الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن دون إسقاط نظام الملالي لن ينعم العالم بالامن والاستقرار

من دون إسقاط نظام الملالي لن ينعم العالم بالامن والاستقرار

من دون إسقاط نظام الملالي لن ينعم العالم بالامن والاستقرار

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I :هناك مفردات لايمکن أبدا لنظام الملالي تقبلها بل إنها من ضمن المحظورات المٶکدة في قاموسهم القرووسطائي وهذه المفردات هي الحرية والتغيير والتطور والتقدم ، ذلك أنهم من خلال مصادرة الحرية ومحاربة الاحرار الايرانيين وإعتبار کل مناضل من أجل الحرية(محارب ضد الله) و (مفسدا في الارض)، فإنهم من خلال ذلك يريدون إيقاف التأريخ وعجلة التطور والتقدم کي يستمر نظام يعيش بعقلية القرون الوسطى ويغرد خارج الزمن، ولهذا فإن التجمع الضخم للمقاومة الايرانية الذي سيقام في الايام 10 و11 و12 من تموز القادم والذي ستحضره آلاف الشخصيات السياسية من مختلف أرجاء العالم وسيطرح فيه کل مايتعلق بالاوضاع في إيران وآفاق ومستقبل المواجهة التي يخوضها الشعب والمقاومة الايرانية ضد هذا النظام المعادي للإنسانية، سوف يکون بمثابة إعصار غير عادي سيقتلع کل أوتاد الکذب والخداع ويعري هذا النظام الدجال أمام العالم کله.
راية الحرية والتغيير التي حملتها و تحملها منظمة مجاهدي خلق المعارضة(أبرز وأکبر فصيل للمعارضة الايرانية والذي يشکل العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية)، کانت ولاتزال تشکل الخطر والتهديد الجدي الاکبر المحدق بطغمة الفاشية الدينية التي جعلت من الدين وسيلة لقمع وإضطهاد وتجويع وقتل أبناء الشعب، ولم تتخلى هذه المنظمة المٶمنة بالحرية والقيم الانسانية عن مبدئها الاساسي في الحرية والتغيير الجذري في إيران على الرغم من کل تلك التضحيات الجسام التي تحملتها طوال ال42 عاما المنصرمة، بل وإزدادت عزما وإصرارا في تمسکها بمبدأيتها وسعيها الراسخ و الدٶوب من أجل نيل الحرية وتحقيق التغيير من خلال إسقاط النظام الرجعي الکهنوتي المتخلف لرجال الدين المستبدين في طهران.
التجمع السنوي القادم والذي سيکون هذه السنة نوعيا ولاسيما وإن هناك الکثير من الاحداث والتطورات والمستجدات غير المسبوقة والذي يشهد العالم في ظله وصول نظام الملالي الى طريق مسدود بحيث أجبر خامنئي على أن يسفر عن الوجه الدميم لنظامه ويلقي جانبا کل أغطية الکذب والخداع، في هذا التجمع سوف تصدح فيه کل الحناجر مطالبة بالحرية والتغيير وإنهاء عصر التخلف والظلم والظلام ومعاداة الانسانية في إيران، وسيدين المشاركون السياسات الاجرامية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي حولت البلاد إلى بؤرة للتطرف الديني وللإرهاب في عالم اليوم وسيعلنون عن دعمهم وتإييدهم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والرئيسة المنتخبة من قبله السيدة مريم رجوي.
الملالي المستبدين الذين يفرضون طوق العزلة على شعب بأکمله ويمارسون کل أنواع الجرائم والمجازر ضده، هم يسعون في نفس الوقت من أجل إستنساخ نظامهم القمعي المتخلف في بلدان المنطقة الاخرى والذي يواجه رفضا کبيرا من جانب شعوب المنطقة ولاسيما أحرارها وقواها التقدمية المحبة للسلام والامن والاستقرار، وهاهي شعوب المنطقة تنتفض ضد هذا النظام وضد عملائئ فيها، وان بقاء وإستمرار نظام الملالي يعني بقاء وإستمرار الظلم والقمع في إيران وبقاء التدخلات السافرة في دول المنطقة، ومن هنا فإن الدعوة للحرية والتغيير تعتبر الخيار الوحيد الاجدى لمواجهة هذا النظام وإيقافه عند حده وان المنطقة والعالم مدعوون للمشارکة في هذا التجمع الکبير والانضمام لهذه التظاهرة السياسية الانسانية من أجل الدفاع عن القيم الإنسانية السامية والتقدم ضد التطرف والإرهاب والدكتاتورية، وإن التصدي لهذا النظام يعني التصدي لقيم وأفکار ومبادئ ظلامية تنتمي للعصور الوسطى ومن الخطأ إعتبار ذلك مهمة منحصرة بالشعب الايراني ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية فقط بل إنها مهمة إنسانية عامة إذ من دون إسقاط هذا النظام العدواني الشرير فإنه لن ينعم العالم بالامن والاستقرار.