الرئيسية بلوق الصفحة 1021

النشاطات الارهابية في العراق وعلاقتها بإيران

النشاطات الارهابية في العراق وعلاقتها بإيران

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لايمکن أبدا تناول مسألة النشاطات الارهابية في العراق دون التيقن من إنها قد أصبحت سائدة في العراق في عام 2003، بعد الاحتلال الامريکي للعراق والفوضى والفراغ السياسي والامني الذي أعقبه وبعد أن إستشرى نفوذ وهيمنة النظام الايراني وأصبح له الدور والتأثير غير العادي في سائر أرجاء البلاد، والملفت للنظر إنه لايمکن أبدا الحديث عن النشاطات الارهابية في العراق من دون ربطها بالنظام الايراني وبالاحزاب والميليشيات التابعة له، ولاسيما بعد أن تکرر في مختلف المناطق حوادث ونشاطات إرهابية من جانب جهات وأفراد تابعين للنظام الايراني.
تزايد النشاطات والاعمال الارهابية في الآونة الاخيرة وإقترانها بمسار وسياق له علاقة بمصالح وأجندة النظام الايراني خصوصا وإنه”أي النظام الايراني”معروف بإستخدامه وتوظيفه لنفوذه في العراق بشکل خاص والمنطقة بشکل عام من أجل ممارسة الضغط وإبتزاز بلدان المنطقة والعالم في سبيل تحقيق أهدافه، ولئن کان هناك من يحاول أن يوجه أصابع الاتهام لتنظيم القاعدة في بدايات الاحتلال الامريکي للعراق، لکن لا ولم يکن للقاعدة أو داعش الدور والتأثير غير العادي للأحزاب والميليشيات العميلة لطهران، بالاخص وإنه معروف أن أذرع النظام الايراني قد إستغلت أجهزة ومراکز الدولة وحتى المٶسسات الامنية من أجل تنفيذ نشاطات إرهابية وتنفيذ جرائم القتل والخطف والابتزاز وغيرها، وإن إغتيال الناشطين المعارضين لدور ونفوذ النظام الايراني ولدور الميليشيات العميلة، قد أثبت حقيقة الدور الموکول لهذه الاذرع العميلة.
التقارير الاخيرة الصادرة من جانب معاهد بحوث ودراسات سياسية دولية والتي أشارت جميعها على أن النظام الايراني وأذرعه من الاحزاب والميليشيات التابعة له وقفت وتقف وراء ذلك وإنها لوحدها المستفيد الاکبر، بل حتى إنه يحاول بشتى الطرق جعل العراق ساحة للمواجهة مع خصومه وأعدائه لأنه يعلم جيدا إن المواجهة إذا ماجرت على أراضيه فإن ذلك سينقلب وبالا عليه خصوصا وإن معظم شرائح الشعب الايراني ناقمة وساخطة عليه وينتظرون الشرارة کي تندلع إنتفاضة عارمة ليس بإمکان النظام هذه المرة أن يسيطر عليها کما فعل مع الانتفاضات السابقة، سيما وإن خامنئي قد إعترف بعظمة لسانه بتزايد دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق بين أوساط الشباب الايراني الى جانب ماقد أکدته أوساط أعلامية تابعة للنظام من إن دور ونشاط مجاهدي خلق في داخل إيران أخطر من تفجيرات نطنز، وهذا کله فإن النظام الايراني يعمل کل مابوسعه من أجل أن يخلق حالة من العبث والفوضى في العراق في سبيل أن يخلط الاوراق ويبعد الشرور عن نفسه.

جميع مسؤولي وشخصيات النظام، في كل زي وموضع، هم مجرد حفنة من المجرمين

جميع مسؤولي وشخصيات النظام، في كل زي وموضع، هم مجرد حفنة من المجرمين

حدیث الیوم:
أدى نشر التسجیل الصوتی لوزير خارجية ديكتاتورية الملالی جواد ظريف إلى تأجيج الأزمة الداخلية للنظام، لكن بعد هذه الأزمة، كشفت هذه الوثيقة عن طبيعة هذا النظام الذي يعيش في العصور الوسطى، حيث أظهرت أن جميع مسؤولي وشخصيات النظام، في كل زي وموضع، هم مجرد حفنة من المجرمين الذين يضحون بالدبلوماسية من أجل القتل والجريمة.

كما أشار روحاني إلى نفس الحقيقة في مجلس الوزراء في 28 أبريل، مؤكداً في حديثه بالقول “كشخص أقول إن هذه هي تجربتي في الحياة وكنت في مجلس الأمن الأعلى لمدة 32 عامًا”، وقال: “الدبلوماسية والميدان (العسكري) ذراعان!”، ثم ومن أجل ألا يترك مجالًا للشك فيما يتعلق بهذا المعتقد، قال “إذا كان هناك من يعتقد أنه يجب الفوز إما في الميدان أو في المفاوضات، يجب أن أقول إن هذه الكلمات ليست دقيقة”!.

كما لم يرفض جواد ظريف، الهدف الرئيسي لهذه الأزمة في النظام، في أول رد فعل له خطى قاسم سليماني التي خطاها في الجريمة والقتل، بل أكد أيضًا: “تقليص النقاش النظري حول العلاقة بين ذراعي الاقتدار الخارجي للنظام، أي الدبلوماسية والميدان، كذريعة للانفصام بين العسكريين والدبلوماسيين، وكلاهما يناضل من أجل النظام، ليس قصر نظر فحسب، بل يتناقض بشكل صارخ مع رأيي(أنا) الذي أرى الميدان والدبلوماسية مكملان بعضهما البعض”.

وكان ظريف، الذي اعترف في تسجيل صوتي بأنه وقاسم سليماني كانا الركيزتين لخامنئي الذي “كان عامل التنسيق بيننا نحن الاثنين”، أقر اليوم مرة أخرى بتورطه في عمليات القتل والاغتيالات لأربعة عقود من عمر النظام، قائلاً: “على مدى السنوات الأربعين الماضية، حاولت أن أكون مجتهدا في التحليل، ومقلدا في الأداء. وبصفتي مسؤولا تنفيذيا، كنت دائمًا خاضعًا للسياسات المعتمدة من قبل النظام وقد دافعت عنها بقوة.”

إذا أخذنا هذا العذر الأقبح من الذنب لظريف على محمل الجد، فهذا يعني أنه كان يكذب عن قصد لمدة 8 سنوات وكان يسوغ الإرهاب والجريمة والقتل، ولم يتذكر إلا في الشهرين الأخيرين من حقبته الوزارية أن يكون مجتهداً.

وفي الوقت نفسه، أشار قائد الحرس حسين سلامي، في بيان متناغم مع ظريف يوم 28 أبريل، إلى قتل الشعوب في المنطقة، من سوريا والعراق إلى لبنان واليمن على يد فيلق القدس، قائلاً: “أينما عمل فيلق القدس المعروف بتأثيره وفاعليته، كان هناك رجال قوة، ورجال الميدان (سليماني، ظريف، إلخ).

نعم، كان خامنئي يحاول ذات أيام أن يجمّل سياسة الاسترضاء بتزيين عناصر من النظام، مثل خاتمي بابتسامات هزلية، وروحاني بمفاتيح مزيفة، وظريف بضحكاته الحربائية، وكأن هناك شخصيات “معتدلة” و”متواضعة” في النظام، ولكي لا يضعفهم يجب منح الملالي تنازلات.

لكن بعد سنوات من الصمود من قبل الشعب الإيراني والمقاومة، والتي أدت إلى الهزيمة المشينة لسياسة الاسترضاء، يتم الآن ازاحة المزيد من الستائر، حيث أصبح من الواضح بشكل متزايد أن نظام ولاية الفقيه  دموي من الرأس إلى أخمص القدم في الجريمة والقتل والاغتيال والقمع.

نظام يشكل ورماً سرطانياً في المنطقة والعالم لا علاج له ولا حل سوى استئصاله، وتقويضه بشكل كامل على يد الشعب و المقاومة الإيرانية .

جدار تكوَّن بشكل تراكمي، فلكي یرعب نظام ملالي طهران

جدار تكوَّن بشكل تراكمي، فلكي یرعب نظام ملالي طهران

هجوم عناصر القمعية على متظاهري شركة آذويكو
الکاتب – موقع المجلس :
لقد قلنا وكتبنا مرات عديدة أن المجتمع الإيراني هو مجتمعٌ مستعدٌ للانتفاضة بسخط متفجر. ويجب أن تؤخذ كلمات “انتفاضة” و “سخط” و “انفجار” على محمل الجد. ويجب أن ندمج هذه الكلمات الثلاث في ظاهرة جديدة، وأن نصفها بكلمة “تسونامي”.

ولا يخفى خبر ظهور هذا التسونامي وما يحيط به عن أعين وسائل الإعلام المنتمية لسلطة الملالي. والجدير بالذكر أنه لا يُسمح لوسائل إعلام نظام الملالي بتصوير هذا التسونامي بمجمله، وفي بعض الأحيان يكتفون بتسجيل لقطاتٍ مبهمةٍ منه بوحدات بكسل منخفضة ومشوهة، وعندما تضعونها إلى جانب بعضها البعض أو تُضفون عليها المزيد من المشاهد الأكثر غموضًا، تصبح صورة التسونامي أكثر وضوحًا في الطريق.

“الخاسرون أموالهم الغاضبون”

حذرت صحيفة “همدلي” الحكومية في 25 أبريل 2021، نظام الحكم بأكمله من بوادر هذا التسونامي.

“وحيث أن جدار الغضب الشعبي تكوَّن بشكل تراكمي، فلكي نسلط الضوء على هذه القضية سوف نشير إلى علامات تكاثر العنف في مجتمعنا، … إلخ. فعلى سبيل المثال، يعتبر فقدان المستثمرين جزءًا كبيرًا من مدخراتهم بالريال في سوق الأوراق المالية فشلًا اقتصاديًا، ويولِّد في حد ذاته الغضب الشعبي. ولكن في المرحلة التالية، نجد خاسري البورصة غاضبون من أن الآلیات الرسمیة القائمة قد أصبحت أداة لخسارتهم اقتصاديًا، ولم تنتهي القصة عند هذا الحد، إذ أن عدم تحسين الأوضاع واستمرارها على ما هي عليه وعدم قيام ولي الأمر باتخاذ إجراءات جديدة لتعويض هذا الفشل الاقتصادي أو تقليصه أدى إلى زيادة نار غضبهم اشتعالًا. كما أدت المواجهة العنيفة مع الخاسرين مثلما حدث في الوقفات الاحتجاجية الأخيرة إلى تفاقم هذا الغضب”.

القنبلة الاجتماعية

وتقصد الصحيفة المذكورة من “المواجهة العنيفة مع الخاسرين الغاضبين” الإشارة إلى الهجوم الذي شنته قوات الشرطة تنفيذًا للأمر على الوقفة الاحتجاجية التي نظمها الخاسرون في شركة آذويكو في 24 أبريل 2021. وما يجعل هذا المشهد لافتًا للنظر ليس الهجوم الوحشي لضابط الشرطة، بل هو المقاومة والصمود البطولي للفتاة الإيرانية. فتاةٌ مثل غيرها من الفتيات الإيرانيات اللواتي يعتبرن قنبلة اجتماعية قوية لتفجير هذه السلطة الفاشية، وأظهرن إمكاناتهن بوضوح في انتفاضة نوفمبر 2019 على وجه التحدید. وهن مجموعة من المواطنين الذين خسروا كل شيء. أناسٌ لم يعد لديهم ما يبكون عليه ويمثلون خطرًا كبيرًا على الديكتاتوريين.

فعندما يواجه المواطنون المطحونون هذه الوحشية ردًا على مطالبهم، فهذا يعني أن هذا النظام يسعى إلى تفاقم الغضب، حتى أنه عندما تعجز الآليات القانونية القائمة عن الاستجابة لهذا الجزء من المطالب، یبدو الأمر کما لو أن جدار الغضب يزداد ارتفاعًا مرة أخرى. (المصدر نفسه).

تسونامي الغضب

وتصف وسيلة الإعلام الحكومية المذكورة البرق المروع لمظاهر الانتفاضة الشعبية بالغضب والعنف. وتم استخدام كلمة الغضب في هذا المقال من باب الرأفة، بيد هذا الغضب ليس بالغضب العادي، إذ أنه غضبٌ اجتماعي واسع الانتشار من النوع الذي شاهدناه وشاهدته سلطة الملالي الفاشية أيضًا في شوارع إيران في انتفاضة نوفمبر 2019. ويجب أن نطلق عليه “تسونامي الغضب”. غضبٌ يكتب عنه أُجراء السلطة رعبًا منه: “لقد فات الأوان اليوم ويجب علينا الإسراع قدر الإمكان في أن نفكر في حل”.

الدخان الذي عمانا

الدخان الذي عمانا

کتابات – علاء کامل شبيب :
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان نذير شٶم ومصائب للشعب الايراني وشعوب المنطقة، فإنه ملأ الدنيا صراخا وصخبا بشأن عزمه على مواجهة إسرائيل و”محوها من الوجود”، ولايزال هذا الصراخ والصخب مستمرا من دون أن يکون هناك من أي ترجمة فعلية له على أرض الواقع، بل ويمکن القول وبثقة کاملة من إنه”أي مزاعم النظام الايراني بخصوص مواجهة إسرائيل” مصداق للمثل العراقي المعروف”دخانك عماني وطبيخك ماجاني”، إذ لايوجد لحد الان من أي مواجهة فعلية کالتي تمشدق ويتمشدق بها هذا النظام مع إسرائيل بل هناك فقط صراخ وزعيق وسائل إعلامه والتصريحات العنترية الجوفاء لقادته ومسٶوليه.

إستغلال القضية الفلسطينية وقضايا أخرى تهم العالمين العربي والاسلامي من جانب النظام الايراني، وإظهار نفسه کالمدافع الهصور الوحيد عن تلك القضايا، صارت الشعوب العربية والاسلامية على إطلاع کامل بها وصار العالم کله وليست هذه الشعوب فقط يعلم جيدا بأن المواجهة الحقيقية لهذا النظام مع شعوب وبلدان المنطقة التي أثقلها بفتنه وحروبه المصطنعة التي کانت لها آثارا بالغة السلبية عليها، وإن ماقد صرح به اللواء محمد باقري، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، يوم الاحد الماضي، کرد فعل على إستهداف إسرائيل لمواقع للميليشيات التابعة للنظام الايراني في سوريا من أن: “الصهاينة يعتقدون أن بإمكانهم استهداف أراضي سوريا بشكل دائم وإلحاق الأذى بأماكن مختلفة وفي البحار وعدم حصول رد.”، هو مجرد تمشدق جديد ولعب وعبث بالکلام وسعي من أجل الضحك على الذقون!

باقري الذي أضاف قائلا في تصريحاته وهو يهدد إسرائيل بالويل والثبور: “من المؤكد أن الإجراءات التي اتخذت في الأيام القليلة الماضية والتي ستتخذ مستقبلا وتعرض مصالحهم للخطر ستعيدهم إلى رشدهم”، لکن باقري کما يبدو أماط اللثام مجددا عن إستحالة قيام النظام الايراني بنفسه بالرد مباشرة على إسرائيل عندما تابع قائلا: “لن نقول شيئا عمن سيقوم بذلك ولا نعرف من هم، لكن جبهة المقاومة ستقدم إجابة جوهرية” وجبهة المقاومة المزعومة هذه يقصد بها حزب حسن نصرالله وأذرعه العميلة الاخرى بالمنطقة التي دأبت على حروب بالوکالة عن هذا النظام، لکن الذي يثير السخرية والتهکم والاستهزاء هو إن النظام الايراني وعندما تتخذ الامور سياقا جديا فإنه يٶکد بأن ماتقوم به هذه الاذرع هو شأن خاص يتعلق بها ولاعلاقة له بها، تماما کعمليات التفجير والاغتيالات والتصفيات وإستخدام الصواريخ الباليستية ضد دول المنطقة والتي قامت وتقوم بها هذه الاذرع في العراق ولبنان واليمن وسوريا، ذلك إنه يتهرب من تحمل مسٶوليتها ويجعل شعوب ودول المنطقة تتحمل عبأ ذلك.

من المٶکد إننا سننتظر وننتظر حتى يقوم النظام الايراني بإستهداف إسرائيل مباشرة، غير إننا يجب أن نستدرك ونقول بأن إنتظارنا هذا سيکون عبثيا ولانتيجة له أبدا وهو يشبه تماما کالوعود الوردية المعسولة التي أطلقها هذا النظام من بدايات تأسيسه للشعب الايراني من إنه سينعم بالرخاء والتقدم والحرية والتي لم يجد الشعب الايراني سوى نقيضها!

الوحدة الخاصة للشرطة تشن حملة همجية على أهالي ألشتر بسبب احتجاجهم على قطع أشجار الجوز

الوحدة الخاصة للشرطة تشن حملة همجية على أهالي ألشتر بسبب احتجاجهم على قطع أشجار الجوز
وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة أدانت فيها الجريمة البشعة التي ارتكبها عناصر قوى الأمن الداخلي وأهابت بالمواطنين والشباب الغيارى في ألشتر والمناطق القريبة إلى إغاثة الجرحى والمصابين خاصة النساء المضطهدات.

اعتزمت القوات القمعية الأربعاء 28 أبريل على قطع أشجار الجوز في قرية كهمان ألشتر والتي تشكل أحد مصادر دخل المواطنين في هذه المنطقة الذين تحملوا العناء لسنوات طويلة من أجل رعايتها. لكنها قوبلت باحتجاج القرويين في رد فعل على هذا العمل التعسفي. وألقت الوحدة الخاصة لقوى الأمن الداخلي الغاز المسيل للدموع على المحتجين وفتحت النار عليهم باستخدام رصاصات كروية.

واصيب عدد كبير من المواطنين بجروح. بينهم 30 من النساء اللاتي كن في الصف الأمامي من المحتجين. حالة بعض الجرحى متدهورة وتم نقل عدد منهم إلى خرم آباد.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة أدانت فيها الجريمة البشعة التي ارتكبها عناصر قوى الأمن الداخلي وأهابت بالمواطنين والشباب الغيارى في ألشتر والمناطق القريبة إلى إغاثة الجرحى والمصابين خاصة النساء المضطهدات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 أبريل/نيسان 2021

أكثر من 269300حالة وفاة كورونا في 541 مدينة في إيران

استشفاء المصابين بكورونا في إيران

إيران، 28 أبريل 2021 – توفي أكثر من 269300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 28 أبريل / نيسان.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 61721 شخصًا، وفي أصفهان 17610 أشخاص، وفي خراسان رضوي 16905 أشخاص، وفي خوزستان 16394 شخصًا، وفي مازندران 11270 شخصًا، وفي لرستان 11253 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 11038 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10088 شخصًا، وفي كيلان 9401 شخصًا، وفي قم 9158 شخصًا، وفي فارس 8222 شخصًا، وفي ألبرز 6993 شخصًا، في كلستان 6795 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6141 شخصًا، وفي همدان 6083 شخصًا، وفي كرمان 6059 شخصًا، وفي مركزي 5628 شخصًا، وفي سمنان 4755 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4003 أشخاص، وفي أردبيل 3402 شخصًا، وفي هرمزكان 3115 شخصًا، وفي زنجان 2965 شخصًا، وفي بوشهر 2794 شخصًا، وفي إيلام 2771 شخصًا.

 

 

واستشهدت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام يوم الأربعاء 28 أبريل من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية: تم إدخال 1348 مريضا مصابا بكورونا في المستشفيات، 251 منهم في وحدة العناية المركزة و 69 منهم يتنفسون بجهاز التنفس الصناعي. وتوفي 18 مريضًا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

كما أعلنت جامعة أصفهان الطبية عدد الداخلين في المستشفى 2275 شخصًا و 389 في وحدة العناية المركزة و 39 شخصًا توفوا خلال الـ 24 ساعة الماضية في محافظة أصفهان.

وأما جامعة همدان الطبية فقد قالت إن المحافظة كلها بلون أحمر وتوفي 19 مريضاً خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وفي الجنوب قال سكرتير مقر كورونا في بوشهر: خلال الـ24 ساعة الماضية توفي 14 شخصا بسبب كورونا وتم نقل 471 شخصا الى المستشفيات.

من جانبها أعلنت جامعة خراسان الشمالية الطبية وفاة 13 مريضاً بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. خراسان الشمالية هي إحدى المحافظات السبع التي يتزايد فيها عدد حالات العلاج في المستشفيات مع وجود منحدر حاد.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

28 أبريل/ نيسان 2021

رسالة من عضوين في الكونغرس الأمريكي إلى جو بايدن لدعم مطالب الشعب الإيراني

رسالة من عضوين في الكونغرس الأمريكي إلى جو بايدن لدعم مطالب الشعب الإيراني

براد شيرمن وتوم مكلينتوك
الکاتب – موقع المجلس :
في رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء ، أعرب عضوان بالكونغرس الأمريكي من ولاية كاليفورنيا عن دعمهما لمطالب الشعب الإيراني.

كتب براد شيرمن ، النائب الديمقراطي من دائرة كاليفورنيا الانتخابية الثلاثين، وتوم مكلينتوك ، وهو جمهوري من دائرة كاليفورنيا الرابعة ، رسالة مشتركة إلى الرئيس جو بايدن حول دعمهما لـ”رغبة الشعب الإيراني في إيران ديمقراطية وعلمانية”.

وكتب عضوا الكونغرس في رسالتهما مرفقا بالقرار 118 الذي وقعه 225 نائبا من كلا الحزبين “تشجعنا معرفة أنك تعمل للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. نعتقد أن هذا القرار يستحق اهتمام حكومتكم. لأنه يؤكد على ثلاثة عناصر مهمة يجب أن تكون جميعها في قلب سياسة حكومتك بشأن إيران: الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان”.

مؤتمر بمناسبة نوروز في مجلس الشيوخ الأمريكي

وجاء في الرسالة من عضوي الكونغرس أيضًا: “إن التحالف المكون من حزبين من أعضاء الكونغرس ، من خلال تقديم هذا القرار ، يشجع جميع الجهود المبذولة للاعتراف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية وغير نووية في إيران. ومحاسبة النظام بسبب سلوكه المدمر”.

ويشير براد شيرمن وتوم مكلينتوك إلى قرار مجلس النواب رقم 118 ، والذي يتضمن المطالب الأربعة التالية:

– إدانة الهجمات الإرهابية التي دعمتها الحكومة الإيرانية في الماضي والحاضر ضد المواطنين الأمريكيين والمعارضة الإيرانية في مؤتمر باريس 2018.

القاضي تيد بو

دعوة الوكالات التابعة للحكومة الأمريكية للعمل مع الحلفاء الأوروبيين لمحاسبة الجمهورية الإسلامية على انتهاكات حقوق الإنسان.

دعم الشعب الإيراني في تنظيم احتجاجات سلمية ضد حكومة جائرة وفاسدة.

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إقامة إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.

قناة الغد : نواب بالكونجرس الأمريكي يطالبون بايدن بمحاسبة إيران

نواب بالكونجرس الأمريكي يطالبون بايدن بمحاسبة إيران

في رسالة وجهها غالبية أعضاء مجلس النواب للرئيس الاميركي جو بايدن لحثه على محاسبة النظام الايراني، دعا أكثر من مائتين وعشرين مشرعا أمريكيا للعمل على ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي ومحاسبة طهران على إرهاب الدولة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

في قرار جديد للكونغرس..الحزبان الأمريكيان متفقان حول “حرية” إيران

في قرار جديد للكونغرس..الحزبان الأمريكيان متفقان حول "حرية" إيران

حدیث الیوم:
في مؤتمر عُقد عبر الإنترنت يوم الثلاثاء 27 أبريل، من قبل عدد من كبار أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين الأمريكيين الرئيسيين، تم الإعلان عن قرار أغلبية الكونغرس بتوقيع 225 عضوًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

إن نشر هذا القرار القوي للغاية، الذي يسرد كل جرائم وخيانات الفاشية الدينية الحاكمة بحق الشعب الإيراني، ويؤكد دعمه للشعب الإيراني و المقاومة الإيرانية ضد النظام الحاكم، لا يمثل فقط هزيمة ثقيلة وضربة كبيرة على النظام وانتصارا سياسيا باهرا للشعب الإيراني، ولكنه أيضًا مفاجأة في المجتمع السياسي الأمريكي، لأن الحزبين الأمريكيين الرئيسيين في صراع حاليًا مع بعضهما البعض في كل قضية سياسية تقريبًا، لذا ان التعاطف والتعاون في الملف الإيراني يعد أمرا فوق العادة.

هذه الوحدة الاستثنائية تسلط الضوء على مصداقية منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كقوة أساسية للمعارضة الإيرانية، التي يرتكز التحالف السياسي بين الحزبين على برنامجها وأهدافها.

كما أن تركيبة الموقعين على هذا القرار تجعل ثقله ومصداقيته أكثر بروزًا، حيث وقع على القرار 19 من رؤساء اللجان من الديمقراطيين والجمهوريين، و 104 رؤساء للجان الفرعية، وأكثر من نصف أعضاء لجنة الاستخبارات، وأغلبية أعضاء اللجنة الخارجية في الكونغرس، تشمل 27 نائبا.

كما يتضمن القرار رؤساء المجموعات البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية الايرانية (الديمقراطيين اليساريين) والسود (الديمقراطيين اليساريين)، والناطقين باللغة الاسبانية (الديمقراطيين اليساريين) ولجنة الميزانية (الديمقراطيين اليساريين)، ورئيس لجنة الدستور والحقوق المدنية (الديمقراطيين اليساريين).

إن مضمون هذا القرار من الحزبين، باختصار، وفي الجانب الإيجابي هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية على أساس فصل الدين عن الدولة، ودعم إيران حرة وغير نووية، ودعم خطة النقاط العشر للرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السیدة مريم رجوي.

وعلى الجانب السلبي، يدين قرار الكونغرس الأمريكي صراحة انتهاكات حقوق الإنسان للشعب الإيراني وقمع انتفاضته من أجل الحرية على يد الاستبداد الديني، وكذلك أعمال إرهاب الدولة من قبل الحكومة الإيرانية.

ليس من قبيل المبالغة تسمية قرار الكونغرس الأمريكي رقم 118 بأنه موسوعة سياسية للجرائم الشاملة لدكتاتورية ولاية الفقيه من جهة، ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، والبديل الديمقراطي الوحيد للنظام.

وتجدر الإشارة إلى أن قرارات الكونغرس الأمريكي تمت صياغتها من قبل مجموعة من الخبراء السياسيين والقانونيين، واستخدام كل كلمة يتم بدقة وامعان شديدين، وينطبق هذا بشكل خاص على القرارات النادرة من الحزبين.

ونقطة أخرى جديرة بالملاحظة هي أن هذا القرار، بكل حساسيته، استمر حوالي 3 أشهر فقط من الوقت الذي تقرر فيه صياغته ونشره، مقارنة بقرارات مماثلة، والتي عادة ما تستغرق عامًا.

إن سرعة التحرك هذه تعود بالدرجة الأولى إلى حقيقة أنه لا لبس في المجتمع السياسي الأمريكي حول الملف الإيراني ومؤشراته الأساسية، من الطبيعة الثابتة للفاشية الدينية في إيران، وإلى استعداد الشعب الإيراني، الذي انتفض ضد هذا النظام وأظهر إرادته في تحقيق الحرية، خاصة في الانتفاضات المتتالية في السنوات الثلاث الماضية، وإلى مصداقية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقاعدتها الشعبية الواسعة باعتبارها القوة المحورية للمقاومة الإيرانية المنظمة وإلى قيادة هذه المقاومة وبرنامجها الواضح والشامل، الذي تبلور في برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط… كلها حقائق يتفق عليها معظم صانعي السياسة من كلا الحزبين الأمريكيين الرئيسيين.

صرح شاهق فوق أساسات متينة

كان نظام الملالي يطمح في أن تدور الطاحونة السياسية الأمريكية حول المساومة مع تولي الإدارة الأمريكية الجديدة السلطة، لكن القرار من الحزبين، والذي عبر عن إرادة الكونغرس القوية، أبطل هذا الطموح الخائب وأثبت مرة أخرى أن تلك الأحلام تبددت وأن “العصر الذهبي” لاسترضاء النظام لن يعود أبدا.

ومن جهة أخرى، فإن هذا القرار يثبت الدبلوماسية الثورية للمقاومة الإيرانية القائمة على نضال ومقاومة الشعب الإيراني، وكفاح المناضلين، ودماء الشهداء الطاهرة من أجل الحرية، والعمل الدؤوب لكوادر ونشطاء المقاومة، من الشرفاء الايرانيين والداعمين المخلصين لمنظمة مجاهدي خلق في الخارج.

هذا المبنى صرح شاهق لا يتأثر برياح وعواصف التطورات السياسية في الدول الغربية، الصرح الذي يجسد المثل الأعلى لحرية الشعب الإيراني، إيران حرة ديمقراطية مزدهرة ومستقلة، خالية من القمع والكبت ومن فلول ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

سرقة هنا وصمت هناك

سرقة هنا وصمت هناك

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لايبدو إن الشعب الايراني يهتم ويکترث لما يجري في فينا من مفاوضات بشأن البرنامج النووي للنظام الايراني ولاسيما وإنه لم يحصل على شئ من الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، وکان في صالح النظام جملة وتفصيلا، لکنه يصب جام غضبه على هذا النظام لما يعاني منه من أوضاع معيشية بالغة السوء من جراء السياسات الخاطئة والنهج المتطرف المشبوه للنظام، ولايکاد أن يمضي يوم من دون تظاهرات وتجمعات ونشاطات إحتجاجية غاضبة ضد النظام من جانب مختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني.

النشاطات الاحتجاجية التي صارت إحدى الظواهر الاساسية للمشهد الايراني، يتخوف النظام منها کثيرا لکنه لايجد سبيلا لکبح جماحها أو إنهائها لکونه لايملك مايمکن أن يهدأ من روع الشعب ويعيد إليه حقوقه المسلوبة، والذي يلفت النظر إنه وفي غمرة تظاهرات المتقاعدين الغاضبة على عدم إستلامهم لرواتبهم ومايعانون منه من أوضاع مزرية من مختلف النواحي عموما والناحية المعيشية خصوصا والتي تزداد تصعيدا يوما بعد يوم، فقد تجمعت أعداد کبيرة من المواطني الايرانيين الذين أغلقوا عددا من الطرقات الرئيسية وهتفوا بشعارات منددة بالمرشد الاعلى للنظام وبرئيس الجمهورية وذلك إحتجاجا على الخسائر التي لحقت بهم في البورصة مٶخرا، ولاسيما وإنه لابد من التذکير بأن وتيرة احتجاجات المساهمين المتضررين في البورصة كانت ارتفعت خلال الأسابيع الأخيرة، فيما أعلن ممثل تبريز في البرلمان عن “خسارة 50 مليون إيراني” لأموالهم.

المحتجون الغاضبون بسبب مانالهم من ضرر في البورصة وبحسب ماقد أظهرته مقاطع الفيديو المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل محاصرة المحتجين مباني البورصة في العاصمة طهران، وكذلك في مشهد ثاني أكبر مدينة وفي أصفهان الثالثة، حيث قام المحتجون بالاعتصام، فإن الشعارات التي رددوها کانت ذات طابع ملفت للنظر ولاسيما وإنها إستهدفت شخص خامنئي وروحاني تحديدا نظير شعار”لا شرف لروحاني ويجب إعدامه”، وکذلك شعار”سرقة من جيب الشعب وصمت في بيت المرشد خامنئي”، وهو يوحي الى إن لخامنئي دور في حدوث هذه الکارثة ولاسيما إذا ماعلمنا بأن خامنئي کان له دور في حث الشعب على إستثمار أموالهم في البورصة، ولاريب من إن النظام الايراني وهو يواجه أوضاعا بالغة السوء ويسعى بکل مافي وسعه من أجل إيجاد منفذ خلاص له من أزمته الخانقة الحالية، لکن لايبدو إنه سيجد نفس الاجواء والارضية التي کانت في عام 2015، ذلك إن الشعب قد إکتوى بنار السياسات الفاشلة لهذا النظام وإنه لم يعد يثق به بالمرة ويتطلع الى تغييره جذريا کما طالبت وتطالب منظمة مجاهدي خلق وذلك من خلال إسقاطه.

هل يمکن إيجاد حل لأزمات النظام الايراني

هل يمکن إيجاد حل لأزمات النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:
مع إن هناك العديد من الاختلافات والتباينات في الاراء ووجهات النظر بخصوص العديد من المسائل والقضايا المختلفة المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن هناك تطابق في الاراء ووجهات النظر بخصوص إن هذا النظام يعاني من أزمة حادة خانقة تمسك بخناقه على مختلف الاصعدة، وإن هذه الازمة ليست ناجمة ومتداعية عن العقوبات الدولية کما حاولت الاوساط السياسية والاعلامية للنظام تسويقها للعالم، بل إنها وبإعتراف قادة وخبراء في النظام نفسه نتيجة لفشل وأخطاء تراکمية ل42 عاما من الحکم.
عمق وحدة الازمة التي تعصف بالنظام الايراني، والتي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار، ليس المهم إعتراف القادة والخبراء في النظام بها وبقدمها وإنها موروثة عن أخطاء متراکمة على بعضها، بل إن الاهم والاخطر من ذلك هو إعتراف هٶلاء القادة والخبراء بتشاٶمهم الکامل من أن يتمکن النظام من إيجاد ثمة حل لهذه الازمة الشاملة، وهذه حقيقة صار يدرکها ويعيها الشعب الايراني جيدا، وإن إصطباغ التظاهرات والاحتجاجات بصبغة وطابع سياسي وترديد شعارات معادية ليس للنظام فقط بل ومعادية للولي الفقيه ولأصل النظام بما يٶکد إن الشعب صار يعلم بأن السبب والعامل الاساسي للأزمة هو النظام نفسه مثلما إن سبب إستمرارها بقاء النظام أيضا!
سعي النظام الايراني من خلال وسائل إعلامه ومن خلال أبواق وأقلام وأوساط إعلامية تلف لفه لأسباب وعوامل مختلفة، بأن أساس أزمة النظام العقوبات الدولية وإن رفعها سيساهم بإنهاء هذه الازمة ويتم تحسين أوضاعه، لکن هذا الکلام مجرد کذبة ووهم جديد يريد النظام أن يموه ويخدع بسببه الشعب الايراني وحتى الاحزاب والميليشيات التابعة له، إذ أن هذا النظام الذي أهدر أکثر من 800 مليار دولار على مخططاته المشبوهة من أجل تنفيذ مشروعه السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي في إيران والمنطقة، وإن بقاء وإستمرار هذا المشروع المترادف بطبيعة الحال مع بقاء وإستمرار النظام نفسه، يعني بقاء وإستمرار الازمة والاوضاع الوخيمة المتداعية عنها، ولاريب من إنه حتى لو تم التوصل لإتفاق نووي جديد وحتى إذا جرت الانتخابات الرئاسية القادمة على أفضل مايکون مع إنه يتم هندستها کأية إبتخابات أخرى تجري في ظل هذا النظام، فإن الظلال الداکنة للازمة ستبقى مخيمة على الاوضاع المختلفة للنظام وستبقى الشرائح المختلفة للشعب الايراني وبشکل خاص الاجيال الشابة مقتنعة إقتناعا تاما بأنه لاسبيل لتحسين أوضاع الشعب الايراني وإنهاء هذه الازمة الحادة إلا بتغيير جذري والذي لايمکن أن يتم إلا إسقاط النظام.

صراع حيوانات مفترسة للبقاء، فإيران غابة و لا دولة في ظل الملالي!

صراع حيوانات مفترسة للبقاء، فإيران غابة و لا دولة في ظل الملالي!

الشرق الاوسط – طارق الحميد:
إعلامي و كاتب سعودي ورئيس تحرير سابق لصحيفة «الشرق الأوسط»

من الصعب القول إنه لا جديد في التسريب الصوتي لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وهو ينتقد قاسم سليماني، والنظام. وعليه، فإن الأسئلة هنا كثر. فما الذي نستفيده من التسريب؟ ومن المستفيد؟ إسرائيل، أم أنه تسريب داخلي إيراني؟
هذا التسريب يُظهر أننا أمام صراع داخلي، وليست قصة حمائم وصقور، والتي خدعت إيران الجميع بها، هو صراع حيوانات مفترسة للبقاء، فإيران غابة لا دولة في ظل الملالي!
امتعاض ظريف من دور سليماني ليس بالجديد، فقد هدد ظريف قبل 4 أعوام بالاستقالة «عندما أحضروه»، أي بشار الأسد للقاء المرشد بطهران، بحسب عبارة ظريف بالتسريب.
الجديد هو انتقاد ظريف لأدوار سليماني بعد مقتله، كاشفاً أن سليماني كان لا يكترث بما يفعله وزير الخارجية، ولدرجة أن القائد الإرهابي المقتول زار موسكو لتخريب الاتفاق النووي عام 2015؛ حيث يتهم ظريف موسكو بالخوف من هذا الاتفاق.
وهنا نكون عرفنا أن إيران ليست متشككة بأعضاء نظامها وحسب، بل بالروس أيضاً، كما عرفنا أن هيبة النظام الإيراني قد كسرت بعد مقتل الإرهابي سليماني، ولم يستطع المرشد تعويض غيابه.
وفي سياق التحليل، يقول لي مسؤول عربي كبير: «قد يكون تسريباً داخلياً لطرف خارجي، ليسربها بعيداً عن الداخل، لكن ماذا يعني كل ذلك؟ يعني أن سليماني كان بدعم وغطاء من مرشدهم، (مُتكيسر) – إن جاز التعبير – على الدولة الإيرانية».
مضيفاً أن سليماني كان بمثابة «جنرال برتبة كسرى. في غيابه فقد (الحرس الثوري) وهجه، وفقد المرشد الأعلى كسراه الحاكم بأمره». وهذا ما جرأ ظريف الآن على ما يبدو ليتحدث بهذه الطريقة.
كل ذلك يظهر صراعاً داخلياً في طهران، ملامحه تتضح من خلال الارتباك الداخلي جراء اختراق المخابرات الإسرائيلية لمفاصل إيرانية حساسة جداً، أهمها ما يتعلق بالملف النووي.
وبالنسبة لفرضية أن تكون إسرائيل هي من سرب الحديث، فإن تأكد، فهذا يؤكد طبيعة الصراع الداخلي الإيراني، ويؤكد أن التفوق الإسرائيلي باختراق إيران قد بلغ مداه، كما يعني أن إسرائيل تخترق إيران أكثر من اختراقها غزة.
الواضح أن إسرائيل تعرف إيران أكثر مما تعرف متى تُطلق عليها الصواريخ من غزة. وتعرف إسرائيل أيضاً، بوضوح، الداخل الإيراني، مثلما بات الجميع يعرف الآن أن جماعة حسن نصر الله، بل قل «حسن رمانة»، تعبّئ الرمان المرسل للسعودية بالمخدرات.
وعليه، فإن دلالات التسريب، بشكل عام، هي ضرب لمصداقية ظريف والنظام في مفاوضات فيينا، ودليل على أن الغرب يمضي للاتفاق النووي، وهو يعي أن إيران غير صادقة، وغير جادة، ورغم ذلك يريد الوصول لاتفاق مع إيران.
وهذا ما يعزز صعوبة الوثوق بهذا الاتفاق ذي العواقب الكارثية على الجميع؛ خصوصاً أن إيران ليست دولة تكذب وحسب، بل هشة داخلياً؛ حيث لا يثق ظريف بنظامه، ولا يثق رأس النظام بظريف، حتى لا يثقان كلاهما بالحليف الروسي.
كل ذلك يقول إننا أمام نظام مأزوم ومعزول، وقد يترنح بشكل يفاجئ الجميع، سواء باتفاق نووي، أو بدونه.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الأربعاء 28 أبريل

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الأربعاء 28 أبريل

الکاتب – موقع المجلس
ناقشت الصحف الصادرة عن الزمرتين، الأربعاء 28 أبريل، نتائج تسرب الملف الصوتي لظريف لدرجة أنهم استهانوا بكل من أزمة كورونا وخطورة حالة النظام في مفاوضات الاتفاق النووي والتراجعات الحتمية. لكن على كل حال فإن الخوف من كسر حاجز النظام وتدفق غضب الناس هو الهم الأول والأخير. حتى في الدفاع عن سجل روحاني– ظريف المشين، يركزون على نفس الرعب ويحذرون أنصار خامنئي والمتشددين، الذين طالبوا بإقالة ظريف ومحاكمته وعقابه.

تسونامي صامت

حذرت صحيفة اعتماد في مقال بعنوان “تسونامي السياسة الصامت” من تفجر الانتفاضة في الشرخة الناتجة عن الصراع على السلطة في مسرحية الانتخابات وكتبت “شهد الناس من علو، الدمار الذي لحق بمدينتهم دون معرفة خطورة تسونامي. عندما اقتربت الأمواج، أدركوا فجأة الخطر الحقيقي وهربوا، لكن الوقت كان قد فات. قريباً ستصبح أبعاد موجات الانتخابات واضحة للجميع. “دعونا جميعا نتجنب تسونامي سياسي”. “إذا لم يكن هناك هدوء في السياسة، فإن هذه المياه ستفيض وتدمر الحوض السفلي من السد حيث تتكثف المياه خلف السد وتملأ خزانه حتى ليلة الانتخابات، وقد تدمر السد بأكمله”.

بدورها كتبت صحيفة “مستقل” وفي مقال من زمرة روحاني، للدفاع العكسي عن ظريف وروحاني، في إشارة إلى دورهما في “تمجيد” النظام، ونبهت المتشددين بالحفاظ على قدرهما للنظام.

وفي إشارة إلى سجل روحاني -ظريف مثل ارتفاع أسعار البنزين بين ليلة وضحاها، قالت الصحيفة: “يجب تذكير هؤلاء الثوار المتطرفين بأن روحاني هو الذي اشترى الشتائم من الناس ودعوة الناس باستمرار إلى البورصة أكبر عملية احتيال في تاريخ البلاد لتعويض عجز الموازنة ومنع الانهيار الكامل للاقتصاد (النظام). يجب تذكيرهم بأن روحاني هو الذي تلاعب بسعر الصرف وفرض ضغوطًا تضخمية شديدة على الناس لتعويض جزء من الميزانية المفقودة من بيع النفط”.

صراع حقيقي على السلطة في مسرحية الانتخابات المزيفة

تغلب الصراع على السلطة لاستحواذ كرسي الرئاسة على معظم أزمات النظام. والملف الصوتي لظريف يدخل في هذا الإطار. كتبت صحف زمرة روحاني أن هذا التسريب هو من عمل المتشددين الذين يريدون إبعاد ظريف عن الانتخابات.

نشرت صحيفة كيهان مقالا تحت عنوان “الاعتذار الحكومي مع الوداع الموجه لأمريكا” بقلم حسين شريعتمداري مسؤول الصحيفة جاء فيه “لا تكن ساذجا، الملف الصوتي لظريف، خلافا لما يزعمه بعض المسؤولين الحكوميين، لم يكن”سريا” وتم إعداده للنشر منذ البداية”،

واضاف المقال: “إن تخبط مكتب الرئيس من إصدار هذا الملف الصوتي يظهر بوضوح أنهم يعرفون ما هي الخيانة التي ارتكبوها! … وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا هم قلقون بشأن إصداره؟!”

وتابع كاتب المقال “ان ضجة الاصلاحيين ومكتب الرئيس حول من اطلق الملف الصوتي هي بوضوح علامة على الهروب من الخيانة التي ارتكبوها”.

وأما صحيفة شرق فنشرت مقالا تحت عنوان “تاج زاده وظريف وصناعة أفلام غاندو في المستقبل”.

“الرياض” تنفرد بنشر قرار مجلس النواب الأميركي: إنهاء إرهاب النظام الإيراني

"الرياض" تنفرد بنشر قرار مجلس النواب الأميركي: إنهاء إرهاب النظام الإيراني

تغطية – إبراهيم الشمري -الرياض السعوىة :

عشية خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن في الجلسة المشتركة للكونغرس بمناسبة الأيام المائة الأولى من إدارة بايدن، ومع استئناف محادثات فيينا النووية، يحضر العديد من أعضاء مجلس النواب الأميركي قراراً برعاية أغلبية من الحزبين، يطالب بممارسة الضغوط القصوى على إيران لإجبارها على إنهاء ممارساتها الإرهابية والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان، ونشر الحروب في المنطقة، ودعم نضال الشعب الإيراني من أجل إيران حرة.

وتنفرد “الرياض” بنشر قرار مجلس النواب الأميركي كاملاً قبل وصوله إلى وسائل الإعلام العالمية، (بالتزامن مع إعلان خطوطه العريضة من قبل النواب، عبر مؤتمر إعلامي)، وتستطلع آراء العديد من النواب الأميركيين حول أهميته، لا سيما أنه يحظى بدعم أكثر من 220 عضواً في مجلس النواب من قبل الحزبين، بما في ذلك الأعضاء الرئيسون في لجان مجلس النواب للشؤون الخارجية، والخدمات المسلحة، والأمن الداخلي، واللجنة المختارة للاستخبارات.

أهمية القرار*
أُحيل القرار إلى لجنة الشؤون الخارجية، والذي جاء معبراً عن شعور مجلس النواب الأميركي تجاه سياسة إيران في الأيام المائة الأولى من إدارة بايدن، والذي يؤكد صراحة على ضرورة إنشاء إيران جمهورية ديمقراطية وغير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب الدولة في الحكومة الإيرانية.

وجاء القرار أيضاً مؤيداً لانتفاضة الشعب الإيراني، وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط من أجل إيران حرة، ودعم إرادة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية.

ومع استمرار السياسة الأميركية الحازمة ضد نظام الملالي ورفض تقديم أي تنازلات له، لا سيما أن النظام الإيراني قد تصوّر أنه بعد تغيير الحكومة في الولايات المتحدة، سينقلب كل شيء لصالحه، وسترفع العقوبات بسرعة، وستتدفق إليه سيول من الأموال والتسهيلات لتغذية جهازه القمعي والإرهاب، لكن خلال الفترة الوجيزة الماضية التي أعقبت تولي الإدارة الأميركية الجديدة مقاليد الحكم، رأى خامنئي وروحاني أن الأمر لم يكن كما يحلمون، بل وجدوا أن الوضع كان مختلفاً تماماً عن موازين عام 2015م، وعن حقبة التهدئة الاسترضاء الأوبامية، وأن أمواج العاصفة تتجه عكس ما تشتهي سفنهم، وهذا ما أكدته تصريحات نائبة وزيرة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان: «أذكركم أن 2021م ليست 2015م، تغيرت الظروف، لقد تغيّرت الجغرافيا السياسية للمنطقة، ويجب أن يتغير الطريق إلى الأمام بنفس الطريقة، ولا يمكن العودة إلى اتفاقية 2015م.

ولأجل هذه الظروف، عُقد مؤتمر لأعضاء مجلس النواب الأميركي من كلا الحزبين، وركز المؤتمر على عدة محاور:

إرهاب النظام، والذي ما زال الراعي الأول له في العالم، ويؤكد ذلك الحكم بالسجن 20 عاماً للدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي في محكمة أنتويرب البلجيكية، بتهمة التآمر لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس، إضافة إلى إرهاب النظام المستمر في كافة الدول الأوروبية ودول العالم الأخرى.

مناقشة مستقبل إيران، ودعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط لمستقبل إيران الحرة والديمقراطية، خصوصاً أن النظام الإيراني لا يريد أن يطرح على الطاولة أي شيء غير الملف النووي.

نص القرار (H.Res. 118)

الإعراب عن دعم رغبة الشعب الإيراني في قيام جمهورية إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية، وإدانة انتهاكات الحكومة الإيرانية لحقوق الإنسان والإرهاب الذي ترعاه الحكومة الإيرانية. في حين أنه ابتداءً من عام 2017م، واستمراراً لعدة أشهر بعد اندلاع الاحتجاجات في أكثر من 100 مدينة، قمع النظام الإيراني مثل هذه الاحتجاجات بالقوى القمعية التي أسفرت عن مصرع 25 شخصاً على الأقل و4000 اعتقال، بما في ذلك بطل المصارعة نافيد أفكاري، الذي تم إعدامه لاحقاً في سبتمبر 2020م وسط غضب عالمي.

وفي 15 نوفمبر 2019م عندما بدأت احتجاجات شعبية ضد النظام الإيراني وانتشرت بسرعة إلى ما لا يقل عن 100 مدينة في جميع أنحاء البلاد، تشير التقارير إلى أن قوات الأمن الإيرانية استخدمت القوة القاتلة حیث قتلت حوالي 1500 شخص خلال أقل من أسبوعين من الاحتجاجات، وتم اعتقال آلاف آخرین.

حيث إنه، في الدورة الـ 116 من الكونغرس، أصدر مجلس النواب قرار النواب رقم 752، الذي ينص على «دعم حقوق الشعب الإيراني في حرية التعبير، وإدانة النظام الإيراني لقمعه الاحتجاجات المشروعة».

كما حثّ قرار مجلس النواب رقم 752 على العمل على عقد جلسات طارئة لمجلس الأمن الدولي والعمل مع شركاء وحلفاء الولايات المتحدة من أجل إدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني وإنشاء آلية يمكن لمجلس الأمن من خلالها مراقبة هذه الانتهاكات.

ووفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية الصادر في 02 سبتمبر2020م، تعرض المتظاهرون المحتجزون «للتعذيب على نطاق واسع بما في ذلك الضرب والجلد والصعق بالكهرباء والوضعيات المجهدة والإعدامات الوهمية والإغراق بالماء والعنف الجنسي والتعاطي القسري للمواد الكيميائية والحرمان من العلاج الطبي والرعاية الصحية».

وتجمع المتظاهرون في الفترة من 11 إلى 13 يناير 2020م في جميع أنحاء إيران وهم يهتفون ضد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقوات الحرس بعد أن أُسقطت طائرة ركاب أوكرانية مما أسفر عن مصرع 176 مدنياً، واستخدمت السلطات الإيرانية الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

في حين أن النظام الإيراني ينتهك بشكل منظّم حقوق الإنسان للمواطنين الإيرانيين، بما في ذلك وضع قيود مستمرة منظّمة وخطيرة على حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وحرية الرأي والتعبير، بما في ذلك الإغلاق المستمر لوسائل الإعلام، واعتقال الصحفيين، والرقابة على التعبير في المنتديات على الإنترنت مثل المدونات والمواقع الإلكترونية.

وقتل النظام الإيراني أو اعتقل منذ 1979م أكثر من 860 صحفياً، واستدرج ثلاثة نشطاء سياسيين إلى دول الجوار الإيراني، حيث تم اختطافهم ونقلهم إلى إيران، ومنهم روح الله زم الذي أعدمه النظام في 12 ديسمبر 2020م.

وقمع النظام الإيراني بشكل وحشي الأقليات العرقية، بما في ذلك الأكراد الإيرانيين والبلوش والعرب، وكذلك الأقليات الدينية مثل المسيحيين واليهود والبهائيين والزرادشتيين وحتى المسلمين السنة وحرمهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية، وقام بإعدامهم في كثير من الحالات.

بینما في الدورة 115 من الكونغرس، أقر مجلس النواب القرار رقم H.R. 4744 الذي يدعو الولايات المتحدة إلى «إدانة انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضين الإیرانیین، بما في ذلك مذبحة عام 1988م وقمع التظاهرات السياسية في 1999 و 2009 و 2017، والضغط على حكومة إيران لتوفیر معلومات مفصلة عن أماكن الدفن النهائية عن ضحايا مثل هذه الانتهاكات لأعضاء عائلاتهم».

وتمت عمليات القتل بأمر لجان مكونة من قاض، ومسؤول من وزارة المخابرات، ونائب عام من قبل الحكومة، الترکیبة التي کانت معروفة لدى السجناء باسم «لجان الموت»، والتي تم تشكيلها في 19 يوليو 1988م، وبدأت الإجراءات بطريقة تهدف إلى إبادة معارضي النظام.

كما أفادت مصادر بأنه «بين يوليو وسبتمبر 1988م، أخفت السلطات الإيرانية قسراً وأعدمت الآلاف خارج نطاق القضاء من المعارضين السياسيين المسجونين المنتمين لجماعات المعارضة السياسية في 32 مدينة في السر وتم وضع معظمها في مقابر جماعية غير معلومة، كما حذر خبراء الأمم المتحدة من أن «الوضع قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية».

وبینما كانت الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات للتحقيق في القضايا من خلال إجراء تحقيق دولي، وبینما یجب على الولايات المتحدة أن تشارك في أي تحقيق دولي في جرائم القتل خارج نطاق القضاء لعام 1988 ضد المعارضين الإيرانيين، في حين أن كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين والقضائيين والأمنيين الإيرانيين أمروا على مدى عقود بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وأعمال إرهابية أو ارتكبوها بأنفسهم.

فيما حُرم الشعب الإيراني من حرياته الأساسية، وکان هذا السبب وراء رفضه الديكتاتورية الملكية ويعارض الاستبداد الديني، حيث إنه، في 30 يونيو 2018م، تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص في باريس في تجمع إيران الحرة حيث أیدوا فیه دعاة جمهورية إيران ديمقراطية وعلمانية وغير نووية، وأبدوا دعمهم لزعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وخطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى الحق في الاقتراع العام، والانتخابات الحرة، واقتصاد السوق، وتؤيد المساواة بين الجنسين والمساواة الدينية والعرقية، وسياسة خارجية تقوم على التعايش السلمي، وإيران غير نووية.

حيث إنه في 2 يوليو 2018م، أعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي البلجيكي أنه أحبط مؤامرة إرهابية ضد تجمع «إيران الحرة 2018م – البديل» الذي عقد في 30 يونيو 2018م، لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

و شارك العديد من المسؤولين السابقين في حكومة الولايات المتحدة من الحزبين، والعديد من جنرالات الولايات المتحدة المتقاعدين، وموظفي الكونغرس، وآلاف المواطنين الأميركيين في هذا التجمع.

و تم اعتقال أسد الله أسدي، وهو دبلوماسي إيراني كبير مقيم في السفارة الإيرانية في فيينا، النمسا، داخل ألمانيا بسبب تخطيطه لمؤامرة إرهابية مخطط لها في باريس.

وكان الدبلوماسي الإيراني متهماً في بلجيكا بتدبیر مؤامرة باريس الإرهابية وفي ألمانيا بـ «نشاط كعميل أجنبي والتآمر لارتكاب جريمة قتل».

وفي 4 فبراير 2021م، حكمت محكمة في بلجيكا على أسدي بالسجن لمدة 20 عاماً کأقصی الجزاء لدوره في التخطيط لزرع قنبلة في تجمع إيران الحرة في عام 2018م، وحكم على شركائه الثلاثة بالسجن لفترات تتراوح بين 15 و 18 عاماً، وتجريدهم من الجنسية البلجيكية.

وكان أسدي قد حمل قنبلة إيرانية الصنع من إيران إلى أوروبا على متن رحلة تجارية، وسلمها إلى شركائه بهدف إیجاد إصابات جماعية في تجمع إيران الحرة في باريس عام 2018م.

في حين نصّت المحكمة البلجيكية أن «المتهمين الأربعة کانوا جزءاً من مجموعة إرهابية أكبر داخل جهاز مخابرات إیرانیة محددة. وهذا الواقع يظهر من المبالغ المالية التي تم دفعها للمتهمين، ومن طريقة جمع المعلومات، ومن الاجتماعات في إيران، ومن استخدام الموقع الدبلوماسي، ومن صنع واختبار العبوة الناسفة في إيران نفسها».

و قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية، في 10 يوليو 2018م، «تستخدم إيران السفارات كغطاء للتخطيط لهجمات إرهابية» ، وأن «أحدث مثال على ذلك هو المؤامرة التي أحبطها البلجيكيون، وكان لدينا دبلوماسي إيراني خارج السفارة النمساوية في إطار مؤامرة تفجير اجتماع لقادة المعارضة الإيرانية في باريس».

حيث إنه، في يناير 2019م، أدرج الاتحاد الأوروبي (EU) قسم الأمن الداخلي لوزارة المخابرات والأمن الإيرانية (MOIS)، واثنين من مسؤوليها على قائمة الإرهاب التابعة للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمؤامرة تفجير باريس.

في حين أنه وفقًا لـ «النشاطات العملياتية المحددة برعاية إيران في أوروبا»، والذي أصدرته وزارة الخارجية في 5 يوليو 2018م، «تم القبض على اثنين من العناصر الإيرانية بتهمة الإرهاب من قبل السلطات الألبانية»، بسبب مؤامرة تفجيرية ضد تجمع رأس السنة الإيرانية الجديدة في مارس 2018م وتجمع آلاف المعارضين الإيرانيين في تيرانا.

حيث إنه، في ديسمبر 2018م، طردت حكومة ألبانيا سفير إيران، غلام حسين محمدي نيا، ورئيس محطة وزارة المخابرات الإیرانیة في ألبانيا، مصطفى رودكي، لتخطيطهما أنشطة إرهابية ضد المعارضين الإيرانيين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي يناير 2020م، طردت حكومة ألبانيا دبلوماسيين إيرانيين آخرين بتهمة التخطيط لأنشطة إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق.

ولما كان طرد حكومة ألبانيا للسفير الإيراني خطوة إيجابية ومهمة ویمثل رسالة صحيحة مفادها أنه لا ينبغي استخدام سفارات إيرانية للتآمر على الإرهاب والقيام بأنشطة تجسس ضد المعارضين.

في حين أن أنشطة إيران الخبيثة في البلقان، وتحديداً وجودها وأنشطتها في ألبانيا، تشكل تهديداً خطيراً لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

وحثت وزارة الخارجية «جميع الدول على توخي اليقظة بشأن استخدام إيران للسفارات كغطاء دبلوماسي للتخطيط لهجمات إرهابية».

وألقت حكومة الولايات المتحدة القبض على مواطنين إيرانيين اثنين في أغسطس 2018م اللذين كانا یعملان بالإنابة عن وزارة المخابرات الإیرانیة لإجراء مراقبة سرية في الولايات المتحدة ضد مسؤولي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لحزمة مستهدفة، وفقاً لشكوى وزارة العدل الفيدرالية، قد تشمل «القبض أو التجنيد أو الاستغلال الإلكتروني أو عمليات القبض / القتل»، وأنهما أقرا بالذنب وحُكم عليهما بالسجن، الآن، لذلك، تقرر أن مجلس النواب:

(1) يدين الهجمات الإرهابية السابقة والحالية التي ترعاها الحکومة الإيرانية ضد مواطني الولايات المتحدة ومسؤوليها، وكذلك المعارضين الإيرانيين، بما في ذلك مؤامرة النظام الإيراني الإرهابية ضد تجمع «إيران الحرة 2018م – البديل» في باريس.

(2) يدعو الوكالات الحكومية الأميركية ذات الصلة للعمل مع الحلفاء الأوروبيين، بما في ذلك الحلفاء في البلقان حيث وسعت إيران وجودها، لمحاسبة إيران على انتهاك الامتيازات الدبلوماسية، ودعوة الدول إلى منع الأنشطة الخبيثة للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني بهدف إغلاقها، بما في ذلك السفارة الإيرانية في ألبانيا.

(3) الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يواصل تنظيم احتجاجات مشروعة وسلمية ضد النظام القمعي الفاسد.

(4) يعترف بحقوق الشعب الإيراني ونضاله من أجل إقامة جمهورية إيرانية ديموقراطية، علمانية وغير نووية.

خطة النقاط العشر لـ”إيران الحرة”

1 – لا لولاية الفقيه، نعم لحكم الشعب في جمهورية تعددية بأصوات حرة للشعب.

2 – حرية التعبير وحرية الأحزاب وحرية التجمع وحرية الصحافة وحریة الفضاء السيبراني، تفكيك قوات الحرس، وقوة القدس الإرهابية، وشبيحة النظام، وقوة الباسيج، ووزارة المخابرات، ومجلس الثورة الثقافية، وجميع الدوريات والمؤسسات القمعية في المدن والقرى وفي المدارس والجامعات والدوائر والمصانع.

3 – ضمان الحريات والحقوق الفردية والاجتماعية وفقاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وحلّ أجهزة الرقابة وتفتيش المعتقدات، ومقاضاة المسؤولين عن مجزرة السجناء السياسيين، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.

4 – الفصل بين الدين والحكومة وحرية الأديان والمذاهب.

5 – المساواة الكاملة بين المرأة والرجل في الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ومشاركة المرأة المتساوية مع الرجل في القيادة السياسية، وإلغاء جميع أشكال التمييز، والحق في حرية اختيار الملبس، والزواج، والطلاق، والتعليم والعمل، وحظر استغلال المرأة تحت أي ذریعة.

6 – استقلال السلطة القضائية ونظام قضاء مستقل، وفقاً للمعايير الدولية القائمة على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المقاضاة، والحق في التمتع بمحاكمة علنية، والاستقلال الكامل للقضاة، وإلغاء قوانين نظام الملالي «الشرعیة» ومحاكم الثورة الإسلامية.

7 – الحكم الذاتي ورفع الاضطهاد المزدوج عن القوميات والإثنیات الإيرانية على غرار مشروع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمشروع الحكم الذاتي لكردستان إيران.

8 – العدالة وتكافؤ الفرص في التوظيف والأعمال والتجارة والسوق الحرّ لجميع الإيرانيين، إحقاق حقوق العمال والفلاحين والممرضين والممرضات والموظفين والتربويين والمتقاعدين.

9 – حماية وإحیاء البيئة التی تدمرت في حکم الملالي.

10 – إيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، وتحقيق السلام والتعايش والتعاون الإقليمي والدولي.

نواب أميركيون لـ”الرياض”: العالم كله مهدد من نظام الشر

استطلعت “الرياض” آراء وتعليقات عدد من النواب الأميركيين المتقدمين بمشروع قرار حول إيران لمجلس النواب وفيما يلي أبرز تعليقاتهم:

شيلا جاكسون لي، عضوة في لجنتي القضاء والأمن الداخلي بالكونغرس الأميركي:
«يجب أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني، أنا من أشد المؤيدين للقرار 118، الذي يؤكد التزام الكونغرس بإيران القائمة على أساس الفصل بين الدين والدولة، وإيران ديموقراطية وغير نووية، ويدين انتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب الدولة».

جوس بيليراكيس، عضو الكونغرس الأميركي من فلوريدا:
«لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لقادة هذا النظام الإرهابي بمواصلة مضايقة مواطنيهم، بينما ذنبهم الوحيد هو أنهم يريدون حياة أفضل مع مزيد من الحريات ودولة ديموقراطية، وهم يستحقون ذلك، وسوف نقف إلى جانب الشعب الإيراني حتى يتحقق هدفه في مجتمع حر وديموقراطي».

جون مولنار، عضو الكونغرس الأميركي من ميشيغان:
«أنا فخور بتأييد القرار 118 والقانون الذي يحمي حرية التعبير للشعب الإيراني، وسأواصل العمل مع زملائي في الكونغرس بشأن هذه القضية المهمة».

مايكل جاست، عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية ميسيسيبي:
«ما زلنا نعارض بشدة النظام الإيراني، كما جاء في القرار 118، حُرم الشعب الإيراني من حرياته الأساسية، لقد أطاحوا بالنظام الملكي وعارضوا الاستبداد الديني».

سكوت بيترز، عضو الكونغرس الأميركي من كاليفورنيا:
«نتحدث اليوم عن قرار من الكونغرس يدين إرهاب النظام الإيراني ويدعو الشعب الإيراني إلى جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، غير نووية وديموقراطية، وبناء مجتمع حر قائم على نظام حكم عادل حر خالٍ من التهديدات أو العنف أو الاغتيال».

تيم بورشيت، عضو الكونغرس الأميركي من ولاية تينيسي:
«أحيي شجاعة المقاومة الإيرانية وأقف إلى جانب الشعب الإيراني ضد إرهاب الدولة للنظام الإيراني ومن أجل حرية الشعب الإيراني».

فان تيلور، عضو الكونغرس الأمريكي من تكساس:
«انضممت إلى زملائي في الكونغرس ودعوت إدارة بايدن إلى الامتناع عن العودة إلى الاتفاق النووي مع النظام الإيراني حتى يتم إجراء تغييرات جوهرية».

كارول ميلر، عضوة في الكونغرس من ولاية فرجينيا الغربية:
«أنا فخورة بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني اليوم وكل يوم. «إنهم يستحقون الحق في الحرية وحرية تكوين الجمعيات، وكذلك الحق في معارضة القمع الاستبدادي للنظام الإيراني ضد المعارضة والديموقراطية».

نيكول ماليوتاكيس، عضوة الكونغرس الأميركي من نيويورك:
«الشعب الإيراني شجاع، يريد حرية التعبير والتظاهر وإقامة حكومة غير نووية في إيران، وأنا كعضوة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أؤيد بقوة مطالب الشعب الإيراني».

دبي ليسكو، عضو الكونغرس الأميركي من ولاية أريزونا:
«أنا مؤيد رئيس لقرار مجلس الأمن رقم 118 لأنني أؤيد الشعب الإيراني وإيران ديموقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وغير النووية».

ديفيد شويكرت، عضو الكونغرس الأميركي من ولاية أريزونا:
«إن جهودكم تنعش الأمل بالمستقبل وتخلق إيران ديموقراطية، وأنا أشجعكم على مواصلة هذه الأنشطة».

أندرو غاربارينو، عضو الكونغرس الأميركي عن نيويورك:
«بصفتي مؤيداً للقرار 118، أعتقد أن هذا القرار يؤكد على أهمية الديموقراطية وحقوق الإنسان لإيران وضرورة الاعتراف بالقيادة المختصة الصالحة، وندعم المعارضة الإيرانية التي تعزز القيم التي نعتز بها، وأقدر جهودهم لإحداث التغيير في إيران، وأنا دائماً أدعمهم ومنظمتهم».

ماريو دياز بالارت، العضو الجمهوري عن فلوريدا في الكونغرس الأميركي:
«إنني فخور بتأييد قرار الحزبين رقم 118 الصادر عن الكونغرس، والذي يدين الإرهاب المدعوم من الحكومة الإيرانية ويدعم تطلعات الشعب الإيراني لإيران ديموقراطية غير نووية. ولا ننسى أن إرهابي النظام الإيراني تجاوز الحدود عندما استهدف سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة».

جودي هايز، عضو جمهوري في الكونغرس الأميركي عن ولاية جورجيا:
«ينتهك النظام الإيراني بشكل روتيني حقوق المواطنين الإيرانيين، مثل الحرية الدينية، التي تنتهك باستمرار، وبالطبع يبدو أن حياة الناس في جميع أنحاء العالم مهددة باستمرار من قبل المنظمات الإرهابية القادمة من إيران. ومن المهم للولايات المتحدة وحلفائها الوقوف في وجه النظام الإيراني والدفاع عن حريات الشعب الإيراني. لهذا السبب يسعدني أن أكون مؤيدًا للقرار (118).

ستيف كوهين، العضو الديموقراطي للكونغرس الأميركي من ولاية تينيسي:
«بصفتي الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديموقراطية لإيران في الكونغرس، كنت على الدوام من مؤيدي الشعب الإيراني الساعي للعيش في إيران حرة. أنا فخور بأن أكون أحد الموقعين على القرار 118. وهو ما يدعم إرادة الشعب الإيراني بجمهورية ديموقراطية علمانية وغير نووية لإيران.

دوج لامالفا، نائب جمهوري في الكونغرس الأميركي عن ولاية كاليفورنيا:
«أردت فقط أن أخاطبكم للحظة حول القضايا التي تحدث في طهران وأعبر عن دعمي لحرية الشعب الإيراني وجميع المعنيين بهذه القضية، وفي الوقت نفسه، يدعم النظام الإيراني الإرهاب في أجزاء كثيرة من العالم، كما يرتكب جرائم ضد الشعب الإيراني، الشعب الإيراني يبحث فقط عن الحرية، وهي حريات مثل تلك التي لدينا هنا، لديهم الحق في الاختيار».

فرينش هيل، النائب الجمهوري عن ولاية أركنساس:
«على مدى العقود الأربعة الماضية، عاش الشعب الإيراني في ظل الدكتاتورية الوحشية للملالي. يتم تمويل نفقات ملالي النظام والقوات العسكرية من قبل المواطنين الإيرانيين العاديين، وهؤلاء المواطنون الإيرانيون يطالبون بالمساءلة. في الدورة الـ116 للكونغرس الأميركي، قدمت أنا وإيل لوسون ودعمت قوانين لمحاسبة النظام الإيراني من خلال الكشف عن دخله وإيراداته التي يسرقها من حساب الشعب الإيراني. وفي الكونغرس الجديد هذا العام، أؤيد أيضاً القرار 118».

قرار غالبية الکونغرس الآمریکی

قرار غالبية الکونغرس الآمریکی

نغرس الأمريكي
الکاتب:موقع المجلس :

قدمت غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي قرارا بتوقيع 225 عضوا من الحزبين الديمقراطي والجمهورية.

يؤكد قرار 118 الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية مبني على فصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.

ويدين القرار انتهاك حقوق الإنسان والارهاب الحكومي من قبل النظام الإيراني والعملية الإرهابية في تجمع عشرات الآلاف من الأشخاص في باريس في 30 يونيو 2018 لدعم إيران حرة وخطة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران.

ويشمل الموقعين على القرار 19 من الرؤساء الديمقراطيين والجمهوريين للجان و104 من الرؤساء الديمقراطيين والجمهوريين للجان الفرعية وأكثر من نصف أعضاء لجان المخابرات وغالبية أعضاء اللجنة الخارجية في الكونغرس يشمل 27 نائبا.

كما يتضمن القرار رؤساء المجموعات البرلمانية لحقوق الانسان والديمقراطية الايرانية (الديمقراطيين اليساريين) والسود (الديمقراطيين اليساريين)، والناطقين باللغة الاسبانية (الديمقراطيين اليساريين) ولجنة الميزانية (الديمقراطيين اليساريين)، ورئيس لجنة الدستور والحقوق المدنية (الديمقراطيين اليساريين).

وينص قرار 118 بتوقيع غالبية أعضاء مجلس النواب الأمريكي على أن الشعب الإيراني حُرم من حرياته الأساسية، وکان هذا السبب وراء رفضه الديكتاتورية الملكية ويعارض الديكتاتورية الدينية.

كما يؤكد قرار غالبية النواب الأمريكي أن محكمة في بلجيكا حكمت في 4 فبراير 2021 على الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي بالسجن لمدة 20 عامًا کأقصی الجزاء لدوره في التخطيط لزرع قنبلة في تجمع إيران الحرة في عام 2018، وحكم على شركائه الثلاثة بالسجن لفترات تتراوح بين 15 و 18 عامًا وتجريدهم من الجنسية البلجيكية.

وينص القرار على أن أسدي نقل قنبلة إيرانية الصنع من إيران إلى أوروبا على متن رحلة تجارية، وسلمها إلى شركائه بهدف إیجاد إصابات جماعية في تجمع إيران الحرة في باريس عام 2018.

في نصّت المحكمة البلجيكية أن “المتهمين الأربعة کانوا جزء من مجموعة إرهابية أكبر داخل جهاز مخابرات إیرانیة محددة.وهذا الواقع يظهر من المبالغ المالية التي تم دفعها للمتهمين، و من طريقة جمع المعلومات، ومن الاجتماعات في إيران، ومن استخدام الموقع الدبلوماسي، ومن صنع واختبار العبوة الناسفة في إيران نفسها “.

وأورد قرار غالبية النواب الأمريكيين: بدأت في 15 نوفمبر 2019 احتجاجات شعبية ضد النظام الإيراني وانتشرت بسرعة إلى ما لا يقل عن 100 مدينة في جميع أنحاء البلاد، وتشير التقارير إلى أن قوات الأمن الإيرانية استخدمت القوة القاتلة حیث قتلت حوالي 1500 شخص خلال أقل من أسبوعين من الاضطرابات، وتم اعتقال آلاف آخرین أثناء هذه الاحتجاجات.

ابتداءً من عام 2017، واستمرارًا لعدة أشهر بعد اندلاع الاحتجاجات في أكثر من 100 مدينة، قمع النظام الإيراني مثل هذه الاحتجاجات بالقوى القمعية التي أسفرت عن مقتل 25 شخصًا على الأقل و 4000 اعتقال ، بما في ذلك بطل المصارعة نويد أفكاري، الذي تم إعدامه لاحقًا في سبتمبر 2020 وسط غضب عالمي.

أقر مجلس النواب القرار رقم H.R. 4744 الذي يدعو الولايات المتحدة إلى “إدانة انتهاكات حقوق الإنسان ضد المعارضين الإیرانیین، بما في ذلك مذبحة عام 1988 وقمع التظاهرات السياسية في 1999 و 2009 و 2017، والضغط على حكومة إيران لتوفیر معلومات مفصلة عن أماكن الدفن النهائية عنضحايا مثل هذه الانتهاكات لأعضاء‌ عوائلهم”.

في حين وصفت منظمة العفو الدولية “تقدم هائل” و ” منعطف” بشأن ، رسالة لسبعة خبراء في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتاریخ3 سبتمبر / أيلول 2020، بخصوص معلومات تفيد بأنه “بين يوليو / تموز وسبتمبر / أيلول 1988، أخفت السلطات الإيرانية قسراً وأعدمت الآلاف خارج نطاق القضاء من المعارضين السياسيين المسجونين المنتمين إلى جماعات المعارضة السياسية في 32 مدينة في السر وتم وضع معظمها في مقابر جماعية غير معلومة، كما حذر خبراء الأمم المتحدة من أن “الوضع قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية”

ويتابع القرار: وفقًا ل «النشاطات العملياتية المحددة برعاية إيران في أوروبا»، والذي أصدرته وزارة الخارجية في 5 يوليو 2018، “تم القبض على اثنين من العناصر الإيرانية بتهمة الإرهاب من قبل السلطات الألبانية”، بسبب مؤامرة تفجيرية ضد تجمع رأس السنة الإيرانية الجديدة في مارس 2018 وتجمع آلاف المعارضين الإيرانيين في تيرانا.

طردت حكومة ألبانيا في ديسمبر 2018، سفير إيران، غلام حسين محمدي نيا، ورئيس محطة وزارة المخابرات الإیرانیة في ألبانيا، مصطفى رودكي، لتخطيطهما أنشطة إرهابية ضد المعارضين الإيرانيين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكان طرد حكومة ألبانيا للسفير الإيراني خطوة إيجابية وهامة ویمثل رسالة صحيحة مفادها أنه لا ينبغي استخدام سفارات إيرانية للتآمر على الإرهاب والقيام بأنشطة تجسس ضد المعارضين.

يدين قرار الكونغرس الأمريكي الهجمات الإرهابية السابقة والحالية التي ترعاها الحکومة الإيرانية ضد مواطني الولايات المتحدة ومسؤوليها، وكذلك المعارضين الإيرانيين، بما في ذلك مؤامرة النظام الإيراني الإرهابية ضد تجمع “إيران الحرة 2018 – البديل” في باريس

ويدعو القرار الوكالات الحكومية الأمريكية ذات الصلة للعمل مع الحلفاء الأوروبيين ، بما في ذلك الحلفاء في البلقان حيث وسعت إيران وجودها ، لمحاسبة إيران على انتهاك الامتيازات الدبلوماسية ، ودعوة الدول إلى منع الأنشطة الخبيثة للبعثات الدبلوماسية للنظام الإيراني بهدف إغلاقها ، بما في ذلك السفارة الإيرانية في ألبانيا

ويؤكد القرار الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يواصل تنظيم احتجاجات مشروعة وسلمية ضد النظام القمعي الفاسد.

 

المرفق: قرار الكونغرس الأمريكي..

متحدثون في مؤتمر “تضامن الأديان” يدعون لدعم الشعب الإيراني بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران

متحدثون في مؤتمر "تضامن الأديان" يدعون لدعم الشعب الإيراني بهدف إحداث تغيير سياسي في إيران

کاتب:عاتقة خورسند :
قال رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله، أن نظام الملالي جعل من إيران دولة معزولة، تهدد العالم، ولن تنجح في أحلامها، التي تعتبر أكبر من قدراتها ولن تكون قادرة على احتلال الدول العربية ولا السيطرة على الإقليم.

وأوضح الجارالله في كلمة له، خلال أمسية رمضانية، أقيمت الأربعاء 14 أبريل/ نيسان 2021 تحت عنوان (الإسلام دين الرحمة والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)، بأن “العزلة لن تفك عن إيران حتى يسقط هذا النظام الإرهابي الخائب، الذي أزعج العالم، وهو مثل الأنظمة التي مرت على هذا العالم كهتلر وموسيليني، وأنظمة أخرى، سقطت وكانت تمارس الدكتاتورية والإرهاب والقتل وإيذاء شعوبها في سبيل مطالب حكامها أو نظامها”.

وأضاف “عندما نستعرض الداخل الإيراني نجد أنهم ينتجون أسلحة الدمار التي يحاربوننا بها، هي أسلحة أيضا يمتلكها شياطين لا يمكن أن نقول إنه ممكن أن يمتلكوها بعقل وبهوية، إنما سيمتلكونها بهدف تهديد العالم وتهديد البشرية في كل مكان”.

وتوجّه الجارالله بالشكر للمقاومة الإيرانية، معرباً أمنياته في أن يقف العالم كله معها، مؤكداً بأن “الوقفة مع هذه المقاومة يعني أنها ستُسقط هذا النظام المؤذي للإقليم وللدول العربية وللدول الإسلامية وكذلك دول العالم”.

كما توجه بالشكر للسيدة الجليلة مريم رجوي، معرباً عن تمنياته بأن “تتولى أمر هذه الدولة حتى تنتهي الشرور من هذا الإقليم الذي اتسم على مدى عمره بالخير والتعاون والعلاقات الطيبة بين دوله”.

كلمة رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، أحمد الجارالله

من جانبه أكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط وإيران، من واشنطن، وليد فارس، بأن “الميليشيات التابعة للنظام الإيراني هي التي تقوم بأكبر أعمال الضغط والقمع وحتى الإرهاب بحق أكثرية الشعوب العربية والإسلامية في المنطقة”.

وأفاد في كلمة خلال مشاركته في المؤتمر الذي تم بمشاركة 2000 نقطة، من شخصيات سياسية وزعماء دينيون في 40 بلدا في العالم، بأن “عكس هذا الواقع هو ما يسود في واشنطن وفي عواصم أخرى، حيث يرى الكثيرون أنه يجب أن لا نضع ضغطا كبيرا على النظام القائم في طهران، لأنه يدّعي بأنه يمثل العالم الإسلامي؛ ونحن اليوم في بداية شهر رمضان المبارك”.

وأشار إلى أن هذه المقولة هي التي تسببت في التأخير والتأخر من قبل العواصم العالمية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية كي لا تكون في موقع صُوّر للمسؤولين هنا في أمريكا، أكانوا في الكونغرس أو في مراكز القرار بأن إيران هي فعلا حامية حمى الشعوب الإسلامية في المنطقة”.

وتساءل فارس ” ألم نر ما حصل في سوريا مع الميليشيات التي تؤيد النظام الذي فتك بمئات الآلاف، ومن أكثريتهم بالطبع هنالك أقليات ولكن من أكثريتهم من المسلمين سنة وغيرهم؟ ألم نر ما فعلت الميلشيات التي تؤيدها السلطات الإيرانية في سوريا وأرض العراق ليس مرة ولكن مرتان وثلاث؟ ألم نر ما فعله ولايزال حزب الله في لبنان، بمختلف الطوائف بما فيها الطوائف الإسلامية؟ وبالطبع ألم نر ما قامت به جماعات الحوثي ضد أبناء اليمن وأكثريتهم الساحقة هم من المسلمين؟”.

وأضاف “قيل أيضا أن هذا النظام يمثل العالم الإسلامي واستقراره؛ وكيف ذلك، في الوقت الذي تقوم الميليشيات المرتبطة بطهران بقصف المملكة العربية السعودية؟ وكم من صورة تأتي من المملكة العربية السعودية مع الصواريخ الباليستية والدرونات التي تستعمل ضد شعب هذه المملكة والدول الأخرى؟”.

وتابع “وأكثر من ذلك، يقال أيضا إن النظام الإيراني يحمي الشيعة على الأقل، وكما سمعنا منكم الآن وفي الماضي العكس تماما، فإن النظام الإيراني وميليشياته هم الذين قمعوا الشيعة العرب في العراق. ألم نر ما حدث في خريف 2019؟ أكثرية الذين قتلوا أو جرحوا أو خطفوا أو عذبوا من بغداد إلى البصرة هم من الشيعة؟”.

ولفت فارس إلى أن “ما جرى في لبنان مؤخرا اغتيالات لمثقفين شيعة، وما جرى داخل صنعاء واليمن. ولكن الأهم من كل ذلك، النظام الإيراني هو الذي كان يقمع أكبر كتلة شيعة في العالم وهي في إيران نفسها، وقد تكلم المشاركون عن الزمن الذي بدأت فيه هذه العمليات القمعية ضد الشعب الإيراني بدءا من مواجهة المقاومة الإيرانية، وفي قلبها مجاهدي خلق وما حدث في عام 1982 من إعدام لما بين 20-30 ألف من المساجين السياسيين”.

الخبير في شؤون الشرق الأوسط وإيران، من واشنطن، وليد فارس

واستنكر فارس متسائلاً “بعد كل هذه الصور الدموية التي تمتد على مدى ثلاثة عقود، كيف يمكن أن نقول إن نظام الخميني القائم في طهران يحمي المسلمين؟”.

وزاد “بالعكس إذا ما قلنا وإذا ما فهمنا أن هذا النظام يقف بوجه تحرر المسلمين وتحرر الأقليات الأخرى المسيحية والايزيدية وغيرها، وبالتالي فعلى الغرب عامة والولايات المتحدة الأمريكية خاصة أكان عبر الكونغرس أو عبر الإدارة أن يكون لهم تفهم أعمق للواقع الموجود على الأرض”.

وشدّد فارس على أن “أكثرية المسلمين من عرب وإيرانيين وأتراك وأكراد وأثنيات أخرى في المنطقة هي تعرف تماما خطر هذا النظام عليها، وبالتالي فإن التوصية الأساسية في بداية رمضان أن يساعد العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية شعوب المنطقة وعلى رأسهم الشعب الإيراني وخاصة المعارضة الإيرانية وفي قلبها المقاومة الإيرانية، في إنجاح إيجاد تغيير سياسي في إيران لتنعم المنطقة بالسلام وبالاستقرار والازدهار لجميع أبنائها”.

الزرع الطيب لمجاهدي خلق الذي يٶتي أکله

الزرع الطيب لمجاهدي خلق الذي يٶتي أکله

N.C. R. I : لم يکن هناك من هم ثقيل مشکلة عصية على نظام الملالي منذ أن سرقوا الثورة الايرانية من أصحابها وتسلطوا ککابوس على الشعب الايراني، کهم ومشکلة رفض منظمة مجاهدي خلق لظلمهم وجبروتهم وإصرارهم على مواجهتهم وعدم الاستسلام لهم والتصميم على مواصلة النضال من أجل الحرية وعدم الاکتراث والاهتمام لکل مايحدث في هذا الطريق، خصوصا وإن النظام قد بذل مساعيه بمختلف الطرق والاساليب من ترغيب وترهيب لأجل أن يثني المنظمة ويٶثر على مسارها السياسي ـ الفکري المبدأي ولکن من دون جدوى ولم يدر بخلد هذا النظام الذي ورث النهج القمعي الاستبدادي عن سلفه نظام الشاه، بأن المجاهدين سيجعلونه يذوق من کٶوس الهزيمة والخذلان والخيبة ماسيقلب نهاره ليلا والعکس.
نظام الملالي الذي ظن بأنه ليس سيزيح منظمة مجاهدي خلق عن طريقه ويخلق هوة بينها وبين الشعب الايراني فقط بل إنه کان يعتقد جازما بأنه سيقضي عليها قضاءا مبرما کما تصور من قبله نظام الشاه عبثا، وقد ظن بأنه وعند إرتکابه لمجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها أکثر من 30 ألفا من أعضاء وأنصار المنظمة من السجناء السياسيين، قد أنهى المنظمة فعليا کما تصور نظام الشاه من قبله عندما أعدم قيادة المنظمة في أوائل العقد السابع من الالفية الماضية، لکن المنظمة وکما عادت ضد نظام الشاه المباد أقوى من السابق بکثير، فإنها عادت بعد مجزرة عام 1988، بصورة أذهلت النظام وجعلته أسير کابوس الساعة واللحظة التي ستنقض فيها المنظمة مع الشعب الايراني على النظام کالاسد وتجعله أثرا بعد عين.
الملاحظة الاهم التي لاحظها معظم المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالاوضاع في إيران وأخذوها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن منظمة مجاهدي خلق قد قامت بضرب النظام من نقطة قوته، أي من الرداء الديني المزيف الذي إرتداه من أجل خداع الشعب الايراني بشکل خاص والامة الاسلامية بشکل عام، فجعلت منه نقطة الانطلاق في صراعها ضد هذا النظام عندما أثبتت براءة الاسلام من هذا النظام الافاق المتاجر بالدين، براءة الذئب من دم يوسف، خصوصا عندما سلطت الاضواء من خلال الامسية الرمضانية التي دأبت على إقامتها في کل عام في العاصمة الفرنسية باريس، على الاسلام الديمقراطي المٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ الحرية والسلام والکرامة الانسانية، والذي أرهق النظام وجعله في موقف ووضع حرج لايحسد عليه هو إن الشعب الايراني قد صار ليس يميل فقط الى الافکار والمبادئ والطروحات التي تطرحها منظمة مجاهدي خلق في الامسية الرمضانية بشأن الاسلام کما هو وليس کما يحرفه النظام القرووسطائي بل إنه يٶمن بها ويرى فيها الاسلام الصحيح والواقعي وليس ذلك الذي دعا ويدعو إليه هذا النظام الکذاب والمعادي للإسلام نفسه قبل أي شئ آخر، وإن الشعب الايراني الذي وبعد 42 عاما من حکم هذا النظام الاستبدادي، يقف موقفا رافضا يلعن فيه رأس النظام الشيطاني المتجسد في الدجال خامنئي ويردد شعارات من قبيل”الحكومة تخون والقائد يحمي” والذي يوضح بأن أصل الشر والظلم وکل مايعانيه الشعب من أوضاع وخيمة إنما سببه خامنئي نفسه لأنه هو من يحمي الخيانات والفساد وکل أنواع الظلم من أجل إستمرار حکمه المتهاوي.
نظام الفاشية الدينية الذي وصل الى طريق مسدود ويواجه أوضاعا بالغة السلبية ولايعرف لها مخرجا أو حتى علاجا مٶقتا، يجد اليوم نفسه أمام شعب غاضب لم يعد يتحمل ظلمه وشره المسطير وإن أکاذيبه وخدعه وکل ماقد قام به من تمويه بحق هذا الشعب قد دحضته مجاهدي خلق وأثبتت بأنه مجرد خزعبلات ومزاعم واهية هدفها المحافظة على النظام، لکن الاهم من ذلك بکثير هو إن مايجري الان من جانب الشعب الايراني من نضال ضد هذا النظام يهدف الى إسقاطه والاصرار على ذلك إنما هو في حقيقة أمره نتيجة لذلك الموقف النضالي الثابت والراسخ لمنظمة مجاهدي خلق ضد النظام والذي قدمت فيه أکثر من 120 ألف شهيدا، بل إننا يمکن أن نقول وبثقة کاملة من أن النضال الذي يقوم به الشعب الايراني ضد هذا النظام وإصراره عليه إنما هو نتيجة للزرع الطيب لمجاهدي خلق على مر 42 عاما والذي يٶتي أکله.

بعد 31 عاما على استشهاد الدكتور كاظم رجوي

المحكمة الفدرالية السويسرية

المحكمة الفدرالية السويسرية
الکاتب -موقع المجلس :
أصدرت المحكمة الفيدرالية السويسرية حكما إلى مكتب المدعي العام للاتحاد بشأن إعادة ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي في سياق الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

بعد 31 عاما على استشهاد الدكتور كاظم رجوي أمرت المحكمة الفيدرالية المدعي العام بتمديد قضية اغتياله من جريمة قتل إلى جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وينص حكم المحكمة الجنائية الفيدرالية: صرح شقيق الضحية، بصفته مدعياً من خلال محاميه، أن الأفعال التي ارتكبها عملاء النظام الإيراني تشكل جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، ويعتقد في جوهرها أن إعدام شقيقه كان مرتبطًا بشكل مباشر بمذبحة 30 ألف سجين سياسي في 1988 وفق صدور فتوى في إيران عن المرشد الأعلى. دعوى المدعي مقبولة ويمكن إدخال محتواها، وإذا لم يقبل المدعي العام الكونفدرالي، يمكن لشقيقه الدكتور صالح رجوي الاستئناف في غضون 10 أيام.

في 24 أبريل 1990، في الرحلة الأخيرة، أطلق جنود كوماندوز إيرانيين من ثلاثة عشر شخصًا يحملون جوازات سفر من نوع “ضابط في الخدمة” النار على كاظم رجوي ببندقيتين عيار 9 ملم على مسافة قصيرة من منزله، وغادروا سويسرا بعد ساعات من الجريمة.

مذكرة اعتقال بحق فلاحيان في سويسرا عام 2006 مرفقة طيا. إنه مطلوب من قبل المحاكم الجنائية الألمانية لدوره الرئيسي في اغتيال المعارضين وكذلك من قبل السلطات الأرجنتينية في عام 2003 لتنظيم وتنسيق هجوم بالقنابل في بوينس آيرس لدوره الرئيسي في اغتيال المعارضين في المحاكم الجنائية الألمانية.

تم قبول طلب التأهيل الموضوعي. سلطات الملاحقة الجنائية في الاتحاد فقط لها سلطة تقرير ما إذا كان سيتم توسيع الإرهاب ليشمل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

صورة لسيارة مثقوبة للدكتور كاظم رجوي

صورة لسيارة مثقوبة للدكتور كاظم رجوي شهيد حقوق الانسان الكبير جراء الرصاص الذي أطلقه الارهابيون من طهران

كتبت صحيفة “زيورخ تسايتونغ” السويسرية في ذكرى استشهاد الدكتور كاظم رجوي: بعد 31 عامًا أعادت النيابة الفيدرالية السويسرية فتح قضية اغتيال كاظم رجوي بأمر من المحكمة الجنائية الفيدرالية. يجب على مكتب المدعي العام تعميم القضية الجنائية على الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

قضت المحكمة الجنائية الفيدرالية بأن المخابرات التابعة للنظام الإيراني أمرت باغتيال رجوي في عام 1982 أو 1983. سافر الإرهابيون الإيرانيون إلى سويسرا ثلاث مرات بين أكتوبر 1989 وأبريل 1990 للتحضير للجريمة. أوقفت الفرقة المكونة من 13 فردًا من القتلة سيارة رجوي بمساعدة سيارتين وفتحت النار عليه برشاشات 9 ملم، وغادرت سويسرا في اليوم نفسه.

زيورخ تسايتونج: أحدث مثال على إرهاب الدولة الإيراني هو قضية الدبلوماسي أسد الله أسدي، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا في أنتويرب في فبراير من هذا العام. في يونيو 2018، خطط لشن هجوم على التجمع الإيراني السنوي للمعارضة في فيلبينت بضواحي باريس.

المواجهة الشرسة للشارع ایراني ضد ورثة خميني في قضية النهب والسرقة

تطاول نظام الملالي بشكل متكرر على المائدة البسيطة للشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس :
إن ارتفاع الأسعار، والقلق على سبل العيش، والقلق على معاش الغد، وفقدان القوة الشرائية، هي السمات المميزة للشعب الإيراني الذي يعيش في إيران الرازحة تحت حكم الملالي الناهبين. ففي هذه الأيام، يعد نقص الزيوت النباتية والسوائل والطوابير الطويلة لشرائها من أهم المشاكل التي يواجهها المواطنون.

إدارة البلاد على طريقة نظام الملالي

وفي البرد القارس، ينتظر الناس في الطابور لساعات، ويتجولون في شوارع وأزقة المدينة لساعات للحصول على كمية قليلة من الزيت النباتي وغالبًا ما يعودون إلى منازلهم خالي الوفاض ؛ لكن وزير التجارة في حكومة الملالي يتشدق بوقاحة مدعيًا كذبًا وفرة الزيت النباتي !!

هذا ويحاول نظام الملالي إلقاء اللوم على أصحاب المحلات التجارية والكسبة في قضية نقص الزيت النباتي وارتفاع أسعاره.

والأنكى من ذلك هو أن هذا النظام الفاشي تطاول مرارا وتكرارا على موائد سفرة المواطنين الإيرانيين لتمويل نفقات ومصاريف مرتزقته القمعيين ولتصدير الإرهاب، والحقيقة هي أن الملالي ينهبون الزيت ويحاولون رفع أسعاره مثلما فعلوا مع المواد الغذائية الأخرى.

عندما تصل السكين إلى عظام الشعب الإيراني

لقد أصبح شعبنا أكثر وعيًا وأثبت في منعطفات مختلفة على أرضية الشارع أنه في مواجهة شرسة ضد ورثة خميني في قضية النهب والسرقة وتشهد احتجاجات الأيام القليلة الماضية على ذلك .

شعار الحشد:

نصر من الله وفتح قريب – الموت لهذه الحكومة المخادعة للشعب

حسب التقارير الواردة من العناصر التابعة لمجاهدي خلق في المدن الإيرانية

حسب التقارير الواردة من العناصر التابعة لمجاهدي خلق في المدن الإيرانية
ممرضون وممرضات يتظاهرون في طهران تحت شعار “ایها الممرض ارفع صوتک .. واطلب حقك”
وقفة احتجاجية للممرضين والممرضات في طهران
الکاتب – موقع المجلس :
أفادت التقارير الواردة من العناصر التابعة لمجاهدي خلق في المدن الإيرانية، تواصل احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني مع ارتفاع معدل وفيات كورونا بشكل يومي مما يشير إلى وصول السكين إلى عظم الناس في محاربة الفقر وارتفاع الأسعار وضياع حقوقهم.
تشير التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة الموالية لمجاهدي خلق إلى أن الاحتجاجات تنتشر وتتواصل.

وقفة احتجاجية للممرضين والممرضات في طهران
نظمت مجموعة من الممرضين والممرضات، ، 25 أبريل، وقفة احتجاجية أمام مبنى دائرة القضاء في طهران احتجاجا على عدم تطبيق قانون تعريفة التمريض وعدم تطبيق أحكام قانون الوظائف الصعبة والضارة للممرضين والممرضات.

منتسبو شركة كلديران الصناعية يضربون في سيرجان وتجمع احتجاجي لأصحاب حوالات السيارات في بوشهر

وقفات احتجاجية في سيرجان وبوشهر

وقفات احتجاجية في سيرجان وبوشهر

إضراب منتسبي شركة كلديران الصناعية في سيرجان
دخل منتسبو شركة سيرجان كلديران الصناعية في إضراب جماعي يوم الأحد 25 أبريل، واجتمعوا امام مدخل الشركة مطالبين بانتباه مسؤولي النظام للنظر في ظروفهم وذلك بسبب تدني الرواتب والمزايا، وارتفاع ساعات العمل، والعمل الإضافي القسري، وقلة اهتمام مديري الشركة بطلباتهم المتكررة لمعالجة الوضع.
إضراب منتسبي شركة كلديران الصناعية في سيرجان

إضراب منتسبي شركة كلديران الصناعية في سيرجان
وقفة احتجاجية أمام محكمة بوشهر
احتجت مجموعة من أصحاب الحوالات المالية في وكالات بيع السيارات في بوشهر، الأحد 25 أبريل، على عدم تسليم سياراتهم أمام محكمة المدينة.

 

وقفة احتجاجية أمام محكمة بوشهر

مزارعو اصفهان: اذا لم تعد مياه نهر زاينده رود سنجمع صناديق الاقتراع قبل مسرحية الانتخابات

مزارعون شرق وغرب اصفهان

مزارعون شرق وغرب اصفهان
في يوم السبت، 24 أبريل، تجمع أكثر من 3000 مزارع أصفهاني في أصفهان مع 700 سيارة للمطالبة بحصصهم المائية وإعادة مياه نهر زيانده.
تقرير مزارع عن نتيجة احتجاج المزارعين الأصفهانيين يوم السبت:
نص المحادثات في الفيلم:
“مرحبا، لا تتعبوا. كما ترون، هنا مفترق زاينده رود. السيارات تعود وحسب الوعود التي قدمها لنا المدعي العام في أصفهان والمدعي العام للبلاد، فتقرر تدفق المياه مياه زاينده رود في أصفهان قبل الانتخابات. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يتم إزالة كل صناديق الاقتراع في اصفهان “.