الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربعد ما استخدم خامنئي كورونا كحاجز للانتفاضة وعملية الإطاحة بنظامهيو: لا يقتصر...

بعد ما استخدم خامنئي كورونا كحاجز للانتفاضة وعملية الإطاحة بنظامهيو: لا يقتصر خطر الإرهاب والتطرف على أفغانستان، بل مصدره في إيران

المعمم رئيسي والمأزق المقبل

الکاتب – موقع المجلس :

يعرف خامنئي أفضل من أي شخص آخر الظروف الحرجة لنظامه، واستخدم كورونا كحاجز للانتفاضة وعملية الإطاحة بنظامه، وليس حلا.

إنه كان اختيارا بين الموت والانتحار، وأن كراهية الناس لخامنئي هذه الايام تؤكد هذه الحقيقة ؛ لكن خامنئي وجد إنقاذ نظامه في تشكيل حكومة مكونة من شخصيات مجرمة وقتلة، وعبر عن ذلك بعبارة “حكومة فتية متشددة”.

لكن حكومة رئيسي، التي فقدت أنفاسها قبل العمل، وعدت بالانفراج في الحالة ‌المعیشیة، تحدث عن عجز في الميزانية قدره 450 ألف مليار تومان في نفس يوم تنصيبه.

عندما واجه رئيسي مسألة ما الذي سيفعله بمثل هذا العجز، لم يكن لديه خيار سوى إعطاء وعود بالآمال.

ألقى علم الهدى، ممثل خامنئي في خراسان رضوي ووالد زوجة رئيسي، مسبقا باللوم على برلمان النظام بسبب تقاعس رئيسي في العمل وقال:

ما هي أسئلة فرق الموت وأجوبة الشهداء عام 1988؟

“الرئيس قدم هؤلاء الوزراء على مجلس النواب، التقييم بيد المجلس، الموافقة واجب المجلس، وكذلك الرفض. وإذا خرج وزير غدا عن الخط فالناس يلقون اللوم على البرلمان ولا يشتمون الحكومة!”

كتبت صحيفة وطن عن سبب هذا الذعر ونسبته إلى تعدد المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي لم تحل:

لقد أصبح التضخم عاملا حافزا للأثرياء ليصبحوا أغنياء وتقلص موائد الناس.

الجالية الإيرانية في بريطانيا تطالب المملكة المتحدة تأمين تحقيق الأمم المتحدة في مذبحة عام 1988

وبخصوص الوضع الاقتصادي المزري، قال جلال محمود زاده، عضو مجلس شورى النظام، أمام ميرتاج الدين، الذي حذر من المزيد من الفضائح: “لا ينبغي إعطاء صورة حالكة والتحدث عن السكن في القبور والاتجار بالأبدان وغيرها” وأضاف:

“لا داعي للتصوير الظلامي. كل الناس يعرفون حالة المجتمع المؤسفة من حيث سبل العيش والتضخم الاقتصادي”.

إن اعترافات المسؤولين الحكوميين بالوضع الاقتصادي المتردي تظهر خوفهم من المستقبل القريب.

وقال مير تاج الدين عضو مجلس الشورى “نسبة التضخم أكثر من 42٪، وصعوبة المعيشة بنسبة 44٪ للناس، خاصة بالنسبة للفئات المحرومة والمتوسطة، والدين الحكومي أكثر من مرة ونصف ضعف الميزانية السنوية، والعجز الكبير في الميزانية هي علامة على هذه الظروف الاقتصادية”.

مجزرة عام 1988

أدت هذه الظروف وحياة عدة مستويات تحت خط الفقر إلى زيادة كراهية الناس لنظام الملالي، وهذه الحالات لم تترك رقبة خامنئي ورئيسي. بدلاً من ذلك، تجعلهم يغرقون أكثر فأكثر.