الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهل يمکن إيجاد حل لأزمات النظام الايراني

هل يمکن إيجاد حل لأزمات النظام الايراني

هل يمکن إيجاد حل لأزمات النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:
مع إن هناك العديد من الاختلافات والتباينات في الاراء ووجهات النظر بخصوص العديد من المسائل والقضايا المختلفة المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن هناك تطابق في الاراء ووجهات النظر بخصوص إن هذا النظام يعاني من أزمة حادة خانقة تمسك بخناقه على مختلف الاصعدة، وإن هذه الازمة ليست ناجمة ومتداعية عن العقوبات الدولية کما حاولت الاوساط السياسية والاعلامية للنظام تسويقها للعالم، بل إنها وبإعتراف قادة وخبراء في النظام نفسه نتيجة لفشل وأخطاء تراکمية ل42 عاما من الحکم.
عمق وحدة الازمة التي تعصف بالنظام الايراني، والتي صارت واضحة وضوح الشمس في عز النهار، ليس المهم إعتراف القادة والخبراء في النظام بها وبقدمها وإنها موروثة عن أخطاء متراکمة على بعضها، بل إن الاهم والاخطر من ذلك هو إعتراف هٶلاء القادة والخبراء بتشاٶمهم الکامل من أن يتمکن النظام من إيجاد ثمة حل لهذه الازمة الشاملة، وهذه حقيقة صار يدرکها ويعيها الشعب الايراني جيدا، وإن إصطباغ التظاهرات والاحتجاجات بصبغة وطابع سياسي وترديد شعارات معادية ليس للنظام فقط بل ومعادية للولي الفقيه ولأصل النظام بما يٶکد إن الشعب صار يعلم بأن السبب والعامل الاساسي للأزمة هو النظام نفسه مثلما إن سبب إستمرارها بقاء النظام أيضا!
سعي النظام الايراني من خلال وسائل إعلامه ومن خلال أبواق وأقلام وأوساط إعلامية تلف لفه لأسباب وعوامل مختلفة، بأن أساس أزمة النظام العقوبات الدولية وإن رفعها سيساهم بإنهاء هذه الازمة ويتم تحسين أوضاعه، لکن هذا الکلام مجرد کذبة ووهم جديد يريد النظام أن يموه ويخدع بسببه الشعب الايراني وحتى الاحزاب والميليشيات التابعة له، إذ أن هذا النظام الذي أهدر أکثر من 800 مليار دولار على مخططاته المشبوهة من أجل تنفيذ مشروعه السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي في إيران والمنطقة، وإن بقاء وإستمرار هذا المشروع المترادف بطبيعة الحال مع بقاء وإستمرار النظام نفسه، يعني بقاء وإستمرار الازمة والاوضاع الوخيمة المتداعية عنها، ولاريب من إنه حتى لو تم التوصل لإتفاق نووي جديد وحتى إذا جرت الانتخابات الرئاسية القادمة على أفضل مايکون مع إنه يتم هندستها کأية إبتخابات أخرى تجري في ظل هذا النظام، فإن الظلال الداکنة للازمة ستبقى مخيمة على الاوضاع المختلفة للنظام وستبقى الشرائح المختلفة للشعب الايراني وبشکل خاص الاجيال الشابة مقتنعة إقتناعا تاما بأنه لاسبيل لتحسين أوضاع الشعب الايراني وإنهاء هذه الازمة الحادة إلا بتغيير جذري والذي لايمکن أن يتم إلا إسقاط النظام.