الأحد,14أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات

بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات

بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات

الکاتب- موقع المجلس :
كتب ظريف رسالة شكوى إلى خامنئي الولي الفقيه للنظام بعد تصعيد الصراع بين زمر النظام عشية مسرحية الانتخابات والضغط على فريق التفاوض النووي في فيينا. وتعهد ظريف في الرسالة بعدم الترشح للرئاسة.

بعد الهجمات التي شنها التلفزيون الحكومي وخاصة شبكة “برس تي في” على وزارة الخارجية وفريق التفاوض النووي للنظام في فيينا، كتب ظريف رسالة شكوى إلى الولي الفقيه للنظام خامنئي.

ودعا ظريف في الرسالة خامنئي إلى “وقف الضغط حتى تنتهي محادثات فيينا خارج الضغوط السياسية المحلية”.

كما تعهد ظريف في الخطاب بأنه لن يترشح للرئاسة.

يذكر أن شبكة التلفزيون الخاضعة للولي الفقيه بدأت ببث مسلسل أمني تحت عنوان “غاندو” في إطار الصراع بين زمر النظام وفي جولة من عمليات المحادثات النووية مع القوى العالمية، ويتم اتهام وزارة الخارجية وفريق مفاوضي النظام مباشرة بالتجسس لصالح جهات أجنبية.

وكان ظريف قد كتب في وقت سابق رسالة إلى خامنئي خلال السلسلة الأولى من المسلسل، يشكو فيها من تشويه سمعة وزارة الخارجية بالمسلسل والتلفزيون الإيراني. ولكن لم يتم تجاهل الرسالة تمامًا فحسب، بل تم بث السلسلة الثانية من مسلسل “غاندو” أيضًا تزامنا مع محادثات فيينا الأخيرة.

وأصدرت وزارة الخارجية، في الأيام الأخيرة، بيانات وصفت التقارير الإذاعية بأنها وهمية، تهدف مع سبق الاصرار إلى عرقلة عملية إحياء الاتفاق النووي. كما انتقد حسن روحاني الاذاعة والتلفزيون لإعادة بث الفيلم الوثائقي “نهاية اللعبة” حول الصفقة النووية قبل عامين، قائلاً في مكان آخر “لا أستطيع استيعاب انزعاج إيراني من رفع العقوبات “.

الواقع ان تنامي كراهية وغضب الشعب الإيراني ضد نظام الملالي مع كل العصابات الحاكمة، من اصوليين واصلاحيين، تسبب في حدوث شرخ في رأس النظام، وكذلك انشقاق داخل العصابات الحاكمة نفسها. في انتفاضة ديسمبر 2017، أعلن الشعب، بشعار انتهت القصة أيها الأصولي وأيها الإصلاحي، أن كل العصابات الحاكمة مرفوضة في نظر الشعب الإيراني، والشعب لا يريد النظام بكامله. أدى ذلك إلى تفاقم التوترات والانقسامات داخل العصابة الإصلاحية، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية للنظام، اشتد الصراع في زمرة الإصلاحيين