاحات وعملية التطعيم، أصبح شراء هذا اللقاح والتطعيم في إيران مطلبًا شعبيًا وطلبا وطنيا.

أعذار سخيفة مثيرة للسخرية

ومقابل هذا المطلب الشعبي لجأ النظام إلى كل أنواع الذرائع السخيفة والكاذبة للتملص من تنفيذ هذا الطلب، لكنه اضطر أخيرًا إلى التراجع خطوة نتيجة ضغط الرأي العام والخوف من انفجار الغضب. حيث أعلن همتي، محافظ البنك المركزي للنظام يوم الخميس 24 ديسمبر ، أنه أقدم على “تمويل 200 مليون يورو لشراء 16.8 مليون جرعة من لقاح كورونا”.

كما نعلم، أعلن روحاني بداية في اجتماع مجلس الوزراء في 9 كانون الأول (ديسمبر): “نريد شراء اللقاح … المال جاهز، الإرادة موجودة وكذلك القرار والأمر، لكن الولايات المتحدة هي العقبة”.

وسرعان ما نفى المسؤولون الأمريكيون ومنظمة الصحة العالمية هذه الكذبة الصارخة، وقالوا إن العقوبات لا تغطي القضايا الإنسانية والطبية، بما في ذلك شراء اللقاحات.

كان العذر التالي هو عدم فتح الائتمان من قبل البنوك الأجنبية بسبب عدم التزام النظام باتفاقية مجموعة العمل المالي(فاتف).

وظهر العديد من مسؤولي حكومة روحاني، بمن فيهم ربيعي، المتحدث باسم الحكومة، وواعظي رئيس مكتب روحاني، وهمتي، محافظ البنك المركزي، واحدا تلو الآخر، معلنين أنه لا يمكن تحويل الأموال لشراء اللقاح لأننا لم ننضم إلى مجموعة العمل المالي وأن حصة النظام في كوفاكس احترقت وتم إلغاؤها.

لكن سرعان ما تم فضح سخافة هذا العذر، وأُعلن أن قيود مجموعة العمل المالي لا تشمل الحالات الإنسانية.

ونتيجة لذلك، اضطر النظام إلى التراجع، بداية أعلن همتي عن هذا التراجع، ثم اضطر وزير الصحة في النظام إلى الاعتراف بأن تأثير مجموعة العمل المالي على اللقاح لم يكن جديًا.

سبب التراجع مُكرها

ومضى همتي يعبر عن سبب تراجع النظام ورضوخه لشراء اللقاح، بصريح العبارة، قائلاً: “وسائل الإعلام تقول إن ضغط الرأي العام تسبب في حدوث ذلك، ونحن فخورون بأن نكون مسؤولين أمام الرأي العام(.تلفزيون النظام 25 ديسمبر)

يجدر التساؤل منذ متى أصبح نظام الاستبداد المطلق لولاية الفقيه يكن احتراما للرأي العام ؟! لا بد من البحث عن الإجابة في الغضب المتفجر والواسع لدى الناس لشراء اللقاح، والذي حدث في حملة احتدمت في الفضاء الإلكتروني بإعلان الهاشتاغ “اشتروا اللقاح”. هاشتاغ سرعان ما أصبح يحتل الترند الأول في إيران وأرعب النظام.

اللقاح الداخلي ليس موجودا على أرض الواقع وغير مهيأ!

لكن تجدر الإشارة إلى أن تراجع النظام وشراء اللقاحات الأجنبية ليس طوعياً بل قسرياً ومُكرها، وينوي النظام أن يمر عبر موجة بوعد بشراء لقاحات بكميات محدودة، حتى يعرض اللقاح المحلي في تموز المقبل.

وسط كل الشكوك التي عبر عنها المتخصصون والخبراء، فإن تصريحات رئيس لجنة تنفيذ مرسوم خميني، المسؤول عن صنع اللقاح المحلي، كانت معبرة تمامًا. وقال في تلفزيون النظام (22 كانون الأول/ديسمبر): “بحول الله وقوته .. نتمنى إن شاء الله أن يكون هذا اللقاح متاحًا للناس في غضون أربعة أو خمسة أشهر!” مع هذا البيان يتضح أن ما يسمى باللقاح ليس موجودا على أرض الواقع وغير مهيأ، ومن غير المرجح أن يتحقق في غضون بضعة أشهر، وبحلول ذلك الوقت سيتعين على الشعب الإيراني الاستسلام وتقديم المئات وربما الآلاف من التضحيات الأخرى كل يوم من أجل تحقيق عصابات المافيا في هذا النظام السارق مصالحها القذرة.

النية الإجرامية للنظام في رفض شراء اللقاحات

كان رفض النظام الإيراني شراء اللقاح لدوافع إجرامية وراء أعذار سخيفة. نفس الهدف الذي أشارت إليه المقاومة الإيرانية منذ البداية وهو التعمد في زيادة الإصابات بكورونا كاستراتيجية لمواجهة الانتفاضة!

لكن الحقيقة هي أن فترة استغلال النظام الإجرامي لكورونا كـ “فرصة” و “بركة” له قد ولت. هذا ما كتبته صراحة صحف النظام. وحذرت صحيفة همدلي من أن “التحمل والصبر الاجتماعي قد ينتهي ويتجلى في شكل احتجاجات في الشوارع”.

التراجع لتفادي الموجة الاجتماعية؟

وبقدر ما يتعلق الأمر بالنظام، فهو يريد الاستمرار في شراء اللقاحات الأجنبية بالتنقيط حتى يتوفر اللقاح المحلي وتسويقه، لكن الخبراء، بمن فيهم رئيس الجهاز الطبي، يؤكدون “توفير 50 مليون جرعة من اللقاح على مدى ثمانية أشهر ليست فعالة. يجب توفيره وحقنه في غضون 3 أشهر، لأنه إذا لا يتم تقصير المسافة، فلن تنكسر السلسلة الفيروسية”.

يشير تراجع النظام المذعور والرضوخ لشراء كمية محدودة من اللقاح إلى توازن جديد بين الشعب والنظام، لذا هنا مرة أخرى إرادة الشعب ومطالبه تشكل أمرا حاسما والشعب الإيراني أظهر الوعي والإرادة لإجبار النظام على تطعيم 50 إلى 60 مليون شخص على الأقل بحلول نهاية هذا العام، وإلا فإن النظام سيواجه جيشًا من المستائين الذين نفد صبرهم وتحملهم، حسب صحف النظام.