الرئيسية بلوق الصفحة 1022

أكثر من 267900حالة وفاة كورونا في 541 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 27 أبريل 2021 – توفي أكثر من 267900 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 27 أبريل / نيسان.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 61371 شخصًا، وفي أصفهان 17510 أشخاص، وفي خراسان رضوي 16850 شخصًا، وفي خوزستان 16304 أشخاص، وفي مازندران 11230 شخصًا، وفي لرستان 11208 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 10993 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 10043 شخصًا، وفي كيلان 9356 شخصًا، وفي فارس 8152 شخصًا، وفي ألبرز 6933 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6101 شخصًا، وفي همدان 6043 شخصًا، وفي كرمان 6029 شخصًا، وفي مركزي 5588 شخصًا، وفي كرمانشاه 5384 شخصًا، وفي يزد 4702 شخصًا، وفي كردستان 4667 شخصًا، وفي أردبيل 3377 شخصًا، وفي قزوين 3089 شخصًا، وفي زنجان 2930 شخصًا، وفي بوشهر 2764 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2616 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2190 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2094 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام وفق ما ورد في وكالات أنباء النظام يوم الثلاثاء 27 أبريل:

قال وزير صحة النظام نمكي: وفيات كورونا سترتفع وفي الأيام القليلة المقبلة سنواجه أيام أكثر صعوبة من حيث تلقي أنباء عن الوفيات.

وأما نائبه حريرجي فقال: لم ندخل القناة 490 في الأربعة عشر شهرا الماضية. وسيبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا 700 يوميا.

وذكرت وكالة أنباء إيسنا: في محافظة البرز، ارتفع عدد وفيات كورونا من 6 إلى 34 في يوم واحد.

كما أعلن رئيس جامعة شيراز الطبية: كورونا يحصد ضحية واحدة كل 37 دقيقة في محافظة فارس. هذا مصدر قلق وانزعاج جدي في هذا الظرف.

وقال نائب محافظ بوشهر: 8 مواطنين هنود في بوشهر مصاببين بالفيروس الهندي المتحول يخضعون للفحص من قبل الجامعة الطبية.

من ناحية أخرى قال رئيس المجلس الأعلى لمنظمة النظام الطبي إن تحقيق آخر مراتب التطعيم في العالم أو بيع اللقاح والتعامل مع لقاح كورونا حسب الطبقات في المجتمع يظهر ضعف الأخلاق المهنية وعدم الكفاءة في إدارة أزمات الدولة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 أبريل/ نيسان 2021

عامٌ حافلٌ بالتطورات بالنسبة لإيران

عامٌ حافلٌ بالتطورات بالنسبة لإيران

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
N. C. R. I : إن هذا العام هو عام خاص بالنسبة للإيرانيين من جميع النواحي. لأن هناك العديد من التطورات المهمة المتعلقة بإيران والتي تحتاج إلى اتخاذ قرار مصيري فيها، وأهمها التطورات التي توشك على الحدوث داخل إيران. فبالتوازي مع تفشي وباء كورونا في إيران الذي يعتبر نظام الملالي هو السبب الرئيسي وراءه ليس إلا، نجد الإيرانيين المطحونين قد عقدوا العزم على الإطاحة بالنظام الديني الحاكم بشتى الطرق مهما كان الثمن. لأنهم يدركون جيدًا أن السبب الرئيسي في كل ما حل بهم من كوارث ومشاكل داخل المجتمع، ومن بينها تفشي وباء كورونا في إيران الذي أسفر عن وفاة 260,000 فرد من أبناء الوطن، هو بالتأكيد نظام الحكم الحاكم المناهض للشعب الذي يسعى كعادته إلى حرمان أبناء الوطن من حقوقهم المشروعة وإطالة عمره المخزي بتلفيق الأكاذيب والقمع وارتكاب الجرائم والنهب والتخريف باسم الدين والمذهب. والإيرانيون، بشهادة التاريخ، أناسٌ يستحقون الحرية والازدهار والرفاهية والتحرر.

والجدير بالذكر أن الاحتجاجات الشعبية مستمرة بوتيرة متصاعدة يوميًا وبأشكال مختلفة، وبطبيعة الحال موحدة الهدف، وتتصاعد روح الغضب والانفجار عنفًا في كل احتجاج ضد نظام الملالي. إن استئناف الإيرانيين وأبنائهم الثوار للانتفاضة للإطاحة بالديكتاتورية الدينية أمرٌ حتمي لا شك فيه، والآن تتجه إليهم معظم الأنظار في العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط متمنيةً النصر لهم والتخلص من المفسدين في الأرض.

وبناءً عليه، تعتبر انتفاضة الشعب للإطاحة بالديكتاتور هي التطور الذي يحدد مصير التطورات والأزمات الأخرى في إيران، ولا يكمن جوهر القضية في تحديد مصير إيران فحسب، بل في تحديد المصير النهائي للمنطقة برمتها.

وهذا هو المسار الذي نجد فيه على خامنئي وقادة نظامه محبطين وعاجزين عن إجراء مسرحية الانتخابات هذا العام، ولا يمكنهم التستر على عجزهم في هذا الأمر. وقرر الولي الفقيه الحاكم توحيد نظامه الآن. وهذه هي الخطوة التي تعجل من إشعال الانتفاضة، واندلاعها يعني القضاء على هذا النظام الفاشي إلى الأبد، نظرًا لأن الشعب الإيراني أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى وازداد أمله في النصر بشكل غير مسبوق في ساحة المعركة ضد الديكتاتور. إذ استطاع جزء كبير من الإيرانيين وأبنائهم الشجعان الأشاوس تسليح أنفسهم. والأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية حول مصادرة الأسلحة من أبناء الوطن برهان قاطع على هذه الحقيقة. لذلك، فإن المشهد الحقيقي للانتفاضة القادمة مختلف تمامًا ولن يقبل المقارنة حتى بانتفاضة نوفمبر 2019 التي هزت هيكل نظام الحكم الفاشي.

وإذا كانت انتفاضة نوفمبر 2019 استطاعت أن تغير المعادلة العالمية لصالح الشعب و المقاومة الإيرانية، فمن المؤكد أن الانتفاضة القادمة ستؤدي إلى تطورات أهم بكثير في هذا الاتجاه. وليس من فراغ أن يصر علي خامنئي دائمًا في خطاباته الأخيرة على “أحادية قطب نظام الملالي” و “المضي قدمًا في سياسة الانكماش”.

واعترف عارف، أحد قادة الزمرة الحاكمة المغلوبة على أمرها أنهم يشعرون بـ “عدم رغبة أبناء الوطن في المشاركة في الانتخابات”، وهذا الأمر يمثل خطورة كبيرة على نظام الملالي، خاصة وأنهم يراهنون على مشاركة المواطنين منذ بداية الثورة” (10 مارس 2021). ويتناحر ذئاب نظام الملالي في ظل هذا الوضع، على منصب رئاسة الجمهورية لدرجة أن هذا الأمر يواجه مشكلة عشية الانتخابات، ولا يمكن التستر على قلب الحقائق والاختلافات. والصراع هو صراعٌ بين العرابين، ولا أحد ينوي التقصير”. (صحيفة “همدلي” الحكومية، 9 مارس 2021).

نعم، لقد احتدم الاختلاف لدرجة أن العراب الرئيسي لسلطة نظام الملالي الفاشية، أي الولي الفقيه لم يعد قادرًا على أن يطيق الزمرة المغلوبة على أمرها المتمثلة في حسن روحاني والتيار المسمى بالتيار الإصلاحي. وهتف أبناء الوطن في انتفاضة يناير 2018 ضد التياران اللذان كانا ولا يزالا متماسكان في جذور وطبيعة النظام. ورفع المواطنون في انتفاضة يناير 2018 شعار “انتهت اللعبة يا إصلاحي ويا أصولي”.

وأصبح فيروس كورونا الآن، نقطة ارتكاز في يد الديكتاتور ضد أبناء الوطن بسبب طبيعة النظام الحاكم وسياساته المناهضة للبشرية، ورغم أن فيروس كورونا قضى على حياة أكثر من 260,000 فرد من أبناء الشعب الإيراني حتى الآن، بيد أنه لن یمر وقت طویل حتى تتم الإطاحة بهذا النظام الفاشي بعزيمة وإصرار الشعب الإيراني والعالم، وستكون المواجهة شرسة مرة أخرى بين الشعب والديکتاتور. وهذه هي الحقيقة المروعة للنظام الحاكم في إيران إلى حد بعيد.

وبناءً عليه، ستجرى مسرحية انتخابات هذا العام في جو من البرود وستشهد ركودًا غير مسبوق مقارنة بالانتخابات التي أجريت على مديى الـ 4 عقود الماضية، على حد تعبير وسائل إعلام نظام الملالي. (صحيفة “مستقل”، 17 أبريل 2021). وتمكن أبناء الوطن من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بشتى الطرق، على الرغم من ضغوط نظام الملالي وتهديداته بالموت، مما أدى إلى إطلاق العديد من الدوائر الإلكترونية بأمر من علي خامنئي لعرقلة المواطنين عن استخدام هذه الشبكات.

والجدير بالذكر أن الإيرانيين إما أنهم معرضون للإصابة والوفاة بوباء كورونا الآن أو أنهم مسجونون وتحت التهديد، أو أنهم عاطلون عن العمل ويصارعون الفقر، حيث أن 50 في المائة من أبناء الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر على حد تعبير وسائل إعلام هذا النظام الفاشي أو أنهم غادروا البلاد بسبب القمع والكبت ويعيشون مشردون في الغربة. وبالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الظواهر الاجتماعیة التی أثرت بشکل أو بآخر على کل أسرة. لذا فمن الطبيعي أن تكون الرغبة الأساسية للشعب الإيراني هي إسقاط هذا النظام الفاشي.

ويتزامن هذا المشهد المؤلم حقًا مع الجهود العبثية التي تبذلها الزمر القمعية المفترسة الحاكمة التي لا تهتم إلا ببقائها وبقاء نظامها الفاشي. وألقى كل واحد منهم بمخالبه القذرة على رأسمال بمليارات الدولارات ولم يكتفوا بذلك أيضًا، ويبادرون ببيع مياه إيران وأرضها ورؤوس أموالها، ويبرمون عقودًا بعشرات ومئات المليارات من الدولارات مع الدول الأجنبية. لذلك، فإن الحق المشروع للشعب الإيراني هو الانضمام للمقاومة الإيرانية للإطاحة بهذا النظام المناهض لأبناء الوطن والوطنية، واستخدام شتى الطرق الممكنة للقضاء عليه إلى الأبد.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

اعترافات ظريف..أماط، اللثام عن العديد من الأسرار الخفية وغير المعلنة لنظام ولاية الفقيه الفاسد

اعترافات ظريف..أماط، اللثام عن العديد من الأسرار الخفية وغير المعلنة لنظام ولاية الفقيه الفاسد

حدیث الیوم :
بالتزامن مع تصاعد أزمة الإطاحة وعشية مسرحية الانتخابات للنظام، وصلت الأزمة الداخلية للنظام إلى مستوى متقدم غير مسبوق بإصدار شريط مدته 7 ساعات لوزير خارجية النظام جواد ظريف.

في هذا الشريط أماط، ظريف اللثام عن العديد من الأسرار الخفية وغير المعلنة لنظام ولاية الفقيه الفاسد، فيما كثر الحديث في الدوائر الإعلامية والسياسية عما ينويه ظريف والعصابة الإصلاحية الحكومية بتسريب هذا الشريط.

في حين يرى البعض أنه ينوي خوض الانتخابات المقبلة، ولو أنه قد صرح أنه لا ينوي الترشح لمنصب الرئاسة، وفي رسالة إلى خامنئي، أعلن ذلك وطلب منه منع الضغط على فريق التفاوض النووي. يرى البعض الآخر أن إصدار الشريط هو رد فعل ظريف وزمرته على الأفلام والمسلسلات التي ينتجها التلفزيون الذي تسيطر عليه الزمرة المهيمنة ويبثها ضدها.

مهما كان دافع الزمرة الموصوفة بالاصلاحيين، فإنه لا يغير من حقيقة أن نشر مثل هذه الوثيقة الفاضحة على رأس النظام هو: أولاً وقبل كل شيء، أحد العلامات والأعراض الواضحة لمرحلة التفكك والإطاحة بالنظام الحاكم.

ثانيًا، لم يكن لظريف أن يعترف بشكل أفضل بدوره وواجبه في النظام، وهو تسويغ جرائم النظام، من المثير للاهتمام أنه في نهاية حقبته الوزارية يشم رائحة سقوط النظام، وخوفًا من معاقبته على الجرائم التي لعب فيها دورًا، قام هذه المرة بتسويغ الأمر لصالح نفسه وعصابته، في محاولة على غرار اللعب على الحبال والخداع ليبرئ نفسه من كل الجرائم، وإلقاء المسؤولية على عاتق الجزار قاسم سليماني.

دبلوماسية الإرهاب

في هذا الشريط الصوتي يصرح ظريف بوضوح أن ما يشار إليه في النظام بالدبلوماسية والسياسة الخارجية ما هو إلا وليد لسياسة النظام لنشر الحروب والإرهاب، وقال ظريف في هذا المجال “أنا ضحيت بالدبلوماسية من أجل الميدان (العسكري)… ضحينا بالكثير من الحالات الدبلوماسية لأن المجال (العسكري) كان أولوية بالنسبة لنا”.

ويسلط ظريف الضوء على كيفية ولماذا يتم التضحية بهذه الدبلوماسية على الإرهاب بأمثلة محددة. على سبيل المثال، معربًا عن علاقته الوثيقة والودية مع الجزار قاسم سليماني، وبالطبع الاعتراف بتفوق قاسم سليماني، يقول: “لم أستطع أبدًا إخبار قائد الميدان بحاجتي للقيام بعمل ما… لقد كان سليماني تقريبًا في كل مرة من المشاركين في التفاوض، كان يقول لي إنك ستتفاوض مع لافروف، اطلب منه واحدًا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة!، وأضاف “لكن إذا قلتُ له، على سبيل المثال، ألا تستخدم الخطوط الجوية الإيرانية على طريق طهران – سوريا، فهو لم يكن يقبل ذلك”.

يذكر بأن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، وحينما كان قاسم سليماني الجلاد لم يعاقب بعد على جرائمه، ظلوا يشيرون إلى أن ظريف وسليماني هما وجهان لعملة واحدة، وتوأمان، وأن ظريف كان مجرد الواجهة لدكتاتورية ولاية الفقيه اللاإنسانية والإرهابية..

الآن ظريف نفسه هو الذي فتح فمه حتما بسبب ضغط الأزمات، حيث يعترف بأن السياسة الخارجية للحكومة الدينية خاضعة لسيطرة الحرس وقوة القدس الإرهابية وقاسم سليماني، وظريف هو نفسه الذي يقول إنه وسليماني كانا على وفاق، و”(خامنئي) كان في الواقع عامل هذا التنسيق”.

يروي ظريف أيضًا قصة مختلفة عن رحلة قاسم سليماني إلى روسيا: “ندعي أن سليماني هو من أقنع السيد بوتين، فیما کان السيد بوتين قد اتخذ قراره وخاض حربا مع القوات الجوية، لكنه ذهب أيضا إلى الحرب وأدخل القوات البرية الإيرانية”.

وبحديثه هذا أقر بعلاقة روسيا مع نظام الملالي من موقع استعلائي، وفضح ادعاء نظام الملالي السخيف والمخادع بأن وجوده في سوريا كان مجرد “استشاري”.

كما يقر الشريط بأن “معظم سفراء وزارة الخارجية تركيبتهم أمنية”، وهي الحقيقة ذاتها التي أكدت عليها المقاومة الإيرانية باستمرار على أن السفارات والمراكز التي تمثل الفاشية الدينية الحاكمة، تحت أي غطاء وعنوان، هي واحدة من أوكار الإرهاب والتجسس، وأن من يسمون بالدبلوماسيين وموظفي النظام في الخارج هم إرهابيون وقتلة متنكرين.

وفي هذا الجهاز، أشخاص مثل أسد الله أسدي، الذي يحمل القنبلة في أمتعة دبلوماسية، وعلى متن طائرة ركاب من طهران إلى أوروبا ويسلمها شخصيًا إلى عملاء التفجير، ليس استثناءً، ولكنه جزء من هيكل “أمني – إرهابي” هدفه الأول هو مواجهة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، والتآمر على كوادر ونشطاء المقاومة وخاصة قيادة المقاومة.

أزمة وانقسام

يشير نشر هذا الشريط، من جهة، إلى شدّة وعمق الانقسام في نظام الملالي، وفي الوقت نفسه إلى طغيان الأزمة الداخلية للنظام، ومن جهة أخرى، يشتد الشرخ ويزيد من تعميقه في رأس النظام، بحيث لم يمض سوى ساعات من نشر هذا الشريط، ليتم استخدام مدفعية عصابات النظام المنافسة ضد بعضها البعض.

وفي هذا الصدد، فإن تعليق نصيري، رئيس التحرير السابق لـصحيفة “كيهان”، يدعو إلى التأمل، حين يقول، “كشف صوت ظريف مرة أخرى معضلة الحكم المزدوج الناتج عن الصراع بين المؤسسات “المُنتخبة” (اقرأوا خامنئي) و”المعيّنة” (اقرأوا روحاني والزمرة المغلوبة)، الذي وضع التوترات والاحتكاكات بينهما النظام على حافة الهاوية.”.

جواد ظريف وصمة عار في التاريخ

جواد ظريف وصمة عار في التاريخ

صور ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية
الکاتب – موقع المجلس:
أثار الملف المسرب لتصريحات وزير خارجية نظام الملالي محمد جواد ظريف غضب ذوي ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية.

كتب حامد إسماعيليون، الذي قُتلت زوجته وابنته في الرحلة، إلى ظريف “لا تغيروا التاريخ”. “أنت تاريخ، أنت وصمة عار في التاريخ”.

في إشارة إلى جزء من تصريح ظريف بأنه طلب من كبار المسؤولين إخباره بالتفاصيل في لقاء معه لمعالجة الموقف. كتب اسماعيليون: “كنت تعلم وكان رئيسك يعلم والجميع كانوا يعلمون. ماذا تعالج؟ ألا يكفيك إرسال جيش للتمويه واللوبيات إلى جميع أنحاء العالم؟ لكي يغردون ويطبلون لك؟”

كما أكد: “عندما كنا نقول شمخاني وباقري وحاجي زاده وسلامي وظريف، لم يكن الأمر عبثًا. عندما تضع قطع الألغاز معًا، تحصل على هذه الأحرف، وبالطبع، إلى أسماء أخرى، لذا فإن” الملف الصوتي الذي تم الكشف عنه ليس جديدًا بالنسبة لنا.”

وكتب جواد سليماني، الذي قُتلت زوجته في الرحلة، ردًا على تصريحات ظريف، وكذلك إعلان ترشيح الناشط الإصلاحي مصطفى تاج زاده للانتخابات الرئاسية: “لا تدخلوا طائرة أوكرانية في السيرك الانتخابي الخاص لكم”.

وتابع “أبق فمك مغلقا في هذه الحالة حتى لا تتحمل العائلات عناء لجم أفواهكم”.

يذكر أنه عقب مقتل قاسم سليماني القائد الإرهابي في فيلق القدس التابع للحرس استهدف طائرة ركاب أوكرانية كانت متجهة من طهران إلى كييف بصاروخين مما أدى إلى مقتل 176 راكبا وطاقم الطائرة، اندلعت مظاهرات واسعة النطاق في إيران ضد نظام الملالي. في مقابلة أجريت معه مؤخرًا، زعم جواد ظريف في محاولة منه لتبرئة نفسه من جرائم النظام أنه لم يكن على علم بهذه العملية.

ومن الجدير بالذكر أن أوليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس الدفاع والأمن الوطني الأوكراني، الذي أشرف على تحقيق الحكومة في إسقاط طائرة ركاب أوكرانية، قال في بيان وافقت عليه وزارة الخارجية، إنه يعتقد أن النظام الإيراني تعمد فی إسقاط الطائرة لمنع دائرة التوتر العسكري مع الولايات المتحدة.

وصرح نائب وزير الخارجية الأوكراني يوهان ينين لصحيفة “جلوب اند ميل” أن “منصب دانيلوف كرئيس لمجلس الأمن القومي والدفاع هو أمر يخص الحكومة الأوكرانية بأكملها”.

أکبر عقبة في طريق سيادة العراق

أکبر عقبة في طريق سيادة العراق

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
مع ماتمخض ويتمخض عن مفاوضات فينا ومختلف وجهات النظر والتحليلات المطروحة بشأنها، فإنه وازاء ذلك وبصورة ملفتة للنظر نجد إن هناك ثمة ترکيز عى موضوع تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة عموما والعراق خصوصا، وکما کانت الاجواء السائدة في المفاوضات التي سبقت إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، حيث کان هناك أکثر من تخوف في أن يتم المساومة مع النظام الايراني على أساس تدخلاته في بلدان المنطقة، أو أن يسفر الاتفاق عن تأثيرات وتداعيات سلبية عليها وقد حدث کل ذلك فعلا، ولذلك فإن هناك الکثير من الطروحات والافکار والتوجهات المتباينة فيما يتعلق بموضوع تدخلات النظام الايراني في المنطقة ولاسيما فيما يرتبط بدور الاحزاب والميليشيات المسلحة التابعة لهذا النظام والتي هي بمثابة أذرع لها.

الملفت للنظر، إن الربط بين العديد من التقارير والبحوث والدراسات السياسية التي تم طرحها خلال الفترة الاخيرة، ولاسيما بعد تحذير “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” في تقرير مفصل له إلى مخاطر تنامي ترسانة الصواريخ الإيرانية الضخمة، لاسيما الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، التي تشكل قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. وتأکيد التقرير من أن” انتشار الصواريخ الإيرانية له عواقب مزعزعة للاستقرار بشكل كبير في المنطقة، لأن تلك الترسانة تعمل كمضاعف قوي لقوة الميليشيات غير الخاضعة للمساءلة”، وکذلك بعد ماجاء على لسان ليز غراي، في أول ظهور لها بعد إنتهاء ولايتها کمنسق الشٶون الانسانية في اليمن، ورئيسة معهد الولايات المتحدة للسلام حاليا، ومن خلال شهادتها، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، حيث أکدت أن ميليشيا الحوثي استولت على مؤسسات الدولة في مناطق سيطرتها بشكل منهجي، وقامت بتشكيل مؤسسات موازية خاصة لا تخضع للمساءلة العامة. وأشارت إلى أن الرقابة والسيطرة على مؤسسات الدولة الآن أصبحت في أيدي ميليشيا الحوثي بالكامل. وبنفس السياق وفي وجهة نظر وطرح ذو مغزى، فقد نشرت مجلة “ناشيونال إنترست”، في مقال للكاتبة المتخصصة بشؤون الأمن مايا كارلين، بأنه:” لا تزال إيران ووكلاؤها يشكلون أكبر عقبة في طريق العراق للحصول على السيادة”، والحقيقة هي إن الاحزاب والميليشيات المسلحة التابعة للنظام الايراني والتي صار من الامور البديهية کونها وکلاء وأذرع له يحرکها بحسب ماتقتضيه مصلحته وأوضاعه، تشکل کذلك نفس الشئ”أي أکبر عقبة” أمام سيادات دول مثل لبنان واليمن وسوريا أيضا.

الاحزاب والميليشيات التابعة للنظام الايراني والتي قامت منظمة مجاهدي خلق ومن خلال شبکاتها الداخلية النشيطة في داخل إيران بکشف معلومات موثقة تثبت عمالة هذه الاحزاب والميليشيات ومن إنها تتلقى توجيهات وتعليمات وهي بمثابة أوامر صادرة لها من النظام الايراني لتقوم بتنفيذها مذعنة الى جانب معلومات عن قوائم رواتب للحرس الثوري الايراني فيها أسماء قادة لهذه الميليشيات والمنظمات، وطلما بقي النظام الايراني وبقيت هذه الاذرع فإن سيادات البلدان الاربعة التي أشرنا إليها وبشکل خاص العراق، ستکون منتهکة، ولذلك فإن المخاوف الاقليمية والدولية المطروحة بهذا الصدد لها مايبررها لکن الاهم من ذلك هو أن تجد لها آذان صاغية!

السٶال هو؛ من الکاذب ومن الصادق حقا؟!

السٶال هو؛ من الکاذب ومن الصادق حقا؟!

کتابات – اسراء الزاملي:
من خلال التناقضات والتضاد في التصريحات والمواقف المعلنة من جانب القادة والمسٶولون في النظام الايراني أو من جانب الاجهزة التابعة له، وتکرر ذلك بصورة ملفتة للنظر بحيث صار مشهدا مألوفا أو أمرا لايثير التعجب عندما يبادر مسٶول أو جهة رسمية في النظام الايراني الى تکذيب مسٶول آخر أو جهة أخرى. وهذا مايجعل النظام الايراني واحدا من أکثر النظام غرابة لکن مع ذلك فإن الذي يجب الانتباه إليه هو الهم الاکبر لهذا النظام هو ضمان بقائه والمحافظة على أمنه ولايهم أي شئ غير ذلك!
التصريحات المثيرة التي أدلى بها رستم قاسمي، المساعد الاقتصادي لقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري، بشأن أن الحرس الثوري قدم السلاح للحوثيين، ودرب عناصر من قواتها على صناعة السلاح، وأن كل ما يمتلكه الحوثيون من أسلحة هو بفضل المساعدة الإيرانية لهم. هذه التصريحات التي أتت في وقت تزداد فيه المطالب من جانب دول عربية وأخرى غربية بأن يکف النظام الايراني عن تدخلاته في بلدان المنطقة وضرورة جعل هذا الموضوع من ضمن أي إتفاق نووي يتم إبرامه مع النظام الايراني، لکن وزارة الخارجية الايرانية سرعان ما قامت وزارة الخارجية الايرانية الى تکذيب التصريحات التي أدلى بها قاسمي بشأن المساعدات العسكرية الإيرانية للحوثيين. ووصفت الخارجية تصريحات قاسمي بأنها تتعارض مع الوقائع ومع سياسات إيران في اليمن، بحسب بيان الوزارة.
الملفت للنظر إن هناك تأکيدات عربية وغربية سابقة تٶکد على إن النظام الايراني يصدر الاسلحة والمستشارين لليمن ويثير فيها المشاکل کما إنه قد تم التعرف على الکثير من الصواريخ الباليستية التي کان الحوثيون يطلقونها ضد القوات اليمنية الشرعية وضەد السعودية، على إنها من صنع النظام الايراني الى جانب الکثير من المعلومات الدقيقة الاخرى المعلنة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص تورط النظام الايراني في اليمن وإنه أساس المشکلة في هذا البلد، لکن النظام الايراني وإن کان هناك من بين قادته ومسٶوليه من يثنون على الحوثيين ويشيدون بهم، غير إنهم کانوا يتجنبون الادلاء بتصريحات تٶکد تورطهم على الرغم من إن کل الادلة والوقائع تدينهم وتثبت ذلك بصورة قاطعة، إلا أن التصريحات التي أدلى بها رستم قاسمي، بشأن المساعدات العسكرية الإيرانية للحوثيين. وماأثارته من ردود فعل واسعة النطاق ولأن النظام الايراني يعلم بالتأثيرات السلبية لهذه التصريحات التي هي بمثابة إعترافات رسمية صريحة من جانب الذراع الارهابي للنظام، على موقفه في المفاوضات التي يجريها في فينا، فإن وازرة خارجيته سارعت لتکذيب تلك التصريحات لکن من الواضح إن العالم يعلم بأن الطرف الصادق هو رستم قاسمي وإن الطرف الکاذب هو وزارة الخارجية نفسها!

مقتطفات من الصحف الحكومية، الثلاثاء 27 آوریل

مقتطفات من الصحف الحكومية، الثلاثاء 27 آوریل

الکاتب – موقع المجلس :
مقتطفات من الصحف الحكومية
خصصت الصحف الحكومية، الثلاثاء 27 مايو، معظم مقالاتها لموضوع شريط ظريف المسرب، والذي اعترف فيه ظريف بأنه كان مسوغا لأعمال فيلق القدس الإرهابي.

وقد غطت الصحف الحكومية الأزمة من زوايا مختلفة وأظهرت عن غير قصد مدى خطورة عدم قدرة النظام في تحمل التوتر، وأوضحت في مقالات مختلفة كيف تسببت هذه الأزمة في خلق توتر وتشنجات من أعلى النظام إلى أسفله. بطبيعة الحال، فإن أخطر جوانب هذا التوتر بالنسبة لصحف الزمرتين الحاكمتين هو اندلاع انتفاضة من فجوة داخل السلطة عشية الانتخابات.

انفجار الغضب من الصدع داخل النظام

وحذرت صحيفة وطن امروز في مقال بعنوان “القطبية الثنائية ضد الشعب” جميع العصابات المتخاصمة: “في جو ثنائي القطب تتعزز الانقسامات الاجتماعية، وهذا يؤدي إلى تعزيز مناخ راديكالي في المجتمع”.

وأضافت الصحيفة: “لقد وضع المجتمع الإيراني في العام الجديد بسبب ظروفه الفريدة في مكانة خاصة. ومن ناحية أخرى، فإن تراكم السخط العام، ومضاعفة الضغط الاقتصادي على الطبقات الوسطى والدنيا من المجتمع، فضلاً عن ضعف وأزمة مصداقية المجموعات المرجعية التقليدية يمكن أن يؤدي بالمجتمع إلى السلبية (عدم المشاركة) أو حتى في بعض الحالات العمل الراديكالي (الشغب الحضري) “.

كما حذرت صحيفة آرمان المجتمع من الأجواء المحتقنة للمجتمع وكتبت: “في ظل الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المعقدة لإيران، حيث قطع كورونا النفس عن الناس والجميع يخاف من كورونا الهندي ويجد نفسه في عدم وجود لقاح ضعيف للغاية، فهم يرون أن صدمة الجفاف أو صدمة محادثات وزير الخارجية كانت ساحقة. المواطنون جميعاً ملتهبون، بالضغوط الاقتصادية والضرائب المتزايدة والارتفاع اليومي في الأسعار. ويشعرون بالالتهاب من حقيقة أن السياسة الخارجية للبلاد لا تتجه نحو التعاون البناء مع جميع دول المنطقة والعالم”.

الفجوة في النظام حصيلة سلطة “الميدان العسكري”

تظهر صحف زمرة خامنئي بوضوح الفجوة بين الزمرتين الحاكمتين.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” تحت عنوان معبر وموجه لظريف “أنت نفسك نتاج سلطة الميدان العسكري”. وفي إشارة إلى تعاون ظريف مع أحمدي نجاد، أضافت: “إذا كان ظريف لا يؤمن بحكم الميدان العسكري ويرى أن كل شيء يجب أن يسير وفق البروتوكولات السياسية، فلماذا لم يستقيل طواعية في ذلك الوقت؟ والأسوأ من ذلك كله، أنه عندما أتى الاتفاق النووي ثماره وشبهه الاصلاحيون المتحمسون، مع أركانهم الإعلامية، أنفسهم بالدكتور مصدق، لم يكشف النقاب عن هذه الأحداث.

عكست صحيفة آرمان نوعا ما جو الكراهية الاجتماعية من مزاعم كلا الجانبين بأنهم حماة للمصالح الوطنية وكتبت: “السؤال هو ما نوع المساعدة الانتخابية التي يساعد تسريب هذه المقابلة الفصيل الحكومي؟ في الواقع، ليس فقط لا يساعد؛ بدلاً من ذلك، يضعهم أمام التحدي المتمثل في أنهم إذا كانوا في الواقع محرومين من السلطة الحقيقية، فلماذا جعلوا أنفسهم أدوات للآخرين ولم يتخلوا عن مناصبهم؟

واعترفت صحيفة اعتماد بادعاءات الزمر الحاكمة: “لا يوجد شيء اسمه مصالح وطنية في الجمهورية الإسلامية كما هو الحال في الدول والشعوب الأخرى. هنا ينظرون إلى الأمر بشكل مختلف. “في الجمهورية الإسلامية، هناك سلسلة من المصالح الأيديولوجية والكليّة وغير القابلة للتحديد تدور حول السياسة”.

وأضافت: “يواجه ظريف سؤالًا مفاده أنه إذا كنت بصفتك وزيرا للخارجية عالما بهذه القضايا، فلماذا أصرت وبقيت في مسؤوليتك وأخيراً ضحيت الدبلوماسية في خدمة الميدان العسكري؟!” إذا كنت مؤمنا فلماذا تنتقد، وإذا كنت لا تؤمن فلماذا نفذت هذه السياسة؟

ظريف يعترف، شخصه كانا في خدمة أعمال قوة القدس الإرهابية وقاسم سليماني الاستفزازية

ظريف يعترف، شخصه كانا في خدمة أعمال قوة القدس الإرهابية وقاسم سليماني الاستفزازية

جواد ظريف – قاسم سليماني

الکاتب – موقع المجلس :
في مقابلة مفصلة استمرت ثلاث ساعات ، اعترف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف صراحةً أن وزارة خارجية النظام الإيراني وشخصه كانا في خدمة أعمال قوة القدس الإرهابية و قاسم سليماني الاستفزازية. يُظهر تسريب هذه المقابلة تصاعد الصراع على السلطة داخل النظام الإيراني وزيادة إضعاف خامنئي في كبح جماح مرتزقته. قال ظريف في هذه المقابلة:

“سردار سليماني وأنا لم نكن نتفق بالضرورة على كل شيء. لكننا شعرنا أنه يتعين علينا التنسيق ، وقد فعلنا ذلك ، ويمكنني أن أقول ذلك بجرأة. لقد أنفقت الدبلوماسية أكثر على الميدان ، خلال مسيرتي المهنية لم أستطع أبدًا ، لا لأنني لم أرغب في ذلك ، بل لم أستطع إخبار القائد الميداني حاجتي في الدبلوماسية للقيام بذلك.

في كل مرة كنت أذهب للتفاوض تقريبًا ، كان الشهيد سليماني هو الذي كان يقول: ‘أريدك أن تتخذ هذا الموقف’. خذ هذه النقطة. قال إنك عندما ستذهب وستفاوض مع لافروف اطلب منه هذه النقاط واحدًا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة. لكن في المقابل إذا أخبرته ، على سبيل المثال ، أنه لا ينبغي عليك استخدام خطوط إيران إير على طريق طهران – سوريا ، فلم يكن يخضع لذلك. ‘الكثير من الثمن للعمل الدبلوماسي الذي دفعناه كان لأن ميدان كان يمثل أكثر أولوية بالنسبة لنا’.

وأردف ظريف قائلا: عندما عاد لافروف إلى موسكو ، هاجمته الصحف الروسية ، لماذا سمحت بإبرام هذا الاتفاق ، لكي تضع إيران في حاضنة الغرب. طلب السيد سليماني زيارة روسيا في فبراير.

وفي تموز / يوليو سألت وزير الخارجية السوري الحالي ، الذي كان مسؤولاً ، حتى قبل فترة ، عندما جاء لاستقبالي في المطار. سألته في يوليو وأغسطس 2015 ما إذا كان وضعكم في سوريا لا يزال هشا فقال لا ، لقد مررنا.

أي أن الروس دعوا السيد سليماني إلى موسكو لهذا الغرض بعد ما انتفت حاجتنا. ونحن ندعي أن السيد سليماني أرضى السيد بوتين هناك. في حين كان السيد بوتين قد اتخذ قراره. كما ترى ، خاض بوتين الحرب مع القوات الجوية ، لكنه أدخل القوات البرية الإيرانية في الحرب أيضًا. القوة البرية التي كان تقاتل هناك في الأرض كانت قوة إيرانية.

يذكر أن جواد ظريف أعلن في رسالة إلى خامنئي في 25 أبريل أنه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية وطالبه بوقف الضغط على فريق التفاوض النووي.

بعد الانتشار الواسع النطاق لمقابلة ظريف مع سعيد ليلاز ، والتي يبدو أنه تم تسريبها عمدًا في الفترة التي سبقت انتخابات النظام ليكون لصالح العصابة الإصلاحية في وزارة الخارجية ووزارة المخابرات ، قال خطيب زاده ، المتحدث باسم الوزارة الخارجية للنظام، أن الشريط الرئيسي المسجل كان مدته 7 ساعات ، وإذا سمح المسؤولون بنشره فننشره بالكامل ، وتم نشر 3 ساعات من هذا الشريط.

الدمار الاکبر للنظام الايراني

الدمار الاکبر للنظام الايراني
کتابات – علاء کامل شبيب:
مهما يطلق القادة والمسٶولون ووسائل إعلام النظام الايراني من تصريحات بخصوص التهديدات والاخطار المحدقة بهم وعلى إختلاف أنواعها ومشاربها، فإنهم وفي أغلب الاحيان يعودون دائما للتأکيد على مايسمونه ويصفون في أدبياتهم بالخطر والتهديد الاکبر المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق التي تعتبر المعارضة الرئيسية الاقوى بوجه النظام، ومن دون شك فإن قيام النظام بالربط بين 4 إنتفاضات عارمة جرت ضده وبين هذه المنظمة، يوضح قوة الدور والتأثير الذي مثلته وتمثله.
حادثة التفجير التي جرت في نطنز، والتي لفتت أنظار العالم وأثرت على النظام الايراني کثيرا، لکن لايبدو أن النظام ومن خلال وسائل إعلامه الرسمية وتحديدا وكالة أنباء دانشجو الحكومية، تعتبر إنه أخطر ماوقع للنظام إذ جاء في مقال نشرته هذه الوکالة في العشرين من الشهر الجاري تحت عنوان”أخطر من تفجير نطنز!”، وذکرت فيه بأن: “الحادث الارهابي الذي قام به النظام الصهيوني في محطة أحمدي روشن للطاقة النووية دق ناقوس الخطر واستلزم زيادة يقظة جميع الاجهزة العسكرية والاستخباراتية والامنية للمنظومة” محذرة من وقوع مثل هذه الانفجارات.”، وأضافت الوکالة وهي تصف التأثير غير العادي والفعال لما سمته بتخريب العقول والضمائر ونفسانية الشباب من قبل العدو اللدود للنظام والثورة، وهو مجاهدي خلق، خاصة عبر الفضاء الإلكتروني قائلة: “لكن يجب أن ندرك أن هناك دمارا أكبر بكثير يحدث، وهو أمر يغفله الكثيرون للأسف، يبدو أن أجراس الإنذار التي يجب أن تنطلق لإهمال أكبر وأخطر ما زالت صامتة. الغفلة عن الدمار الأكبر بين الشباب من خلال منظمة مجاهدي خلق وخاصة عبر الشبكة الافتراضية. “، وإن هذا الکلام يٶکد مرة أخرى على إن الدور والحضور الفعال لمجاهدي خلق داخل أوساط الشعب الايراني المختلفة ولاسيما بين شريحى الشباب لايزال مستمر ومتنام على أفضل مايکون.
ومرة أخرى وفي إشارة ملفتة للنظر من قبل هذه الوکالة الحکومية الى أجراس الإنذار التي أطلقها المرشد الأعلى للنظام بشأن الفضاء الإلكتروني والدور المٶثر الذي تلعبه مجاهدي خلق بهذا الخصوص ولامبالاة أجهزة النظام به، فقد ذکرت وکالة دانشجو: “كان من المتوقع مع هذا التحذير المبكر أن تدق جميع أجهزة النظام أجراس الإنذار. واستخدام كل قواتهم للتعامل مع حشد العدو المسلح حتى الأسنان في حرب نفسية. لكننا حتى الآن لا نرى رد فعل مناسب” بل وإن الوکالة ذهبت أبعد من ذلك بکثير عندما قامت بوصف الخطر الذي تمثله مجاهدي خلق بالخطر النيوتروني قائلة: “لكن لا أحد يرى الانفجار النيوتروني الخطير من قبل مجاهدي خلق في قلوب وعقول الشباب، العدو، الذي يتحدث منذ 40 عاما، يقول صراحة أنه لا يريد سوى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية. المنافقون الذين حذر منهم الإمام خميني قبل 41 سنة. خاصة بعد خطاب رجوي في أمجدية الذي رافقه مئات الآلاف من الشباب الذين تم خداعهم وتحمسهم، أشار الإمام في عام 1980 إلى رجوي وقال: “عدونا ليس الولايات المتحدة ولا الاتحاد السوفيتي ولا أي شخص آخر، العدو هنا. في طهران!” وبعد هذا الکلام، الصريح والذي لاغبار عليه من جانب وکالة حکومية تابعة للنظام الايراني، فإن إعتبار مجاهدي خلق بالدمار الاکبر للنظام هو ولأول مرة وصف دقيق جدا لأن المنظمة أرادت وتريد تدمير النظام تحديدا وإسقاطه!

أكدوا قدرة المقاومة على دحر نظام الملالي

أكدوا قدرة المقاومة على دحر نظام الملالي

أمسية رمضانية
الکاتب:عاتقة خورسند

بّرت عضو مجلس النواب الأردني السابق، نجاح العزة، عن اعجابها بتجربة منظمة (مجاهدي خلق) النضالية، وللمسيرة النضالية التي خاضوها على مدى أكثر من أربعة عقود.

وأعربت العزة في كلمة لها خلال مشاركتها في أمسية رمضانية، أقيمت الأربعاء 14 أبريل/نيسان 2021، تحت عنوان (الإسلام دين الرحم والتآخي والمساواة، تضامن الأديان ضد التطرف)، عن تمنياتها بأن تحقق المنظمة أهدافها الإنسانية حتى ينعم الجميع بالأمن والسلام.

وقالت العزة خلال الأمسية التي شهدت مشاركة 2000 نقطة في 40 بلداً في العالم، بأنها شاهدت على أرض الواقع خلال لقاءاتها المتعددة بأعضاء المنظمة حجم المحبة والتسامح فيما بينهم فضلاً عن التعايش العظيم ومدى النقاء عندهم، وحب الآخرين.

وتطرقت العزة خلال كلمتها إلى معاناة المرأة الإيرانية، مؤكدةً بأنها “تعاني كما تعاني غيرها من النساء، ولكن ما شاهدناه في معرض الصور في المرة الأخيرة أدمى قلوبنا، وعدد النساء اللواتي سقطن شهيدات كان له أثر كبير في نفوسنا، وأيضًا تأثرنا جميعًا من المشاهد المؤلمة التي رأيناها في هذا المعرض”.

وأفادت العزة بأن “انتفاضة نوفمبر تم قتل 400 امرأة، وهذا من أصل 1500، هذا رقم غير مقبول، وإنما إن نمَّ على شيء، فإنه ينم عن مدى التنمر والتعنت، إن الاعتداء على المرأة هو اعتداء على كل الأسرة، فالمرأة هي الأساس في كل بيت، وهذا تدمير للأسر والعائلات”.

وعبّرت العزة عن أمنياتها في زوال كل هذه الأنظمة الفاسدة التي ما فتئت تقتل وتشرد وتدمر كل ما حولها.

كما عبرت عن أمنياتها في عودة المناضلين في مجاهدي خلق “إلى إيران حرة بقيادة المرأة العظيمة التي تعودت دائمًا أن تكون ذات النفس الطويل وذات الوجه الحسن، والتي تعوَّدنا على رؤيتها دائمًا بهذا التفاؤل وهذا الحسن وهذا الجمال وهي تناضل وتدافع من أجل قضية إنسانية، نسعى دائمًا جميعًا للوصول إليها”.

كلمة نجاح العزة عضو مجلس النواب الأردني السابق

وفي كلمة له، أكد عضو مجلس النواب الأردني، عبد المحسيري، بأن “نظام الملالي الفاشي يحسب لمنظمة مجاهدي خلق مائة ألف حساب ويعتبرهم الخطر الأكبر على نظامه، على الرغم من بُعد أعضاء المنظمة ووجودهم في أوروبا وبعدهم عن إيرن”.

وأوضح المحسيري “بالنسبة لي كمتابع لمنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد استبداد الدين الحاكم في إيران كان من المهم جدًا عندما نجحت هذه المقاومة، منظمة مجاهدي خلق في العام 2016 بالمغادرة بشكل جماعي منتصرة حتى آخر فرد فيها متجهة إلى أوروبا إلى أن استقر بها الحال في ألبانيا”.

وأضاف ” وهنا كنت أسأل دائمًا نفسي هذا السؤال: كيف ستتمكن هذه المقاومة، مقاومة منظمة مجاهدي خلق من استمرارها في مقاومة نظام الملالي الفاشي وهي بعيدة كل البعد عن بلدها الأم، إيران”.

وتابع ” وأدركت الإجابة عن هذا السؤال حينما تشرفت وزرت “أشرف ثلاث” في ألبانيا، عاصمة المقاومة، وكان هناك ما يزيد عن 400 شخصية سياسية من أكثر من 50 دولة حول العالم”.

واسترسل المحسيري قائلاً “بالنسبة للمناصرين والمآزرين سواء داخل إيران أو خارجها، فهذا كله رأيته في التجمع السنوي لمجاهدي خلق في ألبانيا، بالإضافة إلى برنامج التلفزيون الوطني الإيراني “سيماي آزادي” الذي يبث قنواته، ويتم استقباله الآن في إيران”.

وأعرب المحسيري عن إعجابه بما تتحلى به المقاومة من إصرار وأمل وطموح، بالقول “هذا الإصرار العجيب، وهذه القوة العجيبة، والأمل والطموح في تغيير النظام الحالي، نظام الملالي الفاشي، كلهم لديهم هذا الأمل وهذا الطموح، وإن شاء الله سوف يحققون هذا الأمل وهذا الطموح”.

وأشار المحسيري إلى أن “هذه المقاومة التي تمتد من جذر إيران، بعد ثلاثة أشهر بالضبط من زيارتنا انتفضت إيران عن بكرة أبيها في كل مدنها في أكثر من 110 مدينة، وهي زلزال مستمر إن شاء الله حتى يومنا هذا إلى أن يتم الإطاحة بنظام الملالي الفاشي”.

وأكد المحسيري على ثقته بقدرة مجاهدي خلق على تغيير نظام الملالي، قائلاً “مجاهدي خلق ماضون إن شاء الله قدمًا في مشروع تغيير نظام الملالي في عام 2021 من عاصمة المقاومة من أجل تحرير الشعب الإيراني، والمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي تستحق دعم ميثاقها المكون من 10 بنود من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية والشعبية بهذه المقاومة، ولا مفر لنظام الملالي إلا بالإطاحة به أن شاء الله على أيديكم جميعًا”.

كلمة عضو مجلس النواب الأردني، عبد المحسيري

من جانبه، قال عضو مجلس النواب الأردني السابق، محمد الحاج، في كلمة له، بأن “عقود مضت على الشعب الإيراني وهو يعاني من الظلم والاستبداد الذي يمارسه نظام الملالي باسم الدين، مع الأسف. والعالم الإسلامي كله في الحقيقة يعاني، لأن هذا النظام أولاً قسَّم العالم الإسلامي إلى سنة وشيعة، وألغى الوحدة التي أرادها الله عز وجل لأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) حينما قال سبحانه ” إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ”.

وأفاد بأن “النظام الإيراني راح يزرع الفتنة في أرجاء العالم الإسلامي، وبخاصة في الشرق العربي، وحوَّله إلى مناطق صراع وحروب داخلية، وما نتج عن ذلك من فتن وفقر، وغير ذلك، وهو ينفق المليارات في هذه الصراعات وهذه الحروب، بينما يعاني الشعب الإيراني نفسه من الجوع والفقر”.

وقال الحاج “إن أيماننا آمالنا وتطلعاتنا اليوم تتوجه إلى المقاومة الإيرانية التي تقودها الأخت المجاهدة مريم رجوي التي تحمل راية تحرير الشعب من الحكم الاستبدادي، وهم يحملون راية الإسلام الأصيلة”.

وشدّد في كلمته على أن “المقاومة الإيرانية تحمل راية الإسلام الأصيلة التي جاء بها نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، راية العدل والتسامح وتحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، راية الحرية وحقوق الإنسان بعيدًا عن الغُلو والتطرف وزرع الخلافات والأحقاد بين الناس”.

وأضاف بأن “مقاومة الشعب الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لها خطة واضحة المعالم لإيران حرة ديمقراطية، ترسم معالم الأخوة والتعاون في علاقات أخوية مع جيرانها، وخاصة العلاقات العربية الإيرانية التي تقوم على أخوة الإسلام وحسن الجوار”.

عضو مجلس النواب الأردني السابق، محمد الحاج

 

حملة دعائية شاملة لمعاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق

حملة دعائية شاملة لمعاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق

في أعقاب الدعوة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، قامت معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في مدن مختلفة، بما في ذلك طهران، وأصفهان، وشيراز، وكرمانشاه، وخرم آباد، وسنندج، وشوشتر، وأملش (كيلان)، وتنكابن، ونيشابور، وبابل، وإيرانشهر بتعليق لافتات وكتابة شعارات وتوزيع منشورات تستنكر الفعل الإجرامي لنظام الملالي لتدمير قبور شهداء مجزرة مقبرة خاوران بطهران.

وكُتب على المنشورات واللافتات: “خاوران وثيقة جريمة خميني”، و”مريم رجوي: العمل اللاإنساني لنظام الملالي في تدمير قبور الشهداء وآثار الجريمة عمل مدان”، و”نظام الملالي يريد إزالة وثيقة الجريمة في خاوران” و”تدمير خاوران، جريمة خامنئي ضد الإنسانية”، و “تدمير خاوران وثيقة جريمة حكومة الملالي”.

في جريمة لا إنسانية، يسعى نظام الملالي لتدمير قبور شهداء مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 في مقبرة خاوران لإخفاء آثار هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية. تدمير قبور شهداء المجزرة من أجل إزالة آثار الجريمة ضد الإنسانية هو سياسة معروفة لنظام الملالي. وقبل ذلك، تم تدمير قبور شهداء الثمانينات ومجزرة عام 1988 في العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك الأهواز وتبريز ومشهد.
وطالبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بإدانة هذا العمل الإجرامي من قبل الأمين العام ومجلس الأمن والمفوضة السامية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتخاذ إجراءات فورية لمنع استمرار تدمير قبور شهداء المجزرة وكذلك لمنع الضغط على البهائيين وإجبارهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 أبريل/نيسان 2021

1

2

3

4

5

6

7

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الاثنين، 26 أبريل

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الاثنين، 26 أبريل

الکاتب -موقع المجلس

سلطت الصحف الحكومية، الاثنين، 26 أبريل، الضوء على تصاعد أزمة النظام بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وصمت خامنئي في الوقت الذي تهاجم فيه الزمر المتشددة زمرة روحاني وفريقه التفاوضي. في غضون ذلك، أدى تسريب بعض تصريحات ظريف بشأن قاسم سليماني إلى زيادة لهيب الصراع وإشعال الصراع بين زمر النظام.

كما تناولت صحف الزمرتين موضوع كورونا وانتشار الفيروس الهندي المتحور ووصوله إلى إيران، رغم نفي الجهات الرسمية .

كما خصصت الصحف جزءا من مقالاتها للصراع بين عصابات النظام على الرئاسة والاعترافات بركود سوق مسرحية الانتخابات العصابات وتبادل الحملات بين مرشحي الزمرتين.

بركان غضب الشعب أخطر من السم

حذرت الصحف الحكومية من عاصفة الغضب الشعبي بالإشارة إلى الأزمات الاقتصادية والحالة المتردية لمعيشة الناس وسط تقلص موائدهم كل يوم ووعود فارغة من المسؤولين الحكوميين.

وكتبت صحيفة ابتكار في إشارة إلى إحباط الناس من وعود العصابة والسجالات بین زمر النظام. “”سئم الناس حقا من الصراعات السياسية هذه الأيام. هذا الشعور بالتخلي عنهم في معمعمة الأحداث والكوارث سيؤدي إلى الإحباط مع الغضب الذي لن يكون له تأثير إيجابي على مصالح (النظام)”.

واضافت الصحيفة “انه سم خطير سيوسع بشكل كبير الهوة بين الناس والسلطات” في اشارة الى الطاقة التي يطلقها الشعب. وتؤكد “أنها هوة يصعب ردمها”.

وقالت صحيفة إيران الحكومية، الناطقة الرسمية لروحاني: “يجب الاعتراف بأن تشكيل الأزمات الاجتماعية في البلاد أمر يمكن التنبؤ به لكن عواقبه بالنسبة للنظام والبلد ككل لا يمكن التنبؤ بها، ويجب أن يكون المرء حساسًا تجاهه وعدم السماح بتكرار أخطاء الماضي في المفاوضات في البلاد”، في إشارة إلى العراقيل التي يخلقها المتشددون في محادثات الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة.

أزمة تصريحات ظريف وتصاعد الصراع بين عقارب النظام

عقب تصريحات ظريف بخصوص قاسم سليماني، كشفت العصابات الحاكمة النقاب عن مصالحهما الجهوية في رفض الاتفاق النووي أو قبوله.

ونقلت وطن امروز عن أصفري، عضو مجلس شورى النظام، قوله إن تحقيقا قد بدأ في مؤسسة الرئاسة. ومن بين القضايا التي يتعين النظر فيها الوضع المالي ونفقات ومداخيل مكتب الرئيس، وكذلك القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي والمفاوضات ودور شقيق الرئيس في مفاوضات الاتفاق النووي والقضايا التي كان يتابعها. وكذلك دور نهاونديان مساعد رئيس الجمهورية في الشؤون الاقتصادية في مختلف الأوضاع الاقتصادية.

وكتبت كيهان المحسوبة على خامنئي عن فريق التفاوض برئاسة ظريف: “إذا كان الجانب الآخر (أي الولايات المتحدة) لا يرى أن بعض هذه العناصر متسللين ومرتزقة – وهو يدري – فمن المؤكد على الأقل أن هؤلاء مستعدون بدلاً من مقاومة الضغط الغربي لتقييد أيدي الجانب الإيراني في أي مواجهة! هذا أداء متعدد الطبقات أعطى الولايات المتحدة وإسرائيل الشجاعة لتوجيه بعض الضربات”.

وأما صحيفة “رسالت” فقد كتبت في مقال بعنوان “بقبولنا تقسيم العقوبات لن نصل حتى إلى نصف دخل الاتفاق النووي السابق”، بقلم خبير في النظام قوله إن هذه المفاوضات ليست سوى انتكاسة واستسلام. وملخص الكلام أنه ليس امتيازات مثل ما كان عليه في الماضي. ونقلت رسالت عن غلام زاده قوله “التقييم هو أنه إذا قبلت إيران رفع العقوبات بطريقة مجزأة، فإن استثمارنا ستكون نصف ما كان عليه في الاتفاق النووي عام 2015، لكن المشكلة هي أننا لا نحصل حتى على نصف الامتيازات السابقة، وكان هذا دائمًا نموذج التفاوض الأمريكي.”

قام بها نظام الملالي لإزالة آثار الجريمة الكبرى ضد الإنسانية

قام بها نظام الملالي لإزالة آثار الجريمة الكبرى ضد الإنسانية

حدیث الیوم :
في جريمة جديدة، يسعى النظام المناهض للإنسانية إلى إزالة آثار الجريمة الكبرى ضد الإنسانية التي ارتكبها في مجزرة عام 1988 من خلال تدمير قبور الشهداء في مقبرة خاوران بطهران.

ولهذه الغاية، ارتكب نظام الملالي أيضًا جريمة مزدوجة بحق المواطنين البهائيين لإجبارهم على دفن موتاهم في مقبرة خاوران، وهي القضية التي احتج عليها ورفضها المجتمع البهائي.

إن تدمير قبور شهداء المجزرة من أجل إزالة آثار الجريمة ضد الإنسانية هو سياسة شائنة ومعروفة لنظام الملالي، لأن النظام وقبل ذلك، دمر قبور شهداء الثمانينات ومجزرة عام 1988 في العديد من المدن الأخرى، بما في ذلك الأهواز وتبريز ومشهد.

في عام 2017 تم هدم قبور الشهداء في مقبرة بهشت رضا في مشهد ومقبرة وادي رحمت في تبريز، وفي يوليو عام 2018 دمر قبور شهداء المجزرة في الأهواز بذريعة انشاء شارع وتم تغطيتها بالاسمنت.

لكن هذه المرة اندفع النظام لازالة أكثر المقابر شهرة وأهمية من حيث وجود قبور شهداء مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 بهدف إزالة وثيقة هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية، حسب ظنه.

قلق النظام من المجزرة

يستحق هذا العمل الإجرامي النظر فيه لعدة أسباب:

أولاً، يثبت أن النظام هو نفسه الذي انبثق عن المجزرة عام 1988، نفس منفذي تلك المذبحة الكبرى والمروعة، بدءا من رئيسي رئيس السلطة القضائية الحالية وبور محمدي ونيري ورازيني وأوايي، وغيرهم… الذين ما زالوا يتبوأون أعلى المناصب القضائية في النظام وهم متورطون في الجريمة، ويسعون لمحو آثار جرائمهم.

تقرير منظمة العفو الدولية بمناسبة الذكرى الثلاثين لمذبحة السجناء السياسيين وصف تداعيات الجريمة، وما يمارسه النظام نتيجتها، بأنه “جريمة مستمرة ضد الإنسانية”.

ثانيًا، هذا يدل على أن النظام وقادته المجرمين قلقون وهلعون من العقاب، وإلا لم يكن هناك ما يدعوهم لارتكاب فضيحة أخرى وإعادة طرح مذبحة 1988 على الطاولة مرة أخرى، ولفت انتباه المجتمع الدولي لهذه الجريمة التي لم يعاقب مرتكبوها.

الحقيقة أن الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام، وخاصة مجزرة 1988، اختفت قسريا على مر السنين بسبب سياسة الاسترضاء الشائنة، ولكن مع انتهاء هذه السياسة وبداية مرحلة جديدة من الحملة العالمية لحركة المقاضاة من قبل السيدة مريم رجوي في عام 2016 شهدنا غليان دماء الشهداء بلا توقف.

ونتيجة لذلك، تم لفت انتباه السلطات الدولية إلى مذابح 1988 بشكل مختلف عن الماضي، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، والخبراء الرسميون في الأمم المتحدة، والتقرير الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة، وحتى البرلمانات والحكومات اتخذت موقفًا وأدانت مذبحة السجناء السياسيين بحكم صريح لخميني اللعين، بما في ذلك وزارة الخارجية الأمريكية التي شددت الصيف الماضي ولأول مرة على أن يوم 18 يوليو (اليوم التالي لتجرع خميني كأس سم وقف اطلاق النار) هو ذكرى تشكيل “لجان الموت” في إيران عام 1988، وقد صممت هذه الجريمة ونفذت قبل بدء عملية “الضياء الخالد” خلافا لمزاعم النظام ومرتزقته.

بعد ذلك، في فبراير الماضي تحديداً، وصف الكونغرس الأمريكي، بتشكيلته الجديدة، في قرار من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وقعه 158 نائبا، مذبحة السجناء السياسيين عام 1988 بأنها “جريمة ضد الإنسانية”.

وأكد: بحسب بيان صادر عن خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة بشأن هذه المجزرة التي وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها “نقطة تحول مهمة” و”نقطة عطف”، قام مسؤولو النظام الإيراني بتصفية آلاف السجناء السياسيين ودفن جثثهم، معظمها في مقابر جماعية سرية.

وفي القرار نفسه، دعا الأمريكيون المنتخبون الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي في مذبحة 1988.

وبهذه المعطيات يتضح سبب بدء النظام بإزالة آثار جريمته الكبرى، كون النظام محاطًا بأزمات قاتلة من جميع الجهات.

لكن الحقيقة هي أن الجريمة الكبرى بحق 120.000 من أنبل أبناء الشعب الإيراني ومذبحة 30.000 سجين سياسي لا يمكن التستر عليها أو نسيانها بجريمة أخرى وتدمير قبورهم.

ومن المؤكد بأن النظام لو دمر جميع المقابر الجماعية المنتشرة في جميع أنحاء إيران لن يستطيع القضاء على جريمته، ولن يمحو هذا الكم من الفداء والتضحية التاريخية العظيمة التي قدمها الأحرار من أبناء الشعب الإيراني من أجل الحرية، والتي تضرب بجذورها في أعماق ضمير الشعب الإيراني.

التحرك من أجل التقاضي يتواصل ويتقدم بقوة حتى تتضح تفاصيل هذه الجريمة الكبرى، على وجه الخصوص، قائمة جميع الشهداء وعنوان المقابر، وصولاً لتقديم خامنئي وكافة قادته والجناة والمتواطئين إلى قاعة المحاكمة

متخصص في الأمراض المعدية: ‌ “بالطبع معدل الوفيات لدينا مرتفع، حتى الرقم أعلى من الرقم الذي يتم الإعلان عنه “.

متخصص في الأمراض المعدية: ‌ "بالطبع معدل الوفيات لدينا مرتفع، حتى الرقم أعلى من الرقم الذي يتم الإعلان عنه ".

دفن الموتى بكورونا في كردستان – صورة من الارشيف
الکاتب – موقع المجلس:

قال متخصص في الأمراض المعدية في 25 أبريل، في مقابلة مع قناة تلفزيونية الشبكة الثالثة حول انتشار المرض وتزايد عدد الوفيات بفيروس كورونا في البلاد.”بالطبع معدل الوفيات لدينا مرتفع، حتى الرقم أعلى من الرقم الذي يتم الإعلان عنه “.

وأضاف مرداني: “ربما لا يدخل عدد كبير من الأحبة المصابين في نظام التسجيل إطلاقا. الآن، عندما لا يدخلون، يذهبون إلى المستشفى. لا يتم تسجيلهم في النظام في المستشفى مرة أخرى. واذا كانت حالتهم حرجة يتم إدخالهم في وحدة العناية المركزة ولا يتم تسجيلهم في النظام. ثم يموتون بعد ذلك، قد يتم إجراء الاختبار عليهم أو لا يتم.

وأكد أخصائي الأمراض المعدية: “تستند جميع الإحصاءات التي نقدمها في البلاد إلى بروتوكول وصتها منظمة الصحة العالمية، إنه يجب علينا النظر في معدل الوفيات في الحالات التي تم اختبارها بشكل إيجابي لفيروس كورونا التي تم اختبارها في البلاد.\

 

وأضاف: أنا أقول الآن لأنني قادم من ساحة معركة كورونا، وقد تعلمت العائلات ذلك بنفسها، وهم يقولون، “سيد دكتور، هناك ثمانية منا. مصابون بهذا المرض”. السيد دكتور، نحن لا نختبر لأننا نعلم أنه إذا كان من الممكن وصف هذا المرض كدواء أو فحص بالأشعة المقطعية، فإن العديد من الناس لدينا الآن، عندما يتم تشخيص مرضهم، لديهم نفس الأعراض السريرية من حيث أنفسهم، حتى طبيبهم يؤكد.

الآن، حتى هذه لم يتم تضمينها في إحصائيات الحالات الجديدة، لأنه على أي حال، وزارة الصحة، بناءً على اقتباسات من العدد الوطني للأشخاص الذين تم اختبارهم واختبارهم إيجابيين في مختبرات التشخيص الطبية المعتمدة من قبل وزارة الصحة، تفيد بأن لدي العديد من الحالات الإيجابية.

بعد ذلك ندرك أنه ربما لا يدخل عدد كبير من الأحباء المصابين في نظام التسجيل إطلاقا، الآن عندما لا يدخلون يذهبون إلى المستشفى ولا يدخلون النظام في المستشفى مرة أخرى. لا يدخلون. إنهم يموتون بعد ذلك، والآن يمكنهم بالفعل إجراء الاختبار، وقد لا يفعلون ذلك.

قال وزير الصحة في حكومة روحاني يوم الأحد 25 أبريل في كاشان: “نتمنى ألا نشهد الوفيات بـ أرقام. نقول إن اللون أحمر، لكنهم يتصرفون كمدينة صفراء، واتباع هذا البروتوكول يدفع زملائي إلى جمع الجثث والجرحى في مجرى النهر. للأسف، نعاني باستمرار من هذه الاستسهال وندفع الثمن.

قال مسعود مرداني عضو مقر حكومة كورونا، أمس 24 أبريل، إن عدد الوفيات بكورونا في الأسابيع الأخيرة مرتفع، وقال: “هذا العدد سيتضاعف في الأيام المقبلة”. وأضاف: “الوضع في المستشفيات مريع”. أسرة المستشفيات مشغولة. الطريقة الوحيدة للسيطرة على أزمة كورونا هي إغلاق البلاد بالكامل.

بعد 4 عقود من النهب والسلب علی ید مافیا نظام ملالي طهران

قبول المخاطر من أجل البقاء على قيد الحياة وضع ناقلي الوقود

الکاتب – موقع المجلس
كانت أرض إيران تسمى في الماضي غير البعيد بمخزن القمح، وكان القاصي والداني يتحدث عن بحيرة هامون العذبة فيها، وكانت مصدر ازدهار وخضرة هذه المنطقة.

ولكن بسبب الثمار البغيضة لـ 40 عامًا تحت وطأة نظام حكم الملالي للسلب والنهب لم يعد هناك أثر لمخزن القمح ولا لبحيرة هامون ولا للخضرة والحيوية والزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك.

والآن، يُقحم أبناء الوطن أنفسهم مضطرين في عمل محفوف بالمخاطر، ألا وهو نقل الوقود من أجل لقمة العيش لعائلاتهم، بعد 4 عقود من النهب والسلب.

نعم، في أرض لجأ فيها المتطفلون وأعوان الملالي وأنصارهم إلى السفر خارج البلاد بمليارات الدولارات التي نهبوها من خلال التربح الريعي أو أنهم يعيشون حياتهم التطفلية في قصور وفيلات الأحلام.

ويفقد عشرات الآلاف من المواطنين حياتهم في غرب البلاد، حيث يموتون في الجبال الشاهقة المغطاة بالثلوج تحت وطأة عبء العمل في العتالة.

ويتعرض أبناء الوطن البلوش المضطهدون في شرق البلاد لوابل من رصاصات قوات حرس نظام الملالي المجرمين البرابرة؛ لنقل بضعة جالونات من الوقود.

وهذا هو الوضع الذي يُرثى له في محافظة سيستان وبلوشستان التي يعيش أكثر من 75 في المائة من سكانها تحت خط الفقرالمدقع، ولا يستطيع ثلثا السكان الالتحاق بالمدارس بسبب الفقر وانعدام الإمكانيات التعليمية. وتستأثر هذه المحافظة لنفسها بأعلى معدل للبطالة في البلاد. وهذا هو السبب في أن معظم الفقراء في هذه المحافظة يضطرون إلى العمل في نقل الوقود لكسب لقمة العيش اليومية من أجل ما يسمونه بالحياة.

وتوجد في إيران آلاف القرى المحرومة من المياه الصالحة للشرب، بموجب اعتراف وسائل إعلام نظام الملالي ووكلائه.

والعمل في نقل الوقود ليس خيارًا للمواطنين، بل هو عمل إجباري مرهق ومؤلم من أجل لقمة العيش.

لكن قصة مِحن هؤلاء المحرومین تصبح أکثر ألمًا عندما تثار قوانين نظام الملالي الإجرامية المتعلقة بقضية نقل الوقود، حيث يوصف ناقل الوقود بأنه مهرب ومدمر لاقتصاد البلاد مثل العتال في غرب البلاد، وبالتالي يتعرضون لوابل من رصاص قوات حرس نظام الملالي المجرمين عديمي الرحمة وتُسفك دماء ناقلي الوقود الفقراء في كل مكان في الطرق والمعابر الحدودية، وكل جريمتهم هي أنهم يبحثون عن لقمة العيش لأنفسهم ولأبنائهم.

وهكذا يعتبر الملالي نقل بضعة براميل من الوقود تهريبًا وتدميرًا لاقتصاد البلاد ويستوجب الموت، ولكن من ذا الذي يجهل أن قوات حرس نظام الملالي أيضًا، وهم دائمًا مافيا الجهل والجريمة في هذا الوادي؛ يرتكبون أي جريمة من أجل النهب ما أمكن.

كما أشارت وكالة “مهر” الحكومية للأنباء، على لسان رئيس مكافحة تهريب السلع في نظام الملالي إلى تهريب أكثر من مليار لتر من الوقود خلال الشهرين الماضيين.

ولا ينبغي لنا أن نشك في أن هذه الاعترافات تشير بشكل واقعي إلى قطرة من بحر وإلى قمة جبل جليدي من الفساد تحت وطأة نظام حكم الملالي للسلب والنهب، فضلًا عن أنها تظهر بوضوح أن بداية خيط التهريب، بما في ذلك تهريب الوقود وغير ذلك من مجالات التهريب، بدءًا من تهريب المخدرات وصولاً إلى تهريب كافة أنواع السلع؛ في أيدي خامنئي وقوات حرس نظام الملالي والأجهزة الأمنية والمخابراتية الخاضعة لأوامره.

نعم، الحقيقة هي أن الأرباح بالملايين والعائدات بالمليارات من وراء تهريب الوقود تتدفق مباشرة في جيوب قوات حرس نظام الملالي، ونصيب ناقلي الوقود الذين اضطروا إلى نقل الوقود في عبوات سعتها 20 أو 40 لترًا من أجل البقاء على قيد الحياة؛ ليس سوى الضرب بالرصاص حتى الموت.

بيد أن شعب البلوش المضطهد سوف يُدفِّع بمعية المواطنين الآخرين في أقصى نقاط الوطن الأسير قوات حرس نظام الملالي ونظام حكم الملالي للنهب والسلب الثمن باهظًا في القريب العاجل على ما اقترفوه في حق أبناء الوطن من اضطهاد وجرائم؛ على غرار ما حدث بعد المجزرة البشعة التي ارتكتبها قوات حرس نظام الملالي في سراوان وقتلت العشرات من ناقلي الوقود الفقراء، حيث قام المواطنون بالهجوم على قائممقامية نظام الملالي وغيرها من رموز القمع والاضطهاد والجريمة، مبشرين بمستقبل خالٍ من هؤلاء المفسدين في الأرض المجرمين.

بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات

بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات

الکاتب- موقع المجلس :
كتب ظريف رسالة شكوى إلى خامنئي الولي الفقيه للنظام بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات والضغط على فريق التفاوض النووي في فيينا. وتعهد ظريف في الرسالة بعدم الترشح للرئاسة.

بعد الهجمات التي شنها التلفزيون الحكومي وخاصة شبكة “برس تي في” على وزارة الخارجية وفريق التفاوض النووي للنظام في فيينا، كتب ظريف رسالة شكوى إلى الولي الفقيه للنظام خامنئي.

ودعا ظريف في الرسالة خامنئي إلى “وقف الضغط حتى تنتهي محادثات فيينا خارج الضغوط السياسية المحلية”.

كما تعهد ظريف في الخطاب بأنه لن يترشح للرئاسة.

يذكر أن شبكة التلفزيون الخاضعة للولي الفقيه بدأت ببث مسلسل أمني تحت عنوان “غاندو” في إطار الصراع بين زمر النظام وفي جولة من عمليات المحادثات النووية مع القوى العالمية، ويتم اتهام وزارة الخارجية وفريق مفاوضي النظام مباشرة بالتجسس لصالح جهات أجنبية.

وكان ظريف قد كتب في وقت سابق رسالة إلى خامنئي خلال السلسلة الأولى من المسلسل، يشكو فيها من تشويه سمعة وزارة الخارجية بالمسلسل والتلفزيون الإيراني. ولكن لم يتم تجاهل الرسالة تمامًا فحسب، بل تم بث السلسلة الثانية من مسلسل “غاندو” أيضًا تزامنا مع محادثات فيينا الأخيرة.

وأصدرت وزارة الخارجية، في الأيام الأخيرة، بيانات وصفت التقارير الإذاعية بأنها وهمية، تهدف مع سبق الاصرار إلى عرقلة عملية إحياء الاتفاق النووي. كما انتقد حسن روحاني الاذاعة والتلفزيون لإعادة بث الفيلم الوثائقي “نهاية اللعبة” حول الصفقة النووية قبل عامين، قائلاً في مكان آخر “لا أستطيع استيعاب انزعاج إيراني من رفع العقوبات “.

الواقع ان تنامي كراهية وغضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي مع كل العصابات الحاكمة، من اصوليين واصلاحيين، تسبب في حدوث شرخ في رأس النظام، وكذلك انشقاق داخل العصابات الحاكمة نفسها. في انتفاضة ديسمبر 2017، أعلن الشعب، بشعار انتهت القصة أيها الأصولي وأيها الإصلاحي، أن كل العصابات الحاكمة مرفوضة في نظر الشعب الإيراني، والشعب لا يريد النظام بكامله. أدى ذلك إلى تفاقم التوترات والانقسامات داخل العصابة الإصلاحية، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية للنظام، اشتد الصراع في زمرة الإصلاحيين

أكثر من 266500حالة وفاة كورونا في 541 مدينة في إيران

أكثر من 266500حالة وفاة كورونا في 541 مدينة في إيران

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 266500 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 26 أبريل 2021 – توفي أكثر من 266500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 541 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 26 أبريل / نيسان.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 61051 شخصًا، وفي أصفهان 17410 أشخاص، وفي خراسان رضوي 16795 شخصًا، وفي خوزستان 16194 شخصاً، وفي مازندران 11195 شخصًا، وفي لرستان 11163 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 10938 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 9993 شخصًا، وفي كيلان 9311 شخصًا، وفي قم 9145 شخصًا، وفي فارس 8077 شخصًا، وفي ألبرز 6873 شخصًا، وفي كلستان 6745 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6066 شخصًا، وفي همدان 6008 شخصًا، وفي كرمان 5994 شخصًا، وفي كرمانشاه 5354 شخصًا، وفي سمنان 4725 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 3953 شخصًا، وفي أردبيل 3352 شخصًا، وفي هرمزكان 3075 شخصًا، وفي زنجان 2930 شخصًا، وفي إيلام 2746 شخصًا،.

 

واستشهدت المنظمة بما ورد في وكالات أنباء النظام يوم الاثنين 26 أبريل من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

 

وقال وزير الصحة: كورونا يبقى معنا ثلاث سنوات على الأقل. سيكون لدينا طفرات داخل البلاد تختلف عن الطفرات الأفريقية والإنجليزية والبرازيلية والهندية وعلينا أن نصمم لها.

كما أكد زالي رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران: شهدنا أشد موجات كورونا وأعنفها في طهران منذ بداية تفشي المرض في هذه الأيام العشرة. لن تتغير هذه الظروف في طهران كثيرًا في الأيام العشرة أو الأربعة عشر القادمة.

بدوره قال مساعد مقر مكافحة كورونا المدعو توكلي : المرض في ذروته في طهران. لدينا 1400 حالة دخول إلى المستشفى يوميًا، وندير نفس العدد تقريبًا في العيادات الخارجية

وأعلنت جامعة شيراز الطبية: مع وصول 446 مريضاً جديداً لمرضى كورونا تم اشغال أسرة المستشفيات. لدينا 2792 سريرًا لكورونا.

فيما أعلنت جامعة أردبيل الطبية: كورونا آخذ في الارتفاع وتوفي 13 شخصا الليلة الماضية وتضاعف عدد المرضى ودخول المستشفيات أربع مرات في الأسابيع الأخيرة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أبريل/نيسان 2021

عن النفوذ المشبوه لطهران في المنطقة

عن النفوذ المشبوه لطهران في المنطقة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
الجدل والنقاش لايزال مستمر على أحر مايکون بشأن التهديد الذي يمثله نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة والعالم، وقد وصل الامر الى حد أن تکون هناك محاولات حثيثة من أجل الربط بين هذا التهديد وبين البرنامج النووي الايراني في أي إتفاق نووي جديد يتم إبرامه مستقبلا، لکن الملاحظة المهمة التي يجب هنا أخذها بنظر الاعتبار والاهمية هي إن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، کانت قد حذرت في بدايات تنامي دور ونفوذ النظام الايراني في العراق من خطورة هذا النفوذ والتهديد الذي يمثله على المنطقة والعالم بحيث وصفته بأنه أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة ودعت للتصدي له قبل أن يستفحل، وإن الذي يلفت النظر أکثر هو إنه وبعد مرور کل هذه الاعوام فليس بالغريب أن ينبه”المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” في تقرير مفصل له إلى مخاطر تنامي ترسانة الصواريخ الإيرانية الضخمة، لاسيما الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، التي تشكل قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.
أهم ماجاء في تقرير هذا المعهد، هو تأکيده على أن” انتشار الصواريخ الإيرانية له عواقب مزعزعة للاستقرار بشكل كبير في المنطقة، لأن تلك الترسانة تعمل كمضاعف قوي لقوة الميليشيات غير الخاضعة للمساءلة” إذ حذر التقرير من تزويد تلك الميليشيات بهذه الأنظمة (صواريخ ومسيرات)، ما “يظهر استعدادا أكبر لتحمل المخاطر، فضلا عن موقف أكثر هجومي لبرنامج إيران الصاروخي بشكل عام”، ومن دون شك إن ماقد حذرت منه مريم رجوي، في عام 2004، قد صار جليا وتجسد على أرض الواقع وتبين بأنها قد إستبقت الاحداث والتطورات بصورة ملفتة للنظر، وبطبيعة الحال فإن ماقد جاء في تقرير هذا المعهد وتم التحذير منه، إنما هو مرتبط أساسا بالتوسع السرطاني لنفوذ النظام الايراني في بلدان المنطقة والذي يهدف الى خلق حالة سلبية في بلدان المنطقة يتم من خلالها تنفيذ مخططات ومشاريع مشبوهة لهذا النظام.

الضرورة تحتم ولأسباب وعوامل مختلفة وعلى رأسها السلام والامن الاقليمي والدولي والمصالح الدولية والاقليمية المتشابکة، على أن يکون هناك تحرك دولي ـ إقليمي من أجل التصدي للدور والنفوذ المشبوه لهذا النظام وأن يکون هناك تحرکا من أجل قطع أذرعه في المنطقة بعد أن ثبت بأن هذه الاذرح لاهم ولامن مهمة لها سوى خدمة النظام الايراني وتنفيذ مخططاته وزعزعة السلام والامن والاستقرار بما يخدم مصلحة النظام الايراني ويساهم في تقويته على حساب المنطقة والعالم.

حسب الإحصاءات الرسمية الحکومیة

حسب الإحصاءات الرسمية الحکومیة

الکاتب – موقع المجلس :
حذرت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية يوم الأحد، 25 أبريل 2021 في تقرير مفصل نقلًا عن الإحصاءات الرسمية من حدوث فيضان عارم من البطالة في إيران يقدر بـ 4 ملايين شخص.

وكتبت الصحيفة المذكورة أن: 40 في المائة من العاطلين عن العمل في البلاد حاصلون على مؤهلات جامعية، وأن 71 في المائة من النساء المتعلمات عاطلات عن العمل، وأن عدد السكان العاملين في البلاد سيصل إلى 29 مليون فرد خلال الـ 5 سنوات القادمة. وبالنظر إلى الوظائف غير المستدامة، فإن البلاد ستواجه فيضانًا عارمًا من المتعلمين العاطلين عن العمل إذا لم يتم توفير مليون فرصة عمل سنويًا في البلاد خلال السنوات القادمة.

 

40 في المائة من العاطلين عن العمل في البلاد حاصلون على مؤهلات جامعية

تفيد إحصاءات مركز الإحصاء الإيراني، في شتاء عام 2020 أن حوالي 961,000 فرد أو ما يعادل 39 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل في البلاد من أصل 2,478,000 عاطل عن العمل حاصلون على مؤهلات جامعية. وتفيد هذه الإحصاءات أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد ارتفع من 2,8 مليون فرد في عام 2011 إلى 3,2 مليون فرد حتى عام 2018 وإلى 2,9 مليون فرد تقريبًا حتى عام 2019، وإلى 2,5 مليون فرد بحلول شتاء عام 2020. بمعنى أنه في حين أن نسبة العاطلين عن العمل الحاصلين على مؤهلات جامعية وصلت عام 2011 إلى 31,3 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل في البلاد، غير أن هذا المعدل وصل بحلول عام 2018 إلى 37,1 في المائة، وبحلول عام 2019 إلى 41,6 في المائة وبحلول نهاية شتاء عام 2020 إلى 38,8 في المائة.

 

71 في المائة من النساء المتعلمات عاطلات عن العمل

ويعتبر انخفاض نسبة مشارکة المرأة من بين الخصائص الأخرى لسوق العمل في إيران. ويفيد تقرير مركز الإحصاء الإيراني أن معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة (نسبة السكان ذوي الكفاءة “العاملين والعاطلين عن العمل” إلى إجمالي السكان الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا) بلغت في عام 2005 حوالي 17 في المائة، وتأرجحت هذه النسبة خلال هذه الفترة فيما بين حوالي 14 إلى 17 في المائة، ووصلت في شتاء عام 2019 إلى 15,3 في المائة وفي شتاء 2020 إلى 13,3 في المائة. بمعنى أنه في شتاء 2020 كان يعمل من السكان الناشطين البالغ عددهم 31,320,000 فرد 4,165,000 فقط من النساء اللاتي تجاوزن 15 عامًا من العمر (أي سن العمل). والأکثر إثارة للاهتمام من ذلك، هو أنه في شتاء العام الماضي بلغ إجمالي عدد العاملات في البلاد حوالي 3,481,000 امرأة، وبلغت حصة المرأة من إجمالي العمالة حوالي 15 في المائة. على أي حال، يشير الاتجاه العام لتوظيف المرأة في السنوات الـ 16 الماضية إلى أنه بغض النظر عن ظروف وباء كورونا التي تسببت في بطالة 440,000 امرأة اعتبارًا من شتاء 2019 حتى شتاء 2020، فإن حصة المرأة من العمالة في البلاد خلال هذه الفترة بلغت حوالي 16 في المائة. ويعتبر حجم المشاركة الاقتصادية والتوظيف للمرأة مهمًا من منطلق أن حصة الخريجات في البلاد قد ازدادت بشكل ملحوظ في العقد الأخير. وبالنظرة إلى معدل بطالة الخريجين في هذا الصدد يتبين أنه بينما كانت نسبة الخريجين العاطلين عن العمل في البلاد في شتاء 2020، حوالي 39 في المائة ونسبة الرجال 26,4 في المائة من إجمالي العاطلين عن العمل، وصلت نسبة النساء العاطلات عن العمل والحاصلات على مؤهلات جامعية إلى 71 في المائة.

بمعنى أن حوالي 71 في المائة من إجمالی العاطلات عن العمل، حاصلات على مؤهلات جامعية.

ويبلغ معدل البطالة في هذه المحافظات ضعف البطالة في البلاد بمقدار مرتين.

ويبلغ معدل بطالة الشباب الإيراني ضعف المتوسط العالمي بمقدار مرتين.

 

وبالإضافة إلى نسبة البطالة الكبيرة بين خريجي الجامعات، نجد أن معدل البطالة المرتفع بين الشباب في البلاد من بين القضايا الأخرى التي تتعلق بسوق العمل في إيران. وتفيد إحصاءات مركز الإحصاء الإيراني في هذا الصدد، أن معدل البطالة بين الشباب في إيران ممن تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة وصل في المتوسط خلال العامين الأخيرين (قبل تفشي وباء كورونا وبعده) إلى ما يتراوح بين 26 إلى 27 في المائة، في حين أن إحصاءات منظمة العمل الدولية تشير إلى أن متوسط هذا المعدل على مستوى العالم وصل إلى حوالي 13,6 في المائة في عام 2019.

دق ناقوس خطر زيادة عدد العاطلين عن العمل 4 ملايين شخص آخرين

نتيجة لارتفاع حجم عدم الاستقرار الوظيفي في البلاد، فإن عدد السكان العاطلين عن العمل سوف يزداد 4 ملايين شخص آخرين إذا لم يتم توفير مليون فرصة عمل سنويًا خلال السنوات المقبلة.

تجمعات للمتقاعدين على مستوى البلاد رغم أعمال القمع و الاعتقالات

تجمعات للمتقاعدين على مستوى البلاد رغم أعمال القمع و الاعتقالات
ومنعت قوات الشرطة القمعية تجمع المتقاعدين في طهران من خلال إرسال قوات حول فروع الضمان الاجتماعي. لكن المتظاهرين نقلوا تجمعهم أمام بنك مسكن القريب من دائرة الضمان الاجتماعي بسبب منعهم قوة الشرطة القمعية من التجمع. وألقت الشرطة القبض على عدد من المتقاعدين.

نظم المتقاعدون ومستحقو معاش الضمان الاجتماعی المحرومون يوم الأحد 25 آبریل، احتجاجات في طهران و 13 مدينة أخرى للأسبوع الرابع عشر في الأشهر الماضية، من أجل الحصول على الحقوق الأساسية واحتجاجا على الظروف المعيشية المتردية، وارتفاع الأسعار والرواتب تحت خط الفقر ودعوا إلى مقاطعة مسرحية انتخابات النظام.

ومنعت قوات الشرطة القمعية تجمع المتقاعدين في طهران من خلال إرسال قوات حول فروع الضمان الاجتماعي. لكن المتظاهرين نقلوا تجمعهم أمام بنك مسكن القريب من دائرة الضمان الاجتماعي بسبب منعهم قوة الشرطة القمعية من التجمع. وألقت الشرطة القبض على عدد من المتقاعدين.

وقامت قوات الشرطة القمعية، إلى جانب رجال الأمن في ثياب مدنية في معظم المدن بمنع الناس من الانضمام إلى المتظاهرين والتقاط مقاطع فيديو وصور من قبلهم.

 

لكن على الرغم من كل هذه الإجراءات، فإن المتقاعدين الضائقين ذرعا، باستثناء طهران، نظموا وقفات احتجاجية أمام المديرية العامة للضمان الاجتماعي في كل من مدن كرج وكرمانشاه وبروجرد وأراك وخرم آباد وقزوين وشوش وشيراز وأصفهان وأردبيل ومشهد وبجنورد وساري.

وجاأ في مطالب وشعارات المتقاعدين في احتجاجات اليوم: “لا نحصل على حقوقنا إلا من خلال الشوارع”، “لم نصوت بعد الآن، سمعنا كثيرا الكذب”، “لم نصوت بعد الآن، لم نر عدالة”، “لن نتوقف حتى نحصل على حقوقنا”. “بلدنا جاثم على الكنز لكن المتقاعد يعاني ” و “العدو هنا يقولون كذبا انه أمريكا”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أبريل/نيسان 2021