الأربعاء,24أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارفي خضم مجزرة كورونا والتي تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم

في خضم مجزرة كورونا والتي تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم

في خضم مجزرة كورونا والتي تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

نُشر اليوم نص ما أجاب خامنئي على استفتاء: “ما الواجب إذا كان التطعيم إلزاميا بموجب القرارات الحكومية؟” و أصدر خامنئي فتوى مفادها: “إذا أعلنت الحكومة الإسلامية قرارات انطلاقا من المصلحة العامة للبلاد، فيجب على الجميع العمل بها!”

في خضم مجزرة كورونا وبعد استمرار المجزرة منذ 18 شهرا حيث تصبح أثقل وأكثر فظاعة يوما بعد يوم، وتكتب الصحف الحكومية أن رائحة الموت تسود البلاد كلها، وفي حين أن المطلب الموحد لكل الناس هو التطعيم العلني.

فما معنى هذه اللعبة السخيفة والفتوى؟ إذا تقرر اليوم في إيران ، كما هو الحال في البلدان الأخرى، التطعيم العام بلقاح صالح، فهل يعترض شخص على ذلك؟ حتى يصدر خامنئي فتوى التطعيم الإجباري؟

بالطبع، لدى خامنئي نية أخرى. يسعى وراء هدف رئيسي وهدف هامشي.

هدفه الأساسي هو التبييض والتخلص من عاصفة غضب الشعب الإيراني النارية، الذين يعتبرون خامنئي الآن قاتل أحبائهم في مجزرة كورونا بسبب الحظر المفروض على اللقاحات.

الصور التي يتم نشرها يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي لرجال ونساء، كبارا وصغارا، يشتمون خامنئي ويلعنهم في المقابر وأثناء دفن أحبائهم، واعدين بـ “الانتقام” منه، ما هي إلا جانبا من بحر الغضب والكراهية الذي اجتاحت موجاتها جميع أنحاء المجتمع. الغضب الذي يتزايد كل يوم وخامنئي يعرف مدى خطورة ذلك على نظامه.

من ناحية أخرى، لا تتوقف المقاومة المنظمة للشعب الإيراني عن فضح أبعاد جريمة خامنئي، لدرجة أن إعلام الدولة يصرخ متألما: “مجاهدي خلق، بكل أجهزتها الدعائية الضخمة، وقناتها الفضائية، ومواقعها المختلفة، وجيشها الافتراضي، تصور للناس والمجتمع أن المذنب الرئيسي لنقص اللقاحات هو المرشد الأعلى” وفي”حالة كورونا الحادة الحالية والغضب الاجتماعي الحاد “بسبب نقص اللقاحات، تدعو مجاهدي خلق الناس إلى الانتفاضة، وللأسف” يتردد صدى أفعالها كثيرًا في المجتمع! ” (وكالة أنباء دانشجو – 30 أغسطس).

وبسبب هذا الوضع الخطير، ظهر خامنئي لأول مرة في 11 آب / أغسطس، وهو في حالة من الذعر، من أجل صب الماء على نار الغضب الاجتماعي الكبرى ليعلن تراجعه من موقفه وارتكاب الخطأ في منع اللقاح؛ ولكن بما أن تلك المناورة لم تنجح، فقد لجأ اليوم يائسا إلى إصدار فتوى سخيفة.

وأما الهدف الهامشي لخامنئي من هذه الفتوى هو أيضًا تمهيد الطريق لبيع لقاحات باطلة من صنع النظام نفسه، مثل لقاح بركت. يتم الآن الإبلاغ عن اللقاحات بشكل متزايد للوفيات والنتائج السلبية اللاحقة. اللقاحات المزيفة والقاتلة تصنعها مافيا الأدوية التابعة للحرس وخامنئي، ويريد خامنئي استغلال الوضع الحالي لأزمة كورونا لفرضها على الناس قدر الإمكان.

لكن جريمة حظر إدخال لقاحات صالحة من قبل خامنئي جعلت سهام الغضب والكراهية تتجه نحوه لدرجة أن العرض السخيف للفتوى وهكذا محاولات من قبل خامنئي سيكون لهما أثر معاكس.