الرئيسية بلوق الصفحة 1048

نتيجة سياساته..طريقان أمام النظام الإيراني يؤديان إلى الهاوية

نتيجة سياساته..طريقان أمام النظام الإيراني يؤديان إلى الهاوية

حدیث الیوم :
يمكن استنباط حقيقتين عند قراءة خطاب خامنئي في 11 مارس الجاري، إضافة لكلمة روحاني  أمس، بشكل متأنِ:

1- حالة الضعف والاختناق واليأس التي تعتري جسد النظام، إضافة لما يواجهه من أزمة انهيار تام، ويمكن القول باختصار، بأن نظام الملالی وصل إلى نهاية الطريق.

2- وصوله لطريق مسدود لا مفر منه، والحالة الناجمة عنه المتمثلة في سياسة ضربة على الحافر وضربة على المسمار.

تصريحات عدة لقادة النظام، ومواقف تؤكد هاتين الحقيقتين، منها توسل روحاني إلى “الشيطان الأكبر” في 10 مارس قائلاً “لقد طلبنا صراحة من البيت الأبيض العودة إلى القانون ونعلم أنه مع عودتكم، سنعود على الفور إلى التزاماتنا وسنقف بجانب انتهاء المعاهدة”.

وتظهر بشكل واضح نبرة روحاني إلى الولايات المتحدة الذي تحدث بلغة الملالي الدارجة، وبالمعنى الحقيقي للكلمة، التوسل والالتماس للتخلي عن سياسة الضغط الأقصى، وتخفيف العقوبات قدر الإمكان، وترك النظام يتنفس قليلاً في هذا الوضع الخانق.

وفي السياق ذاته، توقع الذين يحملون همّ النظام من خامنئي في كلمته التي ألقاها يوم الخميس 11 مارس، بحجة عيد المبعث، أن يهاجم من خلالها روحاني في كلمته بسبب الالتماس المهين من الولايات المتحدة في اليوم السابق.

إلا أن خامنئي لم يفعل ذلك، بل أظهر بدوره وجهًا تصالحيًا بطريقة ضربة على الحافر وضربة على المسمار، قائلاً: “قالوا إن الجمهورية الإسلامية في حالة حرب مع العالم كله، هذا ليس صحيحًا! “؛ وبعد ذلك نصح في عبارة متناقضة “بالوقوف في وجه العدو وعدم الثقة بهذا العدو”.

لماذا سياسة ضربة على الحافر وضربة على المسمار؟!

يعود سبب الازدواجية والتناقض إلى حقيقة أن النظام وصل إلى طريق مسدود من جميع الجوانب، حيث يرزح تحت أشد الضغوط، كما يظهر ذلك في اعتراف روحاني: “كان عام 2020 عامًا صعبًا للغاية بالنسبة لنا” و “لدينا ظروف صعبة للغاية ومعقدة”.

اعتراف آخر جاء على لسان دجبسند، وزير الاقتصاد في النظام، الذي أقر بإفلاس النظام، بقوله: “حتى (2017)، كان متوسط ​​مبيعات النفط لدينا أكثر من 2.2 مليون برميل يوميًا، لكن خلال 11 شهرًا من عام 2020، قمنا ببيع 180 ألف برميل فقط من النفط يوميًا.”

وكان ربيعي المتحدث باسم الحكومة قد اشتكى في وقت سابق، في موضوع مماثل، بقوله: “كان لدينا 70 مليار دولار من العائدات، فيما بلغ إجمالي عائداتنا المصرفية 3 مليارات دولار في عام واحد”.

إلى جانب هذا الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي جعل السكين تصل إلى عظام الشعب؛ أضف إلى ذلك الإحباط واليأس الذي أصاب النظام وتساقط وانهيار عناصره، وكشف خواء وسراب “الفرص” على قادة النظام الذين كانوا سعداء للغاية بنتائج الانتخابات الأمريكية، وقدوم بايدن؛ وهم الآن يقرون بشكل حتمي بأنه “حتى الآن لم يحدث أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة (لصالح النظام) والعقوبات القصوى” وأن “استراتيجية الولايات المتحدة (فيما يتعلق بالنظام) لم تتغير مقارنة بالإدارة السابقة”.

سراب “الفرصة” التي انتظرها نظام الملالي لدى قدوم الإدارة الأمريكية، يظهر جلياً في حديث وزير الخارجية الأمريكي بلينكين أمام مجلس النواب، الذي قال “أن يتوقعوا سياسة حازمة وقاطعة تجاه النظام الإيراني”.

وشدد بالقول “لدينا مشاكل جوهرية مع تصرفات النظام الإيراني في مجموعة من القضايا، بما في ذلك دعمه للإرهاب وبرنامج الصواريخ الباليستية”.

من ناحية أخرى، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: “لا يعني ذلك أننا سنعود إلى اتفاقية 2015 بين عشية وضحاها، لقد حدث الكثير منذ ذلك الحين”، واضاف “لقد رأينا ان النظام الايراني يصنع مواد وينتج منتجات من اليورانيوم المخصب”.

وقد تسبب موقف الأمين العام للوكالة في قلق كبير للنظام، لأنه يعلم أنه يشير إلى عواقب وخيمة للغاية، حتى أنهم توسلوا على لسان عباس عراقجي، كبير مساعدي وزير الخارجية، في 11 مارس، الذي قال “الوكالة في عجلة من أمرها..ننصح الوكالة باتباع إجراء معقول!”.

وأمام هذه المعادلة، يواجه نظام الملالي ضغوطاً على المستوى الدولي، إلى جانب الداخلي، مصدرها الجهات التالية:

1. مواقف الولايات المتحدة الأمريكية

2. موقف أوروبا (وهو التماشي الكامل مع الولايات المتحدة ضد النظام)

3- موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

4- مواقف وسلوكيات إيذاء الذات للنظام نفسه (كتعليق البروتوكول الإضافي، العمليات الإرهابية ضد القوات الأمريكية في العراق، إلخ)، مما يكثف من الضغوط التي تمارسها المحاور الثلاثة السابقة.

طريقان يؤديان إلى الهاوية

أدى الركود الاقتصادي التي تسبب به النظام، من جهة، وتقدّم محاور الضغط الأربعة من جهة أخرى، إلى أن يعيش خامنئي وروحاني الأزمة الخانقة التي جعلتهم يئنون تحت وطأة الألم.

يعلم خامنئي أنه في حالة تجرع كأس السم والتخلي عن برنامجه الصاروخي، وسياسة التدخل في المنطقة، سينفك لغز سحر ولاية الفقيه، وسيتفكك نظامه بشكل مضاعف من الداخل، وسيتم تمهيد الطريق للانتفاضة من قبل الشعب المغلوب على أمره.

وإذا استمر في مواجهة المجتمع الدولي، فسيتعين عليه انتظار تشديد العقوبات وضغوط أشد، وإحالة قضيته إلى مجلس الأمن، وإدراجها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما سيسمح بتفجير برميل البارود في المجتمع الإيراني.

كلا المسارين عند النظام يؤديان إلى الهاوية، فارتباك خامنئي واتباع سياسة ضربة على الحافر وضربة على المسمار، مرده هذا المأزق والغرق أكثر في مستنقع سياساته المتخبطة.

جرائم نظام الملالي إعصار أكثر ترويعًا من عاصفة وباء كورونا

جرائم نظام الملالي إعصار أكثر ترويعًا من عاصفة وباء كورونا

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي :

إن تقاعس نظام الملالي وحكومة المعمم حسن روحاني عن علاج أبناء الوطن وتطعيمهم ضد إعصار وباء كورونا المروع واضح لدرجة أنه أجبر وسائل إعلام نظام الملالي وعناصره على أن يثيروا هذه القضية خوفًا من تبعاتها الاجتماعية. واستنادًا إلى اعتراف زالي، رئيس المقر الحكومي لمكافحة وباء كورونا في طهران، فإن جميع مدن البلاد تتعرض لظهور فيروس كورونا الجديد المتحور السريع العدوى.

وفي هذا الصدد، اعترف وزير الصحة، سعيد نمكي بأنه: ” سوف يجتاحنا إعصار أكثر ترويعًا مما شهدناه من فيروس ووهان” ( وكالة “إيران برس” للأنباء، 9 مارس 2021).

والحقيقة هي أن هذا الوضع الحرج والمؤسف جاء نتيجة لأداء نظام الحكم منذ اليوم الأول لظهرو الفيروس حتى الآن، سواء منذ أن أحجم زعماء النظام عن الإبلاغ عن تفشي فيروس كورونا في البلاد، أو منذ أن قللوا من خطورته وتظاهروا بأنه عابر وسرعان ما سينتهي. وعندما أضطروا إلى الاعتراف بتفشي هذا المرض الفتاك ماطلوا متعمدين في توفير اللقاح وعلاج أبناء الوطن ورفع الأزمة متذرعين بحجج واهية مضللة.

وعندما اضطر نظام الملالي إلى الاعتراف بتفشي وباء كورونا في البلاد، عارض روحاني صراحةً حجر المدن صحيًا، قائلًا: “ليس لدينا ما يسمى بالحجر الصحي على الإطلاق. وما يُشاع عن أنه يتم في طهران أو في بعض المدن حجر بعض المتاجر وبعض الوظائف أمر لا وجود له على الإطلاق. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 15 مارس 2020).

كما قال إيرج حريرجي، مساعد وزير الصحة: ” إن الحجر الصحي لا يناسبنا على الإطلاق، فالحجر الصحي يعود إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، والطاعون والكوليرا وما شابه ذلك”. ( قناة “شبكة خبر” المتلفزة، 24 فبراير 2020).

وبصرف النظر عن موضوع الحجر الصحي، فإن أداء نظام الملالي في مجال الغربلة والاختبار والعلاج ينطوي على هذا الوضع المؤسف أيضًا.

وكتبت صحيفة “همدلي” في 10 مارس 2021، على لسان عالم الأوبئة قوله: ” لا يوجد حتى الآن نظام يمكن من خلاله اختبار المرض للجميع، في حين أن البعض حاملون للمرض دون أن تظهر عليهم الأعراض”.

ورهن نظام الملالي التطعيم العام وتطويره بالإنتاج الضخم لـ “لقاح كورونا الإيراني”.

وأعلن هذا الموضوع ”مخبر دزفولي“ ، رئيس المقر التنفيذي لأوامر خميني الملعون التابع لمقر خامنئي، قائلًا: ” لن يكون لدينا أي مخاوف بشأن لقاح كورونا خلال الشهرين ونصف الشهر المقبلين، حيث سيبدأ التطعيم العام باللقاح الإيراني اعتبارًا من الأسبوع الأول من شهر مايو 2021 أو الأسبوع الأخير من نفس الشهر”. ( وكالة “إيلنا” للأنباء، 9 مارس 2021).

بيد أن المراقبين واثقون من أن هذا الوعد لن يتحقق في هذا التوقيت.

وفيما يتعلق بعلاج المصابين بفيروس كورونا، ابتز نظام الملالي أبناء الوطن بقدر ما استطاع، وتسبب في أن يعيشوا في فقر وشظف العيش، كما لم يعالج الكثيرين أيضًا وتخلى عنهم في أتون كورونا ليلقوا حتفهم.

ويمكننا إدراك عمق الكارثة المتعلقة بالتكاليف الباهظة لعلاج فيروس كورونا عند مقارنتها بالحد الأدنى لأجور العمال الذي يبلغ حوالي 2 مليون تومان شهريًا. ففي الواقع، يعتبر دفع تكاليف علاج فيروس كورونا أمر لا يحتمل وقاصم للظهر، خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة التي يصارع بعض أفرادها هذا المرض، وتحديدًا هذه الأيام التي أصبح فيها مرض كورونا أسريًا. وهذا هو السبب في أن وباء كورونا يقضي على حياة الفقراء أكثر من غيرهم”.

وبعد فترة طويلة، سمح خامنئي بسحب مليار دولار من صندوق التنمية الوطني لمواجهة أزمة كورونا، في حين أنه يتم إنفاق المليارات وحتى عشرات ومئات المليارات في البلدان الأخرى لمواجهة هذه الأزمة.

والجدير بالذكر أنه لم يتم تخصيص الميزانية اللازمة لمواجهة أزمة كورونا، على الرغم من أن المؤسسات العسكرية والأمنية، ولاسيما قوات حرس نظام الملالي يتمتعون بأعلى الإمكانيات الصحية والطبية، ويسيطر خامنئي والمؤسسات التابعة لمقره بمخالبهم القذرة على عشرات المليارات من الدولارات من رؤوس أموال البلاد.

والحقيقة المؤكدة هي أن نظام حكم الملالي لم يكن شفافًا مع المواطنين منذ اليوم الأول من تفشي وباء كورونا وانتهج سياسة الكذب المتعمد والمنظم لكي يبني حاجزًا أمام الانتفاضة الشعبية بأسْرِهم في فخ كورونا. لكن كان من الواضح منذ البداية أن هذا السلاح سينقلب في النهاية على صاحبه، وأن أي حالة وفاة بوباء كورونا سوف تزيد من الغضب والكراهية المتفجرة في المجتمع. وكانت انتفاضة سراوان والمواطنين غير البلوش نتاجًا لهذا الغضب والكراهية المتفجرة.

الرفض الشعبي والعزلة الدولية تخنق طهران

الرفض الشعبي والعزلة الدولية تخنق طهران

کتابات – علاء کامل شبيب
لم يتوفق القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لحد الان وعلى الرغم من الجهود المکثفة والمساعي المختلفة التي بذلوها على مختلف الاصعدة، في تحقيق أية نتيجة مفيدة بحيث تنعکس إيجابا على أوضاعهم السيئة داخليا وخارجيا، والانکى من ذلك إن توقعات وتخمينات المراقبين السياسيين تتجه کلها بسياق يشير الى إن الاهداف والغايات التي يسعى إليها القادة والمسٶولون الايرانيون تبدو بعيدة المنال وليس هناك مايشير الى إمکانية الاستجابة الدولية لها.
المجتمع الدولي ومن خلل فشل تجاربه السابقة مع هذا النظام في الحد من توجهاته المشبوهة لإنتاج القنبلة النووية وتطوير الصواريخ الباليستية وتصدير التطرف والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة، فإنه لم يعد يرغب أن يتعامل بالاساليب والطرق السابقة مع هذا النظام، خصوصا بعد أن صار واضحا لديه بأن هذا النظام يقول شيئا ويفعل نقيضه وإنه يبحث عن ألف طريقة وطريقة من أجل عدم تنفيذ تعهداته بما وقع عليه من بنود في الاتفاقيات المختلفة بهذا الصدد، ولذلك فإن المجتمع الدولي يجهد کي يسلك سياقا جديدا يضمن فيه عدم قيام هذا النظام خرق ونقض البنود التي يوقع عليها ولاسيما فيما يتعلق ببرنامجه النووي المثير ليس للجدل بل وللقلق، خصوصا بعد أن أکدت المعارضة السياسية الاقوى والاکبر في إيران بوجه هذا النظام، إستحالة إلتزام هذا النظام بتعهداته مالم يجبر على ذلك وفق آلية صارمة لاتدع له أي مجال للتهرب والغش والخداع.
بلدان مجموعة 5+1، والتي ترى بأنه بعد النتائج الجيدة التي حققتها العقوبات المفروضة على النظام الايراني، فإنه من الخطأ التفريط به وخلق الاجواء المناسبة کي يعيد هذا النظام الکرة کما فعل عقب الاتفاق النووي في عام 2015، ولاسيما وإنه”أي النظام الايراني” يواجه رفضا شعبيا غير عاديا بحيث إن التحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضده وکما أعلنت التقارير الواردة من أنصار مجاهدي خلق في داخل إيران خلال شهر شباط/فبراير، قد بلغت 271 حکة إحتجاجية في سائر أرجاء إيران، وإن المجتمع الدولي وهو يرى التأثيرات القوية للعقوبات على النظام ويرى کذلك مدى تزايد وتصاعد الرفض الشعبي ضد النظام وإن الاخير غير قادر على کبح جماحها على الرغم من إنه قد تمادى بإستخدام ممارساته القمعية، ولهذا فإن النظام وهو يواجه هکذا حالة فإنه يعلم بأن الامور لو بقت على الحالة الراهنة ولم يتم أي من التغييرات التي يطمح إليها النظام ولاسيما رفع العقوبات، فإنه سيکون کالذي ينتظر موتا بطيئا لامحال منه!

عودوا بلا شروط لنخالف کما نريد!

عودوا بلا شروط لنخالف کما نريد!

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
لايزال القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصرون على مواقفهم المتشددة ويواصلوا لعبة القط والفأر مع الامريکيين بشکل خاص والاوربيين بشکل عام، ويبذلوا کل مابوسعهم من أجل فرض شروطهم عليهم ولئن صدرت تصريحات مختلفة عنهم لکن لايبدو إن هناك تصريح ملفتا للنظر وفريدا من نوعه يشبه تصريح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية عندما بصريح العبارة: ننصح البيت الأبيض بالعودة غير المشروطة إلى الاتفاق النووي وعدم تعقيد مسار الدبلوماسية أكثر مما هو عليه!

هذا التصريح الذي يمکن أن يشبه لسان حال من يقول: عودوا بلا شروط لنخالف کما نريد! يجب إعتباره إمتدادا للسياق العام الذي دأب عليه هذا النظام منذ إستلام بايدن لزمام الامور في البيت الابيض، ويبدو بأن طهران تريد بکل الطرق أن تبعث روحية ونفس الرئيس الاسبق أوباما في بايدن وتعيد تلك الفترة التي يصفها المراقبون والمحللون السياسيون المختصون بالشأن الايراني بأنها الفترة الذهبية في العلاقات الامريکية ـ الايرانية، لکن لايبدو إن أجواء واشنطن في عام 2021 تشبه أجواءها في عام 2015، خصوصا وإن هناك تيار قوي في الکونغرس الامريکي يعادي ويرفض العودة للإتفاق النووي بالصيغة السابقة التي إنتهکها النظام الايراني بصور مختلفة والذي يلفت النظر إن المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، حسين أمير عبد اللهيان، قد قال في تصريح إبتزازي واضح المعالم بأن الاتفاق النووي أصبح شبه ميت ولم يبق منه سوى اسمه، لکن عبداللهيان لم يقف عند هذا الحد بل أضاف ولسان حاله يتحدى بکل وضوح بأن إيران ليست عاجزة عن زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% ولن ننتظر الأطراف الأخرى حتى تتخذ خطواتها!

في ضوء ذلك، فإنه وکما أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، خلال مؤتمر صحافي تعليقا على تطورات منشأة نطنز، أن لصبر الإدارة الأميركية حدودا، لکن لايبدو إن طهران تتوقف عن نهجها مالم تصطدم بالموقف الحازم والصارم الذي تعرف إنه لم يعد هناك فيه من مجال للعب والمناورة والتمويه، ذلك إن هذا النظام وکما عود العالم دائما فإنه لايفهم أية أية لغة واسلوب مثلما يفهم لغة الحزم والصرامة، ولعل إنصياع خميني لقبول وقف إطلاق النار في حرب الاعوام الثمانية مع العراق وتجرعه کأس السم کما وصف ذلك، هو واحدا من أصدق النماذج بهذا الصدد وإن ماقد دأبت زعيمة المعارضة الايرانية من التأکيد عليه بهذا الصدد بأن الطريقة الوحيدة التي يمکن التفاهم من خلالها مع النظام الايراني هي من خلال لغة القوة!

طهران: حتى أنت يا مالي!

طهران: حتى أنت يا مالي!

الشرق الاوسط – مصطفى فحص :
عندما كلف الرئيس الأميركي جو بايدن المفاوض الأميركي روب مالي بمهمة الملف الإيراني، تنفست طهران الصعداء، واعتبرت أن هذا التكليف فرصة ذهبية لعودة المياه إلى مجاريها بينها وبين الإدارة الجديدة، لكن مالي المعروف بـطروحاته الدبلوماسية لم يستطع إعطاء إيران ما يمكن التعويل عليه من أجل دفعها إلى الانخراط الكامل في عملية التفاوض، فمهما كانت صلاحياته التفاوضية إلا أنه لا يستطيع تخطي ما حددته الإدارة بأنها مستعدة لدراسة تخفيف بعض العقوبات فقط في حالة استئناف المفاوضات.
ففي تصريحاته الأخيرة قطع روب مالي الطريق على طهران في استخدام أوراقها الداخلية من أجل تسريع المفاوضات، عندما اعتبر أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية ليس لها أي تأثير على المفاوضات، لأن واشنطن تنطلق من اعتبارات الأمن القومي الأميركي. موقف مالي الرافض ربط المفاوضات بالانتخابات، ينزع ورقة تكتيكية من طهران كانت تستغلها دائماً مع الغربيين، عندما كانت تحذر من أن التشدد معها سيؤدي إلى خيارات متشددة داخلها، وأن هذا سيضعف الطرف المؤيد للحوار مع الغرب ويعزز من فرص الطرف المعارض ويقوي موقفه، إلا أن الخديعة الإيرانية التي استمرت لأربعة عقود في خداع المجتمع الدولي بأن نظامها يتميز بطبيعتين (دولة وثورة)، وصلت إلى نهايتها وبات الجميع يرفض الفصل بينهما بعدما استخدمها النظام الثنائي (روحاني وظريف) من أجل تمرير مآربه في الوقت الذي كانت مراكز صنع القرار الفعلي مستمرة في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية. كما أن الخديعة التي مارسها من يعرف نفسه بتيار الدولة، لدفع المجتمع الدولي منحه فرصاً إيجابية تحت ذريعة تعزيز موقفه داخل النظام باتت مكشوفة.
الأخطر على طهران ما جاء في كلام صديقها مالي، أن بلاده وإسرائيل تريدان تجنب الخلافات العلنية بشأن إيران كما حدث في حقبة باراك أوباما، وأن الإدارة الجديدة ملتزمة بالتشاور والشفافية مع تل أبيب، إذ قال «نحن لا نتفق دائماً لكن المحادثات مفتوحة للغاية وإيجابية بينما قد يكون لدينا تفسيرات ووجهات نظر مختلفة حول ما حدث في 2015 و2016 ولا يرغب أي منا في تكراره».
عملياً، في انتظار فرج أو انفراجة تفاوضية تبحث عنها طهران بإلحاح، لا تبدو واشنطن مستعجلة على تقديمها، وتمارس دبلوماسية متناقضة في تعاطيها مع ملف المفاوضات، فتارة تعبر عن استعدادها للجلوس إلى الطاولة وتارة أخرى تعبر عن عدم استعجالها، فحتى مالي نفسه قال في آخر تصريح له إن إدارته لن ترفع العقوبات بشكل أحادي عن طهران، فهذه التناقضات المحيرة لطهران تدفعها إلى الاعتقاد بأن مالي المسؤول عن ملف في البيت الأبيض يملك صلاحيات التفاوض ولا يملك الحق في اتخاذ القرار، فهو حتى الآن يعرض عليها التفاوض المباشر أو غير المباشر فقط بينما ترفض طهران عرض المفاوضات من أجل التفاوض فقط.
قبل تصريح مالي المحير لطهران طالب 140 مشرعاً من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إدارة بايدن بعدم رفع العقوبات، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران يشمل إضافة إلى النووي مشروعها الباليستي، ويحد من مخاطر سلوكها المزعزع لاستقرار الشرق الأوسط. وهذا ما أثار حفيظة وزير خارجيتها جواد ظريف الذي رفض التطرق إلى صيغة أشمل للاتفاق.
أزمة طهران أنها كانت تراهن على الدبلوماسية الدولية من أجل دفع واشنطن إلى عودة غير مشروطة إلى الاتفاق، وعندما صدمت بعدم رغبة واشنطن في استعجال العودة، طرحت فكرة القيام بخطوات متزامنة، لكنها لم تلق صدى لا في واشنطن ولا في عواصم أوروبية، بل إنها تتعرض الآن لضغوط دولية من أجل عودتها إلى المفاوضات من دون شروط، حيث رمت الدول الأوروبية الكرة في ملعبها وحملتها مسؤولية خسارة فرصة متاحة للبدء بمفاوضات جدية يمكن أن تكون بدايتها قريبة لكن نتائجها بعيدة.
وعليه تشعر طهران بخيبة الأمل، فطعنات المسؤولين في الإدارة الأميركية الجديدة وحلفائها الأوروبيين تتزايد، وآخرها جاءت من الشخص الذي راهنت عليه وتوسمت به خيراً، فتصريحات روب مالي لا تختلف كثيراً عن موقف المتشددين في إدارة جو بايدن، فبالنسبة إلى طهران ما ذهب روب مالي إليه يمثل طعنة في جسد الملف النووي تشبه إلى حد ما الطعنة التي تلقاها القائد الروماني يوليوس قيصر من بروتوس المعروف بأنه أقرب المقربين إليه ودفعته إلى قول جملته الشهيرة «حتى أنت يا بروتوس». فمن بروتوس العظيم في نظر يوليوس قيصر إلى روب مالي العظيم في نظر طهران كانت الصدمة.

المرأة الايرانية قوة التغيير والضغط الفعال من أجل إسقاط الفاشية الدينية

المرأة الايرانية قوة التغيير والضغط الفعال من أجل إسقاط الفاشية الدينية

N. C. R. I : لأن نظام الملالي هو نظام خارج الزمن والحضارة والانسانية والتقدم لکونه لايمت لهذا الزمن بصلة وإنه ينتمي قلبا وقالبا للقرون الوسطى، فإنه وفي هذا العصر الذي هو عصر التقدم والتطور وحقوق الانسان والمرأة ومساواتها بالرجل بل إنه عصر الحرية والديمقراطية، فمن الطبيعي أن نجد نظام الملالي معزولا عن العالم ويبدو کمسخ مشوه وکريه لکونه يفکر ويتعامل بمنطق واسلوب أکل عليه الدهر وشرب، ومع إن هذا النظام ومنذ أن سرق ثورة الشعب الايراني وفرض نفسه بطرق ملتوية وخبيثة بإستغلال الدين وتوظيفه لصالح أهدافه الضيقة، فقد أثبت تأريخه الاسود بأنه عبارة عن بٶرة للکراهية والحقد والعدوان ضد کل مايمت للتقدم والانسانية بصلة لکن عدائه وکراهيته للمرأة لايمکن أن يقارن کراهيته بأي عداء وکراهية أخرى، ولاسيما بعد أن لاحظ الدور الکبير والفعال الذي لعبته المرأة الايرانية في إسقاط نظام الشاه، وتيقن من أن المرأة الايرانية ستناضل من أجل حقوقها کاملة ومساواتها بأخيها الرجل بعد أن کان نظام الشاه قد سعى لجعل المرأة تبدو کظاهريا وکأنها نالت الکثير من حقوقها لکن واقع أمرها لم يکن کذلك ولهذا صممت الطغمة الدينية على عدم السماح بذلك والعمل من أجل إعادة المرأة الايرانية الى العصور الوسطى وماسيفرضه ذلك عليها من قيود وسلب حقوق وظلم.
منذ الايام الاولى، أدرکت منظمة مجاهدي خلق بنظرتها الثاقبة للأوضاع والامور التي نجمت وتداعت عن إستيلاء الطغمة الدينية بقيادة المقبور خميني على الحکم، بأن هذه الطغمة تعد العدة من أجل شن حملة سادية شرسة ضد المرأة الايرانية، هذه الحملة المبرمجة التي إستهدف هذا النظام الفاشي المرأة کان ولايزال هدفها الاکبر هو فرض قوانين ونمط حياة القرون الوسطى عليها وجعلها أسيرة أربعة جدران، بل وإن صدور قوانين قرووسطائية تمنع المرة من مزاولة العمل والدراسة في عدة مجالات بسبب من جنسها قد کان بمثابة إثبات وتأکيد للعقلية القرووسطائية لهذا النظام ومدى الکراهية والعداء الذي يکنه للمرأة، والانکى من ذلك إن هذه القوانين قد تم سنها خلال عهد المحتال الکذاب والمخادع روحاني، لکن مجاهدي خلق وکما أعلنت عن موقفها السياسي ـ الفکري الواضح من خميني وفکره ونظامه من خلال مشارکة عضوات المنظمة في التظاهرة النسائية الرافضة لفرض الحجاب قسرا على النساء کما أمر المقبور خميني بذلك، فإن هذا الموقف السياسي ـ الفکري قد إستمر دونما إنقطاع وصار خطا فکريا واضحا وضوح الشمس في عز النهار، خصوصا بعد أن حملت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، راية الدفاع عن حقوق المرأة وحتمية مساواتها بأخيها الرجل، وإننا لانبالغ أبدا إذا ماقلنا بکل ثقة بأن واحدا من أهم أسباب العداء الکبير جدا الذي يکنه النظام ضد المنظمة وسر حملاته الاجرامية اللاإنسانية ضدها والتي کان أکثرها فظاعة مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم خلالها بفتوى لاإسلامية ولاإنسانية أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة.
مجاهدي خلق التي وقفت بوجه الطغمة الدينية الفاسدة المعادية للشعب الايرانية کالطود الشامخ ولم تثنيها حملات النظام إعداماته وإغتيالاته وقتله لأعضاءها بل إنها وفي کل مرة کانت تنهض کالعنقاء من بين الرماد وتحلق عاليا في سماء إيران لتمنح الامل والتفاٶل والعزم على إستمرار المقاومة والنضال ضد هذا النظام حتى إسقاطه، وکما إن صراع المنظمة ومواجهتها ضد النظام لم يتوقف لوهلة واحدة فإن نضال المنظمة من أجل إحقاق حقوق المرأة ومساواتها بأخيها الرجل لم يتوقف أيضا، وإن کون أغلبية قيادات مجاهدي خلق من العنصر النسوي قد أکد وأثبت ذلك بوضوح وأکد بطريقة عملية على إن مجاهدي خلق حالة سياسية ـ فکرية ـ إجتماعية مختلفة تماما الاختلاف عن نظامي الشاه والفاشية الدينية على حد سواء، ولعل إحياء يوم 8 آذار العيد العالمي للمرأة من جانب المنظمة وجعله تقليدا وعرفا سنويا لايمکن تجاهله وغض النظر عنه قد أعطى الدلالة على إن النهج الفکري للمنظمة ليس للتسويق الاعلامي أو الاستغلال السياسي والفکري بل إنه نابع وبمنتهى الشفافية من عمق إيمان المنظمة بالمرأة کقوة تغيير وکشريحة أساسية في المجتمع يعتبر تجاهله ليس ظلما للمرأة لوحدها فقط بل إنه إضافة لکونه ظلم للمجتمع فإنه يعتبر إخلال له ولبنيانه الاجتماعي.
المٶتمر الذي تم عقده عبر الانترنت بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 مارس الجاري، والذي وبحضور السيدة مريم رجوي، شارك فيه أيضا نواب من الأحزاب المختلفة، ونظراء ونشطاء في مجال حقوق المرأة من المملكة المتحدة وأيرلندا، أکد مرة أخرى على الخط السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي لمجاهدي خلق في النضال من أجل حقوق المرة ومساواتها بالرجل، وقد أشارت السیدة‌ رجوی فی جانب من کلمتها التي ألقتها في المٶتمر الی تصرفات نظام إيران المقارع للمرأة وأکدت ان التمييز والقمع الوحشي جزء لا يتجزأ من رؤية النظام وسياساته ويتواصل بلا هوادة اعتقال النساء في الشوارع، وهو جزء مهم من سيطرة النظام على المجتمع وقمعه. وصل عدد النساء اللائي أعدمن في عهد روحاني إلى 114 حالة على الأقل، مما يجعل نظام ولاية الفقيه محطم الرقم القياسي العالمي لإعدام النساء. ولفتت الانظار مرة أخرى الى الماهية العدوانية لهذا النظام ضد المرأة ومن إن الصراع بين هذا النظام وبين المرأة الايرانيىة هو صراع وجود وفناء عندما بينت بأن النساء هن أول ضحايا النظام، لذا فإن لديهن أكثر الدوافع للقضاء على هذا النظام. وأکدت بان النساء الإيرانيات شکلن التحدي الأكبر للنظام في خمس انتفاضات على مستوى البلاد خلال العامين الماضيين. وأظهرن كفاءتهن في إنشاء معاقل الانتفاضة ولعبن دورا محوريا في المقاومة المنظمة.

ممثل منظمة العفو الدولية خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان:

ممثل منظمة العفو الدولية خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان:

إدانة واسعة النطاق لانتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان:
تصريحات ومواقف الشخصيات والمسؤولين من مختلف الدول أثناء اجتماع مجلس حقوق الإنسان الذي عقد في جنيف، ثم التأكيد على إدانة انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان.

إدانة واسعة النطاق لانتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان

وفي هذا الصدد، قال ممثل منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء 9 مارس 2021 خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان: ” إننا نواجه تمادي نظام الملالي في الاعتداء على حياة البشر وارتكاب مجزرة في حق ناقلي الوقود البلوش”.

كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأربعاء 10 مارس 2021 عن استعداد أوروبا لفرض عقوبات على الأفراد والكيانات التي تنتهك حقوق الإنسان في إيران.

ممثل منظمة العفو الدولية: اجتماع مجلس حقوق الإنسان

ممثل منظمة العفو الدولية: اجتماع مجلس حقوق الإنسان

قال ممثل منظمة العفو الدولية: إن اجتماع مجلس حقوق الإنسان يُعقد في خضم تمادي نظام الملالي في انتهاكات حق البشر في الحياة، وما زال يرتكب المجازر هنا وهناك، ويُفرط في استخدام عقوبة الإعدام كسلاح للقمع السياسي ضد المتظاهرين والمعارضين والأقليات العرقية.

واعتبر قتل نظام الملالي لناقلي الوقود البلوش في 21 فبراير 2021 مثالًا واضحًا على هذا القمع وانتهاك حق البشر في الحياة، وأكد على أن هذا النظام الفاشي لا يزال يواصل استخدام القوة الفتاكة بشكل متعمد وغير قانوني. ومنذ تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإيرانية، حدثت جرائم قتل متعددة في المعتقلات نتيجة للتعذيب، ومن بين صنوف التعذيب البشعة حرمان المعتقلين عن عمد من الرعاية الطبية.

ودعا ممثل منظمة العفو الدولية إلى تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالشؤون الإيرانية، وأشار إلى أن المسؤولين عن قتل مئات الرجال والنساء والأطفال خلال احتجاجات نوفمبر 2019 والمسؤولين عن الاختفاء القسري للآلاف من الأفراد خلال عمليات الإعدام الجماعي عام 1988 في إيران ما زالوا يتمتعون بالحصانة من العقاب.

وأضاف: إن نظام الملالي يزج بمئات المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء الأقليات الدينية والعرقية في السجون بسبب ممارستهم لحقوقهم في الحرية الدينية وحرية التعبير وحرية التجمع. كما يتم اعتقال الآلاف بشكل تعسفي كنتيجة لمحاكمات جائرة أو عدم قدرتهم على سداد ديونهم. هذا فضلًا عن أن الأوضاع في السجون الإيرانية غير إنسانية على الإطلاق ولا يستطيع نظام الملالي المحافظة على صحة وحياة السجناء من وباء كورونا.

وزارة الخارجية الفرنسية

وزارة الخارجية الفرنسية

في إعرابها عن قلقها الشديد إزاء أوضاع حقوق الإنسان، وتحديدًا فيما يتعلق بحرية التعبير وحرية وسائل والإعلام، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن استعداد أوروبا لفرض عقوبات على طهران.

والجدير بالذكر أن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان كان قد أعرب في مجلس حقوق الإنسان منذ أسبوعين عن مخاوفه بشأن مصير السجناء السياسيين في إيران.

وتزامنًا مع ارتفاع عدد الدعاوى القضائية في المحاكم الأمريكية، التي أدت إلى إثارة العديد من القضايا الجنائية ضد مسؤولي نظام الملالي خارج إيران، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء، 9 مارس 2021، اثنين من المحققين في قوات حرس نظام الملالي ويدعيان على همتيان، ومسعودي صفداري، في القائمة السوداء لانتهاك حقوق الإنسان وفرضت عليهما بعض العقوبات.

الفقر جريمة نظام الملالي ، يدفع فاتورته الشعب الإيراني

الفقر جريمة نظام الملالي ، يدفع فاتورته الشعب الإيراني

الکاتب:عاتقة خورسند
إيران ، دولة يبلغ عدد سكانها واحد بالمائة من سكان العالم ؛ لكن ما لا يقل عن 7 في المائة من الموارد الطبيعية في العالم موجودة في تراب البلاد ومياهها . ومن المفروض أن يعيش شعب إيران في رفاهية . ولكن هذا ليس هو الحال . فشعب إيران يواجه السقوط الجامح في مجال الرزق والاقتصاد .

وكشفت وكالة أنباء خبر فوري في قناة تليغرام عن استيراد أحذية مستعملة من العراق وأفغانستان . لقد أغرقت حكومة الملالي الشعب الإيراني في الهاوية حيث يتعين على أبناء الوطن إنفاق 500 ألف تومان ، أي ما يتجاوز الراتب الأساسي للعامل لشراء حذاء مستعمل مستورد من دول مجاورة مثل العراق وأفغانستان .

والأنكى من ذلك هو أن الأمن الوظيفي في إيران لا يعني شيئا للمسؤولين. ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن الأمن على أرواح العمال مفقود أيضا . فعلى سبيل المثال ، قام صاحب عمل حكومي بضرب عامل البلدية الذي طالب بتوفير أحذية السلامة وطرده من العمل .

هذا هو وضع العمال الإيرانيين العزل، الذين لا يتلقون أجورهم فحسب، بل يواجهون أيضا قمعا من قبل متوحشي الحكومة. والسبب في مثل هذه الأحداث في إيران هو وجود حكومة قائمة على النهب والابتزاز، بدءا من المؤسسات المالية التابعة للحرس التي نهبت مئات المليارات من الناس وصولا إلى مسؤولي البلديات المتوحشين الذين تنحصر مهمتهم في قمع وابتزاز الأموال من الباعة المتجولين.

ففي الآونة الأخيرة ، نشر أحد مسؤولي البلدية مقطع فيديو لقمع وضرب بائع متجول معاق من دزفول، وهو بالطبع غيض من فيض .

وتجدر الإشارة إلى أنه تحت وطأة حكم نظام الملالي ، يطرد العامل في حالة احتجاجه. فإذا كان بائعا متجولا، فعليه تحمل مثل هذه الأعمال الوحشية.

وعندما تتفكك هذه العائلات، يعيش المشردون حياتهم في الشوارع وتحت الجسور .

والجدير بالذكر أن موارد إيران ورؤوس أموالها الوفيرة لا تخدم الشعب! لأن إيران هي مصدر إرسال مبالغ مالية كبيرة للجماعات الإرهابية التابعة لنظام الملالي. فعلى مدى سنوات عديدة يتم تمويل حزب الشيطان اللبناني وغيره من الجماعات الإرهابية. وفي ذكرى هلاك قاسم سليماني. . . كشف قيادي آخر في حماس عن جزء من إنفاق الملالي على الإرهابيين، حيث دفع له سليماني 22 مليونا من الدولارات مقدما .

هكذا تنفق أموال الشعب الإيراني في ظل الفقر الذي يعاني منه أبناء الوطن.

وكان الهدف من انتفاضة نوفمبر 2019 إنهاء مثل هذا الوضع المفعم بالفساد . ويزداد الفقر انتشارا كل يوم ، ويتصاعد غضب الناس

كارثة كورونا في إيران: أكثر من 229.600عدد الضحايا في 518 مدينة

=كارثة كورونا في إيران: أكثر من 229.600عدد الضحايا في 518 مدينة
• رئيس مستشفى أمير المؤمنين بالأهواز: كل طاقات المستشفى تحت تصرف مرضى كورونا. الحد الأدنى لفترة العلاج هو أربعة إلى خمسة أيام، ولكن بسبب نقص الأسرة، نقوم بإخراج المرضى الذين هم في حالة عامة أفضل بعد ثلاثة أيام. (إيرنا10 مارس)

• رئيس مستشفى أمير المؤمنين بالأهواز: كل طاقات المستشفى تحت تصرف مرضى كورونا. الحد الأدنى لفترة العلاج هو أربعة إلى خمسة أيام، ولكن بسبب نقص الأسرة، نقوم بإخراج المرضى الذين هم في حالة عامة أفضل بعد ثلاثة أيام. (إيرنا10 مارس)

• جامعة شيراز الطبية: بناء أحد مستشفيات كورونا المرجعية في شيراز على وشك الانتهاء. جميع المراكز الطبية على أهبة الاستعداد لمواجهة أزمة كورونا(إيسنا10 مارس)

• جامعة هرمزكان الطبية: وصل عدد مرضى كورونا البريطانية إلى 22 ومرضى العيادات الخارجية تضاعفوا في أسبوع واحد(وكالة أنباء مهر11 مارس)

• جامعة أصفهان للعلوم الطبية: تم نقل 463 مريضًا من مرض كورونا إلى المستشفى و 84 في وحدة العناية المركزة وتوفي 10 مرضى في غضون 24 ساعة. (وكالة أنباء مهر11 مارس)

 

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الخميس 11 آذار / مارس 2021، أن عدد ضحايا كورونا في 518 مدينة في إيران يزيد عن 229.600 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات طهران 53911، وفي خراسان رضوي 15070، وفي أصفهان 14870، وفي خوزستان 12615، وفي مازندران 9747، وفي لرستان 9623، وفي أذربيجان الغربية 8608، وفي كلستان 5965، وفي همدان 5338، وفي مركزي 4683، وفي كرمانشاه 4629، وفي يزد 4177، وفي كردستان 3962، وفي سمنان 3720، وفي إيلام 2356، في جهارمحال وبختياري 1845، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 1729 شخصًا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 مارس (آذار)2021

صرخات المنهوبين في إيران تدوي

صرخات المنهوبين في إيران تدوي

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
جمع القمامة لتوفير ضروريات الحياة
“راتبنا 2 مليون وخط الفقر 10 ملايين”، تعتبر هذه الصرخة انعكاس لحجم الألم والمعاناة الذي يجتاح حياة غالبية الإيرانيين.

في حقيقة الأمر، تنساب الأسئلة في أذهان المعدمين في إيران، من أهمها: ما هو السبب في أن يكون الحد الأدنى للأجور حوالي 2 مليون تومان، ومن المقرر أن يكون 3,5 مليون في العام المقبل، على الرغم من أن خط الفقر 10 ملايين على الأقل؟ وتتطلب الإجابة على هذا السؤال، أولًا مراجعة المادة 41 من قانون العمل الخاص بنظام الملالي نفسه.

وينص قانون نظام الملالي على “ضرورة احتساب رواتب العمال وأجورهم وعلاواتهم ومنحة العيد على أساس معدل التضخم الحقيقي في البلاد”.

لكن لماذا لا يطبق نظام الملالي القانون الذي وضعه بنفسه؟

تشير صحيفة “رسالت” الحكومية المنتمية لزمرة المؤتلفة ومن مؤسسة خامنئي شخصيًا، في عددها الصادر في 28 فبراير 2021، إلى القضية بقولها: “إن العمال يفقدون ما يتراوح بين 30 إلى 40 في المائة من قدرتهم الشرائية سنويًا”.

وفي 28 فبراير 2021، أعلن البنك المركزي أن سعر المتر المربع السكني وصل إلى 28,390,000 تومان، في حين أن سعر هذا المتر بلغ العام الماضي 14,000,000تومان. فهل أدت زيادة أسعار الإسكان بأكثر من 100 في المائة إلى زيادة أجور عمال البناء بأكثر من 100 في المائة أيضًا؟.

ويمكن البناء على ذلك لتكوين فهم حقيقي مفاده أن السبب وراء عدم زيادة أجور العمال هو النهب الفلكي الذي يضطلع به نظام حكم الملالي والمؤسسات المنتمية لمقر خامنئي من عرق جبين العمال المضطهدين.

إلى جانب ذلك، فإن ما يتعلق بالحد الأدنى للأجور في عام 2021، لم يتغير الوضع كثيرًا، إذ لا يزال تحت خط الفقر بعدة أضعاف، وفي هذا الصدد، كتب موقع “اقتصاد 24″ الحكومي، في تاريخ 13 فبراير 2021، يقول: ” حددت الحكومة في الوقت الحالي، الحد الأدنى لأجور موظفيها في عام 2021 بـ 3,500,000 تومان، ويبدو أنه من المستبعد أن يوافق ممثلوا الحكومة على ما هو أكثر من ذلك”.

وغني عن البيان أن هذا القدر من الأجور غير عادل على الإطلاق ويظهر الجانب الاستغلالي بشكل كبير.

ولكن أين تذهب الأجور التي تُستقطع من العمال وغيرهم من شرائح المجتمع الفقيرة؟

اعترفت صحيفة “آرمان” الحكومية في 17 فبراير 2021 بهوية إحدى بؤر نهب حقوق أغلبية الإيرانيين، قائلةً: “إذا اضطر الناس اليوم إلى الاقتراض والعيش بالدين على الحساب حتى للحصول على الخبز، يجب علينا أن نبحث عن الأموال التي يسحبها أبناء الذوات إلى الخارج وينفقونها بسخاء وفي تقديم الهدايا”.

وتتجسد البؤرة الثانية في مرتزقة نظام ولاية الفقيه والمنتمين له الذين لا يتردد الملالي في التبرع لهم بأموال وممتلكات أبناء الوطن.

فعلى سبيل المثال، قال فلاحت بيشه، العضو السابق في مجلس شورى الملالي، في 20 مايو 2020: ” لقد أعطينا سوريا ما يتراوح بين 20 إلى 30 مليار دولار”.

كما اعترف محمود الزهار، أحد قادة حركة حماس، في مقابلة في قناة “العالم” التلفزيونية التابعة لنظام الملالي، في شهر يناير 2021، بسخاء وهدايا جلاد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني؛ لهذه الحركة من جيوب أبناء الوطن.

وفي معمعة صراع الزمر، أشار الحرسي قاليباف، في 23 يناير 2021، إلى البؤرة والمصدر الرئيسي لنهب حقوق جميع أبناء الشعب الإيراني، وليس حقوق الأجراء فقط، على الرغم من حجم الدخل القومي للبلاد، قائلًا: ” عندما يبلغ دخل البلاد 100 مليار دولار، فإننا نعاني من التضخم والغلاء، وشعبنا المضطهد يصبح أكثر اضطهادًا، ويصبح المضاربون والمتربحون ريعيًا والمستفيدون أكثر بدانة، وعندما يبلغ دخل البلاد 15 مليار دولار، فإننا لا نزال أيضًا نعاني من التضخم والغلاء، ولا يزال المتربحون ريعيًا أكثر بدانة ويزداد المضطهدون عددًا وضعفًا، وهذه هي الحقيقة”.

إن ما تمت الإشارة إليه أعلاه، ما هو إلا جانب من الأسباب التي قادت البلاد إلى الوضع المأساوي لرواتب وأجور المتقاعدين والعمال، وغيرهما من الفئات المضطهدة تحت وطأة نظام حكم ولاية الفقيه، بيد أن الأكثر ألمًا من ذلك هو أن هذه الأجور المتدنية لم تُدفع للمحالين إلى التقاعد في الموعد المحدد، وفي بعض الأحيان يتم تأجيل دفع هذه الرواتب لعدة أشهر تحت أعذار مختلفة، والجدير بالذكر أن إضرابات واحتجاجات مختلف فئات الشعب في الأشهر الأخيرة تؤكد هذه الحقيقة.

وبناءً على واقع الحال هذا، لم يتبق أي حل أمام فئة المحالين إلى التقاعد للتصدي لغدر نظام الملالي ونهبه لحقوقهم سوى التدفق في الشوارع للحصول على حقوقهم بالقوة، مؤمنين بأن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، أسوة بمتقاعدي الضمان الاجتماعي الذين نظموا 7 مسيرات احتجاجية على مستوى البلاد، وكان من بين أهم شعاراتهم: “التدفق في الشوارع هو الحل الوحيد للحصول على حقوقنا”.

وتتردد أصداء صرخات المتقاعدين وعمال الوطن بالقول أن :” العامل يموت ولا يقبل الإذلال”، حيث تعبر عن منعة العامل وكرامته التي لن يهدأ له بال قبل أن يسترد حقوقه المنهوبة، وتكرس هذه الصرخات وحالة الرفض السبب في بث الرعب في كيان نظام الملالي من رأسه إلى أخمص قدميه، ودائمًا ما يحذر الملالي بعضهم البعض هذه الأيام من نفاذ صبر أبناء الوطن وانفجار غضبهم وقيامهم بانتفاضة عارمة تقضي على الديكتاتورية، وتُرسي مبادئ الحرية والديمقراطية في البلاد.

أکثر من علامة إستفهام وتعجب في طهران!

أکثر من علامة إستفهام وتعجب في طهران!

بحزاني – سعاد عزيز :
على وقع الاوضاع الداخلية الحرجة جدا في إيران حيث وصلت نسبة التضخم بإعتراف صحيفة”کيهان”المحسوبة على المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى 50%، وإن القدرة الشرائية الحالية للمواطن الايراني هي سدس القدرة الشرائية في العام 2013، فإن هناك حالة من التخبط والانفعالية في التصريحات الصادرة من جانب القادة والمسٶولين الايرانيين، فمن جهة وفي موقف ملفت للنظر يعلن وزير الخارجية جواد ظريف عن رفض ضمني لتصريحات سكرتير تشخيص مصلحة النظام في إيران والمرشح الرئاسي المحتمل محسن رضائي، ومن جانب آخر عندما يصر النظام الايراني على رفع العقوبات أو إعطاء ضمانات قبل الاقدام بأية خطوة من جانبه، لکنه هناك وفد فني من الوکالة الذرية الدولية يقوم بتفتيش في مواقع إيرانية مع ملاحظة تصريحات لمندوب إيران لدى الوکالة عندما قال معلقا على هذه الزيارة بأن زيارة الوفد الفني إلى بلاده ليست تنازلا للدول الأوروبية من أجل التخلي عن قرار مجلس المحافظين ضدها، وإنما “علاقات مستمرة”، في وقت لمح فيه مسٶولون إيرانيون في اوقات سابقة الى خلاف وعکس ذلك تماما!
الغريب إن النظام الايراني وفي الوقت الذي يتمادى في إنتهاکاته للإتفاق النووي بإصراره على رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، فإنه يرفض أي لغة تهديد أو ضغط ضده کما هو الحال في دعوة روحاني الدول الأوروبية إلى تجنب “لغة التهديد أو ممارسة الضغوط” في أي مفاوضات مع إيران، وذلك خلال استقباله الأحد وزير الخارجية الإيرلندي سايمون كوفيني في ظل جهود دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015. لکن هذه التناقضات والتضارب في المواقف والتصريحات تدل على إن الامور والاوضاع في إيران ليست على مايرام وإن النظام يعاني الکثير وعلى مختلف الاصعدة ويريد أن يجد ثمة متنفسا له کي يعالج ولو جانبا من مشاکله وأزماته کي يمتص زخم الرفض الداخلي ضده خصوصا وإن الاحتجاجات الشعبية صارت أشبه بالظاهرة في المشهد الايراني الى جانب إن دور منظمة مجاهدي خلق المعارضة من خلال شبکاتها الداخلية عموما ومعاقل الانتفاضة خصوصا، صارت تشکل ليست مشکلة وإنما تهديدا لم يعد بوسع النظام أن يتجاهله، ولذلك فإن النظام يريد أن يسبق ثورة الجياع بعد أن باتت أغلبية الشعب الايراني تعيش تحت خط الفقر ويريد تحسين أوضاعه الاقتصادية من خلال رفع العقوبات ولکن لايبدو إن الغرب في عجلة من أمره عندما يجد إن النظام الايراني يطالب بحقوقه من دون أن يٶدي واجباته وماهو مطلوب منه بموجب بنود الاتفاق النووي.

مقررات اجتماع مجلس حقوق الإنسان تشكّل صفعة لنظام الملالي

مقررات اجتماع مجلس حقوق الإنسان تشكّل صفعة لنظام الملالي

حدیث الیوم
عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعه السنوي بشأن إيران في جنيف في 9 مارس / آذار، وتحدث جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي، كما أدان ممثلو الحكومات والمنظمات غير الحكومية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال خطاباتهم.

من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، هناك 11 دولة فقط لديها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لديها مقرر خاص، مثل سوريا ومالي وميانمار وإيران تحت حكم الملالي.

يجتمع مجلس حقوق الإنسان لمدة ساعة واحدة كل عام لكل من هذه البلدان، ويقدم المقرر الخاص تقريره أولاً إلى مجلس حقوق الإنسان؛ ثم يتحدث ممثلو الحكومات ثم ممثلو المنظمات غير الحكومية.

هذا هو التقرير الثالث لجاويد رحمان إلى مجلس حقوق الإنسان، وظهر بشكل أكثر ثراءً ودقة من التقريرين السابقين، مع إشارة أكثر إلى انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي.

نقاط بارزة في التقرير

قدم المقرر الخاص المعني بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران تقريراً إلى مجلس حقوق الإنسان في يناير / كانون الثاني وتم نشره في فبراير / شباط، يغطي هذا التقرير الأحداث (المتعلقة بحقوق الإنسان) التي وقعت في إيران بنهاية عام 2020، لكن في اجتماع مجلس حقوق الإنسان في 9 مارس / آذار، أوضح جاويد رحمان، بالإضافة إلى تقديم هذا التقرير، وضع حقوق الإنسان في إيران خلال شهرين من عام 2021.

النقطة الأهم والأبرز في هذا التقرير هي تناوله قضية انتهاك نظام الملالي لحقوق المرأة.

وتكتسب هذه القضية أهمية كون نظام الملالي المعادي والمقارع للمرأة يحاول جاهدا تقديم نفسه كمدافع عن حقوق المرأة في المجتمع الدولي بمساعدة جماعات الضغط الخاصة به ومن خلال الاحتيال، لكن تقرير جاويد رحمان سلط الضوء على الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان التي يرتكبها الملالي ضد المرأة، مؤكداً أن المرأة في ظل حكم الملالي ليس لها حقوق إنسان وأن المرأة مواطن من الدرجة الثانية في إيران.

كما يغطي تقرير المقرر الخاص انتفاضة نوفمبر 2019 والاعتقالات التي قام بها نظام الملالي، فضلاً عن إشارة التقرير إلى مضايقات النظام بحق الضحايا والانتقام منهم، بمن فيهم ذوي ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية.

مواقف تدين النظام

وتحدث ممثلو البلدان عقب انتهاء كلمة المقرر الخاص، وكان لافتاً العدد الكبير من الدول التي تحدثت عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران خلال اجتماع 9 مارس لمجلس حقوق الإنسان، حيث أعربت 22 دولة أوروبية وأربع دول غير أوروبية عن قلقها إزاء انتهاكات نظام الملالي لحقوق الإنسان للشعب الإيراني.

وأشار المتحدثون إلى جريمة الإعدام والتمييز والعنف ضد النساء والفتيات، وجريمة زواج الأطفال وزواج 16 ألف قاصر في إيران في العام الماضي وحده، وإعدام المراهقين، والمعاملة العنيفة للمتظاهرين، والاعتقال التعسفي، والتحرش بالفتيات ومضايقة الأقليات وأعربوا عن استنكارهم لهذه الحالات.

وأكدت رسالة المراسلين الواردة من المقررين الخاصين السبعة للأمم المتحدة، التي تطرق لها ممثل سلوفينيا، أن كبار مسؤولي النظام متورطون في مجزرة عام 1988، أي أن النظام ككل يجب أن يحاسب على هذه الجريمة، ودعوا إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل في الجرائم التي سقط فيها ضحايا مجزرة عام 1988.

وتؤكد رسالة المقررين الخاصين أنه إذا لم يكن النظام مستعدا للرضوخ للمساءلة، فعلى المجتمع الدولي أن يتحرك من أجل ذلك، وهكذا فإن الرسالة تمثل بداية عملية ستؤدي إلى تشكيل محاكم دولية لمحاكمة قادة النظام.

من جانبها، تحدثت الحكومة الأمريكية، التي لم تكن عضوًا في مجلس حقوق الإنسان على مدى السنوات الثلاث الماضية، في اجتماع 9 مارس لمجلس حقوق الإنسان حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وانتهاك حقوق مزدوجي الجنسية واعتقال آلاف الإيرانيين خلال انتفاضة نوفمبر 2019.

وبعد أن تحدث ممثلو الدول، جاء دور المنظمات غير الحكومية حيث تناولت اثنتان منها ارتكاب النظام مجزرة 1988 وطالبتا بتشكيل لجنة للتحقيق في جريمة قادة النظام.

يثبت فحوى ما جاء في كلمات مندوبي الدول، وممثلي المنظمات المتحدثين في اجتماع 9 مارس في مجلس حقوق الإنسان، إضافة لتقرير المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران بأن أوزار نظام الملالي باتت ثقيله للغاية، وأصبح ينوء بحملها، سيما وأن هذا التقرير قدّم في وقت كان النظام يحلم بالعودة إلى سياسة الاسترضاء بالنظر إلى المتغيرات السياسية في العالم.

وحتى هذه اللحظة يبدو واضحا للنظام أن العودة إلى التوازن السابق وإحياء سياسة الاسترضاء أمر مستحيل، بينما تزداد هذه الحقيقة رسوخاً عقب الإدانة الشديدة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان.

اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

الکاتب:موسى أفشار
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد يوم الثلاثاء، 9 مارس 2021، أدانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأيرلندا وألبانيا، وبعض الدول الأخرى حول العالم، قمع انتفاضة نوفمبر 2019 ، وبعض الحالات الأخرى المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

وعقب تقرير جاويد رحمان حول إيران في مجلس حقوق الإنسان، قال ممثل ألبانيا: ” يا سيدي الرئيس، إن ألبانيا ترحب بتقرير السيد رحمان وتشكره على تقريره. وألبانيا إذ تشاطر المقرر الخاص مخاوفه بشأن الوضع في إيران الحافل بالعنف والترويع والتعذيب والإبادة الجماعية الممنهجة في حق من يتجرأون على معارضة هذا النظام الفاشي.

وفي الختام يجب أن نقول ردًا على نظام طهران الذي يتساءل عن السبب في استضافة ألبانيا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ إن موقف الحكومة الألبانية كدولة مستقلة هو حماية أولئك الذين انتهكت حقوقهم. وألبانيا لا تستضيف أي إرهابيين ، بل إنها تستضيف جزءًا من تحالف دولي كبير يحارب الجماعات الإرهابية أينما تظهر أو تمارس عملياتها الشيطانية، وألبانيا إذ قبلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انطلاقًا من التطبيق الأمثل كما ينبغي للقانونين الألبانية والدولية على أساس احترام مبادئ حقوق الإنسان.

وأشار الممثل الأمريكي إلى الاعتقال الجائر للمواطنين الأمريكيين وآلاف الإيرانيين خلال انتفاضة نوفمبر 2019 ، ووصف الأوضاع في السجون الإيرانية بأنها مؤسفة وغير آدمية. ودعت أمريكا إلى ضرورة كف نظام الملالي عن قمع وتعذيب الصحفيين والمحامين والأقليات الدينية وضرورة احترام الحق في حرية التعبير.

كما وصف الممثل الألماني وضع حقوق الإنسان في إيران بأنه مروع ، وأعرب عن قلقه من ارتفاع عدد عمليات الإعدام، ومن بينها إعدام المتظاهرين والأقليات. وقال: “من المؤسف أنه لم يتم إجراء أي تحقيق في استخدام نظام الملالي للقوة القاهرة بشكل عشوائي خلال انتفاضة نوفمبر 2019 حتى الآن و طالب بالكف عن التمييز”.

كما قال الممثل الفرنسي إن بلاده تطالب بمراجعة قانون الأسرة وقانون العقوبات للقضاء على التمييز والعنف ضد النساء والفتيات. وقال يجب القضاء على الاعتقالات التعسفية وانتهاكات مبادئ المحاكمة العادلة في إيران، ويتعين على إيران إطلاق سراح المدافعين عن البيئة والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في السجون، وأن تكف تمامًا عن عمليات الإعدام العشوائية وإعدام الأطفال. (إذاعة فرنسا، 9 مارس 2021).

الکذاب عندما يتجاوز حدوده

الکذاب عندما يتجاوز حدوده

کتابات – مثنى الجادرجي :
ليس هناك من أي شك بأنه ليس هناك من نظام سياسي في العالم کله يمارس قادته ومسٶولوه الکذب والخداع بصورة مکشوفة ومن دون أن يرمش لهم جفن کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إذ أن هذا النظام الذي صار العالم کله وليس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة فقط يصفه بأنه بٶرة التطرف والارهاب ومصرفه ومرکزه الرئيسي في العالم، من المثير للسخرية والاستهزاء أن يخرج مساعد رئيس مجلس الشورى،”حسين عبداللهيان” ليصرح بأن استتباب الأمن، في العراق مهد لزيارة بابا الفاتيكان، “فرنسيس الثاني”، بفضل تضحيات الشهيد “قاسم سليماني” و”أبومهدي المهندس”! في حين إن العالم کله وليس العراقيين فقط يعلمون جيدا بأن سليماني والمهندس کانا من أشهر وجوه الحث على التطرف والارهاب وکراهية ورفض الآخر والمواجهة والخلاف ليس بين الاديان وإنما حتى بين المذاهب الاسلامية ذاتها.
عبداللهيان هذا الذي يبدو إنه يطلق الکذب الصريح وليس الکلام فقط على عواهنه، لايتوقف عند حد کذبه الفج والممجوج والمفضوح هذا بجعله الارهابي المقبور سليماني ورديفه المهندس من دعاة وصناع السلام والامن والاستقرار بل إنه يتمادى أکثر ليغطي على التدخلات السافرة للنظام الايراني في الشٶون الداخلية العراقية ودوره المشبوه والخبيث في التأثير السلبي على مختلف الاوضاع ويحاول أن يسلط الانظار على الدور الامريکي في العراق عندما قال إن:” دخلات البيت الأبيض والتواجد العسكري الأميركي في العراق والمنطقة؛ مايزال يعد السبب في زعزعة الأمن”، لکن هذا الکذب المتجاوز في تماديه لکل الحدود لايمکن أبدا أن يغطي على حقيقة الدور المشبوه والخبيث للنظام الايراني، إذ أن الامريکيون لم يقوموا بتأسيس أحزاب وميليشەات إرهابية متطرفة ولم يقوموا بإثارة النعرات الطائفية ولم يقوموا بعلميات التغيير الديموغرافي القسري کما فعل النظام الايراني بإشراف وتوجيه المقبور قاسم سليماني.
النظام الايراني کان ولايزال أکبر خطر وتهديد لأمن واستقرار العراق وإنه واحد من أکبر الاسباب التي أدت بالاوضاع والظروف في العراق الى المفترق السلبي الحالي، وإن دعوة زعيمة المعارضة الايرانية  مريم رجوي للوقوف بوجه نفوذ هذا النظام وقطع أذرعه في العراق وبلدان المنطقة، کانت ولاتزال تشکل الاساس للمسار الصحيح والعملي للتعامل مع هذه الحالة السلبية التي صارت الحاجة أکثر من ماسة لمواجهتها والوقوف بوجهها وعدم تجاهلها خصوصا وإن تجاهلها قد أدى ويٶدي الى آثار وعواقب وخيمة ليس على العراق فحسب وإنما على المنطقة أيضا، وإن الکذب الصفيق لعبداللهيان هذا لايمکن أبدا أن يغطي على حقيقة الدور المشبوه والمرفوض للنظام الايراني.

الإبعاد القسري للسجينة السياسية مريم أكبري منفرد إلى سجن سمنان

ايران...الإبعاد القسري للسجينة السياسية مريم أكبري منفرد إلى سجن سمنان

السيدة رجوي تطالب المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة بالتأكد من حالة وصحة مريم أكبري وكلرخ إيرايي

إعدام ثلاثة من إخوة مريم أكبري وأخت لها سابقا على يد النظام

 

قام جلاوزة نظام الملالي، يوم الثلاثاء 9 مارس، بترحيل السجينة السياسية مريم أكبري منفرد فجأة من سجن إيفين إلى سجن سمنان بينما هي تقضي عامها الثاني عشر في السجن. واحتجت سجينات أخريات على النقل القسري لمريم أكبري عندما علمن بذلك. لكن حراس السجن الهمجيون أخرجوها قسرًا بتعامل مهين وقمعي معها.

واعتقلت السجينة السياسية، في ديسمبر / كانون الأول 2009 بعد انتفاضة عاشوراء وحكم عليها بالسجن 15 عاما. خلال هذا الوقت، لم يأخذ يومًا واحدًا إجازة لتلقي العلاج الطبي الأساسي.

وأعدم النظام ثلاثة من إخوتها وشقيقة لها على يد جلاوزة نظام الملالي وهم كل من المجاهد علي رضا أكبري عام 1981. والمجاهد غلام رضا أكبري الذي استشهد عام 1985 تحت التعذيب. والمجاهد عبد الرضا أكبري والمجاهدة رقية أكبري في مجزرة عام 1988.

يذكر أنه بتاريخ 24 يناير تعرضت السجينة السياسية كلرخ إيرايي للضرب وترحيلها من سجن قرجك في ورامين إلى سجن مدينة آمل.

في يوم المرأة العالمي، تدين المقاومة الإيرانية بشدة الترحيل القسري لمريم أكبري وكلرخ إيرايي، وتدعو مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية بشأن هاتين السجينتين الصامدتين والإفراج عن السجينات السياسيات على الفور.

وأكدت السيدة مريم رجوي مرارًا على ضرورة قيام وفد دولي بزيارة سجون الملالي واللقاء بالسجناء وخاصة المعتقلين السياسيين. وطلبت السيدة رجوي من مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة التأكد فورًا من حالة وصحة مريم أكبري وكلرخ إيرايي.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 مارس(آذار)2021

 

 

بالتزامن مع الدورة 46 لمجلس حقوق الإنسان مؤتمر عبر الإنترنت

بالتزامن مع الدورة 46 لمجلس حقوق الإنسان مؤتمر عبر الإنترنت

حان الوقت لتشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة بشأن قتل السجناء السياسيين

مؤتمر عبر الإنترنت بالتزامن مع الدورة 46 لمجلس حقوق الإنسان

الخميس، 11 مارس 2021

الساعة: 1530 -1400 بتوقيت أوروبا

الساعة: 1730-1600 بتوقيت مكة المكرمة

المتحدثون:

طاهر بومدره المدير السابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي وخبير في عقوبة الإعدام)

ألفريد موريس دو زياس الخبير المستقل السابق للأمم المتحدة المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي ومنصف

غيلبرت ميتران رئيس مؤسسة دانييل ميتران “فرانس ليبرته”

لويس ليتو راموس عضو البرلمان البرتغالي في APCEE

كريستيان بيريغو أستاذ فخري بجامعة جنيف

زينت ميرهاشمي عضوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسة تحرير صحيفة «نبرد خلق»

أنطونيو ستانغو رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان

إليزابيتا زامباروتي،من مؤسسي جميعة لا تمسوا قابيل، عضو اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب – المجلس الأورويي

حنيفة خيري – الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة (WHRIA)

سيمين نوري- رئيسة جمعية النساء الإيرانيات في فرنسا AFIF)

البث المباشر على توتير:

@CSDHI

الفيسبوك:

@StopExecutionsEntran https://csdhi.org

لكونغرس الأمريكي يدعم ميثاق مريم رجوي الـ 10 بنود (3)

لكونغرس الأمريكي يدعم ميثاق مريم رجوي الـ 10 بنود (3)

الکاتب:موسى أفشار
الكونغرس الأمريكي يدعم ميثاق السيدة مريم رجوي

الكونغرس الأمريكي 3 مارس 2021

بانضمام 45 عضوًا من مجلس النواب الأمريكي إلى مؤيدي القرار رقم 118

ارتفع عدد الموقعين على هذا القرار إلى 158 عضوًا

ميماريو دياز بالارت – العضو الجمهوري في الكونغرس الأمريكي عن ولاية فلوريدا

أدانت محكمة بلجيكية، في الشهر الماضي، دبلوماسيًا تابعًا لنظام الملالي و 3 أفراد متواطئين معه بتهمة ضلوعهم في التخطيط لتفجير “مؤتمر إيران حرة” في عام 2018.

هذا فضلًا عن أن نظام الملالي استهدف سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة في العاصمة واشنطن. واستخدم جماعاته العميلة لنشر العنف والإرهاب في بعض البلدان، من قبيل لبنان واليمن، وخطط لشن هجمات متنوعة في جميع أرجاء أوروبا.

وفي الحقيقة، كنت معارضًا بشدة لصفقة إدارة أوباما الخاطئة التي أسفرت عن تقوية شوكة نظام الحكم الإرهابي في إيران دون إلزامه بأي تغيير ديمقراطي أو بإطلاق سراح السجناء السياسيين أو باحترام حقوق الإنسان أو بالكف عن الإرهاب.

ويجب أن يحصل الشعب الإيراني على حقه في رسم مستقبله وتحديد مصيره وأن يضمن احترام حقه في حرية التعبير والمعتقدات الدينية والآراء السياسية وإقامة التجمعات، وحقه في انتخاب ممثلين حقيقيين.

ويجب على هذا النظام أن يكف عن بربريته في الزج بأبناء الوطن في السجون تعسفيًا وإعدام النشطاء الشجعان المدافعين عن الديمقراطية.

جدي هايس، العضو الجمهوري في الكونغرس الأمريكي عن ولاية جورجيا

إن نظام الملالي ينتهك حقوق المواطنين الإيرانيين يوميًا، إذ أن هناك بعض الحالات التي ينتهكها بشكل مستمر، من قبيل الحرية الدينية. والحقيقة المؤكدة هي أن حياة البشر حول العالم دائمًا ما تتعرض لتهديد المنظمات الإرهابية القادمة من إيران. ويجب أن أقولها صراحةً أن نظام الملالي لن يكون له أي وزن على الساحة الدولية طالما استمر في ممارسة هذا السلوك اللاإنساني.

ونأمل أن نرى إدارة بايدن إلى جانبنا وأن تحافظ على نفس الموقف القوي الذي اتخذته إدارة ترامب ضد نظام الملالي. ومن المهم بالنسبة لنا أن نتحد في مواجهة هذه القضية.

ستيف كوهين – العضو الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي عن ولاية تينيسي

إن هذا القرار يدين انتهاك نظام الملالي لحقوق الإنسان، وتبنيه إرهاب الدولة.

إن الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه وحرياته الأساسية، ومن بينها حرية التعبير وإقامة التجمعات والمساواة بين النوعين الاجتماعيين والمساواة بين الأديان. وأتمنى أن يأتي ذلك اليوم، وأود أن أحتفل معكم بذلك اليوم في إيران. وأهنئكم مقدمًا على تحقيق هدفكم الإنساني النبيل.

دوج لامالفا – العضو الجمهوري في الكونغرس الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا

إن نظام الملالي يدعم الإرهاب في مناطق كثيرة حول العالم، كما يرتكب جرائم ضد الشعب الإيراني. والإيرانيون يسعون إلى الحصول على حريتهم، ليس إلا، حريةٌ مثل التي نتمتع بها نحن هنا في بلادنا، ولهم الحق في الاختيار.

وآمل ألا تُفرط إدارة بايدن في المسار الذي تتبناه في تقديم التنازلات لنظام الملالي أو في إظهاره بطريقة أو بأخرى أكثر مصداقية على الساحة الدولية. فنظام الملالي ليس جارًا جيدًا في الشرق الأوسط، ويتعين علينا دعم شركائنا في الشرق الأوسط حتى نتمكن من التغلب على هذا النظام الفاشي.

فرينش هيل – العضو الجمهوري في الكونغرس الأمريكي عن ولاية أركنساس

عاش الإيرانيون على مدى العقود الـ 4 الماضية، تحت وطأة حكم الملالي الديكتاتوري البربري، إذ يتم توفير كافة نفقات الملالي والقوات العسكرية من جيوب المواطنين العاديين، وهؤلاء المواطنون يطالبون بالمساءلة.

والحقيقة المؤكدة هي أن جميع الإيرانيين يطالبون بالتغيير، غير أن الملالي لم يردوا على المطالبة بالتغيير سوى بالقمع الوحشي للاحتجاجات التي اندلعت في عام 2009، وكذلك في انتفاضة نوفمبر 2019، عندما قتلت الديكتاتورية الملالية مئات الأفراد، ومن بينهم الأطفال. ولهذا السبب أقف بكل قوة بجانب الشعب الإيراني.

احتجاجات في إيران- الثلاثاء 9 مارس

احتجاجات في إيران- الثلاثاء 9 مارس

احتجاجات في إيران-الثلاثاء 9 مارس
إن انتشار كورونا و استخدام القمع من قبل قوات النظام القمعية لا يمنعان من استمرار احتجاجات شرائح مختلفة من المواطنين الإيرانيين للحصول على حقوقهم المسلوبة.

وتشير التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق داخل إيران إلى استمرار الاحتجاجات في مدن مختلفة.

تجمع احتجاجي لمتعاقدين بالعقد المؤقت لوزارة النفط أمام مجلس شورى الملالي

تجمع احتجاجي لمتعاقدين بالعقد المؤقت لوزارة النفط

نظم متعاقدون بالعقد المؤقت لوزارة النفط تجمعًا احتجاجيًء أمام مجلس شورى الملالي الثلاثاء 9 مارس اعتراضًا على الاعتراف بالتمييز بينهم والعالملين الرسميين.

وبحسب المحتجين بينما يتقاضى الموظف الرسمي بوزارة النفط راتباً لا يقل عن 15 مليون تومان، يتقاضى الموظف المؤقت من المستوى نفسه ما يقارب 4 ملايين تومان فقط شهرياً.

تجمع اعتراضی نیروهای قرارداد موقت وزارت نفت مقابل مجلس ارتجاع

إضراب عمال السكك الحديدية عن العمل في كرج و ورامين ولرستان وأراك

إضراب عمال السكك الحديدية

إضراب عمال السكك الحديدية

أضرب عمال السكك الحديدية في كرج يوم الثلاثاء وفقًا لدعوة سابقة. وقالوا إنهم أضربوا عن العمل احتجاجا على عدم دفع أقساط التأمين عدة.

إضراب عمال السكك الحديدية عن العمل في ورامين

بناءً على دعوة سابقة تم إضراب عمال السكك الحديدية في ورامين صباح يوم 9 مارس. وكان هؤلاء العمال قد منحوا الفرصة لدفع مطالبهم حتى 9 مارس، لكنهم أضربوا بسبب عدم دفع مطالبهم.

وأعلن العمال أنه إذا لم يتم دفع أجور العيد الان، فلن يتسلم العمال هذه الليلة نوبة الدوام.

إضراب عمال السكك الحديدية عن العمل في ورامين

دخل إضراب عمال السكك الحديدية في لرستان يومه الرابع.

وأضرب العمال احتجاجا على عدم دفع المتأخرات ومكافأة العيد ومطالبات أخرى. بالنظر إلى إضراب عمال السكك الحديدية بدأ في مدينتي كرج وورامين، هناك إمكانية لتشكيل إضراب لعمال السكك الحديدية في مناطق أخرى أيضًا.

إضراب عمال السكك الحديد في لرستان

إضراب عمال السكك الحديديةعن العمل في نورآباد بأراك

خاض عمال السكك الحديدية في نورآباد بأراك إضرابًا عن العمل يوم الاثنين 8 مارس احتجاجا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وعدم استلام مخصصاتهم.

إضراب عمال السكك الحديدةعن العمل في نورآباد بأراك

تجمع ا حتجاجي لمتضرري البورصة

نظم متضررو البورصة تجمعًا احتجاجيًا يوم الثلاثاء 9 مارس للاعتراض على خيانة مديري هيئة البورصة ونهب أصول أصحاب الأسهم. وهتف المتضررون شعار: «القسم القانوني للبورصة ينهب وهيئة البورصة تدعمه» و« نحن عبادالله..والله نهبوا أموالنا»

تجمع اعتراضی غارت‌شدگان بورس

تجمع احتجاجي لعمال بلدية الأهواز

نظم عمال بلدية الأهواز تجمعًا احتجاجيا يوم الثلاثاء أمام مدخل المجلس البلدي للمدينة للاعتراض على عدم دفع رواتبهم.

تجمع اعتراضی کارگران شهرداری اهواز

مظاهرات باعة متجولين في تبريز

قامت عناصر النظام القمعية بجمع ممتلكات الباعة المتجولين أمام ”مجمع مولوي التجاري“ يوم الثلاثاء 9 مارس. بعد ذلك ، نظم الباعة المتجولون، برفقة مجموعة من المواطنين وأصحاب المحلات في المجمع، مظاهرات احتجاجية نحو قائممقامية تبريز.

واقتحمت الشرطه المواطنين الغاضبين واعتقلت بائع متجول واحد على الأقل.

تجمع اعتراضی دسفروشان تبریز

تجمع احتجاجي لأهالي مدينتي جاف وجمخالة بمحافظة كيلان

نظم أهالي مدينتي جاف وجمخالة بمحافظة كيلان تجمعًا احتجاجيًا، يوم الثلاثاء 9 مارس 2021، على غصب مؤسسة الإسكان وبناء المدن وقوات الحرس لأراضي الأجداد لهذه المدينة.

ووقعت مواجهات بين الاهالي وعناصر القمع في هذا الصدد أمس. وقاوم الناس برشق سياراتهم بالحجارة وأجبروهم على الفرار رداً على سلوكهم العنيف والموهن.

تجمع احتجاجي لأهالي مدينتي جاف وجمخالة بمحافظة كيلان

تجمع مساهمين متضررين من بنك دي

نظمت مجموعة من المساهمين المتضررين للبنك ”دي“ تجمعًا احتجاجية يوم الثلاثاء 9 مارس / آذار أمام الشعبة الرئيسية للاعتراض على تأخر الموافقة والإذن من هيئة الصرف لزيادة رأس مال البنك ”دي“.

تجمع مساهمين متضررين من بنك دي

إضراب موظفي مستشفى الإمام علي في كرج احتجاجا على ظروف العمل المتردية وعدم دفع متأخرات الأجور

إضراب موظفي مستشفى الإمام علي في كرج

إضراب موظفي مستشفى الإمام علي في كرج

نظم موظفو مستشفى الامام علي في كرج تجمعًا احتجاجيًا يوم الثلاثاء 9 مارس احتجاجا على ظروف العمل السيئة وعدم دفع متأخرات الاجور.

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران

مقتطفات من الصحف الحكومية في ایران
خصصت الصحف الحكومية الصادرة يوم الثلاثاء 9 مارس 2021، العناوين الرئيسية لصفحاتها الأولى لتغطية الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، من قبيل الغلاء والفقر وعدم الكفاءة وتداعيات ارتفاع أسعار الإنترنت والأسواق الراكدة ليلة العيد، وتدني أجور العمال.

وفضلًا عن هذه العناوين تلفت أنظارنا عناوين رئيسية في صحف الزمرة المغلوبة على أمرها تتعلق بجمود المفاوضات حول الاتفاق النووي. والجدير بالذكر أن هذه العناوين تحولت في صحف زمرة خامنئي إلى عناوين هجومية على حكومة روحاني. حيث أن صحف زمرة خامنئي، وتحديدًا صحيفة “كيهان” دقت في العناوين الرئيسية لصفحاتها الأولى طبول إشعال الحرب في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن تحزب الزمر الحاكمة واستعدادها للمواجهة في الصراع على مقعد رئاسة الجمهورية في نظام الملالي يعتبر أيضًا من الموضوعات الدائمة التي تغطيها الصحف هذه الأيام.

استيراد اللقاح بالتقطير، لكن لنخبة فحسب

تعد أزمة تفشي وباء كورونا مرة أخرى في مختلف المحافظات تزامنًا مع غياب الاستحياء في توزيع اللقاح في إطار الفساد الحكومي والاتجاه نحو التباطؤ في التطعيم من أهم الأزمات التي أثارتها الصحف. كما أعربت مختلف الصحف عن مخاوفها من تداعيات هذه السياسة.

وفي تغطيتها لتحذيرات المسؤولين في وزارة الصحة من الخسائر البشرية الفادحة وتفشي وباء كورونا في محافظة خوزستان، أشارت صحيفة “آرمان” في مقالها بعنوان “خوزستان محاصرة في الحجر الصحي والأزمة”؛ إلى الاتجاه نحو التباطؤ في التطعيم وفتور الحكومة، ووصفت ما يحدث في هذا الصدد بـ “المحسوبية” في تطعيم اللقاح، وكتبت: ” على الرغم من استيراد 570,000 جرعة من لقاح كورونا للبلاد حتى الآن، غير أننا نسمع أخبارًا عن تطعيم أفراد معينين.

وانتشرت فضيحة تطعيم طبقة النبلاء في نظام الملالي في الصحف لدرجة أن إحدى الصحف التابعة لزمرة الولي الفقيه بادرت في صفحتها الساخرة بحصر المحسوبية في نطاق أقارب مسؤولي المستشفيات.

وفي جزء من عمودها الساخر، أشارت صحيفة “سياست روز” إلى تصريحات مدير عام العلاقات العامة في جهاز المنظومة الطبية، حيث قال: ” إن اللقاحات مجمدة، وإذا لم يتم حقنها بعد سيلانها مباشرة، فلابد من التخلص منها. ونظرًا لأنه لا يتم التخلص من اللقاحات في مثل هذه الظروف، فعندئذ يبحثون عن شخص لتطعيمه”.

أبناء الوطن يكشرون عن أنيابهم لنظام الملالي بدءًا من الجامعة وصولًا إلى أرضية الشارع

اعترفت صحيفة “همدلي” الحكومية في دراسة عن هجرة النخب بعنوان “لماذا يرحلون من البلاد؟” بأن 900 استاذ جامعي غادروا إيران في عام 2019. ثم رفضت نظرية رئيس لجنة التعليم والبحث في مجلس شورى الملالي، حيث قال إن أساتذة الجامعة يهاجرون بسبب نقص الرواتب. وكتب على لسان عالم اجتماع حكومي، قوله: إن الهجرة من الجامعات بدأت عندما بدأ التدخل في العملية التعليمية في الجامعات. ووصف هذا الخبير الحكومي المتدخلين في عمل أساتذة الجامعة ببعض العبارات، من قبيل ” إن من يفصلون أساتذة الجامعة من الجامعات ليس لديهم مؤهلات علمية، وهم أُناس لا يعرفون الألف من كوز الذرة، وليسوا بخبراء”.

وفي مقال بعنوان “لماذا يتم استخدام المواد الحارقة في ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية (چهارشنبه‌سوری) ؟ كتبت صحيفة “آفتاب يزد” إجابة هذا السؤال على لسان خبير حكومي، قوله: ” إن الجيل الحالي هو جيل الشباب، ولأننا لم نترك لهم شيئًا يسعدون به، فإنهم يسعون إلى إسعاد أنفسهم أحيانًا بمثل هذه السلوكيات الخطيرة. ويستخدمون المواد الحارقة هذا العام على غرار ما كانوا يفعلوه في السنوات الماضية للتعبير عن سعادتهم من ناحية والتكشير عن أنيابهم بطريقة ما، من ناحية أخرى”.

وسلطت صحيفة “وطن إمروز” الضوء على تصريحات شمخاني، أمين سر مجلس الأمن الأعلى لنظام الملالي، التي يلقي فيها باللوم على الحكومة في انتفاضة نوفمبر 2019، حيث ألقي باللوم على حكومة روحاني في التسبب في كل المشاكل؛ لإفلات الولي الفقيه. وفيما يتعلق بالانتفاضة الشعبية عقب رفع أسعار البنزين كتب: ” نظرًا لأنه كان قد تم اتخاذ هذا القرار مرة واحدة فيما مضى أيضًا، كان من الممكن أن يتخذ بشكل أفضل وألا يؤدي إلى تعريض البلاد إلى اضطرابات سياسية وأمنية واجتماعية واقتصادية”

رفع العقوبات عن إيران تواجه معارضة اعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي

رفع العقوبات عن إيران تواجه معارضة اعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي

مجلس الشيوخ الأمريكي
31 عضوًا في مجلس الشيوخ برسالة إلى بايدن يعارضون رفع العقوبات عن إيران

وقع أكثر من 30 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين على رسالة تحث إدارة الرئيس جو بايدن على.

اعتبارًا من يوم الثلاثاء، تم تسمية 31 عضوًا في مجلس الشيوخ، بمن فيهم أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز، وماركو روبيو، وتوم كوتون، الذين صاغوا الرسالة، كمقدمين للقرار المقترح، وفقًا لصوت أمريكا.

وقال السناتور الجمهوري جوني إرنست عن ولاية آيووا في بيان يوم الثلاثاء 9 مارس إنه سينضم إلى أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين في دعم القرار. وشدد على أن «الولايات المتحدة يجب أن تستمر العقوبات ضد النظام الإيراني حتى تتخلى (طهران) عن طموحاتها النووية وتنهي دعمها الكامل للعنف وتمويل الإرهاب في المنطقة».

يقول أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدون للقرار إنه قبل رفع العقوبات الأمريكية على إيران، يجب على المجموعة الكاملة من الأنشطة الإيرانية الخبيثة، بما في ذلك برنامجها النووي، وقدرات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، وانتشار الأسلحة، ودعم الإرهاب، واحتجاز الرهائن، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والأنشطة الأخرى المزعزعة للاستقرار.

واستجابة لمطالب طهران برفع العقوبات، قالت إدارة بايدن حتى الآن إنها تنتظر تدخل إيران والعودة إلى التزامات إيران تجاه الاتفاق النووي.

في خطوة أخرى، أصدر 140 مشرعًا أمريكيًا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي خطابًا يدعو إدارة جو بايدن إلى اتخاذ «نهج شامل» لتهديدات النظام الإيراني، إلى جانب جهود لإحياء الاتفاق النووي ومجموعة من قضايا الأمن القومي الأخرى.

وأعد الرسالة أنتوني براون و تيم والتزمن أعضاء مجلس النواب الأمريكي، ووقعها 70 ديمقراطيًا و 70 جمهوريًا.

بعد ثلاثة أسابيع فقط من تنصيب جو بايدن، أعلن الكونغرس الأمريكي الجديد في 3 مارس 2021، في قرار من الحزبين، دعمه القوي لانتفاضة الشعب الإيراني لتحقيق جمهورية ديمقراطية وحرة. ورافق القرار 158 توقيعا من مجلس النواب للشؤون الخارجية والقوات المسلحة والقضاء والأمن والطاقة والميزانية والتعليم والحقوق المدنية ولجان أخرى. وأعلن قرار الكونغرس الأمريكي، في إشارة إلى القمع الدموي لانتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019 بقتل 1500 شخص، دعمه الكامل لرغبة الشعب الإيراني في تحقيق جمهورية ديمقراطية غير دينية وغير نووية.

وأدان القرار إرهاب الحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الحكومة الإيرانية ضد المعارضة. وأدان أعضاء الكونغرس الأمريكي، أثناء دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، المؤامرة الإرهابية ضد تجمع السنوي العام للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عام 2018.