الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارغطت علیها الفضايح وألإكاذيب

غطت علیها الفضايح وألإكاذيب

غطت علیها الفضايح وألإكاذيب

الکاتب:موسى أفشار
في مقابلة حصرية مع قناة طلوع الأفغانية، تم بثها مساء الاثنين 21 ديسمبر، حاول ظريف وزير الخارجية للنظام الإيراني من خلال سرد أكاذيب تمييع موضوع تدخل النظام الإيراني في أفغانستان والعراق وسوريا وتصوير ولاية الفقيه نظامًا ديمقراطيًا في إيران.

وقال ظريف عن لواء فاطميون الذي صنعه الملالي: “لا يزال هناك حوالي 2000 أفغاني يقاتلون في سوريا، وطهران مستعدة لإرسال المزيد من القوات إلى ذلك البلد إذا لزم الأمر”.

في جزء من هذه المقابلة، أدلى جواد ظريف بادعاء كاذب وغريب أنه “في الجمهورية الإسلامية، حتى منصب ولاية الفقيه ينتخب من قبل الخبراء المنتخب من قبل الشعب!” وقال “ليس لدينا منصب غير منتخب ولا منصب دائم في الجمهورية الإسلامية”. سأل المراسل “ما عدا الزعيم؟” رد ظريف: لا! ووفقا للدستور، يتم انتخاب القائد من قبل مجلس الخبراء ويمكن لمجلس الخبراء عزله. ”

ورداً على سؤال حول ما إذا كان فيلق القدس هو الذي يحدد بشكل نهائي سياسة النظام في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها، أو وزارة الخارجية، قال ظريف إن وزارة الخارجية تنسق سياسة النظام في هذه الدول مع فيلق القدس.

رداً على سؤال المراسل حول لواء فاطميون، التي شكلها وجهزها نظام الملالي من اللاجئين الأفغان في إيران للحرب في سوريا، ادعى ظريف بوقاحة أن النظام ليس له دور في ذلك، وقال إن هؤلاء الأشخاص (لواء فاطميون) متطوعون أفغان من داخل أفغانستان وأماكن أخرى ذهبوا بأنفسهم إلى سوريا، والنظام الإيراني يمدهم بالسلاح هناك ويساعد عائلات القتلى.

هذا بينما صرح النظام نفسه مرارًا وتكرارًا أن جيش فاطميون تم إنشاؤه ودفع تكاليفه من قبل النظام الإيراني ويتألف من لاجئين أفغان في إيران لأن هؤلاء اللاجئين أُجبروا على الذهاب إلى سوريا تحت ضغط شديد.

وأضاف: “هؤلاء (لواء فاطميون) هم أفضل القوات التي تستطيع، إذا رغبت الحكومة الأفغانية، أن تساعد الحكومة الأفغانية في تاريخها القتالي لمحاربة داعش ومحاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن في أفغانستان و أينما تريد الحكومة الأفغانية.

وفي وقت سابق ذكرت منظمات حقوق الإنسان ووكالات الأنباء ذات الشهرة العالمية عن قيام النظام الإيراني بالإرسال القسري للرجال والشباب الأفغان وحتى المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا إلى الحرب في سوريا.

وقال ظريف “لم نقل أبدا أنه لا صلة لنا بطالبان. كما جاء الملا برادر (نائب زعيم طالبان) إلى إيران والتقى بوزير الخارجية الإيراني. للسبب نفسه، قد يعقد اجتماعات مع مسؤولينا في إيران. نحن لم نخف هذا أبدا، الحكومة الأفغانية تعرف ذلك”.
يذكر أن رئيس الطوارئ في هيومن رايتس ووتش قال في وقت سابق إن النظام الإيراني لم يحفز اللاجئين والمهاجرين الأفغان على القتال في سوريا فحسب، بل هدّدهم حسب قول بعضهم إذا لم يشاركوا في الحرب في أفغانستان، فسيتم ترحيلهم. وفي مواجهة مثل هذا الخيار المؤسف، هربت مجموعة من الرجال والفتيان الأفغان من إيران إلى أوروبا.