الرئيسية بلوق الصفحة 949

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 1 سبتامبر2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة لیوم 1 سبتامبر2021

الکاتب – موقع ا لمجلس:

ابدت الصحف الصادرة في إيران اليوم اهتماما متزايدا بتطورات الاوضاع في افغانستان وانعكاساتها المحتملة على النظام الإيراني .

ودعا خبير حكومي في مقابلة اجرتها معه صحيفة آرمان الى تركيز النظام على افغانستان بدلا من سوريا .

وفي سياق حديثه عن التطورات الافغانية اشار الى اشتداد عزلة النظام قائلا ان صعود طالبان أكمل تطويقه.

 

وجاء في حديثه ان الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان أن يكون لجميع الدول المجاورة لإيران علاقة جيدة مع الادارات الامريكية لكي تتمكن واشنطن من التأثير عليها بشكل مباشر أو غير مباشر.

واستطرد قائلا ان هذا الوضع سيؤدي الى قيود جديدة على الجمهورية الاسلامية مشيرا الى ان “باكستان وتركيا والسعودية تحاول التعامل مع طالبان بطريقة تتيح التحكم بسلوكها في نهاية المطاف”.

واشار الخبير الحكومي في مقابلته الى ان نظام الملالي لا يتعامل مع الاحداث بالطريقة التي تتعامل بها هذه الدول.

من ناحيتها اجرت صحيفة “أفتاب يزد” مقابلة مع مسؤول سابق في وزارة خارجية النظام ـ ينتمي الى التيار المهزوم ـ قال فيها ان رؤية السعودية للنظام الايراني تعتمد على قرارات كثيرة في العالم والمنطقة وقد لا تكون مستعدة لمواصلة المحادثات إذا لم تؤخذ الملاحظات السعودية في الاعتبار.

وذكر ان الولايات المتحدة تحاول حل القضايا الإقليمية دون الظهور في المشهد، ومن خلال حلفائها السياسيين والعسكريين، الامر الذي يعني أن العديد من المعايير في الشرق الأوسط قد تخضع لتغييرات لا تروق للجمهورية الإسلامية.

 

وتحت عنوان “شيطان باريس في الكاظمية” نشرت صحيفة “وطن أمروز” الموالية لخامنئي تقريرا حذرت فيه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مما وصفته بلعبته الخطرة.

ووصفت عملاء النظام المرتزقة في العراق بأنهم “مؤيدون لتطهير غرب آسيا” وهددت ضمناً رئيس الوزراء العراقي والرئيس الفرنسي .

وتناولت صحيفة كيهان اوضاع ايران الداخلية بتقرير تحت عنوان “هل تلين مرونتنا العدو أيضا؟” اشارت من خلاله إلى انقسامات النظام الداخلية.

وتوقفت الصحيفة عند التيار المهزوم قائلة إنهم يروجون لفكرة مفادها ان النمو والتقدم والاكتفاء الذاتي في الأسلحة العسكرية يؤدي الى كلف دبلوماسية وعدائية كما اشارت الصحيفة الى شعور السلطة التنفيذية بأن الابتعاد عن مفاهيم الثورة الإسلامية شجع الاعداء العابرين للحدود.

 

من ناحية اخرى حذرت صحيفة “رسالت” التابعة لتيار خامنئي من الأجواء المتفجرة في المجتمع .

وتحت عنوان “عتبة التسامح في الوضع الأحمر” كتبت الصحيفة ان “تخفيض عتبة التسامح في المجتمع حقيقة لا يمكن إنكارها” مشيرة الى وضوح مظاهر تراجع التسامح والمرونة الاجتماعية.

أكثر من 397000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 397000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 31 أغسطس/آب 2021 – أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 397000 شخص في جميع أنحاء إيران لحد الآن منذ تفشي كورونا، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 31 آغسطس/آب 2021.

دور النظام في تصعيد أعداد وفيات كوفيد

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات منذ بداية تفشي كورونا: في طهران 93196 شخصًا، وفي خراسان رضوي 29435 شخصًا، وفي اصفهان 26170 شخصًا، وفي خوزستان 24406 أشخاص، وفي مازندران 15400 شخص، وفي أذربيجان الشرقية 14248 شخصًا، وفي فارس 14127 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 13913 شخصًا، وفي لرستان 13810 أشخاص، وفي كيلان 13640 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 11765 شخصًا، وفي ألبرز 11573 شخصًا، وفي قم 11105 أشخاص، وفي كرمان 10298 شخصا، وفي كلستان 9440 شخصا، وفي كرمانشاه 6968 شخصا، وفي هرمزكان 6875 شخصا، وفي يزد 6833 أشخاص، وفي كردستان 6227 شخصا، وفي سمنان 5785 شخصًا، وفي خراسان الشمالیة 5224 شخصا، وفي أردبيل 4950 شخصا، وفي بوشهر 4559 شخصا، وفي زنجان 3970 شخصًا، وفي إيلام 3908 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 3606 أشخاص.

كورونا في إيران

قال مدير مقبرة بهشت زهراء في طهران إن 40٪ من المتوفين في البلاد دفنوا في بهشت زهراء و 12 ألف شخص نقلوا إلى أماكن أخرى بعد الغسل.

وأعلنت وكالة أنباء إيرنا أن كردستان تحطم الرقم القياسي مرة أخرى، وتجاوز عدد المرضى 500 يوميا، مؤكدا أن من أصل 900 سرير، 850 سريرا مشغولة.

مقبرة في الأهواز

من ناحية أخرى أعلنت جامعة أردبيل الطبية استمرار الوضع الأحمر وأن المستشفيات ممتلئة وفي الأيام القليلة المقبلة سنشهد زيادة في الوفيات.

من جانب آخر أفادت جامعة تربية مدرسة أن حوالي 3000 طالب تلقوا لقاح كورونا لكنه صدرت أوامر بوقف تطعيم الطلاب.

جائحة كورونا في إيران

فيما أعلنت جامعة آبادان الطبية أننا نواجه نقصًا حادًا في كبسولات الأكسجين. مولد الأوكسجين في مستشفى طالقاني في آبادان ومستشفى وليعصر في خرمشهر معطّل وهناك حاجة إلى أكثر من 200 كبسولة أكسجين لتزويد المرضى بالأكسجين.

كورونا في ايران

بدوره قال رئيس جامعة كرمنشاه الطبية إن عدد المرضى في شهر أغسطس ارتفع بنسبة 249٪ مقارنة بشهر يوليو، كما ارتفع عدد المرضى في المستشفيات بنسبة 136٪.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 آغسطس/آب 2021

آن الاوان من أجل بلورة موقف دولي حازم من نظام الملالي بشأن مجزرة عام1988

آن الاوان من أجل بلورة موقف دولي حازم من نظام الملالي بشأن مجزرة عام1988

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I :تطور إيجابي ومسألة تبعث على الامل والتفاٶل عندما نجد إنه وفي الوقت الذي صادف فيه الذکرى ال33 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية والتي تم إرتکابها بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، والتي هزت الضمير الانساني وأدخلت الروع في قلب وضمير الشعب الايراني، وتزامنا مع تنصيب السفاح ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت، کرئيس للنظام من قبل جلاد الشعب الاکبر خامنئ، فإن إجراء محاکمة المجرم حميد نوري في السويد بتهمة مشارکته في إرتکاب تلك المجزرة وفي نفس الوقت تزايد المطالب الدولية وعلى مختلف المستويات والتي تدعو وتطالب بتشکيل لجنة دولية من أجل التحقيق في تلك المجزرة وحتى ظهور دعوات دولية تطالب برفع الحصانة عن السفاح رئيسي تمهيدا لإعتقاله وتقديمه أمام المحاکم الدولية من بتهمة إرتکاب جرائم ضد الانسانية، فإن کل ذلك يدل على إن الدائرة بدأت تضيق بنظام الملالي ولاتسمح له بالمزيد من البقاء خارج نطاق المسائلة والمحاسبة عن إرتکاب تلك الجريمة الدموية التي لبشاعتها ووحشيتها إقشعر لها أبدان عناصر في النظام نفسه.

مريم رجوي: المجزرة قد ارتبطت بالحرية وبمستقبل إيران

 

هذه الجريمة النکراء التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية ومنظمات دولية أخرى، بأنها بمثابة”جريمة ضد الانسانية”، وطالب مقرر حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة قبل 29 عاما، بفتح تحقيق دولي بشأنها، فإنها ومع إجراء محاکمة المجرم حميد نوري في السويد بسبب مشارکته في إرتکاب تلك المجزر‌ة فإنه من الواضح لم تتم لحد الان مساءلة ومحاسبة مرتکبيها الذين لايزالوا يتبٶون مناصب حساسة في النظام وخصوصا السفاح رئيسي الذي تم تنصيبه رئيسا للنظام وهو يجب أن يعاقب وليس أن يتم مکافئته کما فعل هذا النظام، خصوصا بعد إزدياد الادلة والمستمسکات القانونية الدامغة التي تدين قادة ومسٶولي هذا النظام وتثبت ضلوعهم بهذه المجزرة.

مظاهرات الإيرانيين في السويد 23 أغسطس2021

هذه الجريمة البشعة وبعد أن صارت أمام محکمة سويدية يعتد بها دوليا وبعد أن وصلت أمام الامم المتحدة وصارت من ضمن المواضيع والقضايا المطروحة أمام ممثلي دول العالم لمناقشتها والبت بشأنها وإصدار القرارات بشأنها، فإننا نرى ضرورة أن يأخذ المجتمع الدولي هذه القضية على محمل الجد ويدعم مسارها القانوني بإتجاه صدور قرار إدانة‌ ضد النظام الايراني ويطالب في نفس الوقت بتشکيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق فيها، إذ ان هکذا جهد ومسعى بالغ الاهمية لإنه يصب في إتجاه دفع النظام الايراني الذي طالما شکل کابوسا للعالم لتصديره التطرف والارهاب وکذلك لتدخلاته السافرة في دول المنطقة، الى زاوية ضيقة والتمهيد للعمل من أجل مقاضاته ومحاسبته على ماإرتکبه بحق 30 ألف سجين سياسي لمجرد إنهم يحملون أفکارا ومبادئ تٶمن بالحرية والديمقراطية، وبطبيعة الحال فإن تبني هکذا إتجاه من جانب المجتمع الدولي والسعي لبلورة موقف دولي حازم وصريح من هذه المجزرة جهد يدعم ويقوي موقف المجتمع الدولي ضد هذا النظام بشأن مختلف المواضيع والملفات ذات الصلة وخصوصا برنامجه النووي وبرامج تطوير صواريخه الباليستية وتدخلاته في بلدان المنطقة وملف إنتهاکات حقوق الانسان.

اي. يو. ريبورتر: يصف خبراء قانونيون دوليون مجزرة عام 1988 في إيران بأنها إبادة جماعية

اي. يو. ريبورتر: يصف خبراء قانونيون دوليون مجزرة عام 1988 في إيران بأنها إبادة جماعية

اي. يو. ريبورتر:
الکاتب – موقع المجلس:
في مؤتمر عبر الإنترنت بمناسبة الذكرى 33 لمجزرة 1988 في إيران ، دعا أكثر من ألف سجين سياسي وشهود على التعذيب في السجون الإيرانية إلى إنهاء إفلات قادة النظام من العقاب ومحاكمة خامنئي ورئيسي … والمسؤولين الآخرين عن المجزرة.

وشاركت في المؤتمر مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشخصيات سياسية وقضاة وكبار خبراء في حقوق الإنسان والقانون الدولي من مختلف أنحاء العالم.

مشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران- 1

وقالت السيدة رجوي في كلمتها: «أراد نظام الملالي أن یبطش ويقضي على كل عضو ونصیر لمجاهدي خلق بالنار والحديد والتعذيب. وجرّب كل الأساليب الشيطانية البشعة اللاإنسانية.
أخيرًا، في صيف 1988، وضعوهن أمام خيارين: الاستسلام مع إنكار الولاء لمجاهدي خلق أو إعدامهنّ.
لكنهم دافعوا ببطولة عن موقفهم المتمثل في إسقاط النظام وتحقيق حرية الشعب.

المشاركون في المؤتمر، الذي استمر أكثر من خمس ساعات، كانوا من 2000 موقع حول العالم.

وبحسب الأمين العام لمنظمة العفو الدولية ”كومي نايدو“ في الفترة من 2018 إلى 2020: «كانت مجزرة عام 1988 مجزرة وحشية ودموية وإبادة جماعية. لقد صدمت لرؤية قوة وشجاعة هؤلاء الأشخاص … الذين مروا بالعديد من المآسي وتحملوا هذه الجرائم … تتحمل حكومة ”رئيسي“ مسؤولية أكبر بكثير فيما يتعلق بمجزرة عام 1988».

1000 سجين سياسي، يطالبون المجتمع الدولي بالتحقيق في مذبحة عام 1988

وفي الإطار ذاته أكد إريك ديفيد وصف مجزرة عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.

كما قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني (2011): «آمل أن يتم إجراء تحقيق مستقل وغير مقيد في مجزرة عام 1988 … لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واجب أخلاقي. ومدين الامم المتحدة بهذا الواجب الاخلاقي تجاه الضحايا الابرياء».

وفي سياق متصل قال رئيس الوزراء البلجيكي كي فيرهوفشتات في الفترة من 1999 إلى 2008: «استهدفت مجزرة عام 1988 جيلا كاملا من الشباب. من المهم أن نعلم أن (هذه المجزرة) كان مخططا لها مسبقا. لقد كانت إبادة جماعية. اليوم قتلة تلك الحقبة هم حكام هذا النظام».

وفي سياق موازٍ قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو ترتزي (2011 إلى 2013): «أكثر من 90٪ من الذين أعدموا في مجزرة عام 1988 كانوا أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق … وقد دعا الكثيرون إلى إجراء تحقيق دولي في المجزرة.

مشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران- 2

وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية الكندي جون بيرد (2011-2015) إلى إجراء تحقيق دولي في هذه الجريمة ضد الإنسانية.

وفي الإطارذي صلة أكد وزير الخارجية الليتواني أودرينيوس أزوباليس (2010 إلى 2012) قائلا: «تحقيق الأمم المتحدة في مجزرة عام 1988 ضرورة. وأدعو الاتحاد الأوروبي إلى معاقبة هذا النظام على جرائمه ضد الإنسانية. (اي. يو. ريبورتر – مراسل الاتحاد الأوروبي 28 أغسطس)

في المؤتمرللمقاومة الایرانیة؛ تزامن مع الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988

في المؤتمرللمقاومة الایرانیة؛ تزامن مع الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988
جفري روبرتسن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية
الکاتب – موقع المجلس:
في المؤتمر الذي تزامن مع الذكرى الثالثة والثلاثين لمجزرة عام 1988 بحق السجناء السياسيين في إيران ، طالب مايزيد عن 1000 سجين سياسي وشاهد تعذيب في سجون وزنازين نظام الملالي بوضع حد للإفلات من العقاب الذي يتمتع به قادة النظام ومحاكمة كل من، المرشد الأعلى للملالي” علي خامنئي“، رئيس القضاء آنذاك “ إبراهيم رئيسي“، غلام حسين محسني إيجئي وغيرهم من مرتكبي المجزرة.

خلال مجزرة عام 1988، وبناءًا على فتوى خميني، قام نظام الملالي بإعدام ما لا يقل عن 30 ألف سجين سياسي.

وكان معظم الضحايا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد تم قتلهم بسبب التزامهم الراسخ بمثل منظمة مجاهدي خلق والمطالبة بالحرية للشعب الإيراني.

كان جيفري روبرتسن، مستشار الملكة، محامي حقوق الإنسان والرئيس الأول لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون، أحد المتحدثين في المؤتمر. وفي تصريحاته، قال السيد روبرتسون، الذي حقق في مجزرة عام 1988، إن مجزرة عام 1988 ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية.

وأضاف روبرتسون “لقد كان قتل الأسرى جريمة منذ قرون عدة. الفرق هو أنه إذا كان الأمر يرقى إلى كونه جريمة إبادة جماعية، فهناك اتفاقية دولية تلزم البلدان باتخاذ إجراءات ومعاقبة مرتكبي تلك الإبادة الجماعية.”

مشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران- 1

في إشارة إلى فتوى خميني كأساس للمجزرة، تابع روبرتسون، “يبدو لي أن هناك أدلة قوية جدًا على أن هذه كانت إبادة جماعية. حيث أن الأمر ينطوي على قتل أو تعذيب جماعة معينة بسبب معتقداتهم الدينية.

جماعة دينية لم تقبل الفكر المتخلف لنظام الملالي … لا شك أن هناك قضية ملاحقة لرئيس النظام، إبراهيم رئيسي وآخرين. لقد تم ارتكاب جريمة تنطوي على مسؤولية دولية. يجب القيام بشيء ما حيال ذلك كما تم القيام به ضد مرتكبي مجزرة سريبرينيتسا.”

النص الكامل لخطاب السيد روبرتسون:

ما حدث في السجون الإيرانية، في ذلك الوقت العصيب أواخر يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من عام 1988. لقد أجريت تحقيقًا لمؤسسة برومند لحقوق الإنسان قبل بضع سنوات. قابلت حوالي 50 شخصًا ممن نجوا من تلك السجون في ذلك الوقت، ووضعت استنتاجاتي.

أولاً: فيما يتعلق بحقيقة أن الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق قد تم استدعاؤهم أمام لجنة الموت والحكم عليهم بمجرد تأكيد ولائهم للمنظمة. لقد كانوا بلا محاكمة، بدون محامين، بدون أي شيء، أرسلتهم لجنة الموت إلى ممر على اليسار يسمى بالمحكمة وتم بعدها اقتيادهم وشنقهم.

جميع أعضاء لجنة الموت، بمن فيهم إبراهيم رئيسي كانوا على دراية بالأمر كله، وكانوا يعلمون أنهم يرسلون آلاف السجناء إلى الموت. وكل هذا قد تم تنفيذه عن عمد استنادًا على فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك “خميني“.

الآن، ماذا كانت حدود معرفتهم بالأمر؟ لقد عرفوا بالضبط ما كان يحدث في ذلك الممر حيث أرسلوا هؤلاء السجناء المساكين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا لأنه في غاية الأهمية، هل كان هذا بربريًا؟، لقد كان الامر وحشيًا للغاية.

مجزرة عام 1988

لكن ما الذي يقوله القانون، لأن ما يقوله القانون يحدث فرقًا كبيرًا. لقد كانت جريمة. لقد كان قتل السجناء دون محاكمة، قتل أولئك الذين قاموا بتسليم أنفسهم أو الذين كانوا في عهدتك، جريمة منذ قرون.

لكن الاختلاف هو أنه إذا كانت ترقى إلى مستوى جريمة معينة، جريمة الإبادة الجماعية، فهناك اتفاقية دولية تربط دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وصدق عليها الرئيس ريغان، وتلزم الدول باتخاذ إجراءات ضد مرتكبي تلك الجريمة.

الآن، لمعاقبة مرتكبي تلك الإبادة الجماعية، يجب أن نعرف أولاً: ما هي الإبادة الجماعية؟ إنه بالتأكيد عدد من الجرائم، مثل القتل والاضطهاد، وغيرها من الجرائم المختلفة بموجب القانون الدولي، والتي بسببها تم تشكيل وإنشاء المحكمة الجنائية الدولية.

لكن لمعاقبة مرتكبي تلك الجرائم، عليك أن تمر عبر العديد من الهيئات، تحتاج إلى الحصول على قرار من مجلس الأمن لإرسال القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ويحق لروسيا أو الصين ، أو الولايات المتحدة… استخدام حق الفيتو (الاعتراض دون إبداء أسباب). لذلك، من المهم أن نرى، ونحلل ما إذا كان ما حدث لهؤلاء الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق من قبل، قد تم تصنيفه بشكل صحيح وقانوني على أنه إبادة جماعية.

الآن لكي ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، يجب أن يكون قتل مجموعة على أساس عرقهم ودينهم، وليس على أساس معتقداتهم السياسية. يمكننا أن نطلق على هذا النوع من التسييس، إبادة جماعية، فالإبادة الجماعية محكومة.

قام ستالين بقتل 3 ملايين شخص … لكنه لم يكن متورطًا في الإبادة الجماعية لأنه لم يقتلهم بسبب عرقهم أو دينهم. لذلك قد تعتقد أنه اختلاف مصطنع، ولكن هناك سببان لذلك.

الجالية الإيرانية في بريطانيا تطالب المملكة المتحدة تأمين تحقيق الأمم المتحدة في مذبحة عام 1988

أولاً، السبب العملي، في غالب الأمر، العرق والدين هما العاملان اللذان يصنعان الكراهية، والكراهية بين الجيران، والكراهية بين طبقات مختلفة من الناس، والمتقلبة بشكل خاص. وكذلك العرق، فهو شيء لا يمكنك عمل شىء بشأنه، وكذلك الدين، غالبًا لا يمكنك أن تفعل شيئًا بشأنه، لذلك لا يمكنك تغيير الأمر.

لذلك، هذان هما العاملان، يجب أن نرى ما إذا كانت الكراهية العرقية أو الكراهية الدينية هي الغرض من قتل هذه المجموعة من سجناء منظمة مجاهدي خلق. حسنًا، علينا أن نعود إلى الفتوى نفسها لنرى ما هو الغرض منها، جاء نص الفتوى التي أصدرها خميني على هذا النحو؛ بما أن منظمة مجاهدي خلق الخائنة لا تؤمن بالإسلام، وكل ما يقولونه هو نفاق بحت، فقد أصبحوا مرتدين منذ أن شنوا الحرب على الله.

لذلك، هذا هو السبب الرئيسي، “شن الحرب على الله”. هذا هو السبب في حدوثها، بالإضافة إلى الأسباب السياسية أيضًا، لكن منظمة مجاهدي خلق منذ تأسيسها، تميزت عن جماعة خميني، بسبب رؤيتهم الأكثر أصولية للإسلام، وبالطبع كانت منظمة مجاهدي خلق أكثر ليبرالية ، وهذا الأمر واضح تمامًا وأنا أقرأ ترجمة هذه الفتوى.

كان السبب الرئيسي لقتل هؤلاء الناس، هو السبب الديني الذي جاء من خميني، وكان هذا هو الاتجاه الذي كان إبراهيم رئيسي يتعمد اتباعه، بمحض إرادته. وكان مبدأهم أنه من السذاجة إظهار الرحمة لأولئك الذين يحاربون الله.

إن قضيه الحسم أمام أعداء الله هي من مبادئ النظام الإسلامي التي لا جدال فيها. إذن فهذه بيروقراطية تفرض عقوبة الإعدام وتستمر فيها. عقيدتهم أنه يجب قتل أعداء الإسلام بغضب ثوري وإغضابهم، كما يجب أن يكونوا أشد ضراوة ضد الكفار.

السيدة مريم رجوي

لذا، لا أعتقد أن هناك أي شك في أن الأمر الصادر عن المرشد الأعلى، تم قبوله عن طيب خاطر، من قبل رئيسي، الذي لم يكن مضطرًا لذلك.

طلب منه آية الله منتظري التوقف، لكن الأعضاء الآخرين في لجنة الموت استمروا بمحض إرادتهم، وأمروا بقتلهم بغضب واستنادًا على سبب ديني، حيث أن المعتقد الديني لمنظمة مجاهدي خلق يختلف عن ذلك المعتقد الذي تبنته وأصرت عليه الدولة الثيوقراطية.

وأعتقد أنه من المثير للاهتمام أنه عندما ظهر استخدام عمليات القتل هذه لأول مرة من خلال الأمم المتحدة.

كانت هناك محاولة من قبل النظام للدفاع عنها من قبل رئيس المحكمة آنذاك موسوی اردبیلی، وشرح للأمم المتحدة قائلًا: إننا لسنا دولة علمانية، لذلك فالتجديف (ازدراء الدين) هو أمر غير مسموح به على الإطلاق.

لذلك قال إن هذا كان شكلاً من أشكال معاقبة التجديف (ازدراء الدين) وهذا بالطبع جريمة بحق الدين، أن تعتقد معتقد خاطىء. لذا، يبدو لي أن هناك أدلة قوية جدًا على أن هذه إبادة جماعية، وقد صادقت إيران على اتفاقية الإبادة الجماعية في عام 1956.

ه‍‍ذه الاتفاقية تنطبق على القتل أو التسبب في أذى عقلي أو جسدي خطير لأعضاء جماعة عرقية أو دينية بصفتها هذه. الآن، لم يكونوا أعضاءً في جماعة عرقية، بل كانوا جميعًا مواطنين إيرانيين، بل كانوا أعضاء في مجموعة دينية على هذا النحو، جماعة دينية لم تقبل أصولية آية الله وثيوقراطية هذه الدولة، و قد تم اعتبارها من أبشع الجرائم الدولية، فهو القتل الجماعي من قبل زملائهم البشر، وهو أمر يمكنهم السيطرة عليه وهم يحاولون ذلك بوعي.

المجموعة الدينية التي كان نظام الملالي ينوي تدميرها لكونهم لديهم وجهة نظر مختلفة عن الإسلام. وأخيرًا بالطبع في شهر سبتمبر/ أيلول، تقدموا وقتلوا الملحدين أو الشيوعيين أو اليساريين بشكل ما، أو بعبارة أخرى، أولئك الذين شجبوا رؤية خميني للإسلام.

 

وبالطبع، هناك قرارات في المحاكم، أنه إذا كنت ملحدًا فهذا يرقى إلى القتل على أساس الدين، حتى لو لم يكن كذلك، فهذا هو السبب.

لذا، ليس هناك شك، يبدو لي أن هناك قضية لمحاكمة رئيسي والآخرين … وهذه هي الجريمة التي تنطوي على مسؤولية دولية، ويجب القيام بشيء ما حيالها، كما فعل المجتمع الدولي مع مرتكبي مجزرة سيربنيتسا، والتي كانت آخر إبادة جماعية معلنة في القانون الدولي.

إذن، على ما أعتقد أن الوصف الفعلي لما حدث إذا نظرت إلى الدليل الفعلي، أن ماحدث هو إبادة جماعية، وبالتالي فالاتفاقية الدولية التي تم التوقيع عليها من معظم دول العالم، تقول أنه يجب اتخاذ إجراءات ضد مرتكبي هذه المجزرة، ومنهم رئيس إيران ” إبراهيم رئيسي”.

يُظهر الظروف المعيشية الكارثية لمواطنينا في نظام الملالي

يُظهر الظروف المعيشية الكارثية لمواطنينا في نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف ”محمد رضا سيفي“، مدير عام تعليم العشائر بوزارة التربية والتعليم، أنه منذ بداية كورونا، أكثر من 75743 طالبًا عشائريًا ترك الدراسة بسبب الفقر في توفير الهواتف المحمولة والوصول إلى شبكة ”شاد“ للتعليم وأيضًا ترك آلاف الطلاب العشائري الآخرين دراستهم بسبب عدم استطاعتهم لشراء الكتب التربوية.

طلاب العشائر

آلاف طلاب المدارس يحرمون من الدراسة بسبب الفقر

ونُشرت الإحصائيات التي قدمها وكيل النظام هذا في مقابلة مع وكالة أنباء إيلنا الحكومية يوم الاثنين 30 أغسطس، بينما اعترف في مكان آخر في المقابلة دون ذكر الإحصائيات التي تفيد بوجود 32 ألف طالب عشائري في أذربيجان الغربية، حيث كثير منهم، طالبات لم يسجلن في المدارس هذه المحافظة بالمدارس بسبب عدم إعداد الكتب المدرسية وشرائها.

ونشرت صحيفة ”همشهري“تقريرًا وكتبت فيه: من بين سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة هناك 26 مليونا و 700 ألف شخص محرومون.

وجاء في التقرير: في خريف العام الماضي، بلغ متوسط معدل الفقر والحرمان في إيران ذروته عند 31.4٪، وهو أعلى رقم منذ 10 سنوات، أي يحرم 26 مليونا و 700 ألف شخص من أصل 85 مليون نسمة في إيران .

تسكع وتشريد الطلاب في الجبال والصحاري

تسكع وتشريد الطلاب في الجبال والصحاري

وأضافت الصحيفة الحكومية أن «معدل الفقر والحرمان في إيران بلغ ذروته عند 31.4٪، وهو أعلى رقم في السنوات العشر الماضية».

إن الاعتراف بهذه الإحصائيات من قبل وسائل الإعلام الحكومية، والذي يختلف دائمًا تمامًا عن الإحصائيات الحقيقية، يُظهر الظروف المعيشية الكارثية لمواطنينا في نظام الملالي.

في خضم مجزرة كورونا والتي تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم

في خضم مجزرة كورونا والتي تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

نُشر اليوم نص ما أجاب خامنئي على استفتاء: “ما الواجب إذا كان التطعيم إلزاميا بموجب القرارات الحكومية؟” و أصدر خامنئي فتوى مفادها: “إذا أعلنت الحكومة الإسلامية قرارات انطلاقا من المصلحة العامة للبلاد، فيجب على الجميع العمل بها!”

في خضم مجزرة كورونا وبعد استمرار المجزرة منذ 18 شهرا حيث تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم، وتكتب الصحف الحكومية أن رائحة الموت تسود البلاد كلها، وفي حين أن المطلب الموحد لكل الناس هو التطعيم العلني.

فما معنى هذه اللعبة السخيفة والفتوى؟ إذا تقرر اليوم في إيران ، كما هو الحال في البلدان الأخرى، التطعيم العام بلقاح صالح، فهل يعترض شخص على ذلك؟ حتى يصدر خامنئي فتوى التطعيم الإجباري؟

بالطبع، لدى خامنئي نية أخرى. يسعى وراء هدف رئيسي وهدف هامشي.

هدفه الأساسي هو التبييض والتخلص من عاصفة غضب الشعب الإيراني النارية، الذين يعتبرون خامنئي الآن قاتل أحبائهم في مجزرة كورونا بسبب الحظر المفروض على اللقاحات.

الصور التي يتم نشرها يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي لرجال ونساء، كبارا وصغارا، يشتمون خامنئي ويلعنهم في المقابر وأثناء دفن أحبائهم، واعدين بـ “الانتقام” منه، ما هي إلا جانبا من بحر الغضب والكراهية الذي اجتاحت موجاتها جميع أنحاء المجتمع. الغضب الذي يتزايد كل يوم وخامنئي يعرف مدى خطورة ذلك على نظامه.

من ناحية أخرى، لا تتوقف المقاومة المنظمة للشعب الإيراني عن فضح أبعاد جريمة خامنئي، لدرجة أن إعلام الدولة يصرخ متألما: “مجاهدي خلق، بكل أجهزتها الدعائية الضخمة، وقناتها الفضائية، ومواقعها المختلفة، وجيشها الافتراضي، تصور للناس والمجتمع أن المذنب الرئيسي لنقص اللقاحات هو المرشد الأعلى” وفي”حالة كورونا الحادة الحالية والغضب الاجتماعي الحاد “بسبب نقص اللقاحات، تدعو مجاهدي خلق الناس إلى الانتفاضة، وللأسف” يتردد صدى أفعالها كثيرًا في المجتمع! ” (وكالة أنباء دانشجو – 30 أغسطس).

وبسبب هذا الوضع الخطير، ظهر خامنئي لأول مرة في 11 آب / أغسطس، وهو في حالة من الذعر، من أجل صب الماء على نار الغضب الاجتماعي الكبرى ليعلن تراجعه من موقفه وارتكاب الخطأ في منع اللقاح؛ ولكن بما أن تلك المناورة لم تنجح، فقد لجأ اليوم يائسا إلى إصدار فتوى سخيفة.

وأما الهدف الهامشي لخامنئي من هذه الفتوى هو أيضًا تمهيد الطريق لبيع لقاحات باطلة من صنع النظام نفسه، مثل لقاح بركت. يتم الآن الإبلاغ عن اللقاحات بشكل متزايد للوفيات والنتائج السلبية اللاحقة. اللقاحات المزيفة والقاتلة تصنعها مافيا الأدوية التابعة للحرس وخامنئي، ويريد خامنئي استغلال الوضع الحالي لأزمة كورونا لفرضها على الناس قدر الإمكان.

لكن جريمة حظر إدخال لقاحات صالحة من قبل خامنئي جعلت سهام الغضب والكراهية تتجه نحوه لدرجة أن العرض السخيف للفتوى وهكذا محاولات من قبل خامنئي سيكون لهما أثر معاكس.

خامنئي : هذا يمكن أن يكون إنجاز لنا ، يمكن تحويل البلية إلى نعمة وتحويل الخطر إلى فرصة

 

دور النظام في تصعيد أعداد وفيات كوفيد

آب (أغسطس) 2021 – العدد المتزايد من وفيات فيروس كورونا يفضح السياسات الإجرامية للنظام الإيراني.
الکاتب – موقع المجلس:
خامنئي: هذا يمكن أن يكون إنجاز لنا، يمكن تحويل البلية إلى نعمة وتحويل الخطر إلى فرصة
لقي أكثر من 370 ألف إيراني حتفهم حتى الآن منذ بداية تفشي فيروس كوفيد -19 في إيران. قبل ظهور متغير دلتا ، أتاح المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي الفرصة لتأخير عاصفة الاحتجاجات الشعبية على مستوى البلاد مؤقتًا. ووصف خامنئي فيروس كورونا بأنه “نعمة”.

كورونا في إيران

خلال هذه الفترة ، يمكن لأي قضية اجتماعية أن تتطور بسرعة إلى أزمة سياسية للنظام ، ويمكن للوضع على الأرض أن يهدد النظام بشكل كبير. فيروس كورونا ، الذي استخدمه النظام لقتل الشعب الإيراني ، أصبح الآن السبب الأساسي لتصاعد الاضطرابات الاجتماعية. في يناير 2021 ، حظر خامنئي استيراد لقاحات Covid-19 المعتمدة من منظمة الصحة العالمية. الآن ولأول مرة منذ ظهور الوباء ، تشهد إيران أكثر من 2000 حالة وفاة يوميًا. ويخشى الملالي الحاكمون من مجتمع برميل البارود ويخشى غضب الناس على الملالي الذين يحكمون إيران.

خامنئي، 8 يناير2021: استيراد اللقاحات الأمريكية والبريطانية ممنوع إلى البلاد

مجزرة كورونا في إيران

يحاول الملالي التعامل مع غضب الناس من خلال إطلاق أكاذيب فقط. في 12 أغسطس / آب 2021 ، اعترف علي رضا زالي ، رئيس مقر مكافحة فيروس كورونا في طهران ، بأن النظام “أخفى حصيلة الوفيات الناجمة عن كوفيد -19 عن منظمة الصحة العالمية ؛ وأعادوا المساعدات الدولية وأطباء بلا حدود من المطار “، بحسب صحيفة” جهان صنعت “اليومية.

كورونا في ايران

وكذب المسؤولون على منظمة الصحة العالمية ، مما أسفر عن وفاة أكثر من 95 ألف إيراني. هذه مشكلة حقيقية جدا ….” يعتقد المحللون أن أزمة فيروس كورونا في إيران يمكن أن تؤدي إلى انتفاضة أخرى في إيران ستؤدي إلى الإطاحة بالنظام.

تقاریر حول استمرار الاحتجاجات في إيران-الاثنين 30 أغسطس-صور و فیدیو

تقاریر حول استمرار الاحتجاجات في إيران-الاثنين 30 أغسطس-صور و فیدیو
احتجاجات في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
امتدت الاحتجاجات في إيران رغم تفشي فيروس كورونا والخسائر الرهيبة الناجمة عنه.

وفقًا لتقارير، نظمت ممرضات وممرضون مشروع التحول الصحي في الأهوازتجمعًا احتجاجيًا، للاعتراض على عدم دفع رواتبهم كما استمر احتجاج عمال بلدية أميدية لليوم الثالث على التوالي للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة سنة.

وفي الوقت نفسه احتج أصحاب المخابز في مدينة ميبد بمحافظة يزد على ارتفاع تكلفة إعداد الخبز وكذلك في اليوم نفسه نظم معلمو حركة محو الأمية تجمعا احتجاجيًا، في طهران للاعتراض على عدم دفع مطالباتهم.

وأما في قرية ”سيه باز“ بمدينة خوي في محافظة أذربيجان الغربية في شمال غرب إيران فقد نظم أهالي القرية تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على تدمير بيئة قريتهم.

وفيما يلي ملخص لهذه الاحتجاجات:

تجمع احتجاجي لمنتسبي مشروع التحول الصحي بخوزستان أمام مبنى المحافظة في الأهواز

نظم منتسبو مشروع التحول الصحي في خوزستان تجمعًا احتجاجيا أمام مبنى المحافظ، احتجاجًا على عدم دفع حق كورونا والعمل الإضافي.

 

تجمع احتجاجي لمنتسبي بلدية أميدية لليوم الثالث على التوالي

استمر التجمع الاحتجاجي لمنتسبي بلدية أميدية لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى القائممقامية للاحتجاج

على عدم تواجد أعضاء مجلس المدينة في اجتماعات المجلس، وعدم حسم موضوع رواتب منتسبي البلدية الكادحين.

احتجاج أصحاب المخابز في ميبد بمحافظة يزد

نظم أصحاب المخابز في مدينة ميبد بمحافظة يزد تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على التسعير والتوزيع غير العادلين لإمكانيات بين أصحاب المخابز، ويجري ذلك بتمييز واضح ويتسبب في خسائر مالية للمخابز في ظروف كورونا.

احتجاج أصحاب المخابز في ميبد بمحافظة يزد

تجمع احتجاجي لمعلمي حركة محو الأمية

نظم عدد من المعلمين في حركة محو الأمية تجمعًا احتجاجيًا أمام وزارة التربية والتعليم احتجاجا على عدم دفع مطالبهم.

 

أهالي قرية ”سية باز“ في خوي يحتجون على تدمير البيئة

نظمت مجموعة من أهالي قرية ”سية باز“ في مدينة خوي بمحافظة أذربيجان الغربية تجمعًا احتجاجيًا على تدمير البيئة، بحجة وجود منجم الجير بين بلدة إيواوغلي وقرية سية باز.

وطالب الأهالي بإلغاء ترخيص استخراج الجير من المنجم لقربه من الأراضي الزراعية والمناطق السكنية.

وبحسب نشطاء بيئيين، مع بدء تشغيل منجم الجير هذا، ستتأثر بلدة إيوواغلي وقرية سية باز، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 7000 نسمة، بجزيئات الحجر الجيري والمعادن الثقيلة والغبار الناعم.

أهالي قرية ”سية باز“ في خوي يحتجون على تدمير البيئة

النظام استخدم الفايروس سلاحا في معركة البقاء والمقاومة كشفت اعداد الضحايا

النظام استخدم الفايروس سلاحا في معركة البقاء والمقاومة كشفت اعداد الضحايا

الکاتب:مهدي عقبائي:

اكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانیة مهدي عقبائي على افتقار نظام الملالي في ايران لمخارج من ازماته المتفاقمة.

واوضح في مقالة نشرتها مجلة “المجلة” اللندنية ان النظام المحاط بأزمات مختلفة لا يوجد لديه مخرج لأكثر من عام.

واضاف عقبائي ان النظام الايراني استخدم فايروس كورونا درعا لمواجهة الانتفاضات الشعبية في البلاد لكن سلاح الفايروس لم يعد فعالا.

وافاد بانه لم يعد بامكان كورونا وقف الاحتجاجات وقد تكون عاملا حاسما لاشعال فتيل انتفاضة وطنية ضد النظام.

وشدد في مقالته على ان المرشد الاعلى علي خامنئي يشعر بخطر اندلاع انتفاضة تستهدف كيانه بشكل عام ويخشى سقوط النظام مما دفعه الى استغلال وباء كورونا لمواجهة تهديد الانتفاضة.

انتفاضة نوفمبر 2019

وجاء في المقالة ان خامنئي استخدم استراتيجية القتل الجماعي بسلاح كورونا كدرع دفاعي في مواجهة الانتفاضة، ونجح إلى حد ما في منع استمرار الانتفاضة بعد عام 2019.

وذكر ان الهدف الرئيس لخامنئي كان تغيير وجه المشكلة الرئيسية للمجتمع الإيراني وإشغال الشعب بنفسه مشيرا الى مئات الآلاف من الوفيات وملايين الاصابات بكورونا وبهذه الطريقة يقيد الشعب ويطفئ شعلة الانتفاضة.

واتهم خامنئي ونظامه الهش وقوات الحرس التابعة له بالسعي لتحقيق هدف آخر وهو تأمين مصدر للتمويل، مشيرا الى انهم تمكنوا من جمع جزء كبير من دخلهم من خلال خلق سوق سوداء لبيع اللقاحات و الأدوية والمعدات الطبية .

وعن السياسة التي اتبعها نظام الملالي في التعامل مع كورونا كتب عقبائي في مقالته ان خامنئي رفض تطبيق الحجر الصحي منذ اليوم الأول لتفشي كورونا، واجبر الناس على الذهاب إلى العمل مما ساعد على انتشار الفايروس.

واعاد الى الاذهان منع خامنئي دخول اللقاح المعتمد عالميًا إلى إيران مشيرا الى تصريح المرشد الاعلى بان “اللقاحات الأمريكية والبريطانية ممنوعة من دخول البلاد. ولو كان بإمكان الأمريكيين صنع اللقاح، لما وصلت بهم الحال إلى ما هم عليه الآن. لا نثق بهؤلاء أيضًا. في بعض الأحيان يريدون اختبار اللقاح على دول أخرى. وبالطبع لست متفائلا بشأن فرنسا ، لأن لدينا تاريخًا معهم بإدخال الدم الملوث”.

فيروس ولاية الفقيه أكثر إضرارا من الكارثة

واكد على اخفاء خامنئي عدد الضحايا وادعائه كذباً بأن العقوبات والقيود المالية حالت دون شراء لقاح موثوق، في الوقت الذي لا يكلف توفير لقاح أجنبي لإيران أكثر من 200 مليون دولار.

واشار عقبائي الى التصرحيات الامريكية والغربية التي اكدت مرارا وتكرارا بأن العقوبات لا تشمل شراء اللقاحات.

وافاد بان النظام يقتل الناس بلقاحات غير فعالة ومزيفة في معظم الاحيان، مشيرا الى تقرير مركز إدارة الإحصاء وتكنولوجيا المعلومات الإيراني الذي جاء فيه ان معدل الوفيات بسبب مضاعفات فيروس كورونا لدى الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل أسبوعين و تم الإعلان عنها تجاوز 2072 شخصًا في الوقت الذي بلغ عدد وفيات الأشخاص الذين تم تطعيمهم في إيران عشرة أضعاف المعيار الدولي.

الصورة اليومية

وتطرق الى قناعة الايرانيين بان أوامر عمليات الموت هذه صدرت عن خامنئي وأنه بنفسه قاد هذه الخطة ونفذها مؤكدا نجاح المقاومة الايرانية في الكشف عن العدد الحقيقي للضحايا.

حملة لن تمر سلاما على طهران

حملة لن تمر سلاما على طهران

انفاس برس – الكاتب : منى سالم الجبوري :
لاريب من أن الطريقة والأسلوب الذي دأب القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في التعامل مع آثار وتداعيات مجزرة عام 1988، وذلك بالتجاهل أو الإصرار على إن ذلك کان أمرا يخدم أمن النظام، لم يعد مفيدا وليس بوسعه أن يٶثر على الحملة المنظمة وذات التنسيق الملفت للنظر والذي تشرف عليه المقاومة الايرانية منذ ارتکاب هذه المجزرة وحتى يومنا هذا مع الأخذ بنظر الاعتبار أنها اتخذت خطا عمليا وجديا على إثر حملة المقاضاة التي قادتها زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، خصوصا بعد أن نجحت في جعل مختلف الاوساط الحقوقية والسياسية الدولية على اطلاع کامل بتفاصيل هذه المجزرة الدامية التي يحاول قادة النظام الايراني التهرب من تحمل مسٶوليتها.

محاکمة المسٶول السابق في النظام حميد نوري، في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، يمکن اعتبارها بداية شٶم وإحباط للنظام الايراني، خصوصا وإنها ليس فقط تسلط الأضواء على هذه المجزرة وإنما تمنحها وبصورة تلقائية بعدا دوليا وهو أمر يتطابق مع القضية خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار تأکيد العديد من الأوساط الحقوقية والسياسية الدولية على أن هذه المجزرة هي جريمة إبادة بالمعنى الحرفي للکلمة ويجب محاکمة مرتکبيها ومجازاتهم، ومن دون شك فإن الأصداء الواسعة لهذه المحاکمة والتي حاول النظام جهد إمکانه تجاهلها لکنها ولقوة تأثيرها أجبرته على إعلان مواقف أقل ما يقال عنها مضحکة ومثيرة للسخرية، ويبدو إن طهران لا تعلم ما تخبئه لها الأقدار بتصرفها هذا خصوصا وإن قسما من الضحايا الذين نجوا من هذه المجزرة لا يزالون شهود عيان ضد النظام ويروون فصولا وجوانبا مأساوية منها وهي کلها بمثابة أدلة ومستمسکات رسمية ضد النظام.

تزامنا مع الذکرى الثالثة والثلاثين لمجزرة 1988، ومع محاکمة حميد نوري، فقد شارك أکثر من 1000 سجين سياسي إيراني سابق في مٶتمر دولي الى جانب عدد کبير من الشخصيات السياسية الأوروبية والأمريکية وبحضور زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، وقد دعا هٶلاء السجناء کشهود عيان على عمليات التعذيب في سجون ودهاليز وأقبية الموت للنظام الإيراني إلى إنهاء إفلات قادة النظام عن العقاب وضرورة‌ محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من مرتكبي مجزرة 1988، حیث قتل هذا النظام، بناء على فتوى خميني، 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء مجاهدي خلق، وذلك بسبب التزامهم وتمسكهم بقضية مجاهدي خلق وحرية الشعب الإيراني. وإن الاهتمام الاعلامي غير العادي بهذا المٶتمر وما قد جاء فيه يٶکد بأن الحملة التي بدأتها المقاومة الايرانية منذ ارتکاب هذه المجزرة لن تمر بردا وسلام على طهران وإن الايام القريبة ستثبت ذلك حتما.

منى سالم الجبوري، كاتبة عراقية

نظام يطارده ضحاياه

نظام يطارده ضحاياه

کتابات – علاء کامل شبيب:
من حق نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يشعر بالکثير من القلق بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي تزامنت مع محاکمة المسٶول السابق في النظام حميد نوري في محکمة سويدية بتهمة دوره في مجزرة عام 1988، ولاسيما وإن الاهتمام العالمي بهذه المحاکمة عموما وبأصل قضية المحکمة أي مجزرة 1988، صار يزداد بصورة غير مسبوقة ويسير بإتجاه لم يعد سرا أن نقول بأنه سيشکل خطرا وتهديدا على النظام الايراني.
مع إستلام ابراهيم رئيسي لمهام عمله کرئيس للنظام وتزايد الدعوات الدولية المطالبة بنزع الحصانة عنه تمهيدا لإعتقاله لدور البارز في مجزرة عام 1988، ومع محاکمة حميد نوري التي ساهمت أيضا في تسليط الاضواء على المجزرة من جانب وعلى ابراهيم رئيسي الذي تردد إسمه کثيرا في المحکمة من جانب آخر، وبعد فضيحة تسريب المشاهد المروعة لسجن إيفين الرهيب، لکن التطور الجديد الذي يزيد الطين بلة بالنسبة للنظام الايراني، هو المٶتمر الدولي الذي شارك فيه أکثر من 1000 سجين سياسي إيراني سابق يعتبرون من ضحايا النظام من الذين نالهم قسط کبير من عمليات التعذيب في سجون النظام، وطالب هٶلاء السجناء السياسيين السابقين، الى إنهاء إفلات قادة النظام عن العقاب وضرورة‌ محاكمة خامنئي ورئيسي وإيجئي وغيرهم من مرتكبي مجزرة 1988.
هذا المٶتمر الذي شارك فيه الى جانب هٶلاء السجناء السياسيين السابقين، عدد کبير من الشخصيات السياسية والحقوقية الدولية وبشکل خاص الاوربية والامريکية وبحضور زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مريم رجوي، لفت النظر الى الماضي الاسود للنظام الايراني وضرورة عدم السماح له بالافلات من العقاب الذي يستحقه بجدارة ولاسيما وإن الادلة والقرائن التي تٶکد تورطه کثيرة جدا وهي تزداد يوما بعد يوم بما لايدع المجال أبدا للتغاضي عنه.
النظام الايراني الذي صارت شهرته في مجال الممارسات القمعية وعمليات التعذەب والابادة في السجون وخارج السجون تسبقه خصوصا بعد تسريب المشاهد الاخيرة من سجن إيفين سئ الصيت والذي تزامن مع تصريحات بائسة لرئيسي بشأن الدفاع عن حقوق الانسان وقبل ذلك بأن النظام الايراني يولي إهتماما کبيرا لسجنائه وإن حقوقهم محفوظة ومصانة، وإن هذا المٶتمر الذي شارك فيه أکثر من 1000 ضحية من ضحايا النظام في سجونه ودهاليزه المظلمة المروعة، من شأنه أن يکون بمثابة البداية التي طالما توجس النظام منها ريبة خصوصا وإن العالم کله قد أصبح على قناعة ودراية تامة بالبعد الاجرامي لهذا النظام.

محمد إسلامي، الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية للنظام، حلقة الوصل الرئيسية مع عبد القدير خان لاكتساب المعرفة بالقنبلة الذرية

محمد إسلامي، الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية للنظام، حلقة الوصل الرئيسية مع عبد القدير خان لاكتساب المعرفة بالقنبلة الذرية

عيّن سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي، الحرسي محمد إسلامي نائبا للرئيس ورئيسًا لمنظمة الطاقة الذرية. إسلامي هو مسؤول الاتصال الرئيسي للنظام للحصول على معلومات عن القنبلة الذرية من العالم الباكستاني عبد القدير خان. يظهر هذا التعيين بوضوح أن نظام الملالي يعتزم تكثيف وتسريع مشاريع النظام بهدف امتلاك القنبلة الذرية.

 

قبل 16 عامًا، في 26 أغسطس/آب 2005، أعلنت المقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي بواشنطن: وفقًا لمعلومات حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل النظام، التقى العميد محمد إسلامي عبد القدير خان مرتين على الأقل في 1986 و 1987. كان إسلامي حينها رئيسًا لمعهد التدريب والبحث الدفاعي بوزارة الدفاع، وكانت مهمته الرئيسية إجراء أبحاث حول الأسلحة النووية. تم تنسيق الاجتماع مع عبد القدير خان من قبل رضا أمر اللهي، رئيس منظمة الطاقة الذرية آنذاك.

 

في مؤتمر آخر في بروكسل في 22 سبتمبر 2005، أعلنت منظمة مجاهدي خلق أن الصفقة مع عبد القدير خان تمت مباشرة في طهران عام 1986، وكان المفاوض معه محمد إسلامي. كما حضر محمد إسلامي اجتماعاً آخر مع عبد القدير خان عام 1987 في دبي.

 

أفادت وكالة فرانس برس في 18 نوفمبر 2005 أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قال في بيان لوكالة فرانس برس إن ضابطًا في الحرس للنظام الإيراني يُدعى محمد إسلامي كان على اتصال بممثلي السوق السوداء النووية منذ عام 1987.

 

إسلامي، الذي كان حتى قبل أيام وزيرًا للطرق والتنمية الحضرية في عهد روحاني، يعمل منذ الثمانينات في مؤسسة المستضعفين ولجان الجريمة والقمع المسماة “لجنة الثورة الإسلامية”. في السنوات التالية، كان مساعد رئيس الهندسة والشؤون الفنية في اللجنةـ ثم ارتقى ليعمل نائب القيادة العامل للجنة الثورة الإسلاميةـ

ثم عمل في السنوات التالية في منصب نائب رئيس منظمة الصناعات الدفاعية الكبرى في الشؤون الهندسية وتخطيط المشاريع، ثم أصبح المدير التنفيذي لشركة تصنيع الطائرات الإيرانية، ونائب مدير منظمة الصناعات الجو الفضائية، ورئيس معهد تدريب وبحوث الصناعات الدفاعية ونائب وزير الشؤون الصناعية والبحثية بوزارة الدفاع و نائب وزير الدفاع في الشؤون الهندسية للدفاع السلبي.

في عامي 2017 و 2018 شغل منصب حاكم مازندران.

 

تم وضع محمد إسلامي على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي في 28 أغسطس 2008 لدوره في الأنشطة الحساسة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1803.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 أغسطس/آب 2021

سر الخوف المستمر لطهران من مجاهدي خلق

سر الخوف المستمر لطهران من مجاهدي خلق

بحزاني – محمد حسين المياحي:
خلال المٶتمر الصحفي الاخير للمتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية والذي عقده يوم الاثنين الماضي، وبعد طول صمت وتجاهل مثير للسخرية لقضية محاکمة حميد نوري، المسٶول الايراني السابق بتهمة المشارکة في مجزرة صيف عام 1988، التي تجري وقائعها في السويد، فإن هذا المتحدث وعند تطرقه لموضوع المحکمة، لم ينسى بأن يجعل منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة هدفا رئيسيا واساسيا له، تماما کما فعل النظام أيام محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي في بلجيکا، حيث تم ربط کل الامور وخيوط القضية بمجاهدي خلق!

في هذا المٶتمر الصحفي کان أکثر شئ لفت النظر هو قول هذا المتحدث بإسم الخارجية الايرانية:” يجب أن تعلم الحكومة السويدية والمحكمة السويدية أنها أصبحت جزءا من آلة دعاية لـ مجاهدي خلق”! وهذا الکلام الذي من فرط سفاهته وسطحيته لايرقى الى حد السخف، ذلك إن القضاء السويدي معروف بإستقلاليته وحرفيته ونزاهته وله سمعته الدولية التي تسبقه على الدوام، وعندما يتم طرح قضية أمام هذا القضاء فإنه لايتصدى لها ويتعامل معها بصورة سريعة وعلى عجالة من أمره، ونود أن نذکر وللعلم فقط بأن حميد نوري قد تم إعتقاله في السويد في عام 2019، لکن محاکمته جرت في أغسطس2021، أي بعد عامين ولم يتم توقيفه وإعتقاله عبثا ومن دون سبب بل کان هناك أکثر من سبب وبعد کل ذلك دوره في مجزرة 1988 ووجود شهود سجلوا دعاوي ضده، وإن زعم هذا المتحدث بأن ما يجري في السويد هو مؤامرة من قبل مجاهدي خلق وأنه للأسف المحكمة السويدية قامت بعمل سلسلة من الروايات الكاذبة. بل والانکى من ذلك إنه وبخصوص هذه المحاکمة إدعى بأن:” حقا، كل من مجموعة واحدة يظهر ما وراء الخطة.” واضاف “ان ايدي هذه المجموعة الارهابية ملطخة بدماء اكثر من 17 الف ايراني” مستنتجا وبصورة مثيرة للسخرية البالغة:” من المؤسف أن تجري محاكمة في السويد بناء على مثل هذه الخطة. نحن بالتأكيد نشوه هذه العملية ونعتقد أنه تم تصميمه، خاصة أثناء تغيير الحكومة في إيران. من الطبيعي أننا أجرينا محادثات مختلفة مع الجانب السويدي وما حدث للسيد نوري للأسف، كان محل احتجاج شديد من قبلنا واحتججنا نحن وسفيرنا في ذلك البلد”!!

بطبيعة الحال ليست المرة الاولى التي يبادر فيها هذا النظام لإتهام قضاء وحکومة غربية بهکذا تهمة، فقد سبق وإن إتهم الحکومة البلجيکية والقضاء البلجيکي بنفس الطريقة والاسلوب عندما جرت محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أ‌سدي وتم إصدار الحکم بالسجن عشرين عاما بحقه، کما إتهم هذا النظام أيضا الحکومة الامريکية بأنها قد أصبحت أداة بيد منظمة مجاهدي خلق.

لاريب من إن کل مايصدر من تهم بحق منظمة مجاهدي خلق من جانب النظام الايراني، إنما هو لأن هذه المنظمة تمکنت من إثبات مصداقيتها أمام المجتمع الدولي فيما تطرحه بشأن الاوضاع في إيران عموما وبشأن الدور المشبوه للنظام الايراني في إيران والمنطقة والعالم خصوصا، وهذا هو سر الخوف المستمر لطهران من مجاهدي خلق.

تحت عنوان «مجزرة عام 1988 إبادة بشرية -صور و فیدیو

مشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران- 1

الکاتب:مهدي عقبائي:
تحت عنوان «مجزرة عام 1988 إبادة بشرية .. لا لهروب مرتکبي الجريمة من الملاحقة، نعم لمحاسبة قادة النظام» عقد مؤتمر دولي عبر الإنترنت يوم 27 أغسطس بحضور أكثر من 1000 سجين سیاسي سابق بالإضافة إلى مشاركة بعض أعضاء أسرشهداء المجزرة من داخل إيران الذين وجهوا رسائل إلى المؤتمرومن خلالها واصلوا رفعوا أصوات أسر شهداء مجاهدي خلق إلى أسماع العالم للمطالبة بمقاضاة مرتكبي المجزرة ومعاقبتهم.

ويقيم أفراد عوائل وذوي الشهداء بتكريم الشهداء في ذكرى مجزرة عام 1988 في وقت يتعرضون لمختلف أساليب القمع والاضطهاد النفسي والروحي من قبل نظام الملالي اللاإنساني لمنع إقامة مثل هذه المناسبات بغية التستر على هذه الجريمة وعملية الإبادة البشرية.

الضغوط التي تنتهي بعضها إلى اعتقال افراد الأسر الذين يزورون قبور أحبائهم.

روى أنصار مجاهدي خلق داخل إيران قصصهم من مذبحة عام 1988 ونقلوا تجربتهم وما شاهدوه وعاشوه كعائلات الضحايا في رسائل الفيديو الخاصة بهم، كان عليهم تغطية وجوههم لتجنب التعرف عليهم من قبل قوات الأمن.

وتجدر الإشارة إلى أنه في صيف عام 1988 تم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90% منهم من منظمة مجاهدي خلق، بأمر مباشر من خميني.

وكان الرئيس الإيراني الحالي، ”إبراهيم رئيسي“ عضوًا في اللجنة المكونة من أربعة أعضاء التي أمرت بتنفيذ الإعدام. وفيما يلي بعض هذه الرسائل:

وقال أحد افراد هذه العائلات في رسالة تتعلق بإحياء ذكرى الشهداء ، في وقت انعقاد المؤتمر على الإنترنت بحضور 1000 معتقل سياسي وهو يشير إلى مقبرة خاوران:

أنا واحد من أفراد عائلات شهداء مجزرة 1988.

أود أن أقول إن أبعاد الجريمة التي ارتُكبت في عام 1988 لم تتضح بشكل كامل حتى الآن. ونحن لا علم لنا حتى الأن بمكان دفن أحد أفراد عائلتنا بعد مرور 33 عامًا، وكل ما نعلمه هو أنهم دفنوهم في مقابر جماعية لا تحمل أي أسماء ليس إلا؟

رضا خاوران

رضا خاوران

ويقول أحد ذوي الشهداء الذي كان نفسه سجينا سابقا يدعى بهروز: كنت أحد السجناء في زنزانات خميني في عقد الثمانينيات. ورأيت في فترة عام 1988 ومجزرة السجناء السياسيين أنهم أخذوا عددًا كبيرًا من أبنائنا ومَن كنا نقضي معهم الوقت من الصباح حتى المساء وأعدموهم، من أمثال حسين عبدالوهاب، وقاسم حاج آقائي.

وتطالب عوائل شهداء المجزرة بمعاقبة مرتكبي هذه الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية.

ويقول أحدهم من مدينة تبريز يدعى علي: أنا أحد أفراد عائلات ضحايا مجزرة عام 1988، وكان أحد أقاربي من مجاهدي خلق وأعدمه الجلادون شنقًا في أغسطس 1988.

وأنا مدَّعي على سفك دمائه ظلمًا، وكذلك على بقية الـ 30,000 سجين الذين تم إعدامهم، ومعظمهم من مجاهدي خلق.

ولم تدخر عوائل شهداء المجزرة عن أي جهد للكشف عن الجريمة التي ارتكبها مسؤولو النظام وعلى رأسهم الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي رغم المخاطر التي تهدد وجودهم.

ويقول محمد من طهران كرج من أمام سجن فرديس: أنا أحد السجناء الذين مكثوا سنوات عديدة في سجون نظام الملالي.

وأتحدث إليكم الآن بالقرب من أحد السجون التي سُجنت فيها لفترة طويلة. وأتذكر أن شهداء مجاهدي خلق من أمثال محسن وزين وشهريار ومهران والإخوان إمامي وعلي أوسطي، والكثيرين من الشباب والمراهقين المجاهدين الذين دافعوا عن قضية حرية إيران ورددوا بملء فيهم هتافات «الموت لخميني» و«التحية لرجوي» و«عاشت الحرية» أُعدموا شنقًا أو سقطوا على الأرض غارقين في دمائهم.

كرج أمام سجن فرديس

كرج أمام سجن فرديس

ولطالما لعبت زوجات وأمهات الشهداء دورًا فاعلًا في أنشطة عائلات وأقارب شهداء مجزرة 1988. ولا يزال الكثير من هذه العائلات لا يعرف مكان دفن أحبائهم.

وتقول واحدة من افراد عوائل الشهداء باسم سيما من طهران:

أنا من أفراد عائلات ضحايا مجزرة عام 1988، وكان أحد أقربائي المقربين لي من مجاهدي خلق، وأعدمه الجلادون في السجن شنقًا في أغسطس 1988.

كما أننا لا نعلم حتى الآن بعد مرور 33 عامًا أين دُفنت جثة حبيبنا، ولا أثر له.

أكثر من 90٪ من شهداء هذه الإبادة الجماعية هم أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين قبلوا المشنقة لمجرد أنهم وقفوا على عهدهم ودافعوا عن اسم مجاهدي خلق:

ويقول بيجن من مدينة مشهد: كان أخي من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأُعدم شنقًا في عام 1988، على الرغم من أن مدة عقوبته كانت قد انتهت.

وتجدر الإشارة إلى أن المكان الذي تراه في نهاية هذا الجادَّة هو تراب الأحباء الذين غطوه بكومة من التراب ووضعوا فوقه كاميرا للمراقبة.

مشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران- 2

سجينة سابقة قضت 5 سنوات من عمرها في سجون نظام الملالي تتحدث بصفتها أحد ذوي شهداء مجزرة عام 1988 وتقول:

أنا شقيقة أحد شهداء مجزرة عام 1988، وسُجنت لمدة 5 سنوات.

لقد شاهدت استشهاد العديد من صديقاتي اللاتي أخذوهن من جانبي ليقتادوهن إلى فرق الإعدام، من أمثال سوسن صالحي ومليحة أعواني ومجكان سربي، والعديد من صديقات أخريات مثل فرحناز مصلحي.

أنا هنا اليوم في بهشت زهرا، مكان دفن العديد من شهداء مجاهدي خلق. وهذه هي المقبرة الجماعية لشهداء مجزرة عام 1988، التي حفروها ودفنوا مَن تم إعدامهم في حفرة، وبعد بضع سنوات بنوا عليها قبورًا جديدة وباعوها للمواطنين.

كرج

كرج

السجناء السياسيون الذين فقدوا أقاربهم خلال الإبادة الجماعية هم أفضل دليل على ارتكاب جريمة في مختلف السجون ، كما يقول أحد السجناء.

ويقول ايرج من مدينة آمل شمالي إيران:

كنت أحد السجناء السياسيين في عقد الثمانينيات، وتحديدًا في الفترة من عام 1981 حتى عام 1984. وشاهدت في سجن وكيل آباد كوارث بكل ما تحمل الكلمة من معنى ولجوء نظام الجمهورية الإسلامية إلى بعض ضروب التعذيب البربرية للسجناء، حيث شاهدت في ذلك السجن بعض الغرف يُطلق عليها مسمى “الحجر الصحي”، وكانوا ليلًا يأخذون منها السجناء الذين كانوا المتسكين بمواقفهم ويدافعون عن الحرية ؛ لتعذيبهم وإعدامهم أيضًا.

طهران مقبرة بهشت زهرا1

طهران مقبرة بهشت زهرا1

إن حركة المقاضاة التي أسستها السيدة مريم رجوي عام 2016 ، تتقدم الآن أكثر فأكثر على الساحة الدولية والمحلية من خلال فضح جرائم نظام الملالي اللاإنساني ، وتظهر حقيقة أن الدماء التي اريقت ظلما وعدوانا من مجاهدي خلق والمناضلين لن تذهب سدى وسوف يتم معاقبة المجرمين.

ويقول ابن عم أحد الشهداء من اصفهان:

السلام والتحية للمجاهدين الذين اكتسبوا لأنفسهم لقب “المجاهدين الثابتين على موقفهم” نتيجة لتمسكهم باسم رجوي والثبات على مواقف مجاهدي خلق وفضَّلوا الحياة الأبدية عن العيش في ذل تحت وطأة حكم الملالي، وتقبَّلوا الإعدام شنقًا بصدر رحب حفاظًا على موقفهم.

ثلاثة معارك متتالية تحقق فيها المقاومة ومجاهدي خلق نصرا سياسيا مدويا نشاطات المقاومة الإيرانية الدولية

ثلاثة معارك متتالية تحقق فيها المقاومة ومجاهدي خلق نصرا سياسيا مدويا نشاطات المقاومة الإيرانية الدولية

الکاتب -الدكتور محمد الموسوي كاتب ومحلل سياسي عراقي

الدكتور محمد الموسوي كاتب ومحلل سياسي عراقي

ثلاثة معارك متتالية تحقق فيها المقاومة ومجاهدي خلق نصرا سياسيا مدويا

مؤتمر القمة السنوية العالمية للمقاومة الايرانية من أجل ايران حرة …

محاكمة القضاء السويدي لاحد جلادي النظام الايراني …

المؤتمر الدولي لحركة المقاضاة من أجل العدالة …

ترى هل أتت تلك المعارك مصادفة .. أم أنها مُخطط لها ؟

انعقد قبل فترة ليست ببعيدة من هذا الصيف مؤتمر القمة السنوية للمقاومة الايرانية وكانت له أصداءا سياسية وإعلامية واسعة النطاق على كافة الاصعدة محليا واقليميا ودوليا.

وقد كان المؤتمر تعبيرا هائلا عن قدرات عظيمة على كافة المستويات العلمية والتقنية السياسية والدبلوماسية والتنظيمية والإدارية حيث تعجز بعض الدول عن إقامة هكذا مؤتمرات وقد دام المؤتمر لمدة ثلاثة أيام دون خلل أو كلل أو ملل.

وقد كان الحضور والمشاركة في المؤتمر مميزين من حيث الكم والنوع، فقد شاركت في قمة الايام الثلاثة تلك الكثير الكثير من الشخصيات الدولية رفيعة المستوى، وقد أثار المؤتمر اعجاب كافة أحرار العالم، كما أثار نار الحسد والغضب في صفوف النظام الإيراني مما دفعهم إلى إعادة تفعيل وتنشيط أجهزته الإعلامية الهمجية.

وقد كان هذا المؤتمر مخططا له كمؤتمر يجري إنعقاده سنويا مع فارق الاستعداد والتحضيرات.

قطعوا نسل العباد فقطع الله نسلهم .. وظلموا فحق عليهم القول .. إن ربك لبالمرصاد

قبل عدة أيام عقد القضاء السويدي الحر محاكمة تاريخية مهمة على الصعيدين السياسي والإنساني، سياسيا لأن القدر قد اتاح الفرصة لمنظمة مجاهدي خلق لتحاكم سيافا كان من جلادي مجزرة الإبادة الجماعية لـ 30 ألفا من السجناء السياسيين سنة 1988 والذي يشكل عناصر مجاهدي بينهم أكثر من 90 % من تعدادهم الكلي في تلك السنة.

وكان السياف حميد نوري قد أتى إلى أوروبا ضمن مخطط للنظام الإيراني ضد حركة العدالة من اجل الشهداء، ويشاء الحكم العدل أن يقع هذا السياف في قبضة القضاء، ولا زالت المحاكمة مستمرة.

ومن الناحية الإنسانية فإن إلقاء القبض على هذا السياف هو جبر لخواطر مئات الآلاف من المجروحة أفئدتهم على أحبتهم وأعزائهم.، فقد ابادوهم وقطعوا نسلهم، ولعل القضاء السويدي الحر أن يجبر كسر أفئدتهم.

بعض المجرمين يعاقبهم الله في الدنيا من جنس أفعالهم فمن قتل يُقتل ولو بعد حين، ورأينا أن من قطع نسل عباد الله قطع الله نسله اللهم لا شماته.، وما كنت لأتطرق إلى ذلك إلا من أجل أن يتعظ كل من يسلك طريق الباطل، اللهم أني أسألك العفو والعافية والثبات على الحق والنور في الدنيا والآخرة.

وتأتي المصادفة العظيمة الأخرى

انعقد بالامس مؤتمر دولي حول مجازر الإبادة الجماعية التي قام بها النظام الإيراني على مدار 42 سنة من تسلطه على الدولة الإيرانية، وكان المؤتمر برعاية حركة دعاة المقاضاة من أجل دماء الشهداء.

تلك الحركة التي تبنتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وترفع لوائها متعهدة بحقوق الشهداء.، وهذه هي المعركة الثالثة التي أشرنا إليها وقد حققت النصر المرجو منها أيضا.

لقد ركز المؤتمر على مجزرة السجناء السياسيين سنة 1988 التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثون الف شهيد سياسي معظمهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين ابادهم النظام الايراني لأسباب سياسية وبفتوى باطلة من خميني رأس النظام الإيراني في حينه ونفذ المجزرة مجموعة من الجلادين على رأسهم إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الحالي المعين من قبل علي خامنئي.

وجاء التركيز على تلك المجزرة تزامنا مع الذكرى الثالثة والثلاثين للمجزرة، وتصادفت الذكرى الثالثة والثلاثون للمجزرة مع محاكمة القضاء السويدي لأحد الجلادين المتواجدين على أرض السويد من الذين شاركوا بشكل فعال في المجزرة.

كان لهذا المؤتمر أهمية بالغة إذ إنعقد برئاسة السيدة مريم رجوي، وبحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق، وبمشاركة عدد كبير من الخبراء القانونيين الدوليين وشخصيات سياسية بارزة وحقوقية بارزة، وقد تحدث في المؤتمر كل من :

السيد جاي فيرهوفشتات رئيس الوزراء البلجيكي السابق، والسيد فرانكو فراتيني وزير خارجية إيطاليا، والسيد جوليو ترتزي وزير خارجية إيطاليا، والسيد جون بيرد ووزير خارجية كندا، والسيد اودرونيوس أزوباليس، وزير خارجية ليتوانيا، والسيد كومي نايدو الأمين العام لمنظمة العفو الدولية حتى عام 2020، ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب.

والسيد جيفري روبرتسون الرئيس الأول لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة بسيراليون، والبروفيسور إريك ديفيد ‌ أستاذ القانون الدولي، والبروفيسور ثيو فان بون المدير السابق لقسم حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والسيد فاليريو سيوكا القاضي السابق في محكمة العدل الأوروبية، والسيدة دومينيك آتياس نقيبة المحامين في اوروبا، والسيدة غولنارا شاهينيان المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعبودية الحديثة..، وعدد آخر من المتحدثين.

لم تقع مجزرة السجناء السياسيين في معركة مواجهة، ولا ضمن اجراءات إرتجالية في ساعات ردود الأفعال غير المدروسة، وإنما وقعت بعد سنين وفترات حبس طويلة وقصيرة، وأهم ما في الأمر هو التداول والأخذ والعطاء في التخطيط من أجل إبادتهم ما أدى إلى صدور فتوى خميني الهمجية الباطلة.

وكذلك ما لزم الفتوى من وقت لتوزيع المهام من أجل تنفيذها، ويُضاف إلى ذلك النهج العدواني الذي كان يتبعه خميني مع منظمة مجاهدي خلق وقادتها، وخشيته من توجهاتها وهنا تبرز مسالة الخصومة والعداوة التي أدت في النهاية إلى إساءة إستخدام السلطة وارتكاب المجزرة.

ولو فرضنا جدلا أنهم أسرى حرب فإن قتلهم أيضا جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الأنسانية، لكنهم لم يكونوا أسرى حرب بل كانوا سجناء سياسيين بدليل أن خميني وزمرته كانوا يساومون السجناء على آرائهم ويقولون لهم (غيروا توجهكم وآرائكم بالتبرأة من منظمة مجاهدي خلق حتى نطلق سراحكم).

وهذا إعتراف صريح من خميني ونظامه بأنهم سجناء رأي وتم إعدامهم كجماعة رأي، كما أن تهمة محاربة الله تلك التي يدعي بها خميني الجاهل لا تنطبق على مجاهدي خلق بل تنطبق عليه هو والمفسدين في حظيرة الجهلاء خاصته…، تلك هي الحقيقة التي يجب أن يرضخ لها المجتمع الدولي ويحترمها لأنها جزءا من مواثيقه إن كانت له مواثيق يحترمها.

وهنا فإني أتفق مع الامر الذي أكد عليه وزير الخارجية الليتواني الأسبق أودرونيوس أزوباليس بصراحة وشجاعة عندما قال “لم يتم تقديم أي شخص إلى العدالة بعد على هذه الجريمة ضد الإنسانية لأنه لا توجد إرادة سياسية لمقاضاة الجناة، وإن تحقيق الأمم المتحدة في مجزرة عام 1988 أمر ضروري.

ولقد تجاهلت دول الاتحاد الأوروبي هذه الدعوات، ولم ترد عليها، وليست مستعدة للرد، وأريد أن أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على النظام بسبب جرائمه ضد الإنسانية، وأعتقد أن ليتوانيا يمكن أن تكون رائدة الاتحاد الأوروبي”.

لم يكن النظام ليسكت على أي نجاح تحققه منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ويشهد التاريخ على ذلك، وما حدث للنظام من فضيحة في القضاء السويدي وفي العالم أجمع سيكون له ردة فعل همجية من قبل النظام.

وقد جاء هذا المؤتمر الدولي مؤتمر حركة دعاة المقاضاة من أجل حقوق دماء الشهداء كفعل إستباقي لأي مخطط خبيث قد يتبعه النظام وجلاوزته في كل مكان .. لقد أسمعتم العالم صوتكم بالأمس.

أسمعتم العالم بعضا من الحقيقة المدعومة بالأدلة والأسانيد القانونية وما لم تسمعه المحكمة السويدية في استوكهولم بسبب كثرة الشهود ستسمعه من خلال مؤتمر الأمس الذي يعد وثيقة حقوقية وقانونية مرجعية.

ولم تعد هناك أي وجهة نظر مقبولة في مشاريع وسياساة التماشي والمهادنة والمراضاة والرضوخ مع النظام الإيراني خاصة بعد محاكمة استوكهولم ومؤتمر الأمس.

تحية لكل الأحرار الذين ناصروا ويناصرون أشرف، وناصروا الشهداء المغدورين من قبل النظام الإيراني والمتسترين على جرائمه.

وإلى عالم أفضل.

أ صبح أكثر إضرارا من الكارثة کورونا

فيروس ولاية الفقيه أكثر إضرارا من الكارثة

يتزايد عدد وفيات كورونا في إيران يوما بعد يوم.:
الکاتب – موقع المجلس:
حاليًا، يحترق ما معدله 2000 شخص في أتون كورونا يوميًا في إيران.

وقال رئيس جامعة آبادان للعلوم الطبية: “نحن في ذروة الأزمة وفي قلب مأساة كورونا. تواجه محافظة خراسان الجنوبية زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في وفيات كورونا وزيادة بنسبة 40٪ في مرضى المشكلة التنفسية الحادة”.

الصورة اليومية
في مازندران، تؤدي الموجة الخامسة من كورونا إلى وفاة عشرات المرضى كل يوم.

مرت مدينة مراغة بأكثر حالات كورونا خطورة خلال التسعة عشر شهرًا الماضية.

واعترف سعيدي، عضو مجلس شورى النظام، بأن العدد الرسمي للوفيات بكورونا بلغ 100 ألف، لكن العدد الفعلي هو ضعف ذلك على الأقل.

كورونا في ايران
وأضاف ساخرًا لمحمد مخبر النائب الأول لرئيسي والجهاز التنفيذي لأمر خامنئي: “قالوا إنه بحلول أوائل شهر تموز (يوليو) سننتج 20 مليون جرعة وبحلول أواسط أيلول (سبتمبر) 50 مليون جرعة من لقاح كورونا، لكن لاحقًا. أصبح واضحا أن مثل هذه القدرة غير موجودة. لماذا لم تنفذ وعودهم؟ لماذا ضيعنا فرصنا؟

كورونا في إيران

هل أنتم مستعدون لشجب مجاهدي خلق الإيرانية وقادتها؟

ما هي أسئلة فرق الموت وأجوبة الشهداء عام 1988؟

الکاتب – موقع المجلس:
بحسب تقرير تحقيق لمنظمة العفو الدولية ، فقد واجه المجاهدون المسجونون عام 1988 من قبل فرق الموت بأسئلة ، منها:

هل أنتم مستعدون لشجب مجاهدي خلق الإيرانية وقادتها؟

هل أنت على استعداد للانضمام إلى القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية ومحاربة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟

الجالية الإيرانية في بريطانيا تطالب المملكة المتحدة تأمين تحقيق الأمم المتحدة في مذبحة عام 1988

هل ستجسس على رفاقك السابقين والتعاون مع مسؤولي الاستخبارات؟

هل أنت على استعداد للمشاركة في فرق الإعدام؟

هل تعلن الولاء للجمهورية الإسلامية؟

مجزرة عام 1988

من خلال هذه الأسئلة ، يمكن فهم مدى سخافة المزاعم والأقاويل الكاذبة مثل تمرد الأسرى أو علاقة الأسرى بعملية مجاهدي خلق. مصدر هذه الأسئلة ليس سوى فتوى خميني لتنفيذ مجزرة تطال المجاهدين المتسكين بمواقفهم.

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق يطالب بمحاكمة خامنئي ورئيسي

ورفض المجاهدون المتمسكون بمواقفهم كل هذه الأسئلة الموجهة لهم من قبل فرق الموت وأصروا على مثلهم النضالية. هكذا أصبحوا عناوين ورموزا في تاريخ نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وانطلقت عاصفة حركة المقاضاة من دمائهم.

استمرار أضرب عمال محرومون في مدن مختلفة بإيران -صور و فیدیو

احتجاجات في إيران الأحد 29 أغسطس

الکاتب – موقع المجلس:
أضرب عمال محرومون في مدن مختلفة بإيران واحتجوا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وكذلك عدم تحسين ظروف عملهم.

في غضون ذلك، أضرب عمال البلديات، وهم من الفئات الأكثر حرمانا في المجتمع الإيراني، في مدينتي بستان وأميدية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران ومياندواب في أذربيجان الغربية في شمال غرب إيران لليوم الثاني على التوالي للاحتجاج على عدم تلقي رواتبهم لمدة ستة أشهر إلى عام.

وفي الإطار ذاته دخل عمال النفط والغاز في أكثر من 105 مصانع للنفط والبتروكيماويات في إضراب لليوم 71 على التوالي. كما، ردد أهالي اصفهان، ليلة السبت، شعار الموت لخامنئي احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي.

اصفهان .. انقطاع التيار الكهربائي وترديد شعار الموت لخامنئي

ليلة السبت، 28 أغسطس، هتف المواطنون في اصفهان «الموت لخامنئي» احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي في المدينة.

اصفهان شعار شبانه ،‌مرگ برخامنه ای ۱۴۰۰۰۶۰۶

إضراب عمال النفط والغاز في إيران لليوم الـ 71 على التوالي

الإضراب العارم لعمال النفط

الإضراب العارم لعمال النفط

واصل عمال صناعة النفط والغاز إضرابهم لليوم 71 على التوالي في المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت ذات الصلة.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية أميدية لليوم الثاني على التوالي

نظم عمال بلدية أميدية، تجمعًا احتجاجيًا، أمام مبنى القائممقامية لليوم الثاني على التوالي. وطالب هؤلاء العمال بدفع رواتبهم وكذلك دفع مطالباتهم المتأخرة.

وتجمع هؤلاء العمال احتجاجا على عدم مشاركة أعضاء مجلس المدينة في اجتماعات المجلس وعدم حسم كيفية متابعة شكاواهم ومطالبهم.

تجمع احتجاجية لعمال بلدية بستان

تجمع احتجاجي لعمال بلدية بستان اعتراضًا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة

نظم عمال بلدية بستان تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على عدم دفع رواتبهم و وعدم دفع أقساط التأمين منذ أكثر من عام.

تجمع احتجاجي لخاسري تعاونية ”ستارة ماندكار“ للسكن

نظمت مجموعة من الخاسرين في تعاونية ”ستارة ماندكار“ للسكن تجمعًا احتجاجيًا يوم لمتابعة مطالباتهم.

تجمع احتجاجي لخاسري تعاونية ”ستارة ماندكار“ للسكن

تجمع احتجاجي لعمال بلدية مياندواب

نظمت مجموعة من العمال المحرومين لبلدية مياندواب تجمًا احتجاجيا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة لمدة 6 أشهر و كذلك عدم دفع أقساط التأمين ووضعهم المعيشي وارتفاع الأسعار. ورغم احتجاج هؤلاء العمال منذ عدة أيام لتلقي رواتبهم المتأخرة لكنهم لم يتلقوا أي رد حتى الآن.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية مياندواب

بعد ما استخدم خامنئي كورونا كحاجز للانتفاضة وعملية الإطاحة بنظامهيو: لا يقتصر خطر الإرهاب والتطرف على أفغانستان، بل مصدره في إيران

المعمم رئيسي والمأزق المقبل

الکاتب – موقع المجلس :

يعرف خامنئي أفضل من أي شخص آخر الظروف الحرجة لنظامه، واستخدم كورونا كحاجز للانتفاضة وعملية الإطاحة بنظامه، وليس حلا.

إنه كان اختيارا بين الموت والانتحار، وأن كراهية الناس لخامنئي هذه الايام تؤكد هذه الحقيقة ؛ لكن خامنئي وجد إنقاذ نظامه في تشكيل حكومة مكونة من شخصيات مجرمة وقتلة، وعبر عن ذلك بعبارة “حكومة فتية متشددة”.

لكن حكومة رئيسي، التي فقدت أنفاسها قبل العمل، وعدت بالانفراج في الحالة ‌المعیشیة، تحدث عن عجز في الميزانية قدره 450 ألف مليار تومان في نفس يوم تنصيبه.

عندما واجه رئيسي مسألة ما الذي سيفعله بمثل هذا العجز، لم يكن لديه خيار سوى إعطاء وعود بالآمال.

ألقى علم الهدى، ممثل خامنئي في خراسان رضوي ووالد زوجة رئيسي، مسبقا باللوم على برلمان النظام بسبب تقاعس رئيسي في العمل وقال:

ما هي أسئلة فرق الموت وأجوبة الشهداء عام 1988؟

“الرئيس قدم هؤلاء الوزراء على مجلس النواب، التقييم بيد المجلس، الموافقة واجب المجلس، وكذلك الرفض. وإذا خرج وزير غدا عن الخط فالناس يلقون اللوم على البرلمان ولا يشتمون الحكومة!”

كتبت صحيفة وطن عن سبب هذا الذعر ونسبته إلى تعدد المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي لم تحل:

لقد أصبح التضخم عاملا حافزا للأثرياء ليصبحوا أغنياء وتقلص موائد الناس.

الجالية الإيرانية في بريطانيا تطالب المملكة المتحدة تأمين تحقيق الأمم المتحدة في مذبحة عام 1988

وبخصوص الوضع الاقتصادي المزري، قال جلال محمود زاده، عضو مجلس شورى النظام، أمام ميرتاج الدين، الذي حذر من المزيد من الفضائح: “لا ينبغي إعطاء صورة حالكة والتحدث عن السكن في القبور والاتجار بالأبدان وغيرها” وأضاف:

“لا داعي للتصوير الظلامي. كل الناس يعرفون حالة المجتمع المؤسفة من حيث سبل العيش والتضخم الاقتصادي”.

إن اعترافات المسؤولين الحكوميين بالوضع الاقتصادي المتردي تظهر خوفهم من المستقبل القريب.

وقال مير تاج الدين عضو مجلس الشورى “نسبة التضخم أكثر من 42٪، وصعوبة المعيشة بنسبة 44٪ للناس، خاصة بالنسبة للفئات المحرومة والمتوسطة، والدين الحكومي أكثر من مرة ونصف ضعف الميزانية السنوية، والعجز الكبير في الميزانية هي علامة على هذه الظروف الاقتصادية”.

مجزرة عام 1988

أدت هذه الظروف وحياة عدة مستويات تحت خط الفقر إلى زيادة كراهية الناس لنظام الملالي، وهذه الحالات لم تترك رقبة خامنئي ورئيسي. بدلاً من ذلك، تجعلهم يغرقون أكثر فأكثر.