الرئيسية بلوق الصفحة 987

أصدر قرارًا من 18 مادة

أصدر قرارًا من 18 مادة
البرلمان الألماني

الکاتب – موقع المجلس:
أصدر البرلمان الألماني قرارًا من 18 مادة يدين الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان في إيران ودعا الحكومة الألمانية إلى التركيز على حقوق الإنسان في علاقاتها مع النظام الإيراني والضغط على النظام الإيراني بشأن برنامجه الصاروخي ومساعدته الجماعات الإرهابية.

كما دعا القرار، الذي تم تمريره بأغلبية الأصوات يوم السبت 26 يونيو، الحكومة الألمانية إلى الضغط على النظام الإيراني بشأن برنامجه الصاروخي ومساعدة الجماعات “الإرهابية”.

يدعو القرار، المدعوم من الأحزاب الخمسة الرئيسية في ألمانيا، بما في ذلك الحزب الديمقراطي المسيحي وحزب الديمقراطيين الاشتراكيين الحاكم، الحكومة إلى اتخاذ إجراءات ضد انتهاكات حقوق الإنسان والسجناء السياسيين والتمييز ضد المرأة وحقوق وحريات الأقليات الجنسية والدينية. وانتهاك حرية التعبير وقمع الصحفيين والنشطاء المدنيين ومنع الاعتقالات والإعدامات التعسفية.

كما أشار القرار إلى عنف قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني، ودعا الحكومة الألمانية إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لمنع إعدام المعارضين والناشطين السياسيين والمدنيين في إيران.

كما دعا البرلمانيون الألمان الحكومة الألمانية إلى العمل مع الشركاء الأوروبيين في خطة العمل الشامل المشتركة لزيادة موضوع الأنشطة الصاروخية للنظام الإيراني، وكذلك بذل كل جهد لمنع التمويل الإيراني للجماعات الإرهابية، بما في ذلك حزب الله اللبناني والحوثيون في اليمن والميليشيات في العراق.

كما أدان القرار قتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

خامنئي من يحل ويربط

 

خامنئي من يحل ويربط

کتابات – مثنى الجادرجي:
يحاول القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبصورة ملفتة للنظر إظهار هذا النظام على إنه نظام يکفل الحريات ويٶمن بالديمقراطية ويسعون بمختلف الطرق لتجميل وجه النظام وإظهاره بصورة تتلائم مع هذا العصر لکن الذي ليس يدحض وإنما ينفي وبصورة قاطعة هذه المزاعم هو مايصدر من هٶلاء القادة والمسٶولون أنفسهم من تصريحات ومواقف تٶکد على إن هذا النظام دکتاتوري وإن الآمر الناهي فيه هو المرشد الاعلى للنظام خامنئي وليس غيره!
مع التضاربات والتناقضات الجارية بشأن المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي في داخل النظام، وماقد قيل ويقال بشأنها وسعي جناح خامنئي من أجل إظهار روحاني وحکومته هم المسٶولون عن ماقد آل إليه الامر فيما يتعلق بالمفاوضات المرتبطة بالبرنامج النووي والعقوبات، لکن تصريحا جديد لروحاني والذي يرد فيه على إتهامه بالتقصير فيما يتعلق بالمفاوضات النووية والعقوبات الدولية عندما ألقى ضمنيا وبصورة واضحة جدا اللوم في مفاوضات فيينا على خامنئي نفسه، وقال “إذا تركونا في حالنا، نستطيع أن ننهي العقوبات اليوم”، وهو مايعني إن الآمر الناهي في النظام والذي في يده الحل والربط هو الولي الفقيه خامنئي لاغيره!
خامنئي الذي لم يعد يطيق إستمرار لعبة الاعتدال والاصلاح وأسدل الستار عليها مع الاجراءات الاخيرة التي قام بها وهيأ الاجواء والارضية لجناحه وقام بجعل مجلس الشورى تحت أبطه ونصب قاضي الموت رئيسي من بعد ذلك کرئيس للنظام، فإنه جعل الامر في قبضته بصورة أوضح من أي وقت آخر وهو بذلك يعيد النظام الى مربعه الاول ويجعل العالم کله يرونه کما هو بالفعل وکيف لا وقد تم تنصيب رجل يفاخر علنا بکونه قد شارك بإرتکاب مجزرة بحق 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، ويعتبر ذلك دفاعا عن حقوق الانسان، ولاريب من إن الصورة ليست ستصبح قاتمة لأنها کانت کذلك على الدوام لکن النظام ومن خلال مناوراته وألاعيبه کان يغطي علي ويخفيها بصورة وأخرى غير إنه اليوم في وضع مختلف مختلف عندما يقوم بالکشف عن الوجه الدکتاتوري القمعي الدموي للنظام کما هو من دون أي رتوش.
هذا النظام الذي حاول على الدوام خداع المجتمع الدولي وممارسة الکذب معه والتغطية على الحقائق وإظهار خلافها، يبدو إنه وبعد أن لم تعد تنطلي مزاعم الاصلاح والاعتدال الواهية والمخادعة على أحد، لم يجد مناصا من أن يواجه المجتمع الدولي بشکله الحقيقي وهو بذلك يثبت ويٶکد ماکانت المقاومة الايرانية تٶکد عليه طيلة العقود الاربعة المنصرمة ولاسيما في التجمعات السنوية العامة لها بشأن کون هذا النظام نظام قرووسطائي لايٶمن بالحرية وبأبسط مبادئ حقوق الانسان وإنه مصدر وبٶرة التطرف والارهاب في العالم، بل وإن التجمع السنوي القادم لها في الايام 10 و11 و12، سوف يعمل على فضح هذا النظام أکثر ويثبت بأن العالم کان يعيش کذبة کبيرة في تعامله مع هذا النظام وعليه أن يغير من تعامله.

مجاهدي خلق القاطنين في ألبانيا، اسم مستعار للانتفاضة والإطاحة بالنظام

مجاهدي خلق القاطنين في ألبانيا، اسم مستعار للانتفاضة والإطاحة بالنظام
أشرف الثالث

الکاتب – مهدي عقبائي: 

كان خامنئي يعتقد أنه سيتمكن من ترويع المجتمع الإيراني المطحون ويجبره على التزام الصمت باختيار السفاح رئيسي من صناديق الاقتراع الصورية. إذ كان يظن أنه إذا عيَّن جلاد مجزرة عام 1988 في أعلى منصب في حكومته، فسيكون قادرًا على منع الشباب المتمرد من التحرك وإغراقهم في الخوف.

وكان خامنئي يظن أن اسم رئيسي وشهرته المشؤومة سيجعلان الخوف والإحباط يخيمان بظلالهما علي سماء المدن ويصيبان المجتمع بالتقاعس.

وقام خامنئي بالعديد من الترتيبات لتنصيب سفاح سيئ السمعة مقاليد الحكم. سفاحٌ يشمل سجله المشؤوم سفك دماء 30,000 شخص بدون وجه حق. وكان كبير القضاة الذي سجل الرقم القياسي في عمليات الإعدام والتعذيب والزج بالمواطنين في السجون والإرهاب. إذ كان خامنئي يتصور بعقله المريض أنه إذا عيّن هذا الجلاد رئيسًا لجمهورية الملالي، فسيكون قادرًا على وضع مجاهدي خلق في مأزق ومنع مراكز التمرد من اللجوء إليهم.

وكان خامنئي يقدر بغبائه المعهود أنه من المستحيل لمجاهدي خلق الذين يقطنون في تيرانا على بعد أميال من وطنهم أن يمكنهم فعل أي شيء لفضح الانتخابات المزورة وضربها في مقتل، وأن يفعلوا شيئًا لتحويل مسرحية سلطته الواهية إلى مشهدًا للفشل الذريع والخسارة من كل الوجوه، وأن يفعلوا شيئًا يجعله عاجزًا عن أن يصل بنسبة المشاركة إلى 50 في المائة فأكثر بمضاعفة الأصوات بمقدار 10 مرات وهندسة الأرقام في غرفة التجميع.

الضربة المذهلة

لقد أربكت المقاطعة العامة الحاسمة لمسرحية الانتخابات وموافقة جماهير الشعب على خيار الإطاحة؛ الاستبداد الديني الوحشي. لذلك، عندما لا يُنسب ذلك إلى مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة؛ ينسب هباءً إلى الدول الأوروبية.

فعلى سبيل المثال، كتبت وكالة “فارس” الحكومية للأنباء، في 22 يونيو 2021، في هذا الصدد، موجهة تحذيرًا جادًا للدول الأوروبية: ” إن دعمكم لطائفة خطيرة وإرهابية مثيرة للريبة، من قبيل مجاهدي خلق سيكون وبالًا عليكم وقد تكلفكم عواقبه الكثير والكثير”.

وقد تسببت هذه الضربة في أن يفقد نظام الملالي توازنه لدرجة أنه يخاطب عدوه الرئيسي باستمرار وعن غير قصد، قائلًا:

“أنتم أيتها الدول الأوروبية تدعمون منظمة تفيد سيرتها الذاتية أن أعضائها انتحروا حرقًا احتجاجًا على اعتقال مريم رجوي”.

ولا شك في أنه عندما يوَلي عصر هيمنة سياسة الاسترضاء وإحاكة المؤامرات إلى غير رجعة ؛ لا يدركون أن مجاهدي خلق هم الذين سوف يطوون صفحات التاريخ في صالحهم ويجعلون المستحيل ممكنًا بفضل إرادتهم القوية وتمسكهم بالانتقام لسفك دماء شهدائهم في أشرف وليبرتي.

العلاج بالوعود الواهية وتهديدات الأطفال المذعورين

لقد أجبرت فعالية وكفاءة حملة مقاطعة الانتخابات خامنئي على اللجوء إلى العلاج بالوعود الواهية وتهديدات الأطفال المذعورين والتستر على مخاوفه بالغناء وبيع المياه في حارة السقايين في أحلك ظروف يواجهها، قائلًا:

” نتمنى أن يدرك الأعضاء المسنين القاطنين في تيرانا وجميع أعضاء الجماعات التخريبية والإرهابية الذين تلقوا في السنوات الأخيرة ضربات قاتلة من أجهزة المخابرات الإيرانية داخل البلاد وخارجها وتم نقل قادتهم إلى إيران واحدًا تلو الآخر وتم تقديمهم إلى المحاكمة؛ أنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء لأكثر من 4 عقود”.

نعم، إن القاطنين في تيرانا اسم مستعار للانتفاضة والإطاحة، وسوف تستمر حملات الإطاحة واحدة تلو الأخرى. وقد حان الوقت لركوع نظام الملالي وسقوط الاستبداد الديني على كعوبه الفاسدة. والحقيقة هي أن الجانب الذي بقدرته أن يطلق التهديدات هو الشعب الإيراني ومجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة لا قوات نظام الملالي العاجز المحبطة معنويًا. والحقيقة هي أنه من غير الممكن التكهن بما سيفعله مجاهدي خلق والأجيال المتمردة في إيران اليوم، ومن الممكن أن يفقد الملالي الفاشيين كل شيء في غمضة عين.

سیبدأ السبت 10 يوليو ويختتم يوم الاثنين 12 يوليو و بشعار البديل الديمقراطي نحو النصر

سیبدأ السبت 10 يوليو ويختتم يوم الاثنين 12 يوليو و بشعار البديل الديمقراطي نحو النصر

الکاتب – موقع المجلس :

أعلنت اللجنة المنظمة لـ “المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية 2021″ عن مواعيد التجمع الأخير للمغتربين الإيرانيين والشخصيات السياسية البارزة. ومن المقرر أن يبدأ الحدث يوم السبت 10 يوليو ويختتم يوم الاثنين 12 يوليو.

وأعلنت اللجنة أنه “سيشارك في المؤتمر نشطاء مؤيدون للديمقراطية داخل إيران ، وبرلمانيون من دول مختلفة، وكبار المسؤولين الحكوميين السابقين في دول مختلفة، وشخصيات بارزة، والناشطين في المجال الإنساني والدعاة من جميع أنحاء العالم منها من الدول العربية والإسلامية وسيتخذون مواقف تضامنية مع نضال الشعب الإيراني المستمر من أجل الحرية”

وفيما يلي محاور وعناوين اجتماعات المؤتمر الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام:

اليوم الأول: البديل الديمقراطي نحو النصر

اليوم الثاني: أوروبا – العالم العربي يقف مع المقاومة

اليوم الثالث: الدعم العالمي لانتفاضة الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي

سيعقد المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية 2021 هذا العام في الوقت الذي قرر فيه علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، تنصيب إبراهيم رئيسي، أحد منفذي مذبحة عام 1988، كرئيس للنظام. فيما كان رئيسي عنصرا أساسيا وعضوا في “لجنة الموت” في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988.

تعرف على إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

من هو إبراهيم رئيسي المرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وسفاح مذبحة عام 1988

ويأتي عمل خامنئي جراء الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، والدعم الواسع لمنظمة مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة التابعة لها من قبل الشباب لتغيير جذري في إيران، وخوف النظام من انتفاضة الشعب لإسقاط النظام.

كما أن تعيين رئیسی سيعني انتشار الإرهاب من قبل النظام الإيراني في المنطقة والعالم واستمرار الخداع النووي مع تسريع في عملية حيازة الأسلحة النووية.

وتوصل خامنئي إلى نتيجة أن الطريقة الوحيدة لبقاء نظامه هي زيادة القمع الداخلي وتصدير الإرهاب إلى خارج إيران والحصول على أسلحة نووية. ولتحقيق هذا الهدف ، يجب عليه تعزيز سلطته وتنصيب أولئك الموالين له تمامًا في السلطة.

وبالتالي ، ستكون رسالة رئيسي هو تكثيف القمع الداخلي ، وزيادة الإرهاب والتحريض على الحرب في المنطقة ، والإسراع في عملية امتلاك الأسلحة النووية.

هدف خامنئي هو توطيد السلطة، وهدف الشعب الإيراني هو قلب النظام بأكمله وإقامة حكومة ديمقراطية.

يبدو أن هذا الهدف في متناول اليد في أعقاب انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019.

على الرغم من قمع حركة الاحتجاج الأخيرة بشكل أسرع ووحشي من سابقتها، لأن الممارسات القمعية للملالي الحاكمين في إيران وفسادهم وسياساتهم القائمة على النهب والابتزاز أدت إلى تفشي الفقر في المجتمع وحرمان المواطنين الإيراني من أبسط حقوقهم واستياء شعبي شديد، وسط نشاطات معاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد لتوسيع نطاق عملها وتوجيه الاحتجاجات نحو الانتفاضة في حين يراها النظام العدو الرئيسي لسلطته.

متزامنا مع استمرار إلاضراب الواسع لعمال النفط-صور و فيدیو

متزامنا مع استمرار إلاضراب الواسع لعمال النفط-صور و فيدیو

احتجاجات عامة لمربي الماشية في إيران
الکاتب – موقع المجلس:

وصلت الاحتجاجات من قبل شرائح مختلفة من المواطنين ضد نظام الملالي إلى ذروتها بعد انتهاء مهزلة الانتخابات الرئاسية وتعيين سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة من قبل خامنئي زعيم النظام.

وأفاد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد اليوم، بأن وقفات احتجاجية اقيمت على مستوى البلاد في العديد من مدن إيران ضد النظام، واحتج المتظاهرون على ظروفهم المعيشية القاسية وسياسات النهب، كما تزامنت هذه الاحتجاجات مع احتجاجات العمال في جميع أنحاء البلاد في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات في طهران ومدن أخرى في جنوب إيران، والتي توسعت حتى الآن إلى أكثر من 60 مصنعًا، احتج اليوم أيضًا المتقاعدون في بعض المدن، بما في ذلك الأهواز وطهران.

وتشير تظاهرات واسعة النطاق وشاملة لشرائح مختلفة من الشعب الإيراني، في الوقت الذي يريد فيه خامنئي أن يظهر من خلال تعيين رئيسي أنه قادر على قمع الاحتجاجات بقوة، إلى فشل خطة النظام في هذا الصدد.

وحيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية مربي الماشیة الکادحین المحتجین فی مختلف المدن الإیرانیة وقالت إن استبداد نظام الملالي قد طغى علی جمیع شرائح المجتمع خاصة العمال والکادحین.

وأكدت السيدة رجوي: یجب انتزاع المطالب المشروعة‌ لمربي الماشیة‌ المضطهدین من براثن طالبي الریع في النظام وأبناء الذوات وقادة‌ الحرس والعصابات الحکومیة المختلفة، والطریقة الوحیدة‌ للتخلص من الظلم والفقر والغلاء هو إسقاط نظام ولایة الفقیه وحکم الشعب.

 

احتجاجات عامة لمربي الماشية في إيران

يوم الأحد، 27 يونيو، احتج مربو الماشية في مدن مختلفة من البلاد على نقص المدخلات الحيوانية في مدن يزد، وشيراز، ومشهد، وهمدان، وأصفهان، إلخ.

وجاء احتجاجهم على قيود أسعار الحليب حيث أعلنت حكومة روحاني أن سعر الحليب يجب ألا يتجاوز 4400. ويعاني مربو الماشية من ارتفاع تكلفة المدخلات الحيوانية والأعلاف ، خاصة وأن سعر الحليب لم يرتفع في هذه الأيام.

وبحسب تقارير ومقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، قام أصحاب مزارع الماشية المحتجون بسكب الحليب على أرضية الشارع بمحافظة فارس يوم الأحد 27 يونيو.

وردد المحتجون شعارات مثل “لم يعد مزارع الماشية المفلس قادرًا على العيش” و “ارتفاع أسعار المدخلات قد أرهق كاهل مربي الماشية”.

يقول المحتجون إنه نظرا لارتفاع أسعار أعلاف الماشية والمدخلات الحيوانية، لا يربحون من سعر الحليب و الألبان الأخرى.

وتجمعت مجموعة من مربي الماشية يوم السبت أمام مكتب محافظ كرمان.

وقال مجتبى عالي، المدير التنفيذي للاتحاد الوطني لمربي الماشية، قبل يومين، إن إنتاج الحليب الخام انخفض بنسبة 40 إلى 50 في المائة بسبب الجفاف والنقص في المدخلات وارتفاع الأسعار.

كما أشار إلى الوضع الحرج لإمدادات الأعلاف، قائلا إنه بسبب الجفاف وعدم التخطيط من قبل السلطات، يتم تهريب الأعلاف والقش إلى العراق وتركيا، وترسل الأبقار الحامل إلى المسلخ بسبب نقص العلف.

وقفة احتجاجية للمزارعين الغاضبين في شيراز

وقفة احتجاجية لمربي الماشية الغاضبين في مشهد

حسب تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد – صور و فیدیو

حسب تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد – صور و فیدیو

تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني
الکاتب – موقع المجلس:

وصلت احتجاجات عمال صناعة النفط والغاز ضد نظام الملالي في إيران إلى ذروة غير مسبوقة على الرغم من تفشي كورونا على نطاق واسع والإجراءات القمعية التي اتخذها نظام خامنئي لمنع الاحتجاجات بعد تعيين خامنئي ، إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988. دخل أكثر من 60 مصنعا في إضراب ، وفي الوقت نفسه ، بدأت قطاعات أخرى من المواطنين في بعض المدن الإيرانية يوم السبت ، 26 يونيو ، وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المنهوبة.

تفيد تقارير معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل البلاد ، أن العمال ومربيي المواشي والمنهوبين في مختلف المدن زادوا من حجم احتجاجاتهم ونظموا وقفات احتجاجية لمتابعة مطالبهم التي لم تتم تلبيتها.

وقفة احتجاجية لمتضرري شركة آذويكو في تبريز

في يوم السبت ، 26 يونيو ، نظم متضررو شركة أذويكو وقفة احتجاجية أمام محكمة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية في شمال غرب إيران.

وقفة احتجاجية لمربي الماشية في محافظة كرمان

وقفة احتجاجية لمربي الماشية في محافظة كرمان

نظم مربو المواشي في محافظة كرمان بشرق إيران يوم السبت ، 26 يونيو ، وقفة احتجاجية بسبب ارتفاع الأسعار وانخفاض أسعار الحليب.

مشاكل مربي الماشية في جميع أنحاء البلاد

مقطع فيديو لمشاكل مربيي المواشي بالبلاد الذين يواجهون الافلاس.

وقفة احتجاجية لعمال شركة ديار لصناعة السيارات

في يوم السبت ، 26 يونيو ، نظم عمال شركة ديار لصناعة السيارات في كلبايكان بوسط إيران وقفة احتجاجية لأن رواتبهم لم تدفع لمدة ثلاثة أشهر.

وقفة احتجاجية لعمال شركة ديار لصناعة السيارات

وقفة احتجاجية لمربي الماشية في اصفهان

وقفة احتجاجية لمربي الماشية في اصفهان

وقفة احتجاجية لمربي الماشية في اصفهان

نظم مربو الماشية في أصفهان ، الخميس 24 يونيو ، وقفة احتجاجية أمام مبنى جهاد كشاورزي احتجاجا على أسعار الحليب. وبحسب مربي المواشي ، فقد تواجدت في مكان الحادث عدة سيارات تابعة لقوات الشرطة القمعية.

يقول مزارعو الماشية إن تكلفة توفير الأعلاف مرتفعة للغاية لدرجة أن عائدات بيع حليب البقر أقل من تكلفة إنتاجه.

إضراب القوات الخاصة في مشروع نقل المياه من أورمية

إضراب القوات الخاصة في مشروع نقل المياه من أورمية

أضرب عمال وموظفو مشروع نقل المياه في بحيرة أورميه شمال غربي إيران (من أورمية إلى نقده) يوم السبت 26 يونيو بسبب عدم دفع الأجور وظروف العمل الصعبة وانضموا إلى الإضرابات العامة.

يصور محنة الأخوين أفكاري في زنازين نظام الملالي

يصور محنة الأخوين أفكاري في زنازين نظام الملالي

الاخوة أفكاري

الکاتب – موقع المجلس :
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً يصور محنة الأخوين أفكاري في زنازين نظام الملالي .

يذكر التقرير: يقدم هذا التحليل الشامل الصادر في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب توثيق منظمة العفو الدولية للتفاصيل المروعة للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة التي تعرض لها المحتجون المسجونون ظلماً وحيد أفكاري وحبيب أفكاري منذ اعتقالهما التعسفي في عام 2018 .

ويظهر كيف أن إيران تجاهلت النيابة والسلطات القضائية أو رفضت الشكاوى العديدة التي قدموها من داخل السجن بحثًا عن الحقيقة والعدالة والتعويض..

ويضيف تقرير منظمة العفو الدولية: إن منظمة العفو الدولية تكرر دعوتها السابقة للإفراج عن وحيد أفكاري وحبيب أفكاري لأن اعتقالهما هو مثال على الاعتقال غير المنضبط.

يجب محاكمة الأفراد الذين يشتبه بشكل معقول في تورطهم في تعذيب وحيد أفكاري وحبيب أفكاري ومحاكمتهم بشكل عادل إذا تم العثور على أدلة كافية ضدهم.

ويشمل ذلك ضباط المباحث ، وعناصر وزارة المخابرات ، ومسؤولي سجن عادل أباد ، ومحققين من الفرعين 8 و 10 من محكمة شيراز الجنائية الخاصة والجرائم الأمنية.

تلاحظ منظمة العفو الدولية أن الظلم الهائل الذي عانى منه الإخوة أفكاري هو وباء مزمن ومتفشي للتعذيب في إيران أدى إلى مجموعة متنوعة من أشكال التعذيب ضد المعتقلين والسجناء ، بما في ذلك المعتقلين على صلة باحتجاجات نوفمبر / تشرين الثاني 2019.

تم تسجيل الضرب والجلد والصعق بالصدمات الكهربائية والتعليق والإجبار على الجلوس أو الوقوف في مواقف مؤلمة والإعدام الوهمی والتحريض على الاختناق بالماء والعنف الجنسي والوصف الإجباري للمواد الكيميائية والحرمان من الحصول على الرعاية الطبية كطرق للتعذيب. في إيران.

يكاد لا يتم أبدًا مقاضاة المشتبه فيهم بالتعذيب وغيره من الأعمال القاسية واللاإنسانية ، ناهيك عن محاسبتهم ومعاقبتهم.

بالنظر إلى هيمنة الحصانة المنهجية في إيران على الاستخدام الواسع النطاق للتعذيب وغيره من الجرائم الدولية الخطيرة ، بما في ذلك قتل المتظاهرين في نوفمبر / تشرين الثاني 2019 والجرائم ضد الإنسانية وعمليات القتل المستمرة في صيف عام 1988 ، تؤكد منظمة العفو الدولية الالتزام بإنشاء آلية مستقلة للتقاضي والمساءلة.

الاحتجاجات العارمة استبقت احتفال بالنصر في تنصب السفاح رئیسي

 

الاحتفال بالنصر عشية الانفجار الاجتماعي الكبير في إيران

الکاتب – موقع المجلس:
استولى الخوف على مسؤولي نظام خامنئي من آثار المقاطعة الشاملة والكراهية العامة لسفاح مجزرة عام 1988.

محمد علي وكيلي خبير حكومي – 19 يونيو:

أعتقد أن السيد رئيسي، بما لديهم من ذكاء، سوف ينتبه بالتأكيد إلى رسالة نسبة كبيرة من المجتمع ممن لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع لأي سبب من الأسباب.

بينما أعرب أحمد زيد أبادي عن قلقه إزاء الرسالة القوية للغاية للمقاطعة الشاملة والأنفاس الأخيرة للنظام، وكتب:

إذا لم يتم تلقي هذه الرسالة بشكل صحيح، فسيكون مستقبل البلاد قاتمًا.

أعتقد أن كل شيء قد وصل إلى أقصى حدوده والفرصة قصيرة جدًا. قسما بمن تؤمنون به لا تفوتكم هذه الفرصة الأخيرة.

مواطن:

هذا ايضا فيلم فرح لمناصري حجة الاسلام ابراهيم أبو الإعدام .. انهم يبتهجون وهنا ساحة الإمام الحسين

يحين دورنا لنكون فرحانين أيضًا، لقد بدأنا انطلاقته الكبيرة بمقاطعة الانتخابات واتخاذ خطوة كبيرة جدًا نحو دولة حرة.

مواطن:

لا يستطيع خامنئي الخائن أن يصادر هذه الـ “لا” الكبيرة وفرحة الناس وانتصارهم

الموت لخامنئي

وفي إشارة إلى الوضع المتفجر في المجتمع، حذر خبير حكومي:

ساداتيان – صحيفة آرمان 20 يونيو :

البلد الآن على وشك انفجار اجتماعي. إذا فشلت الحكومة الجديدة في حل مشاكلها كما وعدت، فسيحدث أي شيء ممكن

مواطنة – 19 يونيو:

الاحتفال الكبير بانتصار الأمة الإيرانية وصفعة قوية على وجه جميع الولائيين

إن الاحتفال الكبير بالعقوبات في الذكرى الأربعين للمقاومة الثورية الشاملة على مستوى البلاد، عشية الانفجار الاجتماعي الكبير، علامة على الانتصار الحتمي للشعب على نظام المجازر الفاسد.

طهران: نحن نواصل طريق الشهداء والسجناء منذ 20 يونيو 1981 ولحد الآن نعلن للقيادة العامة لجيش التحرير الأخ مسعود رجوي اننا جاهزون لإسقاط نظام ولاية الفقيه.

ساري: أكتب اسمنا في القائمة

كرج: أخي مسعود سجلنا اسمنا في القائمة حاضر حاضر حاضر

تجمعات احتجاحية لمربي الماشية في 8 مدن للاعتراض على نقص المدخلات الحيوانية وارتفاع كلفتها وتدمير المواشي

تجمعات احتجاحية لمربي الماشية في 8 مدن للاعتراض على نقص المدخلات الحيوانية وارتفاع كلفتها وتدمير المواشي
احتج مربو الماشية في مدن أصفهان ومشهد وشيراز ويزد وكرمان وهمدان وقوجان وكناباد على ارتفاع تكلفة المدخلات الحيوانية وانخفاض أسعار المنتجات الحيوانية.

السيدة مريم رجوي تحيي مربي الماشیة الکادحین المحتجین وتقول إن استبداد نظام الملالي قد طغى علی جمیع شرائح المجتمع خاصة العمال والکادحین. یجب انتزاع المطالب المشروعة‌ لمربي الماشیة‌ المضطهدین من براثن طالبي الریع في النظام وأبناء الذوات وقادة‌ الحرس، والطریقة الوحیدة‌ للتخلص من الظلم والفقر والغلاء هو إسقاط نظام ولایة الفقیه وإقامة حکم الشعب.

 

في يوم الأحد الموافق 27 يونيو /حزيران، اجتمع مربو الماشية والعمال ومختلف الطبقات والنقابات في مدن مختلفة للاحتجاج على الظروف المعيشية المزرية والتضخم وسياسات النهب التي يمارسها نظام الملالي.

 

احتج مربو الماشية في مدن أصفهان ومشهد وشيراز ويزد وكرمان وهمدان وقوجان وكناباد على ارتفاع تكلفة المدخلات الحيوانية وانخفاض أسعار المنتجات الحيوانية.

 

في يزد، ألقى مربو الماشية حليب ماشيتهم على الأرض للتعبير عن احتجاجهم. وفي تجمع مربي الماشية في مشهد احتج أحد المربين صارخا: “… لنعطي الحليب، ونشتري 4.5 من المياه المعدنية لخمسة تومانات !! ماذا يمكننا أن نفعل أعطني حبة السيانيد لأتناولها هنا. أنا لا أخاف على حياتي، لقد بلغت القلوب الحناجر. جعلتم المواطنين بائسين، ودمرتم حياتهم، لعنة الله عليكم، أتحدى رجلا مسؤولا يأتي ويتجاوب معنا. نحن ندمر حياتنا من أجل أن تكون موائدكم ملونة ….. ».

 

في الوقت نفسه، اليوم، احتشد متقاعدو الضمان الاجتماعي ومستحقو المعاشات في طهران ومشهد وقزوين وشوش، أمام مكاتب الضمان الاجتماعي، ومتقاعدون من صناعة الصلب في طهران وأصفهان وخوزستان ومتقاعدو شركة الخطوط الجوية (هما) في طهران أمام هذه الشركة احتجاجًا على رواتب متدنية و ظروف معيشية لا تطاق وتراكم الطلبات غير المستجابة. واصطفت القوات القمعية لإنفاذ القانون أمام صفوف المتقاعدين لإثارة الرعب بينهم ومنعهم من الحضور أمام المبنى.

 

وتأتي الوقفات والاحتجاجات من قبل مربي الماشية والمتقاعدين ومستحقي المعاشات تزامنا مع استمرار الإضراب العام لعمال العقود لصناعة النفط والبتروكيماويات في 19 مدينة لليوم التاسع، فيما أضيف إلى صفوف الإضراب المزيد من عمال العقود، بما في ذلك شركة سازباد للبتروكيماويات في بوشهر وشركة كاما في بندر عباس.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها لمربي الماشیة الکادحین المحتجین فی مختلف المدن الإیرانیة وقالت إن اضطهاد واستبداد نظام الملالي قد طغى علی جمیع شرائح المجتمع خاصة العمال والکادحین.

 

وأكدت: یجب انتزاع المطالب المشروعة‌ لمربي الماشیة‌ المضطهدین من براثن طالبي الریع في النظام وأبناء الذوات وقادة‌ الحرس والعصابات الحکومیة المختلفة، والطریقة الوحیدة‌ للتخلص من الظلم والفقر والغلاء هو إسقاط نظام ولایة الفقیه وإقامة حکم الشعب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 يونيو/حزيران 2021

السفاح ابراهیم رئيسي و الصحافة الدولية

السفاح ابراهیم رئيسي و الصحافة الدولية

الإعلام الدولي وإبراهيم رئيسي
الکاتب – موقع المجلس:

لقد ظلت حركة مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 والكشف عن قادة النظام المجرمين للنظام على جدول أعمال المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة. لا يوجد أحد في العالم اليوم لم يسمع النداء بالدفاع عن دماء 30 ألف شهيد رفعت رؤوسهم على مشانق. بالتزامن مع هذه الحركة الدولية، قام خامنئي، بتعيين رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في الرئاسة.

إن التأملات في الاهتمامات الاعلامية لتعيين رئيسي في رئاسة نظام الملالي تظهر الكراهية العامة لهذا الجلاد وقاتل مجاهدي خلق الإيرانية:

كتبت واشنطن بوست في 25 يونيو: “في السنوات الأخيرة، واجهت إيران مظاهرات شاركت فيها جميع الطبقات الاجتماعية. قد لا تكون المعضلة الكبرى لحكومة بايدن هي الحد من التسلح في القرن الحادي والعشرين، ولكن القرار بشأن ما يجب فعله مع مرتكب مذبحة يواجه انتفاضة عامة.

وقالت صحيفة بيلد ألمانيا (24 يونيو) في تقرير عن خلفية رئيسي الجلاد: “المجنون الجديد في (حكومة) طهران وقاضي الموت. هذه هي الكلمات التي يمكن استخدامها لوصف الرئيس الجديد للنظام الإيراني. بصفته قاضياً، فهو مسؤول عن مقتل الآلاف من أعضاء المعارضة. لهذا السبب، لا يزال على قائمة العقوبات الأمريكية.

تايمز اللندنية (24 يونيو): إبراهيم رئيسي، الرئيس المنتخب للنظام، كان عضوا في “لجان الموت” في البلاد. وندد السجناء السابقون الذين تعرضوا للتعذيب والاستجواب والحكم عليه بالإعدام من قبل إبراهيم رئيسي، ادعاءاته بأنه “مدافع عن حقوق الإنسان“.

صحيفة عكاظ: اسم رئيسي ارتبط بلجان الموت الإيرانية التي قُدم على أثرها الآلاف من معارضي نظام الملالي إلى حبال المشانق بعد الثورة الخمينية وبعيد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية.

إنه “لا يوجد أكثر بشاعة من صور الجثث المتدلية من الرافعات في ساحة المعركة في طهران عام 1988، وهي ذات الصورة التي صاغها وصنعها عراب لجان الموت ونفذها من أصبح اليوم يتسنم هرم السلطة في إيران فهل ننتظر سلاماً في المنطقة وبالقرب من هذه الدولة المارقة بعد اليوم؟

كتبت مجلة تاون هول الأمريكية (23 يونيو): رئيسي هو مرتكب مجزرة الشعب الإيراني. في عام 1988، نظم إعدام آلاف السجناء السياسيين. بات الآن جزار فاشي رئيسي بفضل الملالي المتطرفين.

كتب موقع كارنيجي التابع للاتحاد الأوروبي 23 يونيو بانتخاب متشدد لرئاسة البلاد، تنتهي الفكرة التي دامت 8 سنوات في أوروبا بأن طهران يمكن أن تكون شريكًا. لقد حان الوقت لأن يهتم الاتحاد الأوروبي ليس فقط بالقضية النووية، ولكن أيضًا بالتهديدات الأمنية في المنطقة …

كتبت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحية يوم 21 يونيو: إبراهيم رئيسي، الملا البالغ من العمر 60 عامًا والذي تم إعلانه رئيساً في تصويت يوم الجمعة، هو واحد من أكثر القتلة وقاحة في الجمهورية الإسلامية الذين شاركوا في العملية المهندسة. قتل آلاف السجناء السياسيين عام 1988.

كتبت صحيفة تاغس شبيغل الألمانية في 20 يونيو عن سفاح مجزرة عام 1988: رئيسي الذي تم تقديمه كرئيس كان في ثمانينات القرن الماضي يسافر من مدينة إلى أخرى ويصدر أمرًا بالإعدام.

وكتبت صحيفة الغارديان في مقال في 19 حزيران / يونيو في جريدة الغارديان: “إذا كان جو بايدن يعتقد أن فلاديمير بوتين يستحق أن يُطلق عليه اسم قاتل، فإن وصفه لإبراهيم رئيسي، الرئيس المنتخب للنظام الإيراني البالغ من العمر 60 عامًا، ربما لا يمكن نشره”.

وذكرت رويترز عن نتائج مهزلة الانتخابات للنظام “قالت جماعات حقوق الإنسان إن رئيسي المعروف بأنه عنصر أمني مخيف كان أحد أربعة قضاة أشرفوا على إعدام آلاف السجناء السياسيين في عام 1988.”

وكتبت صحيفة واشنطن فري بيكون يوم الجمعة 18 يونيو / حزيران: أكد رئيسي الفائز الأول في مهزلة الانتخابات للنظام نفسه مجزرة سرية طالت مئات من منتقدي النظام الإيراني عام 1988، وفي ملف صوتي ترجم قبل عشرات السنين، سمع كيف دافع عن المجزرة المروعة ويضحك عليها.

ذكرت شبكة سي إن إن (18 يونيو) في تقرير عن المهزلة الانتخابية لنظام الملالي: رئيسي مقرب من خامنئي له تاريخ من القسوة في مجال حقوق الإنسان ولعب دورًا رئيسيًا في محاكمة السجناء السياسيين في إيران لعقود. في عام 1988، كان رئيسي جزءًا من فرقة الموت المكونة من أربعة أعضاء والتي تشرف على إعدام السجناء السياسيين.

أسوشيتد برس: إبراهيم رئيسي، أحد أعظم الجلادين في العالم

وكتبت يو إس إيه توداي، نقلاً عن وكالة أسوشيتيد برس، في تقرير يوم 28 يونيو، في وقت انتخاب النظام: المرشح الأول هو إبراهيم رئيسي، وهو رئيس متطرف للقضاء ويحظى بدعم المرشد الأعلى. للنظام الإيراني …

كان إبراهيم رئيسي رئيس القضاء على الصعيد الدولي، وهو ما تعرض لانتقادات من قبل المجتمع الدولي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه كان أحد أكبر الجلادين في العالم.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم السبت، 19 يونيو / حزيران، إن رئيسي عمل في القضاء لأكثر من ثلاثة عقود وكان بمثابة حجر الزاوية للقمع في إيران. في صيف عام 1988، أعدمت الحكومة الإيرانية لفترة وجيزة وبشكل غير قانوني آلاف السجناء السياسيين المحتجزين في السجون الإيرانية. وحُكم على معظمهم بالسجن بسبب أنشطتهم السياسية بعد محاكمات جائرة في محاكم ثورية.

العناوين الرئيسية التي كتبتها وسائل الإعلام عن الجلاد رئيسي هي نتاج ما كشفته المقاومة الإيرانية لسنوات عديدة على المستوى العالمي، ولم تترك هذه المؤتمرات للكشف عن هوية رئيسي شرعية لهذا المجرم ونظام الملالي.

أكثر من 318500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 318500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وصرح ناجي وهو عضو في اللجنة العلمية في مقر كورونا: عندما يكون لدينا أكثر من 10.000 مريض مصاب بكورونا يومياً ومعدل الوفيات أكثر من 100، تتكرر الموجة الرابعة مع كورونا دلتا.

إيران، 27 يونيو 2021 – توفي أكثر من 318500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 27 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 74626 شخصًا، وفي أصفهان 21490 شخصًا، وفي خوزستان 20146 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19375 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 12993شخصًا، وفي لرستان 12540 شخصًا، وفي فارس 10682 شخصًا، وفي كيلان 10581 شخصًا، وفي البرز 9073 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7601 شخصًا، وفي كرمان 7253 شخصًا، وفي همدان 6868 شخصًا، وفي هرمزكان 4620 شخصًا، وفي بوشهر 3414 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2615 شخصًا.

 

واستشهدت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 27 يونيو:

 

وأعلنت وزارة الصحة للنظام: في الأسبوع الماضي، سجلت إيلام وكرمان وهرمزكان وبوشهر ويزد أكبر عدد من حالات العلاج في المستشفيات، وسجلت بوشهر وسيستان وبلوشستان وهرمزكان أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.

وصرح ناجي وهو عضو في اللجنة العلمية في مقر كورونا: عندما يكون لدينا أكثر من 10.000 مريض مصاب بكورونا يومياً ومعدل الوفيات أكثر من 100، تتكرر الموجة الرابعة مع كورونا دلتا.

وقال أمين اللجنة العلمية لكورونا: في طهران، تزداد حالات المرضى المتدفقين إلى العيادات الخارجية بانحدار بطيء للغاية ويمكن أن تظهر الموجة الخامسة بحلول الاسبوع الثالث من يوليو.

هذا وأكد محافظ سيستان وبلوشستان أن المستشفيات وأسرة كورونا امتلأت واضطررنا إلى تخصيص باقي العنابر لمواجهة كورونا.

كما أعلن مدير الشبكة الصحية في مدينة أهر: عدد مرضى الجهاز التنفسي يتزايد كثيرا منذ أمس وسندخل الذروة الخامسة في استمرار هذه العملية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 يونيو/حزيران 2021

خامنئي ورئيسي والنظام بأكمله و أزمة إيران الاقتصادية المعقدة

خامنئي ورئيسي والنظام بأكمله و أزمة إيران الاقتصادية المعقدة

أزمة إيران الاقتصادية

الکاتب – موقع المجلس:
انتهت الانتخابات الرئاسية المزورة في إيران في 19 يونيو/ حزيران. وكما كان متوقعاً، أخرج المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، إبراهيم رئيسي من صناديق الاقتراع لجعل أركان نظامه بلون واحد.

السؤال هو كيف يمكن لخامنئي ورئيسي والنظام بأكمله أن يجدوا حلولا للأزمات الاقتصادية التي تهدد “أمنهم”؟

يشهد الاقتصاد الإيراني حالة من السقوط الحر بسبب الفساد المؤسسي للنظام. لذلك، تعد المرونة الاقتصادية مؤشرًا اقتصاديًا هاماً. وتعرّف المرونة الاقتصادية بأنها: قدرة النظام الاقتصادي على التغلب على المشاكل والعقبات الناشئة وإعداد الاستعدادات اللازمة للتغلب على تلك الأزمات.

ووفقًاً لمسؤولي النظام ووسائل الإعلام الحكومية، فإن المرونة الاقتصادية لإيران في ظل نظام الملالي في حال يرثى له.

وفي 19 يونيو/ حزيران، كتبت صحيفة إسكناس الحكومية، نقلاً عن غرفة تجارة طهران: “للمرة الأولى، تعتبر إيران واحدة من أسوأ 3 دول في مؤشر المرونة الاقتصادية، حيث تحتل المرتبة 128 من بين 130 دولة شملها استطلاع مؤشرالمرونة، وتأتي بعد دولتي هايتي وفنزويلا، بينما تتمتع كل من تشاد وإثيوبيا ولبنان ومالي وموزمبيق ونيكاراغوا وهندوراس بمؤشر مرونة اقتصادية أعلى من إيران “.

أزمة إيران الاقتصادية

كيف دمر الملالي الاقتصاد الإيراني.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس المنتهية ولايته كان قد ادّعى منتصرًا أننا “نجحنا في من اقتصاد البلاد من أن يكون مثل فنزويلا”.

يعاني الاقتصاد الإيراني من الفساد وأقل معدل إنتاج. فكثير من الإيرانيين عاطلون عن العمل والمصانع مغلقة.

ونتيجة للسياسات الاقتصادية الخاطئة للنظام، مثل طباعة الأوراق النقدية، فإن معدل التضخم في إيران آخذ في الارتفاع، ويواجه الناس ارتفاعًا جنونياً في الأسعار.

وفي يوم الثلاثاء 15 يونيو/ حزيران 2021، كتب في صحيفة اقتصاد- بويا الحكومية “لدينا نقص كبير في العمالة في العديد من المجالات، وللأسف الشديد، فإننا نسمع أخبارًا مزعجة. لا يستطيع الناس الانفاق على أسرهم بوظائفهم الحالية.

ونتيجة لذلك، يعمل العديد من الأشخاص في وظيفتين أو ثلاث وظائف بدوام جزئي حتى يتمكنوا من تغطية نفقاتهم “.

ادّعى الرئيس الجديد للنظام،ابراهيم رئيسي، خلال المناظرات الرئاسية أنه سيعيد فتح العديد من المصانع. لكن اقتصاديي النظام فضحوا زيف هذا الادّعاء مؤكدين أن هذه المصانع لم تٌغلَق طواعية.

ولكن تم إغلاقها بسبب المشاكل الاقتصادية ونقص الدعم.

في 20 يونيو/ حزيران، كتبت صحيفة إسكناس اليومية “في السنوات القليلة الماضية، تم إغلاق العديد من المصانع الإيرانية، التي لديها عقود من الخبرة. ووفقاً لإحصائية صادمة، أغلقت البنوك أكثر من 1460 مصنعاً في عام 2022 بسبب الديون.

وقد أدى ذلك إلى إغلاق خطوط الإنتاج وبطالة العديد من العمال “.

وفي عام 2019، صرّح ميثم زالي، السكرتير السابق لمجموعة العمل الوطنية المعنية بتيسير وإزالة الحواجز أمام الإنتاج، قائلاً: “تم إغلاق أكثر من 50٪ من الوحدات الصناعية والإنتاجية في البلاد”.

كما صرّح جواد كريمي قدوسي، أحد نواب النظام، قائلاً: “أحد أكبر أسباب انهيار جزء من الإنتاج وإغلاق أكثر من 40 ألف وحدة صناعية ومصنع هو الاستيراد غير المنضبط”.

“أحد المشكلات الأخرى للاقتصاد الإيراني هي قلة الاستثمار الأجنبي. وفي 24 يونيو/ حزيران، كتبت صحيفة رادار اقتصاد الحكومية: “وفقًاً لآخر تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، بلغت قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر في العالم العام الماضي 999 مليار دولار، منها 1.342 مليار دولار فقط، أو 0.13٪ موجود داخل إيران”.

ومع رئاسة إبراهيم رئيسي للنظام، فإن إرهاب طهران وانتهاكات حقوق الإنسان ستزداد نتيجة اختيار خامنئي لإبراهيم رئيسي لجعل نظامه احادي القطب، أو بعبارة أخرى قمع الناس في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج.

وبالتالي، سيكون النظام في مزيد من العزلة الدولية، مما يقلل من الاستثمار الأجنبي. وتجدر الإشارة إلى أن الطرف الوحيد المستفيد من الاستثمار الأجنبي في إيران هو قوات حرس نظام الملالي الذي يهيمن على الاقتصاد الإيراني ويعمل تحت ذريعة “الخصخصة”.

بعبارة أخرى، بينما أدت أنشطة النظام إلى خفض الاستثمار الأجنبي في إيران، فإن الاستثمار الأجنبي في إيران في ظل نظام الملالي لن يساعد اقتصاد البلاد.

كيف تدمر خصخصة الشركات الكبرى الاقتصاد الإيراني

وفي أبريل2020، قال حسين راغفر، أحد اقتصاديي النظام: “بينما اختفت 20 مليار دولار من البلاد خلال فضيحة فساد كبرى، نطلب اليوم من البنك الدولي منحنا 5 مليارات دولار. ومع ذلك، لا أحد مسؤول عن هذا “.

لقد نهب نظام الملالي الفاسد الثروة الوطنية لإيران خلال الأربعين سنة الماضية. يعاني الإيرانيون الآن من تضخم مرتفع بسبب فساد النظام وسياساته الخاطئة.

وتعتبر أحد الأسباب الرئيسية للتضخم المتفشي في إيران، وفقًا لاقتصاديي النظام، هو”عدم كفاءة طريقة التمويل ونظام الموازنة في البلاد وضغط مهام الميزانية على موارد الشبكة المصرفية لتعويض العجز الهيكلي المزمن في الميزانية”.

وفي 19 يوينو/ حزيران، كتبت صحيفة تجارت فردا الحكومية: “بلغ متوسط معدل التضخم في غرب آسيا وشمال إفريقيا في عام 2019، 1.1 بالمائة، وكان متوسط معدل التضخم في جميع دول العالم حوالي 3.2٪. وتظهر هذه الإحصائية بوضوح أن مشكلة التضخم في العالم تعتبر مشكلة محلولة.

في الوقت نفسه، في إيران، كان متوسط معدل التضخم لمدة 30 عامًا أكثر من 21 بالمائة، وبلغ متوسط معدل التضخم في السنوات العشر الماضية أكثر من 25 بالمائة”.

بينما تواجه إيران أزمات اقتصادية حادة، اختار خامنئي إبراهيم رئيسي، الذي يتمتع بمستوى تعليمي منخفض للغاية ولا يعرف شيئًا عن الاقتصاد سوى نهب الناس.

وفي 23 يونيو/ حزيران، أكد فريدون خاوند، أحد اقتصاديي النظام، أن رئيسي “لا يعرف الأسباب الجذرية للانحدار الاقتصادي لإيران على مدى العقود الأربعة الماضية، وخطابه الاقتصادي لا يتجاوز خط الوعود غير المدعومة، والطرق التى يقدمها للوفاء بتلك الوعود تكررت لسنوات عديدة “.

وفي 20 يونيو/ حزيران، كتبت صحيفة إسكناس اليومية: “الآن، قبل تولي الرئاسة، نذكرك بالتحديات الرئيسية للاقتصاد، ونعلن، دون سابق إنذار، أن الأوان قد فات لبناء الاقتصاد”.

انتخابات إيران 2021: مراكز الاقتراع فارغة في جميع أنحاء البلاد (المجلد 1)

لقد مرت أيام قليلة منذ أن أصبح رئيسي الرئيس الجديد للنظام. لكن وسائل الإعلام والمسؤولين الحكوميين يتحدثون صراحة عن افتقاره للمعرفة والاستعداد لحل الأزمات الاقتصادية.

تعكس هذه المقالات والتحذيرات رفض الشعب الإيراني التاريخي للنظام بمقاطعته الانتخابات الرئاسية الصورية. وأظهرت هذه المقاطعة على الصعيد الوطني أن الشعب الإيراني يعتبر النظام هو السبب لكل مشاكله.

أمر الذي حتى الصحف الحكومية أجبرت على الاعتراف

أمر الذي حتى الصحف الحكومية أجبرت على الاعتراف

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حاول نظام الملالي اللاإنساني لمدة عام ونصف العام من خلال الانتشار المتعمد لكورونا بناء حاجز من كورونا ضد الانتفاضة، وهو يسعى الآن لابتزاز المواطنين من خلال تلقيح كورونا للحصول على مصدر رزق من المواطنين الإيرانيين الذين يعيش 80 بالمائة منهم تحت خط الفقر.

وهذا أمر حتى الصحف الحكومية أجبرت على الاعتراف به. وعلى سبيل المثال كتبت صحيفة آرمان يوم 24 يونيو: “تحقيق الدخل من التطعيمات يأتي في وقت تظهر فيه الإحصائيات أن أداء إيران ليس جيدًا مقارنة بالدول الأخرى، وحتى باكستان تمكنت من حقن لقاحات أكثر بستة أضعاف من سكان إيران”.

اللقاح الإيراني المسمى بركت، الذي تصنعه مجموعة بركت للأدوية التابعة لمؤسسة “تنفيذ أمر الإمام خميني“، التي هي مجمع اقتصادي ناهب مملوك مباشرة لقائد النظام خامنئي.

فكرة التطعيم مقابل ثمن ليست بالأمر الجديد، فقد أثيرت قبل أشهر من بدء التطعيم، وقد ذكرها الملالي مرارًا وتكرارًا، وفي كل مرة بطريقة مزدوجة، تم رفضها وفي نفس الوقت تمت الموافقة عليها ضمنيًا.

كان من الواضح أن الغرض من هذه التأكيدات والرفض هو وضع الأساس في الأذهان التطعيم مقابل مبلغ من المال. يشار إلى أن هذه المرة لم يعد إنكارًا، ومهما كان فهو تأكيد، وإذا كان هناك نقاش فهو حول سعر اللقاح المحلي ما إذا كان رخيصا أم غاليا:

“أكد رئيس إدارة الغذاء والدواء (شانه ساز) أن سعر لقاح بركت يبلغ 200000 تومان” (صحيفة أرمان الحكومية – 24 يونيو).

وقال شانه ساز نائب وزير الصحة “نقوم بتسعير اللقاحات المحلية على أساس نصف العملة الحكومية الموحدة. لا يعتبر اللقاح بنصف السعر سعرا مرتفعا بأي حال من الأحوال.”

لكن على عكس ما قاله، فإن المبلغ المذكور للقاح المحلي (200000 تومان) هو 4 أضعاف متوسط سعر اللقاحات الصالحة في العالم.

في ظل الظروف نفسها، أعلنت أجهزة الدعاية التابعة للنظام أن خامنئي حقن لقاحًا إيرانيًا، وادعى أنه ينتظر إنتاج اللقاح الإيراني وحقنه.

كل الإيرانيين يعرفون أن هذا محض خداع ونفاق.

كما قال أحمدي نجاد في خطاب عام في 10 مايو الماضي، “نعلم والأمة تعلم أن كبار المسؤولين في البلاد حريصون جدًا على صحتهم وقد تلقوا لقاحات، والآن يبقى أن نرى بأي لقاح ومن أي دولة تم تطعيمهم فهذا أمر آخر!”

لكن هذا ليس سرا، فقبل بضعة أشهر، تم نشر شريط فيديو في الفضاء الإلكتروني يصور وصول شحنة لقاح أمريكي من شركة فايزر إلى مطار طهران (اللقاح نفسه الذي حظره خامنئي).

وبالتالي، فإن الدعاية المثيرة للاشمئزاز حول تطعيم خامنئي داخليًا تهدف في المقام الأول إلى إنكار هذه الحقيقة وثانيًا تهدف إلى تسخين سوق اللقاحات المحلية ؛ لقاح قرروا أن يُعطى للشعب الإيراني بعدة أضعاف السعر العالمي، بينما يتردد الناس عمومًا في حقن اللقاحات التي صنعها النظام وهم غير متأكدين حقًا من صحتها وسلامتها ؛ ولأن هذه اللقاحات لم تتم الموافقة عليها من قبل منظمة الصحة العالمية فحسب، بل حتى داخل النظام.

فهناك الكثير من الشكوك حولها، منها فريد نجفي، نائب وزير الصحة، في رسالة إلى وزير الصحة، فيما يتعلق بالتسرب المبكر إصدار إذن طارئ بحقن لقاحات كورونا الإيرانية، وحذر وكتب من أن إصدار ترخيص الاستخدام العام للقاحات الإيرانية “ودون المرور بالمرحلة الثالثة قرار خطير وتاريخي” (صحيفة همشهري الحكومية، 23 يونيو).

وبهذه الطريقة، تصبح حياة وصحة الشعب الإيراني مرة أخرى تحت رحمة الجشع السياسي وأهداف نهب لنظام ولاية الفقيه الشيطاني، ومرة أخرى تثبت الحقيقة أنه ما دام هذا النظام اللاإنساني قائمًا على السلطة، فإن شعبنا ووطننا لا أمن لهم في أي مجال …

الرهان الاصعب

الرهان الاصعب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لئن لم يکن رهان المرشد الاعلى للنظام الايراني في فرض قاضي الموت ابراهيم رئيسي في إنتخابات الرئاسة التي جرت في 18 من الشهر الجاري، رهانا صعبا وعانى منه الامرين بعد أن واجه الکثير من الرفض والادانة في داخل وخارج إيران، لکن الرهان الاصعب أمامه هو بعد أن تم تنصيبه بصورة يبدو إنه ليس الشعب الايراني لايريد الاعتراف بنزاهته فقط بل وحتى المجتمع الدولي الذي يطعن في نزاهة الانتخابات ويرى بأنها قد جرت في أجواء ضبابية لم تکن في صالح الشعب الذي قاطعها اساسا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم على أساس من نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية الغريبة والطارئة ليس على الاسلام بل وحتى على المذهب الجعفري ذاته، وإن هذا النظام الذي يسعى الى فرضه بالحديد والنار فإنه لايبدو قد أفلح في ذلك بعد تجربة 42 عاما، ذلك إن الشعب لايزال يرفضه بقوة ولايريد تقبله خصوصا وإن منظمة مجاهدي خلق المعارضة الاکبر والاقوى ضد النظام ترفض هذه النظرية الاستبدادية وترى فيها إنها تبرر دکتاتورية النظام وقتل وقمع الشعب تحت ستار الدين والدين براء من ذلك وترى المنظمة بأن الاسلام ديمقراطي ومنفتح ويتقبل الآخر ويٶمن بالتعايش السلمي وليس کما يصوره نظام ولاية الفقيه، ومن هنا وبعد أن وصل النظام الى طريق مسدود ولکي يخرج من أزمته ويضمن إستمراره وبقائه فإن خامنئي قد لجأ الى تنصيب خامنئي ظنا منه بأن ذلك بإمکانه أن ينقذ النظام، ولکن خامنئي لايعلم بأن الرهان الاصعب هو الذي ينتظر خياره الاستبدادي هذا بفرض وتنصيب سفاح مجزرة صيف عام 1988، کرئيس للنظام.

النظام الايراني ومنذ قيامه فإنه واجه رفضا شعبيا ولاسيما بعد أن صار واضحا بأنه لايختلف عن النظام الملکي السابق سوى في الشکل، وهذه الحقيقة صار الشعب الايراني برمته على علم وإطلاع بها ولذلك فإنهم يرفضون هذا النظام ويواجهونه بقوة کما رفضوا وواجهوا النظام الملکي من قبله بل وإن مجاهدي خلق التي کانت أقوى وأهم معارضة بوجه ذلك النظام فإنها الان تٶدي نفس الدور وکأن التأريخ يعيد نفسه خصوصا وإن قيام خامنئي بفرض رئيسي وتنصيبه قد جاء مشابها لما قام به الشاه في أيامه الاخيرة بفرض وتنصيب الجنرال أزهاري کرئيس للوزراء من أجل أن ينقذ النظام ولکن وکما رأى العالم الفشل الذريع لأزهاري وسقوط نظام الشاه بتلك الصورة المدوية، فإن نفس السيناريو بإنتظار خامنئي ونظامه خصوصا وإن کل الادلة والمٶشرات تٶکد على ذلك، إذ کما کان الوعي السياسي للشعب في ذروته في الايام الاخيرة لسقوط الشاه وکانت منظمة مجاهدي خلق أقوى ماتکون فإنه يتم نفس هذا الامر حاليا مع ملاحظة إنه ومع تنصيب رئيسي فإن هناك التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيقام في تموز القام وسيشارك فيه الالاف من الشخصيات السياسية وسيکون بمثابة أکبر مواجهة سياسية من نوعها أمام النظام الايراني لأنه سيقوم بفضح لعبة خامنئي من أساسها ويرسم الطريق لإجهاضها وسحب البساط من تحت أقدام النظام نفسه.

خامنئي ورئيسي وطريق اللاعودة

خامنئي ورئيسي وطريق اللاعودة

کتابات – محمد حسين المياحي:
بقدر ماأثار قيام المرشد الاعلى للنظام الايراني بفرض قاضي الموت ابراهيم رئيسي في إنتخابات الرئاسة التي تمت هندستها لتکون النتيجة کما يريدها خامنئي، فإن ذلك کان أمرا منتظرا متوقعا لمن له خبرة ودراية بهذا النظام خصوصا وإنه يستخدم کل الوسائل والاساليب من أجل ضمان بقائه وإستمراره، إذ أن خامنئي قد أدرك تماما بأن لعبة الاصلاح والاعتدال لم تعد تنفع وإنها صارت مفضوحة ومکشوفة في داخل وخارج إيران وبعد أن تيقن بأن الازمة التي يواجهها النظام هي أکثر خطورة وتهديدا مما قد يمکن تصوره وإن النظام محاصر داخليا وخارجيا، فإنه لم يجد أمامه من مناص کي يرمي کل الاردية والاقنعة المزيفة والمصطنعة التي ظهر بها النظام على مر العقود الاربعة ويسفر عن الوجه الحقيقي للنظام ومن دون أي رتوش وجعل من الرجل الذي لايزال يتفاخر بکونه أبرز المشارکين في جريمة إبادة 30 ألف سجين سياسي، رأس حربته.
رئيسي الذي کشف عن الفهم المشوه والقرووسطائي لنظامه لحقوق الانسان عندما قال في معض أجابته لسٶال للمراسلين الاجانب عن دوره في مجزرة عام 1988، فقال بصلافة ليس بعدها من صلافة: “كل ما فعلته خلال سنوات خدمتي كان دائما موجها نحو الدفاع عن حقوق الإنسان”، وإن قتل وإبادة 30 ألف سجينا سياسيا کانوا يقضون أساسا فترات محکومياتهم بالسجن لأعوام، متفاوتة وإعدامهم بصورة وحشية بحيث لم تکن فترات محاکمتهم تستغرق أکثر من دقيقتين أو ثلاثة، عندما يفسره هذا السفاح بأنه کان دفاعا عن حقوق الانسان فإن ذلك لوحده کاف ولايحتاج أي تعليق من أجل فهم حقيقة هذا النظام ومعدنه الاساسي.
الطريق الذي يسلك فيه خامنئي ورئيسه المفروض على الشعب الايراني، هو طريق يمکن وصفه بطريق اللاعودة ذلك إن المنطق والاسلوب الذي يخاطب ويتعامل به هذا النظام هو منطق واسلوب لم يعد له من مکان وإعتبار في هذا العصر وإن عجلات التأريخ لايمکن أبدا من إرجاعها الى الخلف ومن دون شك فإنه سيحدث الاصطدام کما يمکن توقعه لأن الثنائي خامنئي ـ رئيسي لايمکنهما أبدا من أن ينقذا النظام من مصيره بهذا الاسلوب والمنطق بل وإنهم سيعمقون من أزمته وسيصعدون من عملية مواجهته ورفضه داخليا کما سيوسعون من عزلته الدولية ويساهمون بتشديدها أکثر فأکثر، وإن الجنرال أزهاري الذي فرضه الشاه في أيامه الاخيرة کرئيس للوزراء من أجل أن ينقذ النظام ولم يحصد سوى الفشل والخيبة فإن قاضي الموت ابراهيم رئيسي لايمکن أبدا أن يحقق نتيجة أفضل من سلفه هذا إن لم تکن أسوأ منه بکثير.

مقتطفات من الصحف الحکومیة الصادرة يوم السبت 26 يونيو

مقتطفات من الصحف الحکومیة الصادرة يوم السبت 26 يونيو
مقتطفات من الصحف الحكومية
الکاتب – موقع المجلس:

هناك عدة قضايا مشتركة تناولتها الصحف الحكومية الصادرة يوم السبت 26 يونيو/حزيران. الأول هو عرض خامنئي المضحك للتطعيم، والذي ملأ الصفحات الأولى لجميع الصحف. المسألة الثانية هي المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي نقلت صحف زمرة الولائيين فقط رفض الولايات المتحدة إعطاء ضمان لعدم خروج النظام من الاتفاق النووي وعدم رفع جميع العقوبات. فيما أكدت صحف ما يسمى التيار الإصلاحي واقع المجتمع المتفجر وشددت على ضرورة الالتزام بشروط المجتمع الدولي.

كما أن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والآفاق القاتمة أمام الحكومة المقبلة هي أيضًا موضوع مشترك في صحف الزمرة المسماة الإصلاحية.

مأزق معقد! ونهاية الصمود

كتبت صحيفة اعتماد في مقال بعنوان “سر وقف التقدم في فيينا”: “الوضع الاقتصادي الحالي في إيران خطير وستترتب على استمراره نتائج سيئة للغاية ويمكن توقعها. ايران تواجه معضلة معقدة. وأضافت “كل يوم يلحق استمرار العقوبات ضررا كبيرا بالاقتصاد الإيراني، والتقديرات تظهر أنه من غير الممكن أن يستمر الوضع الحالي لفترة طويلة”.

وعلى الصعيد نفسه حذرت صحيفة جهان صنعت في افتتاحيتها النظام من قوادم الايام وكتبت: “إيران لم تعد قادرة على التحمل بما يكفي لإدراج المزيد من المرونة في المعادلات، وهذا شيء إن تجاهلناه سيكلفنا في المستقبل مواجهة عواقب غير مقصودة…الأيام غير المعروفة والعواقب غير المتوقعة ستجعل الأمور صعبة”.

وأما صحيفة همدلي طرحت تساؤلا “ما هي الخطة التي ستضعها هذه الحكومة وهي غارقة بشعاراتها الأيديولوجية والثورية حتى الأذن في مواجهة الانقسامات الاقتصادية؟ الثغرات التي، إذا لم يتم إصلاحها على المدى القصير، ستشكل تحديات كبيرة للهيكل الأساسي للحكومة.”

المساومة! هي التوصية الوحيدة

صورت صحف زمرة ولاية الفقيه، دون قصد، حالة النظام المجمدة.

ذكّرت صحيفة رسالت تحت عنوان “نكتة واشنطن في الاتفاق النووي” بأنّ قصد الديمقراطيين من التنازلات الجديدة هو إدامة القيود الزمنية في الاتفاق النووي، وبالتالي نزع سلاح الصواريخ الإيرانية. و هذا الرأي كان بين الديمقراطيين بشكل ثابت حتى أثناء رئاسة ترامب. الديموقراطيون ليس لديهم “الإرادة العملية” للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، بل حتى لم يكن وليس لديهم “نية حقيقية” للقيام بذلك “.

وحتى قبل أسبوعين، كانت هذه الصحيفة تدعو إلى الانسحاب من محادثات فيينا، لكنها كتبت الآن: “في مثل هذه الظروف، فإن” الإصرار على ضمان حقيقي وشفاف من الولايات المتحدة “للإبقاء على الاتفاق النووي يجب أن يكون على جدول أعمال جهاز دبلوماسية بلادنا وسياستها الخارجية في محادثات فيينا ولا يشطب عنه ولو للحظة”.

بدورها وعلى صعيد المفاوضات كتبت صحيفة وطن أمروز عن زمرة خامنئي “كل يوم تظهر علامة جديدة على رغبة البيت الأبيض في التوصل إلى اتفاق ضعيف مع إيران. الموقف الأخير لمسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأنه لا يوجد ضمان بأن الحكومة الأمريكية لن تنسحب من الاتفاق النووي، نرى في أعقاب الرقابة المعادية من قبل واشنطن وإغلاق نطاقات وسائل الإعلام التابعة للإذاعة والتلفزيون وتيار المقاومة، أن إدارة بايدن تتحرك باتجاه إدارة دونالد ترامب.”

ولم تقدم صحيفة وطن اليوم إرشادات للنظام في هذا المأزق.

من دون إسقاط نظام الملالي لن ينعم العالم بالامن والاستقرار

من دون إسقاط نظام الملالي لن ينعم العالم بالامن والاستقرار

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I :هناك مفردات لايمکن أبدا لنظام الملالي تقبلها بل إنها من ضمن المحظورات المٶکدة في قاموسهم القرووسطائي وهذه المفردات هي الحرية والتغيير والتطور والتقدم ، ذلك أنهم من خلال مصادرة الحرية ومحاربة الاحرار الايرانيين وإعتبار کل مناضل من أجل الحرية(محارب ضد الله) و (مفسدا في الارض)، فإنهم من خلال ذلك يريدون إيقاف التأريخ وعجلة التطور والتقدم کي يستمر نظام يعيش بعقلية القرون الوسطى ويغرد خارج الزمن، ولهذا فإن التجمع الضخم للمقاومة الايرانية الذي سيقام في الايام 10 و11 و12 من تموز القادم والذي ستحضره آلاف الشخصيات السياسية من مختلف أرجاء العالم وسيطرح فيه کل مايتعلق بالاوضاع في إيران وآفاق ومستقبل المواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية ضد هذا النظام المعادي للإنسانية، سوف يکون بمثابة إعصار غير عادي سيقتلع کل أوتاد الکذب والخداع ويعري هذا النظام الدجال أمام العالم کله.
راية الحرية والتغيير التي حملتها و تحملها منظمة مجاهدي خلق المعارضة(أبرز وأکبر فصيل للمعارضة الايرانية والذي يشکل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، کانت ولاتزال تشکل الخطر والتهديد الجدي الاکبر المحدق بطغمة الفاشية الدينية التي جعلت من الدين وسيلة لقمع وإضطهاد وتجويع وقتل أبناء الشعب، ولم تتخلى هذه المنظمة المٶمنة بالحرية والقيم الانسانية عن مبدئها الاساسي في الحرية والتغيير الجذري في إيران على الرغم من کل تلك التضحيات الجسام التي تحملتها طوال ال42 عاما المنصرمة، بل وإزدادت عزما وإصرارا في تمسکها بمبدأيتها وسعيها الراسخ و الدٶوب من أجل نيل الحرية وتحقيق التغيير من خلال إسقاط النظام الرجعي الکهنوتي المتخلف لرجال الدين المستبدين في طهران.
التجمع السنوي القادم والذي سيکون هذه السنة نوعيا ولاسيما وإن هناك الکثير من الاحداث والتطورات والمستجدات غير المسبوقة والذي يشهد العالم في ظله وصول نظام الملالي الى طريق مسدود بحيث أجبر خامنئي على أن يسفر عن الوجه الدميم لنظامه ويلقي جانبا کل أغطية الکذب والخداع، في هذا التجمع سوف تصدح فيه کل الحناجر مطالبة بالحرية والتغيير وإنهاء عصر التخلف والظلم والظلام ومعاداة الانسانية في إيران، وسيدين المشاركون السياسات الاجرامية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي حولت البلاد إلى بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون عن دعمهم وتإييدهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي.
الملالي المستبدين الذين يفرضون طوق العزلة على شعب بأکمله ويمارسون کل أنواع الجرائم والمجازر ضده، هم يسعون في نفس الوقت من أجل إستنساخ نظامهم القمعي المتخلف في بلدان المنطقة الاخرى والذي يواجه رفضا کبيرا من جانب شعوب المنطقة ولاسيما أحرارها وقواها التقدمية المحبة للسلام والامن والاستقرار، وهاهي شعوب المنطقة تنتفض ضد هذا النظام وضد عملائئ فيها، وان بقاء وإستمرار نظام الملالي يعني بقاء وإستمرار الظلم والقمع في إيران وبقاء التدخلات السافرة في دول المنطقة، ومن هنا فإن الدعوة للحرية والتغيير تعتبر الخيار الوحيد الاجدى لمواجهة هذا النظام وإيقافه عند حده وان المنطقة والعالم مدعوون للمشارکة في هذا التجمع الکبير والانضمام لهذه التظاهرة السياسية الانسانية من أجل الدفاع عن القيم الإنسانية السامية والتقدم ضد التطرف والإرهاب والدكتاتورية، وإن التصدي لهذا النظام يعني التصدي لقيم وأفکار ومبادئ ظلامية تنتمي للعصور الوسطى ومن الخطأ إعتبار ذلك مهمة منحصرة بالشعب الايراني ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية فقط بل إنها مهمة إنسانية عامة إذ من دون إسقاط هذا النظام العدواني الشرير فإنه لن ينعم العالم بالامن والاستقرار.

إضراب عمال العقود في صناعات النفط والبتروكيماويات يدخل أسبوعه الثاني

إضراب عمال العقود في صناعات النفط والبتروكيماويات يدخل أسبوعه الثاني
بالإضافة إلى ذلك، نظم الموظفون الرسميون في مصفاة آبادان احتجاجًا تضامنيًا مع عمال العقود كما نظم موظفو محطة كهرباء رامين في الأهواز وقفة احتجاجية للاعتراض على عدم تلبية مطالبهم.

 

السيدة مريم رجوي ترحب بالمضربين وتدعو عموم الشباب والعمال إلى دعم المضربين، وتقول إن استمرار الإضرابات و الاحتجاجات يشير إلى الإرادة العامة لإسقاط نظام الملالي المعادي للعمال. وهو السبب الرئيسي للفقر والتضخم والبطالة

 

دخل الإضراب العام لعمال العقود في صناعات النفط والبتروكيماويات، الذي بدأ يوم 19 يونيو احتجاجا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة، أسبوعه الثاني يوم السبت 26 يونيو. وتنضم مجموعات جديدة من العمال في مختلف المدن والصناعات إلى الإضراب.

 

وامتد نطاق إضراب عمال العقود حتى الآن إلى المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت المتعلقة بصناعة النفط في مدن طهران، وأراك، وأصفهان، والأهواز، وآبادان، وماهشهر، وجاسك، وعسلوية، وكجساران، ودماوند، وبهبهان، وبوشهر، وكنكان، وقشم، وخارك، واروميه، وكرمان، وبندرعباس، وإيلام.

 

وأضرب عمال العقود في شركة “عمران صنعت” للبتروكيماويات، وحقل بارس الجنوبي للغاز في عسلوية، وشركة “صدف” للبتروكيماويات في عسلوية، وشركة “جهان بارس” للبتروكيماويات في عسلوية، وشركة بايندان في عسلوية، وشركة ساتراب صنعت بمحافظة بوشهر، وشركة سينا للتكرير في قشم، وشركة ليدوما في بوشهر، واورهال لمصفاة النفط في طهران، وشركة أراك للصناعات الأساسية المعدنية، وشركة تندكويان في مصفاة طهران، ودنا للبتروكيمياويات في عسلوية، وشركة جهان بارس عسلويه ومصفاة بيدبلند في بهبهان، المرحلة 13 (مرحلة اختر) في بارس الجنوبي في محافظة بوشهر، والمرحلة 13 في كنكان، ومصفاة بيدخون في عسلوية، ومشروع اي جي سي مصفاة آبادان، وشركة خزانات النفط في قشم، وشركة بوشهر للبتروكيماويات، وكجساران للبتروكيماويات، والعمليات البحرية لشركة محطات النفط الإيرانية-خارك، وشركة فيرمكو سبلان للبتروكيماويات في عسلوية، ومشروع بيد 10 في قشم، وعمال مشروع بيدبلند للخليج الفارسي في بهبهان، وفرع الهیکل لشرکة جهان بارس في عسلويه، وشركة فولاد بوتيا في كرمان، ومصفاة أصفهان، وشركة مصفاة ركبي في أصفهان، وعسلوية للبتروكيماويات – المرحلة 14، وشركة بترو كيان (الأنابيب) بارسيان في محافظة بوشهر، وشركة آذرفلز (الهيكل)، وشركة أريا بيشرو (الكهرباء والآلات الدقيقة)، وعمال الدورة المركبة في اورميه، وشركة بوتيا للصلب في كرمان، وشركة دي بليمر في عسلوية للصناعات البتروكيماوية، ومشروع بيدبلند 2 ماهشهر، وشركة أبسان للتكرير في مصفاة نفط أصفهان، وشركة قشم فرافان لصناعة الهياكل، ومقاولة زلال في مصفاة أصفهان، ومحطة الضخ رقم 5 في بندرعباس، وجهان بارس إيلام للمقاولات، ومعمل راديوغراف في محطة بيدخون في عسلوية، وبتروكيماويات كنكان، وشركة او دي سي سي في مصفاة النفط في أصفهان، و AJC في مصفاة آبادان، وشركة كيسون في بندر جاسك، ومخازن النفط في جاسك، ومحطة بوستانو في عسلويه، وشركة إنديكا صنعت آسيا، ومجموعة نجمة دماوند للنفط، ومحطة بوستانو عسلويه للطاقة، وشركة إنديكا، وشركة كجساران للبتروكيماويات.

 

بالإضافة إلى ذلك، نظم الموظفون الرسميون في مصفاة آبادان احتجاجًا تضامنيًا مع عمال العقود كما نظم موظفو محطة كهرباء رامين في الأهواز وقفة احتجاجية للاعتراض على عدم تلبية مطالبهم.

 

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للعمال المضربين وعمال النفط الذين يحتجون منذ أكثر من أسبوع من أجل حقوقهم الأساسية، ودعت جميع العمال والشباب إلى دعم المضربين. وأضافت أن استمرار الإضرابات والاحتجاجات من قبل العمال والكادحين يشير إلى إرادة عموم أبناء الشعب في إسقاط نظام الملالي المعادي للعمال الذي هو السبب الرئيسي للفقر والتضخم والبطالة من خلال الفساد المنهجي والنهب وإهدار رأس المال العام في التحريض على الحروب والإرهاب والمشاريع النووية والصاروخية خلافا للمصالح الوطنية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 يونيو/حزيران 2021

ابراهيم رئيسي السفاح و ریاست جمهوریة نظام الملالي

ابراهيم رئيسي السفاح و ریاست جمهوریة نظام الملالي

ابراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988
الکاتب – موقع المجلس:
تمكن خامنئي من اختيار رئيسي من صناديق الاقتراع بتكثيف المراقبة المبررة بحثًا عن المصلحة التي يضطلع بها مجلس صيانة الدستور بشكل عام ومطلق على جميع مراحل الانتخابات، وهندسة مضاعفة الأصوات بمقدار 10 مرات في الغرفة المظلمة لتجميع الأصوات.

وسعى خامنئي بعد تعيين رئيسي إلى أن يصف ذلك عبثيًا بالملحمة من خلال النفخ في البوق، بيد أن بالونة هذا الادعاء ما فتئت أن انفجرت بأقل شيء حتى في أيام الانتصار. واتضح أنه بالإضافة إلى الأغلبية المقاطعة للانتخابات الصورية، خرج من صندوق الاقتراع نوع جديد من الأصوات يسمى بـ ” الأصوات الباطلة”.

وتفيد الإحصاءات المهندسة أن الأصوات الباطلة تحتل المرتبة الثانية بين الأصوات الآن. والجدير بالذكر أن لدغة الأصوات الباطلة أكثر ألمًا بالنسبة لخامنئي من عضة مقاطعة الانتخابات. وكتبت صحيفة حكومية بصورة معبرة ما يلي:

“إن الأصوات الباطلة هي في الواقع أصوات احتجاجية، … إلخ. وإذا نظرنا إلى الأمر من وجهة نظر القانون، فإن ظل السيد رئيسي مستمر إن شاء الله، ولكن إذا حدث له مكروه هذه الأيام لا قدر الله، فإن منافسه القادم هو الأصوات الباطلة وهذا الأمر في حد ذاته ينطوي على رسالة خطيرة غير مسبوقة، وهي أننا لدينا أصوات باطلة بهذا الحجم الضخم”. (صحيفة “آرمان”، 21 يونيو 2021).

وواجه رئيسي في أول ظهور إخباري له بالرداء الرئاسي، السؤال الأول من الصحفيين بشأن قصة مجزرة 1988 وملفه المشؤوم في هذه الجريمة غير المسبوقة المناهضة للإنسانية.

تساءل مراسل الجزيرة باللغة الإنجليزية: تقول منظمات حقوق الإنسان إن الآلاف قد أعدموا عندما كنت عضوًا في اللجنة التي نفذت تلك الإعدامات في عام 1988. وقالت منظمة العفو الدولية يوم انتخابك بضرورة ملاحقتك قضائيًا بسبب الجرائم المناهضة للإنسانية التي ارتكبتها.

فهل تعتقد أن هذه القضايا سوف تسبب لك مشاكل عند تعاملك مع قادة العالم، لا سيما القادة الغربيين؟ وهل تخطط لزيارة الغرب؟

يوجه هذا السؤال لشخص تم تقديمه من خلال الدعایة الصادمة على أنه الرجل الثاني في نظام الملالي، وهكذا يلمحون بأنه الخليفة المحتمل لخامنئي، ثم يتباهى المراسل فجأة بدوره في مجزرة عام 1988.

نعم، ليس غريبًا على سفاح مجزرة 1988 أن يتباهى بجرائمه ببلاهة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ويتوقع الإشادة والتشجيع من الآخرين، ولكن ردود الفعل هي ما لا تروق لخامنئي وخادمه السفاح رئيسي.

“والحقيقة هي أن إبراهيم رئيسي، الذي شغل مناصب عُليا في القضاء منذ السنوات الأولى لتأسيس الجمهورية الإسلامية، بدءًا من شغل منصب المدعي العام في كرج وصولًا إلى منصب رئيس السلطة القضائية؛ متهم بالتورط في المشاركة في لجنة الموت وإصدار أحكام بالإعدامات التعسفية في حق آلاف المواطنين من السجناء السياسيين في عام 1988”. (موقع “يورونيوز فارسي”، 21 يونيو 2021).

“إن “التورط في المشاركة في لجنة الموت” و “سفاح مجزرة عام 1988” من العبارات التي تشغل بال السفاح رئيسي في كل لحظة، وليس بإمكانه إزالة وصمة عار تلطخ يده القذرة بدماء السجناء السياسيين عن نفسه، نظرًا لأن شهداء مجزرة عام 1988 يشغلون ضمير الرأي العام لأبناء الوطن في كل لحظة.

إذ جعلت المقاومة الإيرانية من الشهداء الموضوع الأول للتقاضي وملاحقة السفاحين الحاكمين قضائيًا ؛ من خلال تنظيم حركة التقاضي.

وعندما يلجأ السفاح المتعطش للدماء إلى الخروج عن الموضوع والتكلف أمام الصحفيين يتطلع إلى الحصول على باقة من الزهور مكافأة على مجزرة 30,000 سجين سياسي من خيرة أبناء الوطن. وبفضل مجاهدي خلق في كشف النقاب عن فضائحه لم يعد هناك أحد يجهل ما ارتكبه هذا السفاح اللاإنساني في حق الوطن.

وسوف يدرك خامنئي في القريب العاجل كيف تسبب في بداية مرحلة صعبة ومحفوفة بالمخاطر جراء تعيين سفاح في منصب رئاسة جمهورية نظامه الفاشي.

مرحلةٌ ستشهد تدمير سفينة ولاية الفقيه الفاسدة بتدفق أمواج غضب المواطنين وكراهيتهم العامة بشكل غي مسبوق والإلقاء بالملالي في هاوية الإبادة إلى يوم يبعثون.

والجدير بالذكر أن حلول هذا اليوم متأخر قليلًا وليس ببعيد.

أكثر من 318000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران

أكثر من 318000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 547 مدينة في إيران
وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران : في المحافظات الجنوبية، وخاصة بوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان وكرمان ويزد ، نشهد زيادة في اتجاه كورونا.

إيران، 26 يونيو 2021 – توفي أكثر من 318000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 26 يونيو.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 74526 شخصا، وفي أصفهان 21445 شخصا، وفي خوزستان20111 شخصًا، وفي خراسان رضوي 19335 شخصا، وفي مازندران 12515 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11868 شخصًا، وفي فارس 10657 شخصا، وفي كلستان 7565 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان7561 شخصا، وفي كرمان 7228 شخصا، وفي مركزي 6553 شخصًا، وفي كرمانشاه 6158 شخصًا، وفي يزد 5292 شخصا، وفي هرمزكان 4590 شخصًا، وفي إيلام 3331 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 2926 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام عن تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 26 يونيو:

 

وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران : في المحافظات الجنوبية، وخاصة بوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان وكرمان ويزد ، نشهد زيادة في اتجاه كورونا.

وحذر عالم الأوبئة أحمد مهري، من الذروة الخامسة للفيروس الهندي أو الأفريقي

وأعلن مستشفى مسيح دانشوري: بدأت الموجة الخامسة. خلال الأسبوع أو الأسبوعين القادمين، سنواجه موجة جديدة في طهران، ففيروس دلتا موجود بالتأكيد في طهران ومدن أخرى.

فيما أعلنت جامعة شيراز الطبية: انطلقت الموجة الخامسة من الأجزاء الجنوبية للمحافظة وهذا إنذار للوضع الأحمر في أجزاء أخرى من المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 يونيو/حزيران 2021